Skip to content

"لحظة من الجهل الإفريقي" | 11

تحليل لحظة شهيرة في مونديال 1974 وتأثيرها على صورة أفريقيا، مع سرد تاريخي لاستعمار الكونغو وصراعاتها السياسية.

Key Takeaways

  • اللحظة التي وصفها جون ماتسون بـ'الجهل الأفريقي' تعكس تحاملًا وعنصرية أوروبية وليس جهلاً حقيقيًا.
  • الكونغو كانت مركزًا اقتصاديًا غنيًا وثريًا استُغل من قبل القوى الاستعمارية، مما أدى لصراعات داخلية.
  • دور القوى الأجنبية، خصوصًا بلجيكا والولايات المتحدة، كان حاسمًا في تشكيل مصير الكونغو السياسي.
  • الاستعمار والهيمنة الاقتصادية أثروا بشكل عميق على التاريخ والسياسة والرياضة في أفريقيا.
  • الاعتراف الرسمي بتاريخ الاستعمار لا يكفي دون محاسبة حقيقية للجرائم المرتكبة.

What the video covers

  • تغطية مباراة البرازيل وزئير في مونديال 1974 ولحظة ركلة الحرة التي وصفها المعلق جون ماتسون بـ'الجهل الأفريقي'.
  • تفنيد افتراض ماتسون العنصري بأن لاعبي زئير كانوا جاهلين بالقوانين، مع إبراز خبرة اللاعب مويبو إيلونجا.
  • تسليط الضوء على اللامبالاة الأوروبية تجاه أفريقيا وتاريخ الاستعمار البلجيكي في الكونغو.
  • شرح استقلال الكونغو عام 1960 وخطاب باتريس لومبا العدائي تجاه الاستعمار البلجيكي.
  • انفصال إقليم كتنجا المدعوم من بلجيكا بسبب ثرواته المعدنية الهائلة وأهميته الاقتصادية.
  • دور الشركة البلجيكية يو إم إتش كي في نهب المعادن ومنها اليورانيوم المستخدم في القنبلة الذرية.
  • تدخل الولايات المتحدة عبر السي آي إيه في اغتيال باتريس لومبا ودعم انقلاب موبوتو.
  • عودة ملك بلجيكا إلى الكونغو عام 2022 مع اعتراف غير رسمي بتاريخ الاستعمار دون محاسبة.
  • تأثير الأحداث السياسية على كرة القدم الكونغولية وزئير في مونديال 1974.
  • نقد العنصرية الأوروبية تجاه أفريقيا والتأكيد على تنوع وغنى القارة.

Answers

Questions about this video

ما هي لحظة الجهل الإفريقي التي تحدث عنها الفيديو؟

لحظة الجهل الإفريقي تشير إلى حادثة في مباراة مونديال 1974 بين البرازيل وزئير حيث ركض لاعب زئير لركل الكرة قبل أن يصفر الحكم، ووصف المعلق هذا التصرف بأنه جهل بالقوانين، وهو افتراض عنصري تجاه القارة الإفريقية.

من هو باتريس لومبا ولماذا هو مهم في تاريخ الكونغو؟

باتريس لومبا كان أول رئيس وزراء للكونغو بعد استقلالها عام 1960، وقدم خطابًا قويًا ضد الاستعمار البلجيكي، مما جعله رمزًا للنضال الوطني قبل اغتياله بدعم أجنبي.

كيف أثرت القوى الأجنبية على السياسة في الكونغو بعد الاستقلال؟

دعمت بلجيكا والولايات المتحدة انفصال إقليم كتنجا وثورة موبوتو ضد لومبا، مما أدى إلى اغتيال لومبا وسيطرة موبوتو على الحكم، مع استمرار استغلال الموارد الطبيعية للكونغو.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00
Speaker A
22 يونيو 1974، البرازيل في مواجهة زئير في الجولة الثالثة والأخيرة من دور مجموعات مونديال ألمانيا. المنتخب البرازيلي يسجل هدفين دون رد لنجميه جارزينيو وريفلينو، ثم يحصل على ركلة حرة من على بعد 25 ياردة، فرصة منطقية جداً لتعزيز التقدم لحامل اللقب.
00:24
Speaker A
يتصدى لها المتخصص ريفلينو، وفجأة قبل ما حكم مباراة نيكولاي راينيا يصفر للتنفيذ، يخرج لاعب من الحائط البشري لزئير وينطلق تجاه الكرة ويركلها بكل قوته خارج الملعب وسط استغراب الجميع. جون ماتسون، المعلق الإنجليزي الشهير، الذي كثير من أبناء جيلي كبروا على صوته وهم يلعبون فيفا، يصف هذه اللحظة على الهواء مباشرة بعبارته التي ستشتهر لاحقاً: "لحظة غريبة من الجهل الأفريقي".
00:43
Speaker A
في اللحظة دي، ماتسون افترض أن لاعب زئير ما كانش عارف القانون، افترض أنه كان جاهل لدرجة أنه ما كانش عارف أن الحكم لازم يصفر أولاً. وفي نفس اللحظة، ماتسون قرر يسحب افتراضه ده على القارة كلها باعتبار أنه وقتها في 1974 منتخب زئير كان أول منتخب من سود جنوب أفريقيا يلعب في المونديال. فهيفرق إيه يعني سود عن سود؟ ما كلهم جهلة؟ لأن زئير أو الكونغو حالياً كانت أول منتخب من منطقة ما تحت الصحراء الأفريقية سبيران أفريقيا يتأهل لكأس العالم في 1974، المنطقة التي تضم 46 دولة أفريقية وثروات طبيعية هائلة وتنوع جغرافي وعرقي مذهل، متمثل في أكثر من مليار إنسان.
01:13
Speaker A
لكن كل ده ساعتها اختزل في لحظة غريبة من الجهل الأفريقي، وهي عبارة شهيرة وعنصرية في نفس الوقت. مش عشان تهم العنصرية حلوة وبتطيب خاطرنا، ولكن لأنها عبارة عنصرية فعلاً بالمنطق المجرد، مجرد انطباع مبني على صورة ذهنية في رأس ماتسون. ما فكرش فيها، لأن أي تفكير ولو بسيط كان هيقول لماتسون إن افتراضه ده مستحيل، لأن حتى لو منتخب زئير ودولة زئير كلها اتولدت قبل كأس عالم 1974 بشهرين بس، فالمنتخب ده أكيد لعب تصفيات عشان يتأهل.
01:31
Speaker A
وبعد ما خلص التصفيات دي، كان لعب مباراتين في كأس العالم نفسه. ما هي مباراة البرازيل دي كانت في الجولة الثالثة من دور المجموعات. فحتى لو المشكلة في الجهل الأفريقي فعلاً، فلابد أن هذا الجهل انمحى في التصفيات والمباراتين اللي فاتوا. ولا يعقل يعني أن الركلة الحرة بتاعة ريفلينو دي كانت أول ركلة حرة تحتسب على هذا المنتخب.
01:51
Speaker A
وبشوية معلومات عامة وبحث بسيط كمان، جون ماتسون كان هيكتشف أن مويبو إيلونجا، اللاعب اللي خرج من حائط زئير ده عشان يركل الكرة، كان لاعب كرة قدم متمرس ومتحقق. وقبل لحظة الجهل الأفريقي دي، كان كسبان دوري أبطال أفريقيا مع مازمبي الكونغولي مرتين ورا بعض، وكان كسبان كأس الأمم الأفريقية قبل كأس العالم ده بشهور.
02:10
Speaker A
يعني مويبو في اللحظة دي كان بيشارك في كأس العالم وهو على قمة كرة القدم الأفريقية. أندية ومنتخبات شمال الصحراء وجنوبها، بيض وسود وسمر وكل الألوان. فعملياً يعني، هي لم تكن لحظة غريبة من الجهل الأفريقي، بل كانت لحظة معتادة من الجهل الأوروبي، أو بالأحرى لحظة معتادة من اللامبالاة الأوروبية، لأن أفريقيا بشكل عام مش مهمة.
02:25
Speaker A
يعني ليه ماتسون أو غيره محتاج يدور شوية على منتخباتها قبل ما يعلق لها على مباراة؟ هيطلعوا مين؟ يعني هيكونوا عملوا إيه؟ يعني أيًا كان اللي هنلاقيه مش مهم. لكن للأسف، بلجيكا في 1960 كان ليها وجهة نظر ثانية في الكونغو. الزود دايم له قيمة وزيادة الخير خيرين، وعشان كده إحنا نعطيك أكثر بدون ما تدفع أكثر. سوق وقسم مشترياتك مع إم آي إس باي بدون أي رسوم إضافية، وفوقها كاش شباك 3%.
02:39
Speaker A
في 30 يونيو 1960، استقلت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن بلجيكا. وقتها الكونغو كانت مساحتها قد بلجيكا بـ 78 مرة تقريباً، وتعداد سكانها يفوق سكان بلجيكا بـ 74%. و78 مرة دي مش مبالغة، يعني الكونغو المحتلة كانت قد مساحة محتليها 78 مرة فعلاً. وفي هذا اليوم المجيد، وقف الزعيم الكونغولي الوطني باتريس لومبا، أول رئيس وزراء، وبالفرنسية أفريقيه، ألقى خطاب استقلال الكونغو التاريخي داخل قصر الأمة في العاصمة ليوبولد فيل، أو مدينة ليوبولد نسبة لملك بلجيكا السابق ليوبولد الثاني الذي احتلها وسمّاها على اسمه، والتي تعرف حالياً باسم كنشاسا.
02:55
Speaker A
وفي حضور ملك بلجيكا وقتها وحاشيته، الملك بودوان، سرد لومبا الفضائع التي عانها شعبه على يد المحتلين المستعمرين البلجيك. في حضور ملكهم قال: "لقد تعرضنا للسخرة والإهانات والضرب يومياً صباحاً ومساءً على يد المستعمرين الأوروبيين لمجرد أننا سود".
03:15
Speaker A
هو نفس باتريس لومبا الذي يجسد شخصيته المشجع الكونغولي الشهير ميشيل كوكا بولادينجا. والمشجع الكونغولي الشهير ميشيل كوكا بولادينجا يجسد شخصيته، لأن زي ما أنت عارف، لومبا تحول إلى رمز خالد في التاريخ الكونغولي بعد هذا الخطاب، وخلد لومبا لأنه لم يعش طويلاً بعد هذا الخطاب.
03:29
Speaker A
ما هو، معلش يعني، مش بعد ما أديناكم حريتكم واستقلالكم يبقى دي أخرتها؟ يجي الزعيم بتاعكم يهزق الملك بتاعنا في خطاب الاستقلال ويقول عليه مجرم وحرامي وعنصري؟ لا تبلع ريقك كده ورايح ضهرك؟ ده أنتم لسه يعني سنة أولى استقلال، وبعدين أنتم ما استقلتوش قوي برضه.
03:58
Speaker A
يعني بصراحة كده، الخطاب العدائي ده مش هيوصلكم لأي حاجة. اللي فات مات وإحنا ولاد النهارده، والأهم بقى إن إحنا لسه لينا مصالح عندكم ورجالتنا موجودين في أهم مفاصل ومناطق الكونغو.
04:19
Speaker A
وبالفعل، بعد أيام من خطاب لومبا، وتحديداً في 11 يوليو 1960، يعلن تشومبي، زعيم اتحاد الجمعيات القبلية في إقليم كتنجا المعروف اختصاراً باسم كوناكات، انفصال قبائل إقليم كتنجا كله عن الكونغو بتحريض وتمويل ودعم من المستعمرين البلجيك.
04:38
Speaker A
لأنه على عكس ما يعتقد جون ماتسون، الكونغو الديمقراطية أو زئيري يعني كانت بلد مثيرة جداً للاهتمام، مثيرة جداً للفضول على الأقل من وجهة نظر البلجيك.
05:00
Speaker A
يعني إقليم كتنجا اللي انفصل ده هو عصب الكونغو الاقتصادي، إقليم يمتلك منفرداً 10% من احتياطي النحاس العالمي و34% من احتياطي الكوبالت العالمي، وكان يساهم بحوالي 50% من الميزانية الوطنية للكونغو و25% من عقيدات العملة الأجنبية.
05:18
Speaker A
والمشكلة ما كانتش بس في خطاب لومبا العدائي تجاه بلجيكا، المشكلة كانت في تبعات هذا الخطاب العدائي. المشكلة كانت في نية لومبا تميم ثروات الإقليم وقطع رجل البلجيك منه، وده طبعاً اللي ما كانش ممكن الملك بودوان وحلفاؤه الأوروبيين يقبلوه أبداً.
05:33
Speaker A
ومن هنا بدأت تحركات بلجيكا عن طريق شركتهم الدولية العابرة للقارات أنيوم منيار دوتانجا، أو اتحاد تعدين كتنجا العليا والمعروفة باختصار يو إم إتش كي. مجموعة المباني الصناعية اللي قدامك دي كانت مسؤولة عن نصف دم الكونغوليين ما بين 1906 و1966، حتى بعد الاستقلال السوري وخطاب لومبا، ومن باطن أرض إقليم كتنجا الغني.
05:51
Speaker A
الشركة البلجيكية نهبت أطنان من المعادن من المنطقة المعروفة باسم حزام النحاس أو كوبربلت، بالإضافة بقى لتفصيلة صغيرة غريبة على بلد مملة زي الكونغو، وهي تفصيلة نادراً ما تذكر، وهي حقيقة أن اليورانيوم الذي استخدمه الحلفاء في تصنيع القنبلة الذرية التي أنهت الحرب العالمية الثانية عملياً كان مستخرجاً من نفس الإقليم على يد نفس البلجيك بتنفيذ نفس الشركة.
06:09
Speaker A
وعشان كده طبعاً من مصلحة البلجيك والشركة وحلفائهم أن الإقليم ده يظل تحت سيطرتهم ببساطة، لأن اقتصاد الاحتلال البلجيكي للكونغو كله على بعضه كان قائم على أرباح الشركة دي، أو معنى أصح على سرقتها لما يحتويه باطن أرض إقليم كتنجا للدرجة دي.
06:26
Speaker A
الأرض كانت غنية لدرجة أن هذه الشركة البلجيكية وقتها بعد خطاب لومبا ما كانش عندها مشكلة أنها تدفع ما يعادل 25 مليون دولار لماويس تشومبي عشان تمول انقلابه. 25 مليون دولار قدر يجند بيهم مرتزقة أجانب ويشتري بيهم أسلحة متطورة للدفاع عن المقاطعة ضد الحكومة الوطنية المركزية.
06:42
Speaker A
وكل ده طبعاً ولسه الأمريكان ما كانوا حطوا إيديهم، زي ما أنت عارف طبعاً، الأمريكان كان لازم يحطوا إيديهم عند مرحلة ما. يعني في كتاب ذا وايت مالس أو الشهر الأبيض، وكالة الاستخبارات الأمريكية وإعادة استعمار أفريقيا سراً، المؤرخة الإنجليزية سوزان ويليامز بتشرح بالتفصيل الدور الذي لعبته الاستخبارات الأمريكية أو السي آي إيه في قتل الزعيم باتريس لومبا.
07:00
Speaker A
وكالعادة كانت خطة أمريكا هي أن تتدخل دون أن يراها أحد، وبدأت طبعاً بالدعم السري لانفصال إقليم كتنجا عن الكونغو، ثم محاولة الوصول للومبا بأنظف وأقصر وسيلة ممكنة عن طريق صديقه جوزيف تزيريه موبوتو، رئيس أركان الجيش، والوعود الأمريكية من جهة مع دنائت وجشع موبوتو من جهة ثانية.
07:17
Speaker A
اجتمعوا عشان ينقلب على صديقه لومبا في 17 يناير 1961، ثم يأمر الجيش باعتقاله ويرسله لإقليم كتنجا لإعدامه، إعدامه بأيدي خونة كونغوليين وبأوامر ضباط بلجيكيين وبدعم وموافقة الأمريكيين.
07:35
Speaker A
ومعاناة في التنكيل والفجر، الضباط البلجيكيين أمروا بتشويه جثة لومبا ثم إذابتها في الحمض حتى لا يتبقى منه أي أثر، أي أثر باستثناء سنة واحدة من أسنانه احتفظ بها أحد الضباط البلجيك كتذكار.
07:52
Speaker A
وفي 20 يناير 2022، بعد نصف قرن تقريباً على الواقع، تتكرر المواجهة البلجيكية الكونغولية بشكل مختلف، أما ملك بلجيكا، بيسافر لكونغو عشان يرجع آخر ما تبقى من لومبا لعائلته ويعلن الندم على تاريخ بلده الاستعماري في الكونغو.
08:06
Speaker A
وبعبارات صيغت خصيصاً عشان تخفف الإحراج، اتقال فيها إن الراجل باتريس لومبا ده والله لم يكن يستحق الإحتفال بسبب آرائه السياسية. قال يعني المشكلة كانت في آرائه السياسية، ولكن طبعاً هذه العبارات لم تحتوي على أي اعتذار رسمي.
08:22
Speaker A
وكالعادة طبعاً هذا المشهد كله لم يحتوي على أي محاسبة لأي مسؤول عن الجرائم دي. ومن هنا انتهت قصة لومبا، لأن بعد أربع سنين من الاضطرابات والنزاعات في الكونغو، جوزيف ديزيريه موبوتو أخذ جنون العظمة للانقلاب على الحكومة.
08:41
Speaker A
بعد ما كان انقلب على رئيسها واختاله واستغل منصبه كقائد الجيش عشان ينصب نفسه رئيس الكونغو الجديد في 1965، ولم يعد موبوتو أبداً كما كان. أربع سنين عملوا فيه ك...
09:05
Speaker A
ثم اذابتها في الحمض حتى لا يتبقى منه اي اثر اي اثر باستثناء سنه واحده من اسنانه احتفظ بها احد الضباط البلجيك كتسكار يعني وفي 20 يناير 2022 بعد نص قرن تقريبا على الواقع بتتكرر المواجهه البلجيكيه الكونجوليه بشكل مختلف اما ملك بلجيكا
09:23
Speaker A
بيسافر لكونجو عشان يرجع اخر ما تبقى من لومبا لعائلته ويعلن الندم على تاريخ بلده الاستعماري في الكونجو وبعبارات صيغه خصيصا عشان تخفف الاحراج اتقال فيها ان الراجل باتريس لوممبا ده والله لم يكن يستحقا الاختيال بسبب اراءه السياسيه قال
09:40
Speaker A
يعني المشكله كانت في اراءه السياسيه ولكن طبعا هذه العبارات لم تحتوي على اي اعتذار الرسم وكالعاده طبعا هذا المشهد كله لم يحتوي على اي محاسبه لاي مسؤول عن الجرايم دي ومن هنا انتهت [تنحنُح] قصه لومبا لان بعد اربع سنين من الاضطرابات والنزاعات في
09:54
Speaker A
الكونجو جوزيف ديزيريه موبوتو اخذوا جنون العظمه للانقلاب على الحكومه بعد ما كان انقلب على رئيسها واختاله واستغل منصبه كقائد الجيش عشان ينصب نفسه رئيس الكونجو الجديد في 1965 ولم يعد مبوتو ابدا كما كان اربع سنين عملوا فيه كتير تحول من
10:14
Speaker A
مبوتو الصديق الوفي للمومبا وقائد الجيش الى الزعيم القائد مبوتو سيسي سيكو كوكو نجبندو وزبانكا وده طبعا مش اسم ده لقب معناه موبوتو المحارب الجبار الذي بفضل قدرته على التحمل وتصميمه على الفوز سينتقل من انتصار لاخر مخلفا اثرا من
10:33
Speaker A
النار ومن هنا بدات قصه مبوتو ومعاها بدات قصه اللحظه الغريبه من الجهل الافريقي الزود دايم لهجيمه وزيا زياده الخير خيرين وعشان كذا احنا نعطيك اكثر بدون ما تدفع اكثر سوق وقسم مشترياتك مع ام اي اس باي بدون اي رسوم اضافيه وفوقها كاش باك 3%
11:01
Speaker A
في واحده من المقالات الكرويه السياسيه الصحفي الفرنسي بول ديتشي بيحكي عن رؤيه موبوتو سيسيسيكو لكره القدم الرؤيه اللي وصلت منتخب زئير او الكونجو للحظه الغريبه من الجهل الافريقي موبوتو بقى كان شايف كره القدم زيها زي اي مورد استراتيجي ثاني
11:16
Speaker A
في الكونجو زيها زي النحاس زي الكوبالت زي اليورانيوم ده مش كره قدم بس ده لاعبي كره قدم كمان زيهم زي المناجم زي الانهار زي الغابات مورد من موارد البلد دي وعشان كده لازم يبقى خيرهم كله البلد في اللحظه دي
11:30
Speaker A
اشهر اثنين لاعيبه كونجوليين في اوروبا كانوا ليون مكونا مهاجم سبورتنجبون البرتغالي وخنت البلجيكي وجوليان كيالوندا مدافع اندرخت البلجيكي وبوتو بقى قرر ان اللاعيبه دي وغيرهم هيرجعوا يلعبوا في الدوري المحلي عافيه يعني هو كده وهيروحوا بقى انديه زي فيتا كلوب ومازمبي وغيرها طب
11:47
Speaker A
وانديتهم الاوروبيه هنعمل معاها ايه يا زعيم يا سلام شوفوا كل نادي فيهم عايز كام واديهم له على الجزمه احنا بنبني منتخب قوي لبلد قوي لان كونجو موبوتو سيسي سيكو لازم يكون عندها منتخب قوي يليق بيها يسيطر على القاره دي وبعدها يروح كاس
12:02
Speaker A
العالم يعرف الدنيا احنا مين ومن هنا ورايح بقى يا رجاله لا في سفر ولا احتراف احنا قاعدين مع بعض شويه لغايه ما نروح كاس العالم وتم التصديق على قانون بالفعل سفر لاعيبي كره القدم للخارج اصبح خاضع لموافقه مسبقه من المفوضيه العليا
12:16
Speaker A
الكونجوليه للرياضه وبعد ما مبوتو يلم لاعيبته من اوروبا يجمعهم ويقول لهم لقد استدعيتكم لهدف واحد تشكيل فريق يليق بهذه الدوله العظيمه فالرياضه لا تقل اهميه عن الاقتصاد ومع تحول الكونجو لزئاير تحت قياده مبوتو تبدا زئير عصرها الرياضي الذهبي بالمحترفين العائدين من اوروبا وفي
12:36
Speaker A
خلال سنوات قليله يبدا الاكتساح الزئيري للقاره يفوز منتخب الكونجو بلقب كاس امم افريقيا سنه 8انيه 68 على حساب غانا ثم يفوز مازمبي بلقبين متتاليين لدوري ابطال افريقيا في 67 و68 ثم يكرر فيتا كلوب الفوز بنفس البطوله في 1973 لكن الانجازات
12:53
Speaker A
الزائريه في كره قدم هتوصل لذروتها في السنه التاليه 1974 لما المنتخب هيكر فوزه بكاس الامم الافريقيه في القاهره على حساب زامبيا وبعدها هيتاهل لمونديال 1974 على حساب المغرب وكل انتصار جديد كان بيغذي شعور موبوتو بالتفرد والعظمه والاستثنائيه لان زي اي ديكتاتور عسكري موبوتو كان عنده
13:12
Speaker A
بيعه كده بيبيعها للشعب الكونجولي البيعه دي كانت اننا شعب افريقي عندنا دوله قويه وغنيه ومعتزين بهويتنا وزي اي ديكتاتور عسكري برده البيعه دي كان قوامها شويه قرارات سطحيه شكليه هدفها انها ترسم الانطباع ده حتى لو ما كانش متحقق في
13:29
Speaker A
الواقع يعني مثلا الدليل اننا معتزين بهويتنا الافريقيه ان انا شخصيا جوزيف ديزيريهمو بوتو هتخلى عن اسمي الاجنبي وهسمي نفسي اسم افريقي محلي عادي زي مبوتو سيسي سيكو وهطلع طلع قانون يمنع تسميه المواليد الجدد باسماء فرنسيه وبلجيكيه وغربيه وكمان بقى فوق كل ده هعمل لكم
13:48
Speaker A
منتخب تفتخروا بيه قدام العالم كله يلا وبهذه الطريقه تمكن نبوتو من قياده الغوغاء باللعب على اوتار الوطنيه والقوميه والانتماء وبعد فوز الكونجو بكاس الامم الافريقيه 1968 كتب الصحفي التونسي فوزي محكوب عن قوه منتخب الكونجو واعزمته واصراره على تحقيق الفوز ولعيبته متحفزه
14:08
Speaker A
بخطابات وافكار مبوته عن تحول الكونجو لدوري قويه محترمه تحت قيادته وكل ده كلام جميل وكل حاجه لكن على ارض الواقع بقى حكم بوتو كان عباره عن ما يعرف بالكليبتوقراطيه كليبتوكريسي اي حكم اللصوص وطبعا العباره شرحه نفسها لان حكم
14:24
Speaker A
بوتو كان قايم على نفس فكره الاحتلال البلجيكي بالضبط يعني طبقا للتقديرات فبحلول سنه 1972 كان الرئيس موبوتو سيسي سيكو لوحده مستحوز على 28% من الانفاق الحكومي في مقابل 29% للزراعه 17.5% نص% الخدمات الاجتماعيه والباقي متفرقات بقى يعني نت بقى وكهرباء وغاز وميه وكده لدرجه
14:43
Speaker A
انه في 1982 قدرت ثروه مبوته الشخصيه منفردا بما يعادل 3.2 مليار جنيه استرين النهارده بحسابات التضخم المبلغ ده يعمل 14.7 7 مليار جنيه وفي ظروف كهذه الفوز بكاس الامم الافريقيه والتاهل لكاس العالم في نفس السنه 1974 كان بمثابه طوق النجاه
15:03
Speaker A
من الفقر للاعبي منتخب زئير لان بعد اعادتهم اجباريا من اوروبا مبوتو حولهم من الاحتراف للهوايه وكانوا عايشين على المكافات والمنح الشخصيه اللي بيديها لهم بدون اي مصدر دخل ثاني دي كانت طريقه مبوتو عشان يجبرهم على تحقيق الفوز والانجازات ان انتم ما عندكوش رواتب انتم
15:20
Speaker A
عندكم منح مكافات هتاخدوها لما تحققوا او حاجه وبالتالي ما بدا للصحفي التونسي فوزي محجوب وقتها وكانه رغبه لا تتزعزع في الفوز كان فعليا جوع وفقر واحتياج لان مع كل انجاز كانوا بيحققوه كان بيجي وعد بالهروب من الفقر يعني بعد الفوز بكاس امم
15:37
Speaker A
افريقيا 1968 مثلا موبوتو كافئ كل لاعب ببيت وسياره فولكسفاجن خضراء طبقا لمويبو الونجا الراجل اللي تقدم لركل الكره في مباراه البرازيل فاللقاء اللي جمع اللاعبين بمبوتو بعد التاهل لكاس العالم كان بالنسبه لفقراء زيهم اشبه بلقاء الاله حاشاه لانهم كانوا من القلائل المحظوظين
15:56
Speaker A
اللي قدروا يدخلوا قصره الفخم اللي بناه في غابات جبادوليت مسقط راسه القصر اللي نادرا ما كان بيسيبه لانه كان مصاب بجنون الارتياب دايما كان شاكك ان في حد بيخطط لاختياله والتخلص منه زي ما هو عمل معهم وفي لقائهم معاه في القصر مبوتو وعدهم انه
16:10
Speaker A
هيدي كل لاعب فيهم بيت ثاني وسياره ثانيه و2,000 دولار لانهم اول منتخب من سود افريقيا يصعد لكاس العالم وقعد بقى يحكي لهم عن عظمه تصميم القميص اللي هيلعبوا بيه في كاس العالم اللي هو بنفسه شارك في تصميمه وبعد اللقاء يحكي الونجا انه خرج
16:25
Speaker A
هو وزملائه هم حاسين بدوخه مش مستوعبين انهم خلاص حققوا كل احلم الزود دايم له قيمه وزياده الخير خيرين وعشان كذا احنا نعطيك اكثر بدون ما تدفع اكثر سوق وقسم مشترياتك مع ام اي اسي بدون اي رسوم اضافيه وفوقها كاش باك 3%
16:52
Speaker A
في يونيو 1974 توصل بعثه زئير لارض المانيا الغربيه عشان تبدا رحله صعبه في كاس العالم في مجموعه ضمت منتخبات اسكوتلندا ويوغسلافيا والبرازيل لكن في نفس الوقت منتخب زئير كان مكون من اهم نجوم افريقيا في اللحظه دي القائد داي
17:08
Speaker A
مولمبا لاعب فيتا كلوب وهداف الفريق الملقب بموتنبولا او البعبعبع كان مسجل تسع اهداف في كاس الامم افريقيه 1974 ورقم لا يزال صامدا حتى اللحظه وكازادي موبا حارس مازمبي وافضل لاعب في كاس امم افريقيا 1968 وبوانجمن الملقب ببكن باور
17:24
Speaker A
الاسود وريكي مافوبا والد اللاعب الفرنسي الدولي السابق ريو مافوبا ومع كل دول بقى كان في وفد رفيع المستوى يليق بامه الكونجو العظيمه وقائدها المفده مبوتو سيسي سيكو وزراء جنرالات وعدد من الصحراء بدات المباراه الاولى وخسرت زئير بثنائيه نظيفه من اسكوتلندا كيني ديرجلش واه هو ده
17:45
Speaker A
القميص اللي ما بوتو سيس سيكو شارك في التصميم اصفر وعليه دايره فيها فهد اخضر وبعد الخساره لعيبه الكونجو كانت شايفه ان والله تمام مش مصيبه يعني وكده كده لما نقبض المكافات اللي وعدنا بها الرئيس هنتعشى وننام وان شاء الله المباراه
17:57
Speaker A
الجايه هنركز جامد قوي لكن ماانجا ماكو مهاجم منتخب الجزائري بيحكي انه بعد الهزيمه من اسكوتلندا الرئيس مابوتو قرر ايقاف المكافات رغم ان دي كانت مكافات على التاهل مش على تحقيق الانتصارات في كاس العالم وبالتالي كرد فعل بعض اللاعبين
18:11
Speaker A
فكروا ان هم ما يلعبوش المباراه الثانيه ضد يوغسلا كلافيا لغايه ما يعرفوا وضع المكافات دي ايه ولم تفلح كل محاولات وتوسلات مدربهم بلاجوي فيدينتش في اقناعهم بالعكس فيدينيتش كان فاهم دماغ مبوتو وكان عارف انه لو لعبته ما لعبتش قدام
18:24
Speaker A
يوغسلافيا هيتقال انه باع المباراه لانه اصلا فيدينيتش يوغسلافي لاعب الوسط فيكتور كيلاسوماسمبا بيقول ان سبب اصرار العيبه على موقفهم كان انهم قابلوا في واحده من جولاتهم يعني في المانيا رجل كونجولي مهاجر لالمانيا وهذا الرجل وراهم مقال عن مكافات التاهل لكاس العالم واقل مكافاه
18:41
Speaker A
فيهم كانت 25000 دولار يعني مبوته وكان ضحك عليهم كمان ولدهشه يعني لم تحل الازمه الا بتدخل اللجنه المنظمه لكاس العالم اللي راضت كل لاعيب ب 3000 مارك على الماش كده 3000 مارك دول يعني 1200 دولار وقتها وبدات مباراه يوغسلافيا وبمجرد بدايتها
18:56
Speaker A
تسكن شباك كازادي ثلاثه اهداف في 10 دقائق ومدربه فيدينيتش المرعوب يبدله لانه تخيل انه بايع المباراه وبعد تبديل كازادي يتماسك المنتخب كونجولي فعلا ويقبل ست اهداف اخرى عشان تنتهي المباراه بنتيجه تاريخيه 9-0 وبنهايه المباراه يتحقق اسوا كوابيس في دينتش ويخرج مسؤول حكومي من
19:15
Speaker A
بعثه زئير للصحافه عشان يقول لهم ان المدرب باع المباراه لبلده الام لكن احنا هنتصرف معاه ثم تصل رساله من قصر مبوتو الفخم في غابات بدوليت الى مقر معسكر المنتخب الزئيري في جلسن كيرشن الالمانيه رساله يحكي عنها الكاتب بريطاني جون
19:31
Speaker A
سبرلين في كتابه المود او المجد التاريخ الاسود لكاس العالم اللي طبقا لمويبو ايلونجا نفسه صاحب الركله الشهيره واللحظه الغريبه من الجهل الافريقي واللي استعان بيه سبرلين في كتابه كان نص الرساله كالتالي لقد جلبتم العار لزئير انتم مجموعه من الحثاله وابناء العاهرات يقول
19:49
Speaker A
القائد العظيم انكم ان استقبلتم اكثر من ثلاثه اهداف امام البرازيل فلن تروا عائلتكم او زئير مره اخرى القائد العظيم يشعر بالاشمئزاز منكم جميعا عشان كده يوم 22 يونيو 1974 لما لعبت البرازيل في مواجهه زئير في اطار الجوله الثالثه
20:06
Speaker A
والاخيره من مباريات دور مجموعات مونديال المانيا والمنتخب البرازيلي تقدم بهدفين دول دون رد لنجميه جارزينيو وريفلينو ثم حصل على ركله حره من على بعد 25 يارده وكانت فرصه منطقيه جدا لتعزيز التقدم لحامل لقب تصدى لها المتخصص ريفلينو فجاه
20:23
Speaker A
قبل ما حكم المباراه نيكولاي راينيا يصفر للتنفيذ يخرج مويبو ايلونجا من الحائط البشري لزئير وينطلق تجاه الكره ويركلها بكل قوته خارج الملعب وسط استغراب الجميع ببساطه لان رافلينو كان قادر يسجل الثالث من المخالفه والمخالفه كانت في الدقيقه 78
20:40
Speaker A
وامويو ايونجا ما كانش مش عنده استعداد يخاطر بحياته وحياه اسرته في ال 12 دقيقه الباقيين من المباراه ولان العالم كله ما كانش مهتم مش جونتسن بس فعباره جون نوتسون كانت تفسير كافي جدا للعالم وبالتالي لم يسال مويبو ايلونج عن تفسير اللقطه دي الا
20:56
Speaker A
بعدها ب 36 سنه في 2010 قال لبي بي سي بريطانيا ان تصرفه كان احتجاج على المسؤولين اللي اختلسوا فلوسهم لقد فعلت ذلك عن عمد لم يكن لدي اي سبب لمواصله التعرض للاصابات بينما كان اولئك الذين سيستفيدون ماديا جالسين في المدرجات
21:10
Speaker A
يشاهدون المباراه وف في 2014 ايلونجا قال في حوار ثاني لكيب الفرنسيه انه ما كانش عنده اسباب الاستمرار في الملعب والتعرض لعقاب مبوته بينما فلوسه مسروقه كانت فرصه لاستفزاز الحكم حتى يمنحني البطاقه الحمراء لماذا يجب علي ان ابقى على ارض
21:23
Speaker A
الملعب واخاطر بالنفي فحين ان الذين استولوا على اموالنا يشاهدوننا بهدوء من المدرجات في نهايه البطوله بطريقه ما تمكن لاعب زئير من العوده لبلادهم لان البرازيل فازت 3-0 بالضبط وطبعا لم يحصل اي منهم على اي شيء واضطروا للعمل في وظائف
21:40
Speaker A
[تنحنُح] اخرى غير كره القدم لتامين عيشهم منهم اللي هاجر لفرنسا او المانيا ومنهم اللي قعد في زئير وقرر يشتغل على العربيه الفولكس فاجكن الخضراء الهديه ومويفو اولونجا اللي كان خارج من اجتماعه مع موبوتو سنه 1974 بعد التاهل لكاس العالم
21:54
Speaker A
وحاسس انه خلاص حقق كل احلامه قال لاحقا ان اعضاء هذا الجيل الذهبي اكملوا حياتهم كالمتشردين وانه تمنى لو لم يحلم تمنى لو كان عمل طوال حياته ليصبح مزارع بسيط وتركهم موبوتو بالعقاب لان موبوتو نفسه بعد الفضيحه وفشل التجربه انصرف عن كره
22:10
Speaker A
قدم كلها والمكافات والبيوت والسيارات اللي وعدهم بيها خدها نظم بها مباراه ملاكمه اسطوريه بين محمد علي كلاي وجورج فورمان في بطوله رامبل ان ذا جانجل اللي اخترعها وعمل لها احتفالات وعروض استمرت ثلاث ايام وظل موبوتو سيسي سوكو في الحكم
22:24
Speaker A
لغايه ما اضطر للهرب من العاصمه كنشاسه في 16 مايو 1997 بعد تمرد مسلح ضده مدعوم من رواندا واوغندا وانجولا تعاون مع حاله متقدمه من السرطان على انهاء حكمه بعد 32 سنه ولم يبقى من هذه القصه الحزينه في ذاكره كاس العالم سوى تعليق جون متسون
22:45
Speaker A
العنصري وقتها واحنا طول الوقت بنتخيل ان العنصريه هي اني اهين الاخر بناء على لون بشرته او عرقه او كنسه لكن في الحقيقه اكثر صور العنصريه شيوعا على الاطلاق بين البشر هي اللامبالاه انعدام الفضول اللامبلاه وانعدام الفضول في مواقف تتطلب
23:03
Speaker A
العكس يعني الشيء الوحيد اللي يخلي معلق بيعلق على مباراه لاول منتخب من سود افريقيا يتاهل لكاس العالم يخليه يتخلى عن فضوله فضول الصحفي الغريزي الفطري هو العنصريه الشيء الوحيد اللي يخليه ما يحاولش يفهم او يدور وراهم عشان يلاقي حتى
23:20
Speaker A
معلومه يقولها لمشاهديه وهم بيتفرجوا او يعرفهم بيهم هو العنصريه انه متاكد مسبقا انه ما فيش شيء يستدعي الفضول اصلا انه مستسلم تماما للصوره الذهنيه اللي في دماغه ان هذه القاره على بعضها كده لا تملك ما يستحق الفضول لا تملك ما يستحق
23:35
Speaker A
الاهتمام ومتهي لي لو سالت اي كونجولي دلوقتي لا تمنى لو كان هذا هو حال الكونجو فعلا اتمنى لو كان الملك ليوبولد الثاني والملك بودوان والاستخبارات الامريكيه والشركه البلجيكيه والحلفاء الاوروبيين وجهه نظرهم من وجهه نظر موتسن كده لاتمنى لو كانت الناس دي كلها شايفه الكونجو لا
23:53
Speaker A
تملك ما يستحق الفضول ولا الاهتمام لان هي دي المفارقه الاكبر في هذه القصه ان لو كانت كونجو وافريقيا بشكل عام لا تملك ما يستحق الفضول ولا الاهتمام لربما ما احتلتها بلجيكا ولربما ما اختيل لوممبا ولربما ما وصلت لهذه اللحظه وما ركل مويبو
24:11
Speaker A
ايلونجا الكره وما قال موتسون عبارته [موسيقى] الله [موسيقى] ‏He هي he [موسيقى]
Topics:مونديال 1974زئيرباتريس لومباالاستعمار البلجيكيالكونغو الديمقراطيةالجهل الإفريقيجون ماتسونمويبو إيلونجاالولايات المتحدةموبوتو

Get More with the SozAI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →