تحقيق في جريمة شرف مروعة بولاية الجلفة الجزائرية تكشف عن مقتل عائلة كاملة ودوافع محتملة للقاتل.
Key Takeaways
- الجريمة كانت مروعة واستهدفت عائلة كاملة باستثناء طفل رضيع.
- السرقة كانت لتغطية الدافع الحقيقي للجريمة وهو الانتقام.
- القاتل كان شخصاً قريباً من الضحية، ربما من العائلة أو المعارف المقربين.
- التحقيقات استبعدت بعض المشتبه بهم بناءً على الأدلة وحجج الغياب.
- الكتابة على الحائط تشير إلى رسالة غامضة قد تساعد في تحديد هوية القاتل.
What the video covers
- في 12 مايو 2010، تم اكتشاف جريمة قتل مروعة لعائلة كاملة في بيتهم بولاية الجلفة الجزائرية.
- الشرطة تلقت بلاغاً من أخ الضحية الذي لاحظ غياب أفراد الأسرة رغم وجودهم في البيت.
- تم العثور على أربع جثث: الأب أحمد، الأم، وبناتهما، مع طفل رضيع نجا من الجريمة.
- كان هناك كتابة غامضة على الحائط تشير إلى أن القاتل 'مش من هنا' و'يتيم'.
- التحقيقات الأولية كشفت عن سرقة ذهب وأموال كبيرة من البيت، لكن الدافع الحقيقي يبدو الانتقام.
- الضحية أحمد كان تاجر معروف وعصبي، وله خلافات مالية مع عدة أشخاص.
- تم استجواب المشتبه بهم من بينهم رجل كان على خلاف مالي مع أحمد وأخوه الثاني، لكن تم استبعادهم لاحقاً.
- الطب الشرعي أكد أن الوفاة كانت بين الساعة 8 و10 مساءً، وأن القاتل استخدم أداة حادة وطعنات متعددة.
- المختبر الجنائي وجد مادة مخدرة في أحد أكواب الشاي مما يدل على أن القاتل كان قريباً من الضحية.
- التحقيقات مستمرة مع تضييق دائرة الاشتباه على أقارب الضحية.
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
يوم 12 مايو 2010 في ولاية الجلفة الجزائرية، يصل بلاغ للشرطة من أحد المواطنين. مقدم البلاغ يقول إنه راح لبيت أخوه علشان يزوره، لكن لما خبط على الباب ما لقى حد بيفتح، مع أنه متأكد أن أخوه وأسرته موجودين جوه البيت. وقال إنه خايف يكون حصل لهم حاجة. فوراً تستجيب الشرطة للبلاغ، وأول ما بيوصلوا للبيت بيخبطوا مرة واثنين، ولما ما حدش بيفتح بيقرروا يكسروا الباب. ساعتها بيتفاجئوا بمشهد مرعب جداً، لما لقوا أربع ضحايا مقتولين، كل واحد في مكان: الأب، الأم، وبناتهم الاثنين. فيا ترى مين عامل فيهم كده؟ القضية اللي معانا النهاردة من الجزائر، وتحديداً من حي بتروفيس بولاية الجلفة، وبتبدأ أحداث القضية من بلاغ من أخو الضحية اللي اتفاجئ إن العمال اللي شغالين في محل أحمد أخوه بيتصلوا بيه ويقولوا له إن أحمد ما راحش المحل النهاردة. ولما عدوا على البيت وخبطوا عليه، ما حدش فتح لهم. أخو أحمد قال إنه بنفسه راح البيت وخبط كتير، بس برضه ما حدش فتح. كمان قال إنه حاسس إن في مصيبة حصلت لأحمد وأسرته، لأنه عارف إن الأسرة كلها موجودة في البيت، خاصة إن الساعة كانت قربت على 5:00 المغرب، يعني البنات رجعوا من المدرسة، والأم موجودة جوه، وكمان أخوه ما راحش الشغل النهاردة على غير العادة. الشرطة لما وصلت للبيت واقتحمت المكان، اكتشفوا إن خوف الأخ كان في محله، وده بعد ما شافوا قدامهم مجزرة بالمعنى الحرفي للكلمة. أفراد الشرطة أول ما دخلوا للبيت لقوا جثة أحمد اللي كان عنده وقتها 39 سنة تحديداً، ورا باب الشقة واقع على الأرض في الممر اللي بيدخل على الصالة، ومطعون في جسمه أكثر من طعنة وفي بركة دم حوالين الجثة. لكن الغريب إنهم لقوا على الحيطة كلام مكتوب بالدم أو بمادة حمراء لسه مش متأكدين، وكان مكتوب كلمتين باللهجة الجزائرية: "أنا مانيش منه" و"ران يتيم"، فيما معناه "أنا مش من هنا وأنا يتيم". وما حدش كان فاهم وقتها إيه علاقة الكلمتين دول بالجريمة ولا ليه القاتل كتبهم على الحيطة؟ المهم، بيكمل أفراد الشرطة البحث عن باقي الأسرة، لكن في الدور الأول ما كانش في أي حد منهم موجود، فبيطلعوا على الدور الثاني، ووقتها بيلاقوا جثة زوجة أحمد، واللي كان عندها وقت الجريمة 29 سنة، ولقوها واقعة على الأرض في غرفة من الغرف، ومذبوحة بشكل بشع. وعلى الكنبة اللي في نفس الغرفة كانت نايمة إلهام، البنت الكبيرة، وكانت نايمة على الكنبة ومطعونة طعنات كتير. وفي غرفة ثانية، أفراد الشرطة لقوا جثة البنت الأصغر رشا، ولقوها مطعونة في بطنها. والأغرب إنهم لقوا طفل رضيع عنده حوالي أربع شهور كان نايم في سريره وبيعيط. في مصادر بقى قالت إن البنتين ثمان سنين وخمس سنين، وفي مصادر ثانية قالت إن أعمارهم 11 و15 سنة. المهم، بعد ما أفراد الشرطة اتأكدوا من موت كل أفراد الأسرة، وإن كلهم اتعرضوا للقتل ما عدا الطفل الرضيع، اتصلوا فوراً بالنيابة، واللي وصلت معاها فريق الطب الشرعي والمعمل الجنائي، واللي بدأوا يفحصوا الجثث ويعاينوا مسرح الجريمة. ومن المعاينة الأولية اتضح إن الضحايا كلهم اتقتلوا بنفس الطريقة، وهي الطعن بأداة حادة. لكن في جثة أحمد بالذات، الطب الشرعي لقى جرح في الرأس، واللي بيدل على إنه اتخبط بأداة صلبة على دماغه، وغالباً الضربة دي سببت له فقدان للوعي قبل ما القاتل يطعنه. أما جثة البنت الكبيرة، فالطب الشرعي لقى جروح في ودانها، واللي بتدل على إن القاتل قلعها الحلق اللي كانت لابساها بعد ما ارتكب الجريمة. وبالنسبة للمعمل الجنائي، فكانت الأدلة كتير، لكن كلها كانت غامضة ومش هتقدر توصلهم للقاتل، زي بقايا السجائر اللي لاقوها على الأرض، واللي بتقول إن القاتل قعد وقت طويل بعد ارتكاب الجريمة. كمان كان في كوبتين شاي موجودين على الترابيزة في غرفة الضيوف، وواضح إن أحمد كان معاه حد قبل الجريمة، وده معناه إن القاتل واحد من اللي هو يعرفهم. لكن أهم دليلين في مسرح الجريمة هم آثار الحذاء اللي لقوه فوق الأرضية في الممر، واللي صحيح يعني مش هيوصلهم للقاتل، لكن خلاهم يخمنوا طول القاتل، واللي كان حسب تقدير المعمل الجنائي حوالي 190 سم. واللي أكد التخمين ده هو الكتابة اللي كانت على الحيطة، لأن ارتفاع الكلام المكتوب بيأكد إن القاتل طوله 190 سم أو أكتر. لكن بالرغم من كل الأدلة دي، كان صعب جداً يحددوا القاتل. لكن القضية لسه في البداية، والمحققين عندهم خيوط كتير ممكن يمشوا وراها. بس هل هتوصلهم للقاتل فعلاً ولا الحكاية هتتعقد؟ بعد ما المحققين فحصوا مسرح الجريمة، اكتشفوا إن ذهب العيلة كله مسروق، سواء الأم أو البنتين، وحتى الذهب اللي كانت الأم شايلاه في دولابها. وده بناء على كلام أخو الضحية اللي أكد للمحققين إن البيت كان فيه ذهب بيقدر بحوالي 80 مليون سنتيم، ومبلغ مالي بيقدر بحوالي 120 مليون سنتيم، يعني إجمالي المسروقات كان 200 مليون سنتيم، اللي بيساوي 2 مليون دينار جزائري تقريباً. بس برغم المبلغ الكبير ده، المحققين كانوا حاسين إن الجريمة ما كانتش بهدف السرقة أصل لو القاتل دخل علشان يسرق، إيه اللي يخليه يقتل العيلة كلها وكمان بالعنف ده؟ والمحققين كانوا بيخمنوا إن الدافع الحقيقي ورا الجريمة هو الانتقام، وإن القاتل سرق الفلوس والذهب علشان يداري على الدافع الأصلي ويضلل العدالة. لكن أيًا كان الدافع ورا الجريمة، كانوا محتاجين في البداية يعرفوا معلومات أكتر عن الضحية، لأن لو الدافع هو الانتقام زي ما هم متوقعين، فده معناه إن القاتل بنسبة كبيرة واحد عنده مشاكل مع أحمد. ولو الدافع السرقة، فمعناه إنه شخص قريب جداً منه وعارف إنه بيشيل مبالغ كبيرة في البيت، علشان كده كان لازم يعرفوا مين هو أحمد ومين الناس اللي يعرفها وعلاقته بيهم إيه، علشان يقدروا يوصلوا للمشتبه فيهم. من التحريات الأولية عرف المحققين إن الضحية هو أحمد كسكس، تاجر من التجار المعروفين في حي بتروفيس، ومعروف إنه غني ومعاه فلوس كتير. وقبل الجريمة بفترة اتقال إنه باع بيت ملك بأكثر من مليار سنتيم، يعني حوالي 10 مليون دينار. لكن برضه كان معروف عنه إنه عصبي جداً ومشاكله كتير، ويمكن تكون مشكلة من المشاكل دي ورا انتقام القاتل منه بالشكل البشع ده. لكن يا ترى مين هو الشخص اللي أحمد اختلف معاه؟ هنا قعد المحققين مع أخوه وبدأوا يسألوا عن علاقات أحمد ومين اللي بينه وبين أحمد مشاكل ممكن توصل للقتل. فأخوه قال لهم إن أحمد للأسف كان بيتخانق كتير مع أهل المنطقة، لأنه شخص عصبي وطبعه صعب، وده بيخليه يدخل في خلافات كتير. المحققين طبعاً طلبوا منه أسماء أو أشخاص محددين ممكن يكونوا ورا الجريمة، فقال لهم إن في واحد اسمه أحمد اختلف معاه من فترة، والخلاف كان بسبب الفلوس. والراجل كان بيقول إنه ليه فلوس عنده، لكن هو قال له إنه مش هيدي له حاجة. ولحد قبل الجريمة بكام يوم، الراجل ده قابل أحمد في الشارع فوق وطلب منه الفلوس، ولكن أحمد قال له إنه مش هيرجع له الفلوس، واللي عايز يعمله يعمله. وقتها الراجل قال له إنه هيعرف يرجع فلوسه بطريقته وهدد أحمد بالانتقام. وطبعاً كلام الأخ كان دليل قوي جداً على إن الشخص ده أول مشتبه فيه. عشان كده المحققين استدعوه لمركز الشرطة وسألوه عن الخلاف اللي بينه وبين أحمد. والراجل أكد لهم إن فعلاً ليه فلوس عند أحمد من مدة طويلة، وكل مرة يطالب بيهم، لكن كان عاند معاه ومش راضي يديهم له. لحد آخر مرة لما اتقابله في الشارع وطلب منه الفلوس، ووقتها لقى أحمد بيكلمه بطريقة غريبة وبيقول له إنه مالوش أي حاجة عنده وسابه ومشي. المحققين بقى سألو الراجل ده عن التهديد اللي هدده أحمد بأنه هيأخذ حقه بطريقته، والراجل قال إنه هدده فعلاً، ولكن ده كان كلام وقت عصبية، بس هو ما عملش أي حاجة. وقال إنه حتى لو قتل أحمد علشان ينتقم منه، فهيقتل باقي الأسرة ليه؟ كلام الراجل كان منطقي بالنسبة للمحققين، لكن عشان يتأكدوا، سألوه عن مكانه وقت الجريمة، وقدر يثبت بالدليل إنه كان بعيد عن بيت أحمد يومها. وده اللي خلا المحققين يستبعدوه من قائمة المشتبه فيهم ويخلوا سبيله. لكن السؤال هنا، لو ما كانش ده القاتل، أمال مين ممكن يكون عايز ينتقم من أحمد؟ بعد استبعاد المحققين للراجل اللي كان على خلاف مع أحمد، بدأوا يدوروا على مشتبه فيه جديد. والمره دي التحريات دلتهم على إن أحمد كان على خلاف مع أخوه الثاني، مش الأخ اللي بلغ، لأخوه الثاني. والخلاف ده كان كبير شويه، والحقيقة المصادر مش ذاكرة سبب الخلاف إيه بالضبط. لكن المحققين اشتبهوا في الأخ ده، واستدعوه لمركز الشرطة وبدأوا يستجوبوه عن الخلاف اللي بينه وبين أخوه. لكن الأخ حجة غياب قوية وقدر يبعد الشبهة عن نفسه، واضطروا المحققين يفرجوا عنه لوجود حجة غياب وعدم كفاية الأدلة. وبكده بيرجعوا لنقطة الصفر مرة ثانية. المحققين استمروا في عمل التحريات عن كل اللي له علاقة بأحمد سواء من قريب أو من بعيد. وفي نفس الوقت، الطب الشرعي كان بيشرح الجثث وقدر يوصل إن توقيت الوفاة كان في الليلة اللي قبل اكتشاف الجثث، واللي كان ما بين الساعة 8:00 للساعة 10 بالليل. أما المعمل الجنائي، فبعد ما فحصوا كوبتي الشاي اللي لقوهم في مسرح الجريمة، اكتشفوا حاجة مهمة جداً، وهي إن بقايا الشاي في كوباية من الاثنين كان فيها مادة مخدرة. وده بيأكد حاجتين: أول حاجة إن دي الكوباية اللي اتخض بيها أحمد، والحاجة الثانية إن الشخص اللي كان قاعد معاه هو القاتل. وبما إنه كان قاعد معاه بالليل، واخدين راحتهم وبيشربوا شاي، فده معناه إنه حد قريب جداً من الضحية. بس يا ترى هو مين؟ المهم، بعد ما بيصل تقرير الطب الشرعي والمعمل الجنائي للمحققين، بيبدأوا يضيقوا دائرة الاشتباه وبتنحصر في قرايب أحمد. ومن هنا بيقرروا يستجوبوا كل أفراد العيلة واحد واحد، لكن كل واحد فيهم كان عنده حجة غياب قوية. وفي نفس الوقت، المحققين كانوا بيطلبوا من كل واحد إنه يكتب نفس الجملة اللي لاقوها مكتوبة على الحيطة في مسرح الجريمة. ومع كل استجواب كان الأحبا...
Speaker A
خايف يكون حصل لهم حاجه وفورا بتستجيب الشرطه للبلاغ واول ما بيوصلوا للبيت بيخبطوا مره واثنين ولما ما حدش بيفتح بيقرروا يكسروا الباب وساعتها بيتفاجئوا بمشهد مرعب جدا وده لما لقوا اربع ضحايا مقتولين كل واحد في مكان الاب والام
Speaker A
وبناتهم الاثنين فيا ترى مين عامل فيهم كده القضيه اللي معانا النهارده من الجزائر وتحديدا من حي بتروفيس بولايه الجلفه وبتبدا دا احداث القضيه من بلاغ من اخو الضحيه اللي اتفاجئ ان العمال اللي شغالين في محل احمد اخوه بيتصلوا بيه وبيقولوا له
Speaker A
ان احمد ما راحش المحل النهارده ولما عدوا على البيت وخبطوا عليه ما حدش فتح لهم واخو احمد قال ان هو [تنحنُح] بنفسه راح البيت وخبط كتير بس برده ما حدش فتح وكمان قال انه حاسس ان في مصيبه حصلت لاحمد
Speaker A
واسرته لانه عارف ان الاسره كلها موجوده في البيت خاصه ان الساعه كانت قربت على 5سه00 المغرب يعني البنات رجعوا من المدرسه والام موجوده جوه وكمان اخوه ما راحش الشغل النهارده على غير العاده الشرطه لما وصلت للبيت واقتحمت المكان
Speaker A
اكتشفوا ان خوف الاخ كان في محله وده بعد ما شافوا قدامهم مجزره بالمعنى الحرفي للكلمه افراد الشرطه اول ما دخلوا للبيت لقوا جثه احمد اللي كان عنده وقتها 39 سنه تحديدا ورا باب الشقه واقع على الارض في الممر
Speaker A
اللي بيدخل على الصاله ومطعون في جسمه اكث من طعنه وفي بركه دم حوالين الجثه لكن الغريب انهم لقوا على الحيطه كلام مكتوب بالدم او بمضه حمراء لسه مش متاكدين وكان مكتوب كلمتين باللهجه الجزائريه انا مانيش منه وران يتيم فيما معناه انا مش من هنا
Speaker A
وانا يتيم وماحدش كان فاهم وقتها ايه علاقه الكلمتين دول بالجريمه ولا ليه القاتل كتبهم على الحيطه؟ المهم بيكمل افراد الشرطه البحث عن باقي الاسره لكن في الدور الاول ما كانش في اي حد منهم موجود فبيطلعوا على الدور الثاني ووقتها
Speaker A
بيلاقوا جثه زوجه احمد واللي كان عندها وقت الجريمه 29 سنه ولقوها واقعه على الارض في غرفه من الغرف ومذبوحه بشكل بجع وعلى الكنبه اللي في نفس الغرفه كانت نايمه الهام البنت الكبيره وكانت نايمه على الكنبه ومطعونه طعنات كتير وفي غرفه
Speaker A
ثانيه افراد الشرطه لقوا جثه البنت الاصغر رشا ولقوها مطعونه في بطنها والاغرب انهم لقوا طفل رضيع عنده حوالي اربع شهور كان نايم في سريره وبيعيط في مصادر بقى قالت ان البنتين ثمان سنين وخمس سنين وفي مصادر ثانيه قالت ان اعمارهم 11 و15 سنه المهم
Speaker A
بعد ما افراد الشرطه اتاكدوا من موت كل افراد الاسره وان كلهم اتعرضوا للقتل ما عدا الطفل الرضيع اتصلوا فورا بالنيابه واللي وصلت ومعاها فريق الطب الشرعي والمعمل الجنائي واللي بداوا يفحصوا الجثث ويعاينوا مسرح الجريمه ومن المعاينه الاوليه اتضح ان
Speaker A
الضحايا كلهم اتقتلوا بنفس الطريقه وهي الطعن باله حاده لكن في جثه احمد بالذات الطب الشرعي لقى جرح في الراس واللي بيدل على انه اتخبط باله صلبه على دماغه وغالبا الخب الطبطه دي سببت له فقدان للوعي قبل ما القاتل يطعنه. اما جثه البنت الكبيره
Speaker A
فالطب الشرعي لقى جروح في ودانها واللي بتدل على ان القاتل قلعها الحلق اللي كانت لابساه بعد ما ارتكب الجريمه. وبالنسبه للمعمل الجنائي فكانت الادله كتير لكن كلها كانت غامضه ومش هتقدر توصلهم للقاتل زي بقايا السجاير اللي لاقوها على الارض
Speaker A
واللي بتقول ان القاتل قعد وقت طويل بعد ارتكاب الجريمه. كمان كان في كوبايتين شاي موجودين على الترابيزه في غرفه الضيوف وواضح ان احمد كان معاه حد قبل الجريمه وده معناه ان القاتل واحد من اللي هو يعرفهم لكن اهم دليلين في مسرح الجريمه هم
Speaker A
اثار الحذاء اللي لقوه فوق الارضيه في المبر واللي صحيح يعني مش هيوصلهم للقاتل لكن خلاهم يخمنوا طول القاتل واللي كان حسب تقدير المعمل الجنائي حوالي 190 سم واللي اكد التخمين ده هو الكتابه اللي كانت على الحيطه لان ارتفاع الكلام
Speaker A
المكتوب بياكد ان القاتل طوله 190 سم او اكث لكن بالرغم من كل الادله دي كان صعب جدا يحددوا القاتل لكن القضيه لسه في البدايه والمحققين عندهم خيوط كتير ممكن يمشوا وراها بس هل هتوصلهم للقاتل فعلا ولا الحكايه هتتعقد اكت بعد ما المحققين
Speaker A
فحصوا مسرح الجريمه اكتشفوا ان ذهب العيله كله مسروق سواء الام او البنتين وحتى الدهب اللي كانت الام شايلاه في دولابها وده بناء على كلام اخو الضحيه اللي اكد للمحققين ان البيت كان فيه ذهب بيقدر بحوالي 80 مليون سنتين ومبلغ مالي بيقدر بحوالي 120 مليون
Speaker A
سنتيم يعني اجمالي المسروقات كان 200 مليون سنتيم اللي بيساوي 2 مليون دينار جزائري تقريبا بس برغم المبلغ الكبير ده الاى ان المحققين كانوا حاسين ان الجريمه ما كانتش بهدف السرقه اصل لو القاتل دخل علشان يسرق ايه اللي يخليه يقتل العيله
Speaker A
كلها وكمان بالعنف ده والمحققين كانوا بيخمنوا ان الدافع الحقيقي ورا الجريمه هو الانتقام وان القاتل سرق الفلوس والدهب علشان يداري على الدافع الاصلي ويضلل العداله لكن ايا كان الدافع ورا الجريمه كانوا محتاجين في البدايه يعرفوا معلومات اكث عن الضحيه لان لو ادافع هو الانتقام
Speaker A
زي ما هم متوقعين فده معناه ان القاتل بنسبه كبيره واحد عنده مشاكل مع احمد ولو ادافع السرقه فمعناه انه شخص قريب جدا منه وعارف انه بيشيل مبالغ كبيره في البيت علشان كده كان لازم يعرفوا مين هو احمد ومين الناس اللي يعرفها وعلاقته بيهم ايه
Speaker A
علشان يقدروا يوصلوا للمشتبه فيهم من التحريات الاوليه عرفوا المحققين ان الضحيه هو احمد كسكس تاجر من التجار المعروفين في حي بتروفيس ومعروف انه غني ومعاه فلوس كتير وقبل الجريمه بفتره اتقال انه باع بيت ملك باكث من مليار سنتيم يعني
Speaker A
حوالي 10 مليون دينار لكن برده كان معروف عنه انه عصبي جدا ومشاكله كتير ويمكن تكون مشكله من المشاكل دي ورا انتقام القاتل منه بالشكل البشع ده لكن يا ترى مين هو الشخص اللي احمد اختلف معاه هنا قعدوا المحققين ين مع اخوه وبداوا يسالوا عن
Speaker A
علاقات احمد ومين اللي في بينه وبين احمد مشاكل ممكن توصل للقتل فاخوه قال لهم ان احمد للاسف كان بيتخانق كتير مع اهل المنطقه لانه شخص عصبي وطبعه صعب وده بيخليه يدخل في خلافات كتير المحققين طبعا طلبوا منه اسماء او اشخاص محددين ممكن
Speaker A
يكونوا ورا الجريمه فقال لهم ان في واحد اسمه احمد اختلف معاه من فتره والخلاف كان بسبب الفلوس والراجل كان بيقول قول ان ليه فلوس عنده لكن هو قال له ان مش هيدي له حاجه ولحد قبل الجريمه بكام يوم الراجل ده
Speaker A
قابل احمد في الشارع فوق وطلب منه الفلوس ولكن احمد قال له ان مش هيرجع له الفلوس واللي عايز يعمله يعمله وقتها الراجل قال له ان هيعرف يرجع فلوسه بطريقته وهدد احمد بالانتقام وطبعا كلام الاخ كان دليل قوي جدا على ان الشخص ده اول مشتبه فيه عشان
Speaker A
كده المحققين استدعوه لمركز الشرطه وسالوه عن الخلاف اللي بينه وبين احمد والراجل اكد لهم ان فعلا ليه فلوس عند احمد من مده طويله وكل مره يطالبوا بيهم لكن كان عاند معاه ومش راضي يديهم له لحد اخر مره لما
Speaker A
اتقابله في الشارع وطلب منه الفلوس ووقتها لقى احمد بيكلمه بطريقه غريبه وبيقول له ان مالهوش اي حاجه عنده وسابه ومشي المحققين بقى سالوا الراجل ده عن التهديد اللي هدده لاحمد بانه هياخد حقه بطريقته والراجل قال انه هدده فعلا ولكن ده كان
Speaker A
كلام وقت عصبيه بس هو ما عملش اي حاجه وقال انه حتى لو قتل احمد علشان ينتقم منه فهيقتل باقي الاسره ليه؟ كلام الراجل كان منطقي بالنسبه للمحققين لكن علشان يتاكدوا اكت سالوه عن مكانه وقت الجريمه وقدر يثبت بالدليل انه كان بعيد عن بيت احمد يومها
Speaker A
وده اللي خلى المحققين يستبعدوه من قايمه مت المشتبه فيهم ويخلوا سبيله لكن السؤال هنا لو ما كانش ده القاتل امال مين ممكن يكون عايز ينتقم من احمد بعد استبعاد المحققين للراجل اللي كان على خلاف مع احمد بداوا يدوروا على مشتبه فيه جديد
Speaker A
والمره دي التحريات دلتهم على ان احمد كان على خلاف مع اخوه الثاني مش الاخ اللي بلغ لا اخوه الثاني والخلاف ده كان كبير شويه والحقيقه المصادر مش ذاكره سبب الخلاف ايه بالظبط لكن المحققين اشتبهوا في الاخ ده واستدعوه لمركز الشرطه وبداوا يستجوبوه عن
Speaker A
الخلاف اللي بينه وبين اخوه لكن الاخ حجه غياب قويه وقدر يبعد الشبهه عن نفسه واضطروا المحققين يفرجوا عنه لوجود حجه غياب وعدم كفايه الادله وبكده بيرجعوا لنقطه الصفر مره ثانيه المحققين استمروا في عمل التحريات عن كل اللي ليه علاقه
Speaker A
باحمد سواء من قريب او من بعيد وفي نفس الوقت الطب الشرعي كان بيشرح الجثث وقدر يوصل ان توقيت الوفاه كان في الليله اللي قبل اكتشاف الجثث واللي كان ما بين الساعه 8:00 للساعه 10 بالليل اما المعمل الجنائي فبعد ما فحصوا كوبايتين الشاي اللي لقوهم
Speaker A
في مسرح الجريمه اكتشفوا حاجه مهمه جدا وهي ان بقايا الشاي في كوبايه من الاثنين كان فيها ماده مخدره وده بياكد حاجتين اول حاجه ان دي الكوبايه اللي اتخض بيها احمد والحاجه الثانيه ان الشخص اللي كان قاعد معاه هو القاتل وبما انه كان قاعد
Speaker A
معاه بالليل وواخدين راحتهم وبيشربوا شاي فده معناه انه حد قريب جدا من الضحيه بس يا ترى هو مين؟ المهم بعد ما بيوصل تقرير الطب الشرعي والمعمل الجنائي للمحققين بيبداوا يضيقوا دايرره الاشتباه وبتنحصر في قرايب احمد ومن هنا بيقرروا يستجوبوا
Speaker A
كل افراد العيله واحد واحد لكن كل واحد فيهم كان عنده حجه غياب قويه وفي نفس الوقت المحققين كانوا بيطلبوا من كل واحد انه يكتب نفس الجمله اللي لاقوها مكتوبه على الحيطه في مسرح الجريمه ومع كل استجواب كان الاحباط بيتمكن من المحققين
Speaker A
لان كل مره بيطلع شكهم غلط لحد ما بيوصلوا لواحد من افراد العيله وهو ابن اخت احمد المحققين لما بيقعدوا مع ابن اخت احمد بيحسه انه متوتر وكلامه متناقض يعني لما سالوه عن مكانه وقت الجريمه قال انه كان قاعد مع اصحابه لكن لما عادوا عليه السؤال
Speaker A
مره ثانيه غير اجابته وقال انه كان في البيت والاهم بقى انهم لما طلبوا منه يكتب نفس الجمله اللي لاقوها على الحيطه اتوتر جدا وكان رافض اصلا يكتبها بس واضح انه حس بشكل محققين فيه فكتبها علشان يبعد الشبهه عنه بس في الحقيقه الجمله دي هي اللي اكدت
Speaker A
للمحققين ان اللي قاعد قدامهم هو القاتل. في البدايه كده خلونا نتفق اننا هنسمي القاتل اسم حركي لان المصادر مش موضحه اسمه الحقيقي. ولما بحثنا عرفنا ان في القضايا دي الاعلام الجزائري غالبا بيحجب الاسماء او بيذكرها بحروف اولى بس. بس
Speaker A
احنا هنفترض مثلا ان اسمه سعيد. ودلوقتي يلا بينا نكمل. المحققين لما طلبوا من سعيد يكتب الجمله كتبها بنفس الاخطاء الاملائيه او بنفس طريقه رسم الحروف اللي هو الخط اللي كان على الحيطه وفعلا سعيد في الحقيقه طلع شخص يتيم ومش من نفس الحقي
Speaker A
المحققين اول ما شافوا الجمله اللي كتبها سعيد عرفوا ان الشخص ده هو اللي نفذ الجريمه لكن وزياده في التاكيد طبقوا بصماته بالبصمات اللي كانت في مسرح الجريمه والنتيجه كانت تطابق تام وبكده ما بقاش في اي شك انهم وصلوا للمجرم
Speaker A
الحقيقي لكن يا ترى ليه قتل خاله وايه الذنب اللي ارتكبته الاسره دي علشان تموت كلها المحققين قعدوا مع سعيد وسالوه عن السبب اللي خلاه يقتل الاسره بالطريقه الوحشيه دي فسعيد قال انه ما كانش قاصد يقتل الام والبنتين لكن بالنسبه لاحمد فهو
Speaker A
كان رايح علشان يقتله ولو رجع للحياه ثاني دلوقتي فهيرجع يقتله ثاني وقال ان هو مش ندمان على ده بالعكس هو حاس انه عمل اللي المفروض يتعمل المحققين كانوا مستغربين اعتراف سعيد واللي كان سريع على عكس توقعاتهم ده حتى ما حاولش ان ينكر ابدا
Speaker A
علشان كده سالوه عن سبب الغل والكره اللي موجود جواه ناحيه احمد فقال ان احمد عمل حاجه مستحيل اي حد يسكت عنها وقال لو في واحد اتعرض للي هو اتعرض له اكيد كان هيقتل احمد وده لان سعيد اكتشف من فتره
Speaker A
قريبه ان احمد اللي هو خاله اللي المفروض يخاف عليه وعلى شرفه دن صله القرابه وحرمه بيته واعتدى على اخته بالشكل اللي كلنا عارفينه وطبعا سعيد لما عرف الدم غليه في عروقه بدا يفكر في طريقه يخلص بيها من احمد ويرد شرفه فراح حكى اللي حصل لابن
Speaker A
خاله واللي يعتبر صاحبه لانهم من نفس السن والثاني اول ما سمع الكلام ده هو كمان ما كانش مصدق ازاي عمه يعمل فيهم كده؟ واتفقوا الاثنين انهم يقتلوا احمد لكن كانوا محتاجين يحطوا خطه محكمه علشان احمد ما يقاومهمش لانه اقوى منهم جثمانيا وفي
Speaker A
نفس الوقت ما كانوش عايزين حد يعرف انهم اللي نفذوا الجريمه وكانت خطتهم انهم يخدروا احمد وبعد كده يقتلوه لكن ازاي هيقدروا يخدروه هو اكيد عارف اللي عمله ومش هيكون مامن ليهم علشان كده كان لازم ينضم لهم واحد ثالث هو اللي يخدر احمد
Speaker A
وبعد كده هم يدخلوا وينفذوا الجريمه وبعد تفكير اختاروا ان شريكهم في الجريمه يكون اقرب واحد لاحمد واللي هو صاحبه لان هو اكيد مش هيشك فيه لكن كانت المشكله اللي قدامهم ازاي يقنعوه بالجريمه وقتها فكر سعيد يغري بالفلوس وفعلا قعد معاه وحكى له
Speaker A
الخطه كلها لكن من غير ما يقولوا على السبب الحقيقي للجريمه وفهموه انهم هيقتلوه علشان يسرقوا البيت وقالوا له ان الفلوس اللي في بيت احمد تكفيهم العمر كله. صاحب احمد عينه زغللت وطمع في الفلوس ووافق يشارك في الجريمه وبعد ما الثلاثه
Speaker A
اتفقوا على كل حاجه اشتروا السلاح اللي هينفذوا بيه جريمتهم وحددوا يوم الاربعا 12 مايو 2010 علشان يكون يوم التنفيذ.
Speaker A
وعلى الساعه 8 ونص راح صاحب [ضحك] وخبط على الباب وبعد ما احمد فتح له واستقبله في الصالون طلب منه صاحبه يعمل كوبايتين شاي وفعلا احمد دخل وعمل الشاي وقدمه له لكن بعدها صاحبه طلب منه كوبايه ميه فدخل [ضحك] احمد يجيب الميه وساعتها كان صاحبه
Speaker A
حط المخدر في كوبايه الشاي وبعد ما احمد رجع ومعاه الميه قعد يتكلم مع صاحبه من غير ما ياخد في باله ان الشاي في مخدر وعلى الساعه بالضبط رن جرس الباب فقام احمد يفتح ولكن حس انه دايخ بس تحامل على
Speaker A
نفسه وراح لحد الباب واول ما فتح لقى سعيد ومعاه ابن اخوه وكانوا واقفين قدامه وعينيهم بتطق شرار ومن غير ما يتكلم اي كلمه سعيد ضرب احمد بحديده على دماغه ومع الخبطه دي وقع احمد على الارض وفي نفس اللحظه خرج سعيد سكينه من جيبه
Speaker A
وبدا يطعن بيها احمد وبعد ما اتاكد انه مات طلب من ابن خاله ان يقفل الباب كويس بعدها دخلوا الاثنين الشقه جوه ولقوا شريكهم الثالث في انتظارهم بس هنا حصلت المفاجاه اللي سعيد ما كانش عامل حسابها وهي ان زوجه احمد وبناته موجودين في الشقه
Speaker A
وده لما سمعوا صوتهم جاي من فوق وفي اللحظه دي سعيد خد قراره ان لازم يقتلوا كل الموجودين لانهم عارفينهم واكيد اكيد هيبلغوا عنهم وفعلا طلعوا الثلاثه للدور الثاني وبداوا يقتلوا الام والبنتين لكن سعيد رفض ان يقتل الطفل الصغير وقال انه
Speaker A
ما كانش ناوي يقتل الام والبنتين وكان مختار التوقيت ده تحديدا على اساس انهم مش موجودين في البيت وبعد ما قتلوا الثلاثه بداوا المجرمين يسرقوا كل الدهب والفلوس اللي كان في الدولاب بعدها سعيد فكر انه يبعد الشبهه عن نفسه ويوهم المحقق ين ان
Speaker A
القاتل واحد من اعداء احمد فكتب الكلمتين اللي كتبهم على الحيطه وما كانش يعرف ان الكلمتين دول هيكونوا سبب رئيسي في القبض عليه بعد ما خلصوا الثلاثه سرقه البيت رجعوا على بيت سعيد وهناك قرروا يخبوا الذهب لحد ما التحقيقات تخلص وبعدها
Speaker A
يتصرفوا ويبيعوه اما سلاح الجريمه فشالوا عنده في البيت بعد ما خلص سعيد اعترافه صدر امر بالقبض على ابن خاله وشريكهم الثالث والقضيه وقتها هزت الراي العام في الجزائر والكل كان بيطالب باعدامهم في ميدان عام ولكن اثناء المحاكمه سعيد اعترف
Speaker A
ان هو اللي خطط ونفذ الجريمه وان الاثنين الثانيين ما لهمش اي علاقه بجرايم القتل في النهايه تم الحكم على سعيد بالاعدام وبراءه المتهمين الاثنين الثانيين ولكن زي ما احنا عارفين احكام الاعدام في الجزائر ما بيتمش تنفيذها وبيتخف خفض الحكم للسجن
Speaker A
المؤبد في النهايه الغضب والانتقام لما بيعموا القلوب ما بيسيبوش وراهم غير الخراب سعيد ضيع عيله كامله وحكى على نفسه بالاعدام والمؤبد علشان فكره انتقام شاركوني برايكم في التعليقات هل بتشوفوا ان السجن المؤبد عقاب كافي لجريمه بالبشعه دي وما تنسوش تعملوا لايك واشتراك واشوفكم
Speaker A
في فيديو جديد [موسيقى]
Topics:جريمة شرفولاية الجلفةالجزائرقتل عائلةتحقيق جنائيدوافع الانتقامسرقة ذهبالطب الشرعيمسرح الجريمةالشرطة الجزائرية











