Skip to content
Get App

المثل المائي والناري للمؤمنين | الشيخ محمد المنجد

شرح الشيخ محمد المنجد لمثل الماء والنار في القرآن الكريم، وتشبيه الحق بالماء الباقي والباطل بالزبد الذاهب، مع بيان تفاوت القلوب في حمل الوحي.

Key Takeaways

  • الحق يبقى وينفع الناس كالماء الصافي، والباطل يعلو مؤقتاً كالزبد ثم يزول
  • تتفاوت القلوب في استيعاب الوحي والعلم بحسب سعتها كتفاوت الأودية
  • الأمانة في نقل العلم لغيرك نفع عظيم حتى لو كانت القدرات محدودة
  • الزبد الظاهر فوق سطح الماء لا قاعدة له ولا أساس، وقد ينخدع به الناس مؤقتاً

What the video covers

  • يبدأ الشيخ بتلاوة الآية 17 من سورة الرعد التي تضرب مثل الماء والنار للحق والباطل
  • يفرّق علماء التفسير بين المثل المائي والناري للمنافقين في سورة البقرة والمثل للمؤمنين في آية الرعد
  • يشبّه الشيخ القلوب بالأودية، فكل واد يأخذ من السيل بحسب سعته، والقلوب تتفاوت في استيعاب الوحي
  • يوضح أن الزبد الذي يعلو على سطح السيل لا قيمة له، وأن الماء الصافي الباقي هو الذي ينفع الناس
  • يبين أن الباطل يعلو ويطغى مؤقتاً كالزبد، ثم يذهب جفاءً ويضمحل، بينما يمكث ما ينفع الناس في الأرض
  • يستشهد بالتشبيه النبوي في حديث أبي موسى الأشعري عن الغيث وأنواع الأرض الثلاثة
  • يقسم الناس بحسب تلقيهم للعلم إلى حافظ فاهم، وحافظ غير فاهم ينقل الأمانة، ومن لا ينتفع ولا ينفع
  • يشير إلى المثل الناري في صهر المعادن وإزالة الزبد عنها لتبقى الخالصة
  • يذكر أن ابن القيم تناول هذه الأمثال في إعلام الموقعين وإغاثة اللهفان والوابل الصيب
  • يختم بالدعاء بأن يجعل الله المتحدث وسامعيه من أهل الحق

Answers

Questions about this video

ما هو المثل المائي والناري الذي يتناوله الشيخ في هذا الدرس؟

هو المثل الوارد في آية سورة الرعد، حيث ضرب الله الماء النازل من السماء الذي يبقى في الأرض مثلاً للحق، والزبد الذي يعلو على السيل ثم يذهب مثلاً للباطل، والمثل الناري هو صهر المعادن وإخراج الزبد منها.

لماذا تتفاوت القلوب في أخذ الوحي بحسب الشيخ؟

لأن القلوب كالأودية تختلف في السعة، فمنها ما يتسع لعلم كثير، ومنها ما لا يستوعب إلا القليل، ومنها المتوسط، وذلك بحسب ما أعطاه الله لكل قلب من الفهم والحفظ.

ما المقصود بالأرض الثانية في حديث الغيث كما شرحها الشيخ؟

هي الأرض الصلبة التي تمسك الماء ولا تنبت، فتنفع غيرها بإمساك الماء، وهي تشبه الحافظ الذي لا يفهم لكنه ينقل العلم لغيره بأمانة فينتفع به الناس.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00
Speaker A
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. ومع مثل آخر من الأمثال القرآنية، قال الله تعالى: ﴿أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾.
00:26
Speaker A
الحق والباطل فاما الزبد فيذهب جف واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض كذلك يضرب الله الامثال اشتملت هذه الايه الكريمه على مثلين مضروبين للحق في ثباته وبقائه والباطل في زواله وفنائه و يسميه ما علماء التفسير المثلان المائي والنا
01:03
Speaker A
اشتملت هذه الآية الكريمة على مثلين مضروبين: للحق في ثباته وبقائه، والباطل في زواله وفنائه، ويسميهما علماء التفسير المثلَين المائي والناري.
01:26
Speaker A
للمنافقين في سوره البقره ومثل ما ما ونار للمؤمنين كما في مثلنا الذي نتحدث عنه الان قال الله تعالى انزل من السماء ماء فسالت اوديه بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيه ضرب الله مثلا للحق في عموم فائدته وعظيم بركته بماء المطر النازل من
02:02
Speaker A
وهذان في حق المؤمنين، أما في حق المنافقين فقد قال الله تعالى: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ﴾، ثم قال: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾، والصيِّب المطر. إذًا هناك مثلان ناري ومائي للمنافقين في سورة البقرة، ومثلٌ ماءٌ ونارٌ للمؤمنين كما في مثلنا الذي نتحدث عنه الآن.
02:48
Speaker A
الاوديه كل واحد كل وادي اخذ بحسبه فهذا واد كبير وسع كثيرا من الماء وهذا صغير وسع بقدره اذا القلوب تتفاوت في اخذها من الوحي النازل من السماء كما ينزل المطر فمنها ما يتسع علما كثيرا ومنها ما لا يستوعب الا القليل ومنها
03:25
Speaker A
قال الله تعالى: ﴿أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا﴾. ضرب الله مثلًا للحق في عموم فائدته وعظيم بركته، بماء المطر النازل من السماء، والقلوب التي استوعبته، أي استوعبت الوحي والحق. وهذا كذلك؛ فهي درجات، شبَّهها بالأودية التي في الأرض، فإذا نزل المطر، تستوعب الأودية من المطر بحسب اتساعها وأحجامها: ﴿فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا﴾ في الصغر والكبر. سالت الأودية واندفع الماء في مجاريه ليصل إلى غايته، وفي تلك الأودية كل وادٍ أخذ بحسبه؛ فهذا واد كبير وسع كثيرًا من الماء، وهذا صغير وسع بقدره. إذًا القلوب تتفاوت في أخذها من الوحي النازل من السماء كما ينزل المطر؛ فمنها ما يتسع علمًا كثيرًا، ومنها ما لا يستوعب إلا القليل، ومنها المتوسط.
04:02
Speaker A
الوادي هو الذي ينفع الناس والزبد سفر ويتشعب ويق بالاشجار وجوانب الاوديه ويضمحل اذا هذا مثل عظيم ضربه الله عز وجل للحق والعلم النافع والاعمال الصالحه التي تنفع الناس بالماء في بطن الوادي والباطل الذي يعلو ويل علع ويج عجع ويطغى
04:35
Speaker A
فهذا السيل الذي حدث من الماء النازل من السماء، إذا سال في الوادي احتمل في مسيرته زبدًا يطفو على سطحه: ﴿فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا﴾، أي عاليًا على وجه الماء، لكن هذا الزبد في الحقيقة لا قيمة له. الماء الصافي الباقي في الوادي هو الذي ينفع الناس، والزبد يذهب جفاءً ويتشتت ويتفرق بالأشجار وجوانب الأودية ويضمحل. إذًا هذا مثل عظيم ضربه الله عز وجل للحق والعلم النافع والأعمال الصالحة التي تنفع الناس؛ فالماء في بطن الوادي، والباطل الذي يعلو ويتعالى ويَجِعّ ويطغى هو كالزبد على سطح الماء. لكن مع الوقت ماذا سيحصل؟ يتفرق الزبد ويذهب، رغوةٌ وخبثٌ مؤقت. نعم، ظاهر فوق سطح الماء، يعلو منتفخًا متكبرًا مستعليًا، لكن لا يلبث أن يزول، ويبقى ما ينفع الناس ويمكث في الأرض. ومن سبب ذلك أن الزبد ليس له قواعد ولا أساسات ولا مبادئ. قد ينخدع بعض الناس به لأنه طافٍ يعلو ويظهر، لكن بعد ذلك ينتهي.
05:09
Speaker A
ولا اساسات ولا مبادئ الناس بعض الناس قد ينخدع به لانه طافي يعلو يظهر لكن بعد ذلك ينتهي فشبه الله الهدى والوحي الذي انزله على رسوله صلى الله عليه وسلم لحياه القلوب والارواح بالماء الذي انزله من السماء وشبه ما في الوحي من الهدى والنفع العام
05:34
Speaker A
فشبَّه الله الهدى والوحي الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم لحياة القلوب والأرواح بالماء الذي أنزله من السماء، وشبَّه ما في الوحي من الهدى والنفع العام للعباد بما في المطر من النفع العام للأرض والبلاد والعباد. وشبَّه القلوب الحاملة للهدى وتفاوتها بالأودية التي تسيل فيها السيول؛ فوادٍ كبير يسع ماءً كثيرًا كقلبٍ كبيرٍ يسع علمًا كثيرًا، ووادٍ صغير يأخذ ماءً قليلًا كقلبٍ صغيرٍ يسع علمًا قليلًا. وهكذا أشار لمثل هذه المعاني ابن القيم رحمه الله في "إعلام الموقعين" و"إغاثة اللهفان" و"الوابل الصيب"، واعتنى بتفسير هذه الأمثال القرآنية وتنزيلها على الواقع.
06:11
Speaker A
علما قليلا وهكذا اشار لمثل هذه المعاني ابن القيم رحمه الله في اعلام الموقعين واغاثه اللهفان والوابل الصيب واعتنى ب تفسير هذه الامثال القرانيه وتنزيله على الواقع والنبي عليه الصلاه والسلام قال في حديث مثل ما بعثني الله به من الهدى
06:32
Speaker A
والنبي عليه الصلاة والسلام قال في حديث: «مَثَلُ ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا، فكان منها نقيَّةٌ، أي أرض طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ، أي العشب الذي تأكله الأنعام، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب، أي صلبة تمسك الماء ولا تشربه سريعًا، أمسكت الماء، أي ما تشربت، هو بقي على سطحها، فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصابت منها طائفةً أخرى، إنما هي قيعان، أي مستوية ملساء لا تمسك ماءً ولا تنبت كلأً». قال: «فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلَّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسًا ولم يقبل هدى الله الذي أُرسلت به». رواه البخاري ومسلم.
06:56
Speaker A
سريعا اجادب امسكت الماء يعني ما تشربت هو بقي على سطحها فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا واصابت يعني هذا المطر منها طائفه اخرى انما هي قيعان يعني مستويه ملساء لا تمسك ماء ولا تنبت كراء قال فذلك مثل من فقه في دين
07:28
Speaker A
إذًا الهدى الذي جاء به عليه الصلاة والسلام كالغيث، والأرض فيها ثلاثة أنواع، وكذلك الناس بالنسبة للوحي:
07:53
Speaker A
للوحي النوع الاول من الارض ينتفع بالمطر ويتشرب المطر و تخصب الارض تنبت وتحيا بعد ان كانت ميته فتنبت الكلا والزروع والثمار مما ينفع الناس والدواب وكذلك النوع الاول من الناس اذا نزل الوحي على قلوبهم والقران ورد على تلك
08:22
Speaker A
النوع الأول من الأرض ينتفع بالمطر ويتشرب المطر وتخصب الأرض وتنبت وتحيا بعد أن كانت ميتة، فتنبت الكلأ والزروع والثمار مما ينفع الناس والدواب. وكذلك النوع الأول من الناس، إذا نزل الوحي على قلوبهم، والقرآن ورد على تلك القلوب، فبلغها الهدى والعلم الذي في الوحي، حفظته وحييت به، وأنبتت ما ينفع الناس من الأعمال الصالحة والعلوم النافعة، وتعلمت وعلَّمت وعملت.
08:57
Speaker A
الحقيقه يبلغه لغيره هو امكاناته محدوده و يعني قدراته متواضعه لكن يبلغ يؤدي ينقله للاخرين بامانه هذه الارض الثانيه فيها فائده وهي امساك الماء لغيرها صحيه لا تنبت ما فيها القابليه العطاء لكن تمسك الماء لغيرها فينتفع به الناس والدواب
09:30
Speaker A
النوع الثاني من الأرض لا تقبل الانتفاع في نفسها، يعني رُبَّ حامل فقهٍ ليس بفقيه، فهو يمسك العلم لكن لغيره، في الحقيقة يبلغه لغيره؛ إمكاناته محدودة وقدراته متواضعة، لكنه يبلغ ويؤدي وينقله للآخرين بأمانة. هذه الأرض الثانية فيها فائدة، وهي إمساك الماء لغيرها، صحيح لا تنبت ما فيها القابلية للعطاء، لكن تمسك الماء لغيرها فينتفع به الناس والدواب. قلوبٌ حافظةٌ لكن ليس لها أفهام ثاقبة، ليس هناك رسوخ في العقل وقدرة على الاستنباط والاجتهاد، فهي تحفظ وتبلغ غيرها، ورُبَّ حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه، فيأخذون عنه وينتفعون به.
09:57
Speaker A
تمسك لا تمسك الماء غيرها ولا تنتفع هي فتنبت وتنفع ناس لا يمسكون الوحي ولا يحفظونه ولا ايضا يتفاعلون معه ويفهمون و يستنبطون منه ويعملون به طيب المثل الثاني في الايه الايه التي كنا نتكلم عنها اولا اللي فيها المثل
10:29
Speaker A
النوع الثالث من الأرض سباخٌ لا تنبت ولا تمسك الماء، لا تمسك الماء لغيرها ولا تنتفع هي، فلا تنبت ولا تنفع. ناسٌ لا يمسكون الوحي ولا يحفظونه، ولا يتفاعلون معه ويفهمونه ويستنبطون منه ويعملون به.
11:02
Speaker A
ابتغاء حليه او متاع زبد مثله ايضا هؤلاء الذين يدخلونها الافران الخامات هذه تعلوها داخل الافران زبد ايضا يطف عليها لما ندخل خام الذهب خام الفضه بخوره للصهر والاه لاجل التصفيه والتنقيه ابتغاء حليه وزينه او متاع كمصنع من خام الحديد والنحاس مثلا
11:36
Speaker A
طيب، المثل الثاني في الآية، الآية التي كنا نتكلم عنها أولًا، اللي فيها المثل المائي الناري، ضربه الله على الحق والباطل. الماء عرفناه. طيب، والناري: قال ﴿وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ﴾، يعني الحدادون والذين يستخرجون الذهب والفضة والمعادن الثمينة، يأتون بالخام ويدخلونه النار بدرجات حرارة عالية جدًا لأجل إزالة الشوائب وأخذ المعدن الأصلي. قال: ﴿وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ﴾. أيضًا هؤلاء الذين يدخلونها الأفران، الخامات هذه تعلوها داخل الأفران زَبَدٌ أيضًا يطفو عليها. لما ندخل خام الذهب وخام الفضة بالنار للصهر والإذابة لأجل التصفية والتنقية، ابتغاء حلية وزينة، أو متاع كمصنوع من خام الحديد والنحاس مثلًا، فلا بد من الإذابة والتليين لأجل الصياغة والتصنيع، وفي أثناء الصهر يعلو فوقها زَبَدٌ ك
12:05
Speaker A
ويبقى الخام الطيب قال الله كذلك يضرب الله الحق والباطل كما بقي الماء هناك وبقي المعدن هنا وذهب الزبد هناك في الوادي ذهب الزبد هنا في الافران كذلك يبقى الحق يذهب الباطل فيا ايها الناس لا تنخدعوا بالباطل فانه سرعان
12:27
Speaker A
ما يذهب سيتفرغ ويتمزق يذهب جفاء ويبقى ما ينفع الناس فيمكث في الارض في جوفها و في فيها موجودا ثابتا كذلك يضرب الله الامثال بكل وضوح وجلاء بل نقذف بالحق على الباط فيدمغه نسال الله ان يجعلنا من اهل الحق وان
13:03
Speaker A
يعيذنا من الباطل ونساله ان يجعلنا من اصحاب البصيره الذين لا ينخدعون بالباطل انه سميع مجيب والحمد لله رب [موسيقى] العالمين ه
Topics:تفسير سورة الرعدالأمثال القرآنيةالمثل المائي والناريالحق والباطلالشيخ محمد المنجدتفسير الآية 17 الرعدالزبدالوحي والقلوبحديث الغيثابن القيم

Get More with the SozAI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries and speaker detection. 30 minutes free.

Or transcribe another YouTube video here →