رحلات غامضة في بحار وجزر مجهولة تحكي قصصاً عن كواكب تظهر كل 30 سنة وطيور غريبة ومعارك وأسطورة طائر الرخ العملاق.
Key Takeaways
- الأساطير البحرية تعكس تجارب الشعوب مع الطبيعة والظواهر الغريبة.
- التكرار الدوري للكوكب والطيور يشير إلى تقاليد وعادات قديمة مرتبطة بالخوف والبقاء.
- الشجاعة والتعاون يمكن أن يغيرا مجرى الأحداث كما فعل الرجل الرومي مع سكان الجزيرة.
- الأساطير مثل طائر الرخ تحمل رموزاً عن القوة والخطر والبعث من جديد.
- القصص التاريخية والرحلات البحرية القديمة توثق مزيجاً من الواقع والخيال.
What the video covers
- تاجر يروي تجربته في جزيرة نائية حيث يظهر كوكب كل 30 سنة يدفع السكان للهجرة حفاظاً على حياتهم.
- السكان يعودون بعد انتهاء الخطر ليجدوا الجزيرة محترقة ويعيدون بناءها من جديد.
- رجل من أهل الروم يزور جزيرة بها قوم قصار القامة وعور العين ويشهد معركة سنوية مع طيور الغرانيق.
- الرومي ينقذ السكان من هجوم الطيور ويكسب احترامهم قبل أن يعود إلى بلده.
- ذكر أرسطاطاليس عن هجرة طيور الغرانيق من خراسان إلى مصر ووجود قوم قصار القامة عور العين في الطريق.
- عبد الرحمن المغربي يجلب من رحلاته قصبة ضخمة من جناح فرخ الرخ الذي كان داخل بيضة ضخمة في جزيرة بعيدة.
- الرجال يقتلون فرخ الرخ ويأكلون لحمه الذي يزيل الشيب من لحى الشيوخ الذين تناولوها.
- العود المستخدم لطهي اللحم يعتقد أنه من شجرة الشباب وله تأثير سحري.
- عودة الرخ الكبير غاضباً ويحاول تدمير السفينة التي أخذت جزءاً من بيضته وفرخه.
- قصص تجمع بين الأسطورة والرحلات البحرية القديمة في بحار وجزر مجهولة.
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
كل ما ابتعدوا عن اليابسة صار اللي يشوفونه أغرب، واليوم ندخل فصل جديد من خريدة العجائب: بحار مجهولة وجزر أغرب من الخيال. يحكي واحد من التجار أنه ركب بحر الزنج وطالت رحلته في البحر وتقلبت عليه الأيام لين وصل إلى جزيرة بعيدة نادراً ما توصل لها السفن. نزل التاجر في الجزيرة ولقى فيها ناس كثيرين عايشين بين أشجارها وأرضها. جلس بينهم مدة طويلة وتعودوا عليه وتعود عليهم، ومع الوقت تعلم لغتهم وصار يفهم كلامهم. وفي يوم من الأيام طلع من مكانه ولقى أهل الجزيرة كلهم مجتمعين في مكان واحد، رجال ونساء وأطفال واقفين يناظرون السماء. بعضهم يبكي وبعضهم يلطم وجهه، وكل واحد منهم يودع أهله وأصحابه كأنهم على وشك يفترقون. رفع التاجر رأسه يشوف ش اللي خوفهم، شاف كوكب طالع من جهة الأفق يتحرك في السماء شوي. استغرب من حالهم وسألهم: ش فيكم؟ ولماذا تبكون وتودعون بعضكم؟ قالوا له: هذا الكوكب ما يطلع علينا إلا مرة كل 30 سنة، وإذا استمر في سيره ووصل فوق رؤوسنا لازم نترك الجزيرة ونركب البحر، وإذا بقينا فيها نهلك معها. سالهم: ش يصير للجزيرة؟ لكنهم كانوا مشغولين بالاستعداد للرحيل. كل واحد رجع إلى بيته وصار يجمع الأشياء اللي خاف عليها. مرت الأيام والكوكب يتحرك في السماء ويقرب من المكان اللي فوق الجزيرة، وكل ما قرب زاد خوف أهلها واستعدادهم. جهزوا سفنهم وحملوا فيها أموالهم وثيابهم وامتعتهم وكل شيء يقدرون ينقلونه، أما الأشياء الثقيلة والبيوت والمزارع والأشجار فما كان عندهم إلا يتركونها وراهم. استمر الكوكب في سيره لين صار فوق رؤوسهم مباشرة. وقتها ركب أهل الجزيرة سفنهم وركب التاجر معهم، تركوا بيوتهم وأرضهم وابتعدوا عن الجزيرة وهم يناظرونها من البحر. ظلوا يبحرون بعيداً عنها وغابوا مدة وهم ينتظرون الخطر ينتهي. ما كان التاجر يعرف ش بيصير ولا ليش يخاف أهل الجزيرة من كوكب يظهر مرة كل 30 سنة. وبعد ما عرفوا أن الوقت صار آمن وجهوا سفنهم إلى الجزيرة ورجعوا لها، لكن يوم قربوا من الساحل ما شافوا الجزيرة اللي تركوها. اختفت الخضرة واختفت الأشجار والبيوت، ولما نزلوا من سفنهم لقوا كل شيء تركوه قد احترق. المساكن احترقت والمباني انهدمت والأشجار صارت سوداء، وكل متاع ما قدروا يحملونه تحول إلى رماد. ما بقي من جزيرتهم إلا أرض محترقة تغطيها بقايا الأشياء اللي كانت فيها. كان التاجر ينتظر يشوف أهل الجزيرة يبكون على بيوتهم وأرضهم، لكنه شافهم يبدؤون العمل على طول كأنهم عاشوا هذا المشهد أكثر من مرة. جمعوا اللي بقي ونظفوا أرضهم وبدأوا يبنون مساكنهم من جديد، وبعدها رجعوا يزرعون الأرض ويغرسون الأشجار لين بدأت الحياة ترجع إلى الجزيرة شوي. وقتها فهم التاجر أن اللي شافه ما كان أول مرة يصير لهم، هذه كانت عادتهم من سنين طويلة. كل 30 سنة يظهر الكوكب في سمائهم، يعرفون من ظهوره أن وقت الرحيل قرب، فيجمعون كل شيء يقدرون يحملونه ويركبون البحر قبل ما تحترق الجزيرة، وبعد ما ينتهي الحريق يرجعون إلى أرضهم ويبدؤون من الصفر. ينقل يعقوب بن إسحاق السراج قصة رجل من أهل الروم ركب بحر الزنج، لكن الريح غيرت طريق سفينته ورمتها عند جزيرة كبيرة. نزل الرجل من السفينة ومشى داخل الجزيرة لين وصل إلى مدينة يسكنها قوم غريبين الشكل. كانوا قصار القامة بشكل عجيب، طول الواحد منهم قريب من ذراع يعني حوالي نصف متر، لكن أكثر شيء لفت نظره أن أغلبهم كانوا عور ما يشوفون إلا بعين واحدة. أول ما شاف أهل المدينة تجمعوا حوله من كل جهة، كان أطول وأضخم منهم بكثير، وما عرفوا من وين جاء ولا ش يبي. ساقوه بينهم لين وصلوا به إلى ملكهم. نظر إليه الملك ثم أمرهم يحبسونه داخل قفص. أخذوه وحطوه في القفص واغلقوه عليه، لكنهم ما كانوا يعرفون مقدار قوته. أمسك الرجل بالقفص وضغط عليه لين كسره وطلع منه. تراجع أهل المدينة عنه وهم خائفين، وبعد ما شافوا أنه يقدر يكسر سجنه متى ما يبي قرروا يؤمنونه ويتركونه. ومن ذاك اليوم صار يتحرك بينهم من غير قفص ولا حراسة. جلس الرجل عندهم مدة وهو يراقب حياتهم ويحاول يفهم أحوالهم، لكنه ظل مستغرباً من الشيء اللي يجمع أكثر أهل الجزيرة: ليش أغلبهم عوران؟ وفي يوم من الأيام شاف المدينة كلها في حركة غير طبيعية، الرجال يجهزون أسلحتهم والناس يجتمعون والخوف ظاهر على وجوههم. كان واضح أنهم يستعدون لمعركة. سالهم ش اللي صاير ومن اللي بتحاربونه؟ قالوا له: لنا عدو يجي مرة كل سنة ويقاتلنا، واليوم جاء موعده. انتظر الرجل معهم يشوف هذا العدو اللي يخوف مدينة كاملة، وما طال انتظاره. بعد مدة بدأ يسمع أصواتاً جاية من السماء، رفع رأسه وشاف أسراباً كبيرة من الطيور والغرانيق تهبط على المدينة. والغرانيق طيور طويلة الساقين والعنق تشبه طيور الكركي. هنا فهم الرجل كل شيء، هذه الطيور هي اللي كانت تهاجم أهل الجزيرة كل سنة، وهي السبب في أن أكثرهم عوران لأنها كانت تنقر عيونهم وقت القتال. نزلت الطيور على أهل المدينة وارتفعت أصواتها وبدأت تهاجمهم بمنقارها. حاول القوم يحمون وجوههم وعيونهم، لكنهم عاشوا هذه المعركة من قبل ويعرفون كم واحد منهم يفقد عينه أو حياته قبل ما تنتهي. وقتها تقدم الرجل الرومي، ربط وسطه عشان يثبت ثيابه، وأخذ عصا كبيرة بيده واندفع على الطيور. كان أهل الجزيرة قصاراً وضعفاء قدامها، أما هو فكان أطول منهم وأقوى. صار يضرب الطيور بالعصا ويطيح منها مجموعات كبيرة، وكل ما قرب منه طائر ضربه أو رماه بعيداً. بعدها صاح فيها صيحة قوية ومنكرة ما تعودت تسمع مثلها من أهل الجزيرة. فزعت الطيور من صوته وقوته، ارتفعت عن الأرض وتجمعت في السماء ثم هربت بعيداً عن الجزيرة. وقف أهل المدينة يناظرون الطيور وهي تختفي وهم ما يصدقون أن المعركة اللي تتكرر عليهم كل سنة انتهت بهذه السرعة. الرجل اللي حبسوه داخل قفص يوم وصلهم صار هو اللي خلصهم من عدوهم. أخذوه إلى ملكهم وأكرموه وعظموه وأعطوه مالاً كثيراً، وطلبوا منه يقعد عندهم عشان يحميهم إذا رجعت الطيور مرة ثانية، لكنه رفض الإقامة وأخبرهم أنه يريد يرجع إلى بلده. فجهزوا له سفينة وحملوا فيها المال اللي أعطوه إياه وودعوه بعدما أنقذهم من عدوهم السنوي. ويضيف الكتاب في نهاية الخبر كلاماً ينسبه لأرسطاطاليس يقول فيه إن طيور الغرانيق تنتقل من خراسان إلى مصر مع مجرى النيل، وفي طريقها تقاتل قوم عور طول الواحد منهم يقارب ذراع. كان فيه واحد من أهل المغرب اسمه عبد الرحمن المغربي، كثرت رحلاته للصين وعاش هناك سنين طويلة لين صار الناس يعرفونه باسم الصيني. رجع عبد الرحمن من رحلاته بأموال كثيرة، لكنه جاب معه شيئاً أغرب من كل الأموال اللي جمعها، وكانت واحدة من تلك القصبات هي اللي احتفظ فيها عبد الرحمن، وكانت ضخمة لدرجة أنها تملا قربة ماء. وكان يقول إن هذه القصبة أخذها بنفسه من جناح فرخ الرخ يوم كان الفرخ باقي داخل البيضة قبل ما يخرج كامل إلى الدنيا. ويقول عبد الرحمن إنهم كانوا في رحلة عبر بحر الصين، وهبت عليهم ريح شديدة وظلت تدفع سفينتهم لين وصلوا عند جزيرة عظيمة وواسعة. قربوا من ساحل الجزيرة ونزل جماعة من أهل السفينة عشان يجمعوا الماء والحطب. أخذوا معهم الأقواس والحبال وقرب الماء، وكان عبد الرحمن واحداً منهم. دخلوا في عمق الجزيرة، وبينما هم يمشون ظهر قدامهم شيء أبيض عظيم يلمع تحت الشمس ويبرق من بعيد. حسبوه في البداية قبة كبيرة مبنية وسط الجزيرة، وكان ارتفاعها يزيد على 100 ذراع يعني قرابة 50 متر أو أكثر. توجهوا لها، وكل ما قربوا زاد تعجبهم. ما كان فيها باب يدخلون منه ولا نافذة ولا أي أثر يدل على أن إنسان بناها. ولما وصلوا لها اكتشفوا الحقيقة، ما كانت قبة ولا بناء، كانت بيضة الرخ. وقفوا قدامها مذهولين من ضخامتها، ثم أخذوا يضربون قشرتها بالصخور وقطع الخشب. كانت القشرة شديدة الصلابة، لكنهم استمروا يضربونها لين ظهرت فيها الشقوق ثم انكسرت قدامهم. وفي داخلها ظهر فرخ الرخ. كان الفرخ ضخم لدرجة أنه بان لهم كأنه جبل ثابت داخل البيضة، ومع ذلك ما كان اكتمل نموه للحين، وريش جناحه كان مازال في طور التكوين. تعلق الرجال بإحدى ريشات جناحه، ثم هجموا عليه وقتلوه. قطعوا من لحمه كثر ما يقدرون يشيلون وقطعوا أصول الريش من عند قصباته، ثم رجعوا مسرعين إلى السفينة. وكانت واحدة من تلك القصبات هي اللي احتفظ فيها عبد الرحمن وكانت ضخمة لدرجة أنها تملا قربة ماء. وبعد ما رجعوا طبخ بعض الرجال لحم الفرخ وأكلوا منه، وكان بين اللي أكلوا شيوخ كبار، أبيضت لحاهم من الشيب، لكن يوم صحوا الصباح صار شيء ما توقعه أحد. طلع الشيوخ لحاهم ولقوها سودت واختفى من هذا الشيب. ويقول الخبر إن كل من أكل من لحم فرخ الرخ ما رجع له الشيب بعد ذلك اليوم. وكانوا يظنون أن السر يمكن ما يكون في اللحم نفسه وإنما في العود اللي حركوا فيه اللحم داخل القدر، لأنهم اعتقدوا أن ذاك العود مأخوذ من شجرة الشباب. وأصلت السفينة رحلتها وابتعدت عن الجزيرة، وظن الرجال أن مغامرتهم انتهت وأنهم نجوا باللي حملوه من لحم وريش. لكن بعد طلوع الشمس لمحوا في السماء شيئاً ضخماً يقترب منهم من بعيد. وفي البداية حسبوه سحابة عظيمة، لكن السحابة كانت تنزل عليهم بسرعة، وما هي إلا لحظات حتى عرفوا أنه الرخ الكبير رجع إلى عشه ولقى بيضته مكسورة وفرخه مقتول. كان طير ضخم حجب جزء من السماء بجناحيه، وكان شايل بين رجليه قطعة ضخمة اقتلعها من جبل، قطعة صخر بحجم بيت كبير حتى أنه أكبر من السفينة نفسها. أخذ الرخ يقترب، والسفينة تندفع فوق المياه بأقصى سرعتها، ثم ارتفع فوقهم ولما صار بمحاذاة السفينة رمى قطعة الجبل عليها وعلى كل اللي فيها. شافوا الصخرة تنزل من السماء عليهم، وأيقنوا أنها لو ضربت السفينة ما راح يبقى منها ولا منهم شيء. لكن السفينة كانت تمشي بسرعة شديدة، فتقدمت في آخر لحظة قبل ما يوصل لها الحجر. طاحت قطعة الجبل في البحر ورائهم مباشرة، وكان لسقوطها صوت وهول عظيم. اضطربت المياه من شدته وارتفعت الأمواج حول السفينة، لكنها واصلت طريقها وابتعدت عن المكان. وهكذا نجا ع...
Speaker A
لها السفن نزل التاجر في الجزيره ولقى فيها ناس كثيرين عايشين بين اشجارها وارضها جلس بينهم مده طويله وتعودوا عليه وتعود عليهم ومع ومع الوقت تعلم لغتهم وصار يفهم كلامهم وفي يوم من الايام طلع من مكانه ولقى اهل الجزيره كلهم مجتمعين
Speaker A
في مكان واحد رجال ونساء واطفال واقفين يناظرون السماء بعضهم يبكي وبعضهم يلطم وجهه وكل واحد منهم يودع اهله واصحابه كانهم على وشك يفترقون رفع التاجر راسه يشوف ش اللي خوفهم شاف كوكب طالع من جهه الافق يتحرك في السماء شوي استغرب من
Speaker A
حالهم وسالهم ش فيكم وليش ليش تبكون وتودعون بعض؟ قالوا له هذا الكوكب ما يطلع علينا الا مره كل 30 سنه واذا استمر في سيره ووصل فوق رؤوسنا لازم نترك الجزيره ونركب البحر واذا بقينا فيها نهلك معها سالهم ش يصير للجزيره لكنهم كانوا مشغولين
Speaker A
بالاستعداد للرحيل كل واحد رجع الى بيته وصار يجمع الاشياء اللي خاف عليها مرت الايام والكوكب يتحرك في السماء ويقرب من المكان اللي فوق الجزيره وكل ما قرب زاد خوف خوف اهلها واستعدادهم جهزوا سفنهم وحملوا فيها اموالهم وثيابهم وامتعتهم وكل
Speaker A
شيء يقدرون ينقلونه اما الاشياء الثقيله والبيوت والمزارع والاشجار فما كان عندهم الا يتركونها وراهم استمر الكوكب في سيره لين صار فوق رؤوسهم مباشره وقتها ركب اهل الجزيره سفنهم وركب التاجر معهم تركوا بيوتهم وارضهم وابتعدوا عن الجزيره وهم يناظرونها من البحر ظلوا يبحرون بعيدا
Speaker A
عنها وغابوا مده وهم ينتظرون الخطر ينتهي ما كان التاجر يعرف ش بيصير ولا ليش يخاف اهل الجزيره من كوكب يظهر مره كل 30 سنه وبعد ما عرفوا ان الوقت صار امن وجهوا سفنهم الى الجزيره ورجعوا لها لكن يوم قربوا من
Speaker A
الساحل ما شافوا الجزيره اللي تركوها اختفت الخضره واختفت الاشجار والبيوت ولما نزلوا من سفنهم لقوا كل شيء تركوه قد احترق المساكن احترقت والمباني انهدمت والاشجار صارت سودا وكل متاع ما قدروا يحملونه تحول الى رماد ما بقي من جزيرتهم الا ارض محترقه تغطيها
Speaker A
بقايا الاشياء اللي كانت فيها كان التاجر ينتظر يشوف اهل الجزيره يبكون على بيوتهم وارضهم لكنه شافهم يبدؤون العمل على طول كانهم عاشوا هالمشهد اكثر من مره جمعوا اللي بقي ونظفوا ارضهم وبداوا يبنون مساكنهم من جديد وبعدها رجعوا يزرعون
Speaker A
الارض ويغرسون الاشجار لين بدات الحياه ترجع الى الجزيره شوي وقتها فهم التاجر ان اللي شافه ما كان اول مره يصير لهم هذه كانت عادتهم من سنين طويله كل 30 سنه يظهر الكوكب في سمائهم يعرفون من ظهوره ان وقت
Speaker A
الرحيل قرب فيجمعون كل شيء يقدرون يحملونه ويركبون البحر قبل ما تحترق الجزيره وبعد ما ينتهي الحريق يرجعون الى ارضهم ويبداؤون من الصفر ينقل يعقوب بن اسحاق السراج قصه رجل من اهل الروم ركب بحر الزنج لكن الريح غيرت طريق سفينه ورمتها عند جزيره كبيره نزل
Speaker A
الرجل من السفينه ومشى داخل الجزيره لين وصل الى مدينه يسكنها قوم غريبين الشكل كانوا قصار القامه بشكل عجيب طول الواحد منهم قريب من ذراع يعني حول نصف متر لكن اكثر شيء لفت نظره ان اغلبهم كانوا عور ما يشوفون الا بعين واحده اول ما شاف اهل
Speaker A
المدينه تجمعوا حوله من كل جهه كان اطول واضخم منهم بكثير وما عرفوا من وين جاء ولا ش يبي ساقوه بينهم لين وصلوا به الى ملكهم نظر اليه الملك ثم امرهم يحبسونه داخل قفص اخذوه وحطوه في القفص واغلقوه عليه لكنهم ما كانوا يعرفون مقدار قوته
Speaker A
امسك الرجل بالقفص وضغط عليه لين كسره وطلع منه تراجع اهل المدينه عنه وهم خايفين وبعد ما شافوا انه يقدر يكسر سجنه متى ما يبي قرروا يامنونه ويتركونه ومن ذاك اليوم صار يتحرك بينهم من غير قفص ولا حراسه جلس الرجل عندهم مده وهو يراقب
Speaker A
حياتهم ويحاول يفهم احوالهم لكنه ظل مستغربا من الشيء اللي يجمع اكثر اهل الجزيره ليش اغلبهم عوران وفي يوم من الايام شاف المدينه كلها في حركه غير طبيعيه الرجال يجهزون اسلحتهم والناس يجتمعون والخوف ظاهر على وجوههم كان واضح انهم يستعدون لمعركه سالهم ش اللي صاير
Speaker A
ومن اللي بتحاربونه قالوا له لنا عدو يجي مره كل سنه ويقاتلنا واليوم جا موعده انتظر الرجل معهم يشوف هالعدو اللي يخوف مدينه كامله وما طال انتظاره بعد مده بدا يسمع اصواتا جايه من السماء رفع راسه وشاف اسرابا كبيره من الطيور والغرانيق تهبط على
Speaker A
المدينه والغرانيق طيور طويله الساقين والعنق تشبه طيور الكركي هنا فهم الرجل كل شيء هذه الطيور هي اللي كانت تهاجم اهل الجزيره كل سنه وهي السبب في ان اكثرهم عوران لانها كانت تنقر عيونهم وقت القتال نزلت الطيور على اهل المدينه وارتفعت
Speaker A
اصواتها وبدات تهاجمهم بمنايرها حاول القوم يحمون وجوههم وعيونهم لكنهم عاشوا هالمعركه من قبل ويعرفون كم واحد منهم بيفقد عينه او حياته قبل ما تنتهي وقتها تقدم الرجل الرومي ربط وسطه عشان يثبت ثيابه واخذ عصا كبيره بيده واندفع على
Speaker A
الطيور كان اهل الجزيره قصارا وضعافا قدامها اما هو فكان اطول منهم واقوى صار يضرب الطيور بالعصا ويطيح منها مجموعات كبيره وكل ما قرب منه طائر ضربه او رماه بعيدا وبعدها صاح فيها صيحه قويه ومنكره ما تعودت تسمع مثلها من اهل الجزيره فزعت
Speaker A
الطيور من صوته وقوته ارتفعت عن الارض وتجمعت في السماء ثم هربت بعيدا عن الجزيره وقف اهل المدينه يناظرون الطيور وهي تختفي وهم ما يصدقون ان المعركه اللي تتكرر عليهم كل سنه انتهت بهالسرعه الرجل اللي حبسوه داخل قفص يوم وصلهم صار هو
Speaker A
اللي خلصهم من عدوهم اخذوه الى ملكهم واكرموه وعظموه واعطوه مال كثيرا واطلبوا منه يقعد عندهم عشان يحميهم اذا رجعت الطيور مره ثانيه لكنه رفض الاقامه واخبرهم انه يبي يرجع الى بلده فجهزوا له سفينه وحملوا فيها المال اللي اعطوه اياه
Speaker A
وودعوه بعدما انقذهم من عدوهم السنوي ويضيف الكتاب في نهايه الخبر كلام ينسبه لارستطاليس يقول فيه ان طيور الغرانيق تنتقل من خراسان الى مصر مع مجرى النيل وفي طريقها تقاتل قوم عور طول الواحد منهم يقارب ذراع كان فيه واحد من اهل المغ المغرب اسمه عبد
Speaker A
الرحمن المغربي كثرت رحلاته للصين وعاش هناك سنين طويله لين صار الناس يعرفونه باسم الصيني رجع عبد الرحمن من رحلاته باموال كثيره لكنه جاب معه شيئا اغرب من كل الاموال اللي جمعها وكانت واحده من هذيك القصبات هي اللي احتفظ فيها عبد
Speaker A
الرحمن وكانت ضخمه لدرجه انها تملا قربه مويه وكان يقول ان هذه القصبه اخذها بنفسه من جناح فرخ الرخ يوم كان الفرخ باقي داخل البيضه قبل ما يخرج كامل الى الدنيا ويقول عبد الرحمن انهم كانوا في رحله عبر بحر
Speaker A
الصين وهبت عليهم ريح شديده وظلت تدفع سفينتهم لين وصلوا عند جزيره عظيمه وواسعه قربوا من ساحل الجزيره ونزل جماعه من اهل السفينه عشان يجمعون المويه والحطب اخذوا معهم الاقواس والحبال وقرب المويه وكان عبد الرحمن واحد منهم دخلوا في عمق
Speaker A
الجزيره وبينما هم يمشون ظهر قدامهم شيء ابيض عظيم يلمع تحت الشمس ويبرق من بعيد حسبوه في البدايه قبه كبيره مبنيه وسط الجزيره وكان ارتفاعها يزيد على 100 ذراع يعني قرابه 50 متر او اكثر توجهوا لها وكل ما قربوا زاد تعجبهم ما كان فيها باب
Speaker A
يدخلون منه ولا نافذه ولا اي اثر يدل على ان انسان بناها ولما وصلوا لها اكتشفوا الحقيقه ما كانت قبه ولا بناء كانت بيضه الرخ وقفوا قدامها مذهولين من ضخامتها ثم اخذوا يضربون قشرتها بالصخور وقطع الخشب كانت القشره شديده الصلابه
Speaker A
لكنهم استمروا يضربونها لين ظهرت فيها الشقوق ثم انكسرت قدامهم وفي داخلها ظهر فرخ الرخ كان الفرخ ضخم لدرجه انه بان لهم كانه جبل ثابت داخل البيضه ومع كذا ما كان اكتمل نموه للحين وريش جناحه كان مازال في طور التكوين تعلق الرجال باحدى ريشات
Speaker A
جناحه ثم هجموا عليه وقتلوه قطعوا من لحمه كثر ما يقدرون يشيلون وقطعوا اصول الريش من عند قصباته ثم رجعوا مسرعين الى السفينه وكانت كانت واحده من هذيك القصبات هي اللي احتفظ فيها عبد الرحمن وكانت ضخمه لدرجه انها تملا قربه مويه وبعد ما رجعوا
Speaker A
طبخ بعض الرجال لحم الفرخ واكلوا منه وكان بين اللي اكلوا شيوخ كبار ابيضت لحاهم من الشيب لكن يوم صحوا الصباح صار شيء ما توقعه احد طالع الشيوخ لحاهم ولقوها سودت واختفى من هالشيب ويقول الخبر ان كل من اكل من لحم فرخ الرخ ما رجع له الشيب بعد
Speaker A
ذاك اليوم وكانوا يظنون ان السر يمكن ما يكون في اللحم نفسه وانما في العود اللي حركوا فيه اللحم داخل القدر لانهم اعتقدوا ان ذاك العود ماخوذ من شجره الشباب. واصلت السفينه رحلتها وابتعدت عن الجزيره وظن الرجال ان مغامرتهم انتهت وانهم نجوا
Speaker A
باللي حملوه من لحم وريش. لكن بعد طلوع الشمس لمحوا في السماء شيء ضخم يقترب منهم من بعيد. وفي البدايه حسبوه سحابه عظيمه لكن السحابه كانت تنزل عليهم بسرعه وما هي الا لحظات حتى عرفوا انه الرخ الكبير رجع الى عشه ولقى بيضته مكسوره وفرخه مقتول
Speaker A
كان طير ضخم حجب جزء من السماء بجناحيه وكان شايل بين رجلينه قطعه ضخمه اقتلعها من جبل قطعه صخر بحجم بيت كبير حتى انه اكبر من السفينه نفسها اخذ الرخ يقترب والسفينه تندفع فوق المويه باقصى سرعتها ثم ارتفع فوقهم ولما صار بمحاذاه السفينه
Speaker A
رمى قطعه الجبل عليها وعلى كل اللي فيها شافوا الصخره تنزل من السماء عليهم وايقنوا انها لو ضربت السفينه ما راح يبقى منها ولا منهم شيء لكن السفينه كانت تمشي بسرعه شديده فتقدمت في اخر لحظه قبل ما يوصل لها الحجر طاحت قطعه الجبل في البحر
Speaker A
وراهم مباشره وكان لسقوطها صوت وهول عظيم اضطرب المويه من شدته وارتفعت الامواج حول السفينه لكنها واصلت طريقها وابتعدت عن المكان وهكذا نجى عبد الرحمن واصحابه من انتقام الرخ بعدما كانوا على بعد لحظات من الهلاك وبقيت قصبه الريشه الضخمه اللي
Speaker A
اخذها عبد الرحمن معه شاهده على قصته ودليل يقدمه للناس لكل من يشكك في حكايته وصل الاسكندر الى جزيره عظيمه ولقي فيها قوم عايشين عيشه بسيطه كانوا يلبسون من ورق الشجر ويسكنون في كهوف نحتوها بين الصخور والحجاره جلس معهم الاسكندر وبدا
Speaker A
يسالهم في مسائل الحكمه وكل ما سالهم سؤال جاوبوه باحسن جواب والطف كلام اعجب بعلمهم وحكمتهم وقال لهم اطلبوا مني حوائجكم وانا اقضيها لكم قالوا له نبيك تعطينا الخلود في الدنيا رد عليهم الاسكندر كيف اعطيكم الخلود وانا ما قدرت احصل عليه لنفسي
Speaker A
الانسان ما يقدر يزيد في عمره نفس واحد فكيف يعطي غيره حياه ما تنتهي قالوا له اجل عطنا صحه دائمه في اجسامنا طول ما احنا عايشين ولا يصيبنا مرض ولا ضعف قال لهم وهذا بعد ما اقدر عليه انا مثلكم
Speaker A
يصيبني من المرض والضعف اللي يصيب غيري قالوا اجل علمنا كم بقي من اعمارنا ومتى تنتهي ايامنا رد عليهم انا ما اعرف كم بقي من عمري فكيف اعرف كم بقي من اعماركم سمع القوم اجوبته وقالوا له اجل خلنا نطلب
Speaker A
هالاشياء من اللي يقدر عليها ويقدر على ما هو اعظم منها الله ربنا وربك ورب العالمين سكت الاسكندر بعد ما عرض عليهم يقضي حوائجهم فطلبوا منه اشياء كش كشفت له حدود قدرته وفي اثناء وجود جيشه في الجزيره تجمع اهلها يناظرون كثره الجنود وعظمه
Speaker A
الموكب كانوا يطالعون الخيل والسلاح والرايات ويتعجبون من الملك اللي وصل اليهم بهذه القوه كلها لكن كان بينهم شيخ فقير جالس في مكانه ما رفع راسه ولا التفت الى الاسكندر وجيشه لاحظ الاسكندر ان الشيخ هو الوحيد اللي ما اهتم بقدومه قرب
Speaker A
منه وساله ليش ما تناظر الشيء اللي الناس كلهم يناظرونه رفع الشيخ راسه قال لاني شفت قبلك ملك وما عجبني وعشان كذا ما عندي سبب اناظر ملكك استغرب الاسكندر من كلامه وقال ش قصه الملك اللي شفته قبلي قال الشيخ كان عندنا في هذه الجزيره ملك عظيم
Speaker A
وكان عندنا بعد رجل فقير ما يملك شيئا وفي يوم من الايام مات الملك والفقير في يوم واحد وبعد مده رجعت الى المكان اللي اندفنوا فيه بحثت في بقاياهم وحاولت بكل جهدي اميز الملك من الفقير لكن ما قدرت ما عرفت اي العظام كانت للملك وايها كانت
Speaker A
للمسكين سكت الاسكندر وهو يسمع كلام الشيخ كان قد دخل الجزيره في جيش عظيم وحوله الجنود والرايات والناس كلهم يناظرون موكبه لكن الشيخ اختصر له نهايه كل هالقوه والنفوذ في جمله واحده بعد الموت ما قدر يفرق بين بقايا الملك وبقايا الفقير سمع
Speaker A
الاسكندر كلامه وما رد عليه ترك اهل الجزيره على حالهم وركب سفينته وانصرف عنهم كان البحاره اذا مروا من هذه الناحيه من البحر يشوفون من بعيد قصر كبير ومرتفع ابيض وشفاف كانه مصنوع كامل من البلور وكان ظهور القصر لهم علامه يفرحون بها
Speaker A
ويتباشرون انهم نجوا وسلموا من اخطار البحر وينقل الكتاب عن جماعه من الزنج ان القصر كان مرتفعا بشكل عجيب ويبان من مسافه بعيده لكن ما احد منهم كان يعرف ش داخله لان كل اللي عرفوه عنه كان من البحر وفي يوم من الايام وصل واحد من الملوك الى
Speaker A
الجزيره ومعاه جنوده شافوا القصر بعيونهم واقتربوا من الساحل وهم يبون يعرفون حقيقته نزل الملك وجنوده من السفن ودخلوا الجزيره وفي البدايه ما شافوا شيء يخوف لكن بعد ما ابتعدوا عن الساحل بدا شيء غريب يصير لهم بدات ايديهم ورجولهم تفقد
Speaker A
الاحساس وثقلت اجسامهم وبدا النوم يغلبهم بقوه حاولوا يكملون طريقهم لكن كل خطوه كانت تصير اصعب من اللي قبلها بعض الجنود انتبهوا للخطر بدري ورجعوا بسرعه الى السفن قبل ما يشتد عليهم النوم وهذول هم اللي نجوا اما اللي تاخروا داخل الجزيره
Speaker A
فما قدروا يرجعون ثقلت اجسامهم وقلت حركتهم وغلبهم النوم لين ناموا في اماكنهم وهلكوا ويربط الكتاب هالخبر بحكايه ثانيه عن اصحاب ذي القرنين وصل اصحاب ذي القرنين الى جزيره من هالجزر وشافوا فيها قوما اشكالهم غريبه ومخيفه كانت اجسامهم مثل
Speaker A
اجسام الناس لكن رؤوسهم رؤوس كلاب ومن افواههم طالعه انياب حمراء كانها جمر مشتعل وكان هالقوم يطلعون من جزيرتهم الى السفن اللي تمر قريب منهم ويهجمون على اللي فيها ويحاربونهم وبينما اصحاب ذ القرنين يراقبون الجزيره شافوا نور ساطع يطلع منها ويلمع من بعيد فوق البحر وفي
Speaker A
البدايه ما عرفوا مصدره لكنهم يوم دققوا فيه عرفوا انه جاي من القصر الابيض المصنوع من البلور اشتاق ذو القرنين يشوف القصر بنفسه واراد يتوجه الى الجزيره ويدخله لكن كان معه فيلسوف هندي اسمه بهرام يعرف اخبار هذه الجزر واخطارها
Speaker A
اوقفه بهرام وحذره من النزول قال له اللي يدخل هذه الجزيره يبدا الخدر يمسك جسمه وبعدها يغلبه النوم والثقل وتغل حركته شوي شوي واذا تاخر فيها ما عاد يقدر يرجع الى سفينته وفي النهايه يهلك مثل اللي هلكوا قبله لكنه اخبره بعد ان داخل الجزيره شجره
Speaker A
غريبه واللي ياكل من ثمرها يروح عن النوم ويرجع جسمه مثل ما ثم اخبر عن سر النور اللي شافوه من البحر قال له ان شرفات القصر تضيء طول الليل كان فوقها مصابيح مشتعله ويستمر نورها الى طلوع النهار فاذا اشرقت الشمس خمدت تلك
Speaker A
الاضواء واختفت وهكذا بقي القصر ظاهرا للبحاره من بعيد يفرحون اذا شافوه ويتباشرون بالسلامه لكنهم ما كانوا يدرون ان الجزيره اللي تحمل لهم علامه النجاه من البحر ممكن تكون هي نفسها سبب هلاكهم اذا نزلوا اليها ينقل الكتاب عن السمرقندي ان ذا القرنين
Speaker A
اراد يعرف وين ينتهي ساحل بحر الخزر وبحر الخزر هو بحر قزوين المعروف اليوم وهو بحر مغلق يقع شمال ايران بين منطقه القوقاز واسيا الوسطى وتطل عليه اليوم ايران وروسيا واذربيجان وكازاخستان وتركمانستان جهز ذو القرنين جماعه من رجاله ووضعهم في
Speaker A
سفينه ثم امرهم يبحرون سنه كامله يبحثون عن نهايه الساحل ويرجعون له باي خبر يوصلون له انطلقت السفينه وبدات رحلتهم مرت الايام ثم الشهور وهم يبحرون من غير ما يشوفون ارض ولا جزيره ولا بشر ما كان حولهم الا سطح الماء وفوقهم زرقه السماء
Speaker A
كملوا رحلتهم على هالحال لين مرت سنه كامله من غير ما يوصلون الى نهايه الساحل او يلقون اي خبر عنه لما انتهت السنه قالوا نفذنا امر ذي القرنين ولا لقينا شيئا خلونا نرجع قبل ما نهلك في البحر استعدوا للعوده لكن واحدا منهم قال قطعنا
Speaker A
سنه كامله ويمكن ما بقي بينا وبين الخبر اللي نبحث عنه الا مسافه قصيره خلونا نكمل شهر واحد بس واذا ما لقينا شيئا نرجع وافقوا على رايه وواصلوا رحلتهم مر الشهر وهم ينتظرون ظهور ارض او ساحل لكن اللي ظهر لهم في نهايته ما كان ارض كانت سفينه
Speaker A
ثانيه ظهرت لهم من بعيد وكل ما قربوا منها عرفوا ان فيها ناس ما شافوا مثلهم من قبل اقتربت السفينتين من بعض وبدا رجال ذ القرنين ينادون على اهل السفينه الثانيه رد عليهم القوم لكن ما احد فهم كلام الثاني جربوا يتفاهمون بالاشاره والكلام
Speaker A
لكن كل جماعه كانت تتكلم بلغه غريبه على الجماعه الثانيه ما قدروا يعرفون من وين جاء هالقوم ولا كم لهم في البحر ولا ش فيه في الجهه اللي جاؤوا منها وقتها قرر رجال ذي القرنين يسوون تبادل بينهم لعلهم يقدرون بعدين يفهمون خبر القوم اعطوا اهل
Speaker A
السفينه الثانيه امراه كانت معهم واخذوا منهم رجلا بعدها افترقت السفينتين ورجع ورجع ذي القرنين ومعهم الرجل الغريب لما وصلوا دخلوا على ذي القرنين وحكوا له كل اللي صار سنه كامله ما شافوا فيها الا الماء والسماء ثم شهر اضافي وبعده لقوا
Speaker A
سفينه اهلها يتكلمون بلغه ما يعرفونها نظر ذو القرنين الى الرجل وحاول يساله عن قومه والجهه اللي جاء منها لكنه ما فهم منه شيئا فكر في طريقه يقدرون بها يتعلمون لغته ثم زوجه امراه من جيشه مرت الايام وولد لهما ولد كبر الولد وهو يسمع مع لغه
Speaker A
ابوه الغريب ويتكلم في الوقت نفسه بلغه امه ومع الوقت صار يفهم اللغتين واصبح هو المترجم بينهم استدعاه ذو القرنين وقال له اسال ابوك من وين جيت؟ كلم الولد ابوه بلغته ثم التفت الى ذي القرنين وقال يقول انه جاء من الجهه الثانيه من البحر قال ذو
Speaker A
القرنين واساله هل عندهم ملك ساله الولد فرد الرجل بكلام طويل وبعد ما انتهى نقل الولد جوابه يقول ان عندهم بلاد وسلطان اعظم من بلاد ذي القرنين وسلطانه استغربوا من كلامه وسالوه كم جلستوا في البحر قبل ما تقابلون سفينتنا؟ قال الرجل لنا سنتين
Speaker A
وشهرين نبحر جلس رجال ذي القرنين يحسبونها هم ابحروا سنه وشهر وهذول ابحروا سنتين وشهرين من الجهه الثانيه وبعد كل هالمده لا هذول وصلوا لنهايه البحر ولا هذولاك وتقابلوا في وسطه ذو القرنين ارسل رجاله عشان يعرف وين ينتهي ساحل بحر الخزر لكنهم
Speaker A
رجعوا بخبر اغرب في الجهه الثانيه من البحر ناس ما يفهمون لغتهم ورحلتهم كانت اطول وعندهم حاكم يقولون ان سلطانه اعظم من سلطان ذي القرنين دخل ذو القرنين جزيره عظيمه معزوله وسط البحر ولقي فيها قوم غريبين الحال كانوا من كثره العباده وقله الاكل نحيفين جدا
Speaker A
واسودت اجسامهم حتى صارت مثل الحمم يعني مثل قطع الفحم السوداء سلم عليهم ذو القرنين وردوا عليه السلام وبعد ما جلس معهم سالهم كيف تعيشون في هالمكان ومن وين يجيكم رزقكم؟ قالوا له نعيش على السمك اللي يجي عندنا وعلى النباتات اللي تطلع
Speaker A
في ارضنا ونشرب من مياه الجزيره العذبه طالع ذو القرنين حالهم وشاف شده عيشتهم ونحافه اجسامهم فعرض عليهم يطلعون معه وقال لهم انه ينقلهم الى ارض اوسع واطيب من جزيرتهم حتى يعيشون فيها عيشه احسن لكنهم رفضوا عرضه وقالوا ما نحتاج نطلع من
Speaker A
هنا عندنا في هذه الجزيره من الخير شيك في اهل العالم كلهم لو انهم وصلوا له واقبلوا عليه تعجب ذو القرنين من كلامهم هو ما شاف عندهم الا السمك والنبات والماء فسالهم ش الشيء اللي عندكم ويكفي اهل العالم كلهم
Speaker A
قالوا له تعال معنا وتشوف مشى معهم داخل الجزيره لين وقفوا على طرف وادي كبير كان الوادي واسع وطويل لدرجه ان العين ما تقدر تشوف نهايته لكن اللي ادهشه ما كان حجم الوادي كان اللي داخله الوادي كله يتوقد من كثره الجواهر
Speaker A
كان مليان بالدر والياقوت والكهمان وباحجار صفراء وزرقاء وزبرجد اخضر وبلخش احمر ومعها انواع من الاحجار والجواهر ما شاف الناس مثلها ولا يعرفون لها اسم ولا يقدرون لها قيمه كانت الجواهر تملى الوادي بكميات ما يقدر العقل يستوعبها ولا اللسان
Speaker A
يوصفها ولو اجتمع اهل العالم كلهم عشان ينقلون جزء منها ما قدروا عليه وقف ذو القرنين امام الوادي متعجب يطالع هالكنوز اللي ما اجتمعت لملك قبله وسبح الله من عظمه اللي شافه بعدها قال له اهل الجزيره تعال باقي شيء ما شفته اخذوه من طرف
Speaker A
الوادي ومشوا به لين وصلوا الى ارض مستويه وواسعه ما توصل العين الى نهايتها كانت الارض مليانه بكل انواع الاشجار والثمار والازهار الطيور منتشره فيها والانهار تجري بين اشجارها والظلال تغطي ارضها والنسيم يمر بين رياضها وياضها يعني بساتينها واشجارها الكثيفه ما شاف ذو
Speaker A
القرنين ارض مثل جمالها وقف يطالعها وسبح الله مره ثانيه ومن شده جمالها صغر في عينه وادي الجواهر كله وما عاد يشوف كنوزه مثل ما كان يشوفها قبل ساله القوم هل عنده احد من ملوك الدنيا شيئا مثل اللي تشوفه؟
Speaker A
قال لهم لا ما ملك احد من ملوك الدنيا مثل هذا قالوا له كل هذا الخير قدامنا ومع ذلك نفوسنا ما تميل الى شيء منه ما ناخذ من الدنيا الا القدر اللي يقوينا على عباده الله ونؤمن ان اللي يترك شيئا لله يعوضها
Speaker A
الله بشيء خير منه ثم طلبوا منه يتركهم في جزيرتهم ويخليهم على الحال اللي اختاروها لانفسهم ولما جاء وقت رحيله ودعوه وقالوا له وادي الجواهر قدامك خذ منه اللي تبيه كان يقدر يحمل معه من الجواهر اكثر من اللي حمله اي ملك قبله لكنه رفض ياخذ منها
Speaker A
شيئا طلع ذو القرنين من الجزيره وترك كنوزها مثل ما لقاها وترك اهلها يعيشون مثل ما اختاروا لانفسهم يحكي واحد من التجار انهم ركبوا البحر مع جماعه من التجار وكل واحد معه امواله وبضاعته وكان اللي يقود السفينه شيخ اعمى
Speaker A
صحيح انه ما يشوف لكنه يعرف البحر معرفه ما يعرفها كثير من اهل السفن ويفهم اخطاره من وصف الرجال له وكان الشيخ محمل في السفينه حبال كثيره ما احد يعرف ش يبي فيها صار البحاره يلومونه ويقولون له ش نبي بكل هالحبال لو انك اخذت مكانها
Speaker A
مسافرين كان اخذنا اجرتهم واستفدنا منهم لكن الشيخ ما سمع كلامهم ولا ترك منها حبل واحد وفي وسط الرحله هبت عليهم ريح عاصفه واخذت السفينه وطلعتها عن طريقها حاول البحاره يرجعونها لكن الريح كانت اقوى منهم وظلت تدفعهم الى جهه ما يعرفونها ومن
Speaker A
وقت الى وقت كان الشيخ يسالهم ش تشوفون قدامكم يطالعون البحر ويردون عليه ما نشوف شيء وبعد فتره يرجع يسالهم الحين شون ويقولون له ما ظهر شيء وظل يسالهم كل شوي لين قال له واحد من الرجال نشوف اشياء سودا فوق البحر كانها طيور كثيره اول ما
Speaker A
سمع الشيخ كلامه لطم وجهه وصاحلكنا والله اننا هلكنا خاف التجار واجتمعوا حوله يسالونه ش فيه ش اللي شفته وانت ما تشوف قال لهم اصبروا شوي وبتعرفون بانفسكم ما مر وقت طويل الا والسفينه تبدا تدور في مكانها حاول البحاره يوجهونها ويطلعونها
Speaker A
لكن كل ما حسبوا انهم ابتعدوا رجعت ودارت بهم من جديد وقتها عرفوا انهم دخلوا في الدردور وهو مكان في البحر يدور فيه الماء بقوه واذا صارت السفينه وسط الدردور ما عاد تقدر تطلع منه وهناك عرفوا ايش كانت الاشياء السوداء اللي شافوها من بعيد ما
Speaker A
كانت طيور كانت سفن عالقه في الدرور وفوقها ناس ميتين سفن دخلت المكان قبلهم وظلت تدور فيه لين مات كل اللي كانوا عليها طالع التجار السفن اللي حولهم وعرفوا ان هذا هو المصير اللي ينتظرهم ما عاد فيه طريق للهرب ولا امل بالنجاه وبعد
Speaker A
مده بيموتون كلهم وتبقى سفينتهم تدور بين السفن مثلها عندها قال لهم الشيخ اذا اطيتوني نصف اموالكم احاول اطلعكم من هنا باذن الله ما كان عندهم وقت يفكرون او يساومون نصف اموالهم اهون من انهم يخسرونها كلها ويموتون معها فوافقوا على
Speaker A
طول طلع الشيخ قنينتين مليانه بالدهن وعطاها الرجال وقال لهم صبوها في البحر صبوا الدهن فوق الماء وبعد لحظات تجمعت حوله اسماك كثيره ما يقدرون يحصون عددها بعدها قال لهم شيخ روحوا للسفن العالقه ونزلوا الموتى اللي فوقها اربطوا كل واحد
Speaker A
منهم بحبل ورموه في البحر لكن خلوا الطرف الثاني من الحبل مربوط بسفينتنا استغرب الرجال من طلبه لكنهم نفذوا كلامه راحوا للسفن وانزلوا الجثث منها ربطوا كل جثه بحبل ورموها في البحر وهم ماسكين اطراف الحبال من جهتهم اول ما نزلت الجثث في
Speaker A
الماء هجمت عليها الاسماك وابتلعتها وصارت كل سمكه في بطنها جثه والحبل المربوط فيها يرجع الى سفينتهم انتظر الشيخ لين تاكد ان الاسماك ابتلعت الجثث ثم صاح في الرجال الحين اصرخوا واضربوا كل شيء عندكم صار الرجال يصارخون باعلى اصواتهم ويضربون
Speaker A
الطبول والصنوج وهي قطع من المعدن يضربونها ببعض ويضربون على الخشب لين امتل المكان باصوات قويه خافت الاسماك من الضجه وانطلقت تهرب باقصى سرعتها لكن الجثث كانت داخل بطونها والحبال مربوطه بالجث من طرف وبالسفينه من الطرف ثاني ومع اندفاع
Speaker A
الاسماك انشدت الحبال كلها مره واحده وفجاه تحركت السفينه من مكانها استمر الرجال في الصراخ والضرب والاسماك تهرب وتسحب السفينه معها وكل ما اسرعت سحبتهم ابعد عن وسط الدردور وبعد وقت حسفينه تغيرت فعرف انهم طلعوا من المكان صاح فيهم
Speaker A
اقطعوا الحبال بسرعه اسرع الرجال للحبال وقطعوها وانطلقت الاسماك في البحر وكملت السفينه طريقها بعيد عن الدرج دور وقف التجار مصدومين ويطالعون السفن العالقه وراهم قبل لحظات كانوا ينتظرون الموت والحين صار البحر مفتوح قدامهم كانت في جزيره عظيمه مليانه اشجار وانهار
Speaker A
وثمار وفي وسطها مدينه كبيره يسكنها خلق كثير كان اسمها جزيره المستشكين لكن الناس عرفوها باسم ثاني اشد رهبه جزيره التنين ظهر في الجزيره تنين عظيم ما سلم من شره انسان ولا حيوان كان يهجم على مواشي اهلها ويلت تهمها ويتلف اموالهم ويقطع الطرق على
Speaker A
المسافرين حتى صار الخروج من المدينه مخاطره ما يضمن احد يرجع منها حاول اهل الجزيره يتخلصون منه لكنهم ما قدروا عليه ومع الوقت ما عاد قدامهم الا انهم يدفعون له ضريبه تحفظهم من شره ثورين عظيمين كل يوم كانوا يجهزون الثورين ويحطونهم في
Speaker A
مكان معروف خارج المدينه ثم يرجعون وينتظرون وبعدها يظهر التنين من بعيد كانه سحابه سوداء تزحف فوق الارض عيونه تتوقد مثل البرق والنار والدخان يطلعون من فمه يتقدم على الثورين وياكلها ويرجع الى مقره واستمر اهل الجزيره على هالحال يقدمون له
Speaker A
ثورين كل يوم وهم يعرفون ان هالضريبه ما راح تنتهي الا اذا انتهى التنين نفسه وفي ذاك الوقت كان الاسكندر قريب من ارضهم خرج اليه جماعه من اهل الجزيره واستغاثوا فيه اخبروه ان التنين اكل مواشيهم واتلف اموالهم وقطع طرقهم وانهم صاروا مجبرين
Speaker A
يقدموا مول للثورين كل يوم حتى يامنوا شره سمع الاسكندر كلامهم ثم سار معهم الى مدينتهم لكنه ما خرج لمواجهه التنين بالسيوف والرماح وانما قرر يقتله بالحيله امر اهل الجزيره يجيبون الثورين اللي اعتادوا يقدمونهم له ذبحوهما وسلخوا جلدها ثم حشوا كل جلد بخليط من الزفت والكبريت
Speaker A
والزرنيخ والكلس والنفط والزئبق وبعدها وضعوا وسط الخلطه كلاليب حديديه حاده واقاموا الجلدين المحشوين في المكان نفسه حتى يظهرا من بعيد كانها الثورين اللذان اعتاد التنين ياكلها ومع حلول اليوم التالي ظهر التنين على عادته خرج كالسحابه السوداء وعيونه تتوقد والدخان يتصاعد من
Speaker A
فمه اقترب من الجلدين وما لاحظ الحيله المدفونه داخلها فتح فمه وابتلعهما واحدا بعد الثاني وما ان اكلها حتى اشتعلت النار داخله وتعلقت الكلاليب الحديديه باحشائه وسرى الزئبق في جسمه اضطرب التنين وهاج من شده الالم ثم رجع الى مقره وهو
Speaker A
يتلوى من اللي اصابه وفي اليوم التالي جهز اهل الجزيره انفسهم وانتظروا خروجه مرت الساعات لكنه ما ظهر ما طلعت السحابه السودا ولا سمعوا له صوت ولا جا يطلب الثورين مثل عادته انتظروا كثير ثم تشجع جماعه منهم وراحوا الى المكان اللي يسكن
Speaker A
فيه حتى يعرفون ش صار له ولما وصلوا لقوا التنين ميت كان ملقع على الارض بلا حركه وفم مفتوح امامهم كبير وواسع حتى شبهوه بقنطره عظيمه انتشر الخبر في الجزيره وفرح اهلها فرح شديد انتهى الخوف اللي عاشوا فيه وانفتحت الطرق من جديد ونجت مواشيهم
Speaker A
واموالهم من شره شكروا الاسكندر على سعيه وانقاذه لهم وعطوه من الهدايا العجيبه من غرائب جزيرتهم وكان اغرب ما قدموه له دابه يسمونها المعراج كانت تشبه الارنب ولونها اصفر وفوق راسها قرن واحد اسود ويذكر كر الكتاب ان هذه الدابه على صغر حجمها ما
Speaker A
يشوفها سبع ضار ولا وحش كاسر الا يهرب منها. يحكي القزويني عن رجل من اهل اصفهان كثرت عليه الديون وضاقت به الحياه لين ما عاد يقدر يجلس في مدينته بين اصحاب الحقوق واهله. طلع من اصفهان وركب البحر من غير
Speaker A
تخطيط مع جماعه من التجار. وكان بين ركاب السفينه تجار من اهل اصفهان يعرفون بلده واهله. وفي وسط الرحله اضطرب البحر وتلاطمت الامواج بالسفينه وظلت تدفعها لين دخلت في الدردور في بحر فارس. حاول البحاره يوجهون السفينه لكن كل محاوله
Speaker A
كانت ترجعهم الى المكان نفسه. اجتمع التجار حول رئيس السفينه وسالوه تعرف لنا طريقه نطلع فيها من هنا؟ قال لهم في طريقه ممكن تنجيكم لكنها تحتاج واحد منكم يضحي بنفسه عشان يعيش الباقين. اسكتوا كلهم كل واحد منهم كان يبي النجاه لكن ما احد
Speaker A
مستعد يكون هو اللي يبقى للموت سمع الرجل الاصفهاني كلام رئيس السفينه وقال في نفسه احنا كلنا قريبين من الهلاك وانا اصلا كرهت حياتي من كثره الديون وما عاد لي رغبه في البقاء اذا كان موتي بينجي هالناس فانا اولى واحد يضحي بنفسه لكنه قبل ما
Speaker A
يوافق توجه الى التجار اللي من اهل اصفهان وقال لهم انا مستعد اقدم روحي عشان تنجون لكن ابيكم تحلفون لي انكم اذا رجعتوا الى اصفهان تسددون ديوني وتخلصون ذمتي وتوقفون مع عيالي قد ما تقدرون حلفوا له انهم يسوون كل اللي طلبه ووعدوه انهم بيعطون
Speaker A
عياله اكثر من شرطه بعدها راح الى رئيس السفينه وقال له انا سلمت نفسي لله طلبا لنجاتكم علمني ش اسوي قال لرئيس السفينه بننزلك في جزيره قريبه اقعد على ساحلها ثلاثه ايام واضرب على الدهل ليل ونهار من غير ما توقف والدهل طبل كبير يضرب عليه
Speaker A
بقوه وافق الرجل وهو يعرف ان السفينه بتترك الحاله في جزيره ما يعرف ش فيها ولا يدري هل يعيش فيها او يموت اعطوه من الماء والزاد ما قدروا وقربوا السفينه من الجزيره بعدها انزلوه على الساحل ومعاه الدهل والماء والطعام راحت السفينه وبدا
Speaker A
يضرب على الدهل دو صوته في الجزيره وفوق البحر ومع استمرار الضرب تحرك الماء حول السفينه وبدات تطلع من مكانها وقف الرجل على الساحل يضرب ويناظر السفينه وهي تبتعد عنه ظل يتابعها بعينه لين صغرت في الافق ثم اختفت تماما نجد تجار وبقي هو لحاله
Speaker A
صار يلف الجزيره يبحث عن مكان يحميه لين شاف شجره عظيمه وفوقها مكان مرتفع ومستوي كانه سطح مبني بين اغصانها ولما جاء الليل سمع فجاه هده قويه هزت المكان رفع راسه وشاف طائر ضخم نازل من السماء هبط الطائر فوق المكان المرتفع في الشجره واستقر فيه
Speaker A
خاف الرجل واختبا بعيد عنه طول الليل ولما طلع الفجر نفض الطائر جناحيه وارتفع في السماء لين اختفى وفي الليله الثانيه رجع الطائر نفسه وحط في المكان نفسه هالمره تشجع الرجل وقرب منه شوي انتظر يشوف ش بيسوي لكن الطائر ما هجم عليه ولا حتى
Speaker A
التفت له ظل مكانه لين طلع الصباح ثم نفض جناحيه وطار وفي الليله الثالثه رجع الطائر مره ثانيه لكن الرجل هالمره ما هرب منه ولا اختبا جلس قريب منه طول الليل وهو يفكر في طريقته الوحيده للخروج من الجزيره ولما طلع الفجر قام الطائر ونفض جناحيه
Speaker A
استعدادا للطيران ركض الرجل نحوه وتعلق باحدى رجليه بكلتا يديه ارتفع الطائر وارتفع الرجل معه ظل متمسك برجله والجزيره تصغر تحته شوي لين ما عاد يشوف حوله الا البحر مرت الساعات وارتفع النهار والرجل معلق بين السماء والماء تعبت ايدينه وبدات
Speaker A
قوه تضعف اكثر من مره حس انه ما عاد يقدر يتمسك وفكر يترك الطائر ويرمي نفسه في البحر لكنه عرف ان ترك يديه يعني الموت فصبر وتمسك بكل القوه اللي بقيت فيه وبعد مده طويله شاف تحته قرى وبيوت وارض عامره
Speaker A
بالناس فرح الرجل وراح عنه بعض التعب والخوف وصار ينتظر الطائر ينزل اكثر عشان يقدر يتركه بدا الطائر يقرب من الارض ولما صار على ارتفاع يقدر الرجل يقفز منه شاف تحته كومه كبيره من التبن في مكان يجمعون فيه المحصول ورمى نفسه سقط فوق كومه التبن
Speaker A
ونجى والطائر نفض جناحيه وكمل طريقه شافوا اهل المكان وهو يطيح عليهم من السماء فاجتمعوا حوله وهم متعجبين ما عرفوا من وين جاء ولا كيف وصل لهم من السماء خذوه الى رئيسهم وجابوا له شخص يفهم كلامه حكى لهم قصته من يوم كثرت ديونه في اصفهان الى
Speaker A
ان تركوه التجار في الجزيره ثم تعلق بالطائر ووصل لهم تعجبوا من اللي صار له واكرموه وصاروا يتبركون به واعطوه مالا كثيرا جلس عندهم عده ايام وقد تبدلت حاله من رجل ينتظر الموت الى رجل يملك من المال ما يكفيه وفي يوم من الايام طلع يتمشى عند
Speaker A
الساحل وبينما هو يطالع السفن شاف سفينه يعرفها كانت السفينه نفسها اللي كان راكب فيها واللي تركته وحيد في الجزيره رست السفينه عندهم ونزل منها التجار واول ما شافوه واقف قدامهم اسرعوا اليه وهم ما يصدقون انه باقي حي سالوه ش صار لك وكيف
Speaker A
وصلت الى هنا قبلنا حكى لهم قصه الطائر وكيف حملوا فوق البحر لين وصل الى هذه الارض فرحوا بنجاته وحملوه معهم الى اصفهان ولما رجعوا وفوا بالعهد اللي قطعوه له وسددوا ديونه واعطوه المال اللي اتفقوا عليه وزادوه فوق شرطه رجع الرجل الى بلده
Speaker A
سالما وغنيا طلع منها اول مره هارب من ديونه ومستعدا يموت عشان يخلص منها وينقذ غيره لكنه رجع اليها وقد سددت ديونه وصار عنده من المال اكثر مما كان يتمنى بعد رحله طويله استمرت 20 سنه وسته شهور فرغ الاسكندر من بناء السد واحكمه
Speaker A
والمقصود بالسد في هذه الحكايه مو سد يحجز الماء وانما حاجز دفاعي ضخم بناه عند ثغر يعني ممر ضيق كانت تعبر منه الجيوش وكان يبي يحمي البلاد من هجمات الخزر والاتراك ويمنعهم من الوصول الى الناس ولما اكتمل البناء فرح الاسكندر فرحا شديدا
Speaker A
امر رجاله ينصبون له سريرا فوق السد ثم صعد وجلس عليه وهو يناظر العمل اللي قضى فيه سنين من عمره حمد الله واثنى عليه ثم دعا وقال يا رب انت تعرف اني ما بنيت هذا السد طلبا للملك او الشهره بنيته عشان
Speaker A
احمي البلاد واريح العباد وامنع عنهم عدوا عرف بالفساد فجزني على عملي وردني الى اهلي واحسن رجوعي بعد هالغربه الطويله بعدها نزل من سريره وسجد ل سجده طويله ولما رفع راسه استلقى على فراشه يستريح ومن التعب الطويل اخذ غفوه ونام وهو نايم
Speaker A
بدا شيء غريب يطلع من البحر ارتفع الشيء فوق الماء وظل يكبر لين غطى الافق بطوله كان مثل غمامه سوداء عظيمه حجبت الضوء عن الارض وصار ظلها يمتد فوق السد والجيوش اول ما شافها الجنود خافوا منها اسرع المقاتلون الى اقواسهم ورفعوا اسلحتهم
Speaker A
وانتشر الصياح بينهم بعضهم ظن ان عدوا جديدا هجم عليهم من البحر وبعضهم ما عرف ش الشيء اللي يشوفه صحى الاسكندر على اصواتهم وقام من نومه وهو يسال ش اللي صار لكم اشاروا الى الشيء الاسود اللي غطى الافق طالع الاسكندر المخلوق ثم امرهم
Speaker A
ينزلون اسلحتهم ولا يندفعون وراء خوفهم وقال لهم الله ما الهمني اسوي هذا السد وابعدني عن اهلي وبلدي 20 سنه وست شهور عشان اخدم الناس ثم يسلط علي بهيمه من بهائم البحر هدا الجنود وكفوا عن السلاح لكن عيونهم بقيت معلقه بالمخلوق اقترب
Speaker A
الشيء الطالع من البحر الى السد ثم ارتفع فوقه مقدار رميه سهم وهناك حصل الشيء اللي ما توقع احد تكلم المخلوق خاطب الاسكندر وقال له انا ساكن في هذا البحر وقد شفت هذا المكان يؤسد سبع مرات من قبلك سكت
Speaker A
الاسكندر وجنوده وهم يسمعون كلامه ثم قال المخلوق وجاء في وحي الله خبر عن ملك يكون زمانه مثل زمانك وصورته مثل صورتك وصوته مثل صوتك واسمه مثل اسمك وهذا الملك هو اللي بيسد هذا الثغر سد دائما ثم دعا للاسكندر وقال احسن الله معونتك واكثر
Speaker A
ثوابك ورد غربتك واحسن رجوعك فانت ذلك الملك الهمام وعليك من الله السلام وبعد ما انتهى كلامه غاب المخلوق عن انظارهم ما شافوه يرجع الى البحر ولا عرفوا كيف اختفى او وين راح قبل لحظات كان يغطي الافق مثل الغمامه السوداء وبعدها ما بقي له اي اثر
Speaker A
وقف الاسكندر وجنوده فوق السد وهم ما زالوا يناظرون المكان اللي اختفى فيه كان الاسكندر قبل نومه يظن ان بناء السد هو نهايه رحلته لكن المخلوق خرج من البحر عشان يخبره ان هذا السد سبق ان بني سبع مرات وان عمله هو اللي بيجعله قائما
Speaker A
هالمره وبهذه الحكايه ختم ابن الوردي كلامه عن البحار والجزر وعجائبها ومن المهم نعرف ان ابن الوردي يسمي بطل الحكايه الاسكندر مثل كثير من كتب العجائب القديمه اللي خلطت بين الاسكندر وذي القرنين اما هل هو فعلا ذو القرنين المذكور في القران فهذه مساله اختلفت فيها
Speaker A
الروايات وما عليها قول محسوم وبكذا نكون وصلنا لنهايه رحلتنا اليوم اذا استمتعتوا بالحلقه لا تنسون تدعمونها بالاعجاب والاشتراك والاهم شاركوها مع شخص يحب هالنوع من الحكايات والكتب القديمه دعمكم ومشاركتكم هي اللي تساعد القناه توصل لناس اكثر والقناه ما تكبر الا فيكم نشوفكم
Speaker A
باذن الله في رحله جديده
Topics:بحار مجهولةجزر غريبةأساطير بحريةطيور الغرانيقطائر الرخرحلات عبد الرحمن المغربيكوكب يظهر كل 30 سنةقصص قديمةعوالم الكتبخريدة العجائب





![[오해바로잡기] 삼위일체, 잘못돼서 어려운겁니다 #박진영 #jyp — Transcript](https://i.ytimg.com/vi/_VQ1l8f0gbA/maxresdefault.jpg)





