وثائقي يكشف نبوءة خروج الشياطين الملجمة في آخر الزمان وتأثيرها على البشرية عبر خدع الفضائيين والإلحاد.
Key Takeaways
- الشياطين الملجمة ستخرج في آخر الزمان لفتنة الناس عبر تزييف الدين.
- الفضائيون المزعومون هم شياطين متجسدة تم ترسيخ صورتهم عبر الإعلام.
- الإعلام والاستخبارات يستخدمان استراتيجيات السخرية والترويج العكسي للتحكم في تصديق الناس.
- الرحلات الفضائية والتطور العلمي استُخدمت كأدوات تمهيد للإلحاد والفتن الروحية.
- الفتنة القادمة ستكون أعظم من قبل وستختبر إيمان الناس قبل ظهور الدجال.
What the video covers
- الشياطين الملجمة هي جن مسجونون في أعماق البحار بأمر سليمان عليه السلام وسيخرجون في آخر الزمان لفتنة الناس.
- هذه الشياطين ستقرأ على الناس قرآناً مزيفاً وتلبس عليهم أمور الدين لتضليلهم وتمهيداً لفتن أكبر.
- الفضائيون المزعومون هم في الحقيقة شياطين متجسدة، وقد تم ترسيخ صورتهم في الثقافة الشعبية عبر أفلام وروايات.
- حادثة اختطاف الزوجين هيل عام 1961 كانت نقطة تحول في ترسيخ صورة الفضائيين الرماديين في الوعي العام.
- مشروع الطائر الساخر الأمريكي استخدم السخرية لكبح نشر الحقائق المتعلقة بالظواهر الغريبة والفضائيين.
- الترويج العكسي والتكتيكات الإعلامية تستخدم لخلط الحقائق بالأكاذيب وإيهام الناس بوجود الفضائيين.
- الفضاء والرحلات الفضائية استُخدمت كتمهيد لإلحاد جديد يروج لفكرة نشأة الإنسان من الصدفة الكونية.
- الوثائقي يشير إلى أن الإعلان الرسمي عن المردة الملجمة قد يكون في عام 2024 بعد تمهيد نفسي وإعلامي دام 70 عاماً.
- الحقائق المتعلقة بالتكنولوجيا والظواهر الغريبة مرتبطة بأبعاد أخرى وليست بغزو فضائي كما يروج له.
- الوثائقي يحذر من فتنة عظيمة قبل ظهور الدجال تتعلق بخروج هذه الشياطين وتأثيرها على الإيمان.
Chapters
- 00:00مقدمة عن الشياطين الملجمة ونبوءة خروجهم
- 02:08خلق الأرض والسماء وحماية الله من اختراق الجن والإنس
- 03:48خديعة التطور والفضاء كمدخل للإلحاد والفتن
- 05:18دور الشياطين الملجمة في فتنة آخر الزمان
- 06:36تاريخ وتطور صورة الفضائيين في الثقافة الشعبية
- 08:13حادثة اختطاف الزوجين هيل وترسيخ مفهوم الرماديين
- 09:45التمهيد الإعلامي والاستخباراتي لخدعة الفضائيين
- 12:51خاتمة وتحذير من فتنة الشياطين الملجمة قبل ظهور الدجال
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: إن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان. يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآناً قرنوا بالأصفاد. كان ذلك عقاباً ووعداً مستوراً لآخر الزمان عندما عصت فئة من أشرار الجن سليمان عليه السلام فسجرهم في
Speaker A
قاع البحار المظلمة حيث لا يصلها إنسان ولا يقدر على تحريرهم شيطان. فجعلوا فتنة لآخر الأيام فإذا فك الرصد خرجوا للناس على هيئة البشر وبعضهم على هيئة ما يحضر الآن فيفتن كل ذي جهل كما فعلت ناس من قبل والى الآن.
Speaker A
[موسيقى] سيأتي يوم بات أقرب من يوم الأمس والغد عندما ترى وتسمع ما تتلو الشياطين لسر الخلق العظيم تارة باسم الفضائيين وتارة على شكل رجال الدين. وعندها سيفتن أغلب الناس ويضرب على أبصارهم ما كانوا بآيات الله ينكرون فقد اتبعوا ما تلت الشياطين
Speaker A
من قبل بصوت ثعبان لعين وعلم. [موسيقى] هجين وصدقوا أنهم يعيشون بالمقلوب وأن السماء من فوقهم وتحتهم على أرض داهية في فراغ مشور فضلت. [أصوات شخير] عنهم آيات الله البينات في شكل الأرض والسماء وأبوا تصديقها واتبعوا كل شيطان.
Speaker A
مسجور خلق الله الأرض في أربعة أيام وجعل فوقها سبع سماوات شداداً في يومين ولم يجعل لها من فروج فلا لا يمكن للثقلين من جني أو إنسي اختراقها فمن أراد النفوذ منهما ولو بسلطان كان عليه شواظ من نار ونحاس يرديه
Speaker A
هباء منثوراً حتى الجن ما استطاعت بعد مولد سيد الخلق أن تقعد منها مقاعد للسمع كما كانت فمن يستمع منهم يجد له شهاباً رصداً فكيف لبشر أو جان بعد هذا من اختراق السماء كما يدعون ستبدأ فتنة الشياطين الملجمة من هنا من
Speaker A
حيث ما تم تحضيره منذ أكثر من 70 عاماً عندما غزيت عقول الناس برحلات الفضاء والقمر وسحروا أعينهم بالحواسيب والصور تمهيداً للإلحاد الجديد باسم العلم في دراسة أجريت على أكثر أسباب الإلحاد كان خدعة التطور والفضاء فقد أوحى كلاهما للبشر أنك واحد من رقم لا يكاد ينتهي من
Speaker A
الأراضي وخدعوا الناس بأن وجودهم نتيجة لصدفة كونية تكاملت وصولاً لتطور من خلية نشأت من غبار نجم فإذا قلت لملحد أن تلك الروبوتات اليوم نشأت من تلقاء نفسها سيأخذه الضحك منك والنفور فعقله لا يصدق وجود الأدنى من العدم ولكنه صدق أن ما
Speaker A
يراه من عظيم الخلق والتكوين جاء من فراغ ثم يسأل السدج بحمق وما مصلحتهم من أن يكذبوا علينا أن كذبة التطور وتغيير شكل الأرض والسماء كان البوابة الكبرى للإلحاد ولكنه ليس إلا مدخلاً لشيء عظيم قادم تولت الشياطين اليوم عقول الملحدين
Speaker A
بإقناعهم بأنهم ذرة كونية أما الشياطين الملجمة فلها عمل أعمق وأخطر بكثير فهي هي ستتولى ضعاف الإيمان والغافلين عن آيات الله لإضلالهم في فتنة عظمى ما قبل فتنة الدجال.
Speaker A
الشياطين الملجمة هي من الجن والمرد الكفرة التي حبسها وجمها نبي الله سليمان عليه السلام في أغوار البحار بما آتاه الله من ملك وقوة ويقصد بالملجمة أي المقيدة فإذا إذن الله في آخر الزمان تحررت كإحدى فتن ونذر علامات الساعة
Speaker A
فيختبر الناس في دينهم بين مصدق لها ومكذب جاء في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما في صحيح مسلم أن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآناً بين أهل العلم ولله العلم من قبل ومن بعد.
Speaker A
إن خروجهم في آخر الزمان يكون مع اقتراب الساعة وظهور الفتن الكبرى فيحررون من اللجم ويختلطون بالبشر ويلبسون عليهم أمور دينهم فيفسرون كلام الله بغير مواضعه لإضلال الناس وتشكيكهم تمهيداً لإخوانهم من الجن الذين سيقومون بدور أكبر وأخطر وهو
Speaker A
ما سنبينه لاحقاً في هذا الوثائقي. قبل أربعة سنوات من الآن قمنا بإنتاج وثائقي أشرنا فيه صراحة أنه في عام 2024 ستبدأ مسرحية الفضائيين وهو ما حدث فعلاً بالعودة لتأسيس ناسا. ظهر قبلها الكثير كثير من الروايات التي تتحدث عن حكايات
Speaker A
الغزو الفضائي للأرض ثم تحولت إلى أفلام كثيرة وبعد تأسيس ناسا انتقلت الأفلام إلى الواقع وبدأ الكشف عن الصحون الطائرة وهذا الأمر منفصل تماماً عن الفضائيين لأنها تكنولوجيا تتعلق بما وراء أنتاركتيكا وقد شرحناها من قبل في وثائقي هتلر ووثائقي
Speaker A
الأدميرال ريتشارد بيرد إلا أنهم ربطوا تقنيات الصحون الطائرة بكذبة الفضائيين تمهيداً لما هو قادم بعد عقود.
Speaker A
على مدار تلك السنوات ارتبطت أشكال الفضائيين بصورة نمطية واحدة حتى إذا رآها الطفل اليوم سيقول عنها هذا مخلوق فضائي والسؤال الذي يجب أن تسأل نفسك إياه من أين جاءت هذه الصورة ولماذا اعتمدت لشكل الفضائيين في أواخر القرن التاسع عشر قبل أفلام
Speaker A
السينما والوثائقيات وضع الكاتب الشهير إتش جي ويلز البذور الصورة الأولى لهذه الصورة من كيانات كان يتخيلها أو تتراءى وهي نفس الكيانات التي تظهر لأتباع الطاقة والمهلوسات الروحية أي شياطين متجسدة. بعد هذه الروايات بعقود نشر الكاتب السويدي جوستاف ساندرين عام 1933
Speaker A
رواية خيال علمي وصفت كائنات فضائية بأجساد قصيرة ورؤوس صلعاء كبيرة مع عيون مظلمة وبراقة بما يشبه ما كان يتراءى للسيلز إلا أن الشرارة الحقيقية كانت عام 1961 في حادثة عرفت باختطاف الزوجين بيتي وبارني هيل. هذه الحادثة هي النقطة
Speaker A
المفصلية التي حولت هذا الشكل من مجرد خيال أدبي إلى حقيقة مفترضة غرست في العقل الباطني للشعوب. ادعى الزوجان أنهما تعرضا للخطف من قبل كائنات فضائية في ولاية نيو هامبشاير وضعني تحت تأثير تنويم مغناطيسي عام 1964 وصف هذه المخلوقات بأنها قصيرة ببشرة
Speaker A
رمادية ورؤوس ضخمة مع عيون كبيرة مائلة ومسحوبة بما يطابق صور الروايات ومنذ ذلك الوقت انتشر مفهوم الرماديين وما هم إلا نوع من الشياطين لعبت شاشات التلفاز والسينما الدور الأكبر في تثبيت وترسيخها هذه الصورة ذهنياً لدى أغلب الناس في العالم وكان الأساس المعتمد
Speaker A
هو حادثة روزويل في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية وبالرغم من أن الحادثة وقعت عام 1947 إلا أن الترويج لها كان في أواخر السبعينيات وبداية الثمانين عندما انتشرت أخبار بأن السلطات الأمريكية عثرت على جثث فضائيين في موقع التحطم وبالأخص الفيديو
Speaker A
الشهير لتشريح جثة مخلوق وصف بأنه الفضائي الأمر الذي يجهله الكثير أن للجن مئات الأشكال والأصناف فمنهم الطائر والغواص والمرد والأقزام إلا أن نشر هذا المقطع كان متعمداً من أجل ترسيخ الشكل العام لما يريدون وصفه بالفضائيين وهو الشكل الرمادي
Speaker A
ذو الرأس الضخم بالعيون السوداء العريضة تم ترسيخ الرماديين على أنهم الفضائيون بنموذج واحد لرأس القائمة ونما نماذج أخرى للفروع وبات الناس اليوم جاهزين عقلياً ونفسياً لما هو قادم بدون أي اعتراض فقد بات الفضائيون حقاً يقيناً لمعظم الناس وقلة
Speaker A
فقط من يعلم أنهم ليسوا إلا شياطين متجسدة تسبق خروج المردة الملجمة الذين سيعلن عنهم قريباً أمام الناس. أشارت بعض الكتب التي تتناول المنظمات السرية أن موعد الإعلان يكمن بعد أربعة أقمار من عام تماثل الرقمان أي في عام 2024 وخلال مدة ال 70 عاماً الماضية اعتمد
Speaker A
هذا التمهيد على لعبة نفسية شديدة الأحكام تبنى على الإخفاء والإنكار مما يؤدي في النهاية إلى التصديق. يتم كبح الحقيقة وإقناع الناس بالباطل عن طريق استراتيجيتين رئيسيتين وتكتيك إعلامي محدد. أولاً مشروع الطائر الساخر أطلقته وكالة الاستخبارات الأمريكية في خمسينيات القرن
Speaker A
الماضي يقوم المشروع على السخرية من أي حقيقة لكبح نشرها بدلاً من مواجهتها فعندما يتحدث شخص عن حقيقة ما ويواجهه الناس بالضحك يتردد مستقبلاً في الطرح. تعد السخرية هنا القاتل الصامت لأي كلمة وهو ما يحد من انتشار الحقائق بدلاً من كبحها
Speaker A
ومواجهتها. ثانياً أغراض ق الحقيقة بالأكاذيب يعتمد هذا الأسلوب على خلط الحقيقة بالعديد من الأكاذيب المروج لها وتمريرها معاً مما يؤدي إلى إغراق الحقيقة وسط كم هائل من المعلومات الخاطئة سهلة الاكتشاف مما يدفع الناس لتكذيب الرواية الكاملة أما إذا أرادوا نشر الباطل ليكون
Speaker A
حقيقة فيتم عن طريق الترويج العكسي بما يعرف بالتكتيك الإيحائي عندما يراد ترويج أمر غير قابل للتصدير يقاط أولاً بالسريّة والإخفاء ثم ينشر للناس بشكل تسريبات ووثائق سرية. هذا الأسلوب من أشد الأساليب تلاعباً بالعقل الباطني إذ يعطي مصداقية
Speaker A
عالية بدون أن تشعر حيث يصل ما يراد إيصال بهالة السرية وبأسلوب الإيحاء والتلقين خصوصاً بأن الأذهان تم تهيئتها مسبقاً عبر الروايات والأفلام والتقارير الفضائية. سبق وشرحنا هذا بالتفصيل في وثائق حقيقة العالم الذي نعيش قبل أعوام وحقيقة ظهور التكنولوجيا حيث اعتمد نفس
Speaker A
الأسلوب عن طريق التحضير قبل الإعلان تزامن مع نشر الروايات والأفلام عن الفضائيين بدء تسجيل حالات ظهور لأطباق طائرة ومشاهدات سماوية وربطها فوراً بالفضائيين وكما بينا لكم أن هذه المشاهدات تتبع لأمر لا علاقة لها بالفضائيين إذ تنطوي في تكنولوجيا البعد
Speaker A
الآخر التي ساهمت وبشكل كبير في تأسيس تقنياتنا اليوم إلا أن ربطها بقصص الفضائيين ومن ثم إخفاؤها وإنكارها وبالأخص حادثة روزويل أصاب الناس بما خطط له وهو التصديق التصديق بالغزو الفضائي ثم توالت التقارير من وكالة الاستخبارات الأمريكية عن طريق قصص التسريب التي
Speaker A
نشرتها بنفسها لنشرها بين العامة عن طريق التناقل والأخبار وظل الأمر يكبر ويكبر وهم يوجهون الناس للفضاء والفضائيين بينما الحقيقة تكمن تحت البحر وخلف الأرض العظيمة إلى أن بات حديث الشعوب وبالأخص الأمريكي والأوروبي عن الفضائيين كحقيقة راسخة حتى أن جيمس كارتر عام 1969
Speaker A
استطاع الفوز بالرئاسة الأمريكية بعدما تعهد بالإفصاح عن جميع الوثائق والملفات السرية المتعلقة بالأجسام الطائرة والظواهر الفضائية فمنذ ذلك الوقت بدأ تأثير هذه الرواية على جذب الرأي العام بالكامل واستخدامه لما يريدون. ثم تراجع بعد فوزه عن نشر هذه الوثائق مما أثار
Speaker A
العديد من التكهنات حول وجود ضغوط من أجهزة الاستخبارات لمنعه. لاحظ هنا استخدام أسلوب الإنكار والتخفي مع السرية والكتما.
Speaker A
بعد دخول الالفيه الثالثه بدا كل شيء يتغير اذ لم يبقى لتماثل الرقمين سوى عقدين اجتاحت الشاشات العديد من الوثائقيات التي تتكلم عن الوثائق السريه للفضائيين باستخدام قنوات شهيره تابعه للمحفل نفسه ولكن هذه المره تم الانتقال الى المرحله الثانيه وهي ايحاء الحضاره
Speaker A
حيث بدا نشر معتقدات الشعوب الاولى للارض التي امنت ان تلك الحضاره شيدت وقامت على اثر كيانات من خارج الارض اي التمهيد لفكره الفضائيين انهم من شيدوا هذه الحضاره تعد قناه هيستوري تشانل عالميا في هذا المجال عن طريق طرح سلسله عرفت
Speaker A
بالكائنات الفضائيه القديمه اطلق لاول اول مره عام 2010 واستمرت لعده سنوات ركزت على فكره ايحائيه واحده ان الارض وما عليها شيد من قبل الفضائيين وان الفضائيين هم المعبود والعياذ بالله الذين عبدتهم الحضارات الاولى كما تولت ديزني ايضا نشر
Speaker A
هذه المعتقدات بين الاطفال وعلى مدار سنوات طويله تم تقديم هذا الامر بهدف برمجه العقل الباطني اللاواعي لما هو قادم ويحضر بربط الحضاره بالفضائيين وفي الوقت نفسه يغيب اسم الله تماما بانه الخالق الموجد وتبرمج العقول تدريجيا نحو الفضائيين من اجل التحضير للمرحله
Speaker A
النهائيه ما بعد الحضاره وهو الخلق تم تسليط الضوء على حركه ظهرت عام 1974 بواسطه الفرنسي كلاود فوريون المعروف بلقب رائيل عرفت بالحركه الرائليه تقوم على ايهام الناس بان الحياه على الارض خلقت عبر هندسه وراثيه متقدمه بواسطه كائنات فضائيه تدعى الوهيم تم تسليط الضوء حديثا
Speaker A
على هذه الحركه بالرغم من عدم انتشارها ولكن بعد الانتهاء من ترسيخ فكره الحضاره من الفضائيين بدا التركيز على خلق الحياه نفسها وربطها بافكار الحركه الرائليه استعدادا للمرحله اخيره باقناع الناس بانهم خلقوا من قبل فضائيين خارج الارض تولت نتفليكس انتاج سلسله من الوثائقيات
Speaker A
في عام اكتمال الاقمار الاربعه 2024 وهو العام الذي اخبرناكم به قديما انه موعد التنفيذ [موسيقى] فاطلقت سلسله من الوثائقيات عرفت باسم رسل الفضائيين مدعين كفرا ان الفضائيين هم الخالقون وانهم من ارسلوا الرسل للارض ثم ينتقلون الى ان الاديان ما هي الا تقاليد اودعها
Speaker A
الفضائيون لنا فهل سيفهم الان من يقول لما يكذبون علينا في شكل الارض والسماء ام انهم موتى لا يوقظهم الا الموت لم تكن نتفليكس وحدها في خدمه مشروع المحفل [موسيقى] الاكبر بل قنوات ديسكوفري ايضا اذ قامت بطرح سلسله من مئات الحلقات
Speaker A
تدعى ملفات الفضائيين المعادي فتحها حيث نشرت حلقه عن قصه بيلي ماير يتناول الوثائقي القصه الشهيره للمزارع السويسري بيلي ماير الذي ادعى منذ عام 1975 انه على تواصل مستمر مع كائنات فضائيه قادمه من عنقود الثريا وظهر حديثا قبل عام
Speaker A
من الان وهو يصرح قائلا ان هذه الكائنات هي من خلقت الارض ومن عليها اذ يقوم الوثائقي المنتج من قنوات ديسكوفري بزرع وحي باطني عميق جدا عن طريق التشكيك وبشكل بثره في قلوب ضعيفي الايمان وقدم قبل ايام من الان باللغه العربيه ضمن قنوات الشرق
Speaker A
الاوسط والبلاد الاسلاميه كل هذا تحضيرا لما هو قادم في هذه الايام وهو خروج الشياطين الملجمه بعد انتهاء رصدها كعلامه اخر الزمان تحت خدمه الدجال فله من اعوان الجن والانس بما هو مثبت في الشريعه الاسلاميه اي ان ما يتم تحضيره اليوم
Speaker A
ستراه قريبا وتسمع همساته عن طريق الشياطين انفسهم فسوف تخرج للبشر على انها الفضائيون والجزء الاخر منها سيخرجون باشكال رجال الدين وذلك في قسمين بالنسبه لغير المسلمين سيدعون صراحه انهم الخالقون الموجون لهذا الوجود وانهم هم من اوجدوا البشر وشيدوا الحضاره اما بالنسبه
Speaker A
للمسلمين فسيتولى المتجسدون منهم باشكال رجال الدين باقناع الناس ان هؤلاء الفضائيين هم نوع من الملائكه المنزلين وسوف يفسرون كلام الله بغير مواضعه وهو معنى ما جاء في الحديث انهم يتلون على الناس قرانا ان هذا الامر قادم قادم قادم الا ان يشاء
Speaker A
الله وهو فتنه كبيره ومن يعتقد ان الامر هين فليتذكر ان الله قال سطحت وبساط وفراش وم هذا وطحاها ثم قالت الشياطين كره تائهه فصدقها اغلب الناس وذكر الله ان السماء سقفا وانها بناء بغير فروج فقال الشيطان انها هلام يخرج منها حيث شاء فصدقه اغلب
Speaker A
الناس فهل تظن ان الامر القادم هين فان كانت فتنه الشياطين الملجمه بالايحاء والكذب وسحر اعين الناس فما بالك بفتنه الدجال التي يحيي فيها الموتى وينبت الارض ويمطر السماء فمن لم يرى في النور كيف سيرى في الظلام ا
Topics:الشياطين الملجمةسليمان عليه السلامالفتن الكبرىالفضائيونالإلحادالرحلات الفضائيةحادثة هيلمشروع الطائر الساخرالترويج العكسيعلامات الساعة











