Skip to content

شرح كتاب العلم من صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى - الجزء الثالث - فضيلة الشيخ د. رياض الطائي

شرح مفصل لكتاب العلم من صحيح الإمام البخاري، يركز على أهمية العلم قبل القول والعمل ودور العلماء كورثة الأنبياء.

Key Takeaways

  • العلم هو الأساس والركيزة الأولى قبل القول والعمل والاعتقاد.
  • العلماء هم ورثة الأنبياء في العلم وليس في المال.
  • العلم لا ينفع إلا إذا اقترن بالعمل به.
  • طلب العلم طريق إلى الجنة ويجب الاجتهاد فيه.
  • الأحاديث والآيات القرآنية تدعم مكانة العلم والعلماء في الإسلام.

What the video covers

  • مقدمة بذكر الحمد والثناء على الله والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
  • تأكيد الإمام البخاري على أن العلم هو أساس القول والعمل والاعتقاد، مستشهداً بآيات قرآنية وأحاديث نبوية.
  • شرح حديث 'العلماء ورثة الأنبياء' وتوضيح أن العلماء ورثوا العلم وليس المال.
  • توضيح أن العلم لا ينفع إلا بالعمل به، وأن العمل لا يكون إلا بعد العلم.
  • بيان أن من سلك طريق طلب العلم سهل الله له طريق الجنة.
  • نقد بعض القراءات الضعيفة والمنسوبة خطأ إلى الإمام أبي حنيفة أو غيره.
  • تفسير آيات قرآنية تدل على فضل العلماء وخشية الله منهم.
  • ذكر بعض الأحاديث الصحيحة التي تؤكد فضل طلب العلم وأهميته.
  • توضيح الفرق بين العلماء والجهلاء وأثر العلم في التقرب إلى الله.
  • ختم بتأكيد أن العلم هو ميراث عظيم من ميراث الأنبياء.

Answers

Questions about this video

ما هو الموضوع الرئيسي لشرح هذا الفيديو؟

الفيديو يشرح باب العلم من صحيح الإمام البخاري، مركزاً على أهمية العلم قبل القول والعمل ودور العلماء كورثة الأنبياء.

كيف يفسر الشيخ رياض الطائي حديث 'العلماء ورثة الأنبياء'؟

يفسر الحديث بأن العلماء ورثوا العلم من الأنبياء وليس المال، وأن من أخذ العلم فقد أخذ نصيباً عظيماً من ميراث الأنبياء.

هل العلم ينفع بدون عمل؟

لا، الفيديو يوضح أن العلم لا ينفع إلا إذا اقترن بالعمل به، وأن العمل لا يكون إلا بعد العلم.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:11
Speaker A
بسم الله الرحمن الرحيم، إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
00:35
Speaker A
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وعلى ال محمد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما صليت وباركت على ابراهيم وال ابراهيم انك حميد مجيد مرحبا بكم ايها الاحبه الكرام في مجلس متجدد من مجالس قراءه كتاب علم من صحيح الامام
01:02
Speaker A
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد. مرحباً بكم أيها الأحبة الكرام في مجلس متجدد من مجالس قراءة كتاب علم من صحيح الإمام
01:26
Speaker A
اجمعين فباسنادكم حفظكم الله تعالى الى الامام محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى انه قال باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله فبدا بالعلم وان او وان العلماء هم ورثه الانبياء ورثوا العلم من اخذه اخذه بحظ وافر ومن
01:52
Speaker A
الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى. وما زلنا في أثناء أبواب كتاب العلم، قد وصلنا إلى قوله: باب العلم قبل القول والعمل. نعم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
02:10
Speaker A
يعلمون والذين لا يعلمون وقال النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفهمه وانما العلم بالتعليم وقال ابو ذر لو وضعتم الصمصامه على هذه واشار الى قفاه ثم ظننت اني انفذ او انفذ كلمه او انفذ كلمه
02:32
Speaker A
أجمعين. فبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى، إنه قال: باب العلم قبل القول والعمل، لقول الله تعالى: فاعلم أنه لا إله إلا الله. فبدأ بالعلم، وإن العلماء هم ورثة الأنبياء، ورثوا العلم من أخذه أخذه بحظ وافر، ومن
02:54
Speaker A
ابواب كتاب العلم قال الامام البخاري رحمه الله تعالى: باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى: "فاعلم انه لا اله الا الله". فبدا بالعلم فبدا بالعلم لان الله عز وجل قال: "فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك". فبدا بالعلم ثم امره
03:20
Speaker A
سلك طريقاً يطلب به علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة. وقال جل ذكره: إنما يخشى الله من عباده العلماء. وقال: وما يعقلها إلا العالمون. وقالوا: لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير. وقال: هل يستوي الذين
04:00
Speaker A
احكام الله عز وجل كيف يعبده وبماذا يعمل واي شيء ينتهي منه فالعلم سابق للقول والعمل والاعت اعتقاد ثم انه قد اشتهر عند اهل العلم وغيرهم اشتهر ان العلم لا ينفع الا بالعمل فعلم ينتفع به صاحبه وبالقابل الامام البخاري هذه الحقيقه بالحقيقه التي
04:41
Speaker A
يعلمون والذين لا يعلمون؟ وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيراً يفقهه. وإنما العلم بالتعليم. وقال أبو ذر: لو وضعتم الصمصامة على هذه، وأشار إلى قفاه، ثم ظننت أني أنفذ كلمة أو أنفذ كلمة
05:21
Speaker A
العلماء هم ورثه الانبياء يجوز فيه الضبطان وان العلماء وان العلماء [تنحنُح] وان العلماء هذا عطف جمل قال العلم قبل القول والعمل فبدا بالعلم وان العلماء هذا عطف جمل او و نقطتين قائمتين و نقطتين قائمتين ان العلماء هم ورثه
05:50
Speaker A
سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها. وقال ابن عباس: كونوا ربانيين حكماء فقهاء. ويقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره. نعم، بارك الله فيك. هذا باب في كتاب العلم عظيم من أعظم وأجل
06:28
Speaker A
بنصيب عظيم من ميراث الانبياء من اخذ العلم فقد اخذ نصيبا عظيما من ميراث الانبياء من اخذه اخذه او اخذ بحظ وافر.
06:46
Speaker A
أبواب كتاب العلم. قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى: باب العلم قبل القول والعمل، لقول الله تعالى: "فاعلم أنه لا إله إلا الله". فبدأ بالعلم، فبدأ بالعلم لأن الله عز وجل قال: "فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك". فبدأ بالعلم ثم أمره
07:14
Speaker A
على الصحيح لماذا؟ لان هذا لا يثبت مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم على الصحيح من اقوال اهل النقد فهذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم روي عن ابي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان العلماء ورثه الانبياء لم
07:39
Speaker A
بالطاعات بالاستغفار. مقصود الإمام البخاري في هذا الباب بيان أن العلم هو أصل القول والعمل والاعتقاد، فالعلم سابق لقول العابد وعمله واعتقاده، وإلا فكيف يتقرب إلى الله من لا يعلم بماذا يتقرب؟ فمن لا يعلم حق الله عز وجل ولا يعلم
08:06
Speaker A
وهنا قال ومن سلك طريقا يطلب في به علما سهل الله له طريقا الى الجنه فهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح على الصحيح هذا اخرجه الامام مسلم في صحيحه وهو حديث صحيح يعني احنا لم نعتد لم نعتد ان نقول
08:34
Speaker A
أحكام الله عز وجل كيف يعبده وبماذا يعمل وأي شيء ينتهي منه؟ فالعلم سابق للقول والعمل والاعتقاد. ثم إنه قد اشتهر عند أهل العلم وغيرهم اشتهر أن العلم لا ينفع إلا بالعمل، فعلم ينتفع به صاحبه. وبالقابل الإمام البخاري هذه الحقيقة بالحقيقة التي
08:55
Speaker A
في مثل هذا الموضع نقول اخرجه الامام مسلم في صحيحه وهو حديث صحيح خلافا لمن اعله بالانقطاع قالوا ان الاعمش لم يسمعه من ابي صالح فهو منقطع هذا خطا والصواب انه حديث صحيح اخرجه الامام مسلم في صحيحه وهو حديث صحيح من سلك طريقا
09:25
Speaker A
تكملها، فكما أن العلم ينفع صاحبه إلا إذا عمل به، فإن [تنحنح] العلم كذلك سابق للعلم، والقول سابق للقول، والعمل والاعتقاد حقيقتان متلازمتان: أن العلم لا ينفع بلا عمل، وأنه لا يمكن أن تعمل وتقول إلا بعلم. قال: وإن العلماء هم ورثة الأنبياء أو أن
09:53
Speaker A
عباده العلماء وقال وما يعقلها الا العالمون وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير وقال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ذكر في هذه الترجمه ايات تدل على ان العلم قبل القول والعمل انما يخشى الله من عباده العلماء
10:25
Speaker A
العلماء هم ورثة الأنبياء، يجوز فيه الضبطان، وأن العلماء، وأن العلماء [تنحنح]، وأن العلماء هذا عطف جمل. قال العلم قبل القول والعمل، فبدأ بالعلم، وأن العلماء هذا عطف جمل أو ونقطتين قائمتين ونقطتين قائمتين: إن العلماء هم ورثة
10:58
Speaker A
انما يخشى الله من عباده العلماء قال ابن عباس انما يخاف من الله من علم جبروته وعزته وسلطانه من علم جبروت الله وعزه الله وسلطان الله وعظمه الله خشيه من الله فالعلم قبل القول والعمل وهنا هنا انبه على نكته او فائده ان بعض
11:29
Speaker A
الأنبياء على الحقيقة، لأن الأثر هكذا ورد: إن العلماء ورثة الأنبياء. قال: إن العلماء ورثة الأنبياء، ورثوا العلم أو ورثوا العلم، ورثوا العلم يعني أن الأنبياء ورثوا العلم للعلماء، أو أن العلماء ورثوا العلم من الأنبياء. [تنحنح] من أخذه أخذ بحظ وافر يعني أخذ العلم فاخذ
11:55
Speaker A
ثم يبدا يتفلسف كيف يخشى الله من عباد العلماء ثم يتاول ويتكلف كما فعل الزمخشري او غيره فالحقيقه ان هذه القراءه باطله لا تصح وسيدنا الامام ابو حنيفه بريء من هذه القراءه لا تثبت عن الامام ابي حنيفه لا يقال هي قراءه
12:22
Speaker A
بنصيب عظيم من ميراث الأنبياء. من أخذ العلم فقد أخذ نصيباً عظيماً من ميراث الأنبياء. من أخذه أخذ أو أخذ بحظ وافر.
12:49
Speaker A
الخزاعي كانت له نسخه باطله في القراءات ينسبها الى الامام ابي حنيفه ابو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي هذا هو المتهم بهذه الصحيفه والا فهي نسخه موضوعه لا اصل لها والصواب الذي عليه اجماع الامه ان القراءه في هذه الايه انما
13:19
Speaker A
الحقيقة، هذا النص، هذا القول المأثور، لم يرده الإمام البخاري رحمه الله تعالى على أنه حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم. هكذا قال: وإن العلماء هم ورثة الأنبياء، ورثوا العلم من أخذه أخذ بحظ وافر. ليس هو من الأحاديث المعلقة
13:51
Speaker A
ونواهيه والامثال التي ضربها الا ذو العلم هذا فيه ثناء على اهل العلم [تنحنُح] او من طلب الفهم بالعلم وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السائل وهم كانوا يسمعون يسمع ويرى ويتكلم لكنهم مع ذلك قالوا لو كنا نسمع او نعقل
14:22
Speaker A
على الصحيح. لماذا؟ لأن هذا لا يثبت مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم على الصحيح من أقوال أهل النقد. فهذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. نعم، روي عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن العلماء ورثة الأنبياء، لم
14:56
Speaker A
يعلمون هذا استفهام استنكاري يعني لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون هيهات ان يساوي الله عز وجل بين من تقرب الى الله بالتعرف على ما ينبغي لله عز وجل ويمتثل ويطيع وبين المعرض الغافل اللاهي لا يستوي الذين يعلمون والذين لا
15:23
Speaker A
يرثوا درهماً ولا ديناراً، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر. روي عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه لا يصح. أخرجه الإمام أحمد وابن حبان والحاكم وغيرهم، لكنه حديث معلول بالاضطراب على الصحيح من أقوال أهل العلم.
16:04
Speaker A
عالم جمع عالم مثل [ضحك] الشعراء جمع شاعر والفضلاء جمع فاضل واسماء الفاعل في لغه العرب اسماء الفاعل فاعل ضرب يضرب فهو ضارب كتب يكتب فهو كاتب اسماء الافعال تجمع على فاعلين تجمع على فاعلين مثل قائم قائمون قاعدون اما تجمع على فاعلين او تجمع تجمع على
16:48
Speaker A
وهنا قال: ومن سلك طريقاً يطلب به علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة. فهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح على الصحيح. هذا أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، وهو حديث صحيح. يعني إحنا لم نعتد، لم نعتد أن نقول
17:32
Speaker A
حتى صار العلم له ملكه وهيئه نفسانيه راسخه جمعوه كما يجمع او كما تجمع الصفات مشبهه بالفعل كريم كيف تجمع ظريف كريم كرماء ظريف ظرفاء عظيم عظماء فجمع [تنحنُح] العالم العرب يجمعون العالم يجمعون الشاعر على جمع صفه المشبه بالفعل
18:11
Speaker A
ولا ينبغي أن نقول حديث أخرجه البخاري وهو صحيح، هذا معيب. عيب حديث أخرجه البخاري فهو صحيح. جاز القنطرة. فليس من أدب العلم أن أقول أخرجه البخاري وهو حديث صحيح، أخرجه مسلم وهو حديث صحيح. هذا لا يليق، لكن هنا
18:44
Speaker A
الشاعرين فاذا امتلكوا ناصيه الشعر وترسخت فيهم صفه الشعر تقول انظر الى هؤلاء الشعراء فلذلك العرب يجمعون اسم الفاعل اذا ترسخت به صفه الفعل حتى صار ملكه يجمعونه على صفه الصفه المشبهه بالفعل فاعل فعلاء وليس فاعلين للدلاله على ان العلم صار هيئه راسخه
19:19
Speaker A
في مثل هذا الموضع نقول: أخرجه الإمام مسلم في صحيحه وهو حديث صحيح، خلافاً لمن أعله بالانقطاع. قالوا إن الأعمش لم يسمعه من أبي صالح، فهو منقطع. هذا خطأ، والصواب أنه حديث صحيح أخرجه الإمام مسلم في صحيحه وهو حديث صحيح. من سلك طريقاً
19:49
Speaker A
من عقل الخطاب وفهم المراد حال ضرب المثل اليه فهو يعقل المثل ويفهم الخطاب وينتفع به ويعرف المراد فيعقله ولو قال وما يعقلها [تنحنُح] الا العلماء لضيق دائره المنتفعين والمخاطبين بالعلم وانما انزل الله الامثال وضرب الامثال لينتفع بها الناس وتلك الامثال نضربها
20:34
Speaker A
يلتم يطلب به علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة، والجزاء من جنس العمل. لما اجتهد المحصل والطالب فسلك الطريق سهل الله له الطريق، والجزاء من جنس العمل، والله رؤوف بعباده. ثم قال: وقال جل ذكره: إنما يخشى الله من
21:13
Speaker A
تشمل كل من تلقى الخطاب بالفهم والتدبر والتعقل فهم الخطاب وانتفع به وليس خاصا بالعلماء والله اعلم هنا قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفهمه هكذا ورد في روايه ابي الوقت السجزي وفي روايه كريمه كريمه
21:48
Speaker A
عباده العلماء. وقال: وما يعقلها إلا العالمون. وقالوا: لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير. وقال: هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ ذكر في هذه الترجمة آيات تدل على أن العلم قبل القول والعمل. إنما يخشى الله من عباده العلماء
22:15
Speaker A
عنه وانما رؤي من حديث عمر رضي الله عنه اخرج ابن ابي عاصم في كتاب العلم بسند حسنه الحافظ ابن حجر من يرد الله به خيرا يفهمه لكن الجاده يفقهه كما هي في نسخ صحيح البخاري الكثيره المشهوره قال وانما العلم
22:45
Speaker A
علموا ما عليهم وما لهم. علموا ما لله عز وجل من حق، وعلموا ما لله من أسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه، فخافوه وتقربوا إليه بالطاعات والامتثال. إنما عرفوا ذلك لأنهم علموا أنما يخشى الله من عباده العلماء. لذلك يقول ابن عباس رضي الله عنهما:
23:20
Speaker A
لا يمكن ان تحصل العلم بالدعاوه تقول انا عالم بكل شيء انا عالم بهذه المساله انا احب هذه المساله فانا عالم بها العلم لا يتحصل بالاماني انما يتحصل بالتعلم بالتحصيل وهذا الاثر انما العلم بالتعليم هذا ايضا روي من حديث ابي الدرداء رضي الله عنه
23:50
Speaker A
إنما يخشى الله من عباده العلماء. قال ابن عباس: إنما يخاف من الله من علم جبروته وعزته وسلطانه. من علم جبروت الله وعزة الله وسلطان الله وعظمة الله خشيه من الله. فالعلم قبل القول والعمل. وهنا
24:09
Speaker A
من قولهم ولا شك انه من قولهم الذي استفادوه من مشكاه نبوه محمد صلى الله [تنحنُح] عليه وسلم انما العلم بالتعلم انما العلم بالتحصيل ببذل الاوقات والجهود والتعب بهذا يحصل العلم لا بالاماني ولا بالرغبات ولا بالدعاوه ثم وقال ابو ذر يعني ابا ذر الغفاري رضي الله
24:43
Speaker A
هنا أنبه على نكتة أو فائدة، إن بعض
25:17
Speaker A
العلم امانه العلماء العلم نجاه الامه فلو منعتموني حتى يكاد يضرب عنقي فاستطيع في هذه اللحظات ان اعلم شيئا لامه محمد صلى الله عليه وسلم لعلم علمتهم لان العلم فيه نجاه [تنحنُح] لو وضعتم الصمصامه والصمصامه هي السيف الصارم الذي لا ينثني
25:47
Speaker A
من يسترسل في ما لا يحسن ويجعل من كلامه مرسلاً هكذا يقول: إنما يخشى الله من عباده العلماء. وكذلك روي في المأثور من القراءات عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى أنه كان يقرأ: إنما يخشى الله من عباده العلماء ماء.
26:24
Speaker A
مثل هذا الموضع المراد بلو مجرد الشرط لانه لا يمتنع اذا رفعوا الصمصامه عن رقبته بل يقول حتى لو وضعتم الصمصامه على قفايه لانفذت الكلام اذا هذا حرف يفيد الشرط بتجرد وعدم تعلق بالامتناء كما في الاثر نعم الرجل او نعم المرء صهيب
27:00
Speaker A
ثم يبدأ يتفلسف كيف يخشى الله من عباد العلماء، ثم يتأول ويتكلف كما فعل الزمخشري أو غيره. فالحقيقة أن هذه القراءة باطلة لا تصح، وسيدنا الإمام أبو حنيفة بريء من هذه القراءة. لا تثبت عن الإمام أبي حنيفة. لا يقال هي قراءة
27:29
Speaker A
يحسن ان يعصي الله حتى لو لم يخف الله فانه لن يعصي فكذلك هنا يقول حتى لو وضعتم فاني لن اترك التبليغ بالعلم هذه امانه العلماء لان العلم انفع للناس من عملي عملي لي اما العلم الذي عندي فانفع به الناس فلن امنعه
27:56
Speaker A
أبي حنيفة. إنما يخشى الله يعني من الذي يخشى الله؟ يخشى من العلماء. هذا باطل ومنكر. لا يتكلف في تأويله وتوجيهه. إنما [تنحنح] هذا كذب على الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى. والمتهم بهذه القراءة هو أبو الفضل محمد بن جعفر
28:29
Speaker A
بين العلم والحلم الربانيه هي التي تجمع بين العلم والحكمه بين العلم والعمل فقال الربانيه هي الحكمه والفقه كونوا ربانيين حكماء فقهاء وفي بعض نسخ الصحيح حلماء فقهاء حكماء فقهاء حلماء فهذا مراد ابن عباس وقد ثبت عنه اللفظان ولكن كونوا ربانيين قال حكماء فقهاء كما
29:07
Speaker A
الخزاعي. كانت له نسخة باطلة في القراءات ينسبها إلى الإمام أبي حنيفة. أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي هذا هو المتهم بهذه الصحيفة، وإلا فهي نسخة موضوعه لا أصل لها. والصواب الذي عليه إجماع الأمة أن القراءة في هذه الآية: إنما
29:41
Speaker A
هذه هي الربانيه هذه هي الربانيه لا يبلغها المرء حتى يكون عالما عاملا معلما قال ويقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره الرباني صاحب الربانيه في العلم يحسن تبليغ العلم يحسن نفع الناس بالعلم كيف قال الذي يربي
30:18
Speaker A
يخشى الله من عباده العلماء ماء. علموا جبروت الله وعظمة الله وملك الله وسلطان الله، فخافوه وتقربوا إليه بأنواع الطاعات. ثم قال: وما يعقلها إلا العالمون. وتلك الأمثال نضربها للناس. وما يعقلها إلا العالمون، فلا يعقل خطاب الله عز وجل وأوامره
30:59
Speaker A
يعطيهم العلم الذي فيه نجاتهم لا يعطيهم العلم الذي فيه تفلسف وتقعر ويثير الشبهات ويثير اللغط وانما يعطيهم العلم الذي فيه نجاتهم هذا هو العلم الرباني قال الذي يربي الناس بصغار العلم صغار العلم الواضح من العلم هذا هو صغار العلم الواضح من العلم ما وضح
31:33
Speaker A
ونواهيه والأمثال التي ضربها إلا ذو العلم. هذا فيه ثناء على أهل العلم. [تنحنح] أو من طلب الفهم بالعلم. وقالوا: لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السائل. وهم كانوا يسمعون، يسمع ويرى ويتكلم، لكنهم مع ذلك قالوا: لو كنا نسمع أو نعقل.
32:00
Speaker A
وهو يرشد اعرابيا يعلمه الصلاه يراه يتكلم في صلاته عند التحيات فقال له ما تقول في صلاتك ما تقول في صلاتك قال يا رسول الله والله ما احسن دندنتك ولا دندنه معاذ هذه الدندنه اللي اسمعكم تقولوها لله والصلاه ويدات السلام ما احسنها هذا الدعاء اللي
32:30
Speaker A
فالسماع هنا سماع وعي وتعقل وتفكر. لو كنا نسمع سماع وعي، لو كنا نسمع سماع تعقل، لو كنا نعقل ونتفكر فيما خوطبنا به، لو كنا ممن يعلم ويعمل بما يعلم لنجونا من النار. قال: وقال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا
32:58
Speaker A
يقال يعني هذا العالم الرباني الذي يعلم الناس نجاتهم من النار في الاخره ومن الفتن في الدنيا وهذا من اللطيف انظروا في هذه الترجمه بدا الامام الجبل رحمه الله عليه ابو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري شوف بدا الترجمه
33:25
Speaker A
يعلمون؟ هذا استفهام استنكاري، يعني لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون. هيهات أن يساوي الله عز وجل بين من تقرب إلى الله بالتعرف على ما ينبغي لله عز وجل ويمتثل ويطيع، وبين المعرض الغافل اللاهي. لا يستوي الذين يعلمون والذين لا
33:58
Speaker A
وبالله التوفيق نعم احسنت طبعا في هذا الباب في هذه الترجمه لم يذكر الامام البخاري رحمه الله عليه لم يذكر حديثا مسندا الباب كله لم يذكر فيه حديثا مسندا فقط ايات واثار لان كل ابواب كتاب علم تدل على هذا الباب
34:27
Speaker A
يعلمون. هنا أنبه على فائدة لطيفة، فائدة صرفية بلاغية، فأرجو التنبه لها. فائدة صرفية بلاغية. قال الله عز وجل: إنما يخشى الله من عباده العلماء. ثم قال: وما يعقلها إلا العالمون. فلماذا قال هنا العلماء وهنا قال العالمون؟ العلماء جمع
34:49
Speaker A
قال حدثنا محمد بارك الله فيكم قال الامام البخاري رحمه الله عليه باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظه والعلم كي لا ينفروا وهذا فيه من التناسب الدقيق اللطيف بين الابواب ذكر الامام البخاري من قبل الباب الذي سبق
35:20
Speaker A
عالم، جمع عالم مثل [ضحك] الشعراء جمع شاعر، والفضلاء جمع فاضل، وأسماء الفاعل في لغة العرب أسماء الفاعل: فاعل. ضرب يضرب فهو ضارب، كتب يكتب فهو كاتب. أسماء الأفعال تجمع على فاعلين، تجمع على فاعلين مثل قائم، قائمون، قاعدون. أما تجمع على فاعلين أو تجمع تجمع على
35:49
Speaker A
تكون بتبليغ العلم بالحكمه والحلم فناسب ان يفسر صوره من صور الربانيه ختم الترجمه السابقه بالارشاد الى الربانيه في العلم فناسب ان يذكر بعده صوره من صور الربانيه صوره من صورها وهي تعاهد العلماء لط طالبه العلم بالرعايه والعنايه بما لا يملهم ولا يقطعهم عن العلم فالعلم
36:30
Speaker A
فواعل، تجمع على فاعلين أو فواعل. اسم الفاعل فاعل: قاتل، كاتب، ضارب، لاعب. تجمع على ضارب، ضاربين، كاتب تجمع على كاتبين. طيب، وعالم، عالمين، شاعر، شاعرين. لا، إنما جمع العرب العالم الذي بلغ من الرسوخ والفطنة وترسخت فيه صفة العلم
37:00
Speaker A
الله عليه وسلم يتخولهم يعني يتعاهدهم شيئا فشيئا يراعيهم يعتني بهم والتخول ليس فقط بمعنى النوبه بمعنى النوبه بعد النوبه يراعيهم في الدرس بين حين وحين لا حتى استعمال كلمه التخول فيها لمح الرقه والرافه بالطالب وهذا معنى التخول ماده تخول
37:39
Speaker A
حتى صار العلم له ملكة وهيئة نفسانية راسخة، جمعوه كما يجمع أو كما تجمع الصفات مشبهة بالفعل: كريم، كيف تجمع؟ ظريف، كريم، كرماء، ظريف، ظرفاء، عظيم، عظماء. فجمع [تنحنح] العالم العرب يجمعون العالم، يجمعون الشاعر على جمع صفة المشبه بالفعل
38:09
Speaker A
الاخوال في العاده يتخولون ابناء اختهم بالرعايه من طرف لطيف رقيق لكي لا يخدم خدش الاب احيانا انه يتدخل في تربيه الابناء او كذا فيراعي الابناء من طرف خفي لطيف رقيق كذلك هنا قال يتخولهم يعني يراعيهم يتعاهدهم مره بعد مره وقتا
38:37
Speaker A
لماذا؟ ليدل على أن هذا العالم قد ترسخت فيه صفة العلم حتى صار العلم له ملكة. وبذلك يمدح بالعلم. ولهذا إذا رأيت مجموعة من الشباب يجلسون في غرفة ويتشاطرون بينهم ويدثون بينهم بشيء من محاولات شعرية، ما عندهم ملكة، فتقول لصاح...
38:59
Speaker A
السامه علينا نعم ثم ذكر هذا الحديث ليستدل به على الباب قال حدثنا محمد بن يوسف قال قال اخبرنا سفيان الامام البخاري رحمه الله وهذه من فوائد الاسناد من الفوائد الاسناديه ايضا ا الامام البخاري رحمه الله عنده من شيوخه محمد بن يوسف الفريابي
39:27
Speaker A
ومحمد بن يوسف البيكندي وكلاهما كلاهما محمد بن يوسف الفريابي ومحمد بن يوسف البيكندي كلاهما يرويان عن سفيان الثوري ويرويان عن سفيان بن عيينه واضح طيب هنا محمد بن يوسف من هو؟ هو سفيان محمد بن يوسف الفريابي يروي عن اثنين من شيوخه محمد بن يوسف
40:03
Speaker A
الفريابي ومحمد بن يوسف البكندي هذا محمد بن [ضحك] يوسف الفريابي بلا شك وسفيان هو سفيان الثوري بلا شك لماذا؟ وهذا من دقيق نظر اهل العلم اهل الحديث كيف يميزون الرواه ومروياتهم والفاظهم وحروفهم محمد بن يوسف الفريابي من كبار اصحاب سفيان الثوري
40:41
Speaker A
فاذا روى عن الثوري يقول حدثنا سفيان كانه يقول حدثني شيخي من شيخك سفيان الفريابي من كبار اصحاب الثوري وكبار اصحاب الشيخ يكفي فيهم ان يذكروا الشيخ باسمه مجردا فينصرف الذهن الى معرفته وتعيينه فيريابي يقول حدثنا سفيان من سفيان ثوري
41:16
Speaker A
طبعا فاذا روى عن ابن عيينه وهو ليس من اصحابه الملازمين له عينه تعينا فلا يقول الا حدثنا سفيان بن عيينه او يقول حدثنا ابن عيينه لانه اذا قال حدثنا سفيان انصرف الذهن الى الثور فهنا قال حدثنا محمد بن يوسف يوسف
41:45
Speaker A
قال اخبرنا سفيان عرفنا من هو محمد بن يوسف ومن هو سفيان وهو الثوري عن الاعمش وسفيان الثوري من اجل الرواه عن الاعمش سفيان الثوري وشعبه بن الحجاج هؤلاء من اجل اصحاب الاعمش عن ابي وائل شقيق بن سلمه التابعي الجليل المخضرم
42:15
Speaker A
التابعي اذا وصف بالخضرمه يعني انه تابعي ادرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحضر الصحبه لم يرحل اليه بعضهم رحل اليه الى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحظى برؤيته يصل الى المدينه وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
42:41
Speaker A
هذا حصل حصل عند بعض ا التابعين خرج الى مدينه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الطريق اخبر بان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توف انظر الى حال الى قلب هذا التابع ايش صار به هذا التابع
43:01
Speaker A
الله يعينه فابو وائل تابعي ثقه مخضرم مخضرم انما سمي التابعي مخضرما يقولون لسببين يسمى التابعي الذي ادرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقه انما سمي مخضرما من الخضرمه او من الخضرمه والخضرمه هي قطع اذن الدواب الرعاه حتى يميزون ال الابل او كذا يقطعون
43:38
Speaker A
اذانهم يعرفونها فكان هذا التابعي قد انقطع عن الصحبه مع امكانها فهو مخضرم منقطع عن الصحبه وقيل من الخضرمه وهي خلط لحم البقر بلحم الغنم في المرقض المرق بلحم الشات مع لحم العجل هذا يقال له مرق مخضرم يعني خليط
44:10
Speaker A
ليش؟ قال لان هذا التابعي مزج بين صفتين صفه ادراك عصر النبوه وصفه عدم لقي النبي صلى الله عليه وسلم فهو اخذ صفه من صفات الصحابه اللي هو ادراك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم ياخذ الصفه الاخرى وهي تشرفهم بلقاء النبي صلى الله عليه
44:35
Speaker A
وسلم واخذ من التابعين صفه وهي انه لم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لقي الصحابه فامتزج فيه وصف الصحبه والتابعيه ولم يكن صحابيا ابو وائل عن ابن مسعود عبد الله ابن مسعود رحمه الله عليه هذا الكليف الذي ملئ علما الناس يشتهون علمه يقولوا
45:04
Speaker A
له لو تقعد معنا من الصبح لليل بس تعطينا علم ما يشبع من عبد الله بن مسعود كان امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه اذا راه مقبلا ابن مسعود هيبه العلم في ابن مسعود كان اذا راه قال كنيف ملئ علما يعني خزان مال
45:26
Speaker A
العلم فقط كان هذا البدن ليس فيه الا العلم هذا الامام الجبل الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود كان هالكبرى يقولون طوله لا يتجاوز متر متر متر و20 فقط هذا الذي ملا الدنيا علما الذي امر رسول الله صلى الله عليه وسلم باخذ العلم من
45:51
Speaker A
ابن مسعود الناس تشتهي علمه فقالوا يعني لو خرجت الينا كل يوم تحدثنا فقال لهم اما اني اعلم مكانكم ولكني اخشى عليكم الملال والضجر فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظه يتخولنا يتعاهدنا وهذا رسول الله صلى الله
46:21
Speaker A
عليه وسلم يخشى على اصحابه من الملال والضجر هذه هي الربانيه لا يقول اناي عندي علم وعندي كذا لو بس اتكلم [ضحك] الناس كلها تجتمع علي لا فرسول الله صلى الله عليه وسلم سيد ولد ادم الذي تشتهي الملائكه والانس [تنحنُح] والجن ان يتحدث اليهم
46:43
Speaker A
رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك كان يتخول اصحابه بالموعظه يتعاهدهم يطلع لهم يوم الثلاثاء يوم الخميس مثل ابن مسعود ابن مسعود كان يفرغ نفسه لهم لاصحابه يوم الخميس يفرغ نفسه لهم طيب والايام الاخرى يقول لا اخشى ضجركم وملالكم لكم
47:08
Speaker A
قال يتخولنا بالموعظه في الايام كراهه السامه علينا شوف توظيف الامام البخاري للحديث قال باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظه والعلم اما بالموعظه فاخذه من الحديث كان يتخولنا بالموعظه فاستنبط منه الامام البخاري ان الامر لا
47:40
Speaker A
يتعلق بالموعظه فقط بل من باب اولى بالعلم ايضا لان الموعظه ترق القلوب وتلين الصدور ويعني يرغب بها الناس والعلم ثقيل يحتاج الى ذهن حاد وتيقظ وصبر فاذا كان يتخولهم بالموعظه فمن باب اولى ان يتخولهم بالعلم فقال ما كان النبي صلى الله عليه
48:14
Speaker A
وسلم يتخولهم بالموعظه قال والعلم لانه اولى ثقيل لا تملوا الناس بالعلم لا تضجروهم لا تنفروهم كراهه السامه علينا يعني الضجر والملل فالعالم الرباني هو الذي يقرن علمه برفقه بحلمه [تنحنُح] يقرن العلم بالرفق يتلمس مضان القبول في علمه ووعضه
48:53
Speaker A
يتعاهدهم بالزمان بالمكان بالحال هكذا ينبغي ان يكون العالم الرباني والله اعلم طبعا هذا السند سند مسلسل بالكوفيين الفريابي نزل الكوفه وصاحب سفيان الثوري ولازمه حتى اخذ منه الحديث والثوري كوفي ولعمش كوفي وابو وائل كوفي وابن مسعود نزير الكوفه فهذا مسلسل
49:22
Speaker A
بالكوفيين وهذا من تفنن الامام البخاري ذكر مسلسلا بالكوفيين ثم اعقبه بمسلسل بالبصريين فذكر بعده حديثا مسلسلا للبصريين نعم احسن الله قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبه قال حدثني ابو التياح عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله
49:51
Speaker A
عليه وسلم قال يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا نعم ثم ذكر هذا الحديث لرواه كلهم من البصره قال حدثنا محمد بن بشار الملقب ببندار محمد بن بشار بندار ولقب بالبندار لكثره جمعه للحديث فالبندار هو التاجر بالجمله كيفنا تاجر الجمله
50:21
Speaker A
فالبندار تاجر الجمله يعني محمد بن بشار بندار هذا الراوي محمد بن بشار هو من احادي الرواه التسعه الذين اجتمع على الروايه عنهم مباشره اصحاب الكتب السته اصحاب الكتب السته البخاري مسلم ابو داوود الترمذي النسائي ابن ماجه اجتمعوا هؤلاء
50:53
Speaker A
على الروايه عن تسعه من الشيوخ هناك تسعه فقط روى عنهم اصحاب الكتب السته مباشره بلا واسطه احدهم محمد بن بشار وهم تسعه محمد بن بشار واحد منهم قال حدثنا يحيى محمد بن بشار اذا قال حدثنا يحيى فهو يحيى بن سعيد
51:18
Speaker A
القطان امام الدنيا في العلل وفي النقد وفي الجرح والتعديل قال حدثنا شعبه شعبه بن الحجاج الذي قال فيه الامام احمد لولا شعبه ما عرف الحديث بالعراق هو امير المؤمنين في الحديث وتلميذه يحيى بن سعيد القطان وتلميذ القطان احمد بن حنبل وعلي بن المديني
51:47
Speaker A
ويحيى بن معين وعمرو بن علي الفلاس سلسله بعضها من بعض قال حدثنا [ضحك] شعبه قال حدثني ابو التياح ابو التياح يزيد بن حميد الضبعي البصري وكان تابعيا ثقه عابدا ابو التياح يزيد بن حميد الضبعي البصري عن انس الذي شرف بخدمه رسول الله صلى الله عليه
52:15
Speaker A
وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا ذكر في الحديث الاول ما ينبغي على العالم ان لا يمل الطلاب وانما يعطيهم العلم شيئا فشيئا يعطيهم العلم بين وقت ووقت يتخولهم وذكر في الحديث الثاني
52:45
Speaker A
امر النبي صلى الله عليه وسلم بالتسهيل على الخلق بالتسهيل والتيسير على الناس سهلوا على الخلق وارشدوهم الى اسباب الخير والصلاح بما تنشرح لهم صدورهم ولا تنفروهم شوف هذه الرحمه والرافه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يسروا ولا تعسروا يسروا من اليسر
53:19
Speaker A
يسروا من اليسر واليسر هو سريان الشيء بلطف ورقه والعسر هو الصعوبه والضيق والشده يقول لا تصعب عليهم لا تصعب على الناس امور دينهم هذا ليس مطلبا غير مراد قال وبشروا ولا تنفروا تبشروا من التبشير وهو الاخبار بما يسر
53:53
Speaker A
ولا تنفروا لا تشددوا على الناس ولا تخوفوهم فتصدوهم عن الاسلام تصدوهم عن العبادات والطاعات وتبعيدونهم عن الاسلام نعم قال باب ما من جعل لاهل العلم اياما معلومه اه لما قال ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولهم
54:18
Speaker A
بالموعظه ناسب ان يذكر ان هذا التخول ممكن ان يكون بتخصيص ايام معلومه وممكن ان يكون كذلك بتخصيص بعض طلبه العلم النجيبين الاذكياء تخصيصهم بايام معلومه فلذلك يعني كانه يقول ان العالم يعطي بقدر ما ينفع لا بقدر ما يملك من العلم يعني بعض الناس
54:53
Speaker A
يحب ان يعطي كل شيء من العلم حتى العلم الصعب لا العالم الرباني الذي يعطي الناس من علمه ما ينفعه وهذه حقيقه سنه متوارثه تخصيص ايام معلومه لطلبه علم مخصوصين هذه سنه متوارثه ان العلماء يخصصون بعض الوقت لبعض طلبه العلم
55:25
Speaker A
ل لنباهتهم لفطنتهم [تنحنُح] لذكائهم يخصونهم بمزيد عنايه ورعايه ولذلك قال باب من جعل لاهل العلم اياما معلومه نعم احسن الله قال حدثنا عثمان بن ابي شيبه قال حدثنا جرير عن منصور عن ابي وائل قال كان عبد الله يذكر الناس في كل خميس فقال له رجل
55:49
Speaker A
يا ابا عبد الرحمن لوددت انك ذكرت ذكر كرتنا كل يوم قال اما انه يمنعني من ذلك اني اكره ان ان املكم واني اتخولكم بالموعظه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافه السامه علينا اها ذكر هذا الحديث مره اخرى ليستدل به
56:13
Speaker A
على انه ليس العلم بمجرد الاكثار من المعلومات العلم ليس مجرد اكثار وانما انما العلم يحصل بالديمومه والاستمرار والاستقرار لا ان يعطى العلم هكذا جمله واحده ثم ينقطع هذا ليس فيه ديمومه فاذا انقطع انقطع العلم كذلك كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك
56:40
Speaker A
كان يفعل اصحابه فروى الامام البخاري هذا الحديث بسند رجاله كفيون هذا حديث مسلسل بالكوفيين قال حدثنا عثمان بن ابي شيبه الامام الحافظ المفسر المصنف عثمان بن ابي شيبه وهو اخو ابي بكر بن ابي شيبه صاحب المصنف مصنف بن
57:08
Speaker A
ابي شيبه امام من امه الكوفه لكن كان عنده مبالغه في المزاح عثمان كثير المزاح يعني يمزح مع طلبه ته مع كذا ومن لطيف ما يذكر سبحان الله قال حدثنا عثمان بن ابي شيبه قال حدثنا جرير كان من اثبت اصحاب جرير معروفا بحديثه عن
57:36
Speaker A
جرير فكان يقول لاصحابه وهذا مزاح ثقيل شويه يعني [تنحنُح] يسالهم يقول لهم ايش وقت يموت اسحاق بنرهوي مات هذا اسحاق بن الرهوي يقول له يا شيخ اتق قال دعوني من هذا الكلام لو مات اسحاق بن راهويه لتفردت بجريض اريد بس
57:57
Speaker A
اني اروي عن جريض دعوني هذا ما يموت هذا فتوفي اسحاق بن راهويه فما بقي بعده الا خمسه اشهر سبحان الله عثمان بن ابي شيبه امام قال حدثنا جرير جرير بن عبد الحميد الضبي عن منصور وهو من اثبت الناس في منصور
58:19
Speaker A
منصور بن المعتمر عن ابي وائل شقيق بن سلمه فذكر الحديث وهذا الذي ذكره كما قلنا سنه متوارثه الى يومنا هذا تخصيص طلبه العلم النبهاء الاذكياء بمزيد عنايه ورعايه نعم قال كان عبد الله يذكر الناس في كل خميس فقال له رجل يا ابا عبد الرحمن لوددت انك
58:45
Speaker A
ذكرتنا كل يوم قال اما انه يمنعني من ذلك اني اكره ان املكم واني اتخولكم بالموعظه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافه السامه علينا باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين نعم قال باب من يرد الله به خيرا يفقهه في
59:07
Speaker A
الدين الحقيقه ان هذا الباب من اجمع ابواب كتاب العلم في الدلاله على فضل العلم من يرد الله به خيرا يفقه في الدين هذا من اجمع الابواب الداله على فضل التفقه في دين الله عز وجل من يرد الله فهو عطيه
59:34
Speaker A
وهبه ومنه من الله عز وجل اذا اراد الله بعبد خيرا اعطاه العلم اذا اراد الله ان يمن على عبد فقهه في من يرد الله به خيرا وقال خيرا وهذا التنكير تنكير تعظيم وتفخيم يعني خيرا كثيرا من يرد الله به خيرا هذا
60:05
Speaker A
التنكير تنكير تعظيم وتفخيم يفقهه في الدين الفقه الفهم [تنحنُح] الفقه هو الفهم هذه ماده فقيهه فقه فقه القاف فيها تثلث فقه وفقه وفقه هذه الماده [تنحنُح] كلها يجمعها معنى التوصل الى حقيقه الشيء في باطنه التوصل الى حقيقه باطن الشيء هذا هو الفقه يقولون
60:44
Speaker A
فقه الشيء فقه رجل الشيء يعني غاص في داخله فادرك حقيقه باطنه وكذلك الفقه العلم بالغوص على المعاني حتى تعرف حقائق ومقاصد المعاني بهذا يكون الانسان فقيها من يرد الله به خيرا يفقهيه في الدين وال الدين هنا هذه ال العهديه
61:20
Speaker A
تفيد حصر الخيريه بالتفقه في الاسلام فهنا ال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين هذه الال تسمى عهديه للعهد الذهني والمراد دين الاسلام نسال الله ان يثبتنا عليه الله اكبر نعم الله قال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا ابن وهب
61:45
Speaker A
عن يونس عن ابن شهاب قال قال حميد بن عبد الرحمن سمعت معاويه خطيبا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله عز وجل به خيرا يفقهه في الدين وانما لقاسم والله يعطي ولن تزال هذه الامه قائمه او
62:03
Speaker A
قائمه على امر الله لا يضرهم من خالفهم حتى ياتي امر الله نعم ثم وظف الامام البخاري هذا الحديث للدلاله على فضل العلم كما قلنا وللاشاره الى ان الفقه في الدين انما [تنحنُح] هو محظ عطاء من الله الفقه في الدين هو عطاء من الله عز وجل لا
62:31
Speaker A
ينال بمجرد الاجتهاد الا بتوفيق الله سبحانه وتعالى فهو منه وعطاء من الله عز وجل هو توفيق من الله سبحانه وتعالى وانما يستعان انوا على تحصيله بالاخذ بالاسباب والا فهو توفيق وعطاء ومنه من الله عز وجل ومن الفقه في
62:56
Speaker A
الدين ما يكون بالكسب والتحصيل ال الفقه في الدين له من الاثار والثمار ما لا يحصى لكن الامام البخاري ارشد في هذا حديث او في هذا الباب الى ان الفقه في الدين يحصل به خير الدنيا والاخره من يرد الله به خيرا كيف يحصل به خير
63:25
Speaker A
الدنيا والاخره نعم يحصل بالفقه في الدين خير الدنيا والاخره قال لك كيف قال الحديث قال حدثنا سعيد بن عفير سعيد بن عفير هذا كان اعجوبه من اعاجيب مصر في العلم والتاريخ والادب واللغه لكنه كان مولى مولى من موالي الانصار
63:57
Speaker A
فرفعه الله بالعلم لما اعطاه الله منه [ضحك] العلم ووفقه للعلم فهو عطاء الله عز وجل رفعه بالعلم حتى صار من اصحاب الشان في [تنحنُح] اداره مصر بايش؟ بالعلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين لانه كان من بحور العلم
64:28
Speaker A
اوتي خير الدنيا والاخره ان شاء الله يحيى بن معين رحمه الله يقول رايت بمصر ثلاث عجائب لما رحل يحيى بن معين الى مصر قال رايت في مصر ثلاث عجائب النيل والاهرام وسعيد بن عفير هذا سعيد بن عفير لعلمه
64:52
Speaker A
الذي هو فيه خير الدنيا والاخره جعله امير مصر عريفا على كل الانصار وولاه بيت المال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين قال حدثنا ابن وهب عبد الله بن وهب عن يونس ابن شهاب يونس بن يزيد الايلي يعني ابن
65:14
Speaker A
شهاب يونس بن يزيد الايلي وهو من اجل اصحاب الامام الزهري [تنحنُح] عن ابن شهاب الزهري قال حميد بن عبد الرحمن يعني ابن عوف فذكر حديث معاويه رضي الله عنه وفيه من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين قال وانما انا قاسم
65:39
Speaker A
وذكر القسم هنا فيه جهتان وفيه توجيهان من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وانما انا قاس فالمراد بذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي كان بامر الله يبلغ العلم ويقسم الله التوفيق في الفقه بالعلم من
66:10
Speaker A
عنده سبحانه وتعالى انا لا استطيع ان اوفقك للفهم للفقه انما ذلك عطاء الله عز وجل وانما انا قاسم انا ابلغكم العلم والله يوفقكم للتفقه فيه او انما انا قاسم يعني انا اقسم المال انا اعطي المال بحسب ما يامرني الله عز وجل به
66:40
Speaker A
فهو بامر الله فالعلم بامر الله والمال بامر الله قال ولن تزال هذه الامه قائمه على امر الله لا يضرهم من خالفهم حتى ياتي امر الله في هذا الحديث من الفوائد وما اشتملت عليه من العلوم بيان فضل التفقه في الدين
67:06
Speaker A
كذلك من فوائد هذا حديث ان المعطي للعلم على الحقيقه هو الله عز وجل الامر الاخر بشاره من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الخير باق وقائم في هذه الامه حتى يرث الله الارض ومن عليها وبعض هذه الامه سيبقى قائما على ثغر
67:35
Speaker A
الاسلام حتى ياتي امر الله فنسال الله سبحانه وتعالى ان يثبتنا على دينه وان يستخدمنا في طاعته سبحانه وتعالى نقف الان عند هذا القدر والحمد لله [تنحنُح] رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
Topics:شرح كتاب العلمصحيح الإمام البخاريالعلم قبل القول والعملالشيخ رياض الطائيالعلماء ورثة الأنبياءطلب العلمفضل العلمحديث صحيحالإسلامالتعليم في الإسلام

Get More with the SozAI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →