لمسات بيانية ( 004 ) سورة الفاتحة { إياك نعبد وإياك نست… — Transcript

شرح بياني عميق لسورة الفاتحة، خاصة آية إياك نعبد وإياك نستعين، مع توضيح معاني الحمد والملكية والعبادة والاستعانة بالله.

Key Takeaways

  • العبادة والاستعانة محصورة بالله وحده ولا يجوز تخصيصهما بغيره.
  • الحمد لله يشمل كل الأزمنة من الأزل إلى الأبد ويشمل كل صفات الله.
  • تكرار إياك في الآية يهدف إلى التنصيص على حصر العبادة والاستعانة بالله.
  • الملك في يوم الدين يشمل كل ما في ذلك اليوم من أحداث وأشخاص.
  • الرحمة الإلهية محمودة إذا وضعت في محلها الصحيح ولا تكون عيباً.

Summary

  • تحليل لفظي وبياني لآية مالك يوم الدين في سورة الفاتحة، مع تفسير سبب إضافة الملك إلى اليوم.
  • توضيح شامل لمعاني الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين من حيث الشمول والعموم.
  • بيان أن الحمد لله يشمل كل الأزمنة من الأزل إلى الأبد، ولا يقتصر على زمن معين.
  • شرح تقديم المفعولين في إياك نعبد وإياك نستعين للدلالة على حصر العبادة والاستعانة بالله وحده.
  • مناقشة الفرق بين قول إياك نعبد وإياك نستعين وبين صياغات أخرى أقل دقة في التخصيص.
  • توضيح أن الاستعانة والعبادة محصورة بالله فقط، ولا يجوز التوجه لغيره.
  • تفسير سبب تكرار كلمة إياك مع فعل الاستعانة لتأكيد حصر الاستعانة بالله.
  • مقارنة بين الإيمان بالله وحده والإيمان بكل أركان الإيمان الأخرى، مع ذكر آيات ذات صلة.
  • توضيح أن الرحمة الإلهية محمودة إذا وضعت في محلها الصحيح، مع ذكر أثر ذلك في الصفات الإلهية.
  • تأكيد أن سورة الفاتحة تجمع معانٍ بديعة وعميقة في كلمات قليلة.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:04
Speaker A
[تصفيق] [تصفيق] [تصفيق] بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد، كنا تكلمنا في الحلقة السابقة رؤى، وذكرنا رؤى بيانية في قوله تعالى: "مالك يوم الدين". رب العالمين، مالك يوم الدين، وأثر هناك أسئلة اختيار سبب اختيار يوم الدين على يوم القيامة، وما إلى ذلك. لكن هناك قد يثار سؤال وهو: لماذا أضاف الملك أو الملك بالمعنى إلى اليوم؟ واليوم لا يملك اليوم زمان، وإنما يملك ما فيه أو من فيه. لماذا قال مالك يوم الدين، ما قال ما في اليوم أو من في اليوم؟ الحقيقة هذا سبحانه، هذا الجواب يعني سبب ذلك أنه لقصد العموم. يعني ملك اليوم هو ملك لكل ما فيه ومن فيه. تقول يعني هو الذي يملك اليوم، يعني يملك ما اشتمل عليه من أمور مادية ومعنوية، ومالك اليوم كله. هذا أوسع إضافة، هذه يعني ملكية لكل ما يجري ويحدث في ذلك اليوم، ولكل يعني كل الأحداث وكل ما فيها، وكل من فيها. هذا لما تقول مالك يوم الدين، هذا ملكية اليوم يعني أوسع أوسع من كل إضافة، لأن من في اليوم هم جزء من ذلك اليوم، وما في اليوم هو جزء من ذلك اليوم، وأحداث ذلك اليوم هي أيضا جزء من ذلك اليوم. إذا فهي إضافة عامة شاملة، لا تقوم مقامها إضافة يعني كما يقال في كلام الناس يقولون خليفة العصر والزمان، يقولون خليفة العصر والزمان إشارة إلى أنه يحكم العصر والزمان. فإذا الإضافة إلى اليوم إضافة عامة شاملة جمع فيها ما في ذلك اليوم ومن في ذلك اليوم وأحداث ذلك اليوم بكل ما فيها ملك من باب الملكية والملكية. لاحظ يعني الآية التي تبدأ الآيات بسم الله الرحمن، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين. نلاحظ اقتران الحمد بهذه الصفات، هذا أحسن اقتران وأجمل اقتران. يعني هذا الاقتران الحمد بهذه الصفات، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين. لاحظ الحمد لله، لاحظها الحمد لله، معنى الله محمود بذاته وصفاته، الله واسمه العلم. الحمد لله أي هو المحمود بذاته وصفاته على العموم، ثم محمود بكل معاني الربوبية. عندما قال رب العالمين يعني هو محمود بذاته وبصفاته، وهو محمود بربوبيته لرب العالمين في كل معاني الربوبية، لأن من الأرباب من لا تحمد ربوبيته، وهو محمود في كونه رحمان رحيما، يعني محمود في رحمته. لأن الرحمة أحيانا إذا وضعت في غير موضعها تكون غير محمودة، والذي يعني يتصف بالرحمة أحيانا إذا لم يضعها في محلها يكون غير محمود في رحمته. قد تكون عيبا فيه، يعني الرحمة ليست دائما هي حسنة في ذاتها إلا إذا وضعت موضعها. إذا لم توضع في موضعها كانت عيبا في صاحبها، لم تكن محمودة. ولذلك الله سبحانه وتعالى نلاحظ قال ورحمتي وسعت كل شيء، لكن حدها قال فساكتبها للذين يتقون، يعني خصص كتابتها مع سعتها. لكن وضعها في محلها. ولذلك نلاحظ قسم في هذه السورة قسم الخلق إلى منعم عليهم، وإلى مغضوب عليهم، وإلى ضالين. فإذا هو محمود في ربوبيته، محمود في رحمته يضعها حيث ينبغي أن توضع، وهو محمود يوم الدين، محمود في ملكيته وفي ملكه، يعني بكل معنى، يعني بالقراءتين في مالك يوم الدين هو محمود في تملكه وفي ملكيته وفي ملكيته وفي ملك يوم الدين. هو أيضا محمود في ملكه في ذلك اليوم، فهو إذا محمود في كل الصفات التي ذكرها ربنا، وهو محمود بذاته وصفاته. يعني عندما قال الحمد لله خلاص يعني محمود في ذاته وفي صفاته وفي الأمور التي ذكرها ربنا سبحانه وتعالى في ربوبيته وفي رحمته وفي ملكه ليوم الدين وملكه له. ثم نلاحظ أيضا في هذه الآيات استغرق الحمد الأزمنة كلها. يعني عندما قال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هنا لم يترك زمنا لم يدخل فيه الحمد. أبدًا استغرق الأزمنة كلها من الأزل إلى الأبد. فهو يعني حمده حين كان الله ولم يكن معه شيء، وذلك قوله الحمد لله. الحمد لله لم يقيد بشيء، هو الحمد لله بالذات. إذا حمد اقترن به حين كان ولم يكن معه شيء، يعني قبل حمد الحامدين وقبل وجود الخلق والكائنات، هو محمود. إذا استغرق الحمد هذا الزمن الأول الذي ليس له بداية، واستغرق الحمد حين خلق العالم وربه وأنشأ وقام عليه، وذلك قوله رب العالمين. إذا قبل ذلك واستغرق حين خلق العالم وربه وأنشأ. ما دام هناك عالم، واستغرق الحمد وقت كانت الرحمة تنزل ولم تنقطع، والرحمة دائما هي تنزل ولا تنقطع، لن تنقطع. إذا استغرق الحمد وقت كانت الرحمة، وهي لا تنقطع، استغرقها، واستغرق الحمد يوم الجزاء كله. ويوم الجزاء لا ينتهي، لأن الجزاء لا ينتهي، يعني أهل الجنة خالدون فيها، وأهل النار خالدون فيها، وجزاء كل منهم غير منقض، لا ينتهي. فإذا استغرق الحمد الزمان كله من الأزل إلى الأبد، بل قبل الزمان، قبل أصلا، قبل وجود الزمان، استغرق الحمد الزمان وقبل الزمان من الأزل إلى الأبد، ولم يترك منه شيئا. يعني هو كقوله تعالى: "له الحمد في الأولى والآخرة". إذا هذه الآيات القصيرة جمعت من ألم العظام والأمور البديعة، يعني الشيء العجب. فإذا استغرق الحمد كله ربنا سبحانه. ثم قال بعد ذلك: إياك نعبد وإياك نستعين. أولا نلاحظ في هذا التعبير هو قدم مفعولين معمولين: نعبد والاستعانة. يعني إياك هو نعبد، هذا مفعول إيا، وإياك نستعين، هذا مفعول نستعين. قدمهما، وهذا التقديم للاختصاص الحصر. لم يقل نعبدك، لأن الله سبحانه وتعالى له العبادة وحده. لو قال نعبدك لم يدل على هذا التعبير على أنه يخصونه بالعبادة. لما يقول أعطيتك، أنت تفيد أنك أعطيته، لكن هذا لا يدل على أنه إنك خصصته بالعطاء، وقصرت العطاء عليه. بخلاف ما لو قلت إياك أعطيت، إياك أعطيت معي خصصت بالعطاء، لم أعط أحدا غيرك. فلما كانت العبادة والاستعانة محصورين مخصوصين بالله سبحانه وتعالى قال يعني قدم المفعولين، قال إياك نعبد، وقال وإياك نستعين. وهذا نظير قوله تعالى: قل الله فاعبد وكن من الشاكرين. قل الله فاعبد، يعني لاحظ أنه قدم لفظ الجلالة على العبادة، وقال قل أفغير الله تامروني أعبد أيها الجاهلون. أيضًا قدم ما يتعلق بالعبادة بالمعبود، وكذلك ما يتعلق بالاستعانة أيضًا. الاستعانة هي تكون بالله حصرا، لا يستعان بغير الله. قال تعالى: ربنا عليك توكلنا، وإليك أنبنا، وإليك المصير. هذه الأشياء التي ذكرها هي مخصوصة به حصرا. فالتوكل لا يكون إلا على الله، والإنابة إليه، والمرجع إليه وحده. وقال عليه توكلت، وقال وعلى الله فتوكلوا، وقال وعلى الله فليتوكل المتوكلون. إذا التوكل محصور بالله، الاستعانة محصورة بالله، والعبادة محصورة بالله. نلاحظ لو لاحظنا قوله تعالى [موسيقى] قال قل هو الرحمن آمنّا به وعليه توكلنا. قل هو الرحمن آمنّا به، لاحظ، لاحظ قال آمنّا به الجار والمجرور آخره عن الفعل آمنّا، لكن قدم الجار والمجرور على فعل التوكل. قال قل هو، ما قال به آمنّا، قال قل هو الرحمن آمنّا به، يعني قدم فعل الإيمان على الجار والمجرور. ثم لكنه ما قال وتوكلنا عليه، وإنما قال وعليه توكلنا. قدم الجار المجرور، لماذا؟ لأن الإيمان لا ينحصر في الإيمان بالله، هناك أمور أشياء أخرى نحن يلزمون بالإيمان بها. يعني تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر. يعني لو قال إنسان أنا أؤمن بالله وحده ولا أؤمن برسله ولا بالكتب ولا باليوم الآخر، هذا كافر. لكن لما كان الإيمان غير منحصر بالله قال آمنّا به. ولما ما كان التوكل منحصرا بأن يكون التوكل على الله وحده قال وعليه توكلنا. ولذلك هنا قال لما كانت العبادة منحصر بالله سبحانه وتعالى لا يعبد غيره قال إياك نعبد، ولما كانت الاستعانة منحصر بالله سبحانه لا يستعان بغيره قال وإياك نستعين. يمكن قد يكون هناك يثار سؤال: لماذا كرر إياك مع فعل الاستعانة؟ يعني لو قال إياك نعبد ونستعين، أما كان يؤدي المعنى المطلوب؟ لماذا هذا التكرار؟ أولا هذا التكرار يفيد التنصيص على حصر المستعان به. يعني لو اقتصرنا على ضمير واحد، لو قلنا إياك نعبد ونستعين، هذا حتى أصلا لم يعين المستعان. أنت عينت المعبود، لكن لم تعين المستعان. يبقى احتمالي. يعني لو قلت إياك نعبد ونستعين، أنت عينت المعبود، لكن لم تعين المستعان. يعني مثلا لما تقول أعطيك واحذر، أعطيك واحذر، أنت عينت المعطى، أعطيك ذكرته، لكن تحذر من قد تحذر المعطى وقد تحذر غيره. أنت عينت المعطى. وكذلك لو قلت إياك أعطي واحذر، لو قلت إياك أعطي واحذر، يعني أنت أيضا خصصته بالعطاء، لكن عجبا من تحذر، هل تحذر أحدا آخر؟ لأنك تعطي. يعني قد يكون الحذر أحيانا تعطي أحدا لكن تحذر أن تعطيه. فعندما تقول إياك أعطي واحذر، أنت عينت المعطى، لكن لم تعين أنت من تحذر، أو مثلا تقول إياك أحدث وأخاف. طيب إياك أحدث وأخاف، تخاف من أنت تحدثه؟ قد يعني قد يكون المعنى تخافه، أو يمكن تخاف من جهة أخرى، لأنه مثلا أنت هذا الشخص قد يكون مستتر، قد يكون كذا، قد يكون في مكان، قد يكون مطلوب، قد يكون ممنوع من الاتصال به. فعندما تقول إياك أحدث وأخاف، أنت لم تعين أنت من تخاف، لم تعين المخوف من هو. إذا لما تقول إياك نظيرها، عندما تقول إياك نعبد ونستعين، أنت عينت المعبود، لكن أنت لم تعين المستعان، لأن هذا يبقى احتمالي. نظير قولنا إياك إياك أعطي واحذر، إياك أعطي وأخاف، وما إلى ذلك. من ناحية أخرى أنه لو قلت يعني لو قلت إياك نعبد ونستعين، لو اقتصرت على ضمير واحد، لافهم ذلك على أنه يعني المحتمل أنه لا يتقرب إليه إلا بالجمع، يعني بالحالتين لا يعبد من دون استعانة، ولا يستعان من دون عبادة. يعني أنت هذه تحتمل الجمع، يعني أنت تجمع بين العبادة والاستعانة. يعني لو نأتي إلى نظيره، يعني مثل ما ذكرنا إياك أعطي واحذر، يفهم أن الحذر مع العطاء، ولا يكن عطاء على وجه الاستقلال. إذا أعطيته تحذر، ولا يكون حذر على وجه الاستقلال. يعني راح ط الحذر بالعطاء، وقد يفهم الاستقلال. زين أيضا لو رجعنا إلى إياك أحدث وأخاف، أيضا نفس الشكل، يعني الخوف يكون مع الحديث، والحديث مع الخوف. يعني لا يكون تحديث على وجه الاستقلال، ولا خوف على. وقد يحتمل. فهنا لو قال إياك نعبد ونستعين، لافهم يعني احتمالين فيها احتمال أنه...
01:12
Speaker A
يوم الدين واثر هنالك اسئله اختيار سبب اختيار يوم الدين على يوم القيامه وما الى ذلك لكن هنالك قد يثار سؤال وهو لماذا اضاف الملك او الملك بالمعنى الى اليوم واليوم لا يملك اليوم زمان وانما يملك ما فيه او من
01:39
Speaker A
فيه لماذا قال مالك يوم الدين ما قال ما في اليوم او من في اليوم الحقيقه هذا سبحانه هذا الجواب يعني سبب ذلك انه لقصد العموم يعني ملك اليوم هو ملك لكل ما فيه ومن فيه تقول يعني هو الذي يملك اليوم يعني
02:06
Speaker A
يملك ما اشتمل عليه من امور ماديه ومعنويه ومالك اليوم كله هذا اوسع اضافه هذه يعني ملكيه لكل ما يجري ويحدث في ذلك اليوم ولكل يعني كل الاحداث وكل ما فيها وكل من فيها هذا لما تقول ماال يوم الدين
02:31
Speaker A
هذا ملكيه اليوم يعني اوسع اوسع من كل اضافه لان من في اليوم هم جزء من ذلك اليوم وما في اليوم هو جزء من ذلك اليوم واحداث ذلك اليوم هي ايضا جزء من ذلك اليوم اذا فهي اضافه عامه شامله لا تقوم
02:54
Speaker A
مقامها اضافه يعني كما يقال في كلام الناس يقولون خليفه العصر والزمان يقولون خليفه العصر والزمان اشاره الى انه يحكم العصر والزمان فاذا الاضافه الى اليوم اضافه عامه شامله جمع فيها ما في ذلك اليوم ومن في ذلك اليوم واحداث ذلك اليوم بكل ما
03:19
Speaker A
فيها ملك من باب الملكيه والملكيه لاحظ يعني الايه اللي تبدا الايات بسم الله الرحمن الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين نلاحظ اقتران الحمد بهذه الصفات هذا احسن اقتران واجمل اقتران يعني هذا الاقتران الحم بهذه الصفات الحمد لله رب
03:53
Speaker A
العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لاحظ الحمد لله لاحظها الحمد لله معنى الله محمود بذاته وصفاته الله واسمه العلم الحمد لله اي هو المحمود بذاته وصفاته على العموم ثم محمود بكل معاني الربوبيه عندما قال رب العالمين يعني هو محمود بذاته
04:28
Speaker A
وبصفاته وهو محمود بربوبيته لرب العالمين في كل معاني الربوبيه لان من الارباب من لا تحمد ربوبيته وهو محمود في كونه رحمان رحيما يعني محمود في رحمته لان الرحمه احيانا اذا وضعت في غير موضعها تكون غير محموده والذي يعني يتصف بالرحمه احيانا اذا لم
05:07
Speaker A
يضعها في محلها يكون غير محمود في رحمته قد تكون عيبا فيه يعني الرحمه ليست دائما هي حسنه في ذاتها الا اذا وضعت موضعها اذا لم توضع في موضعها كانت عيبا في صاحبها لم تكن محموده ولذلك الله سبحانه وتعالى نلاحظ قال ورحمتي وسعت كل
05:39
Speaker A
شيء لكن حدها قال فساكتبها للذين يتقون يعني خصص كتابتها مع سعتها لكن وضعها في محلها ولذلك نلاحظ قسم في هذه السوره قسم الخلق الى منعم عليهم والى مغضوب عليهم والى ضالين فاذا هو محمود في ربوبيته محمود في رحمته يضعها حيث ينبغي ان
06:14
Speaker A
توضع وهو محمود يوم الدين محمود في مالكيته وفي ملكه يعني بكل معنى يعني بالقراءتين في مالك يوم الدين هو محمود في تملكه وفي ملكيته وفي مالكيته وفي ملك يوم الدين هو ايضا محمود في ملكه في ذلك اليوم فهو اذا محمود في كل الصفات التي
06:49
Speaker A
ذكرها ربنا وهو محمود بذاته وصفاته يعني عندما قال الحمد لله خلاص يعني محمود في ذاته وفي صفاته وفي الامور التي ذكرها ربنا سبحانه وتعالى في ربوبيته وفي رحمته وفي ملكه ليوم الدين وملكه له ثم نلاحظ ايضا في هذه
07:18
Speaker A
الايات استغرق الحمد الازمنه كلها يعني عندما قال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هنا لم يترك زمنا لم يدخل فيه الحمد البته استغرق الازمنه كلها من الازل الى الابد فهو يعني حمده حين كان الله ولم يكن معه
07:50
Speaker A
شيء وذلك قوله الحمد لله الحمد لله لم يقيد بشيء هو الحمد لله بالذات اذا حمد اقترن به حين كان ولم يكن معه شيء س يعني قبل حمد الحامدين وقبل وجود الخلق والكائنات هو محمود اذا استغرق الحمد هذا الزمن
08:24
Speaker A
الاول الذي ليس له بدايه واستغرق الحمد حين خلق العالم وربه وانشا وقام عليه وذلك قوله رب العالمين اذا قبل ذلك واستغرق حين خلق العالم وربه وانش ما دام هنالك عالم واستغرق الحمد وقت كانت الرحمه تنزل ولم تنقطع والرحمه دائما هي تنزل ولا تنقطع لن تنقطع
09:00
Speaker A
اذا استغرق الحمد وقت كانت الرحمه وهي لا تنقطع استغرقها واستغرق الحمد يوم الجزاء كله ويوم الجزاء لا ينتهي لان الجزاء لا ينتهي يعني اهل الجنه خالدون فيها واهل النار خالدون فيها وجزاء كل منهم غير منقض لا ينتهي فاذا استغرق الح
09:31
Speaker A
الزمان كله من الازل الى الابد بل قبل الزمان قبل اصلا قبل وجود الزمان استغرق الحمد الزمان وقبل الزمان من الازل الى الابد ولم يترك منه شيئا يعني هو كقوله تعالى له الحمد في الاولى والاخره اذا هذه هذه الايات القصيره جمعت
09:58
Speaker A
من الم العظام والامور البديعه يعني الشيء العجب فاذا استغرق الحمد كله ربنا سبحانه ثم قال بعد ذلك اياك نعبد واياك نستعين اولا نلاحظ في هذا التعبير هو قدم مفعولين معمولين نعبد والاستعانه يعني اياك هو نعبد هذا مفعول ايا واياك نستعين هذا مفعول نستعين
10:46
Speaker A
قدمهما وهذا التقديم للاختصاص الحصر لم يقل نعبدك لان الله سبحانه وتعالى له العباده وحده لو قال نعبدك لم يدل على هذا التعبير على انه يخصونه بالعباده لما يقول اعطيتك انت تفيد انك اعطيته لكن هذا لا يدل على انه انك خصصته
11:20
Speaker A
بالعطاء وقصرت العطاء عليه بخلاف ما لو قلت اياك اعطيت اياك اعطيت معى خصصت بالعطاء لم اعطي احدا غيرك فلما كانت العباده والاستعانه محصورين مخصوصين بالله سبحانه وتعالى قال يعني قدم المفعولين قال اياك نعبد وقال واياك نستعين و هذا نظير قوله تعالى قل الله
12:02
Speaker A
فاعبد وكن من الشاكرين قل الله فاعبد يعني لاحظ انه قدم لفظ الجلاله على العباده وقال قل افغير الله تامروني اعبد ايها الجاهلون ايضا قدم ما يتعلق بالعباده بالمعبود وكذلك ما يتعلق بالاستعانه ايضا الاستعانه هي تكون بالله حصرا لا يستعان بغير الله قال تعالى
12:45
Speaker A
ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير هذه الاشياء التي ذكرها هي مخصوصه به حصرا فالتوكل لا يكون الا على الله والانابه اليه والمرجع اليه وحده وقال عليه توكلت وقال وعلى الله فتوكلوا وقال وعلى الله فليتوكل المتوكلون اذا التوكل محصور بالله الاستعانه محصوره
13:25
Speaker A
بالله والعباده محصوره بالله نلاحظ لو لاحظنا قوله تعالى [موسيقى] قال قل هو الرحمن امنا به وعليه توكلنا قل هو الرحمن امنا به لاحظ لاحظ قال امنا به الجار والمجرور اخره عن الفعل امنا لكن قدم قدم الجار والمجرور على فعل التوكل
13:58
Speaker A
قال قل هو ما قال به امنا قال قل هو الرحمن امنا به يعني قدم فعل الايمان على الجار والمجرور ثم لكنه ما قال وتوكلنا عليه وانما قال وعليه توكلنا قدم الجار المجرور لماذا لان الايمان لا ينحصر في الايمان بالله هنالك
14:27
Speaker A
امور اشياء اخرى نحن يلزمون بالايمان بها يعني تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر وبالقدر يعني لو قال انسان انا اؤن بالله وحده ولا اؤمن برسل ولا بالكتب ولا باليوم الاخر هذا كافر لكن لما كان الايمان غير منحصر
14:56
Speaker A
بالله قال امنا به ولما ما كان التوكل منحصرا بان يكون التوكل على الله وحده قال وعليه توكلنا ولذلك هنا قال لما كانت العباده منحصر بالله سبحانه وتعالى لا يعبد غيره قال اياك نعبد ولما كانت الاستعانه منحصر بالله سبحانه لا يستعان بغيره قال واياك نستعين
15:31
Speaker A
يمكن قد يكون هنالك يثار سؤال لماذا كرر اياك مع فعل الاستعانه يعني لو قال اياك نعبد ونستعين اما كان يؤدي المعنى المطلوب لماذا هذا التكرار اولا هذا التكرار يفيد التنصيص على حسر المستعان به يعني لو اقتصرنا على ضمير واحد لو قلنا اياك
16:12
Speaker A
نعبد ونستعين هذا حتى اصلا لم يعين المستعان انت عينت المعبود لكن لم تعين المستعان يبقى احتمالي يعني لو قلت اياك نعبد ونستعين انت عينت المعبود لكن لم تعين المستعان يعني مثلا لما تقول اعطيك واحذر اعطيك واحذر انت عينت المعطى اعطيك
16:38
Speaker A
ذكرته لكن تحذر من قد تحذر المعطى وقد تحذر غيره انت عينت المعطى وكذلك لو قلت اياك اعطي واحذر لو قلت اياك اعطي واحذر يعني انت ايضا خصصته بالعطاء لكن عجبا من تحذر هل تحذر احدا اخر لانك تعطي يعني قد يكون الحذر احيانا تعطي احدا لكن
17:03
Speaker A
تحذر ان تعطيه فعندما تقول اياك اعطي واحذر انت عينت المعطى لكن لم تعين انت من تحذر او مثلا تقول اياك احدث واخاف طيب اياك احدث واخاف تخاف من انت تحدثه قد يعني قد يكون المعنى تخافه او يمكن تخاف من
17:29
Speaker A
جهه اخرى لانه مثلا انت هذا الشخص قد يكون مستتر قد يكون كذا قد يكون في مكان قد يكون مطلوب قد يكون ممنوع من الاتصال به فعندما تقول اياك احدث واخاف انت لم تعين انت من تخاف لم تعين المخوف من
17:48
Speaker A
هو اذا لما تقول اياك نظيرها عندما تقول اياك نعبد ونستعين انت عينت المعبود لكن انت لم تعين المستعان لان هذا يبقى احتمالي نظير قولنا اياك اياك اعطي واحذر اياك اعطي واخاف وما الى ذلك من ناحيه اخرى انه لو
18:14
Speaker A
قلت يعني لو قلت اياك نعبد ونستعين لو اقتصرت على ضمير واحد لافهم ذلك على انه يعني المحتمل انه لا يتقرب اليه الا بالجمع يعني بالحالتين لا يعبد من دون استعانه ولا يستعان من دون عباده يعني انت هذه تحتمل الجمع يعني انت تجمع بين
18:40
Speaker A
العباده والاستعانه يعني لو ناتي الى نظيره يعني مثل ما ذكرنا اياك اعطي واحذر يفهم ان الحذر مع العطاء ولا يكن عطاء على وجه الاستقلال اذا اعطيته تحذر ولا يكون حذر على وجه الاستقلال يعني راح ط الحذر بالعطاء وقد يفهم الاستقلال زين ايضا ل لو
19:05
Speaker A
رجعنا الى اياك احدث واخاف ايضا نفس الشكل يعني الخوف يكون مع الحديث والحديث مع الخوف يعني لا يكون تحديث على وجه الاستقلال ولا خوف على وقد يحتمل فهنا لو لو قال اياك نعبد ونستعين لافهم يعني احتمالين فيها احتمال انه واياك نستعين
19:30
Speaker A
وفيها احتمال اخر وهو انه لا يتقرب اليه الا بالعباده والاستعانه فلا عباده من دون استعانه ولا استعانه من دون عباده وهذا غير مراد وانما هو يعني اياك نعبد ونستعين قد تعبده على وجه الاستقلال وتستعين على وجه الاستقلال وقد يجتمعان
19:54
Speaker A
اذا في في هذا في تكرار الضمير اكثر من فائده في تعيين المستعان وفي رفع احتمال انه لا يراد ذلك الا يعني بجمع الامرين ثم يعني نلاحظ القوه يعني احنا عندنا لا شك انه اذا كررنا يكون اكد من المعلوم انه في التكرار
20:21
Speaker A
توكيدا معلوم في اللغه عندما تكرر الشيء يكون اكد يعني عندما تقول مثلا لو لو قلت مررت بمحمد وخالد مررت بمحمد وبخد مررت بمحمد ومررت بخالد المعنى العام هو واحد لكن كل تعبير اكد من الاخر بسبب التكرار يعني مررت
20:51
Speaker A
بمحمد وبخد بتكرار الباء هو اكد من قولنا مررت بمحمد وخالد وعندما تقول مررت بمحمد ومررت بخالد هو ايضا اكد مما قبله فهذا التكرار اياك ايضا فيه من القوه ما ليس في الحذف فيه من القوه والتوكيد توكيد الاستعانه واعطائها يعني
21:18
Speaker A
قوه كبيره في التوكيد بح ولو حذفها لم تكن بهذه المنزله هنالك ايضا امر نلاحظه هو قال اياك نعبد واياك نستعين هو اطلق فعل الاستعانه يعني لم يقل نستعين على كذا او نستعين على كذا او كذا مثل مثلا ما قال نستعين على
21:50
Speaker A
الطاعه مثلا او نستعين على العباده او نستعين اطلقها حتى تشمل كل شيء لو حددها بشيء راح الاشياء غير المذكوره لا تدخل في الاستعانه يبقى حكمها مجهول يعني لو قال نستعين على العباده او نستعين على الطاعه طيب الامور الاخرى من امور
22:13
Speaker A
الدنيا ما يحتاجه الانسان يبقى مجهولا ولذلك هو اطلق الاستعانه ليشمل كل شيء يريده يريد الشخص ان يستعين بربه على العباده على طلب الرزق على ال صر على الاعداء على تيسير الامور ولذلك لاحظ هو اطلق الاستعانه لم يقيدها بشيء لان لو لو
22:40
Speaker A
حصرها لو خصها بامر لو ذكر امر لبقي حكم الاستعانه في غير ما ذكر مجهولا ثم نلاحظ نلاحظ انه عبر عن الاستعانه والعباده بلفظ ال قال اياك نعبد واياك نستعين يعني لم يعبر بتعبير المفرد ما قال مثلا اعبد او استعين هذا اشاره الى اهميه الجماعه في
23:20
Speaker A
الاسلام يعني الاسلام يهتم بامر الجماعه بل هي اشاره لان هذه الصوره مما يلزم قراءتها في الصلاه لان لا صلاه الا بفاتحه الكتاب هذه اشاره الى ان صلاه الجماعه هي افضل وهي الاولى من صلاه الفرد وهو كما هي معلوم تفضل صلاه الفذ ب 27
23:47
Speaker A
درجه فاذا هذه اصلا هي فيها يعني كلمه اياك نعبد هذه ومجيئها هنا هي الماح الى ان صلاه ال الجماعه اولى من صلاه الفرد اضافه الى انه اشاره الى اهميه الجماعه في الاسلام يعني الاسلام هو دين فيه مظاهر جماعيه عن الحج صلاه الجماعه
24:16
Speaker A
هاي واضحه الحج هو اكبر مظهر اجتماعي الزكاه وتكافل اجتماعي الجهاد هو امر جماعي يعلنه امير المؤمنين توحيد مواعيدد الاعياد والصيام ووقيت لاحظ حتى في الاعياد مثلا في العيد لا يحق لاحد ان يصوم في العيد وانما كلهم يلزمهم الافطار في العيد هذا امر توحيد فيه
24:44
Speaker A
مظاهر الجماعه اضافه الى ان المؤمنين اخوه يعني الله سبحانه وتعالى قرر قال انما المؤمنون اخوه والرسول قرر فهنا لما ذكر لو قال اياك اعبد لا اغفل هذه ذكر عبادته هو ولم يذكر عباده اخوته المؤمنين لكن لما قال اياك نعبد هو ذكر عبادته ودخل هو في
25:11
Speaker A
زمره المؤمنين وكذلك بالاستعانه واياك نستعين فاذا التعبير بلفظ الجمع ايضا له اهميته نلاحظ هنا انه قرن العباده بالاستعانه قال اياك نعبد واياك نستعين اولا ليدل على ان الانسان لا يستطيع ان يقوم بعباده الله الا باعاني يعني الانسان ما يستطيع يعبد ربه
25:53
Speaker A
لولا ان يعينه الله على ذلك فهو اذا يعني اشعار واعلام لنا عن الانسان ما يستطيع ان يعمل الشيء بنفسه وانما باعده الله له فهو اقرار بالعجز عن حمل هذه الامانه الثقيله لان هذه العبادات والدين امر ثقيل الله سمى
26:19
Speaker A
قول ثقيل انا سنلقي عليك قولا ثقيلا فهو لما طلب الاستعانه من الله سبحانه وتعالى بعد العباده هو اقرار بالعجز عن حمل هذه الامانه الثقيله اذا لم يعنه الله على ذلك في هذا الامر يعني ذكر هذا الامر واشهار هذا الامر والاعلان انه يستعين بالله هذا
26:46
Speaker A
علاج لغرور الانسان وكبريائه لان احيانا الانسان يمنعه الغرور والكبر من ان يستعين باحد فهنا عندما اع لن الانسان انه يستعين بالله هنا هذا علاج لغرور الانسان واعتراف الانسان بضعفه نلاحظ ايضا في هذه الايه انه قدم العباده على الاستعانه لماذا يعني قال اياك
27:22
Speaker A
نعبد واياك نستعين قدم العباده على الاستعانه لم لم يعكس لم لم يقدم الاستعانه على العباده هنالك جمله اسباب اولا العباده هي عله خلق الانس والجن هي الغايه من خلقهم كما اخبر ربنا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون اذا الغايه من الخلق عله الخلق هو
27:54
Speaker A
العباده والاستعانه انما هي وسيله لل بها يعني وسيله هي الاستعانه بالله واعانه الله هي وسيله للقيام بها اذا العباده اولى بالتقديم لان الغايه مقدمه على الوسيله من ناحيه اخرى العباده حق الله يعني العباده هو الله يعني لله مختصه
28:16
Speaker A
والاستعانه هذا قسم العبد مطلب من مطالبه وحق الله اولى بالتقديم هذا اضافه انت الان تطلب الاستعانه اياك تخبر عنك الاستعانه انت المفروض يعني يعني هذا ياتي بعد تمجيد الله وتحميده وانك تقول له ان انت مقر بعبوديتك له ثم ياتي بالاستعانه وهذا الذي حصل انت
28:42
Speaker A
يعني بعد ان حمدته ومجت وثنيت عليه هذا يكون مدعاه للاجابه يعني حتى في عندما تطلب من من احد من في الدنيا انت تبدا بالثناء عليه ومدحه حتى يكون مدعاه للاجابه فانت اذا بدات بالتحميد الله وتمجيده والثناء عليه واقرت بان ذكرت له بانك تخصه بالعباده اذا
29:13
Speaker A
فكان من المناسب بعد ذلك ان تذكر الاستعانه ثم العباده الان هو قال مالك يوم الدين اياك نعبد الدين الجزاء العباده هي انسب للجزاء لان هي الجزاء يكون على الطاعه والعباده فاذا وضعت العباده بجنب الجزاء قال مالك يوم الدين اياك نعبد فاذا
29:37
Speaker A
اياك نعبد وضعها اصلا هي انسب مع اياك نعبد واياك نستعين هو انسب مع قوله اهدنا الصراط المستقيم لان انت عندما تطب ال تستعين بالله سبحانه وتعالى فاذا انت وضعت العباده في في المكان الذي ينبغي يعني الله سبحانه وتعالى وضع العباده في
30:01
Speaker A
المكان الذي ينبغي ان توضع ووضع الاستعانه مع طلب الهدايه في المكان الذي ينبغي ان يوضع ثم العباده كما قلنا هو ثناء على الله فيكون مع الشطر الذي هو ثناء على الله و الاستعانه هو قسم العباد فيكون مع مع
30:25
Speaker A
قسم العباد وهو قولنا قوله اهدنا الصراط المستقيم الى اخر السوره وهذا التعبير نظير قوله تعالى فاعبده وتوكل عليه هو قدم العباده على التوكل كما فعل هنا قدم العباده على الاستعانه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته [تصفيق] [تصفيق]
Topics:سورة الفاتحةإياك نعبد وإياك نستعينالحمد للهمالك يوم الدينالعبادةالاستعانة باللهالرحمة الإلهيةالملك في يوم الدينتفسير القرآنلمسات بيانية

Frequently Asked Questions

لماذا قال الله مالك يوم الدين بدلاً من ما في اليوم أو من في اليوم؟

لأن إضافة الملك إلى اليوم تعبر عن شمولية الملكية لكل ما فيه ومن فيه من أحداث وأشخاص، وهي إضافة عامة شاملة أوسع من ذكر ما في اليوم أو من في اليوم.

ما سبب تكرار كلمة إياك في آية إياك نعبد وإياك نستعين؟

التكرار يفيد التنصيص على حصر العبادة والاستعانة بالله وحده، حيث أن تقديم المفعولين مع تكرار إياك يؤكد تخصيص العبادة والاستعانة بالله دون غيره.

هل يشمل الحمد لله في سورة الفاتحة كل الأزمنة؟

نعم، الحمد لله في هذه السورة يشمل كل الأزمنة من الأزل إلى الأبد، ولا يقتصر على زمن معين، فهو محمود بذاته وصفاته في كل زمان.

Get More with the Söz AI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →