لمسات بيانية ( 001 ) سورة الفاتحة { الحمد لله } أ.د. فا… — Transcript

تحليل بياني دقيق لعبارة الحمد لله في سورة الفاتحة وأسباب اختيارها اللغوية والدلالية في القرآن الكريم.

Key Takeaways

  • عبارة الحمد لله أعم وأشمل من المدح أو الشكر في التعبير القرآني.
  • الحمد لله تعبر عن الثناء المطلق المستحق لله بذاته دون التقيد بزمن أو فاعل.
  • الجملة الاسمية أقوى وأثبت من الجملة الفعلية في التعبير اللغوي والديني.
  • الرفع في اللغة يدل على الثبوت والاستمرارية، بينما النصب يدل على الحدوث المؤقت.
  • اختيار التعبيرات في القرآن دقيق ويخدم معاني الثبات والعظمة الإلهية.

Summary

  • تقديم موضوع الحلقة حول أسرار سورة الفاتحة التي تُقرأ في الصلاة بشكل متكرر.
  • شرح تفصيلي لعبارة الحمد لله في بداية السورة وأسباب اختيارها بدلاً من المدح أو الشكر.
  • التمييز بين الحمد والمدح والشكر من حيث الاستعمال اللغوي والدلالي.
  • الحمد خاص بالحي العاقل ويشمل الثناء على الصفات الذاتية والأفعال.
  • الشكر يختص بالنعمة الواصلة من الغير وليس بالصفات الذاتية.
  • الحمد لله عبارة مصدرية مطلقة غير مقيدة بزمن أو فاعل معين، مما يجعلها أعم وأشمل.
  • الفرق بين الجملة الاسمية (الحمد لله) والجملة الفعلية (أحمد الله) من حيث الثبوت والحدث.
  • الحمد لله كلمة صادقة دائماً بغض النظر عن قائلها، بخلاف أحمد الله التي قد تحتمل الصدق والكذب.
  • تحليل دلالي للرفع والنصب في اللغة العربية والقرآن وتأثيرهما على المعنى والثبوت.
  • أمثلة من القرآن توضح الفرق بين التعبير بالرفع والنصب في سياقات مختلفة.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:03
Speaker A
[تصفيق] [تصفيق] بسم الله الرحمن الرحيم. سيكون موضوع الحلقة في بيان بعض أو قسم من أسرار سورة الفاتحة التي يقرأها المسلم في كل من ركعات الصلاة، ولا يقل ذلك عن سبع عشرة مرة على الأقل في اليوم الواحد. كلنا يحفظ سورة الفاتحة. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، الرحيم، مالك يوم الدين. إياك نعبد وإياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. تبدأ السورة بقوله تعالى: الحمد لله. الحمد لله، هذا يمكن أن تكون فيها اختيارات كثيرة في التعبير، يعني ممكن أن تختار كلمة غير الحمد، ممكن مثلاً نقول المدح، ممكن نقول الشكر، ممكن التعبير هو كله ممكن يصاغ بصورة أخرى، ممكن بدل أن نقول الحمد لله نأتي بالفعل ونقول أحمد الله أو نحمد الله، وبدل يمكن أن يقال بدل الرفع أن يقال الحمد بالنصب فيقال الحمد لله، كما يمكن أن يقال حمداً لله يعني من دون ال، يمكن أن يقال إن الحمد لله ممكن، ممكن أن يقدم الجار والمجرور، يقال لله الحمد. هنالك اختيارات، فما سبب اختيار هذا التعبير على غيره من الاختيارات في هذه السورة؟ الحمد كما يقال هو الثناء على الجميل من نعمه وغيرها مع المحبة والإجلال. الثناء على الجميل يعني على الشيء ستحسن الحسن من نعمه وغيرها، يعني سواء هناك من أسدى إليك نعمة أو لم يسدِ مع المحبة والإجلال. وهذا سواء يكون على الصفات الذاتية، يعني كان يمدح على العلم أو على الصبر أو على القدرة أو على الحلم، ويمكن أن يكون أيضاً على أفعال كالعطر. العاقل لا نستعمل الحمد، لا نحمد إلا الحي العاقل. هنالك سؤال قد يقول لماذا لم يستعمل المدح، يعني بدل الحمد المدح؟ المدح قد يكون للحي وقد يكون للجمادات، يعني ممكن أن تقول فلان عنده بضاعة ممدوحة، تحمد البضاعة عليه، أي شيء قد تمدحه. يعني ولو رجعنا إلى الكتب نلاحظ بعض الكتب تقول تضع باب في مدح الديك وفي مدح اللؤلؤ وفي مدح كذا وفي مدح كذا، في مدح الطول وفي مدح القصر وفي مدح سعة العين وما إلى ذلك. فالمدح اختص بالأحياء، يمكن أن يمدح الحي ويمكن أن يمدح الحيوان ويمكن أن يمدح الجماد، بينما الحمد مختص بالأحياء. وأيضاً هم ذكروا قالوا لماذا يستعمل هنا الشكر؟ القرآن استعمل الشكر في مواضع عديدة من الكتاب العزيز، فلماذا لم يستعمل هنا الشكر؟ الفرق بين الحمد والشكر أن الشكر يقال في النعمة الواصلة إليك، يعني إذا كان هنالك من أسدى إليك نعمة وعمل لك معروفاً قد تشكره على ذلك. لا يشكر المرء على أو أي شخص على الصفات الذاتية، يعني لا يشكر الشخص على علمه ولا يشكر على قدرته ولا يشكر على صبره، لا يشكر على ذلك، وإنما يشكر على ما يعطيه من النعم. ولذلك نلاحظ في القرآن الكريم يعني كثيراً ما إذا ذكر النعمة هو ذكر معها الشكر، يعني مثلاً وقال وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة، مرة يقول لعلكم تشكرون، مرة يقول قليلاً ما تشكرون، يعني بمقابل الشكر. وفي الكتاب العزيز: ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي، وقال ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون، قال وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون. إذا الشكر يقال بمقابل الفعل الذي أو النعمة التي يسديها الآخر إليك. فمدح قد يكون للجماد، الشكر قد يكون يعني للشكر على النعمة الواصلة إليك، أما الحمد فهو أعم، أعم يعني قد يكون على النعم الواصلة على العطاء وقد يكون على الصفات الذاتية. فلذلك هنا الحمد أولى من الشكر وأعم من الشكر. طبعا أيضاً هو أفضل من المدح لأنه مختص بالحي العاقل. لاحظ هنا قال الحمد لله، الحمد لله هكذا قالها بالمبتدأ والخبر، ولم يقل مثلاً أحمد الله أو نحمد الله. الحمد لله هذا مصدر، مصدر مطلق من الفاعل ومطلق من الزمن، يعني غير مقيد بفاعل معين. الحمد عندما تقول الحمد، الحمد ليس مقيداً بفاعل معين، لكن لو قلت أحمد الله هذا مقيد بالمتكلم، لو قال نحمد الله هذا مقيد بالمتكلم، يعني هو قصارى ما يستطيع الإنسان أن يحمده هو قليل بالنسبة لما يستحقه ربنا سبحانه وتعالى، أو حتى لو هناك جماعة من المتكلمين حمدوا الله فهو أقل مما يستحقه ربنا سبحانه وتعالى. إذا أحمد الله هذا مقيد بفاعل معين هو المتكلم، نحمد الله والمتكلمين. الحمد لله هذا مطلق سواء كان هنالك من يحمده أم لم يكن، هو مستحق للحمد بذاته، سواء كان هنالك فاعل للمدح أم لم يكن. فإذا الحمد لله هي أوسع من أحمد الله هذا من ناحية. من ناحية أخرى، إذا قلت أحمد الله، أحمد الله عندما تقول يعني عندما تسند إلى نفسك فعلاً، مثلاً أنا أمدح فلاناً أو أذم فلاناً، هذا قد يكون الشخص الذي تمدحه أو تذمه قد يكون يعني غير مستحق، قد تذم شخصاً وهو لا يستحق الذنب وقد تمدحه وقد لا يستحق المدح. فانت عندما تنسب إلى نفسك فعلاً لا يعني بالضرورة أن الشخص الذي تمدحه أو تذمه أو تهجو هو مستحق لذلك. فعدل عن ذلك إلى قوله الحمد لله، يعني هو أهل الحمد مستحقه لذاته. هذه مسألة. المسألة الأخرى أنه الحمد لله هذه ملقاة من الزمن، ليس لها زمن معين، لأن المصدر هو ملقى من الزمن وملقى من الفاء كما ذكرت. يعني عندما تقول أحمد الله أو تقول حمدت الله، حمدت الله هذا فعل ماضي يعني فيما مضى، أحمد الله هذا فعل مضارع يدل على الحال والاستقبال. طيب، أحمد الله إذا انتهى الماضي انتهى الحمد، أحمد الله هذا يتعلق أيضاً بزمن معين، لكن الحمد لله هذا مطلق من الزمن، يعني الحمد لله سواء كان هنالك من يحمده أم لا، وليس هنالك زمن معين يحمد فيه، بل هو المحمود على الإطلاق قبل حمد الحامدين وقبل شكر الشاكرين، سواء كان هناك من يحمده أم لم يكن. هذا إضافة إلى أن كلمة أحمد الله جملة فعلية، فعلي أو حمدت الله أو نحمد الله جملة فعلية، الحمد لله هذه جملة اسمية. ومن المعلوم في قواعد اللغة أن الاسم يدل على الثبوت وأن الفعل يدل على الحدوث والتجدد. يعني لما عندما تقول مثلاً فلان يتعلم أو تقول فلان متعلم، متعلم أمدح لأنه دال على الثبوت، فلان يتبصر، فلان متبصر، فلان يتفقه، فلان متفقه، فاسم هو أثبت وأقوى من الفعل. فالحمد لله إذا هي أولى من أحمد الله من هذه الناحية. ثم أحمد الله هذا يعني جملة كأي جمل، الجمل إذا كانت جملة خبرية فهي تحتمل الصدق والكذب، يعني قد يقول أنا أفعل كذا وهو لا يفعل، يمكن تقول أحمد الله هي فيها المهم استشعار فيها عظمة كما ذكروا وإجلال ومحبة. فإذا كان قلبه غافلاً عن ذلك فهو أخبر يعني عن نفسه وهو غير صادق، يعني هذه كلمة أحمد الله هذا يحتمل الصدق والكذب، لكن الحمد لله لا تحتمل الصدق والكذب، هي صدق قطعا سواء كان قائلها صادقاً أم كاذباً غافلاً أم غير غافل، هي كلمة صادقة بخلاف أحمد الله التي يعني فيها احتمال الكذب، يعني نظير قولنا لا إله إلا الله وقولنا أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله هذه يعني يحتمل أن يكذب قائلها لأنه لا يشهد بذلك حقاً وإنما قال بلسانه بخلاف ما في قلبه، بخلاف لا إله إلا الله، لا إله إلا الله هي كلمة صادقة سواء من قالها مقر أم لم يكن مقراً بذلك. فلا إله إلا الله هي صادقة دائماً بخلاف أشهد أن لا إله إلا الله. ولذلك الله سبحانه وتعالى كذب المنافقين عندما قالوا إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد أنك لرسول الله، والله يعلم أنك لرسوله، والله يشهد أن المنافقين لكاذب، يعني هم كذبوا في شهادتهم لا في قولهم أنك لرسول الله. فكلمة الحمد لله إذا هي كلمة صادقة بغض النظر عن قائلها، بخلاف قولنا أحمد الله أو نحمد الله لأن محتمل أن قائلها غير حامد. فإذا هي أولى من أحمد الله أو نحمد الله. ذكرنا أنه هذه الجملة يمكن أن تقال بالرفع كما يمكن أن تقال بالنصب، يعني يمكن كما قال الحمد لله يمكن أن يقال الحمد لله، الحمد لله. فلماذا عدل من النصب إلى الرفع؟ الحمد لله، الحمد لله مبتدأ وخبر، وهي جملة اسمية معلوم هذا الشيء. الحمد لله هذه لو أردنا أن نعربها تكون الحمد لله مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نحمد أو أحمد أو حتى فعل أمر أحمدوا، ممكن، ممكن أن يقال. إذا الحمد لله هي جملة فعلية، الحمد لله هي جملة اسمية. الأمر الأول أن إحنا كما ذكرنا قبل قليل أن الجملة الاسمية هي أثبت وأقوى من الجملة الفعلية. وأظن إحنا مر بنا في حلقات ماضية قوله تعالى في تحية إبراهيم وتحية الملائكة قالوا سلاماً، قال سلام، يعني هم حيوة بالنصب وهو حياهم بالرفع. وذكرنا في حينها أنه هو رد التحية بخير منها لأن الرفع فيه دلالة على الثبوت. وهذا في اللغة كثير سواء كان في القرآن أم في غير القرآن، يعني هنالك فرق عندما تقال الجملة بالنصب أو تقال بالرفع. مثلاً على سبيل المثال قال تعالى: فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب، فضرب قالها بالنصب، فضرب الرقاب بالنصب، لكن قال الطلاق مرتان فامساك بمعروف أو تسريح بإحسان قالها بالرفع. لماذا؟ لأن فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب هذا موقوت بالمعركة، والمعركة قطعاً هي ليست ثابتة، هي تنتهي، فجاءها بالنصب، جاءها بالجملة الفعلية، لكن الطلاق مرتان ثم تأتي الطلقة الثالثة التي هي دائمة تابيد، قال فامساك بمعروف أو تسريح بإحسان، يعني هو قال بالرفع للدلالة، يعني في الأمر الثابت، قالها بالرفع، في الأمر الموقوت قالها بالنصب، مثل ويل لكل همزة لمزة، وقال بالرفع للدلالة، لماذا؟ للدلالة على الدعاء عليهم بالهلاك الدائم الثابت غير المنقطع. لو قال ويلا، لو قال ويلا هكذا كانت تكون بالنصب، والدعاء عليهم ليس بالهلاك الثابت الدائم. ولذلك لاحظ قال في آخر السورة قال إنها عليهم مؤصدة في عمد ممددة، هذه تتناسب مع الرفع ولا تتناسب مع النصب. وهذا كما ذكرت في اللغة وفي القرآن كثير. يعني ولو أردنا أن نلاحظ هذه المسألة هي حقيقة جديرة بالملاحظة، أنه يعني لاحظ ظ الرفع والنصب، لأن هذا ينفعنا في معرفة كثير من الأساليب في اللغة أو في القرآن الكريم. يعني عندما نلاحظ الكلمة هي وضعت بالنصب هي لها دلالة غير وضعها بالرفع، يعني على سبيل المثال مثلاً عندما يقولون نقول محمد ممد سيراً، محمد سير، إحنا عندنا حقيقة يعني شبيهة بهذا خط بياني عندنا.
01:18
Speaker A
الفاتحه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم رحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين تبدا السوره بقوله تعالى الحمد
01:56
Speaker A
لله الحمد لله هذا يمكن ان تكون فيها اختيارات كثيره في التعبير يعني ممكن ان تختار كلمه غير الحمد ممكن مثلا نقول المدح ممكن نقول الشكر ممكن التعبير هو كله ممكن يصاغ بصوره اخرى ممكن بدل ان نقول الحمد لله
02:23
Speaker A
ناتي بالفعل ونقول احمد الله او نحمد الله وبدل يمكن ان يقال بدل الرفع ان يقال الحمد بالنصب فيقال الحمد لله كما يمكن ان يقال حمدا لله يعني من دون ال ممكن ان يقال ان الحمد لله ممكن ممكن ان يقدم الجار
02:55
Speaker A
والمجرور يقال لله الحمد هنالك اختيارات فما سبب اختيار هذا التعبير على غيره من الاختيارات في هذه السوره الحمد كما يقال هو الثناء على الجميل من نعمه وغيرها مع المحبه والاجلال الثناء على الجميل يعني على الشيء ستحسن الحسن من نعمه وغيرها يعني سواء هناك من
03:37
Speaker A
اسدى اليك نعمه او لم يسدي مع المحبه والاجلال وهذا سواء يكون على الصفات الذاتيه يعني كان يمدح على العلم او على الصبر او على القدره او على الحلم ويمكن ان يكون ايضا على افعال كالعطر العاقل لا نستعمل الحمد لا
04:12
Speaker A
نحمد الا الحي العاقل هنالك سؤال قد يقول لماذا لم يستعمل المدح يعني بدل الحمد المدح المدح قد يكون للحي وقد يكون للجمادات يعني ممكن ان تقول فلان عنده بضاعه ممدوحه تحمد البضاعه عليه اي شيء قد تمدحه يعني ولو رجعنا الى الكتب نلاحظ بعض
04:51
Speaker A
الكتب تقول تضع باب في مدح الديك وفي مدح اللؤلؤ وفي مدح كذا وفي مدح كذا في مدح الطول وفي مدح القصر وفي مدح سعه العين وما الى ذلك فالمدعي اختص بالاحياء يمكن ان يمدح الحي ويمكن ان يمدح الحيوان ويمكن ان يمدح
05:19
Speaker A
الجماد بينما الحمد مختص بالاحياء وايضا هم ذكروا قالوا لماذا يستعمل هنا الشكر القران استعمل الشكر في مواضع عديده من من الكتاب العزيز فلماذا لم يستعمل هنا الشكر الفرق بين الحمد والشكر ان الشكر يقال في النعمه الواصله اليك يعني اذا كان هنالك من اسدى اليك
05:54
Speaker A
نعمه وعمل لك معروفا قد تشكره على ذلك لا يشكر المرء على او اي شخص على الصفات الذاتيه يعني لا يشكر الشخص على علمه ولا يشكر على قدرته ولا يشكر على صبره لا يشكر على ذلك وانما يشكر على ما يعطيه من النعم
06:21
Speaker A
ولذلك نلاحظ في القران الكريم يعني كثيرا ما اذا ذكر النعمه هو ذكر معها الشكر يعني مثلا وقال وجعل لكم السمع والابصار والافئده مره يقول لعلكم تشكرون مره يقول قليلا ما تشكرون يعني بمقابل الشكر وفي الكتاب العزيز ربي اوزعني ان اشكر نعمتك
06:48
Speaker A
التي انعمت علي وقال ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون قال وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون اذا الشكر يقال بمقابل الفعل الذي او النعمه التي يسديها الاخر اليك فمدح قد يكون للجماد الشكر قد يكون يعني للشكر على النعمه الواصله اليك اما الحمد فهو
07:28
Speaker A
اعم اعم يعني قد يكون على النعم الواصله على العطاء وقد يكون على الصفات الذاتيه فلذلك هنا الحمد اولى من الشكر واعم من الشكر طبعا ايضا هو افضل من المدح لانه مختص بالحي العاقل لاحظ هنا قال الحمد لله الحمد
08:04
Speaker A
لله هكذا قالها بالمبتدا والخبر ولم يقل مثلا احمد الله او نحمد الله الحمد لله هذا مصدر مصدر مطلق من الفاعل ومطلق من الزمن يعني يعني غير مقيد بفاعل معين الحمد عندما تقول الحمد الحمد ليس مقيدا بفاعل معين لكن لو قلت
08:45
Speaker A
احمد الله هذا مقيد بالمتكلم لو قال نحمد الله هذا مقيد بالمتكلم يعني هو قصارى ما يستطيع الانسان ان يحمده هو قليل بالنسبه لما يستحقه ربنا سبحانه وتعالى او حتى لو هناك جماعه من المتكلمين حمدوا الله فهو اقل مما يستحقه ربنا سبحانه وتعالى اذا
09:22
Speaker A
احمد الله هذا مقيد بفاعل معين هو المتكلم نحمد الله والمتكلمين الحمد لله هذا مطلق سواء كان هنالك من يحمده ام لم يكن هو مستحق للحمد بذاته سواء كان هنالك فاعل للمدح ام لم يكن فاذا الحمد لله هي اوسع من احمد الله هذا من
10:02
Speaker A
ناحيه من ناحيه اخرى اذا قلت احمد الله احمد الله عندما تقول يعني عندما تسند الى نفسك فعلا مثلا انا امدح فلانا او اذم فلانا هذا قد يكون الشخص الذي تمدحه او تذمه قد يكون يعني غير مستحق قد تذم شخصا وهو لا يستحق الذنب وقد
10:36
Speaker A
تمدحه وقد لا يستحق المدح فانت عندما تنسب الى نفسك فعلا لا يعني بالضروره ان الشخص الذي تمدحه او تذمه او تهجو هو مستحق لذلك فعدل عن ذلك الى قوله الحمد لله يعني هو اهل الحمد مستحقه لذاته هذه مساله المساله الاخرى
11:08
Speaker A
انه الحمد لله هذه ملقه من الزمن ليس لها زمن معين لان المصدر هو ملق من الزمن وملق من الفا كما ذكرت يعني عندما تقول احمد الله او تقول حمدت الله حمدت الله هذا فعل ماضي يعني فيما مضى احمد الله هذا فعل مضارع
11:36
Speaker A
يدل على الحال والاستقبال طيب احمد الله اذا انتهى الماضي انتهى الحمد احمد الله هذا يتعلق ايضا بزمن معين لكن الحمد لله هذا مطلق من الزمن يعني الحمد لله سواء كان هنالك من يحمده ام لا وليس هنالك زمن معين يحمد فيه بل هو
12:05
Speaker A
المحمود على الاطلاق قبل حمد الحامدين وقبل شكر الشاكرين سواء كان هناك من يحمده ام لم يكن هذا اضافه الى ان كلمه احمد الله جمله فعليه فعلي او حمدت الله او نحمد الله جمله فعليه الحمد لله هذه جمله اسميه ومن المعلوم في قواعد
12:38
Speaker A
اللغه ان الاسم يدل على الثبوت وان الفعل يدل على الحدوث والتجدد يعني لما عندما تقول مثلا فلان يتعلم او تقول فلان متعلم متعلم امدح لانه دال على الثبوت فلان يتبصر فلان متبصر فلان يتفقه فلان متفقه فاسم هو اثبت واقوى من الفعل فالحمد
13:19
Speaker A
لله اذا هي اولى من احمد الله من هذه الناحيه ثم احمد الله هذا يعني جمله كاي جمل الجمل اذا كانت جمله خبريه فهي تحتمل الصدق والكذب يعني قد يقول انا افعل كذا وهو لا يفعل يمكن تقول احمد الله هي فيها المهم استشعار
13:48
Speaker A
فيها عظمه كما ذكروا واجلال ومحبه فاذا كان قلبه غافلا عن ذلك فهو اخبر يعني عن نفسه وهو غير صادق يعني هذا كلمه احمد الله هذا يحتمل الصدق الصدق والكذب لكن الحمد لله لا تحتمل الصدق والكذب هي هي صدق قطعا سواء كان قائلها صادقا ام كاذبا
14:19
Speaker A
غافلا ام غير غافل هي كلمه صادقه بخلاف احمد الله التي يعني فيها فيها احتمال الكذب يعني نظير قولنا لا اله الا الله وقولنا اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله هذه يعني يحتمل ان يكذب
14:44
Speaker A
قائلها لانه لا يشهد بذلك حقا وانما قال بلسانه بخلاف ما في قلبه بخلاف لا اله الا الله لا اله الا الله هي كلمه صادقه سواء من قالها مقر ام لم يكن مقرا بذلك فلا اله الا الله هي صادقه دائما بخلاف اشهد ان لا
15:07
Speaker A
اله الا الله ولذلك الله سبحانه وتعالى كذب المنافقين عندما قالوا اذا عندما قال اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذب يعني هم كذبوا في شهادتهم لا في قولهم انك
15:35
Speaker A
لرسول الله فكلمه الحمد لله اذا هي كلمه صادقه بغض النظر عن قائلها بخلاف قولنا احمد الله او نحمد الله لان محتمل ان قائلها غير حامد فاذا هي اولى من احمد الله او نحمد الله ذكرنا انه هذه الجمله يمكن ان تقال
16:13
Speaker A
بالرفع كما يمكن ان تقال بالنصب يعني يمكن كما قال الحمد لله يمكن ان يقال الحمد لله الحمد لله فلماذا عدل من النصب الى الرفع الحمد لله الحمد لله مبتدا وخبر وهي جمله اسميه معلوم هذا الشيء الحمد لله هذه لو اردنا ان نعربها تكون الحمد لله
16:58
Speaker A
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نحمد او احمد او حتى فعل امر احمدوا ممكن ممكن ان يقال اذا الحمد لله هي جمله فعليه الحمد لله هي جمله اسميه الامر الاول ان احنا كما ذكرنا قبل قليل ان الجمله الاسميه هي اثبت
17:31
Speaker A
واقوى من الجمله الفعليه واظن احنا مر بنا في حلقات ماضيه قوله تعالى في تحيه ابراهيم وتحيه الملائكه قالوا سلاما قال سلام يعني هم حيوه بالنصب وهو حياهم بالرفع وذكرنا في حينها انه هو رد التحيه بخير منها لان الرفع فيه دلاله على
18:12
Speaker A
الثبوت وهذا في اللغه كثير سواء كان في القران ام في غير القران يعني هنالك فرق عندما تقال الجمله بالنصب او تقال بالرفع مثلا على سبيل المثال قال تعالى فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب فضرب قالها بالنصب فضرب الرقاب بالنصب لكن قال الطلاق
18:47
Speaker A
مرتان فامساك بمعروف او تسريح باحسان قالها بالرفع لماذا لان فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب هذا موقوت بالمعركه والمعركه قطعا هي ليست ثابته هي تنتهي ق فجاءها بالنصب جاءها بالجمله الفعليه لكن الطلاق مرتان ثم تاتي الطلقه الثالثه التي هي
19:25
Speaker A
دائمه تابيد قال ف امساك بمعروف او تسريح باحسان يعني هو قال بالرفع للدلاله يعني في الامر الثابت قالها بالرفع في الامر الموقوت قالها بالنصب مثل ويل لكل همزه لمزه وقال بالرفع للدلاله لماذا للدلاله على الدعاء عليهم بالهلاك الدائم
20:09
Speaker A
الثابت غير المنقطع لو قال ويلا لو قال ويلا هكذا كان تكون بالنصب والدعاء عليهم ليس بالهلاك الثابت الدائم ولذلك لاحظ قال في اخر السوره قال انها عليهم مؤصده في عمد ممدده هذه تتناسب مع الرفع ولا تتناسب مع النصب وهذا كما ذكرت
20:44
Speaker A
في اللغه وفي القران كثير يعني ولو اردنا ان نلاحظ هذه المساله هي حقيقه جديره بالملاحظه انه يعني لاحظ ظ الرفع والنصب لان هذا ينفعنا في معرفه كثير من الاساليب في اللغه او في القران الكريم يعني عندما نلاحظ الكلمه
21:13
Speaker A
هي وضعت بالنصب هي لها دلاله غير وضعها بالرفع يعني على سبيل المثال مثلا عندما يقولون نقول محم ممد سيرا محمد سير احنا عندنا حقيقه يعني شبيهه بهذا خط بياني عندنا ثلاث تعبيرات يعني ل دخل في في اصل هذا التعبير حتى نفهم اللغه ووضعها
21:45
Speaker A
احنا نقول محمد يسير هذا كلام محمد سيرا هذا تعبير اخر بنفس المعنى الاول يقول محمد سير هذا تعبير اخر لكن في حدود الجمله لكن ما الفرق بينها عندما تقول محمد يسير او محمد يمشي تقول ولو كان يمشي خطوات قليله محمد تخبر
22:12
Speaker A
عنه انه محمد يمشي او محمد يكتب او محمد يسير عندما تحذف الفعل وتاتي بالمصدر منصوبا محمد سيرا هو لا يزال الكلام فعلي يعني بمعنى محمد يسير سيرا نفس لا يزال الكلام فعلي محمد والكلام حقيقي والتعبير حقيقي ليس فيه تجوز لكن الفرق بين محمد
22:38
Speaker A
يسير ومحمد سيرا انه عندما تقول محمد يسير وان كان يسير يعني في خطوات قليله يمشي محمد سيرا اذا كان سيره دائما متصل فتاتي بالمصدر الذي هو مطلق من الفعل ومطلق من الزمن للدلاله على ان السير متصل يعني لا
23:00
Speaker A
تقول لمن يمشي خطوتين او ثلاث او اربع الا اذا كان مكثرا من السير لكن لا يزال التعبير حقيقيا فان قلت محمد سير تحول التعبير من تعبير حقيقي الى تعبير مجازي اصبح مجازي ولا يقال الا في مجالات محدوده تقول يعني اخبر
23:29
Speaker A
عن محمد بانه سير يعني تحول تحول الى سير هذه مبالغه ان الشخص المادي يتحول الى حدث ومن ذلك قوله تعالى عندما ذكر ابن نوح قال انه عمل غير صالح جعله عملا يعني لو قال انه عملا هو الا كان ايضا في حيز التعبير
23:55
Speaker A
الحقيقي كان يقول انه تقدير يعمل عملا ما ليس فيه يعني ليس فيه مجاز ليس فيه تجوز لكن فيه اكثار من العمل لكن عندما قاله بالرفع عندما قال انه عمل غير صالح هنا صار تعبير مجازي يعني ابنك تحول الى كتله عمل غير صالحه
24:26
Speaker A
يعني ابنك يا نوح حول من الجانب المادي من العنصر المادي الى كتله عمل غير صالحه هذا تجوز هذا فاذا هنالك فرق بين الرفع والنصب في التعبير فرق ليس قليلا يعني احيانا احيانا يحول التعبير من الحقيقه الى المجاز وهنالك خط بياني في اللغه العربيه
24:54
Speaker A
في التعبير هكذا ناتي من الفعل ثم الى المصدر المنصوب ثم نرتقي به الى المصدر المرفوع يمكن قد تسال تقول ل لو قد لو قال يعني احمد احمد احمد الله او يعني الحمد على تقدير فعل الامر لو قال هكذا اليس هو اولى من الحمد
25:22
Speaker A
لله يعني لان هذا قد يدل على الامر لو قدرنا فعل الامر اليس هو اولا فنقول لا مع ذلك نقول لا لان الحمد لله يعني لها لها معان كثيره اولا ان المامور المامور يعني عندما تامر شخصا بفعل معين قد يكون الشخص المامور غير مقتنع
25:52
Speaker A
عندما تقول امدح فلانا او اهج فلانا او ذم فلانا قد يكون الشخص المامور هو غير مقتنع بما يفعل او ان يكون الشخص الذي انت تطلب ان يمدحه او يذمه هو ايضا غير اهل لذلك ان كان ممدوحا تامره مدح وقد لا يستحق المدح او
26:14
Speaker A
كان مذموم من هو لا يستحق الذنب فاذا فعل الامر ليس بالضروره ان قائله مقتنع او ان الشخص الذي تامر بمدحه او ذمه او ما الى ذلك هو مستحق ذلك ف بينما عندما تقول الحمد لله هو هذا اهله وصاحبه هذا مساله
26:36
Speaker A
المساله الاخرى ان الحمد لله قد تاتي بمعنى الامر يعني المصدر المرفوع قد ياتي بمعنى الامر يعني المصدر المنصوب مثلا ياتي الامر كان تقول الاسراع في الامر البدار البدار يعني بمعنى اسرعوا او بادروا نعم المرفوع قد ياتي ايضا للدلاله
26:58
Speaker A
على الامر مثل صبر جميل يعني اقول لك صبرا يا فلان هذا تامره فاذا اردت الامر بالصبر الثابت الدائم الطويل قلته بالرفع تقوله صبر جميل ولذلك يعقوب عليه السلام قال فصبر جميل يعني امر نفسه او وطن نفسه على الصبر الدائم الثابت غير المنقطع لانه
27:34
Speaker A
لا يعلم ان لصبره امدا معينا وكما قلنا قبل قليل كيف تقولون اول يعني الخط البياني عندما تقول مثلا فلان يسير فلان سيرا فلان سير نفس الشيء بالدلاله على الامر يعني تقول اصبر هذا قد حتى قد يقال للامر ير تقول له اصبر على
27:59
Speaker A
هذا اصبر قليلا اصبر كذا قد تقول له اصبر وان كان قليلا قد تقول له اصبر على حتى اخرجتك الشوكه تقوله بالفعل الفعل يقال للكثير والقليل يقال فاذا اردت ما هو اطول صبرا تقول له صبرا تامره بالمصدر المنصوب اذا ما يحتاج الى صبر
28:25
Speaker A
اطول فاذا احتاج الى صبر ادوم واثبت واطول وقد لا تعلم له امدا تقول بالرفع تقول صبر صبر وهكذا يعني اذا هنالك خط بياني وعلى كل حال فالحمد لله هي اولى من الحمد لله بمختلف دلالاتها يعني كيف ننظر في
28:57
Speaker A
دلالاتها ف الحمد لله هي في دلالتها على الثبوت وما الى ذلك وعلى الدوام وما كلها هي في كل حالاتها اولى من الحمد لله بالنصب قد تقول زين لو قلنا حمدا لله هكذا يعني لو قلنا حمدا لله فهل يعني
29:26
Speaker A
هنالك من فرق وهل هناك تفضيل التعبير الذي ورد في ام الكتاب وهو الحمد لله على حمدا لله طبعا حمدا لله كما مر بنا قبل قليل هي جمله فعليه هذا امر ويقال في التفريق بينهما ما قلناه في حمد والحمد باعتبار ان
30:05
Speaker A
حمدا ان حمدا مفعول مطلق والحمد الحمد هي مرفوعه فهي اولى لكن هنالك امر ان الحمد معرفه بال وحمدا نكره وال في اللغه لها اكثر من معنى دلاله قد تكون للعهد يعني الحمد المعهود بينكم المعروف هو لله وقد تكون ومنه
30:42
Speaker A
العهديه يعني مثل شلون ان لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجره الشجره معهوده معلومه للمخاطبين او مثلا اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار والغار معهود اذا قد تكون عهد وقد تكون الاستغراق الجنس كله يعني كان تقول خلق
31:04
Speaker A
الانسان من طين اختلف المفسرون قسم يقول هي للعهد يعني الحمد المعهود هو لله قسم قال هي الاستغراق الجنس كله بدليل قوله صلى الله عليه وسلم والحمد كله اليك او لك الحمد كله والحقيقه هي هنا افادت المعنيين جاء سموه الاتساع في المعنى
31:31
Speaker A
الحمد المعهود المعروف كله لله سبحانه وتعالى فافادنى وهذه لا تفيده حمدا لله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته [تصفيق] ‏a ه
Topics:سورة الفاتحةالحمد للهاللغة العربيةالبلاغة القرآنيةالمدح والشكرالرفع والنصبالتحليل اللغويأسرار القرآنأ.د. فاضل السامرائيالتفسير البلاغي

Frequently Asked Questions

لماذا اختير التعبير الحمد لله في بداية سورة الفاتحة بدلاً من الشكر أو المدح؟

اختير الحمد لأنه أعم وأشمل من الشكر والمدح، فهو يشمل الثناء على الصفات الذاتية والأفعال، وهو خاص بالحي العاقل، كما أن الحمد لله تعبر عن الثناء المطلق المستحق لله بذاته دون التقيد بزمن أو فاعل.

ما الفرق بين الجملة الاسمية والجملة الفعلية في التعبير القرآني كما ورد في الفيديو؟

الجملة الاسمية مثل الحمد لله تدل على الثبوت والاستمرارية وهي أقوى وأثبت من الجملة الفعلية مثل أحمد الله التي تدل على الحدوث والتجدد وقد تكون مقيدة بزمن وفاعل معين.

كيف يؤثر الرفع والنصب في اللغة العربية على معنى التعبير في القرآن؟

الرفع يدل على الثبوت والاستمرارية في المعنى، بينما النصب يدل على الحدوث المؤقت أو الموقوت، وهذا الاختيار يؤثر في دلالة الآيات ويعكس ثبات الأمر أو مؤقتيته.

Get More with the Söz AI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →