Skip to content

لمسات بيانية ( 005 ) سورة الفاتحة { اهدنا الصراط المستق… — Transcript

شرح بلاغي مفصل لآية {اهدنا الصراط المستقيم} من سورة الفاتحة مع توضيح مفهوم الالتفات وأهمية الدعاء والهداية في القرآن الكريم.

Key Takeaways

  • الالتفات البلاغي يرفع مستوى الانتباه والاستيعاب لدى السامع.
  • الدعاء {اهدنا الصراط المستقيم} ذو أهمية خاصة ولا يوجد دعاء فرض مثله.
  • الهداية عملية متعددة المراحل تبدأ بالإرشاد إلى الطريق وتنتهي بالوصول للهدف.
  • الفعل 'هدى' في القرآن يستخدم بأشكال متعددة تعكس حالات مختلفة من الهداية.
  • الثناء والدعاء والعبادة في القرآن تتوزع بحسب حضور المخاطب أو غيبته.

Summary

  • الشرح يبدأ بتحليل الالتفات البلاغي من أسلوب الغيبة إلى الخطاب في سورة الفاتحة.
  • الالتفات يهدف إلى تنشيط السامع وإيقاظ الذهن للانتباه للكلام.
  • الثناء على الله في الغيبة والدعاء والعبادة في الحضور لتناسب كل تعبير مع مكانه.
  • الدعاء {اهدنا الصراط المستقيم} هو الدعاء الوحيد المفروض على المسلم تكراره.
  • الهداية تعني الإرشاد والدلالة والتبيين والالهام، وهي ضرورية للإنسان.
  • الفعل 'هدى' في القرآن يتعدى بنفسه أو بحروف الجر (إلى، لام) حسب حالة المهدي.
  • التعدية بحروف الجر تدل على أن المهدي كان بعيداً عن الطريق وتم توصيله إليه.
  • التعدية بدون حرف تدل على أن المهدي قد يكون في الطريق أو يتم تعريفه به.
  • الهداية على مراتب: من إرشاد إلى الطريق، معرفة أحواله، ثم بلوغ الغاية النهائية.
  • القرآن يستخدم التعدية بحروف الجر لتوضيح مراحل الهداية المختلفة.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:07
Speaker A
[تصفيق] [تصفيق] بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وإمام المتقين سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد، فنحن وقفنا في الحلقة السابقة عند قوله تعالى: "إياك نعبد وإياك نستعين"، وأثر قسم من الأسئلة فيما يتعلق بتقديم المفعول وذكره عند كل فعل وما إلى ذلك من أسئلة. وحقيقة، هناك سؤال: السورة تبدأ بقوله تعالى: "الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين"، وهذه كلها من أسلوب الغيبة، يعني الكلام على الغائب. ثم قال: "إياك نعبد وإياك نستعين"، فانتقل من أسلوب الغيبة إلى الخطاب، يعني هو كان القياس أن يقول: "إياه نعبد وإياه نستعين". فما السبب في ذلك؟ هذا يسمى في البلاغة الالتفات. الالتفات يعني كان يكون الكلام على الغائب ثم ينتقل إلى المخاطب أو إلى المتكلم أو العكس. وهنا كان الكلام على الغائب: "الحمد لله رب العالمين"، يعني لم يقل: "الحمد لك يا رب"، وإنما كان الكلام بأسلوب الغيبة، ثم التفت إلى الخطاب فقال: "إياك نعبد وإياك نستعين". الالتفات له فائدة عامة وفائدة يدل عليها المقام، أو يعني فيها فائدة في المقام. أما الفائدة العامة فهي يقال إنها تطر لنشاط السامع وإيقاظ الذهن وتحريك الذهن للإصغاء والانتباه، لأن تغيير الكلام من حالة إلى حالة دعى إلى الانتباه والاستيقاظ واليقظة لهذا الكلام. فإذا هذه يعني يذكرونها أنها هذه الفائدة العامة من الالتفات، وهناك فائدة يقتضيها المقام، يعني المقام هو بحد ذاته إذا التفت المتكلم البليغ يهدف إلى أمر من وراء هذا الالتفات، إضافةً وإضافةً عما ذكر في فائدته العامة، وذلك كقوله تعالى: "هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم". حتى إذا كنتم في الفلك، هذا خطاب، و"جرين بهم" هذا غيبة. فالقياس كان يقول: "وجرين بكم"، لكنه قال: "وجرين بهم" على الالتفات، وذلك لأنهم عندما ركبوا وذهبوا في البحر وجرت بهم الفلك أصبحوا غائبين وليسوا مخاطبين، فقال: "وجرين بهم". هنا أيضاً الفائدة العامة هي ما يذكرها أهل البلاغة من الفائدة، أنها تطر لنشاط السامع وإيقاظ الانتباه ومدعى الإصغاء، لكن أيضاً هناك أكثر من فائدة. الحقيقة هي عندما قال: "رب العالمين الحمد لله رب العالمين"، هذا علم أنه حاضر لا يغيب عنهم ولا يغيبون عنه لأنه رب العالمين جميعاً، إذا هو حاضر فنودي بنداء الحاضر المخاطب. هذا من ناحية أخرى. الكلام من أول الفاتحة إلى هنا، يعني قبل أن نقول: "إياك نعبد وإياك نستعين"، هذا ثناء، ثنا على الله، والثناء في الغيبة أو لا؟ يعني عندما تثني على شخص إذا كان غائباً هذا الثناء أصدق وأولى. ومن هنا دعاء، يعني وطلب: "إياك نعبد وإياك نستعين"، طلب هذا دعاء، والدعاء في الحضور أو لا؟ يعني أنت تدعو وتطلب من الحاضر أفضل مما تطلب من الغائب، أولى ذلك. فإذا الثناء في الغيبة أولى، والدعاء في الحضور أو لا؟ ثم العبادة، لا يعني المفروض أن العبادة لا تؤدى للغائب، تؤدى للحاضر، ولذلك قال: "إياك نعبد وإياك نستعين". إذا هنا جانبان: عبادة واستعانة، وكلاهما في الحضور أولاً، بينما كان الكلام في ما قبله ثناء، والثناء في الغيبة أولى، فجعل كل تعبير بمكانه المناسب. ثم قال: "اهدنا الصراط المستقيم". "اهدنا الصراط المستقيم"، هذا دعاء، ولا أعلم دعاء مفروض على المسلم أن يقوله غير هذا الدعاء، يعني أنا لا يحضرني دعاء يجب على المسلم أن يقوله، لا يمكن إلا أن يقوله، وإلا أن يدعو به، وذلك مرات في اليوم. لا أعلم دعاء مفروض على المسلم غير هذا الدعاء، يعني حتى في الصلاة عندما نقول: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"، هذا من السنن، لكن هذا الدعاء مفروض، وذلك يدل على أهمية هذا الطلب وهذا الدعاء، لأن هذا الدعاء، يعني هذا الأمر، هداية الصراط المستقيم له أثره في الدنيا وفي الآخرة. وهذا يدل على أن الإنسان لا يمكن أن يهتدي إلى الصراط المستقيم بنفسه، لا يمكن إلا إذا هداه الله إلى ذلك. الناس يظلون يعني في هداية ويتجهون اتجاهات مختلفة ويتبعون آراء مختلفة وأفكار مختلفة ومبادئ مختلفة، إذا تركوا لأنفسهم ظلوا وتفرقوا وذهبوا كل ذهب إلى مذهب، ثم لم يهتدوا إلى الصراط المستقيم. ولذلك كان هذا الدعاء هو الدعاء الوحيد المفروض، لم أعلم أن دعاء غير مفروض على المسلم، وذلك يدل على عظمة هذا الدعاء وأهمية هذا الدعاء. معنى الهداية: الإرشاد والدلالة والتبيين والالهام. هذا الهداية هداية ترشده أو تدل، كله على أمر تبين له أمراً، والالهام أيضاً يعني قد يكون الإلهام في سواء كان في الحشرات أو في غيرها أو في الإنسان، هذا من الهداية. لو نظرنا فعل الهداية، يعني هذا هدى يهدي فعل الهداية، لو لاحظناه، هذا يعني في الاستعمال في العربية قد يتعدى بنفسه من دون حرف جر، كهذه الآية: "اهدنا الصراط المستقيم"، وكقوله تعالى: "إنا هديناه السبيل"، قال: "ويهديك صراطاً مستقيماً". هنا تعدى الفعل بنفسه، وقد يتعدى بالـ "إلى"، تقول: "هداه إلى كذا"، أيضاً كقوله تعالى: "وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم"، هنا استعمله معداً بالـ "إلى"، قال أيضاً: "واهديك إلى ربك فتخشى"، قول موسى لفرعون: "هل لك إلى أن تزكى واهديك إلى ربك فتخشى". وقد يتعدى باللام. الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان. إذا فعل الهداية قد يتعدى بنفسه، وقد يتعدى بالـ "إلى"، وقد يتعدى باللام. طبعاً القرآن استعمل هذه الاستعمالات كلها. جميعها ذكر أهل اللغة والمفسرون أن الفرق بين التعدية بالحرف والتعدية من دون حرف، يعني بنفسه، أن التعدية بالحرف تقال إذا لم يكن في، يعني فيصل بالهداية إليه. يعني لما تقول: "هداه إلى الطريق"، فالمفروض أنه كان في الأصل بعيداً عن الطريق، ثم أوصله وأرشده إليه. إذا عندما نعدي بالحرف التعدية هذا يكون يعني هذا المهدي هو خارج الطريق، خارج الصراط، فنوصله فتقول: "هداه له" و"هداه إليه". فإذا تقال بالحرف إذا لم يكن فيه فيصل بالهداية إليه. التعدية من دون حرف، يعني لما تقول: "هداه الطريق" أو ما إلى ذلك، هذه تقال لمن يكون فيه ولمن لا يكون فيه. يعني ممكن أنه هو ليس في الطريق فنقول: "هداه الطريق"، ويمكن أن يكون في الطريق فنقول: "هداه الطريق". يعني إذا نقول: "هديته إلى الطريق" لمن لم يكن في الطريق فنوصله إليه، وأيضاً هديته للطريق قد يكون لمن لم يكن في الطريق فنوصله إليه، لكن عندما نقول: "هديته الطريق" قد يكون في الطريق فنعرفه بالطريق ونبص به، وأيضاً نقوله لمن لا يكون فيه فنوصله إليه. وهذا هو الاستعمال في القرآن، يعني القرآن الكريم استعمل هذا الفعل معداً بنفسه لمن كان في الطريق، واستعمله أيضاً لمن لم يكن في الطريق. يعني قال تعالى على لسان إبراهيم لابيه: قال: "فاتبعني أهدك صراطاً سوياً"، وأبوه ليس في الصراط بل هو بعيد عنه، هو ضال، لكن قال: "فاتبعني أهدك صراطاً سوياً". فإذا هذا أبوه ليس في الطريق، واستعمل له الفعل الذي يتعدى بنفسه. وقال في المنافقين: "ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً، وإذا لآتيناهم من لدنا أجراً عظيماً ولهديناهم صراطاً مستقيماً"، والمنافقون ليسوا في الصراط بل هم مبتعدون عنه، أيضاً استعمل لهم الفعل الذي يتعدى بنفسه. زين، نلاحظ من ناحية أخرى أيضاً استعمله لمن هم في الصراط، يعني قال تعالى على لسان رسل الله: "قالوا وما لنا لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما أذيتمونا"، ورسول الله هم في الصراط لا شك، يعني هم سالكون، لكن أيضاً قال: "وقد هدانا سبلنا"، وقال مخاطباً رسوله: "قال ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيماً"، والرسول هو سالك للصراط. إذا عندما يستعمل الفعل معداً بنفسه هذا محتمل، يقال لمن لم يكن في الصراط فنر شده إليه، ويقال لمن كان في الصراط وهو سالك له أيضاً يقال. ذلك التعدية باللام والـ "إلى" هي لمن لم يكن في الصراط، يعني من ذلك الآية عندما ذكر الخصمين الذين تسوروا المحراب على داوود قالوا: "فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط"، لأنهم كانا بعيدين، وقال: "قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق إن يوصل إليه". إذا التعدية بالحرف هي تقال لمن لم يكن فيه، ونستعمل أيضاً "هداه له" بمعنى بينه له. ويبدو أن الهداية على مراتب، يعني هي ليست واحدة. فالإنسان يحتاج إلى جميع هذه الهدايات. فالبعض الضال يحتاج إلى من يدله على الطريق ويوصله إليه، إذا كان بعيداً عن الطريق، هو يحتاج إلى من يوصله إليه ويدله عليه. نستعمل هنا يعني "هداه إلى الطريق" الذي يصل إلى الطريق. الذي كان بعيداً عن الطريق، والآن وصل. هذا يحتاج إلى هداية أخرى، أولاً إذا يحتاج إلى من يوصله ويرشده إلى الطريق، هذا أول الأمر. الثاني أنه يعرفه بمراحل الطريق وأحوال الطريق وأماكن الهلكة وأماكن النجاة والأمن وما إلى ذلك، إذا هذه أيضاً يحتاج هذا. ثم إذا سلك الطريق مشي به، في الأخير يحتاج إلى من يله غايته وأن يني لمراده، يعني إلى خاتمة الهدايات، وهنا نستعمل الله سبحانه، واستعمل اللام. فعند ذلك يقول كما قال أصحاب الجنة: "الحمد لله الذي هدانا لهذا". هذه خاتمة الهدايات. إذا الإنسان يحتاج إلى كل هذه الهدايات، إذا كان بعيد يحتاج إلى يوصله إلى الطريق، فان وصل الطريق احتاج إلى من يعرفه بأحوال الطريق ذاك إليه، وهذه بالنفس. ثم إذا سلك الطريق يحتاج إلى خاتمة الهدايات، وهو أن يبلغه مراده، وهذه اللام لأن اللام تأتي للتعليل، يقول: "جئت لطلب العلم"، يعني هو هذه الغاية. ولذلك، يعني لو لاحظنا في القرآن الكريم، القرآن لم يستعمل "هدى" معداً باللام، لم يستعملها مع السبيل أو الصراط، ما استعملها. يعني استعمل "إلى"، نعم: "إنك لتهدي إلى صراط مستقيم"، استعملها، استعمل مفردة، نعم: "اهدنا الصراط المستقيم"، "اهدك صراطاً سوياً"، لكن لم يستعمل اللام، يعني "هدى" مع اللام مع السبيل أو الصراط لا تجد.
01:21
Speaker A
المفعول وذكره في عند كل فعل وما الى ذلك من اسئله وحقيقه هنالك سؤال السوره تبدا بقوله تعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وهذه كلها من اسلوب ال الغيبه يعني الكلام على الغائب ثم قال اياك
01:54
Speaker A
نعبد واياك نستعين فانتقل من اسلوب الغيبه الى الخطاب يعني هو كان القياس ان يقول اياه نعبد واياه نستعين فما السبب في ذلك هذا يسمى في البلاغه يسمى الالتفات الالتفات يعني كان يكون الكلام على الغائب ثم ينتقل الى المخاطب او الى المتكلم او
02:35
Speaker A
العكس وهنا كان الكلام على الغائب الحمد لله رب العالمين يعني لم يقل الحمد لك يا رب وانما كان الكلام باسلوب الغيبه ثم التفت الى الخطاب فقال اياك نعبد واياك نستعين الالتفاف له فائده عامه وفائده يدل عليها المقام او يعني فيها فائده في المقام اما الفائده
03:14
Speaker A
العامه فهي يقال انها تطر لنشاط السامع وايقاظ الذهن وتحريك الذهن للاصغاء والانتباه لان تغيير الكلام من حاله الى حاله دع الى الانتباه والاستيقاظ واليقظه لهذا الكلام فاذا هذه يعني يذكرونها انه هذه الفائده العامه من الالتفات وهنالك فائده يقتضيها المقام يعني المقام هو بحد
03:53
Speaker A
ذاته اذا التفت المتكلم البليغ يهدف الى امر من وراء هذا الالتفات علاوه واضافه عما ذكر في فائدته العامه وذلك كقوله تعالى هو الذي يسيركم في البح في البر والبحر حتى اذا كنتم في الفلك وجرين بهم حتى اذا كنتم في الفلك
04:22
Speaker A
هذا خطاب وجرين بهم هذا غيبه ف القياس كان يقول وجرين بكم لكنه قال وجرين بهم على الالتفات وذلك لانهم عندما ركبوا وذهبوا في في البحر وجرت بهم الفلك اصبحوا غائبين وليسوا مخاطبين فقال وجرين بهم هنا ايضا الفائده العامه هي ما يذكرها اهل البلاغه من
05:03
Speaker A
الفائده انها تطري لنشاط السامع وايقاظ الانتباه ومدعى الاصغاء لكن ايضا هنالك اكثر من فائده الحقيقه هو عندما قال رب العالمين الحمد لله رب العالمين هذا علم انه حاضر لا يغيب عنهم ولا يغيبون عنه لانه رب العالمين جميع اذا هو حاضر فنودي بنداء الحاضر المخاطب
05:36
Speaker A
هذا من ناحيه من ناحيه اخرى الكلام من اول الفاتحه الى هنا الى يعني قبل ان نقول اياك نعبد واياك نستعين هذا ثناء ثنا على الله والثناء في الغيبه او لا يعني عندما تثني على شخص اذا كان غائبا هذا الثناء اصدق
06:04
Speaker A
واولى ومن هنا دعاء يعني وطلب اياك نعبد واياك نستعين طلب هذا دعاء والدعاء في الحضور او لا يعني انت تدعو وتطلب من الحاضر افضل مما تطلب من الغائب اولى ذلك فاذا الثناء في الغيبه اولى والدعاء في الحضور او لا ثم العباده لا يعني
06:35
Speaker A
المفروض ان العباده لا تؤدى للغائب تؤدى للحاضر ولذلك قال اياك نعبد واياك نستعين اذا هنا جانبان عباده واستعان وكلاهما في الحضور اولا بينما كان الكلام في قب يعني في ما قبله ثناء والثناء في الغيبه اولى فجعل كل تعبير بمكانه
07:04
Speaker A
المناسب ثم قال اهدنا الصراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم هذا دعاء ولا اعلم دعاء مفروضا على المسلم ان يقوله غير هذا الدعاء يعني انا لا يحضرني دعاء يجب على المسلم ان يقوله لا يمكن الا ان يقوله والا ان يدعو
07:40
Speaker A
به وذلك مرات في اليوم لا اعلم دعاء مفروضا على المسلم غير هذا الدعاء يعني حتى في الصلاه عندما نقول ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار هذا من السنن لكن هذا الدعاء مفروض وذلك يدل على اهميه هذا الطلب وهذا
08:07
Speaker A
الدعاء لان هذا الدعاء يعني هذا الامر هدايه الصراط المستقيم له اثره في الدنيا وفي الاخره وهذا يدل على ان الانسان لا يمكن ان يهتدي الى الصراط المستقيم بنفسه لا يمكن الا اذا هداه الله الى ذلك الناس يظلون يعني في هدايه ويتجهون
08:35
Speaker A
اتجاهات مختلفه ويتبعون اراء مختلفه وافكار مختلفه ومبادئ مختلفه اذا تركوا لانفسهم ظلوا وتفرقوا وذهبوا كل ذهب الى مذهب ثم لم يهتدوا الى الصراط المستقيم ولذلك كان هذا الدعاء هو الدعاء الوحيد المفروض لم اعلم ان دعاء غير مفروض على المسلم وذلك يدل على عظمه
09:11
Speaker A
هذا الدعاء واهميه هذا الدعاء معنى الهدايه الارشاد والدلاله والتبيين والالهام هذا الهدايه هدايه ترشده او تدل كله على امر تبين له امرا والالهام ايضا يعني قد يكون الالهام في سواء كان في الحشرات او في غيرها او في الانسان هذا من
09:45
Speaker A
الهدايه لو نظرنا فعل الهدايه يعني هذا هدى يهدي فعل الهدايه لو لاحظناه هذا يعني في الاستعمال في العربيه قد يتعدى بنفسه من دون حرف جر كهذه الايه اهدنا الصراط المستقيم وكقوله تعالى انا هديناه السبيل قال ويهديك صراطا مستقيما
10:11
Speaker A
هنا تعدى الفعل بنفسه وقد يتعدى بالى تقول هداه الى كذا ايضا كقوله تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم هنا استعمله معدا بالى قال ايضا واهديك الى ربك فتخشى قول موسى لفرعون هل لك الى ان تزكى واهديك الى ربك فتخشى
10:42
Speaker A
وقد يتعدى باللام الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله بل الله يمن عليكم ان هداكم لل ايمان اذا فعل الهدايه قد يتعدى بنفسه وقد يتعدى بالى وقد يتعدى باللام طبعا القران استعمل هذه الاستعمالات كلها
11:14
Speaker A
جميعها ذكر اهل اللغه والمفسرون ان الفرق بين التعديه بالحرف والتعدد من دون حرف يعني بنفسه ان التعديه بالحرف تقال اذا لم يكن في يعني فيصل بالهدايه اليه يعني لما تقول هداه الى الطريق فالمفروض ان هو كان في الاصل بعيدا عن الطريق ثم
11:42
Speaker A
اوصله وارش اليه اذا عن عندما نعدي بالحرف التعديه هذا يكون يعني هذا المهدي هو خارج الطريق خارج الصراط فنوص ليه فتقول هداه له وهداه اليه فاذا تقال بالحرف اذا لم يكن فيه فيصل بالهدايه اليه التعديه من دون حرف يعني
12:16
Speaker A
لما تقول هداه الطريق او ما الى ذلك هذه تقال لمن يكون فيه ولمن لا يكون فيه يعني ممكن ممكن انه هو ليس في الطريق فنقول هداه الطريق ويمكن ان يكون في الطريق فنقول هداه الطريق يعني اذا نقول هديته
12:40
Speaker A
الى الطريق لمن لم يكن في الطريق ف نوصل اليه وايضا هديته للطريق قد يكون لمن لم يكن في الطريق فنوص اليه لكن عندما نقول هديته الطريق قد يكون في الطريق فنعرفه بالطريق ونبص به وايضا نقوله لمن لا يكون
13:07
Speaker A
فيه فنوص اليه وهذا هو الاستعمال في القران يعني القران الكريم استعمل هذا الفعل معدا بنفسه لمن كان في الطريق واستعمله ايضا لمن لم يكن في الطريق يعني قال تعالى على لسان ابراهيم لابيه قال فاتبعني اهدك صراطا سويا وابوه ليس في الصراط بل
13:35
Speaker A
هو بعيد عنه هو ضال لكن قال فاتبعني اهدك صراطا سويا فاذا هذا ابوه ليس في الطريق واستعمل له الفعل الذي يتعدى بنفسه وقال في المنافقين قال ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيت واذا لاتيناهم من لدنا اجرا عظيما
14:05
Speaker A
ولهديناهم صراطا مستقيما والمنافقون ليسوا في الصراط بل هم مبتعد عنه ايضا استعمل لهم الفعل الذي يتعدى بنفسه زين نلاحظ من ناحيه اخرى ايضا استعمله لمن هم في الصراط يعني قال تعالى على لسان رسل الله قالوا وما لنا لا
14:29
Speaker A
نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما اذيتمونا ورسول الله هم في الصراط لا شك يعني هم سالكون لكن ايضا قال وقد هدانا سبلنا وقال مخاطبا رسوله قال ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما والرسول هو سالك للصراط
15:00
Speaker A
اذا عندما يستعمل الفعل معدا بنفسه هذا محتمل يقال لمن لم يكن في الصراط فنر شده اليه ويقال لمن كان في الصراط وهو سالك له ايضا يقال ذلك التعديه باللام والى هي لمن لم يكن في الصراط يعني من ذلك الايه عندما
15:30
Speaker A
ذكر الخصمين الذين تسوروا المحراب على داوود قالوا فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا الى سواء الصراط لانهم كانا بعيدين وقال قل هل من شركائكم من يهدي الى الحق ان يوصل اليه اذا التعديه بالحرف هي تقال لمن لم يكن فيه ونستعمل ايضا هداه
16:06
Speaker A
له بمعنى بينه له ويبدو ان الهدايه على مراتب يعني هي ليست واحده ف الانسان يحتاج الى جميع هذه الهدايات فالبعض الضال يحتاج الى من يدله على الطريق ويوصله اليه اذا كان بعيدا عن الطريق هو يحتاج الى من يوصله اليه يدله عليه نستعمل
16:40
Speaker A
هنا يعني هدا اليه هداه الى الطريق الذي يصل الى الطريق هذا كان بعيد عن الطريق والان وصل هذا يحتاج الى هاد يعرفه باحوال الطريق وما فيها من اماكن الهلكه والنجاه والامن وما الى ذلك لان يعني قد تقول لواحد اين الطريق الى
17:11
Speaker A
المنطقه الفلانيه يقوللك ذاك هو الطريق لكن هو لا يعلم لهذا الطريق ولا يدري ما فيه اذا هذا يحتاج الى هدايه اخرى اولا اذا يحتاج الى من يوصله ويرشده الى الطريق هذا اول الامر الثاني انه يعرفه بمراحل الطريق واحوال الطريق واماكن
17:39
Speaker A
الهلكه واماكن النجاه واماكن الامن وما الى ذلك اذا هذه ايضا يحتاج هذا ثم اذا سلك الطريق مش بيه في الاخير يحتاج الى من يله غايته و ان يني ل مراده يعني الى خاتمه الهدايات وهنا نستعمل الله سبحانه واستعمل
18:09
Speaker A
اللام فعند ذلك يقول كما قال اصحاب الجنه الحمد لله الذي هدانا لهذا هذه خاتمه الهدايات اذا الانسان يحتاج الى كل هذه الهدايات اذا كان بعيد يحتاج الى يوصله الى الطريق فان وصل الطريق احتاج الى من يعرفه باحوال الطريق ذيك الى وهذه بالنفس
18:38
Speaker A
ثم اذا سلك الطريق يحتاج الى خاتمه الهدايات وهو ان يبلغه مراده وهذه اللام لان اللام تاتي للتعليل يقول جئت لطلب العلم يعني هو هذه الغايه ولذلك يعني لو لاحظنا في القران الكريم القران لم يستعمل هدى مدا باللام لم
19:05
Speaker A
يستعملها مع السبيل او الصراط ما استعملها يعني استعمل الى نعم انك لتهدي الى صراط مستقيم استعملها استعمل مفرده نعم اهدنا الصراط المستقيم اهدك صراطا سويا لكن لم يستعمل اللام يعني هدى مع اللام مع السبيل او الصراط لا تجد
19:29
Speaker A
في القران هداه لصراط مستقيم او هداه لسبيل مستب لا تجد لماذا لان الصراط ليس غايه وانما هو طريق يوصل الى غايه ا فهو مطلوب لغيره ولذلك يستعمل القران اللام في خاتمه الهدايات اخر شيء يستعملها يهدي الله لنوره من يشاء وهذه الهدايه اقصد الهدايه
20:03
Speaker A
باللام القران اختصها الله سبحانه سبحانه وتعالى لنفسه او للقران يعني لم يستعملها للرسول لم يستعملها لبشر هذه خاتمه الهدايات يعني فقط يعني اختص اختصها الله لنفسه او لقران ان قال ان هذا القران يهدي للتي هي اقومى ممكن لكن لن تجد يعني لن مستعمله مع
20:31
Speaker A
الرسول او مع غيره من البشر نعم استعم الى مع يعني الاستعمال استعمال هدايه بنفسه او بالى او باللام نعم استعملها الله سبحانه وتعالى لنفسه كل الهدايات هو استعملها لنفسه لكن هدايه اللام اختصها لقران او لنفسه ان هذا القران يهدي للتي هو اقوم يهدي الله لنوره
20:58
Speaker A
من يشاء وقال الحمد لله الذي هدانا لهذا ولم يستعملها لغيره قد تقول طيب القران جاءت الهدايات بمعنى واحد مع اختلاف الحروف يعني يعني حتى يعني لو لو لاحظنا في الاستعمال القراني نلاحظ الهدايات يعني مستعمله بمعنى واحد حتى لو كان معدا بنفسه او معدا
21:32
Speaker A
باله يعني مع اختلاف الحروف او معدى باللام تاتي بمعنى واحد يعني قال تعالى قل هل من شركائكم من يهدي الى الحق قل الله يهدي للحق هناك قال يهدي الى الحق يعني استعمل الهدايه مقترنه الى ثم قال قل الله
22:03
Speaker A
يهدي للحق افمن يهدي الى الحق احق ان يتبع امما لا يهدي الا ان يهدى فلاحظ تعاوره يعني الالى واللام السياق واحد يعني هي ايات متعاقبه في سياق واحد اذا هنا استعمل يهدي الى الحق ويهدي للحق بمعنى واحد ايضا لو لاحظنا قوله تعالى قد جاءكم من
22:34
Speaker A
الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام فاستعمل الهدايه هكذا معدات بنفسها من دون حرف دي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام الان نكمل الايه ويخرجهم من الظلمات الى النور
23:09
Speaker A
باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم يعني هنا قال ويهديهم الى صراط مستقيم يعني هنا استعملها يعني في سياق واحد يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام هكذا من دون حرف ثم قال ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم فاستعمل في سياق
23:38
Speaker A
واحد معدات بنفسها مع الفعل معدى بنفسه ومعدى باله قد يذهب بك الظن انه هي استعملها بدلاله واحده والقران في هذا يعني لا يعني لم اجد انه استعمل تعبيرين مختلفين في دلاله متماثله 100% لابد ان يكون هنالك بينهما خلاف ثم
24:07
Speaker A
ليس الامر على ما يذهب بك الظن اولا لو نظرنا في الايه الاولى قل هل من شركائكم من يهدي الى الحق يعني هل من شركائكم من يوصل الى الحق يهدي الى الحق يعني يوصل اليه قل الله يهدي للحق يعني مو فقط يرشدك لكن
24:35
Speaker A
الله سبحانه وتعالى يوصلك الى خاتمه الهدايات فاذا الشركاء لا يعرفون الحق اينه ولا يدلون عليه ولا يرشدون اليه لان لا يدرون لكن الله يوصلك الى خاتمه الهدايات اذا فرق بين الاثنين قل هل من شركائكم من يهدي الى الحق قل الله يهدي للحق افمن
25:07
Speaker A
يهدي مره اخرى افمن يهدي الى الحق ان احق ان يتبع امن لا يهدي هذا عاد التعريض بالشركاء انها لا تعلم شيئا وكذلك في الايه الثانيه قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهد الان لاحظ يهدي به الله من اتبع
25:31
Speaker A
رضوانه سبل السلام طيب هذا الذي هو متبع رضوان الله ولا شك ليس بعيدا عن الطريق وليس ضالا وسالك للصراط فاستعمل له الفعل مدا بنفسه هذا كما قلنا اذا كان الفعل مدا بنفسه يستعمل لمن كان سالكا في الطراق في الصراط لمن
25:56
Speaker A
كان فيه او لمن لم يكن فيه فهنا قال يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام والمتبع لرضوان الله هو سالك للسبيل ثم يستمر ثم قال ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه طيب الذي في الظلمات قال ويخرجهم اذا الذي في الظلمات
26:18
Speaker A
هو بعيد عن الصراط قال ويخرجهم من الظلمات الى النور فالذي يسير في الظلمات اذا ليس هوه بعيد عن الصراط يحتاج الى من يوصله الى الصراط ويرشده عليه اليه ولذلك قال ويهديهم الى صراط مستقيم لما ذكر يخرجهم من الظلمات استعمل معه الى يهديهم لما قال
26:45
Speaker A
هم تبعوا تبع رضوانه خلاص اذا هؤلاء سالكون فاذا ايضا ليس الامر على ما يبدو لاول وهله ايضا هو فرق فرق بين الاستالين فرق بين ما هو معدا بنفسه وما هو مدا بالحرف وهي ليست متشابهه في سوره الفاتحه قال اهدنا الصراط
27:13
Speaker A
المستقيم يعني ذكره معدا بنفسه وقلنا قبل قليل انه اكثر من كررنا انه هذا يقال لمن لم يكن فيه ولمن كان فيه فهنا استعمل هذا حتى يشمل يجمع عده معاني في ان واحد عده معاني فالذي ظل من من المسلمين نطلب من الله الذي انحرف عن
27:40
Speaker A
الطريق الذي ابتعد عن الطريق نطلب من الله ان يوصله اليه فاذا فمن ابتعد او انحرف ندعو الله ان يوصله اليه والذي في الطريق و يعني يطلب ان يبصره بشانه ويعرفه بالطريق وباح والال الطريق كما يطلب فيه استمرار الهدايه والثبات على الهدى
28:05
Speaker A
والتثبيت والزياده فيه قال تعالى والذين اهتدوا زادهم هداى يعني المهتدي لما نقوله اهتدي معناه اثبت فيه كقوله تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا اي اثبتوا فاذا هنا لما قال اهدنا الصراط المستقيم هذا شملت من انحرف وابتعد ومن ظل فندعو الله ان يوصله
28:29
Speaker A
اليه وم سلك رفه بال وثبته ويزي هدا والسلام عليكم ورحمه الله [تصفيق] وبركاته ‏a [تصفيق]
Topics:سورة الفاتحةاهدنا الصراط المستقيمالبلاغة العربيةالالتفاتالهداية في القرآنالدعاء في الإسلامشرح القرآنأ.د. فاضل السامرائيلمسات بيانيةاللغة العربية

Answers

Frequently Asked Questions

ما هو مفهوم الالتفات في البلاغة كما ورد في الفيديو؟

الالتفات هو الانتقال في الكلام من أسلوب الغيبة إلى الخطاب أو العكس، ويهدف إلى تنشيط السامع وإيقاظ ذهنه للانتباه والاستماع.

لماذا يُعتبر دعاء {اهدنا الصراط المستقيم} فريضة على المسلم؟

لأن هذا الدعاء هو الوحيد المفروض على المسلم تكراره، لما له من أهمية عظيمة في طلب الهداية إلى الطريق المستقيم الذي يؤثر في الدنيا والآخرة.

كيف يفسر الفيديو تعدية فعل الهداية في القرآن؟

الفعل 'هدى' قد يتعدى بنفسه أو بحروف الجر مثل 'إلى' و'لام'، حيث تدل التعدية بالحروف على أن المهدي كان بعيداً عن الطريق وتم توصيله إليه، أما التعدية بدون حرف فتدل على أن المهدي قد يكون في الطريق أو يتم تعريفه به.

Get More with the Söz AI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →