تاريخ جماعة إخوان من طاع الله، دورهم في تأسيس السعودية، الخلاف مع الملك عبد العزيز، ونهاية الجماعة بقيادة فيصل الدويش.
Key Takeaways
- جماعة إخوان من طاع الله كانت قوة دينية وعسكرية مؤثرة في تأسيس الدولة السعودية.
- الخلافات مع الملك عبد العزيز نشأت من اختلافات سياسية ودينية واستراتيجية حول السيطرة على الحجاز.
- الدور البريطاني كان محورياً في تأجيج الخلافات بين الإخوان والملك عبد العزيز.
- نهاية الجماعة جاءت بعد هزائم عسكرية وطلب الملك عبد العزيز دعماً بريطانياً لطرد قادتها.
- الأحداث تعكس صراعاً بين التقاليد الدينية والسلطة السياسية الحديثة في الجزيرة العربية.
What the video covers
- تأسست جماعة إخوان من طاع الله في الجزيرة العربية بعد مجاعة 1909، وارتبطت بقبائل مطير وعتيبة وحرب والعجمان.
- ساعدت الجماعة الملك عبد العزيز في السيطرة على الرياض ونجد وعسير ومكة والحجاز.
- بدأ الخلاف بين الملك عبد العزيز والإخوان بسبب اختلاف الرؤى حول حصار مدينة جدة ودخولها بالقوة.
- الإخوان رفضوا حصار جدة خشية دعم البريطانيين للأشراف، بينما الملك عبد العزيز تمسك بالحصار لتجنب مشاكل مع الأجانب.
- نشب خلاف آخر بسبب اعتراض الإخوان على دخول المحمل المصري مع فرقة موسيقية إلى مكة خلال موسم الحج.
- أغضب الإخوان عدم حرق التبغ الموجود في جدة، واعتبروا ذلك مخالفة لمبادئهم الدينية.
- في مؤتمر الأرطاوية، قدم الإخوان مطالب عدة للملك عبد العزيز منها رفض الضرائب واستخدام التكنولوجيا الحديثة.
- عقد مؤتمر الرياض عام 1927 الذي حاول حل الخلافات، لكنه لم يمنع تصاعد التوترات بين الطرفين.
- اندلعت معارك بين قوات الملك عبد العزيز والإخوان، انتهت بهزيمة الإخوان وجرح فيصل الدويش وفرار سلطان ابن بجاد.
- طلب الملك عبد العزيز من بريطانيا طرد فيصل الدويش وأتباعه من العراق، مما أدى إلى نهاية الجماعة كقوة مؤثرة.
Chapters
- 00:00مقدمة وتأسيس جماعة إخوان من طاع الله
- 01:57دور الإخوان في دعم الملك عبد العزيز وتوسيع نفوذه
- 04:06بداية الخلاف بين الملك عبد العزيز وجماعة الإخوان
- 05:52أسباب رفض الإخوان لحصار جدة
- 07:46الخلاف حول المحمل المصري وموسم الحج
- 09:35قضية التبغ والغضب الديني للإخوان
- 11:31مؤتمر الأرطاوية ومطالب الإخوان
- 13:28مؤتمر الرياض وتصاعد التوترات
- 15:27المعارك النهائية وهزيمة الإخوان
- 22:15نهاية جماعة الإخوان ودور بريطانيا
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قلنا في الجزء الأول من تاريخ جماعة إخوان من طاع الله أو الإخوان أن عام 1902 وبالتحديد في الجزيرة العربية قدر الملك عبد العزيز آل سعود أن يسيطر على مدينة الرياض بعد ما هزم قوات إمارة الرشيد. وقلنا إن عام 1909
Speaker A
قلت الأمطار في نجد وده اتسبب في حدوث مجاعة في عدد من قبائل مطير وحرب وعنزة وشمر. شافوا إن البلاء اللي حصل لهم ده، اللي هو المجاعة، ده بسبب المعاصي وقرروا إنهم يسيبوا أماكنهم ويروحوا لمكان تاني يتعلموا فيه أمور دينهم. وفعلاً بعد أحداث
Speaker A
اتكلمنا عنها أسسوا تجمع خاص بهم في منطقة الأرطاوية، والمكان اللي اتجمعوا فيه ده اتعرف باسم هجرة وجمعها هجر لأنهم تركوا حياة الترحال والذنوب لحياة الاستقرار والتدين. والعدد ده من القبائل اللي قلنا عليها كانوا هم النواة الأساسية لجماعة إخوان من طاع الله. وقلنا إنهم اتعرفوا باسم الإخوان نسبة للآية الكريمة اللي هي
Speaker A
رقم 103 في سورة آل عمران. وده كان الاسم الأساسي وبعد كده اتعرفوا باسم إخوان من طاع الله أو من طاع الله. وفي رواية بتقول إنهم اتسموا بالاسم ده لأن الواحد منهم كان في الحرب بيقول "أنا أخو من طاع الله". وعرفنا مع بعض أسماء الهجر اللي سكن فيها
Speaker A
الإخوان وأشهر قبائلهم اللي هم قبيلة مطير وقبيلة عتيبة وقبيلة حرب وقبيلة العجمان. وعرفنا أشهر قادة الجماعة اللي هم فيصل الدويش وسلطان ابن بجاد وحجاب وضيدان. واتكلمنا عن دور الإخوان في المعارك اللي خاضها الملك عبد العزيز في الجزيرة العربية
Speaker A
وازاي ساعدوه في السيطرة على كل نجد وعلى إمارة الرشيد وضم عسير والسيطرة على مملكة الحجاز. فتعالوا النهارده نتكلم في آخر وأهم صفحة من تاريخ الإخوان فنعرف ازاي بدأ الخلاف ما بين جماعة إخوان من طاع الله وما بين الملك عبد العزيز وأيه دور
Speaker A
بريطانيا في إشعال الخلاف وازاي قدر الملك عبد العزيز أنه يقضي على جماعة الإخوان وازاي كانت نهاية أشهر قادة الجماعة زي فيصل الدويش ابن بجاد وغيرهم وتفاصيل تانية كتير. بس بسرعة كده اشترك في القناة وفعل زر الجرس واحلى كوباية شاي وركز
Speaker A
معايا. مدينة حَرَمَة مش حَرَمَة تمام؟ قبيلة عنزة مش عنزة تمام؟ المطوعة مش المطوعة. بس عايز أقول لكم إخوان من طاع الله هي هي إخوان من طاع الله بس كده. قرار من رئيس الجمهورية بتأميم الشركة العالمية لقناة السويس البحرية
Speaker A
على العرب أن يصحوا. وإذا قبلنا بقرارات الأمم المتحدة فلنقبل بتقسيم فلسطين، وهذا ما لا يمكن أن نقبله. زي ما قلنا يا صديقي إن الملك عبد العزيز قدر أنه يهزم قوات إمارة الرشيد ويسيطر على مدينة الرياض وبعد كده سيطر على كل نجد وضم عسير وأسّس سلطنة نجد وبقت
Speaker A
حدود سلطنة نجد ملاصقة لمملكة الحجاز اللي هي بقيادة الشريف حسين. وبدأت التوترات تشتعل ما بين الملك عبد العزيز والشريف حسين خاصة بعد ما أصدر الشريف حسين قرار بمنع سكان نجد من القدوم للحجاز علشان يؤدوا فريضة الحج. فاشتعلت الحرب ما بينهم
Speaker A
وقدر الملك عبد العزيز المدعوم بالإخوان أو إخوان من طاع الله أنه يسيطر على مدينة الطائف ومكة اللي هم من أهم المدن في الحجاز. وبعدها سيطر على المدينة المنورة واتقدم ناحية مدينة جدة اللي هي آخر مدن الحجاز. ومن هنا بدأ الخلاف ما بين
Speaker A
الملك عبد العزيز وما بين الإخوان. الملك عبد العزيز كان عايز يحاصر مدينة جدة لحد ما تسقط، لكن الإخوان كانوا عايزين يدخلوها بالقوة وكل واحد كان ليه وجهة نظر. فالإخوان كانوا رافضين للحصار لأنه ممكن يدي فرصة للملك علي بن الشريف حسين
Speaker A
الموجود في جدة إنه يحصل على دعم. وبيقول الكاتب محمد جلال كشك في كتابه "السعوديون والحل الإسلامي" إن لعل الإخوان كانوا خايفين إن غلطة الإمام سعود الكبير اللي هو إمام الدولة السعودية الأولى، إن الغلطة دي تتكرر وهي إنه تباطأ في السيطرة
Speaker A
على مدينة جدة وساحل البحر الأحمر. وده كان ثغرة خطيرة على الدولة السعودية الأولى اللي سقطت على يد الدولة العثمانية. وبيكمل كلامه ويقول إن لعل الإخوان سمعوا إن أعيان جدة حاولوا الحصول على الحماية البريطانية، ودي ممكن تكون الحاجة الثالثة
Speaker A
خالت الإخوان يرفضوا حصار المدينة ويحاولوا يدخلوها بالقوة في أسرع وقت. وبعض المصادر والآراء المؤيدة للإخوان بتقول إن إصرار الملك عبد العزيز على حصار مدينة جدة ده أدى فرصة لبريطانيا إنها تساوم الملك عبد العزيز على تسليم جدة في مقابل
Speaker A
إنها اقتطعت بعض الأراضي على الحدود مع الأردن اللي كانت هي محتلتها زي معان والعقبة اللي ضمتهم للأردن. طيب يا صديقي دي الأسباب اللي قد تكون خلت الإخوان يرفضوا حصار مدينة جدة وعايزين يدخلوها بالقوة. تعال بقى نعرف الأسباب اللي خلت
Speaker A
الملك عبد العزيز يتمسك بالحصار المدينة وما يدخلها بالقوة. بص يا صديقي الملك عبد العزيز كان شايف إن مدينة جدة مدينة مهمة وخاصة إن فيها القنصليات الأجنبية. ودخول قوات الملك عبد العزيز المدعومة بالإخوان للمدينة ده ممكن يتسبب في سقوط قتلى من
Speaker A
الأجانب وبالتالي هيتسبب له في مشاكل مع الدول الأجنبية. وبيقول الكاتب محمد جلال كشك إن الملك عبد العزيز قد يكون خاف من تدخل بريطانيا والدول الأوروبية بحجة حماية الرعايا الأجانب. وبالرغم إن الإخوان بقيادة السلطان ابن بجاد تعهدوا للملك
Speaker A
عبد العزيز إنهم يتعرضوا دوش لأي حد في جدة غير اللي يرفع عليهم السلاح، لكن الملك عبد العزيز أصر على الحصار وعدم دخول المدينة بالقوة. فالملك عبد العزيز كان شايف إن الأشراف اللي بقيادة الملك علي بن الشريف حسين ومدينة جدة خلاص سقوطهم بقى مسألة
Speaker A
وقت والحرب بقى مصيرها محتوم. فليه يغامر ويدخل المدينة بالقوة؟ المهم الموضوع انتهى بتنفيذ الملك عبد العزيز الحصار على مدينة جدة لحد ما سقطت في يده يوم 17 ديسمبر عام 1925. وتعالى دلوقتي نعرف السبب الثاني اللي كان ليه دور في الخلاف اللي حصل ما بين الملك عبد العزيز وجماعة إخوان من طاع الله.
Speaker A
خلال الفترة اللي كان بيتم فيها حصار مدينة جدة كان بدأ موسم الحج وكانت كسوة الكعبة بتيجي من مصر على هودج، والهودج ده معروف باسم المحمل، وكان بيجي معاه عدد من الحراس المصريين وفرقة موسيقية يعني بتحتفل بقدوم المحمل لمدينة مكة. بس
Speaker A
الإخوان بقيادة سلطان ابن بجاد اعترضوا على دخول المحمل اللي معاه الفرقة الموسيقية وأن يتم العزف في مكان مقدس اللي هو مكان الحج. فبدأ الشد والجذب ما بين الإخوان وما بين الحرس المصريين. وحاول الأمير فيصل ابن الملك عبد العزيز إنه يحل
Speaker A
الخلاف ده لكنه فشل وبدأت الاشتباكات ما بين الطرفين اللي كانت نتيجتها سقوط عدد من القتلى من كل طرف. فدخل الملك عبد العزيز ومنع الإخوان وأهالي نجد من التصعيد وده أغضب الإخوان لأنهم شافوا إن الملك عبد العزيز كان راضي بدخول الفرقة
Speaker A
الموسيقية وأدوات العزف وإنهم لما حاولوا يمنعوا دخولها اعترض، وده كان سبب ثاني في إشعال الخلاف ما بين الملك عبد العزيز وما بين الإخوان خاصة إن بعد الحادثة دي مصر منعت إرسال الكسوة مرة تانية وانقطعت العلاقة ما بين الدولتين وفضل الحال ده
Speaker A
لسنين. طيب إحنا كده عرفنا سببين لاشتعال الخلاف ما بين الإخوان والملك عبد العزيز. السبب الأول زي ما قلنا حصار جدة، والسبب الثاني المحمل المصري، والسبب الثالث إن بعد ما سيطر الملك عبد العزيز على مدينة جدة كانت في كميات كبيرة من التبغ اللي
Speaker A
بيتصنع منه الدخان تابعة لحكومة الملك علي ابن الشريف حسين. وكمية التبغ دي كان سعرها حوالي 100000 جنيه. وكان الإخوان بيحرموا التبغ وبيكرهوا اللي بيشربوه. ولما الملك عبد العزيز ما حرق التبغ وصدرت فتوى من العلماء إن الدخان شربه مكروه لكنه مش من
Speaker A
الكبائر، ده أغضب الإخوان. وبيذكرني العرب إن أثناء صلاة عيد الفطر صعد فيصل الدويش للمنبر المسجد. وزي ما قلنا فيصل الدويش هو واحد من أشهر وأهم قادة جماعة الإخوان. المهم فيصل الدويش بعد ما صعد للمنبر قال إننا جند الله وخدم دينه لا نريد إلا أن تكون كلمة الله هي العليا
Speaker A
ودينه هو الظاهر ولا نريد إلا رفع المظالم وإزالة البدع والمنكرات، وإن هذا السيف سيعمل نفس العمل في كل من يسير في طريق الشريف حسين ويعمل عمله. فقال الإخوان كلهم في صوت واحد "آمين". وبالبلدي الإخوان بيقولوا للملك عبد العزيز إن أنت لو مشيت في نفس
Speaker A
طريق الشريف حسين فإحنا هنسقط زي ما أسقطنا. وبيقول حافظ وهبه إن ده كان أول إنذار من أحد قادة جماعة الإخوان اللي هو فيصل الدويش للملك عبد العزيز. وبعض المصادر ذكرت برضه إن من أسباب اشتعال الخلاف ما بين الإخوان والملك عبد العزيز
Speaker A
هو إن سلطان ابن بجاد وفيصل الدويش طلبوا من الملك عبد العزيز إنه يوليهم على المدينة ومكة لكن الملك عبد العزيز رفض. بس الرواية دي في مصادر بتشكك في صحتها. المهم بعد مرور سنة من الإنذار اللي وجهه فيصل الدويش للملك عبد العزيز اجتمع الإخوان من
Speaker A
قبيلة مطير وعتيبة والعجمان في الأرطاوية وتعرف الاجتماع ده باسم مؤتمر الأرطاوية. وأعلنوا في المؤتمر ده اعتراضهم على سبع حاجات وطلبوا من الملك عبد العزيز إنه يحلها. والسبع حاجات دول هم: رقم واحد اعترضوا على إرسال الملك عبد العزيز لابنه
Speaker A
الأمير فيصل لمدينة لندن ببريطانيا وإرسال ابنه الثاني الأمير سعود لمصر. ورقم اثنين هو استخدام السيارات والتليفونات والتلغراف. رقم ثلاثة اعترضوا على الضرائب اللي بيتم فرضها في نجد والحجاز وقالوا إن ده مخالف للشريعة الإسلامية. رقم خمسة اعترضوا على
Speaker A
سماح الملك عبد العزيز لقبائل العراق والأردن بالرعي في أراضي المسلمين ويقصد بأراضي المسلمين مملكة الحجاز ونجد اللي هي كانت سابقاً سلطنة نجد. رقم ستة اعترضوا على منع التجارة مع دولة الكويت وقالوا إن لو أهل الكويت كفار نحاربهم أما
Speaker A
لو مسلمين فليه نقاطع التجارة معاهم. ورقم سبعة طلبوا النظر في شيعة منطقة الأحساء والقطيف وإجبارهم على الدخول في مذهب أهل السنة والجماعة. وبعض المصادر ذكرت اعتراضات تانية للإخوان زي اعتراضهم على ترحيب الملك عبد الع...
Speaker A
عبد العزيز بدخول المحمل المصري اللي هو بيحمل كسوه الكعبه ومعاه الالات الموسيقيه والاسلحه واخيرا اعترضوا على تنصيب عبد العزيز ال سعود كملك وقالوا ان الاسلام حرم الملكيه ولما وصلت الاخبار دي للملك عبد العزيز رجع من الحجاز للرياض ودعى
Speaker A
لعقد مؤتمر الرياض عام 1927 والمؤتمر ده حضره كل زعماء الاخوان ما عدا سلطان ابن بجاد وبدون الدخول في تفاصيل المؤتمر فالعلماء اللي حضروا المؤتمر اصدروا الفتاوى اللي حلت اغلب النقاط اللي كان معترض عليها الاخوان لكن العلماء اصدروا فتوى هيكون ليها دور كبير في الاحداث اللي جايه وهي ان اعلان الجهاد
Speaker A
يكون بامر من الامام يعني من الملك عبد العزيز بس بس الاخوان اعترضوا على الفتوى دي وقالوا ازاي كان الجهاد مسموح لما كان الملك عبد العزيز بيبني دولته وبقي ممنوع لما بقي بيتعارض مع مصالح بريطانيا وحلفائها لان زي ما هنعرف بعد شويه ان
Speaker A
الاخوان كانوا عايزين يستمروا في التوسع ويسيطروا على العراق وبلاد الشام ومصر اللي كانوا تحت الاحتلال البريطاني والفرنسي المهم الوضع الظاهر وقتها بعد مؤتمر الرياض ان الامور هديت ما بين الاخوان والملك عبد العزيز لكن في سبتمبر عام 1927 ارسلت حكومه العراق اللي كانت بقياده
Speaker A
الملك فيصل ابن الشريف حسين ارسلت فرقه لبناء مغفر بصيع على الحدود ما بين العراق ومملكه الحجاز ونجد وده رفضه الاخوان والملك عبد العزيز اللي قال ان البناء ده مخالف معاهده العقير وبدات المفاوضات ما بين الملك عبد العزيز وبريطانيا اللي كانت
Speaker A
محتله العراق وقتها لكن فيصل الدويش بعد فرقه قتلت عمال البناء وعدد من الضباط اللي كانوا موجودين في المخفر اللي بنته العراق وبيلمع الكاتب محمد جلال كشك لنقطه ان بريطانيا بعتت العمال دول بدون حمايه كافيه وكانها بعتهم علشان يتقتلوا لانها
Speaker A
كانت على علم باللي هيحصل وكانت عايزه تشعل الخلاف مره تانيه ما بين الملك عبد العزيز والاخوان وفعلا ده اللي حصل لان فيصل الدويش بهدمه المغفر كده خرج على الامام اللي هو الملك عبد العزيز وده وفقا لمؤتمر الرياض اللي اصدر فتوى بان الجهاد
Speaker A
يكون بامر من الملك عبد العزيز بس وبكده بريطانيا با اشعالها للخلاف مره ثانيه ما بين الاخوان والملك عبد العزيز ضربت عصفورين بحجر وهي انها تضعف الملك عبد العزيز لما يدخل في حرب مع الاخوان وفي نفس الوقت تقضي على الاخوان اللي ازرعهم
Speaker A
وصلت لحد عمان في الاردن وللداخل العراق وكمان لسيناء في مصر وعايز اقول لك ان اح صار جده وقضيه المحمل المصري وقضيه التبغ واخيرا هجوم الدويش على المخفر الحدودي كل دي كانت اسباب في الخلاف اللي حصل ما بين الملك عبد العزيز والاخوان لكن في سبب اهم
Speaker A
وفقا للكاتب محمد جلال كشك للخلاف اللي اشتعل ما بين الاخوان وما بين الملك عبد العزيز والسبب الحقيقي من وجهه نظره ان الاخوان كانوا شايفين ان ثورتهم اللي هدفها اقامه الشريعه لازم تستمر وهجوم الدويش على المخفر كان الهدف منه هو اجبار
Speaker A
الملك عبد العزيز على الاستمرار في ضم الاراضي لمملكه الحجاز ونجد واقامه حكم الشريعه في الاراضي دي وبيقول الكاتب محمد اسد في كتابه الطريق الى مكه ان الاخوان كان هدفهم هو السيطره على العراق وتحريرها من البريطانيين وبعد كده السيطره على بلاد
Speaker A
الشام وتحريرها من البريطانيين والفرنسيين وتسليم مفاتيح القدس للملك عبد العزيز وبعد كده السيطره على مصر يعني زي ما عملت دوله الخلافه الراشده اللي هزمت الامبراطوريه الفارسيه والامبراطوريه الرومانيه وسيطرت على العراق وبلاد الشام ومصر اما وجهه نظر الملك عبد العزيز ورؤيته وفقا للكاتب محمد جلال كشك ان
Speaker A
الملك عبد العزيز كان شايف ان خلاص طاقه جيله وصلت لنهايتها في المرحله دي وانه صعب ينتصر على بريطانيا اللي هي اقوى دوله في العالم وقتها بهجمات الاخوان العاديه وان الله عز عز وجل قال واعدوا لهم وقال ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه وان الامر
Speaker A
محتاج لوقفه يقدر من خلالها يعيد تشكيل قواته ويعدها ويطور قوات الاخوان علشان يقدر يواجه بيهم المرحله الجديده والخلاصه ان الاخوان والملك عبد العزيز وصلوا لطريق مسدود فالاخوان عايزين يستمروا في الزحف في حين ان الملك عبد العزيز شايف ان ده
Speaker A
صعب انه يتحقق وانه مش هيقدر يقف في وش بريطانيا والافضل هو الحفاظ على الاراضي اللي تحت ايده في المرحله دي طيب المهم زي ما قلنا هجوم فيصل الدويش على المخفر ده اشعل الخلاف لان زي ما قلنا مؤتمر الرياض كان اصدر فتوى بان الجهاد او الهجوم ما
Speaker A
يكونش غير بامر من الامام عبد العزيز ال سعود وفيصل الدويش لما هجم على المغفر ما كانش واخد اذن من الامام ده غير كمان ان الاخوان كانوا بيشن الهجمات على القبائل العراقيه اللي على الحدود واللي هتنتقم من فيصل الدويش بعد كده زي ما هنشوف في
Speaker A
الاحداث اللي جايه المهم قرر الملك عبد العزيز عقد المؤتمر النجدي او الجمعيه العموميه زي ما سمته جريده ام القرى وفي المؤتمر اثار الملك عبد العزيز حميه اهالي نجد واشعل غضبهم على الاخوان وعلى الناحيه الثانيه اجتمع الاخوان واعلنوا نقمتهم على
Speaker A
الملك عبد العزيز واستمروا في هجومهم على حدود الكويت وحدود العراق والهجوم على القوافل زي قافله التاجر النجدي ابن شريده فبدات تدق طبول الحرب ما بين الملك عبد العزيز والاخوان وبدا الملك عبد العزيز في تجميع قواته لتوجيه ضربه للاخوان فتجمع
Speaker A
حواليه حشود من نجد وبوادي حرب وقحط ح طان وسبيع وقسم من عتيبه وبعد احداث ومفاوضات طلب الاخوان العفو من الملك عبد العزيز بدون شرط لكن الملك عبد العزيز رفض وانتهت المفاوضات دي بالفشل فحصلت معركه السبله عام 1929 ما بين قوات الملك عبد العزيز واللي كان عددها 28000 مقاتل وقوات الاخوان اللي
Speaker A
كان عددهم 4000 مقاتل بقياده فيصل الدوي وسلطان ابن بجاد اما باقي قاده الاخوان زي ضدان وحجاب فكان لهمم مواقف مختلفه ف ضدان شيخ قبيله العجمان قرر انه ما يشارك في الحرب اما حجاب فبعد ما خد راي احد العلماء قرر انه يشارك في صفوف قوات الملك
Speaker A
عبد العزيز فلازم تبقى عارف ان مش كل الاخوان كانوا ضد الملك عبد العزيز كان في قسم منهم داخل قوات الملك عبد العزيز وبيقل معاه خلال معركه السبله امر الملك عبد العزيز جزء من قواته بانهم ينفذوا عمليه انسحاب ظاهري فلما الاخوان شافوا ان في اعداد بتنسحب من قوات الملك عبد العزيز
Speaker A
خرجوا من حصونهم واتجهوا ناحيه قوات الملك عبد العزيز وهنا بدات رشاشات الملك تحصد في قوات الاخوان حصد خاصه ان الاخوان كانوا مسلحين ببنادق بدائيه وانتهت المعركه بانتصار ساحق للملك عبد العزيز واتصاب فيصل الدويش اصابه خطيره وعفى عنه الملك عبد العزيز وقدر سلطان ابن بجاد انه يهرب بمهاره عاليه لهجره الغطغط ولما عرف
Speaker A
بعفو الملك عبد العزيز عن فيصل الدويش قرر الرجوع وسلم نفسه على امل انه يحصل على عفو زي فيصل الدويش لكن تم القبض عليه وتم سجنه في سجن الرياض ورفض الملك عبد الع عزيز ملاحقه قوات الاخوان على امل انهم يرجعوا للطاعه مره ثانيه وبالرغم ان في
Speaker A
كتير اتوقع ان خلاص الامور هديت بعد معركه السبله لكن ده ما حصلش والاوضاع اشتعلت مره ثانيه فبعد معركه السبله بعت امير الاحساء عبد الله بن جلوي لشيخ قبيله العجمان ضدان وطلب منه انه يحضر عنده لكن ضدان رفض فبعت له عبد الله ابنه فهد علشان
Speaker A
يقبض عليه وفعلا اتقدم فهد بقواته وعسكر في منطقه العوينه وبعت لديدان وطلب منه انه يجي له في معسكره علشان يتناقش معاه بخصوص بعض المتمردين في المنطقه فلما راح له ضدان قبض عليه فهد وده اغضب قبيله العجمان وراحت هجمت على قوات فهد اللي راح
Speaker A
ارتكب خطا كبير وهو انه امر بقتل ضدان وانتصرت قبيله العجمان وقدر واحد منهم انه يقتل فهد ابن جلوي وفي مصادر ثانيه ان فهد قتل نفسه بعد ما اتاكد من الهزيمه وقتل العجمان عدد كبير من قوات فهد وسيطروا على كل المؤن والخيول لكنهم خافوا من انتقام
Speaker A
عبد الله بن جلوي امير الاحساء بعد مقتل ابنه فهد فتركوا اماكنهم ونزلوا في منطقه الوفره وانضم لهمم عدد من القبائل الثانيه زي قبيله مطير اللي بق قياده جاسر وقبيله عتيبه وعنيزه وبقايا الاخوان اللي نجوا من معركه السبله وحاولت قبيله العجمان انها
Speaker A
تاسس معسكر ليها في الجبيل فاشتبك مع قبيله العوازم المدعومه من قوات من الاحساء وانتهت المعركه بهزيمه العجمان وعلى الناحيه الثانيه في هجره الارطاويه كان فيصل الدويش اتعالج وخاف ان الملك عبد العزيز يقبض عليه ويسجن زي سلطان ابن بجات
Speaker A
فراح خرج من الارطاويه وراح عاش في المنطقه اللي ما بين الاحساء والكويت وشكل العجمان وباقي القبائل اللي انضمت ليهم وفيصل الدويش حلف قوي واشتعلت الاحتجاجات داخل مملكه الحجاز ونجد ضد الملك عبد العزيز وقدر عدد من قبيله عتبه انهم
Speaker A
يقطعوا الطريق ويفصل ما بين الحجاز ونجد وبدا الاخوان في شن الهجمات على قوافل فبقي الوضع في الحجاز ونجد اخطر مما كان عليه قبل معركه السبله وحصلت اكثر من معركه ما بين قوات الاخوان وقوات الملك عبد العزيز زي معركه ام ردمه اللي اتقتل
Speaker A
فيها عبد العزيز بن فيصل الدويش والاسباب لوجستيه ما قدرش الملك عبد العزيز انه يحشد كل قواته خلال فصل الصيف خلال الفتره دي اتواصل الملك عبد العزيز مع بريطانيا وحصل منها على اتفاق بانها تمنع الثلاث دول اللي محتلها بريطانيا اللي هم العراق
Speaker A
والكويت والاردن من انهم يساندوا الاخوان ويقدموا دعم ليهم وان لو تم السماح للاخوان بدخول اراضي اي دوله من الدول الثلاثه يبقى يحق للملك عبد العزيز انه يدخل لاراضي الدوله دي ويطارد الاخوان خاصه بعد ما تواصل الملك فيصل ابن الشريف
Speaker A
حسين مع الاخوان وقال لهم ان بريطانيا هتقدم لكم الدعم لو لقيتكم وجهته ضربه فعاله وليها صدى لقوات الملك عبد العزيز وكمان لان بعض المصادر ذكرت ان الاخوان حصلوا على مساعدات من امير الكويت احمد الجابر ال صباح وراح الملك عبد العزيز عقد
Speaker A
مؤتمر الشعراء علشان يكسب اكبر تاييد من القوات والقبائل وبعد المؤتمر راح وجه ضربه قويه لقبيله عتيبه اللي كانت قطعت الطريق ما بين الحجاز ونجد وبكده قدر انه يقضي على جناح مهم داخل قوات الاخوان وزود الملك عبد العزيز من قوه الحاميات الم
Speaker A
موجوده في الاحساء والقطيف وحائل تحسبا لاي امور ممكن تحصل وراح الملك عبد العزيز جهز كل قواته ومعداته العسكريه من سيارات ورشاشات واتحرك ناحيه الشمال ولما وصلت الاخبار دي لفيصل الدويش بدا يبعت الرسائل للملك عبد العزيز ويطلب العفو منه لكن
Speaker A
الرسائل دي ما كانش ليها نتيجه ولما عرف اتباع الدويش والقوات اللي معاه بتحرك الملك عبد العزيز وانه مصمم على سحقهم راحوا انفضوا من حوالين الدويش وتركوه وده خى شيوخ باديه العراق ابن طواله وابن سويت يطمعوا في فيصل الدويش وبقايا الاخوان
Speaker A
اللي معاه واتفقوا مع الشيخ عبد المحسن احد شيوخ قبيله حرب الموالي للملك عبد العزيز وهجموا على معسكر فيصل الدويش وحصلت معركه الدبدبه وغزوا معسكر الدويش وصلوا لحد خيمه فيصل الدويش وحرقوها وهرب الدويش لداخل العراق واتباعه برض لجاوا للعراق فطلب الملك عبد العزيز من بريطانيا انها تخرج فيصل الدويش واللي معاه من
Speaker A
العراق فلجا وويش واللي معاه للكويت فطلبت بريطانيا من امير الكويت احمد الجابر ال صباح انه ما يقدم اي مساعدات ليهم وهجم الطيران البريطاني عليهم فتقريبا كده بقيت كل الطرق مسدوده قدام فيصل الدويش والاخوان فطلب فيصل الدويش من اللي معاه
Speaker A
ان اللي عايز يروح للملك عبد العزيز ويطلب منه العفو يروح له وينجا بروحه وفعلا كتير انتهز الفرصه دي وراح للملك عبد العزيز وطلب منه العفو ويوم ورا الثاني بدا يقل عدد المقاتلين اللي مع فيصل الدويش وبدات تقل المياه والمؤن فمات عدد كبير من
Speaker A
الدواب والابل اللي كانت معاه هو واللي اتبقى معاه من القوات ولما عرف زعماء الاخوان فيصل الدويش وجاسر ونايف ان خلاص ما فيش امل لا في الهروب ولا القتال فراحوا سلموا نفسهم للقوات البريطانيه على الحدود واللي بدورها راحت سلمتهم للملك
Speaker A
عبد العزيز ال سعود وبريطانيا عملت كده ليه لانها شافت انها ما ينفعش تخسر حليف مهم في المنطقه زي الملك عبد العزيز ال سعود المهم تم حبس زعماء الاخوان الثلاثه فيصل الدويش ونايف وجاسر في سجن بالرياض وبعده راحوا لسجن ثاني في الاحساء
Speaker A
واستمروا في السجن لحد ما مات فيصل الدويش عام 1931 وبعده مات جاسر ونايف وسلطان ابن بجاد اما بقايا الاخوان من قبيله العجمان ومطير فتجمعوا على حدود نجد بنسائهم واطفالهم ومواشيهم وعفى عنهم الملك عبد العزيز وتم توزيعهم على الهجار وذكرت بعض المصادر ان حرب الملك عبد العزيز مع اخوان
Speaker A
من اطاع الله كلفت خزينه الدوله 4000 جنيه وده مبلغ ضخم وقتها خاصه انه كان قبل اكتشاف النفط في السعوديه شاركونا برايكم في التعليقات وقولوا لنا ايه رايكم في جماعه اخوان من اطاع الله او الاخوان وكمان قولوا لنا عايزين الحلقات اللي جايه تكون عن ايه وباذن الله هنزل التعليقات دي في نهايه
Speaker A
الفيديو اللي جاي ولو شايفين ان الفيديو ده اضف لكم معلومه جديده اعملوا اعجاب للفيديو واشتركوا في القناه وفعلوا زر الجرس علشان اوصلكم اشعار بكل فيديو جديد ينزل على القناه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته h
Topics:إخوان من طاع اللهالملك عبد العزيزفيصل الدويشجماعة الإخوانتاريخ السعوديةحصار جدةالمحمل المصريمؤتمر الأرطاويةالعلاقات البريطانية السعوديةالصراع الديني والسياسي











