زوترة الغربية جنوب لبنان تواجه الدمار بعد الحرب، الأهالي يعيدون بناء حياتهم وسط صعوبات كبيرة ووعود حكومية بالإعمار.
Key Takeaways
- الدمار واسع في زوترة الغربية ويحتاج وقتاً طويلاً لإزالة الركام وإعادة البناء.
- التعاون بين الجيش اللبناني والبلدية والأهالي ضروري لمواجهة التحديات.
- البنية التحتية الأساسية مثل المياه والكهرباء ما زالت غير متوفرة بشكل كافٍ.
- الأوضاع النفسية والاجتماعية للأهالي والأطفال متأثرة بشكل كبير بالحرب.
- العودة الكاملة للأهالي مرتبطة بتحرير المناطق المجاورة من الاحتلال الإسرائيلي.
What the video covers
- زوترة الغربية تعد من أولى المناطق التجريبية لإزالة الركام في جنوب لبنان بعد الحرب.
- الجيش اللبناني، بلدية القرية، والأهالي يتعاونون في رفع الأنقاض رغم صعوبة المهمة.
- الجيش الإسرائيلي دمر 50% من منازل القرية بشكل كلي.
- رئيس البلدية يؤكد أن الوضع لم يتغير كثيراً بعد أكثر من شهر على عودة الأهالي.
- الأولويات في إعادة الإعمار تركز على توفير المياه والكهرباء التي لا تزال مفقودة.
- عائلة أبي علي عادت إلى منزلها رغم الأضرار الجزئية، مفضلة البقاء على النزوح إلى المدارس.
- الأهالي يعانون من الخوف المستمر بسبب الأصوات العسكرية ويعيشون في حزن عميق.
- الأطفال يعانون من تأثيرات الحرب على التعليم، مع تحديات التعلم عن بعد.
- الأهالي يأملون في تنفيذ الحكومة لوعودها بتحرير القرى وإعادة الإعمار.
- الجيش الإسرائيلي لم ينسحب بعد من زوترة الشرقية، مما يعيق عودة الأهالي هناك.
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
ببطء تسير أعمال إزالة الركام في زوترة الغربية، أولى المناطق التجريبية جنوب لبنان. يتشارك الجيش اللبناني مع بلدية القرية والأهالي في أعمال رفع الأنقاض، مهمة تحتاج للكثير من الوقت، فالجيش الإسرائيلي دمر 50% من المنازل بشكل كلي. مرحباً، مرحبتين. أمام ركام مبنى البلدية استقبلنا رئيسها.
Speaker A
يقول: لا شيء تغير هنا بعد أكثر من شهر على عودة الأهالي. كل شيء وعدنا فيه صار الأبنية بعدها كلها بالأرض. طبعا في هلالات عم تشتغل على رفع الأنقاض لنقدر إن شاء الله نأمن الناس ببيوت أي جاهزة نوعاً ما إلى حين إعادة الإعمار.
Speaker A
تدريجياً إن شاء الله. نحن المفروض نبلش بالأولويات اللي هي اللي بحاجتها المواطن، يعني الأشياء اللي المواطن بحاجتها فعلاً، مثلاً مثل شبكة المياه. المواطن بحاجة للمياه، كهرباء ما في. الناس عم تتنامى على العتمة صراحة أو على بطاقة شمسية. عادت عائلة أبي علي إلى منزلها رغم تضرره
Speaker A
بشكل جزئي، فالحياة هنا أفضل من النزوح إلى غرف المدارس. تشعر الزوجة بحرق في القلب مع كل صوت تسمعه من شرفتها، أصوات لعمليات نصف تطول الكرة المجاورة. الانتفاضة. أنا صراحة مرحلة الطيران الحربي والغارات تخطيتها، صار عندي خوف من أني أرجع أحمل من
Speaker A
الشنطة وأولادي وأرجع أظهر من البلد، رغم أنه ما في أمان، بس أماني هو خلص الاتكال على الله وقعدة ببيت. مثل ما بيقولوا، في حزن وسع المدى، في حزن هون. المناطق كلها هون عندنا في درس سريان، في الطيبة، العديسة، في وراء، كله كان بطل
Speaker A
وكنا نشوفهم برؤية واضحة، ما في الدمار، ما عاد في شيء. لأعوام حاولت غدير التأقلم مع التعلم عن بعد، لكنها تشعر بأن ما فاتها لا يعوض. إذا بدهم يفتحوا هلا المدرسة، وضل هيك الوضع، وإذا بدهم يفتحوها، أنا الوحيدة اللي
Speaker A
قاعده هون بتضايق. شو بدي أطلع أعمل؟ يعني لحالي بالصف. والأصعب من هيك أنه دغري نقلت على مرحلة تخطيطت دغري طفولتي فيها. أوك. ضمن الحروب لا تبدو الحياة سهلة في زوترة الغربية، لكن الأهالي يأملون أن تتمكن الحكومة من
Speaker A
الإيفاء بوعودها وأن تتحرر باقي القرى بين زوترة الغربية وزوترة الشرقية. إلي الجيش اللبناني هنا تمكن الأهالي من العودة والبقاء رغم صعوبة الأوضاع، لكن الإسرائيلي لم ينسحب بعد من زوترة الشرقية، مما يجعل حلم العودة بعيد المنال حتى الآن. من زوترة الغربية، غنويتيم الحدث.
Topics:زوترة الغربيةجنوب لبنانالدمارالجيش اللبنانيالاحتلال الإسرائيليإعادة الإعمارالأهاليالمياه والكهرباءالتعليم عن بعدالعودة إلى المنازل











