قصة مؤثرة عن فقدان الأب، تحديات العائلة، والصراع على الثأر في بيئة قبلية بنجد.
Key Takeaways
- فقدان المعيل يؤثر بشكل عميق على الأسرة ويغير مسار حياتهم.
- الدعم القبلي والتضامن الاجتماعي يلعب دوراً حاسماً في مواجهة الأزمات.
- الصراعات القبلية والثأر جزء من الواقع الاجتماعي في بعض المناطق.
- الحنين والغيرة بين أفراد الأسرة تظهر في أوقات الشدة والضعف.
- الراوي يظهر قوة الشخصية والاجتماعية رغم الظروف القاسية التي مر بها.
What the video covers
- بداية القصة مع حادثة مروعة تغير حياة الراوي وعائلته 180 درجة فجأة.
- الراوي يصف رحلة عائلته الصعبة في أرض مقفرة مع والده الحامل للأعباء رغم التعب الشديد.
- وفاة الأب المفاجئة أثناء الولادة الصعبة لأمه وولادة أخيه الصغير سعد.
- استضافة العائلة من قبيلة عريقة تقدم الدعم والرعاية لهم بعد فقدان المعيل.
- نشأة الراوي وأخيه سعد وسط القبيلة الجديدة وتطور علاقاتهم الاجتماعية.
- الشعور بالغيرة والحنين من الراوي تجاه اهتمام أمه الزائد بأخيه الصغير.
- تطور القصة نحو الصراع على الثأر بعد مقتل الأخ سعد وانتشار القصة بين القبائل.
- تدخل القبائل العريقة ومحاولات حماية الراوي وسط أجواء من التوتر والتهديد.
- تجوال الراوي بين القبائل ومحاولاته للبقاء على قيد الحياة رغم الصعوبات.
- تأكيد الراوي على طبيعته الاجتماعية وحبه للجمع والألفة رغم الظروف القاسية.
Chapters
- 00:00بداية الحادثة وتغير الحياة فجأة
- 04:17رحلة العائلة والتعب الشديد
- 08:18ولادة الأخ سعد ووفاة الأب
- 12:05استضافة القبيلة ورعاية العائلة
- 15:33نشأة الراوي وعلاقته بالقبيلة
- 18:53الغيرة والحنين بين الأخوة
- 25:33الصراع على الثأر وانتشار القصة
- 32:00تدخل القبائل ومحاولات الحماية
- 38:20تجوال الراوي بين القبائل
- 45:01قوة الشخصية والاجتماعية للراوي
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
وبينما أنا جالس أسولف مع أمي، اليوم صارت مط حياتي 180 درجة فجأة وبدون أي مقدمات. سمعنا صوت ينادي: "يا عمي!" [صراخ] "يا عمي الحق!" فبدأت ألتفت وجاء أنا يركض ونوبتن يطيح ويقوم ويكمل ركض ويطيح ويقوم. أنا ما طلع مني ولا نفس.
Speaker A
ساكت ومتجمد. أمي حطت يدها على قلبها وقالت: "بسم الله، الله يستر، الله يستر."
Speaker A
أي دخل علينا الراحي وقال: "أي يا عمي؟" يقول الشاعر: "أشيل ما شالته ظهور البعارين، ما هو بنا اللي ما تشيله عظامه، والشمس غابت فوق رؤس الضلاعين، وليل الهموم أسدل علينا ظلامه، وبكرة ما ندري تطلع الشمس من وين."
Speaker A
والله ما ندري لو تقوم القيامة. جهز نفسك يا صاحبي، أنت أمام واحدة من أقوى قصص الطرد والملاحق، قصة انتشرت في نجد لدرجة أن القبائل صارت لما تجلس مع بعضها تتغنى بهذه القصة: "أريت فلان ش صار عليه؟ طيب زبيلة أمسكه ولا الثالث رفيجهم هو تماكنهم ولا فلتوا من قو."
Speaker A
انتشار هذه القصة يا صاحبي، قررت قبيلة عريقة أنها تتدخل فمسكت واحد منهم وحطته في وسطها وقالت: "اللي يقول أنا ولد أبوي يقرب الرجال وهو بحمايه."
Speaker A
حسب أن الموضوع وقف هنا، ما طولت هذه القبيلة إلا يوم صارت الصدمة اللي سمعوا بها الناس كلهم. في عقر هذه القبيلة شيء ما يطري على راس بشري ولا بالأحلام. رجال مسالم بالحيل إلا أن الرياجيل حدته على قصاه، فعلمهم أنه يقدر.
Speaker A
مرة متحمس أني أروي لكم هذه القصة، ولكن قبل لا نبدأ قصتنا يا صاحبي، لا تنسى أن متجر وزنه عنده خصومات تصل إلى 70%. لو أنت حاب تشتري أي محصول براسك أنت تحبه، ادخل وشيك على الأسعار الموجودة في وزنه. الرابط في صندوق الوصف.
Speaker A
أنا متأكد أنك حتقول شكراً على هذه الأسعار. والحين عاد جد جد خلونا مع القصة.
Speaker A
أنا اسمي فراج، وبداية قصتي من لما كان عمري تقريباً ثمان سنوات. أذكر أني كنت أمشي في أرض مفلا ما فيها والي ولا التالي، ما حولي أحد، ما غير رافع يدي ومجود بها يد أبوي.
Speaker A
والتفت له واليوم يا الله يمشي من التعب، ولكن الوالد بطبيعة حاله يكابر، يبين أنه هو طبيعي ولا فيه شيء. ثم التفت براسي وراي، ولقيت حبل ممدود ماسكه أبوي ورابط فيه تكرمون الحمار.
Speaker A
وكانت أمي على ظهر الحمار جالسة ومذريه عن العج، كان علينا عج قوي بيدينها وكانت حامل. ثم التفت ورا أمي وأشوف غنمنا اللي كان عدده يعني 30 رأس، يزيد شوي وينقص شوي. والوالد كان كل شوي يلتفت له من قوة العجيب يشوفه يتبع الحمار ولا لا.
Speaker A
وأنا أرجع أطالع لطريقي قدام، ولا اللي قدام نفس اللي ورا، نفس اللي جنبي من اليمين ونفس اللي من اليسار. برا يا الله تشوف فيها. ومن قوة التعب اللي كنا فيه، كنت وأنا قاعد أمشي أخثع شوي ثم يقومني أبوي.
Speaker A
ومرات أجي أبغى أخثع واللي أبوي شادني يده فأثبت وأكمل مشاي معاهم. ومن قوة التعب اللي كان يمر فيها الوالد، كان نوبات يترك يدي فأنا أحاول أني أستعجل أبي الحق أبوي وأمشي جنبه، فتصيح أمي وتقول: "يا أبو فراج، فراج وينه؟ ما تشوفني وأنا جنبها من قوة العج."
Speaker A
فينتبه أبوي ويرجع ويمسك يدي ويجرني ويمشي إلى أن حس الوالد أنه خلاص وصل إلى قمة تعبه، فطالع بأمي وقال: "أردفي ولد، أردفيه، ما عاد بيحيل أشيله." فتوجهت إلى الحمارة اللي شايلتن أمي وركبت على ظهرها وصرت متجود بأمي الحامل وقاعدين نمشي.
Speaker A
وأبوي قدامنا، الوجهة إحنا ما نعلمها، اللي أعرفه أنه إحنا كنا طالعين من مكان مقفر، يعني ما في شيء. المكان مذكور لنا به خير، وين هذا المكان؟ أبوي مو من طبعه يسولف، فكنا نمشي وبس شد علينا العج أكثر وأكثر وأكثر، وأبوي زاد تعبه إلى أن رحمنا الله عز وجل بديره شفناها على ميمنا.
Speaker A
ولأول مرة الوالد يقرر بشكل جدي وبدون ما تزن عليه أمي أنه يتوجه وجه لهذه القبيلة، حتى إنه يريح عندهم إلى أن يخف العد. فتوجهنا لهم وشفنا لنا أطرف بيت، وكان جالس في رجال كبير بس شايب، ش لكم حد عياله؟ تقريباً كبر أبوي.
Speaker A
تخيلتوا كبر هذا الرجل؟ توجه له الوالد وهو يقول: "يا أهل البيت، يا أهل البيت." فطلع له الشايب وقال: "يا مرحبا، يا مرحبا بالضيف. اقلط اقلط اقلط، أرسل أهلك يا شق الحريم، أرسلهم وتعال." ثم التفت على ولده وقال: "انتبه، انتبه، الحلال الرجال وضم الحلال بسرعة."
Speaker A
هنا توجهت أنا مع أمي ودخلنا داخل إلى شق الحريم، بينما أبوي كان جالساً عند الضيف. وكانت آخر نظرة شفت فيها أبوي وهو جالس يشرب فنجال ويتقهوى مع الرجال ويسولف هو وياه. فرحت أنا ورجعت أنظر وطالعت بأمي والياهي جالسة عند الحرم.
Speaker A
فرحت وجلست جنبها والدنيا عج [تنحنح] ولاحقها بعد كتمة، فكان الجو ما أنساه غريب جداً. يا شين ذيك اللحظة يوم أني بديت أشوف الرجال قامت تركض رايح جاي رايح جاي فامي وشت، فقامت على حيلها فطحت أنا ووعيت فشفت أمي قامت وقمت معها واليهي طالع معشق.
Speaker A
واللي يا أبوي متسند ورجال عند راسه اللي يطب براسه واللي يقول: "لا سليم سليم معفي إن شاء الله معفي." فقالت أمي: "إيش فيه؟ ش فيه؟" فطالع فيها الشايب وقال: "لا لا طيب، تعب تعب من العج، طيب طيب ما بها خلاف." فقالت: "يا ويلي رجالي، يا ويلي رجالي شوفوا لحل تكفون."
Speaker A
أنا لا شعورياً يا جماعة من خوف أمي قمت أصيح لا إرادياً، بديت أصيح واهل دموعي إلى المراه. أسحبت أمي وجلستها وقالت: "عادي تصير من التعب، عادي يا بنت الحلال ريحي." فأخذتها وجلستها وبدأت تهديها إلى أن ارتفع علينا الصوت من شق رجال وهم يقولون: "لا حول ولا قوة إلا بالله، الله يرحمه، الله يرحمه ويبيح منه."
Speaker A
أمي يوم سمعت الكلمة ذي صاحت بصوتها العالي لأنها تدري أن المقصود هو أبوي، ومن قوة شهقتها وصياحها شاء لها الله عز وجل الولادة، فوضعت طفلها في هذه الظروف الصعبة جداً وأغمي عليها مباشرة.
Speaker A
الرجال أخذوا أبوي وأنا أطالع له وأصيح وأطالع لأمي وماسك بيدها، ما أبغى أفكها، مالي بهالدنيا إلا هالثنين. واحد مات ووحدة مغمى عليها، ش أسوي وأنا صغير؟ فكنت مجود يد أمي وأشوف أخوي يصيح صغير، أخذته الحرم على طول ولفته وقطعت الحبل السري وكملت أموره يعني.
Speaker A
وأطالع بعيني الثانية للرجال اللي أخذوا أبوي وشالوه. سبحان الله، روح أن ولدت وروح فارقت الحياة. ولهذا السبب قلت لكم يا شين ذاك اليوم ويا صعبة علي.
Speaker A
قامت أمي ثاني يوم من حالة الإغماء، ولكنها كانت في حزن شديد، سبايب وفات أبوي وفات المعيل لنا كلنا، واللي نمشي وراه ويسن أمورنا تهنا عقبه.
Speaker A
هنا نادت أمي على المرأة وقالت: "قربي لي سعد." فقالت: "من سعد؟" فقالت: "ولدي، ولدي اللي جبته أمس، قربي لي إياه." فقالت: "ما شاء الله."
Speaker A
سميته، وهي تبتسم تبي تلطف الجو، فقالت: "ما هو أنا اللي سميته، اللي سماه أبوه، وأنا بس اللي سويته إني بريت بقسمه لواحد من أخوياه يعز عليه بالحيل، يوم كان يقول له: والله إن جاني ولد، إني ما أسميه إلا سعد."
Speaker A
على اسمك أمي. يا جماعة لا تغربون منها، هذا الفعل أمي كانت تطيع أبوي وأراه فيه لأبعد درجة. شوفوا كيف حتى بعد وفاته ما خلت بكلمته وسمت المولود الجديد سعد.
Speaker A
أخذته لحضنها وضمته على صدره وي تصيح والحرمة تهديها. بعد ثلاث أيام كانت من أصعب الأيام، إلى أن تصرف هذا الرجل الرشيد كبير السن وقال: "ابنه، ابنه اللي جارتنا بيتها جنبنا، فبنوا بيتها وحطوه جنب بيت هذا الشايب."
Speaker A
وسكنت أمي في هذا البيت وأنا معها وكذلك مولودها الصغير. وأما بالنسبة لغنمنا، فهذا الشايب بعد الله يجزاه خير قال لأمي: "حلالك بيرعاه حد عيالي ويضمه من حلالنا إلى يكبر ولد كذا."
Speaker A
وياشر علي يقصدني أنا فراج، ثم يديره بنفسه ويعتني فيه. وأنت جارتي وأنت في وجهي، مالس طيبة الخاطر، طبطب على قلبها بهالكلمات وسكنها عنده. ومن يومها بدأت قصتنا في هذه القبيلة.
Speaker A
سكنّا جنبهم وصرت أنا أطلع وألعب مع عيالهم الصغار ونروح ونجي مع بعض، ثم أعود لأمي وألقاها تخض اللبن وجنبها أخوي سعد الصغير. فكنت أسولف على أمي وأمزح معها وما دريتي شت وصار معي كذا وفلان، فتقول لي: "من فلان؟" فأقول لها: "حفيد الشاي." فتقول: "أها ما شاء الله، أجلي هو يلعب معك."
Speaker A
فقلت له وأسولف معها وأخذ وأعطي، ونشأت علاقة بين أسرتنا وأسرة هذا الشايب. تزاور ونروح مع بعض ونجي مع بعض وبدينا نتعرف على أفراد القبيلة، وكذلك هم يتعرفون علينا. فصاروا يعاملونا كأنهم منهم، كلهم عرفوا سالفتنا وحنوا لنا، فصاروا يقولون: "أنتم منا وأكم ما بخلاف."
Speaker A
بدأت أكبر أنا شيئاً فشيئاً، وبدأ يكبر أخوي الصغير سعد ويخطو إلى أن صار يمشي، إلى أن صار يلعب ويروح ويجي معنا. إلا أني بدأت ألاحظ أن أمي تحن لأخوي سعد أكثر مني، وبحكم أني صغير سن.
Speaker A
توني كنت أطالع للوالدة وأقول: "يمه ليه؟ يعني أنا ولد وأنا اللي أعاونت." وهذا أنا كبرت الحين. ويما هذا أنا الحين صرت، صرت أعاون الرجال على المرعى، يعلمني عليه عشان بعدين أنا اللي أرعى الحلال. يعني: "يما أنت تعتمدين علي، ليش تحنين سعد أكثر مني؟ يما في شيء؟"
Speaker A
كنت أخاطبها بصيغة العتاب، طابعها مزح، ولكن هو كان عتاب للصحيح. فكانت تقول لي: "يا ولدي، أنت يوم أشوفك أشوف نفسي وأشوف إخواني، إحنا جارينك يا ولدي وطبعك من طبعنا، ولكن يوم أشوف سعد، لا بوهته ولا ملامحه، والله يا حلا يا حلا، يا أبوك."
Speaker A
فاتذكر أبوك وأحن لذلك الذكرى وذيك الأيام. فغصبا عني يا ولدي والله إنه ما [تنحنح] هو بيدي، فلا تواخذني يا ولدي.
Speaker A
ويوم أحس أن دمعتها تبى تنزل، ألطف في الموضوع وأقول: "يما إني أمزح والوضع عادي."
Speaker A
لا، أمزح معتس، يما أبغاها خلاص ما تتذكر الموضوع وتبدأ تتصرف على أنه وضع عادي. والحمد لله إني أنجح بهذه الحيلة.
Speaker A
ولكن عرفت من ذيك اللحظة فعلاً أنه أنا طبعي مثل طبع خوالي، رجل اجتماعي، أحب الجمع وأحب الألفة وأحب الناس. وفعلاً حتى يوم كنت صغير على حياة أبوي، كنا إذا سرنا لنا جماعة ولا ربع وجا أبوي وقال: "يلا نبي نمشي ونطلع." أزعل وأبتي وأمي تحن على الوالد أنه لا خلنا هنا متونسين ومادري إيش.
Speaker A
وأبوي يقول: "يلا بس مشينا." يلا فياخذنا ويسكننا الحال بالخلا، ما به إلا حنا. وأما أخوي سعد، من يوم كبر وهو ما غير عيونه التلاقط للجبال ويسأل أمي: "هناك ش فيه؟ ش ورا الجبل هذاك؟" فتقول له أمي: "هناك جبال." فيرجع ويسألها ويقول: "طيب ش ورا الجبل هناك؟" أمي عرفت أنه رجال هواوي، لا مني طلعت أقابل العيال وأسولف وأضحك معهم وتهاوشني أمي تقول لي: "رح للحلال بسرعة، راح الحلال سعد م..."
Speaker A
اليوم انها غابت الشمس جاك راجع معي رجعنا الحلال لين عند امي وينزل صيده ويبدا يذبح ويصلخ ويطبخ لامي وناكل ونتعشى وننام راحت الايام علينا انا وسعد وبدا بدينا نكبر وبدات تبين علي ملامح عارفين الحياه الاجتماعيه صرت اجلس مع الشيخ ونسولف
Speaker A
ونجتمع بهالليل ونوبات مجالس خاصه وناخذ ونعطي مع بعض فبديت اتعرف عن قرب اكثر واكثر بالجماعه اوكي هم مهم جماعتي انا جيت عندهم بس انا اعتبرهم مني وهم يعتبرون نفس الشيء على حسب اعتقادي فكنا نجلس ونسولف وناخذ ونعطي فيسالوني نوبات تخبرون
Speaker A
عاد الجماعه يحبون يتلحوسون فيسالوني عن سعد سعد وينه ليه ما يجي ما نشوفه والله يا سعد هذا اخوك انه غريب هنا بدا يسولف واحد يقول والله انا ما ادري عنه انا شاك فيه انه هو اللي مسوي الفعل الفلاني وبدا
Speaker A
يتكلم واحد ثاني قال انا والله ما ارتحت يا اخي شلون تطلعون كلكم من صلب واحد وانت ما شاء الله عليك اجتماعي وحبوب ونعرف وهو بهالفلامام ما يبين ولا نشوفه ولا ندري ولا نعرف الاسم فاقول انا يا ابن الحلال
Speaker A
خله الله يزين الحال ان شاء الله ساعد شباب وتوه صغير سن وباذن الله بي عاقله ان شاء الله وبيستقر لكن تخابر مرحله يعني من عمره ثم اجيك معود على سعد بالبيت منه انه جاب الليل واقول يا سعد يا سعد ما يصير الى متى انت
Speaker A
رجال الحين شوف كم عمرك وانت للحين على نفس وضعك تطلع وتصيد طبعا سعد متعرفن على اثنين ويروح ويصيد معهم ويغيبون نوبت يوم يومين ويعودون بلهم صيد وهواويه ما لهم بالسوالف هذه كلها الزم ما عليهم بنادقهم وصيدهم اللي يجمعونه والسؤال
Speaker A
الواحد اللي يحيرهم ويدورون له جواب انه المره الجايه وين نبي نروح؟ تخيلوا هذا اقصى اهتمام فكنت ازن عليه واهاوشه يا سعد خلاص يا يمه كلميه كلميه يا يما والله تعبني هالولد فكانت تقول لي الله يهديكم يا عيالي الله يهديكم ان شاء الله الله
Speaker A
يهديكم انا لله وانا اليه راجعون فالتفت عليه واقول شفت ايش سويت بامك خليتها تتحسب خلاص يا ابن الحلال فيقول لا ما لك هم ما لك هم يا ابن الحلال ابشر ابشر والله ما لك هم ويرجع على نفس منواله ونفس
Speaker A
طريقته وانا اللي انحرج مع الجماعه والله يهديه لا ان شاء الله ان اموره طيبه وهذا وضعي مستمر عليه الين جا يوم من الايام هذا اليوم اذكر جانا راعي من الرعيان واحنا جالسين في مجلس الشيخ على الساعه 9:00 بالليل تسعه هال الحرو الدنيا كانت
Speaker A
ليلا والله ما تشوف يدك الا يوم صاح الراعي هو يجينا ويقول يا الرابع يا الرابع الحقوا على الحلال الحقوا على الحلال بسم الله الرحمن الرحيم ش فيك فقال الحلال هاجم علينا ذيب والله انه يرعب ذيبن كبير ذيب انه له ذيب ما ادري وشو
Speaker A
فطالع الشيخ وقال شيب فقال والله ما ادري يا شيخ بس انه عود هجر عيان وقام يذبح بالغنم ويتوليها واخذ له طلي من الطليان وطلع به فوق الجبل يا شيخ الحقنا يا شيخ والله نيفني الحلال ما سمع العلم الشيخ
Speaker A
الا يوم فزوا فزوا معه الرجال وتوجهوا يتولون هذا الذيب يدورونه يدورونه يبون ارضه يبون سماه تتبعوا جرته واليا فص ملح وذاب ما يدرون وين راح وكل يومين ولي الراعي جاي معود يركض يا شيخ الذيب يا شيخ الذيب اهلكنا هذيب شهرين كامله يجينا يوم
Speaker A
ويغيب عشره ايام ثم يعود من جديد ثم يغيب خمسه ايام ثم يعود ما ندري متى بيجي ولا له وقت محدد ولا جاء ارثع بالحلال وشين حظه من جا وارثع بحلاله اعوذ بالله صار شغلنا الشاغل هالذيب وانا ما غير ارجع
Speaker A
للبيت واسولف السالفه لامي واسولف السالفه لاخوي واخوي ما كان يسالني الا سؤال واحد ويقول حلالك جا شيء فقلت لا والله الحمد لله سلم الله حلالي ما جا شيء لكن الله يستر الله يستر والله ما هو بماون الذيب والله اشغلنا واشغل المسلمين واشغل
Speaker A
الجماعه اللي كل صار يخاف على حلاله منه فكان اخوي سعد يهز راسه ويقول انت ما جا حلالك شيء الحمد لله على كل حال ابي يلقون له دباره ابي يلقون له دباره ان شاء الله ثم يسكت ويتوجه لفراشه وينام ولصبح الصبح
Speaker A
اخذ اخوياه وتوجه روح ويجي يوم من الايام كان اخوي تو طالع فيه غاب عنه يومين ويشاء الله عز وجل انه في الليله الاولى اللي طلع فيها اخوي يجيني الراعي يوم كنت عند امي جالس ومبرد جاني يصيح يا عمي يا عمي
Speaker A
الحق حلالك الذيب هجم على حلالك يا عمي وانا استفزع والتفت للبنقول يا ما هي موجوده مع اخوي فخمشت لي خنجر معي ونصيت الحلال اركض اركض اركض رجلا بالسما ورجل بالارض ويوم وصلت وال يا حلايا هناك عني ناصين الجبل ويوم طلعها الصدق اني ما
Speaker A
عرفت ش اسوي الراعي واقف وانا واقف واطالع بالراعي واطالع فيه واطالع لي معي خنجر بس ومن حمس على حلالي اللي ذبح منه اربعه واخذ الخامسه وتوجه بها الصدق اني تركت خنجري وطالعت بالعامل وقلت له احصى خسائها الله يعوضنا خير الله يعوضنا خير ويوم
Speaker A
حصاها وعلمني ان اللي راح منه خمسه سقت الحلال وعودت به لين عند بيتنا وانا اللي انام و حلالنا عندنا ونمت والله نومه المحموس المغبون اللي ما يدري ش يسوي اللي جبن في لحظه ولكن ما كان قادر يسوي شيء
Speaker A
فحولت وصبيت غضبي كله على اخوي ليش؟ لانه لو انك موجود كان قدرت اخذ البندق وقدرت اتصرف لاني شفته بينما بقيه العرب يوم يلحقون على حلالهم ما يشوفون الذيب يكون رايح فكان هذا العتب يكبر معي ويكبر الين عدى اليوم الثاني في صباح اليوم الثالث
Speaker A
اللي اخوي جاي فكان يمشي متجها للبيت العالم الطالع فيه كذا مستغربه من شكله حجمه وعليه له خنجر متوسده وبه بقايا دم وبندقه على كتفه ويمشي ولا هو طالع بحد لين نص البيت اول ما دخل واستقبله انا انت اللي فيك ما يخطيك ما تستحي على وجهك
Speaker A
البندق لا عاد اشوفك ماخذها تسمع ولا ما تسمع الذيب عاد على حلالنا وذبح خمس لو ان البندق موجوده كان قدرت له وامي وراي خلاص يا فراج يا فراجع يعتق اخوك خلاص يا ابن الحلال هذا امر الله امر الله يا ابن
Speaker A
الحلال وسعد منزل راسه ويسمع اي لين قضيت ثم رفع راسه وطالع فيني وقال يعني يا الذب الحين عدى على حلالك فقلت تستهبل تستهبل انت ش اقول انا من اليوم ذبح خمس وانت رايح تصيد بالفلا صدمني يوم انه تقدم
Speaker A
وتوجه لي وحب راسي وقال ما يصير خاطرك الا طيب يا اخوي ابشر بس سعد ويلف من عندي ويطلع برا وين راح انا ما ادري ولكن اللي اعرفه انه نصى واحد من اخوياه ثم سولف معه شوي وكانه ذاك ما ايده او ما ادري ايش صار
Speaker A
بينهم لانه الرجل رجع لخيمته واخوي اتركه وتوجه لحاله هنا انا رجعت وطالعت بامي وقلت شفتي شفتي ما سمع حتى الكلام والله ما اظن ان ولد هذا بيتعدل عز الله اللي موهقني من يومه فقالت عين خير عين خير والله ما تدري عن اخوك عين خير يا ابن
Speaker A
الحلال الله يحفظه الله يحفظه بحفظه واجي انا اجلس واضبط ذلتي واتقهوه شوي ثم اقوم على حيلي واتوجه للمرعى بديت انتبه لحلالي واداريه وراعيه الين غابت الشمس ويوم غابت الشمس وانا اترك الحلال عند الراعي واقول له انتبه وعلمني اول باول ان صار شيء فقال
Speaker A
ابشر واجيك معود من جديد واسلم على امي واتعش انا وياها ثم انصى بيت الشيخ جاسم بين الرجال واسولف معاهم وبينما انا قاعد اسولف مع الرجال اسولف مع اللي جنبي والشيخ يسولف سالفه عامه مع الرجال الا يوم صارت صدمه
Speaker A
ما انتبهنا يا جماعه الا رجال مقبن علينا من الظلام يمشي ويسحب له شيء ما ندري وش هو ويوم اقبل علينا على خيمه الشيخ وتبينت ملامحه مع النار والياه اخوي سعد اقسم بالله يا جماعه اني اطالع فيه مصدوم اخوي
Speaker A
سعد داخل علينا وبندقه على كتفه وماسكن شوشه الذيب ويجرها وما كان شيب طبعا كان ذيب ولكن حجمه كبير فكان يجره معه الين دخل علينا اول ما دخل قال مسيت بالخير يا الشيخ فقال يا هلا يا هلا بسعد مسيت
Speaker A
بالنور ثم تقدم سعد الين وصلني انا وعينه ما فارقتني فتقدم يوم قرب من عندي وينزل ويحب راسي ويحط الذيب عندي وقال هذا قضاك يا اخوي ولا يصير خاطرك الا طيب ثم نزله عندي وقام على حيله من جديد وطالع بالشيخ
Speaker A
وقال ان سمحت لي يا شيخ انا تعيبان وراي مشيوير معرفه زاي الصبح بدري ان سمحت لي بتوجه للبيت بيت وبنا الشيخ مصدوم طالع بالذيب وطالع فيني وطالع بسعد وقال مسموح يا ولدي مسموح فقفى سعد بهالظلامي لين ابعد عنه بيته فاختفى ما عاد صرنا نشوفه
Speaker A
والذيب قدامي وانا طالع بالرجال واطالع بالشيخ اليم اني عدل جلستي واطالع فيهم اللي شوفوا شوفوا اخوي الصغير ش سوى فبديت امد يدي بشويش وامسح على الذيب اليوم ان الذيب مال ثابت زين ما فرجعت بسرعه من الروعه ثم رجعت اتدارك الموقف وامسح عليه
Speaker A
واطالع فيه فقلت اي والله فكنا الله يا شيخ من الذيب هذا والله العلم اللي نبيه يا شيخ هنا بدات العالم تسولف وبدوا يذكرون فعل سعد والله ونعم الشارب اللي والله اعفانا من هالذيبه اللي غاثنا له شهرين حي الله فالك يا سعد يا طيب الرجال
Speaker A
طيباه اليمن نطق واحد وقال والله اني من شفت عويناته وانا والله اني داري انه ذي عز الله اللي نعم هنا نطق واحد ثاني وقال اي والله اني داري اذكره والله من يوم يطلع اني اشوفه واقول له والله انك ونعم
Speaker A
وكفو وانا طالع لهم منصدم ها مو مو انتم اللي كنتم تسبون سعد وواحد منهم قاعد يمدح هو بنفسه قال والله لو جاني مزوجه وانا ما اعرف منها الاسم والحين يمدحه يخرب بيت النفاق يا شيخ ولكن دامهم يمدحون اخوي ما
Speaker A
عليه الحمد لله هنا الشيخ قاطعهم وتكلم ونادى واحد من رعيانه وقال خذ الذيب هذا وادفنه بالمكان الفلاني فقال ابشر يا شيخ واخذه وتوجه به من عندنا وكملنا سمرتنا وما اخفيكم انه اغلب السوالف كانت عن سعد وعن الذيابه [تنحنُح] وكيف ان فعله طيب
Speaker A
قمت انا وانا شايش راسي قسما بالله ان راسي يبي يطيح من ثقله ومن وناستي توجهت للبيت وال يا سعد جالسا مع امي فطالعت فيه فقلت ها يا سعد ما نمت فقال لا والله بس مالي بالمجلس وجلسه المجالس قلت ابى اطلع
Speaker A
للبيت واجلس مع امي قلت عز الله ما قصرت الله يبيض وجهك والله لو تشوفوا ايش قالوا واش تكلموا هنا انبسطت امي فقالت ش قالوا فقلت امدحوا سعد وقالوا فعله وفعله وسعد سوى وسعد انا اقول الكلام ذا متوقع ان سعد
Speaker A
بيشوش راسه وخلاص بيرجع يجلس معنا صدمني سعد يوم قال اني داري ادري والله بيقولون كذا يا ابن الحلال تعال استرح استرح والله مسوي لك شي يحبه قلبك سفه موضوع الربع كلهم وانسفه في جدار ما عبرم ولا 1% كان
Speaker A
كلامهم ما اشكل عليه تمدحون تسبون ما همني الصدق هالمره ما حبيت يعني اني اقول له تعال اجلس معنا انبسطت من فعله فجلست اسولف معه ومبسوط واخذ واعطي معي بالسوالف ش سويت وكيف ذبحته فقال ذبحته لقيته بحد هالمغارات نفضته واليه ميت وجيتك معود
Speaker A
ابطيت والله اللي خلاني ابطي اني قمت ادوره بكذا مغاره لين لين حصلته جودنيه ربي سبحانه وتمكنت منه ومن يومها يا جماعه والعرب لا شافت سعد سلمت عليه وان طحته كيف حالك يا سعد يلا محييه تعال القهوه الشاهي يا سعد تعال اقلط معنا يا سعد
Speaker A
الصدق ان الحريم كانن يعرضن يعرضن بناتهن على امي انه يلمحن يعني الحرمه اللي كانت تسير لحالها صارت تسير مع بنتها وسوالفها عن سعد وكيف فعله طبيعي ما تبيني انا صحيح انا اكون جالس واسمع السوالف ذي ولكن ما همي انا عندي قاعده في الحياه انا رجل
Speaker A
مسالم وامشي جنب الحيط ما ابغى شيء من احد والله لا يحيج احد لي ابغى بس انتبه لحلالي وانتبه لامي وما تفوتني جمعه العرب منهم اجتمعوا في البيت احب اني اسولف مع ذا واخذ مع ذا والجلسه الاجتماعيه البحته انا رجل تقليدي لابعد درجه الا انه مهما
Speaker A
كنت يعني لنكابر على بعض الكلام اللي مثل ذا يحز بخاطرك انه انت الكبير والحريم يعرضن بناتهن على امك سعد اخوك الصغير مو لك انت شويه الموضوع يصير بخاطرك ولكني اغالبه واطلع للراعي وانتبه للحلال واشط وانشغل لعي انسى ومستمر على وضعي ذا الين
Speaker A
غدا عمري يمكن يجي له تقريبا ثمان 38 سنه 38 37 سنه لاني اذكر ان كان عمر سعد ما بين ال 30 الى ال 29 واللي ذكرني بهذا الموقف وذكرني بعمري بالتحديد لاني كنت جالسا في ليله من الليالي عند امي واخوي
Speaker A
سعد المفترض انه كان طالع للصيد كالعاده انا جالس اتقهوه انا وامي بهالليل ونسولف وناخذ ونعطي مع بعض وامي قالت لي يا ولدي انت سبرت ولازم تتزوج وخليني اشوف لك من ه الحريم غدا عمرك 38 خلاص يا ولدي ابي اشوف
Speaker A
شوف عيالك ينتبهون لك وابي حرمه عندي بالبيت تعاوني وتعيني فكانت تلح علي وهذه طبعا ما هي بالمره الاولى فكنت ارادد امي واقول لها طبعا بخير ما اراددها بشر واقول لها يمه احس اني يعني والله اني مشغول مع العرب وودي اني ما ادري والله يا يمه ما
Speaker A
ادري ش اقول لك بس ودي انا افكر ان نعرس انا وسعد جميع احس انها طياب لنا واحسان لنا فقالت يا ولدي سعد خلك منها ان تزوج وبينما انا جالس اسولف مع امي يوم صارت المط حياتي 180 درجه فجاه وبدون اي مقدمات سمعنا صوت ينادي يا
Speaker A
عمي يا عمي الحق [صراخ] فبديت التفت تجمدت في مكاني الراعي راعينا وجاي انا يركض ونوبتن يطيح ويقوم ويكمل ركض ويطيح ويقوم امي حطت يدها على قلبه وقالت بسم الله الله يستر الله يستر انا ما طلع مني ولا نفس ساكت ومتجمد بس ما جاب
Speaker A
بالي الا انه حلالنا عاد عليدي بن جديد الين دخل علينا الراحي وقال يا عمي سعد سعد يا عمي سعد فقالت امي يا ويلي فقلت ش في سعد ش في سعد تكلم علمني شش في سعد سعد مات مات يا عمي سعد مات مات مذبوح انا
Speaker A
ساكت ومصدوم واطالع فيه يدي اللي كانت ماسكتها بدات ترخي شوي شوي واسمع صوت امي وراي تقول يا ويلي سعد مات [صراخ] ولدي ولدي مات فاستوعبت الفجاه اللي قاعد يصير قلت ايش تقول انت ش تقول فقال يا عمي سعد
Speaker A
سعد مات مذبوح اذبحه واحد من الديره اللي جنبنا واليه هو يقصد الديره اللي جنب ديرتنا على طول بيوت شعر فيها قبيله مجاورتنا وانت شارك احنا وياهم مراد الما ذبحوا واحده منهم كف كيف كيف ذبحوه سولف انطق كيف ذبحوه ما امداه يتكلم الا يوم
Speaker A
امي قاطعتنا قالت ابي ولدي راح هات ولدي بسرعه جيب ولدي فقمت على حيلي بسرعه واستوعبت انه مو هذا وقت السؤال الراعي قدامي يركض وانا جيت ابلحقه الا يوم امي نادتني قالت خذ سلاحك خذ سلاحك ما احد يامن احد فاخذت البندق اللي تركها سعد
Speaker A
لاول مره اول مره قرر سعد انه يتركها وصارت عليها المصيبه وانا اسحبها واركض وراها الراعي بهالليله المظلم ما احد يدري وين احنا رايحين الا الراعي اركض واقسم بالله ما ادري حتى وشلون وصلت سعد احس ان الدنيا تسرعت احس اني فقدت الوعي اللحظه
Speaker A
فجاه اللي قدامي سعد طايح وغرقان بدمانه فنزلت له وضميته على صدري وانا اصيح اصيح ما يصيح معي الا الراعي اللي ما بهالمكان الا حنا رفعت راسي وبديت اطالع لجثته واطالع للدم واليدم مسحوب من هناك عنا فطالعت بالراعي وقلت كيف مات علمني كيف
Speaker A
مات فقال انا ما كنت ادري انا جاني راعي من هالديره يلهاث ويعلمني باللي صار لان بيني وبينه معرفه قديمه فقال لي اللي صار بالضبط هو انه سعد كان راجعا من الصيد فتفارق هو خويه اللي من هالديره وجاك معود
Speaker A
مع ثره ويوم اقبل على الرعيان اللي ما عقبهم الا ديرتكم اول ما تعدى حلالي انا ما كنت ادري عن الموضوع انا نايم واثر فيه طليم من طلياننا مبعد عن الحلال وساجن الحاله فسعد تعدانه كالعاده ماشي مع دربه والدنيا ظلام ويوم اقفى عنه مسافه الا يوم
Speaker A
طاح على الطلي فدرى انه اقرب مرعى هو مرعاي انا فاكيد ان الطلي هذا بيرجع لي فشال الطلي وجاك عود مع ثره راجع للحلال ويوم وصلها تنبهت على صوت الرميه فوعيت بسم الله واثر راعي الحلال اللي بالم المناسبه يصير معزبي واسمه غانم جايب يزور
Speaker A
الحلال وجايب لي عشي فيوم شاف سعد بهالظلام رجال جايين عند حلاله وشايلين له طلي فما جاب باله الا انه سروق فسحب بندقه ورمى اللي الطلقه يوم وقعت في صدر سعد هنا انا وعيت وشفت المشهد من خوفي ما بررت
Speaker A
للمشهد من خوفي توزيت ورا لي صفات وبديت اراقب المشهد اليوم ان انطلق غانم الين وصل عند سعد وطالع فيه وقال انت حرامي [صراخ] انت جاي تصرق فرد عليه سعد وقال له لا لا ابي ماء ابي ماء هات لي ماء بسرعه جيب لي
Speaker A
ماء من خوف غانم ما درى ش يسوي ولا عرف يتصرف فما كان منه الا انه يترك سعد وينحاش جهه بيته فسعد كان ينادي ابي ماء ابي ماء ابي ماء فلما شافه سحب عليه وراح بدا يزحف هذا انت يا سعد رايح جهه قبيلته
Speaker A
ويد ورا يد وانا والله اراقب المشهد ومن خوفي ما عرفت ش اسوي خايف اول مره اشوف قتل قدامي الين وقف زحفه ثم طاح ومات تقدمت له بشويش لين وصلت عنده ويوم عدلت وجهه ويا هذا انت يا سعد وانا اعرف سعد
Speaker A
واعرف اخلاقه وادري انه ما هو بصروك بس لحظه خوف ما بيهم يدرون ان النعجه راحت من عندي واني انا مهمل وهذا اللي خلاني ما اطلع واتصرف رحت مباشره الغانم ببيته ويوم دخلت عليه والياهو خايف ومرتبك ولا يدري ش
Speaker A
يتصرف فيوم شافني قال او شش صار على الرجال فقلت الرجال الرجال يطلبك الحل والرجال اسمه سعد ومن الديره الفلانيه والرجال يصير خوي سحمي جارنا يطلعون ويصيدون مع بعض ويرجعون الرجال طيب بالحيل ماله بالسرزه نهائيا فقال انا لله وانا
Speaker A
اليه راجعون هذا والله العلم اللي ما بيه ثم طالع فيني قال اقسم بالله ما بيذبحه والله ما كنت ابي اذبحه احس بانه حرامي ما شفته بالليل ورميتي كنت اب اهوش له بس ابيه اخاف ما دريت انها تبي تصيب انا انا
Speaker A
ش اسوي الحين علمني ش اسوي فقال له الراعي ش تسوي سوات ربك اطلع اطلع من القبيله ذي لا تجلس وانص حد العربان وادخل عليهم دخيل الين يحلها ربك عز وجل فقال اها واترك امرتي اترك امرتي وبناتي فقال تترك امرتك
Speaker A
وبناتك يقولون الله يرده لنا ولا تترك امرتك وبناتك وهم يقولون يقولون الله يرحمه تفهم انت اطلع فكانه استوعب فمباشره اخذ شيء من الزاد مويه على شيء من الزاد وتوادع مع عمرته وبناته يوم ضمهن ثم طلع فبديت اراقبه لين دريت انه طلع وراح هنا
Speaker A
انا نصيتك انت يقصد يا راعي فراج وعلمتك بالعلم حتى انك تعلم اهله فكمل السالفه راعي فراج وقال يوم جاني وعلمني السالفه كامله ما تحملت المشهد وجيت اعلمك وفراج يسمع السالفه يقول ولين انتهى يقول انا اللي تطيح دموعي زياده وضمه عطشان ذبحته
Speaker A
عطشان يلي ما تستحون ذبحته اخوي عطشان فقومني على حيلي هذا انت يا الراعي وشال اخوي سعد وهو رجال جبر وجاك معود ومسك يدي وانا يلا امشي الين دخل بسعد عند امي فيوم شافت ولدها وهي اللي تطيح عند راسه وهي
Speaker A
اللي تبدا تصيح تصيح وتهل صياحها على قوه الصوت تجمع والعرب عند البيت وعرفوا السالفه فبدا الحريم يصح مع صياح امي ورجال يطالعون فيني ش صار وشلون صار كذا ويعلمنا ش صار فيوم شافوني مالي خلقنا اسولف توجهوا مباشره لهذا انت يا الراعي وسالوه ويوم
Speaker A
عرفوا السالفه من الراعي اخذوا اخوي سعد ودفنوه وبدات هنا ايام العزا الثلاث وانا ما غير ساكت ورجال حولي يترحمون عليه ويذكرون محاسنه ويترحمون واسمع بشق الحريم صياح امي وهي تصيح على ولدها وفيها من الحزن الشيء العظيم الين عدت الثلاث ايام
Speaker A
وبدوا يتفرقون الربع ويمارسون حياتهم الطبيعيه وانا جالس في بيتي والراعي يرعى الحلال وامي جالستن عندي ومحزنه وقالت لي يا ولدي وشلون مات فعلمتها السالفه اللي سمعتها من الراعي وهي اللي ترجع تصيح زياده تصيح الين اسكتت فجاه ثم قامت اخذت
Speaker A
لها زي القدر وملته من الماء ويلا تمشي على كبر سنها وتوجهت به لين القبر وقالت ولدي عطشان ولدي عطشان اذبحوه عطشان اللي ما يستحون ثم بدات تنثر القدر على القبر وتقول اشرب اشرب يا ولدي اشرب الله يسقيك من الجنه اشرب اشرب ما اذيت مسكين ولا
Speaker A
اذيت فقير ولا اعتديت على احد اشرب الله يجعلك من الجنه ثم رجعت من جديد ودخلت شقها وانا جالس واراقب المشهد هذا كله الين حزت عصير عصير وانا ما غير جالس ماني مستوعب اللي صار ولا ادري ش اسوي ولا ادري
Speaker A
ش العلم ومن هنا امي بدات تفتل الشر را يوم انها تقدمت علي بعدها الوقت اللي كانت جالسن بشقها لحالها واللي يا معها طال عمرك زاد بصره ومعها قربت ما في صره فاخذتهن وحطتهن قدامي ثم قامت على البندق ونزلتها وحطتها قدامي ثم قامت على شقها من
Speaker A
جديد ورجعت لي واليهي شايلتني بيدها برقع ايوه نعم عزيزي المشاهد برقع حريم فطالعت فيني وانا طالع لها ومستغرب واطالع للبرقع فقلت يما هذا وش فقالت الله مخيرك بين خيارين يا تاخذ اللي قدامك وتذبح ذباح اخوك يا تاخذ هالبرقع من يدي وتبرقع وتجلس
Speaker A
بشقي هنا فقلت ش تقولين يما يما ش هالسالفه ش هالعلم فتقدمت علي بشويش ومدت البرقع تبي تلبسني اياه وانا امسك البرقع واقطه على طول ثم مسكت يدها وحبيتها وقلت ابشري والله برد الثار ابشري والله بثار اخوي فاخذت البندق وحطيتها على كتفي واخذت
Speaker A
الزاد وفيني شر فيني شر ما تشيل هالعرب عني كلها وقمت ولي الشمس تغيب وانا ناصي من بيت العرب ويوم وصلتهم بليل وانا في بين العرب بشويش عشان ما احد يشوفني الين نصيت البيت على الوصفه اللي اخذتها انا هذا هو بيت غريمي جلست عند البيت بدنيا
Speaker A
ليل ما احد يشوف احد ثم بديت اطالع فيه ولي الحرمه جالست مع بناتها فاستحيت وجلست ورا رواق وبديت اتسمع ولي البنات يسالن امهن ويقولن يمه طيب ابوه ابوي وينه متى بيرجع لنا؟ فقالت الله يخارجنا من هالمصيبه يا بنات والله اني ما ادري والله
Speaker A
اني ما ادري الله يخارجنا يا الله انك تلطف بحالنا يا الله انك تلطف بحالنا وتشوف وضعنا يا الله الطف بنا ورده لنا سالم يا الله يا ربي فحزنت الوضعهن انا لله وانا اليه راجعون فابعدت عن البيت شوي ما ودي اسمع زياده تفطر قلبي بالحيل ثم
Speaker A
جلست اراقب ما ادري ش اسوي وبينما ما انا حاط سلاحي قدامي وحاط راسي عليه واهوجس ما ادري ش اسوي الا يوم جلس جنبي رجال ما انتبهت له اقسم بالله من زود الهواجيس الين قال لي الله يرحم سعد ويبيح منه
Speaker A
ويغفر له فانتبهت ورفعت سلاحي بسرعه فقال هد هد هد هد وروق نفسك ترى اللي مات اخوي مثل ما هو اخوك فيوم جريت سلاحي منه بسرعه وتنبهت له ولي هذا سحمي يا جماعه ما ادري ش صار اقسم بالله العظيم اني نهرت وقمت
Speaker A
اصيح قمت اصيح وانا ماسك سلاحي وما عندي حيله فقلت يا سحمي ذبحه اخوي يا سحمي يا سحمي ذبحه اخوي فقال الله يرحمه والله يا فراج ان اللي ذبح اخوك ما هو بطيب على قلبي وما هو بطيب عندي من اللي مات نفسه
Speaker A
والله يا فراج اني لو اشوفهم اثنينهم على جر اني لمد يدي لاخوك ما مده القريبي واللي من قبيلتي يشهد علي الله ميري يا فراج اللي صار صار والرجال زي ما تعرف ما كان يعرف اخوك ولا تنبه انه اخوك فقلت بس
Speaker A
اذبحه اذبحه فقال ولا اني جايك اقول لك كف ثارك مير ترى ه الحرمه اللي انت عندها وبناتها في وجهي ولا لي والله يا فراج مصلوح اني احطهم في وجهي وانت تدري يا فراج زين انه ما هو من سلوم العرب ان
Speaker A
الثار ينخذ من حرمه ثارك ما هو بهذا البيت يا فراج ثارك شفع عند حدا هالقبايل دور غريمك وان لقيته عليك فيه ولحد بلايمك مير انا يا فراج فقدت سعد وانفطر قلبي ولا ودي والله اني افقد اخوه وجلستك عندنا بعربنا
Speaker A
انت عارف نهايتها فروح روح وبامن لك طلعتك روح وان احتجت مني شيء ترى رقبتي سداده اللي تامر فيه اعتبره عندك ميرد تجي لهالعرب ما ودي والله ينفطر قلبي يا فراج على اثنين اثنين توجع وانا اخوك طالعت فيه وهزيت راسي وقمت على حيلي وقلت بيض الله
Speaker A
وجهك اعرف دربي واتركه واطلع من ديرته وابدا احوم بين القبايل ادور غريمي ومن هنا بدات رحله بحثي عن غريمي غانم في البر يا طولها من رحله جلست ما يقارب الثلاثه اسابيع كامله وانا فلفله وانتم عارفين اني رجال اجتماعي
Speaker A
ومالي بنوم البر الا اني معي سلاحي ومعي زادي وما غير ادور على هالقبايل وهالجماعات وكل ما ادخل على قبيله واسال يقولون ما شفناه ولا نعرفه فاتزود من زادهم شيء بسيط اللي يبلغني اللي عقبهم واكمل وات ترصد وادور وابحث كانه يا جماعه
Speaker A
فصم الحذاب غانم وينه ما ادري بلشت في نفسي وهمت على وجهي بين هالقبايل وانا ما غير ادوج بينهم وانادي يا غانم اقسم بالله كاني مجنون اذا دخلت المغاره لو احد مر من جنبي يقول ايش هالمجنون ذا اللي ينادي يا
Speaker A
غانم يا غانم على اساس لو غانم موجود بيطلع لك ما هو بطالع لك انسى وعقب ما انتهت الثلاث اسابيع كنت اتعب فيها الصدق وفي كل مره كنت ناوي ارجع كنت اقول بيني وبين نفسي خلاص خلني ارجع ما لقيته اتذكر
Speaker A
سالفه البرقع واكمل واكمل الين غلقت الثلاث اسابيع ودريت اني مالي حيل تنبه ما قدرت فجيتك معود ولاني كنت بعيد والله ما رجعت لاهلي الا عقب شهر بالضبط دخلت على امي يوم شافتني ولي وجهي مغبر وشوشتي طايره ولحيتي طالعت ومن كبرها واطالع فيها
Speaker A
وتطالع لي وقالت ما ذبحته صح فقلت ما لقيته يمه دجت بين هالقبايل هذه كلها يمه اقسم بالله ما لقيته يمه انا لو بلقاه بتركه والله ما لقيته عنده حل اذكر يوم طالعت فيني ثم هزت براسها وتوجهت لشقها وجلست ذيك الليله ما قويت انام في البيت
Speaker A
اي والله ذيك الليله نمت عند الحلال وجالسا عند الراعي واساله ش اسوي وشر علي فلانه راعي بسيط ما كان يعرف وكان يقول والله ما ادري والله اني ما اعرف ولا القى لي حيله ولا القى لي طريقه انا ما ادري
Speaker A
انا كل اللي ادري عنه انه سعد فقيده سعد حرام تروح موتك يا قوه وقع كلمته علي اجل انا ش اقول انا والله اني حزين على موت اخوي وعضيدي اكثر منك واكثر يمكن من امي بس ش اسوي اعطوني حل يا ناس يا بشر ابي حل
Speaker A
نمت ذيك الليله ويوم انتصف الليل وليا واحد جنبي يندهني ويقومني ففزيت بسرعه قلت بسم الله من ولياه ابيض الوجه سحمي ما قصر لقيته جنبي ويطالع فيني فقال ما كنت الرجال صح فقلت اي والله يا سحمي وانا اقوم واعدل جلستي واطالع فيه قلت والله
Speaker A
جلست شهر ادور في نجد والله ما له اثر وكان الارض انشقت وبلعته ما ادري وينه فهز راسه وطالع للنار قدامه ثم قلت تكفى يا سحمي تكفى انا في وجه الله ثم في وجهك عطني حل شوف لي طريقه ابي ثاري تكفى يا
Speaker A
سحمي فقال في حل بس بيكلفك قلت وش وش وانا امسك لحيته قلت ادخل على الله م عليك عطني الحل تكفى تكفى فقال اعرض بين القبائل القبائل ما هي لاقيت تاكل اعرض هالموضوع هذا بينهم انشره قل من يلقى غريمي ترى له
Speaker A
كذا وكذا من الغنم وبدل تصير تدور انت تكثر عيونك والعالم تدور لك واللياني افكر مع نفسي واقول ها اي والله اي والله هذا الحل الله يبيض وجهك يا سحمي قال ما سويت شيء ويقوم وينفض لبسه ويتوجه مع ثره
Speaker A
رايحين لديرته وانا اجلس طول الليله هوجس بالحل ومن اكلم ومن اعلم اعلم فلان وبنشره عند فلان وبعلم كذا فلان لين رتبت اموري ويوم اصبح الصبح وانا سوق لي من هالطليان وانصي فلان قلت هذه لك انشر الخبر هذه لك
Speaker A
انشر الخبر هناك وانت هذه لك عد العلم عند القبيله الفلانيه انشروا الخبر اللي يعلمنا وين محله ترى له من الغنم عشر الروس ترى بالمناسبه عزيزي المشاهد عش روس ما تعتبر قليله شيء كثير وهو مو طالب منهم انهم يذبحونه طالب بس يعلمنا وينه ما عدى
Speaker A
طال عمرك اسبوعين ثلاث اسابيع ما تعداها اليا جايه هالخبر وهو جالسا عند امه العلم سلامتك يا فراج ابشر والله بغريمك تراه بالقبيله الفلانيه في غرب نجد تحصله عند الديره الفلانيه من انك بدا يوصف له يا عرف الوسط صح فاستانس
Speaker A
فراج وانبسط وطالع لامه اللي يبشري بالثار تراه قريب وياخذ سلاحه ويقول اعطيني الزاد وزي الف شقه مع انها كبيره سن بس ولدها غالي الميت تبي ثاره تبيه يرتاح راحت جهز زت لها الزاد ويطالع فيها اللي جاب العلم وقال بس يعني ان قبل لا تروح وكذا ما كانه
Speaker A
في وعد بيني وبينك فقال تروح الحين للراعي وتقول له بحق سعد وتراها بيعطيك حقك عشر رسن من الغنم حق هالعلم ذا واسمع العلم ان رحت هناك وطلعت المعلومه كذب لا تلوم الا نفسك فقال له بالله تطمن المعلومه صحيح
Speaker A
وبتروح وبتشوف وينطلق فراج ناصين هالقبيله اللي تبعد عنه مسافه اسبوع اسبوع للرجلي مالكم بالطويله مشى فراج وهو يهوجس ويفكر انا ش اسوي انا وشلون ادخل عليه انا وشلون اجيه والمثل يقول الرائي ما هو بمثل السامع خليني اصل بس واعرف ويوم وصل
Speaker A
القبيله وهو اللي تنحى عنها هناك ويبدا يراقبها من بعيد البعيد وبندقع عنده وياكل من الزاد ويهوجس انا وشلون ادخل عليهم الحين ها ولي المصيبه وهو يهوجس ويشوف عينه غانم غريمه قدامه جالسا في مجلس الشيخ ويموت وينجن هذا انت يا فراج يا بيه
Speaker A
ايه يا بيه باللي هييبه بس ما له حيله شلون ابخل عليه والرجال شفها عنده قبيله عددها بسيط ولكنهم مسطكين مره على غانم والله ما يغيب عنهم يمكن دقيقه فاجلس هوجس انا وشلون اجيه اجيه من هنا اجيه من هنا
Speaker A
واللي حتى بالنوم ينامون معه هذه والله المصيبه اللي ما لها حل جلس عندهم اسبوع كامل وهو ما غير يراقب ويراقب ويحاول ويقلبها يمين ويقلبها يسار واليام ما له درب وهو يتركه يوم قضى زاده ويرجع مع ثره راجع لديرته وصل الديره وعلم امه بالعلم
Speaker A
واليمه جالسه ماسكه راسها ما ودها انها تسولف مع ولدها يعني يعني ما قدرت تذبحه وانت شايفه بعينك انت ليه ما مت ليه ما ذبحته ومت ليه انت عايش وفراج ضايقه فيها الوسيعه يسمع العلم وساكت بعد فتره جاه رجالا وقال له ابشر ابشر ابو غانم تراه
Speaker A
طلع من الديره الفلانيه ونص الديره الثانيه ما ادري وصلها ولا ما وصلها بس اني انا سمعت انه متجه لها فتكن الرجال واطلع بسرعه فقال ابشر ابشر ابشر الله يبيض وجهك عز الله ما قصرت رح مر الراعي قال يا ابن الحلال مابي مر الراعي انت
Speaker A
اشغلت انا بثارك ونبي ثارك يا رجال ما نبي الجائزه مرح مين رح الحق عليه اخذ بندقه واخذ الزاد وهو ينصاه والمصيبه انه يوم وصل لقاه وصل القبيله ودخل بحمايتها والعرب من اول دخل الدخيل وسلم يعني انسى من سابع المستحيلات انك توصل له وهو يجلس
Speaker A
عنده مره ثانيه اسبوع يراقب انا لله وانا اليه راجعون هذا انا وشلون اوصل له ويعود مع ثره راجع لقبيلته من جديد ما يدري ماله نار شابه في صدره شب يبي الثار قدر ولكن هالمره يوم رجع لقبيلته وبدا يداري حلاله
Speaker A
وينتبه لامه اللي تحاول انها ما تكلمه بدا يسمع اصوات ما كانت تعجبه يعني على سبيل المثال يوم جاي يبي يتسلى يبي يغير عن نفسيته اللي تعابت تعب شديد وكادت تتق قطع توجه لمجلس الشيخ وجلس عنده فكانت الناس تحاشاه ويسولفون ولا منه جايب يسولف
Speaker A
يقاطعه واحد ويسولف له سالفه ثانيه كانهم مهملينه وكانهم ما هم بعد رجال ولا منه طلع من مجلس الشيخ العالم كانت تعطيه نظره نظره الاستنقاص ونظره الاستسغار اللي اللي ما رديت ثار اخوك يا قليل الحياه احنا قايلين من اول انك انت رجال الرخو ورجال
Speaker A
الردي ورجال واليسب اللي كان يجي اخوه اول ده يسمعه على نفسه هذا انت يا فراج هذا اللي قطع ظهره فضاقت بها الوسيعه ولا عرف ش يسوي فصار جالس في بيته يتسمع اخبار غانم اللي كل شوي طالع من قبيله وداخل
Speaker A
دخله في قبيله ثانيه ويطلع من القبيله ذي ويروح لقبيله ثانيه دخيل فما لقى له حيله يدخل عليه الين جاه تكاك اللي لا وراه دونه وضاقت به صدق فجاء بينه وبين نفسه وهذا اعوذ بالله نوعا من الانتحار فقال انا انا ليش عايش؟
Speaker A
انا ليه ما اموت ليه ما ادخل عليه واذبحه وخلي يذبحوني العرب ولا يقال عني اني رجال الرخو ولا رجال ردي ثم بدات تجي اصوات براسه انه لا ما يصير انت مالك ذنب انت لازم تعيش فقرر يلتفت حوله واليمه جالسه
Speaker A
في شقهها ومحزنه وتعبت عقب الكبر هذا صارت طريحه فراش ما تقوم ولا تروح ولا تجي الا نادر والتفت جهه اغنم والي ما بقى منها الا كم راس توزعت على اللي يعلمونها العلم ما بقى منها شيء يسوى لدرجه انه حتى
Speaker A
الراعي يتركه وراح يشتغل عند رجال ثاني فشاف انه حياته اصلا على مشارف نهايه انا شي جلست وليه انا عايش ليه ما اختم حياتي بفعل يجمل وفعلا يذكر الناس فيني بطيب ها هذا والله العلم اللي اسويه فعقد النيه انه فعلا من بكره يبي يطلع للقبيله اللي
Speaker A
محتمي عندها غانم ويد يدخل ويذبحه وخلهم يذبحوني وبقريح فما نام ذيك الليله جلس يراقب امه ويطبب على راسها ويحب يدها وكانه يوادعها لانه خلاص هذه نهايته ثم بدا يلتفت للخيمه ويلتفت لمكانه اللي كان يلعب فيه هو واخوه يوم انهم صغار ويدورون
Speaker A
حول امهم ويتذكر يوم كان يجلس ويسفر مع اخوه سعد في المكان ذا ينظر للاماكن والاشياء كنظره اخيره لانه يدري اذا فارق هذا المكان ما راح يرجع له من جديد خلاص راح يكون في قبره فكان يودع هذا انت يا
Speaker A
فراج الرجل الاجتماعي اللي ما له ذنب الا انه قرر يكون رجل اجتماعي بسيط عايش حياه بسيطه جدا ولكن شاء له الله عز وجل المصيبه لامر يعلمه الله يوم اصبح عليه الصبح توجه وهو يائس وحزين اقصى مراحل الحزن الحياه صارت ما تعدل عنده جناح
Speaker A
بعوضه ولكن بنفس الوقت طاقه انتسبده وزعلان من الشيء اللي صار له فقال خليني اني اسوي اخر خدمه في حياتي وهي اني اخذ الحلال واوديه لمارد الما واسقيه واعبي قربه الما لامي وعقبها اوجه وحتى امي ماني معلمها فتوجه الرجال المارد الما ويوم
Speaker A
وصله ساق غنمه على المارد فبدات تشرب فوقف يناظر لها نظرات اخيره لين ما انتبه الا يوم جاه رجال من ورا فالتفت و يا هذا رجال جاي معه باعره يبي يشربها فوقف الرجال راع باعر ثم طالع فراج وقال وخر وخر وخر غنمك
Speaker A
اقلعها اقلعها بس قباعري فطالع في فراج فقال انا جايين قبلك وغنمي قاعده تشرب لاخلص تدخل فقال يا ابن الحلال اقلع غنمك غنمك تيج الماء خليني اشرب اباعري ابعدها ابعدها لا مني خلاص تعال فقال يا ابن الحلال انا جاي قبلك انتظر واذا ما تبي
Speaker A
تنتظر امسك ماراد مع الطارف الثاني تراها تكفينا كلنا فقال اقول لك اطلع تهيج علي الما اطلع هنا فراج نزل راسه وقال اعوذ بالله من الشيطان وكمل يطالع بغنمه وغنمه تشرب وقال اقول لك انت ما تسمع ويتوجه للغنم يبي يبعدها هنا انعم فراج ولا عاد
Speaker A
يذكر صار توجه له وامسكه كذا مع ثيابه حط الحره فيه وشاله فوق ودفه الياهو طايح وراه هناك وصاقع بصفاه وهي طيحته الرجال مات والمصيبه ان هذا الرجال من ديره غانم غريمه ما هو من ديرته فراج وقف يطالع بالمشهد رجع له وعيه يطالع بغنمه اعوذ
Speaker A
بالله من الشيطان انا شت فجاه سمع صياح هنا فلت التفت اليا هذا الراعي تبع هذا الرجل كان يسوق البل من ورا فشاف المشهد قدامه يوم وصل وصاح وراح لديرته فدرى فراج ان هذا الراعي ما هي الا انه يوصل ويعلم
Speaker A
اهل البيت بالعلم ويجون اهل هالرجال هذول يقتصون مني وتنتهي حياتي بس الغبن اني تمنيت انه حياتي تنتهي وانا احاول هذا الشيء الوحيد اللي غابني انحاش ما يمديني انا ما عندي خيل والرياجيل بيتماوني بخيولهم والله ما يمديني اروح والدنيا
Speaker A
نهار بيشوفوني لو بعدي وش فجلس جلست جلست وكنت انتظر وما هي الا لحظات الا يوم وصلني رجال طاير بين السماء والقاع ما توقعت ولا واحد انه هو الشخص اللي راح يوصلني اذرني يا جماعه ذابح هياف ما تعرف هياف هياف يصير اخو سحمي اخوها الكبير
Speaker A
راعيبل رجال صلف وشديد وقوي يعني اسلوبه جلف والعامل هذا يوم وصل وشاف المشهد طالع واللي فراج ذابح معزبه فراح يعلم اخوه وفعلا وما لكم بالطويله وصلني سحمي ويوم طالع لاخوه وطالع فيني اقسم بالله يا جماعه انه توجه لي بشويش ما سحبت سلاحي
Speaker A
ولا سويت اي شيء منزل يديني بالارض واطالع فيه فجلس جنبي استغربت بديت اطالع له ها والله جلس جنبي صدق فطالع فيني فقال عال عليك هو صح فقلت اي والله عال عليك فقال ايش سوى فعديت له اللي سواه بالضبط قال
Speaker A
تدري عاد تدري انه طالع من البيت قبل شوي وهو كان معصب وزعلان تدري انه كان مادن يده على امي ودافها واني اني كنت انا اتفلت ابي اطلع ابي اذبحه شوف كيف سبحان الله عز وجل عاقبه وساقك انت علشان تذبحه
Speaker A
مير مير انت بالنهايه ذبحت اخوي وانا ادري فطالعت فيه مستغرب هنا طالع فيني وقال لي ادري ادري انه مخطي وادري انه عال عليك بس الناس ش يعرفها والناس ش بتنظر لي انت ذبحت اخوي وانا لازم اخذ قضاه مير مير
Speaker A
تمنيتك انحشت قلت يا اخوك والله العظيم ان فيني اللي مكفيني انت لو تدري انا وين رايح قال ما يهمني والله الحين وين انت رايح بس تمنيتك من حاش قلت الدنيا نهار وانت بتلحقني على فرس بتجيبني فقالوا هذا اللي هذا اللي توقعته مير مير تدري لك مني
Speaker A
شيمه العرب قال شيمه العرب طال عمرك سايده ولا يقدر عليها الا رجالا بمثل وضعي على رجال بمثل وضعك فقلت هاه فقال اعتك الله عز وجل مني ثلاث ليالي ما اجيك ولا اقرب لك ولا المسك ومن تطلع شمس اليوم الرابع
Speaker A
تراك غريمي وتراني طلابك بدم اخوي والحين افلح افلح علشان لا جو الربع وراي بقول لهم انحاش افلح وقفت اطالع له مستغرب ما ادري انا بحلم بعلم انا كنت طالب وصرت مطلوب انا ش اسوي الحين انا الحق الحين اللي ذبح اخوي ولا انحاش من اللي ذبحته يا
Speaker A
الله اني في وجهك ش الحيله فاستقرت نفسي يا جماعه اني اتوجه بنفسي الى وحده من القبايل حتى اني احتمي عندها من هالرجال هذا سحمي فتره مؤقته بس الين القال درب والقى لي طريقه اقدر اتمكن فيها من غريمي واذبحه واروح بعدها بنفسي السحمي علشان
Speaker A
يذبحني جزاء المعروف اللي سواه فيني فقمت على حيلي والله ما عندي الا قربه ماء وصرت اركض اركض اركض الين بعدت عن الشوف وصرت بعيد بالحيل عنهم ومن هنا غيرت وضعي من ركض الى مشي وبديت امشي جلست على هذه
Speaker A
الحاله ما يقارب الاربع ايام وانا ما غير امشي واقلط على قبيله واحس انه هاه ما هي باللي ما هي باللي مطلوب يعني ما هي باللي انا ابغاها فاتركها واطلع الين وصلت الى قبيله من اعرق قبائل جزيره العرب دخلت
Speaker A
عليها ودخلت تحديدا على شيخها وقلت يا شيخ انا ادخلك فقال دخل الدخيل وسلم استرح ش علمك فقلت يا شيخ انا ذبحت لي رجالا بلحظه غضب واللي صار كذا كذا فقال ايوه وقلت وقابلت اخوه فقالوا ش صار فقلته صار معي
Speaker A
كذا كذا عديت له العلم اللي صار كامل والله انه فز الشيخ وقال يا طيبه من العرب طيباه مير مير استرح يا ولدي ان دخيلي واللي يمسك يمسني ماله هم استرح فجلست عند هذا الشيخ وبنى لي بيت عنده وصرت حوله
Speaker A
واسير عليه واقابله واسمر عنده هالليله واعود مع ثري وانا كل شويه على السلمون ما نسيت غريمي ابيه بالليبه ابيتك من اهل الحياه خلاص بعيد عن امي ولا ادري ش صار عليها ومطلوب وطائ حياه سيئه الين في يوم من الايام جاني رجالا عندي في البيت
Speaker A
لحالنا فدخل علي هو من القبيله اللي انا محتمي فيها فقال مسخير فقلت يا هلا ويا مرحبا واقلطه واصب له قهوته فقال يا ولد غريمك انت تدري وينه فقلت لا والله علمي به بالديره الفلانيه وطلع منها ولا ادري وين راح فقال ش اقول لك والله ش اخلي
Speaker A
غريمك يا لجودي طلع من الديره هذيك وكان ناصي له ديره ولعل الله عز وجل عاقبه فصابه مرض صار سبايبه يا الله يشوف والله يوم قالها يا جماعه اني اتذكر دعوه امي عليه شوف سبحان الله كيف صابت وتراه عاد
Speaker A
وصل القبيله الفلانيه واقبلوه ومحتمين عندهم ولكن والله يا اخوك فقلت ولكن وش فقال والله ما ادري بس انه عايش وله عايش متنقل كل شوي بين قبيله القبيله القبيله وخايف 24 ساعه ويرسل مراسيله لبناته ويسال ش اخبارهن ش اخبار امرته حالته كسيفه وانا
Speaker A
اخوك فنكست راسي تحت ادري ادري ان حالته والله كسيفه لاني الحين ذقت مرها مير مير هو اخطا وانا ان ما رديت الثار اللي علي انا حالتي كسيفه اكثر منه وانا ما لي ذنب فقام ه الرجال اللي جالس عندي قال والله
Speaker A
ما جيتك اقول لك سامح حسيت انه علم يلوج بخاطري وقلت ابى اقول لك اياه تصبح انا بنصى بيتي والله اني تعبان ان ودي انام فقلت الله يستر عليك ويطلع من عندي ويروح الرجال يوم اقفى من عندي انا جلست بيني
Speaker A
وبين نفسي وبديت اهوجس وافكر الصدق زعلني وضعه بس بنفس الوقت بديت اتذكر امي واتذكر البرقع واتذكر كلام الناس عني واني كيف وضعي اذا ما اخذت الثار الموضوع شرا لابد منه ولكن بدات تاخذني الافكار اكثر واكثر عن امي وصرت اشيل همها بحكم اني اداريها
Speaker A
من يوم اني صغير فقمت على حيلي وتوجهت للشيخ واستاذنته ودخلت عليه فقال لي والله ما جيتني بهالليل الا العلم ميروش علمك فقلت يا شيخ والله ما ادري ش اقول لك بس امي حرمت الحاله ولادي قال لا تكمل يرضيك
Speaker A
اني ارسل رجال تجيبها لين عندك هنا؟ قلتي اي والله يرضيني يا شيخ الله يبيض وجهك فقال ما لك هم الصبح يطلعون رجال وباذن الله انها مسافه الطريق وهي عندك قمت مباشر وحبيت راسه وقلت الله يبيض وجهك يا شيخ عز الله انك فرجت عني شيء واجد
Speaker A
واستسمح منه واروح لخيمتي وانا ويوم جا الصبح وفعلا الشيخ ارسل له رجال ويجلس له يومين ثلاث ايام والله انها اربعه الشاهد انه جاب لي امي لمار الرجال اللي جت بسيوفها وسلاحها مسطكت على امي تحميها وتسوق مع امي يا الحلال وخيمتنا لين اقبلت
Speaker A
علي ويسلموني امي وانا اضمها واسلم عليها ويا مرحبا ويا مسهلا واللي تعيبانتنا من الخط فنومتها عندي وبديت اداريها واتشكر من الرجال واروح للشيخ واشكره قرت عيني الصدق يوم شفت امي وتطمنت على وضع انها بين رجال رجال رجال تحتميها صدق ولا
Speaker A
امداني اسوي قهوتي اقسم بالله اني ما كنت ادري ش بيصير الا يوم الصدمه اقبلت على بيتنا حرمه ومعها بنتين اخلوا علينا يوم شافت الحرمه امي من جضعه ترسل بناتها تدفهم فراح ان البنات يركضون وكل هذه قدام عيني عند راس امي ويحبحبنها وتكفين يا
Speaker A
خاله تكفين سامحي ابونا تكفين والله لنا فتره طويله ما شفناه تكفين كبرنا واحنا ما شفنا ابونا نحتاج ابونا طالبين تستكفين وتقدم الحرمه وتبدا تحب راس امي وتكفين يا خاله تكفين سامحينه وتحب يدينها وتحب رجولها انا من قوه المشهد ما تحملت على
Speaker A
طول شلت نفسي وطلعت رحت ما ادري وين باللحظه كذا بدون اي وعي لقيت نفسي عند الحلال ما ابغى اشوف المشهد قلبي تقاططع بالحيل بس حكم القدر ارجع واقول لكم والله ما اتمناه بس ش اسوي شيء اجباري لا احد
Speaker A
يتخيل انه الثار هذا شيء واو وفعل ومرجله وماني عارف لا في تقطع قلوب انت اذبح وراه ناس تصيح عليه والعم ما بالثار يا صاحبي من جاك بخطا ما جاك بشيء على ما قيل متعمد ولا واحد طايش ش رجعت للبيت حلوه الليل
Speaker A
الليل على الساعه 8 دخلت البيت واللي الحريم مهم موجودات فطالعت بامي وقلت يما وينه قالت راحن قلت ش رديتي لهن كذا قالت حركت راسها وقالت ما قدرت اتكلم وكان واضح عليها التاثر والحزن تبقى بالنهايه ام مو عايشه شعور الحرمه اللي
Speaker A
جاتها ما كلمت امي ولا جبت لها طاري يوم شفت الحزن بعيونها سكت وعدى على السالفه ذي خمس سنين خمس سنين يا جماعه وانا في كل مره اسمع فيها انه طلع من الديره انطلق مباشره ابي اتماكنه والقاه داخل ديره ولا
Speaker A
يمديني الين جا يوم من الايام سمعت انه تو طالع من الديره الفلانيه فحبيت راس امي واستسمحت منها وقلت يما انا بروح ادوره فطالعت فيني وكانت اول مره تتكلم وتقول لي شيء بالعاده ساكته ما ترد حتى علي طالعت فيني وقالت يا ولدي قلبك دليلك هزيت راسي
Speaker A
واخذت سلاحي وطلعت ما فهمت كلامها ولكن يوم اني ما تماكنته ورجعت للديره من جديد انصدمت انه انه امي فارقت الحياه امي انتقلت الرحمه ربها بدون حتى ما تدرك ثار ولدها وهنا حسيت بتانيب ضمير عالي جدا فوق ما تتخيل عزيزي المشاهد امي راحت وانا
Speaker A
بنظرها ماني برجال ما قدرت اخذ ثار ولدها ولا قدرت ترضي قلبها دفنتها سويت العزا ثلاث ايام ويوم انتهى العزا كنت جاسم في مجلس الشيخ وسمرت معه ذيك الليله وانا راجع لخيمتي صارت صدمه يوم قبلت على الخيمه شفت قدام عيني رجال جاسم في خيمتي
Speaker A
والدنيا ليل ظلمه ما تشوف شيء فاقبلت عليه وانا اقول يلا حي الضيف يا هلا يا هلا ومرحبا فسلمت عليه وتركته توجهت بروح للمعاميله بسوي قهوتي وانا اتذكر تعابير وجهه فالتفتت بسرعه ولي هذا غريمي فقمزت بسرعه وسحبت سيفي واطالع فيه واقول له
Speaker A
وجاي بيتي بعد فقال انا في وجهك انا في وجهك انك تسمعني فقلت ش اسمعك ش اسمعك علمني يوم انك غربلت حياتي وعذبتني في نفسي ورحلتني من جماعتي وسمعتني كلام وذبحت اخوي وامي ماتت من القهر والحزن على ولدها ش اسمع تشهد على نفسك الليله ليلتك
Speaker A
تشهد على نفسك يوم انك جايبيتي فسكت ثم قال ان ذبحتني فهذا حقك ولكن تذكر انك ذابحني في بيتك بتاخذ حقك وبيقولون العرب انك اخذت حقك مير مير والله انت الحك سب الدهر الين سابع ولد لك كيف تذبح رجالا في
Speaker A
بيتك ش هالثاره اللي ينوينوخذ في بيتك اعود اعوذ بالله يوم قالها وانا انزل سيفي واطالع فيه ياقو وكلمته صادق ان ذبحتها خذ ثاري بس ش الثار اللي ينوينوخذ ببيتك تذبح رجال دخل عليك يبون يقولون عنك العرب والله العظيم النشيه اللي بتنحاش منه كلام
Speaker A
الناس انه بيبقى موجود الى ان تموت هذه والله الواهقه تركته جالس وجلست عند المعاميل وبديت ازين قهوتي ويوم تمت وانا اشيلها مع الفناجيل واتوجه له واصب الفنجال وامد د له ويمد يده يبي ياخذ الفنجال وهو يرعد طبعا غانم يوم جاله هذه
Speaker A
الخيمه مو قلت لكم انه كان يتنقل من قبيله لقبيله نصه هذه القبيله وهو ما يعرف انه غريمه موجود فيها فيوم شاف هذا البيت نصاه بطريقته المعتاده انه يبي يدخل عليه انصدم انه هو داخلا على غريمه شوف كيف ساقه الله
Speaker A
عز وجل له الشاهد يقول مد له الفنجال فمد غانم يده بياخذ الفنجال وهو يرجف يرجف من الخوف ما هو بضامن الرجال اللي قدامي غريمي انا ذابحن اخوه ما ادري باي لحظه يسحب سيف ويقص راسي في النهايه هذا ثار
Speaker A
وهذا اللي سبب له الخوف وبدات يده ترجفه من الروعه طالع اليده فراج وبدا يطالع الوجهه ثم تذكر كلمه امه يوم قالت يا ولدي قلبك دليلك وحس ان سلك براسه شبك على طول وفهم كلمه امه انه التصرف اللي يدلك عليه
Speaker A
قلبك ترى هو الصواب يا ولدي او هو كذا جا في باله معنى كلام امه كذا فهمه فراج طالع بغانم وقال له اسمع انا ان قالت لي كلمه بقولها لك الحين لك مني لك مني شيمه وبكون اطيب وبقول لك اني مسامحك مير خذ فنجالك
Speaker A
واشربه وتراك في حل وفي امان انا متنازلا عن حقي عنك يكفيك اللي ما جاك من هالسنين هذه كلها ومن ه التغرب ومن هالبهذله اشرب فنجالك وامرح عندي الليله وترى بناتك وحرمتك ينتظرونك في ديرتكم روح واما حقي انا فبرفعه للي ما تنام عينه اتصاف انت
Speaker A
واخوي هناك انصدم الرجال وبدا يطالع فيه طاح الفنجال من يده صادق اسالك بالله انك صادق صادق خلاص ما تبي مني شيء فقام عليه وبدا يضمه ضمه قويه ويقول له اقسم بالله اقسم بالله اني ما كنت بذبح الله يرحمه
Speaker A
والله العظيم ما ذبحت احد في حياتي اقسم بالله العظيم اني حسبه حرامي وكنت بهوش له فراج دفه ورجعه لمكانه وقال ادري والله اني ادري بدون ما تقول ولكن انت كنت حادني وكلام الناس كان قوي كلام الناس كان سمن
Speaker A
علي والله طول هالسنين اللي راحت فنكس راس راسه زعلان ومتفشل بنفس الوقت هذا انت غانم فقال له فراج ما انت الحين بتروح ولكن تراك تراك بليتني في نفسي وانا سبايب ما سويت انت تبليت لي برجال والله ما كنت
Speaker A
ابيه ولا ادري حتى وشلون ذبحته مير الله يعيني وهذا اللي كاتب لي اياه ربي مير عدد الله يسامحنا والله يزين الحال وتراك ضيفي لين تصبح ثم هلك لهم حق بتروح لهم ولا امد فراجي يقوم على حيله يبي يضبط العشاء
Speaker A
ويلتفت ورا الا يوم المشهد الاقشر اللي شافته عينه تخيلوا انه شاف سحمي غريمه واقف قدام الخيمه وماسكن سيفه ويطالع لهم فطالع في فراج فقال يا سحمي الرجال هذا ضيفي وانت لك حق خليني اعشيه انا طالبك بس تسمح لي اعشيه ولا يقولون اني مكرمت ضيفي
Speaker A
وعقب العشاء والله لك مني عهد الله اني ما انادي احد اتخاوى انا وياك لبرا القبيله وتاخذ حقك وروح الله يستر عليك افقم يا غانم بسرعه وسل سيفك ويوقف قدام فراج قال اما انك تقرب لهالرجال عقب ما اعتقني والله ما تعديه اللي على جثتي تسمعني يا
Speaker A
سحمي وانت تعرفني زين فطالع في سحمي وقال على هونك على هونك يا غانم جنب جنب الله يلعنها السيوف ويلعن ش ودتنا له جنب طالع في غانم مستغرب الين حس انه فراج قاعد يبعده بيده فابعد وهو ماسكن سيفه فقال
Speaker A
فراج ش عندك يا سحمي فقال سحمي انا اسالك باللي خلقني وخلقك انت يوم قلت غانم لك شيمه العرب انت كنت تدري اني موجود حولك فقال فراج واللي رفعها سبع اني ما اعلم عن وجودك نهائيا وان الرجال هذا ضيفي وسويت
Speaker A
ما يسوي معه اي رجال شريف فقطت سيفه سحمي وقال اجل اشهد اقسم بالله العظيم ما تصير اطيب مني وانا رجال مبتور واخو المبتور يقصد انه هو اخو سعد بعد اني عفيت عنك يا فراج اليوم الدين طالع في فراج مصدوم
Speaker A
ويطالع بغانم وغانم يتبسم مبسوط لم فراج انتبه الحاجه وقال له بس ش تقصد يوم قلت اخو المبتور قال انت تحسب اني يوم اني الحكه بذبحك ابي اترك ذابح سعد والله نيتي اني اقتص منك لاخوي وعقبها الحق هالرجال واقتص منه لسعد اخوي بعد ميريوم انك عفيت
Speaker A
عنه قلت بعفي عنكم الاثنين من قوه وناسه فراج يا جماعه طلع على حيله من الخيمه وبدا ينادي الفريس وينادي الشيخ وينادي العرب الين تجمعوا في بيته انصدموا يوم وصلوا حصلوا غانم وحصلوا سحمي وحصلوا فراج جالسين على القهوه ثلاثتهم الثلاثه اللي
Speaker A
يدورون بعض يتقهوون في نفس بيت الشعر وكل واحد منهم مسامح الثاني وثاني يوم يعشيهم الشيخ عنده ويعزم المشايخ على هالسالفه ويستانس بها بالحيل ومن يومها انتشرت هالقصه بين قبايل العرب كلها مثال واضح على الشيمه بين العرب وانها ما تموت
Speaker A
وبالنهايه ش صار مات سعد ومات فراج ومات سحمي ومات كذلك غانم موت ربي ولكن ش بقى؟ بقى الشيمه والمعروف اللي يبقى الى هذه المرحله لدرجه اني موجود عندكم اليوم اروي هذا الصيت الطيب وبكذا عزيزي المشاهد وصلنا الى نهايه قصتنا اللي اتمنى من كل
Speaker A
قلبي انها اعجبتكم ولكن دقيقه دقيقه انا اعرف عزيزي المشاهد واتمنى انك وصلت الى هذه المرحله حتى انك تسمع هذا الكلام انه هذه القصه يمكن تكون قصيره نوعا ما واصلا القصه هذه جت على عجاله لاني جالس ابني قصه واجهز قصه مصادرها تعبتني شوي ولكن
Speaker A
شيء يفوق تصورك حرفيا عن البدوان ولاني ما يصير انقطع عنك اسبوع قلت بدون قصه الين تجهز قصتنا القويه خليني انزل لهم قصه فيها حكمه وقصه طيبه الين موعد قصتنا الجايه والحين عاد جد جد استودعكم الله في امان الله
Topics:قصص قبليةالثأرفقدان الأبالقبائل في نجدتربية الأطفالالدعم الاجتماعيالصراع القبليالولادة الصعبةالعائلةالنجاة











