تفسير سورة القارعة من خلال خطبة د. أحمد عبد المنعم، يشرح فيها معاني السورة وأهميتها في التحذير من يوم القيامة.
Key Takeaways
- سورة القارعة تحذر من يوم القيامة وتصف مشاهدته بواقعية مؤثرة.
- القرآن يستمر في دعوته حتى مع إعراض الناس وإنكارهم.
- العمل الصالح هو المعيار في وزن الموازين يوم القيامة.
- يوم القيامة مصيبة لا يمكن تفاديها أو حلها.
- التمسك بالقرآن والسنة هو سبيل النجاة من الخسران.
What the video covers
- تقديم الحمد والثناء لله والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
- توضيح أن الله خلق الإنسان لعبادته وأن القرآن هو الكتاب المهيمَن على الكتب السابقة.
- شرح سياق نزول سورة القارعة ودورها في تحذير المشركين في مكة من عذاب يوم القيامة.
- تفسير كلمة القارعة كصوت عظيم يدل على حدث ضخم ومصير عظيم ينتظر الناس.
- توضيح أن السورة تصف مشاهد يوم القيامة مثل الناس كالفراش والجبال كالعهن المنفوش.
- تأكيد أن القرآن يعرض حقائق قطعية حتى على المكذبين والملحدين دون مخاطبة مباشرة لهم.
- شرح أن السورة تركز على وزن الأعمال يوم القيامة وتأثيرها على مصير الإنسان.
- توضيح أن بعض المصائب في الدنيا لها حلول أما مصيبة يوم القيامة فهي لا تُستدرك.
- تسليط الضوء على أهمية التمسك بالقرآن والسنة للنجاة في الدنيا والآخرة.
- حث المستمعين على التفكر في معاني السورة والاستعداد ليوم الحساب.
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
ام [موسيقى] الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبه ولا ولد. الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور، ثم الذين كفروا بربهم يعدلون. الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. الحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء. الحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله على ما أحصى كتابه. وأصلي وأسلم على سيد الخلق أجمعين محمد صلى الله عليه وسلم بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح لهذه الأمة، فما ترك خيرا إلا ودلنا عليه كما أدرك شرّا إلا وحذرنا منه.
Speaker A
صلاة وسلاما دائمين من رب العالمين على أشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون. أما بعد، أحبتي في الله يكرر دائما وأبدا أن الله عز وجل لم يترك الخلق سدى ولم يخلقهم عبثا، ولكن خلقهم لغاية. قال ربنا سبحانه وتعالى: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. ولاجل هذه الغاية أرسل ربنا سبحانه وتعالى الرسل وأنزل ربنا سبحانه وتعالى الكتب، واصطفى الله عز وجل لهذه الأمة خير الرسل خاتم المرسلين محمدا صلى الله عليه وسلم، واصطفى الله عز وجل لهذه الأمة خير الكتب القرآن الكريم. جعله الله عز وجل مهيمنا على الكتب السابقة، فمن أراد النجاة في هذه الدنيا وفي الآخرة فليتمسك كتاب الله سبحانه وتعالى ويتمسك سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فمن تمسك بهما فقد أفلح ونجا، ومن أعرض عنهما فقد خاب وخسر.
Speaker A
أحبتي في الله معنا اليوم صورة من كتاب الله عز وجل، سورة عظيمة جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم ليقرأ أسماء المعرضين من المشركين في مكة. أنزلها الله عز وجل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم ليكون من المنذرين.
Speaker A
هذا القرآن نزل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم لينظر به ولا يكون في صدر النبي صلى الله عليه وسلم حرج وأمنه، فتحرك النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن وقرأه على مسامع المشركين والمؤمنين المقبلين والمعارضين. معنا اليوم صورة.
Speaker A
أريدك أن تتخيل أنك تسمعها من النبي صلى الله عليه وسلم لأول مرة. تخيل معي الوضع، النبي صلى الله عليه وسلم يعيش في مكة كان يسمى بالصادق الأمين، ثم جاء إلى المشركين في قريش وقال لهم: لقد نزل علي الوحي إني لكم النذير العريان.
Speaker A
إني أحذركم عذاب يوم عظيم. هم لم يصدقوا، أعرضوا عنه خوفا على مصالحهم، على دنياهم، على أموالهم. أعرضوا، رضوا بالحياة الدنيا، أعرضوا عن كتاب الله سبحانه وتعالى، كذبوا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، أنكروا يوم البعث، قالوا لا نصدق أن هناك يوما يُبعث فيه الناس، وكيف؟ وتعجبوا وأعرَبوا، وكيف ينزل القرآن على رجل من؟ وكيف تبعث الأجساد بعدما بليت؟ وكيف؟ وكيف؟ فاعرضوا عن النبي صلى الله عليه وسلم وأعرضوا عن القرآن. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم استمر في دعوته، استمر بالصدع بالقرآن، يقرع بالقرآن أسماء المشركين. أريدك أن تتخيل في هذا الوضع في قمة الإعراض، لا يريدون أن يصدقوا النبي صلى الله عليه وسلم، لا يصدقون بيوم البعث، ويقف النبي صلى الله عليه وسلم وسط المشركين ليقرأ عليهم قوله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم. يقف النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين ليقول: القارعة. الخيل. أول مرة الناس تسمع هذا اللفظ من النبي صلى الله عليه وسلم. النفس لم تقف وسط المعرضين الذين لا يصدقون أصلا بالبعث ولا بالنبي ولا بالقرآن.
Speaker A
هذه الصورة تخاطب أسماء المعرضين عن شيء ينكرون، لكن هكذا القرآن يستمر في دعوته حتى لو أعرض الناس، لأن القرآن سطوة على القلب، يأخذ بمجامع القلب، يأخذ بالعقول. تخيل وسلم يقول لهم: القارعة. هذا النفط عند العرب صوت عظيم، صوت القرع.
Speaker A
يكون للداهية العظيمة، للحدث الضخم، القضية الشديدة في الحرب، في المصيبة، في الداعية. فتخيل المشركين والكميه وسلم ماذا تقصد؟ يريدون أن يسمعوا ماذا يريد المسلم؟ هل هي الحرب؟ هل جاءه وحي بالحرب؟ هل هي المصيبة؟ هل هي العذاب؟ القارعة. ثم يقول صلى الله عليه وسلم ويقرأ القرآن: ما القارعة وما أدراك ما القارعة. كل هذا والمشركون يستمعون. النبي صلى الله وسلم إذا يقصد ماذا يريد؟ تخيل هذه البداية التي تأخذ بالعقول وتأخذ بالقلوب. هذا الصوت صوت نذير حرب. يجتمع المشركون، ماذا يقصد؟ لماذا يخوفنا قلة في مكة؟ هل من المعقول أنه يعلم الحرب؟ ويعلم الحرب علينا؟ هل جاءه واحد من ربه أنه سوف ينزل العذاب علينا؟ إن الله عز وجل سوف ينزل العذاب علينا. تخيل أنه يكلمهم بهذه البداية، صوت القرار، قرار الجسم بأخر، يوحد الصوت ضخم، يستعمل من الناس في الحرب، في المصيبة. حتى في لغة العرب حينما يقولون قرع فلان فلانا، أي شجرة ووعظة، وقوفه وكلمة بغضب، يعني ما تشوف واحد يكلم واحد بغضب وبقوة وتحذير، وواحد قرع فلان وفلان. فهذه الصورة تقرع الأسماء، صوت القرار. هذا الصوت يغطي على كل صوت، يعني لو أنت سمعت مجموعة من الأخبار نسأل الله السلامة والعافية، ابتلي إنسان لمجموعة من المصادر كليا في سيارته، كليا في ولده، أكثر يا في صفحاتها في كذا، لكن يظل هناك خبر والذي يسيطر على كل الأخبار هو الذي يغطي على كل المصائب. هذا الخبر يسمى الطامة، يغطي على كل شيء.
Speaker A
الحاق القارعة، هذا الصوت بالرغم من أصوات مختلفة يسمعها الإنسان، مصائر مختلفة، أشغال مختلفة، يترك كل شيء ويلتفت إلى هذا الصوت، لأن هذا صوت يهدد حياته، هذا صوت يهدد مصيره، فيترك كل شيء ويلتفت إلى هذا الصوت العظيم.
Speaker A
القارعة، ما القارعة؟ وكان يقول هم مهما حدثتكم عن القارعة، لأن أو في حقها لن تستطيع العقول أن تصل إلى كلها، مهما حدثكم وما أدراك ما القارعة. مهما حدثتكم عن هذا اليوم العظيم، عن المصائب التي سوف تحدث في هذا اليوم، عن الداهية، عن القاععة التي تنزل على قلب الإنسان وعقله. وبذلك مهما حدثكم أن تستوعبوا، وما أدراك ما القرار. غير مشركة يسمع هذا الخبر يقبل عليه وسلم ماذا تقصد؟ ماذا تريد؟ فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: يوم، أي القارعة؟ أحدثكم عن يوم، أخوفكم من زمان، أخوفكم من حدث سوفياتي، اقتنعت أو رفضتم، قبلتم أو جثتهم، هذا اليوم سوف يأتي، يوم يكون الناس كالفراش المبثوث، وتكون الجبال كالعهن المنفوش. فإما من ثقلت موازينه، وإما من خفت موازينه. هذه الصورة حينما تقرأها ليس فيها خطاب مباشر لأي أحد بعكس سورة التكاثر، الهاكم التكاثر خطاب مباشر للمعرض. هذه الصورة تتكلم عن حقائق قرآنية الموجودون في هذا الزمان معرضون عنها، يعني اللي قاعدين بيسمعوا الناس اللي بنسمع والسلام في هذه اللحظة، لاحظة نزول، لا يريدون أن يسمعوا عنه بل يكذبون بالبعث.
Speaker A
بالرغم من ذلك يقومون، وسلم يجهر بهذه الحقائق، قبلها، من قبلها، وأعرَب، وقبل، وأعرض عنها، من أعرض عنها، وسلم قام، أقرأ سورة مرة أخرى تتكلم بضمير المخاطب: فإما من ثقلت موازينه، وإما من خفت موازينه. لا تخاطب أحدا، صورة تتكلم عن حقائق قرآنية. هكذا ينبغي أن يعرض القرآن. نحن نتكلم عن حقائق سوف تحدث، ليس معنى أن بعض الناس ينكر يوم القيامة أننا لا نتحدث عنه. أحد الأسئلة هو: إحنا نتكلم المعرض أو الملحد أو الج أحد أو الكافر، نعرض عليه حقائق هو يرفضها. نعم، تعرض عليه، تعرض عليه هذه الحقائق وبصورة قطعية أن تتكلم عن معتقدش أن تتكلم عن يقيم ك ت، تكلم عما رأيت من أحداث يوم القيامة في القرآن، أن تتحدث عن ما رأيت لها عم، اسمعت.
Speaker A
يعني تخيل وأنت رأيت نارا عظيمة، تحقيق الناس تحرق البيوت، تحرق الأموال والأولاد، ثم انطلقت مصنعا إلى قوم لم تأتهم النار بعد، تحذرهم النار، فقالوا لك: نحن لا نصدق، ليس هناك نار، ليستمر. كيف سيكون حديثك؟ اللهم طالما أنتم مشروعه تقديم نار، خلاص خلينا نتكلم. شوف موضوع النار كانت كلف موضوع آخر، والنار سوف تأتي، حدث مع ما رأيت، حذّرهم. بدورك قبلوا، رفضوا، حدثهم عن النار التي سوف تأتي. هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم. قالوا نحن نرفض حديثك لأن صدقه. وبالرغم من ذلك يقوم النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لهم القارئ. حتى لما اختلفوا، ماذا يريد القرآن؟ هل سوف تأتي القارعة؟ أو أحذركم القارعة؟ القارعة سوف تأتي. جاءت هكذا الكلمة حتى حر المفسرون هذه الكلمة: هل هي جملة؟ أين بقية الجملة؟ هذا المقص، هذه الكلمة جاءت لهذا المقصد أن يتفكر الناس ما هي القادمة في حياتي؟ ما هي المصيبة التي لو أنا سمعت عنها في حياته يتوقف تفكير عن كل شيء، وأن تغلب هذه المصيبة؟ ما هو أعظم موقف مر به الإنسان؟ ما هي أكبر مصيبة تحدث الإنسان؟ ما هو أعظم صوت يأتي إلى أن الإنسان؟ تأتي هذه الصورة التي تقول لك: انشغل بمصيرك الأخرى، أيا كان تعرض عن مصيرك. الأخوة القارعة، ما القارعة؟ وما أدراك ما القارعة؟ تبدأ السورة.
Speaker A
سبق وأن، وكانك تشاهد، وكانك تشاهد الأحداث التي تتلى عليك. بدأت الصورة بمشهد صوتي، القرار هو صوت، صوت عظيم. بدأت السورة بمشهد صوتي، يعني كانك أنت قاعد تغمض عينيك، استمع للقرآن وتسمع القارعة، فتتخيل صوت عظيم هز قلوب الناس وعقول الناس وأخذ بقلوبهم. ثم استمريت في القارعة وما أدراك ما القارعة، يوم كونوا الناس هنا. بدأ مشهد، بدأت الصورة تتضح أكثر، نفس الحدث. سورة العاديات، السورة التي قبلها مباشرة، بدأت بمشهد صوتي، صوت الخيل العاديات ضبحا، مشهد وضح الخيل أن تسمعه ولا ترى. ثم بعد ذلك،
Speaker A
فالموريات قدحا، مشهد الشرارة التي تخرج من أرض الخيل حينما تصطدم بالحجارة وتسير في الجهاد في سبيل الله. إذا أحيانا من جمال القرآن يبدأ بسوء، بس الصورة غير مكتملة حتى تنظر إليها وتنتظر اكتمال المشهد. كانت تفتح مشهد مرئي وبدأت الشاشة السوداء أمامك وتسمع أصوات حرب وأصوات قاتل وأصوات صوت الناس وعويلهم. أن تسمع شاشة سوداء أن ترتقي، أن الصورة فتحت. حينما تفتح الصورة ماذا ستشاهد؟ الصورة الآن لا نرى شيئا ولكننا نسمع صوت حرب، صوت نذير، صوت فزع ورعب بصوته داعيا، صوت مصيبة.
Speaker A
ثم يبدأ المشهد يتضح لترى الناس كالفراش، هؤلاء العقلاء الذين كانوا يسيرون على الأرض أمامنا يصبحون كالفراش المبثوث. هذا الفراش رمز قلة العقل، رمز الضعف، رمز الذلة، رمز الانقلاب على النار والتهافت على النار. هذا الفراش الذي لا يف...
Speaker A
ويعلم الحرب علينا هل جاءه واحد من ربه انه سوف ينزل العذاب علينا ان الله عز وجل سوف ينزل العذاب علينا تخيل انه يكلمهم بهذه البدايه صوت القرار قرار الجسم باخر يوحد الصوت ضخم يستعمل من الناس في الحرب في المصيبه حتى في لغه
Speaker A
العرب حينما يقولون قرع فلان فلانا اي شجره ووعظه وقوفه وكلمه بغضب يعني ما تشوف واحد يكلم واحد بغضب وبقوه وتحذير وواحد قرع فلان وفلان فهذه الصوره تقرع الاسماء صوت القرار هذا الصوت يغطي على كل صوت يعني لو انت سمعت مجموعه من الاخبار نسال
Speaker A
الله السلامه والعافيه ابتلي انسان لمجموعه من المصادر كليا في سيارته كليا في ولده اكتر يا في صفحاتها في كذا لكن يظل هناك خبر والذي يسيطر على كل الاخبار هو الذي يغطي على كل المصائب هذا الخبر يسمى الطامه يغطي على كل شيء
Speaker A
الحاق القارعه هذا الصوت بالرغم من اصوات مختلفه ب يسمعها الانسان مصائر مختلفه اشغال مختلفه يترك كل شيء و يلتفت الى هذا الصوت لان هذا صوت يهدد حياته هذا صوت يهدد مصيره فيترك كل شيء ويلتفت الى هذا الصوت العظيم
Speaker A
القارعه ما القارعه وكان يقول هم مهما حدثتكم عن القارعه لان او في حقها لن تستطيع العقول ان تصل الى كلها مهما حدث كم وما ادراك ما القارعه مهما حدثتكم عن هذا اليوم العظيم عن المصائب الذي سوف تحدث في هذا اليوم عن
Speaker A
الداهيه عن القاعه التي تنزل على قلب الانسان وعقله وبذلك مهما حدث كم ان تستوعبوا وما ادراك ما القرار غير م شركه يسمع هذا الخبر يقبل عليه وسلم ماذا تقصد ماذا تريد فيقول النبي صلى الله عليه وسلم يوم اي القارعه احدثكم عن يوم
Speaker A
اخوفكم من زمان اخوفكم من حدث سوفياتي اقتنعت او رفضتم قبلتم او جثتهم هذا اليوم سوف ياتي يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش فاما من ثقلت موازينه واما من خفت موازينه هذه الصوره حينما تقراها ليس فيها خطاب
Speaker A
مباشر لاي احد بعكس سوره التكاثر الهاكم التكاثر خطاب مباشر للمعرض هذه الصوره تتكلم عن حقائق قرانيه الموجودون في هذا الزمان معرضون عنها يعني اللي قاعدين بيسمعوا الناس اللي بنسمع والسلام في هذه اللحظه لاحظه نزول لا يريدون ان يسمعوا عنه بل يكذبون بالبعث
Speaker A
بالرغم من ذلك يقومون به وسلم يجهر بهذه الحقائق قبلها من قبلها واعرب وقبل واعرض عنها من اعرض عنها وسلم قام اقرا سوره مره اخرى تتكلم بضمير المخاطب فاما من ثقلت موازينه واما من خفت موازينه لا تخاطب احدا صوره
Speaker A
تتكلم عن حقائق قرانيه هكذا ينبغي ان يعرض القران نحن نتكلم عن حقائق سوف تحدث ليس معنى ان بعض الناس ينكر يوم القيامه اننا لا نتحدث عنه احد الاسئله هو احنا نتكلم المعرض او الملحد او الج احد او الكافر نعرض عليه
Speaker A
حقائق هو يرفضها نعم تعرض عليه تعرض عليه هذه الحقائق و بصوره قطعيه ان تتكلم عن معتقدش ان تت كلمه عن يقيم ك ت كلمه عما رايت من احداث يوم القيامه في القران ان تتحدث عن ما رايت لها عم اسمعت
Speaker A
يعني تخيل وانت رايت نارا عظيمه تحقيق الناس تحرق البيوت تحرق الاموال والاولاد ثم انطلقت مصنعا الى قوم لم تات هم النار بعد تحذرهم النار فقالوا لك نحن لا نصدق ليس هناك نار ليستمر كيف سيكون حديثك اللهم طالما انتم مشروعه
Speaker A
تقديم نار خلاص خلينا نتكلم شوف موضوع النار كانت كلف موضوع اخر والنار سوف تاتي حدث مع ما رايت حذر هم بدورك قبلوا رفضوا حدثهم عن النار التي سوف تاتي هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا نحن نرفض
Speaker A
حديثك لان صدقه وبالرغم من ذلك يقوم النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لهم القارئ حتى لما اختلفوا ماذا يريد القران هل سوف تاتي القارعه او احذركم القارعه القارعه سوف تاتي جاءت هكذا الكلمه حتى حر المفسرون هذه الكلمه هل هي جمله اين بقيه
Speaker A
الجمله هذا المقص هذه الكلمه جاءت لهذا المقصد ان يتفكر الناس ما هي القادمه في حياتي ما هي المصيبه التي لو انا سمعت عنها في حياته يتوقف تفكير عن كل شيء وان تغلب هذه المصيبه ما هو اعظم موقف مر به
Speaker A
الانسان ما هي اكبر مصيبه تحدث الانسان ما هو اعظم صوت ياتي الى ان الانسان تاتي هذه الصوره التي تقول لك انشغل ب مصيرك الاخرى ايا كان تعرض عن مصيرك الاخوه القارعه ما القارعه وما ادراك ما القارعه تبدا السوره
Speaker A
سبق وان وكانك تشاهد وكانك تشاهد الاحداث التي تت لي عليك بدات الصوره بمشهد صوتي القرار هو صوت صوت عظيم بدات السوره بمشهد صوتي يعني كانك انت قاعد تغمض عينيك استمع للقران وتسمع القارعه ف تتخيل صوت عظيم هز قلوب
Speaker A
الناس وعقول الناس واخذ بقلوبهم ثم استمريت في القارعه وما ادراك ما القارعه يوم كونوا الناس هنا بدا مشهد بدات الصوره تتضح اكثر نفس الحدث سوره العاديات السوره التي قبلها مباشره بدات بمشهد صوتي صوت الخيل العاديات ضبحا مشهد وضح الخيل ان تسمعه ولا ترى ثم بعد ذلك
Speaker A
فالموريات قدحا مشهد الشراره التي تخرج من ارض الخيل حينما تصطدم بالحجاره وتسير في الجهاد في سبيل الله اذا احيانا من جمال القران يبدا بسوء بس الصوره غير مكتمله حتى تنظر اليها وتنتظر اكتمال المشهد كانت بتفتح مشهد مرئي وبدات الشاشه
Speaker A
السوداء امامك وتسمع اصوات حرب واصوات قاتل واصوات صوت الناس وعويلهم ان تسمع شاشه سوداء ان ت ترتقي ان الصوره فتح حينما تفتح الصوره ماذا ستشاهد الصوره الان لا نرى شيئا ولكننا نسمع صوت حرب صوت نذير صوت فزع و رعب بصوته داعيا صوت مصيبه
Speaker A
ثم يبدا المشهد يتضح لترى الناس كالفراش هؤلاء العقلاء الذين كانوا يسيرون على الارض امامنا يصبحون كالفراش المبثوث هذا الفراش رمز قله العقل رمز الضعف رمز الذله رمز الانقلاب على النار والتهافت على النار هذا الفراش الذي لا يفكر في شيء ينخدع باذن صوره ياري
Speaker A
النار يحسبها شيئا عظيما فيقبل عليها فيسقط فيها هكذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم وانا اخذ بحجزكم عن النار مثل النبي صلى نفسه وهو يحذر من النار وان من امن سيكون كالفراش الذي يسقط في النار الفراش المكثف متجه في كل الاتجاهات يسير
Speaker A
في كل الاتجاهات فتقول هكذا الناس لان هم ضعاف هكذا الناس لانهم خفاف هكذا الناس لان الامر عظيم وهم ليسوا بالقوه التي تتحمل هذا الامر العظيم تنظر الى الجمال وتكون الجبال كالعهن المنفوش افق المشهد تراه في الدنيا امام مشهد الجبل
Speaker A
الذي يضرب بجذوره في الارض هذا الجبل من الصخور افق المشهد تراه في الدنيا ويوم القيامه المنفوش الصوف الملون المنتشر تخيل المشهد الشاشه كانت سوداء صوت صوت صوت حرب بدات الصوره تتضح وجدت اشياء تسير في كل مكان ما هذا هؤلاء الناس
Speaker A
كالفراش المبثوث بدا مشهد يصبح في الوان مشهد العيد ل ل منفوش مشهد الجبال الصوف المنوره يتجه في كل مكان انت تسال ما الذي يثبت اذا اذا طار الناس كالفراش المبثوث ونصف ت الجبال واصبحت كالعهن المنفوش ما الذي يثبت اذا
Speaker A
اذا لم تثبت الجبال فاليوم تثبت الاعمال فاما من ثقلت الذي تبحث عنه الثقل في مشهد الخفه مشهد كل شيء اصبح خفيف اصبح متطاير الناس والجبال اصبحوا متطورين حينما تري هذا المشهد ان تثبت تريد ان تبحث عن شيء ثقيل تتمسك به
Speaker A
فيخبرك الله انه لا يثبت في هذا الوقت في وقت اصبحت فيه الجبال كالعهن المنفوش لا يثبت في هذا الوقت الا الاعمال فاما من ثقلت موازينه يعني في ناس من وسط هذا المشهد هو من فزع من فزع يومئذ امنون في مشهد في وسط هذا
Speaker A
الفزع في وسط هذه الحرب في وسط هذه المصائب تجد راس في قمه الامن لا يضرهم هذا المشهد منهم فاما من ثقلت موازينه انقسم الناس الى قسمين فاما من ثقلت لفظ الثقل انت تبحث عنه لان انت بالاول ما سمعت صوت القارعه هذا
Speaker A
لمن القى سمعه للقران ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب هذا القران يذكر من الذي له قلب يشاهد به هذه الاحداث او القى السمع وهو شهيد وكانه نشاهد هذه الاحداث بدات صوره مشهد مرعب صوت ابحث عن ملجا
Speaker A
تبحث عن مكان امن نظرت الى الناس كالفراش المبثوث ذهبت الى الجبال فهي كالعهن المنفوش جاء له الثقل فاما من ثقلت موازينه وهذه مصيبه عظيمه ان الاعمال ستوجد ان كل من مر بنا في الحياه لم يكن عبثا ان كل
Speaker A
الاحداث والكلمات والمواقف والخواطر سوف تاتي وتوضع على الميزان ان الله لا يظلم الناس شيئا وان تكون مثقال حبه من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين مصيبه حينما ياتي الانسان لهذا المشهد مشهد الجبال والناس ثماره الاعمال يؤتي مائه لتوضع في الميزان
Speaker A
فاما من ثقلت موازينه ليست ميزان واحد لانه ليس عمل واحد مصيبه مصيبه وزن الاعمال بعض الناس كم صاحب مناصب في الدنيا الوسط وفي الدول كلمه مسموعه في الدنيا قال النبي صلى الله عليه بالرجل السنين العظيم يوم القيامه فيوزن حتى في الميزان
Speaker A
فلا يظن عند الله عند الناس جناح بعوضه قال ربنا سبحانه وتعالى خافضه رافعه انقلاب في الموازين العظيم السيد الشريف يصبح كالعين المنفوش كالفراش المبثوث وفلان الذي لا يسمع له ولا يرضى الذي كان في الدنيا عند الناس وضيع ها هو ملك
Speaker A
من ملوك الاخره هو من سعدات الاخره هو في ظل عرش الرحمن خافضه رافعه خلاف في الموازين الموازين عند الله وليست عند الناس ما قيمه اعمالنا عند الله ما قيمه كلماتنا عند الله ما قيمه قلوبنا عند الله حينما يقول النبي
Speaker A
السلمان الاذن التي لا تصلي الفجر وتعرض عنها وت نام عن الصلاه يقول فيها الشيطان وان الراس التي ت نام عن الصلاه المتعمده تحطم في القبر وان البيوت التي لا تصلي وتعارض عن الصلاه تستحق التحقيق وان المهم بذلك ان يحرق
Speaker A
بيوت المنافقين الذين يعرضون عن صلاه الجماعه لماذا تحرك البيوت وتكسر الرؤوس بال في الاذن لانها لا قيمه لها لا قيمه لها عند الله بالرغم انه قد تكون هذه البيوت معظمه عند الناس وهذه رؤوس من اذكر رؤوس الارض يعلمون ظاهرا من الحياه الدنيا وهم عن
Speaker A
الاخره غافلون فاذن الموازين تظهر على حقيقتها لطالما عاش الناس في الوطن وطالما عاشت الناس بموازين وهميه فياتي الوزن الحق فاما من ثقلت موازينه فهو في عيشه راضيه راضي عيشه فرضيه رضى عن الله ورضي الله عنه وهو ا من من هذا الفزع
Speaker A
لماذا لانه لم يكن كالفراش المبثوث في الدنيا لم يكن يتهافت على الالوان المزيفه والافكار الضاله والشهوات لكن الذي كان يعيشك الفراش في الدنيا يقبل على كل شيء اذا عرضت له ايش هو اقبل عليها وانشاء قبلها يصبح يوم القيامه واما من خفت
Speaker A
موازينه اما الذي كان ثقيلا في الدنيا سيصلح الانسان ثقيلا بايمانه انا سنلقي عليك قولا ثقيلا ان تتمسك بالوحي حتى لا تفتن كالفراش حتى لا تطير كالعهن المنفوش لا بد ان تكون ثقيلا الا تستخف مهما عرضت عليك الشبهات والشهوات ان تتحمل في قلبك ايمانا ثقيلا
Speaker A
القضيه ليست بالوزن ها هو ابن مسعود يقف على الشجره ويضحك الصحابه من دقه ساقيه فقال انه سلم تضحكون من ساقه انها عند الله اثقل من جبل احد هذه الساق التي وقفت وجرت بالقران هذه السابق التي هاجرت في سبيل الله و جاهد في
Speaker A
سبيل الله وتعلمت العلم العلم هي ثقل عند الله من جبل احد الموازين مختلفه تماما كان الناس فيها تعاملات مختلفه وماركات مختلفه و تقييمات في الدنيا التعامل مختلف تماما يوم القيامه الكلاب في الموازين فاما من ثقلت موازينه فهو في عيشه راضيه
Speaker A
واما من خفت موازينه مصيبه لا تحل لا تستدرك يعني في مصائب في الدنيا قد يكون لها حل في مرض صعب ممكن بحثه عن العلاج في الخارج فقر نبحث وعمليات دينا في مصائب لها حلول هذه مصيبه ليس لها حل
Speaker A
مصيبه وضع الاعمال في الميزان ثم لا يثقل الميزان توضع كل الاعمال العمل تلو الاخر حتى قاربت الاعمال على النفاذ والميزان لازال خفيفا المشهد واحد كل الاعمال عملت وضع والميزان يزداد صفه المصير سيحدد وتنتهي الاعمال وتلفت الاعمال وقفه الموازين
Speaker A
واما من خفت موازينه ما الذي سيحدث له فامه هاويه امه ما معنى او هويه قال بعض العلم امه اي ما واه الذي يتولاه الذي يعامله معامله الام ولكن بالعذاب اي الذي يطعمه ويغذي ويسقيه ويعطيه اللبس كل هذه الاشياء لباسه
Speaker A
من نار وطعامه من نار وسراب النار وحياته من النار تتولى امره هي الهاويه لان اي امه نار هاويه عميقه هو مصيره الذي يتولى اموره هي النار وحسب وبئس المصير حسبه جامايكا في الراس ان تسمي على ام راسه اي مقدمه الراس وقال
Speaker A
بعض الامه وهويه اي ان راسه تنقلب وتسقط في جهه يعني يسقط ياهو في جهنم لكن ليس بقدميه يعني ينزل الى جهنم والعياذ بالله منكوسا على راس حصل عنده انقلاب بدل ما بينزل النار العجله بقدميه يهوى في جهنم ولكن منكوسا
Speaker A
على راس قالوا فامه هاويه اي ان راسه تسويقه الى جهنم هذه الراس التي عرضت وتكبرت وتجبرت هذه الراس التي اضطرت بالوان الشهوات والشبهات والتي كانت في الدنيا كالفراش المبثوث ها هي تنقلب وتنكس وتنزل فجاه ف ام راسه هاويه اي فراسه تسبقه الى جهنم وتهوي به
Speaker A
الى جانب وقيل فهم هويه اشبه بمثل تضر به العرب ثكلتك امك يا لا مصيبته يالحزن والدته عليه ولن ينفع حزن الناس عليه فلم ينفعه حزن الناس عليه هم وهويه اشبه الامه او فكرته ام فامه هاويه وما ادراك ما هي هذه ايضا لا توصف القارعه
Speaker A
هذه ايضا لا توصف لا يستطيع العقل البشري ان يتخيل لذلك لما بدات السوره الفرنسيه موجود فما بالك ان الذي يحدث يعني الحدث اللي ما يحصل في الدنيا الناس تجري وتخبط ببعض وتشير في كل الاتجاهات وتصبح كالفراش ما هو هذا الحدث نتخيل حدثا
Speaker A
الزلزله زلزال عظيم وتسقط البيوت وتنهار وحرائق حتى في كل مكان تفاعل الناس هكذا الناس يوم القيا سيتركون كل شيء يسيرون كل مذهب هكذا الناس يملكها بالامر الجلل الامر عظيم وما ادراك ما هي نار حاميه كل نار حاميه كلنا لابد انها حاميه تخيل الله يصف هذا
Speaker A
النار هذه نار حاميه فكيف هي ليست كناري الدنيا اعظم بكثير اضعاف مضاعفه سبعين ضعف ومشجعين ارى الدنيا بين ضعف اناره نعرف نوصل لها في الدنيا تخيل نار جهنم سبعين الافران الحل اللي ممكن تصدر الحديدي الان في الدنيا خير يوم القيامه النار اشد منها
Speaker A
واعظم منها لانه ليس في الاخيره من الدنيا الا الاسماء لكن الشيء مختلف نعيم الجنه كذلك عذاب النار والعياذ بالله نار حاميه كما قال ربنا في الصوره في الصور التي تليها في سوره الهمزه نار موقده اي لا تنطفئ اي ان
Speaker A
النار لا تهدا ابدا يعني ممكن ما تمر ان هي بتدي وبعدين تشتعل ابدا هذه النار لا تهدا ابدا من غيرها على هذا المجرم على هذا المعرض على هذه الراس التي اعرضت عن كتاب الله اذن المصيبه العظيمه في هذه
Speaker A
الصوره القارعه المصيبه والحدث الجلد هل الى وزن الاعمال المصيبه العظيمه في هذه السوره ان الاعمال ست وزن ارجع بعد ان تغلق هذه السوره ارجع الى اعمالك السره لم تخاطب احدا هي حقائق طلقات من الحقائق مستمره لا تخاطب احدا
Speaker A
قبلها من قبلها وحدها من جحدها وحدها من جحده القارعه من قريه خامسا يقوم ثم يقرا سوره ثم انصرف لم يكلم احدا قوه الحق قوه القران قوه الحقيقه القرانيه وهي تعرض على القلوب هكذا لا بد ان تكون دعوتنا هكذا
Speaker A
لابد ان نحدث الناس بالقران فذكر بالقران من يخاف وعيد اسال الله عز وجل ان يكون من اهل القران الحمد لله وحده والصلاه والسلام على من لا نبي بعده محمد صلى الله عليه وسلم هذا الشوط العظيم في جزء عامه الكل يحفظه
Speaker A
لكننا من كثره سماعنا له قراءتنا كثره قراءتنا له لمن عدم تدبر فيه نحن ان هذه الصور هي التي غيرت حياه الصحابه هي التي غيرت اختياراتهم في الحياه هي التي غيرت طريقه طريقهم تماما هذه الصوره التي بدا بها النبي صلى الله عليه وسلم
Speaker A
اول ما نزل من القران المفصل كما قال تواجه فيه ذكر الجنه والنار حتى اذا ثاب الناس نزل عليهم الحل لها حتى اذا كان الناس عادوا الى رشدهم افاق من غفلته لن يعود الناس الى عقولهم لن يفيق الناس من غفلتهم الاب هذا الخطاب القراني كما
Speaker A
بدا النبي صلى الله عليه وسلم بدا النبي صلى مع قوم معرضين مشركين رافضين للوحي كافرين بيوم القيم وبدا معهم النبي صلى الله وسلم بهذا الخطاب الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير الذي خلقهم هو الذي انزل لهم هذا الوحي
Speaker A
هذا الشوط العظيم حينما تقرا من اول سوره الزلزله انزلت الناس حتى يفيقوا ثم صوت المجاهدين المنطلقين لنصره الدين في العاديه ثم صوت القارعه الذي يقرع الاسماع والقلوب والعقول ثم الخطاب المباشر الذي لم يشعر بالزلزله ولم يسمع صوت العاديات ولا
Speaker A
القارعه فقد ال اه التكاثر وانه والعصر الخاص و لن ينفعه ماله و لن ينفعه ماله الذي جمعه وعدد هكذا الصور المتتاليات اذا زلزلت الارض زلزالها والعاديات والقارعه والتكاثر والعصر ان الانسان لفي خسر هم ويل لكل همزه لمزه هذا الشوط العظيم هذه الاسئله العنيفه
Speaker A
تاخذ بالقرب من شهوات الدنيا الناس مجهوله خير مشهد النفس لم يقف على جبل يكلم الناس المعرضين الناس في اسواقهم هذا يذهب ل يشرب الخمر هذا يراد هذا يقوم بواد ابنته وهذا يفعل وهذا وهذا ويقوم وسلم ويقرا عليهم هذا القران فيلتفت اليه من يلتفت
Speaker A
ويعي من يعي ثم الناس اما مؤمن اوج احد الناس اتجاه هذا الخطاب امام ومن مقبل خوف على مصير او بعدما ايقن ان هذا الكلام ليس من كلام البشر لقد كان بيننا تخيل كويس هذا كان بيننا فقد لبثت فيكم عمرا من قبله
Speaker A
لم يستطع ان يتكلم بمثل هذا الكلام من اين جاء بهذا الكلام من اين جاءت هذه القوه جاء بهذا اليقين اين جاء به انه من عند الله وهو يحدثهم عن امور لم يرها ولكنه عاينها بقلبه لذلك يقول الله عز وجل لنبيه في
Speaker A
القران الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل الم تر وكانه لا بد ان يوقع كانه راي هذه الاحداث حينما يقوم النبي صلى الله عليه وسلم يحدث هم عمار اه بقلبه لا عم اسمع فيكون الكلام مكتسبا طعم اليقين ارجع الى هذه السوره قراءها مرات ومرات
Speaker A
يرجع لهذه السوره اقراها على اولادك على زوجتك على الناس ولا تستعمل اسلوب الخطاب ان تتحدث هم عن حدث سيحدث القارعه ما القارعه وما ادراك ما القارعه يوم يكون الناس وتكون الجبال واما من خفت وامام نت قلت انت تتكلم عن حقائق سوف تحدث
Speaker A
هذه حقائق قرانيه سوف تحدث قام بها النبي صلى الله عليه وسلم يقرا اسماء عنف فمن اراد ان يسير على درب النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته في تحذيره الناس في خوفه على الناس فليتحرك بالقران يحدث الناس عن
Speaker A
هذه الحقائق فالنبي صلى الله عليه وسلم ارسل رحمه للعالمين فمن رحمه النبي صلى الله عليه وسلم بالناس ان ذكرهم بهذا المصير الاخرى ان كل مهم كلاما يشد انتباهه حتى ياخذ هم من هذه الدنيا هذه الدنيا التي زينت تاخذ العقول والقلوب
Speaker A
هذه الدنيا لا بد لها من خطاب قوى ياخذ ايضا بالعقول وبالقوه هكذا نزل الوحي هكذا غير القران الصحابه هكذا اثر القران في المشركين فاما الامن اسال الله عز وجل ان يجعلنا من اهل القران الذين هم اهله وخاصته وما استعملها لا
Speaker A
تستبدلنا اللهم استعملنا ولا تستبدلنا اللهم انا نسالك حسن الختام اللهم انا نسالك حسن الختام اللهم انا نسالك لذه النظر الى وجهك الكريم والشوق الى لقائك في غير ضراء مضره ولا فتنه مضله اللهم جنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن اللهم جنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن ربي
Speaker A
نبني وبني ان نعبد الاصنام وهم جنبنا وبنينا ان نعبد الاصنام رب اجعلني مقيم الصلاه ومن ذريتنا رب اجعلني مقيم الصلاه ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم
Speaker A
سبحانك اللهم وبحمدك اشهدان لا ينتزع في الكويت ام [موسيقى] [موسيقى] ام
Topics:تفسير سورة القارعةيوم القيامةالقرآن الكريمد. أحمد عبد المنعمالخطبة الإسلاميةالرسول محمد صلى الله عليه وسلمالآخرةالوزن يوم القيامةالقرآن والسنةالتحذير من العذاب











