فيديو يروي قصة معركة اليمامة وفتنة مسيلمة الكذاب، من نشأته وادعائه النبوة إلى أحداث المعركة الدامية وبطولات الصحابة، مع دعاية لمتجر حسنات.
Key Takeaways
- معركة اليمامة كانت من أعنف المعارك في تاريخ الإسلام وحسمت فتنة ادعاء النبوة
- ادعاء مسيلمة النبوة كان مبنياً على الطموح الشخصي والخداع والكهانة
- بطولات الصحابة في المعركة كانت حاسمة رغم التفاوت العددي الكبير
- يعرض الفيديو قصة تاريخية مع مضمون ترويجي تجاري
What the video covers
- تقديم عن أهمية معركة اليمامة ووصفها بأنها من أشرس معارك العرب ومعركة بين راية التوحيد وراية الكهانة
- ذكر أعداد القتلى والمشاركين وبطولات بعض الصحابة في المعركة
- ترويج لمتجر حسنات لشراء المصاحف وتوزيعها على ضيوف الرحمن في الحرم
- سرد نشأة مسيلمة الكذاب ونسبه وقبيلة بني حنيفة
- وصف تعلمه الكهانة والخدع في رحلاته إلى العراق والشام
- ادعاء مسيلمة النبوة بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
- رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم بالسوارين وتأويلها بظهور مدعيين للنبوة
- وفد بني حنيفة إلى المدينة وحوار مسيلمة مع النبي صلى الله عليه وسلم
- رد النبي صلى الله عليه وسلم على مسيلمة وإرسال الجيوش بعد وفاته بقيادة أبي بكر الصديق
- أحداث المعركة وخروج خالد بن الوليد وأبو دجانة والبراء بن مالك ومقتل مسيلمة
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
بدأت الأرض تتهيأ لأعظم معركة فاصلة في تاريخ الإسلام. لو انهزم المسلمون طاح الإسلام كامل في هذيك المعركة، معركة ما بين راية التوحيد وراية الكهانة والسحر.
Speaker A
معركة اليوم هي من أشرس المعارك اللي شاهدوها العرب ومن أكثرها دموية. قتل فيها من الطرفين 22 ألف قتيل وشهيد. وتجلت فيها بطولات الصحابة وشراستهم في القتال. فتخيل معي أن صحابي واحد من الصحابة واجه أكثر من 40 ألف كافر يقاتلهم لوحده. وكذلك
Speaker A
صحابي آخر يغوص في الجيش يقاتلهم ورجله مكسورة يسحبها وراه. قائد جيش المسلمين في هذه المعركة كان خالد بن الوليد. ومن شدة وشراسة هذه المعركة وقف خالد بن الوليد يبغى يشوف وين الخلل في جيش المسلمين.
Speaker A
تخيل معي أن عدد الصحابة كان 6000 مقابل أكثر من 40 ألف من الكفار. واللي كان قائد المشركين في ذاك الوقت مسيلمة الكذاب.
Speaker A
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها. لا أقول ألف لام ميم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف". تخيل كل مرة نقرأ القرآن لنا بكل حرف من القرآن
Speaker A
أجر. عشان كذا إذا أنت ذكي بتهدي مصحف لشخص يقرأ القرآن دائمًا. لأن الدال على الخير كفاعله. فأنت مجرد ما تعطيه هذا المصحف كل حرف يقرأه بإذن الله لك مثل أجره. وهنا يجي دور متجر حسنات. متجر حسنات هو متجر موثوق ورسمي ومصرح كذلك من
Speaker A
وزارة التجارة والمركز السعودي للأعمال. وهذا المتجر يقدم لنا منتج مميز حقيقة. فأنت تقدر من خلالهم أنك تشتري مصحف أو مجموعة مصاحف وتوكلهم بتوزيع هذه المصاحف على ضيوف الرحمن بداخل الحرم. وكذلك يوثقون لك لحظة تسليم مصاحفك لضيوف الله سبحانه وتعالى. وفوقها إذا أنت حابب إنك
Speaker A
تكتب اسمك على المصحف أو اسم شخص تحبه، والديك أو ناس ماتوا من قبل، يوفروا لك هذه الخدمة كذلك. ومجرد ما تتم العملية كاملة يرسلوا لك توثيق عبر الواتساب.
Speaker A
العملية هذه ما بتاخذ منك أي تعب وأي جهد، ضغطات بسيطة ولكن الأجر عظيم جداً. فتخيل إنك لو أهديت هذا المصحف لضيف من ضيوف الله سبحانه وتعالى ويرجع هذا الشخص إلى بلده ويتوارثون مصحفك جيل عبر جيل، كم لك من الأجور. رابط متجر حسنات بتلقاه في
Speaker A
صندوق الوصف، لا تضيع عليك هذه الفرصة. وشكراً متجر حسنات لرعايتكم هذا المقطع. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مأوانا ومأواكم ومثوانا ومثواكم يا رب العالمين. كيف حالكم؟ إن شاء الله إنكم طيبين وأموركم إن شاء الله طيبة. كثير منا يعرف اسم مسيلمة
Speaker A
الكذاب لكن ما يعرفون ايش اسمه الحقيقي. اسمه الحقيقي هو مسيلمة ابن حبيب الحنفي. وكانوا يكنونه قبل مسيلمة الكذاب بـ أبو ثمامة وقيل أبو هارون. ولكن بعد ما ادعى النبوة سموه برحمان اليمامة. مسيلمة الكذاب ولد في منطقة تسمى باليمامة وهي
Speaker A
وسط الجزيرة العربية. المنطقة هذه تحتوي على كثير من القبائل ولكن مسيلمة كان من قبيلة تسمى ببني حنيفة. وكانت بني حنيفة تعتبر من القبائل الحربية في ذاك الوقت.
Speaker A
وكانوا قومهم شداد حتى كان يعرف بعض الـ الشخصيات البارزة في بني حنيفة بأنهم بـ ألف مقاتل. كانوا شداد يعني وعندهم قوة بدنية كبيرة جداً. ولكن سبحان الله مسيلمة الكذاب ربي ما وهبه القوة أبداً. كان هذا الرجل قصير القامة شديد الصفرة أخنس أو
Speaker A
أفطس الأنف. كان يعني رجل ليس بأقوى الرجال. ولكنه كان من صغره يحب إنه يتميز عن غيره بأي شيء كان. وهو كان يعرف لصغر حجمه وقلة عقله وقلة جماله يعني ما راح يسود قومه أبداً. فكان يبغى يتميز بأي شيء
Speaker A
غير القوة والشجاعة واللي كانوا يعرفون بها الـ الـ العرب قديماً. ومن هنا بدأت رحلته في الكهانة والتنجيم. كانوا إذا سافروا القوم للتجارة في العراق وفي الشام كان مسيلمة يروح معهم ولكن مو للتجارة.
Speaker A
كان يجلس هناك ويناظر في لاعبين الخفة والكهانة والمنجمين. كان دائماً معجب بهذا الجو. فكان يروح هناك ويحني الركب عندهم.
Speaker A
يتعلم خدعهم وخفة أيديهم والتنجيم والكهانة. فعلاً الرجل كان ماهر جداً. تعلم بسرعة منذ الصغر. كان كل ما يرجع من العراق يكون مليان بالخدع والخرافات حقت الـ الـ كهانة هذولاك. وتميز فعلاً في قومه. كان من الخدع اللي يسويها إنه يجيب
Speaker A
قارورة. رأس القارورة يكون ضيق. فيحط البيضة على رأس القارورة. يدخلها داخل القارورة من دون ما تنفقّع البيضة. فيقال إنه كان يضع الـ الـ بيضة هذه في خل ويدعها فترة طويلة حتى تصير البيضة مطاطية من برا. ومن بعدها يطلع للقوم يوريهم
Speaker A
البيضة ويدخلها داخل القارورة في القوم كلهم ينجنون. وهذا اللي ميزه في القوم. ميزه هذه الـ هذه الصفة. مرت السنين وهو يعتبر في قومه إنه هو صاحب الكهانة والعرافة وألعاب الخفة. ولكن يوم بعث الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم
Speaker A
ونصره الله سبحانه وتعالى [موسيقى] على أعدائه. ناظر مسيلمة الكذاب في كيف إن الناس التمت حول النبي صلى الله عليه وسلم. وبدأ يطمع في نفس هذا النفوذ. فعلاً بدأ يفكر إنه يصبح نبي. تحس الطموح هذا بعيد جداً على [موسيقى] مسيلمة. ولكن
Speaker A
الغريب إنه استطاع هذا الرجل من خلال ادعائه هذا إنه يجيش جيوش ضخمة جداً من أشد وأقوى أقوياء بني حنيفة. حتى إن فتنته أصبحت من أكبر الفتن اللي يذكرها التاريخ إلى يومك الحالي. وهذا اللي راح نحكيه في قصة اليوم. ودام إننا عرفنا من هو مسيلمة
Speaker A
الكذاب، خذ لك شيء تأكله وخلاها وجبة كبيرة لأن قصة اليوم طويلة ومليانة بالأحداث. وحاب أشكر كل شخص انضم لهذه القناة. انضمامكم ودعمكم هذا جالس يحفزني كثير كثير بشكل ما تتخيلون. كذلك لا تنسى تتابعني في كل السوشيال ميديا، اكتب أنس
Speaker A
أكشن. وبإذن الله العلي العظيم راح أطلع لك. من دون ما نطول، بسم الله نبدأ.
Speaker A
يوم خرج النبي صلى الله عليه وسلم لغزوة تبوك، كان بيواجه الإمبراطورية الرومانية كاملة لوحدها. كانوا العرب في هذاك الوقت يترقبون من اللي بينتصر. كانوا كلهم يراهنون على إن النبي صلى الله عليه وسلم لا شك إنه بينهزم أمام الإمبراطورية العظيمة هذه. مستحيل
Speaker A
أبداً إن مثل محمد وأصحابه يهزمون الإمبراطورية الضخمة هذه اللي عندهم ملايين من الجيوش. كانوا كلهم يترقبون ويناظرون وش اللي بيصير. كانوا يشوفون النبي صلى الله عليه وسلم إنه رايح للتهلكة. وكانت من القبائل اللي جالسة تترقب قبيلة بني حنيفة. وكان بينهم مسيلمة
Speaker A
الكذاب. لكن الجميع انصدم يوم شافوا نتائج هذه المعركة لصالح النبي صلى الله عليه وسلم. وكيف إنها هرقل تجمد في مكانه وما قدر يسوي أي شيء. ومو بس كذا، دخلت في الإسلام بعض حلفاء الدولة الرومانية. فعاد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة إلى
Speaker A
المدينة وهم منتصرين. وفي سنة تسعة هجري بدأت وفود قبائل الجزيرة العربية تنهال على المدينة. كلهم يا يدخلون في الإسلام أو يدفعون الجزية. كانت المدينة في سنة تسعة مزدحمة بالوفود. وفد ورا وفد ورا وفد. وكان النبي دائماً يضيفهم ويقدم لهم
Speaker A
الهدايا. في هذيك السنة، في سنة تسعة، رأى النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا كانت عجيبة. شاف في يده سوارين من ذهب. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: فأوحي إلي في المنام أن أنفخهما، فنفختهما فطارا. النبي صلى الله عليه وسلم صحي من النوم وعرف
Speaker A
تأويل هذيك الرؤية ولكن لم يخبر فيها أحد أبداً. كان تأويل هذيك الرؤية إن فيه رجلين يدعون النبوة وراح يخرجون من مناطق مختل
Speaker A
مرت الأيام والوفود تنهال على المدينة. كانت الوفود كثيرة حتى سميت هذيك السنة بسنة الوفود. حتى كان في بعض القبائل اللي قد أسلمت من قبل ولكن مر بأرضهم جفاف وشدة وقحط. كانوا يروحون للنبي صلى الله عليه وسلم يطلبون أن النبي يدعي لهم. وكان
Speaker A
النبي صلى الله عليه وسلم يدعي لهم ويدعو بدلو ويتمضمض فيه صلى الله عليه وسلم.
Speaker A
فكانوا القوم يأخذون هذا الماء ويروحون يصبونه في الـ في الـ آبار ويصبونه على نخلهم على زرعهم فيتبارك وتفيض الـ الـ آبار بالمياه. هذه من بركة النبي صلى الله عليه وسلم. فكانت مو الوفود فقط للناس اللي بيدخلون في الإسلام أو بيبايعون
Speaker A
النبي صلى الله عليه وسلم. كذلك كان فيه وفود لأقوام يطلبون بركة النبي صلى الله عليه وسلم ودعائه. ولكن كان فيه من هذيك الوفود وفد بني حنيفة. فعلاً أرسلوا مجموعة من الرجال. وكان من هذول الرجال مسيلمة الكذاب. فانطلقوا هذا الوفد وهم في
Speaker A
طريقهم جالسين يتناقشون وش اللي بيقولونه للنبي صلى الله عليه وسلم. هذا يقول نطرح الكلام بالطريقة الفلانية والثاني يقول بالطريقة الفلانية أفضل. ولكن مسيلمة الكذاب كان عنده طريقة مختلفة تماماً.
Speaker A
فقالهم مسيلمة: أنا رأيي إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته. وهذا هو رأيي. جلسوا الوفد يناقشون مسيلمة في الأمر. لكن مسيلمة كان ثابت على رأيه. فمشى الوفد حتى وصلوا للمدينة. يوم وصلوا للمدينة قالوا لمسيلمة: الظاهر إنك أنت معك كلام كثير.
Speaker A
الظاهر إنك بتجيب فينا العيد. فخلك هنا عند الراحلة واجلس معها حتى نروح نبايع النبي صلى الله عليه وسلم ونرجعلك. فوافق مسيلمة وجلس مع الراحلة وهو ينتظر القوم حتى يعودوا بالـ بالـ خبر. يوم دخلوا الوفد على النبي صلى الله عليه وسلم،
Speaker A
ضيفهم النبي صلى الله عليه وسلم وأهداهم هدايا. في يوم أهداهم كلهم، قال: "وين مسيلمة؟" فقالوا: "يا رسول الله، الحقيقة أن تركناه عند الرحال أنا بسبب أنه كان يقول طول الطريق: "إن جعل لي محمد الأمر من بعده، اتبعته." فخشينا أن ندخل عليك به
Speaker A
فيشتد الأمر." فقام النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ جزء من سعف النخل وذهب إلى مسيلمة الكذاب. كان معه صحابي من الصحابة اسمه ثابت بن قيس وكان خطيب النبي صلى الله عليه وسلم. كان رجل صاحب صوت جهوري وحضور. مشى مع النبي صلى الله عليه وسلم
Speaker A
حتى وقف في وجه مسيلمة. في يوم شاف مسيلمة النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن شئت خليت بيننا وبين الأمر ثم جعلته لنا بعدك." يقصد النبوة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو سألتني هذا القضيب، ما أعطيتك." يقصد سعف النخيل اللي كان في
Speaker A
يده. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وإني لأراك الذي أريت فيه ما أريت." يقصد الحلم والسوارين اللي شافها النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال له: "وهذا ثابت بن قيس سيجيبك عني." وانصرف النبي صلى الله عليه وسلم. طبعا القوم أخذوا هداياهم،
Speaker A
وأخذوا رحالهم، شلوا مسيلمة الكذاب معهم ورجعوا لليمانة. في يوم وصلوا لليمانة، قالوا: "يا مسيلمة، هذا قال لك محمد." فاستغل مسيلمة الموضوع. هم ما عرفوا وش اللي جرى بيني وبين محمد. فقال: "وافقني أنه يشركني في الأمر وأثنى، مدحني، وأثنى
Speaker A
علي." شوف الكذاب، ما سمي بمسيلمة الكذاب على عبث. من بعدها بدأ أمره يكبر ويكبر حتى بدأ يطلع قرآن جديد، سماه بقرآن مسيلمة. وبدأ يطلع سور جديدة مستمدة من القرآن. فطلع سورة اسمها سورة الضفدع.
Speaker A
يقول فيها: "يا ضفدع بنت الضفدعين، لا الماء تكدرين ولا الشراب تمنعين." ما أدري وش اللي استفدت من هذا الكلام، ماني عارف حقيقة. القرآن أي سورة تفتحها، بتلقى فيها آيات عظيمة تفيد الـ الـ الإنسان في دينه ودنياه. فعلا القوم بدأوا يفتتنون فيه
Speaker A
ويصدقونه. خاصة أنه كذب عليهم وقال لهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم أشرك في الأمر. حتى أن في امرأة من بني حنيفة راحت لمسيلمة الكذاب وشكت له جفاف أرضه وطول نخيله. قالت له ادعوا لنا مثل ما دعا محمد
Speaker A
لأهلها زمان. فقد جفت أرضنا وطال نخيلنا. لا صرنا نقدر نأكل من النخيل والأرض جافة.
Speaker A
فادعوا لنا يا مسيلمة مثل محمد بما أنه أشركك في الأمر. قام مسيلمة شمر أكمامه وقال: جيبوا لي الماء أنا أتمضمض لكم فيه.
Speaker A
على السريع وصبوه في آباركم وعلى نخيلكم وتشوفون ايش النتيجة. فجابوا له ماء. دعا الله سبحانه وتعالى وتمضمض في في هذا الماء. قاموا هؤلاء القوم وراحوا صبوه في آبارهم وعلى نخيلهم. فمات النخل.
Speaker A
[ضحك] وجفت الآبار. جفت الأرض وماتت. أعوذ بالله. لا إله إلا الله. ومع هذا كله مع هذه الآية لا زالوا فيه كنبي. لكلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرك في الأمر. ولكن الموضوع تغير تماما في سنة 10 هجري. ففي حجة الوداع خطب
Speaker A
النبي صلى الله عليه وسلم خطبة. فالصحابة كلهم. وكانت الخطبة هذه خطبة مودع. وذكر فيها الرؤيا اللي رآها في المنام لسوارين الذهب اللي نفخهما فطارا. وعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم بتأويل هذيك الرؤيا.
Speaker A
فقال لهم: كذابين [موسيقى] يخرجان من بعدي. أحدهما العنسي صاحب صنعاء والآخر مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة. هنا انتهى انتشر الخبر في جزيرة العرب كاملة بأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع وأنه الأسود العنسي ومسيلمة الكذاب هذولا مدعين للنبوة كذابين. فدخلوا قوم على مسيلمة.
Speaker A
كانوا من كبار بني حنيفة. ومسكه واحد من بني حنيفة وقال له: حتى نعرف أنك رسول أو لا. من أين يأتيك الوحي؟ فكر مسيلمة وهو في مرحلة ضعف. كان ضعيف وصغير الجسم. قال: الرحمن. يأتيني الوحي من الرحمن. فقال الرجل: أيأتيك في نور أم في ظلام؟
Speaker A
قال مسيلمة: بل في ظلمة. هنا عرفوا القوم أن مسيلمة كذاب، واللي جالس يجيه هذا هو شيطان من شياطين الجن، ففك هذا الرجل وقال: أشهد أنك كذاب وأن محمدًا صادق، ولكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر. هنا تحولت المسألة من اتباع
Speaker A
للحق إلى التعصب القبلي. استغل مسيلمة الكذاب الفرصة وأرسل رسالة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أعطاها رجلين من بني حنيفة وقال لهم: انطلقوا ولا تسلمون هذه الرسالة إلا لمحمد. فعلًا توجهوا هؤلاء الرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فدخلوا عليه وبدأوا يقرأون هذه
Speaker A
الرسالة: من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله، سلام عليك. أما بعد، فإني قد أشركت في الأمر معك، وإن لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض، ولكن قريش قوم يعتدون.
Speaker A
فنظر النبي صلى الله عليه وسلم في الرجلين وقال لهم: فما تقولان أنتما؟ فقال الرجلين: كما قال. تعصب قبلي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن تكتب رسالة وترسل
Speaker A
مع هؤلاء الرجلين. فكتب النبي صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين. الله أكبر، ما أحسن الكلام وما
Speaker A
أحكمه. شوف الفرق ما بين الرجل اللي متعلق قلبه بالله والرجل اللي متعلق قلبه بالدنيا. كانت كل كلمة في هذه الرسالة مثل السهم في قلب مسيلمة الكذاب. ومن بعدها اتخذ مسيلمة قرار الصمت وجلس ينتظر متى اللحظة اللي يموت فيها النبي صلى الله
Speaker A
عليه وسلم. وفعلًا بعد سنة واحدة من التزامه للصمت وفي سنة 11 هجري في الشهر الثالث من هذيك السنة رحل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، وامتلأت المدينة بالدموع وحزن الصحابة حزن شديد جدا على فراق النبي صلى الله عليه وسلم.
Speaker A
والصحابة حزينين في المدينة كانت جزيرة العرب في هذيك اللحظات جالسة تطبخ بالفتن. كثير من قبائل العرب ارتدت عن الدين.
Speaker A
كانوا يعتقدون أن برحيل النبي صلى الله عليه وسلم تحرر من بعض لوازم الدين. فارتدوا. ولكن من أشر القبائل ردة كانت قبيلة بني حنيفة.
Speaker A
لأنها كانت بقيادة مسيلمة الكذاب. وكانوا يعتقدون فعلا أن مسيلمة هو نبي. ومن المفروض بما أن النبي صلى الله عليه وسلم مات أنه يكون لها الأمر من بعد النبي صلى الله عليه وسلم. فكونوا الجيوش وحصنوا أنفسهم وحطوا لأنفسهم مثل الحدود حتى
Speaker A
يحمون بلادهم. ولكن يوم استلم الخلافة أبو بكر الصديق بدأ يتصدى لكل من ارتد عن الدين. بدأ يرسل كتائب وجيوش في كل مكان حتى يوحدون جزيرة العرب ويرجعونها مثل ما كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
Speaker A
ومن هذه القبائل اللي أرسل لها أبو بكر الصديق قبيلة بني حنيفة. فأرسل لها جيش كامل من الصحابة. وكانوا مقسمين إلى كتيبتين. كتيبة للمهاجرين وكتيبة للأنصار.
Speaker A
وقبل ما يطلعون من المدينة وصاهم أبو بكر الصديق بأن اللي يسبق فيكم إلى المنطقة ينتظر الكتيبة المتأخرة ولا يهجم حتى يهجمون مع بعضهم كجيش كامل. فعلا بدأت الفتوحات تنتشر في جزيرة العرب. وبدأت الأخبار المبشرة توصل لأبو بكر الصديق بأن
Speaker A
الله [موسيقى] سبحانه وتعالى نصرهم. إلا في يوم من الأيام دخل رجل على أبو بكر وقال له: انهزمنا يا خليفة رسول الله.
Speaker A
انهزمنا. فقام أبو بكر الصديق من الصدمة. فقال له الرجل: يا خليفة رسول الله قد واجه الجيش 40000 رجلا في اليمامة. وقد تسرع المهاجرون وما انتظروا الأنصار.
Speaker A
وطمعوا في أنهم يأخذون شرف هزيمة عدو الله. فأرسل أبو بكر الصديق رسالة لقائد جيش المهاجرين لا أرينك ولا تراني لا ترجع فتوهن الناس امضي على وجهك فقاتل مع المسلمين من ارتد عن هذا الدين قام أبو بكر يخطط وش بيسوي الحين مسيلمة الكذاب
Speaker A
مجهز جيش من 40000 وقيل حتى أكثر فوصل لفكره إن ما لها إلا خالد بن الوليد فنادى خالد بن الوليد وبدأ يجهز جيش كامل من 6000 رجل وقسمهم على ثلاثة رايات راية للمهاجرين بقيادة زيد بن الخطاب أخو عمر بن الخطاب وراية
Speaker A
للأنصار وكان حامل الراية ثابت بن قيس خطيب النبي صلى الله عليه وسلم والراية الثالثة كانت للبادية اللي حول المدينة كان في هذاك الجيش من أعظم الصحابة رجال حافظوا القرآن كامل كان فيها ثابت بن قيس وأبو دجانة صاحب الـ العصابة الحمراء صاحب
Speaker A
سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم اللي شل سيف رسول الله وقال أنا الذي عاهدني خليلي ونحن بالسفح لدى النخيل ألا أقيم الدهر في القيود أضرب بسيف الله والرسول وكذلك رجل من الأنصار اسمه أبو عقيل رجل عاش فقير
Speaker A
طول حياته وما غاب عن غزوة مع رسول الله أبدا حتى في غزوة تبوك كان فقير جدا وشديد الفقر يا الله يا الله بيشيل نفسه في هذه المسافة الطويلة فأمر النبي قبل الخروج لهذه المعركة بأن يتصدق أغنياء الـ الصحابة يعطونهم صدقات حتى يوزعونها
Speaker A
والجيش يمتلئ بالخير لأنها ما في مئونة والعدد كبير فخرج أبو عقيل رضي الله عنه قد اشتغل طول اليوم عشان يحصل صاعين من تمر كان يحمل الصاعين هذه بيديه ويسمع نداء النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقات فراح للدار وقدم صاع لأهله
Speaker A
أما الصاع الثاني راح به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقدمه لله سبحانه وتعالى يوم قدم هذا الصاع لله شافوه المنافقين فضحكوا عليه وقالوا له: الله غني عن صاعك هذا يا أبا عقيل. فأنزل الله سبحانه وتعالى آيات يدافع عنه. فقال الله سبحانه
Speaker A
وتعالى: "الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم, سخر الله منهم ولهم عذاب أليم". الله أكبر. يا أخي تخيل أن الله سبحانه وتعالى يدافع عنك. فوقف أبو بكر الصديق أمام هذا الجيش ونادى بصوته:
Speaker A
إني أوصيكم بتقوى الله وأن تعتصموا بدين الله. امضوا على بركة الله. فانطلق الجيش متجه إلى اليمامة وهم يحملون في قلبهم القرآن وبأيديهم السيوف. ولكن في ليلة من الليالي وهم ماشيين رأوا في وادي من الأودية 20 رجل. الوادي هذاك كان قريب من
Speaker A
اليمامة. فشك خالد بن الوليد أن القوم من بني حنيفة وهم عيون. فأمر المسلمين أنهم يلحقون وراء الـ 20 هؤلاء. فلحقوا وراءهم وحاول القوم أنهم يهربون. ولكن جميعهم أسروا. فمسكهم خالد بن الوليد وقال لهم: من أي القوم أنتم؟ قالوا: من بني حنيفة.
Speaker A
فقال خالد بن الوليد: أسمعتم بقدومنا؟ قالوا: لا والله ما سمعنا بقدومكم وإنما خرجنا لنأخذ بثأر لنا عند بني عامر وبني تميم. فسألهم خالد بن الوليد وقال لهم: وما تقولون في مسيلمة؟ قالوا: منا نبي ومنكم نبي. هنا تبين خالد بن الوليد أنهم
Speaker A
جزء من الأعداء. ولو تركهم بيروحون يعلمون مسيلمة الكذاب بقدوم جيش المسلمين وبيفسدون الخطة كاملة. فسألهم: من السيد بينكم؟ فكلهم أشاروا إلى رجل من الـ الرجال اللي كان معهم. فمسكه خالد بن الوليد وجره معه. وأمر الصحابة بأنهم يقتلون الباقين كلهم. لأنهم لو تركوهم
Speaker A
بيروحون ينضمون للجيش وبيعلمون مسيلمة عن قدوم الجيش. كملوا الصحابة طريقهم إلى اليمامة. فيوم وصلوا منطقة اسمها عقرباء, انصدم خالد بن الوليد أن أمامه 40 ألف رجل أو أكثر. مع حرص الصحابة قد وصلت الأخبار إلى مسيلمة بقدوم الجيش. فخرج بجيوشه لهذه
Speaker A
المنطقة بالضبط، لأنها منطقة استراتيجية. فالمنطقة عقربا هي منطقة قريبة من اليمامة، وكان يفصل ما بين اليمامة وعقربا حديقة كاملة كانت مسورة ولها باب منيع.
Speaker A
وتعتبر كأنها حصن بداخله حديقة، حصن منيع بس بداخله حديقة. فاختار مسيلمة أنه يقاتلهم في عقربا. فإذا اشتد القتال وانسحب القوم يلجأون إلى هذه الحديقة واللي سميت بعد هذه المعركة بحديقة الموت.
Speaker A
فتقدم المسلمين وصفوا أمام هذه الجيوش الهائلة اللي قدامهم. وأخذوا الأسير اللي أسروه وعرضوه أمام جيوش مسيلمة. من ثم حطوه في خيمة من الخيام، كانت خيمة خالد بن الوليد. وعيون جيوش مسيلمة لا تملك أية رحمة، كلهم مستميتين. بدأت الرايات تتوزع
Speaker A
وتتنظم، راية الـ المهاجرين وراية البوادي، ولكن راية الأنصار تأخرت شويتين. فأمر خالد بن الوليد بأنه ينادون ثابت بن قيس صاحب راية الأنصار. فانطلق واحد من الصحابة كان ثابت بن قيس عمه. فيوم وصل عنده لقيه جالس يحط الحانوت على جسده.
Speaker A
الحانوت هذا نوع من العطر يحطونه على الـ الميت. كان يدهن جسمه بالحانوت حتى يقابل الله سبحانه وتعالى وهو في أحسن حال. فقال له: يا عم، ما يحبسك إلا تجي؟ قال ثابت: الآن يا ابن أخي، الآن. ويأخذ من الحانوت ويحط على
Speaker A
لحيته ويحط على رجوله، يستعد للقاء الله سبحانه وتعالى. فمشى خالد بن الوليد أمام الجيش وهو نافخ صدره ويناظر في المشركين.
Speaker A
ومن بعدها التفت للمسلمين ونادى بأعلى صوت: والله لا أنثني حتى أناطح مسيلمة. فامتلأت قلوب الـ الصحابة بالـ الهمة، ارتفعت معنوياتهم. عيون أبو دجانة بعصابته الحمراء كانت مليئة بالغيظ والحمية لله سبحانه وتعالى وللدين. وأبو عقيل الأنصاري اللي طول حياته كان يعيش في الفقر، ما كان
Speaker A
عنده في هذاك اليوم إلا جسده يقدمه لله سبحانه وتعالى. حتى يقول واحد من الصحابة ناظرت في أبو عقيل الأنصاري رضي الله عنه يغلي كالمرجل, يعني جالس يغلي كأنه قدر.
Speaker A
محمد صلى الله عليه وسلم فارق الدنيا ولكنه لا زال يعيش في صدورهم. بدأت الأرض تتهيأ لأعظم معركة فاصلة في تاريخ الإسلام. لو انهزم المسلمين طاح الإسلام كامل في هذيك المعركة. معركة ما بين راية التوحيد ورايت الكهانة والسحر. وفي لحظات
Speaker A
علا التكبير أطراف الأرض هذيك. ثم هاج الغبار من كل مكان. وأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يهجمون كالأسود على أعداء الله والرسول. هنا جيوش مسيلمة بدأت ترمي السهام على الصحابة. سهام بدأت تمطر على الصحابة مثل المطر. فكان السهم يصيب
Speaker A
الصحابي وتظن أنه ما أصابه من شراسته. وكان منهم أبو عقيل أصابه سهم حتى اخترق صدره وخرج من بين كتفيه. ومسك أبو عقيل السهم وانتزعه من بين كتفيه. وركض مثل الأسد مع الصحابة. فالتقى الجيشان بشراسة. وبدأ الغبار يرتفع وكأنه في قنبلة نووية في
Speaker A
هذاك المكان. كانوا بنو حنيفة يقاتلون قتال المستميت. يقولون العرب أن جزيرة العرب كاملة لم تشهد معركة مثل هذيك المعركة أبداً. كان وقتها أبو عقيل يقاتل مثل الأسد. يقاتل بشقه اليمين ويدافع عن الصحابة بشقه اليسار. فكان إذا شاف فيه
Speaker A
ضربة من من مشرك قدم شقه اليسار حتى يدافع عن أخوه المسلم. فيضربون كتفه اليسار ويقاتل بشقه اليمين حتى سقط أبو عقيل رضي الله عنه. وشقه اليسار مقطع تقطيع. سحبوه الصحابة مباشرة إلى الخيام حتى يداوونه.
Speaker A
ثم يرجعون للمعركة يقاتلون ويستميتون في القتال. الجيوش كانت كبيرة جداً. كانوا المسلمين ما يشوفون آخرهم. كان الصحابي يدخل بين الجيوش يقاتل حتى يختفي. كثر أعداد الشهداء في المعركة, وبدأ يظهر فيه خلل في جيوش المسلمين. وبدأت جيوش مسيلمة تدخل بالمسلمين أكثر وأكثر, والمسلمين
Speaker A
كأنهم جالسين يندفون في المعركة, كأنهم أمام سيل من الـ من البشر, يأجوج ومأجوج قدامهم. هذا الاندفاع البسيط رفع همة جيوش مسيلمة, وخلاهم يدخلون بقوة ويستميتون بالقتال. وبهذه الطريقة بدأت ملامح النصر تظهر على جيوش مسيلمة. خالد بن الوليد رضي
Speaker A
الله عنه, كان يقاتل في المعركة ويناظر ايش اللي قاعد يصير؟ وين الخلل؟ المسلمين جالسين يتراجعون. بدأت أعداد من المسلمين تنسحب من المعركة, والصحابة يمسكونهم: توقفوا, توقفوا, أقدموا على أعداء الله.
Speaker A
ولكن لا فائدة, الأعداد جالسة تتكاثر شيئاً فشيئاً. فنادى ثابت بن قيس, خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم, صاحب الـ الصوت الجهوري: اثبتوا يا أصحاب رسول الله, اثبتوا يا أصحاب رسول الله. ولكن لا فائدة. المشكلة أن الانسحاب أمر معدي, إذا
Speaker A
انسحب واحد شل معه ثلاثة, أربعة من الـ المسلمين. ثابت بن قيس كان يقاتل, يقاتل, وقال لصاحبه اللي جنبه: ما كنا هكذا نقاتل مع رسول الله. وبدأ يحفر ثابت بن قيس برجوله حفرة خلفه, حتى ما يتراجع من ضرب سيوف الـ الكفار, ويعرف أن الـ الحفرة هذه
Speaker A
هي حده. ولكن لا يزال الخلل موجود في جيوش المسلمين. بدأت جيوش مسيلمة تتقدم أكثر وأكثر, حتى وصلوا إلى خيام المسلمين.
Speaker A
دخلوا خيام المسلمين, وفكوا أسيرهم اللي أسره خالد بن الوليد في الوادي. كل هذا أمام عيون المسلمين والصحابة. كان المشهد واضح أن جيوش مسيلمة انتصرت. كان خالد بن الوليد يقاتل قتال المستميت, وهو يفكر: وين خللنا؟ من وين حنا قاعدين ننهزم؟
Speaker A
فناظر خالد بن الوليد يبحث عن الخلل, ويناظر في نص الجيش هناك, إلا عصابة حمراء في نص الجيش, أبو دجانة رضي الله عنه. كان أبو دجانة بجيش الوحدة يقاتل هذولا كلهم في وسطهم.
Speaker A
فكان يقتل يمين ويسار وجنبه الله أكبر, لا إله إلا الله, اقشعر جسدي. عن أي بطولة تتكلم يا رجل؟ استبسل أبو دجانة فما كان يتراجع مع سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد عاهد النبي صلى الله عليه وسلم
Speaker A
أنه يقاتل فيه حتى يفتح الله عليه أو يقتل. كان لوحده بين الجيوش يقاتل. كانت عيون خالد بن الوليد يقاتل شوية ويناظر ويبحث عن الخلل في الجيش وين, ولكن ما استطاع بسبب أن الأنصاري كان يقاتل تحت راية المهاجرين وبعض المهاجرين يقاتلون
Speaker A
تحت راية الأنصار. هذا خلى خالد بن الوليد ما يعرف وين الـ الـ الخلل. وكذلك كان تدافع لبعض الـ الـ المسلمين أنه ينسحب بنية أنه يذهب إلى رايته. وزي ما قلنا الانسحاب أمر معدي. فنادى خالد بن الوليد: أيها الناس, امتازوا لنعلم ما بلاء كل حي.
Speaker A
ولنعلم من أين نؤتى. كل واحد يتبع رايته ولا تختلطون. وفعلاً هذا اللي حصل. الصحابة كل واحد راح عند رايته. الأنصار تحت رايتهم والمهاجرين تحت رايتهم. ولكن والأنصار جالسين يجتمعون على رايتهم إلا براية الأنصار تطيح.
Speaker A
فانطلق البراء بن مالك وأمسك الراية وناظر في ثابت بن قيس له طايح على الأرض مقطع بالقطع. استشهد ثابت بن قيس رضي الله عنه, خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم. الرجل اللي قالوا عنه الصحابة: كنا نراه يمشي بين أظهرنا رجلاً من أهل الجنة. فمسك
Speaker A
البراء بن مالك الـ الـ راية. واصرخ في الأنصار بأعلى صوته: أين أنتم يا معشر الأنصار؟ أين أنتم؟ أنا البراء بن مالك الأنصاري. هلموا إلي يا معشر الأنصار.
Speaker A
الكرة الكرة على عدوكم. يا من نصروا رسول الله. فالتأموا الأنصار تحت رايته. ولكن والمسلمين يقاتلون, نظر واحد من الصحابة اسمه عبد الله بن عمر ولد عمر بن الخطاب ناظر في الخيام وهو جالس يقاتل إلا برجل جالس يمشي على يديه ورجوله يوقف مرة ويسقط
Speaker A
مرة ورجل كبير في السن يقول فانطلقت ودنوت منه وأطالع فيه وأناظر فيه إلا هو أبو عقيل رضي الله عنه الأنصاري فقلت له ما تريد يا عم أساعدك في شيء فقال أبو عقيل أما سمعت البراء بن مالك يناديني إن كان
Speaker A
البراء بن مالك ينادي يا معشر الأنصار هلموا إلي يا معشر الأنصار يقول عبد الله بن عمر إنه لم يناديك ولم يسمي أحدا بعينه ثم إنه لم ينادي الجرحى وأنت جريح يا أبو عقيل ارتاح فقال له بصوت منهك بالجراح
Speaker A
إنما ينادي الأنصار وأنا واحد منهم وإني علي أن أجيب ولو حبوا فجمع أبو عقيل ما بقي فيه من حيل ووقف على رجوله وأخذ سيفه وركض جهة الجيش وهو ينادي بأعلى صوت يا للأنصار كرة ككرة حنين يا للأنصار كرة
Speaker A
ككرة حنين الله أكبر الله أكبر اجتمعوا الأنصار وتراسوا وقاتلوا قتال شديد وأبلوا بلاء حسن وهذا الموقف شافوه الصحابة أمام عيونهم كيف أنه ثبت أبو عقيل وكيف أنه ثبت أبو دجانة لوحده في نصف ال الجيش هناك وكيف أنه استشهد ثابت بن قيس رضي الله عنه هذه
Speaker A
المواقف كاملة رفعت همة ال الصحابة وقاتلوا ودفعوا جيوش مسيلمة باللي يقدرون عليه وكان زيد بن الخطاب صاحب راية ال المهاجرين يقول والله لا أتكلم حتى يهزمهم الله أو ألقى الله ويدخل في الجيش كانت هذيك آخر لحظات شافوا فيها زيد بن الخطاب
Speaker A
رضي الله عنه قاتل حتى سقط وسقطت راية المهاجرين فركض مولى أبو حذيفة كان فارس الأصل وأمسك الراية ورفعها فقالوا المهاجرين وهم يقاتلون يا مولى أبي حذيفة نخشى أن نهزم من جهتك فقال لهم بئس حامل القرآن أنا إذا فدخل في الجيش وقاتل قتال
Speaker A
شديد حتى سقطت راية المهاجرين من جديد واستشهد مولى أبي حذيفة رضي الله عنه. فركض أبو حذيفة رضي الله عنه ومسك الراية ونادى بأعلى صوته: "يا أهل القرآن، زينوا القرآن بالفعال. يا أهل القرآن، زينوا القرآن بالفعال". كان كثير من
Speaker A
الصحابة في هذاك الوقت حفظة كتاب الله سبحانه وتعالى. اشتد القتال واشتد البلاء على المسلمين وكثر الشهداء في صفوف المسلمين. كان اللي يطيح كلهم من خيار الصحابة رضي الله عنه. وكان العقل المدبر خالد بن الوليد يقاتل وينظر إلى نقاط الضعف في جيوش مسيلمة. جت
Speaker A
عينه على مسيلمة الكذاب. فناظر فيه إلا بالقوم مجتمعين حوله يقاتلون عنه. وكأنهم خائفين عليه. وعرف لو ركز جيوش المسلمين على جهة مسيلمة بدل ما يخوضون في الأطراف راح يخاف الجيش ويبدأ يتراجع ويندفع للخلف وتنقص همتهم شيئًا فشيئًا. وفعلاً نادى
Speaker A
بأعلى صوته للمسلمين: "على مسيلمة يا أصحاب رسول الله، على مسيلمة". اجتمع المسلمين كلهم يضغطون على جهة مسيلمة ويقاتلون على جهته. وعلى رأسهم خالد بن الوليد كان يقاتل وعينه في عيون مسيلمة الكذاب ما تفارقه. زاد التكبير وزاد النداء في الصحابة: "وامحمداه،
Speaker A
وامحمداه". لا زال في قلبهم حرقة فراق النبي صلى الله عليه وسلم. فضغطوا على جهة مسيلمة وقاتلوا قتال شديد. وبدأ الجيش فعلاً يهتز جيش مسيلمة. بدأت أعداد المنسحبين في جيش مسيلمة تزيد شيئًا فشيئًا. هذا المنظر ما كان أحد من
Speaker A
المسلمين يتخيله. فارتفعت همة الصحابة وبدأوا يقاتلون قتال المستميت. بدينا ننتصر حتى فعلاً بدأ يتفكك جيش مسيلمة.
Speaker A
صرخ واحد من سادته: "إلى الحديقة، إلى الحديقة". فعلاً انسحبوا كل الجيش ودخلوا في الحديقة. وحاول الصحابة يلحقونهم ولكنهم قفلوا البوابة في آخر لحظة. فناظر الصحابة في هذا الباب الضخم، باب كبير جداً ومنيع والأسوار عالية. لا حول ولا قوة إلا بالله. فناظر خالد بن الوليد في
Speaker A
الصحابة اللي هم مليانين بالإصابات. وناظر في المئونة اللي المئونة قليلة جداً، ما يمديهم يخيمون في هذاك المكان فترة طويلة.
Speaker A
الحين صار لازم إنهم يلقون حل. حاولوا إنهم يفتحون الباب أكثر من مرة لكن ما استطاعوا. ولو رجعوا إلى المدينة ما كأنهم سووا شيء. فجلس خالد بن الوليد يخطط مع الصحابة وهو جالس يخطط ويبحث عن حل. فخرج من بين الصحابة البراء بن مالك رضي الله
Speaker A
عنه وقال يا خالد: شلوني بالرماح والتروس ثم ألقوني عليهم وأنا كفيتكم. أنا بفتح لك الباب. فالتفتوا الصحابة في البراء وقالوا: لا تفعل يا براء. هذا إهلاك للنفس. وبدأ النقاش يحتد مع البراء بن مالك. انتهى النقاش بعد ما قال البراء بن
Speaker A
مالك: والله لأتطرحنني عليهم فيها. فيوم شاف خالد بن الوليد إصرار البراء بن مالك وشاف إنه ما فيه حل فعلاً إلا هذه الطريقة. فوافقوا الصحابة على إنهم يشيلونه ويرمونه من فوق هذا السور الطويل.
Speaker A
طبعاً جيوش مسيلمة كانت جالسة في الحديقة وقد جلسوا وحطوا أسلحتهم وضعهم كان في السليم. عارفين إن هذه الأسوار الطويلة والباب الممنع مستحيل إنه فيه أي أحد يقدر يخترقه. لكن قطع هذاك الهدوء تكبير البراء بن مالك من فوق السور. ناط: الله أكبر. قفز البراء بن
Speaker A
مالك وخش في الجيش لوحده. يقاتل الـ 40,000 ويتوجه للباب. يقاتل وهو يمشي. طبعاً الصحابة في الجانب الآخر يسمعون بس صراخ البراء بن مالك وضرب السيوف وهم على أعصابهم. ما يعرفون وش اللي بيصير. هل بيستطيع البراء بن مالك يفتح الباب لوحده
Speaker A
ويقاتل القوم قطع هذا الهدوء صوت واحد من الصحابة. ألقوني مع أخي. فالتفت الصحابة إلا هو صاحب العصابة الحمراء، أبو دجانة رضي الله عنه. قالوا له: كفاك البراء. قال لهم: ألقوني مع أخي وعاونه. فأخذوا الرماح وحطوا فوقها الـ التروس اللي هي الدروع،
Speaker A
وركب أبو دجانة فوق التروس ورفعوه. ارفعوه ارفعوه حتى بدا له المنظر. جيوش مسيلمة كلها مجتمعة على البراء بن مالك وهو يقاتل عند الباب. يقاتلهم لوحده. الله أكبر.
Speaker A
فيوم شاف المنظر قفز حتى هو من فوق السور على الأرض وهو يكبر بأعلى صوت: الله أكبر.
Speaker A
ومحمداه. بس أول ما هبط أبو دجانة على الأرض سمع بطقة قوية في جسده. فالتفت في رجله إلا رجله معلقة. انكسرت. انكسرت رجله وقدامها 40 ألف. فدخل في الجيوش وجلس يقاتل الجيش ويشتتهم عن البراء بن مالك.
Speaker A
وفعلا استطاع. شتت الجيش كامل عن البراء بن مالك وخلى الجيش يخافون إنه فيه المزيد بينطون كذلك. فتشتتوا فعلا. وكان أبو دجانة رضي الله عنه يجر رجله المكسورة ويقاتل الـ 40 ألف. في ذيك اللحظة استطاع البراء بن مالك إنه يفتح الباب. فتح الباب
Speaker A
وشاف الصحابة المنظر. وشافوا البراء بن مالك وهو مجرح وجسده يصب بالدم. فعلت التكبير. وهجموا يا صحابة. وقاتلوا القوم قتال شديد. كان وقتها أبو عقيل لازال حي ويقاتل مع المسلمين. فيوم دخل ناظر إلا أبو دجانة في نص الجيش. يقاتل الجيش كامل
Speaker A
لوحده. كانت راية الإسلام في هذاك الوقت عصابة أبو دجانة الحمراء رضي الله عنه. فقاتلوا قتال شديد. يقاتلون ويناظرون في عصابة أبو دجانة حتى اختفت بين الجيش. سقط أبو دجانة شهيد في سبيل الله. فقاتلوا المسلمين قتال شديد جدا واستماتوا في
Speaker A
القتال. وسقط من جيوش مسيلمة أعداد هائلة. لأن المكان مغلق ومحاط. فما في مكان يفرون فيه. حشروهم في هذه الحديقة. جالس يقتلونهم قتل. لم ترى العرب مثله من قبل.
Speaker A
ولكن إلى الآن مصدر قوتهم مسيلمة لا زال حي. ولن يسقط هذا ال- الجيش وهذه الفتنة إلا بقتل هذا ال- هذا الكاهن. كان وحشي رضي الله عنه يقاتل قتال شديد ويدور على مسيلمة. يبغى ي- يشوف وين مسيلمة. فناظر في مسيلمة إلا وهو جالس يتقاتل مع رجل من
Speaker A
المسلمين. واحد من الأنصار جالس يقاتل مسيلمة. فعرف أن هذه فرصته. وأمسك حربته في منظر يشبه منظره يوم كان يدور لحمزة رضي الله عنه في غزوة أحد. فمسك حربته وهزها نفس الهزة. الهزة هذيك اللي قتل فيها حمزة رضي الله عنه. وكبر بأعلى صوته:
Speaker A
الله أكبر. ورمى حربته. انطلقت الحربة متجهة إلى مسيلمة في لحظة. قام الأنصاري وضرب مسيلمة ضربة في مقتل. فتوافق رمح وحشي مع ضربة الأنصاري. فسقط مسيلمة على الأرض ميت. فانتشر الخبر بأن مسيلمة قتل.
Speaker A
وكبروا المسلمون واهتزت جيوش مسيلمة. وزاد القتل أكثر وأكثر فيهم. في هذيك اللحظة كان عبد الله بن عمر رضي الله عنه يقاتل.
Speaker A
يقاتل قتال شديد. فجاءت عينه على رجل عند أبواب الحديقة ساقط على الأرض. رجل مسن.
Speaker A
فترك القتال وتوجه لهذا الرجل المسن يساعده. فناظر فيه إلا هو أبو عقيل رضي الله عنه. وناظر في يد أبو عقيل اللي هي مقطوعة من الكتف. وشقه الأيسر كامل متقطع.
Speaker A
فقال له: يا عم. يبغى يشوفه حي ولا لا. فناظر فيه أبو عقيل وقال: لبيك. لمن الهزيمة؟ قل لي. لمن الهزيمة؟ الله أكبر.
Speaker A
ما قال: ساعدني. ولا قال: أنقذني من الموت. أنا خائف أني أموت. لا. قال: لمن الهزيمة؟ يبغى يعرف من اللي ينهزم.
Speaker A
المسلمين ولا ال- ال- المشركين الكفار؟ يقول عبد الله بن عمر: فقلت له: أبشر. فقد قتل عدو الله وعدو رسوله. فرفع أبو عقيل يده للسماء وقال: الحمد لله. الحمد لله.
Speaker A
ثم فاضت روحه لله سبحانه وتعالى. استشهد أبو عقيل في هذيك المعركة. الرجل اللي عاش فقير طول حياته. فأخذ عبد الله بن عمر سيفه وتوجه للمعركة وقاتل وقتل فيهم قتل كثير. فيقال بأنه جيش مسيلمة قتلوا كلهم وما نجا منهم أحد. أما الرواية الأصح أنه
Speaker A
قتل من هذاك الجيش 21000 قتيل على يد 6000 رجل من الصحابة رضي الله عنهم. واستشهد من الصحابة أعدادها آلاف. وكلهم من خيار الصحابة ومن حفظة كتاب الله سبحانه وتعالى. فيوم أسر الصحابة الباقيين أخذ خالد بن الوليد رجل من من الأسرى وكان من
Speaker A
سادة بني حنيفة وجره في المعركة. يقول: وريني وين مسيلمة؟ أبغى أتأكد أنه مسيلمة الكذاب قتل وما هرب وفر حتى لا تبقى فتنته. فجلس يجر سيدهم هذا بين القتلى حتى قال: هذا هو مسيلمة. اللي ضربت وحشي في صدر مسيلمة. ما انتهت المهمة هنا. وما كان
Speaker A
ناوي خالد بن الوليد أنه يعود إلى المدينة حتى يفتح باقي الحصون. لأن باقي في حصون كثيرة في قرية بني حنيفة. فأمر الصحابة بأنهم يجمعون الغنائم وينتظرون حتى يهجمون مرة ثانية على باقي الحصون. فيوم عرفوا الأسرى بأن هذه نيتهم خرج سيدهم هذا وقال
Speaker A
لخالد: اسمع ترى قدامك في الحصون جيوش أضعاف الجيوش اللي حاربتوها. وأنا عندي لك طريقة حلوة وبسيطة وسهلة. أدخل أنا الحصون وأعرض عليهم الصلح وتصالحونهم. إيش رأيكم؟ ناظر خالد بن الوليد في الصحابة وجدهم منهكين من القتال. والجرحى أعدادهم كثير
Speaker A
جدا. فوافق خالد بن الوليد وفك الأسرى. وانطلق هذا السيد إلى الحصون. الصحابة منتظرين يناظرون في الحصون إلا فعلا ظهرت من هذه الحصون الكثير من الجيوش. كانت شعورهم منفشة. أشكالهم غريبة ويبدو عليهم ال القسوة. فصالح خالد بن الوليد على أنه فيه
Speaker A
جيوش في المكان. فيوم صالحهم ووقعوا على الصلح اكتشف خالد بن الوليد أن هذه الجيوش كلها اللي شافها من الحصون كانت نساء بني حنيفة. فيوم دخل هذا السيد إلى هذه الحصون يقول ما وجدت إلا النساء والأطفال فقط.
Speaker A
فأمرت النساء، نساء بني حنيفة، أنهم يغبرون شعورهم ويلبسون الحديد ويظهرون من الـ الحصون حتى يبدو للمسلمين أن فيه جيوش ضخمة قدامهم. ولكن خالد بن الوليد قد صالحهم وما نقض العهد. وقرر خالد بن الوليد أنه يأخذ الغنائم ويعود للمدينة.
Speaker A
بيتوا هذيك الليلة في هذاك المكان. في يوم صحيوا اليوم الثاني أقبل رجل إلى خالد بن الوليد وقال له يا خالد رأيت أمس في المنام رؤيا عجيبة. أتاني ثابت بن قيس رضي الله عنه، صاحب راية الـ الأنصار اللي استشهد، اللي حفر برجوله حفرة حتى لا
Speaker A
يتراجع في القتال. قال له جاني في الحلم وقال لي إني أوصيك بوصية وإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه. إن رجلاً من المسلمين أخذ درع لي بعد ما استشهدت والدرع هذا غالي.
Speaker A
بتلقى هذا الدرع عند خيمة هذا الرجل في أقصى المعسكر. فيه فرس هناك مربوط بحبل طويل جداً. بتلقى تحت قدر تحت هذا القدر هو درعي. وفوق هذا القدر تلقى سرج، سرج لهذا الخيل. فراحوا فعلاً لنفس المكان ولنفس الخيمة ووجدوا القدر ووجدوا فوقه
Speaker A
السرج. في يوم شالوا القدر لقوا درع ثابت بن قيس رضي الله عنه. فأخذوا هذا الدرع ورجعوا إلى المدينة. كان وقتها البراء بن مالك رضي الله عنه من الجرحى اللي كانوا ما يقدرون يمشون. كانوا يحطونه على الرحل لأن جسده كله مطعن. في يوم وصلوا للمدينة
Speaker A
جلس خالد بن الوليد مع البراء بن مالك يعالج جروحه بنفسه حتى طابت حالته وعاد مثل ما كان من قبل. أما عبد الله بن عمر راح لأبوه عمر بن الخطاب وحكى له قصة أبو عقيل رضي الله عنه. فدمعت عيناه عمر بن
Speaker A
الخطاب وقال رحمك الله يا أبا عقيل رحمة واسعة. يقول الصحابي ضرار بن الأزور رضي الله عنه أبيات عظيمة في هذه الغزوة. يقول فيها: ولو سئلت عنا جنوب لأخبرت عشية سالت عقرباء وملهم وسال بفرع الوادي حتى ترقرقت حجارته فيها من القوم بالدم عشية لا تغني
Speaker A
الرماح مكانها ولن نبلو إلا المشرفي المصمم فإن تبتغي الكفار غير مليمات جنوب فإني تابع الدين مسلم أجاهد إذ كان الجهاد غنيمة والله بالمرء المجاهد أعلم ولين هنا وصلنا لنهاية حلقة اليوم قصة اليوم توريك من هم أصحاب رسول الله صلى
Speaker A
الله عليه وسلم وكيف أنهم تشربوا الإيمان في قلوبهم فما رضوا بالمذلة ولا رضوا بالهوان بل دافعوا عن الله سبحانه وتعالى وعن رسوله واعتزوا بهذا الدين فأعزهم الله سبحانه وتعالى ولين هنا سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك
Speaker A
وأتوب إليك نشوفكم إن شاء الله على خير ولا تنسوني من دعائكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Topics:مسيلمة الكذابمعركة اليمامةخالد بن الوليدبني حنيفةأبو دجانةالبراء بن مالكالسيرة النبويةالردةحسناتتاريخ الإسلام











