Skip to content

لمسات بيانية ( 008 ) مقاصد الذكر والحذف في الحروف في القرآن ( 1 )

تحليل مقاصد الذكر والحذف في حروف القرآن الكريم مع أمثلة من آيات متعددة لتوضيح الفروق في المعاني والسياقات.

Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.

Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.

Key Takeaways

  • ذكر أو حذف الحروف في القرآن له مقاصد بلاغية دقيقة تتعلق باتساع الغرض أو التوكيد.
  • السياق هو العامل الأهم في تفسير اختلاف التعبير بين الآيات القرآنية.
  • القرآن يميز بين الأوامر العامة والخاصة من خلال اختلاف ذكر الحروف.
  • البلاغة القرآنية تظهر في ترتيب ذكر الجزاء والعقاب حسب الغرض من الآية.
  • التحليل القرآني للحروف يساعد على فهم أعمق لمعاني النصوص القرآنية.

What the video covers

  • مناقشة مقاصد الذكر والحذف في حروف القرآن الكريم مع التركيز على اللام في الأفعال.
  • توضيح أن ذكر الحروف أو حذفها مرتبط باتساع الغرض أو التوكيد أو التفصيل في المعنى.
  • أمثلة من آيات مثل: 'ليعلم الله الذين آمنوا' و'ويتخذ منكم شهداء' و'وليمحص الله الذين آمنوا' لبيان اختلاف الغرض.
  • تفسير الفرق بين ذكر اللام في بعض الأفعال وحذفها في المعطوف عليها حسب اتساع الغرض.
  • مقارنة بين آيات الوضوء والتيمم وفتح مكة لتوضيح العلاقة بين التعبير والغرض الديني والعموم.
  • تحليل آيات من سورة الأحزاب حول ذكر اللام مع عذاب المنافقين والتوبة للمؤمنين وتأثير السياق على التعبير.
  • تبيان أن السياق هو أهم عامل لفهم اختلافات التعبير في القرآن الكريم.
  • توضيح أن ذكر الحروف أو حذفها يعكس دقة البلاغة القرآنية في التعبير عن المعاني المختلفة.
  • الإشارة إلى أن اختلاف ترتيب ذكر الجزاء والعقاب في الآيات يعكس اختلاف الغرض البلاغي.
  • تأكيد أن القرآن يفرق في التعبير حسب الغرض والعموم والشمولية والخصوصية.

Answers

Questions about this video

ما هو الهدف من ذكر أو حذف حرف اللام في الأفعال في القرآن الكريم؟

ذكر أو حذف حرف اللام في الأفعال في القرآن الكريم يعكس مقاصد بلاغية تتعلق باتساع الغرض أو التوكيد أو التفصيل في المعنى، حيث يُذكر الحرف إذا كان الغرض واسعًا أو عامًا، ويحذف إذا كان الغرض أضيق أو خاصًا.

كيف يؤثر السياق على فهم اختلاف التعبير في آيات القرآن؟

السياق هو أهم عامل لفهم اختلاف التعبير في القرآن، حيث يحدد الغرض من الآية ويُبين سبب ذكر أو حذف الحروف وترتيب الجزاء والعقاب، مما يساعد على تفسير المعاني بدقة.

هل هناك أمثلة على اختلاف ذكر الحروف في آيات متقاربة؟

نعم، مثل آيات سورة الأحزاب التي تذكر اللام مع عذاب المنافقين وتحذفها مع توبة المؤمنين، وكذلك آيات الوضوء والتيمم التي توضح الفرق بين التعبير العام والخاص حسب الغرض الديني.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:05
Speaker A
[تصفيق] [تصفيق] بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وإمام المتقين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد، ذكرنا في الحلقة السابقة شيئًا عن مقاصد الذكر والحذف وأغراضهما، وأغراضه في الحروف ليس على سبيل العموم، وإنما فقط ما يتعلق بالحرف. وذكرنا أنه إذا كان التعبير يحتمل أكثر من حرف من تقدير، تدير أكثر من حرف، فيكون ذلك للتوسع في المعنى، وإذا كان لا يحتمل إلا حرفًا بعينه، فعند ذلك يكون الغرض الأول هو التوكيد، وقد يكون في مقام التفصيل، وقد في مكان التوسع أو سعة الغرض وعمومه وشموله. الآن نبين نضرب أمثلة في ذلك. لقد ذكرنا آية في الحلقة السابقة وهي قوله تعالى: "وتلك الأيام نداولها بين الناس، وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء، والله لا يحب الظالمين، وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين". فذكرنا أنه هو ذكر اللام في "ليعلم"، لكنه لم يذكرها في "اتخذ منكم شهداء" مع أنه معطوف عليها، وذكرها في "ليمحص" ولم يذكرها في المعطوف وهو قوله "ويمحق الكافرين". لاحظ، يعني الأغراض. وقال تعالى: هذه هي الآية نزلت بعد معركة أحد. قال: "وتلك الأيام نداولها بين الناس، وليعلم الله الذين آمنوا". هذا "ليعلم الله الذين آمنوا" هذا غرض عام يشمل كل مؤمن، يعني يشمل أصلاً عموم المؤمنين في ثباتهم أو تغيرهم أو سلوكهم وما أشبه ذلك، علماً يتعلق به الجزاء. إذا قوله "ليعلم الله الذين آمنوا" لا يخص واحدًا بعينه أو مجموعة، لا، وإنما أصلاً هذا قوله "ليعلم الله الذين آمنوا" هذا غرض عام إلى يوم القيامة، يعني الله سبحانه وتعالى يريد أن يعلم، هو لا شك هو عليم، لكن أقول علماً يتحقق به الجزاء. فقال "ليعلم الله الذين آمنوا". أما لما قال "ويتخذ منكم شهداء" هذا ليس بسعة الغرض الأول، لماذا؟ لم يتخذ كل المؤمنين شهداء، ولم يجعلهم كلهم شهداء، وإذا ليست في سعة الغرض الأول، فالشهداء أقل من عموم المؤمنين. الغرض الأول أعم وأكد من الغرض الثاني، ولذلك هنا لاحظ أنه حذف، لم يجعلهما بمنزلة واحدة. ثم قال "وليمحص الله الذين آمنوا"، وهذا أيضاً غرض عام يشمل جميع المؤمنين سواء كانوا في هذه الواقعة أم في غيرها أيضاً، هذا غرض عام أيضاً ليعلم، يعني يظهرهم على حقيقتهم ومعرفة مقدار ثباتهم وإخلاصهم، وهو أيضاً غرض عام، هو أكثر اتساعًا وشمولاً مما يعني ممن قبلهم. ويتخذ منكم شهداء. ولذلك نلاحظ هنا هو ذكر اللام، يعني هي "ليمحص الله الذين آمنوا"، يعني هذه السعة لا تقل عن "ليعلم الله الذين آمنوا". طيب، ويمحق الكافرين، ويمحق الكافرين هو أيضاً ليست بسعة الغرض الأول، ولا بسعة العلة الأولى، أنه سبحانه وتعالى لم يمحق الكافرين من الأرض، بل بقي الكافرون موجودون، لم يخْلِ الأرض من الكافرين أصلاً، يعني هو أصل هذه الآية نزلت بعد واقعة أحد، ولم يمحقهم حينذاك، لكن وعد بأنه يذلهم، لكن لا يزهم إذا زوال الكافرين ومحكم على وجه العموم، يعني ليس هو المقصود بحيث لا يبقي أحدًا، وأنه سيخل الأرض منهم، لكن هو انتصار المسلمين وارتفاع شأنهم، ولذلك أيضاً هي ليست بمقدار الغرض الذي قبله. فلاحظ عندما قال "ليعلم الله الذين آمنوا" هذا اتساع كبير، عندما قال "ويتخذ منكم شهداء" هو ليست بمنزلة الاتساع الأول، و"وليمحص الله الذين آمنوا" هذا اتساع واسع كبير، و"يمحق الكافرين" هو أيضاً ليس بمثل الغرض الأول. هذا نظير قوله تعالى في آية آل عمران قال: "وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم". هذان بدرجة واحدة، يعني هي نظير، نظير ما مر، أنه لما قال "ليعلم الله الذين آمنوا" و"وليمحص الله الذين آمنوا" نظيرها. ولذلك لاحظ هنا ذكر الحرفين قال: "وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم"، فذكره ما لأنهما بمنزلة واحدة أو متقاربة من ذلك. لاحظ هذه الآية الآن في سورة المائدة في آية الوضوء قال: "يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين إلى آخره، وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامست أو لامستم النساء فلم تجدوا ماءً يتيمم صعيدًا طيبًا إلى أن يقول ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج، ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون". ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون. هنا "متم" معطوفة على "ليطهركم"، ولقد ذكر اللام في الفعلين، قال يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم. زين، الآن ننظر هذه الآية الأخرى بسم الله الرحمن الرحيم: "إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك". ما قال وليتم ويهديك صراطًا مستقيمًا. لاحظ "ليغفر لك الله ويتم"، بينما في الآية التي في آية الوضوء والاغتسال من الجنابة ومثالك قال: "ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم". هناك ذكر اللام في الفعلين، هنا ذكر في الفعل وقد "ليغفر لك الله" قال "ويتم نعمته عليك". لو لاحظنا الفرق بين الآيتين، آية المائدة التي فيها اللام هي في الفروض اليومية، هذه آية الوضوء والغسل من الجنابة وهذه والتيمم، هذا أصل من أصول الدين، أصل يعني من تمام الدين، هذا أن آية الوضوء والغسل والتيمم، غسل وما إلى ذلك، هذا أصل، وهي عامة للمؤمنين على وجه الاتساع والشمول، تشمل المؤمنين إلى يوم القيامة، بينما تلك هي خاصة أصلاً، ليست في سياق الفروض أصلاً، يعني "إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا" ليست في سياق الفروض ولا الواجبات، وهي خاصة بالرسول، تلك عامة بالمؤمنين. إذا هنا اتساع غرض، نلاحظ اتساع، اتساع الغرض ودوامه واستمراره، ثم تلك من أصول الدين، يعني هذا الله سبحانه وتعالى قال: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي". هذا جزء من إتمام النعمة هذه التي هي من إكمال الدين. إذا فرق التعبير، فرق القرآن الكريم بين التعبيرين عندما كان غرضًا عامًا متسعًا وأصلاً من أصول الدين وهو الشامل عموم المؤمنين كل فرد إلى يوم القيامة، وبين أن يجعله أمرًا آخر ليس في سياق الفروض وإنما أمر آخر من تمام النعمة، والنعمة هي واسعة كبيرة، ليس يعني لا تحصى، منها تدخل في الأمور الدنيوية ومنها في الأمور الدينية، لكن أهم نعمة هي نعمة الدين، لذلك فرق بين الأمرين. لاحظ، لاحظ آية أخرى أو آيتين حتى يتضح الفرق أيضاً، أيضاً السياق له أثر في هذه المسائل. نلاحظ في سورة الأحزاب قال: "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال أبين أن يحملنها وأشفقت منها وحملها الإنسان أنه كان ظلومًا جهولًا". نأتي إلى هنا الآن "ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورًا رحيمًا". لاحظ "ليعذب الله المنافقين والمنافقات"، ما قال "وليتوب الله"، قال "ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات". هكذا يعني ذكر عذاب المنافقين باللام وقدمهم سياق التقديم والتأخير للسياق سنذكره. قال "ليعذب الله المنافقين والمنافقات"، ثم قال "ويتوب الله"، لم يقل "ليتوب الله". نلاحظ في آيات أخرى في هذه السورة نفسها، هذه السورة التي ذكرتها الآن هي في آخر سورة الأحزاب. الآن هناك آيات قبل هذه السورة قال: "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً". نلاحظ الآن "ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورًا رحيمًا". يعني كيف نلاحظ هذه الآيات؟ يعني الآية الأخرى التي هي في آخر السورة قدم عذاب المنافقين وآخر التوبة على المؤمنين. أول مرة قال "ليعذب الله المنافقين والمنافقات"، ثم قال "ويتوب الله على المؤمن والمؤمنات". يعني أولاً هو قدم عذاب المنافقين وآخر جزاء المؤمنين التوبة على المؤمنين. في الثانية بدأ بالعكس، بدأ بالمؤمنين "ليجزي الله الصادقين بصدقهم"، ثم بعد ذلك ذكر المنافقين بعدهم قال "ويعذب المنافقين". إذا في الأولى قدم عذاب المنافقين وآخر التوبة على المؤمنين، في الآية الثانية قدم جزاء المؤمنين وآخر عذاب المنافقين. هذا واحد. ثم نأتي إلى الذي يعنينا، ذكر اللام. نلاحظ ذكر اللام مع عذاب المنافقين في الآية الأولى وحذفها من توبة المؤمنين في الأمر الآخر، يعني في الآية الثانية بالعكس، ذكر الله مع جزاء المؤمنين وحذفها من توبة المؤمنين. ثم ذكر المشيئة في الآية، في الآية الثانية قال: "ويعذب المنافقين إن شاء"، لماذا لم يقل في الآية الأولى "إن شاء"؟ لم يذكر المشيئة، ثم قال أو وضع احتمال التوبة قال: "أو يتوب عليهم"، لم يضع احتمال التوبة في الآية الأولى، لماذا لم يقل؟ وإنما هكذا قطعها قطعًا "ليعذب ويتوب"، لم يضع احتمال توبة ولم يعلقها بالمشيئة. ثم أضاف إلى ذلك أنه في الآية الأولى، أقصد في أواخر السورة، ذكر المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات، بينما في الآية الثانية لم يذكر المنافقات ولا المؤمنات، يعني في ذكرهم كلهم في الآية الأولى المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات، كلهم ذكرهم، في الآية الأخرى لا، هو فقط ذكر قال: "يزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين"، هكذا ذكر، هكذا يعني لم يلحق معهم المنافقات ولا المؤمنات. ثم من ناحية أخرى نلاحظ أيضاً حتى في، يعني هاتين الآيتين، في الأولى لم يؤكد المغفرة قال: "وكان الله غفورًا رحيمًا"، وفي الآية الثانية أكد المغفرة قال: "إن الله كان غفورًا رحيمًا". لاحظ الآن كم صار أوجه خلاف في هاتين الآيتين من حيث التعبير، سبب ماذا؟ سبب هو عادة، يعني الأصل الأول هو النظر في السياق، هذا هو يوضح لنا أمورًا كثيرة، بل أهم، يعني يمكن أهم الأمور تتضح بالسياق، ولذلك قيل السياق أكبر القرائن أو أهم القرائن. الآن ننظر السياق في الآيات الأولى، يعني التي بدأت بتعذيب المنافقين والمنافقات وآخر التوبة، هذا أصل السياق هو جارٍ في الكلام على المنافقين، أصل السياق مستمر هكذا على المنافقين، يعني تبدأ بقوله تعالى: "لئن لم ينتهِ المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم"، ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلاً وهكذا تستمر، إن الله ل...
01:18
Speaker A
ما يتعلق بالحرف وذكرنا في حين انه اذا كان التعبير يحتمل اكثر من حرف من تقدير تدير اكثر من حرف فيكون ذلك للتوسع في المعنى واذا كان لا يحتمل الا حرفا بعينه فعند ذلك يكون الغرض الاول هو التوكيد وقد يكون في مقام
01:46
Speaker A
التفصيل وقد في مكان التوسع او سعه الغرض وعمومه وشموله الان نبين نضرب امثله في ذلك لقد ذكرنا ايه في الحلقه سابقه وهي قوله تعالى وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب
02:14
Speaker A
الظالمين وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين فذكرنا انه هو ذكر اللام في ليعلم لكنه لم يذكر لم يذكره في اتخذ منكم شهداء مع انه معطوف عليها وذكره في ليمحص ولم يذكره في المعطوف وهو قوله ويمحق الكافرين لاحظ يعني الاغراض وقال تعالى
02:47
Speaker A
هذه هي الايه نزلت بعد معركه احد قال وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا هذا ليعلم الله الذين امنوا هذا غرض عام يشمل كل مؤمن يعني يشمل اصلا عموم عموم المؤمنين في ثباتهم او تغيرهم او سلوكهم وما اشبه
03:18
Speaker A
ذلك علما يتعلق به الجزاء اذا قوله ليعلم الله الذين امنوا لا يخص واحدا بعينه او مجموعه لا وانما اصلا هذا قوله ليعلم الله الذين امنوا هذا غرض عام الى يوم القيامه يعني الله سبحانه وتعالى يريد ان يعلم هو لا شك هو عليم لكن اقول
03:45
Speaker A
علما يتحقق به الجزاء فقال ليعلم الله الذين امنوا اما لما قال ويتخذ منكم شهداء هذا ليس بسعه الغرض الاول هو لم لم يتخذ كل المؤمنين شهداء ولم يجعلهم كلهم شهداء واذا ليست في سعه الغرض الاول فالشهداء واقل من عموم المؤمنين الغرض الاول اعم
04:12
Speaker A
واكد من الغرض الثاني ولذلك هنا لاحظ انه حذف لم يجعلهما بمنزله واحده ثم قال وليمحص الله الذين امنوا وهذا ايضا غرض عام يشمل جميع المؤمنين سواء كانوا سواء الذين كانوا في هذه الوقعه ام في غيرهم ايضا هذا غرض عام ايضا
04:41
Speaker A
ليعلم يعني يظهرهم على حقيقتهم و معرفه مقدار ثباتهم واخلاصهم وهو ايضا غرض عام هو اكثر اتساعا وشمولا مما يعني ممن قبلهم ويتخذ منكم شهداء ولذلك نلاحظ هنا هو ذكر اللام يعني هي ليمحص الله الذين امنوا يعني هذه التساع لا تقل عن ليعلم الله الذين امنوا
05:09
Speaker A
طيب ويمحق الكافرين ويمحق الكافرين هو ايضا ليست بسعه الغرض الاول ولا بسعه العله الاولى انه سبحانه وتعالى لم يمحق الكافرين من الارض بل بقي الكافرون موجودون لم يخلي الارض من الكافرين اصلا يعني هو اصل هذه الايه نزلت بعد وقعه احد ولم يم حقهم حين
05:35
Speaker A
ذاك لكن وعد بانه يذلهم لكن لا يزهم اذا زوال الكافرين ومحكم على وجه العموم يعني ليس هو المقصود بحيث لا يبقي احدا وانه سيخل الارض منهم لكن هو انتصار المسلمين ارتفاع شانهم ولذلك ايضا هي ليست بمقدار الغرض الذي قبله فلاحظ عندما قال ليعلم الله
06:02
Speaker A
الذين امنوا هذا اتساع كبير عندما قال ويتخذ منكم شهداء هو ليست بمنزله الاتساع الاول وليمحص الله الذين امنوا هذا اتساع واسع كبير ويمحق الكافرين هو ايضا ليس بمثل الغرض الاول هذا نظير قوله تعالى في ايه ال عمران قال وليبتلي الله ما في
06:25
Speaker A
صدوركم وليمحص ما في قلوبكم هذان بدرجه واحده يعني هي نظير نظير ما مر انه لما قال ليعلم الله الذين امنوا وليمحص الله الذين امنوا نظيرها ولذلك لاحظ هنا ذكر الحرفين قال وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم فذكره ما
06:54
Speaker A
لانهما بمنزله واحده او متقاربه من ذلك لحظ هذه الايه الان في سوره المائده في ايه الوضوء قال يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاه الايه فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين الى اخره وان كنتم مرضى او على
07:22
Speaker A
سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامست او لامستم النساء فلم تجدوا ماء يتيمم صعيدا طيبا الى ان يقول ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته
07:56
Speaker A
عليكم لعلكم تشكرون هنا ممه معطوفه على ليطهركم ولقد ذكر اللام في الفعلين قال يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم زين الان ننظر هاي الايه الاخرى بسم الله الرحمن الرحيم انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما
08:27
Speaker A
تاخر ويتم نعمته عليك ما قال وليتم ويهديك صراطا مستقيما لاحظ ليغفر لك الله ويتم بينما في الايه التي في ايه الوضوء والاغتسال من الجنابه وماذاك قال ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم هناك ذكر اللام في الفعلين هنا ذكر
09:00
Speaker A
في الفعل وقد ليغفر لك الله قال ويتم نعمته عليك لو يعني لو لاحظنا الفرق بين الايتين ايه المائده التي فيها اللام هي في الفروض اليوميه هاي ايه الوضوء والغسل من الجنابه هذه والتيمم هذا اصل من اصول الدين اصل يعني من تمام الدين هذا انه ايه
09:30
Speaker A
الوضوء والغسل والتيم غسل وما الى ذلك هذا اصل وهي عامه للمؤمنين على وجه الاتساع والشمول تشمل المؤمنين الى يوم القيامه بينما تلك هي خاصه اصلا هي ليست في سياق الفروض اصلا يعني انا فتحنا لك فتحا مبينا ليست في سياق الفروض ولا الواجبات وهي
09:54
Speaker A
خاصه بالرسول ذيك عامه بالمؤمنين اذا هنا اتساع غرض نلاحظ اتساع اتساع الغرض ودوامه واستمراره ثم ذيك من من اصول الدين يعني هذا الله سبحانه وتعالى قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي هذا جزء من من اتمام النعمه هذه التي هي من اكمال
10:22
Speaker A
الدين اذا فرق التعبير فرق القران الكريم بين التعبيرين عندما كان غرضا عاما متسعا واصلا من اصول الدين وهو الشم شامل عموم المؤمنين كل فرد كل فرد الى يوم القيامه وبين ان يجعله امر اخر ليس في سياق الفروض وانما امر اخر من
10:49
Speaker A
تمام النعمه والنعمه هي واسعه كبيره ليس يعني لا تحصى منها تدخل في الامور الدنيويه ومنها في الامور الدينيه لكن اهم نعمه هي نعمه الدين لذلك فرق بين الامرين لاحظ لاحظ ايه اخرى او ايتين حتى يتضح الفرق ايضا ايضا السياق له
11:19
Speaker A
اثر في هذه المسائل نلاحظ في في سوره الاحزاب قال انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال ابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ناتي الى هنا الان ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين
11:51
Speaker A
والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما لاحظ ليعذب الله المنافقين والمنافقات ما قال وليتو الله قال ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات هكذا يعني ذكر عذاب المنافقين باللام وقدمهم سياق التقديم والتاخير للسياق ي سنذكره قال ليعذب الله المنافقين والمنافقات ثم قال ويتوب الله لم يقل
12:31
Speaker A
ليتوب الله ين نلاحظ في في ايات اخرى في هذه السوره نفسها هذه السوره التي ذكرتها الان هي في اخر سوره الاحزاب الان هنالك ايات قبل هذه السوره قال من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى
12:50
Speaker A
نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا نلاحظ الان ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما يعني كيف كيف نلاحظ هذه الايات يعني الايه الاخرى التي هي في اخر السوره قدم عذاب
13:33
Speaker A
المنافقين واخر التوبه على المؤمنين اول مره قال ليعذب الله المنافقين والمنافقات ثم قال ويتوب الله على المؤمن والمؤمنات يعني اول اولا هو قدم عذاب المنافقين واخر جزاء المؤمنين التوبه على المؤمنين في الثانيه بدا بالعكس بدا بالمؤمنين ق ق
13:59
Speaker A
ليجزي الله الصادقين بصدقهم ثم بعد ذلك ذكر المنافقين بعدهم قال ويعذب المنافقين اذا في الاولى قدم عذاب المنافقين واخر التوبه على المؤمنين في الايه الثانيه قدم جزاء المؤمنين واخر عذاب المنافقين هذا واحد ثم ناتي الى الذي يعنينا ذكر اللام
14:26
Speaker A
نلاحظ ذكر اللام مع عذاب المنافقين في الايه الاولى وحذفها من توبه المؤمنين في الامر الاخر يعني في الايه الثانيه بالعكس ذكر الله مع جزاء المؤمنين وحذفها من توبه المؤمنين ثم ذكر المشيئه في الايه في الايه الثانيه قال ويعذب المنافقين ان
14:52
Speaker A
شاء لم لم يقل في الايه الاولى انشاء لم يذكر المشيئه ثم قال او وضع احتمال التوبه قال او يتوب عليهم لم يضع احتمال التوبه في الايه الاولى لم لم يقل وانما هكذا قطعها قطعا ليعذب ويتوب لم يضع احتمال
15:13
Speaker A
توبه ولم يعلقها بالمشيئه ثم اضافه الى ذلك انه في الايه الاولى اقصد في اواخر السوره ذكر المنافقين والمنافقات والمشركين المركات بينما في الايه الثانيه لم يذكر المنافقات ولا المؤمنات يعني في ذكرهم كلهم في الايه الاولى المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب
15:45
Speaker A
الله على المؤمنين والمؤمنات كلهم ذكرهم في الايه الاخرى لا هو فقط ذكر قال يزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين هكذا ذكر هكذا يعني لم لم يلحق معهم المنافقات ولا المؤمنات ثم من ناحيه اخرى نلاحظ ايضا حتى في يعني هاتين
16:10
Speaker A
الايتين في الاولى لم يؤكد المغفره قال وكان الله غفورا رحيما وفي الايه الثانيه اكد المغفره قال ان الله كان غفورا رحيما لاحظ الان كم صار اوجه خلاف في هاتين الايتين من حيث التعبير سبب ايش سبب هو عاده يعني يعني
16:39
Speaker A
الاصل الاول هو النظر في السياق هذا هو يوضح لنا امورا كثيره بل اهم يعني يمكن اهم الامور تتضح بالسياق ولذلك قيل السياق اكبر القرائن او اهم القرائ الان ننظر السياق في الايات الاولى يعني اللي اللي بدا بتعذيب المنافقين
17:11
Speaker A
والمنافقات واخر التوبه هذا اص السياق هو جار في الكلام على المنافقين اصل السياق مستمر هكذا على المنافقين يعني تبدا بقوله تعالى لئن لم ينتهي المنافقون والذين في في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينه لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما
17:39
Speaker A
ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا وهكذا تستمر ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجد وليا ولا نصيرا الى ان يقول يوم تقلب وجوهه في النار الى ان ينتهي بهذه الايه الاخيره ليعذب الله المنافقين والمنافقات هكذا اذا هي اصل السياق هو
18:05
Speaker A
الكلام على المنافقين وفي سياق المؤمنين وليس في سياق المؤمنين سياق المنافقين فبدا بهم قال ليعذب الله المنافقين والمنافقات فقدم عذابهم واكده وما ذكر اللام مع المؤمنين لانه ليس في سياق المؤمنين زين السياق في الايات الاخرى لا في المؤمنين
18:35
Speaker A
الثابتين في وقعت الاحزاب قال ولما راى هكذا تبدا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما
19:04
Speaker A
بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما فتلاحظ السياق مختلف ذاك الكلام على المنافقين والكافرين وما الى ذلك وهذا السياق في المؤمنين لذلك بدا بهم قدمهم واكده واخر المنافقين ونزع اللام على عكس
19:38
Speaker A
ما فعل في اواخر السوره يعني تماما بالعكس ثم نلاحظ شيء اخر نلاحظ هو وضع احتمال التوبه في هذه الايات اصلا حتى هو ما قال قال لما ذكر قال من الم صدقوا ما عاهدوا الله عل قال ليزي الله الصادقين
20:02
Speaker A
يعني ايضا لاحظوا حتى اختيار هنا لم يقل المؤمنين قال يزي الله الصادقين بصدقهم لان هو الكلام في الذين يعني صدقوا هم قالوا صدق الله ورسوله وقال رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه اصلا حتى اختار قال ليجزي الله الصادقين بصدقهم بصدقهم
20:25
Speaker A
هكذا زين اما سبب يعني ذكر التعليق بالمشيئه وعدم تعليقها في في الايه الثانيه لما قال ووضع احتمال التوبه لان ذيك كانت في الدنيا بعد هذه في وقعه الاحزاب وهنالك يعني فتح احتمال وباب مجال للتوبه والدخول في يعني الدخول في الايمان
21:00
Speaker A
فيدعوهم ويفتح للمنافقين ولغيرهم يفتح لهم باب التوبه ولذلك قال ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم وضع احتمال يعني علق بال المشيئه ثم وضع احتمال التوبه لانهم لا يزالون في الدنيا وهذا بعد وقعت في الاحزاب بينما ذيك هي في الاخره
21:29
Speaker A
قال يعني يوم تقلب وجوههم في النار هكذا يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاظل السبيلا ربنا فاتهم اذا الكلام هو ذلك هم يوم تقلب وجوههم في النار اذا هناك ليس احتمال لم يكن هناك مجال للتوبه ولا
21:58
Speaker A
احتمال لل ولا للمشيئة الدنيا هذه اللي في الدنيا ولما را قال ان الله كان غفورا رحيما هنا فتح يعني اكد المغفره ليفتح لهؤلاء الضالين او المنافقين او غيرهم من الكفره للدخول في الاسلام لان الاسلام يجب ما قبله والله سبحانه يغفر للعبد اذا دخل في
22:53
Speaker A
الاسلام كلما تقدم ولذلك نلاحظ هنا اكد المغفره قال ان الله كان غفورا رحيما بينما عندما كان الامر في الاخره لم لم يؤكد ذلك قال وكان الله غفورا رحيما وطبعا هذا عندما ذكرت المشيئه وذكر احتمال التوبه هذا متناسب مع توكيد
23:20
Speaker A
المغفره يعني عندما علق عذاب المنافقين بالمشيئه وعندما وضع احتمال التوبه عليهم او يتوب عليهم ا هذا يقتضي توكيد المغفره والرحمه وحينما لم يذكر ذلك لم يضع احتمال لم يؤكد ذلك فوضع التوكيد في المكان الذي يقتضي التوكيد اما يعني
23:47
Speaker A
ذكر المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات والمؤمنين والمؤمنات في الايات الاخيره ولم يذكرها في الايات التي التي هي في الدنيا فالسبب ظاهر لان هذه يعني ولم ار الاحزاب وغيره هذه في وقعه الاحزاب والواقعه انما هي للرجال يعني الاصل هم اللي يشاركون فيها الرجال
24:19
Speaker A
لم يرد ذكر للنساء الحرب هذا من مواطن الرجال بخلاف العذاب في الاخره العذاب في الاخره ينال يطال الجميع يعني ليس هنالك احد لا يطاله من المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات كلهم يطالهم العذاب وبالنسبه يضا بالنسبه للمغفره والجزاء ايضا هو
24:44
Speaker A
بالنسبه للمؤمنين والمؤمنات بخلاف ما ذكر في وقعه الاحزاب في الوقعه نفسها ولذلك هو ذكر ما يخص الرجال قال ليجزي الله حتى ليجزي الله الصادقين بصدق ما قال والصادقات قال ويعذب المنافقين ان شاء لم يقل والمنافقات وذلك لان الموطن
25:11
Speaker A
يقتضي ذلك هذا ال الامر يعني يذكرنا ب بايات قريبه من من هذا التعبير في الذكر والحذف وهو قوله تعالى وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار في سوره البقره هاي كلما رزقوا منها من ثمره
25:51
Speaker A
رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل قال وبشر الذين منوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات ان بينما هو التبشير يقتضي الباء يبشرهم ربهم بمغفره التبشير بالباء بشرناها باسحاق نلاحظ في ايه في سوره النساء قال بشر المنافقين بان لهم عذابا
26:23
Speaker A
اليما عندما ذكر المؤمنين في ايه البقره قال وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات لم يقل بان لهم جنات وعندما ذكر المنافقين في سوره النساء قال بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما احنا قلنا هذا الذكر وعدم الذكر في نحو هذا للتوكيد
26:50
Speaker A
او التفصيل وما الى ذلك السبب لاحظ في في ايه النساء يعني الايه التي ذكر فيها الباء هو لاحظ اكد وفصل في عقوبات وعذاب الكافرين فصل فيها والمنافقين بدا بقوله تعالى ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله الى اخره ان
27:19
Speaker A
الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما هذا هو السياق الذين يتخذون الكافرين اولياء من دنين هكذا ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا ويستمر الكلام
27:43
Speaker A
الى الايه 145 يعني من الايه من الايه 136 الى 145 يعني عشر ايات يتكلم الى ان يقول ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا اذا هو فصل فصل في عقوبه المنافقين والكلام عليهم فجاء بالباء توكيدا لعذابهم وتمشيا مع سياق
28:15
Speaker A
التفصيل بينما في ايه البقره هو اوجز هو اصلا لم تاتي في سياقها الا هذه الايه قال وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات قبلها وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسوره فان لم تفعل ك بعدها ان
28:38
Speaker A
الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضه فما فوقها اذا هذه ايه هي موجزه ليس السياق في ذلك ليس الكلام على المؤمنين كما كان في سوره النساء في الكلام الطويل على الكافرين والمنافقين وعذابهم اذا الايجاز اقتضى الايجاز حتى بالذكر والحذف وايضا
29:03
Speaker A
موطن التوكيد اقتضى ذكر الباء وعدم الذكر الموطن الذي لا يقتضي التوكيد لم يذكرها والسلام عليكم ورحمه الله [تصفيق] وبركاته ‏e [تصفيق]
Topics:مقاصد الذكرحذف الحروفالقرآن الكريمالبلاغة القرآنيةاللام في القرآنتحليل آياتسورة الأحزابسورة المائدةالتفسير البلاغيالسياق القرآني

Get More with the SozAI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →