مؤتمر صحافي للشيخ أحمد الأسير يناقش الهيمنة الإيرانية على لبنان وأحداث الصيد والتدخلات السياسية والأمنية.
Key Takeaways
- الهيمنة الإيرانية على لبنان تمثل تهديدًا لوحدة البلاد وأمنها.
- الشيخ أحمد الأسير يرفض التدخلات الطائفية ويدعو للوحدة الوطنية.
- الأحداث في الصيد تعكس أزمة أمنية وسياسية مع وجود أسلحة ثقيلة.
- السلطات اللبنانية متهمة بالتقاعس عن حماية المدنيين وملاحقة المعتدين.
- المؤتمر يؤكد على الحلول السلمية رغم التوترات والاعتداءات.
What the video covers
- الشيخ أحمد الأسير يفتتح المؤتمر بتحية وسائل الإعلام واللبنانيين الأحرار.
- ينتقد المشروع الإيراني وسيطرته على لبنان وسوريا وتأثيره السلبي على الطوائف اللبنانية.
- يتحدث عن الاعتداءات على السنة ورفضه للواجب الجهادي الذي يقتل أهل السنة.
- يشير إلى مقتل رفيق الحريري والتعامل المخزي مع دماء السنة ورموزهم.
- يدعو إلى الوحدة الوطنية ورفض التدخلات الطائفية والمذهبية.
- يتحدث عن الأحداث الأمنية في منطقة الصيد ووجود أسلحة ثقيلة في المنطقة.
- ينتقد السلطات اللبنانية لعدم تحركها ضد الاعتداءات وحماية المجرمين.
- يؤكد أن مشكلته ليست مع الطائفة الشيعية بل مع المشروع الإيراني الحاكم.
- يشرح محاولاته السلمية لحل الأزمة ورفضه العنف رغم الاستفزازات.
- ينهي المؤتمر بدعوة لمتابعة المزيد من التفاصيل في النشرة الإخبارية.
Chapters
- 00:00مقدمة وتحيات الشيخ أحمد الأسير
- 02:05انتقادات المشروع الإيراني والخيارات المحددة
- 03:36الحديث عن الاعتداءات ومقتل رفيق الحريري
- 04:46دعوة للحوار والوحدة الوطنية
- 05:57رفض الواجب الجهادي واستفزازات المشروع الإيراني
- 07:16مطالبات بالتحرك القضائي وحماية المدنيين
- 08:21توضيح موقفه من الطائفة الشيعية والمشروع الإيراني
- 09:34الأحداث الأمنية في الصيد وانتقادات السلطات
- 11:55محاولات الحل السلمي والرد على الاستفزازات
- 19:14خاتمة ودعوة لمتابعة المزيد من التفاصيل
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
[موسيقى] مشاهدينا الكرام، ننتقل مباشرة إلى الصيد لمتابعة المؤتمر الصحافي للشيخ أحمد الأسير. كبير الله أكبر، ولله الحمد. تكبير الله أكبر، ولله الحمد. تكبير الله أكبر، ولله الحمد. جاهزين؟ وين محمد؟ جاهزين. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بدي أحييكم جميعًا، وخاصة وسائل الإعلام، وطبعا تحية كبيرة لكل اللبنانيين الأحرار في هذا البلد الذي نحبه. الحقيقة بدي أكرر بعض المسائل التي لطالما تكلمنا حولها.
Speaker A
للأسف الشديد، لم نجد آذانًا صاغية. صرخنا كثيرًا، كفى استخفافًا بكرامتنا، كفى استخفافًا بوجودنا، كفى استخفافًا بدمائنا، كفى استخفافًا بأعراض أراضينا. المشروع الإيراني عم يهيمن على بلدنا، المشروع الإيراني عم يهيمن على كرامتنا، المشروع الإيراني عم يقتلنا، المشروع الإيراني عم يذبحنا في لبنان وفي سوريا.
Speaker A
ولكن للأسف الشديد، كان الرد من أصحاب المشروع الإيراني وغيرهم أحيانًا: أنت طائفة، أنت مذهبي، أنت متطرف، أنت متشدد، أنت وأمثالك أصوليون. يا ريت تضبط الصوت شوي، يا صوت اللي عم يوان. هذا كان الجواب، يعني أنت ما لك حق أن تقول أنت لبناني.
Speaker A
أنت ما لك حق في البلد اللي بسموه ديمقراطي ترفع صوتك، حتى لو عم تسحق أنت وطائفتك وكثير من اللبنانيين على يد المشروع الإيراني. لازم تصمت، عندك خيارات محددة: يا تمشي تحت مظلة هذا المشروع الإيراني ولو بخلاف ما تقتنع به، يا إما تصمت، واما أن تهاجر.
Speaker A
فقلنا لهم هذا بلدنا وما فينا نسكت. وصلت القضية للأعراض، اللي دفعنا ننزل ننام نحن ونسائنا وأطفالنا بالشارع برمضان، والناس كلها بتعرف شو رمضان بالنسبة لنا. تحت حر الشمس عرضنا حالنا للخطر، رموا علينا قنابل قاتلة 35 يوم حتى يوصل وجعنا للجميع.
Speaker A
شيخنا، إمام مسجدنا حافظ القرآن، طلعوه هو وزوجته المنتقبة وطفلته الرضيعة على الريو بأمر من شبيحة حسن نصر الله. حدا تحرك؟ ما حدا تحرك. مرجع تحرك؟ ما حدا تحرك. وما زلنا بنحكي، شبابنا عم بزجوا بالسجون، خاصة مخابرات الجيش اللي تابعة للمشروع الإيراني، وعم بينهانه وبيتحقق معهم مذهبياً. حدا تحرك؟
Speaker A
يا عمي، هذا أخبار! يا أخي، بعثوا وراي، اسألوني، اسألوا غيري، اسألوا المشايخ، اسألوا حركات إسلامية بتسموها معتدلة، وغير ذلك ما في حدا عم بيحكي شيء. قتلوا رفيق الحريري، ومعروف من قتله، واستخفوا بدمه.
Speaker A
سبع أيار وما تلاه، سبع أيار، تخوين رموز السنة بحقارة واستكبار، الاستخفاف بالمراجع الدينية لما بتقول السرايا خط أحمر. حوطوا السرايا اللي لها رمزية معينة عن الطاء في حسب التركيبة اللبنانية المعهودة المعروفة. قطعوا وسط بيروت أكثر من سنتين، استعلاء واستكبار وتخوين مستمر بازدراء.
Speaker A
يا عمي، خلينا نعيش مع بعضنا كلبنانيين. شيلوا إيدكم اللي عم بتساعدوا فيها المجرم بشار الأسد. خلينا نعيش كلبنانيين، وصرخناها، وأنا بذاتي: يا سيد حسن، يا شيخ حسن، دعك من المجرم بشار، عود مع سائر اللبنانيين على طاولة محبة، تشاور معهم.
Speaker A
وخلينا نحفظ بلدنا. يا دولة الرئيس نبيه بري، ليتك تجنب الطائفة الشيعية التي نقدر أتون التدخل بأحداث سوريا. مين عمد؟ ما في شيء بسوريا، ما في شيء بحمص. اتصلنا وعرفنا ما في شيء، والمدابح شغالة. يا عمي، ما بالنهاية هذول أغلبهم مسلمين، وأغلبهم تحديدا سنة.
Speaker A
ليه نحن ممنوع علينا يعني نتضامن مع أهلنا؟ وليش مثلا على سبيل المثال، وهذا حقهم، حق الطائفة المسيحية أنه يقول أعلى مرجع في البلاد، رئيس الجمهورية، هو المسؤول عن المسيحيين في المنطقة، وهو عليه أنه يشوف مصلحة المسيحيين في المنطقة.
Speaker A
هذا حقهم، ولا نقبل أحد أن يغبر على هذا الحق. نحن عم نتدبح، مساجدنا عم تتدمر، عم نشوف المشاهد بعيوننا، وعم نقول نحن ضد التدخل الميداني في سوريا، ومخطئ من يتدخل، ولكن المشروع الإيراني بفتوى من ولا من ولاية الفقيه، وزي ما
Speaker A
طلعوا مشايخ، بعض المشايخ يقولوا دمشق المحافظة 35، وطبعا الواجب الجهادي والقتلى بالواجب الجهادي. ومع ذلك بيستفزوك أكثر. الصيد معروف شو هي الصيد. نحن عم نرفض شيء اللي اسمه الواجب الجهادي اللي عم يقتل أهلنا. بحطوا لنا رايات ويافطات الشهادة، عز أبدي. أنت اللي بتسميهم قتلا،
Speaker A
نحن بنسميهم شهداء وبنعتز بنص مدينتك. رفضنا وأعطينا مهلة سلمية، وحركنا سلمي، وعم نأكد سلمي، ودائما سلمي، وبدنا نعيش مع كل الطوائف بسلام. بود، بي، بي، بالي، آخره. لا، لا، أنتم متطرفين، أنتم متشددين، أنتم خطر على البلد، أنتم وباء على البلد.
Speaker A
شو اللي صار؟ أعطين مهلة، شيلوا اليافطات، شالوا حواجز الجيش اللي ما بتنشال من تلك المنطقة. ولما نزلنا مع نسائنا وأهلنا قتلونا. مجزرة صارت على مرأى ومسمع من العالم كله. انقتلنا شهيدين مهندسين. عضينا على الجراح وجينا على نفسنا وقلنا،
Speaker A
يا قضاء تحرك، بدنا عديله. لحد هسا الساعة، المجرمين موجودين بحماية حزب إيران، زي ما بحماية القتل اللي قتله رفيق الحريري وغيره وغيره. قتلوا رفيق الحريري، وتعاملوا مع رموز السنة باستكبار واستخفاف وتخوين، حتى صار ابن رفيق الحريري، اللي هو رئيس
Speaker A
حكومة سابق، خلّوه رئيس حكومة سابق. مع كل الاتفاقات، وأنا ما بدي أحكي وأقول ورد الكلام السياسي اللي معروف لدى الجميع، خلّوه بمكان معين، وأُسقطوا له حكومته، بخلاف الاتفاقات اللي هي أصلا مذلة مثل اتفاق الدوحة فقط. أيها الأحبة في الله، أيها الإخوة الكرام،
Speaker A
فعلوا ذلك من أجل أن يقولوا نحن الهنا في لبنان، المشروع الإيراني الحاكم، والكل بده يخضع. هذا غير طبعا مقتل وسام الحسن، لما يمثل وسام الحسن. وبعد ذلك بنجي أخيرا بنقول، نقول مشكلتنا مش مع الطائفة الشيعية، وبنأكد يا عمي والله ما بنخاف من حدا، لو عننا
Speaker A
مشكلة مع الطائفة الشيعية، قسما بالله، لأول على رأس السطح. مشكلتنا مع المشروع الإيراني. لا أنت مذهبي، أنت بدك تفرز صيد، أنت بدك تهجر الشيعة. يا عمي، هذا المبنى فيه شيعة، ولا أحلى العلاقات. هذا المبنى فيه شيعة وعلى أحسن علاقات. هذا المبنى المسجد فيه
Speaker A
شيعة وعلى أحسن العلاقات أبدا. طيب، جينا نقول من بعد ما استشهدوا الشبان، والدولة عجزت، الاعتداءات عم بتزيد، وصار أمني بزيتي. أنا في خطر حول المسجد، صار في أشياء مدججة بالسلاح. ربما بداية كانت لطلاب، أما الآن من أشهر وأنا عم بصرخ وبقول مدججة بالسلاح. الحزب قوة
Speaker A
ضاربة. الجيران تشكوا، الجيران عملوا عريضة. مش هيك؟ القانون بيقول، مش هيك؟ البلد بتحكي، ونزلوا عند المحافظ وقدموا له العريضة. نحن خايفين. شو اللي صار؟ زادوا السلاح، طلعوا سلاح ثقيل. يا مسؤولين أمنيين، محافظ، وزير داخلية وغيره. إيه، إيه، نحن عم نتابع الموضوع وخلص،
Speaker A
ورايح لعلاج. أنتم اضبطوا حالكم، خلص حتنحل القضية. اكتشفنا أخيرا لما وقع تحت أيدينا فلاش موجود في إحداثيات وشيفرة عن المسجد وتحركاته وكيف بيقصفوا، بأي عبارة، وشو يعني المدد العسكري. وطلعناه على الإعلام، ومنهم الـ LBC مشكورة حطتها. مين
Speaker A
تحرك؟ طلع وزير الداخلية يقول بعثنا وتأكدنا أنه الشق هيدي للطلاب، ما فيها مسلحين. والله عيب، عن جد عيب. أنت بعثت مسؤولك على البناية، ومنعوا له. المسؤول هو أخبرنا بعظم لسانه، منعوه يفوت على الشقق. بتقول تأكدنا، زي ما طلعت قبل مرة يا معالي
Speaker A
الوزير بعد حادثة التعمير الأليمة. وبيسألك المذيع، بقول لك شو قضية الحادثة؟ بتقول له الأسير راح على التعمير وهو عارف أنه هي ذات غالبية شيعية. والله كارثة حضرتك كوزير داخلية. بعد حادثة أليمة ما بتعرف طبيعة المنطقة اللي نحن رحنا عليها؟ وبتقول ذات
Speaker A
غالبية شيعية. تعمير عين الحلوة ذات غالبية شيعية. ورحنا نحن ننتفض مع نسائنا ضد الرايات. بتتوجه الرصاص علينا. أنا بتفهم يا معالي الوزير أنك أنت بحكومة ذات غالبية إيرانية، بفهمها. أنا بتفهم يا معالي الوزير، ويا رئيس الجمهورية، ويا قائد الجيش، ويا رئيس
Speaker A
حكومة، ويا كل المسؤولين، أنكم أنتم عايشين ببلد محتَل من قبل إيران. بس نحن ما بنخاف إلا من رب إيران. تكبير الله أكبر، الحمد [تصفيق]. لما طالبنا بقضية الشق بلشوا بعض الوسطاء الخيرين: طول بالك، أعطينا مدة. قلت لهم ما
Speaker A
حاحط مدة، خذوا المدة اللي بدكم هي، وبدكم أكثر من هيك، جيبوا فئة محايدة تطلع على الشقق، فئة محايدة، شخصيات محايدة مقبولة من الجميع، تطلع على الشقة وتتأكد في سلاح ولا ما في سلاح. وإذا في سلاح ما بدنا نحن
Speaker A
يطلعوا الشباب المسلحين، وتتسكر الشقة. لا بدنا عائلات لهؤلاء الشباب، نساء وأطفال يسكنوا بالشقة، وبدنا نهم من الطائفة الشيعية. ما بدنا هم من غير الطائفة الشيعية. لا، لا، أنت بدك تعمل فرز طائفي لأنه ما في منطق، ما في منطق.
Speaker A
ربما يمكن هذا الشكل ما بيعجب الكثير، بس كونوا على يقين، هذا الشكل، زي ما بتقولوا كلكم، هذه حرية شخصية، وزي ما كل رجالات الدين من كل الطوائف عندهم هذا الشكل، لازم تتقبلوه، ومش عم بستجديكم، وجاي وقت بإذن الله تبارك وتعالى تتقبلوا بالذي
Speaker A
أحسن. الرد شو يا إخوانا؟ طلع هذا هو طرحنا يوم الجمعة. المنبر ما نزل إلا وطرح. رحت أنه يكونوا الشق بايد عوائل من حزب إيران، بس نساء عائلات، أهلا وسهلا. أما تحط لي برودة على راسي وتقول لي ما في شيء، خلص تحرك، زي
Speaker A
ما بدك، وأنت قاتل لي شبين، وعم يسرحوا ويمرحوا في مجمعاتك، وعم تبعث لي شبيحتك بين الحين والآخر يستفزونا. ساعة تعدي على نجلي، ما حكيت فيه الموضوع حتى ما ينقال شخصي، محاولة قتله، وبنرفع دعوى زي كالمعتاد، وبيرجعوا شبيحتك بيروحوا على مناصرين على
Speaker A
محلاتهم بخزقوها برصاص، وبنرفع دعوى، وما في مجال لحدا يتحرك، لا مدعي عام ولا غيره، لأنه طبعا المدعي العام اللي عنا، الله يخليه لأهله، تابع لنبيه مري 100%، بينفذ أجندته 100%. فطبعا نحن دعاوينا اللي بنقدمها مع الإثباتات مع الشهادات بتنحط
Speaker A
بجرور الثلاجة. وأما لما بردوا علينا على موضوع الشق بتطوي أمني للمسجد، وبنطلب من الأجهزة الأمنية، فرع المعلومات يكذبوني، مخابرات الجيش يكذبوني، الاستقصاء الأمن الداخلي يكذبوني. لأكثر من ساعة نحن عم نتواصل معهم. صار في طوق أمني عننا، في سيارات مشبوهة رقم كذا وكذا مدججة بالسلاح،
Speaker A
في سيارات على المفارق، مفيّمة مدججة بالسلاح.
Speaker A
في سيارات على المفارق مفيمه مدججه بالسلاح في قمصان سود امامنا مدججين بالسلاح ساعه ما حدا تحرك شو بنعمل بنطرهم يفوتوا علينا زي ما عملوا بسبعه ايار انا ما عمبرر لنفسي نعم حملنا سلاح اللي هو اصلا الكل بيعرف مين نحن في صيده وشو عملنا مع العدو
Speaker A
الصهيوني ما رشينا رز رشينا رصاص على العدو الصهيوني فبيجينا الجواب من القاضي صقر صقر استدع بيجي استدعاء لمخفر حاره صيده استدعاء لمخفر حاره صيده استدعاء لمخفر حاره صيده وطبعا الاجهزه الامنيه عرفت مين اللي كان مطوقن عسكريا وتعاملت معهم وطلبت منهم
Speaker A
الانسحاب بعد جهد جهيد انسحبوا وهم نفسهم عليهم دعاوه دعاوه عليهم دعاوه وفي شهود وكاميرات مصورتهم شو عملوا من احداث امنيه بس طبعا صقر صقر منه صقر على الحلف الايراني والمشروع الايراني منه صقر عليهم صقر علينا وانا بقول هون
Speaker A
علينا مع الشيع زرونه لانه عم تعاملوا مع الطائفه السنيه تحديدا انها هي طائفه مهزومه وهو والمشروع الايراني مشكلته مش مع الطائفه السنيه تحديدا نحن مش اغبياء مشكلته مع كل حر وشريف حتى من الطائفه الشيعيه نفسها اللي ما بده
Speaker A
يخضع للمشروع الايراني سجلها هيدي منيحه اما صقر صقر شو عمل صقر علينا وطلب استدعاء لانه شافني انا عم دافع عن مسجدي على باب مسجدي على مكفر حاره صيده بينما ما شفنا ولا استدعاء وعمل زي ما عمل بجنيه جنازه الشهداء ونحن
Speaker A
عم تقلمين وكنت انا المقصود بالحادثه بعض الشباب حملوا السلاح من غير دربه خوفا على امنه كمان اصدر فيهم مذكره توقيف وترك القتل المجرمين عم يسرحوا بيمرحوا بس هون بدي اسالك يا صقر كل الجنائز اللي بتكون بسبب احداث امنيه
Speaker A
وبصير فيها مسلحين واطلاق نار غزير واخرها فلاسه لاتيلين تابعين للمشروع الايراني والجيش عم بشيع احد القتلى هدول ما بتشوفهم ولا صقر علينا ودجاجه عند حسن نصر الله [تصفيق] تكبير الله اكبر تكبير الله اكبر ولله الحمد خلاص خلص اذا اذا
Speaker A
بدي اقول انا لبعض اللبنانيين اللي هم شايفين انه نحن ما لنا حق نرفع صوتنا ووجعنا حتى سلميا ما لنا حق لو نزلنا على بيروت بتصير في مشكله كبيره ليه نزلوا على بيروت اذا تحركنا بصيده ليه ليه تحرك بصيده اذا عملنا مؤتمر صحفي ليه بده
Speaker A
يحكي مطلوب منا انه نضلنا مدعوسين ومنهانين في كل المجالات في المؤسسات في ال في المجال السياسي في كل مجال بدي اقول لهم معلش بتذكر الدكتور جعجع لما صارت سبعه ايار سالوا بعض الصحفيين سالوه قالوا له فرضا جامعه ثمان ازار لو كملوا على الاشرفيه شو
Speaker A
كنت حتعمل؟ قال لهم بدي كنتجيب سلاح لو من الشيطان ما حاسمح لهم يفوتوا على المنطقه دكتور جعجع سجعان ازي شو بيقول بس قتل وسام الحسن بقول بدهم يحكونا بالكلمه يتحدونا بالكلمه حنتحداهم بالكلمه بدهم ينزلوا على الشارع بننزل لهم بالشارع
Speaker A
بدهم ينزلوا بسلاح بننزل بالسلاح سامي الجميل شو بيقول لما عرف انه في احتمال تمديد شبكه اتصالات بترشيش قام الدنيا ولم يقعدها وقال على جثتنا بتمرق هذه الاتصالات انا بدعي كل اللبنانيين اللي مش عاجبهم كلامنا ووجعنا يجوا يزورونا بصيده معروفه شو هي صيده
Speaker A
ويتجولوا فيها لصيده وانا باخذم با بنفسي وبفرجيهم شو بعد بقي لنا من صيده هذا غير مشاهدينا الكرام سنكتفي بهذا القدر من المؤتمر الصحاف الذي يعقده الشيخ احمد الاسير للمزيد من التفاصيل تابعوها في نشره الثامنه الى اللقاء [موسيقى]
Topics:أحمد الأسيرلبنانالمشروع الإيرانيالصيدرفيق الحريريالطائفيةالأمن اللبنانيالتدخل السوريالواجب الجهاديالاعتداءات











