محاضرة تعريفية بمساق النقد الأدبي القديم، توضح مفهوم النقد والعلاقة بين الأدب والنقد وتاريخ الأدب وأنواع النصوص الأدبية.
Key Takeaways
- النقد الأدبي القديم يعكس تفاعل الأدب مع التاريخ والنقد في إطار زمني محدد.
- الأدب يتكون من النتاج الأدبي، النقد، والتاريخ، والناقد هو الوسيط بين المبدع والمتلقي.
- الأدب في اللغة العربية تطور من معانٍ عامة كالكرم والخلق الحسن إلى معانٍ أدبية متخصصة.
- الشعر والنثر لهما أنواع وأجناس متعددة تعكس تطور الثقافة العربية عبر العصور.
- القرآن يعتبر نثراً فنياً معجزاً لا يمكن للبشر تقليده رغم المحاولات.
What the video covers
- تعريف مساق النقد الأدبي القديم وحدوده المكانية والزمانية وأسباب التسمية.
- توضيح مفهوم كلمة نقد وأدبي، والعلاقة بين الأدب والنقد.
- شرح مكونات الأدب الثلاثة: النتاج الأدبي، النقد الأدبي، والتاريخ الأدبي.
- تاريخ تطور مفهوم الأدب من قبل الإسلام حتى العصر العباسي.
- تصنيف الشعر إلى فصحى وعامية وأنواع الشعر الشعبي مثل القومة والكانك والموشح والدوبيت.
- تصنيف النثر الأدبي وأجناسه مثل الحكم، المواعظ، الخطب، الرسائل، والمقامات.
- توضيح مكانة القرآن ضمن الأجناس الأدبية باعتباره نثراً فنياً معجزاً.
- تاريخ تطور أدوات الكتابة وأثرها على انتشار الرسائل والخطابة في العصر العباسي.
- نشأة فنون أدبية حديثة مثل المقالة والقصة وتأثرها بالترجمة والغرب.
- دور الناقد الأدبي كحلقة وصل بين النص الأدبي والمتلقي، وأهميته في صياغة الأدب.
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
[موسيقى] بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله. وبعد، بداية كل عام وأنتم بخير. نلتقي هذا الفصل مع مساق النقد الأدبي القديم وتاريخه. سنحاول في هذا اللقاء الأول أن نتعرف على المساق وحدوده المكانية والزمانية. المساق كما هو واضح، بداية التسمية وأسبابها النقد الأدبي القديم. سنرى لماذا سمي بهذا الاسم، ثم المفردات، ثم الخطة التي سنسير عليها طيلة محاضرات هذا الفصل. كما هو واضح، اسم المساق النقد الأدبي القديم وتاريخه. لو نظرنا في كلمة نقد، سنجد أن الكلمة معرفة بأنها أدبي. هذا يعني أن هناك نقد غير أدبي. نعم، هناك نقد يتصل بالنقود والخدمات، وإن كنا سنلاحظ أنهما يسيران في نهر واحد، لكن اخترنا كلمة أدبي، الأمر الذي يحتم علينا التعرف على كلمة أدب وما هي العلاقة التي تربط بين الأدب والنقد. ثم نتعرف على كلمة قديم، لأن هناك نقد حديث ونرى الفاصل بين القديم والحديث، وكلمة تاريخ ستأتي في السياق. لو انتقلنا لكلمة أولاً، طبيعة العلاقة بين الأدب والنقد. هذه العلاقة لا تتضح إلا من التعرف على مفهوم كلمة أدب. لو حاولنا التعرف على كلمة أدب، سنجد أنها تشتمل على دعائم ثلاثة هي النتاج الأدبي، ثم النقد الأدبي، والتاريخ الأدبي. كل أدب كاسم جنس يتكون من مركبات ثلاثة: الأول النتاج، والنتاج المقصود به النص الأدبي شعراً كان أم نثراً، ثم النقد، ثم التاريخ. والترتيب هنا لا يعد اعتباطياً بل مقصود، لأن الناقد هو أكسيد التفاعل بين المبدع والمتلقي، وبدون الناقد لن نجد أدباً سيكون أدباً. الإدراج المغلقة، الناقد هو الذي يصوغ هذا الأدب ويقربه من المتلقين. طبعا لو رحنا لكلمة أدب سنجد أن هذه الكلمة في القديم لها مفهوم قد لا يشتمل على ما نعرفه من نصوص أدبية. فلو ذهبنا إلى عصر ما قبل الإسلام، سنجد الشاعر يقول: "نحن في المته ندعو الجفلة، هل ترى الآداب فينا تنتق؟" ما معنى هذا القول وما المقصود بالآداب التي هي جمع أدب؟ الشاعر هنا يتحدث عن كرمه فيقول: نحن وقت القحط ندعو الناس لموائد، ثم يتساءل: هل ترى طعامنا ينقص؟ كناية عن شدة الكرم. إذاً هنا الآداب بمعنى موائد الطعام، لا علاقة لها بالنتاج الأدبي. لو تدرج قليلاً مع صدر الإسلام، سنجد المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول: "أدبني ربي فأحسن تأديبي." المقصود هنا بكلمة أدب الخلق الكريم، الخلق الحسن. لو تدرج أكثر، سنصل إلى شيوع كلمة أدب ولكن بمعنى عام، بمعنى واسع. سنلاحظ أن شهاب الدين النويري في العصر المملوكي يطلقها على اسم كتاب "نهاية الأرب في فنون الأدب"، قفزة من خلق الحسن ثم المعلم في العصر العباسي كان يسمى مؤدباً، ثم أصبحت تعني شتى العلوم والمعارف. هل هذا الذي نريد من كلمة أدب؟ لا، نحن قلنا المقصود بالأدب النتاج، وقلنا إن كلمة أدب بعمومها تشتمل على العمليات الثلاث: النتاج والنقد والتاريخ. أما النتاج الذي نقصده فينقسم إلى قسمين: الشعر والنثر. والشعر أيضاً يقسم إلى أقسام على أساس اللغة: فصحى وعامية. يقسم الشعر إلى الأدب الرسمي أو القصيدة العمودية قديماً وحديثاً، قصيدة التفعيلة، وعامي. يمكن أن نعدد منه القومة، الكانك، الدوبيت، الموشح، الموالية، الزجل، إلى غير ذلك من ألوان الشعر العامي. هل هذه الأنواع غريبة عليكم؟ تحتاج إلى تحديد أو تعريف قليلاً؟ نعم، لو قلنا القومة هو لون شعري نشأ في العصر العباسي في مدينة سر من رأى التي تسمى مراء، وكان يردده الموشح في رمضان مقطوعات شعرية في وصف النبي، مدح النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته. تبدأ بالقول: "قوما إلى السحور قومه." هذا هو فن القومة. الكان كان قصة شعرية ترويها الجدة للأحفاد، وقد نشأت في عصور الترف الثقافي وهي العصر العباسي حينما كانت الجدة تهدئ الحفيد فتبدأ أبياتاً شعرية قصة بسيطة تبدأ بـ "كان كان"، وفي النثر "كان يا ما كان". اللغة هنا نسميها عامية لأنها هبطت من الاستخدام الرسمي إلى الاستخدام اليومي ليفهمها الطفل. الدوبيت لون شعري نشأ مع امتزاج العرب بالمولد. المولد لا يستطيع أن ينشئ قصيدة على وزن وقافية طويلة، فأتاح له أن ينوع في القافية. وكلمة دو كلمة فارسية تعني الرقم اثنين، أي كل وحدة في القصيدة تتكون من بيتين لهما القافية الواحدة، أما الوزن ففي كل القصيدة. إلى غير ذلك من فنون الأدب الشعبي. طب لو أردنا أن نقسم على أساس الغرض، سينقسم الشعر إلى مدح، رثاء، هجاء، وصف، غزل، الأغراض المعروفة. هذا عن الشعر. على قبالته يوجد نتاج أدبي نثري. أقسام النثر يمكن أن نذكرها حسب النشأة الأقدم فالأحدث. لعل الحكم، المواعظ، الوصايا هي أول ألوان النثر وجوداً، ثم نشأت بعد ذلك الخطب وتبعتها الرسائل حتى وصلنا إلى عصر ما قبل الإسلام. فاضح العرب يباهون بأنهم أهل فصاحة وبيان، يباهون الأمم بمقدرتهم على الخطابة من طلوع الشمس حتى مغيبها. وقد رأينا كيف كانت المعجزة القرآنية لأنها تساوق مع ما يباهي به العرب قديماً. كانت المعجزات من جنس ما يباهي به الأقوام. فإذا كان الناس يباهون بسحرهم، كانت معجزة موسى عليه السلام البراعة في السحر. الطب كانت معجزة عيسى عليه السلام أن يشفي الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذن الله. العرب يباهون بامتلاك الكلمة وناصية البيان، وبالتالي كان القرآن. القرآن حينما يكسره البعض تحت أصناف القول يجعلونه صنفاً مستقلاً عما يعرفه الناس. أي إذا قلنا الأجناس الأدبية، فبعض يرى أن الأجناس الأدبية شعر ونثر وقرآن، وهذا رأي طه حسين أيضاً واتباعه. بالنسبة لنا نرى أن القول شعر ونثر والقرآن تحت باب النثر، لا يجوز أن نفصله حيث تختل المعجزة. لأن العرب لا تعرف قرآناً قبل الإسلام، تعرف نثراً وتباهي به، فجاء القرآن نثراً. أما كلمة قرآن فهي صفة لهذا النثر وليست تسمية. كيف نميزه عن حديث البشر؟ نعم، هو نثر فني معجز يعجز البشر عن عمل مثله. وقد رأينا الله عز وجل كيف طلب من البشر أن استطاعوا أن يفعلوا مثله وبسط لهم الأمر حتى وصلنا إلى آية. قال المعتزلة في العصر العباسي إن البشر يستطيعون أن يفعلوا مثله، ولكن الله قد صرف الهمم، أي قيد الناس عن عمل مثله. هذا كلام باطل. لقد حاول الناس عمل مثل القرآن، وقد رأينا سجاح ومسيلمة وغيرهما من ادعى أنه يقول قرآناً. وقد وصلنا بعض النصوص التافهة التي قالوها، كقول أحدهم: "إن أعطيناك العقعق فصلي لربك وانعقد هو الأبْلَق وقولي آخر: الفيل وما أدراك ما الفيل." إذا طرفه غير موجودة. لم يصرف الله الهمم، لو صرف الهمم لما قالوا هذه التراهات. أُتيح لهم، ولكن لأنه معجز عجز البشر بالرغم من المحاولات أن يفعلوا مثله. إذا الأجناس لدينا كما قلنا أجناس النثر منها وصايا، حكم، أمثال، ثم أنضج الخطب التي رأينا القرآن يباهي بها. طيب، الرسائل؟ الرسائل نعم موجودة، ولكن أدوات الكتابة عزيزة، ولذلك انتشارها كان محدوداً بالحدود السياسية ومتطلبات الحياة الاقتصادية فقط. ثم بعد ذلك في العصر العباسي، كلما تيسرت أدوات الكتابة، كلما وجدنا رواجاً أكثر في فن الرسائل. وقد رأينا النبي صلى الله عليه وسلم يرسل بعض الرسائل لدعوة بعض الحكام في الأمم المجاورة للدخول في الإسلام، كرسالة صلى الله عليه وسلم إلى المقوقس عظيم القبط، تلك الرسالة المشهورة التي دعا فيها إلى الإسلام. من محمد رسول الله إلى المقوقس عظيم القبط: السلام على من اتبع الهدى، إلى آخر الرسالة. وقد رأينا المقوقس كيف أهدى للمصطفى صلى الله عليه وسلم سيرين وماريا والبغل وغير ذلك تقرباً للمصطفى صلى الله عليه وسلم وتأييداً بأنه سيدخل في الإسلام أو سيدرس الأمر. إذا الرسائل والكتابات كانت موجودة، ولكن حُصرت في أغراض مهمة لما لأنها كانت تكتب على الرقاع والجلود، ألواح الطين والعظام. أدواتها كانت صعبة، لم تكن كالورق اليوم، ولم تكن ميسورة كما هو الحال اليوم. ثم حينما ينشئ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ديوان الإنشاء الذي ينظم أمور الجند وينظم أمور المسلمين والزكاة وغير ذلك، يحتاج إلى كتاب وتصبح الكتابة أكثر يسراً. ما نصل إلى العصر العباسي حتى تصبح رائجة مالوفة، الأمر الذي سيشجع على نشأة لون من ألوان النثر وهو فن الخطابة. فن المقامة، آسف، والمقامات هي فن نثري يُبنى على الكذبة. الغاية منه الموعظة أحياناً والترفيه. أن يحدثنا الراوي بحكاية مختلقة، حكاية كالقصص الفنية التي ينبع من الخيال، تكون الغاية منها أحياناً استعراض قدرة لغوية، مباهاة. الكذبة الكذبة الاستجداء، لأنه في نهاية الحكاية يحصل ما لا سنتوقف معها فيما بعد. هذا جنس من أجناس النثر. ثم نتدرج فتنشأ الطباعة، الأمر الذي سينتج الصحافة فتولد المقالة. والمقالة تتنوع بعد ذلك بأغراضها: علمية في الطب، في الهندسة، في كل فروع المعرفة، أدبية أيضاً في كل ألوان الأدب. وتنشأ بعد ذلك فنون أخرى بحكم الترجمة والاطلاع على الغرب أو بحكم إحياء القديم أو من الخطين معاً، وهي فن القصة الذي نرى أنه امتداد أحياناً لحديث عيسى بن هشام الذي هو امتداد لفن المقامات أو متأثر بالغرب كما جاء في رواية أو قصة زينب لهيكل. والقصة بأنواعها طبعا القصة القصيرة جداً، إنكوت أو القصيرة الشورت ستوري، أو القصة ستوري لأن كلمة قصة هنا اسم جنس تحته أنواع، أو رواية نوفيل أو سلسلة روايات نوفيلت. وهذا أيضاً من الفنون النثرية التي نشأت في العصر الحديث. هذا عن النص الأدبي أو النتاج الأدبي. هذا النتاج الأدبي هو ميدان عمل الناقد. أين يعمل الناقد مع النص الأدبي؟ أين موقع الناقد؟ قلنا في منتصف الطريق بين النص والتاريخ، وقلنا إنه أكسيد التفاعل، هو المساعد على التلقي للمتلقي هذا الإبداع. هذا هو دور الناقد فقط. هنا كأنه خلف المبدع أحياناً، وأحياناً يكون أمام القافلة الإبداعية يوجه. كما رأينا مثلاً ابن قتيبة حين يقول: "وليس لمتى آخر الشعراء أن يخرج عن نهج الأقدمين." هنا كأنه يحدد الطريق، يحدد الطريق للمبدع التي يسير عليها. أحياناً يتأخر الناقد خلف القافلة ليقي عصره الشعراء يصوب الطاء التي يقعون فيها. إذا مكان الناقد متحرك في داخل العملية الإبداعية. أما المؤرخ فنزل متأخرة لأنه هو الذي يكتب للأجيال اللاحقة ما يصطلح عليه المتلقون والنقاد أنه أدب رفيع أو أدب يستحق أن يحفظ للنشء الق...
Speaker A
واضح بدايه التسميه واسبابها النقد الادبي القديم سنرى لما سمي بهذا الاسم ثم المفردات ثم الخطه التي سنسير عليها طيله محاضرات هذا الفصل كما هو واضح اسم المساق النقد الادبي القديم وتاريخه لو نظرنا في كلمه نقد سنجد ان الكلمه معرفه بانها ادبي هذا يعني ان
Speaker A
هنالك نقد غير ادبي نعم هنالك نقد يتصل بالنقود والسيرفس وان كنا سنلاحظ انهما يسيران في نهر واحد لكن اخترنا كلمه ادبي الامر الذي يحتم علينا التعرف على كلمه ادب وما هي العلاقه التي تربط بين الادب والنقد ثم نتعرف على كلمه قديم لان هنالك
Speaker A
نقد حديث ونرى الفاصل بين القديم والحديث وكلمه تاريخ ستاتي في السياق لو انتقلنا لكلمه اولا طبيعه العلاقه بين الادب والنقد هذه العلاقه لا تتضح الا من التعرف على مفهوم كلمه ادب لو حاولنا التعرف على كلمه اد سنجد انها تشتمل على دعائم
Speaker A
ثلاثه هي النتاج الادبي ثم النقد الادبي والتاريخ الادبي كل ادب كاسم جنس تتك من مركبات ثلاثه الاول النتاج والنتاج المقصود به النص الادبي شعرا كان ام نثرا ثم النقد ثم التاريخ والترتيب هنا لا يعد اعتباطيا بل مقصود لان الناقد هو اكسيد
Speaker A
التفاعل بين المبدع والمتلقي وبدون الناقد لن نجد ادب سيكون ادب الادراج المغلقه الناقد هو الذي يصوغ هذا الادب ويقربه من المتلقين طبعا لو رحنا لكلمه ادب سنجد ان هذه الكلمه في القديم لها مفهوم قد لا يشتمل على ما نعرفه من نصوص ادبيه فلو
Speaker A
ذهبنا الى عصر ما قبل الاسلام سنجد الشاعر يقول نحن في المته ندعو الجفله هل ترى الاداب فينا تنتق ما معنى هذا القول وما المقصود بالاداب التي هي جمع ادب الشاعر هنا يتحدث عن كرمه فيقول نحن وقت القحط ندعو الناس
Speaker A
لموائد ثم يتساءل هل ترى طعامنا ينقص كنايه عن شده الكرم اذا هنا الاداب بمعنى موائد الطعام لا علاقه لها بالنتاج الادبي لو تدرج قليلا مع صدر الاسلام سنجد المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول ادبني ربي فاحسن تاديبي المقصود هنا بكلمه ادب الخلق
Speaker A
الكريم الخلق الحسن لو تدرج اكثر سنصل الى شيوع كلمه ادب ولكن بمعنى عام بمعنى واسع سنلاحظ ان شهاب الدين النويري في العصر المملوكي يطلقها على اسم كتاب نهايه الارب في فنون الادب قفزه من خلق الحسن ثم المعلم في العصر
Speaker A
العباسي كان يسمى مؤدبا ثم اصبحت تعني شتى العلوم والمعارف هل هذا الذي نريد من كلمه ادب لا نحن قلنا المقصود بالادب النتاج وقلنا ان كلمه ادب بعمومها تشتمل على العمليات الثلاث النتاج والنقد والتاريخ اما النتاج الذي نقصده فينقسم
Speaker A
الى قسمين الشعر والنثر والشعر ايضا يقسم الى اقسام على اساس اللغه فصحى وعاميه يقسم الشعر الى الادب الرسمي او القصيده العموديه قديما وحديثا قصيده التفعيله وعامي يمكن ان نعدد منه القومه الكانك الدوبيت الموشح المواليه الزجل الى غير ذلك من الوان الشعر
Speaker A
العامي هل هذه الانواع غريبه عليكن تحتاج الى تحديد او تعريف قليلا نعم لو قلنا القومه هو لون شعري نشا في العصر العباسي في مدينه سر من راى التي تسمى مراء وكان يردده المسحت في رمضان مقطوعات شعريه في وصف النبي مدح
Speaker A
النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته تبدا بالقول قوما الى السحور قومه هذا هو فن القومه الكان كان قصه شعريه ترويها الجده للاحفاد وقد نشات في عصور الترف الثقافي وهي العصر العباسي حينما كانت الجده تهدئ الحفيد فتبدا ابياتا شعريه قصه
Speaker A
بسيطه تبدا بكان كان وفي النثر كان ياما كان اللغه هنا نسميها عميه لانها هبطت من الاستخدام الرسمي الى الاستخ اليومي ليفهمها الطفل الدوبيت لون شعري نشا مع امتزاج العرب بالمولد المولد لا يستطيع ان ينشئ قصيده على وزن وقافيه طويله فاتيح له ان ينوع في
Speaker A
القافيه وكلمه دو كلمه فارسيه تعني الرقم اثنين اي كل وحده في القصيده تتكون من بيتين لهما القافيه الواحده اما الوزن ففي كل القصيده الى غير ذلك من فنون الادب الشعبي طب لو اردنا ان نقسم على اساس الغرض سينقسم الشعر
Speaker A
الى مدح رثاء هجاء وصف غزل الاغراض المعروفه هذا عن الشعر على قبالته يوجد نتاج ادبي نثري اقسام النثر يمكن ان نذكرها حسب النشاه الاقدم فالاحداث لعل الحكم المواعظ الوصايا هي اول الوان النثر وجودا ثم نشات بعد ذلك الخطب وتبعتها
Speaker A
الرسائل حتى وصلنا الى عصر ما قبل الاسلام فاضح العرب يباهون بانهم اهل فصاحه وبيان يباهون الامم بمقدرتهم على الخطابه من طلوع الشمس حتى مغيبها وقد راينا كيف كانت المعجزه القرانيه لانها تساوق مع ما يباهي به العرب قديما كانت المعجزات من جنس ما
Speaker A
يباهي به الاقوام فاذا كان الناس يباهون بسحرهم كانت معجزه موسى عليه السلام البراعه في السحر الطب كانت معجزه عيسى عليه السلام ان يشفي في الاكمه والابرص ويحيي الموتى باذن الله العرب يباهون بامتلاك الكلمه وناصيه البيان وبالتالي كان القران القران حينما
Speaker A
يكسره البعض تحت اصناف القول يجعلونه صنفا مستقلا عما يعرفه الناس اي اذا قلنا الاجناس الادبيه فال بعض يرى ان الاجناس الادبيه شعر ونثر وقران وهذا راي طه حسين ايضا واتباعه بالنسبه لنا نرى ان القول شعر ونثر والقران تحت باب النثر لا يجوز ان نفصله
Speaker A
حيث تختل المعجزه لان العرب لا تعرف قرانا قبل الاسلام تعرف نثرا وتباهي به فجاء القران نثرا اما كلمه قران فهي صفه لهذا النثر وليست تسميه كيف نميزه عن حديث البشر نعم هو نثر فني معجز يعجز البشر عن عمل مثله وقد
Speaker A
راينا الله عز وجل كيف طلب من البشر ان استطاعوا ان يفعلوا مثله وبسط لهم الامر حتى وصلنا الى ايه قال المعتزله في العصر العباسي ان البشر يستطيعون ان يفعلوا مثله ولكن الله قد صرف الهمم اي قيد الناس عن عمل مثله هذا كلام
Speaker A
باطل لقد حاول الناس عمل مثل القران وقد راينا سجاح ومسيلمه وغيرهما من ادعى انه يقول قرانا وقد وصلنا بعض النصوص التافهه التي قالوها كقول احدهم ان اعطيناك العقعق فصلي لربك وانعقد هو الابلق وقولي اخر الفيل وما ادراك ما الفيل اذا طرفه غير موجوده لم
Speaker A
يصرف الله الهمم لو صرف الهمم لما قالوا هذه التراهات اتيح لهم ولكن لانه معجز عجز البشر بالرغم من المحاولات ان يفعلوا مثله اذا الاجناس لدينا كما قلنا اجناس النثر منها وصايا حكم امثال ثم انضج الخطب التي راينا القران
Speaker A
يباهي طيب الرسائل الرسائل نعم موجوده ولكن ادوات الكتابه عزيزه ولذلك انتشارها كان محدودا بالحدود السياسيه ومتطلبات الحياه الاقتصاديه فقط ثم بعد ذلك في العصر العباسي كلما تيسرت ادوات الكتابه كلما وجدنا رواجا اكثر في فن الرسائل وقد راينا النبي صلى الله عليه
Speaker A
وسلم يرسل بعض الرسائل لدعوه بعض الحكام في الامم المجاوره للدخول في الاسلام كرساله صلى الله عليه وسلم الى المقوقص عظيم القبط تلك الرساله المشهوره التي دعاه فيها الى الاسلام من محمد رسول الله الى المقوقس عظيم القبط السلام على من اتبع
Speaker A
الهدى الى اخر الرساله وقد راينا المقوقس كيف اهدى للمصطفى صلى الله عليه وسلم سيرين وماريا والبغل وغير ذلك تقربا للمصطفى صلى الله عليه وسلم وتامي بانه سيدخل في الاسلام او سيدرس الامر اذا الرسائل والكتابات كانت موجوده ولكن حصرت في اغراض
Speaker A
مهمه لما لانها كانت تكتب على الرقاع والجلود الواح الطين والعظام ادواتها كانت صعبه لم تكن كالورق اليوم ولم تكن ميسوره كما هو الحال اليوم ثم حينما ينشئ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ديوان الانشاء الذي ينظم امور الجند وينظم امور
Speaker A
المسلمين والزكاه وغير ذلك يحتاج تج الى كتاب وتصبح الكتابه اكثر يسرا ما نصل الى العصر العباسي حتى تصبح رائجه مالوفه الامر الذي سيشجع على نشاه لون من الوان النثر وهو فن الخطابه فن المقامه اسف والمقامات هي فن النثري
Speaker A
يبنى على الكديه الغايه منه الموعظه احيانا والترفيه ان يحدثنا الراوي بحكايه مختلقه حكايه كالقصص الفنيه الذي ينبع من الخيال تكون الغايه منها احيانا استعراض مقدره لغويه مباهاه كديه الكديه الاستجداء لانه في نهايه الحكايه يحصل مالا سنتوقف معها فيما بعد هذا جنس من
Speaker A
اجناس النثر ثم نتدرج فتنشئ الطباعه الامر الذي سينتج الصحافه فتولد المقاله والمقاله تتنوع بعد ذلك باغراضها علميه في الطب في الهندسه في في كل فروع المعرفه ادبيه ايضا في كل الوان الادب وتنشا بعد ذلك فنون اخرى بحكم الترجمه والاطلاع على الغرب او بحكم احياء
Speaker A
القديم او من الخطين معا وهي فن القصه الذي نرى انه امتدا امداد احيانا لحديث عيسى بن هشام الذي هو امتداد لفن المقامات او متاثر بالغرب كما جاء في روايه او قصه زينب لهيكل والقصه بانواعها طبعا القصه القصيره جدا انكوت او القصيره الشورت ستوري او
Speaker A
القصه ستوري لانه كلمه قصه هنا اسم جنس تحته وانواع او روايه نوفيل او سلسله روايات نوفيلت وهذا ايضا من الفنون النثريه التي نشات في العصر الحديث هذا عن النص الادبي او النتاج الادبي هذا النتاج الادبي هو ميدان عمل
Speaker A
الناقد اين يعمل الناقد مع النص الادبي اين موقع الناقد قلنا في منتصف الطريق بين النص والتاريخ وقلنا انه اكسيد التفاعل هو المساعد على التلقي ل متلقي هذا الابداع هذا هو دور الناقد فقط هنا كانه خلف المبدع احيانا واحيانا يكون امام
Speaker A
القافله الابداعيه يوجه كما راينا مثلا ابن قتيبه حين يقول وليس لمتا اخر الشعراء ان يخرج عن نهج الاقدمين هنا كانه يحدد الطريق يحدد الطريق للمبدع التي يسير عليها احيانا يتاخر الناقد خلف القافله ليقي عصره الشعراء يصوب طاء التي يقعون فيها اذا مكان الناقد
Speaker A
متحرك في داخل العمليه الابداعيه اما المؤرخ فنزلت متاخره لانه هو الذي يكتب للاجيال اللاحقه ما يصطلح عليه المتلقون والنقاد انه ادب رفيع او ادب يستحق ان يحفظ للنشء القادم فالمؤمن هنالك ناقد يبين منزله الادب ليس له دور الان سننتقل الى
Speaker A
كلمه نقد انتهينا من كلمه ادب وما تفرع تحتها من اجناس نثريه او شعريه الان لنرى مفهوم هذه الكلمه هل استخدمت كلمه النقد في القديم نعم ايضا قبل الاسلام عرف العرب كلمه نقد وقد استخدموها احيانا بمعاني قريبه من المعنى الذي نقصد
Speaker A
اليوم ما هو المعنى الذي نقصده اليوم ما هو النقد اليوم النقد بين النصوص الادبيه اليده وال هو فن تمييز جيد النصوص من رديئ هذا تعريف بسيط جدا الحقيقه سنرى بعد ان نعرف كلمه نقد التعريف الذي نرتضيه اول ما يصادفنا من مفهوم كلمه
Speaker A
نقد كلمه تمييز الجيد من الرديء حيث يقول الفرزدق الفرزدق شاعر اسلامي يصف بغلته بقوله تنفي يداها الحصى في كل هاجره البغلى وهي تعدو في الهاجره اي وقت تعامد الشمس مع الارض وقت الظهر يريد ان يبين جوده هذه الدابه ومقدرتها تنفي الحصى
Speaker A
تسير على تربه حصويه السير فيها صعب حينما تعدو كثيرا نرى الحصا خلف الدابه كانها تقذفه خلف وهي تعدو تنفي يداها الحصى في كل هاجره نفي الدنانير قاد الصياريف تنقاد من مشتقات كلمه نقد نفي الدنانير الصراف حينما يلامس الدينار يميز الجيد من
Speaker A
الرديء فكانه ينفي الرديء عن الجيد وهو يتفحصه البغله وهي تعدو كانها تفعل هذا الفعل وهي تلقي خلف الحصا اذا هنا استخدم الشاعر الكلمه قريبه من الاستخدام الذي سنراه فيما بعد بمعنى فن تمييز الاساليب المعنى الثاني نقد الدراهم اي بمعنى الاعطاء
Speaker A
والاخذ اي نقدت فلان الدرهم اعطيته اياه فانتق اخذه الاعطاء والاخذ ودائما المعطي نظر الى ما يعطي والاخذ يتفحص الماخوذ مش هيك ثم هنالك حديث لابي ذر يقول فيه انه كان في سفر فقرب اصحابه السفره الطعام ودعوه اليها فقال اني
Speaker A
صائم فلما فرغوا جعل ينقد شيئا من طعامهم ينقد اي ينتقي وياخذ اذا هنالك فن الانتقاء والانتقاء يبنى على التمييز مش هيك انتقي ما اريد ابحث عن الجيد واخذه لدينا نقد الرجل الشيء اي نظر اليه ونقده فانتق اي تبين ملامحه واح نحن
Speaker A
نستخدمها حتى يومنا هذا من القدم الى اليوم نقول رق الرجل المراه اي اغتسل س النظر اليها بغيه التعرف على ملامحها مش هيك نقولها في ايامنا الحاضره ذهب فلان ينقد العروس اي يتبين صفات الجوده وصفات الرداء احيانا نرسل مراه تنقد يرسل اخته
Speaker A
فتعود له فاحص اه جميله نعم شعرها جميل وجهها ابيض ولكنها قصيره هي وضعت صفات الحسن وصفات القبح وايهما يرجح هذا من النقد التمييز الجيد من الرديء اذا بعض الدلالات نراها قريبه من الامر الذي افعله مع النصوص الادبيه ايضا اقول ناقد فلان فلان الامر
Speaker A
اي ناقشه فيه والمناقشه ايضا هنا تعني التمييز فحص الشيء النظر فيه ثم ابداع الراي فيه وهذا ما يقوم به الناقد الادبي هنالك معنى اخر حينما نقول نقد العصفور الحبه فانتقد اي اوجد فيها عيبا نقرها بمنقاره فاوجد فيها عيبا البعض ايضا في ايامنا هذه
Speaker A
يظن ان النقد بحث عن العيوب لانها هنا بمعنى العيب والانتقاص من الشيء نعم قد تلتقي مع بعض ما تشتمل عليه الكلمه في الاستخدام الاصطلاحي ولكن ليست هي كل دلالات كلمه نقد نعم نبحث عن العيوب ولكن ليس بهدف الوقوف عند هذه العيوب وتضخيمها بل
Speaker A
بهدف لفت النظر اليها لاصلاحها او لكي لا يقع فيها اللاحق بعد ذلك لا يقع في مثلها اذا لو عدنا لكلمه نقد من كل الدلالات التي سبقت سنلاحظ ان كلمه نقد اشتملت على جوانب لو جمعناها مع بعضها البعض اول مراحل نقد النص الادبي نراها في
Speaker A
فهم النص وت وتبيان ملامحه تقراين النص مره واثنتان تشرحين النص هذه اول خطوات النقد الادبي وقد راينا اختلاس النظر فيها تعرف على ملامح الشيء ثم بعد ذلك اميز جيد الاساليب الادبيه عن رديئ وانبه على الردي وطرق اصلاحه هل استخدم العرب كلمه نقد بالمعنى
Speaker A
الاصطلاحي الذي نحن بصدده استخدموها ولكن في عصور متاخره قليلا يعني يمكن اول من استخدمها كما وصل الينا هو البحتري حينما تعرض لثعلب يسال عن ثعلب ثعلب صاحب كتاب قواعد الشعر ناقد وسنقف معه في رحلتنا هذا الفصل يسال عنه فيقول ما رايت ابا عباسكم
Speaker A
هذا ناقدا للشعر ولا مميزا لجي من رديئه اذا هنا استخدم الكلمه بمعناها الصحيح بعد ثعلب سنجد من الش شعراء من يقول قلت لمن قال لي عرضت على الاخفش ما قلته فما حمده عرض شعره الاخفش من اللغويين المعروفين والشاعر لا يرتضي قول الاخفش
Speaker A
يقول ما حمده اي ما استجاب هذا الشعر لذلك يقول له فصرت بالشعر صرت بالشعر حين تعرضه على العين العمي اذا انتقده قسرت بالشعر اذا عرضته على العين التي لا تبصر عين العمي اذا انتقده كلمه انتقد هنا نظر فيه بغيه تمييز جيده من
Speaker A
رديئه ثم بعد ذلك سنراها تدرج على الالسنه ونجد من يؤلف كتابا يسميه نقد الش من هو قدامه ابن جعفر في القرنين الثالث والرابع الهجريين ثم بعد ذلك سنجد ابن رشيق القيرواني يصنع كتابا يسميه العمده في صناعه الشعر ونقده هنا اصبح المصطلح دارجا على
Speaker A
الالسنه [تصفيق] انتقلنا من كلمه نقد ادبي لنحدد معنى المساق وما زلنا في هذا السياق دفعنا لتحديد كلمه ادب ثم الان انتهينا من كلمه نقد وتاريخه المقصود به منذ النشاه حتى نصل الى ما قبل العصر الحديث لان العصر الحديث سيتكفل به
Speaker A
مساق اخر النقد الادبي الحديث هذا اسمه النقد الادبي القديم البيئه الزمنيه سنراها منذ عصر ما قبل الاسلام حتى اخر المصنفات النقديه في العصرين المملوك والعثماني نتدرج مع النقد الادبي كشراب بسيطه حتى اصبح علما يؤلف فيه تؤلف فيه الكتب وسنرى هذه
Speaker A
الكتب طبعا ال الوقت فيه متسع وساحاول ان اجعل النقد كمذكرة لكل طالبه منكن الامر ميسور جدا والماده واضحه المعالم ان شاء الله الاهداف من دراسه هذا المساق اهداف جمه اولها نرد على اصحاب الدعاء توارثه الدارسون دون ان يم عين
Speaker A
النظر فيه ان النقد الادبي العربي عال على النقد اليوناني مقوله اطلقها عميد الادب العربي ورددها الدارسون بعده كمسلمه الامر الذي سيجد قليلا لكي لا نضحت ه هذه المقوله الا بعلم ومعرفه سنذهب لدراسه النقد الادبي اليوناني ونراه حتى اذا ما عدنا للنقد الادبي عند
Speaker A
العرب نتبين هل النقد العربي نشا متطورا عن النقد اليوناني ام هنالك انفصال في النشات نشاته نشاه عربيه محضه وقد تتكون من اجزاء بسيطه من المقاييس ثم بعد ذلك تشتمل على المقاييس الكليه لكل لون ادبي الغايه ايضا من دراسه هذا
Speaker A
المساق هي تسليح الطالب بمعرفه واسعه عن النقاد العرب ومصنفاتهم بدايه من كتاب فحوله الشعراء لابي جواد الاصمعي ثم كتاب طبقات فحول الشعراء لابن سلام ثم كتاب الشعر والشعراء ابن قتيبه ثم قواعد الشعر لثعلب ثم كتاب نقد الشعر لقدامه حتى
Speaker A
نصل الى اكتمال النظريه النقديه عند العرب والذي يدرس هذه المصنفات حتما سيتسلل بالمقاييس النقديه التي اشتملت عليها هذه المصنفات وبالتالي كاني بالطالب يصبح مسلحا بادوات ومؤهلات ان التقت مع موهبه او استعداد يصبح قادرا على النظر في النصوص الادبيه
Speaker A
ونقدها اذا المساق هو مساق تاسيس هو الذي يعد سيد العلوم الادبيه يعين الطالب على تذوق النص الادبي يسلح بادوات هذا الذوق يصلحه بادوات الحكم على النصوص الادبيه يطلعه على القضايا الادبيه الهامه كقضيه اي الانتحال مثلا او قضيه السرقات الادبيه او قضيه
Speaker A
الطبع والصنع الى غيرها من القضايا التي تردد سيصبح مختصا فاهما لهذه القضايا اهداف جم توخاها من درس هذا المساق وفهمه لذلك رايت ان اوزع لكن المساق على اسابيع واحدد مصادر ومراجع لمن سيستفيد وكل ك ستبحث عن المزيد لان خطتي في التعامل مع
Speaker A
المساقات هي توزيع الجهد بين الطالب والاستاذ لا اريد ان يبقى الطالب متلقيا لا يشارك في صنع المعلومه الجامعه من اهم مهامها ان تعطي مع مفاتيح المعرفه ولا تجعل الطالب متلقيا هذه المحاضره الاولى فقط اسمح فيها بالتلقي لانني احدد فيها معالم البدايه
Speaker A
اما بعد ذلك فبدايه كل محاضره ربع ساعه على الاقل ستكون لمشاركات الطالبات تحضرنا والمشاركه عليها قسم من الدرجات اي الامتحان النصفي سيكون من 20 درجه ثم 10 درجات للمشاركه وعش اخرى لوا ب بيتي ك كتابه تقرير عن موضوع من الموضوعات
Speaker A
التي ندرسها في ثنايا الفصل هذه هي الدرجات الفصليه وبالتالي دائما في البدايه ساجد مجموعه مستعده للوقوف مكاني وتقول لنا ما فهمت مما حضرت كيف تحضر على ضوء الخطه التي ستكون بين ايدينا والذي يحضر يكتشف مواطن الصعوبه عليه فيوجه اليها وان كنت
Speaker A
اظن انني لن اترك امرا لن اترك امرا الا وقد بينته ولكن مع ذلك حينما تحضرين وتاتيني هنا سيسهل عليك بعد ذلك فهم موضوع المحاضره النقاش مشروع المشاركه مشروعه طبعا المرجع الرئيس هو كتابنا النقد الادبي عند العرب مراجع اضافيه لدينا مجموعه طيبه من
Speaker A
هذه المراجع ستكون بين ايديك هذه الورقه تاخذها طالبه وتصورها وتوزعها فيها توزيع المفردات التي سنهتم بدرسها في هذا الفصل ان شاء الله اليوم المحاضره خفيفه صغيره لانها للتعريف على الماده واسم الماده ومرجع الماده وطريقه تدريس الماده هل تحقق لكن
Speaker A
هذا الامر تحقق طيب هل هنالك اي استفسار طيب ازعم ان الامر قد يحتاج الى مراجعه في اللقاء القادم بعد ان تقران ان كنت قد قلت شيئا ولم تتدبر يمكنك السؤال عنه ولكن في اول اللقاء بارك الله فيكن واراك يوم الثلاثاء
Speaker A
القادم ان شاء الله السلام عليكم ورحمه الله
Topics:النقد الأدبي القديمالأدب العربيالشعر العربيالنثر العربيالقرآن والأدبالفنون الأدبيةالتاريخ الأدبيالمقاماتالرسائل الأدبيةالناقد الأدبي











