Skip to content

الاستهداء بأسماء الله الحسنى 02 | استهداء الموحدين

درس يتناول استهداء الموحدين بأسماء الله الحسنى وأثرها في حياة المؤمن، مع التركيز على ستة أسماء أساسية في التوحيد.

Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.

Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.

Key Takeaways

  • معرفة أسماء الله الحسنى ليست مجرد حفظ بل يجب أن تكون نوراً يهدي القلب والسلوك.
  • اليقين بأن الله هو الرب المدبر يزيل الخوف والقلق ويمنح الطمأنينة.
  • محبة الله الواحد الأحد تنبع من إدراك كماله وجماله وتوحيده.
  • الاستهداء بأسماء الله يمر بأربع مراتب: العلم، الإيمان، التعبد، والدعاء.
  • التوحيد هو أساس حياة المؤمن ويؤثر في علاقته بالله والناس ونفسه.

What the video covers

  • الدرس يشرح أهمية معرفة أسماء الله الحسنى وتأثيرها في حياة المؤمن.
  • يتم التركيز على ستة أسماء أساسية: الله، الرب، الإله، الواحد، الأحد، الوتر.
  • كل اسم من هذه الأسماء يحمل معانٍ عميقة تعزز التوحيد وتغير نظرة المؤمن للحياة.
  • يوضح الدرس مراتب الاستهداء بأسماء الله الحسنى: العلم، الإيمان، التعبد، والدعاء.
  • يشرح الدرس كيف أن اليقين بأن الله هو الرب المدبر يحرر القلوب من الخوف والقلق.
  • يبرز المحبة الخالصة لله الواحد الأحد وأثرها في حياة العبد.
  • يذكر الدرس أمثلة من حياة الأنبياء لتعزيز اليقين والتوحيد.
  • يؤكد على أهمية الخشوع والارتباط بأسماء الله في العبادة والسلوك.
  • يشرح الدرس ثلاث مقاصد للاستهداء بأسماء الله الحسنى: مع الله، مع الناس، مع النفس.
  • يختتم بالدعاء والتأكيد على إخلاص العبادة لله وحده.

Answers

Questions about this video

ما هي أسماء الله الحسنى التي تم التركيز عليها في هذا الدرس؟

تم التركيز على ستة أسماء أساسية وهي: الله، الرب، الإله، الواحد، الأحد، والوتر، حيث تم شرح معانيها وأثرها في التوحيد وحياة المؤمن.

ما هي المراتب الأربع للاستهداء بأسماء الله الحسنى؟

المراتب هي: العلم بالاسم ومعناه، الإيمان الحقيقي به في القلب، التعبد بما يقتضيه الاسم من عبادات وأخلاق، والدعاء به في مواطن الحاجة.

كيف يؤثر اليقين بأن الله هو الرب في حياة المؤمن؟

اليقين بأن الله هو الرب المدبر يحرر القلب من الخوف والقلق، ويمنح الطمأنينة والسكينة، ويجعل المؤمن يثق بحكمة الله ورحمته في كل ما يحدث له.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:02
Speaker A
وإن تطيعوه تهتدوا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي تعرف إلى عباده بأسمائه الحسنى وتحبب إليهم بصفاته العلى، فأشرقت بنور معرفته القلوب واطمأنت بذكره النفوس. الحمد لله الذي لم يتركنا في ظلمات الجهل به، بل فتح لنا أبواب العلم به لنعبده على
00:39
Speaker A
بصيرة ونحبه على يقين. والصلاة والسلام على إمام الموحدين وسيد العارفين بربه نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، أيها الكرام والكريمات، اليوم بإذن الله سبحانه وتعالى سيكون عنوان درسنا استهداء الموحدين، وسنتحدث فيه عن أسماء الله الحسنى: الله
01:14
Speaker A
والرب، والأحد، والأحد، والوتر. حين يدرك القلب معنى التوحيد، لو سألنا أنفسنا ما الذي يجعل حياة المؤمن مختلفة عن حياة غيره، ليس الجواب في كثرة العبادات وحدها، ولا في التزام الشعائر فحسب، بل الجواب الحقيقي يكمن في شيء أعمق من ذلك
01:41
Speaker A
كله في معرفة الله سبحانه وتعالى، وأن يعيش القلب على ضوء هذه الأسماء والصفات. التوحيد عندنا معاشر المسلمين ليس مجرد كلمة تقال قال، ولا قضية عقلية تدرس ثم تنسى. التوحيد هو عيش القلب حقيقة أن الله سبحانه وتعالى وحده هو المعبود، وأنه وحده
02:11
Speaker A
هو الرب، وأنه وحده هو الإله الحق، وأنه الواحد الأحد الذي لا شريك له في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله. هذه الحقيقة حين تستقر في القلب تغير كل شيء، تغير كيف ننظر إلى الحياة، وكيف نتعامل مع الناس، وكيف
02:33
Speaker A
نفهم أنفسنا. يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: إن أعظم ما في القرآن الكريم هو التعريف بالله وأسمائه وصفاته. هذا هو جوهر هذه السلسلة، أن نتعلم كيف نستهدي بأسماء الله الحسنى في حياتنا اليومية، وأن نخرج من كونها معلومات تحفظ
02:57
Speaker A
إلى أن نجعلها أنوارًا نسير على ضوئها. وفي هذا الدرس سنقف مع المجموعة الأولى، مع الزمرة الأولى من أسماء الله الحسنى، وهي الزمرة التي تمثل قطب رح التوحيد كله: الله، والرب، والإله، والواحد، والأحد، والوتر. هذه الأسماء الستة هي أساس كل معرفة بالله
03:23
Speaker A
ومن فهمها حق الفهم فتحت له أبواب سائر الأسماء. أولًا سنعرف بالأسماء الستة. الاسم الأول واسم الله هو الاسم الأعظم، وهو الاسم الجامع لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلى. قال الشيخ السعدي رحمه الله: اسم الله هو الاسم الجامع لجميع الأسماء الحسنى والصفات
03:47
Speaker A
العلى، فكل اسم من أسمائه الحسنى داخل في هذا الاسم. ومعنى الله في اللغة المالوه المعبود الذي تألهه القلوب وتعبده وتحبه وتخضع له، وهو الاسم الذي لا يطلق على غير الله بحال من الأحوال، ولا يشتق منه فعل لغيره، وهو الاسم الذي إذا ذكر استجمع القلب كل
04:15
Speaker A
ذراته وانجذب إلى ربه. يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: فهو الله الذي لا يسكن العبد إلا إليه، فلا تسكن القلوب إلا بذكره، ولا تفرح العقول إلا بمعرفته، لأنه سبحانه الكامل على الإطلاق دون غيره. الاسم الآخر، الاسم الثاني هو اسم الرب. الرب هو المربي
04:39
Speaker A
لجميع عباده بالتدبير وأصناف النعم، فهو سبحانه وتعالى يربي جميع خلقه بأنواع من التربية، يربي أصفياءه بإصلاح قلوبهم وأرواحهم وأحكامهم وأخلاقهم. ولهذا كان أكثر دعاء الصالحين بهذا الاسم الجليل: يا رب، يا رب، يا رب، لأنهم يطلبون منه التربية الخاصة. واسم الرب من أكثر
05:06
Speaker A
الأسماء التي يدعى بها الله عز وجل في القرآن الكريم، فالأنبياء والصالحون كانوا يكثرون من دعاء الله بهذا الاسم: ربنا ظلمنا أنفسنا، وأيضًا رب اغفر لي ولأخي، وأيضًا رب إني مسني الضر. ومعنى الرب يشمل الخالق والرازق والمدبر والمالك والمصلح
05:28
Speaker A
والمربي، فهو الذي يتولى شأن عباده من أول لحظة في الوجود إلى آخر لحظة في الحياة، ثم في البرزخ، ثم في الآخرة. الثالث اسم الإله. الإله هو المالوه أي المستحق أن يؤله ويعبد. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: الإله هو المالوه أي
05:51
Speaker A
المستحق أن يؤله أي يعبد، ولا يستحق أن يؤله ويعبد إلا الله وحده، وكل معبود سواه من لدن عرشه إلى قرار أرضه باطل. ويقول الإمام ابن القيم رحمه الله: الإله هو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال، فيدخل في هذا الاسم جميع الأسماء الحسنى،
06:15
Speaker A
وهذا يعني أن اسم الإله يدل على أن الله مستحق للعبادة لأنه كامل في ذاته وصفاته وأفعاله.
06:24
Speaker A
الاسم الرابع هو اسم الله الواحد. الواحد هو المتفرد في ذاته وصفاته وأفعاله، لا شريك له ولا نظير ولا مثيل. والوحدانية في حق الله تشمل وجوها منها: وحدانية الذات، وحدانية الأسماء يعني في حسنها. فقد تفرد الله سبحانه وتعالى بأسماء لا أحسن منها،
06:49
Speaker A
وأيضًا تفرد بعددها. ووحدانية في الصفات، فهو متفرد بأوليته في الوجود بلا ابتداء، ومتفرد بأخريته بالدوام والبقاء بلا انتهاء. ووحدانيته في الأفعال، فلا شريك له ولا ظهير ولا معين ولا منازع ولا مغالب. أما الاسم الخامس فهو اسم الله الأحد، وهو
07:12
Speaker A
المتفرد في وحدانيته الذي لا يقبل المشاركة بوجه من الوجوه. وقد صرح بعض العلماء في التفريق بين الواحد والأحد كأنها ثمّة فرق دقيق. الواحد يدل على الانفراد في الوجود، أما الأحد فيدل على الانفراد الذي لا يقبل المشاركة ولا التجزء بأي وجه كان. لذا جاء اسم الله
07:34
Speaker A
الأحد في سورة الإخلاص: قل هو الله أحد، فهو أحد في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، لا يشاركه في شيء من ذلك أحد. الاسم السادس هو اسم الوتر. الوتر هو الفرد الذي لا يشفع. وقد جاء في الحديث الصحيح أن الله وتر يحب
07:54
Speaker A
الوتر. واسم الوتر يدل على أن الله منفرد في كل شيء، فهو منفرد في ذاته، في صفاته، في أفعاله، ومنفرد في استحقاق العبادة. وفي هذا الاسم إشارة لطيفة إلى أن الله تعالى لا يحتاج إلى أحد، فهو الغني بذاته عن كل ما سواه،
08:15
Speaker A
وكل ما سواه محتاج إليه. فالوتر يعني الانفراد التام الذي لا يقبل الإضافة ولا النقصان.
08:22
Speaker A
المسألة الثانية في هذا الدرس مراتب الاستهداء بهذه الأسماء، وهذا عنصر سنكرره لأنه مما أحب أن يرسخ في النفوس. قبل أن نتحدث عن ثمرات هذه الأسماء في حياتنا، لابد أن نفهم كيف نستهدي بها. والاستهداء بأسماء الله الحسنى يمر بأربع مراتب. أولًا
08:44
Speaker A
مرتبة الأولى: العلم بالاسم، أن تعرف الاسم ومعناه في حق الله سبحانه وتعالى. المرتبة الثانية: الإيمان بالاسم، ونقصد أن تؤمن بهذا الاسم إيمانًا حقيقيًا يستقر في القلب، لا مجرد معرفة ذهنية. المرتبة الثالثة: التعبد بمقتضى الاسم، أي أن نتعبد بما
09:08
Speaker A
يقتضيه هذا الاسم من عبادات وأحوال قلبية وأخلاق. المرتبة الرابعة: دعاء الله بهذا الاسم، بأن ندعو الله سبحانه وتعالى بهذا الاسم في مواطن الحاجة التي تناسبه. وهذه المراتب الأربع هي الطريق إلى التعبد بأسماء الله وصفاته. كنا قد قسمنا في الدرس
09:31
Speaker A
الماضي وقلنا بأننا سيكون عندنا ثلاث مقاصد: ثلاثة مقاصد ثابتة مع الله، مع الناس، مع النفس. كل زمرة من أسماء الله الحسنى سنستهدي بها في ضوء هذه الثلاث مقاصد.
09:49
Speaker A
المقصد الأول مع الله. هذه الزمرة من الأسماء تعلمنا ثمرات منها اليقين التام بأن الله هو الرب الحقيقي. وحين يستقر في قلوبنا معنى اسم الرب، يتولد في نفوسنا يقين عميق بأن الله سبحانه وتعالى وحده هو المدبر لكل شيء في حياتنا. لا شيء يحدث
10:12
Speaker A
إلا بإذنه، ولا رزق يأتي إلا من عنده، ولا مصيبة تنزل إلا بعلمه وحكمته. هذا اليقين يحرر القلوب من أسر الخوف والقلق، فالإنسان الذي يعيش بلا يقين بربوبية الله سبحانه وتعالى يتقلب بين الخوف من المستقبل، والقلق على الرزق،
10:33
Speaker A
والهلع من المجهول. أما من استقر في قلبه أن الله هو الرب المدبر الرازق، فإنه يعيش بطمأنينة حقيقية لا تزعزعها الأحداث. فالعبد الذي يعرف أن ربه هو المدبر لا يقلق على شيء، لأنه يعلم بمعرفته بأسماء الله الحسنى أن ذلك
10:56
Speaker A
المدبر سبحانه حكيم رحيم، فلن يضيع عبده. هكذا تكون الارتباطات بين أسماء الله الحسنى. ومن ثمرات هذا اليقين أن نحسن الظن بالله في كل حال، وأن نعلم أن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا. هذا اليقين هو الذي جعل الصحابة رضوان
11:19
Speaker A
الله عليهم يواجهون المحن بصدر رحب، قلب مطمئن. ولنتأمل معًا كيف أن الأنبياء الصالحين كانوا يعيشون هذا اليقين في أصعب الأوقات. فإبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار قال: حسبي الله ونعم الوكيل، فكانت النار بردًا وسلامًا عليه. وبالمناسبة، إبراهيم عليه
11:42
Speaker A
السلام هو محور مسرح العقول إن شاء الله في الدرس المقبل، الذي سيكون في الأسبوع القادم يوم الأحد، سيكون إبراهيم عليه السلام ويونس. نعم، ويونس عليه السلام حين ابتلعه الحوت في ظلمات البحر نادى ربه بالتوحيد: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين،
12:09
Speaker A
فاستجاب الله له ونجاه. هذا اليقين بالرب المدبر هو الذي يجعل المؤمن صامدًا في كل محنة. الثمرة الثانية المحبة الخالصة لله الواحد الأحد. حين نتأمل معنى الواحد والأحد ونعلم أن الله متفرد في كماله وجماله، تنبثق في قلوبنا
12:32
Speaker A
محبة خالصة لا يشاركها شيء. المحبة الحقيقية تتجه دائمًا نحو الكمال، وليس في الوجود كمال حقيقي إلا لله سبحانه وتعالى. لذا كان ابن القيم يقول ما مفاده بأن الإله الحق هو الذي يحب لذاته ويحمد لذاته. فكيف إذا أُضيف إلى ذلك إحسان وإنعام وعفو
12:59
Speaker A
وبر ورحمة؟ فعلى العبد أن يعلم أنه لا إله إلا الله فيحبه ويحمده لذاته وكماله. هذه المحبة تظهر في حياتنا أن نجد لذة في ذكر الله، وأن نستثقل ما يبعدنا عن الله سبحانه وتعالى، وأن نقدم رضا الله على رضا
13:21
Speaker A
النفس والهوى. وكلما ازداد المؤمن معرفة بأسماء الله الحسنى ازداد محبة له سبحانه وتعالى. ومن أعظم ما يغذي هذه المحبة لله سبحانه وتعالى التأمل في أن الله الواحد الأحد قد اختصنا من بين خلقه بنعمة الإيمان والتوحيد. فكم من الناس يعيشون
13:46
Speaker A
في الغفلة والشرك، وسبحان الله نحن قد هدانا الله سبحانه وتعالى إلى معرفته وتوحيده. هذه النعمة تستوجب منا محبة عميقة وشكرًا دائمًا. هذه المحبة لها طريق يسلكه العبد ليصل إليه، أن يكثر من تلاوة القرآن الكريم باستهداء وتأمل، وأن يتأمل في نعم
14:11
Speaker A
الله عليه، وأن يكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى بقلب حاضر. فكلما ازداد العبد معرفة بالله ازداد محبة له، وكلما ازداد محبة له ازداد لذة. ف
14:38
Speaker A
كما يقول ابن القيم رحمه الله فلنحرص ان نغذي هذه المحبه بمعرفه اسماء الحسنى وصفاته العلى. الثمره الثالثه ولا زلنا في مقصد العلاقه مع الله الاخلاص التام في العباده.
14:55
Speaker A
من اعظم ثمرات معرفه اسم الاله مثلا ان يتحقق في قلوبنا الاخلاص التام. فحين نعلم ان الله وحده هو الاله المستحق للعباده وان كل معبود سواه باطل. فان قلوبنا لا تتجه الا اليه ولا يعلق الرجاء الا به ولا نخشى الا منه الاخلاص حاله يعيشها القلب
15:20
Speaker A
في كل لحظه سواء كان في العبادات المحضه كالصلاه والصيام او حتى في غيرها في العمل في التجاره في العلاقات في المعاملات المخلص الذي يستحضر اسم الله الاله يعمل لله ويترك لله يحب في الله ويبغض في يرضى لرضى الله ويابى لما لا يحب الاخلاص
15:45
Speaker A
له علامات يعرفها العبد من نفسه منها مثلا ان يكون الناس في قلبه اقل [تنحنُح] مما نظهره نحن في حياتنا ان نخفف من انشغالنا بمدح الناس وذمهم اذا كنا نعمل لله ان نفرح بالعمل الصالح الخفي اكثر من فرحنا بالعمل العلني
16:09
Speaker A
وان نحزن على الذنب في الخلوه كما نحزن عليه في الملا هذه العلامات لا تتحقق الا لمن عرف الله الاله الحق وايقن انه يراه ويعلم ما في قلبه ومن اعظم ما يعين على الاخلاص ان نتذكر دائما ان الله سبحانه وتعالى لا يقبل من العمل الا ما
16:31
Speaker A
كان خالصا لوجهه فالعمل الذي يشرك فيه العبد غيره مع الله مردود على صاحبه كما جاء في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه الثمره الرابعه من ثمار هذه الزمره استهداء الموحدين مع الله الخشوع
16:56
Speaker A
والانكسار بين يدي الله حين يستحضر القلب معنى الوتر حين يستحضر القلب معنى الوتر ويعلم ان الله فرد في كل شيء ان كل ما سواه مفتقر اليه يتولد في النفس خشوع حقيقي وانكسار صادق العبد الذي يعلم انه لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا
17:20
Speaker A
حياه ولا نشورا لا يملك الا ان يخضع لله ويتذلل بين يديه هذا الخشوع هو روح العباده فالصلاه بلا خشوع كجسد بلا روح والدعاء بلاكسار كالطرق على باب مغلق اما حين يقف العبد بين يدي الله وهو يستحضر انه بين يدي الله الوتر الذي لا
17:44
Speaker A
يحتاج الى احد وان العبد لا يملك شيئا الا ما اعطاه الله فان الخشوع يتدفق من القلب تدفقا طبيعيا سلسا هذا الخشوع يولد في القلب حاله من الذل الحقيقي لله لا الذل المصطنع الذي يكون في الظاهر دون الباطن الخاشع حقا هو من يشعر في قلبه به بعظمه
18:07
Speaker A
الله وصغر نفسه فيقبل على الله بكل جوارحه كل حواسه وكل فكره فمن استحضر عظمه الله الوتر في كل كمال لم يستطع ان يقدم على معصيته ولم يجد في قلبه الا الخشوع والاجلال اما محورنا الثاني ومقصدنا الثاني فهو النظر الى اثر هذه الاسماء والصفات في
18:33
Speaker A
علاقتنا مع الناس الثمره الاولى التراحم والرفق بالخلق من اعظم ما تثمره معرفه اسم الله الرب في تعاملنا مع الناس التراحم والرفق فنعلم ان الله هو رب الناس جميعا ربهم ومربيهم ومدبر امورهم وحين تستقر هذه المعاني في النفوس تتسع
18:56
Speaker A
قلوبنا لهم جميعا وتتحقق الرحمه الحقيقيه الانسان الذي يعلم ان الله ربه رب سائر الناس لا يتكبر على احد ولا يحتقر احدا لانه يعلم ان الجميع عباد الله وخلقه وحين يرى انسانا في ضيق او حاجه يتذكر ان الله هو ربه ايضا ويرحمه ويسعى لمساعدته
19:22
Speaker A
وقد جاء في الحديث [ضحك] الصحيح الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء فالرحمه بالخلق هي طريق رحمه الخالق وهي من اعظم ثمرات معرفه ان الله هو الرب ومن مظاهر هذا التراحم بين الخلق الرفق بالضعفاء والمساكين والتلطف مع
19:43
Speaker A
الاطفال والشيوخ والصبر على اذى الناس والعفو عن من اساء كل هذه الاخلاق تنبع من قلب يعرف ان الله رب الناس جميعا ومن اجمل هذه المظاهر ان نزيل من قلوبنا كل معنى للتعالي ولما يسمى بالعنصريه ولما يسمى بالتعصب فالله رب الناس جميعا لم يخلق خلقا وترك
20:13
Speaker A
اخر ورحمته سبحانه وتعالى وسعت كل شيء قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل اليه احدهم فيقول ايكم محمد وهو صلى الله عليه واله وسلم ارحم الناس بالناس وارحم بالصغير والكبير والقريب والبعيد وكان يقول من لا يرحم الله من لا يرحم الناس
20:36
Speaker A
فالتراحم مع الناس هو طريق رحمه الله سبحانه وتعالى وهو من اعظم ثمرات معرفه اسم الله الرب الثمره الثانيه العدل والانصاف في المعامله من ثمرات معرفه اسم الواحد في تعاملنا مع الناس العدل والانصاف فحين نعلم ان الله سبحانه وتعالى
20:56
Speaker A
واحد لا شريك له وانه يرى كل شيء ويعلم كل شيء فانا سنلتزم في العدل في معاملات نا حين لا يرانا احد العدل هو الاساس الذي تقوم عليه الحياه الاجتماعيه السليمه بل والله حتى علاقه الانسان بنفسه ان كانت سويه والانسان الذي يعيش بلا عدل يفسد
21:20
Speaker A
علاقاته مع الناس ويفسد المجتمع من حوله اما من يعلم ان الله سبحانه وتعالى واحد يرى كل شيء ويحاسب على كل شيء فانه يلتزم العدل في كل موقف ومن صور ذلك واستحضاره اعطاء كل ذي حق حقه والحكم بالقسط بين الناس وعدم التحيز
21:41
Speaker A
للقرابه او المصلحه على حساب الحق لاننا نعلم ويستقر في نفوسنا بان الله واحد وان الله رب كل الناس فلا نتحيز لقوم دون اخرين هذه كلها من ثمرات معرفه ان الله رب واحد عدل لا يضيع عنده مثقال قال ذره من
22:02
Speaker A
الحق وقد امر الله سبحانه وتعالى بالعدل في كتابه امرا صريحا فقال ان الله يامر بالعدل والاحسان العدل فريضه دينيه قبل ان يكون فضيله اخلاقيه وهو من اعظم ما يقرب العبد من الله الواحد الثمره الثالثه التواضع وترك الكبر من
22:25
Speaker A
اعظم ثمرات اسم الله الاحد في تعاملنا مع الناس تواضع ترك الكبر فحين يعلم العبد كمال الله سبحانه وتعالى وانه هو الاحد الذي لا شريك له ولا ند له ولا مثيل له ولا نظير له وان كل الخلق سواء في الحاجه
22:40
Speaker A
اليه والافتقار اليه فلا يبقى في قلبه مجال للكبر والغرور ينظر في نفسه فيرى انه ليس بكامل لانه يعبد الله الذي قد كملت صفاته فلا يتكبر على الخلق يعلم بان الله سبحانه وتعالى يعرف نقصه وانه يستره عن الخلق فيتواضع ولا يتكبر الله سبحانه وتعالى
23:06
Speaker A
فيما يقول فيما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه الكبرياء ردائي والعظمه ازاري فمن نازعني واحدا منها عذبته فالمتكبر على الناس ينازع الله في في صفه هي لله سبحانه وتعالى وحده وهذا من اعظم المحاذير التي قد نقع فيها قد كان النبي صلى الله عليه
23:27
Speaker A
وسلم وهو من اعلم الخلق بالله بل اللي هو اعلم الخلق بالله كان يربط بين هذه الاخلاق وبين معرفتنا بكمال الله انظروا الى حديث من تواضع لله رفع فالانسان يشعر بقدر من الانكسار لكمال سبحانه وتعالى فيتواضع للخلق لذا كان النبي صلى الله
23:48
Speaker A
عليه وسلم يجلس مع الفقراء والمساكين ويزور المرضى ويجيب دعوه الناس [ضحك] التواضع ليس ضعفا بل هو الشعور حتم حين تكمل معرفتنا لله سبحانه وتعالى الاحد ومن ثمرات معرفتنا باسم الله الاحد ان نشعر باننا بما اننا خلق باننا مشتركون في
24:12
Speaker A
كل شيء حتى في اصغر الاشياء مثلا الانصات لمن يتحدث الينا لسنا وحدنا من يملك حق الحديث في المجلس الله وحده هو الواحد الفرد اما نحن فنكون مشتركين في المجالس مشتركين في الارزاق مشتركين في الصحه مشتركين في الجمال مشتركين في العقل هكذا فمن صور الاستهداء
24:39
Speaker A
ببسم الله الاحد ان نشارك الناس مجالسهم ان نشاركهم همومهم ان نوصت اليهم ان نستمع اليهم ولا نكون نحن فقط من يتحدث في المجالس ومن يستلم رايتها الثمره الرابعه الصدق والامانه لماذا؟ لان الانسان اذا ازدادت معرفته بالله سبحانه وتعالى ازداد شوقه الى الله
25:07
Speaker A
وكلما ازداد شوقه الى الله اراد ان يرى الله سبحانه وتعالى في الجنه فكيف يقول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنه هكذا بهذا التسلسل وفي الجنه نرى ربنا انظر انظروا كيف بدانا بالصدق
25:29
Speaker A
وبتمثل الصدق في حياتنا وكيف انتهى الامر الى الحصول على ثمره كبرى من ثمرات التوحيد وهي رؤيه الله سبحانه وتعالى المقصد الثالث والمحور الثالث وهو اثر الاستهداء بهذه الاسماء في علاقتنا مع النفس الثمره الاولى الطمانينه والسكينه الداخليه من اعظم ما تثمره معرفه بسم الله
25:57
Speaker A
في حياه النفس الطمانينه والسكينه الداخليه يقول الله سبحانه وتعالى الا بذكر الله تطمئن القلوب هذه الطمانينه هي سكون الاعضاء وعدم اضطرابها هذه السكينه ثمره حقيقيه لمعرفه الله سبحانه وتعالى باسمائه وصفاته الا ترون ان القلب الذي يعرف الله حق معرفته لا يضطرب
26:23
Speaker A
امام المصائب ولا يهلع امام الشداب لانه يعلم ان وراء كل شيء في هذه الحياه اراده الله سبحانه وتعالى اما القلب الذي يجهل هذه المعاني فهو في قلق دائم وفي خوف مستمر لانه لا يرى في الاحداث الا الصدفه العمياء القلب لا يصلح ولا يفلح ولا يسعد
26:47
Speaker A
ولا يجد لذه ولا طيب عيش الا بان يوحد وجهته الى الله سبحانه وتعالى فلا يراعي فلانا ولا يخشى فلان ولا يرجو فلانا ولا يحب فلانا محبه زائده ولا يقع في قلبه هذا الاضطراب وانما تكون وجهته الى الله سبحانه وتعالى يكون غايه
27:11
Speaker A
همه ان يرضى الله سبحانه وتعالى وهذا لا يتحقق الا بام الله والاحد ان يؤمن بان مجهته واحده وان هذا التوحيد الذي امرنا الله به قد اخلفنا الله به طمانينه في القلب فلا يضطرب لكل صوت ولا يهلع مع كل امر انما هي اوامر
27:36
Speaker A
الله وحده ان رضي الله فلا يهمنا شيء اخر الثمره الثانيه مع النفس حصول الحريه الحقيقيه من عبوديه ما سوى الله من اعظم ثمرات معرفه اسم الوتر في حياه النفس الحريه الحقيقيه فحين يعلم العبد ان الله وحده هو الوتر الذي لا يحتاج الى احد وان
28:02
Speaker A
كل ما سواه من مخلوق محتاج اليه فانه يتحرر من عبوديه الناس هذه العبوديه قد تكون على شكل عبوديه للمال او عبوديه للجاه او عبوديه لاراء الناس واحكامهم او عبوديه لامزجتهم رضي فلان فانا في غايه الفرح وغضب فلان فانا
28:23
Speaker A
في غايه الهلع وادبر فلان فانا في غايه الانكسار لكن من جعل وجته الى الله تحرر من كل هذا وعلم ان الله سبحانه وتعالى حينما امرنا بالتوحيد وان لا نركع الا له لا نركع للمخلوقين فهو يشكل منا شخصيات حره لا تخنع لاحد غير
28:45
Speaker A
الله سبحانه وتعالى لا تركع اجسادنا ولا تركع حتى الفاظنا الله سبحانه وتعالى لا يحب ان نسمي احدا بملك الملوك هذه المبالغات في الالقاب قد نهينا عنها لان هذه الالقاب اذا ضخمت فانها تخلف في القلب خنوعا لا يليق بالعبد المسلم انما العبد
29:09
Speaker A
المسلم شامخ حر ابي لانه عبد لله سبحانه وتعالى من الناس من يعيش في عبوديه عظيمه لكل ما سوى الله تجده عبد لهواه للناس لصورته المتمثله في قلوب الناس يخشى على هذه الصوره المعلقه في جدران قلوبهم ان تنكسر او ان تسقط فتجده في البدايه يهتم
29:41
Speaker A
بصناعه صورته امام الناس فاذا صنعها بدا يخشى ان يسقط من عيون الناس لكن الموحد الذي عرف اسماء الله وصفاته وعاش معها لا يبا بالي هو حر وجهته واحده يتلقى الاوامر من واحد من الواحد سبحانه وتعالى يهمه رضا الواحد
30:04
Speaker A
يخشى غضب الواحد يكون غالب اشتغاله ليحبه الواحد فهذا يكون حرا لا تحركها امزجه الناس ولا يحصل له ما يحصل من اضطراب يتبع لاهواء الناس وامزجتهم واه اهوائهم الثمره الثالثه علو الهمه والطموح الحقيقي الذي يعلم ان الله سبحانه وتعالى قادر على
30:30
Speaker A
كل شيء لماذا يقيد طموحه ما دمت تدرك ان الله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء وانه الله الواحد الاحد الذي لا يعبد سواه وان خزائنه لا تنفد وانه يعطي من يشاء ويمنع من يشاء وان الله واحد احد لا شريك له
30:53
Speaker A
همته سترتفع تتجاوز الاهداف الصغيره الى الاهداف الكبيره هو يرجو من بيده ملكوت كل شيء فلماذا يتوقف رجاؤه لماذا يرجو عبدا قدرته محدوده لماذا تكون همته مسقوفه بشيء معين لماذا هو يرجو الله سبحانه وتعالى الذي يعطي من يشاء ما يشاء سبحانه وتعالى
31:20
Speaker A
قد كان الصحابه رضوان الله عليهم يحملون همما عاليه لانهم تحرروا من كل صنم في دواخلهم وخوارجهم كانوا يسالون الله سبحانه وتعالى العمل الصالح والنيه الصادقه هذه الهمم ثمره اليقين بان الله سبحانه وتعالى واحد احد قادر على كل شيء
31:43
Speaker A
لذلك انت لما ترجو انسانا في مال لما ترجو ان تحصل من انسان مالا فانت تقدر بانك لن تطلب طلب الا ما يقدر عليه ستنظر وتحسب ان فلانا هذه مقدرته اذا ساطلبه شيئا اقل حتى يستطيع ان يعطيني ولذا تصبح همتك دنيه اما
32:06
Speaker A
حين تسال الله وحده فانه لا حدود لهذه القدره وترجو الله سبحانه وتعالى الذي لا حد لعطائه ولا حد لقدرته سبحانه وتعالى فانت تتحرر من هذه الهمه الدنيه في رجاء الخلق الى ان تكون همتك معلقه بالعرش. الثمره الرابعه في علاقه الانسان مع نفسه في ضوء هذه
32:33
Speaker A
الاسماء التوبه والامل الدائم. من عرف اسم الله الرب فهو في امل دائم وتوبه مستمره يعلم ان الله سبحانه وتعالى هو ربه ومربيه الذي يتولى شانه وانه لا يياس من رحمه الله الا القوم الكافرون فانه لا يقنط من رحمه الله مهما بلغ الذنوب الله سبحانه
32:54
Speaker A
وتعالى قادر على مغفره الذنوب وانه سبحانه وتعالى وحده من يغفر الذنوب فلذا يتعلق قلبك بمن من هذه اسماؤه وصفاته سبحانه وتعالى ثم هناك امر اخر لما نعرف بان اعظم ما امرنا الله به هو التوحيد وان اعظم ما يحبه الله منا ان نوحده فاذا حققناه
33:22
Speaker A
كان الطريق سالكا الى ان نسال الله سبحانه وتعالى ان يهدم ما دون ذلك من الخطايا ما دمنا اطعنا الله في اعظم شيء وهو التوحيد واجتنبنا اعظم المنهيات وهي الشرك فما كان من ذنوب اصغر من ذلك فهي في كنف ما قد
33:43
Speaker A
حققناه من توحيد فيرجو الانسان ويمتد رجاؤه ويمتد امله ويصبح في حاله توبه مستمره لماذا انا حققت التوحيد اعظم الاوامر واجتنبت الشرك فمن جنبني الشرك وهو اعظم البلايا قادر ان يجنبني المعاصي الاخرى وقادر ان يتوب علي وقادر ان يمحوها سبحانه وتعالى ومن اعظم ما يقوي
34:13
Speaker A
الامل في في نفس العبد ان يتامل في سادات الموحدين من الانبياء عليهم السلام فادم عليه السلام تاب فقبل الله توبته وجعله خليفه في الارض وموسى عليه السلام تاب من قتل النفس فغفر الله له وجعله كليمه واصحاب الكهف فروا الى الله فاكرمهم الله
34:35
Speaker A
وجعل قصتهم ايه للعالمين هذه القصص تعلمنا بان من كان اكثر تحققا بالتوحيد فان ما سواها باذن الله يتحقق وبذا اختم ما كنت قد اعددته للحديث عن هذه الاسماء السته واستهداء الموحدين نسال الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا منهم وان يرزقنا قلوبا
35:02
Speaker A
سليمه تلقى الله سبحانه وتعالى فلا شركا ولا غلا ولا ياسا ولا قنوطا ولا رجاء ولا محبه ولا خوفا ولا خضوع الا لله سبحانه وتعالى حينما نتحقق بالتوحيد وبهذه الاسماء والصفات نصبح بشرا اسوياء فوق ما نظن تصبح بنا من المعاني ومن الاحوال ما يجعل
35:32
Speaker A
الانسان يندم انه لم يتعرف الى التوحيد قبل ذلك اللهم ارزقنا صدق التوحيد عهد الاسبوع يا كرام ويا كريمات ان [تنحنُح] نكرر من استطاع على عشر على 100 على 1000 ان نكرر بكل استحضار وخشوع ومعرفه باسماء الله التي درسناها اليوم ان
35:56
Speaker A
نكرر لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير نكررها في اليوم 100 مره 1000 مره بحسب ما نستطيع لكن نلزمها وردا مع تحقق المعنى ومع الاستهداء بها ومع تقليب النظر كما درسنا
36:23
Speaker A
اما وقد انتهينا من عهد الاسبوع والذي ارجو من الله سبحانه وتعالى ان نجد في قلوبنا اثرا ملموسا ان نكون اكثر طمانينه في مواجهه الاحداث وان نكون في حريه اكبر من خوف الناس وان نكون في اخلاص اعمق في عبادتنا لله سبحانه وتعالى وهذه الثمرات
36:48
Speaker A
لن تتحققا بالمعرفه النظريه بل هي نتائج حتميه لمن صدق في التزامه باذن الله سبحانه وتعالى بهذا العهد ان نكرر باستحضار في قلوبنا بمعارفنا باحوالنا بجوارحنا ان نكرر لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير نكررها 100
37:16
Speaker A
ال 1 بلطيع اما وقد انتهينا فانا نرفع ايدينا الى الله سبحانه وتعالى باسمائه التي درسناها في هذا اليوم درسنا وذكرنا الله سبحانه وتعالى في ملا وهذا الملا ممتد في ارجاء العالم ذكرنا الله سبحانه وتعالى ودللنا الناس عليه فانا نرجوه ونرفع ايدينا فنقول
37:43
Speaker A
اللهم يا الله يا من وسعت كل شيء رحمه وعلما نسالك فرجا يمحو كل ضيق وانسا يذهب كل وحشه وفتحا ييسر كل عسير اللهم يا رب يا من توليت امرنا تولنا في من توليت وارضى عنا رضا لا سخط بعده وارزقنا همه
38:10
Speaker A
تناطح السحاب في طاعتك وعونا وتوفيقا لا ينقطع اللهم غير حالنا الى احسن حال وثبت قلوبنا على دينك وارزقنا فهما في كتابك وسنه نبيك واخلاصا في القول والعمل وتفر تفرغا لعبادتك وسلوكا يرضيك عنا ونظاما في حياتنا يقربنا اليك وجزاء اوفى في جنات النعيم
38:41
Speaker A
اللهم يا الهنا اخلص اعمالنا واخلص لك قلوبنا واعمالنا واجعلنا ممن يعبدك اخلاصا لوجهك الكريم اللهم يا واحد يا احد اغن قلوبنا بمحبتك عن محبه ما سواك واعزنا بطاعتك عن الذل لغيرك اللهم يا وتر لا تكلنا الى انفسنا طرفه عين وكن لنا في كل امر من امورنا
39:13
Speaker A
اللهم اجعل هذه الاسماء العظيمه نورا في قلوبنا وهديا في حياتنا وزادا ليوم لقائك اللهم امين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته وان تطيعوه تهتدوا
Topics:أسماء الله الحسنىالتوحيدالربالإلهالواحدالأحدالوتراليقين باللهمحبة اللهالاستهداء

Get More with the SozAI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →