Skip to content

لمسات بيانية ( 007 ) سورة الفاتحة { غير المغضوب عليهم و… — Transcript

تحليل بياني لخاتمة سورة الفاتحة مع شرح دلالات الكلمات وأسباب ترتيبها وأثرها في فهم العقيدة الإسلامية.

Key Takeaways

  • القرآن يختار الأسماء للدلالة على الثبوت والدوام، والأفعال للدلالة على الحدوث والتجدد.
  • النعمة تنسب إلى الله تعالى فقط، بينما السوء لا ينسب إليه بل إلى غيره أو إلى أفعال البشر.
  • المغضوب عليهم هم من عرفوا الحق وعصوه، وهم أشد ضلالاً من الضالين الذين قد يجهلون الحق.
  • خاتمة سورة الفاتحة تجمع أركان الإيمان والعمل الصالح، وهي تلخيص شامل للدين الإسلامي.
  • الترتيب اللغوي في الآية له دلالات دقيقة في التمييز بين الفئات المختلفة وأثرها العقائدي.

Summary

  • شرح دلالات اختيار الفعل والاسم في قوله تعالى: صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
  • توضيح سبب عدم استخدام صيغة اسم المفعول للمنعم، وأهمية نسب النعمة إلى الله تعالى.
  • تفسير سبب استخدام اسم المفعول في المغضوب عليهم لتشمل غضب الله وغضب ملائكته وأصدقائهم.
  • الفرق بين المغضوب عليهم والضالين من حيث العلم والمعصية، وأسبقية المغضوب عليهم.
  • ذكر أن المغضوب عليهم هم اليهود والضالين هم النصارى، مع ذكر أسبقية المعصية.
  • توضيح سبب تقديم المغضوب عليهم على الضالين في الآية.
  • بيان أن المغضوب عليه هو نقيض المنعم عليه، والغضب مناقض للنعمة.
  • تفسير خاتمة السورة التي تجمع أركان الإيمان والعمل الصالح في الإسلام.
  • تأكيد أن السورة تضمنت أركان الإيمان بالرسل والملائكة والكتب واليوم الآخر.
  • توضيح أن الهداية إلى الصراط المستقيم تستلزم الإيمان بالرسل والكتب والملائكة.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00
Speaker A
[تصفيق] [تصفيق] بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وإمام المتقين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين. لا نزال في سورة الفاتحة، بل في خواتيمها. في خاتمة سورة الفاتحة ذكرنا في الحلقة السابقة في قوله تعالى: صراط الذين أنعمت عليهم، وسبب أو من أسباب اختيار الفعل أنعم بالماضي على ينعم، وقلنا إنه قال صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم، فجعل المغضوب عليهم والضالين بالاسم، وأنعمت عليهم بالفعل. وذكرنا أنه اختار الاسم على الفعل في المغضوب عليهم وفي الضالين، لأن الاسم كما تكرر في أكثر من حلقة يدل على الثبوت، أما الفعل فيدل على الحدوث والتجدد. فوصف بأنهم مغضوب عليهم وأنهم ضالون على الثبوت والدوام. قد تقول إذاً لماذا لم يقل صراط المنعم عليهم ليدل على الثبوت أيضاً كما ذكر في المغضوب عليهم؟ أولاً، لو قال المنعم عليهم هكذا بالبناء للمفعول أو البناء الذي سموه اسم المفعول، لو قال ذلك لم يتبين المنعم، يعني من الذي أنعم. لكن لما قال صراط الذين أنعمت عليهم بين المنعم والنعمة إنما تقدر بقدر المنعم من حيث المقدار ومن حيث التكريم الذي ينعم عليه السلطان، غير الذي ينعم عليه من هو دونه، وهكذا غير الذي ينعم عليه الصديق أو غيرهم. فالنعم تقدر بقدر الذي أنعم من حيث مقدارها ومن حيث التكريم. فعندما تقول فلان أنعم عليه السلطان أو أنعم عليه الرئيس أو أنعم عليه الخليفة يختلف في ذلك عن شخص آخر دونه في المنزلة. ولذلك هو أراد أن يبين المنعم ليبين قدر النعمة وعظيمها. لو قال المنعم عليهم لم يتبين ذلك. ثم إنه من عادات القرآن الكريم كما ذكرنا في أكثر من مناسبة أنه ينسب الخير إلى نفسه، ينسب الخير والتفضل والنعم إلى نفسه سبحانه، وينزه نسب السوء إليه سبحانه وتعالى. وقد ذكرنا في أكثر من مرة، كررنا قوله تعالى: "وإنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا". وذكرنا أيضاً في مناسبات أخرى قد يقول الله سبحانه وتعالى زينا لهم أعمالهم، لكن لا يقول أبداً زينا لهم سوء أعمالهم، لا ينسب إلى نفسه السوء. قد يقول زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون، لكن إذا ذكر السوء فلا ينسبه إلى نفسه. يقول زين لهم سوء عملهم، وذلك زين لفرع سوء عمله وصد عن السبيل. ين للناس حب الشهوات من النساء والبنين، لم يقل زينا لهم حب الشهوات، لكن قال زينا السماء الدنيا بينه الكواكب وحفظاً من كل شيء مارد. لقد زين السماء الدنيا بمصابيح، يعني هو الخير كما ذكرنا في أكثر من مناسبة ينسبه إلى نفسه، والنعمة هي خير كلها، ولذلك ينسبها إليه سبحانه وتعالى. قال: وما بكم من نعمة فمن الله، وهو دائماً يعني في كل القرآن ينسب النعمة إلى نفسه. قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيداً، قد أنعم الله علي، قال ربي ما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين. إن هو إلا عبد أنعمنا عليه، ولم يسند فعل النعمة إلى غيره سبحانه وتعالى إلا في آية واحدة بعد إسنادها إلى نفسه، وهي قوله تعالى: "وإذا تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك"، وهي نعمة خاصة بعد ذكر نعمة الله عليه. إذا النعم سبحانه وتعالى ينسبها إلى نفسه، ولذلك لم يقل المنعم عليهم. أما المغضوب عليهم، طيب لماذا لم يقل غضبت عليهم وقال الذين أنعمت عليهم؟ لكن هنا خالف، قال صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم، يعني هو هنا أسنده للمجهول، يعني جاء باسم المفعول، وذلك ليعم الغضب عليهم، غضب الله وغضب الغاضبين لله، فتغضب عليهم ملائكته وكل من يعني كل آخر حتى يعني أخلصوا أصدقائهم سيكون غاضباً عليه يوم القيامة، ويتب بعضهم من بعض. قال تعالى: لقد تقطع بينكم، قال ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضاً حتى إن جلودهم تتبرأ منهم. ولذلك قال المغضوب عليهم ولم يقل غضبت عليهم، وذلك ليشمل غضب الله وغضب الغاضبين لله من ملائكته وغيرهم، حتى من أصدقائهم. لذلك قال صراط الذين أنعمت عليهم ثم قال غير المغضوب عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين. لماذا كرر؟ لا، كان ممكن يقول غير المغضوب عليهم والضالين، كرر لا، لا، يعني لو حذفها يمكن يفهم أن المباينة لمن جمع الغضب والضلال دون من لم يجمعهما. يعني لو قال صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم والضالين لكان يحتمل أن يكون السؤال بالمباينة والابتعاد وإبعادهم عن الذين جمعوا الغضب والضلال، أما من لم يجمعهما فهما يعني ليست المباعدة مطلوباً منهما. يعني كما تقول أنا لا أحب من تكبر ولا من بخل، أو تقول أنا لا أحب من تكبر وبخل. عندما تقول أنا لا أحب من تكبر وبخل هذا فيها احتمالان، فيها احتمال أنك تسأل يعني أو تنفي الحب عن نفسك عم من عم من تكبر، وعمن بخل كلاهما، وتحتمل أيضاً أنك لا تحب من جمعهما، فمن لم يجمعهما لم يدخل في النفي. ونظير هذا كان تقول أنا لا أحب من ينفق ويتكبر، لاحظ لا أم يعني من يجمع بينهما، لكنك لا تقول أنا لا أحب من ينفق ولا من يتكبر، لأن عند ذلك سيكون نفي الحب عن اثنين، عن الذي ينفق وعن الذي يتكبر، وهذا لا يصح. إذا عندما تذكر لا ستكون المباعدة عنهما جميعاً، وإن لم تذكرها فيكون فيها الأمر احتمال. يعني كما تقول مثلاً في كلامنا أقول لك لا تشرب الحليب واللبن الرائب، مثلاً هم قسم يرى أن الجمع بينهما مؤذن فيقول لا تشرب، لا تشرب الحليب واللبن الرائب، أي لا تجمعهما، لكن ليس هناك من شرب كل واحد منهما على حده. لكنك إذا قلت لا تشرب الحليب ولا تشرب اللبن الرائب كان النهي عن كل منهما سواء اجتمع أم افترقا، لأن كلا منهما قد يكون مؤذياً لهذا الشخص المنهي. ولذلك قال تعالى صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، ولم يقل والضالين. طيب قد تقول لماذا قدم المغضوب عليهم على الضالين؟ ما السبب في تقديم المغضوب عليهم؟ هنالك أكثر من سبب. أولاً، نحن ذكرنا أن المغضوب عليهم هم الذين عرفوا الحق وخالفوه، إن هم عصوا ربهم بعد المعرفة، وهؤلاء أشد ضلالاً من الضالين، لأن الضال قد يكون لا يعرف الحق، كما قال تعالى: قل هل ننبئكم بالاخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. إذا المغضوب عليهم هم أشد ضلالاً، ولذلك بدأ بالمباين بهم، يعني ليس من يعلم كمن يجهل. ليس من علم كمن جهل في العقائد. يقولون هنالك بيت من الشعر يقولون: وعالم بعلمه لم يعمل معذب من قبل عباد الوثن. يعني يبدأ بالذي يعلم ويعصي، ليس من يعلم كمن يجهل. ولذلك بدأ بالمغضوب عليهم. ثم في الحديث الصحيح أنه لما ذكر المغضوب عليهم قال هم اليهود، ولما ذكر الضالين قال هم النصارى، وهم لا شك من اليهود من المغضوب عليهم والضال، والنصارى من الضالين. المغضوب عليهم هم اليهود أسبق من النصارى أقدم منهم، فبدأ بهم للسبق أيضاً. هنالك أمر آخر أن صفة المغضوب عليه هذه الصفة هي أول معصية ظهرت في الوجود. أول معصية ظهرت في الوجود هي صفة المغضوب عليه، وهي صفة إبليس عندما أمر بالسجود لآدم، هو يعلم حق وخالفه، يعلم الأمر ويعرفه ومع ذلك عصاه. فهذه هي أول معصية ظهرت في الوجود وأقدمها على الإطلاق. ثم هي أيضاً أول معصية ظهرت على الأرض وأقدمها على الإطلاق، يعني هي أقدم معصية في الملأ الأعلى وأقدم معصية في الأرض، وذلك حينما قتل ابن آدم أخاه إذ قربا قرباناً فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر فقتل أخاه. وفي الآية الكريمة: ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه، غضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً. إذا هي أيضاً أقدم معصية ظهرت في الأرض فبدأ بها. ثم من ناحية أخرى قال صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم، يعني جعل المغضوب عليهم بجنب المنعم عليهم لأنه المغضوب عليه بعكس المنعم عليه نقيضه. تقول هذا فلان أنعم عليه السلطان أو الخليفة، وفلان غضب عليه. لا تقول فلان أنعم عليه وفلان ظل الضلال، ليس مناقضاً للغضب، لكن الغضب هو المناقض للنعمة. فعندما قال صراط الذين أنعمت عليهم بدأ بمضاد وهو غير المغضوب عليهم، ثم أضاف إلى ذلك أنه هي المناسبة لخواتيم الآية. هذه خاتمة سورة الفاتحة، هي مناسبة لكل ما ورد في السورة من أولها إلى آخرها. فمن لم يحمد الله فهو مغضوب عليه وضال، ومن لم يقر بأن الله رب العالمين فهو مغضوب عليه وضال، ومن لم تدركه رحمة الله الرحمن الرحيم فهو مغضوب عليه وضال، ومن لم يؤمن بيوم الدين ويؤمن بأن الله مالك يوم الدين وأنه ملكه فهو مغضوب عليه وضال، ومن لم يخص الله بالعبادة والاستعانة فهو مغضوب عليه وضال، ومن لم يهتد إلى الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم فهو مغضوب عليه وضال. هكذا، يعني هذه الخاتمة اتفقت وناسبت جميع ما في السورة. لقد تضمنت هذه السورة دين الإسلام بركنيه الإيمان والعمل الصالح. أما الإيمان فقد ذكرت أركانه من إيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والرسل، وذلك عندما قال الحمد لله رب العالمين فهذا الرحمن الرحيم فهذا إيمان بالله، وعندما قال مالك يوم الدين هذا إيمان باليوم الآخر، وعندما قال طلب العبادة له يعني خصه بالعبادة والاستعانة وطلب الهداية إلى الصراط المستقيم، والصراط المستقيم إنما يأتي العبادة وغيرها تأتي عن طرق الرسل. يعني أنت كيف تهتدي إلى الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم إلا عن طريق الرسل وما يبلغه الله إلى رسله، وذلك يقتضي الملائكة التي هي تنزل الوحي، تنزل بالوحي على الرسل وبالكتب التي تنزل بها على الرسل وبعلم التبليغ. إذا عندما قال اهدنا الصراط المستقيم هذا يقتضي الإيمان بالرسل والملائكة والكتب. فإذا هذه إلى هنا هي تضمنت كل أركان الإيمان، وعندما قال إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم إلى آخره هذا العمل، العمل الصالح. فإذا هذه السورة جمعت ركني الإسلام الإيمان والعمل الصالح، وأيضاً هي يعني جمعت إضافة إلى ذلك توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية. فعندما قال رب العالمين هذا توحيد الربوبية، الحمد لله رب العالمين، وعندما قال إياك ن...
01:10
Speaker A
الفاتحه بل في خواتيم في خاتمه سوره الفاتحه ذكرنا في الحلقه السابقه في قوله تعالى صراط الذين انعمت عليهم وسبب او من اسباب اختيار الفعل انعم بالماضي على ينعم وقلنا انه قال صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم فجعل المغضوب عليهم والضالين
01:53
Speaker A
بالاسم وانعمت عليهم بالفعل و ذكرنا انه اختار الاسم على الفعل في المغضوب عليهم وفي الضالين لان الاسم كما تكرر في اكثر من حلقه يدل على الثبوت اما الفعل فيدل على الحدوث والتجدد فوصف ء بانهم مغضوب عليهم وانهم ضالون على الثبوت
02:41
Speaker A
والدوام قد تقول اذا لما لم يقل صراط المنعم عليهم ليدل على الثبوت ايضا كما ذكر في المغضوب عليهم اولا لو قال المنعم عليهم هكذا بالبناء ل للمفعول او البناء هو سموه اسم المفعول لو قال ذلك لم يتبين المنعم يعني
03:12
Speaker A
من الذي انعم لكن لما قال صراط الذين انعمت عليهم بين المنعم والنعمه انما تقدر بقدر المنعم من حيث المقدار ومن حيث التكريم الذي ينعم عليه السلطان غير الذي ينعم عليه من هو دونه وهكذا غير الذي ينعم عليه الصديق او غيرهم
03:46
Speaker A
فالنعم تقدر بقدر الذي انعم من حيث مقدارها ومن حيث التكريم فعندما تقول فلان انعم عليه السلطان او انعم عليه الرئيس او انعم عليه الخليفه يختلف في ذلك عن شخص اخر دونه في المنزله ولذلك هو اراد ان يبين المنعم ليبين قدر
04:18
Speaker A
النعمه وعظيم لو قال المنعم عليهم لم يتبين ذلك ثم انه من عادات القران الكريم كما ذكرنا في اكثر من مناسبه انه ينسب الخير الى نفسه ينسب الخير والتفضل والنعم الى نفسه سبحانه وينز نسبه السوء اليه سبحانه وتعالى وقد ذكرنا في اكثر من مره كررنا
04:53
Speaker A
قوله تعالى وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا وذكرنا ايضا في مناسبات اخرى قد يقول الله سبحانه وتعالى زينا لهم اعمالهم لكن لا يقول البته زينا لهم سوء اعمالهم لا ينسب الى نفسه السوء قد يقول زينا لهم اعمالهم
05:19
Speaker A
فهم يعمهون لكن اذا ذكر السوء فلا ينسبه الى نفسه يقول زين لهم سوء اعمل عملهم وذلك زين لفرع سوء عمله وصد عن السبيل ين للناس حب الشهوات من النساء والبنين لم يقل زينا لهم حب الشهوات لكن قال زينا السماء الدنيا بينه الكواكب
05:48
Speaker A
وحفظا منكل شي مارد لقد زنا السماء النيا بمصابيح يعني هو الخير كما ذكرنا في اكثر من مناسبه ينسبه الى نفسه والنعمه هي خير كلها ولذلك ينسبها اليه سبحانه وتعالى قال وما بكم من نعمه فمن الله وهو دائما يعني في كل القران ينسب النعمه الى
06:20
Speaker A
نفسه قال قد انعم الله علي اذ ام اكن معهم شهيدا قد انعم الله علي قال ربي ما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين ان هو الا عبد انعمنا عليه ولم يسند فعل النعمه الى غيره سبحانه وتعالى الا في ايه واحده بعد اسنادها الى
06:50
Speaker A
نفسه وهي قوله تعالى واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك وهي نعمه خاصه بعد ذكر نعمه الله عليه اذا النعم سبحانه وتعالى ينسبها الى نفسه ولذلك لم يقل المنعم عليهم اما المغضوب عليهم طيب لماذا لم يقول غضبت عليهم وقال
07:29
Speaker A
الذين انعمت عليهم لكن هنا خالف قال صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم يعني هو هنا اسنده للمجهول يعني جاء باسم المفعول وذلك ليعم الغضب عليهم غضب الله وغضب الغاضبين لله فتغضب عليهم ملائكته وكل من يعني كل كل اخر في حتى يعني اخلصوا اصدقائهم
08:07
Speaker A
سيكون غاضبا عليه يوم القيامه ويتب بعضهم من بعض قال تعالى لقد تقطع بينكم قال ثم يوم القيامه يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا حتى ان جلودهم تتبرا منهم ولذلك قال المغضوب عليهم ولم يقل غضبت عليهم وذلك ليشمل غضب الله وغضب الغاضبين
08:38
Speaker A
لله من ملائكته وغيرهم حتى من اصدقائهم لذلك قال صراط الذين انعمت عليهم ثم قال غير المغضوب عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين لماذا كرر لا كان ممكن يقول غير المغضوب عليهم والضالين كرر لا لالا يعني لو حذفها يمكن
09:11
Speaker A
يفهم ان المباين لمن جمع الغضب والضلال دون من لم يجمعهما يعني لو قال صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم والضالين لكان يحتمل ان يكون السؤال بالمباح والابتعاد وابعادهم عن الذين جمعوا الغضب والضلال اما من لم يجمعهما فهما يعني
09:38
Speaker A
ليس ليست المباعده مطلوبا منهما يعني كما تقول انا لا احب من تكبر ولا من بخل او تقول انا لا احب من تكبر وبخل عندما تقول انا لا احب من تكبر وبخل هذا فيها احتمالان فيها احتمال انك تسال يعني او تن الحب عن نفسك عم من عم من تكبر
10:04
Speaker A
وعم من بخل كلاه وتحتمل ايضا انك لا تحب من جمعهما فمن لم يجمعهما لم يدخل في النفي ونظير هذا كان تقول انا لا احب من ينفق ويتكبر لاحظ لا ام يعني من يجمع بينهما لكنك لا تقول انا لا احب بم ينفق ولا من
10:32
Speaker A
يتكبر لان عند ذلك سيكون نفي الحب عن اثنين عن الذي ينفق وعن الذي يتكبر وهذا لا يصح اذا عندما تذكر لا ستكون المباعده عنهما جميعا وان لم تذكرها فيكون فيها الامر احتمال يعني كما تقول مثلا في كلامنا اقول
10:58
Speaker A
لك لا تشرب الحليب واللبن الرائب مثلا هم قسم يرى ان الجمع بينهما مؤذن فيقول لا تشرب لا تشرب الحليب واللبن الرائب اي لا تجمعهما لكن ليس هنالك من شرب كل واحد منهما على على حده لكنك اذا قلت لا تشرب
11:21
Speaker A
الحليب ولا تشرب اللبن الرائب كان النهي عن كل منهما سواء اجتمع ام افترقا لان كلا منهما قد يكون مؤذيا لهذا الشخص المنهي ولذلك قال تعالى صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ولم يقل والضالين طيب قد تقول لماذا قدم المغضوب
11:56
Speaker A
عليهم على الضالين ما السبب في تقديم المغضوب عليهم هنالك اكثر من سبب اولا احنا ذكرنا ان المغضوب عليهم هم الذين عرفوا الحق وخالفوه ان هم عصوا ربهم بعد المعرفه وهؤلاء اشد ضلالا من الضالين لان الضال قد يكون لا يعرف الحق كما قال تعالى قل هل
12:23
Speaker A
ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا اذا المغضوب عليهم هم اشد ضلالا ولذلك بدا بالمباح بهم يعني ليس من من يعلم كمن يجهل ليس من علم كمن جهل في العقائد يقولون هنالك بيت من الشعر يقولون
12:51
Speaker A
وعالم بعلمه لم يعملا معذب من قبل عباد الوثن يعني يبدا بالذي يعلم ويعصي ليس من يعلم كمن يجهل ولذلك بدا بالمغضوب عليهم ثم في الحديث الصحيح انه لما ذكر المغضوب عليهم قال هم اليهود ولما ذكر الضالين قالهم النصارى وهم لا شك من
13:21
Speaker A
اليهود من المغضوب عليهم والضال والنصارى من الضالين المغضوب عليهم هم اليهود اسبق من النص صارى اقدم منهم فبدا بهم للسبق ايضا هنالك امر اخر ان صفه المغضوب عليه هذه الصفه هي اول معصيه ظهرت في الوجود اول معصيه ظهرت في الوجود هي صفه
13:51
Speaker A
المغضوب عليه وهي صفه ابليس عندما امر بالسجود لادم هو يعلم حق وخالفه يعلم الامر ويعرفه ومع ذلك عصاه فهذه هي اول معصيه ظهرت في الوجود واقدمها على الاطلاق ثم هي ايضا اول معصيه ظهرت على الارض واقدمها على الاطلاق يعني هي اقدم معصيه
14:21
Speaker A
في الملا الاعلى واقدم معصيه في الارض وذلك حينما قتل ابن ادم اخاه اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر فقتل اخاه وفي الايه الكريمه ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه غضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا
14:54
Speaker A
عظيما اذا هي ايضا اقدم معصيه ظهرت في الارض فبدا بها ثم من ناحيه اخرى قال صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم يعني جعل المغضوب عليهم بجنب المنعم عليهم لانه ال المغضوب عليه بعكس المنعم عليه نقيضه تقول هذا فلان انعم عليه السلطان او الخليفه
15:26
Speaker A
وفلان غضب عليه لا تقول فلان انعم عليه وفلان ظل الضلال ليس مناقضا للغضب لكن الغضب هو المناقض للنعمه فعندما قال صراط الذين انعمت عليهم بدا بمضاد وهو غير المغضوب عليهم ثم اضافه الى ذلك انه هي المناسبه لخواتيم الاي هذه خاتمه سوره الفاتحه هي مناسبه
16:00
Speaker A
لكل ما ورد في السوره من اولها الى اخرها فمن لم يحمد الله فهو مغضوب عليه وضال ومن لم يقر بان الله رب العالمين فهو مغضوب عليه وضال ولم ومن لم تدركه رحمه الله الرحمن الرحيم فهو مغضوب عليه وضال ومن لم يؤمن
16:26
Speaker A
بيوم الدين ويؤمن بان الله ماال مالك يوم الدين وانه ملكه فهو مغضوب عليه وضال ومن لم يخص الله بالعباده والاستعانه فهو مغضوب عليه وضال ومن لم يهتدي الى الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم فهو مغضوب عليه وضال هكذا
16:52
Speaker A
يعني هذه الخاتمه اتفقت وناسب جميع ما في السوره لقد تضمنت هذه السوره دين الاسلام بركنيه الايمان والعمل الصالح اما الايمان فقد ذكرت اركانه من ايمان بالله واليوم الاخر والملائكه والكتاب والرسل وذلك عندما قال الحمد لله رب العالمين فهذا الرحمن الرحيم فهذا
17:24
Speaker A
ايمان بالله وعندما قال مالك يوم الدين هذا ايمان باليوم الاخر وعندما قال طلب العباده له يعني خصه بالعباده والاستعانه وطلب الهدايه الى الصراط المستقيم والصراط المستقيم انما ياتي العباده وغيرها تاتي عن طرق الرسل يعني انت كيف تهتدي الى الصراط المستقيم
17:50
Speaker A
صراط الذين انعمت انعم الله عليهم الا عن طريق الرسل وما يبلغه الله الى رسله وذلك يقتضي الملائكه التي هي تنزل الوحي تنزل بالوحي على الرسل وبالكتب التي تنزل بها على الرسل وبعمه التبليغ اذا عندما قال اهدنا الصراط المستقيم هذا
18:15
Speaker A
يقتضي الايمان بالرسل والملائكه والكتب فاذا هذه الى هنا هي تضمنت كل اركان الايمان وعندما قال اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم الى اخره هذا العمل العمل الصالح فاذا هذه السوره جمعت ركني الاسلام الايمان والعمل الصالح وايضا هي
18:45
Speaker A
يعني جمعت اضافه الى ذلك توحيد الربوبيه وتوحيد الالهيه الالوهيه فعندما قال رب العالمين هذا توحيد الربوبيه الحمد لله رب العالمين وعندما قال اياك نعبد واياك نستعين هذا تخصيصه بالالوهيه فهي حقا ام الكتاب نكون الان قد انتهينا من سوره
19:15
Speaker A
الفاتحه لكن سيكون لنا مدخل الان الى الذكر والحذف في الحروف وذلك عندما ذكرنا الصراط غير المغ المغضوب عليهم ولا الضالين وذكرنا ذكر لا وحذف لا والفرق بين الذكر والحذف من هنا ندخل مدخل الى الذكر والحذف في شيء من
19:44
Speaker A
الحروف نخص بالحروف لان الذكر والحذف في غير الحروف يتسع اتساعا كبيرا ذكر الحرف او عدم ذكره في القران الكريم راح نذكر حالتين حاله عندما يحتمل التعبير ذكر اكثر من حرف ومع ذلك يحذفه يعني قد يحتمل التعبير ذكر اكثر من حرف هذه حاله وحاله
20:25
Speaker A
اخرى عندما لا يحتمل التعبير الا ذكر حرف بعينه التي تعنينا هي الثانيه لكن هنا فقط نشير الى ما ذكرناه اولا وهو عندما يحتمل التعبير ذكر اكثر من حرف كقوله تعالى وامرت ان اكون اول المسلمين وامرت ان اكون اول
20:57
Speaker A
المسلمين هنا هذا المصدر المؤول من ان اكون يحتمل ان يكون المحذوف الباء لان عاده الامر كثيرا ما يستعمل معه الباء وامر بالمعروف وانهى عن المنكر يعني كثيرا ما تستعمل وامر اهلك بالصلاه واصطبر عليها وهكذا الامر كثيرا ما يقترن بالباء تقول امرته
21:26
Speaker A
بهذا اذا تحتمل ال كما يحتمل التعبير اللام كما صرح به سبحانه وتعالى وامرت لان اكون اول المسلمين اذا هذا التعبير يحتمل ان المحذوف هو الباء كما يحتمل ان المحذوف هو اللام طيب لماذا حدث لانه اراد هذا يسمى التوسع في المعنى
21:52
Speaker A
اراد ان يجمع المعنيين هو اذا اراد ان يخصص ذكر الحرف المعني كما قال وامرت لان اكون اول ذكر اللام ويذكر وامر بالمعروف وامر اهلك بالصلاه اذا اراد ان يخصص ذكر الحرف المعني واذا اراد ان يجمع يتوسع في المعنى يعني هو يريد الاحتمالات
22:18
Speaker A
كلها يريد الباء مع اللام او مع غيرها في تعبيرات اخرى هو يحذف حتى يبقى الاحتمال قائم وحتى يجمع المعاني من ذلك على سبيل المثال قوله تعالى الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب الا يقولوا على الله الا الحق الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب الا
22:48
Speaker A
يقولوا على الله الا الحق هنا الا يقولوا على الله الا الحق هذا يحتمل ان يكون هنا قطعا حرف جر محذوف لكن ما تقديره يحتمل ان يكون فيه يعني الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب في هذا الامر في ان لا
23:08
Speaker A
يقولوا على الله الا الحق محتمل محتمل ان يكون المحذوف هو اللام لان المعنى يحتمل ذلك يعني الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب لاللا يقولوا على الله الا الحق يحتمل يحتمل ان المحذوف على الم يؤخذ على م ميثاق الكتاب على هذا
23:31
Speaker A
الامر على انلا يقولوا على الله الا الحق يحتمل انه يكون الباء الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب بهذا الامر بان لا يقولوا على الله الا الحق اذا هذا التعبير يحتمل انه المحذوف في واللام وعلى والباء هو لو اراد حرفا بعينه لو اراد تخصيص مى معينا
23:57
Speaker A
لذكر لقال في او قال اللام او قال على لكن هو ارادها كلها فحذف ولذلك جمع اربعه معان في ان واحد في تعبير واحد يعني هو بدل ان يقول في الا يقولوا على الا يقولوا لال لا يقولوا بان لا يقولوا كلها حذف وهذه جمع
24:22
Speaker A
الاحتمالات كلها فلذلك هذا يسمى من باب التوسع في المعنى هذا هو فيه كلام طويل لكن لا يعني لسنا او ليس الموضوع الذي نريد ان نبحث فيه وانما نريد ان نبحث في النوع الاخر وهو اذا لم يقتضي التعبير الا حرفا
24:46
Speaker A
بعينه لا يقتضي حرفا اخر فمثلا ملاحظ مثلا هو احيانا يذكر اللام او يحذفها او يحذفها في موضع لا ي الا ذكر اللام او مثلا يذكر الباء او يحذفها يحذفها في موضع لا يقتضي الا الباء وهكذا في حروف اخرى هذا السبب يعني لماذا
25:15
Speaker A
هناك يعني احنا قلنا للتوسع هنا لماذا يفعل هذا يفعل اولا للتوكيد كغرض عام باعتب انه المؤكد يعني الذكر هو يفيد التوكيد بخلاف الحذف مثلا عندما تقول مررت بمحمد وبخد هو اكد من مررت بمحمد وخالد عندما تقول مررت بمحمد ومررت بخالد هو اكد
25:46
Speaker A
والذكر اكد من الحذف فاذا قد يكون الغرض الاول هو التوكيد هذا ابرز غرض او قد يكون على اراده الشمو يعني الشمول والتوسع يعني ما اريد فيه على جهه الاتساع والشمول والعموم يؤتى بالحرف ويذكر الحرف بخلاف ما لم يرد
26:11
Speaker A
ذلك على سبيل المثال الان نضرب مثلا لو لاحظنا هذه الايه او هذه اكثر من ايه او ايه نراها قال تعالى في سوره ال عمران وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء هنا قال ليعلم ذكر حرف اللام ثم عطف
26:42
Speaker A
عليه قال ويتخذ منكم شهداء لم يذكر اللام والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين امنوا عاد فذكر اللام ويمحق الكافرين لم يذكر الله يعني نلاحظ في هذه الايتين قال ليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء فذكر في الاول ولم يذكر في الثاني ثم ذكر في
27:19
Speaker A
الثالث وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين ولم يذكر في الرابع ليحق في في ايه اخرى ليحق الحق ويبطل الباطل في ايه اخرى في في ايه يعني في فعلين متتابعين قد يذكر ال الحرف وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في
27:47
Speaker A
قلوبكم وهكذا ما كان المؤمنون لينفروا كافه وما كان المؤمنون لينفروا كافه فلولا نفر من كل فرقه منهم طائفه ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم يعني الان هو ذكر الحرفين وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا ايه الليل وجعلنا ايه النهار مبصره لتبتغوا
28:18
Speaker A
فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين وحساب ذكر الان ذكر الحرفين ذكرهما لم يحذف يعني هناك حذف هنا لم يحذف اوعجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتم ولعلكم ترحمون قال مره قال لينذركم وقال ول تتقوا لم يحذف هنا وهنالك
28:47
Speaker A
يعني ايات كثيره من من هذا الباب سنذكر يعني تفسيرا لبعض هذه الايات ان شاء الله في حلقه قادمه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته [تصفيق]
Topics:سورة الفاتحةلمسات بيانيةالقرآن الكريمالمغضوب عليهمالضالينالنعمةالإيمانالعقيدة الإسلاميةشرح القرآنأ.د. فاضل السامرائي

Answers

Frequently Asked Questions

لماذا استخدم القرآن اسم المفعول في كلمة 'المغضوب عليهم' بدلاً من الفعل؟

استخدم اسم المفعول ليشمل غضب الله وغضب ملائكته وأصدقائهم، مما يدل على الثبوت والدوام في حالة الغضب.

ما الفرق بين 'المغضوب عليهم' و'الضالين' في تفسير سورة الفاتحة؟

المغضوب عليهم هم الذين عرفوا الحق وعصوه، وهم أشد ضلالاً، أما الضالون فقد يكونون لم يعرفوا الحق، ولذلك جاء التقديم للمغضوب عليهم.

كيف تجمع خاتمة سورة الفاتحة أركان الإيمان والعمل الصالح؟

الخاتمة تشير إلى الإيمان بالله واليوم الآخر والرسل والملائكة، وتؤكد على العبادة والاستعانة بالله والهداية إلى الصراط المستقيم، مما يشمل أركان الإيمان والعمل الصالح.

Get More with the Söz AI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →