Skip to content

لمسات بيانية ( 009 ) مقاصد الذكر والحذف في الحروف في القرآن { الجزء الثاني }

تحليل مقاصد الذكر والحذف في حروف القرآن الكريم من حيث التفصيل والإيجاز والتوكيد في سياقات مختلفة.

Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.

Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.

Key Takeaways

  • ذكر أو حذف الحروف في القرآن مرتبط بمقامات التفصيل والإيجاز والتوكيد.
  • السياق العام للآية والسورة يؤثر بشكل كبير على اختيار ذكر الحروف أو حذفها.
  • صيغة الفعل (ماضي أو مضارع) تعكس استمرارية الحدث أو وقوعه مرة واحدة وتؤثر على التركيب اللغوي.
  • ذكر تاء التأنيث في بعض الآيات يدل على كثرة الأشخاص المشار إليهم.
  • الحذف لا يعني بالضرورة نفي المعنى بل قد يكون لأسباب بلاغية تتعلق بالتفصيل والإيجاز.

What the video covers

  • مناقشة الفرق بين ذكر وحذف الحروف في القرآن الكريم بناءً على مقام التفصيل والإيجاز والتوكيد.
  • توضيح أسباب حذف أو ذكر حرف الباء في آيات من سور البقرة والنساء والأحزاب بناءً على السياق والتفصيل.
  • التمييز بين سياقات التفصيل في سورة النساء والإيجاز في سورة البقرة وتأثير ذلك على ذكر الحروف.
  • تحليل الفرق في ذكر حرف الباء بين آيات من آل عمران وفاطر مع التركيز على مقام التوكيد والتفصيل في فاطر.
  • بيان أثر صيغة الفعل (ماضي أو مضارع) في تحديد استمرار الحدث أو وقوعه مرة واحدة وتأثير ذلك على ذكر الحروف.
  • تفسير دلالة ذكر تاء التأنيث في آية فاطر للدلالة على كثرة الرسل مقارنة بآل عمران.
  • توضيح كيف يؤثر السياق العام للآيات في تحديد ذكر أو حذف الحروف، خاصة في سياق الإنذار والدعوة والتبليغ.
  • تقديم أمثلة على حذف حرف النفي في آيات معينة لعدم وجود مقام توكيد أو علم أو يقين.
  • شرح العلاقة بين ذكر الحروف والتوكيد في القرآن وكيف يختلف باختلاف المقام والهدف البلاغي.
  • تسليط الضوء على أهمية السياق اللغوي والنحوي في تفسير اختلافات ذكر وحذف الحروف في النص القرآني.

Answers

Questions about this video

ما هو السبب في ذكر أو حذف حرف الباء في آيات القرآن؟

ذكر أو حذف حرف الباء يعتمد على مقام التفصيل أو الإيجاز في الكلام، وكذلك على وجود التوكيد أو عدمه في السياق القرآني.

كيف يؤثر سياق الآية على ذكر الحروف أو حذفها؟

السياق العام للآية أو السورة، مثل التفصيل في ذكر المؤمنين أو الإنذار والدعوة، يحدد ضرورة ذكر الحروف أو حذفها لتحقيق البلاغة.

ما الفرق بين استخدام الفعل الماضي والمضارع في الآيات المتعلقة بالذكر والحذف؟

الفعل المضارع يدل على استمرارية الحدث وتكراره، مما يقتضي ذكر الحروف للتوكيد، بينما الفعل الماضي يشير إلى وقوع الحدث مرة واحدة، مما قد يؤدي إلى حذف الحروف للإيجاز.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:07
Speaker A
[تصفيق] [تصفيق] [تصفيق] بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وإمام المتقين سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. لقد ذكرنا في الحلقة السابقة ما يتعلق بالذكر والحذف في قسم من حروف [موسيقى] المعاني، وذكرنا مثلاً من ذلك
01:19
Speaker A
الباء، وقلنا إن الذكر والحذف ينظر فيه إلى أمرين أو يتعلق بأمرين: الأول هو مقام التفصيل والإيجاز، والآخر هو التوكيد أو عدم التوكيد. فإذا كان المقام مقام تفصيل وبسط في الكلام، يذكر الحرف، وإلا حذف الحرف، أو كان المقام مقام
01:55
Speaker A
توكيد، يذكر الحرف أيضاً لأن التوكيد هو الذكر أولى به. وذكرنا قوله تعالى في سورة البقرة: "وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار". ولماذا حذف الباء من قوله "أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار"؟ وذكرنا قوله تعالى
02:35
Speaker A
في سورة النساء: "بشر المنافقين بأن لهم عذاباً أليماً". وسبب ذكر الباء في هذه الآية دون آية البقرة. ومن ذلك أيضاً قوله تعالى: "وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلاً كبيراً". هنا ذكر الباء مع المؤمنين، في حين حذفها من آية البقرة. هناك "بشر الذين آمنوا
03:12
Speaker A
وعملوا الصالحات أن لهم جنات". وفي هذه الآية "وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلاً كبيراً". أما في آية البقرة فقد ذكرنا بأنها آية مفردة وليس قبلها أو بعدها ما يتعلق بالمؤمنين. أما هذه الآية، أعني آية الأحزاب، فهي وقعت في سياق ذكر المؤمنين، سياقها في
03:50
Speaker A
ذكر المؤمنين، وذكر فيها تفصيلاً بشأنه. قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلاً. هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور، وكان بالمؤمنين رحيماً. تحيتهم يوم يلقونه سلام، أعد لهم أجراً كريماً. يا أيها النبي
04:24
Speaker A
إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً". وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلاً كبيراً. إذاً السياق والتفصيل فيها يختلف عما ورد في سورة البقرة، فاقتضى هنا ذكر الباء كما اقتضى في آية البقرة حث الباء. ومن ذلك
05:01
Speaker A
قوله تعالى في البقرة أيضاً: "وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى والمساكين وقولوا للناس حسناً وأقيموا الصلاة". قال: "وذو القربى وبالوالدين إحساناً وذي القربى"، في حين قال في سورة النساء: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين
05:41
Speaker A
إحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم". يعني الآيتان فيهما تشابه كبير. قال: "وبالوالدين إحساناً وذي القربى والمساكين" في البقرة، في النساء قال: "وبالوالدين إحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين".
06:24
Speaker A
فذكر الباء في آية النساء، حذفها من آية البقرة، وذلك لأن السياق في آية النساء والكلام على القرابات، يعني هي ابتداء التفصيل في أمر القرابة، يعني من أول السورة تقريباً إلى آخرها، هي في شأن القرابات. يعني يا أيها الناس اتقوا ربكم
06:56
Speaker A
الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها إلى آخره، إلى آخرها، وهو قوله تعالى: "يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد". إذاً هو الكلام في آية النساء عموماً، ليس في سياق الآية وحدها، هي في القرابات وليس الأمر
07:20
Speaker A
كذلك في آية البقرة أو في سورة البقرة. فذكر الباء في آية النساء دون آية البقرة مراعاة للتفصيل في النساء والإيجاز في البقرة، كما اقتضى ذلك التوكيد لأنه ذكر كثيراً من القرابات ووسع في الذين يحسن إليهم، بخلاف آية
07:51
Speaker A
البقرة. ومن ذلك قوله تعالى في آل عمران: "فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاؤوا بالبينات والزبر والكتاب المنير". جاؤوا بالبينات والزبر والكتاب المنير. وقال في فاطر: "وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر
08:34
Speaker A
وبالكتاب المنير". هناك قال جاؤوا بالبينات والزبر والكتاب المنير، يعني لم يذكر الباء لا في الزبر ولا في الكتاب المنير، في حين ذكرها في فاطر. قال جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير. إذاً هو ذكر الباء في فاطر بالزبر وبالكتاب ولم
09:16
Speaker A
يذكرها في مثيلتها من آل عمران. ذلك أن المقام في آية فاطر مقام التوكيد تفصيل، بخلاف ما ورد في. يقصد الكلام في فاطر هو في مقام التوكيد والتفصيل في فاطر، بخلاف آل عمران فإنها في مقام الإيجاز في فاطر وفي مقام الإنذار
09:54
Speaker A
والدعوة والتبليغ. يعني لو نظرنا الآيات التي وردت فيها قال تعالى: "إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير، وما يستوي الأعمى والبصير، ولا الظلمات ولا النور، ولا الظل ولا الحرور، وما يستوي الأحياء ولا الأموات، إن الله
10:33
Speaker A
يسمع من يشاء، وما أنت بمسمع من في القبور، إن أنت إلا نذير. إنا أرسلناك بالحق بشيراً ونذيراً، وإن من أمة إلا خلا فيها نذير، وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم" إلى آخر الآية. إذاً السياق هو في الإنذار والدعوة والتبليغ، تبدأ
11:05
Speaker A
من "إنما تنذر الذين يخشون ربهم" ويستمر في الذين يعني يستجيبون أو لا يستجيبون إلى أن يقول: "إن أنت إلا نذير، إنا أرسلناك بالحق بشيراً ونذيراً، وإن من أمة إلا خلا فيها نذير" إلى آخره، إلى أن يقول: "وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم
11:33
Speaker A
رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير". هذه هي كتب الإنذار، يعني عندما قال الزبر وبالكتاب المنير والبينات، هذه هي كتب الإنذار والدعوة والتبليغ، بينما في آل عمران ليس المقام كذلك، المقام هو كلام عام بعد يعني تعقيب بعد ذكر حادثة تاريخية معينة في حادثة
12:03
Speaker A
تاريخية، وليس السياق في مقام الإنذار والتبليغ والدعوة. يعني قال تعالى: "الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار، قل قد جاءكم رسل من قبل بالبينات وبالذي قلتم، فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين، فإن
12:37
Speaker A
كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاؤوا بالبينات والزبر والكتاب المنير". أظن الفرق واضح بين الأمرين هناك في مقام الإنذار تبدأ من "إنما تنذر الذين، إن أنت إلا نذير، وإن من أمة إلا خلا فيها نذير" ويتكلم إن بالحق بشيراً ونذيراً وهكذا، بينما هنا في
13:04
Speaker A
حادثة "إن الله عهد إلينا أن نؤمن لرسول" حتى ليس في مقام في يعني بنفس السياق والمقام، فلذلك اختلف الأمر. فهنا في آية فاطر ذكر الباء مناسبة لمقام التفصيل والتوكيد، يعني حتى نلاحظ يعني أصلاً حتى الكلمات التي موجودة فيها
13:38
Speaker A
وترتيبها واختياراتها والسياق هو يقتضي التوكيد في فاطر والتفصيل فيها دون آية آل عمران. يعني هو قال يعني مما يقتضي التوكيد ما قاله في فاطر قال: "وإن يكذبوك" جاء بالفعل الماضي الدال على استمرار التكذيب، "وإن يكذبوك" لأن هذه الدعوة مستمرة والتبليغ والإنذار
14:08
Speaker A
مستمر، وهذا فيه تصديق وتكذيب أيضاً مستمران فيهما. فهؤلاء قال: "وإن يكذبوك" يعني يكذبوك، هذا فعل شرط جاء فعل الشرط جاء مضارعاً، والذي يعني عادة في القرآن الكريم إذا جاء فعل الشرط مضارعاً هو من مظنه التكرار الحدث، في حين إذا جاء ماضياً هو من مظنه
14:39
Speaker A
وقوع مرة واحدة أو عدم التكرار. فهنا قال: "وإن يكذبوك" الدال على الاستمرار في التكذيب، بينما إن لاحظ في الآية آل عمران قال: "وإن كذبوك" يعني جاء بالفعل الماضي، لماذا؟ لأنه منصب على حادثة واحدة معينة تاريخية. يعني إذا السياق في فاطر يختلف
15:07
Speaker A
هناك في سياق الهداية والتبليغ والدعوة، وهذا أمر مستمر، فجاء بالفعل الدال على الاستمرار وهو المضارع. وأيضاً مما يقتضي التوكيد في فاطر ذكر تاء التأنيث دون آل عمران، وهو أقصد قوله تعالى: "جاءتهم رسلهم بالبينات" بذكر تاء التأنيث في "جاءتهم". جاءتهم رسلهم بالبينات بتاء
15:40
Speaker A
التأنيث، في حين قال في آل عمران: "فقد كذب رسل من قبلك" بدون تاء. وذكر التاء في مثل هذه التعبيرات يدل على الكثرة. يعني مثلاً لاحظ قوله تعالى: قال نسبة في المدينة جاء بالتذكير، في حين قال: "قالت الأعراب آمنا" جاء بالتأنيث، لماذا؟
16:08
Speaker A
لأن النسوة قلّة الذين قلنا هذا القول في امرأة العزيز لما كنا قليلات. جاء في الفعل الذي يدل على القلة وهو بصيغة التذكير، في حين قال: "قالت الأعراب" لأنها هؤلاء كثر، ليسوا قليلين كما في نسوة. النسوة المذكورات في قصة يوسف قال: "قالت الأعراب"، يعني حتى لو لاحظنا في القرآن "كذبت رسل" و"كذب رسل" ونظرنا في السياق ننظر يعني نتبين لنا أن الرسل في "كذبت رسل" هم أكثر مما ورد في "كذب رسل". فعندما هنا يعني قال: "جاءتهم رسلهم بالبينات" يدل على
16:37
Speaker A
الكثرة، والذي يدل على ذلك هو قوله تعالى في السياق: "وإن من أمة إلا خلا فيها نذير"، يعني وهذه الأمم كثيرة التي خلت، فدل على كثرة الرسل، في حين هنا السياق في ذكر حادثة تاريخية معينة قال: "كذب رسل من قبلك".
17:00
Speaker A
مما يقتضي التوكيد في آية فاطر دون آل عمران، والتفصيل في آية فاطر دون آل عمران. ثم أيضاً نلاحظ مقام التفصيل واضح في آية فاطر، يدل على ذلك. يعني لو أخذنا بناء الآيتين نلاحظ في آل عمران جاء بالفعل مبني للمجهول قال: "كذب
17:21
Speaker A
كذب رسل"، في حين ذكر الفاعل في آية فاطر قال: "فقد كذب الذين من قبلهم". قال في فاطر: "جاءتهم رسلهم"، يعني جاء بالفاعل رسلهم بذكر الفاعل الظاهر، لكن قال في آل عمران: "جاؤوا جاؤوا بالبينات". ولا شك أن "جاءتهم رسلهم" هو في مقام التفصيل وهو أطول من قوله "جاؤوا". لا شك هذا. وثم أيضاً يدل على ذلك ذكر الباء مع كل معطوف، يعني بالبينات وبالزبر وبالكتاب
17:52
Speaker A
المنير، بينما حذفها في آل عمران، لم يأتِ إلا بالبينات، قال: "والزبر والكتاب المنير". صيغة الفعل أيضاً في فاطر كما ذكرنا قال: "وإن يكذبوك"، في آل عمران قال: "وإن كذبوك". فلا شك أن "يكذبوك" هو أطول من "كذبوك"، إضافة إلى
18:23
Speaker A
السياق الذي وردت فيه الآية. يعني هو السياق وبناء الآيتين، بناء كل آية والسياق الذي وردت فيه يقتضي ذكر الباء في في فاطر دون آل عمران. يعني هو السياق، سياق الآية والتفصيل الذي ورد فيها هو يقتضي الذكر في قوله تعالى: "بالزبر
18:48
Speaker A
وبالكتاب المنير" في فاطر، ويقتضي حذفها في آل عمران. ومن ذلك أيضاً قوله تعالى: مما يعني في في مقام أو الذكر والحذف مسا...
19:09
Speaker A
السياق الذي وردت فيه الايه يعني هو السياق وبناء الايتين بناء كل ايه والسياق الذي وردت فيه يقتضي ذكر الباء في ال في فاطر دون ال عمران يعني هو السياق سياق الايه والتفصيل الذي ورد فيها هو يقتضي الذكر في قوله تعالى بالزبر
19:36
Speaker A
وبالكتاب المنير في فاطر ويقتضي حذفها في ال عمران ومن ذلك ايضا قوله تعالى مما يعني في في مقام او الذكر والحذف مساله نفسها قوله تعالى ت الله تفت تذكر يوسف حتى تكون حرضا او تكون من الهالكين تله تفت تله تفت هذا من الناحيه اللغويه وال
20:15
Speaker A
والناحيه النحويه قطعا معناها ت الله لا تفت قطعا لان جواب القسم اذا كان مثبتا اقصد اذا كان اجيب القسم بفعل مضارع واريد به الاثبات لا بد ان يكون اما ان يكون باللام مع النون يعني وت الله لاكيدن اصنامكم
20:48
Speaker A
مثلا واما مع اللام اذا اقتضى حذث النون لان النون قد يقتضي حذفه في جواب القسم وجوبا في مواضع لسنا الان بصدد ذكرها لكن لابد في جواب القسم المثبت ان تذكر اللام سواء كان مع النون او من دون نون لابد يعني تقول والله
21:18
Speaker A
اني لاذهب الان لاذهب هكذا هذا اثبات فان لم تذكر اللام فان قلت والله اذهب دل قطعا على ان الفعل منفي سواء جئت بحرف النفي ام لم تاتي يعني اذا قلت والله لا اذهب او قلت اذهب كلاهما منفي كلاهما منفي لا يكون
21:49
Speaker A
مثبتا الا اذا اوردت اللام مع الفعل المضارع اذا لو قلت والله اذهب معناها والله لا اذهب هذا معروف رايت الخمر صالحه وفيها مناقب تفسد الرجل الكريم فلا والله اشربها حياتي ولا اشفي بها ابدا سقيما فلا والله اشربها يعني لا
22:21
Speaker A
اشربها هذا واضح هذا مقرر في علم النحو انك اذا جئت بجواب القسم فعل مضارعا ولم تاتي به اللام لم تقترن به اللام اذا هو منفي هنا لم تقترن به اللام اذا هو منفي قطعا ت الله تفت اي لا تفتى يعني بمعنى لا
22:47
Speaker A
تزال ت الله تفتى اذا هنا حذف حرف النفي والاصل ان يذكره وهذا هذه هي الوحيده التي وقعت في جواب القسم منفيه ولم يذكر معها حرف النفي لا في في عموم القران اذا اراد ان ياتي بالقسم منفيا ذكر حرف النفي لا يعني
23:19
Speaker A
بالذات واقسم بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت طيب اذا هنا بين امرين هنا اما يعني هما خياران اما ان يذكر لا واما ان يحذفها لكن هو المفهوم واحد كما يعني كما لو ذكرنا الباء وحذفها فيما مضى الدلاله واحده لكن يبقى هنالك سؤال
23:50
Speaker A
وهو لماذا حذف هنا حرف النفي لماذا لم يقل ت الله لا تفت الذكر يفيد التوكيد هذا معلوم والحذف فيما علم توكيده فيما علم معناه يدل على انه اقل توكيدا هنا اخوه يوسف اقسموا قالوا لابيهم عندما بقي وظل يذكر
24:25
Speaker A
يوسف ولا يفت عن ذكره قالوا ت الله تفت تذكر اذا هم اقسموا قالوا ت الله تفت تذكر يوسف حتى تكون حرضا او تكون من الهالكين الحرض هو الذي تفسد صحته او يهلك يعني يمرض مرضا شديدا و تفسد صحته هذا هو الحرض
24:57
Speaker A
يعني ا هم اقسموا على انه ان اباهم سيظل يذكر ابنه يوسف حتى يهلك او تفسد صحته اقسموا على هذا الامر تله تفت تذكر يوسف الى ان تحصل بك احد الامرين اما الهلاك واما المرض الذي يؤدي الى الفساد والاختلال والاعتلال
25:30
Speaker A
لكن هل هذا هو مقام توكيد هل يعلم احد هذا الامر هل من الممكن ان يقسم احد على هذا الامر يعني على المستقبل ان اباهم سيبقى يذكره الى ان يحصل احد هذين هذا ليس بمقدور احد ان يقسم عليه ويؤكد يعني هم اقسموا على شيء ليس بيدهم
25:53
Speaker A
ولا يعلمون ماذا سيحدث فيما بعد اذا اصلا هو المقام ليس مقام توكيد اصلا وذلك هو الذي حصل خلافه الذي حصل انه يعني التقى بابنه ووجده وحصل ما حصل اذا هو القسم على امر مظنون ليس متيقن وغير واقع اصلا في
26:17
Speaker A
الحقيقه ولذلك هنا حذف حرف النفي لان المقام ليس مقام توكيد اصلا ولا مقام علم ولا مقام يقين ولا مقام شيذا ولذلك هنا انسب مكان انسب شيء لحذف حرف النفي مع انه معلوم في الدلاله واللطيفه الاخرى في هذه الايه
26:45
Speaker A
الكريمه انه اختار تف اختار تفتا الفعل فتئ يتا وهنالك خيارات كان نحن نرم انه يعني قريب منه في المعنى والدلاله لا تزال ومن فك ما برح لا ابرح هي كلها متقاربه في الدلاله عندما تقول لا يزال يذكره او لا يبرح يذكره او لا يفت يذكره
27:14
Speaker A
او لا ينفك يذكره هي كلها تفيد الاستمرار والدوام كلها لكن لماذا اختار هنا هذا الفعل بينما في ايه تختار لا يزال لا تزال ولا تزال تطلع واختار يعني لا ابرح لكن لماذا هنا اختار هذا الفعل بالذات تفت فتئ يختلف عن يزال ويضر
27:46
Speaker A
ويفت بدلاله خاصه به براح برح يبرح من المغادره يزال استمرار هكذا لا لكن فتئ هو له ثلاثه معاني هو ياتي بمعنى سكنه وبمعنى نسي وبمعنى اطفا النار فتات النار اطفات وفت اذا تاتي معنى نسي ايضا وبمعنى سكن سكن يعني كذا فهنا اختار هذا الفعل
28:25
Speaker A
لانه يجمع هذه المعاني كلها يجمعها ت الله تفت تفتى يعني اختار تفتى يعني ان النار التي بين جوانحك لا تنطفي وهذه نار الفرقه الحرقه حرقه الفؤاد والسؤال عن ابنه الفؤاد يحترق في مثل هذا حرقه الفراق ولذلك يعني هي اشاره كانه قال له ان النار
28:57
Speaker A
التي بين جنبك بين جنبيك لا تزال مستعره لا تزال ملتهبه لا تنطفئ ثم ايضا اختار وقال كانك لا تنسى لان من معاني فتئ نسي وعاده ان الذي يصاب بمصيبه يعني بم مرور الزمن ينساها والناس يدعون له باللوان الهمك الله الصبر والسلوان
29:28
Speaker A
السلوان اي النسيان لان النسيان عند ذلك يكون من النعم على الانسان في المصائب اذا نسيها هنا قالوا لا تنساها يعني هذه هذا الامر على تقادم الزمن هو لا يزال حيا في نفسك لا تزال تذكره لم تنسه ايضا هذا
29:50
Speaker A
اختيار في مثل هذا المجال الاختيار لطيف واذا ايضا بمعنى سكن يعني انت لم تسكن ولم تكف عن ذكره فاختار هنا لاحظ الاختيار اللطيف اختار تفت دون اخواته مما يدل على المعاني لان في هذا في هذا الموطن وفي هذا السياق هو
30:14
Speaker A
انسب فعل يجمع عد يعني عدم اطفاء النار وعدم النسيان وعدم الكف واضافه الى ذلك حذف حرف النفي الذي هنا لا يدل على حذفه لا يدل على التوكيد وان كلامهم مظنون غير متوق متيقن ولا قائم عن علم ولذلك جاءت في ابدع
30:44
Speaker A
واجمل واحسن صوره تعبيريه ومن ذلك قوله تعالى لاحظ ايضا ناخذ مثال واحد اظن يكفينا وهو قوله تعالى الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذى لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون هذه
31:16
Speaker A
الايه من البقره قال لهم اجرهم في ايه اخرى من السوره نفسها قال الذين ينفقون اموالهم بالليل النهار سرا وعلانيه فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون في الايه الاولى قال لهم اجرهم يعني هي الايتان فيهما شبه كبير
31:45
Speaker A
هو في انفاق الاموال الذين في الايه الاولى لو لاحظناها الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا ا لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون هذه هي الايه التي لم يذكر فيها
32:07
Speaker A
الفاء قال لهم اجرهم الايه الثانيه لو نظرنا فيها ايضا في الانفاق الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانيه فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون اذا هما الايتان متشابهتان الى حد كبير لكن ذكر الفاء في
32:32
Speaker A
الايه الثانيه قال فلهم اجرهم ولم يذكرها في الايه الاولى لهم اجرهم والسياق متضحك هنا ذكر الفاء وهناك لم يذكرها الذكر هنا يعني هذه تشبيه يسموه تشبيه الموصول بالشرط قد يكون من اغراضه التوكيد لكن لو لاحظنا اي اي المقام يقتضي التوكيد هنا
33:00
Speaker A
قال الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله هنا قال الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانيه اذا لاحظ الفرق يعني بالليل والنهار في الاوقات بالليل والنهار وسرا وعلانيه اذا هنا فصل في الانفاق ودلاله على الاخلاص الكثير بينما هنا قال ينفقون اموالهم في سبيل الله
33:28
Speaker A
بالليل والنهار اذا هو فصل فصل في الاوقات وفصل في السر والعلانيه فاقتضى هنا الزياده في التوكيد لما فصل هنا ايضا جاء بالباء في مقام التفصيل وفي مقام التوكيد والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمه الله [تصفيق] وبركاته [تصفيق]
34:18
Speaker A
[تصفيق] ‏a ان
Topics:القرآن الكريمالبلاغة القرآنيةالذكر والحذفحروف المعانيالتفصيل والإيجازالتوكيد في القرآنسورة البقرةسورة النساءسورة فاطرالتحليل النحوي

Get More with the SozAI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →