Skip to content

شرح كتاب العلم من صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى - الجزء الرابع - الشيخ د. رياض حسين الطائي

شرح مفصل لكتاب العلم من صحيح الإمام البخاري مع التركيز على مفهوم الفهم والعلم وأهميتهما في طلب العلم والفقه.

Key Takeaways

  • العلم هو إدراك الشيء على حقيقته، والفهم هو إعمال العقل لاستيعاب المعاني الخفية.
  • العلم هبة من الله ويتحقق بالتوفيق والاكتساب والجهد الشخصي.
  • الفهم في العلم يؤدي إلى الإمامة في الفقه والريادة العلمية.
  • الغبطة بالعلم مشروعة وتختلف عن الحسد.
  • طلب العلم يجب أن يسبق السؤدد والسلطة لتحقيق السيادة الحقيقية.

What the video covers

  • البداية بالحمد والثناء على الله والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
  • توضيح الفرق بين العلم والفهم، حيث الفهم أخص من العلم ويعني إعمال الذهن والعقل.
  • العلم هو إدراك الشيء على ما هو عليه، والفهم هو استيعاب المعاني الخفية واللطائف.
  • العلم هو عطاء من الله ويتحقق بالتوفيق والاكتساب والتحصيل.
  • الفهم في العلم يورث الإمامة في الفقه ويحتاج إلى رسوخ وتعمق.
  • ذكر الحديث الذي يوضح أهمية الفهم في العلم وسند الحديث المتسلسل بين الأئمة.
  • التأكيد على طلب العلم قبل السؤدد والسلطة، لأن العلم هو السيادة الحقيقية.
  • الغبطة بالعلم مشروعة وهي تمني الخير دون الحسد.
  • أهمية إعمال العقل والفهم في تحصيل الفقه والعلم الشرعي.
  • تشجيع على طلب العلم والمثابرة في التعلم مع ذكر قصص وأحاديث تدعم ذلك.

Answers

Questions about this video

ما الفرق بين العلم والفهم كما ورد في الفيديو؟

العلم هو إدراك الشيء على حقيقته، أما الفهم فهو أخص من العلم ويتطلب إعمال العقل لاستيعاب المعاني الخفية واللطائف.

كيف يورث الفهم في العلم الإمامة في الفقه؟

الفهم العميق في العلم يؤدي إلى رسوخ المعرفة ويورث الإمامة في الفقه لأنه يتطلب حدة الذهن واليقظة في التقاط دقائق العلم.

ما أهمية طلب العلم قبل السؤدد حسب شرح الشيخ؟

يحث الشيخ على طلب العلم قبل أن يصبح الإنسان في موقع السؤدد أو السلطة لأن العلم هو السيادة الحقيقية التي تضمن الحكمة والنجاح.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:11
Speaker A
بسم الله الرحمن الرحيم. إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
00:35
Speaker A
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد مرحبا بكم أيها الأحبة الكرام في مجلس متجدد من مجالس قراءة كتاب العلم
01:00
Speaker A
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم. إنك حميد مجيد. مرحباً بكم أيها الأحبة الكرام في مجلس متجدد من مجالس قراءة كتاب العلم.
01:22
Speaker A
الفهم في العلم إما أنه باب مستقل أو هو فرع عن الباب الذي قبله باب الفهم في العلم أو باب الفهم في العلم وهنا لطيفة شوف هذا التناسب البديع من الإمام البخاري رحمه الله تعالى ذكر من قبله بابا يحث على العلم
01:49
Speaker A
من صحيح الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى. وما زلنا في أثناء أبواب كتاب العلم. أحسن الله إليكم. قال باب الفهم. الفهم في العلم أو قال باب الفهم في العلم. نعم، قال باب أو باب.
02:23
Speaker A
فأشار في هذا الباب إلى أن العلم كذلك كما أنه عطاء من الله فإنما يتحصل كذلك بالاكتساب والتحصيل فالعلم يحصل بالتوفيق فهو عطاء من الله عز وجل ويحصل بالاكتساب يحصل بالعطاء من يريد الله به خيراً يريد من يريد الله به خيراً
02:54
Speaker A
الفهم في العلم. إما أنه باب مستقل أو هو فرع عن الباب الذي قبله. باب الفهم في العلم أو باب الفهم في العلم. وهنا لطيفة. شوف هذا التناسب البديع من الإمام البخاري رحمه الله تعالى. ذكر من قبله باباً يحث على العلم.
03:34
Speaker A
هذا هو العلم إدراك الشيء على ما هو عليه الفهم أخص من العلم الفهم إعمال الذهن في المعارف والمدارك إعمال الفهم إعمال الذهن, إعمال العقل.
03:55
Speaker A
وأن العلم قبل القول والعمل. وأشار في ذلك الباب أن العلم بالتعلم. حث على العلم، وأن العلم سابق للقول والعمل والاعتقاد، وأن هذا العلم يحصل بالتعلم. وأشار في الباب السابق إلى أن العلم إنما هو عطاء ومنة من الله.
04:12
Speaker A
ما في هذا المدرك. من المعاني اللطيفة. الخفية. فالعلم, فال فهم. هو العلم بخف, ب, ب, شيء من اللطف والخفاء.
04:28
Speaker A
فأشار في هذا الباب إلى أن العلم كذلك كما أنه عطاء من الله فإنما يتحصل كذلك بالاكتساب والتحصيل. فالعلم يحصل بالتوفيق فهو عطاء من الله عز وجل ويحصل بالاكتساب. يحصل بالعطاء من يريد الله به خيراً، يريد من يريد الله به خيراً.
04:42
Speaker A
باطن الشيء للعلم به. هو ثمرة الرسوخ بالفهم. الفقه, ثمرة الرسوخ. في الفهم, فذكر هذا الحديث. تحت هذا الباب, باب الفهم في العلم, نعم.
05:00
Speaker A
ويحصل أيضاً بالاكتساب بإعمال العقل، بإعمال الأدوات، بالفهم، وبهذا يكتسب الفقه. فذكر هذا الحديث للدلالة على فضل إعمال العقل لتحصيل العلم. الفهم في العلم. العلم هو إدراك الشيء على ما هو عليه. إدراك الشيء على ما هو عليه يعني تحصيل المعرفة بالشيء.
05:17
Speaker A
فأتي بجمار, فقال: إن من الشجر شجرة مثلها كمثل المسلم, فأردت أن أقول هي النخلة, فإذا أنا أصغر القوم, فسكت, قال النبي صلى الله عليه وسلم: هي النخلة.
05:30
Speaker A
هذا هو العلم. إدراك الشيء على ما هو عليه. الفهم أخص من العلم. الفهم إعمال الذهن في المعارف والمدارك. إعمال الفهم، إعمال الذهن، إعمال العقل.
05:52
Speaker A
فعلي بن المديني لا يروي عن الثوري مباشرة. علي بن المديني لا يروي عن الثوري مباشرة إنما يروي [تنحنُح] عن شيخه.
06:01
Speaker A
لإدراك المعاني الخفية في المدرك، في المعلوم. علم، ثم فهم. علم أدرك، فهم يعني أعمل العقل والذهن، فعرف.
06:15
Speaker A
فقيل لسفيان قال دعوه هو لم يرى مثل نفسه. هو لم يرى مثل نفسه. والبخاري كان يقول لم أرى مثل علي بن المديني.
06:26
Speaker A
ما في هذا المدرك من المعاني اللطيفة الخفية. فالعلم، فالفهم هو العلم بخف، ب، ب، شيء من اللطف والخفاء.
06:33
Speaker A
ولقبه بتلقين بـ بـ بـ تلقيب عجيب لقب عجيب. ظاهره الذم لكن العرب تذكره على سبيل المدح.
06:43
Speaker A
هذا هو الفهم. أما الفقه فهو أعلى. الفقه هو معرفة دقائق العلم كما قلنا. هو تحصيل.
07:03
Speaker A
يكون حاد الذهن يقظ متيقظ يلقط. كذلك. علي بن المديني إمام العلل إمام الإسلام في علم العلل.
07:15
Speaker A
باطن الشيء للعلم به. هو ثمرة الرسوخ بالفهم. الفقه ثمرة الرسوخ في الفهم. فذكر هذا الحديث تحت هذا الباب، باب الفهم في العلم. نعم.
07:25
Speaker A
ذكر هذا الحديث في باب الفهم. في العلم. وأن الفهم في العلم. يورث الإمامة في الفقه.
07:39
Speaker A
أحسن الله إليك. قال حدثنا علي، قال حدثنا سفيان، قال قال لي ابن أبي نجيح عن مجاهد، قال: صحبت ابن عمر إلى المدينة فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حديثاً واحداً، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم.
