Skip to content

قصة المعطي كاملة من حارس لأقوى معالج فالمغرب | قصص رعب بالدارجة

قصة المعطي، حارس ليلي سابق، يروي تجربته المرعبة مع الجن في منشأة كهربائية بالمغرب.

Key Takeaways

  • القصص الشعبية المغربية تحتوي على تجارب حقيقية مع عالم الجن والروحانيات.
  • العمل في أماكن مهجورة أو نائية قد يعرض الأشخاص لتجارب غير طبيعية.
  • الدين والقرآن يلعبان دوراً محورياً في مواجهة الظواهر الخارقة وحماية النفس.
  • التجارب المرعبة قد تؤثر على الحالة النفسية والجسدية للفرد بشكل كبير.
  • التواصل مع الآخرين ومشاركة القصص يساعد في فهم وتجاوز هذه التجارب.

What the video covers

  • المعطي رجل مغربي عمره 67 سنة، كان يعمل حارس ليلي في منشأة كهربائية تابعة للدولة قبل تقاعده.
  • يروي تفاصيل حياته الروتينية في العمل، وكيف كان يتعامل مع الحشرات والمشاكل اليومية في مكان الحراسة.
  • يحكي عن حادثة غريبة عندما ضرب شجرة تسبب في ظهور ظواهر خارقة للطبيعة وأحداث مرعبة.
  • يصف لقاءه مع مخلوق غريب ذو وجه محروق وعمامة خضراء، مما أثار رعبه الشديد.
  • يواجه المعطي أصوات وأشباح في مكان عمله، ويشعر بوجود جن يلاحقه.
  • يحكي عن تجاربه مع الجن وكيف أثرت عليه نفسياً وجسدياً.
  • يتحدث عن تدخلات دينية ودروس دعوية قام بها بعد هذه التجارب.
  • يصف مواجهاته مع شخصيات جنية مثل يحرائيل وسحطوط، وتأثيرها عليه وعلى من حوله.
  • يروي كيف تم علاجه بالقرآن والأذكار والطرق الروحية للتخلص من تأثير الجن.
  • القصة تعكس مزيجاً من الحياة اليومية والتجارب الروحية والمرعبة في الثقافة المغربية.

Answers

Questions about this video

من هو المعطي وما هي وظيفته السابقة؟

المعطي رجل مغربي يبلغ من العمر 67 سنة، كان يعمل حارس ليلي في منشأة كهربائية تابعة للدولة قبل أن يتقاعد.

ما هي التجربة المرعبة التي مر بها المعطي في مكان عمله؟

ضرب المعطي شجرة في مكان الحراسة مما أدى إلى ظهور ظواهر خارقة ومخلوق غريب بوجه محروق وعمامة خضراء، مما سبب له رعباً شديداً.

كيف تعامل المعطي مع الظواهر الخارقة التي واجهها؟

اعتمد المعطي على قراءة القرآن الكريم والأذكار واللجوء إلى التحصين الديني كوسيلة للحماية والتخلص من تأثير الجن.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00
Speaker A
هذا عمي المعطي في عمره 67 سنة، رجل من عامة الناس، مزوج وعنده أولاد وحتى الحفاد، ما شاء الله. الخدمة نتاعه دابا متقاعد، ولكن هذه قبل 34 سنة عمي المعطي كان خدام حارس ليلي في واحد المنشأة كهربائية تابعة للدولة، يعني كان خدام في
00:18
Speaker A
الوزين تاع الضوء، كيف نقولوا حنايا بالدارجة المغربية ديالنا. يقول معطي حياتي كانت مزيانة الحمد لله، وغادي مع الدنيا بداك الشي اللي قسم الله تعالى. تزوجت ودرت ولادي كاملين وأنا خدام في هذه الخدمة والوظيفة اللي طبعا كانت عندي الحمد لله.
00:34
Speaker A
كانوا عندي ثلاثة أولاد البنات وزوج أولاد، وفي هذا الوقت اللي نحكي قصتي، راه كاملين مزوجين وبوليداتهم ولله الحمد. كاين اللي عايشين معنا هنا في المغرب، وكاين اللي عايشين في ديار الهجرة. عندي بنت مزوجة في كندا، وعندي بنت ثانية مزوجة
00:50
Speaker A
عايشة في فرنسا. ما تبقى كلهم عايشين ومزوجين هنا في بلادهم. الروتين تاع خدمتي كان غادي بنفس الوتيرة، تنخدم كل ليلة من السابعة نتاع الليل حتى لسبعة نتاع الصباح، ونهار السبت كان عندي راحة، وفي بعض المرات راه كنت تنقلب أنا وصاحبي وتنرجع أنا نخدم
01:06
Speaker A
النهار وهو يرجع يخدم الليل. وبحكم السنوات اللي دوزت فيها السربيس نتاعي في هذا الوزين، رجعت حافظ شبر بشبر لدرجة غيتزاد غيرون الضوء أو ينقص تنعرفه. كان عندي بيت نتاع الناس اللي كان خاص بالحراسة، تنتناوب عليه أنا والصديق نتاعي في الخدمة عندنا
01:24
Speaker A
فيه البوطة، تلفزة صغيرة كاطز، الباقين عاقلين عليها، وثلاجة صغيرة ومجلة، وحتى فراشنا اللي كنا تنتكاو عليه. وكانت عندنا واحد المكتبة صغيرة فيها مجموعة نتاع الكتب، القرآن الكريم وأدعية، وحتى جورنال قدام اللي كان يجيبهم الصديق نتاعي. وضروري كانت عندنا سجادة على من كنا تنصلي.
01:43
Speaker A
المهم، كما قلت، كانت الأمور عندنا غادة عادي وضابط أموري. أنا وصاحبي الليل نتاعي كان تيدوز بين جولات على الوزين وفي يدي البيل، وبين تنقرا القرآن الكريم، وبين تنقرا شنو جاب صاحبي من الجرائد والمجلات والكتب، وبين مرة تلقاني شاعل التلفزة،
02:01
Speaker A
وبين مرة ثانية تلقاني شاعل الراديو، وكان عزيز الصراحة الراديو وكنت تنفضله أكثر منين تيكون عندي الليل. وفي بعض المرات منين تتكون الأمور هادية وطبيعية وما كانت حتى شي حاجة، أو منين نعرف بلي الدراري بيرمانونس نتاع الليل ما غيخرجوش وماغيجيوش
02:20
Speaker A
الوزين، كنعس في بلاصتي عادي وبلا ما يكون حتى شي مشكل. وفي بعض المرات، وخا تندير الاحتياطات نتاعنا، الله يسمح لينا، ونكون ناعس حتى نسمع الدراري عند الباب تاع الوزين تيكلاكسوني، جايين ياخذوا الكاميون تاع السربيس والدوزان اللي غيحتاجوه لديهم
02:35
Speaker A
الخدمة اللي جاتهم على غفلة، وغالبا كانوا تيجيو بحال هذ الخدمات نتاع الغفلة منين تتكون شي شتا قوية أو ريح قوية. وفي بعض المرات كيوقع عطل كبير في شي حي كامل اللي يستدعي الخروج العاجل نتاع الدراري. هذا الشي تنعاود لكم في بداية التسعينات، فين كان
02:52
Speaker A
غالب البوطو د الخشب هو اللي بالزايا في المغرب. فهكاك الليالي تيدوز وغدوز الأيام والشهور والسنوات وباقي عاقل. غتجي واحد الليلة في الصيف اللي غنجيب باش نشد على صاحبي فيها السربيس، وغنلقاه تيمسح وجهه والعنق نتاعه بفوطة من العرق اللي كان
03:10
Speaker A
نازل عليه وبقوله مالك ياك لاباس، أس أحمد جاوبني. غا كنت نجمع ذاك الخشب والورق اللي عند الشجرة اللي في الدخلة، حيث تما كيكون الظل هابط عند هذا الحيط، وكنبغي نتكى تما، ولكن قوة النمل والحشرات اللي تتجي من هذ
03:24
Speaker A
الشجرة والو، واش تنجلس في خاطري؟ رديت عليه: آه عندك الصح، وحتى أنا را كنخرج اللحاف والراديو بالليل، ولكن كنبقى مبرزط مع هذ الحشرات وخاصة الناموس اللي كيجيو من هذ الشجرة. فكرت كاع نجيب سداري د الخشب على قبلهم، وهو يرد علي السي أحمد: إيوا شنو
03:41
Speaker A
غندير؟ واخا تجيب سداري، هما راهم تابعين الشجرة صافي. السي أحمد لبس حوايجه وهز البيكالا نتاعه، قال لي: تصبح على خير والله يعاونك، وجا غادي. بعديها، من بقيت غير بوحدي بقيت تنفكر وجاتني واحد الفكرة للراس، ويا ريت ما طبقتها ولا أصلا ظهرت لي
03:58
Speaker A
هذ الفكرة في الراس، حيث من تماكين غنجبد على راسي البلا والمصايب اللي كنت الصراحة في غينهم عليهم وبعيد عليهم تماما. بقيت نقول كيفاش هذ الحشرات اللي ما لقينا راحتنا معهم، وصاحبي مسكين من قبيلة، وهو مع هذا الخشب والورق، وشوف حالته كيف ولات. علاش
04:15
Speaker A
ما نحيدش أنا اللي داير هذا السبب في مرة وجامع الحشرات علينا، واللي هي الشجرة؟ وفعلا غندخل للديبو نتاع الوزين، وغنجيب شقور ونبدا نضرب فيديك الشجرة. عاقل غنضرب ستة أو سبعة أع الضربات، وهي يدي غتعواج لي في البلاصة بحال إلا شي حد شد يدي وهو
04:34
Speaker A
يلويها ويرجعها لور. هنا أنا وقفت وبديت نقول بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله الرحمن الرحيم، وهو أنا مازال مصدوم وما فاهم والو. فقلت ربما عادي راه ما موالفش، وحيت أصلا ما موالفش مع الشاقور ولا نحفر هكذا بالفأس ولا بالشاقور، وربما مراني حتى
04:52
Speaker A
بارد، فربما علاش وقع لي هذا الشي، ويدي التلوات صافي. بقيت تنحرك في يدي شوية، نسرحها الفوق، نسرحها لتحت، صافي. حسيت راسي شوية، وحسيت حتى الجسم نتاعي سخن بهذ الحركات، صافي رجعت هزيت الشاقور وبديت نضرب الضربة الأولى، الضربة الثانية. غنلقى
05:09
Speaker A
راسي طايح مجبد عند العتبة نتاع البيت نتاع الحراسة، وباش تعرفوا بين الشجرة وبين العتبة قريب من 5 متر. كيفاش حتى جيتم وشكون ضربني أصلا؟ الله أعلم. نضت وأنا والله كلي رعب وقلبي تيضرب، ووالو. واش تلفت جهة الشجرة؟ غندخل، جبيت نسد الباب والشرجم، وخا
05:30
Speaker A
كان هد وديك سيدي سخانة فذاك الوقت، وطحت في بلاصتي مجبد، وأنا تنبدا نعاود هذ الأحداث اللي طرات لي غادابا شوية، واللي عندها تفسير واحد وهو راه الجنون كاينين هنا حدا ديك الشجرة. بقيت على ديك الحالة، وبقيت تنقرا في القرآن وأنا مجبد في بلاصتي،
05:47
Speaker A
وشوية وبحال اللي غادي نسمع شي صوت جاي من برا، وهو تيبان لي خيال أو ظل، بحال إلا تمشي ويجي جي بالزربة عند العتبة نتاع الباب. من قوة الخلعة اللي كانت فيا، أنا تيتسحب لي أحمد صاحبي، رجع نسى شي حاجة ولا
06:04
Speaker A
بحال ما هكا نسيت باللي أصلا كل واحد فينا عنده الدوبل نتاع المفاتيح نتاع الباب الكبير. فبقيت تنهيض حمد، واش أحمد هذا والو؟ واش جاوبني شي حد؟ صافي هنا أنا عرفت هذا ماشي أحمد، هذا شي حد آخر. وشوية وأنا نسمع
06:20
Speaker A
الدقان في الباب. هنا تجمدت في بلاصتي وعرفت شي حاجة نتاع الشر هذه لاحقها لي، وهو ذاك الدقان غيسكت وغنبقى نسمع ونشوف بحال إلا شي حد تيحل ويدور البوانية نتاع الباب، وهي الباب غتفتح وبقى سكات، ما تنسمع والو. وكانت عندي شي حاجة داخل كانت تتفرق
06:41
Speaker A
بين خوف نتاع الشفارة وبين هذا الخوف اللي تنحس به دابا، اللي كان باين بلي هذو الجن اللي تيديروا معايا هكذا، معها شي الشفارة هنا. بالخلعة شعلت التلفزة وعليت ليها في الصوت، وشوية وتنسمع الشاقور اللي كنت تنضرب به، بحال إلا شي حد تيحكه ولا بحال
07:00
Speaker A
إلا تيمضيه على الحيط نتاع البيت نتاعي. أنا بقيت تندعي الله يا ربي، واش هذ الليلة، وتنهضر مع راسي وتنقول يا المعطي، أش درتي لراسك يا المعطي؟ أش درتي لراسك هذ الليلة؟ أش من بلا جبدته على راسك؟ أش بينك وبين شي
07:15
Speaker A
جنون؟ بعديها غتولي ديك الباب اللي عاد دابا تفتحات، غنسمعها تسد وتزدح بقوة كبيرة، زياف لدرجة صدري بغى يخرج من بلاصته بالخوف والخلعة. أنت ديك الزدحة، بعديها منين تسدات الباب ورجع السكات، غنسمع بحال شي حد تيتمشى لداخل في الكولوار اللي فيه
07:35
Speaker A
بيت الحراسة، وداخل في الكولوار على من كان الديبو نتاع الماتيريال الصغير. بعديها منين تسدات الباب ورجع السكات، غنسمع بحال إلا شي حد تيتمشى لداخل في الكولوار اللي فيه بيت الحراسة، وداخل في الكولوار على اليمين كان ديبو نتاع الماتيريال الصغير
07:54
Speaker A
والغالي في نفس الوقت. هنا بقيت تنسمع الخطوات نتاع اللي كان يتمشى غادا وتبعد، ومن الخطوات نتاعه باين باللي الراجل كان ضخم وثقيل وشاد الأرض. صافي حسيت بحال إلا بعد قلت غنحل الباب نتاع البيت ونطل نشوف شنو كاين. ويا ريت كون كاع ما طليتش، حيث
08:13
Speaker A
أنا يلا مع غنفتح الباب مع غنلقى ذاك الشي في وجهي، والعياذ بالله. راه نوصف لكم صيفته وخليقته كيف ما داير، ما غنقدرش نوصفه 100%. كان وجهه كحل وبحال إلا محروق ولا ممسوخ، وداير عمامة خضراء على راسه، وعيني ما كانوش بحالنا، فيهم الأبيض والكحل، لا كانوا
08:34
Speaker A
كلهم بيضين. فأنا غاشوف ذاك المنظر المرعب، ما غنعباش براسي حتى غنقلبها. صدقوني غوات وبكى بحال المرأة. جيت طايح على الركاب نتاعي في الأرض من قوة المنظر والرعب اللي شفته في وجه هذا المخلوق. عليت راسي لقيت راسي غا بوحدي، وذاك المخلوق مشى هنا. صافي
08:54
Speaker A
بقيت تنهضر مع راسي وقلت خاصني نخرج من هنا باش ما كان مانيش عارف إلا ناست هنا هذ الليلة شنو غيطر لي. دخلت للبيت نتاع الحراسة، هزيت المفاتيح نتاع الباب الكبيرة وجيت خارج. كان بين الباب الكبيرة وبين بيت الحراسة واحد 300 متر، وأنا في طريقي
09:12
Speaker A
وهي غتشدني واحد الرجفة وواحد البرودة، مع أنه كنا في عز فصل الصيف وكانت الحرارة. وهنا غنسمع بحال صوت، صوت الوالد تيعيط على بسميتي. تلفتت ورايا، وهو الصوت كان جاي من بيت الحراسة. بقيت مسمك في بلاصتي وبحال إلا عقلي ترفع، وأنا نقول يا ربي أش جاب
09:32
Speaker A
الوالد لهنايا عندي في هذا الليل، وهو راجل كبير في العمر. أنا على نيتي بقيت تنقول له الوالد با، وهو تنسمع المعطي أني هنا. رجع أولدي، وهي بحال عقلي رجع، وأنا نقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، هذا راه ماشي
09:49
Speaker A
الوالد. صافي، تمي غادي جهة الباب الكبير، وهو من بعيد تيبان لي بحال خيال وظل نتاع راجل واقف عاطيني بالظهر. وقفت بلاصتي، هو ذاك الخيال بحال تلفت جنب، وهو يصدق ذاك المخلوق اللي خرج لي قبيلة، وشفته عاد دابا عند بيت الحراسة. عرفته غير من العمامة
10:08
Speaker A
واللحية نتاعه. هنا صافي من قوة الرعب اللي كنت فيه، صافي بقيت تنغوت بصوت عالي وتنقول: شكون أنت وشنو باغي مني؟ وكلت عليكم الله تعالى ما تاديونيش، وكلت عليكم الله تعالى ما تاديونيش. ها العار، أنا من هذ الليلة ما غتشوفونيش هنايا وأنا تنتكلم حتى غ...
10:27
Speaker A
صوت نتاع دري صغير تيبكي بكى كان قوي وشديد بحال الا طاح او تضرب ولا بحال ما هكا هكا جاني من الصوت نتاع البكا تاعه وبحال الا معه الام نتاعه تتحاول تهدن فيه باش ما يبقاش يبكي والمرعب في هذا الشي
10:44
Speaker A
اخوتي هو انه الصوت كان جاي من جهه الشجره اللي كنت قبيلات جالس تنضرب فيها بالشاقور باش نقطعها وطر معايا ما طرا وهنا اللي غيوقع معايا وغنعاود لكم ربما غيجيكم بحال شي فيلم تاع الرعب ولكن راه بصح وقع معايا
11:02
Speaker A
انا شخصيا اللي وقع هو انه ذاك الراجل بقى واقف عند الباب وانا تنشوف فيه ولكن في نفس الوقت غنلقى صوته عند ودنيه وتيهضر معايا قال لي واش عرفت راسك شنو درت المعطي او لا وانا نقص نصيح قلبي ونجاوب
11:20
Speaker A
والله ما عرفت شنو درت وما عرفتش شنو هذا الشي اللي طرا وداز علي دابا في هذ الليله وهو يرد عل انت راك تعديت علينا قلت له باش وكيفاش قال لي تعديت علينا منين ضربت الشجره وبغيت تقطعها والضربه نتاعك راه جات في
11:38
Speaker A
ولدي وهو دابا بين الحياه والموت والا صار حتى ولدي مات راه غنقتلك بدمه وناخذ بتاره والا عاش اقل شي غنديره معك وغنادبك ونمرضك في حياتك واخا غتخرج وتمشي من هنا غنتبهك فينما كنت وفيما مشيت رديت عليه كنطلب منك السماح وراه والله ما درتها ليه
12:01
Speaker A
ولا لكم عن قصدي وما كنتش عارف بلي انت كاين تم انت وعائلتك وهو يرد لي انتما بنو ادم كلكم هكذا وكلكم حتى تطفر عاد تتقولوا نفس الكلام انا رديت عليه سمع اسيدي انا راجل متقي الله وت تنعرف بيني وبين الله
12:19
Speaker A
تعالى والا انت من الجن وتتقول بلي انا ضربت لك ولدك وهو داب الحياه والموت بسبب انا فانا نام الشجره ضربتها ولكن واش كنت قاصد نضرب ولدك ولا ناديه طبعا لا [تنحنُح] وهنا تنسمع صوت جاي من الجهه فين سمعت الصوت نتاع الولد والمراه ولكن كانع
12:42
Speaker A
راجل ثاني وكان صوته بحال راجل كبير في العمر وهو يكون شارع انت وياه حرموت عند القاضي يفصل بيناتكم حتى الراجل عنده حجته معاه تشارعوا عند القاضي احسن وهنا الجن اللي كان لابس الهمامه وعنده اللحيه واللي عرف دابا بلي سميته حرموت غينتفض ويغضب
13:02
Speaker A
وبنبره قويه ومرعبه اكثر هذ المره وهو يقول لا ولدي ودم ولدي ناخذه بيدي انا [تنحنُح] ما كانش علاش نمشيوا عند القاضي وهنا ثاني غنسمعوا صوت مراه اللي هي ام الولد ومراه حرموت وهي ترد عليه حرموت سمع الكلام باك شوفوا القاضي هو اللي غيفصل
13:24
Speaker A
بينا وبين الماضي الصراحه انا هنا خايف ومرعوب ومفزوع من هذا الشيء اللي تيطر وتنشوف بعينيا وتنسمع بودن ولكن راه الصراحه وحق الله الذي لا رب سواه اذا كان عندي احساس او شي حاجه كانت داخل عندي باللي غنسلك منها ونخرج منها سلامات باش
13:49
Speaker A
وكيفاش الله اعلم هنا غنشوف جهه حرموت وهو يبان بحال هبط راسه وبقيت تنسمع الانفاس نتاعه من بلاصتي وخا هو كان بحيد عل شاف فيا وشاف جهه الشجره هو يقول واخا نمشيو عند القاضي هنا انا قلت مع راسي واش هذا
14:06
Speaker A
القاضي راه حتى هو في الشجره ولا هنا في الوزين انت الضو فيشي بلاصه ما شايفهاش انا وغيجي عننا باش نتشار عوا معه ولا غيقولوا لي صافي حتىصباح ونمشي عنده تيتسحب لي بحال القاضي نتاعنا كيف ما تنتشار حنايا في المحاكم نتاعنا ولكن اللي
14:26
Speaker A
كان جاي وغنشوفه ما كانش عمره تيدور لي في العقل نتاعي ولا في البال نتاعي غنعيش بحاله في حياتي وانا واقف تنشوف في جهه حرموت حتى نلقى الراجل اللي كان تيهضر وقف عل وغنشوفه مباشره قدامي كيف توقعات كان راجل كبير في العمر وحتى هو لابس عمامه
14:47
Speaker A
وعليه بحال السلهم وعنده الحيه حتى هو في وجهه وملامح وجهه كاع ما كانت تتبان وهو غيشدني من يدي وغيقول لي زيد معايا من هنا تمشينا غير خطوات وهو يقول لي سد عينيك وعندهاك تفتحهم حتى نقول لك سديت عينيا
15:03
Speaker A
وهو بقى تيتمشى بيا وهو غير خطوات ثاني وهو غيقول لي فتح عينيك المعطي وتبعني وما تبحلقش بعينيك بزاف الناس اللي هنايا تبعني غا انا بقيت من ورا هذا الراجل الكبير ومره مره تنخطف او تنستارق الشوف بعينيا من اليمن ومن جهه اليسر وهما
15:24
Speaker A
دوك الناس كلها وفين كاين تيجري وفين غادي وكيف عايش بحال الا مدينه نتاعهم عايشين فيها وتنسمع حتى الصوت نتاع الالاد نتاعهم وهما تيلعبوا تمشينا حتى غنوصل لواحد الدار بحال الا مبنيه بالطين ومسقفه بالخشب يعني بحال الا قديمه وهو ذاك الراجل اللي مشيت معاه وهو يقول
15:46
Speaker A
لي ابقى هنا سايني حتى نرجع عندك وقف عند البهاب وهو دق فتحوا ليه وهو يدخل بقى تماكين قريب شي ثلاثه اع الدقائق وهو يخرج عندي وشير لي بيديه اجي دخل مشيت جه الباب دخلت معه وست الباب من ورانا وحنا دخلنا
16:02
Speaker A
لديك الدار وهي لقاوها عامره بالرجال وجالسين بحال الا عندهم شي عشاء او مناسبه او فرح بحال ما هكا وكان حتى صوت النساء جاي من بيت اخر وهذ الدار باش تستوعبوا وتعيشوا معايا مزيان شنو شفت من برا كانت تتبان لي صغيره ودار عاديه وقديمه بحال
16:23
Speaker A
دوك الديور اللي عننا دابا اصلا في الاطلس ولا في الجنوب نتاعنا ولكن الداخل منين دخلت واللهيا نوصف لكم ماغنتوفقش باش نوصف ذاك الشي اللي شفت بعيني بدقه حيت شفت تريات كبارين والفراش كان باين فاخر وعالي الجوده بحال الا مصايب بالصوف ولا من
16:45
Speaker A
الحرير يعني بحال ما هكا انايا على ما شفت بعيني ولكن كان باين فاخر وعالي الجوده والاثات والمخاد كان كلشي نقي وزوين والدار كيف ما قلت كانت واسعه وكبيره وحتى البيوت كانوا فيها بزاياف وكبارين وكانوا تجلسوا على الارض يعني تفريشه عربيه ومول
17:05
Speaker A
الدار كان باين كان هو القاضي نتاع الجن اللي جينا لعنده وحنا داخلين لداخل تنسمعوا صوت نتاع الدف والغناء نتاع النساء وبحال الا كانوا تيشطحوا والنساء باش تفهموا واحد الامر راه ما شفتهمش الصراحه من غير صوتهم حيت كانوا معزولين
17:25
Speaker A
بوحدهم وما مختلطينش الرجال وحنا تنتمشاو وغاللمح ولاد صغارين تينقزوا ويلعبوا ودايرين حلقه على واحد النهار شاعله وشويه غنلقى راسي هذاك الراجل اللي جيت معه دخلنا لواحد البيت اللي كان فيه الرجال وكانوا تقريبا غير الناس الكبارين في العمر ولابسين الاسود بالزائف من غير واحد
17:49
Speaker A
الراجل اللي كان كبير في العمر وكان عليه بحال نقولوه غيبه وقار وكانت عنده لحيه بيضاء وطويله وداير عمامه كحله والناس بحالله دايره ومتحلقه عليه وكيف قلت غير هو اللي كان لابس الابيض في وسط ذاك المجمع وغنعرف باللي هذا هو القاضي اللي
18:10
Speaker A
جينا عنده وهنا وفي لحظه غيتقدم الراجل اللي جيت معه اللي هو باحرموت وغيتكلم مع القاضي في ودنه وهو تيتكلم معاه والقاضي تيشوف في بعينيه عرفت باللي باحرمود تيهضر له عل صافي رجع ركبني الخوف والرعب منين شفته تيشوف في بدوك الشوفات وذوك النظرات
18:35
Speaker A
قلت مع راسي مشيت فيها وتى حد ما غيجيب خبار اري هنايا وهنا غيوقع العجب العجاب واللي غادي يعطيني جرعه امل باللي اللي جاي فيه الخير ان شاء الله المهم جاني بحال ذاك الاحساس اللي جاني باش عرفت غنمشيو عند القاضي حيت هنا غيشوف في
18:54
Speaker A
القاضي ويهز راسه وعينيه جهتي وهنا كل شي كان تيسمع ويشوف جهه القاضي شنو غيقول القاضي هنا شاف في وغيقول سمع المعطي ما عندك مناش تخاف ولا ترعب وتاكد بلي في المحكم المحكمه نتاعي ما غيضي عليك الحق وفي نفس الوقت ماكنتهاونش مع الظالم ومول
19:15
Speaker A
الباطل المعطي يقول وهنا القاضي غيندي ويعيط ويقول حرموت زيد هنا بين يديا فراه ملي جينا حتى لدابا عاد غنشوف حرموت فين كان ولا فوقاش جا ولا كان هنا قبلنا الله اعلم وغيعيط عل القاضي حتى انا قرب هنا المعطي قربنا عنده وهو غيسول الحرموت
19:37
Speaker A
الاول شنو بينك وبين هذا الراجل رد حرموت هو ضرب لي ولدي بالشاقور وهو دابا بالحياه والموت هنا القاضي قال لي شرح لي مزيان المساله ديالك كيفاش ضرب ولدك عرض حرموت هذا سميته الماطي وهذ الليله جاب شاقور وبدا تيضرب في الشجره اللي فيها الدار
19:56
Speaker A
نتاعي انا وولادي ووالدي وخوتي من هذه سنين قبل ما يكون حتى فمنين كان تيضرب في الشجره واحد الضربه غتجي في ولدي وغتجيه الدقه والضربه بين كتافه وهو دابا طايح في الفراش يا يعيش يا يموت وانا الصراحه كنت مخيره بين امرين بين الى مات ولدي غننتقم
20:18
Speaker A
ليه وناخذ ابثاره ونقتله او الى عاش غنعدذب ونمرضه في حياته كيف ضرب لي ولدي واداه ولكن را حتى الوالد وموت الولد عرضوا عل باش نمشيو عندك ونتشارعوا عندك هنا في مجلس القضاء ومنعوني ما ندير والو حتى نعرضوا عليك القضيه نتاعنا
20:38
Speaker A
هنا القاضي غيتلفت جهتي وغيقول لي شنو تتقول في هذا الشي اللي قال حرموت في حقك قلت له نعم اسيدي القاضي قال اللي قال حرموت كله صحيح وحق بقاو تيتعجبوا في وبقاو تيشوفوا في بنظره استغراب وانا نكمل هضرتي وانا نقول القاضي غير هو انا والله
20:57
Speaker A
العظيم ما كنتش عارف باللي ولد حرموت كاين تما كاين في الشجره كل ما كنت باغي ندير وكنت باغي نحيد ونقطع ديك الشجره حيت كانت جامعه لينا الحشرات بزاف وكنا متاديين منهم فوان تنضرب بالشاقور غتعواج ل يدي قلت يمكن غير تشنوش عضلي ورجعت كملت ولكن
21:20
Speaker A
هذ المره منين ضربت في الشجره ماغنعباش براسي حتى غنلقى راسي مهزوز ومليوح بضربه في السماء حتى ما غيشدني غ الحيط هنا القاضي شاف حرموت وهو يقول له انت اللي ضربته جاوبوا حرموت الاولى كان ولد دي والثانيه اه انا اللي رميته منين جاب
21:40
Speaker A
الضربه نتاع الشاقور في الولد هنا القاضي غيجمع الكلام وغينطق ويقول هذ الليله الهرس نتاع بنتي ولكن واش غيمنعني باش نقضي بيناتكم لا هذا الشي حرام ولا يجوز في شرع الله تعالى هنا اخوتي منين انا سمعت هذ الكلمات من فم القاضي ما تصوروش
22:02
Speaker A
شحال فرحت وشحال زاد املي في الله تعالى باللي غيفرجها الله تعالى عل وهذ الليله حيت عرفت باللي القاضي مسلم وحتى هذا الجن مسلمين هنا القاضي قال الاب حرموت اللي جا معايا خذ الماضي وسيروا للبيت المجاور يضيفوكم ويكون خير ان شاء الله وقال
22:23
Speaker A
الحرموت سير جيب لي ولدك دابا هنا عندي باش نشوفه بين يديا رد عليه حرموت غنمشي دابا نجيب لك دخلت انا واب حرموت لديك البيت وهي لقينا شي رجال جالسين وكانوا واحد جالس حدا الاخر ولكن اللي لاحظت انه حتى حد ما تيهضر مع الاخر
22:45
Speaker A
اللي في جنبه يعني غا جالسين واش تيهضروا بلغه صامته واش تيهضروا بالتخاطر ولا بالافكار الله اعلم ولكن هذا الشي راه هو اللي شفت بعيني المهم شويه وهو واحد منهم جاب لينا الشاي ومه التمر كلينا وخا الصراحه ما كانت بنه فذاك الشاي ولا ذاك
23:06
Speaker A
التمر وغيدوز غير شويه نتاع الوقت وواحد تيطل علينا فيديك البيت وغيعيط علينا جيو راه القاضي تيساينكم دخلنا للبيت اللي كان فيه المجلس نتاع القاضي وهو نلقاو حرموت ومه الابن تاعه الولد نتاع حرموت كانت عنده بين 17 سنه 19 سنه على حساب ما كان
23:26
Speaker A
يبان لي في الشكل والصفه نتاعه وكان داير ضماضه بحال الفاصمه على الجرح اللي كان عنده في الكتف نتاعه وهو القاضي سول ولد حرموت وقال له واش فعلا الضربه اللي فيك سبابها الضربه نتاع الشاقور جاوبوا اه نعم سيد القاضي واللي ضربني هو هذا الراجل
23:46
Speaker A
وكنت عطيته انذار باش يمشي ويتخلى على هذا الامر انت يقطع الشجره ولكن والو رجع ثاني وضرب بالشاقور وهنا القاضي سولوا سؤال ثاني وقال له وباش تتحس دابا قال له عندي الم كبير وحتى يدي ما تنحسش بها ولا تنقدر
24:03
Speaker A
نهزها ولا نحركها هنا القاضي غيهضر معه واحد اللي كان في جنبه وملاصق معاه هضر ليه في الودن نتاعه بشي كلام كان غا بيناتهم وهو ناض ذاك الراجل وخرج من البيت وما غدوز حتى 10 الثواني وهو غيرجع ذاك الراجل اللي كان هضر معه القاضي ومه راجل
24:22
Speaker A
ثاني جا معه قربوا حتى وصلوا عند القاضي هنا القاضي غيشوف ذاك الراجل اللي عاد جا دابا وقال له شوف الحاله نتاع هذا الولد هنا الراجل بدا تيحيد الديما يعني الفاصمه اللي كان داير الولد على الجرح نتاعه وبدا تيشوف الجرح وبدا تيضغط على شي نقاط في
24:39
Speaker A
الجسم اع الولد اللي كانت بعيده تماما على البلاصه فاش كان مجروح الولد انا استغربت من هذا الشي ولكن من بعد عاد غنعرف باللي هذا راه طبيب نتاعهم والعلاجات نتاعهم ماشي بحال العلاجات نتاعنا المهم من بعد غيطلب الطبيب من الولد باش يسرح يديه
24:58
Speaker A
مزيان وطلب منه يوقف وبعديها قال له صافي جلس القاضي غيشوف جهه الطبيب وغيسوله شنو بان لك في الحاله نتاع هذا الولد هنا عرفت باللي مصير حياتي واقف على الجواب نتاع الطبيب وهو يرد عليه الطبيب الحاله نتاعه مزيانه وغيتعالج ويرجع مزيان قبل ما يتم
25:19
Speaker A
القمر ويكتمل ان شاء الله تعالى قال له القاضي يعني يقدر يعيش وما يموتش بسبب هذ الضربه رد عليه الطبيب لا باذن الله وغنبدا معه العلاج من هذ الليله هنا القاضي هز راسه بحال الا تيقول قول واخا وهو شاف فيا وفي حرموت وهو يقول دابا ما
25:38
Speaker A
بقى غير حكامي وهو اللي غنطق به دابا اسمع الماضي انت راك بريء من هذ التهمه حيت مادرتهاش عن تدبير وتخطيط انت درتها بالخطا ولكن هذيك كفاره نتاع الاديه اللي اديت ولد حرموت بالخطا والكفاره هي انك في كل ليله فيديك البلاصه عند الشجره من بعد
26:00
Speaker A
اذان العشاء غتلوح العظام الغنمي ولا الدجاج ولا بكري وما يهمش يكونوا بزاف ولا قليل غير اللي كان عندك المهم في كل ليله لوح اللي قسم الله تماكين هذاشي غادي دير لمده سبع ليالي وهذه غتكون هي الكفاره نتاعك مع ولد حرموت
26:20
Speaker A
وحاجه ثانيه غتبقى في الخدمه نتاعك ما كانش اللي غيخرجك ولا ياديك تم وبعد من ديك الشجره في مره وانا نجاوب هنا القاضي قلت ليه انا غنساى باللي تماكين شجره اصلا وهو غيشوف القاضي في اب حرموت وقال له رد المعطي لاهله وهم كانوا
26:40
Speaker A
هنا غيشدني بات حرموت من يدي وخرج بيا من الدار وتمينا راجعين من طريقنا حتى وصلنا لواحد الزنقه كانت بحال مظلمه بزاف هو يقول لي غمض عينيك المعطي غمضت عينيا تمشينا غير شويه وهو يقول لي فتح عينيك راك وصلت حليت عينيا وانا لقى راسي داخل
27:00
Speaker A
عند باب لوزين فين كان حر رم واقف معرض ل في الاول فهنا ما تصوروش باش حسيت وانا رجعت للدنيا نتاعنا من بعد ما كنت في عالم ثاني ما يعلم به غير الله تعالى عالم الجن فحمدت الله تعالى وحسيت بواحد السكينه
27:20
Speaker A
والطمانينه ولله الحمد لداخل البيت وانا تنشوف الساعه نتاع الحيط تنلقاها قريب من الربعه نتاع الصباح وانا تنتذكر هذا الشي وقع الله ما كانش حتى 8 ونص نتاع الليل صافي وهو شويه وغياذن اذان الفجر توضيت وصليت وجلست تنقرا القران وتنذكر الله
27:42
Speaker A
تعالى حتى طلع النهار وجا صاحبي هزيت الصاك نتاعي اللي تنجيب معيا كل ليله فيه ماكلتي وشرابي وما غنقول لصاحبي حتى شي حاجه سلمت عليه الله يعاون وهزيت البيكاله نتاعي ومشيت لداري وصلت للدار فطرت اللي قسم الله وطحت خشبه على الناموسيه حالي
28:00
Speaker A
مناع عش هذه ثلاث ليالي وما غنفيق حتى العصر فقت توضيت صليت وغودت على مراتي لاش ما فيقتونيش قالت لي وراه عيت ما نفيق فيك وانت تتقول لي بلاتي شويه خليني غنزيد شويه قلت لها انا قالت لي اه انت المعطي
28:18
Speaker A
قلت لها اطيني نتغدى بعدا وانا نتفكر هنا العضومه وانا نقول لها اجي بعدا درتي اللحم قالت لي اه كاين اللي كتب الله قلت لها واش اللحم فيه العظم قالت لي اه فيه العظم ياك لاباس المعطي حالك ما عجبنيش شي
28:31
Speaker A
باس ما كاين قلت لها لا ما كاين والو غير واحد الكليب مسكين جبته راه في الوزين وبغيت ندير فيه شويه خير في سبيل الله وندي له شويه عظم وقلت لها بقاي ديري ديما اللحم ومه العضومه باش نبقى نلقى ما ندي
28:44
Speaker A
لكلب مسكين قالت لي صافي واخا ما يكون غير الخير وفي سبيل الله رديت عليها اه في سبيل الله وراه تينبح بالليل معاوني على العسه والخدمه مسكين يعني حتى هو داير بلاصته الصراحه في الوزين صافي بقيت في كل ليله منين تنمشي للخدمه تنساين غياد
29:00
Speaker A
المؤذن تاع صلاه العشاء بشويه وتنخرج دوك العضومه اللي جبت وتنحطهم عند الشجره كيف ما دار معايا القاضي درت هذا الشي لمده سبعه نتاع ليالي كيف جا في الكفاره نتاعي عند القاضي ولا غدا ليه في الليل وانا في الخدمه مع ديك ال 11 ونص نتاع الليل
29:18
Speaker A
غيجيني النعاس وغندخل لبلاصتي والناس وانا ناعس تنشوف في المنام نتاعي بحال الا انا ثاني في المجلس نتاع القاضي نع الجن وهو يقول لي المعطي انت في حل الماطي الله يهنيك فقت مدهوش من هذ الحلمه اللي شفت دابا وعرفت بلي هذ
29:36
Speaker A
الحلمه كانت رساله من القاضي اع الجليه انا صافي بعديها رجعت الامور عاديه كيف الاول وما نكذبش عليكم هذ التشربه والاحداث او هذ القصه اللي دازت علي مع الجن زادتني ايمان اكثر وعلاقتي قوات اكثر بالله تعالى ورجعت محافظ على قراءه القران
29:57
Speaker A
الكريم واكثر من هذا غنحفظ كتاب الله تعالى في اقل من عامين حيت استغليت وقت الفراغ اللي كان عندي بالليل وحتى في النهار وانا في الدار ومن بعدها سبحان الله وهذاشي من تدبير الله عز وجل ل وكرمه عل غنتلاقى واحد الاخ اللي كان صديق ل في
30:17
Speaker A
الطفوله وفيمات المدرسه نتاع الابتدائيه هذا الاخ امام مسجد وداعيه الى الله تعالى وتيعالج الناس من السحر والعين والمس يعني كان راقي شرعي غير انه ما كانش مفرغ لهذا الشيء او هذا الامر تيرقي مره مره وصافي وما كانش تيشترط على الناس فرجعنا
30:39
Speaker A
علاقتنا انا والاخ مزيان ورشدني في الطريق نتاع حفظ القران الكريم وعطاني شي كتب نتاع السيره النبويه والصحابه وبعديها قصص الانبياء وبعديها بقيت تنتعلم الفقه وكان هو اللي تيرشح لي الكتب والمتون اللي نشري والحمد لله من بعد سنوات تعلمت وتفقه بذاك
31:00
Speaker A
الشي اللي خصني نعرفه صافي من بعديها بديت تندعي الناس الله تعالى اللي في المحيط نتاعي بديت مع الاهل نتاعي والابناء نتاعي والعائله نتاعي والجيران اللي كانوا معايا او كانوا ملازمين البيت نتاعي والحمد لله كان قبول في كلامي وهذا الشيء من فضل الله
31:19
Speaker A
تعالى علي حتى غنرجع داعيه الى الله تعالى ولله الحمد كنت تندير دروس دعويه في المساجد وكرمني الله وحجيت ودرت شحال من عمره حيت رجعت تندير مطوف مع احدى الشركات نتاع الاسفار وهذاشي الاخ الصديق هو اللي رشحني لاحدى الشركات والخدمه نتاعي او
31:40
Speaker A
الوظيفه نتاعي كحارس في الوزين بقيت فيها غير شنو هو رجعت نخدم الاغلبيه بالنهار على ود البرنامج الدعوي اللي كان تيكون عندي فيذاك الشهر او فيذاك الاسبوع وحتى في الخدمه وخارج الخدمه كلشي تيعيط لي غا الحاج المعطي وبا المعطي بعديها غنبقى مره
31:59
Speaker A
يعيط لي الصديق نحضر معه جلسات نتاع الرقيه حيت كانوا عندي شي تساؤلات فكان تيعيط علي باش نحضر ونشوف معه بعيني بعديها غنبدا نطالع مزيان على هذا المجال وغنلقاه عامر بالمغالطات اللي لقيتها عند الناس وفيواحد الليله عاقل حتى غنسمع
32:18
Speaker A
الدقان نع الباب نتاع الدار غنفتح الباب غنلقى جاري عند الباب مالك فلان اش واقع قال لي الحاج المعطي جري معيا للدار بنتي تتغوت وبحال فيها شي جن ساكنه قلت له صبر عل غنتوضى ونجي معك حيت هذا هو سلاحي
32:34
Speaker A
توضيت ومشيت مع الجار للدار وبديت تنقرا على البنت وتصرت وبدات تتكلم وحضر الجن اللي كان عليها وهو قال وانا مازال باقي عاقل قال بلي هي حرقاتني خوات علي الماء سخون في المرحاطا فبقيت تنقرا وتنقرا ودرت معها شحال من حصه حتى خرج منها الجن
32:52
Speaker A
وتعالجات البنت ولله الحمد وما تصوروش شحال كانت الفرحه نتاع عائله جاري وحتى بنتهم اللي كانت مازاله صغيره في مقتبل العمر فمن هنا جاتني الفكره ندخل لمجال الرقيه ولقيت باللي راه ممكن نفيد الناس في هذا المجال وحتى الفقيه او الراقي
33:12
Speaker A
الصديق صاحبي شجعني على هذه الخطوه وقال لي انا تيعجبني منين تنلقى هذا المجال نتاع الرقيه والعلاج فيه اخوه فاهمين مزيان هذا الضومين متقين الله تعالى خير ما يعمروك ه السحره والمشعودين والدجالين وغدو سنين عل وانا على هذا الروتين بين
33:31
Speaker A
الخدمه والوظيفه نتاعي وبين الدعوه الى الله تعالى وبين الرقيه نتاع الناس وبين كمطوف بالناس في موسم الحج والعمره في رمضان حتى غتجي واحد الواقعه اللي غترجع لي ذكريات حرموت والقاضي وديك الليله اللي دوزتها عند الجن وشنو شفت وشنو سمعت وانا
33:51
Speaker A
عندهم ولكن هذه المره غيكون فيها يحرائيل ولده صحته طوط وغتكون لي قصه واحداث جديده مع الجن اه الخوت كيف ما سمعتوا وهذ المره فيها الرعب وفيها الجن حاضر بقوه وغنشوفوا كيفاش غنرجع نتلاقى مع الجن من بعد كل هذ
34:08
Speaker A
السنين اللي دازت وغتكون لي معهم جوله الثانيه شنو غيطرا وشنو غيوقع لي في هذه الجوله الثانيه مع الجن هذاشي وغيره من الاحداث القويه والمرعبه هي اللي غادي تشوفوا معايا كاملين باذن الله تعالى في الجزء الثاني من هذه القصه واللي غتصدموا
34:25
Speaker A
فيه اكثر وانا متاكد من هذا الشيء حيت الرعب والجن غيكونوا طالعين فيه بزاف وحتى لهنا غيكون الجزء الاول من قصه خونا الحاج المعطي كملات وسالات وحتى الجزء الثاني باذن الله ونكمل باقي الاحداث نتاع هذه القصه كيفاش ممكن للماضي اللي يسحاب ليك
34:45
Speaker A
داز ودفنته غيرجع من جديد ويحل عليك الباب وكيفاش ليله وحده دوزها المعطي في المحكمه ديال الجن فذاك الوزين القديم ضده تكون هي الخيط اللي غيجر وراه اشرس واعتى قبائل الجن من العالم الاخر اه الخوت اللي عاشوا عمي المعطي فيذاك الوزين ضو في بدايه
35:07
Speaker A
التسعينات مع حرموت وولده اللي تضرب بالشاقور والصلح اللي داز عند قاضي الجن كيبان غير مجرد نزهه دازت قدام هذه الجوله الثانيه والواقعه الجديده اللي غيعيشها دابا والمره الاولى ماشي هي المره الثانيه المره الاولى كان المعطي غير حارس ليلي
35:30
Speaker A
درويش وتالف ومخلوع وجاهل ما عارف والو على هذا العالم وما عارف والو على دينه ولكن هذه المره المعطي رجع الحاج المعطي داعيه ومثقف ومتفقه في الدين تاعه ورجع راقي شرعي محصن بكتاب الله وسلاحه الوضوء والاذكار وكيف وعدتكم فيج الجزء الاول
35:54
Speaker A
باللي هذه المره غيكون فيها الجن حاضر وبقوه وغنشوفوا كيفاش غيرجع الحاج المعطي يتلاقى معهم وجها لوجه من بعد هذ السنين كامله اللي دازت وغتكون ليه معهم جوله ثانيه اللي تتخوف بصح حيت غيتلاقى فيها بالضبط مع يحرائيل وولده صحطوط الرعب
36:17
Speaker A
والجن غيكونوا طالعين في هذا الجزء بزاف وغتصدموا من الاحداث اللي وقعات وجايه في الطريق لعمي المعطي يقول الحاج المعطي دوزت سنين طويله وانا خدام بنفس النظام اللي حكيت لكم عليه من قبل بين خدمتي في الوزين بالنهار وبين الدروس الدعويه
36:37
Speaker A
والرقيه الشرعيه اللي كنعاون بها الناس لله وفي سبيل الله حياتي كانت غاده هادئه ومزيانه ومستقره ولله الحمد ولادي كبروا وكيف قلت لكم كان اللي تزوج ومشى للخارج وكاين اللي بقى هنا في البلاد كانت ديما تنظن باللي هذيك الليله القديمه مع حرموت
37:00
Speaker A
وقاضي الجن فيديك الشجره صافي تطوات صفحتها وما بقاش عندها حتى اثار حتى لواحد النهار فصل الصيف غيجي عندي صاحبي الفقيه والداعيه اللي حكيت لكم عليه اللي وجهني لطلب العلم والتفقه في الدين وكان هو السبب نتاعي باش دخلت في مجال الرقيه
37:20
Speaker A
الشرعيه جا عندي المسجد جيد مور صلاه العصر وبان لي وجهه ماشي هو هذاك بحال الا هز الهم لشي حاجه ثقيله وخايبه جلسنا في واحد الزاويه في المسجد وهو يتلفت عندي وقال لي الحاج المعطي كاين واحد الحاله عيطوا لي عليها شي اخوه وبغيتك تحضر معايا
37:41
Speaker A
وفيه الليله الحاله ماشي بحال الحالات العاديه اللي كنشوفوا ديما ديال المس والعين البسيطه هذه حاله ديال شاب من اطيب خلق الله ولكن اللي عليه ماشي جن عادي هذا الشي اللي فيه تيتكلم بنبره وتيهدد ويتوعد وزاد في الحصه ذكر سميتك انت بالذات الحاج
38:03
Speaker A
الماضي انا [تنحنُح] غير سمعت كلامه حسيت بواحد تبوريشه واحد القشه عريره دازت في الحمي كله كيفاش جن متلبس في الشاب ما كعرفوش يذكر سميتي انا بالذات قلت له بسم الله الرحمن الرحيم كيفاش ذكر الاسم نتاعي السي الفقيه وانا اصلا ما عمرني شفت هذا
38:25
Speaker A
الشاب ولا نعرف عائلته ولا هو اصلا يعرفني رد علي الفقيه بصوت ناقص وغا بلاتي وهو يقول لي الجن اللي على هذا الولد كيدعي باللي هو من ذريه ملوك الجن وقال باللي جاي يتواجه معك في مواجهه صريحه قال بلي
38:44
Speaker A
المره الاولى سلكتي مع القاضي وحرموت حيت كنت جاهل وما عارف والو ولكن هذه المره الحساب غيطوال هنا عرفت بلي هذا الشي ماشي صدفه وبلي الايام اللي دازت وهذ السنين كامله كانت هي غير هدوء قبل العاصفه وبلي العالم الاخر باقي عاقل على المعطي الحارس
39:06
Speaker A
اللي ضرب الجني بالشاقور عند الشجره ولكن الفرق الكبير هو ان المعطي ديال اليوم ماشي هو المعطي ديال البارح من بعد ما خرج الفقيه من المسجد بقيت جالس في بلاصتي بوحدي والاسئله تتاكل لي في دماغي شنو جاب هذا الجن المجهول ل انا بالذات علاش ذكر
39:28
Speaker A
سميتي وتحداني وانا اصلا ما عمرني شفت هذا الشاب ولا سمعت به وشنو العلاقه اللي تقدر تكون بين هذا الشاب الدرويش وبين الماضي ديالي القديم في الوزين ومحكمه الجن هذه الاسئله كامله غنلقى الجواب ديالها في هذه الليله العاصفه وصلات تس د الليل قاديت
39:51
Speaker A
راسي توضيت وضوء كامل وتحصنت بالاذكار وادعيه الرقيه وخرجت نتلاقى مع الصديق الفقيه باش نمشيو لدار ذاك الشاب الدار كانت في واحد الحي قديم وشعبي والازقه والزناقي دياله مازال عاقل عليهم مظلمين والدروبه مضيقين بزاف كيزيدوا يحسوك بواحد الرهبه والشك في المكان اللي انت غادي ليه
40:18
Speaker A
غير وصلنا الباب وركبتني واحد الخلعه غريبه ما عمره حسيت بذاك الاحساس فتح لينا الباب اب الشاب واللي كان راجل كبير في العمر عينيه باين عليهم الحزن والهم اللي هد الظهر نتاعه وكان هذا الشي باين وواضح عليه دخلنا لواحد الصلاه واسعه ولقينا
40:41
Speaker A
الشاب مشبد فوق واحد السداري والغريب انه لقينا يديه ورجليه مكتفين ومقيدين مزيان مزيان بالخيط والقنبه نتاع الحولي حيت العائله ما بقاتش قادره مازال تحكم في الحركات والافعال اللا اراديه دياله كان شاب في عمر الزهور شي 27 سنه ولكن الملامح
41:04
Speaker A
ديال وجهه كانت متغيره كليا عينيه تيدوروا بالزربه وشنايفو بانوا ليه زرقين بحال ملسوع بالبرد واخا احنا ما قلت لكم في الصيف والحراره كاينه غير دخلت انا والفقيه وجلسنا حداه الشاب بدا يدير في واحد الشوفات بعينيه وكان مركز معايا غير
41:27
Speaker A
انا بالذات بدا يتبسم واحد الابتسامه خبيته ومستفزه عينيه تحلوا اكثر من القياس وصدره بدا يطلع وينزل بواحد النشي مرعب بحال صوت القدره اللي تتقلى فيها الكاوكاو عند مول الزريعه الاى لاحظته المهم بحال ما هكذا كان الصوت نتاع الصدر نتاعه وهو
41:52
Speaker A
كيتنفس يطلع ويهبط النفس المهم كان هكا باش الصوره توضح لكم مزيان صاحبي الفقيه جلس على جنب الشاب وحط يده على الجبهه نتاعه وبدا يقرا سوره الفاتحه وايه الكرسي بصوت مرتل وفيه خشوع ولكن غير وصلنا لايات السحر الشاب بدا يتنفض بواحد القوه غريبه
42:17
Speaker A
لدرجه السداري نتاع الخشب بدا يتهز من الارض والحبال اللي رابطينهم به كانوا قريب ما يتقدوا وفي لحظه حاسمه تغير الصوت ديال الشاب كليا وغيخرج من حنجورته صوت ثقيل وغليظ ومبحوح صوت باين باللي ماشي ديال هذا الشاب شاف في السقف نتاع ديك
42:41
Speaker A
الصاله وهو يضحك بواحد الضحكه هيستيريه وما بغاش يوقف من الضحك وكان شكل الشاب صراحه تيخوف وهو تيضحك بديك الطريقه الغريبه من بعد دور وجهه عندي مباشره وشاف في بواحد الشر اللي كان باين من عينيه قبل وجهه ولسانه وهو يقول اهلا بالحاج المعطي
43:09
Speaker A
الراقي الشرعي والداعيه كبرتي وشرفتي يا المعطي ورجعتي محصن وتتصلي وتشد كتاب الله ولكن واش يصحاب لك باللي يحرائيل وسحطوط نساوك واش صحاب ليك باللي ديك الهربه اللي سلكتي بها عند القاضي فيديك الشجره القديمه غتكون هي النهايه يقول ماطي انا هنا حافظت على الهدوء ديالي
43:35
Speaker A
ما بغيت نبين حتى رده فعل وقلت ليه بصوت ثابت وقوي اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم شكون انت وشنو باغي من هذا الشاب الضعيف اللي ما دار ليك والو رجعات ديك الضحكه المرعبه كتردد في حيطان ديك الصلاه وقال لي انا سحطوط سحطوط بني
44:00
Speaker A
حرائيل وانا ماجيتش لهنا غير هكذاك فهمتني الحاج المعطي هذا الشاب المظلوم داروا له السحر الاسود شي ناس من عائلته باش يدمروا ليه حياته وانا الجن الموكل بهذا السحر ولكن ملي قبلت الخدمه ما كانش غير على ود السحر كان حيت با يحرائيل اللي هو من اعتى
44:25
Speaker A
ملوك الجن حراسه للاماكن القديمه وكان مراقب الخطوات نتاعك من النهار اللي خرجتي فيه من ديك المحكمه انا استغربت وقلت له ولكن المحكمه حكمات علي باللي انا كنت مخطئ ومادرتش ذاك الشي عن قصد وعن عمت ودرت الكفاره ديال ولد حرموت والقاضي طلق صراحي
44:52
Speaker A
وقال لي انت فيحل من هذا الشي الاب نتاعك يحرائيل باقي متبعني رد علي سحطوط وهو كيعوج وجهه بطريقه اللي الصراحه كانت تتخوف وتتخلع وهو يقول لي القاضي حكم بشرعه وفي محكمته هو ولكن ابي حرائيل كيشوف باللي بنو ادم كاملين خصهم يدفعوا
45:18
Speaker A
الثمن انت تعديتي على حرموت وعائلته وضربتي ليهم ولدهم ويحرائيل دار قسم فيديك الليله حتى يرجع لك الدين ماشي يقتلك ولكن بانك شوف الناس اللي تتعالجهم تيتعذبوا قدام عينيك بلا ما تقدر دير ليه والو وهذا الشاب هو اول هدايا يحرا
45:45
Speaker A
ليك الحاج المعطي ورجع ثاني دار ديك الضحكه المرعبه هو تيشوف فيا وبحال تيستفزني هنا عرفت باللي القضيه ماشي مس ولا سحر عادي وعرفت باللي هذه المواجهه اكبر من انها مجرد حاله رقيه او حصه رقيه لعلاج مريض هذه معركه مفتوحه بين ايماني
46:11
Speaker A
وتوحيدي والرقيه نتاعي وعلاجي للناس وبين الانتقام والشر ديال قبيله سحطوط بني حرائيل مهم غير كمل سحطوط كلامه وطلق ديك الضحكه الاستفزازيه شفت فيه بثبات وبقوه الايمان اللي كانت معمره لي قلبي حيت انا كنت متوكل على الله عز وجل ومنين قلبي
46:36
Speaker A
عامر بالايمان ومتوكل على الله تعالى اعطاني واحد الساكينه اللي خلاتني ما نتهز ما نزعزع ولا تحرك في شعره قدام هذ التهديدات نتاع سحطوط وبنبره واثقه وصوت قوي وحاد رديت عليه فيديك الصاله وقلت له خسئت يا سحطوط انت وباك حرائيل وكل جنودكم
47:02
Speaker A
صحاب ليك باللي الحاج المعطي باقي هو ذاك الحارس المخلوع اللي كان في الوزين انا اليوم واقف هنا بسلاح وكلام الله عز وجل وجل ولا انت ولا يحرايل ولا اللي معكم تقدروا تضروا شي حاجه في ولا في الناس اللي معايا الا باذن الله تلفتت بعيني جهه
47:24
Speaker A
صاحبي الفقيه وغمزت ليه حيت فهمنا بلي اللحظه الحاسمه بدات قربت من الشاب وحطيت يدي اليمنيه فوق راسه والفقيه جلس في الجنب الثاني وبدا يقرا سوره الانعام بصوت مرتل ومؤثر وانا فيديك اللحظه غمضت عينيا واستجمعت كل خشوعي وبديت تنقرا سوره الفلق والناس
47:52
Speaker A
وايات ابطال السحر وتنردد ما جئتم به السحر ان الله سيبطله ان الله لا يصلح عمل المفسدين قد تنكرر فيها وبصوت عالي وكانت كل كلمه كتخرج من لساني بحال الجمر على هذا الجني سحطوط الشاب بدا يترعد وينقص وصدره بدا يطلع
48:20
Speaker A
وينزل بواحد السرعه غير طبيعيه وذوك الحبال نتاع القنبه صدقوني اللي كان مربوط بهم بدا عليهم الضغط مع الاحتكاك حتى كانوا قريب ما يتقطعوا سحطوط بدا تيدور في عينيه فيديك الصاله بحال شي وحش حصل في مصياده وماالقى منين يخرج
48:41
Speaker A
وديك الضحكه الخبيثه اللي كانت في وجهه غبرات تماما وبدا يتكلم ويصرخ على لسان ذاك الشاب بواحد الغوات وواحد الصراخ يدخل العظم قبل القلب بالخلعه والخوف من ذاك المشهد المرعب بحال الصوت ديال شي حد تيتشوى بالنار الله يستر ويحفظ وماقادش
49:05
Speaker A
يتحمل الصهد والحراره نتاعها انا والفقيه زدنا زيرنا عليه الطرح وبدينا نرفعوا الصوت بايات التحصين وابطال السحر وكل ما كنقربوا يدينا من صدر الشاب كلما سحطوط تيزيد يتختنق ويبدا يترجى ويقول بواحد الصوت ضعيف ومبحوح بركه باركه السي المعطي حبس هذا الكلام راه العافيه شعلات فيا وفي
49:36
Speaker A
جنودي قالت ليه وانا باقي حاض يدي ومتبت عينيا فيه ماغاديش نحبس حتى تخرج من هذا الشاب المظلوم وتكشف على هذا السحر الاسود فين مدفون وشكون اللي داروا له صحوط بدا يغوت وعينيه زادت حمارت بزاف وهو ينطق بصعوبه كبيره وقال هذا السحر ماشي سحر
50:00
Speaker A
عادي المعطي هذا سحر ربط قديم خدموه شي ناس من عائله هذا الشاب باش يربطوه ويقطعوا ليه ميمونو والسعد دياله في مره ودفنوه فيشي اطلال قديمه وخاويه وبايحرائيل هو اللي حاط الحراسه الشديده على ذاك المكان حيت عارفك فيشي نهار غتجي تبغي تفك
50:24
Speaker A
هذا اللعنه وهذا السحر انا والفقيه بقينا معجبين ومستغربين من هذا الكلام حيت عرفنا باللي الخيط ديال هذه القصه ماشي غير جلسه رقيه وتسالي فيديك الليله هذه بدايه ديال طريق غتدينا لشي بلاصه مهجوره فين تيساينا يحرائيل والقبيله دياله او الجنود اللي
50:48
Speaker A
معه العائله اللي كانت برا في الكولوار غير سمعت هذا الصراخ وهذا الرعب بدات الام نتاع الشاب تبكي وتدعي وباه واقف عند الباب يديه تيترعدوا حيت هذا الشي تيتعدى الجهد نتاع اي انسان عادي ولكن انا والفقيه زدنا زيرنا الطرح مزيان هذه المره
51:12
Speaker A
وكلما سحطوط بدا يحاول يقاوم ويستعرض القوه نتاعه كلما كنا نزيدوا نرفعوا الصوت بايات التوحيد والتحصين وابطال السحر وكنا تنفتوا على الوجه نتاع الشاب بالماء المقري اللي فيه الرقيه حتى بدا سحطوط يحس باللي الجسد اللي هو فيه بدا تيضياق عليه
51:37
Speaker A
وبلي العافيه نتاع القران بدات تتوصل للاعماق نتاعه وتيتادى منها صحوط ملي حس بالعافيه اتاع كلام الله بالذات تتحرق فيه وفي الجن اللي معاه وبلي الجسد نتاع ذاك الشاب ما قادر يتحمل بدا يفركل بواحد القوه اكثر من الاول وبدا يحرك يديه
52:00
Speaker A
ورجليه بواحد الحركه قويه وسريعه حتى كانت عاودتاني القنبه اللي مربوط بها قريب ما تقطع دور عينيه فيا انا والفقيه وبدا يخرج من الحلق نتاع الشاب واحد الصوت اللي كان فيشي شكل وكان غريب بزاف بحال صوت شي مريض غاطس في المرض والمعاناه نتاعه وقال بصوت
52:24
Speaker A
اللي كيرتاع وباين عليه الخوف بركه الماضي بركه انت وذاك الفقيه هذا الجسد راه غيموت بين يديكم والعافيه نتاع كلامكم راها شعلات فيا وفي اللي معايا انا غنخرج دابا ما باقيش مازال نزيد نجلس في هذا الجسد وما بقيتش قادر نزيد نتحمل صهد وحرق
52:45
Speaker A
القران ل ولكن سحاب ليك باللي هذه هي النهايه المعطي الا هذا السحر الاسود راه مردوم في اطلال وخربه قديمه فيلي عطاهم نعتها سحطوط وقال لهم فين جايه بالضبط وقال لهم ابي حرائيل راه واضع حراسه على ذاك المكان حيت عارف غتجي باش تفكه وقال
53:11
Speaker A
لهم ابي حرائيل راه واضع حراسه على ذاك المكان حيت عارفك غتجي باش تفكه الاذا كنت في حل من الجريمه اللي درتي في عائله حرموت بحال اللي قال عليك القاضي تبعني تماك وتما غيتلاقاك با يحرائي براسه غير كمل [تنحنُح][أصوات شخير] كلامه وتنهد
53:32
Speaker A
واحد التنهيده وهو يطلق الجسد نتاع الشاب في مره واحده حتى طاح على السداري بحال شي جوته هامده رجع السكات مخيم والدار والمكان كله رجع فيهم واحد الهدوء اللي ما كانش قبل ما نبداو هذ الحصه بحال الذا كنا في عاصفه وخرجنا منها
53:56
Speaker A
انا والفقيه حطينا يدينا على العنق نتاع الولد ولقينا التنفس دياله بدا يرجع شويه بشويه ولكن كان سخفان وشحفان وعرقان بحال الا كان تيعوم من قوه هذه الحصه وما داز فيها مع الجن سحطوط الاب قرب عندي وهو تيترعد وشد في يدي وقال لي الحاج المعطي واش ولدي
54:22
Speaker A
تسال تمحنته واش صافي ذاك الشيطان مشى فحاله شفت فيه بحزن ولكن بيقين وثبات وقلت له السي البشير هذا الجني راه خرج مؤقتا حيت حرقوا القران وصرفوا ولكن هذاشي غير مسكنات وصافي حيت العله مازال مازولناها والسحر الحقيقي واللعنه الكبيره
54:46
Speaker A
راه باقى مردومه فيشي بلاصه مهجوره وخاليه والا ماميناش لتماكين وفكينا ديك العقد من الجذور نتاعها راه غيرجع يسرعوا ويتكرفص عليه ويسكن فيه ويتصرف كيف ما بغى وممكن يادي الابن تاعك اكثر من الاول هذه راه معركه كبيره بين التوحيد وبين اعتى قبائل
55:10
Speaker A
الجن ودابا لازم علينا نكمل طريقنا حتى الاخر الفقيه دار عندي وغمزني براسه بحال الا تيقول لي انا موافق وقال الاب والاخ نتاع ذاك الشاب قادوا هذا الولد ولبسوا ليه حوايجه وغدا ان شاء الله الصباح غنرجعوا لكم ونمشيو بالطوموبيل كاملين نفس
55:33
Speaker A
البلاصه المهجوره اللي نعت عليها سحطوط باش نقطعوا الشك باليقين طلع النهار انت على غدا ليه وقاديت اموري توضيت وصليت الفجر وقريت اذكار الصباح كامله وكان يقيني في الله تعالى كبير خرجت نتلاقى مع صاحبي الفقيه وقصدنا الدار نتاع عائله
55:54
Speaker A
الشاب كيف اتفقنا معهم البارح غير وصلنا لقينا الاب نتاعه السي البشير وولده الكبير واجد جدين وتيساينونا والولد المريض متكي في الصلاه باقي تيبان عليه العيار والشحوفيه نتاع الحصه د البارح ولكن الحمد لله شويه بالمقارنه مع الحاله اللي كان فيها مع سحطوط المهم لبسوه
56:17
Speaker A
حويجاته وخرجنا كاملين قصدنا الطوموبيل نتاع الاب اللي كانت واقفه عند الباب ركب الفقيه حدا السي البشير اللي كان تيسوق ويديه باين عليهم التوتر والهم هم نتاع ولده وانا جلست في الكرسي اللوراني وجبت ذاك الشاب في الوسط بيني وبين خوه الكبير باش
56:39
Speaker A
يبقى تحت من عينينا المهم خرجنا فيذاك الصباح على بكري الطريق كانت مازاله باقي خاويه والضباب نتاع الفجر باقي نازل على الجناب نتاعها وكلما كنا كنبعدوا على العمران والبني والمدنيه كلما الهدوء نتاع ديك الطريق كان تيجيب معه واحد الهيبه
57:00
Speaker A
والرهبه فذاك الصباح الشاب كان متكي راسه على خوه ساكت وقاع ما تيتكلمش وخوه مازال باقي عقل شاد ليه مسكين في يده وتيدعي الله تعالى وحنا في الطريق الاب كان تيشوف المرايه القداميه مره بحال الا تيقرا في الوجه ديالي واش فيه شي خوف ولا تردود مني
57:23
Speaker A
بحال ما هكا قريت انا ديك الشوفات والتصرفات نتاعه قلت ليه بصوت خافت وغابلاتي وموزون باش هكا نطمنوا شويه السي البشير خلي قلبك معلق بالله تعالى احنا ماشيين بنيه صادقه وسلاحنا هو كلام الله تعالى وما حدنا متحصنين بالتوحيد وبلا اله
57:43
Speaker A
الا الله راه لا سحطوط ولا يحرائيل ولا الجنود ديالهم كاملين اللي على وجه الارض ما يقدروا يضرونا بشي حاجه الا باذن الله رد علي الفقيه وهو متلفت عندي كلامك جوهره الحاج المعطي اعطاك الله الصحه وبارك الله لك في علمك وهذا هو المعقول والمضنون فيك
58:06
Speaker A
المهم بقينا غاديين في الطريق شي ساعتين نتاع السوق حتى طلعت الشمس وكمل الكودرون ودخلنا في واحد الطريق نتاع لابيست والحجر والغبار بدا يطلع مع الروايد نتاع الطوموبيل وبقى يبان لينا غير الشجر نتاع الشوك والخلا في الجناب حتى بدات تبان
58:27
Speaker A
لينا من بعيد ديك الخربه والاطلال القديمه واقفه وسط ذاك الخلا والقفار وهو يقول لي صاحبي الفقيه ها انت السي المعطي ها البلاصه [تنحنُح] اللي نعت لينا عليها عدو الله صحطوت البارح راها لهيه قبله تتبان اطلالها من هنا وتتبان غير خربه قديمه
58:50
Speaker A
خاويه غير قال [تنحنُح] لي صاحبي الفقيه ديك الكلمه وشير بيده لجهه الاطلال سكتنا كاملين في الطوموبيل واحد شويه نزلنا كاملين والبيبان تاع الطوموبيل ملي سديناهم صدقوني اثر الصوت ديالهم فيذاك الخلا كان بحال شي ضربه قويه المهم بحال ما هكا حسيت او جاتني هذ الفكره واش هذاشي
59:15
Speaker A
حسيته غير انا ولا حتى صاحبي واللي كانوا معايا الله اعلم تنعطي احساسي وشنو انايا حسيت به فيديك اللحظه المكان كان خالي كيف ما قلت لكم غير الشوك والردم تاع الحجر والحيطان تاع ديك الدار القديمه المبنيه بالطوب والحجر واقفين
59:35
Speaker A
بحال شي اشاره على الماضي وخا ان الشمس كانت طالعه والنهار باين الا ان المكان كان فيه واحد السكات غريب وواحد الثقوليه اللي تيتقبض منها القلب ويتزير خرجنا الشاب المريض من الكرسي الوراني كان باقي سخفان وميت بالنعاس والعيا شدوا باه السي
59:58
Speaker A
البشير وخوه الكبير من يديه بجوج وهازينه حيتاش رجليه ما بقاوش كاع مازال يعني مسكين قادر يوقف عليهم زدت انا والفقيه وتعاونا كاملين وخرجناه من الطوموبيل بعديها زدت انا والفقيه لقدام وبدينا نقربوا من ديك الدار القديمه وكلما كنا تنزيدوا نقربوا من دوك الحيطان تاع الطوب
60:21
Speaker A
والحجر اللي قداموا وتشقوا مع الزمان كلما كنت كنحس باللي الجو بدا يتقالد بالصح وبلي واحد الخلعه واحد التبوريشه غريبه بدات تدوز لي في لحمي كامل وحسينا باللي المكان عامر وفيه الجن والحراس نتاع يحرائيل كانوا باينين وحسينا بهم فيديك البلاصه وقفنا في
60:47
Speaker A
الدخله نتاع الدار القديمه شفت في الفقيه وشاف في السي البشير وولده الكبير وقلت لهم صوت دي وموسو بسم الله توكلنا على الله سيادنا هذا المكان خصه يطهر بكلام الله هو الاول باش نقطعوا القوه والطريق على اي حاجه مخبيه هنا دخلنا لوسط ديك
61:09
Speaker A
الخربه اللي كانت عباره على دار [تنحنُح] قديمه مبنيه كيف قلت لكم بالطوب والحجر السقف ديالها طايح فيه غير النص اللي باقي مازال واقف والارض نتاعها عامره بالتراب والحجر والاعشاب وذوك النباتات اليابسه اللي تيطلعوا في الخلا تفرقنا انا والفقيه
61:29
Speaker A
في المكان انا مشيت لواحد القنت نتاع الدار وصاحبي الفقيه قصد القنت الثاني اللي مقابل معايا والسي البشير وولده الكبير جلسوا في الوسط وشادين ذاك الشاب بيناتهم حيت باقي مسخسخ ورجليه ما هازينه فديك اللحظه رفعت انا والفقيه الاذان في
61:50
Speaker A
نفس الوقت خرج الصوت نتاع الاذان بحال شي رعد تيزعزع دوك الحيطان نتاع الطوب والحجر في وسط ديك الدار وذاك الخلا غير سالينا الاذان كل واحد فينا بقى واقف في القنت دياله وبدينا نقراو القران بصوت عالي وجهواري الفقيه بدا تيقرا سوره الصفات
62:12
Speaker A
وانا في القنت ديالي تنقرا سوره البقره وايات التحصين ونرفع التكبير بقيت كنرفع صوتي بالقران وندور بعينيا في القنات نتاع الدار وفي الحيط طان المتشقين تنتسناو نشوفوا واش غتوقع شي حاجه واش كاين شي تجاوب ولا شي حركه في المكان ولكن الغريب
62:35
Speaker A
هو ان الخربه كانت ساكته كليا في وسط واحد الصمت والسكون اللي كان تيبين باللي كاينه شي حاجه غتوقع وجايه ما كان لا صوت ولا حتى حركه وحتى الريح ما كانش سبحان الله المهم كان واحد الهدوء مريب مخ خيم على
62:55
Speaker A
ذاك المكان واللي ما كناش عارفينه هو انه كان مجرد هدوء اللي تيكون قبل ما تضرب العاصفه ملي شفنا باللي المكان بقى ساكت وما كاين حتى تجاوب من بعد الاذان والقران عرفت باللي السحر كاين هنا ومدفون ومربوط في شي حيط هنا وان الحراس نتاعيل دايرين
63:18
Speaker A
الرصد ومخبيين تيساينوا الفرصه المناسبه قربت عند السي البشير وولده الكبير وقلت لهم نزلوا الولد يتمدد هنا في الارض وسط الخربه نزلنا الشاب ومدوه فوق التراب نتاع ديك الدار القديمه جيت انا من جهه راسه والفقيه جلس حدا رجليه وحطينا يدينا عليه
63:40
Speaker A
وبدينا نقراو القران بنبره وحده وصوت مرتفع قرينا سوره الفلق وسوره الناس وايات ابطال السحر وكلما كنا نرفعوا الصوت كلما ذاك الشاب بدا ينتفض وعينيه بداو تيدوروا بالزربه وجهه بدا يتحول ويكحال كليا مسكين في واحد المنظر اللي كان فعلا تيقطع القلب
64:07
Speaker A
بحال الا شي ظل كحل نزل عليه وغطى ليه اللون نتاعه الطبيعي والاصلي حتى رجع اسود وكحل كان ذاك المنظر سبحان الله عمري شفته جميع الحالات اللي دازوا ل في الحصص تاع الرقيه وما عمري نسى ذاك المنظر وفي لحظه
64:27
Speaker A
حاسمه الشاب تسرع في مره وخرج من صدره واحد الفحيح بحال الفحيح نتاع صوت الافعى وتغير الصوت دياله لصوت غليظ وفيه واحد الشر وغضب مرعب اللي زعزع الحيطان تاع ديك الخربه صوت ماشي نتاع سحطوط الصوت كان هذ المره فيشي شوفات الشاب تحلو بواحد الشر
64:52
Speaker A
غريب هو تيشوف السقف وهو يخرج ذاك الصوت وقال وصلتي لداري المعطي وصلتي للمكان اللي مدفون فيه الدين القديم يقول الحاج المعطي انا [تنحنُح] عاودتاني حافظت على الهدوء ديالي والثبات نتاعي وقوه ايماني وقلت له بصوت قوي وعالي فيديك الخربه اعوذ
65:17
Speaker A
بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم شكون انت وشنو جابك لهذا المكان المهجور حك واحد الضحكه ثقيله كتردد في الحيطان تاع الطوب وقال انا حرائيل ملك هذا المكان والحارس عليه سحطوط ولدي حكى لي على التحدي نتاعك ل سحاب ليك باللي القران
65:40
Speaker A
اتاعك غيمحي القسم اللي درته نهار ضربتي ولد حرموت بالشاقور في الوزين هذا الشاب وهذا السحر الاسود غير سبوبه درتها باش نجيبك حتى لهنا فين قوتي وقبيلتي كامله حاضره معايا دابا غير قال هذا الكلام صدقوني الريح بدا تيصفر وتيدور
66:04
Speaker A
فيديك الخربه والجو تقال اكثر وكثر وحسينا انا والفقيه باللي المكان ظلام ورجع عامر بخيالات تنشوفوهم واجسام ما باينينش ولكن تنحسوا بها كاينه معنا الخوت المعركه المباشره بين التوحيد والقران وبين اعتى ملوك الجن والانتقام دياله بدات رسميا دابا انا والفقيه زيرنا الطرح وقفنا بثبات
66:36
Speaker A
وبدينا نرفعوا الصوت نتاعنا بايات الكرسي وسوره الجن وبصوت واحد اللي زعزع ذاك المكان وبقوه ولكن يحرائيل ما كانش بحال سحطوط كان صامد وعينين الشاب كانوا ما تيرمشوش ومفتوحين وعامرين بالشر وصدره كان تيدير واحد الصوت اللي كان غريب سبحان
67:01
Speaker A
الله وفي اللحظه اللي كنا مركزين فيها كامل قوتنا والخبره نتاعنا مع يحرائيل باش نخضعوه وتضعاف قوته ويستسلم وقعاتها لينا واحد الحاجه اللي كاع ما كانتش في الحسبان نتاعنا وذاك الشاب الكبير مسكين اللي جامع معنا واللي كان جالس حدا باه بدا ينتفض
67:24
Speaker A
حتى هو في بلاصته عينيه داره وتقلبوا وبدا تيخرج من حلقه واحد الصوت واحد الضحكه استهزائيه مرعبه نفس الضحكه الاستفزازيه اللي سمعناها البارح في الظهر سحطوط استغل القوه نتاع باه يحرائيل والروينه اللي ناضت في الخربه وتسلل في لحظه غفله ودخل
67:50
Speaker A
في البدن نتاع الاخ الكبير باش يشتت لينا الانتباه نتاع هذه المعركه ويضعف القوه نتاعنا الاخ بدا تيتلوى مسكين في الارض وبدا يضرب بيديه ورجليه في الحجر والتراب ويوجه كلامه ل بواحد الغض واش يسحاب ليك غتغلب با يحرائيل بوحده المعطي عاد الليله
68:14
Speaker A
غنشتوا جميعكم وفي الخله وما غتخرجوا من هنا حتى دفعوا الثمن كاملين الاب السي البشير مسكين تخلع اكثر وكثر وبدا يبكي ويغوت ملي شاف ولاده بزوج طاحت عليهم هذ اللعنه قدام عينيه في وسط هذ الخربه المهجوره رجعات صعيبه بزاف والضغط كبر
68:38
Speaker A
علينا انا والفقيه حيت دابا ولينا مواجهين جوج شياطين في نفس الوقت وفين في ارضهم وفي وسط عشيرتهم وناسهم شفت في الفقيه في وسط هذ الحرب وديك العاصفه نتاع الخوف وكنا عارفين باللي تشتت التفكير ديالنا ولا ركبنا التردد والخوف ولو لثانيه وحده القوه نتاع
69:02
Speaker A
يحرائيل وسحطوت غتغلب علينا غمزت الفقيه وتبت رجليها في التراب وقررت نغير الخطه في البلاصه باش نردوا ليهم هذ الضربه هزت راسي للفقيه ودورت عند السي البشير الاب اللي كان مرعوب ومصدوم في ولاده بجوج وقلت ليه بصوت قوي وتيطمن سي البشير تبت قلبك
69:25
Speaker A
وشد راسك معنا واستعن بالله وشد ولدك الكبير من رجليه وما توقفش لسانك من التكبير وما تخافش اسي البشير راه الله معنا الفقيه في البلاصه فهم الدور دياله مشى اتجه الاخ الكبير اللي تلبس به سحطوط وحط يده فوق راسه وبدا تيقرا عليه بصوت
69:46
Speaker A
جهواري وسريع بايات الحرق والعذاب باش يشغل سحطوط ويحصر الحركه دياله اما انا فبقيت مركز كليا على الجسد نتاع الشاب المريض اللي فيه الملك يحرائيل تبت يدي اليمنيه فوق جبهته وزدت قربت من راسه وبديت تنقرا اواخر سوره البقره وسوره ياسين وايات ابطال السحر
70:14
Speaker A
بصوت حاد زعزع الخربه كامله وبديت تنكرر وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا كل كلمه كانت تتخرج من لساننا فيديك الخربه المهجوره كانت بحال الشهب الناريه اللي تتنزل على يحرائيل وسحطوط واللي كانوا معهم من الجن المكان بدا تيزيد
70:40
Speaker A
يظلام ولكن نور التوحيد والقران كان هو السلاح ديالنا سحطوط في البدن تاع الاخ بدا يغوت ويترجى الفقيه حيت القران كوى وحرق ليه العروق نتاعه بينما يحرائيل في الجسد نتاع الشاب بدا يضغط ويزير على اسنانه ويتقال في التنفس وهنا الشر اللي كان في عينيه
71:04
Speaker A
والوعيد اللي كان تيتوعد فينا ويهدد فينا بدا يتحول لخوف وهزيمه قالت لي حرائيل وانا ضاغط بيدي على راسه خسا يا عدو الله لا انت ولا قبيلتك تقدروا توقفوا قدام كلام الله كلام رب العالمين اللي هو القران الكريم كشف على مكان السحر الاسود
71:28
Speaker A
وانقلع من هنا انت وولدك في الحين والا والله لنحرقنكم بكتاب الله حتى لا يبقى لكم اثر يحرائيل بدا يتنهد بواحد الصوت اللي باين غارق في العذاب نتاع ايات الحرق وايات ابطال السحر وصوت اللي كان مبحوح وبدا الجسد نتاع
71:50
Speaker A
الشاب تيترعد كامل في التراب وهو ينطق بصوت ضعيف مكسور وقال حبس المعطي حبس كلام الله السحر الاسود راه مدفون في الحيط القبلي نتاع هذ الخربه تحت واحد الحجره كبيره مهدومه ومغطيه بالتراب فكوه وانا غنخرج انا وولدي سحطوط وما غنرجعوش لهذ
72:14
Speaker A
العائله ابدا ولا نعاودوا مازال نجيو من طريقك اسي المعطي راك غلبتينا وهلكتنا بالقران اللي تتقرا وبالقين نتاعك في الله تعالى غير سمعت كلامه شفت جهه السي البشير وولده الكبير اللي بدا صحطوط ينسحب منه ويكحب ويسترجع وعيه غا بشويه قصدنا الحيط القبلي
72:38
Speaker A
انا والفقيه اتاع الدار القديمه بدينا نحفروا ونحيدوا في الطرا ودوك دوك الحجارين الكبار اللي طايحين حتى لقينا فعلا تحت حجره كبيره واحد الرزمه نتاع الثوب كحل ملفوف ومربوط بخيوطه وعليه قفل والعقد نع السحر جبدنا ذاك السحر المردوم وجبنا كاس نتاع الماء المقري فيه القران
73:04
Speaker A
وبدينا نقطعوا ذوك العقد وهرسنا ذاك القفل اللي كان قديم بزاف وفكينا دوك الخيوط وخوينا الماء المقري عليهم فديك اللحظه بالذات خرجت واحد التنهيده ثقيله من الفم نتاع الشاب المريض وتبح صوت فاحيح قوي اللي مشى وغبر وتلاشى فيذاك الخنا وشربناه من ذاك
73:29
Speaker A
الماء المرقي وغسل وجهه وهو سبحان الله الى وجهه تنور ورجع للون الطبيعي نتاعه ووقف على رجليه وحل عينيه الحمد لله يحرايه وسحطوط والجنود ديالهم انساحبوا وتقسمات الشوكه ديالهم في مره فيديك الخربه [ضحك] غير خوينا الماء المقري على ذاك السحر
73:53
Speaker A
وفكينا العقد حتى الجو فيديك الخربه رجع هذه وزوين وتيبان هذه بحال ما كانت حتى حاجه وذاك التقل والخنقه اللي كانت قابضه لينا على الصدر فيذاك الخلا مشات وغبرات تماما ولله الحمد الشاب المريض تحلوا عينيه كيف ما قلنا بشويه بشويه وشاف باه
74:16
Speaker A
وخوه بحال بحال الاذا كان غاطس فيشي حلم خايب وفاق منه هزينا الولد وخوه وركبنا كاملين في الطوموبيل ورجعنا للدار ولكن المعركه ما تسالتش فيديك الخربه وصافي انا وصاحبي الفقيه كنا عارفين باللي الاجساد نتاعهم دازت عليهم حصه صعيبه وتكرفصوا من
74:40
Speaker A
قوه الصرع والتلبس نتاع يحرائيل وسحطوط ذاكشي علاش عطيناهم برنامج علاجي فيه الاغتسال بالماء المقري اللي فيه القران والدهن بالزيت والاغتسال والالتزام باذكار التحصين واذكار الصباح والمساء باش يبقاو محصنين هكذا النهار كامل سواء بالنهار او بالليل وبقينا تنتردوا عليهم في الدار
75:08
Speaker A
يعني كل مره تنزوروهم في الدار وزدنا معهم شحال من حصه نتاع الرقيه والتحصين حتى تاكدنا 100% باللي الشاب وخوه الكبير شافاو تماما ولله الحمد ورجعت لهم صحتهم كيف الاول والابتسامه رجعات لدوك الوالدين مساكن اللي كانوا هازين الهم لوليداتهم من
75:30
Speaker A
بعد هذ الملحمه الكبيره رجعت لحياتي العاديه بين خدمتي وبين المسجد والدروس والدعوه الى الله تعالى كنت كل يوم تنجلس مع راسي ونحمد الله ونشكره على هذا النصر والتمكين وعلى هذا الفتح اللي عطى لي ولصاحبي الفقيه بالقران والتوحيد قدام
75:52
Speaker A
اعتى ملوك الجن والشياطين ودازت تقريبا شي شهر على هذه الواقعه في واحد الليله توضيت وصليت كي عادتي ونعست على الشق الايمن وانا تنقرا اذكار النوم فديك الليله شفت في المنام رؤيه صادقه وغريبه وعجيبه سبحان الله شفت راسي واقف في ديك الخربه
76:17
Speaker A
المهجوره بالذات ولكن ما كانتش مظلمه ولا تتخوف كيف ما كانت مضويه بواحد النور اللي تيريح القلب وفي وسط ديك الدار القديمه كان واقف راجل لابس ثوب فيه واحد الهيبه وساكينه اللي ما تتوصفش غير قربت عرفته في البلاصه كان هو قاضي الجن المسلم
76:44
Speaker A
نفس القاضي اللي حضرت في محكمته فيديك الواقعه عند الشجره القديمه يامات الوزين شاف في بواحد النظره اللي كان فيها هيبه وحضور وتبسم في وجهي وهو يقول لي بصوت فيه وقار وادب وفيت بالعهد نهار كنت جاهل المعطي ونصرت الحق اليوم ملي رجعت عالم
77:09
Speaker A
بكتاب الله وما كان الله ليضيع اجر المحسنين وهو يشير ل بيده لجهه الحيط القبلي فين كان مدفون السحر الاسود شفت في ذاك المكان وتصدمت ملي لقيت محطوطه فوق ديك الحجره النيت سبع عضمات نتاع الغنمي بيضا وتتشع بالنور ومربوطه بسبب نتاع
77:35
Speaker A
العقيق الابيض وكانت هي نفس العظام اللي كنت تنحطهم ككفاره عند الشجره في الوزين قبل هذه 44 سنه ملي قربت ليها ذاك المنام لقيت مكتوب عليهم بماء الذهب ايه واحده تتشع بالنور ان الله يدافع عن الذين امنوا فقت في البلاصه من النعاس ولساني تيكبر
78:04
Speaker A
ويحمد الله وقلبي عامر بواحد الساكينه غريبه فهمت ديك اللحظه من ديك الاشاره باللي قاضي الجن المسلم والجنود ديالهم من المؤمنين ما كانوش غايبين وكانوا حاضرين فيديك الملحمه بين الخير والشرذاك الخلا حيت جاو ازروا ونصروا اهل التوحيد والايمان وحتى لهنا الخوت غتكون القصه اع
78:32
Speaker A
الحاج المعطي معرائيل وسحطوط كملات وسلات نتمنى القصه تكون نالت الاعجاب نتاعكم ما تنساوش الدعم نتاعكم كيف العاده لايك وتعليق زوين واشتراك في القناه باش هكا تشجعوني ومنها توصلوا كل جديد في قصص الرعب وقصص الجن وعلاش لا بارطاجي القصه
78:52
Speaker A
مع اللي تعرف عندهم بحالك هرمون سماع قصص الرعب وقصص الجن هذا انس يحييكم ويستودعكم الله من شر اعين الجن والانس والشياطين وحتى القصه المرعبه الماجيه ان شاء الله تعالى ومنا لتما تما غنقول لكم استودعكم الله والسلام عليكم ورحمه الله تعالى
79:10
Speaker A
وبركاته.
Topics:قصص رعبالمغربالجنحارس ليليتجارب خارقةروحانياتالقرآنالتحصينقصص مغربيةالرعب

Get More with the SozAI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →