شرح مفصل لكتاب العلم من صحيح الإمام البخاري، مع التركيز على فضل طلب العلم وأدبه وأمثلة من حياة الإمام البخاري والصحابة.
Key Takeaways
- طلب العلم واجب ومشقة طلب العلم سنة مستحبة عن السلف الصالح.
- الإمام البخاري قدوة في الاجتهاد والسفر طلباً للعلم.
- العلم نعمة يجب بذلها ونشرها لخدمة الناس.
- الحديث الشريف مصدر أساسي للعلم ويجب الحفاظ عليه بدقة.
- فضل من جمع بين العلم والعمل والتعليم عظيم.
What the video covers
- مقدمة بذكر فضل طلب العلم وأدبه من صحيح الإمام البخاري.
- توضيح أهمية الخروج في طلب العلم مع ذكر رحلة الإمام البخاري التي بلغت نحو 14000 رحلة.
- ذكر قصة جابر بن عبد الله الأنصاري ورحلته إلى دمشق لسماع حديث واحد من مصدره.
- شرح قصة موسى مع الخضر كدليل على أهمية السعي في طلب العلم.
- بيان فضل العلم والتعليم وكيفية تحصيل العلم بالرغم من المشاق.
- عرض مثل النبي صلى الله عليه وسلم للعلم والهدى كمثل الغيث الذي ينفع الأرض.
- توضيح أهمية بذل العلم ونشره لخدمة المجتمع وتحقيق الخيرية التامة.
- ذكر عدد كبير من شيوخ الإمام البخاري وأثرهم في جمع الحديث.
- تسليط الضوء على أهمية الحفاظ على الحديث الصحيح ونقد الرواة.
- التأكيد على ضرورة بث العلم ونشره في كل الأحوال.
Chapters
- 00:00مقدمة الحمد والثناء وبيان فضل طلب العلم
- 04:25قصة جابر بن عبد الله ورحلته لطلب حديث واحد
- 07:41قصة موسى مع الخضر ودلالة السعي في طلب العلم
- 11:18فضل العلم والتعليم وكيفية تحصيله
- 15:30مثل النبي صلى الله عليه وسلم للعلم والهدى كمثل الغيث
- 20:15توضيح أنواع الأرض في المثل ودلالة ذلك على قبول العلم
- 25:26صفات العالم العامل المعلم وفضلهم
- 30:01عدد شيوخ الإمام البخاري وأثرهم في جمع الحديث
- 39:28أهمية الحفاظ على الحديث الصحيح ونقد الرواة
- 48:19ضرورة بث العلم ونشره في كل الأحوال
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
بسم الله الرحمن الرحيم. إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده
Speaker A
ورسوله. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد. أما بعد، فمرحبا بكم أيها الأحبة الكرام في مجلس متجدد من مجالس قراءة كتاب العلم من صحيح الإمام أبي عبد الله محمد بن
Speaker A
إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى ورضي عنه. كنا قد وصلنا إلى باب الخروج في طلب العلم بعد أن ذكر البخاري رحمه الله تعالى ما ينبغي من الحرص والترغيب في التبكير بأطفال المسلمين لطلب العلم. ذكر الترغيب في طلبهم للعلم، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم
Speaker A
علمه الكتاب، ثم ذكر باب متى يصح سماع الصغير. أورد هنا باباً متعلقاً متفرعاً عما ذكره قبل، فقال: باب الخروج في طلب طلب العلم. باب الخروج في طلب العلم أُورِد هنا لبيان أدب من آداب طلب العلم، لبيان أدب من آداب طلب العلم.
Speaker A
فإن طالب العلم بعد أن يبكر في طلب العلم فإنه بحاجة إلى الاستزادة من الطلب، وهذا قد يقتضي أن يرحل في طلب العلم ويجوب البلاد في طلب العلم. انظروا إلى حال الإمام البخاري كيف خرج في طلب العلم.
Speaker A
وكانت ثمرته أن صار إمام الدنيا في علم الحديث والسنة. الإمام البخاري بدأ الرحلة في طلب العلم والخروج في طلب العلم منذ أن كان عمره 16 عاماً، ثم رحل إلى الآفاق. وقد أحصى بعض الباحثين وأهل العلم المسار الذي سارَه الإمام البخاري في طلب
Speaker A
العلم والخروج في تحصيله، فقدروا رحلة الإمام البخاري في طلب العلم بنحو 14000 رحلة. يدخل إلى البصرة أربع مرات، وإلى الكوفة، وإلى المدينة ما لا يحصى، وإلى مكة، وخراسان، والشام، ومصر، والعراق، 14000 في طلب العلم حتى حصل هذا العلم الغزير.
Speaker A
فرحمَه الله تعالى ورضي عنه، كل ذلك حرصاً على مشاهدة العلماء وطلب العلم من أصوله ومن موانعه، ورغبة في علو الإسناد كذلك. نعم، بارك الله فيك. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
Speaker A
أجمعين. فبآسانيدكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري رحمه الله. إنه قال: باب الخروج في طلب العلم. ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد. نعم، قال: باب الخروج في طلب العلم، وبين أن
Speaker A
قضية الرحلة لطلب العلم من الشيوخ هذه سنة مستنونة عن من سلف. فهذا جابر بن عبد الله الأنصاري الصحابي العالم الجليل رحل إلى دمشق من أجل حديث واحد كان قد سمعه، لكن من غير مصدره الأصيل. قد بلغه حديث عن عبد الله بن أنيس، فقال: أين عبد الله بن
Speaker A
أنيس؟ قالوا في بلاد الشام. فجهز راحلته وركب راحلته إلى دمشق، لا لدنيا يصيبها، ولا إلى امرأة ينكحها، ولا إلى سلطان أو مال أو جاه، إنما ليعلم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. بهذا ارتفع العلم، وبهذا ارتفع حال أصحاب
Speaker A
رسول الله صلى الله عليه وسلم. يصونون ويحفظون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويرحلون شهر كامل من أجل أن يسمعوا حديثاً واحداً من مصدره. هذه الرحلة كانت من المدينة إلى الشام ليسمع حديث القصاص، وهو حديث خطير، حديث
Speaker A
القصاص الذي رواه عبد الله بن أنيس فيما سمعه معه من النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه الرحلة رحلة جابر إلى عبد الله بن أنيس أخرجها الإمام أحمد في المسند، والبخاري في الأدب المفرد، والطبراني، وحسنه الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى. نعم،
Speaker A
أحسن الله إليكم. قال: حدثنا أبو القاسم خالد بن خلي، حدثنا محمد بن حرب، قال الأوزاعي أخبرنا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري
Speaker A
في صاحب موسى، ومر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس، فقال: إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سال السبيل إلى لقياه، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه؟ فقال أبي: نعم، سمعت النبي صلى الله
Speaker A
عليه وسلم يذكر شأنه، يقول: بينما موسى في ملأ من بني إسرائيل إذ جاءه رجل فقال: أتعلّم أحداً أعلم منك؟ قال موسى: لا. فأوحى الله عز وجل إلى موسى: بلى. فأوحى الله عز وجل إلى موسى: بلى عبدنا خضر، فسال السبيل
Speaker A
إلى لقياه. فجعل الله له الحوت آية، وقيل له: إذا فقدت الحوت فأرجع فإنك ستلقاه. فكان موسى يتبع أثر الحوت في البحر. فقال فتى موسى لموسى: أرايت إذ أوينا إلى الصخرة، فإني نسيت الحوت، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره. قال موسى: ذلك ما كنا نبغي. فارتدا
Speaker A
على آثارهما قصصاً، فوجدا خضراً. فكان من شأنهما ما قص الله في كتابه. نعم، بارك الله فيك. ثم ذكر الإمام الحافظ أبو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى قصة موسى مع الخضر عليهما السلام، وكان قد ذكرها قبل فيما تقدم معنا، إلا أن الموضع
Speaker A
الأول الذي ذكر القصة ذكرها للترغيب في احتمال المشقة في طلب العلم، للترغيب في احتمال المشقة في طلب العلم. ثم عاد فذكر الحديث للترغيب في الخروج في طلب العلم، فذكر هذا الحديث بسند آخر يجتمع بالامام الزهري رحمه الله تعالى. قال: حدثنا أبو
Speaker A
القاسم خالد بن خلي، قاضي حمص، وكان من نبلاء العلماء، لكن الإمام البخاري لم يحتج إلى حديثه فلم يروي عنه إلا حديثين فقط، لم يحتج إليه وهو عالم من نبلاء العلماء. قال: حدثنا محمد بن حرب، تقدم معنا في الحديث
Speaker A
السابق محمد بن حرب الحمصي كاتب الزبيدي. قال الأوزاعي أخبرنا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس، فذكر الحديث كما مر معنا. لا نطيل في بيانه، لكن هنا قال: وهذا هو موضع الشاهد، فأوحى الله عز وجل
Speaker A
إلى موسى بلى، يعني بل يوجد من هو أعلم منك بما خفي عنك، أعلم منك بما خفي عنك، وأنت أعلم منه بما خفي عنه. فكل من آتاه الله من العلم ما ينفعه في تبليغ الرسالة والنبوة، فأوحى الله عز وجل إلى
Speaker A
موسى بلى عبدنا خضر، فسال السبيل إلى لقياه، يعني موسى سال الله عز وجل السبيل والطريق إلى لقاء الخضر لينتفع به، وهذا موطن الشاهد أنه خرج إلى الخضر طلباً للعلم، فكان قدوة لمن جاء بعده، أولئك الذين هداهم الله فبهداه مقتدى.
Speaker A
قال: فجعل الله له الحوت آية، وقيل له: إذا فقدت الحوت فأرجع، قيل له: إذا فقدت الحوت السمكة فأرجع، يعني ارجع إلى أثر فقدانك الحوت، تتبع الأثر فإنك ستلقاه في الموضع الذي فقدت فيه الحوت. فكان موسى يتبع أثر الحوت في
Speaker A
البحر، يعني ينتظر فقدانه. قال: متى سيفقد الحوت؟ فقال فتى موسى لموسى، فتى موسى لموسى هذا يوشع، يوشع ابن نون. قال: أرايت إذ أوينا إلى الصخرة، فإني نسيت الحوت، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره. قال موسى: ذلك ما كنا نبغي. فارتديا على
Speaker A
آثارهما قصصاً، إلى أن ذكر الحديث. فكان من شأنهما ما قص الله في كتابه. وفي هذا الحديث إشارة إلى فضل الخروج في طلب العلم والرحلة إلى تحصيل العلم من مصادره ومن موانعه. والله أعلم. أحسن الله إليكم. قال: باب فضل من علم وعلم.
Speaker A
ثم بعد ذلك ذكر باباً متعلقاً بما سبق، قال: باب فضل لمن علم وعلم.
Speaker A
الإمام البخاري بعد أن ذكر فضل العلم، ذكر فضل التعلم، وبين كيفية تحصيل العلم. عرج على ثمرة ذلك كله، فضل العلم، فضل العلماء، كيف يحصل العلم، كيف يجمع العلم ولو بالرحلة، ولو بتحمل المشاق. فناسب أن يعرج على الثمرة، وثمرة
Speaker A
كل هذه الأبواب والتراجم التي مرت هي لبيان فضل من جمع بين العلم والتعليم، فضل من جمع بين العلم والتعليم. فبين أن العلم كالغيث لا ينقطع، فالعلم الذي جاء به الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا العلم غيث لا ينقطع،
Speaker A
وأن سعادة العبد تكون على قدر تقبله للعلم والهدى الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، ثم على حرصه على نفع الخلق بالعلم، إلى بذل العلم ونشر الهدى للخلق. فبذلك تتحقق له الخيرية التامة كما مر معنا. نعم،
Speaker A
أحسن الله عليكم. قال: باب فضل من علم وعلم. حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا حماد بن أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل ما بعثني الله به من الهدى
Speaker A
والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً فكان منها نقية قبلت الماء. قال إسحاق: وكانت منها طائفة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والشعير والعشب الكثير، وكانت منها الجادب أمسكت الماء. فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصابت منها طائفة أخرى إنما هي
Speaker A
قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأً. فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلم. ومثل من لم يرفع بذلك رأسه ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به. نعم. ثم ذكر الحديث الذي يدل على فضل العلم
Speaker A
وتعليمه على فضل من حصل العلم وعلمه الناس وبذل العلم لنفع الناس. فقال: حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني الكوفي. بالمناسبة عندنا نسبتان متقاربتان مختلفتان: الهمدان والهمذان. لا يجمع بينهما. يقال الهمذان، الهمدان لا. الهمدان نسبة إلى همدان اليمن. همدان يقال
Speaker A
همدان وهمذان نسبة إلى مدينة همذان في بلاد فارس. فإذا أردت القبيلة العربية، الشعب العربي الكبير، تقول همدان همداني، وإذا أردت المدينة تقول همذاني. هذا أبو كريب همداني كوفي همداني، وهو من أوسع أهل [ضحك] العراق حديثاً، من أوسع أهل العراق حديثاً، لا يعرف في أهل
Speaker A
الكوفة أكثر حديثاً من محمد بن العلاء. أحصوا له 300000 طريق جمع مع 300000 طريق من الموقوفات والمرفوعات والآثار والفتاوى وغير ذلك. لم يعرف أحفظ منه بعد أحمد بن حنبل. قال: حدثنا حماد بن أسامة، محمد بن العلاء من أثبت الناس في حماد بن أسامة عن بريد بن
Speaker A
عبد الله، يعني بريد بن عبد الله بن أبي بردة ابن أبي موسى الأشعري. قال عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم
Speaker A
كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً. والنبي صلى الله عليه وسلم يستعمل الأمثال لأنها من طرائق التعليم النافعة التي ترسخ المعاني في الأذهان. وهذه طريقة من الطرق والوسائل المهمة في تثبيت العلم في ترسيخ المعاني، هي من أعظم الوسائل.
Speaker A
قال مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير الهدى والعلم الهدى الدلاله الى الشيء الهدى هي الدلاله الدلاله الى مطلوب والدلاله بالهدى تكون دلاله بلطف هدى فالهدى هو الدلاله الى المطلوب بلطف ورقه وتكون بالبيان وتكون بالتوفيق
Speaker A
قال الهدى والعلم والعلم هو علم كتاب الله وسنه رسول الله صلى الله عليه هذا هو العلم كتاب الله وسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فالله عز وجل انزل الهدى والعلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبثه في الامه
Speaker A
فقال كمثل الغيث الكثير اصاب ارضا اصاب من الصوب النزول والالصاق اصاب ارضا فكان منها نقيه قبلت الماء فكان منها اي فكان من الارض فكان من الارض ارض نقيه طيبه قبلت الماء يعني شربت الماء تشربت بالماء قال اسحاق ذكر البخاري هذا التعليق
Speaker A
او صوره التعليق للاشاره الى ا اختلاف الالفاظ بين الرواه قال اسحاق يعني اسحاق بن راهويه اسحاق بن ابراهيم الحنظلي امام اهل خراسان في الحديث والفقه قال اسحاق وكان منها طائفه قبله الماء روايه محمد بن العلاء فكان منها نقيه
Speaker A
قبلت الماء واسحاق يقول وكان منها طائفه قبلت هذه الطائفه الاولى مثلها كمثل ارض قبلت الماء وانتفعت بالماء قال فانبت [تنحنُح] الكلا والعشب الكثير انتفعت بالماء تشربت بالماء ثم زرع فيها الكلا والعشب وهذا في الحقيقه فيه ذكر الخاص بعد العام الكلا هو النبات
Speaker A
اي نبات الكل هو النبات سواء كان رطبا يابسا اما العشب فهو الرطب من الكلا قال فانبت الكلا والعشب الكثير هذا حال الصنف الاول ممن تلقى العلم والهدى هذا هو الصنف الاول كارض قبلت الماء تشربت الماء وانتفعت ثم زرع فيها الزرع الذي انتفع به
Speaker A
الناس والحيوان و كل من ينتفع ثم صنف اخر قال وكانت منها اي من الارض اجادب امسكت الماء اجاذب جمع جدب اجاذب جمع جدب وهي الارض الصلبه تمسك الماء لا ينضب منها الماء لا يغور الماء لا يغور فيها وانما تكون
Speaker A
ارض تمسك الماء كالواحات الواحه تمسك الماء لا هو ينضب لكنها لا يزرع فيها احواض مائيه واحات ولذلك جاء في بعض روايات ونسخ الصحيح قال وكانت منها اجاد وكانت منها اخاذات والاخاذه هي الواحات هذه اللي نقول عنها الواحات وكانت منها اجادب
Speaker A
امسكت الماء ما غار الماء وضاع ولم ينتفع به بل امسكت الماء فنفع الله بها الناس يعني هي لم تنتفع كما هي الارض الاولى النقيه الطيبه لكنها نفعت الناس حافظت على الماء حتى انتفع الناس منه فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا
Speaker A
وزرعوا يعني اخذوا منها وسقوا اراضيهم زروعهم قال واصابت منها طائفه اخرى انما هي قيعان جيعان جمع قاع انما هي قيعان والقاع هو الارض المستويه الملساء مثل الرمل رمليه لا هي تمسك الماء مثل الواحات ولا هي قابله للزراعه صبخه هكذا
Speaker A
سباخ الارض فقال انما هي قيعان لا تمسكوا ماء ولا تنبتوا كلا فذلك مثل من فقها في دين الله او فقيهه هكذا الضبط على الوجهين فذلك مثل هؤلاء الاصناف الثلاثه الصنف الاول مثله كمثل الارض الطيبه النقيه التي تشربت بالماء ونفعت الخلق
Speaker A
بهذا الماء فزرع على ارضها مثله مثل من فقها في دين الله او فقهه وهذا الوزن الصرفي له دلاله فقه فقه فقها مثلثه القاف فقه فقه فقها اشهرها فقه وفقها فقه وفقها الفرق وين ان صيغه فقهه فعل تفيد وجود الصفه
Speaker A
او الحاله عارضه طارئه غير مستمره فقهه فرحه والى اخره فهي صفه او صيغه تفيد الفقه العارض الطارئ فقهه يعني هذه المساله فقيهها فلان فهمها فلان فقهه اما فقها فعل فهذا الفعل فاعل فاقوها صيغه تفيد الثبوت والاستقرار تفيد الثبوت والاستقرار
Speaker A
يقولون مثلا فلان عثر فعرج يعني ايش يعني لما عثر شويه بدا يعرج حتى عرج جه يعني ايش يعني صار العرج فيه صفه لازمه يسموها افعال السجات كرمه عروجه الى اخر ذلك فهنا الاولى في السياق تقديم الضم ذلك مثله مثل من فقها
Speaker A
صار فقيها في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم كالارض النقيه انتفعت ونفعت علم وعلم قال ومثل من لم ومثل من لم يرفع بذلك راسا ولم يقبل هدى الله الذي ارسلت به اذا فهؤلاء ثلاثه اقسام اصناف الناس في
Speaker A
تقب قبل الهدى والعلم الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم هم ثلاثه اصناف صنف كالارض النقيه الطيبه شربت الماء انتفعت بالماء انبتت الكلا نفعت غيرها فهذا هو حال من فقه في دين الله وعمل بالعلم والهدى وبذل وبث العلم والهدى
Speaker A
اجتمع فيه الكمال كله علم وعمل وعلم هذا هو الصنف الذي مدحه رسول الله صلى الله عليه وسلم عالم عامل معلم الصنف الثاني هو كالارض الصلبه التي لم تنبت الزرع لكنها امسكت الماء لنفع الغير فهذا حاله حال من حصل العلم لينفع الغير
Speaker A
كالذي يجمع الحديث يجمع الفقه لكن حظه من العمل والانتفاع بالعلم اقل من الاول لكن جمع علما وحصل علما فانتفع به الناس نفع غيره وبذل الخير للغير لكنه لم ينتفع بالعمل ك الصنف الاول وتقدم معنا ورب مبلغ او عامل سامع فهذا
Speaker A
السامع الصنف الثاني بلغ العلم ونفع الخلق فيؤجر على هذا الامر لكنه ليس كالاول الصنف الثالث هو كالارض السبخه الصبخه هذه هذا الصنف الذي كالارض التي لا هي مسكه الماء وانتفعت ولا هي نفعت الغير فهذا لم يحصل علما ولم يعمل بالعلم ولا نفع
Speaker A
الخلق ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور نعم احسن الله اليكم قال باب رفع العلم وظهور الجهل اه ثم قال باب رفع العلم وظهور الجهل وهذا له ملحظ لطيف دقيق في ربطه بالباب الذي سبق لما ذكر الامام البخاري
Speaker A
فضل العلم وفضل تعلمه وتعليمه والعمل به بين فيما تقدم ان العلم والهدى الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم انما هو كالغيث كالغيث به حياه القلوب والارواح هذا العلم الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم
Speaker A
فيه حياه القلوب وسعاده الخلق فاذا انقطع الغيث فاذا انقطع المطر كان ذلك مدعاه الى فساد الارض وهلاكها وموتها كذلك اذا انقطع العلم والهدى يكون سببا في موت القلوب وفساد الناس فهذا الباب انما هو صيحه نذير هذا باب تحذير
Speaker A
قال باب رفع العلم وظهور الجهل لان انقطاع العلم والهدى انقطاع العلم والهدى الذي ذكره في الحديث السابق مؤذن بفساد امر الدين والدنيا فقال قال باب رفع العلم وظهور الجهل ماذا يكون اذا رفع العلم وظهر الجهل فسدت الدنيا والاخره
Speaker A
بين في هذا الباب ان رفع العلم مؤذن بفساد الدين والدنيا الذي يكون سببا لقيام الساعه نعم احسن الله اليكم وقال ربيعه لا ينبغي لاحد عنده شيء من العلم ان يضيع نفسه ان يضيع نفسه باهمال التعلم والتعليم الامام الجليل ربيعه ابن ابي عبد الرحمن
Speaker A
السلمي ال [تنحنُح] التيمي ربيعه ابن ابي عبد الرحمن التيمي مولى التيميين امام المدينه بالفقه وهنا امر ينبغي ان يتنبه له ربيعه بن ابي عبد الرحمن هذا كان يلقب بربيع الراي ووصفه او نسبته الى الراي ليست نسبه ذم وقدح
Speaker A
لان المدينه كانت دار السنه كانت دار الاثر والتابعون وتابعوا التابعين كانت كل احوالهم ماثوره يعني اذا تقول للواحد من تابعي التابعين في المدينه تقول له شنو حكم حك الراس؟ يقول لك حدثني ابي عن جدي كذا عندهم العلم كله بالاثر
Speaker A
حتى جاء ربيعه فاعمل النظر والبحث والاستنباط والقياس واستخراج المعاني بالدلائل بالبحث والنظر فقالوا ربيعه الراي ربيعه البحث والنظر هذا هو المقصود وليس الذنب ال الذي قد يخطر على بال الناس قال ربيعه لا ينبغي لاحد عنده شيء من العلم ان يضيع
Speaker A
نفسه لا ينبغي لطالب علم او عالم ان يهمل العلم وان يزهد في تبليغه فاذا اهمل الطالب تحصيل العلم وزهد عالم في بذل العلم ظهر الجهل ففسد الناس وضيعت النفوس والقلوب والاديان فضيع نفسه وضيع الناس فلا يبخل طالب علم ولا معلم للخير ان يبذل العلم
Speaker A
فاذا بخل بنشر العلم فقد ظلم نفسه وضيعها وضيع الناس نعم احسن الله اليكم قال حدثنا عمران بن ميسره قال حدثنا عبد الوارث عن ابي التياح عن انس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من اشراط الساعه ان يرفع العلم ويثبت
Speaker A
الجهل ويشرب ويشرب الخمر ويظهر الزنا نعم نعم تفضل تفضل قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبه عن قتاده عن انس قال لاحدثنكم حديثا لا يحدث حدثكم احد بعدي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اشراط الساعه ان يقل
Speaker A
العلم ويظهر الجهل ويظهر الزنا وتكثر النساء ويقل الرجال حتى يكون ل 50 امراه القيم الواحد نعم لما ذكر باب رفع العلم وظهور الجهل استدل بحديثين يدلان على عظيم خطر رفع العلم على عظيم خطر انتشار الجهل في الناس فذكر حديثين
Speaker A
من حديث انس بن مالك رضي الله عنه وفي كل واحد منهما ما ليس في الاخر فذكر حديثين وذكر الحديثين بسندين بصريين يعني هذا الباب باب بصري ذكر هذا الباب حديثين بصريين مسلسل بالرواه البصريين وهذه في الحقيقه يعني مساله يلتفت اليها
Speaker A
هذه مساله يلتفت اليها هذا الكتاب الجامع المسند الصحيح المختصر كان للعراق ولاهل العراق عظيم الاثر في تكوينه وبنائه هذا الكتاب انما كان بناؤه وتكوينه عراقيا ولاهل العراق فضل في بناء هذا الكتاب وتكوينه تاملوا هذا الامام البخاري في هذا
Speaker A
الكتاب روى عن نحو 1600 راوي في الكتاب في صحيح البخاري نحو 1 600 راوي منهم نحو 1000 عراقي من 1600 نحو 1000 عراقي وما بقي سوى الال000 فهو اما دخل العراق او خرج العراقيون لاخذ العلم منه فالكتاب عراقي
Speaker A
وتاملوا هذا الامام البخاري رحمه الله روى عن شيوخه نحو 322 شيخ كم شيخ عند البخاري في الصحيح والا فرحله الامام البخاري جعلته يلتقي بالشيوخ واخذ العلم منهم نحو 1080 شيخ اختار منهم في صحيحه 322 شيخ منهم من البصريين 91 شيخ
Speaker A
من 322 شوف هذول البصريين عمران بن ميسره ومسدد هذا نموذج والا فالامام البخاري روى عن شيوخه البصريين 91 [ضحك] شيخ ومن شيوخ الكوفيين 51 شيخا ومن شيوخ البغداديين اثنان 58 شيخا ومن شيوخه الواسطيين 12 شيخا ومن الانباريين شيخ
Speaker A
فمجموع شيوخه فقط من العراقيين 207 اشياخ من 322 شيخ 207خ عراقيين فكيف لا يكون للعراق ولاهل العراق فضل في بناء وتكوين هذا الجامع الصحيح فرحم الله علمائنا وسادتنا في العلم وفي الحديث وجعلنا في سلسلتهم وفي ركبهم نسال الله القبول قال المصنف رحمه الله
Speaker A
تعالى حدثنا عمران بن ميسره عمران بن ميسره هذا ابو الحسن البصري ثقه روى عنه الامام البخاري 14 حديثا قال حدثنا عبد الوارث عبد الوارث بن سعيد البصري عن ابي التياح يزيد بن حميد البصري وكان احد الائمه عن انس قال
Speaker A
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من اشراط الساعه ان يرفع العلم امر خطير ان من اشراط الساعه ان من علامات قيام الساعه ان يرفع ولو تاملنا لوجدنا ان جل علامات الساعه تتضمن اختلال الموازين جل علامات الساعه تتضمن معنى من معاني
Speaker A
فساد امر الدين والدنيا واختلال الموازين من اختلال الموازين ان يرفع العلم الذي هو الغيث للناس الغيث العلم والهدى الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم يرفع ويزهد فيه ولا يعتنى به فتختل الموازين ان من اشراط الساعه ان يرفع العلم ان يقبض
Speaker A
العلم بقبض العلماء ان يرفع العلم بموت العلماء وزهد الناس في تعلمه وتحصيله فاذا مات العلماء مات العلم بموتهم ودفن بدفنهم علم كثير ثم زهد الناس في تحصيل العلم فيقبض العلم ويرفع لا تجد في الناس عالما ولا متعلما ان يرفع العلم ويثبت الجهل
Speaker A
كلمه خطيره جدا يثبت ان يثبت الجهل بان ينتشر حتى يستقر في الناس يثبت ينتشر ويستقر يصبح ظاهره سائده منتشره وليس جهلا طارئا يصبح يصبح الجهل هو الثقافه العامه للناس لا يستغربون من بيئه جاهله بل هو هذا الاصل يصير يثبت
Speaker A
الجهل قال ويشرب الخمر ان يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر يشرب والخمر يشرب من الفجار والفساق والكفار والمشرك يشرب لكن ان يكون من علامات الساعه من اشراط الساعه ان يشرب الخمر وذلك بان يصبح شرب الخمر عاده متقبله بين
Speaker A
الناس كما يشربون الماء يشرب الخمر ويشيع شربه بين الناس وكانهم لا يفعلون حراما يشربونه كما يشرب الماء قال ويظهر الزنا مو يفعل الزنا يظهر هذا هو الخطير ان يظهر الزنا يعني يفشو ويعلن ويرفع من قدر الزنات يجاهر به
Speaker A
ويكافا عليه اهل الزنا وتقوى شوكه اهل الزنا تكون لهم الاموال والسيارات والقصور لا لشيء الا لوقوعهم في الفاحشه الا لنرهم للفاحشه فنسال الله العفو والعافيه ثم ذكر حديث انس بسند بصري ايضا قال حدثنا مسدد ابن مسره ابن مسربل ابن مطربل ابن عرندل
Speaker A
ابن ارندل هذه رقيه العقرب بعض الاخوه يعني قد يستغرب من اسمه هذا رجل عربي اسدي ارومه عربي هذا وهذه الاسماء اسماء خشنه لان العرب كانوا يعني خاصه في الباديه يسمون اولادهم بالاسماء الخشنه الغالب تجد اسمائهم اخشا من اسماء مواليهم
Speaker A
وعبيدهم فمن لطيف ما ذكر في هذا الباب ان احد طلبه العلم من من العلماء سال شيخه قال بلال بلال هل هو [تنحنُح] ابن رباح ام ابن رياح بلال ابن رباح ام ابن رياح قال اليس عبدا هو اليس عبدا هو قال نعم بلى اليس عبدا قال
Speaker A
بلى قال اذا ربح اعطاه ما اعطاه الجواب اعطاه اصل المساله وهذا من الجواب الحكيم قال له هو مو عبد قال له ايه قال له اذا رباح فتعجب الطالب قال كيف قال العرب كانوا اذا سموا اولادهم سموهم لاعدائهم اذا يسمون اولادهم يسمونهم لمن لاعدائهم
Speaker A
فيسمون مره واسد وكذا حتى اذا صيح على اسمه في الحروب يرعب الاعداء اذا سموا اولادهم يسمونهم لاعدائهم واذا سموا مواليهم يسمونهم لانفسهم وبيوتهم يا رباح يا نافع يا بره يا نعمه يا خيره هذه اسماء الجواري كانت يعني ف مسدد مسرهد
Speaker A
مسربل مطربلندل اسماء خشنه وهو عربي يعني فلا يستغرب هذا يعني قال حدثنا يحيى مسدد عن يحيى يعني مسدد عن يحيى يحيى بن سعيد القطان قولا واحدا مسدد قال حدثنا يحيى ويحيى بن سعيد القطان من اجل اصحاب شعبه حتى ان
Speaker A
شعبه وهو امير المؤمنين في الحديث كان اذا روى الحديث لا يهتم باحد احفظ من الكل يعني شعبه فاذا كان في القوم يحيى بن سعيد القطان يتلفت اليه ما تقول يا احول ما تقول يا احول يلاطفه يعني يقول انهم يقول له اصبت فلو
Speaker A
خالفه الناس كلهم قال يكفي ان يحيى وافقني يعني فهو من اجل اصحاب شعبه عن قتاده وشعبه من اجل اصحاب قتاده ان هذا الحديث يرويه امام عن امام عن امام عن امام شعبه عن قتاده ثلاثه هم احفظ الناس عن
Speaker A
قتاده شعبه وسعيد بن ابي عروبه وهشام الدستوائي عن قتاده عن انس قال طيب قتاده مو معروف بالتدليس قتاده معروف بالتدليس طيب هنا عن [تنحنُح] قال عن انس والذي يدلس يخشى من عنعنته هنا نخشى من عنعنته ابدا لان الحديث من طريق شعبه عن قتاده وشعبه
Speaker A
قال كفيتكم تدليس ثلاثه قتاده والاعمش وابي اسحاق السبيعي لانه كان يقف على شفاه الاشياخ قتاده ولاعمش فكان حتى قتاده ينزعج من شعبه يعني يقول اوه راح يجي يقول له عن انس يقول له سمعته يقول له نعم يقول له اكمل فشعبه لا يحمل
Speaker A
عن شيوخه الموصو صوفين بالتدليس الا ما ثبت عنده سماعهم من شيوخهم عن انس قال لاحدثنكم حديثا لا يحدثكم احد بعدي وانما قال انس ذلك لانه روى هذا الحديث في اخر عمره وانس كان اخر [تنحنُح] اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن
Speaker A
بقي في البصره اخر صحابي بقي في البصره هو انس رضي الله تعالى عنه وارضاه الذي شرف بخدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما يحدثكم احد بعدي هذا الحديث مباشره عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
Speaker A
يقول من اشراط الساعه ان يقل العلم هناك الفاظ متحده معاني مختلفه المباني وبينها فروق لطيفه رواها انس عن النبي صلى الله عليه وسلم على الوجهين الحديث الاول انس روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من اشراط الساعه ان يرفع العلم وذكر في
Speaker A
هذا الحديث من اشراط الساعه ان يقل العلم يقل العلم وهناك قال يرفع العلم لبيان ان رفع العلم انما يكون بقلته شيئا فشيئا يعني ما عندنا علم كثير ثم نصبح فاذا العلم قد رفع وانما يرفع قليلا قليلا يموت العلماء
Speaker A
يزهد طلاب العلم بطلب العلم يبقى اثار من العلماء هنا وهناك يقولون هناك في ذلك المسجد د في شيخ طالب علم اذهبوا اليه ثم يموت ثم يبحثون حتى يرتفع العلم الكليه وانما يرفع شيئا فشيئا بموت العلماء بزهد الناس في الطلب
Speaker A
والتحصيل قال ويظهر الجهل هناك قال ويثبت الجهل هنا قال ويظهر ظهور الظهور البروز والقوه هذا هو الخطير حقيقه ان يظهر الجهل يعني ان يتسلط الجهل واهله على الناس هذا هو الخطير قال يظهر مو يثبت هناك قال يثبت يستقر ويشيع الجهل هنا قال
Speaker A
يظهر يبرز ويقوى حتى يتسلط الجهال على اهل الفضل والكمال نسال الله العافيه قال وتكثر النساء ويظهر الزنا كما قال هناك ويظهر الزنا يفشو ويعلو ويعتز باهله يظهر ظهور الظهور اقوى من الاعلان او العلن الظهور فيه صفه القوه والمنعه
Speaker A
ثم قال وتكثر ثور وتكثر النساء معطوف على افعال مضارعه منصوبه ان يقل العلم ويظهر الجهل ويظهر الزنا وتكثر النساء ويقل الرجال والحقيقه ان كثره النساء و قله الرجال هذا قد يرجع الى احد سببين اما لسبب قدري محظ او لسبب كسبي من فعل البشر
Speaker A
فاسباب قله الرجال وكثره النساء قد تكون اسباب قدريه ان الله عز وجل شاء واراد ان تكثر ولادات النساء اكثر من ولادات الرجال وتقل اعمار الرجال وتطول اعمار النساء الى اخره من الاسباب الكونيه القدريه لكن الخطير ان تكون هذه العلامه لسبب كسبي
Speaker A
لكثره الفتن والهرج والقتل والذي يتعرض الى القتل في العاده هم المقاتلون الرجال فيقل الرجال نتيجه القتل والظلم بين الناس فتكثر النساء حتى يكون ل 50 امراه القيم الواحد ل 50 امراه لا يوجد من يقوم بشؤونهن الا رجل واحد
Speaker A
مبتلي ب 50 امراه يقوم ب مراعاتهن ورعايتهن وخدمتهن الى اخره وفي هذا ال الامر اشاره مهمه حقيقه هذا الحديث ذكر اوصافا خصها بالذكر وفائده تخصيص هذه الامور بالذكر ان هذه الامور هي التي تمثل سبب حفظ الدين والدنيا فقال من علامات الساعه من اشراطها قال ان
Speaker A
يرفع العلم وبهذا اذا رفع العلم اختل حفظ الدين قال ويشرب الخمر وفيه اخت اختلال او اخلال لحفظ العقل والمال في شرب الخمر قال ويظهر الزنا وفيه اخلال بحفظ الانساب والاعراض قال ويقل الرجال تكثر النساء ويقل الرجال وهذا يكون بسبب الاخلال بحفظ النفس فكانه
Speaker A
اشار في هذا الحديث الى ان [تنحنُح] اعظم اسباب باب فساد الدين والدنيا الاخلال بالضروريات الخمسه الدين والنفس والعقل والمال والنسل فاذا اختلت فسد امر الدين والدنيا نسال الله العفو والعافيه نعم احسن الله اليكم قال باب فضل العلم شوفوا يعني سبحان الله اللي يتنقل الامام
Speaker A
البخاري رحمه الله بالاسانيد من المدني الى المصري الى العراقي لكن يبقى للاسيد العراقيه حظها في هذا الكتاب ينتقل من المدني يرجع الى العراقي ينتقل الى المصري فيرجع الى السند العراقي اذا الى سند حمصي ثم يرجع الى السند العراقي ولذلك اقول بكل
Speaker A
ثقه من غير يعني تعصب او عنصريه او مجامله ابدا ابدا انما هذا العلم والعلم امانه اقول اذا كانت المدينه مدينه رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كانت المدينه دار السنه فالعراق دار الحديث لولا العراق ما عرف حديث رسول الله صلى
Speaker A
الله عليه وسلم لولا شعبه ومحمد بن سيرين والاعمش وابو اسحاق السبيعي والحسن البصري ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وعلي بن المديني وعمرو بن علي الفلاس ويحيى بن معين واحمد بن حنبل والعراقيين اللي امتحنوا الامام البخاري
Speaker A
في بغداد ما عرف النقد ما عرف الجرح والتعديل ما عرف التصحيح والتضعيف فاذا كانت مدينه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وصفها ابن عباس كما في الصحيح بانها دار السنه والهجره فالعراق دار الحديث والروايه نعم احسن الله عليكم قال حدثنا سعيد بن عفير
Speaker A
قال حدث قريت باب فضل العلم نعم ايه نعم نعم عفوا قال باب فضل العلم اشار هنا الى مساله فضل العلم وللعلماء في هذا الباب توجيهات قالوا باب فضل العلم يعني فضيلته باب فضل العلم باب فضيله العلم الفضل بمعنى الفضيله لكن اشكل ذلك ان اول
Speaker A
باب من كتاب العلم كان باب فضل العلم فلماذا كرره الامام البخاري باب فضل العلم قالوا كرره للتاكيد ولترسيخ الفضل للعلم تكرار مقصود هناك فضل فضل العلم وهنا فضل العلم بمعنى فضيله العلم لكن الحقيقه ان ارجح من ذلك توجيها ارجح من ذلك ان الفضل
Speaker A
هنا فضل الزياده الاستزاده كيف نقول فضل الماء فضل الوضوء فضل المال يعني ما زاد من الشيء الفضل بمعنى الفضله فضله الشيء فضله الوضوء فضله المال فضله الماء فهنا قال باب فضل العلم يعني باب فضله العلم وزيادته يريد بذلك الحث على الاستزاده من العلم
Speaker A
فالب هنا عقده الامام البخاري يريد به الحث على الاستزاده من العلم ولا يكتفي طالب العلم بما يحتاجه فقط ليش؟ لان طالب العلم الرباني كالارض الطيبه النقيه تنتفع بالعلم لتبذل الخير والهدى فلا يقال انما اطلب العلم على قدر ما
Speaker A
احتاج اليه انا فقير ما عندي فلماذا اطلب علم احكام البيوع احكام المعاملات احكام الزكاه انا في عمري ما مزكي اطلب العلم اطلب ما اريد قال لا باب فضل العلم وسياتي الحديث الذي يرشد الى ذلك انه ينبغي على طالب العلم ان
Speaker A
يستزيد من العلم فلعله يحتاج اليه ويكفي في الاستزاده من العلم يكفي فضلا في الاستزاده من العلم انه مقتبس من علم رسول الله صلى الله عليه فاذا طلبت العلم واستزدت منه فقد استزدت من علم رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذت
Speaker A
اقتبست منه اقتبست من هديه وعلمه فهذا هو المعنى المقصود ياتي شخص عزب اعزب مثل هالمسكين هذاك اعزب فيقول انا ليش يعني ادرس احكام ال يعني احكام الاسره والزواج والطلاق والمواريث وغيره ليش ادرسها انا يعني انما ادرس ما احتاج اليه نقول له لا لعله يحتاج
Speaker A
اليك فاستزد من ميراث محمد صلى الله عليه وسلم فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اثنى على من اقتبس من فضل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر هذا الحديث ليدل على هذا المعنى نعم تفضل احسن الله اليكم قال حدثنا سعيد بن عفير
Speaker A
قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب عن حمزه بن عبد الله بن عمر ان ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين انا نايم اتيت بقدح لبن فشربت حتى اني او اني لارى الري يخرج في
Speaker A
اظهاري ثم اعطيت فضلي عمر بن الخطاب فق قالوا ما فما اولته يا رسول الله قال العلم او العلم نعم ثم ذكر هذا الحديث ليدل على هذا المقصود المع المراد الذي ذكرناه قال حدثنا سعيد بن عفير سعيد بن عفير المصري مولى الانصار الذي استزاد من
Speaker A
العلم حتى بلغ من العلم ما صار اعجوبه من اعاجيب مصر يقول يحيى بن معين دخلت مصر فرايت فيها ثلاث عجائب النيل والاهرام وسعيد بن عفير هذا استزاد من العلم ونفعه الله ونفع به قال حدثني الليث الليث بن سعد امام اهل
Speaker A
مصر وكان الشافعي رحمه الله تعالى يقول الليث اقعد بالفقه من مالك مالك بن انس [تنحنُح] الامام الجليل امام الدنيا يقول الليث اقعد بالفقه من مالك الا ان اصحابه لم يقوم بخدمه علمه او كما قال يعني قال حدثني عقيل عقيل بن خالد الايلي عن ابن
Speaker A
شهاب الزهري عن حمزه بن عبد الله بن عمر هذا ثقه جليل تابعي من فقهاء المدينه لكنه مقل حمزه بن عبد الله بن عمر ان ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين انا نائم اتيت بقدح لبن
Speaker A
فشربت حتى اني لارى الريه يخرج في اظفاري يعني شرب اكثر من حاجته للري استزاده استزاد من اللبن اكثر من حاجته يقول شربت اني لارى الري والري للشراب كال الشبع للطعام الري للشراب كالشبع للطعام شبع من طعامه وارتوى من شرابه
Speaker A
[ضحك] يقول فشربت حتى اني لارى الريه حتى اني اذا كانت حتى ابتدائيه وما بعدها جمله مستانفه يعني كانه يقول والله اني لارى الري يخرج من اظفاري حتى ابتدائيه وما بعدها جمله مبتدا استئنافيه حتى اني تكون هنا جاره وما بعدها مصدر مؤول حتى اني لارى اي حتى
Speaker A
رؤيتي اللبن يخرج من اطفاري استزاد من اللبن ثم اعطيت فضلي عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عن عمر اعطى فضل اللبن الى عمر بن الخطاب قالوا فما اولته يا رسول الله؟ قال العلم اولته العلم مفعول به اولته العلم ما اولته يا رسول الله؟ قال ذاك هو
Speaker A
العلم فالعلم هو العلم مفعول والعلم خبر وفي هذا حقيقه اشاره الى ما ذكرناه من ان المراد هنا طلب الاستزاده من العلم لعله يحتاج اليك فاستزادتك من العلم صيانه للدين ونفع للخلق فاستزد استزادتك من العلم صيانه للدين ونفع للخلق
Speaker A
وفي هذا الحديث منقبه لسيدنا امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه [تنحنُح] لانه اعطى فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل القدح ما اعطاه لاحد اعطاه لسيدنا امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه
Speaker A
ولذلك كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرفون الفضل لعمر في مسائل العلم والفصل في المسائل المشكله يقول علي رضي الله تعالى عنه الذي كان يقول والله ما اشتهيت ما رغبت ما احببت ان القى الله بعمل بعد عمل رسول الله صلى
Speaker A
الله عليه وسلم كمثل عمل عمر يقول علي رضي الله تعالى عنه يقول كنا نتحدث في زمن ابي بكر وعمر و وما بعد ذلك يقول كنا نتحدث ان السكينه تنطق على لسان عمر هذا من فضل بركه اخذه ما استزاد من العلم من رسول الله صلى
Speaker A
الله عليه وسلم وفي الحديث اشاره الى شرف العلم وما شرف من الاشياء رغب في الاستزاده منه وقل ربي زدني علما فهذا يدل على شرف العلم والا ما استزيد منه وطلب الاكثار منه لان العلم هو فضله النبي صلى الله عليه وسلم
Speaker A
العلم هو الاقتباس من اثر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه ايضا اصول كليه من اصول تعبير الرؤيا وتعبير الرؤيا علم علم موروث من الانبياء علم له قواعد واصول ينبغي ان تراعى ومن اصول علم الرؤيا لحظ التجانس هذا من اصول علم الرؤيا لحظ
Speaker A
التجانس بين التعبير وبين المعبر عنه بين التعبير وبين المعبر عنه شوف الان اللبن اللبن واللبن يطلق في كلام العرب على الحليب وعلى الرائب اللبن يطلق على الحليب وعلى الرائب والاكثر في اطلاق اللبن على الحليب وليس على الروبه هذه الراع الاصل عند العرب اذا
Speaker A
اطلقوا اللبن يريدون به الحليب الحليب هو اول ما يغتثى منه المولود ليحيا يعيش يصلح بدنه وحاله فهو اصل صلاح الابدان اللبن اصل اصل صلاح الابدان وهو اول ما يغتثى عليه الطفل وكذلك العلم فهو اصل حياه القلوب واصل صلاح الابدان
Speaker A
العلم وكذلك فان للعلم لذه وحلاوه وفائده اللبن له حلاوه له لذه له طيب فكذلك العلم له حلاوه وطلاوه ورونق لا يعرفه الا من ذاقه نسال الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا من العلم النافع والعمل الصالح نعم احسن الله عليكم قال
Speaker A
باب الفتيا وهو واقف على الدابه وغيرها قال باب الفتيا وهو واقف على الدابه وغيرها الامام البخاري رحمه الله في جميع ابواب كتاب العلم يشير الى هذه المقاصد الثلاثه التي ذكرناها يشير الى فضل العلم فضل التعلم والتعليم والاداب والاحكام
Speaker A
التي تتعلق بالتعلم والتعليم والمقصد الثالث المهم وهو ضروره بث العلم ونشره لان بالعلم حياه القلوب والارواح وصلاح الابدان والاديان فهنا قال باب الفتيا وهو واقف على الدابه وغيرها للاشاره الى ما ينبغي من الحرص على بث العلم على كل الاحوال في كل حال
Speaker A
لا يتوانى معلم الخير عن بذل العلم بل ينشر العلم متى ما وجد لذلك حاجه او مصلحه او قدره في اي زمان او مكان او حال فيبادر الى التعليم قبل فواته فان فوات التعليم مؤذن بفساد الدين والدنيا فقال الفتيا حتى لو كان هو واقف على دابه
Speaker A
وطلب منه العلم واستطاع ان يبلغ العلم وينفع الخلق فليفعل لا تقول لي هذا ليس من الاداب وكذا احتيج اليك كما احتيج الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعلم الخلق ما فيه تصحيح عباداتهم ومناسكهم فعلمهم وهو على ظهر
Speaker A
ال الدابه وغير وغيرها كذلك فهذا هو الذي اراده في هذا الباب نعم احسن الله اليكم قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عيسى بن طلحه بن عبيد عبد الله عن عبد الله بن عمرو بن العاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
Speaker A
وقف في حجه الوداع بمنا للناس يسالونه فجاءه رجل فقال لم اشعر فحلقت قبل ان اذبح فقال اذبح ولا حرج فجاء اخر فقال لم اشعر فنحرت قبل ان ارمي قال ارمي ولا حرج فما سئل او سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن
Speaker A
شيء قدم ولا اخر الا قال افعل ولا حرج وهو واقف على دابته صلوات ربي وسلام السلام عليه معلم الناس الخير ما استطاع ان يبدل العلم الا وعلم هذه الامه رافه بها ورحمه واشفاقا ورغبه في حياتها قال حدثنا اسماعيل
Speaker A
قال اسماعيل بن ابي اويس ابن اخت مالك قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عيسى بن طلحه بن عبيد الله عيسى بن طلحه بن عبيد ثقه فاضل كان من حكماء [تنحنُح] قريش كان من عقلائهم عن عبد الله بن عمرو بن العاص سند مدني
Speaker A
سند مدني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجه الودع وقف في حجه الوداع بمنن للناس يسالونه هذا هو الحديث فمن اين اتى الامام الامام البخاري بقوله باب الفتيا وهو واقف على الدابه والحديث ليس فيه ذكر الدابه فكيف
Speaker A
قال باب الفتيا وهو واقف على الدابه اقول قولا كليا ان هذا الجامع الصحيح لا ينتفع به حتى تحيط باحاديثه حتى تجمع احاديثه [تنحنُح] في سياق واحد تجمع طرقه على صعيد واحد وتجمع ابوابه في الباب الواحد فيتبين لك فقه الامام
Speaker A
البخاري هذا الحديث ليس فيه ذكر الدابه لكن هذا الحديث نفسه بسط وجود سياقه في مواضع اخرى من صحيح البخاري نفسه فذكر الترجمه بناء على الحديث واصله لا على سياقه ولفظه وهنا ليس فيه ذكر الدابه لكنه وظف طرق الحديث الاخرى كما في كتاب
Speaker A
الحج ورد قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته ذكر الحديث وذكر وقوفه صلى الله عليه وسلم على ناقته ففهم الباب لا يدرك الا بجمع احاديثه وطرقه وهنا ايضا لطيفه قال باب الفتيا واختار الامام البخاري لغه اهل المدينه
Speaker A
لان الفتيا هي الفتوى بلغه اهل المدينه والسند مدني فجرى الامام البخاري على استعمال الفتيا في كل المواضع التي يذكرها في الفتيه فالفتيا هي الفتوى والفتوى و اكثر شيوعا لكن لغه اهل المدينه يقولون فتيا ويقولون فتيا للسؤال والجواب الفتيا للسؤال
Speaker A
والفتيا اجبت الفتيا يعني اجبت ايش السؤال واجبت السؤال بفتيا الفتوى هذا معنى الفتيا لان اصل الفتيا هي جواب حديث لامر حديث لا تكن الفتوى باستخراج مساله علميه من كتاب وانما الفتوى ان تسال سؤالا في نازله حديث مساله حديثه فتجيب جوابا حديثا فتكون
Speaker A
هذه فتوى فالفتوى جواب حديث مستحدث لسؤال حديث مستحدث قال باب الفتيا وهو واقف على الدابه فذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجيب القوم وهو على [ضحك] هذه الحال لم يتخلف عن بث العلم فقال رجل لم اشعر
Speaker A
فحلقت قبل ان اذبح لم اشعر يعني لم اتفطن ذهلت عن الترتيب رمي ذبح ذهلت عن ذلك لم اتفطن لذلك فقال و رسول الله صلى الله عليه وسلم افعل ولا حرج افعل ولا حرج ذبح قبل ان يفعل كذا رمى قبل ان كل ذلك
Speaker A
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم افعل ولا حرج والحرج في اصله الضيق والشده الحرج الضيق لا حرج عليك لا ضيق عليك افعل ولا حرج يعني افعل ولا تضييق عليك ولا تشديد ولا اثم عليك وهذا من يسر الشريعه
Speaker A
وسهولتها ومنه الله على هذه الامه بتيسير الشريعه واحكام الفقه بخلاف ما كان على الامم التي سبقت وفي هذا الحديث تاصيل لقواعد الحرج ورفع الحرج فالقاعده الكليه في الحرج ان الحرج مدفوع او مرفوع الحرج مدفوع او مرفوع وما ادى
Speaker A
اليه فهو موضوع كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ادى بك الى الحرج فهو مرفوع عنك كالتسلسل مثلا في الاحكام فذكر هذا الحديث وسياتي ايضا الحديث يتعلق به كانه فرع عنه نعم نسال الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا هذا المجلس وان ينفعنا بما
Speaker A
علمنا وان يعلمنا ما ينفعنا انه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
Topics:طلب العلمالإمام البخاريصحيح البخاريفضل العلمرحلة طلب العلمحديث النبيقصص الصحابةالعلم والتعليمبذل العلمالحديث الشريف









![주식 단타 기법 ‘이 영상’ 하나로 끝 [대왕개미 홍인기] — Transcript](https://i.ytimg.com/vi/qBchP3YNSZw/maxresdefault.jpg)

