Speaker A
فلسفتي باختصار هي: كل منصة لها جمهور، كل منصة لها صوت. أنت تمشي على المنصات، يعني أنا في اليوتيوب ما أحط مثلاً إعلانات، توجه هذا عندي نادر إلا إذا بيدفعون مبلغ زين، يعني [ضحك]. تيك توك أقلل الإعلانات جداً، إنستغرام ممكن أحط إعلانات ومحتوى لأنها المنصة يعني تستوعب هذا الشيء والجمهور يستوعب هذا الشيء. في سناب شات مختلف تماماً، اللي يتابعني في السناب ينصدم أصلاً أن أنا شخصيتي يعني جداً هزلية وطبيعية، يعني أوكي. فالكل لكل منصة روح معينة أو سنس معين أنت تحسه من الناس، فتوجهي هو هذا أنه أفصل المحتوى على السياق اللي يناسبه. طبعا في خطوط حمراء معينة وفي أشياء ما أسويها، لكن فكرة المحتوى الإعلاني أو المحتوى الطبيعي أنا مزجت الاثنين وارتحت. مرحبا، هذه شريحة حياة. الحلقة اليوم كانت من أجمل الحلقات اللي استمتعت فيها مع شهاب الها الهاشمي، صانع المحتوى وصديقي. كلمنا عن عالم صناعة المحتوى من منظور مختلف، من شخص قضى أربع سنوات في هذا المجال، بداية من التصوير في مكان صغير جداً وصولاً للمشاركة في بعثة مع أكبر صناع القرار في دولة الإمارات. تابعوا تفاصيل الحلقة مع شهاب لأنها بتكون مختلفة تماماً. مشاهدة ممتعة. [موسيقى] لا، طبعا لا تقول شيء سلبي ولا تقول شيء إيجابي. قال شو الشغل؟ الحمد لله. لو مهتم كنت حتعرف. الاهتمام ما بيطلبش بالضبط. أنت شغال الفيهات؟ ها، لازم يكون صح. حتقيب لنا مشاهدات. كميونتي إيجيبت كله، إيجل هيلز كله حيشوفنا. حلو. زين، لا لا، حلو حلو. تبتدي باكله. شفت البرنامج؟ فدي شافه. نحنا أنت بتصوره دلوقتي؟ أيوه، هذا كله كنا نصوره. لا، حياك الله شهاب. يا مرحبا، يعطيك العافية. شكراً على وجودك. ما شاء الله عليك، يعني ملك في التحضيرات، ملك أكثر من اللازم ساعات. إيه، طبيعتي هذه. شو أسوي؟ إنسان دقيق وإنسان سكر. خلي السكر [ضحك]. نرجع للدقيق. أنت تحب شيء تسوي؟ شوف، أنا آخذ الأمور بجدية، ولكن جدية اللي هي اللي الكول بمعنى أعطي الشيء حقه بس من غير تكلف. أمم، فلو بسير مكان لازم أعرف وين الخمس الأسئلة الطبيعية: وين، متى، أين، كيف، لماذا. فاليوم قبل ما أي هني سألت المعدين عندك شو ألبس، وين بقعد، الزاوية اللي بتصلوني منها الأسئلة عن شو بتكون؟ عرفت عشان أعطي الموضوع حقه وفي نفس الوقت أكون أنا أحب الشيء فبيطلع مني شيء طبيعي وقيم للمتابع في نفس الوقت أنا بستمتع. عكس يوم تروح للشيء وأنت مثلاً هايبه بشكل زايد ومحضر بشكل زايد، صح؟ أو يعني بدون تحضير أو بدون اهتمام. أنا أعرف، أنا أعرف هذا البارت. حتى قلت حق الشباب يوم بنعد، قالوا لي شهاب، قلت لهم شهاب ياي، وهو عارف شو يبغى يقول ياي، وهو عارف. لأني ألاحظ بعد الشباب يوم تقدم كلمة ولا شيء أنت غير عن باقي الشباب في موضوع أنك أنت تقول تك تك تك تك واضح، ضح أنه مرسوم. أم فتسوي الحركة الأخيرة اللي سويتها؟ اسكت، كيف؟ كيف سويت شيء لو طاح شيء على حد؟ هذا أصعب موقف مر علي يمكن في حياتي. أطني القصة عشان الناس تعرف القصة. قول إيش؟ قول لي قصة باختصار. كنت في توك جماهيرية، يعني في حدث مهم جداً عالمي، ما بقول اسمه. فانا قبل ما أطلع حاولت مع المنظمين أني أروح الستيج أشوفه، أشوف المسرح، أتدرب على الهذا. ما كان شيء وقت، ليش؟ لأن أنا قررت أسوي شيء مختلف. هو في لعبة اسمها جن تنحط شي طوابيق خشب. أي، وبعدين قلت ببني عليها كتمثيل للكلام أنه مثلاً بنيت أول شيء الدراسة، مراحل حياتي، البكالوريوس، الماجستير. أبي أقول أن عندي ماجستير. زين، الوظيفة صرت مدير، ترقيت في الدوام، بعدين صناعة المحتوى. فبدزها أنه غيرت هذا كله وهني بتكون الشوك والهوك وال... تعرف الكلام للجمهور. فيوم دزيتها، ما تدربت عليها قبل، فما كنت قايس المسافة بين الستيج وبين الجمهور تمام، وما في أي سور بيني وبين الجمهور. دزيتها بكل طاقتي، فراحت كانها قذاف طين، طين طن طن. عرفت؟ الحمد لله ربك ستر، يعني الواحد كاني في عينه مسكها في آخر لحظة. موجودة في الفيديو واحد كان بيطيح من الكرسي وأنا في نص الجلسة، وكله متصور، والستيج مليان. فطبعاً فيكت اليو ميكت، يعني ما ينفع الحين. أتوني في بداية التوك، بسم الله. فقاعد تضحك وأنا من الداخل بموت، بموت، بموت من الخوف أنه حد يمكن تأذى أو شيء. كملت التوك، كل شيء. اعتذرت لهم على المسرح، اعتذرت من الموضوع، اعتذرت طبعا من غلط من عندي وغلط من عند بعد مديرة المسرح ما طاعت أني أجرب الهذا. أم فبعدين حد ياني بعدها قال لي تعرف أنا أقدر أرفع عليك قضية. قلت له ليش؟ قال أنت عرضت حياتي للخطر. وفعلاً كان كلامه صحيح. ف أوقات نفس هالأشياء أنا ما أقول لك أن أنا مو بغلطان، ولكن يوم تصير خلاص هي صارت. ما تقدر تلوم الطرف المخطئ أو الطرف المصيب، وسببها أن أنا دائماً أحب أتميز، دائماً أحب أحط التوتش تباعي. فاهم أنه ما أحب أطلع شيء أتكلم كانه يعني مذيع أخبار. مع احترامي مذيع الأخبار، فترة كنت مذيع أخبار، أنا بس الكلقام مقال والكل سياق مساق على قولهم. فالتوك كان يبالها شيء غير، يكسر المسرح والحضور وكذا. فالواحد يتعلم من أخطائه. بس أنت بالنسبة لي عبارة عن ثلاث شخصيات. [تنحنح] شاف شخصيتك في الطبيعة لما تكون سارين تعشى، شخصيتك في الحوارات واللقاءات والتوكس، شخصيتك الثالثة في المحتوى تماماً مختلف. أنت في المحتوى أنت إنسان ثاني، أكثر يعني فعلاً إنسان ثاني. يوم أنا شفتك أول مرة تتكلم على ستيج، أم بعد، آخر شخص، آخر تماماً. هذه شو يسمونها؟ هذه يسمونها برسبكتفز أو تجليات لنفس المادة الخام. مكن ما بقول لك أن أنا الماسة، بس هم هذا المثال. يعني الألماسة لا مو بانا، يعني هو المثل. يعني يقول لك الألماسة لها ست زوايا أو سبع زوايا أو ثمان زوايا حسب كيف يسقلها الشخص اللي يسويه. فانت تشوفها من هني بطريقة لمعان مختلفة، تشوفها من هني بطريقة لمعان مختلفة، تشوفها هني بطريقة لمعان مختلفة. بس هي في الأصل شيء واحد. فحسب الضوء ساقط عليها والزاوية يكون التجلي أو التجسيد لها. فانا نفس الشيء، ولأي إنسان نفس الشيء، أنه عبارة عن عدة أوجه غير متناقضة. عرفت؟ متعاكسة مش متناقضة بمعنى أنه ما يكون طيب وشرير في نفس الوقت ما يستوي صح، بس هني يكون طيب وهنا يكون شرير ممكن، وهني يكون مثلاً جاد وهني يكون هزلي حسب السياق اللي ينحط فيه. فيوم يفهم الإنسان هذا التنوع ما يحس أن أنا... هل أنت قلته بالضبط؟ واحد ربيعي زمان، الحين ما صار ربيعي، قال اكسر اكسر بيعي. قال لي أنت منافق شي. قال لي يعني قلت له ليش؟ قال أنت معانا شخصية وبعدين تطلع في الإعلام وي جدي وجدتي. وعرفت أن جدي يعني من الجدية، من جدتي. قلت له الكلمة المعروفة، يعني الكل مقام مقال. أنت تحطني في سياق جدية وإفادة ناس، لا تحطني في شيء قالب عفوي، وأنا في كل الحالات نفس الشخص. فيوم تفهم هذا الشيء عنك، يعني سبحان الله تقدر تتأقلم وتتكيف مع كل شيء وما تغتر. أم نقطة جداً مهمة، ما أقول لك أن أنا ما اغتريت في مرحلة من المراحل، يمكن الحين أكون مغرور وعايش الدور، يمكن. لكن الشيء اللي يحفظك من الأوغال أو الإغراق في شو اسمه شوفة النفس، وفي شو اسمه في الكبر، هو أنك تعرف أنك في النهاية مجرد مرآة تعكس هذه. قالها واحد من المنتز، واعتبرها من قواعد الحياة عندي. فأسهبت شوي، بس بفصل في النقطة هذه لأن مهمة. قال لي أنت مرآة تعكس. قلت له شو يعني؟ قال لي لا تشوف نفسك مصدر للضوء أو للنجاح أو للثقافة أو للمحتوى، لا أنت شو ينعكس فيك من تجارب، من خبرات، من قراءات، من تأملات، أنت تعكسها للناس. فهو غير صادر عنك، فما لك حق التكبر أو العجب أو الغرور، لأن أنت أداة تعكس هذا الشيء، تعكس خلينا نقول مواهب الله عليك. فيوم تفهم هذه الفكرة خلاص أنت تعيش براحة أكثر. ترى مو بانا هذا انعكاس، أنا مجرد أداة، أنا مجرد ناقل. فخلاص، كل ما ارتفعت، كل ما اعتليت، كل ما اشتهرت، أنت بعدك في نفس الصورة الأساسية اللي أنت مشخصها عن نفسك. أنا موضوع النفاق يوم من الأيام كنت ألعب فدل مع الشباب. أنا يوم ألعب رياضة أعصب لأني أحس ما عصبت ما أكون استمتعت. أنا كلمة لعب ودي شباب أكرهه، يا تحدي، ذبح، يا ما بعب صح. فكنت أتنرفز وأصارخ، فيقول لي الله أنت محتوى إيجابي تصرخ. ففعلاً الناس ساعات ما تميز أن هذا دور تلعبه. أنت خل هذا الموضوع. أنا بسألك يا أخي، ليش موضوع الكبر والتكبر شفت بس مربوط بموضوع وجودك في السوشيال ميديا؟ شو اللي يدعو أنك تتكبر أصلاً أو شو هو الإغراء اللي يستوي لك عشان تقول طحت في الكبر من هالشيء؟ أم بشكل عام أي مهنة تحت الضوء فيها مخاطر وفيها خلنا نقول تحديات، سواء كنت مدير، سواء كنت إعلامي، سواء كنت صانع محتوى، مذيع، حتى لو مهندس معروف في محيطه، لأنه يصير عندك تطرفين: تطرف مدح زايد من الناس لما يشوفون مثلاً عندك لمعان معين أو تميز معين، والتطرف كره زايد. فالاكستريم هذا يخلي الإنسان مضطرب، فما يعرف يقيم نفسه عدل ولا يشوف نفسه في مرآة الآخرين بشكل متوازن. فينتج عن ذلك شو؟ أنه يشوف نفسه بزيادة أو يشوف نفسه اللي هو الصورة المعاكسة تماماً اللي يسمونه... نسيت شو يسمونه، له مصطلح كأنه يشوف نفسه أقل. أوكي، بي الحين في مخ نسيته، أنه يكون يعني يشوف نفسه غير مستحق أو عدم الاستحقاق أو دعوة الاستحقاق الزايد. يعني يا شي. فهاي المهن أو هذا الظهور هاي فاتورته، هاي ضريبته. عرفت؟ فانا من الناس اللي احتكيت فيهم، احتكيت مجال أن تحتك بناس وايدين، كعشرة سبعة، اللي شفتهم غير مفتونين بالهالة اللي حولهم، سواء كان ثري غني موهوب، دائماً في تغبيش وتشويش يخليه يعيش هيلمان أو فهمت حالة معينهما. ما أبر نفسي منها، يمكن أنا بعدني أعاني منها. فهذه إن هاي المهن تعطيك نمط سلوكي أو شخصي غير الطبيعي، غير الفطري. فإذا أنت ما كنت واعي أنه مهما صار لي هذا الشيء أنا ترى إنسان عادي طبيعي، هذا يعني ظرف لازم أتعامل معه، ما أشوف نفسي على الآخرين بسبب أن أنا موجود في هذا الظرف. شهاب اللي عنده 4 مليون وما أحد يعرفه، هذه سمعته. أتوقع شهاب 6 مليون. لو سمحت 5 مليون. بس ليش يقولون أم؟ يعني أحياناً يكون مزح في سياق القدح. عرفت هو يقصد فيه يعني يكو...