Skip to content

لمسات بيانية ( 006 ) سورة الفاتحة { صراط الذين أنعمت عل… — Transcript

شرح تفصيلي لمعاني آية 'اهدنا الصراط المستقيم' في سورة الفاتحة مع التركيز على الهداية، الاجتماع، وأهمية الصراط المستقيم.

Key Takeaways

  • الهداية في الآية موجهة للجميع لتعزيز روح الجماعة والمحبة.
  • الصراط المستقيم هو الطريق الوحيد الصحيح للوصول إلى مرضاة الله.
  • الاجتماع على الهداية يخفف المشقة ويزيد الأمان والطمأنينة.
  • العبادة لا تتحقق إلا على الصراط المستقيم.
  • الصراط في اللغة يدل على الاشتمال والاتساع، وهو أوسع وأشمل من الطرق الأخرى.

Summary

  • توضيح سبب تقديم مفعولي العبادة والاستعانة وعدم تقديم مفعول الهداية في الآية.
  • شرح معنى استخدام صيغة الجمع في 'اهدنا' ودلالتها على الروح الجماعية والمودة.
  • أهمية الاجتماع على الهداية لتثبيت السالكين وتوفير الطمأنينة والأمن.
  • الفرق بين العذاب بالوحدة في النار والنعيم بالأنس في الجنة.
  • ارتباط طلب الهداية بصفات الله: الرب، الرحمن، الرحيم.
  • ضرورة أن تكون العبادة على الصراط المستقيم لتحقيق قبولها.
  • تحليل دلالات كلمة 'الصراط' من الناحية اللغوية ودلالتها على الاشتمال والاتساع.
  • تأكيد أن الصراط المستقيم طريق واحد لا غيره يؤدي إلى مرضاة الله.
  • تمييز الصراط عن السبل الأخرى التي قد تفرق ولا توصل إلى الهدف.
  • الربط بين مفردات السورة وأهمية الهداية في سياقها الكامل.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:05
Speaker A
[تصفيق] [تصفيق] الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وإمام الفصحاء والبلغاء سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد، تكلمنا في الحلقة السابقة في قوله تعالى: "اهدنا الصراط المستقيم"، وذكرنا ما يتعلق بالهداية وأقسامها وما إلى ذلك. قد يثار سؤال: إنه قدم مفعولي العبادة والاستعانة، فقال: "إياك نعبد وإياك نستعين"، فلم لم يقدم مفعول الهداية؟ يعني هو قال: "اهدنا"، لما لم يقل: "إيانا اهدي" كما قال: "إياك نعبد"؟ طبعا هذا الأمر لا يصح، هذا المعنى لا يصح. "إياك نعبد" هذا تقديم، التقديم هنا يفيد في غالب الاختصاص والقصر كما ذكرنا. عندما تقول: "إياك نعبد"، أين خصك بالعبادة؟ "إياك نستعين"، أي نخصك بالاستعانة، ولا يجوز ولا يصح نقول: "إيانا اهدي"، لأن معناها "إيانا اهدي" معنى "اهدنا" ولا تهدي أحدا غيرنا، يعني خصنا بالهداية، وهذا لا يصح. يعني لا يحق لك ولا يجوز أن تقول: "اللهم ارحمني ولا ترحم أحدا غيري"، لا يجوز، أو "اللهم اهدني ولا تهدي أحدا غيري"، هذا لا يجوز. ولذلك لا يصح أن يقدم، يعني هناك قدم "إياك نعبد" لأن الأمر يتطلب ذلك، تقديم مفعول العبادة والاستعانة، هذا الأمر يتطلب والمعنى يتطلب، لكن هنا لا يصح أن يقدم مفعول الهداية. فلذلك هو قال: "اهدنا الصراط المستقيم". قد تقول: لما قال "اهدنا" ولم يقل "اهدني"، حقيقة هذا له أكثر من سبب. هو أولا مناسب لما مر فيما سبق عندما قال: "إياك نعبد وإياك نستعين"، فناسب هذا الجمع في الجمع السابق "نعبد ونستعين"، وهو عبادة الجميع واستعانة الجميع، فناسب إذا طلب الهداية للجميع، هذا أمر. الأمر الآخر، هذا فيه إشاعة للروح، لروح الجماعة وقتل لروح الأثر والأنانية، يعني أن تطلب للآخرين ما تطلب لنفسك، وتدعو لهم ما تدعو لنفسك، هذا فيه من الحب للآخرين، وأن تحب لهم ما أحببت لنفسك، وأن تنزع من نفسك هذا الأثر والاستئثار بالشيء. فإذا هذا فيها إشاعة الروح الجماعة والمودة والأخوة، فإن تدعو للآخرين ما تدعو لنفسك، هذا أمر. الأمر الآخر، الاجتماع على الهدى، يعني لما تقول: "اهدنا الصراط المستقيم"، الاجتماع على الهدى والسير سير المجموعة في صراط، هذا تثبيت وقوة، لأن إذا كثر السالكون في الطريق ثبت بعضهم بعضا، وشاعت ورسخت الطمأنينة، وشاع الأمن، وهذا كثرة السالكين تورث الأنس، بينما تهون المشقة، بينما الانفراد، يعني السالك وحده، هذا قد يعني يستجلب الوحشة، تجلب الملل، يورث الضعف، يعني هذا السالك وحده يسير في طريق وحده قد يمل، قد يضعف، قد يسقط، وقد تأكله ذئاب إذا كان وحده، ما أحد معه. كلما كثر السالكون كان ذلك أدعى إلى الأمن والتثبيت والطمأنينة والاستئناس، بينما لو اهتدى وحده ليس معه أحد، سيكون سيره شاقا، شاقا شديدا عليه، صعبا عليه، فيه وحشة شديدة، وكما قلنا قد يضعف وقد يسقط وقد تأكله الذئاب. وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية. ثم الاجتماع رحمة، والفرقة عذاب، الله سبحانه وتعالى يعني يشير لنا إلى أمر الاجتماع والأنس، بالاجتماع وطبيعة حب النفس للاجتماع لا أن يكون منفردا. يعني الله سبحانه، وعندما ذكر الجنة والنار، لاحظ قال: "ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها"، قال: "خالدين" هذه الجنة، ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها. وقال: "ومن يعص في الآية التي بعدها في النساء الآية الثالثة عشرة والرابعة عشرة: ومن يعص الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين". هناك قال: "يدخله جنات خالدين فيها"، وهنا قال: "يدخله نارا خالدا فيها"، مفرد. فهناك العذاب بالنعيم والاستمتاع بالأنس والاجتماع، لأن الإنسان أينما كان إذا كان منفردا يعني يطلب الأنس والاجتماع ويذم من الوحدة، الوحدة عذاب يتعذب بها أينما وضعته، لو وضعته في النعيم وحده لطلب الاستئناس مع غيره، ويعد هذا النعيم هو يعده سجنا له. لكن هنا في النار قال: "ومن يعص الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها"، عذبه بشيئين: بالنار والوحدة، لأن الوحدة عذاب شيء. ولذلك لما قال: "اهدنا الصراط المستقيم"، هذا الاستئناس بالاجتماع والتثبيت، هذا فيه شيء يعني لا يؤديه لو قال: "اهدني الصراط المستقيم"، فيدعو لنفسه وحدها، هذا الدعاء، يعني قوله تعالى: "اهدنا الصراط المستقيم"، هذا ارتبط، يعني لو لاحظناه في هذه السورة، وضعه في هذه السورة هو مرتبط بأول السورة وبوسطها وبآخرها. نلاحظ قال: "الحمد لله رب العالمين"، وكما ذكرنا في حلقات ماضية، إن مهمة الرب هي الهداية، وكثيرا ما اقترنت الهداية باسمه تعالى "الرب" في القرآن الكريم كما ذكرنا. إذا "اهدنا الصراط المستقيم" هو مرتبط بقوله "رب العالمين". فهنا ارتبط باعتبار أن مهمة الرب الأولى والمربي الأولى هي الهداية، وارتبط بقوله الرحمن الرحيم، لأن من هداه الله فقد رحمه، يعني إذا اهتدى من رحمه، وأنت الآن تطلب من الرحمن الرحيم، يعني عندما ذكرت: "الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم"، ثم طلبت منه الهداية، إذا أنت تطلب من الرحمن الرحيم ألا يتركك ضالا، ورحمته تابى أن يترك من سال الهدي والنجاة من الضلال، تابى أن يتركه ضالا مضيعا. ثم قال: "إياك نعبد"، والعبادة ينبغي أن تكون على الصراط المستقيم، على الطريقة الصحيحة، لأنه لا يمكن أن تقبل عبادة على غير هذا الصراط المستقيم، لا تتحقق العبادة إلا بالهداية إلى الطريق المستقيم، يعني الطريق الذي يرتضيه ربنا. فإذا عندما قال: "إياك نعبد وإياك نستعين"، "اهدنا الصراط المستقيم"، فالعبادة هي ينبغي أن تكون على الصراط المستقيم. ثم قال: "إياك نستعين"، ومن الاستعانة أن تطلب منه الهداية والثبات عليها من الاستعانة. ثم قال: "صراط الذين أنعمت عليهم"، والذين أنعم الله عليهم هم السالكون الذين سلكوا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم منهم هم الذين سلكوا الصراط المستقيم. ثم قال: "غير المغضوب عليهم ولا الضالين"، والضالون هم الذين ظلوا عن الصراط المستقيم وتاهوا عنه وابتعدوا عنه، والقرآن كثيرا ما يجمع الضلال والهدى على أنهما نقيضان: تضل من تشاء وتهدي من تشاء، تضل من يشاء وتهدي من يشاء، إذا هما نقيضان. فإذا الظال هم نقيض الذين اهتدوا إلى الصراط المستقيم. فارتبط هذا الدعاء ارتبط بالسورة كلها من أولها إلى آخرها. الآن ننظر قال: "اهدنا الصراط المستقيم"، اختار كلمة الصراط ولم يختر الطريق أو السبيل أو ما إلى ذلك. لو لاحظنا البناء اللغوي للصراط، هو على وزن فعال. وزن فعال في الأفعال، في الأله، هو من يقولون أهل اللغة، أهل الصرف، يقول هذا من الأوزان الدالة على الاشتمال، تشتمل على الشيء، كالرباط عندما تربط شيئا تشتمل عليه، الحزام يشتمل، الشداد يشتمل على الشيء، السداد عندما تسد شيئا لابد يكون يشتمل على هذا، الثغرة، الخمار أيضا عندما تخمره ينبغي أن يكون مشتملا، الغطاء، اللحاف، الفراش هذه. يعني هذه الصيغة أصلا هذه الصيغة تدل على الاشتمال. فإذا هذا بخلاف كلمة الطريق، ليست في صيغتها تدل على هذا المعنى. صيغة الصراط بصيغتها في البناء هكذا تدل على أن هذا واسع رحب يسع كل السالكين من دون ضيق أو عناء. كلمة طريق هي أصلا هي فعيل بمعنى مفعول، يعني بمعنى مطروق، هذا أصلا مطروق يعني مسلوك، لكن هذه الصيغة لا تدل على إجمال، حتى كلمة سبيل، كلمة سبيل يعني أظهر شيء على أنها فعيل بمعنى مفعول من أسبله الطريق، إذا كثرت سابلها، يعني إذا كثر السالكون فيها، معنى مفعول، لكن ليست في صيغتها ما تدل أو ما يدل على الاشتمال. فإذا أولا هي كلمة الصراط بحد ذاتها هكذا في بنائها اللغوي هي تدل على الاشتمال، يعني تشتمل على السالكين، وهو واسع، هذا رحب. هذا أصل أصل البناء اللغوي، حتى أظن الزمخشري في الكشاف يقول: الصراط من سرط سرطه، كأنه يبتلع السابلة، هكذا يبتلع السابلة، يعني كلما سلكوا فيه كانما يبتلعهم لسعته وامتداده. جاء بالصراط كما نرى مفردا معرفا بتعريف بالألف واللام، الصراط، والإضافة: صراط الذين أنعمت عليهم، وموصوف بالاستقامة. إذا هذا الصراط جاء مفردا معرفا بتعريف بالألف واللام وبالإضافة وموصوف بالاستقامة، مما يدل على أنه طريق واحد، صراط واحد موصوف بالاستقامة، لأنه ليس بين النقطتين أكثر من مستقيم واحد، إذا هو طريق واحد، ليس هناك طريق غيره، أي طريق آخر غير هذا الصراط هو لا يوصل إلى المطلوب، لا يوصل إلى الله. وقال الصراط المستقيم، إذا هو أقصر الطرق وأقربها إلى المطلوب. أقصرها المقصود بسلوك الصراط وهداية الصراط هو الوصول إلى الله، كما قال ربنا: "إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا"، إذا المقصود من سلوك الصراط هو الوصول إلى الله، وربنا على صراط مستقيم كما أخبر عن نفسه، قال: "إن ربي على صراط مستقيم"، وقال: "هذا صراط على مستقيم"، إذا كل طريق آخر لا يوصل إلى الله، والمقصود بالوصول إلى الله الوصول إلى مرضاته، والكلنا مردود إليه شئنا أم أبينا، يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقه، لكن المقصود هو الوصول إلى مرضاته سبحانه. إذا ليس هناك طريق آخر غير هذا الطريق مستقيم، صراط واحد فقط معرف بالألف مضافا إلى المنعم إليهم، ثم مستقيم موصوف بالاستقامة. كلمة الصراط في القرآن وردت مفردة، لم يعني لم ترد مجموعة، بخلاف السبل والسبيل، السبيل وردت مفردة ووردت مجموعة، لأن الصراط هو أوسع السبل، وهو الذي تفضي إليه السبل. السبل هي الطرق الأخرى التي تفضي إلى الصراط. قال تعالى: "وإن هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله"، وقال: "يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام"، وهي طرق الخير المتعددة التي يجمعها الصراط المستقيم، وهو طريق الإسلام. قال: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"، هذه سبل الخير. إذا السبيل قد يأتي مفردا، قل: هذه سبيلي، أدعو إلى الله، لم يقل صراطي، لأن الدعوة إلى الله هي إحدى السبل وليست هي كل الإسلام، سبيل الطريق، لكن الصراط المستقيم هذا هو صراط واحد مفرد، لم يأت به مجموعا، لأنه هو الطريق الإسلامي الرحب الواسع الذي تفضي إليه السبل، واتباع غير هذا الصراط هو يذهب وينى بك عن المقصود. ثم زاد هذا الصراط توضيحا وبيانا بعد وصفه بالاستقامة و...
01:24
Speaker A
هو قدم مفعولي العباده والاستعانه فقال اياك نعبد واياك نستعين فلم لم يقدم مفعول الهدايه يعني هو قال اهدنا لما لم يقل ايانا اهدي كما قال اياك نعبد طبعا هذا الامر لا يصح هذا المعنى لا يصح اياك نعبد هذا تقديم التقديم هنا يفيد
02:00
Speaker A
في غالب الاختصاص والقصر كما ذكرنا عندما تقول اياك نعبد اين خصك بالعباده اياك نستعين اي نخصك بالاستعانه ولا يجوز ولا يصح نقول ايانا اهدي لان معناه ايانا اهدي معنى اهدنا ولا تهدي احدا غيرنا يعني خصنا بالهدايه وهذا لا يصح يعني لا يحق لك ولا يجوز ان تقول
02:27
Speaker A
اللهم ارحمني ولا ترحم احدا غيري لا يجوز او اللهم اهدني ولا تهدي احدا غيري هذا لا يجوز ولذلك لا يصح ان يقدم يعني هناك قدم اياك نعبد لان الامر يتطلب ذلك تقديم مفعول العباده والاستعانه هذا الامر يتطلب والمعنى يتطلب لكن هنا لا يصح ان يقدم
02:51
Speaker A
مفعول الهدايه فلذلك هو قال قال اهدنا الصراط المستقيم قد تقول لما قال اهدنا ولم يقل اهدني حقيقه هذا له اكثر من سبب هو اولا مناسب لما مر في فيما سبق عندما قال اياك نعبد واياك نستعين فناسب هذا الجمع في الجمع السابق نعبد ون ونستعين
03:29
Speaker A
وهو ر عباده الجميع واستعانت الجميع فناسب اذا طلب الهدايه للجميع هذا امر الامر الاخر هذا فيه اشاعه للروح لروح الجماعه وقتل لروح الاثر والانانيه يعني ان ان تطلب للاخرين ما تطلب لنفسك وتدعو لهم ما تدعو لنفسك هذا فيه يعني من الحب اخرين وان تحب
04:02
Speaker A
لهم ما احببت لنفسك وان تنزع من نفسك هذه الاثر والاستئثار بالشيء فاذا هذا فيها اشاعه الروح الجماعه والموده والاخوه فان تدعوا للاخرين ما تدعو لنفسك هذا امر الامر الاخر الاجتماع على الهدى يعني لما تقول اهدنا الصراط المستقيم الاجتماع على
04:27
Speaker A
الهدى والسير سير المجموعه في صراط هذا تثبيت وقوه لان اذا كثر السالكون في الطريق ثبت بعضهم بعضا وشاعت ورسخت الطمانينه وشاع الامن وال هذا كثره السالكين تورث الانس بينما تهون المشقه بينما الانفراد يعني السالك وحده هذا قد يعني يستجلب
04:59
Speaker A
الوحشه تجلب الملل يورث الضعف يعني هذا السالك واحده يسير في طريق وحده قد يمل قد يضعف قد يسقط وقد تاكله ذئاب اذا كان وحده ما احد معه كلما كثر السالكون كان ذلك ادعى الى الامن والتثبيت والطمانينه والاستئناس بينما لو اهتدى وحده لي س معه
05:31
Speaker A
ساكون يكون سيره شاق شاقا شديدا عليه صعبا عليه فيه وحشه شديده وكما قلنا قد يضعف وقد يسقط وقد تاكله الذئاب وانما ياكل الذئب من الغنم القاصيه ثم الاجتماع رحمه والفرقه عذاب الله سبحانه وتعالى يعني يشير لنا الى امر الاجتماع والانس
06:05
Speaker A
بالاجتماع وطبيعه حب النفس للاجتماع لا ان يكون منفردا يعني الله سبحانه و عندما ذكر الجنه والنار لاحظ قال ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها قال خالدين هذه الجنه ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها
06:39
Speaker A
الانهار خالدين فيها وقال ومن يعص في الايه التي بعدها في النساء الايه الثالث عشره والرابع عشره ومن يعصي الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين هناك قال يدخله جنات خالدين فيها وهنا قال يدخله نارا خالدا فيها مفرد
07:11
Speaker A
فهناك العذاب بالنعيم والاستمتاع بالانس والاجتماع لان الانسان اينما كان اذا كان منفردا و يعني يطلب الانس والاجتماع ويذ من الوحده الوحده عذاب يتعذب بها اينما وضعته لو وضعته في النعيم وحده لطلب الاستئناس مع غيره ويعد هذا النعيم هو يعده سجنا له لكن هنا في في النار قال
07:52
Speaker A
قال ومن يعصي الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها عذبه بشيئين بالنار والوحده لان الوحده عذاب شيء ولذلك لما قال اهدنا الصراط المستقيم هذا الاستئناس بالاجتماع والتثبيت هذا فيه شيء يعني لا يؤديه لو قال اهدن الصراط المستقيم فيدعو
08:26
Speaker A
لنفسه وحدها هذا الدعاء يعني قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم هذا ارتبط يعني لو لاحظناه في هذه السوره وضعه في هذه السوره هو مرتبط باول السوره وبوسط وباخر نلاحظ قال الحمد لله رب العالمين وكما ذكرنا في حلقات ماضيه ان مهمه الرب
08:57
Speaker A
هي الهدايه وكثيرا ما اقترنت الهدايه باسمه تعالى الرب في القران الكريم كما ذكرنا اذا اهدنا الصراط المستقيم هو مرتبط بقوله رب العالمين فهنا ارتبط باعتبار ان مهمه الرب الاولى والمربي الاولى هي الهدايه وارتبط بقوله الرحمن الرحيم لان من هداه الله فقد رحمه يعني
09:29
Speaker A
اذا اهتدى من رحمه وانت الان تطلب من الرحمن الرحيم يعني عندما ذكرت الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ثم طلبت منه الهدايه اذا انت تطلب من الرحمن الرحيم الا يتركك ضالا ورحمته تابى ان يترك من ساله الهدى والنجاه من
09:54
Speaker A
الضلال تابى ان يتركه ضالا مضيعا ثم قال اياك نعبد والعباده ينبغي ان تكون على الصراط المستقيم على الطريقه الصحيحه لانه لا يمكن ان تقبل عباده على غير هذا الصراط المستقيم لا تتحقق العباده الا بالهدايه الى الطريق المستقيم يعني الطريق الذي يرتضيه ربنا
10:23
Speaker A
فاذا عندما قال اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم ف العباده هي ينبغي ان تكون على الصراط المستقيم ثم قال اياك نستعين ومن الاستعانه ان تطلب منه الهدايه والثبات عليها من الاستعانه ثم قال صراط الذين انعمت عليهم والذين انعم الله عليهم هم السالكون
10:53
Speaker A
الذين سلكوا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم منهم هم الذين سلكوا الصراط المستقيم ثم قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين والضالون هم الذين ظلوا عن الصراط المستقيم وتاهوا عنه وابتعدوا عنه والقران كثيرا ما يجمع الضلال والهدى على انهما
11:18
Speaker A
نقيضان تظل من تشاء وتهدي من تشاء يظل من يشاء ويهدي من يشاء اذا هما نقيضان فاذا الظال هم نقيض الذين اهتدوا الى الصراط المستقيم فارتبطت هذه هذا الدعاء ارتبط بالسوره كلها من اولها الى اخرها الان ننظر قال اهدنا
11:47
Speaker A
الصراط المستقيم اختار كلمه الصراط ولم يختر الطريق او السبيل او ما الى ذلك لو لاحظنا البناء البناء اللغوي للصراط هو على وزن فعال وزن فعال في الالات في الاله هو من يقولون اهل اللغه اهل الصرف يقول هذ من
12:20
Speaker A
الاوزان الداله على الاشتمال تشتمل على الشيء كالرباط عندما تربط شيء تشتمل عليه الحزام يشتمل الشداد يشتمل على الشيء السداد عندما تسد شيئا لابد يكون يشتمل على هذا الثغره الخمار ايضا عندما تخمره ينبغي ان يكون مشتملا الغطاء اللحاف الفراش هذه
12:53
Speaker A
يعني هذه الصيغه اصلا هذه الصيغه هي تدل على الاشتمال فاذا هذا بخلاف كلمه الطريق ليس في ليست صيغتها تدل على هذا المعنى صيغه الصراط بصيغتها في البناء هكذا تدل على ان هذا واسع رحب يسع كل السالكين من دون ضيق او
13:19
Speaker A
عناء كلمه طريق هي هي اصلا هي فعيل بمعنى مفعول يعني بمعنى مطروق هذا ا اص مطروق يعني مسلوك لكن هذه الصيغه لا تدل على اجمال حتى كلمه سبيل كلمه سبيل يعني اظهر شيء على انها فعيل بمعنى مفعول من اسبله
13:41
Speaker A
الطريق اذا كثرت سابلها يعني اذا كثر السالكون فيها معنى مفعول لكن ليست في صيغتها ما تدل او ما يدل على الاشتمال فاذا اولا هي كلمه الصراط بحد ذاتها هكذا في بنائها اللغوي هي تدل على الاشتمال يعني تشتمل على السالكين وهو
14:06
Speaker A
واسع هذا رحب هذا اصل اصل البناء اللغوي حتى اظن الزمخشري في الكشاف يقول الصراط من سرط سرطه كانه يبتلع السابله هكذا يبتلع السابله يعني كلما سلكوا فيه كانما يبتلعهم لسعته وامتداده جاء بالصراط كما نرى مفردا معرفا بتعريف بالالف واللام
14:46
Speaker A
الصراط والاضافه صراط الذين انعمت عليهم وموصوف بالاستقامه اذا هذا الصراط جاء مفردا معرفا بتعريف بالالف واللام وبالاضافه وموصوف بالاستقامه مما يدل على انه طريق واحد صراط واحد موصوف بالاستقامه لانه ليس بين النقطتين اكثر من مستقيم واحد اذا هو طريق
15:30
Speaker A
واحد ليس هنالك طريق غيره اي طريق اخر غير هذا الصراط هو لا يوصل الى المطلوب لا يوصل الى الله وقال الصراط المستقيم اذا هو اقصر الطرق واقربها الى المطلوب اقصرها المقصود بسلوك الصراط وهدايه الصراط هو الوصول الى الله كما قال ربنا ان هذه
16:07
Speaker A
تذكره فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا اذا المقصود من سلوك الصراط هو الوصول الى الله وربنا على صراط مستقيم كما اخبر عن نفسه قال ان ربي على صراط مستقيم وقال هذا صراط عل مستقيم اذا كل طريق اخر لا يوصل الى الله والمقصود بالوصل الى
16:37
Speaker A
الله الوصول الى مرضاته وال فكلنا مردود اليه شئنا ام ابينا يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه لكن المقصود هو الوصول الى مرضاته سبحانه اذا ليس هنالك طريق اخر غير هذا الطريق مستقيم صراط واحد فقط معرفا بال مضافا الى المنعم
17:06
Speaker A
اليهم ثم مستقيم موصوف بالاستقامه كلمه الصراط في القران وردت مفرده لم يعني لم ترد مجموعه بخلاف السبل والسبيل السبيل وردت مفرده ووردت مجموعه لان الصراط هو اوسع السبل وهو الذي تفضي اليه السبل السبل هي الطرق الاخرى التي تفضي الى الصراط قال تعالى وان هذا وان
17:42
Speaker A
هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله وقال يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام وهي طرق الخير المتعدده التي يجمعها الصراط المستقيم وهو طريق الاسلام قال والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا هذذه سبل الخير اذا
18:13
Speaker A
السبيل قد ياتي مفردا قل هذه سبيلي ادعو الى الله لم يقل صراطي لان الدعوه الى الله هي احدى السبل وليست هي كل الاسلام سبيل الطريق لكن الصراط المستقيم هذا هو صراط واحد مفرد لم ياتي به مجموعا لانه هو
18:33
Speaker A
الطريق الاسلام الرحب الواسع الذي تفضي اليه السبل واتباع غير هذا الصراط هو يذهب وينى بك عن المقصود ثم زاد هذا الصراط توضيحا وبيانا بعد وصفه بالاستقامه وتعريفه بال فقال صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين صراط الذين انعمت عليهم غير
19:18
Speaker A
المغضوب عليهم ولا الضالين جمع يعني هذه الايات الاخيره الايه الاخيره جمعت كل كل اصناف الخلق كل اصناف نقصد المكلفين لم تستثني منهم احدا ذكر الذين انعم الله عليهم هذا هم اهل السعاده الذين سلكوا الصراط المستقيم وعرفوا الحق وعملوا بمقتضاه هذا هؤلاء هم
19:51
Speaker A
الذين انعم الله عليهم هم الذين عرفوا الحق وع بمقتضاه وسلكوا طبعا الصراط المستقيم هذا الصنف وذكر صنف عرف الحق وخالفه وهم المغضوب عليهم هؤلاء عرفوا الحق وخالفوه وقسم من المفسرين يقول هم العصاه العصاه لانهم يعرفون الحق ويخالفون الله قال ومن يقتل مؤمنا متعم دا
20:29
Speaker A
فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه اذا هذا صنف اخر وهو الذي عرف الحق وخالفه وصنف لم يعرف الحق وهم الضالون قال تعالى قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون
21:06
Speaker A
صنعا اذا الذي لم يعرف الحق هو ضال وان كان يحسب انه يحسن صنعا لكن هذا الحسبان لا ينفعه قل هل بل الله سبحانه وتعالى قالهم الاخسرين قال قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون
21:37
Speaker A
انهم يحسنون صنعا ولا يخرج المكلفون عن هذه الاصناف ليس هنالك صنف اخر الخلق كلهم من المكلفين كلهم هم احد هؤلاء اما ان يكون ممن عرف الحق وعمل به وهذا هم الذين انعم الله عليهم واما ان يكون عرف الحق ولم يعمل به
22:07
Speaker A
وهذا هو المغضوب عليه وقسم لم يعرف الحق فظل وقد ذكرتهم الايه كلهم زين قال صراط الذين انعمت عليه لم يقل تنعم عليهم يعني هو الان ذكر الفعل الماضي قال لم يقل صراط الذين تنعم عليهم قال صراط الذين انعمت عليهم جاء بالماضي لماذا
22:44
Speaker A
لماذا اختار الفعل الماضي على المضارع جاء بالماضي اولا ليتعذب ان المقصود صراط الذين تمت وتحققت عليهم النعمه تحققت وهم الانبياء ممن قبلنا والصديقون والشهداء هؤلاء تحققت عليهم النعمه قال تعالى فلاء ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم
23:19
Speaker A
من النبيين انعم الله عليهم اذا هؤلاء تحققت عليهم النعمه اذا صراط الذين ثبت انعام الله عليهم وتحقق وهم فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين هؤلاء اذا لما قال انعم يعني صراط الذين انعمت عليهم فمنهم هؤلاء الذين
23:51
Speaker A
ثبت وتحقق انعام الله عليهم ثم لو قال صراط الذين تنعم عليهم لاغف كل من مضى ذولاك انعم لكن عندما يقول تنعم هذا الفعل زمنه الحال وقد يدل على الاستقبال اذا لاغف كل من مضى من رسل الله والصالحين ثم اصلا هو لو قال تنعم تنعم عليهم لم يدل
24:22
Speaker A
يعني في النص لم يدل على انه انعم على احد لو قال صراط الذين تنع عليهم لم يذكر لنا في هذه الايه انه انعم على احد لماذا لو قلت اعطني ما اعطيت امثالي او قلت اعطني ما تعطي امثالي اذا قلت اعطني ما اعطيت امثالي
24:47
Speaker A
يعني قد اعطى قبلك فانت تطلب اذا ان يعطيك مثل ما اعطى لكن لو قلت اعطني ما تعطي امثالي لم يدل على انه اعطى احدا قبل قد يكون ابتداء اعطيني ما تعطي امثالي فلما قال صراط الذين انعمت عليهم اذا هنا
25:06
Speaker A
من تحققت النعمه عليهم لو قال تنعم لاغف كل من مضى ولم يدل على انه يعني في النص على انه انعم على احد ولا احتمل ايضا ان يكون صراط الاولين غير صراط الاخرين يعني كان لو قال صراط تنعم عليهم كان يحتمل ان
25:27
Speaker A
هذا صراط اخر ممن ينعم عليهم ليس هو صراط الذين انعم عليهم كان هذا لا يفيد التواصل بين زمر المؤمنين من لدن ادم الى قيام الساعه عندما قال انعمت عليهم هذا افاد التواصل بين زمر المؤمنين المنعم عليهم من لدن ادم الى قيام الساعه راح يصير طريق
25:49
Speaker A
هذا مسلوك ول كان ايضا هنالك امر مهم لو قال صراط الذين تنعم عليهم لكان صراط هؤلاء اقل شانا من صراط الذين انعم عليهم يعني لو قال صراط الذين تنعم عليهم لو قال هكذا هذا الصراط هو اقل شانا من قوله صراط
26:15
Speaker A
الذين انعمت عليهم لماذا لان صراط الذين انعم عليهم هذول فيهم اولو العزم من الرسل فيهم الانبياء فيهم الصديقون اما واتباعهم اما هؤلاء الذين ينعم عليهم ليس فيهم نبي ولا رسول فاذا هنا صار النعمه متسعه وعظمت هنا انما قال صراط الذين
26:41
Speaker A
انعمت عليهم ثم اضافه الى ذلك انه الاتيان بالفعل الماضي عندما اقول انعمت عليهم هذا يدل على انه بمرور الزمن يكثر عدد الذين ينعم الله عليهم لماذا لان الح حاضر يلتحق بالماضي يعني الذي ينعم عليهم الان بعد مده يصير ممن انعم عليهم وهكذا من ينعم
27:06
Speaker A
عليهم يلتحق فيكون ممن ياتي الذي بعده فيقول صراط الذين انعمت عليهم فشمل هؤلاء وياتي بعده فيشمل هؤلاء فاذا هذا سيشمل كل الذين هم قبله وهكذا الدائره تتسع فيكون مع زمره متسعه مع الذين انعم الله عليهم وزمر عظيمه كبيره هذه من اولي العزم
27:31
Speaker A
والرسل واتباعهم واشياعه من الصديقين وهكذا تتسع الى قيام الساعه كلما ياتي زمن سيكون هذا يلتحق بما قبله ثم ياتي الذي فيدعو الدعاء فيلتحق بما قبله وهكذا تتسع في حين اذا قال صراط الذين ينعم الله عليهم هذا قد يخص وقتا دون وقت فعند ذلك
27:57
Speaker A
يعني اصلا قد يكون الوقت الذي يطلب فيه الداعي للهدايه قد يكون فيه الذين انعم الله عليهم العدد قليل وبذلك يكون قوله صراط الذين انعمت عليهم اوسع واهم واعم واشمل من قوله من في يعني من من القول صراط الذين تنعم
28:24
Speaker A
عليهم هنالك حقيقه سؤال ممكن ان ان يثار لما يعني هو قال صراط ال الذين انعمت عليهم قال بالفعل وقال غير المغضوب عليهم ولا الضالين بالاسم ما السبب لماذا عبر عن الذين انعم عليهم بالفعل انعم وعبر عن المغضوب عليهم
28:55
Speaker A
والضالين بالاسم اولا احنا نعرف ان الاسم يدل على الثبوت والشمول فلما قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين بالاسم هذا يشمل سائر الازمنه يعني والدلاله على الثبوت تقوللي زين اذا لماذا لم يقل المنعم عليهم حتى يدل على الثبوت كما دل
29:28
Speaker A
في قوله المغضوب عليهم ولا الضالين لماذا هنا اختار يعني لم يذكر يجعل الصيغه مثل تلك الصيغه هذا الامر سنذكره ان شاء الله في في الحلقه السابقه في الحلقه القادمه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته [تصفيق] [تصفيق]
Topics:سورة الفاتحةالصراط المستقيمالهدايةلمسات بيانيةلمسات بيانية 006أ.د. فاضل السامرائيالقرآن الكريمالعبادةروح الجماعةاللغة العربية

Answers

Frequently Asked Questions

لماذا لم يُقدم مفعول الهداية في الآية كما في مفعولي العبادة والاستعانة؟

لأن تقديم مفعول الهداية كما في 'إيانا اهدي' يعني تخصيص الهداية لشخص واحد وعدم منحها للآخرين، وهذا لا يصح شرعاً، فالهداية يجب أن تكون للجميع.

ما أهمية استخدام صيغة الجمع في كلمة 'اهدنا'؟

استخدام الجمع في 'اهدنا' يعزز روح الجماعة والمحبة، حيث يدعو الإنسان لنفسه وللآخرين بالهداية، مما يرسخ مبدأ التعاون والتآزر في السير على الصراط المستقيم.

ما الفرق بين الصراط والسبيل من حيث الدلالة اللغوية؟

الصراط في اللغة يدل على الاشتمال والاتساع، وهو طريق واحد مستقيم يشمل جميع السالكين، بينما السبيل قد يكون مفرداً أو جمعاً ويدل على طرق متعددة قد تفرق ولا توصل إلى الهدف النهائي.

Get More with the Söz AI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →