حوار مع الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان حول مواقف التنظيم من قضايا المنطقة العربية والتغيرات الداخلية والإقليمية.
Key Takeaways
- الجماعة الإسلامية في لبنان تسعى لتجديد قيادتها وتحديث دورها السياسي والاجتماعي.
- موقفها واضح في دعم الثورات العربية ورفض التدخلات الإيرانية التي تزيد الانقسامات الطائفية.
- تباعدت الجماعة عن حزب الله بسبب تدخلاته الإقليمية، مع الحفاظ على علاقات مع بعض القوى اللبنانية.
- تؤمن الجماعة بحق الشعوب في التعبير عن تطلعاتها وتدعو إلى حل سياسي سلمي في سوريا.
- تعمل الجماعة على تعزيز حضورها في الساحة اللبنانية ضمن إطار تمثيل تطلعات الشارع السني.
What the video covers
- الجماعة الإسلامية في لبنان هي التسمية المحلية لتنظيم الإخوان المسلمين، وتأسست عام 1964.
- انتخاب عزام الأيوبي أميناً عاماً جديداً يمثل جيل الشباب ويعكس توجهات جديدة للتنظيم.
- الجماعة الإسلامية تبنت موقفاً مؤيداً للثورات العربية وخاصة الثورة السورية، مع دعم إنساني للاجئين.
- التطورات الإقليمية، خصوصاً التدخلات الإيرانية في سوريا والعراق واليمن، أثرت على مواقف الجماعة.
- الجماعة الإسلامية تبعد نفسها عن حزب الله بسبب تدخلاته في سوريا وتزايد النفوذ الإيراني.
- الإخوان في لبنان يواجهون تحديات في تعزيز حضورهم السياسي والاجتماعي بعد فترة من الضعف.
- الجماعة تؤكد دعمها لتطلعات الشعوب العربية في الحرية والمساواة ورفضها للهيمنة الطائفية.
- التدخلات الإقليمية والدولية في سوريا أدت إلى تعقيد الوضع وغياب حل سياسي سلمي حتى الآن.
- الجماعة الإسلامية تسعى لتغيير دورها في لبنان ليعكس تطلعات الشارع اللبناني، خاصة في البيئة السنية.
- تؤكد الجماعة أهمية مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والتعاون مع قوى لبنانية أخرى في هذا السياق.
Chapters
- 00:00مقدمة وتعريف بالجماعة الإسلامية في لبنان
- 02:02التطورات السياسية وموقف الجماعة من الثورات العربية
- 03:59دور الجماعة الإسلامية في لبنان والتغيرات القيادية
- 06:04موقف الجماعة من الأوضاع في سوريا والعراق واليمن
- 08:03تقييم العلاقات مع إيران وتأثيرها على المنطقة
- 10:04موقف الجماعة من التدخلات الإقليمية في سوريا
- 12:02تأثير التدخلات الإيرانية على الاستقرار الإقليمي
- 13:47العلاقات مع حزب الله والقوى اللبنانية الأخرى
- 15:35تطلعات الجماعة الإسلامية المستقبلية في الساحة اللبنانية
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
[موسيقى] [موسيقى] أهلاً بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج لقاء اليوم، وضيفنا اليوم هو الأمين العام للجماعة الإسلامية. الجماعة الإسلامية في لبنان هي التسمية المحلية لتنظيم الإخوان المسلمين. عزام الأيوبي هو الأمين العام الذي انتُخب مطلع العام الحالي الميلادي.
Speaker A
ويعد من الجيل الشباب. ما هو موقف الجماعة الإسلامية اليوم من كثير من قضايا المنطقة؟ وهل الجماعة الإسلامية في لبنان ستكون تنظيماً جديداً شاباً يشبه العدالة والتنمية في تركيا، أم سيكون تنظيماً تقليدياً كما طبع عمل الجماعة الإسلامية خلال الفترة الماضية؟
Speaker A
نبدأ أولاً بهذا التقرير الذي يعرف عن الجماعة الإسلامية في لبنان. لم تعرف الجماعة الإسلامية تغييراً في بنيتها القيادية منذ تأسيسها في العام 1964 كالذي عرفته في انتخاباتها الأخيرة مطلع العام الحالي، وجاءت بجيل شاب سيقود التنظيم اللبناني ومؤسساته لأول مرة من
Speaker A
دون الجيل المؤسس. الجماعة الإسلامية هي عملياً تنظيم الإخوان المسلمين في لبنان، وكان لها خط سياسي خاص خارج الإطار اللبناني التقليدي. ساهمت في قتال إسرائيل في جنوب لبنان بدءاً من العام 83 من القرن الماضي تحت اسم المقاومة الإسلامية قوات الفجر،
Speaker A
وعقدت تحالفاً مع حزب الله سرعان ما ابتعدت عنه بعد الصدام الداخلي الذي وقع بين قوى الـ 14 من آذار والثامن من آذار عام 2005. لم تأخذ مواقف الجماعة الإسلامية هذا التنظيم باتجاه أي من المعسكرين، لكنها تقاطعت في كثير منها مع قوى الـ 14 من
Speaker A
آذار دون أن يعني ذلك قطع الشعرة الأخيرة في العلاقة مع حزب [موسيقى] الله. لكن التطورات الإقليمية والثورات العربية أَلْرَخَت بثقلها على موقف الجماعة الإسلامية، خصوصاً في سوريا الميدان الأكثر تأثيراً على لبنان، فاعلنت انحيازاً كاملاً للثورة في الموقف والدعم الإنساني للاجئين
Speaker A
السوريين. دفع موقفهم إلى الابتعاد الكامل عن حزب الله، وارتفعت حدته بعد تورط الحزب في سوريا، وأصبحوا أكثر انتقاداً للدور الإيراني في المنطقة. يؤخذ على إخوان لبنان أنهم لم يكونوا فاعلين في القرار خلال السنوات الماضية، لكن قيادتهم الجديدة تعد
Speaker A
بتحقيق حضور قوي في الساحة اللبنانية والإقليمية. أهلاً بك أستاذ عزام الأيوبي في هذه الحلقة الجديدة من برنامج لقاء اليوم. نبدأ معك بالسؤال: أين اليوم الجماعة الإسلامية في لبنان من المنظور العام لتنظيم الإخوان المسلمين في كل المنطقة؟ الجماعة الإسلامية موجودة في
Speaker A
لبنان منذ أكثر من 50 سنة بشكل رسمي، وبشكل فعلي هي منذ أكثر من 60 سنة، وبالتالي هي تنظيم متجذر في الساحة اللبنانية، والجميع يعلم أن هذه الجماعة نشأت من رحم مدرسة الإخوان المسلمين التي أنشأها الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله.
Speaker A
بالتالي من ناحية المدرسة الفكرية لا تزال الجماعة الإسلامية في موقعها، لم تتغير ولم تتبدل، لكن الظروف المحيطة وتطور الواقع الذي يخوض فيه الإخوان المسلمون على مستوى العالم، حركة التحرر والتغير في العالم العربي والإسلامي تفرض متغيرات على
Speaker A
التنظيمات القائمة في الأقطار ومنها الجماعة الإسلامية. بالتالي أنا أظن أن الدور الذي تمارسه وتمثله الجماعة الإسلامية على مستوى الساحة اللبنانية من دون أدنى شك هو في طريق التغيير باتجاه تمثيل تطلعات الشارع الذي تمثله الجماعة بشكل أو بآخر، وبالتالي نحن أمام
Speaker A
متغيرات تفرضها الوقائع المحيطة في هذه المنطقة تحديداً منذ بداية الربيع العربي، وتالياً الأحداث التي عصفت في كل المحيط الذي يتأثر به لبنان بشكل مباشر، وأقصد هنا تحديداً الحرب الدائرة في سوريا. بالتالي هناك كثير من التطلعات التي تحاول الجماعة الإسلامية خلال
Speaker A
المرحلة القادمة أن تمثلها وأن تحققها على مستوى هذه التطلعات. طالما فتحت موضوع سياسة في المنطقة، دعني أسألك عن موقفكم مما يجري من سوريا، مما يجري في العراق، ومما يجري في اليمن؟ موقفنا واضح ابتداءً أنه مع أي تطلعات الشعوب، شعوب هذه المنطقة.
Speaker A
أي حرب سوريا الدائرة منذ ما يقرب من خمس سنوات، منذ اللحظة الأولى كان لنا موقف واضح وحاسم فيها، أننا مع تطلعات الشعب السوري في مستقبل أفضل وبناء دولة قائمة على المساواة بين حقوق المواطنين وواجباتهم، وليست دولة أقلية تفرض رؤية
Speaker A
الشخص الواحد أو المذهب والطائفة الواحدة. كنا نتمنى أن يتجاوب النظام منذ اللحظات الأولى لتطلعات شعبه، ولكن للأسف الشديد هو مضى باتجاه تدمير كل سوريا حتى يبقى على عرشه، والأمر واضح أنه مستمر بهذا الاتجاه، وقد أصبح أكبر من حجم تطلعات
Speaker A
الشعب السوري، بل وأكبر حتى من تطلعات النظام الذي ما زال يمارس نفس الأمر. لكن اليوم لم يعد هو المتحكم به، وإنما أصبحت القضية قضية إقليمية ودولية بالنسبة لما يجري في العراق واليمن. أي نجد أن هذا الأمر يشكل
Speaker A
فصلاً كاملاً جديداً في تاريخ المنطقة، فصل للأسف الشديد يمعن في إشعال أي مشاعر مذهبية، انقسام الجميع بات اليوم يدرك أنه يزيد من إمكانية حرب شاملة على خلفية مذهبية ما بين السنة والشيعة، نتيجة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية
Speaker A
تدعم مجموعات أساسية في هذه المعارك، وأن الغالبية الموجودة في تلك المناطق هي مناطق سنية. لذلك كنا نأمل أيضاً أن يكون هناك مقاربة مختلفة كلياً من قبل الجانب الإيراني لما يجري اليوم في العراق وفي اليمن، لكن حتى هذه اللحظة الأمور تذهب
Speaker A
الاتجاه السلبي. يعني لديكم موقف جديد بالنسبة لإيران وتدخلاتها في المنطقة؟ ليس موقفاً جديداً، لكن قد يختلف اليوم التعبير. أكون واضحاً أن حركة الإخوان المسلمين كان لديها علاقات جيدة مع إيران. هل التحول الذي يحدث في المنطقة، تدخلات إيران في
Speaker A
اليمن، في العراق، في سوريا، وفي لبنان أيضاً، دعت الحاجة من حيث المواقف التي تُتخذ؟ دعكم إلى اتخاذ موقف جديد منها. أنا أقول إن الإخوان المسلمين بشكل عام قد أصيبوا بخيبة تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لأنها كانوا يظنون لفترة طويلة أن الجمهورية
Speaker A
الإسلامية الإيرانية هي في صدد محاولة تجاوز مراحل تاريخية عميقة في التاريخ الإسلامي، وتجاوز مسألة الانقسام السني الشيعي، لكن للأسف الشديد عند أول استحقاق مصيري كان الأمر خلاف ذلك. فاليوم إيران بشكل أو بآخر تسهم في عملية تعميق الهوة
Speaker A
ما بين المكونين الإسلاميين الكبيرين السنة والشيعة. نعم، وإذا وضعنا الأمور في رؤية أوسع، لدينا إيران من جانب، ولدينا دول مجلس التعاون الخليجي اليوم من جانب آخر، تخوض حرباً في اليمن ولديها علاقات سيئة مع إيران، ولدينا التنظيمات مثل تنظيم
Speaker A
الدولة الإسلامية والقاعدة في أماكن مختلفة من العالم العربي والإسلامي. أين موقعكم اليوم من هذه الخريطة؟ اليوم من دون شك هذه خريطة معقدة وشائكة جداً، والخيارات فيها ليست خيارات بسيطة. الأسلم بالنسبة لنا هو أن نكون الصق بالقواعد والمبادئ الأساسية التي لطالما
Speaker A
كنا ننادي بها، وأن نكون الصق مع تطلعات الشعوب التي بالنهاية لها الحق في أن تعبر عن نفسها وأن تحقق ما تتطلع إليه. من هذا المنطلق نحن نجد أن الحروب القائمة في هذه المنطقة، أي حروب بشكل أو
Speaker A
بآخر تحاول من خلالها الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تتوسع في نفوذها وحضورها ضمن هذه المساحات، لكن هذه شعوب هذه المناطق لا ترحب بهذا التوسع وتشعر فيه أنه محاولة لهيمنة. نحن لا نستطيع أن نكون إلا مع تطلعات شعوب المنطقة، ونأمل أن نخفف
Speaker A
قدر المستطاع من تبعات هذا المسار الكارثي الذي فيما لو استمر سيقضي على كل شيء. ماذا عن سوريا؟ سوريا اليوم فيها تدخلات إيرانية، فيها تدخل روسي، هناك قوى معارضة مختلفة فيها. أين أنتم اليوم كجماعة الإسلامية في لبنان وأنتم على حدود سوريا؟ موقفكم مما
Speaker A
يجري هناك؟ هل أنتم مع وقف إطلاق النار؟ هل أنتم مع عملية سلمية أم تفضلون منحى آخر للأوضاع في سوريا؟ كنا نأمل بصراحة في أي مرحلة من المراحل التي سبقت أن يكون هناك حقيقة مشروع تسوية سلمية وسياسية، لكن حقيقة الأمر على الأرض ليست كذلك. اليوم كل
Speaker A
التدخلات تصب باتجاه مزيد من الاستنزاف والتدمير للشارع السوري على مستوى الحجر والبشر. التدخل الروسي هو احتلال حقيقي للأرض السورية. التدخل الإيراني لم يصب في لحظة من اللحظات باتجاه أي حل سلمي. على الدوام منذ اللحظة الأولى لقيام الثورة وحتى
Speaker A
الآن التوجه الإيراني هو للإبقاء على نظام الأسد، أو بأقل تقدير أن يبقى النفوذ الإيراني قائماً في سوريا، وأن تكون سوريا جزءاً من المنظومة الإيرانية، وهذا أمر لا يرغب به الغالب من الشعب السوري. وبالتالي نرى أن هذه التدخلات كلها تصب في غير خدمة
Speaker A
الشعب السوري، وأن المستفيد الأكبر منها هو العدو الإسرائيلي الذي يتطلع اليوم بكل سرور إلى ما يجري من تدمير في هذه الساحة ومن استنزاف لقوى كبيرة كانت حتى الأمس القريب تعتبر في خانة العداء للكيان الإسرائيلي، منها إيران ومنها كثير من القوى
Speaker A
المتقاتلة. يعني أفهم منك أنه بكل إجاباتك الآن على موضوع السوري، موضوع اليمني، موضوع العراقي كنت تؤشر إلى إيران؟ يعني هل إيران هي أصل المشكلة اليوم في منطقتنا؟ حتى لو
Speaker A
حتى لو لم تكن أصل المشكلة، إلا أن طريقة التدخل تجعل من إيران مشكلة
Speaker A
أساسية وحقيقية في هذه المنطقة، لأن طريقة التدخل ليست عبارة عن حالة تكاملية وتفاهم مع مكون ناتج المنطقة سواء على المستوى الشعبي أو على مستوى الحكام والحكومات القائمة، وإنما هي عملية محاولة فرض نفوذ نتيجة فراغ موجود في هذه المنطقة، رأت فيه
Speaker A
إيران فرصة من أجل توسيع النفوذ، خاصة وأنها تمتلك فائضاً من القوة ومن المال. موقف الجماعة الإسلامية اليوم من ما يجري في الساحة الداخلية، ودعني أبدأ معك من موضوع حزب الله. أنتم كان لكم علاقة تاريخية تجمعكم بحزب الله، أين أنتم اليوم في
Speaker A
العلاقة مع حزب الله؟ ما هو موقفكم من حزب الله في تدخلاته في سوريا والعراق واليمن؟ نعم، لا يخفى على أحد أننا قد اجتمعنا مع حزب الله في تاريخ طويل منذ تأسيس الحزب وحتى فترة ليست ببعيدة. ما جمعنا معه هو مواجهة الكيان الإسرائيلي.
Speaker A
يستثمرها سياسيا في الساحه اللبنانيه وحاول من خلالها ان يفرض وجهه نظر محدده على بقيه الافرقاء في الساحه اللبنانيه بدا الاختلاف من هنا واذكر في العام 2006 عندما تقدم الامين العام الاسبق فضيله الشيخ فيصل مولوي رحمه الله بال الرؤيه المتقدمه
Speaker A
للاستراتيجيه الدفاعيه رؤيا تحاول ان تؤطر عمل المقاومه في اطار الدوله من هنا بدات ال وجهات النظر تبتعد شيئا فشيئا وصولا الى استخدام حزب الله لسلاحه في الداخل اللبناني يوم 7 ايار 2000 وثمانيه عندها ادركنا ان المقاومه طعنت من داخل بيتها وان سلاح المقاومه
Speaker A
اصبح سلاح اختلاف وانقسام في الساحه اللبنانيه ولم يعد سلاح اجماع بين كل المكونات اللبنانيه ثم ازدادت العلاقه سوءا بعد بدايه الثوره السوريه ودخول حزب الله بشكل مباشر في هذه الحرب الى جانب النظام السوري وضد الشعب السوري الذي كان
Speaker A
من المحتضنين للمقاومه اللبنانيه طيله سنوات المواجهه لذلك ال الموقف اليوم بصراحه والعلاقه هي في اقل مستوياتها لم نقطع هذه العلاقه بشكل كامل حرصا منا على ان حزب الله يكون اي يشكل مكون اساسي من الساحه اللبنانيه واننا حريصون بالرغم من كل
Speaker A
الخلافات القائمه على ان ندير خلافات بما لا يؤثر على الساحه اللبنانيه وما وبما لا يسمح بانتقال النار القائمه في المحيط الاقليمي الى داخل لبنان ولكن اليوم هذه هذا التوصيف هو الذي دفع اليوم دول مجلس التعاون الخليجي الى اعتبار حزب
Speaker A
الله حزب ارهابي والى اتخاذ اجراءات بحق لبنان اي كثيره وربما قد تقد تطول هذه الاجراءات اليوم هل تعتقد ان حزب الله تورته في سوريا والعراق واليمن قد ادى الى تازم علاقات لبنان العربيه خلال هذه المرحله بدون ادنى شك
Speaker A
حزب الله يتحمل مسؤوليه ما يجري اليوم ويتحمل مسؤوليه ادراجه من قبل الدول العربيه ودول مجلس التعاون الخليجي على خانه الارهاب مع تحفظنا على هذا المصطلح الذي استخدم في اكثر من من محطه باتجاه جهات نحن لا نعتبرها ارهابيه كحركه
Speaker A
المقاومه الاسلاميه حماس وجماعه الاخوان المسلمين لكن من من دون ادنى شك ان ما يقوم به الحزب اليوم على الساحه السوريه وعلى اكثر من ساحه عربيه يضعه بشكل واضح وصريح ليس امام الحكومات وانما امام الشعوب شعوب هذه المنطقه في نفس هذه
Speaker A
الخانه مهما تغير المصطلح سواء كان مصطلح ارهابي او انه مصطلح ميليشيا تحاول ان تفرض من خلال السلاح رؤيتها ووجهه نظرها وهيمنتها على هذه الساحات بالتالي اي اليوم حزب الله لا يورط نفسه فقط هو فعلا يورط الساحه اللبنانيه بكل مكوناتها وهو
Speaker A
يؤسس لامكانيه صدام حقيقي في الساحه اللبنانيه في اي لحظه من اللحظات وهذا الامر قائم بصراحه فقط على تغير بسيط جدا في معطيات التوازنات الاقليميه وبالتالي يمكن ان نشهد من خلال ذلك حربا جديده في الساحه اللبنانيه لا تبقي ولا
Speaker A
تذر علاقتكم في ال في الجماعات الاخرى في لبنان مثل تيار المستقبل والمكونات الاخرى كيف هي العلاقه مع تيار المستقبل علاقه علاقه من يتشارك في ساحه عمل واحده نحن وتيار المستقبل نعمل في ساحه واحده على امتداد الساحه اللبنانيه تحديدا في البيئه
Speaker A
السنيه نحن متواجدون في كل هذه المساحه وتيار المستقبل يتواجد معنا في كل بيت وفي كل شارع وبالتالي نحاول ان نتكامل معه لكن لا اخفي ان هناك فجوات قائمه في هذه العلاقه نتيجه ان رؤيه التيار تجاه عمليه التكامل ليست ناضجه وليست كامله لكن
Speaker A
بالرغم من ذلك نحن نسعى باتجاه تاطير هذا الامر ومحاوله ان يدرك كل فريق انه بحاجه الى الفريق الثاني خاصه مع المعطيات التي سبق وذكرناها فيما يتعلق موقعكم الي اين موقعكم اليوم انتم جماعه الجماعه الاسلاميه في مع قوه الثامن من اذار ولا
Speaker A
مع قوى الرابع عشر من اذار نحن يعني هذه هي الانقسام الحقيقي في لبنان نحن واضحون في هذا الامر اننا لسنا بصدد الدخول في اي محور من المحورين القائمين لا مع الثامن من اذار ولا مع الرابع عشر من اذار لدينا
Speaker A
تحفظات على كلا الفريقين في اكثر من امر ولدينا تقاطعات وتقاطع هنا كان خلال السنوات الماضيه مع قوى 14 اذار يمكن اكثر من تقاطعنا مع قوى الثامن من اذار نحن نكد لم نتقا طع مع قوى الثامن من ازار الا
Speaker A
بقضيه واحده وهي مواجهه العدو الاسرائيلي التي منذ منذ العام 2006 لم تعد قائمه حتى اليوم بصراحه مع قوى الرابع من عشر من اذار تقاطعنا في عمليه التقدم باتجاه بناء دوله حقيقيه تكون هي الراعي لكل المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم المذهبيه والسياسيه
Speaker A
والعقائديه اي وهذه ال هذا هذا التوجه الذي كان القوى الثامن من اذار وحزب الله في مقدمتهم كانوا يعني معرقل لها ومن ابرز يعني مظاهر العرقله اننا نحن اليوم منذ ما يقرب من السنتين من دون رئيس جمهوريه موقفكم من موضوع رئيس الجمهوريه هذا هذا
Speaker A
هو السؤال اللي كنت سانتقل اليه موقفكم من موضوع انتخابات الرئاسه وترشيح مرشحين من قوى الثامن من اذار سليمان فرنجيه والعماد ميشيل عون اين انتم كجماعه اسلاميه من موضوع الانتخابات من يعطل هذه الانتخابات وهل نائب في البرم سينتخب سليمان فرنجيه
Speaker A
او ميشيل عون نحن مع انتخاب رئيس جمهوريه بغض النظر عن شخصيه هذا الرئيس لانه ملء هذا المقعد هو امر بديهي وجزء اساسي من استكمال منظومه الدوله يعني اليوم لا يوجد دوله على مستوى العالم كله من دون راس باستثناء لبنان
Speaker A
اي نائبنا في المجلس النيابي لم يتغيب عن اي جلسه من الجلسات ال 36 الماضيه لانتخاب الرئيس وبالتالي نحن نمارس واجبنا وليس حقنا البعض يقول ان هذا حق ونحن نقول انه واجب نمارس واجبنا في هذا الامر ونعتقد ان هناك رغبه حقيقيه من
Speaker A
قبل حزب الله والمنظومه التي يعني تدور في فلكه لابقاء موقع الرئاسه فارغا هذا الامر بعيد كل البعد عن قضيه اليوم موضوع التسميه قضيه التسميه بين الجنرال عون والنائب سليمان الفرنجيه هي مساله شكليه ليس الا والا ما معنى ان
Speaker A
اي الحزب وحتى المرشحين انفسهم سواء الجنرال عون او النائب فرنجيه لا ينزلون الى المجلس النيابي من اجل ممارسه واجب الانتخاب على الرغم من ان كل المرشحين يعني كلا المرشحين اليوم هم من فريق حزب الله لماذا حزب الله يريد التعطيل برايك
Speaker A
لان حزب الله لا يناسبه اليوم ان تعود مؤسسات الدوله الى ممارسه واجبها في اداره شؤون لبنان هو اليوم يمارس دوله حقيقيه من خلال دخوله وخروجه الى الساحه السوريه من خلال تدخله في ساحات عربيه متعدده اليوم الساحه اليمنيه والساحه العراقيه والساحه
Speaker A
البحرينيه وبعض مناطق الخليج كلها يتدخل فيها حزب الله بشكل او باخر كجزء من منظومه الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه في المنطقه وبالتالي كيف سيستقيم هذا الامر مع وجود دوله حقيقيه قويه لذلك من المناسب بالنسبه لهذا الحزب ان تبقى هذه ووله
Speaker A
مهلهله هي عباره عن شكل من دون مضمون هي عباره عن جسد من دون راس وبالتالي لا نستغرب بعد ذلك ان يكون لبنان لقرابته من دون رئيس جمهوريه وان وان يكون بحكومه ليس فقط عرجاء وانما هي لا تكاد تمشي حتى تتوقف و تعود الى
Speaker A
التعطيل من جديد هذا هو الواقع في مؤسسات الدوله اللبنانيه نعم سانتقل الان معك الى الموضوع الذي يختص بالجماعه الاسلاميه باعتبارها جزء اساسي من تنظيم الدوله للاخوان المسلمين او التنظيم او الهيكل الكبير للاخوان المسلمين في على المستوى العربي والاسلامي اين اليوم الجماعه
Speaker A
الاسلاميه بعد الانتخابات فوز جيل جديد من الجماعه الاسلاميه ليس من الجيل المؤسس هل الجماعه الاسلاميه ستبقى تعمل في اطار تقليدي ام ستقدم نموذج جديد من العمل في على الاقل على المستوى اللبناني ان لم يكن على المستوى العربي والاسلامي يعني دعني
Speaker A
فقط اصوب في عمليه ما يسمى التنظيم الدولي وال الهيكليه العالميه الجماعه الاسلاميه تنظيم لبناني هي من رحم الاخوان المسلمين وهي من مدرسه الاخوان المسلمين الفكريه نعم لكنها تنظيم لبناني كما كما كل تنظيمات الاخوان المسلمين على مستوى العالم العربي والاسلامي هي تنظيمات قطريه
Speaker A
وقراراتها هي قرارات محليه ولا يتدخل اي قطر بالاقطار الاخرى نحن اليوم نعم بصدد ممارسه دور افعل واكثر اي واقعيه في مجتمعنا اللبناني نحن سنكون جزء من هذا المجتمع سنخرج من اطار ال التنظيم المغلق لنكون اكثر تفاعلا مع المحيط الذي هو خارج
Speaker A
التنظيم لكننا نتشارك معه في رؤى وفي اي مصالح كبيره جدا على مستوى الوطن وبالتالي مشروعنا لم يعد مشروع تنظيم وانما هو مشروع مجتمع وهذا المجتمع بكل تنوعاته سيكون محل اهتمامنا كقيادي جديده للجماعه الاسلاميه ولا اظن اننا بهذا ننقلب على
Speaker A
مسار سابق لكننا عمليه تطور طبيعيه ل ما تتطلبه منا المرحله القادمه وما يتطلع اليه جمهورنا اليوم الجمهور في الساحه اللبنانيه وتحديدا الجمهور الاساسي اللي هو في الساحه السنيه يتطلع الينا في ممارسه دور اكثر التصاقا به ولا اظن اننا
Speaker A
بوارد ان نخ ظنه لذلك سنسعى الى ان نكون فعلا نمثل ونجس هذه التطلعات شكرا الاستاذ عزام الايوبي الامين العام للجماعه الاسلاميه في هذا اللقاء الذي اطلت من خلاله على موقف الجماعه الاسلاميه على كثير من القضايا شكرا لمشاهدينا [موسيقى]
Speaker A
[موسيقى] لمتابعتهم h
Topics:الجماعة الإسلاميةالإخوان المسلمونلبنانعزام الأيوبيالثورات العربيةسورياإيرانحزب اللهالسياسة اللبنانيةالربيع العربي











