شرح الفرق بين اسمي الله الرزاق والوهاب، مع توضيح مفهوم الرزق الظاهر والباطن وأهمية فهمه بعيداً عن المال فقط.
Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.
Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.
Key Takeaways
- الله هو الرزاق الوحيد الذي يوزع الأرزاق بحكمة كاملة.
- الرزق لا يقتصر على المال بل يشمل كل أنواع النعم الظاهرة والباطنة.
- الصبر والرضا بقضاء الله هما سر القوة النفسية والسلام الداخلي.
- الاستحقاق المادي للرزق وفق قانون الجذب مرفوض شرعاً.
- العمل والسعي للرزق عبادة يجب أن تصاحبها الثقة بالله.
What the video covers
- الفرق بين اسمي الله الرزاق والوهاب من حيث المعنى والذكر في القرآن الكريم.
- الرزق في اللغة العربية يعني العطاء والكسب، ويشمل كل ما ينفع الإنسان من مال وحب وصحة ومواهب.
- الرزق لا يقتصر على المال فقط، بل هناك رزق ظاهر ورزق باطن مثل الحب والصحبة الصالحة.
- الله هو الرزاق الوحيد، لكنه يوزع الأرزاق على مخلوقاته بمقادير محسوبة وحكمة كاملة.
- المال والثروة ليست مكافأة دائمة بل قد تكون ابتلاءً واختباراً في الحياة الدنيا.
- الاستحقاق المزعوم للرزق وفق قانون الجذب مرفوض شرعاً ولا يتوافق مع مفهوم القضاء والقدر.
- الرزق يشمل كل نعمة من الله، حتى أبسط التفاصيل مثل البرودة في السرير أو نفحة العطر.
- الصبر والرضا بقضاء الله من أهم مفاتيح السلام النفسي والقوة في مواجهة الصعوبات.
- العمل والسعي للرزق عبادة، والله يرزق الإنسان بقدر علمه وحكمته، حتى من يكسب بالحرام مرزوق.
- الحديث النبوي يؤكد أن ما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، مما يعزز اليقين في قضاء الله وقدره.
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
مرحبا أختي العزيزة، بين يدي 400 درهم تقريبا، يعني 100 دولار وشوي. لو خيرتك بين أمرين، أما أن أعطيك إياها أو أن تشاهدي برنامج "هو الله" وتستفيدي من معانيه على مدار الشهر، فماذا ستختارين؟ النقود وتشاهدي البرنامج مجانا؟ نزعتي لي الحكمة، أقصد فيما لو لم يكن البرنامج مجانيا، ماذا ستختارين؟ ها طبعا أكيد سنختار البرنامج، نور الله عليك. طبعا أوردت الفكرة في مثال فاقع هنا، لكن صدقا أحيانا نصنع هذا في حياتنا. الرزاق الوهاب اسمان محبوبان عند كل الناس، كلنا نرجو خيرهما وفضلهما، ولكن أحيانا تفوتنا بعض معانيهما. لماذا؟ لنعرف أكثر في حلقة اليوم من هو الله؟ معي أنا نور الأشقر وأنتم على كلمة نور، نور الأسماء الحسنى، فهو الله، فهو الله. السلام عليكم، تقبل الله صيامكم وقيامكم. كلمة رزق في اللغة العربية تعني أعطى واكسب. رزق الطير فرخه أي كسب له غذاءه أو أعطى له غذاءه. اسم الله الرزاق سبحانه وتعالى ورد في القرآن مرة واحدة فقط في قوله تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون". إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين. وورد الاسم أيضا بصيغة التفضيل في خمس آيات، مرة مع الدعاء على لسان سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام في قوله تعالى: "ربنا أنزل علينا مائدة من السماء" إلى قوله: "وارزقنا وأنت خير الرازقين". ومر مع التأمين والتطمين في قوله تعالى: "والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا، وإن الله لهو خير الرازقين". ومر مع الاستغناء عن الخلق في قوله تعالى: "أم تسألهم خراجا، فخراج ربك خير وهو خير الرازقين". ومرّة مع الإنفاق: "وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين". ومرّة مع عدم الانشغال بالرزق عن الله في قوله تعالى: "وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما، قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة، والله خير الرازقين". يغص قلبي عندما أرى بعض الرجال في المنتزهات يوم الجمعة والمسجد إلى جانبهم ينادي للصلاة ولا يقومون. ما حياة الإنسان التي يفقد فيها وجهته ويضيع صلاته وأمر ربه؟ إن لم نحفظ من أمر الله سبحانه وتعالى صلاتنا، فماذا نحفظ؟ وهل نعيش فقط لطلب الرزق وجمع المكاسب ثم نموت بجيوب حسنات فارغة؟ أصلح الله حالنا. وما بعد ذلك ستجد في القرآن تكرارا كثيرا لمادة الرزق نفسها بصيغ مختلفة، كقوله تعالى: "أمن هذا الذي يرزقكم أم أمسك رزقه؟ بل لجوا في عتو ونفور". ولكن بلفظ اسم التعريف فذكرت مرة واحدة رزاق واحد. طيب هل هناك رازقين؟ نعم، بلفظ القرآن قد تطلق صفة رازق على الإنسان ولا تطلق عليه صفة رزاق بصيغة المبالغة. قوله تعالى في سورة النساء: "ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما، وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا". وغالبا يطلق فعل الرزق على الإنفاق المتكرر المترتب على واجب، فالأب مثلا يرزق أبناءه بمعنى ينفق عليهم بشكل متكرر ولسبب الوالدية. والله سبحانه وتعالى ضمن الرزق لكل خلقه من أصغر الهوام والحشرات والطيور والأسماك والنباتات والحيوانات إلى أضخم المخلوقات والكائنات. وقد ترزق بعض الكائنات على بعضها البعض، فترى الثمرة يأكلها مخلوقا، يتغذى عليه مخلوق آخر، يرزق السمك في البحر، ثم يكون هذا السمك من رزقك في اليوم التالي. ويرزق سبحانه كل أنواع عباده المؤمن والكافر والبر والفاجر، ومن كان يرجو الرزق ومن كان لا يرجو الرزق بمقادير محسوبة وفق علمه الكامل وتقديره الحكيم. ولو أعطى سبحانه كل واحد منا مراده من عظيم الرزق، لما نقص ذلك من ملكه شيئا. في الحديث القدسي يقول سبحانه وتعالى: "يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد، فسالوني فاعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر". أما أهم نقطة يخطئ الناس في فهمها بشكل واسع الانتشار، هي حصر تفسير الرزق بكثرة الأموال أو ربطهم لزيادة المال عند الإنسان بمقدار حب الله لهم. وهذا ما ينتج واحدة من أشهر أسئلة الشبهات، فيقال: إذا لماذا يتنعم ذلك الملحد والمجرم والجاحد بواسع الرزق، بينما تجد ذلك المؤمن الطيب يتعب لتحصيل قوت يومه؟ وهذا جهل نسعى أن نقع فيه ولا يقع فيه أولادنا. إذ إن مادة المال وما يشترى بالمال من البيوت والقصور والسيارات والمجوهرات ليست مكافأة، ولا مكافأة قبل انتهاء الامتحان، بل هي أحد أنواع الابتلاء والاختبار في الحياة الدنيا. ونبلوكم بالشر والخير فتنة، وإلينا ترجعون. وأضيف إلى أن رزقه سبحانه وتعالى لا ينحصر بالمال، فالرزق نوعان: رزق ظاهر ورزق باطن. انحصر مفهوم الرزق بالنوع الظاهر منه لأنه يدرك بالحواس والعقل، يدرك ويفهم بشكل أسرع ما يدرك بالحواس، مع أن بعض الرزق مما لا يدرك بالحواس أعلى وأغلى وأنفس من أموال الدنيا. فالحب رزق. ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم عن حب خديجة: "إني رزقت حبها". الحب رزق، والأهل رزق، والصحبة الصالحة رزق، والمواهب والمهارات أرزاق أيضا. لو تأملنا في جيل الصحابة مثلا، لراينا اختلافا في تنوع الأرزاق التي من الله عليهم بها. فمثلا نجد سيدنا حسان بن ثابت قد رزقه الله مهارة نظم الشعر، بينما هذا لا يحسنه كل صحابي. سيدنا أبو هريرة رزق بقوة الحفظ والذاكرة، بينما لا نجد هذه الموهبة عند سيدنا خالد بن الوليد مثلا. سيدنا خالد كان يحفظ آيات قليلة من القرآن ومن قصار السور، وقد مسك مصحفا في نهاية حياته وقال: "شغلنا عنك الجهاد". ونرى مثلا أيضا سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قد رزق تدبر القرآن أكثر من قوته في الصيام، وعندما سئل لماذا كان لا يكثر من صيام النفل، طبعا ليس صيام رمضان أكيد، قال: "الصيام يشغلني عن القرآن، والقرآن أحب إلي". يوزع الله الأرزاق والمواهب ليتكامل المجتمع، ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض، ولكن الله ذو فضل على العالمين. تحزنني بعض الرسائل في المجموعات من أخوات يسألننا سؤالا متكررا بهذه الصيغة، مثلا تقول صاحبة السؤال: "أنا فتاة ملتزمة، أسعى بكل جهدي أن أفعل ما يحبه الله وأتجنب ما يكرهه، ومع ذلك رزقي قليل، وأستغرب من أنه لم تنجح معي ولا طريقة لزيادة الرزق. صليت في الليل ودعوت في ليالي رمضان وفي ليلة الحج، وما تركت سبيلا، ولكن بلا فائدة". هذه أرغب أنظر في عينيها وأقول لها: ثقي بأن رزق الله الذي يكمن فيما منعه عنك يسبق ويفوق ما أعطاك. وما أعظم رزقك بقدرتك على التزام أوامره واجتناب نواهيه! وأي رزق أعظم؟ لا مانع من أن نسأل الله الزيادة في المال والسعة في الدور والاستزادة من الخير، لكن على أن لا نربط هذا بمدى حبه لنا ورضاه عنا. فكما قال أهل العلم: إن الله يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا لمن يحب. وقالت الآية: "وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات، من آمن منهم بالله واليوم الآخر". قال: "ومن كفر فامتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير". لحظة المح، السؤال الذي قد خطر في ذهنك عند هذه الجملة، قد تقول: إن كان هذا الدين رزق، فما ذنبي أنا رزق غيري أكثر مني؟ سأجيبك عن هذا السؤال بالتفصيل غير الممل في حلقة أخرى إن شاء الله. يا جماعة، بل إن استشعار الجمال رزق. دربت نفسي على أن أستشعر الرزق في أصغر التفاصيل، وأعلم أن ما جهلته منها أكثر بكثير مما علمته. أشعر أن الصورة الجميلة التي تمتع نظري رزق، والتي التقطها وأحمل معي ذكراها رزق. نفحة العطر رزق. التسبيحة عند التعب رزق. برودة السرير في يوم حار رزق. وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها. أوجب الله رزق عباده على نفسه لكل ما يمشي على الأرض، وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها، إن أعطى فبكرمه، وإن منع فبرحمته وتقديره. إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر. يقدر هنا بمعنى التقدير، يعني عند قدر معين وليس بمعنى يقدر من الاستطاعة. إنه كان بعباده خبيرا بصيرا. وفي السنة الصحيحة قوله صلى الله عليه وسلم: "قد أفلح من أسلم ورزق كفافه". وفي صحيح البخاري قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله، يدعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم". بل اتفق أهل العلم على أنه حتى من يكسب ماله بالحرام مرزوق، ولو أراد الله منعه لمنعه، ولكن ليعبده بالأسباب ويرى خياراته. أنت لا تتكسب بشطارتك، عملك ما هو إلا عبادة السعي لاستجلاب هذا الرزق. ولو سالتموني عن نصيحة واحدة تكون سر قوتكم النفسية وسر الشعور بالسلام رغم الألم والمصاعب، لقلت لكم هذا الحديث، حديث سيدنا عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يا بني، إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك". أوقنوا تمام اليقين أن رزقي قد يقطع بلداناً وبحوراً ليأتي إليه، وإن أراد الله منعه فلن أخذه ولو وصل إلى فمي. كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث: "إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله". طيب، نعم أعلم أنني إلى الآن لم أخبركم بجديد، ولا أجلس هنا من أجل أن أعظكم بما أحتاجه قبلكم، ولكن لنتذكر وندرب نفوسنا الجامحة التي تفهم الأسباب الظاهرة أولا، وقد يخفى عليها بعض المعاني الباطنة. فهنا لا بد أنوه إلى خطأ جسيم والتباس خادع من فتن العصر الحديث، وهو ما يسمى بالاستحقاق. هذا ابن عم قانون الجذب، وهو أن تعتقد أنك مستحق للمال والثروة والجاه والخير بأنواعه، وأن الله إذا رأك موقنا بهذا الاستحقاق سيفتح لك ما تشتهي من أبواب الرزق. من أفشل ما سمعت شيء، لم يقبل به لا قرآن ولا سنة ولا حتى علم، بل يخالف المفاهيم الصحيحة من الشريعة ويتصادم مع فهم القضاء والقدر. بين قوسين، يلفتني إقبال بعض اللادينيين على هذه الخزعبلات، ويثير استغرابي نفورهم من الإيمان بالغيبيات لأن العلم لم يثبتها. يعني مو على أساس أنتم جماعة أي بي إف إن ساينس. طيب، هذه الفكرة غيبية أيضا، ولم تدخل مجال العلم التطبيقي التجريبي ولا الساينس، ولا درى عنها. فما لكم كيف تحكمون؟ أضيف إلى أن كثيرا ما يكون العطاء امتحانا صعبا، وكم من طريق إلى النار كان معبدا بالمال والجاه والشهرة وغيرها من المكا.
Speaker A
لو لم يكن البرنامج مجانيا ماذا ستختارين؟ ها طبعا اكيد سنختار البرنامج نور الله عليك طبعا اوردت الفكره في مثال فاقع هنا لكن صدقا احيانا نصنع هذا في حياتنا الرزاق الوهاب اسمان محبوبان عند كل الناس كلنا نرجو خيرهما وفضلهما ولكن احيانا
Speaker A
تفوتنا بعض معانيهما لماذا لنعرف اكثر في حلقه اليوم من هو الله معي انا نور الاشقر وانتم على كلمه نور نور الاسماء الحسنى فهو الله فهو الله السلام عليكم تقبل الله صيامكم وقيامكم كلمه رزق في اللغه العربيه تعني اعطى
Speaker A
واكسب رزق الطير فرخه اي كسب له غذاءه او اعطى له غذاءه اسم الله الرزاق سبحانه وتعالى ورد في القران مره واحده فقط في قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان
Speaker A
يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوه المتين وورد الاسم ايضا بصيغه التفضيل في خمس ايات مره مع الدعاء على لسان سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام في قوله تعالى ربنا انزل علينا مائده من السماء الى قوله وارزقنا وانت خير الرازقين ومر مع التامين
Speaker A
والتطمين في قوله تعالى والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا او ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وان الله لهو خير الرازقين ومر مع الاستغناء عن الخلق في قوله تعالى ام تسالهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين ومره مع الانفاق وما انفقتم من
Speaker A
شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ومره مع عدم الانشغال بالرزق عن الله في قوله تعالى واذا راوا تجاره او لهوا انفضوا اليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجاره والله خير الرازقين يغص قلبي عندما ارى بعض الرجال في المنتزهات
Speaker A
يوم الجمعه والمسجد الى جانبهم ينادي للصلاه ولا يقومون ما حياه الانسان التي يفقد فيها وجهته ويضيع صلاته وامر ربه ان لم نحفظ من امر الله سبحانه وتعالى صلاتنا فماذا نحفظ وهل نعيش فقط لطلب الرزق وجمع المكاسب ثم نموت
Speaker A
بجيوب حسنات فارغه اصلح الله حالنا وما بعد ذلك ستجد في القران تكرارا كثيرا لماده الرزق نفسها بصيغ مختلفه كقوله تعالى امن هذا الذي يرزقكم ان امسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور ولكن بلفظ اسم التعريف فذكرت مره واحده رزاق واحد طيب هل
Speaker A
هناك رازقين؟ نعم بلفظ القران قد تطلق صفه رازق على الانسان ولا تطلق عليه صفه رزاق بصيغه المبالغه قوله تعالى في سوره النساء ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا وغالبا يطلق فعل الرزق
Speaker A
على الانفاق المتكرر المترتب على واجب فالاب مثلا يرزق ابناء نائه بمعنى ينفق عليهم بشكل متكرر ولسبب الوالديه والله سبحانه وتعالى ضمن الرزق لكل خلقه من اصغر الهوام والحشرات والطيور والاسماك والنباتات والحيوانات الى اضخم المخلوقات والكائنات وقد ترزق بعض الكائنات على
Speaker A
بعضها البعض فترى الثمره ياكلها مخلوقا يتغذى عليه مخلوقا اخر يرزق السمك في البحر ثم يكون هذا السمك من رزقك في اليوم التالي ويرزق سبحانه كل انواع عباده المؤمن والكافر والبر والفاجر ومن كان يرجو الرزق ومن كان لا يرجو الرزق بمقادير
Speaker A
محسوبه وفق علمه الكامل وتقديره الحكيم ولو اعطى سبحانه كل واحد منا مراده من عظيم الرزق لما نقص ذلك من ملكه شيئا في الحديث القدسي يقول سبحانه وتعالى يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسالوني فاعطيت كل
Speaker A
انسان مسالته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر اما اهم نقطه يخطئ الناس في فهمها بشكل واسع الانتشار هي حصر تفسير الرزق بكثره الاموال او ربطهم لزياده المال عند الانسان بمقدار حب الله لهم وهذا ما ينتج واحده من اشهر
Speaker A
اسئله الشبهات فيقال اذا لماذا يتنعم ذلك الملحد والمجرم والجاحد بواسع الرزق بينما تجد ذلك المؤمن الطيب يتعب لتحصيل قوت يومه وهذا جهل نسعى ان نقع فيه ولا يقع فيه اولادنا اذ ان ماده المال وما يشترى بالمال من البيوت والقصور والسيارات
Speaker A
والمجوهرات ليست مكافاه ولا مكافاه قبل انتهاء الامتحان بل هي احد انواع الابتلاء والاختبار في الحياه الدنيا ونبلوكم بالشر والخير فتنه والينا ترجعون واضف الى ان رزقه سبحانه وتعالى لا ينحصر بالمال فالرزق نوعان رزق ظاهر ورزق باطن انحصر مفهوم الرزق بالنوع الظاهر منه لانه يدرك
Speaker A
بالحواس والعقل يدرك ويفهم بشكل اسرع ما يدرك بالحواس مع ان بعض الرزق مما لا يدرك بالحواس اعلى واغلى وانفس من اموال الدنيا فالحب رزق الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم عن حب خديجه اني رزقت حبها الحب رزق
Speaker A
والاهل رزق والصحبه الصالحه رزق والمواهب والمهارات ارزاق ايضا لو تاملنا في جيل الصحابه مثلا لراينا اختلافا في تنوع الارزاق التي من الله عليهم بها فمثلا نجد سيدنا حسان بن ثابت قد رزقه الله مهاره نظم الشعر بينما هذا لا يحسنه كل صحابي سيدنا ابو هريره
Speaker A
رزق بقوه الحفظ والذاكره بينما لا نجد هذه الموهبه عند سيدنا خالد بن الوليد مثلا سيدنا خالد كان يحفظ ايات قليله من القران ومن قصار السور وقد مسك مصحفا في نهايه حياته وقال شغلنا عنك الجهاد ونرى مثلا ايضا سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله
Speaker A
عنه قد رزق تدبر القران اكثر من قوته في الصيام وعندما سئل لماذا كان لا يكثر من صيام النفل طبعا ليس صيام رمضان اكيد قال الصيام يشغلني عن القران والقران احب اليه يوزع الله الارزاق والمواهب ليتكامل المجتمع ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض
Speaker A
لفسدت الارض ولكن الله ذو فضل على العالمين تحزنني بعض الرسائل في المجموعات من اخوات يسالنا سؤالا متكررا بهذه الصيغه مثلا تقول صاحبه السؤال انا فتاه ملتزمه اسعى بكل جهدي ان افعل ما يحبه الله واتجنب ما يكره ومع ذلك رزقي قليل واستغرب
Speaker A
من انه لم تنجح معي ولا طريقه لزياده الرزق صليت في الليل ودعوت في ليالي رمضان وفي ليله الحج وما تركت سبيلا ولكن بلا فائده هذه ارغب انظر في عينيها واقول لها ثقي بان رزق الله الذي يكمن فيما منعه عنك
Speaker A
يسبق ويفوق ما اعطاك وما اعظم رزقك بقدرتك على التزام اوامره واجتناب نواهيه واي رزق اعظم لا مانع من ان نسال الله الزياده في المال والسعه في الدور والاستزاده من الخير لكن على ان لا نربط هذا بمدى حبه لنا ورضاه عنا فكما قال اهل العلم ان الله
Speaker A
يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب ولا يعطي الدين الا لمن يحب وقالت الايه واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا بلدا امنا وارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر قال ومن كفر فامتعه قليلا ثم اضطره
Speaker A
الى عذاب النار وبئس المصير لحظه المح السؤال الذي قد خطر في ذهنك عند هذه الجمله قد تقول ان كان هذا الدين رزق فما ذنبي انا رزق غيري اكثر مني؟ ساجيبك عن هذا السؤال بالتفصيل غير الممل في حلقه اخرى ان شاء الله. يا جماعه بل ان استشعار
Speaker A
الجمال رزق. دربت نفسي على ان استشعر الرزق في اصغر التفاصيل واعلم ان ما جهلته منها اكثر بكثير مما علمته. اشعر ان الصوره الجميله التي تمتع نظري رزق والتي التقطها واحمل معي ذكراها رزق. نفحه العطر رزق. التسبيحه عند التعب رزق. بروده
Speaker A
السرير في يوم حار رزق وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها اوجب الله رزق عباده على نفسه لكل ما يمشي على الارض وما من دابه في الارض الا على الله رزقها ان اعطى فبكرمه وان منع فبرحمته وتقديره ان ربك
Speaker A
يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يقدر هنا بمعنى التقدير يعني عند قدر معين وليس بمعنى يقدر من الاستطاعه انه كان بعباده خبيرا بصيرا وفي السنه الصحيحه قوله صلى الله عليه وسلم قد افلح من اسلم ورزق كفافه وفي صحيح البخاري قول النبي صلى الله عليه
Speaker A
وسلم ما احد اصبر على اذى سمعه من الله يدعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم بل اتفق اهل العلم على انه حتى من يكسب ماله بالحرام مرزوق ولو اراد الله منعه لمنعه ولكن ليتعبده بالاسباب ويرى خياراته انت لا تتكسب بشطارتك عملك ما هو الا عباده
Speaker A
السعي لاستجلاب هذا الرزق ولو سالتموني عن نصيحه واحده تكونوا سر قوتكم النفسيه وسر الشعور بالسلام رغم الالم والمصاعب لقلت لكم هذا الحديث حديث سيدنا عباده بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يا بني انك لن تجد طعم
Speaker A
حقيقه الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطاك لم يكن ليصيبك اوقنوا تمام اليقين ان رزقي قد يقطع بلدانا وبحورا لياتي اليه وان اراد الله منعه فلن اخذه ولو وصل الى فمي كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث ان الرزق
Speaker A
ليطلب العبد كما يطلبه اجله طيب نعم اعلم انني الى الان لم اخبركم بجديد ولا اجلس هنا من اجل ان اعظكم بما احتاجه قبلكم ولكن لنتذكر وندرب نفوسنا الجامحه التي تفهم الاسباب الظاهره اولا وقد يخفى عليها بعض المعاني الباطنه فهنا لا بد انوه ها
Speaker A
الى خطا جسيم والتباس خادع من فتن العصر الحديث وهو ما يسمى بالاستحقاق هذا ابن عم قانون الجذب وهو ان تعتقد انك مستحق للمال والثروه والجاه والخير بانواعه وان الله اذا راك موقنا بهذا الاستحقاق سيفتح لك ما تشتهي من ابواب الرزق من افشل ما سمعت شيء
Speaker A
لم يقبل به لا قران ولا سنه ولا حتى علم بل يخالف المفاهيم الصحيحه من الشريعه ويتصادم مع فهم القضاء والقدر بين قوسين يلفتني اقبال بعض اللادينيين على هذه الخزعبلات ويثير استغرابي نفورهم من الايمان بالغيبيات لان العلم لم يثبتها
Speaker A
يعني مو على اساس انتم جماعه اي بيف ان ساينس طيب هذه الفكره غيبيه ايضا ولم تدخل مجال العلم التطبيقي التجريبي ولا الساينس ولا درى عنها فما لكم كيف تحكمون اضف الى ان كثيرا ما يكون العطاء امتحانا صعبا وكم
Speaker A
من طريقا الى النار كان معبدا بالمال والجاه والشهره وغيرها من المكاسب اعازنا الله واياكم ماذا تريدين يعني ان ارى نفسي لا استحق وان ارضى بحاجتي وفقري صلي على النبي زيدي النبي صلا عليه الصلاه والسلام اريدك ان ترضى بقدرك لا بفقرك اريدك ان
Speaker A
ترجو من الله سعه المال والرزق ونوال ما تريد من كل خير لا ان تعتقد انك تجلب المال لنفسك بعقيده الاستحقاق هذه لانه حتى المجرم يرى نفسه مستحقا فمن يضبط المعيار ومن قال ان المال خير دائما حتى استحقه ومن قال اننا يجب ان نعبر من
Speaker A
الدنيا كلنا ونحن اغنياء سنذهب الى دار الخلود وانت ستذهب معنا ايضا امنت ام لم تؤمن وعساها جنه ان شاء الله واذكرك بالوصفه الالهيه والقانون الرباني ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه يكفيه
Speaker A
ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا ربما تعرض عليك رشوه تقلب وضعك من حال الى حال وترفضها وتنظر اليها وهي تسقط بيد غيرك ويتقافز الشيطان في وجهك حاملا بيده الكثير من كلمه لو قبلتها الان لدفعت
Speaker A
ايجارك ولعالجت مريضك واطعمت عيالك واسعدت نفسك كل الناس يفعلون هذا اغلق بوجهه هذا الباب وتذكر ان ما نبت من حرام ليس له مصير الا الى النار. الرزق الحرام من اكبر الكبائر ومن محبطات العمل وموانع استجابه الدعاء.
Speaker A
قد يقبل الله سبحانه وتعالى دعاء اعصى العصى ولا ينظر الى اكل حرام. بل ان بعض اهل العلم يقولون انه من يطعم اولاده من حرام يزرع فيهم ميلا لدرب المعصيه وسوء الخلق من دون ان يدري. اولادك ارضك فانظر ماذا تزرع. ما ثمره الايمان باسم الله
Speaker A
سبحانه الرزاق راحه البال وسلامه النفس طمانينه لن تجد مثلها الا في مدرسه الله سبحانه ثانيا الزياده في العطاء لاننا نؤمن انه قال سبحانه وما انفقتم من شيء فهو يخلفه مع ايماننا بان الذي انفقناه كان خيرا لنا مما بقي في ايدينا كم نحتاج
Speaker A
ان ناخذ حظنا من الايمان بهذا الاسم اليوم ونحن الذين بين ايدينا منصات مختلفه لمواقع التواصل الاجتماعي والتي تجعلنا نطلع على ارزاق بعض تفتح الانستغرام فتشعر ان كل الناس ترزق وتسعد بما لديها تسافر وتسكن في بيوت جميله تقود سيارات فارهه
Speaker A
وتشعر يا مسكين انك الاكثر بؤسا واقل الناس حظا قال سيدنا ابو الدرداء يا بني لا تتبع بصرك كل ما ترى من الناس فان من يتبع بصره كل ما يرى من الناس يطل تحزنه ولا يشفي غيظه ومن لا يعرف نعمه الله الا في مطعمه فقد
Speaker A
قل علمه وحضر عذابه لا تعجلن فليس الرزق بالعجل الرزق في اللوح مكتوب مع الاجل فلو صبرنا لكان الرزق يطلبنا لكنه خلق الانسان من عجله ولكن ما معنى اسم الوهاب الاسم متقاربان جدا من بعضهما السنا نقول فلان رزقه الله
Speaker A
او وهبه الله بنفس نفس المعنى لا ليس نفس المعنى لا تجادل العرب في كلماتهم ولغتهم التي لن تجد مثيلها في الدقه والتفصيل لكل نوع من المعاني المتقاربه عندهم كلمه جديده من يرزق يعطي بسبب او بواجب ترتب عليه او رتبه على نفسه اما الوهاب من
Speaker A
الفعل وهب وهو الذي يعطي من غير طلب ومن غير سبب لا لعوض ولا لغرض عطاء الكرماء عطاء مجاني تماما لا يستند الى طلب العبد بقدر ما يستند الى كرم الرب وقد ورد في القران الكريم في ثلاثه مواضع ولفظ الوهاب على حقيقته لا
Speaker A
يتصور اطلاقه الا على الله سبحانه وتعالى لان الهبه هي عطاء بلا اي مقابل قد نقول ولكن الانسان احيانا نعم يعطي بلا مقابل نعم ربما بلا مقابل مادي او بلا مقابل من مصالح الدنيا ولكن كلنا نعطي مقابل منفعه ظاهره او باطنه مقابل رغبتنا بالثواب
Speaker A
والاجر او بالذكر الحسن بين الناس لذلك كان اطلاقها على الانسان اطلاقا مجازيا واسم الوهاب من اسمائه سبحانه وتعالى التي ترتبط بالحب فلا يهب بلا مقابل الا محب والله يريد سعينا اليه بالحب ولو شاء لخلقنا مسيرين بلا اراده مثل الملائكه
Speaker A
لكنه يهبنا لكي نحبه ونتقرب اليه نسال الله ان يرزقنا حبه وحب من يحبه وحب عمل صالح يقربنا الى حبه وان يهب لنا من خيره وعطائه ما تقر به عيوننا وتتيسر فيه امورنا فهو الرزاق الوهاب هو الله فهو الله فهو الله
Speaker A
وردوا على نهر الحياه وكلهم شربوا وكم في الركب من متضلع حاش الكريم يردهم عطشا وقد وردوا واصل الجود من ذا المنبع يا نفس ان لم تظفري لا تجزعي والى موائد جود مولاك هرعي واذا تاخر مطلب فلربما في ذلك
Speaker A
التاخير كل المطمع يا ربي ان لي ظن جميل وافل قدمته امشي به يسعى معي كل الذي يرجون فضلك انطره حاشاك ان يبقى هشيما اربع شكرا لمن وصل الى هنا شاركوا الحلقه على حساباتكم ومع اصدقائكم واذكروني بدعوه طيبه ولا تنسوا الاشتراك في القناه وتفعيل
Speaker A
زر الجرس ليصلكم كل جديد ونلتقي على خير باذن الله يحي الانسان ويهنى ان عرف بحق مولى اعطى واجاب واغنى ما خيب من نادى من يهدينا ويسعدنا من رب نرجو الا من يوصلنا للجنه من يرشد قلبا انت نور الاسماء الحسنى
Speaker A
فهو الله فهو
Topics:الرزاقالوهابأسماء الله الحسنىالرزق في الإسلامقضاء وقدرالابتلاءالصبر والرضاقانون الجذبالعمل والعبادةمعاني الرزق











