وثائقي عن حياة الشيخ فيصل مولوي ودوره في الفكر الإسلامي والحركة الإسلامية في لبنان وأوروبا.
Key Takeaways
- الشيخ فيصل مولوي كان شخصية محورية في الفكر الإسلامي والحركة الإسلامية اللبنانية.
- جمع بين العمل القضائي والدعوي والسياسي بحكمة وهدوء.
- كان له دور فعال في تأسيس ودعم المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
- ساهم في توحيد الجاليات المسلمة في أوروبا وتجديد الفكر الإسلامي في المهجر.
- رؤيته للإسلام منهج حياة شاملة تجمع بين الدين والعمل السياسي والاجتماعي.
What the video covers
- يرصد الوثائقي حياة الشيخ فيصل مولوي، شيخ الطريقة المولوية في طرابلس، ونشأته في بيئة علمية ودينية عميقة.
- يعرض الوثائقي تأثير نكبة فلسطين على وعيه السياسي والاجتماعي وانحيازه للفكر الإسلامي في لبنان.
- يتناول انخراطه في الجماعة الإسلامية ودوره القيادي فيها، وتوليه منصب أمين عام الجماعة أكثر من مرة دون إعلان رسمي.
- يوضح دوره كقاضٍ متميز في لبنان وقدرته على الجمع بين القضاء والعمل الدعوي والسياسي.
- يبرز مشاركته في تأسيس المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي ودعمه للمقاومة في لبنان.
- يتحدث عن انتقاله إلى أوروبا بناءً على طلب التنظيم العالمي للإخوان المسلمين لتوجيه الجاليات المسلمة هناك.
- يشرح جهوده في توحيد المسلمين في أوروبا وتأسيس جمعيات إسلامية متعددة الجنسيات.
- يبرز تجديده لفكرة العلاقة مع الغرب وتطبيعها على أساس التعاون والسلام.
- يتناول الوثائقي شخصيته الهادئة، صبره، واهتمامه بالعلم والفقه الإسلامي العملي.
- ينهي الوثائقي بذكر مرضه الأخير واستمراره في الدعوة رغم التعب، وتحوله إلى رمز في العمل الإسلامي.
Chapters
- 00:00نشأة الشيخ فيصل مولوي وتأثره بالوصايا المولوية
- 05:45التزام الشيخ فيصل بالفكر الإسلامي والحركة الإسلامية
- 09:48توليه قيادة الجماعة الإسلامية وأدواره القيادية
- 15:16رحلته إلى أوروبا ودوره في توجيه الجاليات المسلمة
- 19:33تجديد الفكر الإسلامي وتطبيع العلاقة مع الغرب
- 23:18شخصية الشيخ فيصل ودمجه بين العمل الدعوي والسياسي
- 27:46مرض الشيخ فيصل واستمراره في الدعوة حتى النهاية
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
[موسيقى] ب ا [موسيقى] [تصفيق] [موسيقى] [موسيقى] كانت جدران هذه المولوية تضج بوصايا مولانا شيخ الطريقة المولوية، ووصاياه دائماً كانت تعيش في ذاكرة وفي نفس الشيخ فيصل. كانت الوصايا تقول: لتكن مثل الشمس في الحنو، مثل نهر جاري في العطاء، مثل الأرض في التواضع، مثل الموت في الغضب، مثل البحر في التحمل. كانت كل هذه الصفات تتركز في شخصية الشيخ فيصل بين جدران المولوية في طرابلس، والتي عبقت بإرث ثلاثة قرون من العلم والتصور. نشأ فيصل مولوي محباً للعلم، دائم التشوق للمعرفة، وفي سكينة الأجواء المفعمة برائحة التاريخ والدين أحب منذ صغره الخلوة والتأمل، وهو ما أكسبه نظرة عميقة للأحداث والأمور، سبقت دائماً عمره ومرحلته، وأورثت اهتمامه المبكر بقضايا شعبه وأمته. كانت نكبة فلسطين ما تزال قريبة تقد مضاجعنا، ونحن الصغار كنا نتشوق ونتشوق أيضاً لوجود حلول، عندئذٍ يعني وجدنا أنفسنا أننا نحمل هم الأمة جميعاً. وكان الشيخ فيصل رحمه الله عليه يعيش هذا الهم بكليته، وربما هذا الذي صرفه عن المولوية. كان دائماً درسه لا يقتصر على البرنامج المحدد كل أسبوع للأسرة، كان يتوسع، كان يطالع، كان يقرأ، كان يقرأ كل شيء، وهذا ما ميزه عن أقرانه في الأسرة. نشأ الشيخ فيصل مع نشأة لبنان الحديث الذي بني على أساس تقسيمات طائفية نتج عنها مشروعات مختلفة ومضارب، وبينما كان المد القومي واليساري في ذروته في لبنان، انحاز فيصل مولوي للفكر الإسلامي الذي التزمه وأصبح من منظريه في لبنان.
Speaker A
[موسيقى] مبكراً، الشيخ فيصل في شبابه كان عضواً في فرقة مسرحية. نحن في طرابلس في أواخر الخمسينات أنشأنا فرقة مسرحية، وهناك في طرابلس كانت هناك قاعة وحيدة في المدينة يمكن لفرقة مسرحية أن تمارس أدائها فيها، بس خلال التمثيل كان يبث فكره، كان يعطي، يعبر عن فكره.
Speaker A
[موسيقى] كنا نتناقش، نتجادل، نزور البيوت ونتناقش مع الطلاب، مع الأشخاص الذين ندعوهم، كنا نطبع الجرائد، جريدة المجتمع والمنشورات نوزعها على الناس، وكان الشيخ فيصل يكتب فيها. كل الوسائل الممكنة كنا نذهب في المخيمات. [موسيقى] انخراطه المبكر بأنشطة جماعة عباد الرحمن، ومن بعدها الجماعة الإسلامية، طبع حياة فيصل مولوي بالتزام دائم بفكر وخط الجماعة، وهي التي صبغته بأبعادها الحركية والأمم والسياسية، ما نحى به بعيداً عن صوفية المولوية، وجعله دائماً مستعداً لمهمة أكبر: الإسلام دين الحياة، وهدف المسلم أن يحيا في ظلال الإسلام العظيم وفي مرضاة رب العالمين. إنما حين تقتضي الظروف أن يكون الموت هو الطريق إلى الحياة، أن يكون الموت في سبيل الله، فإن الحياة عندنا مع الموت سواء طالما أنها كلها في سبيل الله. [تصفيق] [موسيقى] على قاعدة الإسلام الحركي الداعي لريادة الأمة وتحقيق العدل، نشأ الشاب فيصل مولوي.
Speaker A
أما فهمه لدينه كرافِع للنهضة ولدعوته، أي الجماعة الإسلامية كطلعة للتغيير، فهو ما دفع به دائماً نحو بؤرة الحراك السياسي والاجتماعي، وكنتيجة طبيعية كان انتقاله المبكر من طرابلس إلى بيروت، وتعرفه على مفتي الجمهورية آنذاك حسن خالد الذي أصر عليه لدخول سلك القضاء، فأبى الشيخ فيصل في البداية رغبة في التركيز في قيادة قطاع الشباب في الجماعة الإسلامية وإكمال مهامه الدعوية، لكن تحت إصرار سماحة المفتي قبل الشيخ فيصل أن ينتسب أو أن يدخل في امتحان القضاء، وأصبح أصغر قاضٍ في الجمهورية اللبنانية. يتسلم هذا الموقع، تولى الموقع وعمره حوالي 25 أو 26 سنة. عرف أهالي بيروت الشيخ فيصل قاضياً متميزاً، لكن منصب القضاء وأبوته لم يمنعه من الانخراط الدائم بقواعد الجماعة الإسلامية وحراكها الدعوي النشط آنذاك. وكان ما ساعده على الجمع الصعب بين الأمرين شخصيته الهادئة وإيثاره الإنجاز بعيداً عن ضوضاء السياسة وجلب، فنجح في إعطاء كل جانب حقه. وفي الأثناء أنشأ بيتاً دافئاً حرص على إبقائه بعيداً عن أدران السياسة ومثالب العمل العام. ما شعرنا ولا يوم أنه عمل الدعوي عم ينقص علينا بالبيت، يعني بالبيت إحنا إذا دخل على البيت بكون سعداء كل العائلة، لأنه بحس بالسكينة والطمأنينة والأمن واللطف والكلام الجميل وحل المشاكل على السكوت. يعني بطفولتي لعبني كثير، كنا بتذكر بفرنسا على طاولة السفرة نلعب كرة طاولة بين بون، نحط أفلام الفيديو شبكة بالنص، وأنا كنت أبداً ما أعرف ألعب، هو كان كثير ماهر باللعب، فمش إنه الشطرنج بس إنه لعبني، إنه قدر يدربني لحتى أصير أغلبه باللعب. فبذكر لما كنت أحس أول شيء مستحيل أغلبه، بعدين ظلينا ندرب وصبر علي لحد ما غلبته. بتذكر كان ينبسط ويقول لي هذا البيت الشعر، دائماً بيقول لي: "آه كل ما أغلبه بحوار أو بلعبة أعلمه الرماية كل يوم." فلما اشتد ساعده رماني ويضحك، وكم علمته نظم القوافي. فلما قال قافية هجاني، "والا لماما بنتك غلبتني." يعني وما كان يدخل مشاكل الخارجية اللي عنا، نحن ما بنعرف شيء من برا شو بصير، ما بنعرف شيء. في ممارسة تتناسب مع شخصيته إذ يميل للعمل بعيداً عن الأضواء. تسلم فيصل مولوي سرا موقع القيادة الأول في الجماعة في المفاصل الصعبة عندما كان يحصل اختلاف في قيادات الصف الأول ويؤدي إلى استقالة أمينها العام، مما جعله دائماً صمام الأمان لقيادة الجماعة. ما لا يعلمه كثيرون هو أن الشيخ فيصل مولوي تولى هذا الموقع أكثر من مرة بدون إعلان. المرة الأولى كانت سنة 1969، تولى هذا الموقع وأصبح أميناً عاماً للجماعة، واستمرت الجماعة تصدر بياناتها وحركتها السياسية باسم فتحي يكن الأمين العام السابق للجماعة. حدث هذا مرة أخرى بسنة 1976، كذلك الأستاذ فتحي رحمه الله تنحى عن هذا الموقع وتولاه الشيخ فيصل بدون إعلان. ومسألة قناعة المسلم بأن الإسلام منهج حياة كانت مسألة بعيدة جداً عن الناس جميعاً، يكادون يشعرون بأن الإسلام مجرد عبادات. هذا الواقع اقتنعت به الحركات الإسلامية كلها، توجه كل جهودها من أجل الدعوة الإسلامية. [موسيقى]
Speaker A
المجربة كانت الحرب الأهلية اللبنانية، ومن ثم الاجتياح الإسرائيلي، الاختبار المفاجئ الذي باغت لبنان وامتحن فكر الشيخ فيصل مولوي وقيادته ورؤاه الحركية. لكن بصلته كانت دائماً تشير إلى المقاومة، تلك التي ساهم في بناء طلائعها وتوجيه بصلتها نحو عدو واحد هو الاحتلال ومشروعه. ترك منزله في رأس بيروت وانتقل إلى مدرسة من المدارس الرسمية لإدارة شأن تنظيم المجاهدين العسكري الذي بدأ مع بداية الحرب لعام 75. طبعا أثناء الحرب كانت تتساقط القذائف يميناً ويساراً، وقد وقعت يعني إحدى القذائف بالقرب من المدرسة أو المقر وعلى المدرسة بالذات. يعني فوجئنا سنة 1982 كما فوجئ الجميع بالغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان، وعزلت مناطق الجنوب عن بقية الساحة اللبنانية، أي إخواننا بالبداهة. [موسيقى] الشيخ فيصل المولوي رحمه الله كنا نجده سنداً قوياً للمقاومة في لبنان، بل هو كان له دور حتى في صناعة بعض مواقعها. [موسيقى] استطاع الشيخ وعدد من إخوانه أن يؤمنوا الحاجات المادية للمناطق التي كانت محتلة، مما جعل موضوع المقاومة عنصراً أساسياً في بناء الجماعة وفي موقفها من الأحداث السياسية التي مرت على الساحة اللبنانية. كان سماحة الشيخ فيصل مولوي حريصاً في ذلك الوقت على التأكيد على ضرورة أن تكون المقاومة للعدو الصهيوني مقاومة يشارك فيها الجميع. [موسيقى] يطم إسرائيل حالياً هذه مواقع عسكرية خارج الش مجيدية عند الصف الشجر، فهذه الأرض من الرويس لهون كلها تابعة لفراج بلدنا. فبسبب الشيخ ومكانته وعمقه الفكري والشرعي ودوره في تنظيم الجماعة وترتيب مؤسساتها وتوسع نشاطاتها، فكان الخوف عليه يزداد أكثر فأكثر في مثل هذه المناسبات. [موسيقى] أثناء سنوات الحرب والتي شارك فيها الشيخ فيصل كمساهم في تأسيس المقاومة وكسياسي وداعية حركي، أصبح الشيخ مهدداً في أمنه وملاحقاً، ما جعله يستجيب لطلب التنظيم العالمي للإخوان المسلمين بالتوجه إلى أوروبا والصهر على أوضاع الجالية المسلمة فيها. فانتقل في رحلة طويلة امتدت آلاف الكيلومترات استجابة لمشاعر زوجته التي كانت تخشى السفر بالطائرات. الأولاد فرحوا ونحن فرحنا، وهو أبداً كل الطريق يا كاسيتات يا مواعظ يا أما أناشيد دينية يا قرآن، يعني سبحان الله قطع السفر بهذه الطريقة الممتعة التي لا نزال نذكرها إلى الآن. ذهب الشيخ فيصل إلى أوروبا، يعني مبعوثاً من الإخوان ليقوم على توجيه الإخوة من البلاد الإسلامية المختلفة في أوروبا، وكان مقره في باريس، ولقيت أكثر من مرة هناك، وهو كان صبوراً على الإخوة وعلى كثرة أسئلتهم ومشاغباتهم، يعني أحياناً تحتاج إلى إنسان مثل الشيخ فيصل، يعني عنده صبر ويبتسم للأحداث ولا يضيق بها. [موسيقى] الشيخ فيصل وزع وقته بين الطلاب وبين الجالية، وبنى استراتيجية أساسية تعتمد على ما أسسه العمل الإسلامي. فبدأ في البداية بتأسيس الجمعيات، فأراد أن يكون في كل مدينة من مدن فرنسا واجهة قانونية يستطيع من خلالها المسلمون التحرك، وكان كل يذهب إلى مدينة من هذه المدن ويمضي عندهم الجمعة والسبت والأحد، وخلال الأسبوع يمضي وقته في باريس. جاء بأمور نعتبرها في ذلك الحين أمور تجديد للإسلام. المسألة الأولى جاء بفكرة العالمية. نحن كانت فيه مساجد للتوانسة، مساجد للمغاربة، للجزائريين، للأتراك، كان الرابط الذي يربط المسلمين من كل الأجناس والبلاد كان قليلاً جداً. المسألة الثانية التي جاء بها الشيخ فيصل المولوي، هذه التي كان لها ربما أثر في وجود الخلاف بيننا وكيف تجاوزناه، هي قضية تطبيع العلاقة مع
Speaker A
[موسيقى] الغرب. نحن جئنا من بلاد أغلبها خرجت، يعني قريبا من الاستعمار، من الاستعمار الفرنسي أساساً، وكانت الفكرة التي عندنا عن الغرب عموماً أنه غرب محارب، أنه غرب مستعمر. فالشيخ فيصل رحمه الله بين لنا أن العلاقة بين الناس أصلها علاقة السلام، علاقة تعاون، علاقة تعارف، وأنه ليس بين المسلمين والغرب أي عداوة. الشيخ فيصل مولوي ذكر للمسلمين في فرنسا وفي أوروبا أن الفقه الذي يحكمهم ليس بالضرورة هو نفس الفقه الذي يحكم المسلم في بلاد إسلامية، فكان لذلك فكر الشيخ فيصل رحمه الله أنه لا
Speaker A
[موسيقى] كنا نتناقش نتجادل نزور البيوت ونتناقش مع الطلاب مع مع الاشخاص الذين ندعوهم كنا نطبع الجرائد جريده المجتمع والمنشورات نوزعها على الناس وكان الشيخ فيصل يكتب فيها كل الوسائل الممكنه كنا نذهب في المخيمات [موسيقى] انخراطه المبكر بانشطه جماعه عباد الرحمن ومن بعدها الجماعه الاسلاميه طبع حياه
Speaker A
فيصل مولوي بالتزام دائم بفكر وخط الجماعه وهي التي صبغته بابعادها الحركيه والامم والسياسيه ما نحى به بعيدا عن صوفيه المولويه وجعله دائم الاستعداد لمهمه اكبر الاسلام دين الحياه وهدف المسلم ان يحيا في ظلال الاسلام العظيم وفي مرضاه رب
Speaker A
العالمين انما حين تقتضي الظروف ان يكون الموت هو الطريق الى الحياه ان يكون الموت في سبيل الله فان الحياه عندنا مع الموت سواء طالما انها كلها في سبيل الله [تصفيق] [موسيقى] على قاعده الاسلام الحركي الداعي لرياده الامه وتحقيق العدل نشا الشاب فيصل مولوي
Speaker A
اما فهمه لدينه كرافع للنهضه ولدعوته اي الجماعه الاسلاميه كطلعه للتغيير فهو ما دفع به دائما نحو بؤره الحراك السياسي والاجتماعي وكنتي طبيعيه كان انتقاله المبكر من طرابلس الى بيروت وتعرفه على مفتي الجمهوريه انذاك حسن خالد الذي اصر عليه لدخول سلك القضاء فابى
Speaker A
الشيخ فيصل في البدايه رغبه في التركيز في قياده قطاع الشباب في الجماعه الاسلاميه واكمال مهامه الدعويه لكن تحت اصرار سماحه المفتي قبل الشيخ فيصل ان ينتسب او ان يدخل في امتحان القضاه واصبح اصغر قاض في الجمهوريه اللبنانيه يتسلم هذا الموقع تولى الموقع وعمره حوالي 25 او 26
Speaker A
سنه عرف اهالي بيروت الشيخ فيصل قاضيا متميزا لكن منصب القضاء وابته لم يمنعه من الانخراط الدائم بقواعد الجماعه الاسلاميه وحراكها الدعوي النشط انذاك وكان ما ساعده على الجمع الصعب بين الامرين شخصيته الهادئه وايثاره الانجاز بعيدا عن ضوضاء السياسه وجلبت فنجح في اعطاء كل جانب حقه وفي الاثناء انشا بيتا دافئا حرص على
Speaker A
ابقائه بعيدا عن ادران السياسه ومثالب العمل العام ما شعرنا ولا يوم انه عمل الدعوي عم ينقص علينا بالبيت يعني بالبيت احنا اذا دخل على البيت بكون سعداء كل العائله لانه بحس بالسكينه والطمانينه والامن واللطف والكلام الجميل وحل المشاكل على السكت يعني بطفولتي لعبني كثير كنا
Speaker A
بتذكر بفرنسا على طاوله السفره نلعب كره طاوله بين بون نحط افلام الفيديو شبكه بالنص وانا كنت ابدا ما اعرف العب هو كان كثير ماهر باللعب ف مش انه الشطره بس انه لعبني انه قدر يدربني لحتى اصير اغلبه باللعب فبذكر لما لما كان كنت احس اول شي
Speaker A
مستحيل اغلبه بعدين ضلينا ندرب وصبر علي لحديت ما غلبته بتذكر كان ينبسط ويقول لي هذا البيت الشعر دائما بيقوللي اه كل ما اغلبه بحوار او بلعبه اعلمه الرمايه كل يوم فلما اشتد ساعده رماني ويضحك وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافيه هجاني
Speaker A
والا لماما بنتك غلبتني يعني وما كان يدخل مشاكل الخارجيه اللي عننا نحن ما بنعرف شيء من برا شو بصير ما بنعرف شيء في ممارسه تتناسب مع شخصيته اذ يميل للعمل بعيدا عن الاضواء تسلم فيصل مولوي سرا موقع القياده الاول في الجماعه في المفاصل الصعبه عندما كان يحصل اختلاف في قيادات
Speaker A
الصف الاول ويؤدي الى استقاله امينها العام مما جعله دائما صمام الامان لقياده الجماعه ما لا يعلمه كثيرون هو ان الشيخ فيصل مولوي تولى هذا الموقع اكثر من مره بدون اعلان المره الاولى كانت سنه 1969 تولى هذا الموقع واصبح امينا عاما للجماعه واستمرت الجماعه تصدر بياناتها
Speaker A
وحركتها السياسيه باسم فتحي يكن الامين العام السابق للجماعه حدث هذا مره اخرى بسنه 1976 كذلك الاستاذ فتحي رحمه الله تنحى عن هذا الموقع وتولاه الشيخ فيصل بدون اعلان ومساله قناعه المسلم بان الاسلام منهج حياه كانت مساله بعيده جدا عن الناس جميعا يكادون يشعرون بان الاسلام مجرد
Speaker A
عبادات هذا الواقع اقت ان الحركات الاسلاميه كلها توجه كل جهودها من اجل الدعوه الاسلاميه [موسيقى] المجر كانت الحرب الاهليه اللبنانيه ومن ثم الاجتياح الاسرائيلي الاختبار المفاجئ الذي باغت لبنان وامتحن فكر الشيخ فيصل مولوي وقيادي ته ورؤاه الحركيه لكن بصلته
Speaker A
كانت دائما تشير الى المقاومه تلك التي ساهم في بناء طلائعها وتوجيه بصلتها نحو عدو واحد هو الاحتلال ومشروعه ترك منزله في راس بيروت وانتقل الى مدرسه من المدارس الرسميه لاداره شان تنظيم المجاهدون العسكري الذي بدا مع بدايه الحرب لعام 75 طبعا اثناء الحرب كانت تتساقط القذائف
Speaker A
يمنه ويسره وقد وقعت يعني احدى القظف بالقرب من المدرسه او المقر وعلى المدرسه بالذات يعني فوجئنا سنه 1982 كما فوجئ الجميع بالغزو الاسرائيلي لجنوب لبنان وعزلت مناطق الجنوب عن بقيه الساحه اللبنانيه اي اخواننا بالبداهة [موسيقى] الشيخ فيصل المولوي رحمه الله كنا نجده سندا قويا
Speaker A
لمقاومه في لبنان بل هو كان له دور حتى في في صناعه بعض مواقعها [موسيقى] استطاع الشيخ وعدد من اخوانه ان يؤمنوا الحاجات الماديه للمناطق التي كانت محتله مما جعل موضوع المقاومه عنصر اساس في بناء الجماعه وفي موقفها من الاحداث السياسيه
Speaker A
التي مرت على الساحه اللبنانيه كان سماحه الشيخ فيصل موروي حريص في ذلك الوقت على التاكيد على ضروره ان تكون المقاومه للعدو الصهيوني مقاومه يشارك فيها الجميع [موسيقى] يطم اسرائيل حاليا هذ مواقع عسكريه خارج الش المجيديه عند الصف الشجر فهذه الارض من الرويس لهون كلها تابعه لفراج بلدنا ف
Speaker A
لان الشيخ ومكانته وعمقه الفكري والشرعي ودوره في تنظيم الجماعه وترتيب مؤسساتها وتوسعه نشاطاتها فكان الخوف عليه يزداد اكثر فاكثر في مثل هذه المناسبات [موسيقى] اثناء سنوات الحرب والتي شارك فيها الشيخ فيصل كمساهم في تاسيس المقاومه وكس ياسي وداعيه حركي اصبح الشيخ مهددا في امنه
Speaker A
وملاحق ما جعله يستجيب لطلب التنظيم العالمي للاخوان المسلمين بالتوجه الى اوروبا والصهر على اوضاع الجاليه المسلمه فيها فانتقل في رحله طويله امتدت الاف الكيلومترات استجابه لمشاعر زوجته التي كانت تخشى السفر بالطائرات الاولاد فرحوا ونحن فرحنا وهو ابدا كل الطريق يا كاسيتات يا مواعظ يا اما اناشيد دينيه يا قران يعني سبحان الله
Speaker A
قطع السفر بهالطريقه الممتعه اللي لا نزال نذكرها الى الان ذهب الشيخ فيصل الى اوروبا يعني مبعوثا من الاخوان ليقوم على توجيه ا الاخوه من البلاد الاسلاميه المختلفه في اوروبا وكان مقره في باريس ولقيت اكثر من مره هناك وهو وكان
Speaker A
صبورا على الاخوه وعلى كثره اسئله هم ومشاغبات يعني احيانا وتحتاج الى انسان يعني مثل الشيخ فيصل يعني عنده صبر ويبتسم للاحداث ولا يضيق بها [موسيقى] الشيخ فيصل وزع وقته بين الطلاب وبين الجاليه و بنى استراتيجيه اساسيه تعتمد على ماسسه العمل الاسلامي فبدا في البدايه بتاسيس
Speaker A
الجمعيات فاراد ان يكون في كل مدينه من مدن فرنسا واجهه قانونيه يستطيع من خلالها المسلمين التحرك وكان كل يذهب الى مدينه من هذه المدن ويمضي عندهم الجمعه والسبت والاحد وخلال الاسبوع يمضي وقته في باريس جاء بامور نعتبرها في ذلك الحين امور تجديد للاسلام المساله الاولى
Speaker A
جاء بفكره العالميه نحن كانت فيه مساجد للتوانسه مساجد للمغاربه للجزائريين للاتراك كان الرابط الذي يربط المسلمين من كل الاجناس والبلاد كان قليل جدا المساله الثانيه التي جاء بها الشيخ فيصل المولوي هذه التي كان لها ربما اثر في وجود الخلاف بيننا وكيف تجاوزناه هي قضيه تطبيع العلاقه مع
Speaker A
[موسيقى] الغرب نحن جئنا من بلاد اغلبها خرجت يعني قريبا من الاستعمار من الاستعمار الفرنسي اساسا وكانت الفكره التي عندنا عن الغرب عموما ان انه غرب محارب انه غرب مستعمر فالشيخ فيصل رحمه الله بين لنا ان العلاقه بين الناس اصلها علاقه السلام علاقه تعاون علاقه
Speaker A
تعارف وانه ليس بين المسلمين والغرب اي عداوه الشيخ فيصل مولوي ذكر للمسلمين في فرنسا وفي اوروبا ان الفقه الذي يحكمهم ليس بالضروره هو نفس الفقه الذي يحكم المسلم في بلاد اسلاميه فكان لذلك فكره الشيخ فيصل رحمه الله انه لابد من
Speaker A
ايجاد عمل خاص يتوجه به الى الجيل الثاني وان نخاطب على قدر عقولهم وان يتوجه اليهم باللغه الفرنسيه فلذلك كان اطلق فكره استحداث معهد شرعي لتخريج الدعاه الناطقين باللغه الفرنسيه الذين يعيشون في فرنسا والذين يفهمون مشاكلها وبالتالي يستطيعون ان يقوموا بواجب بالدعوه وايصال الفكر الاسلامي الى هؤلا الشباب
Speaker A
[موسيقى] هو الذي هيا الارضيه الفكريه الفلسفيه للوجود الاسلامي المعاصر في اوروبا طبعا يعني جاءت في ايام الشيخ فيصل فتره كان هناك مضايقات سياسيه للعمل الاسلامي ككل ولا شك ان الجهات الامنيه او السياسيه كانت تعلم ب دور الشيخ فيصل في هذه النهضه الاسلاميه مع ان رجل منهجه كان منهجا وسط
Speaker A
معتدلا يدعو الى الاندماج ويدعو الى التعامل مع المجتمع لم يكن ابدا يعني بمنظور اي فكر متطرف او فكر اقصائي وفي الاخر عندما لم يستطيعوا الحد من حركته لجاوا الى التعميم على كل السفارات الفرنسيه في كل دول العالم بعدم منحه
Speaker A
تاشير الدخول فكان لفتره ما لم يستطع الدخول الى فرنسا فكان يذهب الى انجلترا او المانيا او غير ذلك و بالتالي كان كان الاخوه في فرنسا يذهبون اليه عندما يعلمون انه هو في المانيا و عنده في انجلترا ويحملون بجعبته الاسئله
Speaker A
والاستفسارات والمشاكل وغير ذلك عنايته بالقضايا الكبرى ولكن في نفس الوقت يعني هذه القضايا الجزئيه المتعلقه بالافراد كان يجد وقت ايضا ليتدخل فيها لقد جال في اوروبا كلها ولم يخلو بلد اوروبي حتى في يوغسلافيا وايطاليا البلدان الت التي كانت
Speaker A
صعبه الدخول اليها فكان رحمه الله السباق وكان يجتمع بالناس ويكلمهم عن الاسلام يعني الحقيقه يعني لا ابالغ ان قلت ان الرجل الذي اثر في في حياتي والحقيقه اثر في حياه المسلمين في فرنسا وفي اوروبا جميعا تاثيرا بليغا هو
Speaker A
الشيخ فيصل مولوي ما تميز به الشيخ فيصل هو عمله على ماسسه وط تطير وتوحيد الجاليه المسلمه في اوروبا من خلال المؤسسات الكثيره التي انشاها والتي عملت على ترسيخ وجودهم الاوروبي وحفظ كينونتهم الاسلاميه وحرصه على الماسسه كان رائده في العمل الاسلامي والدعوي بمختلف
Speaker A
جوانبه في اوروبا ومن خلال المجلس الاوروبي للافتاء واتحاد المنظمات الاسلاميه والعديد من المؤسسات الاسلاميه التي التي عمل الشيخ فيصل على تاسيسها ارسى الشيخ نهج الاعتدال والوسطيه وكان صاحب المبادره في تاسيس فرع فقهي جديد هو فقه الاقليات المسلمه في الغرب وهو الفقه الذي استجاب لمتطلبات حياتهم وحافظ على
Speaker A
هويتهم وثقافتهم في دبلن عندما كنا نشارك في مؤتمر المجلس الاوروبي للافتاء والبحوث كنا نتعشى في معم واتى الجارسون يلي بقدم الطعام وقال له انا اعمل في هذا المطعم وانا معيل لعائله واولاد ولكن اضطر بعض الاحيان الى تقديم المشروبات الروحيه وانا اشعر بالم
Speaker A
شديد وانا لا استطيع ان انام وانا وانا وانا فاريد موقفا شرعيا او فتوى في هذا الموضوع ماذا تقول لي فاجابه قال له انت تؤثمون بمجهود من اجل تغيير عملك اما الان فلا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ليس من المنطق ان تترك عملك وان تذهب الى البيت وان تترك العائله تجوع
Speaker A
وانا قلت في هذه اللحظه ما اسهل ان تكون عالما وما اصعب ان تكون فقيها وان تطلق الفتوى المناسبه للشخص المناسب في المكان المناسب في الزمان المناسب تشاركنا نحن واياه في مشاريع عديده تتعلق بفلسطين بالقدس مؤسسه القدس التي كان شريكا في انشائها ثم في ادارتها في مجلس الاداره وفي متابعه مشاريعها
Speaker A
المختلفه كان حريصا جدا على ان يكون رج رجل مؤسسه لم يكن يحمل بصمات الرجل الذي يريد ان يشد الناس [موسيقى] اليه ولذلك يمكن القول اننا في الجماعه الاسلاميه ندين له في ابراز مع ضم المؤسسات التي انشاتها الجماعه الاسلاميه بسم الله الرحمن الرحيم مستقيم صراط الذي غير المغضوب
Speaker A
[موسيقى] وار بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين جمع المؤسسات الاسلاميه في اغلب البلاد الاوروبيه وتشاوروا لتاسيس مظله تخدم المسلمين في اوروبا جميعا تدافع عن حقوقهم عن مصالحهم ثم تمثلهم لدى السلطات الاوروبيه واتحاد المنظمات الاسلاميه في اوروبا يضم في عضويته اليوم 29 دوله اوروبيه والذي اسس هذا الاتحاد والذي كان
Speaker A
على راس المكتب التاسيسي الاول والذي وضع قانونه الاساسي نظامه السياسي ضع اختياراته واستراتيجيته هو فضيله الشيخ فيصل مولوي رحمه الله تعالى اقمنا في لندن وكان الشيخ فيصل هو من الاعمده الرئيسه في ذلك اللقاء الاول [موسيقى] سنه 96 اضطر الشيخ فيصل لتقديم استقالته
Speaker A
كمستشار في المحكمه الشرعيه العليا وذلك استجابه لتحول طارئ جعل منه مرشح الجماعه الوحيد لخوض الانتخابات النيابيه ترشحه للانتخابات النيابيه بسنه 1996 هذا لم يكن مطلبه ولم يكن خياره وانما كان قرار الجماعه الذي التزمه الشيخ فيصل في ذلك الوقت وفي اللحظه الاخيره من اقفال باب الترشيح نمي الينا او اتصل بنا
Speaker A
عدد من القيادات السياسيه والامنيه وقالوا بان ترشيح الامين العام هو افضل للائحه التي ركبت ب بمسعى من قيادات طرابلسيه وقيادات امنيه فاعله في لبنان وكان اختيار المكتب السياسي لفضيله الشيخ فيصل ليكون على اللائحه الرسميه الاولى في في طرابلس فالشيخ فيصل التزم بهذه القائمه وعاهده وعاهدوه امام الجمهور ان يخلصوا في
Speaker A
التصويت في التصويت وان لا يشطب احده احدا في القائمه يعني اللائحه بيتفقوا مثلا هال لائحه بيختاروا كذا مرشح سني كذا شيعي كذا و بيتفقوا انه كلنا ننتخب بعضنا فانت بتعطيني اصوات انا بعطيك اصواتي فانا بنخب انت بتنت خبني وهيدي
Speaker A
اتفاق يعني نحن كثير سمعنا من العائله ومن البلد طرابلس من الاجواء انه كلهم حيش طبوا الشيخ فيصل عم ينحكى بالموضوع بعلن انه خايفين من الشيخ فيصل حن شطبه الاسلاميون في الجماعه وحواليه صوتوا بحق والاخرون لم يصوتوا نحن قلنا بدنا نشطب
Speaker A
مثل ما هم حي شطبو نحن بدنا نشطب وهدا حقنا والحرب خدعه يعني عم نحكي لبابا بموضوع قلنا ابدا نحن عند كلمتنا طالما قلنا نحن بدنا ننزل اللائحه بدنا ننزلها بابا بس هم ما حينزل هم يصطفلوا نحن مصداقيتنا اهم وفائنا اهم ف يعني لم يفوز
Speaker A
الشيخ فيصل وكانت فعلا انتكاسه كنا نود وقلت لهم هذا كنا نود ان نرب بالشيخ فيصل باعتباره مفكرا عالي فقيها اصبح له يعني تاثير على المجتمع اللبناني برمته اللي بفوت عاده بمعترك السياسي بالبلد الا ما يعني يتنازل عن بعض الاشياء هو بابا عنده قيم ثابته يعني الحمد لله انه
Speaker A
السياسه ما لوثته جمع اصوات كثير منيحه بس بالنهايه ما فزنا بالانتخابات المفاجاه انه هو لما تلقى خبر عدم فوزه كان مبسوط فرحان ضحكان انه انا ربحت وفائي ربحت صدقي [تصفيق] [موسيقى] رؤيه الشيخ فيصل المميزه للاحداث من منظورها الاخلاقي والمبدئي بعيدا عن
Speaker A
المكاسب المتعجل او الخسارات المتوهم هي ما وضعته دائما في موضع الرياده والصدارة احترام جميع الفرقاء في الساحه اللبنانيه والعالم عندما اراد محمد صلى الله عليه وسلم ان يلخص دينه كله لم يجد ادق من هذه العباره الخالده انما بعثت لاتمم مكارم
Speaker A
الاخلاق هذا هو الاسلام اخلاق وقيم به تبنى الامم اخلاق وقيم تخضع لها السياسه ويخضع لها الحاكمون ويخضع لها الناس اجمعون لان الانسان لا يكون انسانا الا باخلاقه ولان الامه لا تكون امه انسانيه الا عندما تسودها هذهه الاخلاق مكتب الارشاد العالمي للاخوان
Speaker A
المسلمين الذي تعاقب على تراسه اكبر قيادات الاخوان في العالم كان للشيخ فيصل برصيده المقدر والمحترم فرصه تراسه بالانابه اكثر من مره ونجح معززا بثقه اخوانه وما عرف عنه من تواضع وحكمه وانا اذكر وانا مرشد عام وشاءت الز ما كنتش
Speaker A
استطيع اخرج ما بيخرجوني فمره مال خرجت وكان هناك اجتماع مكتب ارشاد العالم والمفروض ان حضرت اراس مكتب ارشاد فحضرت معهم فاحب ان اقول المرشد العام وا قلت له لا انا بعيد عنكم ولم اراس اي تظل انت في موضعك الرئاسه وانا قاعد استمع
Speaker A
اليكم عاطفه الشيخ فيصل المتقده تجاه اخوته ووطنه وامته لم تمنعه من رؤيه الامور دوما بوضوح وبشخص القاضي المميز والقائد الحركي والداعي المتمرس عرف دائما كيف ينير رؤاه العقليه بدفء العاطفه ويقود برؤه المتفرده والمتقدمه سفينه الجماعه الاسلاميه الشيخ فيصل عنده رؤى خاصه رؤى فكريه وشرعيه
Speaker A
ووجهات نظر يتميز بها لكنه ما كان يشعرنا ابدا انه يتمسك برايه وانه يصر عليه وانما كان يحرص على ان يوفر لرايه قناعه شامله فالشيخ فيصل كان شجاعا في ذلك صاحب مبادره لا يتردد في ان يقدم الفكره التي يعتقد صوابها وان فيها المصلحه ولو كانت ربما
Speaker A
غريبه على مسامع الحاضرين وخاصه من اصحاب الفكر التقليدي كقائد سياسي وداعيه وفقيه مؤثر تعرض الشيخ فيصل لهجمات مختلفه من خصومه لتشويه صورته وخاصه من الجماعات الصغيره التي كانت تنشا بدعم من اطراف فاعله كبيره في لبنان لكن منهجه كان عدم الانشغال بالمعارك الصغيره والتركيز دوما على
Speaker A
القضايا الكبرى نازل انا وسمحت الطالعين من المحكمه واسبي شيخ طالع على باب المحكمه و الشيخ انا بعرفه تماما يعني كان كفر سماحته وتطاول عليه على المنابر وارسل المناشير بحقه ووزعها يعني وعاده ما بيسلموا على الشيخ يعني قال له السلام عليكم شيخ انا استغربت في السلام عليكم سبحان الله رحمه الله عل
Speaker A
الشيخ فيس كان عنده هيبه ونور في وجهي قال له وعليكم السلام لما اج عم يمد ايده ق انا سحبت له ايده ضربته عيده للشيخ الثاني النبني ق ارجع للخلف يا ابو سمره امسك الحقيبه حضر مولانا رجعت لورا مد ايده
Speaker A
سماحه الشيخ رحمه الله عليه وصافحه الشيخ الثاني قال له وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته يا شيخ فلان ثم انصرفوا اثنينات ونزلنا على السياره بالسياره قال لي ليش لما فعلت هذا يا ابو سمرا قلت لي يا مولانا انا بعرف ان هذا الشخص يعني كفرك
Speaker A
وبع تمك وزع المناشير بحقك وما خلى شيء يطل قال لي صحيح قال بس ا تعلم يا اخي الكريم يا ابو سمرا انه ربنا جل في علاه امرنا ان نلقي السلام وان نرد السلام يمكن مرات كثيرين يمكن يكون اقرب كثير هو لي كثير من
Speaker A
المرجعيات في مذهبي او في طائفتي مرات انا اقرب لاله بكثير من مرجعيات في مذهبه او طائفته حتى في في دينه هذه هي العبقريه يعني الانسان الذي يعيش في مثل هذه البيئه بيئه شيعيه مسلحه وبيئه مارونيه مسلحه و ويظل قدره ومكانته في لبنان على هذا الوصف
Speaker A
استطاع الشيخ فيصل خلال فترات قيادته للجماعه ان ينسج علاقات داخليه لبنانيه وخارجيه دوليه مميزه مع مختلف القوى التي اتفق معها في الفكر او المبدا والمشروع دائما نتشاور نحنا نحنا وياه ما كان في بسمو شرقيه وغربيه في ما بينا ما كان في بينا وبينه جدران
Speaker A
كانت يعني صلاتنا تخترق كل يعني العوائق والجدران الموجوده الشيء الثاني كان محترم ومحترم طبعا انا كنت دائما اشعر باحترام وتقدير من قبل سماحه السيد كان يراه عالما كان يراه وحدويا كان يراه اسلاميا منفتحا الشيخ فيصل مولوي من الاشخاص الذين سعوا زاله
Speaker A
هذا الفتيل الذي دائما يسعى من خلاله الى تفجير الواقع اللبناني وهو موضوع الطائفيه السياسيه كان يرى انه هذه مشكله يعاني منها لبنان دور الشيخ فيصل الرائد في التنظيم العالمي للاخوان المسلمين لم يمنعه من ان يعمل دائما وفق المنظور الاوسع ول خدمه
Speaker A
الامه الاسلاميه جمعاء وهو ما جعله في ليعه مؤسسي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والذي ضم نخبه من علماء العالم الاسلامي على راسهم الشيخ القرضاوي ولما مر الاتحاد باولى ازماته الداخليه على خلفيه الخلاف بين اعضائه على نشر التشيع في الاوساط السنيه كان للشيخ فيصل الدور الابرز في نزع فتيل الازمه
Speaker A
والحفاظ على وحده صف [موسيقى] الاتحاد وانا اشهد ان الشيخ فيصل مولوي كان رائد في هذا الاطار حيث كان له دور في صدور بيان فيه الكثير من الحكمه وتهدئه الجو العام واعاده الامور الى نصابها في العلاقه ما بين كل المتواجدين في داخل اتحاد الاتحاد
Speaker A
العالمي لعلماء المسلمين وكذلك في تهدئه الاجواء التي اثيرت سواء كان في هذا الاتجاه او في ذاك الاتجاه نلتقي اليوم في هذه الذكرى وهي اعظم ذكرى في تاريخ الاسلام والمسلمين بلا جدال ونلتقي ونحن نعطي هذه الذكرى معنا مهما هو روحها
Speaker A
واساسها معنى الوحده الاسلاميه التي حمل لوائها في هذا العصر الاخ الكبير والمجدد السيد محمد حسين فضل الله [موسيقى] منهج الشيخ فيصل الوسطي الشامل العالمي والعميق هو ما صبغ كتاباته وفكره ما جعل منها كتابات بالغه الاثر في ترشيد فكر شباب الصحوه وتوجيه بوصلتها نحو مقاصد
Speaker A
الاسمى والاعم للشريعه والدين هو نموذج للوسط والاعتدال في فكره في فقهه [موسيقى] حضرت له ندوات في اوروبا كانت تدل على وعيه بدقائق الحياه للمغتربين في اوروبا في الامريكيتين ولذلك كان في المجلس الاوروبي للافتاء كان فعلا نموذجا للعالم الفقيه اي الملم بالاسلام نصا وروحا
Speaker A
وبمقاس الاسلام وكذلك الملم بالحياه المعاصره مما مكنه ان يقدم فقها عمليا واقعيا يلبي حاجات الناس دون ان يخرج عن فرك الاسلام وعن مقاصده وعن روحه وعن جوهره وعن مقاصد الشريعه التي ارادها الله سبحانه وتعالى يعني هذه الصلابه مع المرونه في ان هذه ميزه
Speaker A
[موسيقى] فقه الواقع الذي ساهم في ارسائه الشيخ فيصل عبر سلسله كبيره من المؤلفات اصبح اليوم منهجا تتناقله اجيال الصحوه من تلاميذ الشيخ في مختلف قارات العالم وخاصه في اوروبا [موسيقى] هناك اناس يبحثون عن اشياء لا يحتاج اليها الناس ويكتب فيها ولكن في شخص ينظر الى اهم ما يحتاج اليه الناس الشيخ فيصل يكتب
Speaker A
فيما يحتاج اليه الناس واشد ما يحتاج اليه الناس كل ما كتبه الشيخ فيصل تجده في هذه النواحي وكان رجلا عاقلا وحكيما يعطي الامور على قدر ما ستحق فكان هو مرضي يعني عندي وعند الكثيرين ممن حولي كانوا كلهم يقدرون قيمه الشيخ فيصل قيمته العقليه
Speaker A
وقيمته العلميه والمعرفيه وقيمت الدعويه وقيمت الحركيه وقيمت السياسيه وقيمته الاجتماعيه وقيمته الثقافيه له قيمه وله قامه الشيخ فيصل الذي عركته هموم امته مبكرا كان وفيق الصله بالقضيه الفلسطينيه وتطوراتها وداعما كبيرا لنضال الفلسطينيين وصمودهم سواء بجهده الشخصي او عبر
Speaker A
المؤسسات التي ساهم في انشائها عندما تسمعه يتحدث عن لبنان فتجد لبنانيتان تكلم عن فلسطين تجد ان فلسطين ايضا يعني طاغيه في عقله وقلبه لا تقل عن لبنانيتان ماء العربي الاسلامي عروبه واسلامه فحدث ولا حرج الفلسطينيين المشردين في كل قاع الارض ليس هناك دوله على الارض الا وفيها فلسطيني
Speaker A
مشرد يشهد على هذه الماسات امام الراي العام العالمي ولكن حرا كان دائما مشاركا في كل الهم الفلسطيني في حرب غزه في في الانتفاضتين في كل المواقف الفلسطينيه في تجواله في الشرق والغرب كان يحمل فلسطين مثل الفلسطين وزياده [موسيقى]
Speaker A
كانت للشيخ فيصل محطات مختلفه مع المرض الذي انهك جسده لكنه لم يخدش روحه او يحبط اماله وعزيمته اشتد عليه المرض فاقع احيانا وعزله عن احبته وطلابه ومريديه احايين لم ينجح المرض ابدا في فصله عن مشروع ودعوته صار لاقي صعوبه بالكلام بس متى يحكي لما لما فتوى تحكيه
Speaker A
يعني نص مرضه بطل يقدر يصلي منيح ينسى شو بده يقول بالصلاه فيقول لي ما عم بعرف انه كيف بدي يصلي يقوله بابا انا بساعدك اذا بدك صلي على صوت عالي بتغلط بردك قال لي لا ما فيك لانه اذا اخذ الله ما اوهب اسقط ما اوجب اذا اخذ هي قاعده فقهيه يعني هو
Speaker A
بوقت المرض مش عم يقدر يلاقي الكلمات بس القاعده الفقهيه تطلع معه بسهوله يعني لانه ينام قيوم على الفتاوي في مستشفى الشفاء التي اسسها كمشفى خيري قضى الشيخ فيصل ايامه الاخيره ولان المرض او التعب لم ينجح يوما في فصله عن دعوته تحولت غرفته في المستشفى الى
Speaker A
خليه دعويه تضج بدروس العلم والقران انتقلنا الى مشفى دار الشفاء كمان بدار الشفاء الممرضات الحمد لله يلي بدها تحفظ والي بدها تصحح التجويد واللي بدها تستمع للوعظ حتى اضطرينا نخصص يوم معين محاضرات خاصه بالممرضات يعني في المشفى والحمد لله وين ما حل وين ما راح كان الامور ميسره
Speaker A
والدعوه ميسره لانه هو كان يحب هالاشياء هي [موسيقى] في ايامه الاخيره ونتيجه اشتداد المرض الذي اثر على حركته واعصابه ظل الشيخ فيصل مستمسكا بعنان قلمه تغير خطه كتابه لكنه لم يتغير منهجا رحل الشيخ فيصل وترك خلفه عددا من المخطوطات ومسودات الكتب والمؤلفات الجديده
Speaker A
[موسيقى] كالعظام تد عزائمهم واحلامهم فوق اوجاعهم وابتلاءات رحل فيصل مولوي تاركا وراءه ارثا تحمله اجيال من شباب الصحوه ومن طلابه ومحبيه [موسيقى] رحمك الله يا شيخنا ابا عمار ونم قرير العين فانت تركت جماعه وتركت تلاميذ وتركت محبين وتركت مدرسه ونحسب انك كنت من المخلصين الشيخ فيصل هو اكثر من اب
Speaker A
واكثر من اخ يعني نحن تعلمنا الاسلام على يديه في الغرب وتعلمنا اس ان نكون يعني مسلمين حقيقيين في فرنسا على يديه نقول له لا يملك ان يعطيك جزاء ما قدمت وما فعلت الا الله سبحانه وتعالى ولذلك ندعو الله سبحانه وتعالى ان يسكنك
Speaker A
فسيح جناته وان يسكنك الفردوس الاعلى وما قدمته للاسلام والمسلمين سيظل صدقه جاريه لك الى يوم الدين تب الله ا الله اكبر [موسيقى] [موسيقى] [موسيقى] ا [موسيقى]
Topics:الشيخ فيصل مولويالطريقة المولويةالجماعة الإسلاميةلبنانالمقاومة اللبنانيةالإسلام الحركيالإخوان المسلمونالجاليات المسلمة في أوروباالفكر الإسلاميالنكبة الفلسطينية