08:02
Speaker A
رواه عن علي بن المديني وهو إمام عن سفيان بن عيينة وهو إمام. يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: لولا مالك وسفيان بن عيينة لذهب علم الحجاز.
08:18
Speaker A
فأتى بجمار، فقال: إن من الشجر شجرة مثلها كمثل المسلم. فأردت أن أقول هي النخلة، فإذا أنا أصغر القوم، فسكت. قال النبي صلى الله عليه وسلم: هي النخلة.
08:28
Speaker A
ابن أبي نجيح عبد الله. عبد الله بن أبي نجيح كان مفتي أهل مكة بعد عمرو بن دينار. بعد أن توفي عمرو بن دينار.
08:39
Speaker A
نعم، ثم ذكر هذا الحديث الذي تكرر معنا فيما سبق. قال حدثنا علي، قال حدثنا سفيان. البخاري، إذا قال حدثنا علي، حدثنا سفيان، يعني حدثنا علي بن المديني، قال حدثنا سفيان بن عيينة.
08:49
Speaker A
فذكر حديث الشجرة النخلة بسند يرويه إمام عن إمام عن إمام عن إمام ليبين أن الفهم في العلم يورث الإمامة في الفقه.
09:03
Speaker A
فعلي بن المديني لا يروي عن الثوري مباشرة. علي بن المديني لا يروي عن الثوري مباشرة إنما يروي عن شيخه.
09:16
Speaker A
لأن مجاهد لم يلازم عبد الله بن عمر. مجاهد لم يلازم. مو مثل سالم بن عبد الله بن عمر ولا مثل نافع.
09:28
Speaker A
سفيان بن عيينة، وهو أجل شيوخ علي بن المديني حتى إنه سئل فقال لم أرى مثل سفيان بن عيينة.
09:41
Speaker A
فأردت أن أقول هي النخلة. بقرينة الجمار, أعمل عقله وذهنه للتوصل إلى الجواب. الفهم في العلم.
09:53
Speaker A
فقيل لسفيان قال دعوه، هو لم ير مثل نفسه. هو لم ير مثل نفسه. والبخاري كان يقول لم أرى مثل علي بن المديني.
10:04
Speaker A
فإذا أنا أصغر القوم. وفي طرق الحديث, قال وفي القوم أبو بكر وعمر. قال فسكت.
10:14
Speaker A
فقال علي بن المديني دعوه، هو لم ير مثل نفسه. وكان سفيان بن عيينة يعظم علي بن المديني.
10:27
Speaker A
وأن الفهم في العلم, طريق لاكتساب الإمامة في العلم. أشار أولا, الإمام البخاري إلى أسبقية العلم. وأنه ينال بالتعلم, ثم بين خيرية.
10:42
Speaker A
ولقبه بتلقين بـ، بـ، بـ تلقيب عجيب، لقب عجيب. ظاهره الذم لكن العرب تذكره على سبيل المدح.
11:00
Speaker A
ويطلب العلم بالتحصيل والاكتساب, نعم. نسأل الله لكم. قال باب الارتباط في العلم والحكمة. وقال عمر رضي الله عنه, تفقهوا قبل أن تسودوا.
11:14
Speaker A
والثناء. سفيان بن عيينة كان يلقب علي بن المديني بحية [ضحك] الوادي. بحية حيّة. هاه جاكم حية الوادي هكذا يقول. ليش؟ حية الوادي يعني مثل كما نقول نحن بالعراقي مثل الصل، هذا الصل.
11:21
Speaker A
أو حدث. أو [ضحك] حدثناه, نسأل الله لكم. على غير ما حدثناه الزهري, قال سمعت قيس بن أبي حازم, قال سمعت عبد الله بن مسعود, قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلط
11:38
Speaker A
يكون حاد الذهن، يقظ، متيقظ، يلقط كذلك. علي بن المديني إمام العلل، إمام الإسلام في علم العلل.
11:51
Speaker A
الاغتباط من الغبطة. الاغتباط من الغبطة والغبطة هي حسن الحال ولين العيش حسن الحال ولين العيش يقولون رجل مغبوط يعني رجل حسن الحال.
12:14
Speaker A
والإمام البخاري حصل علم العلل من شيخه علي بن المديني. وهنا نكتة لطيفة جداً في هذا الإسناد.
12:30
Speaker A
فالغبطة تختلف عن الحسد. الغبطة تمني ما عند الغير من النعمة دون تمني أن ترفع عنه.
12:41
Speaker A
ذكر هذا الحديث في باب الفهم في العلم، وأن الفهم في العلم يورث الإمامة في الفقه.
12:53
Speaker A
أما الغبطة فمشروعة. الغبطة مشروعة. فذكر هذا الباب باب الاغتباط في العلم والحكمة. ومقصود الإمام البخاري من هذا الباب أنه لما كان أعظم ما يغتبط عليه المرء الآن نحن في في الدنيا أعظم ما يغبط عليه المرء السؤدد في الدنيا وفي الآخرة السؤدد السيادة.
13:28
Speaker A
الفهم في العلم يورث الإمامة في الفقه. لأجل هذا أورد هذا الحديث المكرر بسند مسلسل بالفقهاء الأئمة. فرواه عن إمام عن إمام عن إمام عن إمام عن إمام.
13:51
Speaker A
فإن كان أحد يغبط على ما هو عليه فالعلماء. فأراد الإمام البخاري أن يبين أن الغبطة إنما تكون بالعلم ولأجل العلم، لا بسيادة المال والسلطان.
14:07
Speaker A
رواه عن علي بن المديني وهو إمام عن سفيان بن عيينة وهو إمام. يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: لولا مالك وسفيان بن عيينة لذهب علم الحجاز.
14:21
Speaker A
لكنه ساد الناس بالعلم. فكان الناس يتقفرون سفيان بن عيينة، وين سفيان بن عيينة؟ وين سفيان بن عيينة؟ فكان يهرب منهم خشية من المسؤولية، خوفًا من الأمانة.
14:38
Speaker A
فهو إمام أهل الحجاز. مالك في المدينة وسفيان بن عيينة في مكة. قال: قال لي ابن أبي نجيح.
14:55
Speaker A
وهو يخاف. أمانة. فلم يجد إلا أن يرتقي جدار الحائط. ما عنده منفذ آخر. فجلس واتكأ على الجدار.
15:09
Speaker A
ابن أبي نجيح عبد الله. عبد الله بن أبي نجيح كان مفتي أهل مكة بعد عمرو بن دينار. بعد أن توفي عمرو بن دينار.
15:22
Speaker A
أمانة. وقد يبتلى المرء بالسؤدد. أما العلم فهي السيادة النافعة. وهي عطاء من الله عز وجل.
15:33
Speaker A
عبد الله بن أبي نجيح مفتي أهل مكة. عن مجاهد. مجاهد بن جبر المكي. صاحب ابن عباس. وكان إمام أهل مكة.
15:53
Speaker A
لأنكم في بداية الطلب تستطيعون أن تطلبوا. تفقهوا، اطلبوا العلم قبل أن تسودوا، تصبحوا سادة فتأنفون من طلب العلم.
16:06
Speaker A
فذكر حديث الشجرة النخلة بسند يرويه إمام عن إمام عن إمام عن إمام ليبين أن الفهم في العلم يورث الإمامة في الفقه.
16:25
Speaker A
إن كنتم تريدون السيادة فاطلبوا السيادتين. تفقهوا لتنالوا سيادة العلم والحكمة، ثم اطلبوا التجارة والمال لتكسبوا السيادتين.
16:41
Speaker A
والله أعلم. قال: صحبت ابن عمر إلى المدينة. فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حديثاً واحداً.
17:11
Speaker A
قال: وقال عمر: تفقهوا قبل أن تسودوا. قال أبو عبد الله البخاري وبعد أن تسودوا.
17:22
Speaker A
لأن مجاهد لم يلازم عبد الله بن عمر. مجاهد لم يلازم. مو مثل سالم بن عبد الله بن عمر ولا مثل نافع.
17:36
Speaker A
ثم إذا صرتم سادة انقطعوا عن العلم. ما قال ذلك عمر. وإنما قال بادروا بطلب العلم قبل أن تنشغلوا.
17:46
Speaker A
نعم. سمعه يروي حديثاً. قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بجمار. فقال: إن من الشجر شجرة مثلها كمثل المسلم.
17:58
Speaker A
فالعلم عبادة وطاعة وقربة لا تنقطع بعمر أو بعمل أو بانشغال. هذا إمام أهل السنة والجماعة أبو عبد الله محمد أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله تعالى إمام الدنيا.
18:21
Speaker A
فأردت أن أقول هي النخلة. بقرينة الجمار، أعمل عقله وذهنه للتوصل إلى الجواب. الفهم في العلم.
18:44
Speaker A
مع المحبرة إلى المقبرة. ما في انقطاع عن العلم. العلم عبادة يطلب طاعة لله عز وجل.
18:51
Speaker A
أعمل عقله وذهنه للتوصل إلى العلم بالفهم. فقال إن من الشجر إلى آخره. قال فأردت أن أقول هي النخلة.
19:00
Speaker A
فالعلم عبادة وطاعة لا تنقطع ب ب بعمر أو بمهنة أو بحرفة. الإمام الطبري رحمه الله تعالى وهو على فراش الموت.
19:14
Speaker A
فإذا أنا أصغر القوم. وفي طرق الحديث، قال وفي القوم أبو بكر وعمر. قال فسكت.
19:40
Speaker A
لعل الكلمة التي تنجيني من النار لم تصلني بعد. ما تقولون في هذه المسألة؟ قالوا: كذا، هذا يقول كذا، فتذاكروا العلم عند ابن جرير الطبري.
19:53
Speaker A
قال النبي صلى الله عليه وسلم: هي النخلة. ففي هذا الباب ذكر الإمام البخاري ما فيه بيان فضل الفهم في العلم.
20:11
Speaker A
ما ينقطع العلم، العلم عبادة، طاعة لله عز وجل، ليست ترفًا وليست رغبة أو شهوة أو هواية، إنما هي دين وطاعة وقربة لله عز وجل.
20:26
Speaker A
وأن الفهم في العلم طريق لاكتساب الإمامة في العلم. أشار أولاً الإمام البخاري إلى أسبقية العلم وأنه ينال بالتعلم، ثم بين خيرية.
20:37
Speaker A
ما ممكن يكون الثوري. الحميدي لا يروي عن الثوري مباشرة. وإنما هو سفيان ابن عيينة، وهو من أجل تلاميذ سفيان بن عيينة.
20:53
Speaker A
الفقه في الدين، وأنه توفيق وعطاء من الله، ثم بين أن العلم يحصل بالاكتساب وبالتحصيل كذلك. فليحرص الإنسان على طلب العلم من الله بالدعاء والتضرع.
21:06
Speaker A
قال: سمعت قيس بن أبي حازم قال هذه الطريقة في أداء الحديث طريقة غير مألوفة ربما غير مألوفة عندكم سفيان بن عيينة يقول حدثني إسماعيل ابن أبي خالد على غير ما حدثنا الزهري ليس طريقة مألوفة وسبب ذلك أن سفيان بن عيينة كان يروي هذا
21:32
Speaker A
ويطلب العلم بالتحصيل والاكتساب. نعم. نسأل الله لكم. قال باب الارتباط في العلم والحكمة. وقال عمر رضي الله عنه: تفقهوا قبل أن تسودوا.
22:02
Speaker A
ويرويه عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن ابن مسعود يقول على غير ما حدثنا الزهري يعني عن سالم عن ابن عمر وسياق حديث الزهري عن سالم عن ابن عمر فيه قوله صلى الله عليه وسلم رجل آتاه
22:23
Speaker A
قال حدثنا الحميدي، قال حدثنا سفيان، قال حدثني إسماعيل بن أبي خالد، على غير ما حدثناه الزهري.
22:51
Speaker A
عن سالم عن ابن عمر قال سمعت عبد الله بن مسعود قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في اثنتين.
23:04
Speaker A
أو حدث. أو حدثناه، نسأل الله لكم. على غير ما حدثناه الزهري، قال سمعت قيس بن أبي حازم، قال سمعت عبد الله بن مسعود، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه الله مالاً فسلط على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها. نعم. ثم ذكر الإمام البخاري باب الاغتباط في العلم والحكمة.
23:20
Speaker A
الغبطة فيها تمني الخير للنفس وللغير. أما الحسد ففيه تمني زوال النعمة عن الغير. وهنا أراد النبي صلى الله عليه وسلم بالحسد الغبطة.
23:37
Speaker A
الاغتباط من الغبطة. الاغتباط من الغبطة والغبطة هي حسن الحال ولين العيش. حسن الحال ولين العيش. يقولون رجل مغبوط يعني رجل حسن الحال.
23:52
Speaker A
والغبطة لا تكون إلا بهذين الأمرين. رجل أي حال رجل. الغبطة لا تكون إلا في اثنتين.
24:03
Speaker A
والاغتباط الذي ذكره الإمام البخاري هنا يقصد به تمني ما عند المغبوط من دون طلب رفع الغبطة عنه أو حسن الحال عنه.
24:23
Speaker A
حالة رجل آتاه الله مالًا وحالة رجل آتاه الله حكمة. لا حسد إلا رجل آتاه الله مالًا.
24:36
Speaker A
فالغبطة تختلف عن الحسد. الغبطة تمني ما عند الغير من النعمة دون تمني أن ترفع عنه.
24:53
Speaker A
يعني هذا الرجل سلط ماله على هلكته في الحق. هذا يغبط على هذا، أن الله سبحانه وتعالى أعطاه المال فانتفع به.
25:06
Speaker A
أما الحسد فتمني ما عند المرء مع طلب أن ترفع النعمة من العبد. ولذلك الحسد مذموم.
25:16
Speaker A
هذا مما يغبط عليه، لأن المال قد يكون فتنة. قال رجل آتاه الله المال فلم يفتتن به، وإنما نفعه الله بالمال.
25:29
Speaker A
أما الغبطة فمشروعة. الغبطة مشروعة. فذكر هذا الباب باب الاغتباط في العلم والحكمة. ومقصود الإمام البخاري من هذا الباب أنه لما كان أعظم ما يغتبط عليه المرء الآن نحن في الدنيا أعظم ما يغبط عليه المرء السؤدد في الدنيا وفي الآخرة السؤدد السيادة.
25:46
Speaker A
كلمة التسليط هنا فيها إشارة إلى قهر النفس. لأن بذل المال أمر قد يكون صعب شديد.
25:56
Speaker A
وأعظم السؤدد في الدنيا المال والسلطان أو العلم والحكمة؟ أعظم السؤدد في الدنيا إما المال والسلطان، السيادة. إما تكون بالمال والسلطان أو تكون السيادة بالعلم والحكمة.
26:09
Speaker A
لأن الإنفاق من المال والمال عزيز فيه مشاححة. النفس شحيحة. فسلطه، سلط هذا المال في الحق، غلب المال.
26:24
Speaker A
فإن كان أحد يغبط على ما هو عليه فالعلماء. فأراد الإمام البخاري أن يبين أن الغبطة إنما تكون بالعلم ولأجل العلم، لا بسيادة المال والسلطان.
26:38
Speaker A
قال ورجل آتاه الله الحكمة. الحكمة العلم النافع المسدد بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
26:51
Speaker A
قال: باب الاغتباط إنما يكون بالعلم والحكمة، فهذا هو السؤدد الحقيقي. وحتى سفيان بن عيينة كان شاباً صغيراً.
27:07
Speaker A
العلم النافع الذي أتى به محمد صلى الله عليه وسلم. العلم النافع المسدد بالقرآن والسنة. قال فهو يقضي بها.
27:19
Speaker A
لكنه ساد الناس بالعلم. فكان الناس يتقفرون سفيان بن عيينة، وين سفيان بن عيينة؟ وين سفيان بن عيينة؟ فكان يهرب منهم خشية من المسؤولية، خوفاً من الأمانة.
27:30
Speaker A
ويعلمها. فشرف العلم لا يكون إلا [تنحنُح] بالعمل به وبتعليمه. قال هذا الرجل الذي يغبط أنه قد أوتي العلم فعمل به قضى به وعلمه. هذا هو شرف العلم الذي يغبط عليه صاحبه.
27:55
Speaker A
والناس تركض وراء سفيان بن عيينة. حتى أدركوه في طريق مسدود. يقولون لهم: ماذا تريدون؟ ما تريدون مني؟ قالوا: نطلب منك العلم.
28:13
Speaker A
فهذا هو الذي يغبط عليه المرء. والجود بالعلم من أشرف أنواع الجود في الدنيا. بل هو ربما أعظم من الجود بالمال.
28:26
Speaker A
وهو يخاف. أمانة. فلم يجد إلا أن يرتقي جدار الحائط. ما عنده منفذ آخر. فجلس واتكأ على الجدار.
28:39
Speaker A
ونسأل الله أن لا نكون متكلفين في ذلك. وإنما نستنطق تصرفاته وأغراضه ومقاصده. لما ذكر باب الاغتباط في العلم، روى الحديث من طريق الحميدي عن سفيان بن عيينة.
28:56
Speaker A
فقال: خلت الديار فسدت غير مسود. ومن الشقاء تفرده بالسؤدد. هذا سؤدد العلم له ضريبة.
29:12
Speaker A
الإمام الزهري اللي الناس تتمنى تشوفه، هو يدخل على الزهري يأخذ منه العلم. فيقول له أصحابه تجعل هذا الغلام يدخل معنا في حلقتنا؟ عمره 14 سنة.
29:27
Speaker A
أمانة. وقد يبتلى المرء بالسؤدد. أما العلم فهي السيادة النافعة. وهي عطاء من الله عز وجل.
29:36
Speaker A
فكان يغبط سفيان بن عيينة. فلذلك روى هذا الحديث من طريقه من الإشارة إلى ما ذكر.
29:46
Speaker A
فالسيادة بالعلم أعظم من السيادة بالسلطان والمال. قال: وقال عمر: تفقهوا قبل أن تسودوا. اطلبوا العلم قبل أن تصيروا سادة تنقطعون عن العلم.
30:03
Speaker A
نعم. قال باب ما ذكر في ذهاب في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر عليه السلام، وقوله تعالى: هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا؟ هذا باب أفرده الإمام البخاري لمقصد لطيف يتعلق بما تقدم من الأبواب والتراجم.
30:26
Speaker A
لأنكم في بداية الطلب تستطيعون أن تطلبوا. تفقهوا، اطلبوا العلم قبل أن تسودوا، تصبحوا سادة فتأنفون من طلب العلم.
30:37
Speaker A
شوف شوف. يعني العلماء لا أبالغ إذا قلت لا يذكرون حرفًا لا يذكرون كلمة إلا ولهم في ذلك قصد.
30:52
Speaker A
أو تحرجون من الجثو بالركب في حلقات العلم. أو يمنعكم الانشغال بأمر الدنيا والزواج والسلطة والمال والتجارة فيمنعكم ذلك عن سيادة العلم.
31:08
Speaker A
لا. قال باب ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر. ليبين أن العلم لا يحصل إلا بالحرص.
31:25
Speaker A
إن كنتم تريدون السيادة فاطلبوا السيادتين. تفقهوا لتنالوا سيادة العلم والحكمة، ثم اطلبوا التجارة والمال لتكسبوا السيادتين.
31:34
Speaker A
العلم عزيز. غالي، جليل، تنفق فيه الأموال والأرواح. فقال في البحر. ما قال ذهاب موسى إلى الخضر.
31:46
Speaker A
ولأجل أن لا يفهم أن العلم يمنع من السيادة. لأجل أن لا يظن ويتوهم أن العلم يمنع من السيادة، أو أن السيادة تقطع صاحبها عن العلم. ماذا قال الإمام البخاري؟ في رواية الكشميهني عن الفربري عن البخاري زيا.
32:05
Speaker A
كيف ينبغي التلطف في التعلم والتعليم. ثم ناسب أن يذكر هذا الباب للترغيب في تحمل المشقة في طلب العلم.
32:20
Speaker A
لأن أعظم ما يغبط عليه المرء العلم. فهو يستحق أن يتعب في تحصيله، أن يجتهد في تحصيله، أن يبذل المشقة من أجله.
32:37
Speaker A
ولهذا لم تمنع موسى نبوته، لم تمنعه من زيادة الرياسة في العلم. فطلب مزيد علم ورياسة ببذل أقصى أنواع المشقة.
32:54
Speaker A
وهي ركوب البحر لتحصيل بعض الـ العلوم. من من الخضر عليه السلام. ولو كان في ذلك مخاطرة، ولو كان ذلك في الـ بحر.
33:06
Speaker A
ولهذا يقول أهل العلم إن قصة موسى مع الخضر أصل في تحصيل العلم وطلب الحديث ولو كان فيه مشقة.
33:20
Speaker A
وهو أصل في أدب الرحلة في طلب العلم. أدب الرحلة في طلب العلم. ولذلك الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى والخطيب البغدادي رحمه الله المتوفى سنة 463 ما ترك بابًا من أبواب العلم إلا وصنف فيه كتابًا مستقلًا.
33:47
Speaker A
فكان مما صنف فيه كتاب الرحلة في طلب الحديث. الرحلة في طلب الحديث. فذكر فيه أخبارًا وآثارًا وأحاديث.
34:00
Speaker A
وكان من جملة ما ذكره في أدب الرحلة في طلب العلم والحديث قصة موسى مع الخضر لأنها أصل في طلب العلم بالرحلة والمشقة ولو كان في ذلك مخاطرة.
34:17
Speaker A
نعم. قال حدثني محمد بن غريز الزهري أو بن غرير الزهري. غرير الزهري. قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن صالح عن بن شهاب حدث أن عبيد الله بن عبدالله أخبره.
34:33
Speaker A
يعني محمد بن غرير. يعني هذه النقطة ما أعبرها عليك. أهل الحديث حتى النقطة ينبهون عليها.
34:44
Speaker A
مو غريز. ولا عزيز. أهل الحديث يقفون على النقطة. حتى لا يقال هذه النقطة كيف نتيقن من وجودها أو لا.
34:56
Speaker A
مصنفات صنفت لضبط هذه الأسماء. يعني فقط كتاب توضيح المشتبه لابن ناصر الدين عشر مجلدات حتى نضبط هذه نقطة ولا مو نقطة؟ هذه ضمة لو فتحة؟ هل هو حميد أم حميد؟ هل هو أحمد أم أحمر؟ هل هو يحامد يحمد أم يحمد؟
35:20
Speaker A
أن النقطة والكسرة والفتحة والضمة. فهو محمد بن غرير. نعم. أحسن الله إليك. أن عبيدالله بن عبدالله أخبره عن ابن عباس أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى. قال ابن عباس هو خضر. فمر بهما أبي بن كعب. فدعاه ابن عباس فقال:
35:42
Speaker A
إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل موسى السبيل إلى لقيه. هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه فقال شأنه؟ قال: نعم.
35:54
Speaker A
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بينما موسى في ملأ من بني إسرائيل جاءه رجل فقال: هل تعلم أحدا أعلم منك؟ قال موسى: لا. فأوحى الله إلى موسى: بلى.
36:06
Speaker A
عبدنا خضر. فسأل موسى السبيل إليه. فجعل الله له الحوت آية. وقيل له: إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه.
36:16
Speaker A
وكان يتبع أثر الحوت في البحر. فقال موسى فقال لموسى فتاه: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت. وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، قال ذلك ما كنا نبغي فارتدا على آثارهما قصصا، فوجدا خضرا فكان من شأنهما الذي قص الله عز وجل في كتابه.
36:38
Speaker A
نعم، ثم ذكر هذا الحديث ليستدل به على أن العلم عزيز، غالي، ثمين، يستحق المشقة وبذل المخاطر لطلبه، فإن في طلبه سيادة أمر الدين والدنيا.
36:56
Speaker A
قال: حدثني محمد بن غرير الزهري، هذا محمد ابن غرير ابن الوليد ابن إبراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف الصحابي الجليل.
37:08
Speaker A
غرير بن الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وهو مدني. لكنه نزل سمرقند في أقاصي البلاد.
37:23
Speaker A
مدني نزل سمرقند. وهذا الحديث سنده فيه لطيفة إسنادية. وهو أنه مسلسل بالزهريين. محمد بن غرير قال: حدثنا يعقوب ابن إبراهيم الزهري قال: حدثني إبراهيم بن سعد الزهري عن صالح عن ابن شهاب الزهري.
37:47
Speaker A
فمن أراد هذه اللطيفة الإسنادية، ال- التسلسل بالزهريين احتاج أن يرحل إلى سمرقند ليحصل هذا السند الزهري.
37:59
Speaker A
ومنهم البخاري، رحل في طلب الحديث هذا إلى سمرقند ليحصل هذه اللطيفة الإسنادية. قال: باب ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر.
38:12
Speaker A
وإبراهيم رحل إلى محمد بن غرير لكي يحصل إسنادا زهريا. قال: حدثني محمد بن غرير الزهري قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري إمام ثقة من ثقات المدنيين قال حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب
38:39
Speaker A
صالح هو صالح بن كيسان صالح بن كيسان المدني وهذا سند مسلسل بالمدنيين من أوله إلى آخره سند مسلسل بالمدنيين عن صالح عن ابن شهاب وهذه فيها نكتة لطيفة جدا الحديث روي من طرق كثيرة ترى روي الحديث من طرق كثيرة لكن شوف هذه
39:05
Speaker A
اللطيفة من طريق صالح بن كيسان عن الزهري وصالح بن كيسان ثقة جليل القدر وهو أكبر من الزهري لكنه طلب الحديث من الزهري كما طلب موسى وهو أجل من الخضر العلم من الخضر فصالح بن كيسان ما استنكف طلب السيادة بالعلم فوجده عند
39:34
Speaker A
الزهري فطلب الحديث من الزهري فهو من رواية الأكابر عن الأصاغر صالح بن كيسان عن الزهري فكان حاله كحال موسى مع الخضر في طلبه العلم منه نعم أه أنت قرأت المتن نعم ثم في بعض مفرداته قال عن ابن عباس أنه تمارى تمارى يعني تجادل
40:07
Speaker A
والجدال فيه نوع من المماراة لأن الأصل في المماراة المرية وهي الشك في مرية في شك، والمجادل يقيم الحجة على خصمه بالتشكيك [ضحك] في حجته.
40:25
Speaker A
هذا هو معنى التماري، المجادلة. مع من تمارى؟ مع صاحب له، مع صديقه. صديق، كان صديق لابن عباس.
40:37
Speaker A
تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري. هذا الحر بن قيس بن حصن الفزاري يصير ابن أخو عيينة بن حصن.
40:49
Speaker A
هذا اللي كان عنده جفاء وغلظة. هذا الذي يعني أغلظ على عمر رضي الله عنه، عيينة بن حصن.
41:00
Speaker A
هذا الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد، اخرج إلينا. فنحن الذين مدحنا زين، وذمنا شين.
41:09
Speaker A
فهال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال هذا الرجل. قال: نحن الذين مدحنا زين، وذمنا شين. فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: ذاك هو الله الذي مدحه زين وذمه شين.
41:25
Speaker A
مو ذمكم مدحكم. عيينة بن حصين عنده غلظة وجفاء، وهو مسلم صالح، نرجو له الصلاح، لكن عنده شيء من الشدة. هذا ابن أخيه، كان من عقلاء الناس.
41:41
Speaker A
فلما أغلظ عيينة بن حصين لعمر قال له: يا أمير المؤمنين، هذا الحر بن قيس، يا أمير المؤمنين.
41:49
Speaker A
إنما يقول الله عز وجل: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين. وهذا عمي، وقعت منه جهالة.
41:59
Speaker A
قال: فسكت عن عمر الغضب. فكان يقربه. كان من العقلاء، كان عمر يقرب الحر بن قيس، لكن طلبة علم، أصدقاء.
42:12
Speaker A
تجادلا, تناقشا, ابن عباس و الحر بن قيس. هل الذي كان مع موسى هو خضر أم شخص آخر؟ يقال خضر ويقال الخضر.
42:27
Speaker A
وله لغات. له لغات كثيرة, أكثر من عشرة. المشهور عندنا. خضر و الخضر. و ال هنا.
42:38
Speaker A
زائدة لمحضر الصفة. ويقال فلان خضر أو الخضر. هذه ال هنا زائدة لمحضر الصفة, كما يقولون عباس.
42:49
Speaker A
و. العباس, قاسم والقاسم, حسن والحسن. وهكذا, تسمى ال. زائدة. لمحضر الصفة, كأنه يريد يمدح واحد, بدل ما يقول له عباس, يقول له العباس, يعني اسمك فيه شيء من صفتك.
43:09
Speaker A
حسن و الحسن. يعني اسمك حسن. وفيك من صفات الحسن, فيضيفون ال التعريف الزائدة للمح الصفة.
43:22
Speaker A
نعم, فيقال خضر و الخضر, فمر بهما أبي بن كعب. وهو عالم من علماء الصحابة. فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, كلهم.
43:34
Speaker A
قد زكاهم الله عز وجل, لقد رضي الله عن المؤمنين. إذ يبايعونك تحت الشجرة, محمد رسول الله, والذين معه, أشداء على الكفار.
43:46
Speaker A
رحماء بينهم, لكن من الصحابة فرسان. من الصحابة قضاة, من الصحابة مفتون, من الصحابة علماء, قراء, فقهاء.
43:59
Speaker A
وكان أبي بن كعب, من علماء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول فدعاه ابن عباس.
44:06
Speaker A
يا عم, يا عم. فقال: إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى، الذي سأل موسى السبيل إلى لقيه. هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكره، يذكر شأنه؟ قال: نعم.
44:19
Speaker A
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بينما موسى في ملأ من بني إسرائيل، جاءه رجل، فقال: هل تعلم أحدًا أعلم منك؟ وهذا أيضًا له شاهد، له معنى هنا.
44:34
Speaker A
قال: هل تعلم أحدًا أعلم منك؟ قال موسى: لا. فكأن الله [تنحنُح] عز وجل عاتبه في هذا.
44:45
Speaker A
لأن فيه نوع من مدح النفس. ولأن [تنحنُح] فيه نوع من عدم إيكال العلم بهذا إلى الله.
44:54
Speaker A
لأن موسى عليه السلام لم يحط بالناس جميعًا. فكأن الله [تنحنُح] عز وجل قد أرشده إلى ما هو أولى.
45:05
Speaker A
قال: لا. فيمن هو أعلم منك ببعض ما ليس عندك. كما أنك أعلم بما ليس عنده.
45:14
Speaker A
فأرشده وعلمه. وكان الأولى أن يقول: الله أعلم. لا أعلم. ما قال: لا. لا يوجد.
45:27
Speaker A
قال: فأوحى الله إلى موسى: بلى. يعني: بل يوجد. بلى، يعني: بل يوجد. عبدنا خضر. وهذا موطن الاستدلال من أبي بن كعب.
45:43
Speaker A
فسأل موسى السبيل إليه. شخص عنده علم ليس عندي. ما نام الليل. [تنحنُح] يطلب العلم، السؤدد بالعلم. الذي يقربه إلى الله عز وجل.
45:58
Speaker A
قال: فسأل موسى السبيل إليه. كيف أصل إليه؟ فجعل الله له الحوت آية. جعل الله له السمكة علامة.
46:09
Speaker A
الحوت هي سمكة صغيرة كانت أم كبيرة. كل السمك يقال له حوت. وإنما سمي السمك حوتا لحواتانه في الماء.
46:25
Speaker A
لروغانه في الماء. هذا معنى الحوت. لأنه يروغ ويجري في الماء. علامة يعني آية [ضحك] يعني آية يعني علامة.
46:38
Speaker A
فإذا فقدت السمكة، إذا فقدت الحوت فمكانه حيث فقدت هذا الحوت أو هذه السمكة. وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع إلى المكان الذي فقدت فيه السمكة. قال: فإنك ستلقاه.
46:57
Speaker A
وكان يتبع أثر الحوت في البحر. فقال لموسى فتاه. كان معه فتاه. قال: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت. أرأيت يعني قد علمت فأخبرني.
47:16
Speaker A
أرأيت في لغة العرب أرأيت يعني قد علمت فأخبرني. أرأيت إذ أوينا إلى الـ إلى الـ إلى الصخرة فإني نسيت الحوت. وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره.
47:31
Speaker A
فأجابه موسى. قال: ذلك ما كنا نبغي. بهذا الـ الحرف. نبغي بالياء. خلاف رواية عاصم.
47:44
Speaker A
نبغ. في رواية عاصم، حفص عن عاصم، نبغ. وصلا و وقفا. أما في قراءة ابن كثير وفي في يعقوب فهي نبغي وصلاً ووقفاً.
48:01
Speaker A
نبغي. والإمام البخاري كان إماماً صاحب اختيارات في القراءة. فصحيح البخاري تضمن آيات كثيرة. لكنه لا يقتصر في ذكر الآيات على قراءة واحدة.
48:23
Speaker A
فالآيات القرآنية الواردة في صحيح البخاري ليست على قراءة واحدة. قراءة عاصم حفص شعبة أو قراءة ابن كثير أو قراءة نافع أو ابن عامر أو أبي عمرو البصري أو لا.
48:38
Speaker A
إنما هو إمام صاحب اختيارات مثل ابن جرير الطبري مثل أبي عبيد القاسم بن سلام غير ذلك.
48:49
Speaker A
نبغي فارتدا على آثارهما قصصاً فوجدا خضراً فكان من شأنهما الذي قص الله عز وجل في كتابه.
48:59
Speaker A
ففي هذا الحديث جواز المناقشة في العلم. قال تمارينا أنا و صاحبي أنا وصديقي. ففيه جواز النقاش والمناقشة والجدل في العلم بلا تعنت وبلا ظلم واستعداء.
49:23
Speaker A
أما طالب العلم الحريص فإنه يناقش لينتفع لا لينتصر. طالب العلم يناقش لينتفع لا لينتصر.
49:35
Speaker A
يفرح أنه غلب خصمه. يقول الإمام الشافعي رحمة الله عليه يقول ما ناظرت أحداً إلا [تنحنُح] وتمنيت أن يكون الحق مع الحق معه.
49:50
Speaker A
حتى لا يكون في نفسه شيء. نحن نريد نوصل للحق، العلم. ما ناظرت أحدًا إلا وتمنيت أن يكون الحق معه، حتى لا يكون في نفسه شيء.
50:02
Speaker A
ثم من فوائد هذا الحديث الترغيب في الرجوع إلى أهل العلم. فابن عباس ماذا صنع؟ ذهب إلى عالم من علماء الصحابة، وهو أبي بن كعب.
50:17
Speaker A
فمن الأدب في العلم أن ترد المسائل إلى أهل العلم. فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون. كما فعل ابن عباس حينما أحال الأمر إلى أبي.
50:33
Speaker A
كذلك في الحديث الحرص على العلم ولو ببذل المشاق من أجله. كما حصل مع موسى والخضر.
50:44
Speaker A
فإن العلم لا ينال براحة الجسم. كما قال غير واحد من السلف. وفي هذا الحديث إشارة إلى لزوم التواضع في كل حال.
51:00
Speaker A
حتى موسى عليه السلام ربما عوتب لأن الموضع الذي كان ينبغي أن يتواضع فيه ما تواضع. فأرشده الله وعلمه.
51:12
Speaker A
فـ ينبغي على أهل العلم أن يتواضعوا لأن العلم مظنة التفاخر والتعظيم والتباهي والتسيد على الناس.
51:28
Speaker A
ولذلك في هذا الحديث من الفوائد لزوم الحذر من تزكية النفس. وبخاصة للعالم أن لا يعجب العالم بعلمه أو العابد بعمله.
51:45
Speaker A
وإنما يخشى أن يسلب. فإنما العلم والعمل إنما هو بتوفيق من الله عز وجل وعطاء ومنة. نسأل الله عز وجل من عطائه ومنه وفضله أنه سميع مجيب الدعاء. نقف الآن عند هذا القدر. والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على
52:05
Speaker A
نبينا محمد. وعلى آله وصحبه أجمعين.
Topics:شرح كتاب العلمصحيح الإمام البخاريالشيخ رياض حسين الطائيالعلم والفهمالإمامة في الفقهطلب العلمالإسلامالفقهالحديث الشريفالعقل في العلم

Get More with the SozAI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →