شرح مفصل لوجوب امتثال التكاليف الشرعية الإلزامية وبيان طرق تحصيل العلم الشرعي بين التقليد والاجتهاد والاحتياط.
Key Takeaways
- وجوب امتثال التكاليف الشرعية الإلزامية ثابت عقلياً وشرعياً.
- اليقين والاحتياط والاجتهاد ليست متاحة لجميع المكلفين، مما يوجب التقليد.
- التقليد هو الطريق الشرعي والعملي لمعظم المكلفين لمعرفة الأحكام الشرعية.
- الاحتياط غير ممكن في كل الأحوال والشريعة لم تبنَ عليه.
- دليل الانسداد يثبت وجوب التقليد ويعزز ضرورة الرجوع إلى المجتهد.
What the video covers
- يجب على كل مكلف أن يحرز امتثال التكاليف الشرعية الإلزامية من واجبات ومحرمات.
- الوجوب عقلي بمعنى أن العقل يدرك استحقاق العقاب على ترك الواجب أو فعل المحرم بدون حجة شرعية.
- طرق تحصيل العلم الشرعي أربعة: اليقين بالحكم الشرعي، الاجتهاد، الاحتياط، والتقليد.
- اليقين بالحكم الشرعي يختص بالأحكام الضرورية مثل الصلاة والصوم والزكاة.
- الاجتهاد غير متاح لمعظم المكلفين وخاصة في بداية البلوغ، وهو يحتاج مؤهلات خاصة.
- الاحتياط غير متيسر في جميع الوقائع ويحتاج معرفة دقيقة بموارده، وهو غير مبني عليه الشريعة.
- التقليد هو الطريق العملي لمعظم المكلفين لمعرفة الأحكام الشرعية التفصيلية.
- دليل الانسداد يثبت وجوب التقليد بسبب عدم قدرة العامة على الوصول إلى العلم التفصيلي.
- الشريعة لم تبنَ على الاحتياط لتجنب العسر والاختلال في النظام الشرعي.
- هناك شبهات وحملات معاصرة على مسألة التقليد والاجتهاد، والشرح يوضح موقف الشرع منها.
Chapters
- 00:00المقدمة والدعاء
- 02:29تعريف وجوب امتثال التكاليف الشرعية
- 04:48مقتضى الإيمان بوجود الواجبات والمحرمات
- 07:20طرق تحصيل العلم الشرعي واليقين
- 09:11الاجتهاد وكونه غير متاح للجميع
- 13:26الاحتياط ومشاكله
- 15:31معرفة موارد الاحتياط وصعوبتها
- 17:55الشريعة وعدم بنائها على الاحتياط
- 20:05دليل الانسداد ووجوب التقليد
- 22:15الخلاصة والرد على شبهات التقليد والاجتهاد
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على أشرف خلق الله أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين. اللهم صل على محمد وآل محمد واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.
Speaker A
والسلام على محمد واله الطاهرين واللعنه الدائمه على اعدائهم اجمعين وبعد يجب على كل مكلف ان يحرز امتثال التكاليف الالزاميه الموجهه اليه في الشريعه المقدسه يشتمل هذا المتن على عده نقاط النقطه الاولى يجب على كل مكلف وهو من بل
Speaker A
التقليد بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين. وبعد، يجب على كل مكلف أن يحرز امتثال التكاليف الإلزامية الموجهة إليه في الشريعة المقدسة.
Speaker A
غيريا بل هو وجوب عقلي بمعنى ان العقل يدرك ان في ارتكاب المحرم وترك الواجب من دون استناد الى حجه شرعيه تعذر المكلف امام الله عز وجل ذلك يوجب استحقاق العقاب عليه كما ان في ارتكاب المشتبهات احتمال العقاب ايضا فبعد ان كانت الاحكام
Speaker A
يشتمل هذا المتن على عدة نقاط. النقطة الأولى، يجب على كل مكلف وهو من بلـ رتبة التكليف الشرعي أن يحرز امتثال التكاليف الشرعية الإلزامية التي هي عبارة عن الوجوب والحرمة. فلا بد أن يعلم بأنه قد امتثل تلك التكاليف الإلزامية، قد امتثل الواجبات وترك المحرمات.
Speaker A
بوجود شريعه فهو يعلم اجمالا ان تلك الشريعه تطلب منه الاتيان ببعض الواجبات وتنهاه عن بعض المحرمات كل الشرائح هكذا فبعد ان يعلم المكلف ذلك ويعلم ان تلك الواجبات والمحرمات هي منجزه في حقه ف يلزمه ان ياتي بالواجب ويترك
Speaker A
وهذا الوجوب ليس وجوباً نفسياً ولا طريقياً ولا غيرياً، بل هو وجوب عقلي بمعنى أن العقل يدرك أن في ارتكاب المحرم وترك الواجب من دون استناد إلى حجة شرعية تعذر المكلف أمام الله عز وجل. ذلك يوجب استحقاق العقاب عليه، كما أن في ارتكاب المشتبهات احتمال العقاب أيضاً.
Speaker A
وفعل على ترك على فعل المحرم وترك الواجب الجواب الطريق الى ذلك هو احد امور اربعه الامر الاول هو ان يحصل له يقين بالحكم الشرعي صير عنده يقين بان هذا الحكم هو واجب وذاك محرم وواضح ان اليقين هو يختص
Speaker A
فبعد أن كانت الأحكام الشرعية منجزة على المكلف، حيث يعلم المكلف علماً إجمالياً بوجود تكاليف في حقه، يوجد في حقه محرمات ويوجد واجبات. هذا مقتضى إيمانه بالشريعة المقدسة. افتراض وجود شريعة ماكو شريعة تخلو من الواجبات والمحرمات، هذا لا معنى له.
Speaker A
بالضروريات ولا يغطي بقيه الاحكام التي يعلم المكلف بانها منجزه في حقه الاحكام الواجبه والمحرمات طيب الطريق الثاني هو الاجتهاد ان يبلغ المكلف مرتبه الاجتهاد ومن خلالها يصل الى الاحكام الشرعيه اللازمه يعرف الواجبات والمحرمات وواضح ان الاجتهاد هو ليس
Speaker A
ما دام يؤمن بوجود شريعة فهو يعلم إجمالاً أن تلك الشريعة تطلب منه الإتيان ببعض الواجبات وتنهاه عن بعض المحرمات. كل الشرائح هكذا. فبعد أن يعلم المكلف ذلك ويعلم أن تلك الواجبات والمحرمات هي منجزة في حقه، فيلزمه أن يأتي بالواجب ويترك المحرم.
Speaker A
من هالقبيل فهي حالات نادره بس عموم المكلفين هو اول بلوغه هو ليس بمجتهد فالاجتهاد اولا ليس بمتاحف في اول البلوغ والمكلف يكون ماذا ليس بمجتهد فكيف يصل الى الحكم الشرعي اذا الطريق الثاني ايضا ان لم يكن متعذرا فهو ماذا غير متيسر لاغلب المكلفين
Speaker A
فيحكم العقل بلزوم تحصيل المؤمن من العقاب. فلا بد أن يقول له: لابد أن تحصل ما يؤمنك من العقاب، فيجب عليك أن تحرز المؤمن. وما هو الطريق لذلك؟ ما هو الطريق الذي يسلكه المكلف حتى يأمن من العقاب على ترك المحرم وفعل المحرم وترك الواجب؟
Speaker A
فيها راح تجي امثله لذلك مثلا اذا دار امر المال الشخصي بين يتيمين بين يتيمين او يتيم ومجنون نا لا يمكن الاحتياط ما يمكن العمل بالاحتياط وهكذا امثله اخرى راح تجينا ان الاحتياط ليس متيسرا في كل الوقائع هذا اولا
Speaker A
الجواب: الطريق إلى ذلك هو أحد أمور أربعة. الأمر الأول هو أن يحصل له يقين بالحكم الشرعي، يصير عنده يقين بأن هذا الحكم هو واجب وذاك محرم. وواضح أن اليقين هو يختص بالأحكام الضرورية البديهية مثل وجوب الصلاة ووجوب الصوم وجوب الحج وجوب الزكاة.
Speaker A
الشرعيه ويميز بينها حتى يعرف ان هذا مورد للاحتياط او ليس مورد سياتي في بعض المسائل مثلا في مساله ثمانيه راح يجيب يبين سماح سيد بعض الموارد يمكن فيها الاحتياط لكن ما يتيسر معرفته للناس الوسطاء وعامه الناس يحتاج واحد مارس دريس
Speaker A
هذه يمكن للمكلف أن يعلم بها علماً تفصيلياً، عنده يقين بها. أما غير هذه الأحكام الضرورية فلا يوجد عنده علم يقيني، علم مجدان بها. فإذا الطريق الأول هو منحصر بالضروريات ولا يغطي بقيّة الأحكام التي يعلم المكلف بأنها منجزة في حقه، الأحكام الواجبة والمحرمات.
Speaker A
الاحتياط في بعض الموارد او لا يمكن ولكنه متعسر الوصول الى موارد الى موارده على عامه الناس او اذا لم يكن متيسرا فيعلم ان الشريعه لم تبنى على الاحتياط فعليه ينحصر الامر في الطريق ال الثالث وهو التقليد فعن طريق التقليد يتمكن المكلف ان
Speaker A
طيب، الطريق الثاني هو الاجتهاد. أن يبلغ المكلف مرتبة الاجتهاد ومن خلالها يصل إلى الأحكام الشرعية اللازمة، يعرف الواجبات والمحرمات. وواضح أن الاجتهاد ليس طريقاً لكل المكلفين لأنه لا يتيسر لأغلب المكلفين، مضافاً إلى أن الشخص أول ما يبلغ هو ليس بمجتهد جزماً، ليس بمجتهد.
Speaker A
العلم بالاحكام على عامه الناس الا عن طريق التقليد فانه حاصل هذا دليل الانسداد ان يقال ان كل احد يعلم من المكلفين يعلم ثوت احكام الزاميه في حقه كما يعلم انه غير مفوض في امتثال تلك الاحكام لم يترك له العنان في ان يفعل ما
Speaker A
ولا يوجد إلا حالات نادرة يقال إنه بلغ البعض وهو مجتهد. ينقل عن المحقق الكركي مثلاً يقال إنه بلغ وهو مجتهد. هسه إذا أُكو حالات من هالقبيل فهي حالات نادرة، بس عموم المكلفين هو أول بلوغه هو ليس بمجتهد. فالاجتهاد أولاً ليس متاحاً في أول البلوغ، والمكلف يكون ماذا؟ ليس بمجتهد.
Speaker A
بالاحكام ماقلنا هذا مختص بالضروريات لا يشمل كل الاحكام او عبر الاجتهاد وقلنا الاجتهاد ليس متيسرا لعامه الناس البعض ما عنده قابليه ان يجتهد الاجتهاد يحتاج الى مؤهلات وقابليات و اما ان يكون عن طريق الاحتياط وقلنا الاحتياط اما هو في نفسه متعذر في بعض
Speaker A
فكيف يصل إلى الحكم الشرعي؟ إذا الطريق الثاني أيضاً إن لم يكن متعذراً فهو ماذا؟ غير متيسر لأغلب المكلفين.
Speaker A
ومن ثم امتثالها الاحكام الالزاميه بالاتيان بالواجبات وترك المحرمات الا عن طريق التقليد وهذا هو ما يسمى بدليل الانسداد وهو دليل متين من خلاله يثبت وجوب التقليد هذا احد الادله لا باس ان نتعرض خصوصا اليوم اكو حمله على قضيه التقليد والاجتهاد وانه يوجد روايات
Speaker A
الطريق الثالث هو الاحتياط. أن يعمل المكلف بالاحتياط فيصل إلى الحكم الشرعي عن طريق الاحتياط. والاحتياط فيه أكثر من مشكلة، حيث إن الاحتياط لا يتيسر في جميع الوقائع كما سيأتي. إن الاحتياط يتعذر في بعض الموارد.
Speaker A
الدليل على لزوم التقليد فان العقلاء قد جرى بناؤهم في كل حرفه وصنعه على رجوع الجاهل منهم الى العالم بل في جميع امور معاشهم ومعادهم يرجع فيها الجاهل الى العالم لكونه من ذو الخبره الانسان اذا مرض يرجع الى الطبيب اللي يريد يخيط له الثوب او ما
Speaker A
بعض الموارد لا يمكن الاحتياط فيها، راح تجي أمثلة لذلك. مثلاً إذا دار أمر المال الشخصي بين يتيمين، بين يتيمين أو يتيم ومجنون، لا يمكن الاحتياط. ما يمكن العمل بالاحتياط وهكذا أمثلة أخرى راح تجينا أن الاحتياط ليس متيسراً في كل الوقائع، هذا أولاً.
Speaker A
يرجع الى الخبير في هذا المجال وهو مجتهد فيعرف الحكم الشرعي عن طريقه وهذه السيره لم يردى عنها فيكشف ذلك عن امضاها شرعا ومن الادله على التقليد الروايات التي يمكن ان يتمسك بها في هذا المجال طبعا روايات متعدده وطوائف متعدده من الروايات يمكن تمسك بها
Speaker A
ثانياً، على فرض أن الاحتياط ممكن، إلا أن الاحتياط يحتاج معرفة بموارده، وهذا لا يتيسر لأغلب العوام. أغلب الناس لا يتيسر لهم معرفة أن هذا المورد هو مورد للاحتياط أو ليس مورداً للاحتياط. هذا يحتاج واحد قارئ دريس ويعرف الأحكام الشرعية ويميز بينها حتى يعرف أن هذا مورد للاحتياط أو ليس مورد احتياط.
Speaker A
عليه السلام قال سالته وقلت من اعامل وعمن اخذ وقول من اقبل فقال العمري ثقتي فما ادى اليك عني فعني يؤدي وما قال لك عني فعني يقول فاسمع له واطع فانه الثقه المامون قال وسالت ابا محمد صلوات الله عليه عن مثل
Speaker A
سياتي في بعض المسائل مثلاً في مسألة ثمانية راح يجيب يبين سماح سيد بعض الموارد يمكن فيها الاحتياط، لكن ما يتيسر معرفته للناس الوسطاء وعامة الناس. يحتاج واحد مارس دريس وعنده خبرة في هذا المجال حتى يعرف أن هذا مورد للاحتياط أو ليس مورداً للاحتياط.
Speaker A
عن الامام الرضا صلوات الله عليه انه قال قلت لا اكاد اصل اليك اسالك عن كل ما احتاج اليه من معالم ديني افونس بن عبد الرحمن ثقه اخذ عنه ما احتاج اليه من معالم ديني فقال نعم وعن عبد العزيز بن المهتدي قال
Speaker A
ثالثاً، يعلم أن الشريعة لم تبنَ على الاحتياط. شارع المقدس ما جعل أمر الأحكام الشرعية مبني على الاحتياط، هذا واضح. فبالتالي طريق الاحتياط إما غير متاح في نفسه، يتعذر الاحتياط في بعض الموارد أو لا يمكن، ولكنه متعسر الوصول إلى موارده على عامة الناس.
Speaker A
قال من زكريا بن ادم القمي المامون على الدين والدنيا وفي روايه اسحاق بن يعقوب قال سالت محمد بن عثمان العمري ان يوصل لي كتابا قد سالت فيه عن مسائل اشكلت علي فورد التوقيع بخط مولانا صاحب العصر والزمان صلوات الله عليه اما
Speaker A
أو إذا لم يكن متيسراً فيعلم أن الشريعة لم تبنَ على الاحتياط. فعليه ينحصر الأمر في الطريق الثالث وهو التقليد. فعن طريق التقليد يتمكن المكلف أن يعرف الأحكام الإلزامية، الواجبات والمحرمات، وبالتالي يمتثل عبر هذا طريق.
Speaker A
حيث ان هذه الروايات امر فيها الائمه صلوات الله عليهم شيعتهم واتباعهم الى الرجوع بالرجوع الى اشخاص معينين هؤلاء يمثلون الفقهاء في تلك الفتره فهذه وغيرها يمكن ان يستدل بها على التقليد وقلت ان عمده الدليل الذي يذكره الفقهاء هو السيره
Speaker A
وهذا الدليل الذي ذكره سماحة السيد هو ما يعبر عنه في كلمات البعض بدليل الانسداد، وهو أحد الأدلة على لزوم التقليد. وحاصله معنى الانسداد بهذا المعنى يعني انسداد معرفة الأحكام، العلم بالأحكام على عامة الناس إلا عن طريق التقليد.
Speaker A
بل ان تيسرت فهي في مجال ضيق من الاحكام ولبعض المكلفين واما الطريق الرابع فهو متاح ومتيسر لعامه المكلفين هذه النقطه الاولى والنقطه الثانيه النقطه الثالثه في بيان معنى الاجتهاد ماذا يقصد من الاجتهاد الاجتهاد لغه هو ماخوذ من الجهد وهو عباره
Speaker A
فإنه حاصل هذا دليل الانسداد أن يقال إن كل أحد يعلم من المكلفين يعلم ثبوت أحكام إلزامية في حقه، كما يعلم أنه غير مفوض في امتثال تلك الأحكام، لم يترك له العنان في أن يفعل ما يشاء ويترك ما يشاء.
Speaker A
الشرعيه واما سماحه السيد طبعا هذا اكو اثار تترتب على تفسير ومعنى الاجتهاد سماحه السيد يرى ان الاجت و عباره عن استنباط الحكم الشرعي من مداركه المقرره ومدارك الحكم الشرعي عندنا هي اربعه الكتاب والسنه والعقل والاجماع هسه اذا جعل
Speaker A
مقتضى إيمانه بالشريعة ومقتضى هذين العلمين هو أن يحكم العقل بحقها. المكلف أن يخرج عن عهده التكليف بعد ما علم بوجود أحكام إلزامية تنجز بها عهدته وذمته. فالعقد يحكم عليه بلزوم الخروج عن عهدة التكليف، ولا طريقة له إلا العلم التفصيلي بالأحكام.
Speaker A
الاجتهاد وطبعا الاجتهاد ال مبادئ يعني الفقيه عندما يصل الى هذه المرتبه مرتبه الاجتهاد لابد ان يكون له مقدمات واعتمد على مبادئ لها دخاله في استنباط الحكم الشرعي اهم تلك المقدمات والمبادئ هي علوم اللغه العربيه بما تشتمل عليه من قواعد النحو
Speaker A
ما قلنا هذا مختص بالضروريات، لا يشمل كل الأحكام، أو عبر الاجتهاد. وقلنا الاجتهاد ليس متيسراً لعامة الناس، البعض ما عنده قابليّة أن يجتهد. الاجتهاد يحتاج إلى مؤهلات وقابليات.
Speaker A
اشتمل على عدد قليل من الاحكام لعل ايات الاحكام لا تتجاوز 500 ايه واغلب الاحكام الشرعيه هي تؤخذ من الروايات وبعد البناء على ان ما في الكتب الاربعه ليس صحيحا باجمعه فياتي هنا دور علم الرجال في تشخيص اسانيد تلك الروايات وتمييز الضعيف من
Speaker A
وأما أن يكون عن طريق الاحتياط، وقلنا الاحتياط إما هو في نفسه متعذر في بعض الموارد، وفي بعضها يمكن، ولكن معرفة أن هذا مورد للاحتياط لا يتسنى لعامة الناس، وفي بعض ال... مضافاً إلى أن الشريعة ليست مبنية على الاحتياط للزوم العسر واختلال النظام وغير ذلك.
Speaker A
واجب نفسي كفائي بملاك وجوب التحفظ على الاحكام الشرعيه وصيانتها من الاندراس فاذا لم يصل بعض المكلفين الى مرتبه الاجتهاد سوف تضيع الاحكام الشرعيه ومن الواضح ان حفظ الاحكام الشرعيه وصيانتها هذا واجب على كل المكلفين بالوجوب الكفائي فاذا يجب على
Speaker A
فينحصر الأمر حينئذٍ بالتقليد. فالعام لا يتمكن من معرفة الأحكام، ومن ثم امتثالها، الأحكام الإلزامية بالاتيان بالواجبات وترك المحرمات إلا عن طريق التقليد.
Speaker A
وكان كافيا فيسقط الوجوب عن الاخرين ولعل الايه الكريمه تشير الى هذا المعنى وهي قوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافه فلولا نفر من كل فرقه منهم طائفه ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون هذه الايه دلت على
Speaker A
وهذا هو ما يسمى بدليل الانسداد، وهو دليل متين من خلاله يثبت وجوب التقليد. هذا أحد الأدلة. لا بأس أن نتعرض خصوصاً اليوم، هناك حملة على قضية التقليد والاجتهاد، وأنه يوجد روايات تنهى عن التقليد، والتقليد مذموم في القرآن وغير ذلك مما ذكر من شبهات حول مسألة التقليد.
Speaker A
سماحه السيد مرتبطه بالاجتهاد هو ان المجتهد منه مطلق ومنه متجزئ وهذا ما ياتي التعرض له في المساله الاولى بعد هذا المتن حيث سيذكر هنالك تقسيم للمجتهد يقسمه الى مطلق والى متجزئ هذه النقطه الثالثه النقطه الرابعه ترتبط بالتقليد والابحاث التي ذكرها حول التقليد
Speaker A
هذا دليل على لزوم التقليد من الأدلة. طبعاً ذكرت أدلة متقدمة من الأدلة على أن التقليد واجب هو التمسك بالسيرة العقلائية. لهذا هو عمد الدليل على لزوم التقليد.
Topics:التكاليف الشرعيةالواجباتالمحرماتالاجتهادالتقليدالاحتياطاليقين الشرعيدليل الانسدادالشريعة الإسلاميةالمكلف











![주식 단타 기법 ‘이 영상’ 하나로 끝 [대왕개미 홍인기] — Transcript](https://i.ytimg.com/vi/qBchP3YNSZw/maxresdefault.jpg)