شهادة عبد الكريم النحلاوي عن الانقلاب على الوحدة بين مصر وسوريا عام 1961 والصراعات داخل الجيش السوري.
Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.
Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.
Key Takeaways
- الصراعات الحزبية داخل الجيش السوري كانت سببًا رئيسيًا في ضعف الوحدة مع مصر.
- الضباط الحياديين رغم أغلبيتهم لم يكن لهم دور فعّال في مواجهة النفوذ الحزبي.
- فرض الاشتراكية في الكلية الحربية كان نقطة خلاف رئيسية بين الضباط.
- القيادة السياسية السورية لم تكن قادرة على السيطرة على الجيش أو توجيهه.
- زيارة الضباط إلى القاهرة كانت محاولة لتجاوز الصراعات الداخلية وتحقيق الوحدة.
What the video covers
- عبد الكريم النحلاوي يتحدث عن دوره كقائد الانقلاب على الوحدة بين مصر وسوريا في 1961.
- تأثير تعيين الضباط الاشتراكيين بقيادة أمين حافظ على الكلية الحربية والصراعات داخل الجيش السوري.
- توزيع النفوذ بين الكتل الحزبية المختلفة داخل الجيش وتأثير ذلك على وحدة الجيش.
- موقف الضباط الحياديين الذين كانوا يشكلون الغالبية لكنهم لم يكن لهم نفوذ سياسي.
- الصراع بين أمين حافظ والنحلاوي حول فرض تدريس الاشتراكية في الكلية الحربية.
- تدخل بعض الضباط مثل عفيف البذري لمحاولة موازنة القوى داخل الجيش.
- زيارة 14 ضابطًا إلى القاهرة لطلب الوحدة مع مصر دون علم القيادة السياسية السورية.
- عدم تدخل الحكومة السورية في الشؤون العسكرية وتأثير ذلك على توازن القوى داخل الجيش.
- توضيح الصراعات السياسية والعسكرية التي أدت إلى ضعف الوحدة بين مصر وسوريا.
- تسليط الضوء على دور عبد الناصر في دعم الوحدة ومحاولات الضباط السوريين لتحقيقها.
Chapters
- 00:00مقدمة وشهادة عبد الكريم النحلاوي عن الانقلاب
- 04:01تعيين أمين حافظ والصراع داخل الكلية الحربية
- 06:55النقاشات حول العروبة والدين في الكلية الحربية
- 10:02الصراعات بين الكتل الحزبية وتوزيع المناصب العسكرية
- 15:00موقف القيادة السياسية من الجيش والصراعات الداخلية
- 25:16زيارة الضباط إلى القاهرة وطلب الوحدة مع مصر
- 31:12دور عبد الناصر في دعم الوحدة والتحديات السياسية
- 47:40خاتمة وتحليل أسباب فشل الوحدة بين مصر وسوريا
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
vi [موسيقى] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على العصر، حيث نواصل الاستماع إلى شهادة السيد عبد الكريم النحلاوي، قائد الانقلاب على الوحدة بين مصر وسوريا الذي وقع في الثامن من أيلول سبتمبر عام 61. سيد عبد الكريم،
Speaker A
مرحبا بك.
Speaker A
مرحباً. في العام 1957 عدت مرة أخرى إلى الكلية الحربية، ولكن هذه المرة كأمر دورة أو قائد دورات ضباط. كيف كانت الكلية حينما عدت إليها؟ كنت أحلم أن أذهب إلى الكلية من أجل التدريب، كنت أرغب في التدريب، وكانت آخر دورة.
Speaker A
تقريباً تخرجت من كلية حمص، ولكن بعد فترة تعين مدير الكلية أمين حافظ، كان مقدمًا، نعم، ونقل بعض الضباط الذين لم يكونوا حزبيين وعين ضباط حزبيين في الدورة تبعي وهم كنعان حديد وصلاح عيسى، أمم، نعم. وأنت من البداية كان موضوع الضباط الحزبيين موضوعًا مقلقًا
Speaker A
وكريهًا بالنسبة إليّ، ما في شك، أنا كنت أعتقد أن الجيش إذا تدخل في سياسة يخرب، ما بيعود ينتج، ما بيعود له أي كيان، بمزق، أمم، وكانوا الاشتراكيين هم محور العمل داخل الجيش بتوجيه من بعض الضباط ومن أكرم الحوراني. وما تأثير تعيين هؤلاء
Speaker A
على الكلية وعلى الضباط أو الطلبة الضباط فيها؟ تأثيرهم على أساس وقت بيتخرجوا كانوا يحاولوا أن يحتلوا مراكز الوحدات المدرعة، نعم، حتى يقوى موقف مركزهم ويدعموا السياسيين الاشتراكيين. يعني كان وجود أمين الحافظ على رأس الكلية كان نوعًا من التخطيط أيضًا للاستيلاء على السلطة.
Speaker A
هل حصل خلاف ما بين الضباط الحياديين إذا ردنا نسميهم والضباط الاشتراكيين؟ تقاسموا وحدات الجيش فيما بينهم. ضباط الاشتراكيين منهم حسن حده تولى إدارة مدارس الرتباء، وأمين حافظ إدارة الكلية الحربية، نعم، وفي إسماعيل من الطرف الآخر تعين مدير كلية ضباط الاحتياط
Speaker A
وضباط آخرون في القيادة حتى القيادة تقاسموها. مصطفى حمدون كان تعين رئيس الشعبه الأولى التي تتعلق بالأفراد. مصطفى حمدون صاحب البيان رقم واحد الشهير من إذاعة حلب، نعم، وأحمد عبد الكريم الشعبه الثالثة شعبه العمليات لأنه الطرف الآخر، نعم. نتيجة الصراع الذي صار ما بين كتلتين
Speaker A
تقاسموا وحدات الجيش بالشكل الذي ذكرته. من الذي وزع هذه التقسيمة فيما بينهم؟ ألم يكن هناك وجود لرئيس الدولة وس عفيف البذري؟ نعم، عفيف البذري كان كقائد لذلك، هو سوّى الوضع نتيجة الصراع الذي صار وتقاسموا وحدات الجيش فيما بينهم. أمين
Speaker A
حافظ تعين مدير كلية، وأنا كنت أمر دورة في الكلية، وبدأ الصراع داخل الكلية بيني وبين أمين الحافظ. أمين حافظ والضباط الذين عينوا في الدورة مدربين معي. من أهم الضباط هؤلاء؟ الضباط كنعان حديد وصلاح عيسى، اثنين اشتراكيين، لكن عينهم كان أمين الحافظ.
Speaker A
عينهم مصطفى حمدون في القيادة رئيس الشعبه الأولى، نعم طبعًا. أنا واجهت صعوبات من الأعلى ومن الأسفل. ما أهم الصعوبات التي وجهتها؟ الصعوبات تركيز على التدريب، بعدين في الاجتماعات كان أمين حافظ بين الحين والآخر يجمع الضباط، ضباط المدربين في الكلية، وكان علناً يقول لي: أنا أريد كل حصة
Speaker A
بالتدريس تخصصوا عشر دقائق لتدريس الاشتراكية. كنا نقول له: يعني هذه مكشوفة، أليست هذه دولة لها نظام، لها رئيس دولة، لها دستور، حتى يأتي رئيس أو عميد الكلية الحربية ليفرض تدريس مناهج ليست موجودة على الطاولة؟ ما كانوا يتقيدوا في النظام
Speaker A
إطلاقًا، كانوا يتجاوزوا النظام في موضوع الحزبية، كانوا يتجاوزوا النظام علناً على المكشوف. ما هي القوة التي كانت وراءهم التي تدفعهم إلى أن يتجاوزوا النظام؟ ضباط، وكان قادة بعض الوحدات المدرعة، كان يصير صراع، يعني صراع موجود. أي شكل الصراع هذا؟
Speaker A
الصراع نفوذ، نفوذ بعض الضباط بعض وحدات مدرعة، والطرف الآخر كمان عندهم. هذا صار توازن ما بين الكتلتين، لذلك بينما كان الضباط الحياديين في الجيش بشكله 95%، ولكن ما كان لهم دور لأنهم كانوا عسكريين فقط ملتفتين مهتمين بتدريب الجيش
Speaker A
ولم يكونوا يشكلوا قوة أو نفوذ أو يستطيعوا أن يقفوا أمام هؤلاء أبداً. الآخرين كانوا منظمين، والمنظمين دائماً بيستطيعوا يكلهم تسيير محتاط لبعضهم، طرفين. أنت في هذا الوقت لم يكن لك أي انتماء سياسي على الإطلاق. ما هي الأسباب
Speaker A
أو الأشياء التي أدت إلى وجود صراع بينك وبين أمين الحافظ والآخرين؟ لأن أمين حافظ يريد أن يوجه الطلاب توجيه اشتراكي في الكلية العسكرية. الكلية العسكرية وعلناً جمعنا وقال بوجود الضباط أنه أنا أريد تخصصوا من كل حصة تدريس عشر دقائق تدريسهم
Speaker A
الاشتراكية. أمم، قلت له نحن لازم نعمل دورة بالأول الاشتراكية لربما طلع طالب واجهنا وقلنا إن الشيوعية أفضل من الاشتراكية، لازم أعرف أنا شو الحزبية أو شو هذه المبادئ هي. نعم طبعًا، كان هو أي ما يلاقي جواب لهذا الموضوع هذا، بعدين
Speaker A
كان يركز على الناحية الدينية. نحن عرب ونحن يعني يتطرق لموضوع العروبة، موضوع الإسلام كمان، وهذه زاوية من أي زاوية كان يتطرق لها، يتطرق على أساس نحن عروبيين. قلت له طبعًا نحن عروبيين، ما بكر أن نحن عرب، ولكن كمان الإسلام لو للإسلام ما في عرب
Speaker A
كانوا محصورين في الجزيرة العربية. يعني هي من جملة النقاشات، نعم، ما يلاقي جواب، بعدين قلت لهم نحن عرب ونعتز بأننا عرب، وإنما لازم ننظر كمان لبقية الدول في قسم كبير ما هم عرب في شمال أفريقيا نصفهم بربر في
Speaker A
عنا بالعراق في كمان ملايين من الأكراد. إذا بننظر موضوع العروبة بنلاقي مقاومة من جهات ثانية. بعدين كان عندكم طلبة في الجيش غير مسلمين في الكلية؟ في طبعًا مسموح طلاب غير مسلمين. قلت له نحن قاعدين هنا ندرس النواحي العسكرية، مفروض
Speaker A
فينا ما نتطرق للقضايا السياسية أو الاشتراكية. أم كان يفرض على أساس ندربهم أن والله نحن غير قادرين على توجيههم اشتراكياً؟ يعني هذا الأمر كان يناقش بشكل علني داخل الكلية الحربية ومن رئيس الكلية الحربية ومن رئيس الكلية العسكرية ومن
Speaker A
بعض الضباط الذين كانوا في القيادة أيضًا، وكانوا يعلمون بهذا الموضوع، لكن لم يتدخل أحد من أجل وضع حد لعدم نفوذ أو تدخل العسكريين في السياسة، بل والطلب تدريس مبادئ الاشتراكية في الكلية الحربية. وزيادة على ذلك، عندما رحنا لعيد الجلاء في
Speaker A
سوريا ب 17 نيسان سنة 57، أعتقد 57، 57 قابلت قائد الجيش وتذاكر ك عفيف البذري، نعم، الفريق عفيف البذري، وكلمته بموضوع الحزبية أنه نحن في هذا الجيش مفروض رغم أنه قيل إنه شيوعي. قلت له هل تريد أن تنتشر الاشتراكية في الجيش؟
Speaker A
إذا عم يبحثوا موضوع الاشتراكية ويشجع موضوع الحزبية في الجيش، وقال لي: بدك تطول بالك، وهذا الموضوع نحن بنحاول نحله في المستقبل. ولكن لم يستطع أحد أن يجري على تغيير هذا المسار الاشتراكي أو الحزبي. لماذا كان عفيف البذري ضعيفًا أمامه؟ عفيف
Speaker A
البذري كان يتراس المجموعتين بنفس الوقت، كان يناور ويوازن مثل ما كان سلفه الزعيم شوكة شقير، كان يوازن ما بين القتل، أنه في توازن ما بين قتل، ما يستطيع أن يميل لطرف دون طرف آخر. لكن ألم يكن هذا أيضًا
Speaker A
يساعد أو يدفع كتلة من الكتل أن تقوم بانقلاب عسكري وتسيطر هي على السلطة؟ ما كانت تستطيع كتلة من الكتل إطلاقًا أن تقوم بعمل ضد الف؟ لماذا حاول؟ حاول مرة عبد الغني قنود، نعم، عبد الغني قنود يحتل كتيبة أحمد حندي في قطنا والتين
Speaker A
في معسكرات قطنا، ولكن عندما احتل الكتيبة تبعه عمل استنفار في الكتيبتين، سيطر على قطنا. أقدم أحد ضباط الموالين لأحمد حندي وهو طعم العط الله، وكان بسع قريب الانترا، أخذ كتيبته وتقدم باتجاه قطنا من أجل إعادة الكتيبة لأحمد حندي. هذا الصراع
Speaker A
هذا حصل تبع في سنة 57، إلا أنه تدخل أمين نفوري وبعض الضباط لحل هذا الإشكال. وعلى أثر هذا الصراع جرت توزيع مناصب الجيش ما بين الكتلتين، من الحافظ مدير كلية، وحسن حده كمان اشتراكي مدير مدارس الرتباء، وفي إسماعيل
Speaker A
قائد كلية ضباط الاحتياط، ومصطفى حمدون رئيس الشعبه الأولى. يعني هذا الوضع الذي كان، هذا الواقع الذي كان في الجيش. أين كان رئيس الجمهورية شكري القوتلي وأين كان رئيس الوزراء صبري العسل؟ الرئيس الجمهوري أو الحكومة ليس لهم علاقة إطلاقًا في تدخلهم
Speaker A
في الجيش، ما كان له أي علاقة في الجيش. أما كان علاقته بإيه؟ بيدير إيه؟ إذا الجيش القوة الرئيسة في البلد والتي من المفترض أن العسكريين دائمًا يأخذوا أوامرهم من السياسيين، ما كان بإمكانه من سنة الانقلاب الأول حسني الزعيم حتى قيام
Speaker A
الوحدة لم يستطع أحد من الضباط أو من السياسيين أن يتدخل في أمور الجيش. من الذي كان يعين رئيس الأركان؟ رئيس الأركان بقي فترة طويلة شوكة شقير، يتوازن بين حتى صار في خلل في الموضوع وتمكن وزير الدفاع من إقالة شوكة شقير
Speaker A
وتوفيق وتعيين العميد أو الزعيم توفيق نظام الدين، أي في حادثة مشهورة في هذا الموضوع. وزير الدفاع خالد العظم هو الذي جمعهم في بيته، وكان حصل صراع أيضًا ما بين مجموعة من الضباط وقوة تحركت وكذا، وهو الذي قام بهذا الترتيب. ما كنت على علم
Speaker A
بها، كنت في الكلية الحربية. أي باتريك سيل في صفحة 417 من كتابه الصراع على سوريا يقول في أوائل يناير كانون الثاني في العام 58 جرت حادثة داخل الجيش السوري كان لها أثر كبير في ضعف الضباط للوحدة، هي أن ضابطين كبيرين تضاربا
Speaker A
ورفع كل منهما السلاح في وجه الآخر، لكن لم تطلق طلقة، وإنهم ارتضوا حكم القائد العام المصري للقوات المسلحة المشير عبد الحكيم عامر، وكان هذا سببًا رئيسيًا في قيام 14 ضابطًا على رأسهم رئيس الأركان السوري عفيف البذري بالذهاب إلى القاهرة دون علم
Speaker A
الرئيس السوري أو رئيس الوزراء أو وزير الدفاع. أعتقد حصل هذا الشيء في 20/1/58 بعد ما صار الشجار هذا الذي موجود. ذهب الضباط 14 ضابطًا من الكتلتين إلى مصر وبقوا 48 ساعة حتى استقبلهم عبد الناصر. هم هم ذهبوا في 12 كانون الثاني يناير 12
Speaker A
كانون الثاني بالشهر الأول، وعبد الناصر لم يقابلهم إلا في 14 بعد 48 ساعة، بعد يومين استقبلهم عبد الناصر ورحب فيهم وبدأت مشاورات في موضوع الوحدة. لكن أنا قبل الوحدة حصل حادثة مهمة جدًا، هو أنه في 18 نوفمبر 57 وصل إلى سوريا وفد من مجلس
Speaker A
الأمة ال...
Speaker A
في 6610 57 زار سوريا انور السادات رئيس مج الش 18 نمبر نعم 18 نوفمبر والقى خطاف البرلمان السوري ودع فيه الى الوحده اكرم الحوراني في صفحه 244 84 من مذكرته يقول انه بعد زياره الوفد البرلماني المصري لسوريا ان
Speaker A
مجلس الامه السوري قرر في 21 ديسمبر 57 رفع العلم المصري الى جوار العلم السوري في مجلس النواب لحين تنفيذ قرارات الوحده يعني لم يكن الضباط ذهبوا الى الى مصر ولم يكن اي مباحثات رسميه تمت ولكن بعد ان دعى
Speaker A
السادات الى الوحده في في مجلس الامه السوري قرروا رفع العلم المصري الى جوار العلم السوري في مجلس الامه حتى تتم المباحثات وتتم ما عندي به الموضوع لكن الان لو رجعت الى قضيه الضباط وزياره الضباط الى مصر الضباط ضباط الجيش السوري
Speaker A
هؤلاء وانت اشرت الى الصراعات التي كانت قائمه بينهم اسسوا ما اطلق عليه مجلس القياده وكان يتكون من 27 ضابط كان عندك علم بمجلس القيا عندي علم اعتقد 24 ضابط او 27 ضابط نعم اي نعم ايه طبيعه دور مجلس
Speaker A
القيادي مجلس على الاساس يتفاهموا مع بعض لانه منهم اشتراكيين ومنهم حياديين ومنهم شيوعيين ام هالك هي على اساس يزيلوا الخلاف هذا بال تحقيق الوحده يعني اولا لازاله هذا الصراع وبنفس الوقت كان عندهم ميل لتحقيق الوحده الناحيه الوطنيه الوحده
Speaker A
الداخليه الوحده على اساس انه عندهم رغبه جميع ضباط وجميع الشعب في سوريا كان عنده ميل لتحقيق هذه الو وده يقال ان ال 27 ضابط كانوا ينتموا الى كل وحدات الجيش السوري وكانت لهم انتماءات سياسيه متباينه وبينهم بعض المستقل ما كان بيمثلوا مختلف
Speaker A
الجيش اطلاقا من الذي جمع هؤلاء ال 27 جمعهم الظروف اللي جمعتهم وال القوات او الوحدات اللي كانوا يقودو يعني كانت قوتهم تنبع من الوحدات التي يقودها خاصه الكتلتين كتله الاشتراكيه وكتله الحيادي نعم والوحدات هي الاساسيه اللي كانوا يتقو ف هي وحدات المدرعات بعد ما ابعد
Speaker A
توفيق نظام الدين من رئاسه الاركان وتكليف عفيف البذري بذلك هو الذي اسس هذه الكتله عزيز عفيف البذري ام انه وجد نفسه مضطرا اليه عفيف البذري لعب دور كبير في توحيد هذه المجموعات والاتجاه نحو مصر رغم كل ما قيل عنه بالتوجه اليساري ورغم ان
Speaker A
عبد الناصر سبق ان هاجمه واتهمه بانه شيو ويريد يعمل انقلاب في سوريا ويحولها الى دوله شيوعيه ما لا اعلم انه في في الاهرام نشر هذا الامر في الاهرام وانا اشرت حلا غير صحيح هذا الخبر غير صحيح غير صحيح ان
Speaker A
البذري كان لمتهم عفيف البذري باتجاه بانه شيوعي الا بعد ان عزل من الجيش في الشهر الاول من الوحده هل كان مجلس القياده هذا يشكل في حقيقته وصايه من الضباط ومن قياده الجيش على سوريا وعلى السياسيين السوريين يعني كان فرضوا فرضوا قوتهم على على الجيش
Speaker A
والضباط كلهم انصاعوا لهم لانه ما بيست طيع اي كتله غيرهم انه يقوم باي عمل ضدهم عبد المحسن ابو النور الملحق العسكري المصري في تحدث في فصل كامل من مذكراته عن الطريق الى الوحده والاجتماعات التي كان يعقدها مع مجلس القياده و صفحه 108 من كتابه ينقل
Speaker A
عن امين الحافظ المقدم امين الحافظ الذي كان احد اعضاء الق قياده 27 وكان عميد الكليه الحربيه الذي كنت انت مدير الكليه الحربيه كان مدير الكليه الحربيه الذي كنت انت امر الدوره العسكريه فيها دوره الضباط فيها ان امين الحافظ في احد الاجتماعات
Speaker A
قال له اذا امرني جمال عبد الناصر بضرب دمشق في القنابل فلن اتردد في ذلك جميع الضباط حزبيين او حياديين كانوا مندفعين لتحقيق الوحده هذا الواقع عن وطنيه وعن اخلاص من طرف ومن طرف اخر للتخلص من موضوع الصراع اللي كان موجود بين
Speaker A
الاطراف هل الى الى حد ان اذا عبد الناصر امرهم ان يضربوا دمشق بالقنابل يضربوها هذا كلام لل كلام فارغ يعني بقدر نقول انا سجلت مع امين الحافظ وكان الاحظ اندفاعه يعني ثورته في في هذا الامر لو عدت الى الدوره الاخيره من
Speaker A
الضباط والصراع بينك وبينه ا قبل ان طبعا الوحده تمت وانت لازلت في الكليه الحربيه ولا زلت كنت تقوم بعملك وامين الحافظ كان لازال مدير للكليه الحربيه هل بعد الوحده ايضا استمر بينكم الاحتكاك هون وقع حادث في الكليه كان معاون مدير كليه ضابط مصري
Speaker A
اسمه امير الناظر ده عين بعد الوحده بعد الوحده نعم وبعد فتره من الزمن حصل خلاف ما بين امين حافظ وامير الناظر اشتد هذا الخلاف ترك امير الناظر الكليه وذهب الى القياده بالشام لدمشق ويشرح لهم اسباب الخلاف بينه وبين امين حافظ نعم الكليه
Speaker A
شكلت القياده شكلت لجنه من لواء بصيل صوايا ومن العميد نامق كمان ومن حسني عبد المجيد مدير مكتب الاتصال مصري نعم للتحقيق في موضوع الخلاف باعتبار انه الوحده كانت جديده في بين مصر و سوريا وجدوا وجدوا على انه امين حافظ كان
Speaker A
يتصرف تصرف متطرف باتجاه الناحيه الحزبيه ويحاول ان يشجع الطلاب للانتماء الى الحزب الاشتراكي ام هذا من جمله الامور طبعا صار في اصطدام بيني وبينه كمان بهذا المجال ما طبيعه الصدام الصدام على اساس هو بيريد انه الط بيريد الطلاب انه يكونوا
Speaker A
اشتراكيين يعني اه اشتراكيين يعني انت بقيت طوال الدوره على بعدين حتى حتى الوحده صارت كان انتقال من صف لصف من السنه الاولى للسنه الثانيه للطلاب بصير في تخصص بالمدفعيه او بالمدرعات او بالمشاه ام طبعا بتروح لا لائحه بالطلاب حسب رغبتهم وحسب الاقدميه
Speaker A
يعني الطالب بيضع اسمه حسب الاقدميه وحسب الرغبه للسلاح اللي بيرغب انه يتخصص فيه طبعا امين حافظ ما تقيد به النظام هذا اللي معمول من القياده وانما ارسل لائحه معظم طلابها من الاشتراكيين حتى يروحوا للمدرعات ام القياده اللي كان فيها احمد
Speaker A
عبد الكريم رئيس شعبه العمليات علم بهذا الموضوع وصار خلاف فيها وعمل تسويه صار في تسويه بتوزيع الطلاب على الاختصاصات المدفعيه والمدرعات والمشاه اه هي بدايتها وشعروا على انه ما زال حزب الاشتراكي بيريد يعمل دعايه او تسيس الجيش من
Speaker A
عناصرهم هل هذا هو الذي دفع جمال عبد الناصر بعد الوحده الى اغلاق الكليه العسكريه في حمص والا يسمح لاي طالب سوري بالدراسه في سوريا وانما من اراد ان يلتحق بالكليه الحربيه او العسكريه فعليه ان يذهب الى مصر نتيجه الخلافات واعلان
Speaker A
الوحده ارت القياده المصريه ان تندمج الكليتين بكليه واحده لانه كان يوجد خلاف كلي وجوهري بين نظام الكليه في سوريا ونظام الكليه في مصر ما هي اهم الخلافات التي كانت خلافات جوهريه ممكن نشرحها ب ب مستقبلا عندما اقدم الطلاب السوريين على
Speaker A
الاضراب وبقيوا ثلاث ايام بالكليه ما التحقوا بالدراسه الان صلاح نصر انت حدثتني عن وجود كتلتين فقط في في الجيش تشكل منهم مجلس القياده هم كتله الاشتراكيين وكتله الحيادي صلاح نصر في صفحه 55 من الجزء الثاني صلاح نصر رئيس
Speaker A
المخابرات المصريه انذاك نعم في الجزء الثاني من مذكراته يقول بعد سقوط الشيشكلي كان هناك اربع كتل رئيسيه في الجيش السوري هي كتله ضباط البعث وكتله الضباط المستقلين وكتله الضباط الشوام اي الدمشقيين كان الضباط الشوام وانت من الدمشقيين يعني وكتله بقايا اديب الشيشكلي
Speaker A
هل بقي هذا الوضع على ما هو عليه حتى قيام الوحده هذا التقسيم اعتقد غير صحيح كان وغير مقبول اطلاقا لانه الشيش الجيش كان في كتلتين رئيسيات وهن كتله الحيادي والكتله الاشتراكيه وبعض ضباط الشيوعيين ما بيشكلوا كيان قوي في الجيش وانما
Speaker A
الكتله اللي دعاها صلاح نصر على انه ضباط الشوام عباره عن ثلاث ضباط موجودين معزولين لنفسهم يقودهم اكرم اكرم ديري ام ولم يج يكن في ذلك الوقت اي كتله لل شوام لكن كان بيثار دائما الكلام حول كتله الضباط الشوام وانهم الاكثر تاثيرا في
Speaker A
الجيش وانهم كانوا يشكلون النسبه الاكبر ايضا من عدد ضباط الجيش ضباط الجيش من دمشق كانوا يشكلوا 40 الى 45% من ضباط الجيش هذا لذلك صارت التركيز عليهم واذا بدنا نبدا نتكلم عن ضباط دمشق او ضباط الشوام كانوا اقل ضباط الجيش انتسابا
Speaker A
للاحزاب والتدخل في السياسي معنى ذلك انهم كانوا يشكلون النسبه الاكبر من الضباط المستقلين في مجلس القياده لا اطلاقا رغم انهم كانوا يشكلون حوالي 45 طط كان ما ما في منهم غير اكرم ديري فقط وكان يبتعد على انه ما هو من
Speaker A
دمشق هو من المزه من ضحيه دمشق لكن انت تحدثت عن الضباط المستقلين وقلت انهم كانوا يشكلون النسبه الاكبر يشكلوا النسبه الاكبر بالنسبه ل قيادتهم يعني هن اما مو بالنسبه للجيش قطعات الجيش كانوا مستسلمين ك نظاميين ينقادوا للقياده بس هم اللي
Speaker A
كانوا عم يتزعمون ويتصرفوا بامور الجيش كما يشاؤون من بين ال 27 ضابط الذين كانوا في القياده لم يكن من الدمشقيين او الشوام الا عدد قليل جدا والله انا لا اذكر الا اكرم ديري منه ما بعرف بجوز يلتقى غيره
Speaker A
اما ما في ما في ضباط من دمشق الا اكرم ديري كان وانما معظمهم كان من دير الزور ومن حما اكثرهم كمان وفي من حلب وفي من دير الزور نعم يعني ما كان من دمشق الا اكرم ديري موجود باترك سيل في كتابه
Speaker A
الصراع على سوريا صفحه 416 يقول ان جميع الضباط لم يكونوا من انصار الوحده الغيورين بل كان الاتحاد مع مصر يبدو في نظرهم كافضل ضمانه لاستمرار حكمهم للبلاد وبات كثيرون منهم يؤمنون بان الاتحاد سوف يشجعهم على تاسيس مجلس للثوره على غرار
Speaker A
النسق المصري مجلس قياده الثوره في مصر هل كان هذا موجودا لدى الضباط هؤلاء الذين كانوا يتسارعون بدل ما هم 27 ضابط وبي شكلوا مجلس قياده يصبحوا مجلس قياده ثوره وتصبح هناك مع الوحده مع مصر نظام شبيه بهذا الاحداث اللي مرت بعد قيام الوحده
Speaker A
بتشير على انه الضباط الاشتراكيين استمروا في نشاطهم الحزبي رغم انه انتدب عدد كبير منهم الى مصر وظهر نشاطهم عندما احيل بعض الوزراء الى خارج الحكم منهم اكرم الحوراني وصلاح البيطار ومصطفى حمدون و عبد الغني قنوت خارج الحكم بدا الضباط اللي كانوا منتدبين في مصر
Speaker A
يقوموا بنشاط من اجل استعاده نفوذهم في [موسيقى] [موسيقى] الجيش الم يكن تسرع ضباط القياده في الذهاب الى مصر من اجل طلب الوحده هو نوع من الهروب من الصراعات اللي كانت موجوده بينهم ذهابهم ل القاهر كان لسببين السبب الاول التخلص من الصراع اللي كان موجود
Speaker A
بيناتهم والسبب الثاني كان شعورهم الوطني بيدوا تحقيق الوحده مع مصر كقوه لسوريا لكن انا سجلت مع امين الحافظ شهادته على العصر وهو كان احد هؤلاء الضباط وروى كيف ان الاجتماع حينما بدا لم يكن هناك اي تخطيط في ان يكون نهايه هذا الاجتماع
Speaker A
الذهاب الى مصر وانما سهروا الضباط شربوا دماغهم سلطن زي ما بيقولوا خدوا القرار بتاعهم خدوا طياره وطلعوا لا بلغوا رئيس الدوله ولا وزير الدفاع ولا رئيس الوزراء الضباط كانوا يصرفوا كما يشاؤوا وبنفس الوقت هم اللي كانوا يحددوا موضوع
Speaker A
الحكم يعني يدخلوا في في موضوع الحكم باستمرار لذلك وقت صار ه الصراعات هي الحكومه كانت على اطلاع ولكن لا تستطيع ان تتدخل فيما بينهم يعني كانوا الضباط يعملوا كما يشاؤوا بالجيش وببلد عبد المحسن ابو النور الملحق العسكري المصري في سوريا في صفحه 111 من مذكراته
Speaker A
يقول انه التقى رئيس الاركان عفيف البدري صباح يوم 11 يناير 58 ولم يفاتحه البذري على الاطلاق بخصوص مذكره ضباط القياده التي اعدو من اجل الوحده لكن البذري رد على اتهام الضباط له بانه يعمل على تاجيل الوحده الفوريه بان جمعهم مساء يوم 11
Speaker A
يناير وبعد نقاشات امتدت الى وقت متاخر قرر التوجه فورا في طائره عسكريه الى مصر وطلب من عبد المحسن ابو النور ابلاغ القياده المصريه انهم في الطريق وتركوا احد زملائهم حتى يبلغ رئيس الوزراء ورئيس الدوله ووزير الدفاع بهذا القرار صباح
Speaker A
في مغالطات كثير بمذكرات بعض الاخوان واللي اعرفه انا انه الوفد الضباط ذهب الى مصر وبقي 48 ساعه لحتى استقبلهم عبد الناصر وعندما استقبلهم صار في كمان حوار بيناتهم بعدين عبد الناصر اشترط عليهم شرطين فقط اولا حل الاحزاب السياسيه ثانيا
Speaker A
عدم تدخل الجيش في السياسه عبد الحكيم عامر التقى بالوفد في 13 يناير وعبد الناصر قابلهم مساء 14 و15 يناير وطلب منهم موافقه الحكومه ورئيس الدوله على المذكره التي حملوها اليه بشان الوحده لان هم حملوها كضباط فعبد الناصر قال لهم فين رئيس الدوله وفين
Speaker A
رئيس الحكومه واشترط عليهم ان الجيش طبعا لا يتدخل في السياسه وان كل الاحزاب تحل اعتقد هذا غير غير صحيح لانه شكر قوت لي كرئيس جمهوريه ارسل وفد الى عبد الناصر بعد ذلك اعتقد في 25/1 برئاسه صلاح البيطار وزير الخارجيه
Speaker A
واحمد قمر وزير الداخليه بمشروع اتحاد فيدرالي هذا كان وانما عبد الناصر رفض هذا المشروع وطلب على اساس ان تكون وحده فوريه ا خالد العظم وزير الدفاع انذاك ورئيس وزراء سوريا ل خمس مرات في صفح 122 من الجزء الثالث من
Speaker A
مذكراته يقول ان مجلس الوزراء كان بينظر الى امر الوحده بتمهل ودراسه وانهم اوفد صلاح البطار وزير الخارجيه الى مصر لبحث الامور مع عبد الناصر والسفير المصري محمود رياض كان بينقل كثير من الاشياء الى عبد الناصر وابلغ رئاسه الوزراء ان الامر
Speaker A
او ابلغ خالد العظم ان الامر بحاجه الى دراسه كيف كان السياسيين يفكرون في الوحده وكيف كان العسكريون يفكرون فيها في سوريا انذاك العسكريين تجاوزوا موضوع السياسيين اطلاقا ولم يهتموا في راي السياسيين وانما وضعوا عبد الناصر ووضعوا البلد والسياسيين
Speaker A
تحت الامر الواقع الوحيد من السياسيين اللي كان لا يرغب بتحقيق الوحده مباشره وانما اتحاد اشتراك اتحاد فيدرالي هو خالد العظم وضح خالد العظم هذا بشكل مفصل في مذكراته وقال كيف انه كان في مجلس الوزراء يعني ي يطلب من الناس التمهل يطلب من
Speaker A
الناس ان الامور لا تتم في يوم وليله ولكن لم يكن يسمع اليه احد نعم ا هنا عندي سؤال مهم ان الخرق اللي قام بهيه الضباط في ان هم قاموا باخذ طياره والذهاب الى مصر دون اذن من رئيس الجمهوريه ولا رئيس الوزراء ولا وزير
Speaker A
الدفاع ولا علم احد منهم لم يحاسبهم احد من القياده السوريه السياسيه على مقامه به المفروض كان الرئيس عبد الناصر عندما استقبل هم ان لا يقبل استقبالهم بدون الجهاز السياسي رئيس الجمهوريه والحكومه والبرلمان كيف وافع عبد الناصر عليهم وضع
Speaker A
عليهم شرطين لقبول الوحده بحل الاحزاب السياسيه نعم بحل الاحزاب السياسيه وابعاد الجيش عن السياسه اذا معناتها انه كان متفق معهم على هذا الشروط وعندما عاد الوفد العسكري الى سوريا وعندما عاد الوفد العسكري الى سوريا تقدم امين نفوري عميد
Speaker A
امين نفوري اليش وهو الكتله الحياديه بمذكره الى رئيس جمهوريه شكر قوتلي يعرض عليه المشروع اللي اتفقوا فيه الضباط مع الرئيس عبد الناصر شكر القوت اللي استغرب انه قال لهم طيب كيف هذا بصير ونحن موجودين كدوله هون قاله هذا يعتبر انقلاب
Speaker A
بهال اللفظ هذا وانتهى الموضوع عند الحد الم يكن هذا يعتبر انقلاب ايضا الم يكن ما قام به الضباط دون اذن من السياسيين ودون وضع اي اعتبار لهم حتى اني وجدت خالد الع عظم كوزير للدفاع يقول في مذكراته انه
Speaker A
حينما قابل امين نفوري قال له اما كان الاولى بكم ان تخبروا حكومتكم وتدرس الامر قبل ان تذهبوا للقاهره فالنفس ال الفكره كان بالنسبه لبعض الضباط انه اذا بدهم يلجوا للحكومه او رئيس الجمهوريه من اجل مفاوضات لعمل وحده بقول
Speaker A
لك كانت بدها طول الوقت وتاخذ فتره طويله المناقشات والاجتماعات وما بيصلوا لنتيجه لذلك العسكريين الضباط وضعوا السياسيين تحت الامر الواقع الاتحاد الاوروبي 40 سنه الى ما وصل الى ما وصل اليه لان امور الوحدات بين الدول لا تقوم بهذه الطريقه
Speaker A
الهو هناك في فرق كبير ما بين الاتحاد الاوروبي وما بين الامه العربيه يعني ايه وزير الدفاع خالد خالد العظمي يقول انه حينما رجع الوفد من من مصر قابل وزير الدفاع رئيس الاركان عفيف البذري فقال له اما كان الاولى ان تتمهل وان تخبروا
Speaker A
حكومتكم قبل ان تقوموا بهذا الامر فقال له لم يكن لدينا وقت لنراجع الحكومه صحيح كيف كان العسكر بيدير البلد كان ههم يديروا البلد هنا مسيطرين على البلد باي عقليه كانوا يديروا البلد هذا الواقع اللي كانت تعيش في سوريا بين
Speaker A
الجهاز العسكري والجهاز السياسي لكن في علامات استفهام كثيره حول ما حدث في تلك الليله ليله 12 يناير 1958 حينما التقى الضباط وقضوا الليله ويقال ان هناك صراعات دارت بينهم حتى اني وجدت خالد العظمي في صفحه 127 من الجزء
Speaker A
الثالث من مذكراته يقول لم نكن ندري ما دار بين الضباط في تلك الليله هل جمعت معلومات عرفت من خلال لم يكن لدي معلومات عن هذا الحادث لاني كنت امر دوره في الكليه الحربيه منصرف بكليتي للتدريب الطلاب لم يترامى الى مسامعك بعد
Speaker A
ذلك لا سيما وانك قضيت فتره طويله في وزاره الدفاع من التفصيلات من بعض الذين حضروا كنا نسمع دائما عن الصراعات موجوده ما بين الكتل وما بين السياسيين وما كان في وفاق اطلاقا ما بين السياسيين والعسكريين هل بلغ كان احدا من هذه
Speaker A
القيادات قد رفع مسدسه على الاخر في تلك الليله ومن ثم قرروا الذهاب الى مصر كنوع من الهروب والخروج من المازق القائم بين مادي به الموضوع رئيس الجمهوريه شكر القوتلي وجد نفسه امام امر واقع رئيس الوزراء صبري العسلي وجد
Speaker A
نفسه امام امر واقع وزير الدفاع خالد العظم وجد نفسه امام امر واقع وقرروا ان يقبلوا الوحده هل كان هذا عن قناعه ام اطرار اعتقد انه السياسيين سوريين جميع الشعب السوري قياده حكومه وبرلمان وشعبا كان بيد الوحده مع مصر لانه قوه لسوريا
Speaker A
وكان عبد الناصر كزعيم للامه العربيه ممكن انه يحقق الوحده مع سوريا ومع دول عربيه اخرى لذلك كان حماس الضباط وحماس السياسيين مندفع ولكن السياسيين يختلفوا عن العسكريين السياسيين بدهم التروي ونتيجه اجتماعات ومناقشات مع المصريين من اجل الوصول الى الوحده بينما العسكريين لم
Speaker A
ينتظروا هذه الفتره خوفا من ان انه ما تتحقق الوحده اذا بدهم ينتظروا اجتماعات ومناقشات وجدل ما ممكن تتحقق الوحده هل الوحده دي قضيه لعبه قضيه حاجه تتعمل في يوم اتعمل حماس حماس وشعور وطني لا اكثر ولا اقل خالد العظمي يقول في 136 من الجزء الثالث
Speaker A
من مذكراته اثناء النقاش في مجلس الوزراء ما كانش الامر مقتصر على العسكريين فقط اللي كانوا مندفعين بهذه الطريقه اتجاه الوحده ولكن كان هناك ما سماهم بعلماء الوزراء الحور والعسلي والكبري والكيالي ورئيس الاركان البذري الذي كان يقول ان لم
Speaker A
تقم الوحده الان فان سوريا تحت الخطر زعماء الاحزاب اكرم الحوراني وجماعته كانوا بيتوقع من قيام الوحده مع مصر على اساس يكون لهم دور سياسي يلعبوا فيه في سوريا يكونوا وكلاء عن عبد الناصر في حكم سوريا كثير من المراجع مثل مطيع
Speaker A
السمام مثل اخرين ممن كتبوا قالوا ان الحوراني كان يتوقع من وراء هذه الوحده ان جمال عبد الناصر سوف يختاره رئيسا على القسم الشمالي او على سوريا كل الاحتمالات وارده وبذلك انه تحققت الوحده عين اكرم الحوران نائب رئيس الجمهوريه لكن ايضا عبد اللطيف
Speaker A
البغدادي في مذكراته في الجزء الثاني من مذكراته يقول انه قال لعبد الناصر لما لا تعين اكرم الحوراني رئيسا ل القسم الشمالي في سوريا لانه عرض الامر في الاول على عبد اللطيف البغدادي فقال له ان شعبيه الحوراني وحزبه لا تزيد عن 10% فقط هل كان
Speaker A
هذا صحيح صحيح لا يتجاوز الع واقل كمان ذلك بعد هذه الصوره ما بين السياسيين ما بين العسكريين ما بين هذه الطريقه التي تمت بها قضيه الوحده بدون اي دراسه بدون اي ترتيب بدون ان فاع ما هي الاسباب الحقيقيه التي دفعت
Speaker A
هؤلاء الى التسرع في الوحده واعلانها بهذه الطريقه ذكرت انه سببين السبب الاول ازاله الخلاف والصراع اللي موجود مع بين الكتل ولا ينتهي الا بطرف ثالث يضمهم وينهي هذا الصراع يعني كانت قضيه هروب من الصراع الثان هروب من الصراع والسبب الثاني هو
Speaker A
الناحيه الوطنيه والشعور الوطني اعتقد الشعور الوطني اللي كان بكل انسان وكل فرد من الشعب السوري بيريد الوحده مع مصر عبد الناصر ايضا اشترط عليهم اثناء التفاوض في تلك الفتره لان كان وزير الخارجيه البطار يذهب الى مصر بشكل دائم
Speaker A
وكان مجلس الوزراء يتناقش على مدى 15 يوم في هذا الموضوع ان يكون نظام الحكم رئاسيا خالد العظمي يقول انا اعترضت لان النظام الرئاسي معناه نظام ديكتاتوري دادي لم نكن متعودين عليه في سوريا خالد العظم هو السياسي الوحيد يلي
Speaker A
رفض موضوع الوحده الفوريه حتى بعد الوحده ارسلنا وفد الى الاتحاد السوفيتي من اجل الاسلحه واجتمعوا مع الرئيس خروتشوف نعم وا اثناء الحديث مع وزير الدفاع انذاك وبعض الضباط من اجل التسليح قال لهم خروتشوف اني انا نصحت وقت اجتمعت مع عبد الناصر
Speaker A
قبل اعلان الوحده قال له الافضل لو انك تقوم او تحقق اتحاد فيدرالي لانه في خلاف بين المجتمعين المجتمع المصري والمجتمع السوري في تباين كبير الناحيه الاقتصاديه الناحيه الثقافيه الناحيه الاعلاميه ممكن تدريجيا كنت توصل للوحده ولكن بعد ما يصير
Speaker A
في سهر ما بين الشعبين ال والبلدين لم يقبل بنصيحه خروتشوف امم ام واقدم على الوحده الفوريه وحصل ما حصل في النهايه عبد الناصر وضع شروط قاسيه كما اشرت انت وكما ذكر عبد اللطيف البغدادي في صفحه 37 من الجزء الثاني من مذكراته وصلاح
Speaker A
نصر رئيس المخابرات المصريه في صفحه 80 من الجزء الثاني ايضا من مذكراته وقال الغاء كل الاحزاب في سوريا ابتعاد ضباط الجيش عن ممارسه السياسه نعم هذول الشرطين الاساسيات حل كل الاحزاب السياسيه في سوريا وسوريا بلد قائمه على التنوع
Speaker A
السياسي وعلى الاحزاب منذ الثلاثينيات والاربعينيات والخمسينيات كانت فتره فيها تشكيلات كبيره النقطه الثانيه ان اصلا العسكر من سنه 49 انت قلت انهم كانوا مستمتعين بانهم كانوا يتدخلوا في السياسه هل قبل العسكر هذه الشروط كنوع من من التقيه كما يقال ام انهم كانوا على قناعه
Speaker A
بان يبتعدوا عن السياسه وان تحل كل الاحزاب اعتقد بان معظمهم كانوا على قناعه وعلى اندفاع من اجل تحقيق الوحده والابتعاد عن جميع هذه الصراعات يعني كانت عن محبه واندفاع كامل لتحقيق هذه الوحده الجميع بما فيهم الحزبيين قد يكون هذا مقبول للعسكر يقول كما يشاء لكن
Speaker A
اليس معنى الغاء الاحزاب في سوريا في بلد قائمه على التعدد على الديمقراطيه على الحريه على حريه الصحافه على ان كل واحد كان يستطيع ان يقول لرئيس الجمهوريه ما يشاء رئيس الجمهوريه كما ق قلت انت يسكن في شقه م مستاجره ولم يكن يقف على بابه
Speaker A
الا حارس واحد بالنهار فقط وبالليل يروح ورئيس الجمهوريه زيه زي اي واحد كان قبول هذا الامر بالغاء الاحزاب والحريه والديمقراطيه اما كان معناه وضع سوريا كلها تحت نظام احادي استبدادي كما كان قائم في مصر انذاك نظره العسكريين للاحزاب كانت نظره
Speaker A
خاصه على انه هذه الاحزاب احزاب تجاريه ما كان عندهم برامج اساسا وما عن عندهم اهداف الا الحكم يعني ما كان في عندهم برامجي يخططوا من اجل تنفيذها في في اداره البلد لهالسبب هذا رصيدهم كمان كان السياسيين والاحزاب استلام الحكم لا اكثر ولا اقل
Speaker A
تناوب الحكم فيما بينه صفحه 332 من الصراع على سوريا باتريك سيل يقول ان محمود رياض كان قبل الوحده وسيله عبد الناصر وظله في دمشق واستطاع محمود رياض ان يشغل مركزا في قلب الحياه السياسيه في سوريا لا يضارع بذلك اي مبعوث
Speaker A
اجنبي فقد كان على علاقه وثيقه بالرئيس شكري القواتلي واتصال مستمر بالزعماء السياسيين كما ان نفوذه في اوساط زمره الضباط الوطنيين التقدميين كان عظيما ما طبيعه الدور اللي كان بيلعبه محمود رياض قبل الوحده واللي ساعد في التمهيد محمود رياض عين سفير مصر في سوريا عام ال 55 على
Speaker A
ما اعتقد وبقي حتى اعلان الوحده محمود رياض لعب دور هام وكبير في تحقيق الوحده واستقطب السياسيين والعسكريين على السواء وكان مقر السفاره محج للسياسيين والعسكريين حتى في بعض الايام كنت اذهب مع شوكه شقير في زيارته وكنت قه ل الزعيم شوكه شقير على انه محمود
Speaker A
رياض هو عم يحق هو الوحيد اللي بده حقق الوحده بسبب توافد جميع الاحزاب على اختلاف اتجاهاتها والعسكريين ايضا الى مركز محمود الرياض الاجتماع معه وياخذوا التعليمات منه البغدادي يقول في مذكراته ان عبد الناصر عرض عليه ان يكون رئيسا للمجلس
Speaker A
التنفيذي بعد الوحده مباشره ولكن اعتذر وعين محمود رياض للقيام بهذا الدور على اعتبار خبرته اللي كانت موجوده قبل كده هل الاسس التي قامت عليها الوحده كانت اسسا سليمه والله هذا السؤال بده يكون للعسكريين وسياسيين على السواء اللي اندفعوا اللي اندفعوا اندفاع كلي اندفاع
Speaker A
اعمى بدون بدون اي شروط مع رئيس عبد الناصر لثقتهم فيه وللاعمال اللي قام فيها بعام 56 ومواجهته للغزل البريطاني الفرنسي الاسرائيلي طبعا شكل زعامه كان يامل فيها كل مواطن انه يك نواه لوحده كبرى تنضم الى بقيه الدول العربيه هذا الشعور كان شامل
Speaker A
تقريبا هل معنى ذلك ان الوحده كانت تحمل بذور الانفصال وبذور النهايه من اليوم الذي ولدت فيه على الاطق وان بدات التمر وبدا الشكوك عند اقاله الفريق عفيف البزري قائد الجيش عندما انتقد القياده عن اجراء التعديلات والتعيينات والانتدابات والتسريحات دون اخذ رايه او دون مشاورته
Speaker A
حتى قال لهم طيب لسه الوحده شهر صار لها وقمت بكل الاجراءات هي وان قائد جيش بدون ما تخبروني او تاخذوا رايي او تطلعوني على الامور هي لذلك كان في مصر موجود هو ابقو في مصر بعدين صدر امر بعزله ولم يكتفوا
Speaker A
بذلك مشان حتى ما يتركوا مجال ل لدعمه مثلا او ل اشاعوا عنه على انه شيوعي طبعا بدا نعم الكلام ده كان بعد الوحده لكن حاولت اجمع التواريخ بشكل سريع لابين يعني وضعتها امامي عشان نشوف الوحده اللي ولدت في ايام الضباط اجتمعوا مساء 11
Speaker A
يناير 58 ذهبوا فجر 12 يناير 58 الى القاهره التقوا بعبد الناصر 14 و15 يناير 16 يناير اجتمعت الحكومه الس لتقر الوحده وتبحث فيها 30 يناير سافر رئيس الدوله شكري القوتلي ورئيس الحكومه والجميع الى القاهره وكل اعضاء الحكومه ورئيس اركان
Speaker A
الجيش وتم التوقيع على محضر الوحده في اول فبراير وفي 5 فبراير صدق مجلسي الامه في مصر في القاهره وسوريا ودمشق على اقامه الوحده في 21 فبراير تم اجراء الاستفتاء وفي 22 فبراير اجريه الوحده جريف جري بدون اي دراسات ولا اسس على الاطلاق صحيح صحيح
Speaker A
بدون اي دراسات او اجتماعات الشعب المصري كان فين والشعب السوري فين في القصه الضباط وضعوا سوريا تحت الامر الواقع لانه كان اندفاعهم الوطني هو اللي دفعهم لهالموضوع هذا خارج السياسيين وكان تفكيرهم انه لو تركوا الموضوع للسياسيين ليخدموا على العمل بيتحمل هالموضوع سنين
Speaker A
وما بيصلوا لنتيجه لذلك اسرعوا وفرضوا الوحده وكان عبد الناصر هذا هو الهدف اللي بينتظر الاتحاد الاوروبي اعطى تركيا ع سنوات فتره حتى تهيئ نفسها لتصبح عضو في الاتحاد دول كثيره اخذت سنوات طويله من سنه 55 النواه الاولى للاتحاد الاوروبي ولم تظهر بشكلها
Speaker A
الا بعد 40 سنه من التفاوض ومن الدقه والاهم في كل شيء هو الرجوع للشعب لكي يصوت على الدستور شع في اوروبا رفضت الدستور الاوروبي فالغيط اجمالا شعب عاطفي بيندفع ل لاي اتجاه بحقق له حلم الوحده او الاتحاد او
Speaker A
خلافه بس ما عنده ادراك انه انه يدخل بالتفاصيل او بتدقيق الامور وعلى اسس سليمه ل لهذه الوحده لذلك وقعنا في مطبات فيما بعد سنذكرها فيما يلي كان معروف انت قلت لماذا ماذا كان يريد السوريون من الوحده لا سيما العسكر الذين
Speaker A
وضعوا البلد كلها تحت الامر الواقع لكن ماذا كان يريد عبد الناصر من سوريا في تلك المرحله ومن الوحده معه عبد الناصر بعد ما تشكل حلب بغداد وشكل سوار حول الاتحاد السوفيتي وسوريا رفضت جميع الاحلاف من حلف بغداد وال سوريا الكبرى والهلال الخصيب وسد
Speaker A
الفراغ مبدا ايزنهاور اراد ان يستميل سوريا ليقوي حكمه في مصر من جهه بنفس الوقت هذا السبب اللي دفع عبد الناصر للاتجاه نحو سوريا وجد ان الشعب السوري اساسا شعب عاطفي ويحلم في تحقيق الوحده مع اي بلد عربي حتى غير مصر ما الذي كانت
Speaker A
تشكله سوريا بالنسبه الى عبد عبد الناصر ومصري في تلك المرحله موقع سوريا الاستراتيجي كان هو اللي بدعم موقع عبد الناصر العسكري اساسا واذا بقرا التاريخ برجع لحكم الفراعنه اساسا كان دائما سوريا ومصر على اتصال دائم زمن الفراعنه حوتم الثالث اجا احتل
Speaker A
سوريا واندمج سوريا مع مصر كان في صيلات قويه ما بين الشعبين دائما هي البوابه الشرقيه لمصر نعم يعني حتى على مدار التاريخ ومعظم الحروب كان كانت هذه الرؤيه عند عبد الناصر واضح وحتى وقت محمد علي باشا كمان حكم مصر كمان اج لسوريا احتل سوريا ودمجت
Speaker A
سوريا كدوله عربيه مع مصر لكن يعني حينما يقوم الدمج على اسس وعلى تواصلون الامر خالد العظم في صفحه 140 من الجزء الثالث من مذكراته يقول عن رئيس الوزراء صبري العسلي انذاك انه اثناء النقاش على الوحده في الفتره من 16 الى 30 يناير 198 في مجلس
Speaker A
الوزراء ضرب صبر العصري على الطاوله بيده الغليظه حتى كاد ان يكسرها وهو يقسم الايمان المتنوعه بان رجالات الاحزاب وهو في مقدمتهم اساءوا التصرف بحزب وان ما تعانيه البلاد وسوف ما تعانيه ليس الا نتيجه لتلك التصرفات اللعينه هذا قبل قيام الوحده
Speaker A
ابدا معك الحلقه القادمه من هذا الموقف ومن ما قاله صبر العسلي اثناء النقاش على الوحده من ان رجالات الاحزاب هم الذين جعلوا البلد تعاني من تلك التصرفات اللعينه شكرا جزيلا لك كما اشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم في
Speaker A
الحلقه القادمه ان شاء الله نواصل الاستماع الى شهاده السيد عبد الكريم النحلاوي قائد الانقلاب على الوحده بين مصر وسوريا الذي وقع في الث الع من ايلول سبتمبر عام 1961 في الختام انقول لكم تحياتي فريق البرنامج وهذا احمد منصور يحييكم والسلام
Speaker A
عليكم ورحمه الله [موسيقى] وبركاته e [موسيقى]
Topics:عبد الكريم النحلاويالوحدة بين مصر وسورياالجيش السوريالانقلاب العسكريأمين حافظالاشتراكية في الجيشعفيف البذريعبد الناصرالكلية الحربيةالصراعات السياسية











