تحليل معمق للفتن الكبرى في الشرق الأوسط وتأثيرها الجيوسياسي، مع استعراض ثلاث خدع كبرى وأحداث مستقبلية متوقعة.
Key Takeaways
- الفتن الكبرى في الشرق الأوسط لها جذور تاريخية وجيوسياسية عميقة تبدأ بهدوء قبل أن تتصاعد.
- الغرب والولايات المتحدة استخدموا الدين والسياسة لتحقيق مصالح استراتيجية في المنطقة.
- الفتنة الشرقية تمثل المرحلة القادمة من الصراع مع تأثيرات واسعة على الجزيرة العربية والمنطقة بأسرها.
- الصراع الحالي هو جزء من حرب كبرى بين القوى العالمية للسيطرة على الموارد والممرات الحيوية.
- الأحاديث النبوية الصحيحة تقدم إطاراً لفهم الأحداث المستقبلية وتوقع تطورات الصراع في المنطقة.
What the video covers
- تبدأ الفتن الكبرى في الشرق الأوسط بهدوء وتتطور عبر تغييرات فكرية وجغرافية قبل أن تظهر بوضوح.
- الخديعة الأولى كانت الحرب الأمريكية على الاتحاد السوفيتي في أفغانستان عبر دعم المجاهدين، وانتهت بحرب أمريكية على أفغانستان واستغلال ثرواتها.
- الخديعة الثانية تمثلت في استغلال الأحاديث النبوية وتحريفها لتمرير مشروع غربي إيراني في سوريا والعراق لتسهيل النفوذ الفارسي والغربي.
- الخديعة الثالثة تتعلق بالفتنة الشرقية التي تبدأ من المشرق وتنتقل إلى الجزيرة العربية، مع ظهور رجل يدعي النسب النبوي ويقود حرباً دينية وسياسية.
- الفتنة الشرقية ستؤدي إلى صراعات داخلية في الجزيرة العربية وتفتح الباب للغزو الخارجي من فارس والصين.
- الأحاديث النبوية تشير إلى أن الفتن الكبرى تبدأ بالشام ثم تنتقل إلى المشرق وتنتهي بحرب استئصالية شاملة تسبق ظهور الدجال.
- الصراع الحالي بين الفرس والصهاينة والأمريكيين والصينيين هو مقدمة لهذه الفتنة، مع أهداف جيوسياسية واضحة للسيطرة على منابع الطاقة والممرات التجارية.
- الولايات المتحدة تسعى للسيطرة على إيران لقطع إمدادات النفط للصين واستخدامها كورقة ضغط جيوسياسية.
- الصين تدعم إيران عسكرياً لكن بحذر لتجنب انهيار النظام، بينما تحاول أوروبا تجنب الحرب لكنها تتأثر بارتفاع أسعار النفط.
- الحرب في الشرق الأوسط ليست فقط صراعاً عسكرياً بل جزء من مخطط عالمي أكبر يتضمن تحالفات وتوازنات إقليمية معقدة.
Chapters
- 00:00مقدمة عن طبيعة الفتن وأزمنة الأحداث
- 01:41الفتنة الشرقية وعلاماتها في الشرق الأوسط
- 03:38الخديعة الأولى: الحرب الأمريكية في أفغانستان
- 05:15الخديعة الثانية: استغلال الأحاديث النبوية في سوريا والعراق
- 06:43الخديعة الثالثة: الفتنة الشرقية القادمة وأحداثها
- 08:16تطورات الفتنة الشرقية والصراع الإقليمي
- 09:45الأهداف الجيوسياسية للحرب على إيران وتأثيرها على الصين
- 12:51التحالفات الإقليمية والاستراتيجيات المستقبلية
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
هناك أزمنة لا تبدأ بالتاريخ بل بالأحداث. أحيانًا يبدأ كل شيء بهدوء شديد. تتغير الأفكار قبل أن تتغير المدن، وتتبدل القلوب قبل أن تتبدل الخرائط. يعتاد الناس أشياء كانوا بالأمس يستنكرونها، ثم بعد سنوات ينظر الإنسان إلى الوراء ويسأل: متى بدأ كل هذا؟
Speaker A
إن الله يسوق الفتن ليميز الخبيث من الطيب ويمحص القلوب، فتعلو أنفس وتهوي أخرى. ولكن ماذا لو كانت بعض أعظم الفتن لا تبدأ حين نراها، بل حين ينسى الناس ذكراها؟ تكمن المشكلة في تخيلنا لنهاية الأزمنة وكأنها
Speaker A
لحظة واحدة واضحة. علامات تظهر في السماء، ماء أو حدث يهز العالم، أو يوم يعرف فيه الجميع أن البطش قد وقع، إلا أن البغتة تأتي بعد أمور سخر منها الناس وظن آخرون أنها عارض ممطر أوديتهم، فيأخذهم العذاب وهم غافلون.
Speaker A
انظر حولك كم شخصًا بدأ يفهم أن ما يحدث الآن في الشرق ليس عارضًا ممطرًا، بل هو النسيم الذي يسبق العاصفة. ففي حرب الباطل مع الباطل يصطف البعض بحمق بجانب طرف على طرف، وكلا الطرفين أشد إجرامًا من الآخر. فكيف للإنسان أن يعرف زمن الفتنة إن لم
Speaker A
يعرفها من قبل؟ فإذا حررت الشام ونودي من السماء أميركم فلان، وإذا اختلف الإخوان من أحفاد عيلام وسام، وضربت فارس بشهب النار، فاعلم أن الفتنة الشرقية أقبلت كقطع الليل للمظلم، يخلط فيه الحق بالباطل بقلوب الناس، ويخدعون بصوت شيطان وعباءة إمام. وقبل
Speaker A
لحظات من الموت سيرى الأعمى أي مكر يحاك. هذه أحداث الخديعة القادمة والثمن العظيم. عندما وقعت أحداث الشام قبل 16 عامًا من الآن، ظن كثير من الناس أنه عارض مار، لأنهم بعيدون كل البعد عن علامات آخر الزمان والفتن التي تضرب بلاد الشرق والغرب قبلها،
Speaker A
ما قبلها وخلالها وما بعدها. لكي تفهم الخديعة الثالثة، يجب أن تفهم الخديعة الأولى والثانية. بدأت الخديعة الأولى في ثمانينيات القرن الماضي، وذلك بعد سنوات من هزيمة الولايات المتحدة [ضحك] في حرب فيتنام على يد الشيوعيين المدعومين من السوفيت. أراد الأمريكيون الانتقام والثار من الاتحاد
Speaker A
السوفيتي في أفغانستان، لكن دون الزج بالجيش الأمريكي في حرب مباشرة. تم استغلال جرائم السوفيت ضد مسلمي الأفغان، وتفاجأ العالم برعاية أمريكية ومشاركة وسائل الإعلام وشيوخ السلطة لتجييش الشعوب وإقامة حرب بديلة عن الجيش الأمريكي ضد السوفيت. صاحب ذلك جمع تبرعات
Speaker A
وتجنيد الشباب العربي وإرسالهم إلى أفغانستان بدعم وتوجيه لخدمة المعركة. بعد طرد السوفيت بنجاح، بدأ المقاتلون والشركاء السابقون بالانشقاق والاقتتال الداخلي بتحريض من الغرب ووعود فئة على أخرى. وفي النهاية قامت أمريكا بشن حرب على أفغانستان بمساعدة إيران تحت ذريعة مكافحة
Speaker A
الإرهاب. كان الثمن آنذاك استيلاء الشركات الأمريكية والغربية على ثروات باطنية ومعدنية هائلة في أفغانستان كالحديد والذهب والنحاس واليورانيوم والغاز، تقدر بتريليونات الدولارات، وترك البلاد مدمرة. أما الخديعة الثانية، فقامت بالاتفاق بين أوباما والقوى الغربية على إنشاء مشروع عرف بالمصيدة والاحتلال المقنع عن طريق
Speaker A
التلاعب بأحاديث آخر الزمان لدى المسلمين. ومن يظن أن الغرب غافل عنها فهو واهم، فقد أقر الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن أن أمريكا لديها بحث معمق لهذا العلم لاستخدامه في جر شباب المسلمين نحو أهدافها بشعارات العاطفة والنبوءات الدينية. ولا نقصد هنا الأحاديث الصحيحة
Speaker A
والنبوءات الدينية الحق، بل التحريف والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو باطل وغير موجود وفق مبدأ السبائية الباطنية المجوسية. تم إنشاء خلايا ممولة من النظام المجوسي وحليفه السوري عام 2015 من أجل قلب صورة الثورة إلى بؤرة
Speaker A
الإرهاب وإتاحة الشرعية للغزو الفارسي والغربي. وخلال سنوات تحولت سوريا والعراق إلى معسكرات غربية وفتحت الأبواب للمد الفارسي تمهيدًا للمخطط الكبير. فمكروا مكرهم، وعند الله مكرهم، ولكن الله أشد مكراً وبطشًا. تفكك الحلف الفارسي الأمريكي الذي امتد لأكثر من 70 عامًا بعد نهاية ولاية
Speaker A
أوباما وتغير الخطط في الشرق الأوسط. فوقعوا بنفس نفس المصيدة التي زرعوها، وتحررت الدولة الأولى من دول بلاد الشام تمهيدًا لباقي الدول إن شاء الله. أما الخديعة الثالثة فهي تحدث الآن عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. قام
Speaker A
النبي صلى الله عليه وسلم إلى جانب المنبر أو استقبل المشرق فقال: "ألا إن الفتنة ها هنا، ألا إن الفتنة ها هنا، من حيث يطلع قرن الشيطان". وفي أحاديث كثيرة أشار بيده الشريفة إلى المشرق، أي شرق المدينة المنورة وما وراءها.
Speaker A
كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم بأن معظم الفتن الكبرى والفرق الضالة والاضطرابات في صدر الإسلام وما بعده ستنشأ وتأتي من جهة المشرق للجزيرة العربية. وفي أثر موقوف عن الحذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: يخرج رجل من أهل
Speaker A
المشرق يدعو إلى آل محمد، وهو أبعد الناس منهم، ينصب علامات سود، أولها نصر وآخرها كفر، يتبعه خشارة العرب وسفلة الموالي والعبيد الأباق ومراق الآفاق. سيماهم السواد ودينهم الشرك، وأكثرهم الجدع. قلت: وما الجدع؟ قال: القلف. ثم قال حذيفة لابن
Speaker A
عمر: ولست مدركه يا أبا عبد الرحمن. فقال عبد الله رضي الله عنه: ولكن أحدث به من بعدي فتنة تدعى الحلاقة، تحلق الدين، يهلك فيها صريح العرب وصالح الموالي وأصحاب الكنوز والفقهاء، وتتجلى عن أقل من القليل. إن الحرب الفارسية الصهيو أمريكية اليوم
Speaker A
ما هي إلا مقدمة الفتنة الشرقية التي أعقبت أحداث الشام. تأتي الفتنة الشرقية بصفتها حلقة وسطى بين اضطرابات أقاليم الشام وبين التغييرات الكبرى التي تصيب جزيرة العرب والأقاليم الغربية كالجزائر والمغرب العربي. وقد ورد في الأثر الموقوف عن كعب الأحبار أن الفتن الكبرى تتواتر
Speaker A
بحتمية تشبه انقضاء الأيام، بدايتها بالشام وتبيعتها في الشرق، بما فيها من هلاك الملوك وبطشتها في المغرب العربي بما يعرف بالرايات الصفر. تتميز الفتنة الشرقية بمجموعة من العلامات والأحداث العنيفة التي ستنقل وجه الصراع من صراع إقليمي محدود إلى حرب استئصالية شاملة تعقبها
Speaker A
هرمجدون. تبدأ بخروج التحركات العسكرية تحت الرايات السود من بلاد المشرق، حيث يخرج رجل يدعي أنه من آل محمد، وهو أبعد الناس. تنتهي حركته بالكفر والبطش واستباحة الدماء. ثم تتلاحق أحداث هذه الفتنة عبر اندلاع الاقتتال بين الأمراء الثلاث عند
Speaker A
الكنز، ويؤدي هذا إلى إضعاف الجبهة الداخلية للجزيرة العربية، مما يعري البلاد ويجعلها فريسة سهلة للزحف الخارجي القادم من الشرق، وتحديدًا من فارس والصين. تصف الأحاديث والآثار شدة الفتنة الشرقية بكلمات تعبر عن الدمار والخراب، ولكن الله تكفل بمكة والمدينة، فيخرج جيش من أهل
Speaker A
الشام بقائد هاشمي فيدفع عن الجزيرة ويعيد لها أمنها وأمانها. عن نافع بن عتبة رضي الله عنه قال: كنا مع رسول صلى الله عليه وسلم في غزوة فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي. قال رسول الله: "تخذون جزيرة العرب
Speaker A
فيفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله". والدجال يخرج كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصفهان. وفي حديث أصفهان يتبعه 7 آلاف من اليهود. نشهد اليوم، والعلم لله وحده، إرهاصات
Speaker A
الفتنة الشرقية التي بدأت بخلاف الفرس والنصارى على اقتسام الغنائم والممرات والنفوذ في البلاد العربية من جهة، والحرب ضد الصين بالوكالة من جهة مباشرة. وقد شرحنا أسباب الحرب وأهداف كل طرف في سلسلة من الوثائقيات السابقة بالتفصيل. السؤال الذي يبحث عنه الجميع: ما هو القادم
Speaker A
للمنطقة؟ الجواب لا يكون بدجل للكذابين الذين يغزون الشاشات العربية اليوم باسم العرافين، بل بتحليل البعد الجيوسياسي والأهداف لكل طرف، واستشراف القادم من الأحاديث النبوية الصحيحة. لو سألت اليوم مراهقًا: ما هي النتيجة الأولى للحرب على الفرس؟ سيجيبك بإغلاق مضيق هرمز، ومن ثم باب
Speaker A
المندب. إذا هل أمريكا لا تعلم هذا؟ بالطبع تعلمه جيدًا، بل هو أحد الأسباب للحرب. فقبل ضرب إيران استولت على فنزويلا أولًا لتأمين تدفق النفط، ففنزويلا أحد شركاء الصين العالميين. وما يؤكد هذا سيطرة أمريكا أيضًا على بنما التي تعد منفذًا
Speaker A
للصين. أما بالنسبة لإيران فتستخدمها الصين كمستنقع للحلف الغربي تمامًا كما فعلت أمريكا في أوكرانيا. بعيدًا عن الخطاب الإعلامي المعلن للحرب على إيران، تدور المحركات الحقيقية للسياسة الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران في ثلاثة أهداف تلخص أسباب الحرب على إيران. أولًا، الصين تعتبر الغريم
Speaker A
الأول والتهديد الأكبر للهيمنة الأمريكية العالمية، وتعتمد الصين بشكل هائل على النفط من الشرق الأوسط، وتحديدًا نفط الخليج بالذات، ولكن إيران تعتبر المورد الرخيص والمباشر للصين خارج نظام العقوبات الغربية. ومن هنا نفهم الهدف الأول: السيطرة على إيران أو شلها تعني قدرة واشنطن على
Speaker A
وضع يدها على صنبور الطاقة الذي يغذي المصانع الصينية. فإخضاع طهران يمنح واشنطن ورقة ضغط ابتزازية جيوستراتيجية على بكين في أي صراع مستقبلي قادم. والصين تعلم هذا جيدًا، لهذا تمد طهران بالأسلحة والصواريخ، ولكن بأسلوب عسكري أيضًا لا يسمح لها
Speaker A
بالتفوق أو الانهيار، ففي السياسة لا وجود للثقة. ثانيًا، بإغلاق مضيق هرمز لن يكون الضغط على الاقتصاد العالمي فقط، بل الصين وبشكل أكبر، لأن الخليج هو الشريان الأساسي للصين، خصوصًا بعد ضرب مسارات النفط الإيراني. أما أوروبا التي ترفض الحرب، ستتجه لشراء
Speaker A
احتياجاتها بسعر مضاعف من أمريكا التي أمنت نفسها بخزانات النفط الفنزويلي. أول اتجاه للخيار الثاني والرضوخ للحرب، وهو ما بدأ نشاهده الآن، فقد فتحت بريطانيا أراضيها لمهاجمة إيران، أي الصين. تعد إيران الجسر البري والجغرافي الطبيعي الذي يربط آسيا الوسطى والصين بآسيا الصغرى
Speaker A
وأوروبا. فإبقاء إيران كمنطقة صراع وضغط دائم أو تحويلها لنظام موالٍ للغرب سيحرم روسيا والصين من بناء ممرات تجارية برية آمنة بعيدًا عن سيطرة الأسطول البحري الأمريكي الذي يحكم الممرات البحرية العالمية والمنفذ الم...
Speaker A
اما الهدف الثالث حاولت الصين عن طريق ايران على مدار السنوات الماضيه كسر نظام التبادل العالمي السويفت والابتعاد عن العمله الامريكيه خلال بيع النفط بالليوان الصيني وهو بمثابه اعلان حرب بالنسبه للعقيده الاقتصاديه العالميه الامريكيه اما بالنسبه للكيان المحتل [موسيقى]
Speaker A
فالهدف مختلف تماما وهو تمهيد الشرق لحرب كبرى تسمح لها بالتحول للدوله العظمى وفق التلمود اي حرب دينيه بامتياز فكل صاروخ يسقط على دول الخليج هو بمثابه عرس لاحفاد سام لانهم يريدون تحويل مركز التجاره الى القدس وميناء حيفا ليصبح مركز الطاقه
Speaker A
الاول في المنطقه فهم يعلمون ان ضرب ايران سيفتح الباب امام الفرس لضرب الخليج والعرب المسلمين مما سيمهد لحرب اقليميه واسعه تنهك جميع الاطراف وتحقق اهدافهم في المنطقه نحو وهم المملكه الموعوده من الفرات للنيل لذلك اسقاط النظام الايراني بشكل سريع لن يحقق الهدف لهم بل على العكس
Speaker A
الحرب الطويله المفتوحه ستكون بمثابه كره الثلج التي كلما تدحرجت اكثر كبر حجمها وهو اهداف الكيان وليس امريكا فاطاله الحرب بالنسبه لامريكا لا يخدم مصالحها ابدا بل على العكس لذلك ان الحرب وفقا لمنظور امريكي ليست حربا على النظام بحد
Speaker A
ذاته بل على الرقعه الجغرافيه الخاضعه للسيطره الصينيه الروسيه والتي تشكل العقبه الاخيره امام واشنطن لاحكام اغلاق القاره الاسيويه امام الحلف الصيني الروسي وابقاء الشرق الاوسط منطقه نفوذ امريكيه صلبه وهو من الاسباب المباشره لطرد النفوذ الايراني من المناطق العربيه لانه اصبح
Speaker A
نفوذا صينيا بامتياز هنا يقع الخليج ضمن فك التمساح اما السكوت وتلقي الضربات الفارسيه بالتصدي فقط واما الرد بالمثل وهو ما تريده الصهيو امريكيه الحلف الغربي يعلم ان عدو الفرس التاريخي هم العرب المسلمين لذلك سيستغلون هذه النقطه تماما كما فعلوا مع السوفيت ولكن
Speaker A
في وجه الصين يعتقد الكثير للاسف ان الحلف الغربي هدف واحد وهو اعتقاد خاطئ تماما فالمصالح تلتقي ولكن الاهداف تختلف فانهيار الخليج ليس بمصلحه امريكا لانه يفتح الباب امام الصين بالتوغل بينما الكيان على عكس امريكا يحقق لها هدفا بتدمير القوى المتحاربه تحضيرا للمملكه
Speaker A
الداوديه او كما تعرف بالالفيه السعيده من يتابع وثائقياتنا يعلم اننا ذكرنا في وثائقي سيناريو الحرب العالميه الثالثه قبل خمس سنوات تقريبا ان الله يجعل مصلحه عدوك معك ليدفع عنك ويهلكه بيدك فعبر المئه عام كان الحلف الغربي يقف عائقا
Speaker A
امام اي اتحاد بين دولتين اسلاميتين ولكن التهديد الصيني اليوم يقلب الموازين فاتحاد المسلمين اليوم لا يمكن للحلف الغربي ان يقف [موسيقى] امامه ليس محبه بهم ولكن ليكونوا حاجزا امام الصين اما بالنسبه للمسلمين تعد هذه الفرصه التاريخيه لهم للوقوف امام اطماع الكيانين
Speaker A
الشرقي والغربي تم توقيع اتفاق مكه بين السعوديه وتركيا وباكستان كاتفاق دفاع مشترك تاس هذا الحلف اساسا بسبب شعور الرياض وانقره واسلام اباد بتهديد الحلف الشرقي لهم وتقلبات السياسه في الحلف الغربي وهنا يكمن السؤال كيف لهكذا اتفاق اسلامي المرور بدون اعتراض غربي
Speaker A
الاوضاع الجيوسياسيه تغيرت وبشكل عميق فالوقوف امام هذا الحلف يمثل فتح الباب امام التمدد الصيني وفي نفس الوقت قبول هذا الحلف يمثل تقليصا للنفوذ الامريكي في المنطقه الا ان الصمت الغربي له اهداف بعيده تعتبر باكستان الشريكه الاقرب للصين عبر مشروع الممر الاقتصادي الصيني
Speaker A
الباكستاني عندما تدخل السعوديه بمالها وموقعها الديني وتركيا بصناعتها العسكريه والتكنولوجيه الى باكستان فان ذلك يقلل من اعتماد اسلام اباد الكامل على الصين ويخلق بديلا اقليميا اي تحويلها جدارا امام الصين وبالنسبه للخليج ان وجود حلف امني محلي قوي بين السعوديه وتركيا وباكستان
Speaker A
يقلل حاجه الخليج لاستبدال المظله الامنيه الامريكيه بمظله صينيه ثالثا تركيا عضو في حلف شمال الاطلسي ناتو واندماجها بالحلف السعودي الباكستاني سيشكل حاجزا قويا امام اي مد صيني اما بالنسبه للاهداف لدول الاعضاء فباكستان تقع في مواجهه الصين وهي تعلم تماما انها الوجهه الاولى للمد
Speaker A
الصيني اما بالنسبه للسعوديه اي اعتداء على اراضيها ستكون دول الحلف ملزمه بالدفاع عنها واخيرا بالنسبه لتركيا فهي تتحضر منذ سنوات للحرب القادمه وهو ليس الحلف الوحيد الذي تحضر له هذا الحلف الاسلامي ليس منشا للاعتداء على اي دوله بل لتشكيل درع لدول الاعضاء امام
Speaker A
اعتداء لذلك نرى والله اعلى واعلم ان هذا الاتفاق هو ميثاق يؤكد ان الحرب لن تنخفض بل هي في تصاعد والدول تتحضر وقد تتحول لحرب اقليميه كبرى فالفرس يريدون التمدد للخليج العربي ومن ورائهم الصين والكيان المحتل يسعى لحلم النيل الى الفرات واما
Speaker A
اغلب الناس اليوم للاسف مشغولون باخبار النجوم وانتقالات اللاعبين والحرب الكبرى على الابواب ونؤكد لكم كما اكدنا [موسيقى] من سنوات ان شمس الاسلام ارسلت خيوطها الاولى وستصدع قريبا في كبد السماء لا [موسيقى]
Topics:الفتن الكبرىالشرق الأوسطالخديعة الأمريكيةالحرب في أفغانستانالفتنة الشرقيةالصراع الإيراني الأمريكيالأحاديث النبويةالجيوسياسةالنفط في الخليجالحرب العالمية الثالثة











