رواية مذكرات معالج روحاني من عبير محمود عبد الرحمن تحكي رحلة البحث عن الخلاص الروحي وتجارب العلاج الروحاني في الصعيد.
Key Takeaways
- العلاج الروحاني يعتمد على الإيمان وصفاء القلب وليس على قوى خارقة.
- التجارب الشخصية والمعاناة تساهم في تعميق فهم المعالج الروحاني لمشاكل المرضى.
- البيئة الاجتماعية والثقافية تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل المعتقدات الروحانية.
- الصداقة والدعم الاجتماعي مهمان في رحلة التعلم والممارسة الروحانية.
- القصص الواقعية تعكس عمق المعاناة الإنسانية وتبرز أهمية الرحمة والتعاطف.
What the video covers
- يتحدث الفيديو عن شخصية رفيق وصيف، معالج روحاني يمتلك طاقة ربانية تساعده في علاج القلوب قبل الأجساد.
- يروي الراوي عبد الرحمن قصته الشخصية مع الروحانيات، وتحدياته في التعلم وممارسة العلاج الروحاني.
- تبدأ القصة في قرية بالصعيد حيث كانت الروحانيات جزءًا من الحياة اليومية رغم رفض والده لهذا المجال.
- ينتقل الراوي إلى أسوان للدراسة ويواجه صعوبات في السكن والتأقلم مع البيئة الجديدة.
- تتشكل علاقة صداقة قوية بين الراوي وعمي شاكير، رجل حكيم يمتلك أسرارًا وخبرات في العلاج الروحاني.
- تتخلل السرد قصصًا وتجارب واقعية مع المرضى ومشاكلهم الروحانية التي يواجهها المعالج.
- يتم التركيز على الجانب الإنساني للمعالج الذي يتعاطف مع المرضى ويتأثر بمعاناتهم.
- تتضمن الرواية تفاصيل عن البيئة الاجتماعية والثقافية في الصعيد وتأثيرها على المعتقدات الروحانية.
- تسلط الرواية الضوء على أهمية الإيمان والذكر وصفاء القلب في تحقيق الشفاء الروحي.
- تقدم السلسلة منظورًا جديدًا من وجهة نظر المعالجين الروحانيين وليس فقط من وجهة نظر المرضى.
Chapters
- 00:00 مقدمة عن الربانيين والطاقة الروحانية
- 14:05 تغير صورة عمي شاكير واكتساب المعرفة
- 28:02 العودة إلى البيت والدراسة في أسوان
- 42:14 التعرف على عمي شاكير وبداية الصداقة
- 55:59 قصص مع المرضى والتحديات الروحانية
- 69:49 تجارب مع أشخاص من المجتمع وتأثيرها
- 99:34 مواجهة الصعوبات النفسية والعائلية
- 111:35 الختام والدروس المستفادة من الرحلة الروحانية
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
كاينين الناس ملي كتشوفهم أول مرة كتحس براسك مرتاح، ولا ما تعرف علاش كاينة شي هيبة تما وشي وقار ماكيتشراش بالمال، وشي حضور كيخلي القلوب تطمئن قبل ما تسمع الكلام. في التراث الشعبي كاين اللي كيتسمى أو كيسمي هذ الناس بالربانيين، ماشي حيت عندهم قوى خارقة، ولكن حيت كيعيشوا حياة عامرة بالإيمان والذكر وصفاء القلب، حتى كيبان أثر داك الشي على وجوهم وكلامهم وتصرفات ديالهم.
Speaker A
وبين الناس كاين واحد الشريف نسميوه رفيق وصيف، سبحان الله عنده طاقة ربانية مختلفة على الجميع، ماكينش تميز دياله في الصيف ولا في الجاه، ولكن في ذاك النور هذ اللي كان كيسبق حضوره في السكينة اللي كانت كدخل لقلوب الناس من غير ما ينطق بكلمة. كيدخل على شي محل كيعمر بالناس، وكاع اللي عرفوه كيقولوا هذا السيد عنده طاقة ربانية، نعمة من الله ما كتبها ليه شي حاجة عرفناها طاقة، ماشي باش يفتاخر بها، ولكن باش يداوي بها القلوب قبل الأجساد ويواجه بها ظلمات.
Speaker A
ماكيآمنش بوجوده إلا اللي شافها بعينيه، ومن هنا كتبدا الحكاية دياله، هي سيرة ذاتية وسيرة ذاتية حقيقية في رحلة البحث ديالي على الخلاص من المشاكل الروحانية اللي عانيت منها لسنين طويلة.
Speaker A
تلاقيت بزاف ديال الشرفاء، سمعت منهم حكايات وقصص كثيرة عاشوها وشافوها بعينيهم، ومن تما جاتني فكرة علاش ما نعاودش هذ القصص من جهة النظر ديالهم هما. جهة النظر ديالهم تكون سهلة، ماشي كيف ما ولفنا ديما كنسمعوها غير من عند المريض، وهدشي بالضبط اللي غادي نتبعوه في هذ السلسلة.
Speaker A
غادي نراقبوا الشرفاء وهما كيعاودوا لينا ذاك الشي اللي داز عليهم، وغادي نغوصوا في أعماق وأبعاد المعاناة الإنسانية ديال بعض المرضى. كيف ما عاش وشاف الشريف، غادي يحطنا الكاميرا في الصعيد ونحطوا الرحال ديالنا.
Speaker A
في أرض أسوان الزوينة، تما كان كيقرا الراوي ديال القصص اللي غادي نعيشوها في هذه السلسلة، وخلال فترة القراءة دياله تلاقى بواحد الشريف تلقى على إيد علم العلاج الروحاني. هذا الشريف كان عنده خبرة طويلة وباع واسع في هذا المجال، ومن بعد.
Speaker A
انتقل باش يدوز الخدمة العسكرية دياله، وجمعته الصدفة بواحد الشخص اللي عاود ليه مجموعة كبيرة ديال القصص على معاناة بزاف ديال الناس مع المشاكل الروحانية. هنا لقى راسه كيمارس هذا العلاج وكيطبق على الناس، يصطدم بمشاعر المرضى دياله، أسرارهم وداكشي اللي مخبي في كوام النفوس ديالهم.
Speaker A
رغم كاع التحديات اللي واجهته واللي خلاته يبان في واحد الصورة ديال إنسان صلب وشجاع، إلى أن احتكاكه بالمرضى خلاه يولي إنسان كيحس بالناس، كيحس بالآمهم بحال هو البطل ديال كل قصة شافها. القصص كلها تخلطات بروحه وكيانه، حتى ولا جزء منها، ولات هي جزء منه.
Speaker A
دابا غادي نخليكم مع هذا المعالج باش يبوح لكم شنو في خاطره، وتعيشوا معه بعض من التجارب والمغامرات دياله. غادي ياخذ بيديكم ويدخلكم للعالم دياله، واحد العالم اللي عمر شي حد ما قرب ليه شي نهار، ولكن.
Speaker A
دابا غادي تقربوا ليه بزاف من خلال هذ السطور الجاية. خليوني نعرفكم براسي، أنا عبد الرحمن، أو رفيق، أو اللي بغيتو، خدام معالج روحاني هذه أكثر من 30 عام. في السنين كاملة شفت العجب العجاب، شفت بزاف ديال الألم ديال الناس والمعاناة دياله مع.
Speaker A
واحد العالم مشغول، العالم شحال ما عرفنا عليه وشحال ما تعمقنا فيه، كنبقاو جاهلين بزاف ديال الخبايا دياله، إلا هو عالم الروحانيات، ذاك العالم المظلم اللي كيتلفظه الشغف ديالنا، واللي أي واحد قرب ليه كتقيس واللعانات والأهوال، من غير اللي.
Speaker A
تحصن بإيمان عميق وصلة قوية بالله جل وعلا. من بعد ما دازت تقريبا ثلاثة ديال العقود، شفت فيها عجيبة القصص والحكايات، بغيت نعاود لكم كيفاش تعلمت وكيفاش وصلت لهذ المعرفة اللي عندي دابا. بغيت نشارك معكم قصتي مع الروحانيات والصعوبات والتحديات.
Speaker A
اللي واجهت في حياتي. ممكن تطيح في بالكم بزاف ديال الأسئلة وأنتم كتسمعوا القصي، لكن خصكم تعرفوا بلي ماشي أي سؤال عنده جواب. أنا براسي سولت بزاف ديال الناس اللي تعلمت على إيديهم وما لقيتش شي جواب اللي رضيني. داكشي علاش تصنتوا القصة من البداية.
Speaker A
يقدر من خلالها نجاوبكم على بعض التساؤلات في هذا المجال الصعب والمفيد في نفس الوقت، حيت قدرت على مدار سنين طويلة نعاون العشرات ديال الناس ونغير حياة عشرات الآخرين. ودابا خليوني نعاود لكم كيفاش بدات القصة، تزاديت وكبرت ودوزت طفولتي وشبابي في واحد.
Speaker A
القرية صغيرة في محافظة الصعيد، فين كانت الروحانيات جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية. داكشي علاش كنت ديما كنتمنى نعرف ونتعلم أسرار هذا المجال، ولكن هذ القضية كانت بحال شي ضرب من الخيال ومستحيلة، حيت الوالد ديالي كان رافض رفض مقاطعة أنني.
Speaker A
نتعلم أي حاجة عندها علاقة بالروحانيات، كان خايف علي بزاف نرتكب شي دم ولا نتعرض لشي خطر، خصوصا أنني كنت باقي صغير فاش بديت كنبين الاهتمام ديالي في هذا العالم. هذا الشغف اللي كان عندي منبع من كثرة الحكايات اللي كنت كنسمعها من الناس اللي.
Speaker A
دايرين بيا، ولكن إصرار الوالد ديالي والرفض ديالو القاطع على هذا العالم الشيق والمخيف هو اللي خلاني نطوي هذا الحلم ونخبيه لداخل في قلبي والعقل ديالي، ولكن عمرني ما نسيته حتى كملت 18 عام. من بعد ما خديت الشهادة المتوسطة ديالي، خويا الكبير.
Speaker A
شجعني باش نكمل قرايتي في واحد المعهد التقني، خصوصا أنني جبت نقطة مزيانة في الدبلوم، وفعلا دفعت وريقاتي وتقبلت في المعهد العالي في محافظة أسوان. القراية فيه كانت غدوم خمس سنين. أسوان كانت بعيدة بزاف على بلادنا ومستحيل نمشي ونجي كل.
Speaker A
نهار. السفر ديال الأيام كان صعيب وغالي في نفس الوقت. شتي علاش كنت غادي نرفض هذ الفرصة، وزيد عليها المعيشة في مدينة أخرى كتحتاجهاج تكري بوحدك وتصرف على راسك، وهذاشي عائلتي ما كانتش قادرة علي ديك الساعة. ولكن خويا الكبير صر باش نقرا وقال.
Speaker A
لي ماشي مشكل غيتكلف بجميع المصاريف، حيت هو كان سالق رايتو خدام في واحد المصنع قريب العروبية ديالنا. توكلت على الله، شديت الطريق أسوان، مشيت للمعهد، قاديت وريقاتي وبديت كنقلب في البلايص اللي قراب على شي بيت نكري على قد الجيب ديالي، ولكن تما.
Speaker A
اكتشفت بلي هذا الشي اللي كنقلب عليه بحال شي ضرب من الخيال، حيت حتى حد ماكيشي دري عازب، والديور اللي واجدين لكره قلال وكيكريوهم غير العائلات بحكم التقاليد ديالهم. تما من بعد ما قلبت مزيان جلست في واحد القهوة شعبية باش نرد الروح. تما.
Speaker A
هضرت مع السرباي ونصحني نمشي لواحد البلاصة فيها بيو رخاص كيكريوهم للطلبة. نعت لي الطريق وبالزربة مشيت للبلاصة ولقيتها بعيدة بزاف على المهاد، واحد المنطقة مقطوعة الخلا والقفار، دايرين بها غير الفدادن من كل جهة. أخيرا وبعد تمارة وصلت لواحد من هذ الديور المخصصة للطلبة.
Speaker A
وتما فهمت علاش مالين هذ الديور كيقلبوا يكريو غير البراني، حيت ببساطة الدار جات في وسط الخلا بعيدة على العمران والناس وأي حاجة عندها علاقة بالحياة. لكن ما كان عندي حتى شي بديل. دقيت في الباب ديال الدار اللي كانت مبنية بالياجور الأحمر.
Speaker A
ومكونة من جوج طبقات، عكس الديور اللي حداها اللي بنيين غير بالطين. حل لي واحد الراجل في منتصف العمر من ولاد أسوان، سلمت عليه وعرفت براسي كان راجل الله يعمرها دار كريم أقصى درجة بحال كاع الناس أسوان. رحب بيا، دخلني للدار وجلسنا في المدخل على.
Speaker A
واحد السداري ديال الخشب، حط لي كأس ديال أتاي قبل كاع ما يعرفني أشنو بغيت، عاودت لي على الظروف ديالي، شكون أنا ومنين جيت وعلاش أنا في أسوان، وسولته واش عنده شي بيت خاوي. والحسن الحق لقيت عنده جوج بيوت.
Speaker A
خاويين الكره من أصل الستة، حيت البيوت الآخرين كاريينهم لطلبة بحالي. سولته الثمن، وملي لقيته مناسب لداك الشي اللي عندي، ماضيعتش الوقت وكريته. البيت كان واسع، نقي وفيه شي حويجات بساط قاضين الغرض. عطيته التصبيق ديال الشهر، خديت الساروت ومن بعد.
Speaker A
ما كتبنا العقل، شكرت ومشيت فحالي. خديت دويرة حدا الدار باش نكتشف العالم ديالي الجديد وباش نعقل على الطريق وباش ما نتلفش المرة الجاية. الدار كانوا دايرين بها النخل والربيع تبارك الله. المهم الدنيا مخدرة تما وزوينة وشي ديور قلال.
Speaker A
متفرقين وبعد على بعضياتهم. من بعد ما ساليت الجولة ديالي رجعت لبلادي، عاودت لعائلتي شنو درت، جمعت شي حوايج، جات الوالدة، وجدت لي شي بركة ديال الماكلة، وعطاتني شي فلوس. الغد رجعت الأسوان، مشيت لبيتي، بديت كنخوي حوايجي وكنرتبهم، وبحكم.
Speaker A
العيادي السفر وتمارة ديال اليومين اللي فاتوا، نعست بكري باش نصبح واجد القراية لغد ليه الصباح. مشيت للمعهد، نهار ديال زوين وبسلاسة، عكس داكشي اللي كنت كنتخايل. هذشي عطاني إحساس كبير بالراحة وشجعني باش نكمل فداكشي اللي بديت. ملي رجعت للدار شفت.
Speaker A
أخيرا واحد من الجيران كان راجل شارف، لابس حوايج قدام كيبينوا باللي على قد الحال. كان جالس قدامه واحد البراكه اللي مجازيا نقدروا نسميوها دار، كانت مبنية غير بالطين ومسقفة بذاك الجريد ديال النخل، وبعيدة على داري بشي 70 متر. مشيت عنده وسلمت عليه.
Speaker A
وتشرفت عليه، عرفت بلي سميته عمي شاكير، عايش بوحده، ما عنده لا عائلة لا ولاد. هذشي خلاني نتعاطف معه، خصوصا أنه كان كيبان مسكين وضعيف، وزيد عليها الفقر والوحدة. ولكن فجأة وأنا كنهضر معه نطق بسميتي بلا ما نقول عليه، تصدمت واستغربت.
Speaker A
بزاف، ولكن قلت مع راسي يمكن سول علي مول الدار وط سميتي، داكشي علاش ما وقفتش عند هذ اللقطة بزاف. ومن ذاك النهار ولينا أنا وعمي شاكير صحاب، رغم الفرق الكبير في السن. كنت كنمشي عنده تقريبا كل نهار.
Speaker A
كنتجمعو، كنسولو على أحواله، كنت كنعتبر هذ الصداقة من أحسن حاجات الغربة ديالها، حيت باش تخلط مع براني في هذ القرية كان صعيب بزاف. أغلب السكان القلال كانوا عائلات محافظة، ما كانت عندي حتى شي وسيلة باش نفوج على راسي من غير أنني ندوز الوقت.
Speaker A
من بعد القراءة مع عمي شاكير اللي رحب بيا ودخلني لدار حياته، الدار ديال عمي شاكير كانت متواضعة بزاف من الداخل، كانوا جوج بيوت وصالة كبيرة ف...
Speaker A
من بعد القرايه مع عمي شاكير اللي رحب بيا ودخلني لداره لحياته الدار ديال عمي شاكير كانت متواضعه بزاف من الداخل كانوا جوج بيوت وصاله كبيره فيها ثلاثه ديال الصدادر حصيره قديمه ديال الدوم ومقراج صغير للتشطياب وشي طباصل وكيسان قلال وبابور د
Speaker A
الكاز الصغير محطوط فوق الطبله معرسه في واحد القند ديال الصاله وشي مانطات وكرسي د الخشب قديم ولكن رغم هذ البساطه كامله الدار كانت فيها واحد الطاقه ايجابيه وراحه نفسيه غريبه وشي طباصل وكيسان قلال وبابور الكاز الصغير محطوط فوق طابله
Speaker A
مهرسه فيواحد القنت ديال الصاله وشي مانطات وكرسي د الخشب قديم ولكن رغم هذ البساطه كامله الدار كانت فيها واحد الطاقه ايجابيه وراحه نفسيه غريبه كتحس بها غير منك تقرب ليها شحال كنت مهمول والعيان كنت كنحس بالراحه والسرور غير
Speaker A
كنوصل لدار عمي شاكر قبل كاع ما ندخل ليها كنت ديما كنقول مع راسي هذ البلاصه بعيده على دنيتنا وتمنيتكون بقيت عايش فيها حتى لاخر نهار في عمري كانت بالنسبه لي بحال شي واحد ليله وسط الصحراء قائله وصعيبه ديال ديك الفتره من حياتي كبرات علاقتي
Speaker A
بعمي شاكر ولا بحال عائلتي في هذ البلاد البعيده داكشي علاش كنت كل نهار كنطيب شي حاجه بسيطه ملي كنرجع من المعهد وكنديها ليه ناكلوها مجموعين ديما كان عنده حقه في اي ماكله ولا شريب درته وليت بحي عايش معه
Speaker A
في داره زوينه كيف ما تمنيت واحد النهار صيبت الغداء وديته كالعاده للدار ديال عمي شاكر ولكن هذ المره مالقيتوش بوحده كانوا عند خمسه ديال الرجال سلمت عليهم وطلب مني عمي شاكر نعمر لهم اتاي مشيت ساكت للقنت فين كاين البابور ديال الكاز بديت كنوجد
Speaker A
الكيسان وانا كنتسائل مع راسي شكون هذا الناس ومن امتى شي حد كيزور عمي شاكر ديما بوحده ما هي الا لحظات وانا ساهم افكاري حتى بديت كنسمع القرطاس كيتشاير في الدار معلم ترعدت في بلاصتي وحسيت بواحد الرعب ما يمكنش باش نوصفه قلت مع راسي واش دخل
Speaker A
واش دخل شي حد له الدار وبدا يقتل فكع اللي اللي شافته عينه ولاد الناس تخاصموا بغاو يصفيوه لبعضياتهم بهذ الطريقه في كاع الحالات انا ميت لا ما حالها تخلعت ماكذبش عليكم عقلي تبلوكه بديت كنشوف غير بنص عين من القنت فين واقف كنقلب على اي فرصه باش
Speaker A
نهرب من الدار بلا ما يشوفني حد ولكن فجاه سكت كلشي ظنيت بلي القاتل سال المهمه ديالهم ومشى في حاله ولا مازال في الدار كيقلب على ضحايا اخرين اكيد اكيد غادي يلقاني بديت كنشهد وكنستعد للموت محقق مش بالي مع الوالده وكيفاش غيوصل للخبار
Speaker A
قيدني خاطري على حزن عليا وعينيا غرغروا بالدموع هذاشي كامل دا صبالي في تواني ورجليا ما بقاوش قاعدين يهزوني جمعت شجاعتي طليت بشويه من القنت فين كنت مخبي وهنا كانت الصدمه لقيت واحد من دوك الرجال الخمسه واقف في وسط الصاله كيحيد الجلابه
Speaker A
ديالو ببروده ديال الدم كيطويها كيديرها فيواحد الميكه كانت معاه وعلى وجهه كانت واحد الابتسامه ديال الرضا والسعاده وعمي شاكر كيهضر معه بثقه وبصوت عالي والكل كيهضر بشكل عادي لا دم لا قتيله لا قرطاس ما عرفتش شنو هو التصرف الصحيح اللي خصني
Speaker A
ندير فقررت نبقى بلاصتي ونتسنى باش نفهم شنو واقع واخيرا مشاو الرجال بحالهم بلا ما يشربوا اتاي اللي عمرت من بعد ما عطاو لعمي شاكر واحد السره ديال الثوب بانت لي عامر بالفلوس خرجت من المخبا ديالي وانا ما قادر حتى نوقف على رجلي من كثره الرعب
Speaker A
والفزع شفت في عمي شاكر وانا مصدوم والكلمات كيخرجوا مني بصعوبه شنو وقع عمي شاكر شكون هذ الناس وشنو ذاك القرطاس اللي سمعت ضحك عمي شاكير وقال لي هذاك الراجل اللي حيد جلابته عنده التقار وباغي يسافر باش يهرب رب من العدو دياله ولكن خايف لا
Speaker A
يغدر به ويقتله قبل ما يخرج من البلاد داكشي علاش جا عندي باش تلقى ليه شي طريقه تحميه من الموت ومن القرطاس شفت فيه وانا مستغرب ومسطوم كيشرح لي في العادهم اللي كيكون شي حد مهدد بالقتل كيجي عندي باش
Speaker A
نحصنه وهذاشي كنديرو بكتابه شي طلاسم معينه على بلايص محدده في الجسد ديالو واحد الحبر الروحاني من اهم الميزات دياله انه مقروء عليه التعازين وماكيمشيش بالمولا العرق كيبقى مطبوع في اللحم بحال الوشام لمده طويله تقدر تفوت ثلاث شهور تقريبا بحال هكا باش يحميه ويرد عليه
Speaker A
القرطاس وما يخليش الرصاص يختارق الجسد دياله الى تعرض لشي محاوله ديال القتل من العدو اللي حاضيه فهمتي سولته انا كنحاول نخرج من الصدمه اللي كنت مازال عايشه الا كان هذا الشي كامل علاش هذا القرطاس ا عمي شاكير را حساب لي شي حد
Speaker A
دخل وصفها لينا كاملين ضحك عمي شاكير ثاني حتى بانوا اسنانه وقال لي هو طالع لي الدم شويه واش بغيتيهم يعطيوني هذ الفلوس كامله ويمشيو بحالهم بلا ما يجربوك واش ذاك الشي اللي دارت ليه كيشد ولا قلت له وانا
Speaker A
مستغرب يجربوا شنو عمي شاكير الله يرحم لك الوالدين غير فهمني قبل ما نحماق لك نهد عمي شاكير وقال لي من بعد ما ساليت الخدمه ديالي وكتبت دوك الطلاسم على الجسد ديال ذاك الراجل اللي تابعوا الدم ناض واحد من
Speaker A
الحاضرين وبدا كيضرب القرطاس ضرب اللي في صبعه الصغير ومن بعد في يد ودراعه ورجله في جميع انحاء الجسد دياله وهذاشي خلى الجلابه دياله تعمر بالتقابي وملي ساله من القرطاس والراجل ما وقعت له حتى شي حاجه وتاكدوا بلي التحصين قاضي الغراض حيد ذاك
Speaker A
الراجل الجلابه المتقوبه ولبس واحده اخرى كان جايبها معاه من بعد عطاوني الفلوس اللي تفاهمنا عليهم ومشاو بحالهم وان ديك الساعه عقلي ما بغاش يتقبل هذ الهضره كامله كيفاش بنادم يضرب بالقرطاس وما توقع ليه حتى شي حاجه ولكن انا شفت هذا الشي
Speaker A
بعينيا كيفاش غنكذب عيني على ذاك الشي اللي شفت قلت له وكيفاش كدير لهدشي كامل عمي شاكير شاف واحد الشوفه قبل ما يقول هذه قصه طويله ولدي قلت ليه واش ممكن نعرف اسيدي عطاني بالظهر وغادي لبيته هو شاد دوك الفلوس الكثيره اللي عطاه لي وقال لي
Speaker A
باختيار الا بغيتي تبقى معايا ما تزرب على والو والاهم هو ما تسولش بزاف ا وللدي خلاني واقف كنضرب اخماس في اسداس غارق في استغرابي وكنحاول نستوعب هذاشي اللي وقع لي هذاشي كانت غير البدايه ومن بعد تولاو الاحداث عرفت بلي عمي شاكر معالج روحاني
Speaker A
وعنده خبره طويله في هذا الميدان بقيت غير كنتعجب من المكتب ديما كنت كنحلم نتعلم العلاج الروحاني ونعرف اسرار التحضير وفك الطلاسم كنت باغي نكون متميز وعندي قدرات خاصه كتخليني مختلف على كاع الناس ديما كنت باغي نحقق هذا الحلم كل ما الخوف
Speaker A
ديالي من الوالد وانا دابا قريب من حقه وعلى يد من على يد الراجل فيت عام هادشي عرفتو بالصدفه ملي سمعتو كيهضر مع واحد من ولاد المنطقه ذاك الراجل كان كيعاود لي شي حاجه وما نصدقوش وقال لي عمي شاكر ما
Speaker A
تحاولش تضحك عل ولا تفكر تكذب على راجل فيه 100 عام بار سنين هذه كانت اول حاجه نعرفها على عمي شاكر من بعد سميته ودابا عرفت علي ذاك الشي اللي ما يطيحش على البال حياتي بدات كتاخذ طريق اخرى بصراحه
Speaker A
وليت وليت كنشوف عمي شاكر بواحد الشوفه مبدله ديك الصوره ديال الرجل الفقير الشارف واللي كيسخف تبدلت الراجل عظيم عنده قدرات خاصه وعامر اسرار وغمور بقى لي غير نكسب خاطره باش يقبل يعلمني شويه من داكشي شي اللي كيعرف عمي شاكر كان عنده
Speaker A
واحد الصندوق ديال الخشب كبير مصوب من واحد الخشب نادر ومزوق بواحد الطريقه زوينه رغم انه قديم كان كيبان غالي وعنده قيمه كبيره قبل ما يكحل ويعمر بالغبره هذا الصندوق كان ديما مسدود وعمر عمي شاكر حلو قدامي كان ديما كيجر لي عينيا وكنبقى
Speaker A
نتسائل شنو فيه لكن كنت كنقول مع راسي اكيد غيكون عامر بالفلوس اللي كياخذ كان مره مره كيستقبل شي ناس كياخذ من عنده بزباله ديال الفلوس مقابل الخدمات الروحانيه دياله الغد لي وحنا جالسين كنتغداو كنشربوا اتاي كالعاده من بعد ما
Speaker A
تغد دينا سولته بتلقائيه شنو قصه هذا الصندوق ا عمي شاكر قال لي حلو وشوف شنو فيه باش تعرف حسيت بحال الا قرا افكاري وعرفني كنظن بلي فيه الفلوس ولكن ما تسوقتش مشيت حليت الغطه ديال الصندوق ولقيته عامر بالكتوبه كتوبه قدام بديت
Speaker A
كنقلب ولقيت كتوبه مكتوبين بالخط الليد وكتوبه وراقم صفار من كثره القدم قلت ليه واش تسمح لي عمي شاكر نقرا هذ الكتوبه ولا غير شي وحدين منهم هبط راسه بحال كيفكر ومن بعد قال لي انت دري ضريف وكليت معك
Speaker A
الطعام والملح داكشي علاش غنعطيك الحريه الكامله في هذ الدار المتواضعه كاين بواحد الشرط ما تقربش لبيتي ما تدخلش للخلوه ديالي ما تدخلش فيذاك الشي اللي ماكيعنيكش وما تحاولش تاخذ مني اكثر من ذاك الشي اللي غنعطيك فاهمين وافقت على الشروط
Speaker A
دياله رغم ان عقلي كان عامر اسئله وكنت كنتمنى كون غير فتح ل قلب وجاوبني ولكن عمي شاكر بقى هو ماكيتبدلش الراجل الغامض الساكت واللي مسقرم في كلشي حتى في الهضره وفعلا خديت واحد من الكتوبه اللي سمح لي نقراها مشيت لبيتي اللي كاري باش نركز فيه
Speaker A
بطبيعه الحال كان كتاب روحاني قديم وعامر بشي حوايج كتحير غير العقل كتاب كيهضر على القرين والسحر الفلكي والاسرار دياله كنت مع راسي ملي ساليت القرايه كون غير كان عندي ذاك الشي اللي في هذا الكتاب وتعلمته غير ملك الدنيا وما فيها ملي ساليت جلسجم
Speaker A
الوحيد اللي في بيتي اللي كيطل على النخل السما كانت صافي وعامره نجوم بقيت كنشوف في النجوم وانا غار في افكاري وكنغوز في بحر احلامي كنتخايل راسي قادر نتحكم في قلوب عقول الناس باش يطيحوني ويتلعبفوا علي ويتمناو غير يكونوا حدايا كنتخيل راسي
Speaker A
قادر نرد الحجر ذهب والوراق فلوس نولي شي حاجه كبيره في الارض بقيت كنحلم وكنتخيل حتى داني النعاس نحاس عميق فقت على صوت الناس غادي لخدمتهم في الفشر ولقيت راسي مازال جالس في بلاصتي ومسند راسي على السرجم فين كنت البارح غسلت وبدلت حوايجي
Speaker A
بالزربه وبلاص ما نمشي للمعد مشيت نيشان للدار ديال عمي شاكر وفي يدي ذاك الكتاب ديال السحر غير دقيت سمعت صوته من الداخل كيسول شكون ملي سمعت صوتي قاليا ندخل حيت بابهو كان ديما محلول وماكيسدش بالساروت دفعت الباب ودخلت وانا كنهاج وكنتنفس بصعوبه من
Speaker A
كثره الحماس اللي ولا فيا هو كان متكي على السداري في المدخل كيشوف في وعيني مسدودين مازال غالبوا الناس يعني كيشوف في بنص عين طعت على ركابي حداه وقلت له وانا كنزاوك فيه بغيتك تعلمني كاع ذاك الشي اللي في
Speaker A
هذا الكتاب بغيت نعرف كيفاش ندير هذا الشي كامل الله يحفظك عمي شاكير الله يرحم لك الوالدين ناض عمي شاكير وجلس مسح وجهه بيديه بحال كيحيد اثار الناس باش يستوعب شنو كنقول ليه شاف في الكتاب كيحاول يتفكر شنو فيه حرك راسه بحي فهم شنو باغي قال لي
Speaker A
بواحد النبره حنينه وعامره نصيحه وهو كيلوي ايدو على كتافي اولدي هذا العالم اللي باغي تدخله ماشي ساهل ودخوله صعيب بزاف باش تعلموا را فيه تماره ماشي اي واحد يقدر عليه عندك يسحب لك راسك حيت قريتي هذا الكتاب وغطبق داكشي اللي فيه
Speaker A
غتوصل لداكشي اللي بغيتي كون كانت القضيه هكا كون كاع اللي قراه ولا قادر يدير هذا الشي شفت فيه وانا باغي نفهم كمل هضرته باش تقدر تطبق ذاك الشي اللي في هذا الكتاب ولا اي كتاب في هذا الصندوق خصك
Speaker A
تعتب وتضرب تماره بزاف هذا العلم فيه رياضات وروحانيات صعيبه خصك ديرها وخصك تعتاكف ليام طويله وفيه صيام صعيب وزيد عليها خصك تعلم العلم الفلك والنجوم والابراج وتعلم كيفاش تفتح نجم بنادم وتعرف شنو واقع دابا وشنو وقع لي في
Speaker A
الماضي ولكن بطبيعه الحال المستقبل ماغاديش تعرفوش حيت حيت كيعرفوا غير الله عز وجل الا كنت من الساعه الدوليه ديال هذا الشي توكل على الله وغنبدا نعلمك كاع ذاك الشي اللي بغيتي نقص من بلاصتي بالفرحه وت ليه انا بين ايديك اسيدي يلاه
Speaker A
نبداو دابا ضحك عمي شاكير وقال لي لا ولدي ماشي دابا سير دابا للمعهد ديالك وخليني نكمل نعسي ملي وصل الوقت المناسب نقولها لك حيت الا بدينا دابا الرياضيات والصيام والاعتكاف ماغتقدرش تخرج من داري حتى تسالي داكشي علاش خصنا نتسناو شي سيمانات
Speaker A
حتى تبدا عطله الصيف باش ما نضروكش في قرايتك ومستقبالك واش ما تعصبش والديك وتزيد عليهم المصاريف وفعلا تسنيت حتى ساليت الامتحانات ديالي وسافرت بالزربه لبلادي قلت للعائله ديالي بلي ماغاديش ندوز العطله معهم حيت لقيت واحد الخدمه بسيطه في الصيف قريبه من المعد ديال
Speaker A
الاسوان باش نجمع شي باركه كتعاوني في مصاريف القرايه ديال العام الجاي حتى حد معارض من غير الوالده اللي قالت بلي مبرز عليا وغنتوحشها وبغاتني نبقى معهم شويه ولكن طمنتها بلي غنبقى نزورهم مره رجعت لعمي شاكير وبديت كنقلب على الخدمه
Speaker A
ولقيتها بالزربه خدمت شي خدمات بساط بحال بيع الهدايا للسياح وهذاشي وفر لي شي بركه تعاوني نخلص الكره ونوفر الماكله كنت كنسالي خدمتي مع المغرب وكنرجع لعمي شاكر وجد لي الماكله ونقرا في الكتوبه النادره دياله باش نوجد راسي اليوم الموعود ومن
Speaker A
بعد اقل من شهر قال لي عمي شاكر بلي غنبدا الاعتكاف الغد ليه هذه كانت البدايه لواحد الرحله طويله وصعيبه ولكن هكا كيتحقوا الاحلام وهدشي اللي كنت كنقول مع راسي ملي كنعيا كان خصني نعتاك في 30 يوم تابعه فيواحد البيت صغير دار عمي شاكير ونكون
Speaker A
صايم طيله هذ المده كان كيعطيني اذكار وتعزيم كنبقى نردد النهار كامل وملي كيادين المغرب كيجيب لي خبيز ديال الشعير وتمر قاصح وماء باش نفطر ومن بعد كنكمل في التعازيم د الليل كامل كنت كنعس غير شي سوايع قليله في النهار وكيفيقني عمي شاكير
Speaker A
باش نتوضى ونصلي ونكمل الرياضيات ملي سالت مده الاعتكاف جلس معايا عمي شاكير وقال لي خصك تعرف اولدي ملي هذ الخدمه كتحتاج سنين طويله وعلم عميق وخصك تصبر لهذا التعب كامل الا بغيتي توصل لداكشي اللي كتمناه ومن بعد ما ساليت الاعتكاف بدا عمي شاكر
Speaker A
كيعلمني علم النج جوم والابراج كان كيدخلني للبيت اللي اعتكفت فيه وكيعلمني كيفاش رصد النجوم وكيعطيني اقسام وعزائم نرددها ماكانش كيخليني نخرج من البيت ثلاث ايام وكنت كالعاده كناكل غير التمر القاصح خبز الشعير والماء دازوا الايام وعلمني عمي شاكير كيفاش نفتح نجم بنادم وعرفت بلي
Speaker A
ما يمكنش يدار سحر لشي واحد الا اذا ترصد النجم دياله عطاني بزاف من العلم دياله في السحر الفلكي اللي قليل اللي كيتخسوا فيه حيت صعيب رغم التعب بقاي يت صابر وشاد في ذاك الشي اللي كلفني به كنت ديما كنفكر راسي
Speaker A
بلي خصني نصبر لتماره باش نوصل لداك الشي اللي باغي ملي نولي سيد وعظيم في هذ الارض شدني الطموح بديت بديت بديت كنتعرف على العلم اللي كيعطيني عمي شاكر بالهوس فتره التعليم ديالي معه كنت كنشوف الناس كيجيبوه من من كل قنت اغلبهم كانوا من
Speaker A
كبار القوم شي مرات كانت كتوقف طوموبيل واعره قدام الدار فيها شخصيات مهمه عندهم حراس شخصيين وكانوا حتى ناس من البلاد اللي كبار اللي ما نقبش نكر سميتهم كانوا كيهضوا مع مشاكر احترام احترام كبير كيتهامسوا معه كيقدروا ياخذوه معهم بعض
Speaker A
المرات يقدروا يرجعوه في نفس النهار ولا بعد ايام كتوصلهم طوموبيلاتهم وكيدخللدار هاز معه شي خنشه ما عرفت شنو فيها يمكن فلوس ولا ذهب العلم لله كيدخل لبيته كتفي ديك الخنشه رغم ان بيته ما فيهش خزنه ماكانش عندي الحق نسول على الفلوس والا
Speaker A
سولت كان كيقول بصوت مبحوح وقاصح كيخلعني ما تسولش ما تسولش ورغم الفلوس الكثيره اللي كيربح من الكليان عمي شاكر ما كانش كيصرف وماكانش كتبان عليه النعمه حوايج كانوا قدام وباريين وكنت انا اللي كنصرف عليه وعلي من ديك البركه اللي كيصيفطوها
Speaker A
لي موالين للدار ولا من داك الشي القليل اللي كنربح من خدمتي واحد النهار كنت راجع من الزنقه حيت صيفطني عمي شاكر نقدي لي شي غراط الجو كان سخون بزاف والبلاصه بعيده غير دخلت للدار حيت على السداري حدا الباب
Speaker A
باش نرد الروح وانا كنحيد سباطي سمعت اصوات جايه من بيت عمي شاكير رديت البال وجلست مقابل مع باب بيتو اللي كان مردود غير شويه وهنا شفت داك الشي اللي عمرني شفتو في حياتي بانت لي حدا باب بيتو واحد
Speaker A
البنت اشغنقول لكم بنت زوينه بزاف لواحد الدرجه ما يمكنش ما يمكنش انني غادي نوصف لكم الجمال ديال ديك البنت عمرني شفت بحالها ولا غنشوفها من كثره الزين ديالها كون دازشي سوق عامر كون الناس كاملين وقفوا لبيعشره وبقاو غير كيشوفوا فيها
Speaker A
وحالين فاهموا شافت في واحد الشوفه ديك الشوفه دات لي العقل ورادات لحمي من قوه الزين والجاذبيه اللي عجزوا الشعراء يوصفوها ومن بعد غبرات لداخل في بيت عمي شاكير بقيت كنتسنى برا شحال باش نعاود نشوفها ولكن والو دازت اكثر من ساعه ونص
Speaker A
وماخرجاتش قلت مع راسي خصني ضروري نشوفها مره اخرى وخا غير تهواني وخا كيقتلني عمي شاكر مانديش مشكل المهم شوفوا هذاك الجمال الرباني وبلا ما نفكر اقتحمت بيت عمي شاكر بلا استئذان نسيت ولا تناسيت كاع التحديرات دياله الوعد اللي عطيته باللي
Speaker A
ماغاديش ندخل لبيته شفت الداخل البيت ما فيه لا باب اخر لا والو لا سرجم لا اتات غير واحد الكرسي قديم ديال الخشب كان عمي شاكر جالس عليه كيقرا فذاك الكتاب اللي ولف يقرا فيه واللي ماكانش مسموح لي حتى
Speaker A
نقيسه صدمت فين مشات هذ البنت كنت غادي نحماق قلت لعمي شاكر وانا مرغوب ومزغوب فين البنت اللي كانت هنا قال لي بورود اجي ولدي دخل اجي بدي كن كنغوش وشاداني حاله وكنقول فين البنت عمي شاكير جاوبني فين مشات بغيت نشوفها وخا غير غير شويه بديت
Speaker A
كنبكي وقف عمي شاكر وبان عليه طالع لي الدم وقال لي بصوت قاصح وعامر غضب شكون عطاك الاذن باش تطلبيتي ماشي سوقك في هذا الشي وراني حضرتك شحال من مره باش ما تدخلش للخلوه ديالي وما تقربش لبيتي هضره عمي شاكر نزلت علي بحال الماء بارد فيقتني
Speaker A
من الغفله ديالي ورداتني الوعي تما فهمت بلي ديك البنت ماشي من العالم ديالنا هي من عالم اخر بعيد ماكنظنش غنوصل ليه شي نهار تقصحت بزاف الربطه الزغبيه وحالتي النفسيه زادت تكسات نهار على نهار كنت كنحلم بديك البنت في كل دقيقه د الليل
Speaker A
والنهار وكنبكي بالدموع حاره حيت فارقتها بقيت على هذ الحال شهر كامل ما قديت ندير حتى شي حاجه من ذاك الشي اللي كيطلب مني عمي شاكر حسيت براسي ع في الدنيا وما فيها من بعد ما غبرات ديك حبيبتي المجهوله وما
Speaker A
بقاتش امل باش نشوفها هذاشي كان درس لي وعرفت الحكمه ديالو من بعد ملي كان كيجي عندي شي دري مضروب فيشي مخلوقه من تحت الارض كنت كنفهم مزيان شحال ديال الالم والمراره كيحس بيا كنلقى لي الف عذر شحال حاولت نعاون هذ المحبين باش نحميهم من ذاك
Speaker A
الالم السي القاصح اللي كيدوق واللي دقته انا براسي وخلا لي سيكادريس في قلبي ماغتمحاش ما حد يعايش فهمت حى علاش شي وحدين كيفاقدوا عقالهم من كثره التعلق وعلاش بنادم اللي كتعاشق جنيه كيعاف الدنيا وكيفكر ينتحر كون ما ذاك التحصيل
Speaker A
القوي اللي دار لي عمي شاكر نهار شفتها كون حماقيت بحال بزاف ديال المجاذب اللي كنشوفهم في الزنقه ولي الدم الوحيد ديالهم هو انهم طاحوا في حب مخلوقه من تحت الارض مع الوقت زادت ثقه عمي شاكر في وبدا كيعتمد عل وبدا كيديني معه لاي بلاصه مشى
Speaker A
ليها باش يعالج شي حاله روحانيه ولا يقدم خدماته للناس اللي كيقلبوا عليها واحد النهار طلب منه واحد السيد يعاونه باش يفتح مقبره فرعونيه ومشينا للبلاصه اللي بغى بقيت كنصرف من فلوسي الخاص على راسي وعلى عمي شاكير على الماكله الطرونسبور واي
Speaker A
حاجه كنحتاجوها وحنا غاديين للخدمه كنت كنعتبر هذا الشي اللي كنخسره بحال الخلاص ديال ذاك الشي اللي كنتعلم على ايدو وكان العزا ديالي الوحيد هو انني فاش غناخذ العاد والميثاق وغنملك الارض وما عليها البلاصه اللي مشينا ليها واللي كانوا
Speaker A
كيقولوا بلي فيها مقبره فرعونيه جات في وسط الصحراء كانت عباره على ارض مبنيه فيها دار جديده ولا نقدر نقول تبنات بالعاني فوق ديك البلاصه باش المعالج يخدم على خاطره بلا تبرزيط بلا خوف من الامن البلاصه كانت كتخلع مقطوعه وبعيده على
Speaker A
بنادم وعلى العمران غير وصلنا جاو شي خدامه للدار باش يبداوا يحفير في البلاصه اللي غيحدد عليهم المعالج كانوا فيها بيوت موجودين الاقامه وكانت بعيده شي ساعه د المكانه على الرجلين الاقرب دارو لينا ملي حطينا حوايجنا القلال عاد تفكرنا باللي ما
Speaker A
جبنا معنا حتى شي ماكله ولا باش نسدو الجوع ديالنا ماكناش ضانين بلي البلاصه مقطوعه على الدرجه وقلنا اكيد غنلقاو ما يدار في الدار وبما اننا حصلنا ما كان عندنا حتى شي حل من غير نمشيو نقلبوا من نشريو من ناكل خديت معيا واحد من الخدامه
Speaker A
وضربناها بطريق الاقرب دوار مشينا لواحد الحانوت شرينا ذاكشي اللي قسم الله شويه د الحلوى خبيز جوج بوطات د الفرماج ورجعنا على رجلينا تقريبا درنا في الوقت ساعه د المكانه كامله كانت الشمش حاره وعدد زيد ديك الطريق كانت مكرفصه بزاف وملي رجعنا
Speaker A
سولني عمي شاكر قال لي شنو شريت فتي عطيته الميكا باش يشوف بعينيه سولني قال لي بشحال خديتي الفرماج قلت ليه ب 500ريال تقريبا تعصب وقال لي علاش تقبل تشري بها الثمن الغالي راه الثمن دياله قل من هكا بزاف غتاخذه وترجعه للبياع وترد فلوسك حيت
Speaker A
هذا اللي شريتي من عنده هذا شلابي كيستغل الناس ملي شافني ماحملتش الفكره وما بغيتش نرجع نرجع للسيد الفرماج ديالو يعطيني فلوسي قال لي كنحلفك بحق العهود غير الا مرجعتي كيف ما جبتيه قلت لها عمي شاكر را ما قديتش راني حشمت طريق طويله والشمس
Speaker A
كتحرق والسيد حشومه عل بواحد الصوت برد لي الماء في الركابي وقال لي مني نكون كنهضر معك سمع الكلام صافي سكت وكملتها في قلبي خديت معايا ذاك الخدام وضربنا تماره ديال المشي ساعه اخرى رجعنا للفرماج وشرينا بلاصه ماكله اخرى ورجعنا فحالنا كنت مازال
Speaker A
حاس بالحكره والظلم من التصرف ديال عمي شاكير اللي ما عنده حتى مبرر حسيت به قصع علي بزاف وانا ما نستاهلش هذاشي كامل ملي رجعت كان طالع لي الدم وكان هذاك الشي باين لي على وجهي سولني قال لي مالك قلت
Speaker A
لي والو غير عيان شويه صر باش يعرف مالي خصوصا انني كنت ساكن كتوم قلت له والدموع كتخنقني من قوه الحكره راني خلصت الماكله من جيبي ورغم هذاشي صريت نرجع ونضرب تماره الطريق جوج مرات تحت الشمس اللي كتحرق ومازال كتسولني مالي وعلاش حزين في وسط هذ
Speaker A
الهضره كنا جالسين على السداري ومتشكين على جوج مخدات صغار مفرقين بيني وبينه قال يا هز القنط ديال ديك المخده طعت وهزيتها وكانت الصدمه لقيت جوج بواطات د الفرماج تحت منا قلت له وانا مصدوم شنو درتي عمي شاكير وشنو ذنب البياع را كتوكلنا الحرام
Speaker A
علاش درتي فيا انا وهذاك البياع هذ الحاله هذا قالي بهدوء تهدن ا ولدي راني صيفط لي حقه ولكن الثمن الحقيقي ماشي ذاك الثمن المضبل باش كيبيع للناس قلت له واش صيفطتي شي حد اخر من غيري جابهم لك ضحك وما بغاش
Speaker A
يفسر لي الامر قال لي كالعاده ما تسولش بزاف كان ديما قليل الهضره غامض وساكت الوقت كامل وكيف ديما عمي شاكر ما كان كيخلي حتى شي واحد يحضر ملي كان كيقرا التعازيم والطلايم على المقبره ماكيحمل حتى شي واحد يعرف الاسرار دياله كان كيدخل
Speaker A
لها بوحده في البلاصه فين كاينه المقبره كيقضي غراضه كيخرج وعد كيخلي الخدامه يحفروا في البلايس اللي كيوريهم فعلا كانت مقبره فرعونيه ولكن ماحضرتش ليها ملي تحلات ما شفتش شنو فيها الدور ديالي كان مقصور غير على الشريان د الماكله تطياب
Speaker A
والخدمه ديال عمي شاكير واحد النهار دخل علي هاز خنشه ديال ما عرفتش كي العاده المهم خنشه شنو فيها ما عرفتش كانت عامره بشي حاجه امرني باش نجمع حوايجي حيت المهمه ديالو هنا سهلات وخصنا نرجعوا للدار ركبنا مع مول الدار والمقبره في
Speaker A
طوموبيلته ورجعنا للدار ديال عمي شكير وغير وصلنا دخلنيشال البيت ودخل مع ديك الخنشه وغبر صافي من بعد انا مشيت للبيت ديالي باش نرتاح من بعد ما رجعنا بديت كنقرا في الكتوب ديال عمي شاكير وبشكل يعني قوي كنتعلم منهم بزاف ديال الحوايج مجرور مورا
Speaker A
الامنيه الكبيره ديالي باش نحقق حلمي ونملك العالم مع الوقت زادت علاقتي بعمي شاكر ذاك الراجل الغامض الغريب الاطوار عامر عجيب وغريب واللي قدر يحمقك بفعيله كان من المستحيل يفرش اسراره ولا يخلي شي حد يعرف عليه شي حاجه جوابه ديما على اي
Speaker A
سؤال كان سكت ما تسولش بزاف والا بغيتي شي حاجه ركز فيها ومادخلش فيذاك الشي اللي ماكيعنيكش ا ولدي وكان ديما كيفكرني بقصه الخضر وسيدنا موسى دازوا شهور وتوالاو الاعوام عام كيجر عام والمهام اللي كلفني بها عمي شاكير غاديه وكتكثر الرياضيات
Speaker A
الروحانيات اللي كنت كندير ولات صعيبه قاصحه ومرهقه بزاف وهادشي كامل وانا مازال كنخدم شي خدمات بساط باليوميه مره مره باش نصرف على راسي وعلى عمي شاكير اللي ولا كيعطيني كاع الخدمه اللي كيطلبوا مني الناس ولا كيطلبوا منه هو الناس هذاشي كان
Speaker A
كيفرض عليا ندخل شي بيت ونعتاكف ليله طويله باش نسالي داكشي اللي طلب مني كنت كنشوف الفلوس كتشتت علي وانا مزلوط مقطوع من شجره ما كنكسب ما كنعلام حتى ريال من هذ الدنيا كنت كنشكي ليه وكنقول ليه بغيت حقي فيه الفلوس ا عمي شاكير راه هذا حق
Speaker A
تمارتي كان كيتجاهل هضرتي وكيجاوبني بالسكوت المعتاد الناس كانوا كيجيبوا لي اشكال وانواع د الماكله كياخدها كيدخلها لبيته ماكيذوقها ماكيخليني انا نقيسها وكان كياكل به السيريه من الماكله الدراوش يعني عزيز علي الفقر وحتى اليوم مازال ما لقيتش جواب لداك الشي اللي كان كيطرا في
Speaker A
بيته الغامي واحد النهار رجعت للدار وماالقيتش عمي شاكير ولكن لقيت كتابه محطوط فوق السداري ذاك الكتاب اللي ماكانش مسموح لي حتى نقرب ليه ولا غير نقيسه شحال من مره كنت كنشوفه جالس بيته سوايع طويله كيقرا فيه وما كانانش مسموح لي حتى نعرف
Speaker A
فين كيخبيه كان غريب كان غريب انه يخليه هكاك فوق السداري في المدخل هو عارفني غادي نرجع وكان بين بلي خرج مزروب قربت من الكتاب وزربت عليه كنقلب فيه لقيته عامر كنوز ديال المعرفه طلاسم طرق روحانيات فيشي شكل قررت نقرا بلا خباره خبيته وسط
Speaker A
الحوايج ديالي ديالي خرجت من الدار مشيت لواحد البلاصه هاديه وسط النخل بديت كنقرا ونقلت منه بزاف ديال الطلاسم والوصفات ملي طاح الظلام رجعت للدار ديال عمي شاكر والكتاب مخبي في الطيات ديال حوايجي كنت غنطير بالفرحه ورجلي ماقايسينش الارض حسيت
Speaker A
بواحد الفخر كبير حيت حيت وليت كنملك هذ الكنوز اللي غتوصلني للحلم ديالي ملي رجعت لقيت عمي شاكر جالس في المدخل ديال الدار على السداري كيف ما ديما غير شافني ضحك وقال لي بورت خذ حط الكتاف في بيتي وما
Speaker A
تاخذ غير داكشي اللي عطيتك تما ما عرفتش في قرار نفسي بلي ما غنستفد من حتى شي حاجه من هذا العلم اللي فيهذ الكتوبه الا داكشي اللي سمح لي به هو انني نتعلمو حسيت بواحد الحزن عميق وخايبه امل ما لها حدود
Speaker A
مشيت لبيتي والدموع في عينيا عطيت الكتاب كيف ما امرني ورجعت جلست حداه زهوكته وكنرغب فيه عافاك الله يحفظك عمي شاكر خليني نستفد من ذاك الشي اللي في الكتاب ويكون عندي فيه نصيب الله يرحم لك الوالدين را في فوائد زوينه وبغيت نتعلمها
Speaker A
قال لي كل حاجه وعندها حوايجها ولدي سولته كيفاش ا عمي شاكر قالي كل حاجه وعندها رياضات بوحدها ذاكشي اللي كدير دابا عنده رياضاته وعلمه وداكشي اللي في الكتاب حاجه اخرى رياضاته والعلم ديالو مبدلين قلت له راني مستعد ندير كاع الرياضات اللي كطلب
Speaker A
مني ضحك عمي شاكر وقال لي كون هاني ا ولدي انا عارفك داري طموح ولكن ما عندكش نصيب باش تعلم داكشي اللي فهاد الكتاب وخا دوز 50 عام ديال الرياضات ما غتوصل لوالو اعتذرت لي حيت خديت الكتاب بالخباره طبطب
Speaker A
علي بحنيه بحيله بغي يخفف عل الاحباط والالم خلاني غارق احزاني ودخل لبيته غبر كيف ما العاده من بعد ما دازت سنين طويله وانا معيش شاكر اللي كنت فيها قليل فين كنزور عائلتي باش ما نغيبش عليه ساليت قرايتي في المعهد وقلت قلت لي باركه عمي
Speaker A
شاكير راني خديت ديبلومي ودرت ذاك الشي اللي طلبتي مني وبينت بلي قعد بشغلك الروحاني كامل واش ماجاش الوقت باش تعطيني العهد والميثاق راني بغيت نرجع لبلادي وتوحشت عائلتي بزاف قال لي عطيني سيمانه اخرى باش نوجد لك العهد والميق ماتصوروش
Speaker A
شحال كنت غادي نطير بالفرحه اخيرا غنوصل للحلم اللي ديما طمحت لي ضربت عليه تماره باش نحقون ملك الدنيا وما فيها ونخلي الناس تخدمني وتطيع الاوامر ديالي يا من لحظه حاسمه كتفصل بين سنين ديال التكرفيس وسنين ديال العز وفي اللحظه الحاسمه جلسني
Speaker A
عمي شاكر قدامه وقال لي علمك غتنفع به الناس فقط ماشي راسك تصدمت وخرجت عينيا وقلت ليه علاش عمي شاكير علاش قالي بصوت قاصح وصارم باش يسد علي باب المجادله خدمتك هي تدخل على النجوم والكواكب تفتح نجم بنادم باش تشوف شنو فيه من سحور وشرور
Speaker A
وتحيدها لي شاف الصدمه في وجهي ولساني تعقد ما قديتش نطق بحرف طبطب عل كالعاده باش يخفف عليا وقال لي واش عمرك شفتي شي طبيب دار عمليه لراسه فكيفاش بغيتي تفتح نجمك لراسك ديك اللحظه كانت من اقصى واصعب اللحظات في حياتي كامله حده اللي رابوا
Speaker A
فيها احلامي وطموحاتي ضاع الحلم اللي بقيت حاطه بين عيني خمس سنين كامله كان كيخليني نصبر على عمي شاكير على الفعيل دياله البخل دياله صمته الغموض ديالو وعلى تماره ديال الرياضات والالم الشقاء ديك اللحظه بانت لي الدنيا كحله زحله فيها لا ضو لا
Speaker A
امال بديت كنبكي بحرقه على حلمي الكبير اللي دفنوا عمي شاكر فيديك البلاصه بشي كلمات قلال ريب بهم القصور اللي بنيتها في خيالي واللي ضربت عليها تماره دزت من الاهوال باش نوصل لها كلشي ضاي وجا عمي شاكر الصفار وبان عليه الالم والشفق
Speaker A
ماجيتين وقال لي بواحد الصوت حنين وعامر عطف قليل فاش كنت كنسمع منه اولدي الله سبحانه وتعالى هو اللي حامي عباده كون ملكنا مصير عباد الله في يدينا وتحكمنا فيهم بقوتنا ما كناش غنكونوا عباد الله الله غالب والا كان داكشي اللي كتظن بلي
Speaker A
ممكن يتحقق علاش مادرتوش انا علاش ماخليتش الناس تخدمني علاش ماسكنتش القصور وركبت اغلى الطوموبيلات وتمشيتش فوق الذهب والفضه وكيف ما كنقولوا تمشيت فوق الماء وانا را العلم ديالي اضعاف اضعاف ذاك الشي اللي كتعرف انت وخبرتي في عالم الروحانيات
Speaker A
ميه حدود كون عرفتي غير شويه من العلم ديالي في هذا المجال كون حماقيتي من كثره العجب شوف حالتي وعرف بلي ذاك الشي اللي كندير للناس ماكيرجعش لينا منه غير القليل تقدر تنجح باش تسخر الجن ولكن عمرك غتقدر تسخر البشر ما لقيت ما ندير استسلمت الامر
Speaker A
الواقع وخديت العهد والميثاق باش نعالج الناس نعاون المتخاصمين نرجع المطلقين نجمع اللي تفرقوا ونفك الطلاسم والسحور الخيب نحارب الجن والمرده اللي كياديو بنادم ويفسدو لي حياته المهم الغد اللي جمعت حويجاتيقلال وودعت عمي شاكير وشديت الطريق لبلادي عشت مع العائله ديالي شي شهوره بديت فيهم
Speaker A
كنخدم كمعالج روحاني حتى واحد مع عائلتي ما عارضني عكس داكشي اللي كنت متوقع بالعكس كانوا كيعاونوني بالفلوس باش نشري البخور وداكشي اللي كنحتاج في خدمتي بديت كنحل مشاكل صغيره ومن بعد كبرت القضيه زادت الخبره ديالي وتعمقت في الروحانيات
Speaker A
درت بفضل الله عز وجل نحارب شرور كثيره فهذ الصفحات الجايه غادي نعاود لكم بعض التجارب اللي عشتها والقصص اللي عاودها لي واحد من صحابي ولا قصص كنت شاهد عليها واخا ما عشتش انا شخصيا في 30 عام اللي فاتت واللي تعلمت نتمنى ان مورا كل باب
Speaker A
مسدود كاينه حكايه في شكل وما كتشبع حتى شي حكايه بدات الاحداث ديال هذه القصه من بعد ما ساليت قرايتشي في المهد ومع بدايه التجنيد ديالي في العسكر جاتني الخدمه العسكريه في واحد من التكنات اللي كاينين في المحيط ديال القاهره الكبرى ودعت العائله ديالي
Speaker A
وسافرت للقاهره باش ندوز واحد الفتره ديال التجنيد الطويله اللي بانت لي ديك الساعه بحال الا معمره غتسالي ما كنتش مولف كاع نمشي للقاهره كان من السهل عليا نتلف الشوارع القاهره اللي عامره بالصداع والسحام رغم انني كنت مقلق من التجربه الى
Speaker A
انني كنت فرح فرحان بزاف حيت اخيرا غندوز شويه ديال الوقت فيديك المدينه اللي شحال سمعت عليها قصص وحكايات كتخلع من ولاد بلادي اللي كانوا كيمشيو ليها باش يقضيو غراضاتهم القاهره كانت كتبان ل بحال شي هول كيخلع وهاهو جا الوقت باش نحارب ونقضي
Speaker A
على ذاك الخوف اللي مخبي فيا لداخل غير وصلت للمركز فين ندوز التجنيد ديالي تعرفت على واحد العسكري معيا سميته خالد من محافظه الفيوم كان ساكن تما ماشي غير مع عائلته الصغيره ولكن عائلته كامله او اغلبيه ديالهم كانوا تما والدي كانوا
Speaker A
سافروا كيخدموا في دوله عربيه وداو معهم خوه وخته وخلاوه بوحده باش يكمل التجنيد ديالو على اساس يلحق عليهم من يسالي الاى بغى خالد كان دري درويش ومتقف ومن عائله كبيره وهذاشي كان باين في التربيه دياله في التدين دياله التعامل ديالو الزوين مع
Speaker A
كلشي داكشي علاش عزيت وبغيت بغيت نصاحبه يعني بغيتو يكون صاحبي وليت كنرتاح في الهضره معه ودوزنا وقت زوين في التجنيد دازت ل معاديه بيني وبين خالي تقرب الكونجي كنا كنتسناوه بفارغ الصبر كنت متوحش الدار بزاف وكنتسنى الدقيقه فين
Speaker A
غنمشي نقضي الكونجي في بلادي الصغيره في اقصى الصعيد اما خالد قال يا بلي ما كاين حد في دارهم ما بغاش يدوز الكونجي بوحده وزيد على انه توحش الماكله ديال الدار اللي كنا كنسميوها في العسكر الماكله المدنيه داكشي علاش قال يا غادي يمشي
Speaker A
يدوزها في دار عمته في القاهره ودعنا بعضياتنا وكل واحد شد طريقه كيحلم كيفاش غيدوز الكونجي ويستمتع كل دقيقه فيها المهم دوزت جوج سيمانات كاملين مع عائلتي الحبيبه ونشطت بزاف فديك الوقيته خخا كان كيجيني شويه ديال الحزن مره مره حيت عارف
Speaker A
راسي غنرجع قريب للقاهره ولكن اللي كان كيصبرني هو انني غنشوف شوف صاحبي خالد ونعم الصحبه اللي عاودت لعائلتي وصحابي عليه بزاف كنت متوحشه وتمنيت نجلسوا نتعاودوا على ذكريات الكونجي كان في الفضول بغيت نعرف كيفاش دوز هو الكونجي ديالو في القاهره واش مختلفه بزاف على
Speaker A
الكونجي في الصعيد بحالي داكشي علاش كنت كنتسنى نشوفه بفارغ الصبر ملي رجعت لمركز التجنيد بقيت كنقلب على خالد في كل قنت حتى لقيته في بيته فين كنعسوا بين فيه رجع بكري قبل الوقت حيت كان ديجا قاد حوايج ومسائل ديالو وريح تما مشيت عندو طعير
Speaker A
بالفرحه بغيت نسلم عليه ونعنقو بحراره ولكن صدمه سلم علي مسكين بواحد البورد كبير كيجاوبني على اسئلتي وهو ساهي ومطير الفريخ بحال الا كنهضر مع شي واحد اخر استغربت من رده الفعل دياله ماش عليا بحال كيف ما سلمتش علي انا وبان لي حزين وعيان
Speaker A
بحال الا ماداقش النعاس ليام طويله عزل راسو فحد القنت بحال الا باغي يبقى بوحده ما بغاش يهضر معنا كان كيبان مغير مسكين بحال كيبان من شي عالم اخر ما سمعش الصداع اللي دايرين الدراري وحنا كنتجمعوا كنضحكوا وكنقدوا حوايجنا في العنبر الحاله
Speaker A
ديال خالد بقات فيا بزاف داكشي علاش ملي مشى كلشي يتعشى قربت منه شويه باش ما نبرزوش حطيت ايدي على كتافو قلت ليه ماك اصاحبيفك مقصح وماموم خوي ل قلبك وعاود ل باش ترتاح وارتاحتى انا عليك راني مشطون خالد مسكين مهبط راسه كيشوف في الارض
Speaker A
بحيله حاير حتى بان لي بحيله حسم امره انه يعاود ل شاف فيه واحد الشوفه طويله وتباع واحد التنهيده عميقه بانت لي بحيله خرجات من شي جحيم وبينات شحال ديال الحزن مخبي في القلب دياله قلت لي باش نشجع معك
Speaker A
اصاحبي شنو واقع خالد هضر عفاك راني راني غنتسطى اصاحبي قال لي خالد قصه طويله وحزينه ما عرفتش منين غنبدا يلاه نمشيو دابا نلحقوا على الدراري باش ما نتعاقبوش وقبل ما نعسوا غنعاود لك شنو طرا وشنو اللي شاغل بالي فرحت ارتاحيت شويه ملي قبل
Speaker A
يفتح لي قلبه وفعلا مشينا للميس باش نتعشاو ملي سالينا العشاء والروتين ديالنا جلسنا مجموعين باش يعاود لي القصه ديالو رجع خالد راسو لور بحال كيتفكر الشريط ديال الذكريات القديمه وبدا كيعاود ل كيف ما قلت لك قبل الكونجي راني مشيت ندوزها
Speaker A
في دار عمتي اللي ساكنه هنا نيت في القاهره وبالضبط في المهندسين عمتي هذه واخا كنبغيها بزاف وقريبه لقلبي هي وراجلها را ماشي خت الوالد من ام وباه هي اخته غير من باه وعنده غير خوه واحد كبر منه بشي بشي سنين قليله جداتي كانت مراه
Speaker A
زوينه بزاف ومن عائله مرفحه وكانت باقى في شبابه عائلتها بداو كيزيروا عليها باش تعاود تزوج ويكون راجل في حياتها يحميها ويكون اب لوليداتها من بعد عام تقريبا على الموت ديال جدي تزوجات جداتي بواحد الراجل ميسور الحال كانت مراته توفات وهي كتولد
Speaker A
الدري الاول اللي حتى هو مات هذاشي كان عام قبل ما يتزوج بجداتي جداتي ولدات من هذا الراجل الثاني ثلاثه ديال البنات وولد ولد واحد هذا الراجل كان كريم وحنين كيتعامل مع ولاد مراتو بحي ولادو كيخاف الله فيهم وفيها بنتهم الصغيره اللي هي
Speaker A
عمتي فايزه اللي كنمشي لدارها دابا كانت عزيزه على باها بزاف تقيس اي حاجه الا تقيسو في عينه اللي هي فايزه كانت ومازال زوينه بواحد الدرجه ماكتوصفش شعرها صفر بحال الذهب وعينيها زرقين كتشبهها بزاف ولكن عمتي كانت اكثر منها في الزين
Speaker A
والدلال كيف ما كيعاودوا الوالد ديالي وعمي اللي هما خوتها الكبار من امها كانوا كيخافوا عليها بزاف وكان مفروض على واحد فيهم ديما يديها ويجيب يبه من المدرسه وحيت كانت هي الصغيره والزوينه كانت مدلله بزاف وعطينا اهتمام كبير عمي الكبير كان
Speaker A
دخل العسكر ولا ضابط داكشي علاش كان ديما مسافر وغابر على الدار بحكم الخدمه ديالو ف هذاذا الوقت ولات المسؤوليه ديال عمتي فايزه كلها في الظهر ديال الوالد ديالي حتى هي كانت متعلقه به بزاف وكتعتبره بحال باهاشي غير خوها المهم من قوه الزين
Speaker A
ديالها الخطابه كانوا كيطيحوا عليها وهي باقى في عمر 13 عام ملي كبرات كانت عارفه بقيمتها والزين ديالها مزيان ما كتحمل حد وما كترضع حتى شي واحد من دوك اللي كيجيو يخطبوها ديما كانت كتقول بلي بغات تزوج بشي راجل بوجوس والملامح دياله اجنبيه
Speaker A
بحالها نقولوا تركي ما كان كيعمر لها العين حتى شي واحد وخا يكون واصل في الفلوس ولا في المقام فينما بغى يكون واصل ماغاديش تهتم به يعني كانوا كانوا مفشينه بزاف ف هذا الوقت الوالد ديالي تزوج وولد ثلاثه ديال الوليدات وهي باقى كتكرفص في
Speaker A
الخطابه واحد النهار جدي من امي كان مريض السبيطار ومشات جداتي من با ومع عمتي فايزه باش يزوروه جدي كان محبوب ومحترم في بلادنا وكان كيبغي فايزه بحال بنته وديما كيضحك معها ملي كيشوفها المهم فديك الزياره دارت بيناتهم واحد الهضره قصيره
Speaker A
سول جدي وقال لها واش مازال ماجاش الوقت باش تزوج جاوبته هي حشمانه بلي غتزوج نهار تلقى ذاك الشي اللي بغات هي نصحها جدي باش تعطي فرصه لشي حد وتفكر بعقاله شويه حيت في الزواج كاينين حوايج اخرى اهم من الشكل
Speaker A
ديال الراجل ولا المراه وبلي ملي بنادم كيكثر من الرفض كيضيع على راسه فرص زوينه للزواج واللي مشى ماكيرجعش في الاخر قال لها بلي وخا هذاشي كامل غيجي واحد النهار وغتزوج بابعد واحد على الخيال ديالها للي ما عند حتى علاقه بداك الشي اللي كتحلم به
Speaker A
عمتي فايزه سمعات هضرته وهي كتبتسم بين بلي ماداتهاش في هضرته يعني سمعتها من هنا وخرجاتها من الودن كان تايقه في راسه وبزينه لدرجه عمات لها عينيها باش تسمع النصيحه من عند اي واحد النهار وهي كطل من السرجم بان لها واحد الراجل لابس كسوه
Speaker A
ديال العسكر واقف قريب لدار كيشوف فيها وكيبتاسم بحيله كيتبسل عليها ما كان منها غير دفلات عليه وسدات تسترجم وهي معصبه مصدومه من الزعامه ديالو دازوا ايام على هذ الحال هذا الراجل كان ديما كيوقف حدا دارهم باش يشوفها ولكن فجاه غبر داز نهار
Speaker A
جوج ما بقاش كيبان من بعد بدات كترد البال بلي كيغبر شي سيمانات عاد كيرجع يبان فهمات بلي راه خدام ولا كيدوز العسكر فيشي مدينه اخرى وكيرجع غير في الكونجي ولاحظات بلي ملي كيرجع كيبقى طالع هابط قدام دارهم بلا حتى شي سبب وكيوقف حتى استرجم باش
Speaker A
يشوفها من بعد مده اكتشفات بلي كيسكون في نفس الدرب وبلي هو جارهم وعرفت حتى شكون هو ومن عائله كين حاضر عائلته كانت معروفه في الدرب بالفقر مع وقت هذا الراجل قدر يتير الانتباه ديالها ولات كتحسب الايام باش يرجع وتشوفه بين باللي كانت عاجب هذاك
Speaker A
الاهتمام اللي كان كيبينو ليها والزعامه دياله باش يوريها باللي باغيها واحد النهار كانت واقفه عند واحد الحانوت ديال الزريعه قريب من دارهم كتشري كاوكاو وشي حليوات فجاه جا هذا الراجل عندها وهو كيبتسم وهضر معه بادب وبصوت حنين ورحب بها
Speaker A
قال لها بلي سميته مصطفى هو جارهم في نفس الدرب شافت فيه واحد الشوفه د الاحتقار وخلاته ورجعت للدار ولكن الداخل ديالها كانت فرحانه بزاف حيت تهضر معها وعرفات السميه دياله مع الوقت اكتشفت بالصدفه باللي هو صاحب خوها الصغير ملي شافتهم
Speaker A
واقفين كيهضروا مجموعين قدام الدار عرفت من خوها بلي هذا مصطفى سال قرايته الجامعيه وخدا اجازه في التجاره وبلي دابا كيدوز العسكر من بعد شهوره مصطفى سال التجنيد ديالو وخرج من البلاد مشى للقاهره يقلب على خدمه وفعلا لقى خدمه ديالو
Speaker A
فيواحد الشركه كبيره ديال الطوموبيلات مصطفى كان خدام معقول وبدا كيقاد راسه بشويه بشويه وكان مره مره كيرجع لبلاده باش يشوف عائلته ونيت باش يطلع صل على عمتي فايزه ويطمان باللي باقى ما تزوجاتش المهم بقى على هذا الحال حتىجمع شويه ديال
Speaker A
الفلوس باش يقدر يتزوج هذا الكونجي هضر مع صاحبه اللي هو خوها الصغير باش يخطبها خوها قال لي نيشان واش من نيتك مصطفى واش تسطيتي تبك اصاحبي حتى كرام دزين فيزه رادات اللي ما حسن منك في الفلوس وفي الشكل وماعرفش عندهم الديور وماعرف شنو
Speaker A
عندهم اصاحبي راه نسبه القبول ديالك مافيتهاش زيرو حيت 100% غادي ترفدك وخا هذ الهضره قصحات مصطفى من الداخل ديالو ولكن ما نقصاتش من العزيمه دياله وقال ليه ماديرش بالك انت غير هضر مع الوالد ديالك يقدر يكتب الله ونتقبل وفعلا خوها الصغير
Speaker A
عاود لوالد دياله اللي هو خوهم الكبير على هضرته مع مصطفى واللي صدم كلشي هو انهم قالوا ليه قول لمصطفى يجي نشوفوه وجا مصطفى مع اموه وخوه باش يخطبوا عمتي فايزه رسميا غير سمعت فايزه بلي باها وخوها الكبير وافقوا ويجي مصطفى باش يخطبها ناضت
Speaker A
كتشير وكتغوت قالت لهم بلي فقير مزلوط مالايقش بيا وزيد عليها بلي سمر وخيب وهي باغا تزوج بشي واحد اللي بوكو كيليق بالزين ديالها والمقام ديالها وقال لها ا بنتي خلينا ندير بعدا الخطبه ونشوفوا الراجل واش كيتعتمد عليه وغيصونك
Speaker A
ويليق بك ولا لا فديك الفتره د الخطبه اللي دازت فيها عام تقريبا مصطفى غرقها بالحب والحنان ماكانش كيتردد باش يحقق ليها اي طالع كون طلبات ليه نجمه من السماء يقطفها ويجيبها ليها فايزه تعلقت بمصطفى بزاف وبغاته واحد الحب كبير خخا ما
Speaker A
كانانش كيشبه لا من قريب ولا من بعيد لداك فارس الاحلام اللي شحال رفضت العرسان على قبله ونهار العرس جادي من امي باش يحضر الحفله غير شافتو عمتي فايزه تفكرات ديك الهضره اللي قال لها شحال هذ سلم عليها جدي هو كيبتسم ووشوش لها في ودنيها ما
Speaker A
قلتهاش لك ما بغيتيش تيقيني ياك على العموم الدنيا راه ماكدومش على حاليش بنتي وبغي ذاك الشي اللي عندك عسى الله يكتب لك السعاده ملي سال العرس سافروا للقاهره فين خدام مصطفى كان كاري واحد الدار صغيره قريبه لخدمته باش يسكنوا فيها دازت 10
Speaker A
سنين على الزواج ديالهم سنين عامره بالحب والتفاهم عمرنا سمعنا بلي مصطفى قلق عمتي فايزه ولا تخاصم معها ولكن حيت الدنيا ماكتعطيش كلشي عمتي مول ولدات عمرها ما حملات مسكينه ودشي كان منغص عليها حياتها وكيخسر لها السعاده ديالها ولكن مصطفى
Speaker A
ماكانش مسوق عمرو هضر في الموضوع اللي شكا منه شي نهار كان ديما مشغول في الخدمه ديالو حتى ولا فديك العش سنين مليونير ضرب تماره في خدمته تعلم كاع القوالب ديال الحرفه وجمع فلوس دار بهم شركه صغيره ديال الطوموبيلات الديبلوم ديالو في التجاره
Speaker A
عاونه بزاف باش ينجح شركته وحيت هو راجل طموح وخدام ولا نجم كيسطع في عالم التجاره والاعمال في ظرف سنين قليله مصطفى وعمتي فايزه رحلوا من دار صغيره لدار كبار ومن بعد مده شري لها دار ديال جوج طبقات اعلى
Speaker A
برج السكني في المهندسين عمتي فايزه مسكينه ما خلات حتى سبيطار في مصر ولا على برا مصر ما مشات ليه وما خلات حتى وصفه غير كتسمع انها كتساعد على الحمل كتمشي تجربها ولكن كل طريق كانت كتمشي فيها كترجع منها بخيبه امل كتكسر ليها قلبه
Speaker A
والخاطر ديالها حتى لواحد النهار يسر الله وحملات عمتي فايزه وولدات ولدها الاول من بعد عامين تقريبا ولدات ولدها الثاني وفي الاخر زادت بنيه كملات الفرحه ديالها بهاد الوليدات وحتى حد ما عرف شنو كان المشكل اصلا ولا فين وكيفاش تحل حيت كلشي كان هاز
Speaker A
همها غير تولد من بعد هذ السنين كامله ديال العذاب والانتظار واحد النهار كنت انا في القاهره ومشيت نزور عمتي فايزه كنت كنبغيها بزاف وكنبغي راجلها بحال با حتى هو كان كيبادلني يعني نفس ذاك الحب والاحترام وديما كنت كنحس بالترحيب في
Speaker A
دارهم كنت معول ندوز عندهم سيمانه ولكن الوالد عيط لي في التليفون لدار عمتي وطلب مني رجع لبلاد بالزربه حيت جدي مسكين من امي مريض وباغي يشوفني تخلعت بزاف حيت كنت متعلق بجدي بزاف قررت نرجع للبلاد ديك الساعه غير ساليت المكالمه مشيت نيشال
Speaker A
لدار جدي اللي كان في الفراش الموت غير سمع صوتي حل عيني وقال لي نوصيك في خوتك ا ولدي خيره ما تقصرش في الرعايه ديال خالتك هذاشي كامل كان عادي ولكن الصدمه هي ملي وصاني على عمتي فايزه وراجلها مصطفى ما
Speaker A
فهمتش ديك الساعه علاش وصاني عليها وهي ماشي بنته ولكن وعدته باللي غنفذ الوصيه دياله وما تشدي الحبيب ملي دخلت للجامعه وليت كنزور عمتي فايزه غير في الكونجيات كانت كترفض اي خدامه تخدم عليا من قوه ما عزيز عليها انا هي
Speaker A
اللي كانت كتغسل ل حوايجي جي وطيب لي الماكله ديالي بايديها كنت كندوز وقتي كامل في النادي ولا مع صحابي اللي كانوا كيقراوا في القاهره وكنا ديما كنتلاقاو مصطفى راجل عمتي كان ديما كيحاول يشجعني باش نمشي نزور الشركه دياله اللي خدام
Speaker A
فيها حيت كان باغيني نخدم معه وباش يغريني كان كيقول لي اجي اليومشركه را جبنا واحد الطوموبيل جديده وبغيتك تكون اول واحد يجربها كان عارفني مهووس بالطوموبيلات وهذه نقطه الضعف ديالي ديك الساعه كنت كنمشي طير باش نشوف الطوموبيل الجديده
Speaker A
اللي قال لي عليها دازوا الايام ساليت قرايتي وجيت للقاهره باش ندوز العسكر بطبيعه الحال كنت كندوز الكونجيات ديالي في دار عمتي فايزه حيت عائلتي كانت برا السيمانه اللي فاتت فاش كنت في الكونجي خرجت نتلاقى مع صحابي ملي رجعت للدار مورا
Speaker A
العصر بشويه سوتني عمتي فايزه واش نتغدى قلت لها ما عرفتش عمتي فيا الجوع ولكن في واحد النعسه ماكرهش النعس ما نكذبش عليك جيت عيان كنت كنعس في واحد البيت مخصص للضياف الطبقه الاولى ديال الدار دخلت نعس ومن بعد شي نص ساعه فقت مخلوع على شي غوات
Speaker A
والصداع قاصح جاي من الطبقه الفوقانيه هادشي شي ماوالفش في هذ الدار اللي ديما فيها الهدوء من غير شي صلع خفيف كيديرو الدراري مره يعني كيلعبوا وصافي نضت بغيت نعرف شنو واقع وحيت ما عزيزش علي ندخل فيذاكشي اللي ماكاينينيش خرجت من بيتي
Speaker A
وجلست في الصاله كنتفرج في التلفازه حتى كنتفاج عمتي فيزه هابطه من الدروج مسكينه وهي كتبكي ومهنهاره قالت لي وهي كترعد اجي معايا دابا يلاه يلاه طلع بالزربه ورجعت كطير للطبقه الفوقانيه وانا تابعها كنجري في الدروش غبرات عمتي فايزه في البيت
Speaker A
النعاس ديالها ودخلت تبعها كنجري باش نلقى راجل مصطفى واقف على الحافه ديال البالكون الحافه ديال البالكون كان باغي يلوح راسه للزنقه البالكون كان مسدود بالالمنيوم وفيه بحال جوج سراجم كبار ومصطفى كان حاط رجل داخل ورجل برا وشاد في الصور ديال
Speaker A
ديال البالكون وكيشير العام تيفايزه بواحد الهضره خايبه ومعيور من السمطه والتحت هي الفعله يا التركه يا درتي مع فلان يا كيتهم باللي باللي خانته مع رجال اخرين وبلي دوك الولاد ماشي ولادو عمتي فايزه ما كانتش كتجاوبه كانت مسكينه غير كتبكي واحد
Speaker A
كيقطع في القلب زدت عندهم شويه وشديته من ايده وحاولت نجر عندي عاوتناتني عمتي وشداته من ايده الاخرى وانا شاد حسيت بديت بحال الا كنشد فيشي مخلوق مصنوع من الحديد ماشي بشر بحالنا بديت كنقرا شي ادعيه اللي كيسهلوا الامور الصعاب كانعلمهم لي جدي
Speaker A
وبجهد الله قدرنا في التالي نجروه لداخل بعيد على البالكون ودفعناه فوق السرير ديالو تكسل فوق منه اللي صدمني هو انه ديك الساعه ضربو بواحد النعسه عميقه بحال الا ما واقع والو فرحت شويه تكالميت القضيه سديت استرجم مزيان وخلينا ينعس ومشينا
Speaker A
لبيت الدراري اللي كان حدا بيتهم باش تهدن عام شي شويه تما عرفت من عندها باللي هذه عام تقريبا هو على هذا الحال ولكن مؤخرا حالته وزادت تكرفسات وهذ النوابات ولاو كيجيو متقاربين قالت ل باللي ما بغاتش تعود لشي حد باش تحافظ على اسرار دارها
Speaker A
وحياتها من حقها وباش تحمي صوره مصطفى قدام العائله اللي كيبغيوه وكيحترموه بزاف ديك الساعات فكرت الهضره ديال جدي ملي وصاني نهتم بعمتي فايزه وراجلها وانا عارف مزيان بلي جدي كان كيف كيقولوا مكشوف عليه الحجاب وعنده شفافيه روحانيه عاليه يمكن
Speaker A
كان حاز ولا عارف شنو واقع في حياه عمتي داكشي علاش وصاني عليها من بعد شي ساعه وانا غار في افكاري دخل علينا مصطفى البيت ديال الدراري كان كيبان مهدن وماعاقل على حتى شي حاجه من ذاك الشي اللي وقع طلب من
Speaker A
عمتي توجد لي كاس ديال الاتاي وطلب مني نهبطوا لتحت نتفرجوا في التلفازه كالعاده نزلت معاه وداز داك النهار بلا مشاكل ومصطفى كان ضاحك وناشط كيف كيف ديما في الليل دخل البيت دياله بغى ينعس وملي دا النعاس قالت لي عمتي فايزه نعس انت حدا هذ
Speaker A
الليله وانا غنعس مع الدراري باش نطمئن عليهم ونهدنهم من ذاك الشي اللي شافوه اليوم من باعهم وخايفه ترجع لي ديك الحاله ويلوح راسه من البالكون بقيت معه كيف ما بغاتش دوزت الليل كامل سهران وحاضيه من راسه في الصباح بكري رجعت بالزربه لبيتي
Speaker A
في الطبقه التحتانيه من بعد ما فيقت عمتي فايزه وطلبت منها ترجع للبيت ديالها باش مصطفى ملي فاق ما يحسب حتى شي حاجه فعلا فاق مصطفى والمعنويات ديالو طالعه فطار لبس حوايجاته وسمعته كيودع عمتي بهضره زوينه ومشى لخدمته ديك الساعه عاد ارتاحيت
Speaker A
ضربته بواحد النعسه من بعد ديك الروينه اللي ناضت فقت مراد الظهور بشويه ولقيت عمتي فايزه جالسه بوحدها في الصاله الدراري مازال في المدرسه مصطفى في الخدمه ديالو حطات لي الفطور وجلسنا كناكل مجموعين من بعد ما رغبتها بزاف باش تاكل
Speaker A
شويه وحنا كنفطر شفت فيها وانا باغي نسولها ماكنتش باغي ندخل في الخصوصيه ديالها ولكن حسيت بلي من حقي نفهم من بعد ما لقيت راسي داخل فيه المعمعه بالصدفه ولكن تهربات من الجواب ورفدات تهضر في الموضوع بالسبه ديال انها كتحزن ملي كتفكر
Speaker A
الفعيل ديال مصطفى والحاله اللي وصل لها وقالت لي باللي غتهضر معايا من بعد ملي تكون واجده نفسيا احترمت الرغبه ديالها وسكت المهم داز ذاك النهار عادي ولكن ما قديتش نخرج من الدار خايف لي تعاود داكشي ديال البارح وبقات فيا عمتي فايزه باش
Speaker A
ماتواجهش هادشي بوحدها خصوصا ملي قالت ل بلي هادشي شي اللي كيدير مصطفى ما عندوش وقت محدد ولا انذار وبلي كيطرا غير في الدار وملي كتكون هي حاضره الغد لي وحنا كنتعشاو انا ومصطفى كان ضريف معايا كيف ما ديما وكلشي كيبان عادي كنا كنهضوا على
Speaker A
الطوموبيلات وحنا كنتفرجوا فيواحد البرنامج ديز في التلفازه فجاه تعصب مصطفى بواحد الدرجه خياليه وبدا كيسفل المقدم ديال البرنامج وكيعيرو باخياب الالفاظ يا الفاعل يا التارك يا ولد يا ولد يا ولد يا ولد قال يا المنافق ديال السلطه وبلي ما
Speaker A
فيه ثقه وحيت كنت كنعرف ذاك السيد وعزيز عليا وعارفو راجل مزيان قلت ليه قالك ا عمي شنو كتقول على من كتهضر زاد في الغواد ديالو وقال يا انت ما عارف والو وما فاهمش كنقول سنى نمشي للطواليت ونرجع نشرح لك
Speaker A
داكشي اللي ما عارفوش انت وهذا ماله كتشدني الخلعه تخلعت نورمال حسيت بواحد الاحساس قوي باللي كاينه شي كارثه غتوقع واحد الشويه حتى كنسمع صداع جاي من الطبقه الفوقانيه ديال الدار وتابع غواد ديال الاستغاثه من عمتي فايزه طلعت في الدروج
Speaker A
كنجري باش غادي نلقى مصطفى شاد بنته الصغيره بسمه اللي ما فيهاتهاش عامين وحاط جنويه على عنقه باغي يذبحها كان معصب لواحد الدرجه رهيبه والشرار كيطير لي من عيني اللي ولاو حمرين وعام شي فايزه طايحه على ركابيها كتزاوك فيه وكترخفه باش يطلق
Speaker A
بنتها وما ياديهاش البنيه مسكينه كانت ساكته ومصدومه وما عارفه والو باقى صغيره وجهها صفر بالخالها ودموعها نازلين مصطفى كان كيشوف فهمتي فايزه وكيغوت عليها اعترفي اعترفي على الحماره منين جبتيها من اي راجل بدا كيسب ويلعن فيها تما فهمت بلي
Speaker A
كاين مشكل كبير ركزت شوفه في عينيه وبديت كنقرا عليه شي ايات من القران والاذكار دا مصطفى كيتهدن شويه بشويه هبط ايدو اللي فيها الجنويه وطلق بسمه اللي خطفاتها امها وعنقاتها بقوه ودخلت فيواحد الحاله ديال البكه والهيستيريه خذت عمتي فايزه بنتها
Speaker A
وخرجوا من البيت سديت الباب وراهم شفت مصطفى بشويه قيت تهدن جلس على القنط ديال الناموسيه وبدا كيرجع للهدوء دياله شويه بشويه وخا كان باين عليه العيا بحيلا يلا رجع من شي طريق طويله جلست قدامه وعاود لي ذاك الشي اللي كان كيدير هذ دقائق قلت ليه
Speaker A
عافاك ا عمي ما تنكرش هذا الشي اللي درتي شاف فيا مصدوم وقال لي انت كتكذب انا ما درت والو قلت له واش عمرك شفتيني كنكذب ا عمي هبط راسي وحركه بحال الا كينفي سكت شويه قبل ما يقول سمع اولدي انت مازال
Speaker A
معنا شي ايامات قبل ما ترجع رجع للتكنه ديالك الا عاودت را هذا الشي بحال هكا صورني بالكاميرا وفعلا جاب لي واحد الكاميرا ديال الفيديو علمني كيفاش نخدمها وعطاها ل باش تكون عندي موجوده الاى احتاجيتها الغد اللي داز عادي بلا مشاكل
Speaker A
في الليل ديال النهار الثالث الدراري كانوا ناعسين وكنت جالس مع مصطفى في الصاله كنهضروا وحنا كنتفرجوا في التلفازه هبطات عمتي فايزه من الفوق شاف فيها مصطفى وهو معصب وقال لها واش ما بغيتيش تقولي لي منين جبتي ولدي علاء تسلت لبيتي بالزربه
Speaker A
جبت الكاميرا وبديت كنتصور فيه وتبعته ملي ناض من بلاصته ومشى للطواليط ديال الضياف اللي في الطبقه التحتانيه حدا بيتي وعمتي فايزه تابعه داره بحال الا كتحامي فيا والصدمه الكبيره لقيناه خش راسو كامل في المقعد ديال الطواليت يعني فلاصاج ديال
Speaker A
الطواليت جر على راسو الشاص وكان باغي يغرق راسه ويقتل راسو كنت كنصور داكشي كامل حطيت الكاميرا مشيت عنده وربت لي على كتافو كنهدنو شاف يوم مصدوم بحيله فاق من هذ النوبات اللي كتجي مره جريتو من ايدو تبعني بسهوله بلا ما يقاوم طلعنا للطبقه
Speaker A
الفوقانيه عاونته ويبدل حوايج الفاسكين وكالعاده مشى للسرير ديالو وضربها بناعسه عميقه اما عمتي فايزه مشات لبيت الدراري وهي ميته بالخلع على ولادها خايفه لا يقتلهم باهم وهو غيب على الوعي فهذ النوبات الغريبه اللي ولات كتجي ديما ومتقاربه ملي تهدنوا الاوضاع مشيت عند
Speaker A
عمتي فايزه لبيت الدراري وطلبت منا نهبطوا نهضروا في الطبقه التحتانيه بعيده على مصطفى والاولاد نزلنا للصاله وجدات جوج كيسان ديال اتاي سخان جلسنا كنهضوا قلت لها بواحد الصوت ولكن مخبي فيه حزن كبير على ذاك الشي اللي كتعيشه عمتي عاودي لي
Speaker A
الحقيقه عافاك بغيت نعرف الاسباب اللي خلات عمي مصطفى يوصل لهذ الحاله باش نقدر نعاونك عندي احساس قوي باللي راكي عارفه شي حاجه ومخبيه عل وداكشي علاش ماكتقدريش تشوفي في عينيا وكتهربي من اي هضره في هذا الموضوع عفاك عمتي صارحيني شافت عمتي
Speaker A
فايزه في الارض مده طويله كانت باينه حيره ومترده وفي الاخر تناهدات بحال الا بغات تحيد شي جبل طايح ليها على صدرها شافت فيا وبدات كتهضر اولا وقبل كلشي هذاشي اللي غتسمع مني خصه يبقى السر بيناتنا ما تعاودوا لتى شي واحد من العائله بغيت
Speaker A
نحافظ على اسرار داري وما بغيت حد يشوف راجلي باشي يشوفها ناقصه شديت فيديها وزيرت عليها بحنيه باش نطمئنها ووعدت بلي هذا الشي غيبقى السر بينات نا قالت لي عمتي واحد النهار فاش كنت كنزور العائله في الفيوم مشيت نقاد شعري في واحد الصالون
Speaker A
تفتح جديد قريب لدارنا كان صالون كبير وكاع الكليان ديالهم الناس المرفحين وحنا جالسين كنتسناوك عادتي ملي كنمشي لشي بلاصه كنبدا نهضر على مشكلتي مع الولاد غير باش نفوج على قلبي وكنتمنى نلقى شي نصيحه ولا شي وصفه تحاولني عواطف مولات
Speaker A
الصالون كانت كتسمع لي مزيان وكتشجعني باش نهضر سوتني بزاف على حياتي والخدمه ديال راجلي وجاوبتها بلا ما نتردد حيت كانت مراه ظريفه بزاف وهضرتنا كانت مبنيه على الصراحه على الاقل قل من جهتي ملي سمعت عواطف القصه ديالو والمعاناه ديالي لسنين
Speaker A
باش نولد قالت لي بلي كتعرف واحد المراه كتقدر تعاون وبلي هي مراه مباركه وكلشي كيشهد ليها زادت قالت لي بلي هذ المراه ساكنه غير هنا في الفيوم وما بعيداش بزاف وبلي غديني بيديها لعندها وتوصيها عليا وغنشوف النتيجه بالزربه فرحت بزاف وحسيت
Speaker A
بحال الا تفتح لي باب جديد ديال الامل باش نولد على ايد ديك المراه اللي سميتها ابل دولت وفعلا مشيت مع وطيف في النهار الكونجي ديالها باش نزور ابل دولت ملي تلاقينا وشرحت لها المشكل طم بلي المشكل ديالي بسيط بزاف وعندها الحل اللي غيصدمك
Speaker A
بنتيجته ولكن خصني نطبق دوك التعليمات بالحرف عطاتني اوراق مكتوبين بحروف عربيه ولكن الكلمات ديالها ما كانوش مفهومين ماحاولت كاع نقراهم وماتميتش بشنو فيهم خصوصا ان ابلدول تحذراتني باش ما نشوفش فيهم كاع طلبت مني نحرق شي وحدين ونرقد شي
Speaker A
وحدين في الماء ونرش بهم الدار وندوش بشي وحدين اخرين ملي ذوب الحبر ديال الطلاسم في الماء ولسبب ماكيعلموا غير الله نجحات ابلا دولت فداك الشي اللي فشلوا فيه الطبه حملت وولدت ولدي الكبير اشرف ومن بعد علاء وفي الاخر بنتي بسمه من بعد ما ولدت بسمه
Speaker A
قلت لابلا دولت بلي صافي ما بقيتش باغا نولد قالت لي راني حققت لك كاع المراد ديالك وكاع الامنيات ديالك قريت عينيك بوليدات صحاح ما تنسينيش وبقاي تفكراني بالنفحات مره باش تدوم السعاده ديالك وواعدتها باش نفذ الطلب ديالها يعني نبقى
Speaker A
ندور معها مره بقيت كنمشي عندها وكنعطيها الفلوس مره ولكن مؤخرا شغلت بزاف وما بقيتش مشيت لعندها خصوصا انني عطيتها زباله ديال الفلوس باش نوصل لداكشي اللي بغيت وحسيت بلي ماشي مفروض عل نبقى نخلصها حيتي كامله فكاع المرات اللي كنت كنمشي
Speaker A
عندها كنت كنخلصها بلا ما نناقشها يعني كنلحك كنعطيها الامانه كنرجع فحالي ولكن ماقدرتش نبقى نخلصها بلا سبب كيف ما كانت باغا هي داكشي علاش قطعت علاقتي بها في مره ومن بعد ثلاث شهور على اخر مره شفت فيها ابعد دولت بدا مصطفى كيعاني بدا كيجي
Speaker A
بحال الهدايان في فترات متباعده من بعد ما كملتش باسم عامها الاول حالته زادت الدهورات فجاه حيله السط بدا كيقول بلي الدراري ماشي ولادو وكيدير شي حوايج غريبه هذ النوابات كانت كتجيه مره مره حتى زادت كرفصاتو في العام الاخر ولا كيولي بحال شي
Speaker A
شخص اخر ملي كتشدوا ديك الحاله لدرجه ان الدراري ولاو كيخافوا منه وكيهربوا خصوصا اشرف اللي كيبكي بحرقه ملي كيشوف عيل باه القضيه الورات واشرف ولا كيشوف كوابيس خايبه وكيتبولفراشه من قوه الاذى النفسي حاولت نعالجه عند الطبه شحال من مره ولكن
Speaker A
بلا فايده حيت الطبه قالوا باللي المشكل نفسي بسبب ذاك الشي اللي كيشوف وحيت دار فيها هذ الاجواء ولدي ما براش بالعكس حالته زادت تطورات ولات شخصيته معزوزه وتراجع في قرايته بزاف وهذاشي خسر علاقته باه وبعدوا عليه دابا حتى علاء بدا كيتاثر
Speaker A
بهذا الشي ما عرفتش شنو غيوقع بسمه من بعد ما حاول باها يذبحها قدام عينيك ملي وصلات عمتي لهذ اللقطه بانت عليها الحصره ودازت فيها الراده قلت لها كان خصك تعاودي لينا هذا الشي عمتي حنا عائلتك مستحيل بنادم يتحمل هذاشي كامل بوحده ما جاوبتنيش هبطوا
Speaker A
دموع شلال وكانت واحد البكه ديال القلب المجروح بقيت كنفكر مزيان فذاك الشي اللي قالت لي عمتي ملي سالينا الهضره ديالنا دخلت البيت نصلي العشاء بقيت كنستغفر الله حتى داني الناس فديك الليله شفت حلم ولا نقدر نقول رؤيه شفت فيها الشيخ محمود اللي
Speaker A
هو صاحب جدي القديم الروح بالروح الا سيدي ربي بغى يفكرني فيه باش نمشي نطلب منه ويعاوني في الصباح فقت مرتاح شويه حيت بانت لي بدايه الطريق باش نحل مشكل لمصطفى خديت تران ومشيت للدار نيشان لدار الشيخ محمود اللي رحب بيا بزاف وبدا كيترحم على
Speaker A
جدي قلت ليه بغيتك تعاوني الشيخ محمود في واحد المشكل كبير قال لي مرحبا ولدي انا تحت امرك انت راك حفيد الغالي عاودت لي شنو قال لي جدي ملي وصاني على عمتي فايزه وراجلها وداكشي اللي شفت في دار عمتي قال
Speaker A
لي الشيخ محمود الا قال جدك راه بصح كاين مشكل كيتعرضوا لي وخص نعاونوهم اما مصطفى كنظن بلي دار ليه سحر سفلي وبين بلي شي حد من عائلته اللي دارو لي قلت لا لا سيدي را عمتي مشات لواحد المراه معالجه روحانيه
Speaker A
سميتها ابلا دولت وعاودت لي ذاك الشي اللي عرفته على علاقه عمتي بهذ المراه قال لي الشيخ محمود اذا هي اللي تسبات في هذ الاذى لمصطفى باش تضغط عليهم وتاخذ الفلوس سولته وشنو المعمول الشيخ محمود كيفاش غنخرجوا من هذ المصيبه عمتي وعائلتها في
Speaker A
خطر كل نهار بسبب هذ النوبات اللي كتشد مصطفى وغاديه وكتزاد قال لي ولدي الحل كامل في ذات ابلد ولدت واللي حضر هذ العفاريت هو اللي يقدر يصرفهم خليت الشيخ محمود ورجعت للقاهره نيشه لدار عمتي فايزه غير دخلت بديت كنقلب قلب عليها ولقيتها في
Speaker A
الكوزينه سولتها بشحال خلصت ابدولت قالت لي شي 5000 درهم تقريبا وهذا راكم مبلغ خيالي ديك الساعه سولتها واش طلبت منها شي فلوس اخرى قالت لي اه طلبت مني شي بركه كل شهر وعطيتها شي شهرين ولا ثلاثه ومن بعد
Speaker A
قلبت عليها سولتها فين كتسكن اب العدولت نعت لي للطريق لدارها بلا ما تسولني حتى سؤال مشيت لبيتي ونعست بكري حيت الكونجي ديالي ساله وخصني نرجع للمركز ديال التجنيد في الصباح بكري وهنا سكت صاحبي خالد وماكملش هضرته وحتى لهذ اللحظه
Speaker A
ماكانش عارف بلي انا عندي قدرات روحانيه ومابغيش نقولها ليه باش ما يتخلعش مني سولته شنو معول دير دابا اصاحبي قال يا ما بيدي ما ندير حتى الكونجي الجاي معول نمشي نزور هذا اب دولت كيف ما نصحني الشيخ محمود قلت لي الا كتاب ليا وخرجنا كونجي
Speaker A
في نفس الوقت نطلب من خويا تقبل نمشي معك نزور هذ المعالجه الروحانيه غير باش يطمان قلبي عليك راك وليتي بحال خويا وخصني نعاونك خالد وافق انني نمشي معه بلا ما يقول لي لا بين بلي كان محتاج اللي وقف معاه في
Speaker A
اول نهار ديال الكونجي ديالنا شدينا الطريق لبلاد خالد فين ساكنه هذ ابد ولد غير وصلنا للبلاد مشينا نيشان للدار خالد بدلنا الحوايج العسكر ولبسنا الحوايج ديال المدنيين خرج خالد من بيتو لابس واحد السلهم قهوي فوق الحوايج ديالو وقال يا
Speaker A
بلي هذا سلهم ديال جدي وكان لابس حتى واحد الخاتم غريب في يدو اليمنيه قال يا بلي هذا خاتم مبارك كيحصن مولاه وحتى هو كان ديال جدو اللي وصى باش ياخذوا خالد من بعد ما يموت خرجنا من الدار وتمينا غادين على
Speaker A
رجلينا لدار ابد ولدت الدار ما كانتش بعيده بزاف ولكن جات واحد الزنقه ضيقه ومسدوده وكانت هي الاخره فيديك الزنقه من قوه القدم ديالها بانت ل مايله وبحيله غطيح في اي لحظه دخلنا للدار ومن الداخل ما كانتش قل غرابه من برا كانت بحال شي
Speaker A
غار بالمعنى الحرفي للكلمه الدروج كانوا د الخشب ومايلين بحال الدار نيت الدار كانت فيها ثلاثه ديال الطبقات خاويه ما ساكن فيها حتى حد في الطبقه الاولى والثانيه وابلادول ساكنه في الطبقه الثالثه المدخل والدروج كانوا مظلمين مع كل خطوه كخطوها
Speaker A
في الدروج كنسمعوا التقرقيب ديال الخشب القديم بحال غيتهرس بنا الدار كانت عامره بالخيوط ديال العنكبوت بحال شي هشاش وريحه الغموليه ضاربه في كل قنت خالد كان غادي قدامي ي غير حط رجله على الدرجه الاولى وهي تهرس وغازت رجله فيها تراجع بالزربه
Speaker A
سمى الله ونقز للدرجه الثانيه وتبعته ديك الساعه حنا طالعين وصل لودني واحد الصوت غريب ما هو صوت راجل ما هو صوت مراه صوت مخيف وبارد كيقول يا مرحبا يا مرحبا قص الدراع خالد وشوش ليه في ودنه وقلت ليه
Speaker A
واش سمعتي شي حاجه قال يا اه سمعت زعم وما تخافش طلعنا للطبقه الثانيه ولقينا باب الدار محلول دقينا في الباب وما سمعنا والو تخطينا العتبه ودخلنا بقيت كنشوف في راسي الدار كانت عباره على صاله صغيره في وسطها طبله ديال الخشب قديمه فوق منها
Speaker A
تمثال ديال النحاس ديال شي عود مقطوع ليديل دياله محطوط على واحد اللعيبه ديال الرخام عامره بالغبره اللي غطات لونها وواحد التمثال كاين في محبق فيه ورد يابس محطوط فوق واحد الزريبيه قديمه وموسخه بزاف كانت معلقه في الحيط واحد المرايه
Speaker A
كبيره مهرسه من النص وكتبان كحله من كثره القدم ومحطوطه فوق واحد البوفي حتى هو قديم ومهلوك بحال هذ الدار العجيبه الحيوط كانوا مصبوغين بالجير فلون سماوي باعت والدار الداخل ماختلفتش بزاف على الدروش الضوء كان خفيف بزاف جاي من واحد البوله
Speaker A
ضعيفه معلقه في وسط السقف ديال الصاله كتعطيه ضوء صفر كيحاول يضوي ديك الظلمه ولكن بلا فايده الدار الا دخلتي لها ماغاديش ترتاح ليها عامره خيوط العنكبوت بواحد الشكل مرعب وزيد عليها ديك الريحه ديال الغموليه اللي كتجي بالتقيه ريحه
Speaker A
بحال ديال المقابر خصوصا انه ما كاين حتى شي منفد ديال التهويه كانوا السراجم كاملين مسدودين بالخشب الرخيص الدار كانت الدار تقول مقطوع عليها الضوء هو بالعاني وزيد عليها كان ضي وعامره مشاش مخيفين وممسخين بزاف كان باين بلي هذا المشاش
Speaker A
ماساكنينش في هذ الدار كيمشيو يجيو مره وكنظن هذا هو السباب اللي خلا الباب محلول باش يخليهم يخرجوا ويدخلوا على خاطرهم خالد بصوت عادي يا ابل دولت يا ابل دولت من بعد واحد الصمت قصير سمعنا صوتها جاي من واحد البيت كتقول بصوت ضعيف ومبحوح دخل
Speaker A
ولدي دخل ولدي ادخل طلب مني خالد نسنى في الصاله وزاد البيت اللي جاي منه الصوت دق بشويه طلباش منه ابلدولش يدخل دخل خالد وخلي الباب محلول ومن بلاصتي برا قدرت نشوف واحد المراه رقيقه رقيقه بزاف لدرجه كتخلع سمرا شويه وجهها رقيق والعظام ديال
Speaker A
وجهها خارجين والتجاعيد محفرين في وجهها بواحد الشكل مرعب كانت لابسه كسوه قديمه كحله وباه وممدوده فوق واحد السرير ديالها كيبان عليها العيا بزاف بحال الا غادا تموت نقولوا داخله الموت جلس خالد على الحافه ديال السرير من بعد ما شيرات لي
Speaker A
باش يجلس وقبل ما يقول حتى حرف ولا يسول على اي سؤال سبقاته هي وقالت داكشي اللي كتقلب عليه وجيتي على قبله كيف في القنطره قنطره الغرب المزرعه اللي حدا ارض الشركاء خالي تصدم بزاف ولكن بغى يس ستغل الفرصه
Speaker A
ويسولها بالسنكار وكيفاش غندخل لهذ البلاصه قالت لي هذك مشكلتك انت وكلشي كيعتمد على الشطاره ديالك عاود سولها وشنو هو هذا السحر ابلا دولت باش نعرف علاش غنقلب وكيفاش داير جاوباته وهي طالع عليها الدم حى كتسول بزاف وانا عيانه قال لها
Speaker A
خالد هو كيزاوك عافاك عفاك ابل دولت كملي خيرك وعاونيني غير بهذ المعلومه وماغنزيدش نبرزك اثر قالت ليه هذاك عباره على واحد الكموسه صغيره معلقه فيشي شجره فيديك المزرعه وكل ما حركها الريح كتشد مصطفى حاله ديال الهيجان ولهذ عيان وكيكره مراته
Speaker A
ولاده وغير كيهدن الريح كيرجع لطبيعته ماكيعقل والو هذاشي اللي كاين سكتت ابلدولشتواني وزادت وهي كتشوف الفراغ عيت من الدنيا وكنتمنى نموت في كل وقت شبعت من هذ الحياه القاصحه عفته وبغيت نمشي فحالي دابا من بعد شافت في خالد وقالت لي بواحد
Speaker A
الانكسار اللي ما عنده حتى علاقه بالصوت القاصح باش بدات كتهضر عفاك ا ولدي دعي معايا نموت قال لها خالد انا غندعي الله يمتعك بالصحه والعافيه ويطول في عمرك ابل دولت وسوله فجاه بحيله تفكر شي حاجه مهمه ولكن علاش درتي هذا الشي كامل وتسببتي في
Speaker A
هذا الالم الكبير لعمتي وعائلتها قالت له حفيظ الغالي دعي معايا نموت تصنم خالد مره اخرى ولكن ما بينش واكتفى انه قال لها الله يعطيك الصحه والعافيه وزاد قال لها ولكن راني مازال باغي نعرف علاش درتي هذا الشي كامل ابلع دولت هذ المره جاوباته
Speaker A
بواحد الصوت عامر طمع وحقد صوت عالي ما عنده حتى علاقه بالضعف والحاله الصحيه اللي بانت عليها في الاول انت ما عارفش شحال ديال الفلوس عنده راه عنده سرداب طويل عامر فلوس ذب طبيعه الحال كانت كتهضر على مصطفى جاوب خالد وهو كيعتبه بواحد
Speaker A
الصوت هذ وكي كيضغط على الحروف باش يشد غضبه واش كديري اسره كامله على قبل الفلوس ابلاد ولتج عطاتنا بالدار شافت في الحيط وهي ساكته جمعت ايديها النحاف على صدرها وشبكات صباعها بحال الا كتقول لينا الزياره سالات ناض خالي سلم عليها ومشينا
Speaker A
بحالنا غير خرجنا من ديك الدار حسينا بحال الا رجعنا للحياه من جديد من بعد ما كنا مدفونين فيشي مقبره خباره ملعونه خدينا نفس عميق وحتى واحد فينا ما نطق شي كلمه كنت مصدوم من داكشي اللي شفت عمرني تخيلت
Speaker A
بلي كاين شي بلاصه بحال هكا في الواقع حيت كانت تكفس من اي خيال وكون عاود لي شي حد على هذ الدار بلا ما نشوفها بعينيا مستحيل نيق شحال ما وصفتها ماغنوصلش لداك الاحساس ديال الخوف والضيقه اللي كتحس به لداخل
Speaker A
كتحس بحال الا كاين السحام داير بك كيجرك وبحال كيجر منك الهوا وزيد ديك الريحه العافنه اللي ما عرفتش منين جايه لقيت الطريق كامل كنحمد الله ونشكره حيت فلتنا من ديك البلاصه الملعونه حتى وصلنا لدار خالد دوزنا الليله تما وخالد كان ساهي
Speaker A
وقليل الهضره بين بلي كيفكر فيشي حاجه غارقه الحاجه الوحيده اللي قال لي واش غتجي معايا للقنطره غرب في الصباح ولا تفضل تمشي تدوز الكونجي مع عائلتك جاوبته بلا ما نفكر بطبيعه الحال غنمشي معك لاي بلاصه مستحيل نخليك بوحدك خصوصا من بعد
Speaker A
ذاكشي اللي شفت اليوم في دار السيت دولت السيده دولت ابتسم خالد واحد الابتسامه ما كنتش متوقعه وقال لي قصدك ابل دولت ضحكنا مجموعين بحال الا كنحاولوا نهربوا من ديك الخلعه اللي مسيطره علينا من بعد مشينا نعسوا ولكن النعاس طار لينا بجوج غير
Speaker A
سمعنا الاذان ديال الفجر نضنا توضينا ومشينا نصليو في الجامع اللي حتى الدار ومن تم نيشان لمحطه التران باش نشدوا اول تران غادي لقنطره غرب نزلنا في محطه القنطره وهي مدينه صغيره جات حدا بور سعيد وبما اننا ماكنعرفوش البلاصه ضربنا مسافه
Speaker A
طويله على رجلينا وحنا كنسولوا الناس لهديك المزرعه حتى وصلنا عليها اخيرا كانت مزرعه كبيره داير بها واحد الصور عالي وعندها بوابه حديديه ضخمه وعامره باشجار الفواكه بقينا كندوروا بها شحال كنقلبوا على شي ثقبه منين ندخل ولكن بلا فايده
Speaker A
المزرعه كانت بحال شي حسن منيع ما يمكنش لك تخترقه مزرعه ديال شي حد لاباس عليه والعساسه دايرين بها من كل جهه باش ما يدخل حتى شي واحد يخسر الغله ولا يسرق داكشي داشي علاش ما بقى عندنا حتى شي حل
Speaker A
من غير نوصل لمول المزرعه باش نقدروا ندخل ليها قال خالد غنمشيو عند مول المزرعه وواحده من جوج غتوقع يا اما غيصدقنا ويخلينا ندخل نقلبوا على هذا السحر ونبطلوه و يا اما غيتهمنا باللي شفاره وبغينا غير ندخل باش نسرقوا ولا نخسروا
Speaker A
المزرعه وفي النهايه ما عندنا شي حل من غير نحاولوا ونتحملوا العواقب كيف ما كانت وفعلا مشينا للبوابه الرئيسيه ودق خالد بيده خرج لينا العساس وهضر معنا بواحد الطريقه قاصحه ولكن خالد بقى هادي ومؤدب في كلامه وهذاشي خلي العساس يبدل النبره
Speaker A
دياله ويهضر معنا مزيان وقال لنا مول المزرعه ساكن في القاهره وما يقدر يدخل حتى واحد بلا الاذن دياله شخصيا ومن بعد ما فكر مزيان وافق يعطي لخالد العنوان ديال مول المزرعه فاش قنعوا خالد بلي القضيه فيها موت وحياه شكرنا الراجل
Speaker A
ومشينا نيشان للمحطه وخدينا اول تران للقاهره مشينا للعنوان مول المزرعه في منطقه المريوطيه الدار كانت عباره على فيلا قديمه والسيله في شكال دقينا في الباب وحلات لينا واحد المراه ضريفه ومادبه في العمر ديال الخمسينات تقريبا ملي سول خالد على راجلها السي رؤوف واش
Speaker A
نقدروا نشوفوه شي غرض مهم بلي راجلها مهندس وكيدوز نهار كامل في الشوانطي وملي شافت الخايبه باينه على وجوهنا قالت لينا واش ممكن تقولوا لي شنو كاين را نقدر نعاونكم قال لها خالد واش ممكن تسمحي لينا ندخل باش نقدروا نشرحوا لك دخلاتنا مسكينه
Speaker A
السيده للصاله الضياف خالد ما لقى حتى شي حل من غير انه يعود لها كلشي بصراحه والسيده ما بانت عليها حتى شي علامه ديال الاستغراب بحال هذا الشي ديجا هي كتسمعو قالت لينا انا ما عرفتش شنو غادي نقول لكم
Speaker A
ولكن اللي نقدر نقدر نواعدكم به هو انني غنهضر مع راجلي في هذا الموضوع وغنرد عليكم الخبار ان شاء الله خل ليها خالد النمره ديال التليفون الدار ورجعنا لبلاد وكنتستناو التليفون من عند مالزرعه وفي الليل ديال الغد ليه عيط ليه مول المزرعه
Speaker A
وطلب منه يجي يشوفه طلب منه خالد واش ممكن نمشي معه والراجل وافق رحبنا وفي داره رحبنا المهندس راؤوف وقدم راسه وقال لخالد راني عرفت كلشي من عند المدام وما عندي حتى مانع باش تدخلوا المزرعه وتقلبوا على ذاك الشي اللي بغيتو وغنصيفط معكم واحد من
Speaker A
رجالي اللي كنتق فيهم باش يسهل عليكم اي مشكل تقدروا تطيحوا فيه وكنتمنى غير تعلموني بالنتيجه ملي تساليو ان شاء الله وقف المهندس راؤوف باش يسالي الهضره سلم علينا بواحد الود كبير وخرجنا شادين الطريق عاوتاني لقنطره غرب ركبنا في
Speaker A
الطوموبيل ديال المهندس اللي كان كيسوق المساعد ديالو وملي وصلنا قدمنا ذاك مساعد للعساسه وطلب منهم يعطيونا اي مساعده غنحتاجوها وبحكم ان النهار سال والظلام طاح مشينا لبور سعيد مع المساعد اللي كان قليل الهضره لدرجه ما عرفنا حتى سميته في
Speaker A
بورسعيد قلبنا على شي وطيل باش نباتو في الصباح بكري مشينا بثلاثه للمزرعه باش نبداو نقلبوا غير وصلنا عرفنا من واحد من الخدامه بلي المزرعه فيها اكثر من 100 شجره ديال المانكو وراقم كبار بزاف وكان المفروض علينا نقلبوا في كل شجره وفي
Speaker A
العروش ديالها وبضبط نقلبوا على شي حاجه معلقه فيشي عرش باش يحرك الريح كيف ما قالت لينا ديك ابله دولت ولا قالت الخالد المهم بان لنا بلي احسن حل هو نقسموا المزرعه على ثلاثه بيناتنا وكل واحد فينا بدا كيقلب الثلث ديالو بقينا كنقلبوا ثلاث
Speaker A
ايام كامله بلا فايده شتنا واحد الاحباط ماكيتوصفش وفي النهار الثالث ملي سالينا التقلاب طلبنا نا الاذن داك السيد اللي معنا باش نخرجو شي ساعه د المكانه نتمشاو شويه ونرجعوا باش نشوفو شنو غنديرو بالضبط فعلا خرجنا انا وخالد فاقدين الامل ودينا
Speaker A
كنتمشاو حدا السور ديال المزرعه باش نقدروا نفكر مزيان وحنا غادين كنتمشاو شفنا شي دراري صغار كيلعبوا بالجباد وكيصيدوا الفراخ من فوق الشجر اللي في الزنقه وملي شفت في العشاش ديال الفراخ لقيت بلي اللون ديال الربيع والتبل اللي مبنيين به ولا لونه راه مادي بالغبره
Speaker A
ومابقاش كيبان حيت بقاو مده طويله فوق الشجر وهنا بدات كتبان لي الخيوط باش غادي نقدر نحل هذا اللغز قلت لخالد حنا كنا كنقلبوا على شي حاجه معلقه بخيط بشي عرش ولكن را مع الوقت والايام اكيد غتكون غطاتها الغبره ولا كبروا عليها الوريقات
Speaker A
وتلوى عليها الخيط قال لي خالد شنو قصدك قلت لي خصنا نرجعوا نستعملوا شي عسه طويله باش نقلبوا بين العروش ماشي بالضروره يكون ذاك الشي مدلي بالخيط وباين كيف ما تخيلنا عينين خالد خرجوا وحسيت بالفرحه ديالو بحيل الامل رجعت تزرع فيه من جديد وفعلا
Speaker A
رجعنا للمزرعه عطاونا عصيات طوال ودينا معنا جوج عساسه وذاك السيد اللي جا معنا من القاهره بدينا كنقلبوا كنحرك ركوا في العروش بالعصي وواحد اللحظه واحد من العساسه هو كيجر العصى تحت من بعد ما كان كيقلب عشوائيا بانت لي شي حاجه وحلات في
Speaker A
العصا وطاحت للارض كانت عباره على ميكه كحله مغطيه بالغبره وخيوط العنكبوت خالد مشى كيطير باللهفه لداكشي اللي طاح وبغى يحل ميكا باش يشوف شنو فيها ولكن حبسته وقلت لي قلت ليه ما تحلهاش هكاك را يقدر يادينا ذاكشي اللي فيها كاينه واحد
Speaker A
الطريقه معينه باش نحلوها طلبت من واحد من العساسه يجيب لي بانيو فيه الماء قريت عليه الايه 71 من سوره مريم وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيه ومن بعد لحت ديك الميكه في الماء كلشي تصدم ملي شاف الميكه تحلات بوحدها وتفكات
Speaker A
العقده ديالها بلا ما يقيسها حتى واحدشي كنت علمته من عند المعلم الروحاني ديالي ملي تحلات الميكا لقينا لداخل عظام ديال طيور صغيره وطلعت منه واحد الريحه خانزه ومع العظام لقينا ورقه مكتوب فيها طلاسم ورموز بحبر ازرق ما مفهومش وكلمات بحال
Speaker A
الهدايا الجنون الهلاك الهلوسه شعلت العافيه فيديك الورقه وفق كاع ذاك الشي اللي كان في الميكا حتى تبخر كلشي وما بقى لي اثر خرجنا من المزرعه وحنا مهلوكين بالعيا ولكن في نفس الوقت حاسين بواحد الراحه تامه احساس بالارتياح ملي كتحقق
Speaker A
الهدف وكتنجح في المهمه ديالك ماكيشبه لي حتى احساس شدينا الطريق لمحطه التران ورجعنا للفيوم لدار خالد باش ناخذوا حوايجنا واللبسه د العسكر رجعنا نيشان للمحطه ولكن هذ المره كل واحد فينا شران في جهه انا شديت تران للصعيد باش ندوز هذ
Speaker A
اليومين اللي بقاو في الكونجي مع عائلتي وخالد مشى للقاهره باش يمشي اولا لدار المهندس راؤوف يشكرو على المساعده ويعاود ليه شنو وقع كيف وعدناه ومن بعد يمشي لدار عمته فيزه وراجل مصطفى باش يكمل الكونجي ديالو كيف ما العاده على اساس نتلاقاو في
Speaker A
التكانه من بعد يومين وملي تلاقينا عاود ل خالد شنو طرا وقال يا من بعد ما مشيت لدار المهندس راؤوف وشكرتو مشيت نيش لدار عمتي فايزه غير شفتها بانت ل حالتها مزيانه والدار هاديه سلمت عليها وجلسنا في الصاله سولت على مصطفى قالت ل بلي سافر لهنغاريا
Speaker A
في الخدمه باش يجيب شي صفقه ديال الطوموبيلات للشركه ديالو وبلي هي استغلات هذ الغيبه باش ترتاح وتنعس وتخرج تفوج شويه مع ولادها حسيت بها بحيله كتحل الباتريات ديال صحتها وقاله باش توجد الرجوع مصطفى وتماره اللي معه ما قديتش
Speaker A
نهضر معها بزاف قلت لها غير بلي الصفر داز مزيان وغنعاود لها كلشي من بعد حيت كنت عيان ومهلوك وباغي غير نعس اقترحت عليها نطلع لبيت الدراري نعس فيه حيت هما كانوا كيلعبوا في الصاله وصداعهم يقدر يبرزني وفعلا طلعت للطبقه الفوقانيه وتلاحيت على
Speaker A
واحد الناموسيه بلا ما نبدل حوايجي وضربت واحد النعسه ما نعاودش ليه كنت ناعس على جنبي اليسر وماعرفتش شحال داز ديال الوقت وانا غيب فقت مخلوع ملي حسيت بشي جسم ثقيل طا عل حليت عيني والبيت كان كحل زحل في
Speaker A
الظلام شتني واحد الرعب ماكيتوصفش حيت ما عرفتش شنو هو هذا الشي اللي طاح لي واحد اللحظه حساب لي غير كابوس كاين الصدمه هي ملي لقيت راسي شاد في هذا الجسم كان خصني نتعامل مع الموقف وخعه حطيت رجلي علي باش
Speaker A
نتحكم فيه وديك الساعه شميت واحد الريحه خانزه بزاف وسمعت واحد الصوت بحال تفرقيع ديال العافيه ملي كتخوي عليه الماء قدرت نتحكم فيه وطلعت فوق منه حسيت بواحد السخونيه كتحرق بحال شي لعيب ولكن بدات كتبرد حتى طفات بمره حسيت بحال شي عافيه
Speaker A
خمدات البيت تعمر بواحد الريحه خانزه ولات بحال شي مقبره نضت من الناموسيه وشعلت الضوء وتصدمت ملي شفت واحد دائره كحله كبيره في البونجه ديال الناموسيه كانت محروقه كامله وكتعطي مننا ريحه خايبه عمتي فايزه كانت ناعسه في بيتها وحدها ولادها
Speaker A
نقيت عليها بشويه وملي حلات هضرت معها بالهمس وطلبت منها تجي للبيت الدراري ونوريها شي حاجه مهمه بلا ما نفيقوهم غير شافت دوك الاثار ديال ديك الناموسيه تخلعات وبدات كترعد ولكن هدنتها وطمنتها بلي كلشي ساله غير خصنا نلوحو هادشي قبل
Speaker A
ما يفيقوا الدراري حلي خلينا السراجم ديال البيت هزينا البونجه وهبطنا فيها في السانسور لحناها مورا العماره وتخلصنا منها وفي الصباح طلبات عمتي من الخدامه تخمل البيت وتهوي مزيان وخرجات شريبونجه جديده كنت كنسمع لخالد بتركيز كبير وسولته شنو كظن كان هذاك الجسم فكر خالد شويه
Speaker A
وقال لي في الحقيقه ما عرفتش ولكن قلبي كيقول لي بلي عنده علاقه بفك السحر قلت لي عندك الصح خالد هذاك راه هو خادم السحر كان كيحتضر حيت السحر بطل العاده ان خادم السحر كيكون مسخر ومهدد بالحرب الى خالف
Speaker A
اوامر الساحر اللي مكتوبه في الطلاسم وملي انت بطلتي العمل الخادم تحرق وبغى ينتقم منك قبل ما يهلكك خالد شاف باستغراب وبانت في وجه واحد الابتسامه خفيفه زادت كبرات ملي كملت لي التفسير كانت فيها فرحه الانتصار مصطفى رجع من السفر هذ وفرحان
Speaker A
ولا بمعنى اصح رجع للطبيعه ديالو خالد وعمته فايزه ما عاودو لي حتى شي حاجه من ذاكشي اللي وقع ورجعت الحياه لمجراها الطبيعي سالينا التجنيد ديالنا وتفارقنا انا رجعت لبلادي الصعيد ورجع لبلاده وبقينا كنتواصل غير في التليفون في الاعياد والمناسبات من بعد اربع سنين قررت
Speaker A
نرحل القاهره باش نعيش ونخدم تما وخالد حتى هو كان خدام في القاهره فيديك الوقت تلاقينا من جديد من بعد السلام والمعاوده جلسنا نشرب قهوه في وسط البلد وجبدنا الهضره على عمته فايزه سولته على احواله واحوال العائله خالد مسكين جاوبني بواحد
Speaker A
الصوت عامر حزن عمتي فايزه توفات اصاحبي الله يرحمها مسكينه ومن بعد شهور على موتها ولد الكبير مشى عاود لبا مصطفى كاع داكشي اللي كيعرف على فوك السحر تصدمت ملي عرفت بلي ولاد عمتي كانوا عارفين داكشي اللي طرا كامل وخا كانوا صغار كانوا
Speaker A
كيسمعوا الهضره ديالي مع امهم وهادشي خلا مصط مصطفى يتصدم عيط ل وطلب مني نجي نشوفه لشي غرض مهم غير مشيت بدا كيسولني على التفاصيل وعاودت لي كلشي وزاد خالد ورغم ان ولاد عمتي عارفين بلي ذاك الشي اللي وقع كان بسبب السحر ومصطفى ما كانش في
Speaker A
وعيه الى ان العلاقه بيناتهم توترات بزاف مورا ما ماتت امهم ماقدروش يسامحوا على دوك الفعيل اللي رعبوهم خصوصا ملي حاول يذبح خاتهم الصغيره والاتهامات بالخيانه اللي اللي كان كيوجهها لامهم حملوا مسؤوليه الموت ديال عمتي ماتت مقهوره ومكسوره القلب من القسوه ديالو توفات من
Speaker A
بعد فك السحر بشي سنين قليله تشلات بواحد المرض قاصح هو اللي داها كل ما كيكبر الخصام بين مصطفى وولاده كان كيعيط ل وكيترجاني ندخل ونشرح ليهم ونطلب منهم يسامحوا كنت كندير جهدي كامل ولكن بلا فايده سولته على ابله دولتش واش عرف عليها
Speaker A
شي خبار قال لي راني زرتها جوج مرات من بعد ما فكينا السحر باش نتاكد بلي ما غدير ليه حتى شي سحر اخر حلفات لي باللي خدمات ذاك الشي كامل في عمل واحد وماكاين حتى شي حاجه اخرى وكنت باغي نفهم منها اكثر على
Speaker A
ذاك الجن اللي طاح لي ولكن كانت قليله الهضره وما كتجاوبني غير على قد السؤال ديالي وعرفت ما منها فايده وعرفت منا فيديك الزياره بلي عواطف مولات الصالون كانت خدامه معها هكا ركاك كانت كتجيب لها كليانات مرفحات اللي عندهم
Speaker A
مشاكل ديال تاخر الانجاب والزواج والى اخره ابلاد كانت كتحل لهم مشاكلهم بالسحر السفلي مقابل زباله ديال الفلوس وشي مرات كانت كتسيطر عليهم وعلى رجالاتهم بالسحر باش تحلبهم فلوس بحال اللي دارت مع عمتي فايزه ابلا دولت كانت كتسنى عمتي تجي ترغب
Speaker A
وتزاوج باش تداوي راجلها ودفع ليها داكشي اللي بغات ولكن الخطه فشلات والسحر بطل بسبابنا هذاشي خلادول تمرض وطيح في الضعف وملي رجعت نزورها المره الثالثه مالقيتش الدار لقيت بلاصه غير كومه ديال الرماد الجيران عاودوا لي بلي الدخان خرج من
Speaker A
الدار وبلي جاو البومبيه ولقاو الدار تحرقات كامله في واحد الضرف قياسي وماتت ابله دولت لداخل محروقه هذاشي وقع من بعد ثلاث سنين مفك السحر ومن عداله سيدي ربي بلي ديك الكوافوره حتى هي ماتت محروقه بوطه الكاز طردقات في الصالون ديالها ذاك
Speaker A
الصالون اللي كان غير فخ كيتصيد فيه الضحايا باش تقدم دمه قبل دولت مقابل العموله بقيت سهي كنفكر في هذذ الاحداث الغريبه وتفكرت ديك الكلمه اللي قالت ابله دولت في زيارتها الاولى ملي سماته يحف الغالي سولته واش ابله دولت كانت كتعرف
Speaker A
جدك مشا اسم خالد وقال لي ماشي بالضبط جدي ماكانش كيحمل يسمع سميتها بسبب في عائله الشوافات والسحور ولكن هي كانت كتقصد اخ جدي الكبير سميته فؤاد كانت بيناتهم قصه حب كبيره في شبابهم ولكن العائله عارضوا الزواج ما تكاتبوش الحب بقى شاعل في
Speaker A
قلوبهم واخا جدي فؤاد زوجت بقات مخلصه للحب دياله ورفضات تزوج باي واحد حتى ماتت يلاه بغيت نهضر وسبقني خالد كيضحك عارفك شنو غتسول واش هي اللي عاودت ل انا ما نسيتش ديك الكلمه وملي رجعت لبلادي سولتها لجدي هو اللي عاود لي قيصه حبه مع خو فؤاد
Speaker A
سولته وكيفقى مصطفى مع ولاده مسكين خالد تاثر بزاف وقال لي مصطفى عاشوحيد ومقهور ومن بعد هجروا ولاده وطيحوا المرض تعازل للناس ودخل في واحد الاكتئاب حاد هو اللي قتله في الاخر كنت انا الوحيد اللي كنزوره في اياماته الاخره عاود لي علاش كان
Speaker A
كيبغيني بزاف قال لي بلي ملي جا يخطب عمتي فايزه كان مظلوط والواليد عطاها فلوس صحيحه باش يوقف على رجليه قدام عمتي وجدي حتى هو دار لي شهريه كيعاونوا بها حتى تيسر هذ الامور ومصطفى حيت ولد الناس ما اصل عمره ما نساه هذا الخير وبقى هازه في
Speaker A
قلبه وانا بقيت كنبادل الحب والاحترام حتى مات من ايديا وكنت انا اللي وصلته لقبره كيف ما وصاني وبقيت كندير محاولات مستميته مع ولاده يعني ماشي ترخ في قلبهم مع الوقت ملي كبروا نضجه بداو كيفاهوا الامور بشوفه اخرى وفي الاخر سامحوا وصفاو قلوبهم ولاو
Speaker A
كيزوروا قبره مره وكيترحموا عليه المهم من بعد ذاك اللقاء بشي شهور قليله عرض علي خالد باش نحضر العرس ديالو تزوج ومشى لبلاد باش يعيش في الدار اللي بناها باه والخوت وباش يجمعهم كاملين ملي رجعوا من برا اما انا كنت ناوي نستقر في القاهره
Speaker A
حيت وليت خدام فيها كمعالج روحاني بطبيعه الحال عاودت خالد صاحبي على خدمتي بقينا كنتواصل مره مره وفي كل مره كنتلاقاو فيها ضروري ما نجبدوا الهضره على السيده فايزه ومصطفى وبطبيعه الحال ابلا دولت واحد النهار جاني اتصال في التليفون عند صاحبي
Speaker A
خالد فهمت من هضرته باللي راه في الكونجي ديالو اللي غيدوم جوج سمات معت وقال لي بلي توحشتني وبغى يعرض علي ندوز معه شويه من هذا الكونجي في الفيوم زاد قال لي بلي كيتمنى يديني معه لواحد القريه صغيره فين
Speaker A
كاين الدار ديال جده اللي كبر فيها وما بغاش يمشي ليها بوحده بغا يديني معه بلا ما نفكر جوج مرات قبلت العراضه ديال صاحبي خالد وفي النهار اللي تفهمنا عليه شديت تران وسافرت لفيوم مشيت نيشان للدار ديال خالد فين ساكن مع مرته ووليداته من بعد ما
Speaker A
تغدينا خدينا طوموبيلته وشدينا الطريق لذاك الدوار فين غيعرضني ندوز معه هذا الكونجي في الطريق بقينا كنهضروا على كلشي واي حاجه حتى بدا خالد كيهضر ل بزاف على شحال كان كيبغي جدو وشحال كان متعلق به وبدا كيعاود ل بلي راه تعلم بزاف ديال
Speaker A
الحوايج والمهارات من عنده وقال لي تعلمت من جدي بزاف كان ديما كيحاول يطور المهارات ديالي بحال الا كان كيوجدني لشي حياه صعيبه كان كيجهزني بكل ذاك الشي اللي غنحتاجه في المواقف القاصحه يعني باش نقدر نعيش حياتي مرتاح خصوصا ملي غبر علي علمني
Speaker A
شي حوايج ماكيتفهموش كاع للناس علمني نركب الخيل نصيد الحوت نشعل العافيه في الحطب ونطلع في السكه د النخل وزيد عليها كيفاش نعقد قد الحبال بواحد الطريقه عجيبه كتحافظ على السلامه ديال اللي طالع النخل هذه مهارات نادره وقليل في العائله اللي
Speaker A
كيعرفها جدي اختارني انا بالذات باش يعلمني هذا الشي من بين كاع العائله ديالنا حتى ولادو ما علمومش هذا الشي ولكن الهدف ما كانش غير نتعلم من هذ المهارات وصافي لا الهدف كان نتعلم للصبر الخاطر كيفاش نتحمل كيفاش نحل المشاكل وما
Speaker A
نستسلمش وخا تكون المشكله معقده وخلى لي واحد الصندوق صغير عامر بشي حوايج نادره وقيمتها كبيره هذ الهضره تارت الفضول ديالي سولتو شنو كاين فهاد الصندوق نادر خالد سكت خالد شويه بحال الا كيقلب على شي جواب مناسب وفي الاخر قال يا سمح لي صاحبي
Speaker A
ما مسموحش ل نعاود لشي حد على شنو كاين فذاك الصندوق لدرجه ان حتى والدي ما عارفينش شنو فيه وبما انني كنعرف خالد مزيان وعرفه انسان محافظ ولا نقدر نقول غامض وكتخرج منه الهضره غير بالزز غير بذاك الشي اللي بغى يقول هو احترمت الرغبه
Speaker A
دياله ومازدتش سولته على هذا الموضوع كنت كنسمع ليه مزيان وكنحاول نلقى في هضرته جواب لواحد السؤال اللي كان كيدور في بالي من نهار قبل العراضه ديالي علاش اختارني انا بالذات باش ندوز معه الكونجي في دار جدو في الوقت اللي كان من الاول يدي مراته
Speaker A
وولاده باش يفوجوه ولكن ما بغيتش نسولو باش ما نخسرش ليه الفرحه ديالو بهذ البلاصه اللي عارف قيمته في قلبه من بعد شي نص ساعه ديال السوقان وصلنا للدوار اللي كنا غاديين ليه وقفنا قدام واحد الدار زوينه فيها ثلاثه ديال الطبقات
Speaker A
مبنيه بواحد المساحه كبيره وقريبه من حقول خضراء ما عندها حد قدام الدار كاينه واحد المسطبه كبيره وعريضه مضلين عليها العروش ديال واحد الشجره ديال التوت كبيره بين فيها 100 عام بان لي المنظر بحال راني واقف وسط شي لوحه زوينه ديال الباديه
Speaker A
المصريه وحسيت بواحد الراحه كبيره عرض علي خالد باش ندخل للدار الدار كانت كبيره من الداخل يمكن كبر كيف ما كتبان من برا وخا بسيطه كانت نقيه بزاف وبين بلي خالد كان كيعتاني بها مزيان من بعد ما حطينا حوايجنا قال لي خالد هذه الليله صيفيه
Speaker A
والقمره ضاويه اجي نخرجوا نجلسوا قدام الدار فوق المستطبه ديال جدي ونستمتعوا بالنسيم ديال الحقول وفعلا جاب واحد الزريبيه صغيره وجد براد ديال اتاي سخون وجلسنا فوق المستطب قدام الدار كنعاودوا وكنتسامروا خالد كان في واحد الحاله غريبه وما فهمتهاش مره كيسهارى مره كيبتسم كيشوف
Speaker A
شنو داير به وكيتناهد من قلبه وما بغيتش نبرز ولا نقطع عليه هذ الافكار بين بلي كان كيرجع شريط الذكريات ديالو في هذذ البلاصه القديمه وفي الاخر فاق من السهوه ديالو وتفكرني مشاسم بحال كيعتذر وجر واحد النفس عميق بحيله كيعمر به ريحه الماضي
Speaker A
رجع براسه اللور وسندو على الحيط وبدا كيعاود لي وقال جدي كان شيخ مبارك بالمعنى الحرفي ديال الكلمه عنده كرامات وعنده خدام روحانيين كان معروف في دوارنا بالتواضع الكرم والقلب الكبير كانوا عنده خمسه ديال الخوت شقاء كاملين مزوجين وكل
Speaker A
واحد ساكن في جناحه الخاص في هذ الدار اللي ورش على باهم جدي كان هو الثاني في الخوت وكان ساكن مع خوه الكبير في الطبقه الاولى كانت عندهم كوري ديال البهايم اللور ديال الدار مساحتها اكبر من الدار نيت دار جدي هذه كانت بعيده غير بشي سته
Speaker A
ديال الديور على دارنا القديمه داكشي علاش كنت ديما كنمشي عند جدي في الصباح وفي العشيه خصوصا في الربيع وفي الصيف كنا كنلعبو انا وخوتي ود العائله تحت هاد الشجره ديال التوت القديمه وشار ليها بواحد الفخر والحب بحال الا كيهضر على شي
Speaker A
واحد من العائله كمل وقال يا كبرنا وحنا كنشوفوها كتكبر معنا وكتضل علينا بحال شي ام حنينه كتعنق ولادها وتحميهم من الشمس كنا كنبغيو و كنحماقوا عليها على التوت البنين اللي كانت كتطيح لينا كل نهار بحال الا كتبان لنا الحب بداك التوت وكتعنقنا
Speaker A
وحنا كنلعبوا سوايع طويله بلا ما نملو تحت العروش ديالها جدي كان مهلي فيها بزاف داكشي علاش التوت ديالها كان ليه واحد الطعم فيشكل ما عمره غيتبدل عندي وخا ندوق توت العالم كامل كنت كنتايق فيها حيت كانت بيناتنا عشره وحب جدي كان ديما كيجلس فوق
Speaker A
هذ المستبه كيسرحه ديال الدوم وكيحط قدامه واحد الراكيه ديال العافيه باش يطيب اتايه البني اللي ماكاينش بحاله الراكيه كانت عباره على اربعه ديال الياجورات حومر في وسطهم عواد ديال الشجر ولا الكويلح ديال الكبال اليابس كان كيحط المقرا فوق ديما
Speaker A
حيت كانوا كيجيو عنده بزاف ديال الناس على قبل حوايج مختلفه ولكن كاينين جوج ديال الناس بالذات جمعتهم هذ الجلسه مع جدي فوق هذ المسطبه ارتبطت الجلسه ديالهم مع جدي فوق هذا المسطبه باحداث مهمه كنتفكرهم غير كنجلس في هذذ البلاصه حيت ارتبطوا بجوج
Speaker A
حوا دي خلاو اثر كبير في الذاكره ديالي حتى لدابا وهذاشي هو اللي باغي نعاود لك عليه دابا اصاحبي وخا عمرني عاودت لتى شي واحد ولكن جا الوقت باش نخرجهم من ديك البيت المظلم اللي في الذاكره ديالي ونحطهم قدام عيني باش نقدر نتقبل داكشي
Speaker A
اللي وقع قلت لخالد باش نشجعه انا ماشي خبير في علم النفس صاحبي ولكن كنعتقد بلي ملي كنت تاخذ قرار باش تهضر على شي حاجه خبيتيها في الذاكره ديالك وهربتي منها مده طويله هذاشي كيخفف من تقلد النفس ديالها وكتولي عاديه وخا ما عارفش شنو كتعاود ل
Speaker A
دابا ولكن حسيت بالفخر والفرحه حيت عزلتيني انا بالذات باش تجيبني لهذ البلاصه وتشارك معايا شي حاجه ما عمرك عاودتيها لشي حد من قبل راني كلي اذان صاغيه وميت بالشوق باش نسمعك غير هضر خالد كان كيسمع ليا وهو جالس حدايا مكروازي
Speaker A
ايدو على صدره وكيشوف الضوء ديال القمره اللي ضارب بين دوك العروج ديال الشجره اللي فوق منها كانت واحد الابتسامه خفيفه في وجهه لدرجه حسيت بحال الا كيشوف شي حاجه ولا شي حد عزيز عليه كيطلع ليه من بين العروش وكيبتسم ليه بحب ماجاوبنيش
Speaker A
خالد على هضرتي وبحال الا ما سمع حتى شي كلمه من داكشي اللي قلت وكمل هضرته ملي كنت تلميذ في التحضيري الوالد كان كيسافر يخدم في وزاره الشؤون الاجتماعيه في اليمن كان كيغبر علينا شهوره وعدد كيرجع في كونجي قصير ويرجع يسافر وباش يسهل على
Speaker A
الوالده المسؤوليه خدم واحد الراجل سميته عم طه باش يتكلف يديني ويجيبني من المدرسه عمي طه كان كيهزني على كتافه باش ما نتمشاش في الطريق المكصه ديال الدوار فيديك الوقت وكان كل صباح كيدوز بيا من قدام دار جدي كيف ما كنت كنبغي والوالده
Speaker A
كانت قابله كينزلني باش نسلم على جدي ومن بعد كنمشي نقلب على الكلب ديالي العزيز اللي كان مازال صغير وماكاينش في زينو اللي عمرني شفته في حياتي حتى لدابا كلب زوين بحاله كان لونه قهوي وعنده بحال شي كوليه ديال الشعر ابيض دايره بالعنق دياله
Speaker A
مالي كلب وكان ضريف وحنين حماقيت عليه من اول شوفه وملي عرفت بلي جدي عطاه لي كادو وطرت بالفرحه ولكن الوالده رفدات تخليه يعيش معنا في الدار داكشي علاش ما كان عندي حتى حل من غير نخليه في دار جدي كنت
Speaker A
كنمشي نشوفه ونعنقه في الصباح وملي كنسالي التمارين ديال المدرسه كنمشي نلعب معه في العشيه كان هو صاحبي الوحيد كنت كنجلس معه كل نهار وكنعاود ليه شنورا في المدرسه وكان كيشوف فيا بحال الا فهمني وما كنتش ك نقدر نصبر على فراقه ما لقيت حد نتيق فيه
Speaker A
قده كنت كنعاود ليه كاع اسراري وماخاوي فيه وحتى فرحتي هذا الكلب كان جا كادو لجدي من عند واحد المراه بدويه خدامه سارحه د الغنم كانت في العمر ديال ربعينات لابسه كسيوه ديال البدو كحله ومغطيه وجهها بالنقاب فيه عقيق ملون كيفما ديما ديال
Speaker A
الاعراب حتى حد فينا ما عمرو ما شاف وجهها فديك السنين كامله اللي بقات كتجي عندنا عاقل مزيان بلي كانت عندها حماره وقاطع كبير ديال الغنم وكانت موالفه تجي كل سيمانه وتجلس حدا جدي فوق الحصيره ومعها بناتها الخمسه اللي كانوا كيعاونوها في
Speaker A
السريح ديال الغنم عاقل مزيان بلي كانت كتجي نهار الاثنين بالضبط حيت كنعقل على النهار اللي كانت كتجي فيه كنا كنسمعوا الموسيقى العسكريه اللي كانت كضرب في الدوار نهار الاثنين من كل سيمانه داكشي علاش ارتبطت صورتها هذ المراه وغنمها في
Speaker A
دماغي بالموسيقى العسكريه وعقلت باللي كانت كتجي كل يوم الاثنين هذ المراه البدويه ما كعقلش واش حد كان كيعيط لها بسميتها حيت جدي كان ديما كيرحب بها وكيقول اهلا وسهلا بشيخه العرب بقات معروفه بينات نا بهذ السميه كان كيعجبها
Speaker A
تشرب اتاي طيب فوق الراكيه وترفض تشرب اتاي ديال البوطه اللي كانت كطيب لها جداتي كانت كتمشي بيديها تجمع الكويلح ديال الكبال والعواد اليابسين باش تحطهم في الراكيه ويطيب لها جدي الد اتاي غتشربه في حياتها وعاقل مزيان باللي ما كنتش
Speaker A
كنحمل تجي لعندنا حيت الغنم ديالها كانوا كياكلوا التوت البنين وشي مرات كانوا كيطلعوا في الشجره وكياكلوا العروش والوراق اللي هابطين وكنا كدراري صغار كنحسوا بحيله هي وغنمامه كيتعداو على الاملاك ديالنا ديال التوت وكيبرزوا الشجره ديالنا العزيزه هذ المراه كانت
Speaker A
كتهضر بواحد اللهجه ماكنفهمهاش ولكن جدي كان كيفهمها مزيان وكيتجاوب معها واحد النهار سولت جدي عليها علاش كتجي تجلس حداه كل سيمانه قال لي بلي كطلب منه المعاونه ملي كيمرضوا ليها شي غنيمات جدي كان كيجيب واحد المسحوق ابيض بحال الطحين
Speaker A
كيقرا عليه شي ايات وكيديرو في فم البهيمه المريضه وهي سبحان الله كتنوض واقفه صحيحه ما بها والو ما كناش عارفين شنو ديك الماده البيضاء ولا شنو كان كيقرا جدي ولكن كانت كتقضي الغراض في البهيم المراه وبطبيعه الحال كان كيدير هذا الشي في سبيل
Speaker A
بلا ريال بلا جوج مع الوقت ولات بينها وبين جدي واحد الصدقه ولات كتهضر معه وكتشاور معه في كاع الامور ديالها وبصدفه عرفت بلي هذ المراه هي اللي جابت ذاك الكلب كادو لجدي وجدي قبلو وعطاه ليا من بين كاع الدراري ديال العائله الكلب كان
Speaker A
كيفرح بزاف ملي كيشوفها كيبدا ينقز عليها بالفرحه ويجلس حداها وكانت كتبقى تمسد ليه وكتلعب ليه في شعره وتنقي ليه الجلد ديالو من البق والحشرات وهادشي كان كيعجب الكلب وكيخليه يرتاح وملي كنجلس مع جدي وهذ السيده البدويه كان ديما كيكون حاضر واحد
Speaker A
الشخص اخر سميتو الصوابي وهذا هو الشخص الثاني المرتبط بشجره توت الصوابي كان راجل سمر طويل ورقيق كان عايش مع والديه وخوته اللي كانوا معروفين بالدوار التفوق في الدراسه ووصلوا المقامات عاليه فيهم الطبيب ووكيل الملك ومهندس ديال الدوله اما الصوابي ملي خدا التاسعه قرر يحبس
Speaker A
القرايه ويخدم مع باها في التجاره ديال العلف ديال البهين جدي كان كيبغيه بزاف وكيعامله بحنيه بحال واحد من ولاده الصواب كان بطبعه درويش وطيب ولكن كان غريب الاطوار عنده واحد الملكات خاصه كتخليه متميز وديما كان كيخليني مصدوم وعاجبني في
Speaker A
نفس الوقت كنعقل في واحد النهار كنت جالس مع جدي فوق هذ المسطبه مورا صلاه الفجر وكان كيطيب اتاي كالعاده فيواحد الجهه ديال الراكيه وانا كنت كنشوي الكبال في الجهه الاخرى وحنا كنتسناو المقراج يغلي جا الصوابي كيف ديما كل صباح باش يشرب
Speaker A
اتاي مع جدي قال لي جدي جلس الصوابي تاكل شي كباله مشويه ملي جلس قاليه جدي وهو كيضحك قول لي الصابي شحال من حبه د الكبال كاينه في الكباله جاوبوا بالزربه وبتلقائيه 139 حبه ابو حاج ناض صوابي وجدي فركتوا الكباله وبداو كيحسبوا والصدمه
Speaker A
كانت لي وجدي بلي الكب قباله كان فيها فعلا 139 حبه مازيده ما ناقصه سولت خالد ديك الساعه وشنو قصه هذا الصواب يا خالد فهمت من هضرتك باللي را عنده قدرات خاصه وشنو شنو السبب ديالها خالد بدا كيهضر بشويه بحال الا كيقلب في
Speaker A
الذكريات بعيده وما بغاش ينسا حتى شي تفاصيل وقال الصوابي كان كيحماق على واحد الجاره سميتها سميره كانت زوينه بزاف وعندها خوها سميته سمير وكان من عائله مكافحه وميسوره الحال ملي شدات سميره التاسعه مشى الصوابي باش يخطبها ولكن ما
Speaker A
قبلوش وقالوا ليه بلي اللي راها متفوقه في القرايه ديالها وباغينها تكمل دازوا الايام وسنين وسميره دخلات الجامعه وحب الصوابي ليها غير كيزيد ويكبر وواحد النهار فاق الدوار على الخبار بلي سميره تخطبات هذ الخبار الصوابيت هريسه خايبه مسكين كيبكي بالدموع حار ايام وشهور قلبو
Speaker A
اللي عامر بالحب ماقدرش يتقبل الصدمه الزواج ديال حبيبته وهذاشي خلاه يحماق ويفقد عقله ومن بعد ما كانت عائلته معروفه بعائله المتفوقين ولاو في ليله ونهار كيقولوا لهم عائله الصواب الحمق وتفاجا الدوار ملي شافوه لابس حوايج العيالات وكيدور في الزنقه قلابه ديال امو ساهي
Speaker A
ومهموم مره كيبكي ومره كيضحك شعره طوال ولا كيقيس كتاف ولا حيته كبرات ورغم هذ الحاله مسكين اللي وصل ليها السي الصابي دوار كامل كان كيبغيو كيبقاو فيه حيت ما كان كيدير ليه حتى شي حاجه وماكيقرب لتى شي واحد فيها وعمره ما خسر الهضره كان
Speaker A
ديما في حاله والا جلس حدا شي دار مولا الدار كتزرب باش تخرج لي اتاي والماكله وكان الصوابي كياكل بالزربه ولكن كانت كطير ليها وكتموت بالفقصه ملي كتعرف ان ولدها ولا سعاي وكيموت بالفقر وخا كان فاقد العقل كان ديما كيهز معه الفلوس
Speaker A
وكيخلص اي حاجه بغا يشريها عمرو ما كان كيقبل ياخد شي حاجه من الحوان الدوار ولا من الفراشه بلا ما يخلص حقه كامل ولسبب ماكيعلموا غير الله الصواب ولات عنده كرامات ولا من المكشوف عندهم الحجاب كيف ما كيقولوا الناس فيواحد النهار وبالضبط
Speaker A
نهار الاثنين السيده البدويه كانت في زياره لجدي كعادته اللي ما قطعتهاش لسنين طويله نا جالسين في الجلسه المعتاده جا واحد من الخدامه اللي مقابلين البهايم في دار جدي وقال لهم بلي واحد البهيمه غتولد ولكن ولادتها معسره وقاصحه تخلع كلشي في
Speaker A
الدار حيت خافوا على البهيمه وعلى ولادها يموتوا ومن بعد ما فشل جدي وفشلوا كاع المحاولات السيده البدويه باش تعاونها تولد طروا يعيطوا للبيطري جا البيطري ودخل الكوري اللي مورا الدار ودخل موراه الصوابي بلا ما يعرض عليه حتى واحد غير
Speaker A
دخلوا للكوري مشى الصوابي نيشان عند البهيمه مسكينه طبطب على ظهرها بحنيه وشوش ليها فيشي حاجه في ودنيها ما عرفت شنو قال لها وما هي الا ثواني قليله سبحان الله حى ولدات ديك البهيمه الصغير ديالها بكل سهوله غوت البيطري وهو فرحان ومصدوم في
Speaker A
نفس الوقت بركاتك الشيخ الصوابي بركاتك الشيخ الصوابي والصدمه الكبيره بانت في وجه السيده البدويه هي اللي كبرت وسط الغنم طول حياتها وعاونات البهايم تولد 10 د المرات ولكن السيده البدويه فشلات فيذاك الشي اللي قدر الصواب يديره ببساطه كانت
Speaker A
كتشوف فيه مصدومه وما مصدقاش عينيها العيالات بداو كيزغرتوا بالفرحه حيت البهيمه وولدها تعتقوا من الموت ماكانش البيطري هو الوحيد اللي استفد من الكرامات ديال الصابي جارنا عبد الحميد شرى واحد الطوموبيل امريكيه كانت كتعرف في الدوار بكفوري سماوها هكا حيت كانت كدور على
Speaker A
الكفور والدواور باش توصل الناس بالخلاص يعني خطاف هذا الطوموبيل كانت قديمه بزاف وديما خاسره وواقفه ولكن في كل مره كيطيح لها شي اونم بان عبد الحميد كان كيعيط للصوابي وطلب منه يعاونه الصوابي كان كيجلس حد الطوموبيل كيشوف فيها مزيان ومن
Speaker A
بعد كيشير لشي بياسه عبد الحميد كيحل ديك البياسه كيعطيها للصوابي كيشدها الصوابي كينفخ فيها كيرجعها لحب الحميد كيركبها لبلاصتها طوموبيل سبحان الله كديماري وكتولي خدامه بحال النحله هنا سكت خالد وماكملش وسولني واش بغيت نزيد شي كاس ديال اتاي قلت له انا طالع لي الدم و باينه فيا
Speaker A
الخيبه كتخربق عل شمن اتاي كمل كمل لي القصه اصاحبي راه مشوق را سلبتي لي قلبي وعقلي اصاحبي الذكريات عندك زوينه حط اتاي في اتساع وكمل لي عفاك ضحك خالد بواحد الخبز مصطنع وقال لي ما كنظنش باغي نكمل دابا خليه حتى لغدا راني بديت كنحس بالعيا
Speaker A
وخصني نعس بانت علي واحد التعصيبه في صوتي وقلت لي خالد اصاحبي بارك علينا من هذ البساله والدور ديال الشهرزات اللي كتلعب عل فرقع خالد بالضحك وقال لي واخا واخا نكمل قصه مولاي ورجع خالد كيكمل حكايته في واحد من الكونجيات الصيف الوالد رجع لمصر
Speaker A
باش يدوز معنا عطلته السنويه وجاب لي معها بيكالا ولكن ما كانتش بيكالا عاديه كانت بيكالا ديال الفيتيس وكانت نادره وشكل فذاك الوقت كنت كنبغي نركبها ونسوقها باقصى سرعه كنوع من التفاخر والعياقه بطبيعه الحال الكلب ديالي الحبيب كان ديما
Speaker A
كيجري مورايا وتابعني بحال ضلي فينما مشيت واحد النهار وانا غادي طير بالبيكالا دزت من فوق واحد الحجره صغيره ومع كنت باقي صغير والبيكاله غاديه بالزربه طرت وطحت في واحد الجفنه كانوا مصيب يبينها تحت الارض وكانت كبيره بزاف المهم كانوا كيسقيو مننا
Speaker A
الماء كانت غارقه شويه طحت وانا نغرق انا وبيكالتي وهديك الجفنه كانت مقابله مع دار الصوابي غطست حتى القاع وانا كنت سارع الموت لداخل وقعت لي شي حاجه غريبه ما فهمتها حتى دازو سنين طويله وكبرت ملي غطست حليت عيني تحت الماء ولقيت الكلب
Speaker A
ديالي العزيز حدايا وسمعت واحد الصوت كيتردد في ودني الصد عالي ولكن في نفس الوقت حنين ولطيف كيقول لي ما تخافش راك في امان ما عرفتش ديك الساعه واش هذا صوت الناس اللي الفوق كيهضروا علي ولا صوت الكلب ولكن لشي سبب حسيت بلي هو اللي
Speaker A
كيهضر معايا وهو كينقص حدايا فرحان اه حسيت بحال هو اللي كيضحك معايا وهو اللي كيطمانني وحسيت به باللي كيهضر معايا وكيفهم شنو كنقول ليه من بعد شفت كميه كبيره ديال الفقاعات ديال الهوا عمرات القاع دايره بيا ولكن لقيت راسي قادر
Speaker A
نتنفس بكل سهوله بحال شي حوته حتى نسيت بلي راني تحت الماء وماطاحش في بالي ديك الساعه بلي الكلاب اصلا ماكيغتصوش تحت الماء حيت عندهم قدره ربانيه على العمال الفوق ولكن هو غتصرايا ونزل حتىاع غير باش يطمان عل ولكن ماديتهاش فهادشي كامل حيت
Speaker A
حيت هذ اللقطه اللي دازت في شواني قليله بانت ل بحال الاله دازت فيها سنين وانا في القاع ديال ديك الجفنه شفت الصوابي فجاه وقف حدايا في وسط الماء شاد فيا باش ما نزيدش نغرق ولكن ماكانش قادر يخرجني بدا
Speaker A
كيغوت ويطلب الغوات من مالين الدوار حتى تجمعوا ونقزوا لديك العوينه ولا ما عرف الجفنه ولقاوني شاد في الجلابه الصوابي ومكركب فيها كنت مخلوع بزاف وبالي مشغول غير مع الوالده وشنو غدير ل ملي تعرف شنو درت لراسي بيكاله الجديده واحد من الجيران
Speaker A
هزني ولاخر عاون الصوابي باش نخرج والكلب تابعنا داوني انا وصوابي الاقرب الدار حتى رديت الروح وجات الوالده وخالي وداوني للدار خالي كان هازني على كتافه وانا كنشوف من وراه كنقلب على كلبي الحبيب لقيته كيتسنى برا وتبعنا هو كيشوف فيه
Speaker A
بواحد الشوفه حنينه وكيحرك ديالو فرحان حيت نجيت بقى تابعنا حتى دخلت لدارنا عاد رجع هو لدار جدي ومن ذاك النهار ولا الصوابي عنده بلاصه كبيره في قلبي اعترافا بالجميل حيت عتقني من الموت في الصيف اللي مورا هذ الحادثه الوالد رجع من اليمن في
Speaker A
الكونجي دياله كيف ما ديما ولكن هذ المره قال لنا بلي ماغيدوزش الصيف معنا حيت عنده خدمه بزاف وخص خصه يرجع لليمن بالزربه ولكن هذ المره غادي يدينا معه انا والوالده وخوتي وفي نهار السفر بقينا كنتسناو الطوموبيل اللي غدينا للمطار
Speaker A
الكلب ديالي كان جالس حدايا وكانه حاسب بشنو واقع غير ركبنا تحركات الطوموبيل وهو كيجري موراه مسافه طويله كنت كنشوف فيه وقلبي كيتقطع على فراقه حتى زادت الطوموبيل في السرعه وما بقاش قادر يشبعها وغبر من قدام عيني وتفركعت بالبكه الوالده
Speaker A
عنقتني باش تهداني ولكن بلا فايده اليمن كانت زوينه بزاف والواليد كان ديما كيدينا لواحد الجرده جبليه اقل ما نقدر نقول عليها انها قطعه من الجنه كانت عامره باشجار الصفرجه اللي وراقها كتاف واحد النهار وانا كندور مع خوتي بين الشجر لمحت
Speaker A
كلبي تما قلبي بغى يخرج من بلاصته وبديت كنغوت وكنعيط ليه ولكن غبر بقيت كنجري بين دوك الشجر كنقلب عليه ولكن خوتي قالوا لي بلي هذا غير وهم ديالي وبلي ما قوه ما توحشته خيل لي راسي باللي شفته ما كان
Speaker A
عندي حل من غير نستسلم لهذ الفكره ولكن دوزت ديك الليله كلها كنبكي وكندعي الله غير نشوفه في حلمه وخا وخا غير مره غير باش غير باش القلب ديالي يتهدن ولكن ما شفتوش اخيرا سال الكونجي وجا وقت الرجوع للقاهره غير وصلنا للدار مشيت كنجري لدار
Speaker A
جدي تلاحيت في حضنه وبزته شحال من مره سلمت على كلشي وبديت كندور في الدار كنقلب على كل عيطت ليه ولكن مالقيتوش حسيت بواحد الضيقه في قلبي سول جدي بصوت مخنوق وعينيه عامرين بالدموع فين كلبي جدي سكت شويه ومن
Speaker A
بعد قال يا ما عرفتش ا ولدي راه مشى من نهار سافرتي وماعرفناش فين مشى دموعي نزلوا حارين شديت في الجلابه ديال جدي وكنرغبو ولكن راك وعدتيني تهلا فيه وتحافظ عليه فين هو دابا كيفاش فرضتي فيه ما لقيت حتى جواب جدي قال لي هدا ولدي هذا امر
Speaker A
الله اولدي وهذا كان اختياره هو باش يمشي شنو بغيتيني ندير ما فهمت والو من هذا الرجل خصوصا انني كنت كنتسنى نسمع منه اي كلمه تعطيني امل باش يرجع دخلت فيواحد الحاله ديال الحزن العميق بكاء مستمر قطعت الماكله والشريب حتى طيحت النص في وزني
Speaker A
جداتي كانت كطيب لي الماكله اللي كتعجبني وجدي كيجي لدارنا ياخدني ناكل معاه كانوا كيحاولوا معايا وانا رافض الماكله بصفه نهائيه ما كناكل ما كنعس ماكنحبسش من السؤال عليه وانا كنبكي بحرقه كنت كنشوف في عيون جداتي نظرات بحال الا كترغب جدي
Speaker A
باش يقول لي الحقيقه ولكن جدي كان كيرفض وكيرد عليها بعينيه باش تسكتش تقدر تظن صاحبي باللي بالغت في الحزن ديالي على كلب ولكن انا ما كنتش كنحس به غير مجرد حيوان اليف كنلعب معاه هذاك را كان صاحبي الوحيد
Speaker A
طيله 10 سنين هذه هو اللي وقف معايا فاش دازت عل ديك التجربه القاصعه مع صاحبي الصاوي كنت كنشكي ليه همومي واحزاني وكان كيسمع لي سوايع وكيشوف فيا بهادشي مام كنت كنحس بلي كيواسيني بعيني وكيعطيني القوه باش نجمع الصبر على ذاك الشي اللي كان كبر
Speaker A
من الجهد ديالي ديك الساعه مع الوقت الحاله ديالي زادت الدورات حيت ما كنعس ما كناكل لدرجه الوالي قدر يجي في كونجي استثناء نائي باش باش يوقف معايا ولكن جدي طلب منه يصبر وقال لي بلي غنتحسن مع الوقت وقفت خالد وسولته وشكون هاد الصاوي ا
Speaker A
صاحبي عمرك جبدتي لي سميته من قبل ابتسم خالد وقال لي هذا واحد صاحبي عزيز غنعاود لك عليه من بعد ان شاء الله وكمل خالد القصه دياله واحد النهار وباثنين رجعت السيده البدويه كعادته وجابت معها كلب صغير باش تعوضني على الكلب ديالي اللي مشى
Speaker A
ولكن رفدته رفدا قاطعا قلت لها والدموع متحجرين في عينيا بلي ما بغيتوش وما بغيت حتى شي حاجه من غير كلبي الحبيب قالت لي بعفويه اوليدي راه انت اللي كسرتي لي قلب وخليتيه يمشي نساها ولدي قبل الهديه ديالي قلت لها شنو قصدك يلاه بغات تهضر زرب
Speaker A
عليها جدي وسكتها وقال لها هذا راه دري صغير وما فاهم شنو دار وتصرف بعفويه وماشي من العدل لومو على ذاك الشي اللي دار السيده البدويه حركات راسها شافت في الارض بحال الا موافقه على كلام جدي وانا كنسمع وما فاهم والو من ذاكشي اللي كيقوله وكيف
Speaker A
العاده ديال جدي ما بغى يفسر ل والو والكلمه الوحيده اللي قال لي ديك الساعه هي سمع اولدي راه ماضارنيش حالك ولكن هو را مشى ورجع لعند مواليه اش غندير لك حنا قلت له ولكن حنا عائله واجدي سكت جدي
Speaker A
كعادته بحال الا ما عرفش شنو غيقول باش يخفف علي الحزن ديالي وجبر الكسره ديال قلبي دازوا الايام حتى لواحد النهار قررت الحكومه تسفت ديك الطريق اللي مقابله مع العوينه اللي مقابله مع ظهر جدي هذ الطريق كانت عامره باشجار التوت على الجناب
Speaker A
الخدامه د المحافظه كانوا كيقطعوا النص ديال الشجر من التحت ومن بعد كيهزوها باش طيح وملي كانوا كيقطعوا واحد الشجره كبيره جات مقابله نيشان مع دار الصابي وفي اللحظه اللي الشجره كانت كتهوي باش تطيح خرج الصوابي كيجري من داره بحال الصاروخ
Speaker A
وعزل الوقت المناس مناسب وقفت تحت ديك الشجره وهي كطيح سمعنا كاملين بشنو وقع للصوابي وسمعنا موراء بزاف ديال الحكايات اللي كتخلع بطبيعه الحال ديك الساعه مازعمش قلبي نقرب لبلاصه الحادثه نقوت الرعب حيت ما قديتش نتخيل شنو وقع للصوابي
Speaker A
العزيز ولكن خالتي كاميليا اللي كانت ديك الساعه في العشرينات من عمرها دازت بالصدفه حدا الشجره وهي راجعه من خدمتها في واحد المدرسه في الدوار ملي وقعت ديك الحادثه وشافت داكشي بالتفاصيل ومن قوه الصدمه والخلعه النص ديال الشعر ديالها
Speaker A
ولا شايب من داك النهار ولات ديك الشجره ماست الرعب كاع الدراري الدوار لواحد المده طويل وخا ما بانوا لا اشباح ولا حتى شي حاجه خارقه للطبيعه من بعد ما مات الصابي ولكن البشعه هذ الحادثه والغرابه ديالها وزيد عليها الطبيعه الروحانيه ديال
Speaker A
الصابي كانوا كافيين باش زرعوا الخلعه في قلوب الدراري وانا كنهضر غير على الدراري حيت كنت منهم وعارف شحال كنت خايف ولكن اكيد حتى الكبار كانوا كيتخلعوا ملي كانوا كيدوزوا من ديك البلاصه خصوصا في الليل في الليالي الشه المتوحشه بما ان جدي وخوتي
Speaker A
كانوا ميسورين كل واحد فيهم كان كاتب تلفازه كبيره كحله وبيضاء وهدشي ديك الساعه كان علامه من علامات الفلوس حيت قلال اللي كان عندهم تلفازه في دوارنا بحكم ان جدي كانت علاقته زوينه مع كل شيء الجيران كانوا كيتجمعوا في داره باش
Speaker A
يتفرجوا في الاحداث المهمه بحال الماتشات والاخبار في واحد النهار وبالضبط نهار الجمعه الاول من شهر اكتوبر عام 1981 ومن بعد عامين كاملين على مود الصواب كان واحد الماتش مهم ديال الكره كيف العاده نجمعوا الجيران في دار جدي باش يتفرجوا ولكن
Speaker A
الصوره كانت مضبه ومشوجهه طلع جارنا صلاح عبد العليم وخوه مصطفى لسطح باش يقادو لونطيل قبل ما يبدا الماتش انا كنت جالس حدا جدي اللي كان متكي في السرير ومقابل مع التلفازه حيت كان مريض ديك الساعه فجاه سمعنا واحد الروينه والغوات في الكوري
Speaker A
ديال البهايم مورا الدار وتابعوا غوات مجهد وسطع فوق السطح ما عرفناش شنو واقع الجيران اللي كانوا جالسين كيتسناو الماتش خرجوا يطلوا انا بقيت جالس حدا جدي ومزير عليه داكشي اللي سمعنا من بعد ان البهايم كاملين اللي في الكوري داروا الروينه
Speaker A
كبيره وهربوا من الدار وفي نفس الوقت لونطين اللي كان متبت فيواحد الحديده فوق السطح طار في السماء الرجال كانوا كيحاولوا يرجعوه ويتبتوه ولكن القضيه كانت صعيبه وما كاين حتى شي سبب منطقي لهدشي خصوصا ان الجو كان زوين وما كاين لا ريح
Speaker A
لا شتا وحنا كنتسناو انا وجدي في بيته والتلفازه مازال مضبه فجاه بانت واحد الصوره واضحه مزيان في التلفازه غود جدي وقال ادي شوف شكون في التلفازه واش ماشي هذا هو عمك الصابي شاف فيه جدي واحد الشوفه طويله وقال نعس الصوابي نعس ورتاح
Speaker A
ومن بعد س جدي وسمعته كيتم شنو غيوقع عاوتاني الصابي هذ البنيه ديالك ماغدوزش بسلام هذا نادير شؤم لطف بنا يا ربي من بعد شي سيمانه تقريبا حنا كنتفرجوا في العرض العسكري ديال الاحتفالات اكتوبر تقتل الرئيس السادات وهذا كان هو الحدث
Speaker A
الكبير اللي جا على قبله الصواب وبان في التلفازه ديال جدي واضحه وخا بلا اونطين باش يقدر يتواصل معنا وبحكم ان الحضور دياله للدار كان روحاني البهايم حسوا به وتخلعوا وهربوا ولكن حتى لدابا مازال ما لقيت تفسير لداكشي اللي وقع
Speaker A
دازوا الايام وقلبي بدا كيتهدن شويه بشويه فراق كلبي الحبيب لكن عمرني نسيته ما عمرني ربيت شي كلب ولا حيوان اليف من بعده من بعد ما مات جدي وكنت ديك الساعه كنقرا في الجامعه كنت كنقلب فيذاك الصندوق اللي خلاه لي اللي كان عامر بحوايج الدين
Speaker A
النادره باش نكتشف شنو فيه لقيت واحد الورقه مكتوب فيها سميه الكلب والتاريخ باش غبرعت خالد وسولته وشنو كانت سميته جاوبني خالد وطالع لي الدم حيت قاطعته ما نقدرش نقوللك سميته حيت ماصرحش ل بهادشي واخا انا ما فهمتش شنو قال ولا شمن تصريح
Speaker A
كيقصد ولا منين غياخذ التصريح فضلت نسكت ونتمنى نلقى اجوبه لاسئلتي ملي كمل لي القصه اعتضرت ليه وقلت له وشنو كان مازال مكتوب فديك الورقه كمل خالد وقال لي لقيت واحد الجمله غامضه كتقول ابننا لم يساله ماذا تريد ما فهمتش شنو المقصود بهذ
Speaker A
الجمله ولكن غير قرايتها حسيت بواحد العيا كبير في الجسد ديالي بلا حتى شي سبب حيت كنت جالس في الدار النهار كامل مشيت لبيتي وضربت بنعس طويله وشفت في الحلم جدي والكلب كنظن بلي ماكانش حلم كانت رؤيه بغى بها جدي يخرجني من الحيره ويريح قلبي
Speaker A
ويقول لي ذاك الشي اللي ماقدرش يقوله لي من قبل شفت راسي في نفس اللقطه ديال نهار سفاري لليمن وانا كنسول كاع افراد العائله شنو بغى نجيب ليهم من اليمن فاش نرجع ولكن فديك الرؤيه شفت ذاكشي اللي ما شفتوش في
Speaker A
الواقع ديك الساعه شفت كلبي الحبيب كيشوف في وكيتسنى نوبته باش نسول شنو بغاني نجيب ليه من اليمن وملي جا الوقت باش نمشيو للمطار شفت في الحلم شحال ديال الحزن والالم بان في وجهه ما سولتوش حسيت في الحلم بحال سمعته كيهضر وكيقول علاش
Speaker A
نسيتيني ا خالد وانت كتعاملني طول حياتي معك بحال انا صاحبك كنفهمك وكتفهمني علاش تجاهلتيني دابا وعملتيني بحال اي حيوان ما عنده حتى امنيات علاش ما سولتينيش بحال كيف سولتي الاخرين كنت ديما كنظن بلي انا واحد من العائله وسمعت في الحلم واحد
Speaker A
البكا بحرقه شي بنادم اللي كيبكي ومن بعد شفته في النهار اللي سافرت فيه غادي من دار جدي مع السيده البدويه وسط الغنم كان كيبان بحيله كيهضر معها قبل ما يمشي وهي كانت كتبان بحيله فاهماه سمعته كيطلب منه تعاونه باش يمشي ملي قلب وتهرس وبلي جا
Speaker A
الوقت باش يرجع لمالي في اليمن باللي ديما كانوا كيطلبوه يرجع ولكن هو فضل يبقى مع صاحبه خالد ودابا ومن بعد ما سافر خالد وما سولش شنو يجيب ليه وهرس لي قلبه يعرفوا بشنورا ما بقاش قادر يقنعهم باش يبقى هنا وخصو يرجع منين جا السيده
Speaker A
البدويه خداته معه ومشات ومن بعد شفته مره اخرى وسط الشجر فيديك الجرده الجبليه في اليمن تما تاكدت بلي ذاك الشي اللي شفت ديك الساعه كان حقيقه ماشي خيال كيف قالوا لي خوتي بقيت في الحلم حير ومصدوم تخلطوا علي الوراق وما بقيت فاهم والو وزادت
Speaker A
حيرتي ملي بان لي جدي فجاه في الحلم كان لابس الهام قهوه دياله وشاد عصاته وقف قدامي شفت فيه بلا ما نطق بحتى كلمه قال لي يا ولدي هذا الكلب را كان جني مؤمن متشكل في صوره كلب ومن كثره ما كان كيبغيك
Speaker A
كان كيرفض طلبات عائلته باش يرجع لبلاده في اليمن والحب ديال الجن ماشي بحال الحب ديال الانس حيت كيغيروا بزاف على اللي كيبغيو وكيكونوا حساسين لواحد الدرجه اللي كتخليهم ياخذوا قرارات اللي كيبانوا لينا حنا قاصحين ولكن انا متاكد بلي عائلته هما
Speaker A
اللي بزوا عليه رجع حيت ماقدروش يشوفوه مكسور القلب وحزين تعجبت بزاف من ذاك الشي اللي سمعت وسولت خالد ش حسيتي ملي فقتي من الناس؟ جاوبني خالد بالحزن ما بدلتش رايي فيه مازال كنبغيه من اعماق قلبي وكنتمنى يرجع ماكيهمنيش واش كان جني ولا حيوان
Speaker A
عادي هو كلبي المحبوب وكنتمنى يكون كيسمعني دابا باش نعتذر ليه على ذاك الشي اللي درت بلا ما نقصد ونقول ليه بلي ما ربيت حتى شي حيوان من بعده احتراما ليه واللي كان يقدر يرجع راني مازال كنتسناه الصباح ديال الغد اللي فطرنا وخرجنا انا
Speaker A
وخالد نتمشاو في الحقول الجو كان زوين والشمس ضاويه حنا غاديين حنا المدرسه الابتدائيه الوحيده في الدوار اللي جات في الطرف ديال القريه قال يا خالد البارح سولتيني على صاحبي الصاوي وكنعتذر حيت ماقديتش ندار عليه ديك الساعه دابا تفكرت
Speaker A
وملي شفت هاد المدرسه قلت ليه راني ولفتريق الهضره ديالك ا خالد وانا ديما كنتسناك حبغي تعاود ل فاش كيوصل الوقت مناسب شاف في باستغراب بحال الا قلت ليه شي سر على راسه ما كانش عارف بلي شي حد كيعرفه ولكن ما عقلتش وداني لواحد البلاصه
Speaker A
زوينه وساحره واحد المزار سياحي عباره على هرم مدرج صغير سميته هرم ميدوم جلسنا فيواحد القهوه صغيره تما طلبنا شي حاجه بارده نشربوها وبدا خالد كيعاود لي قصه الصاويل اللي كنت ميت بالشوق والفضول باش نسمعها ملي كنت في الابتدائي وبالضبط في
Speaker A
الثالث كنت كنقرا في مدرسه ديال الراهبات وخا كانت مدرسه معروفه بالالتزام اللي كيوصل التشدد فيشي امور ولكن كان مسموح للدراري والبنات يجلسوا حدا بعضياتهم في القسم كانت جالسه حدايا واحد البنت زوينه بزاف سميتها شيرين امها كانت كتهجم بها
Speaker A
بزاف وخا كنت باقي صغير كانت كتعجبني بزاف ولكن لسبب ما كلشي تبدل ولات حالتها مكرفصه ومبهدله بواحد الشكل كيف الانتباه وعيان اغلب الوقت لدرجه انها كانت كتنعس في القسم رغم التغيير كامل مازعمتش قلبي نسوله وفجاه خبرات شيرين توحشتها بزاف ما
Speaker A
عفتتش كاع شنو وقع ليها من بعد ما غبرات بقيت جالس بلاصتي بوحدي ثلاثه ديال السيمانات كاملين حتى جا واحد التلميذ جديد للمدرسه باه كان يلا تحول من الاسماعيليه للمحافظه ديالنا حيت تما جاته الخدمه وبطبيعه الحال جلس حدايا حيت
Speaker A
البلاصه كانت خاويه ولا هو الزميل ديالي في المقعد بدينا كنتعرفه سميته محمد الصاوي كان ابيض شعره صفر وعينيه خضرين كان بوكوس بزاف هضرته زوينه وناشط الضحكه دياله كانت في شكل كان كيفركعها بضحكه من قلبه وكيخلي كاع اللي دايرين به كيضحكوا
Speaker A
ويفرحوا معه باه كان مامور ديال الضرائب وكانوا ساكنين فيواحد البرج فخم سميته برج الاوقاف هذا البرج كان هو الوحيد في المنطقه وكان هو العماره الوحيده اللي فيها لاسانور في المحافظه كامله وما كان كيسكنوا فيها غير المرفحين والناس اللي
Speaker A
لاباس عليهم بدات بيني وبين الصاوي كيف ما ولفت نعيط ليه واحد الصداقه عظيمه بغيته من قلبي واعتبرته بحال خويا وم دخلت الصيف والقرايه قريبه تسالي الصاوي غبر وما بقاش كيجي للمدرسه تسنيت نهار مورا نهار ولكن ماجاش السيمانه كامله بدا كيتزير علي
Speaker A
الحال وكليت راسي بالفقس عليه ما عرفتش ما ندير حيت التليفونات ديك الساعه ما كانوش عند كلشي كنت كنفكر بزاف لدرجه كيطير لي الناس وكنبقى فايق ومبرز حتى للصباح كنمشي للمدرسه وانا حاير واخا كنت معلوك بالعيا ديال الصعير كنت كنمشي طير للمدرسه غير
Speaker A
على امل نلقى الصاوي جا ولكن للاسف صاوي يبقى غابر وماعرفتش عليه حتى خبار حتى لواحد النهار استاذ عبد الله ديال الانجليزيه لاحظني في الحصه دياله بلي ساهي ومشتت وماقادرش نركز وباين علي الهم والفقصه سولني وقال لي مالك حيت ما شاركتش
Speaker A
في الحصه كيفاه فخويت لي قلبي وقلت لي بلي حزين ومبرز على صاحبي محمد الصاوي اللي غبر وما عرفتش هذدي والو استاذ عبد الله سمع لي مزيان وحس بيا وعدني باللي غيمشي هو براسه يسول علي ويجيب لي خبار الغد ليه
Speaker A
هذاشي خلاني نرتاح شويه تهدنت داز ذاك النهار بليلته وانا حاضي المكانه كنتسنى غير امتى يجي لغد لي باش نعرف شنو جاب الاستاذ عبد الله من خبار على امل انه يطمني على صاحبي ونعرف علاش غبر غير وصلت للمدرسه باش كنقلب الاستاذ عبد الله في كل
Speaker A
قنت بشغف ولكن ما لقيتوش تسنيت وجينا في الحصه دياله ولكن الصدمه دخل علينا استاذ اخر بلاصته وقال لينا بلي غيعوضوا اليوم حيت الاستاذ عبد الله ما جاش زادت حارتي وداك الشغف تحول لخيبه امل وصدمه كبيره واش غنتسنى نهار اخر بلا ما نعرف والو على
Speaker A
الصاوي شحال غنبقى عايش فهاذ الحيره حى جات الحصه الاخره جمعت حوايجي باش نمشي للدار وانا خارج من المدرسه بان لي الاستاذ عبد الله واقف برا مشيت عنده كنجري وكنشوف فيه كنسنى الجواب قرب لي حط ايده على كتافي وقال لي الصاوي الله يرحمه
Speaker A
ولدي هذه كانت اول صدمه في حياتي ما بكيتش ما غوتش ولكن حزنت واحد الحزن عميق بزاف ملي رجعت للدار قلت الوالده شنو سمعت دخلت لبيتي وماخرجت منه حتى الوقت المدرسه اللي غد ليه كانت عادتي نمشي للدار جدي كل نهار
Speaker A
هذاشي كان هذاشي كان هذاشي كان جزء من الروتين ديالي اللي ماكيتزكلش ولكن بسبب الحزن ديالي على الصاوي فضلت نبقى بوحدي ومايتش عند جدي ثلاث ايام حى جا جدي لدارنا باش يشوف مالي والوالده عاودت لي شنو وقع لصاحبي وشحال انا حزينه ليه جا
Speaker A
جدي للبيت ديالي وقال لي كيواسيني ما تحزنش ادي ما تحزنش راه بيدي الله ومشى لبلاصه احسن من هذه وراه كيسلم عليك وكيقوللك ما تحزنش ديك الساعه تفركعت بالبكه بواحد الطريقه حسيريه وعنقني جدي حتى تهدنت بدات العطله الصيف وسال ذاك العام الغريب
Speaker A
اللي تلاقيت فيه مع صاحبي العزيز وتفارقت معه فيه واحد النهار خرجت مع الوالد باش نتقداو شي حوايج من المكازه عمر افندي اللي كانت جات برج الاوقاف غير وصلنا للحانوت قلبي بدا كيضرب بالزربه وتفكرت الصاوي صاحبي وانا كنهز راسي كنشوف في هذ
Speaker A
العماره العاليه كيبان لي الصاوي واقف مورا واحد البالكون كيضحك كيشير ل بيدو باش نطلع عنده بالزربه طلبت من الوالد اللي ماكانش عارف بلي الصاوي كيسكن تما باش نطلعوا ليها ولكن رفض حيت ماكاين حتى شي سبب يخلينا نطلعو قلت ليه بلي بغيت غير
Speaker A
نركب في لاسانسور اللي شحال سمعت عليه وما عمرني جربته من بعد ما زاوقت فيه ولصقته وافق الوالد وقال لي يلا نمشيو نزوروا صاحبي سميته رجب علام راه محاسب وعنده بيرو في هذ العماره مشينا جيت لاسانور في المدخل د العماره كان واحد الكولوار طويل
Speaker A
شابعه جوج درجات الرخام كيديو لاسانور وعيمن ديالو كان درج د العماره دايرين بشكل دائري على لاسانور والمسافه بين كل طبقه وطبقه كانت عاريه غير حطيت رجلي في لاسانور سمعت صوت الصاوي جاي من الفوق كيقول كي داير خالد جيتي باش نلعبو ياك
Speaker A
فين طرومبيه علاش ما جبتيهاش معك كيفاش غنلعبوا دابا وسمعت ضحكته عاليه بحيله ميت بالشوق باش نطلع عنده كنت كنسمع على هذا الشي كامل وواضح في ودني وعقلي ولكن ما بينت والو على وجهي والوالد ما لاحظ والو ولكن قلبي كان كيطير بالفرحه غير حيت حسيت
Speaker A
براسي قريب من الصاوي دخلنا للبيرو ديال الاستاذ رجب علام اللي راينا بزاف وحط لينا مشروبات بارده قربت منه هو جالس في بيرو وقلت له ا عمي راه عندي واحد صاحبي ساكن في هذ العماره قال لي وشنو سميت صاحبك هذا قلت لي سميته محمد الصاوي فكر
Speaker A
شويه وقال لي بلي ماقلش على هذ السميه ومن بعد شاف الوالد وقال ليه العماره كبيره فيها تسع ديال الطبقات وكل طبقه فيها 10 ديال الديور صعيب نعرف كلشي قلت له وانا حزين وكنحاول نحبس دموعي راه مات عمي مات
Speaker A
ولكن ما عفتش كيفاش مات وبداو الدموع كينزلوا وقف الوالد شدني من دراعي جارني لعنده عنقني كيواسيني ف هذ اللحظه كان السي رجب علام غار في افكاره بحال الا كيحاول يتفكر شي حاجه ومن بعد ضرب البيرو بيده وقال اه اه كيفاش ما عقلتش على هذا
Speaker A
الدري راه مات في حادثه خايبه كان ساكن في الطبقه التاسعه وطاح في المناوره د العماره وجا البوليس ودار تحقيق كبير والقضيه مازال مفتوحه حتى لدابا ماقدر حتى حد يعرف ملابسات الحادثه وكيفاش طاح من الفوق واش زلق هو كيلعب ولا شي حد اللي
Speaker A
طيح بفعل فاعل كلماته نزلت عل بحال الصاعقه حسيت بواحد القهره كبيره لموت صاحبي بهاذ الطريقه المفسعه دوزت ليله كحله زحله وكنت ديما كنسمع صوته في دماغي كيضار معايا بصوته الناشط وضحكته العاليه بحال الا كان باغي يخفف علي حزني عليه حتى
Speaker A
داني النعاس شفت صاحبي في الحلم واقف في نفس الصوره اللي شفته بها ملي كنت واقف قدام العماره كيشير لي وكيطلب مني نطلع عنده راسي كنجري جيت العماره ولقيت في سانسور بلاكه مكتوب فيها مغلق للصيانه زدتني شال الدروج بلا ما نفكر وانا كنشوف
Speaker A
فهاد العلو الكبير طلعت للطبقه الاولى ومن بعد الثانيه وبقيت طالع وضربات قلبي كتزيد وكنتنفس بصعوبه كبيره وماقع حتى بالعريقي بقيت كنجري حتى وصلت للطبقه السابعه حطيت ايدي على ركابي بشرد الروح ورتاح شويه حسيت بشي كتمسح لي على راسي شفت في جنابي
Speaker A
لقيت كاع البيبان مسدودين وماكين حد حدايا عاد شفت الفوق جيت الطبقه التاسعه وبال الصاوي كيشوف في وضحكته عاليه وكيقول لي طرومبيه تعطلتي عل بزاف راني كنسناك هذ شحال كنت باغيك تجيب الزربه علاش تعطلتي هكاجيزربه كملت الطلو حتى وصلت للطبقه التاسعه ولكن
Speaker A
مالقيتش الصاوي وكاع البيبان الشقق كانوا مستودين وفجاه بان لي واحد الكلب كحل دخم كيشوف في شوفه شارسه ضربه باش نهبط وكنتصدم بواحد المراه لابسه عبايه كحله وجهها كيخلع ويدا كيقطر بالدم كحل طالعه مورايا في الدروج بديت كنغوت ولكن حتى
Speaker A
واحد ماكيسمعني والمراه كتقرب ل وانا كنعيط على الصاوي يعتقني ولكن ماكيجاوبش بقيت كنغوش حى قدرات الوالده تفيقني حليت عينيا وانا كنهج وكنرد الروح ملي فقت جات خالتي تزورنا في الدار وسمعتها كتقول الوالده بلي غاد تجيب كسوته جديده من عند
Speaker A
الخياط اللي انا عارف مزيان بلي المحل ديالو جا مورا عماره الاوقاف اللي قلبي وعقلي بقاو معلقين بها طلبت منا نمشي معها ولكن رادات في الاول ومن بعد ما لصقت فيها وبكيت وطلبت منها ديما نمشي معها غير باش نشري لاغلاص من واحد الحانوت حدا الخياط
Speaker A
تعاطفات معايا وقرات ديني غير جلست لداخل عند الخياط قلت لها بغيت نمشي نشري لاكلاص سوتني واش كنعرف فين كاين الحانوت اكدت لها باللي كنعرفه مزيان وصفته لها بدقه قالت لي ماشي مشكل سير ولكن ما تعطلش قلت لها ما تخافيش غنجي دابا وفعلا خرجت من
Speaker A
عند الخياط ومشيت نيشان لعماره الاوقاف فين كنت كنسمع صوت الصاوي كيعيط لي باش نمشي عنده ملي وصلت لعماره الاوقاف وقفت كنفكر شي لحظات كنحاول نتفكر كيفاش كيخدم لاسانور حيت كنت حاسب الرعبه كبيره حيت ماركبتش فيه غير شي مرات قلال في حياتي
Speaker A
ولكن صوت الصاوي هو كيعيط ل وكيشجعني نطلع لدره كان كيبعات في واحد الطاقه كبيره ديال الفرحه واحساس دافين بلي كاع داكشي اللي سمعت على موت صاحبي غير كتوب وبلي غير غادي نطلع لدارهم كيتسناني بالضحكه ديالو والصوت ديالو العالي العامر
Speaker A
بالسعاده هذاشي كامل كان كيدور في راسي الصغير وانا كنحسب درجه السلم القلال في المدخل دخل لي العماره اللي غادي سانسور ت سمعت صوت عالي فيقني من افكاري كيقول لي فين غادي اولدي وقفت في بلاصتي وليديت كنحس بالرعده في لحمي من الخوف هذا العساس
Speaker A
ديال العماره درت عنده وقلت ليه بغيت نطلع الطبقه الخامسه باش نزور عمي الاستاذ رجب علام قال لي واش كتعرف كيفاش تخدم لاسانور جاوبته بالاجاب وقلت لي اه اه راني زرتو شحال من مره فسمح لي نطلع كنت خايف نخدم
Speaker A
الاسانسور وخايف نشوف قدامي احداث الكابوس بحال ذاك الكلب الشريس والمراه المخيفه الافكار المرعبه كانت كدور في راسي وانا غادي نركب في لاسانور ولكن فضولي باش نتلاقى بصاحبي وامان ي باش نلقى حي عاونوني بزاف باش نتغلب على الخوف وعطاوني
Speaker A
دفعه قويه باش نكمل ذاك الشي اللي بديت وفعلا طلعت للطبقه الخامسه وحليت الباب ديال ليسانسور باش نوهم العساس بلي راني طلعت للبيرو د المحاسبه ولكن عاود دخلت لاسانور وبركت على البطونه اللي كطلع الطبقه التاسعه فين ساكن صاحبي الصاوي
Speaker A
وصلت لداكشي اللي بغيت ولكن طحت فيواحد الحيره كبيره حيت لقيت بزاف ديال الشوق وماعرفتش ان واحده فيهم ديال صاحبي الصاوي بقيت واقف وسط البيبان المسدوده كنشوف فيهم وكنقلب على اي علامه توريني الباب اللي باغي وفجاه لقيت عود ديال التمر مرمي
Speaker A
في العتبه ديال واحد الدارسمت بالفرحه وهذاشي حيت محمد الصاوي كان كيحماق على التمر وكان كيجيبو معه المدرسه في العراجن وملي كيسالي كيشد العود خاوي وقدر يبقى شادو النهار كامل في المدرسه داكشي علاش غير شفت العود ديال التمر خاوي عرفت علامه
Speaker A
منه ليا مشيت نيشان للباب د الشقه ويلاه بغيت ندق الجرس وطيلت ديك الوقفه ديالي في الطبقه التاسعه كنت كنسمع صوت محمد الصاوي كيغوت في ودني يلاه اجي نلعبوا واش جبتي الطرومبيه معك فين الطرومبيه وريها لي اجي بزاف ومن بعد كيرجع يضحك ديك الضحكه اللي عزيز
Speaker A
عزيزه على قلبي كنت كنحس كانني مسحور وانا كنقرب للجرس ديال داره بحال الا كاينه شي جاذبيه ماجده كدفعني جيت الباب وفجاه لقيت سلهم قهوتلا عل وشميت فيه راحه جدي وهادشي بدل لي ديك الخلعه لواحد الطمانينه غير حسيت بجدي العزيز حدايا درت مورايا ولقيت
Speaker A
جدي طالع لي الدم بزاف وقال لي شنو جابك لهنا صاوي را مات علاش كتقلب عليه قلت ليه لا جدي راه ما ماتش راه عيط لي باش نجي نزور ونلعب معه راه حي جدي وانا كنسمع صوته كل نهار ومازال كنسمعو دابا كيهضر
Speaker A
معايا وكيضحك كيفما ديما ومن بعد تفركعت بالبكه عنقني جدي وقال لي الله يرحمه اولدي دابا خصك تمشي را خالتك مبرزطع عليك بزاف سير شري لاص عطاني جدي الفلوس ديال لاكلاص حيت منقود الزربه باش نمشي مع خالتي نسيت ما هزيتش معايا حتى ريال وحتى
Speaker A
هي ما سولاتنيش واش معايا الفلوس ولا لا جدي ما بغاش خالتي تشوفني معه حيت داكشي اللي كان كيوقع كان ديما كيبقى بيني وبين جدي بوحدنا رجعت لخالتي اللي كانت مخلوعه حيت غبرت عليها ومن بعد رجعنا للدار ولكن بقيت ديما كنفكر في صاحبي وكنتمنى غير
Speaker A
نشوفو خخا غير في الحلم قوت ما توحشتوه سالت العطله للصيف وبدا العام الدراسي الجديد واحد النهار وانا راجع من المدرسه شفت صاحبي الصاوي واقف في واحد البلاصه بحال الجرده وكيلعب مع شي دراري ما شفتش وجوهم وما عرفت واش حيت كنت مصدوم فاش
Speaker A
شفته ولا حيت بصح هذوك الدراري ما كانوش عندهم الوجوه بقيت كنفكر بزاف في الصاوي وزاد همي ملي رجعت للدار ما بغيت ناكل والو ما تسوقتش لتمارين المدرسه عكس هذاشي وفي الاخر داني النعاس عميق شفت الصاوي في الصاله ديال دارهم كيلعب بالالعاب ديالو
Speaker A
وكان فرحان وكيضحك بحال ديما بما هو واقف فوق واحد السداري في الصالون وكينقز عليه وكيغني مع شي اغنيه ديال الدراري الصغار كيتفرج فيها في التلفازه جات واحد المراه كتمشي بشويه وحلات واحد الترجم اللي جا حدا السداري اللي كان كينقز عليه الصاوي
Speaker A
ودفعه واحده من ايديها طيحات الصاوي من الطبقه التاسعه ومات نيشان في المناوره ديال العماره هذه المراه ولكن كانت كتبان هاديه وما على وجهها حتى تعبير قتلها الصاوي بدم بارد ومن بعد ما طاح وتاكدات باللي مات بانت واحد الابتسامه خبيثه
Speaker A
كتخلع على وجهها بحال صافي سالت المهمه ديالها بنجاح الغد لين من بعد ما شفت هذا الحلم كنت حير وما عرفت ما ندير وفي العشيه جادي العزيز وثاني جلسنا قدام داره وقال لي وشفت شنو وقع شفت فيه وانا مصدوم
Speaker A
وقال لي انا عارف بلي كان باغي يوريك شنو وقع ليه حيت حتى انا شفته وكل ما كنطلب منك هو انك ما تعاود هذا الشي لتى شي واحد كيف ما كان وقريب غيبان الحق ويسقى كل ساق بما سقه هضره جدي بردات لي على قلبي
Speaker A
وهدناتني خصوصا ملي عرفت بلي حق الصاوي ماغيضيعش وبما ان القضيه كانت مازال مفتوحه النيابه كانت كتقلب على سبب منطقي لطيحه الصاوي الموت ديالو واحد النهار وفي نفس الشهر اللي شفت فيه الحلم جا جدي مع الشيفور باش ياخدني من المدرسه على غير
Speaker A
هذا وحنا راجعين للدار جبد جدي منيبه جورنال وسرح فوق ركابيه وشار واحد العنوان كبير وتصويره ديال شي مراه ملي شفت مزيان لقيتها هي اه هي ديك المراه البشعه اللي قتلاته بدم بارد وقرا ل جدي التفاصيل كامله وكانت مطابقه 100% لداكشي اللي شفت
Speaker A
في الحلم هذ المراه سيدي كانت هي مراه با حيت ام الصاوي ماتت فاش كانت كتولده وهذ المراه كانت كتحقد على الصاوي وكتكره حيت باها كان كيبغيه بزاف وكيفضله في كلشي حيت يتيم ومؤخرا عرفات هذ المراه بلي راها حامله وخافت راجلها يفطل الصاوي على ولدها
Speaker A
فقرها تصفي فيها كانت عندها واحد صاحبتها مقربه ليها بزاف وكانت عارفه بالغل في قلبها جيت ولد راجلها وبلي ديما كتفكر تقتله وعازمه على هذا الشي عرفات بلي راها حامله تخاسموا هذ الجوج عيالات على شي حاجه وناضت صاحبتها بركات بها البوليس
Speaker A
وعاودت ليهم كاع ذاك الشي اللي كتعرف بين النيابه كانت ديجا شاكه فيها ولكن ما كانوش عندهم ادله كافيه باش يشدوها وملي شهدات صاحبتها شدوها ومن بعد ما زيروا عليها في التحقيق نهار اعترفات بالجريمه ديالها بالتفاصيل دخلوها للحبس ومن بعد
Speaker A
عدموها بشهرين مور ما ولدات كيف ما كان كيقول القانون ديك الساعه ومن نهار عدموها واللي عرفته من جدي غير نشرو في الجورنال ما بقيتش شفت الصاوي بحال الا كان باغي غير يشكي لي شنو وقع لي حيت عارف شحال
Speaker A
كنبغيه ولكن شحال من مره كان كيجي يسول على احوالي وحياتي ماكنشوفوش ولكن كنسمع صوته واضح في ودني وكنسمع الضحكه دياله العاليه وفرحان وحتى النهار كتابت هذ السطور كان صاحبي ومازال غيبقى صاحبي حتى نلحق به شي نهار حاولت نخفف من احزانه
Speaker A
وقلت ليه ما تحزنش اصاحبي ويكفي انك دابا مرتاح يتاخذ الحق من ديك المجرمه اللي قتلاته قال يا خالد اه هذا هو العز ديالي الوحيد ومن بعد زاد قال لي نسيت ما قلت لك واحد الحاجه مهمه شفت فيه بحال كنسوله
Speaker A
وقال من بعد سنين ملي شديت الباك الوالد ديالي شرى لي طوموبيل كادو حيت نجحت بالتفوق وانا سارح بالطوموبيل بانت لي واحد البنت واقفه في جناب الطريق نقصت السرعه وقربت لها وانا كنحاول نتفكر شكون هذ البنت وفجاه عقلت عليها بحال الا سيدي
Speaker A
ربي بغى يريح لي بالي من كاع دوك التساؤلات اللي بقاو محيريني واكلين ل دماغي لسنين طويله ماتيقتش راسي هذك را صاحبتي ديال القسم شيرين اللي كانت غبره شحال هذه من بعد ما ترددت شويه صدمت وهضرت معه ونحشمان داز وقت طويل بزاف من اخر مره
Speaker A
شفتها فيها كانت تبدلات في مره كبرات وزيانت ولات كتفتم بالزين تفاجات ملي لقيت عقلات عل ورحبات بيا بزاف سولت على حوالها قالت لي الوالدين بجوج ماتوا في حادثه خايبه ديال الطوموبيل وما راجعين من زيارهشي عائله في واحد المحافظه
Speaker A
قريبه لينا هذه الحادثه خلات اثر كبير عل وحياتي تقلبات راسا على عقب حت دارنا اضطريت نخويها ودابا راني ساكنه في بلاصه اخرى اعتضرت لها حيت ما عرفتش عليها والو من هذك المده كامله سولت علاش غبرات من بعد الموت ديال والديها وخلات المدرسه
Speaker A
شافت فيا وهي كتبتسم بلا ما تنطق بحتى شي كلمه ومن بعد زادت كتمشى تبعتها بالزربه حتى وقفتها وقالت ل واش بصح باغي تعرف فين كنت قلت لها اه بطبيعه الحال سوتني واش نقدر نركب في طوموبيلتك باش نوريك فين
Speaker A
ساكنه دابا قلت لها مرحبا ركبي ركبات معايا ومشينا مسافه طويله وهي كتنعت لي الطريق حتى طلبت مني فجاه نوقف وقفت في جناب الطريق وشفت فيها ولقيتها كتشير اليسر ديالي وكتقول انا ساكنه تما شفت فين كانت كتشير وما لقيت حتى شي حاجه من غير
Speaker A
المقابر قلبي تكبس حساب لي غير كضحك معايا درت اليمن باش نشوف فيها لكن ما لقيتهاش بزاف ديال العائلات الجديده كانت كتجي تسكن في دوارنا حيت كاينين مصالح حكوميه كيتنقلوا ل الموظفين مع عائلاتهم وكاين اللي كيجي يخدم في الحرف الحره اللي عندها
Speaker A
علاقه بالنشاط السياحي د المنطقه بحال الطرونسبور ولا السلعه ديال الماكله والشراب اللي كتمشي للوطيلات دايره بدوك المزارات السياحيه منتشره في المحافظه ديالنا بصفه عامه وخا احنا ناس الدوار معروفين بالكرم والترحاب اي واحد يسكن عندنا ولا غير دايس ولكن بصفه عامه ما كنا
Speaker A
كنتعاملوا بحذر مع اي عائله جديده كتجي تسكن وسطنا قال يا خالد هذ الهضره ملي داني للطبقه الفوقانيه ديال دار جدو هو كيشرح لي كيفاش كاع العائله كانت عايشه في هذ الدار الكبيره بلا حتى شي مشكل بيناتهم قال يا كل واحد من دوك الخوت الخمسه كان
Speaker A
عنده خدمته عائلته وحياته ولكن حتى حد فيهم ما كان كينسى الدور دياله جيت خوته كلشي كان متفاهم ومتعاون وهذاشي خلى حتى العيالات والاولاد يمشيوا على نفس الطريق الدار كانت عامره بالحب السعاده والخير ولكن القضيه ما كانتش بحال هكا برا الدار
Speaker A
خصوصا مع دوك اللي كانوا وكيجيو البلاد من كل قنت واحد النهار شفنا كاميو كبير ديال الرحيل واقف في الدرب ديالنا كالعاده جالس مع جدي قدام داره وشفنا واحد العائله متكونه من راجل ومراته بنت شابه ودري صغر منها شويه في سن المراهقه ما كانوش
Speaker A
كيبانوا بحال العائله ديال شي موظف يلا انتقل لخدمه جديده كانوا كيبانوا غالبا خدامين فيشي حرفه حره ولا يمكن كاع ما خدامين اصواتهم كانت عاليه كيهضوا مع بعضياتهم بطريقه ما فيهاش الاحترام والام اللي عرفنا بلي سميتها ام محمد حيت راجله
Speaker A
كان كيعيط ليها هكاك كانت كطير ل الخلعه وكتبان غامضه بزاف على اقل بالنسبه لي امرا جاب هذه كانت في الربعينات من عمرها قصيره ومكنزه شي اسنان طايحين ليها وشعرها مشكك كحل ومخلط بالشيب وخا كانت دايره الزيف كان كيبين اكثر من ذاك الشي اللي
Speaker A
كيغطي كانت ديما لابسه بيجامه قديمه وصنداله الميكه واللي زاد صدمني وطير لي الخلعه هو انني شفتها واحد النهار جالسه في العتبه ديال دارها وكتكمي كارو هذا الشي استفزني بزاف وخلعني حيت ماموالفينش نشوفوا العيالات كيكميو في دوارناصدمه الكبيره هي ان راجل جا جلس حداها بداو
Speaker A
كيهضروا وكيضحكوا وخدام منا ذاك الكارو وبدا كيكمي معها شفت جدي بحال كنسوله واش هذا الشي اللي كنشوف مقبول ولقيته كيشوف فيهم وهو طالع لي الدم وكيتم بشي كلمات ما سمعتهمش بين باللي مرتاحش كاع لوجوده ملي شافونا هز الراجل ايدو باش يسلم على جدي
Speaker A
ولكن جدي تجاهله في مره وماسلمش عليه وهذاشي جاني غريب على جدي وعلى طبيعه اللي ديما كترحب بالبراني قبل القريب دازوا الايام وعرفنا بزاف ديال الحوايج على هذ العائله الجديده بنتهم سميتها الهام في العمر ديال 18 عام تقريبا ما قاريه ما
Speaker A
تلاعبه كانت زوينه وشخصيتها جدا وكيعجبها تخرج بزاف من الدار قدرها تصاحب مع اغلب على بنات الدوار كانت شحال من مره كتسلم عليا وكتحاول تقرب مني ولكن ما كنتش كنبغي نهضر معها حيت عارف راي جدي فيها وفي العائله ديالها وبلي ما كانش كيرتاح ليها
Speaker A
كاع خوها الصغير محمد كان بحالها عمره مشى للمدرسه وماكيعرف لا يقرا لا يكتب كان في العمر ديال 12 عام تقريبا وكيدوز نهار واغلب الليل كيتسارى في شوارع الدوار كيلعب كيضارب مع الدراري اللي صغر منه حكار حتى البهيم والحيوانات ماسلموش منه
Speaker A
كان كيتعدى عليهم ويبرزطهم داكشي علاش كنتجنبه في مره وما كنتعاملش معه نهائيا مع الوقت عرفنا بلي الابس سميتو فخري كان خدام شيفور كيوصل الناس بين التواور اللي حداهم كان كيخدم النهار كامل وكيرجع للدار في الليل ومن بعد مده لاحظنا بلي ولا كيجي
Speaker A
وسط النهار ومعه شي ناس اغلبيتهم عيالات وشي مرات عيالات ورجال كيجيبهم للدار ويخليهم مع ام محمد ومن بعد شي سوايع كيرجع ابو محمد وكيخرجهم معه حتى حد ما كان عارف شنو كدير ام محمد مع هذ الناس الهام بدات كتهضر بزاف مع واحد الشاب
Speaker A
جارهم في العشرينات من عمره ساكن مع عائلته سميته محمد ابو بكر بين بلي ناضت بيناتهم قصه حب كبيره وبدا ابو بكر وعائلته كيتقربوا عائله الهام من بعد مده كلشي عرف بلي الهام ومحمد ابو بكر تخطبوا محمد ولا كيزور دار خطيبته بزاف وبين بلي
Speaker A
عرف بالضبط شنو كان واقع فيديك الدار الغريبه حيت واحد النهار سمعنا غوات وصداع كبير تحول لمضاربه قاصحه بين محمد ابو بكر ام الهام ولا كيف ما عرفات راسها للجيران باسم ام محمد باهيه من خلال المطايفه عرفنا بلي محمد ابو بكر ملي كان كيزورهم
Speaker A
كان كيسول على دوك الناس اللي كان كيجيو مع الاب ومن بعد ما زير على الهام عرف بلي ما خدامه في السحور شوافه وبلي باها فخري هو اللي كيجيب الكليان من القرى والدواور اللي حداها وكان كيقنعهم بالقدرات الخارقه ديال مرته وبلي الخدمه ديالها ضربه
Speaker A
ماكتنوتش ملي عرف هذ الحقيق كامله على عائله خطيبته تعصب خصوصا انه كان متدين الهضره كامله اللي كان كيقول في المضاربه كانت على الحلال والحرام وبلي راهم ملعونين ام محمد باهيه تعصبات بزاف وبدات كتصف محمد ابو بكر وعائلته باخي بالالفاظ
Speaker A
وهداتهم باللي ماغيشوفش النهار الزوين الجيران والناس الدوار شافوا وجه اخر ديال هذ العائله وكلشي بدا كيخاف منهم خصوصا من بعد ما تواعدات جيرانها كلشي عرف بلي راه دجاله وشوافه وماغترددش باش دير اي حاجه وتنتقم من اي واحد يوقف في طريقها ولا
Speaker A
يقلقها داكشي علاش كلشي بعد منه ومن عائلته جدي ساق الخبار بحال كاع الناس بالفعيل ديال ام محمد بعهيه واحد النهار وحنا جالسين قدام الدار انا وجدي كيف ما ديما داز فخري من قدامنا عيط ليه جدي وقال ليه واش ما غتحبسوش من هذا الفعيل والمصيب
Speaker A
اللي كديره تق الله في ريوسكم وفيلادكم الرد دياله كان خايب وهجومي هضر مع جدي بواحد القصاوه وقله الحيا وقال لي يدخل سوق راسه ما يتدخلش في شؤونهم والا غادي يندم فديك السيمانه نيت كان جدي جالس بيته مورا صلاه الفجر قدام المجمر الصغير اللي
Speaker A
كيصوب فيه قهوته الصباح كالعاده كنت انا ناعس فيديك البيت وفقت على صوت جدي كيهضر بشويه مع شي حد ملي حليت عيني وركزت مزيان لقيت جدي عاطيني بالظهر وكيهضر مع شي واحد جالس قدامه كان كيبان صغر من جدي في الحجم
Speaker A
لدرجه ما قديش نشوفه مزيان ولكن بان لي واحد النور قوي خارج من قدام جدي بحال هذا الشخص مخلوق من نور ولا دايره به شي هاله الضوء رديت البال مزيان وسمعت جدي كيقول تصنت رفاعي تصنت وسمعت واحد الصوت خارج من
Speaker A
الضوء اللي قدام جدي كيقول واحد الصوت ضعيف بزاف السعديه غتموت محروقه تسنى كل ظالم عند نهايه السعديه غتموت محروقه ما كنتش عارف شكون هذ السعديه اللي كيهضر عليها من بعد غبر داك الضوء وجدي بدا كيشرب قهوته وساعي وانا رجعت النعس وبقيت
Speaker A
كنسول راسي شكون غتكون هذ السعديه واحد النهار سمعنا غواتهم ومضاربه كبيره عند دار محمد ابو بكر المطايفه كانت من ام محمد باهيه وجار ابو بكر حيت ساقط الخبار باللي تفاهم مع بنته الهام باش يتزوجوا ويهربوا بعيد على دارهم من قوه ما كيبغيو
Speaker A
بعضياتهم ملي عرفات بهيه بهذا البلان ناضت كدابز مع ابو بكر وعائلته حيت تهماتهم بليهم هما اسباب الاشاعات اللي خارجه عليها وعلى عائلتها في الدوار وسمعات كيهضر عليها بالخيب تحت السرجم ديالها خرجات وبدات الروينه والمضاربه قدام كاع الناس الدوار كانت قدام دار ام محمد باهيه
Speaker A
واحد المراه كتبيع الكاس وكانت واقفه وسط السحام ديال الناس اللي تجمعوا على الصداع كانت هازه في يديها واحد القرعه كتهز اترو هي باش تعبر ذاك الكاز وتبيعه وكانت عامره بالكاز فجاه طاحت القرعه من ايديها وتكونات واحد الدائره كبيره ديال الكاز
Speaker A
دايره باهيه ما هي الا رمشات عين حتى شعلات واحد العافيه مجهده وشريسه حتى حد ما عرفين جات ذاك الشي كامل طرفت تواني وكلشي كان كيشوف شنو واقع والا كان شي حد هو اللي شعل ديك العافيه كان كلشي غيشوفه
Speaker A
فجاه طلعت ديك العافيه لواحد درجه مرعبه خلات الناس يتخلعوا يرجعوا للور كانت متوهجه وشكلها غريب وبدات كتكبر وكتزيد وخا كميه الكاز اللي تكبات كانت قليله بزاف زادت العافيه شعلات اكثر من القياس وتحولات بحال شي قنبوله وتفركعات واحد التفرقيعه مجهده خرج منا واحد الدخان مجهد
Speaker A
بحال شي ريد وضار على بهيه وخباه على عيون الناس بقاو الناس واقفين كيشوفوا في العافيه مسمرين بحيله ريوس مغطير ومح حاول حتى واحد فيهم يطفيها طاحت هي للارض وبدات كتلوى بحال الحنش وكتغوت غوات ديال الالم وكتطلب اللي اعتقى ولكن حتى حد ما حاول
Speaker A
يعتقى بحال الا كان شي حاجز ديال الزاج بينها وبين الناس يحبسهم وفي الاخر بردات وطفات ديك العافيه فجاه كيف ما شعلات فجاه وبلا ما يدخل حتى واحد هزوا ام محمد باهيه للسبيطار وهي متفحمه ورمات وماتت غير وصلات الغد لي نصبوا لها خيمه ديال
Speaker A
الكنازه وتكتبات سميتها الحقيقيه في الباب ديال الخيمه السعديه من بعد ايامات قليله فاق الدوار على الخبار د الزواج ديال الهام من محمد ابو بكر اما فخري ولد محمد غبروا من الدوار وما بقاش بان ليهم الاثر حيت الناس د البلاد ما قبلوش يعيشوا معهم
Speaker A
من بعد كاع ذاك الشي اللي طرى منهم كنا جالسين دايرين بالطابله د الفطور في دار جد خالد كناكل ذاك الفطور البلدي الزوين اللي واعدني به خالد من نهار وصلنا لداره خالد كان وصى واحد السيد اللي كيعاونا في التنظيف وتسخار الدار باش يوجد
Speaker A
لينا فطور بلدي معقول فيه المسمن ديال الشحمه الجبن العسل وبزاف ديال الحوايج بنان وحنا كنهضروا وكنضحكوا جلبات انتباهي الساروت ديال خالد اللي حطه قدامه فوق الطبله الساروت كان لاصق فيه ثلاثه ديال القطع نقديه عملات معدينيه قديمه فيت لي
Speaker A
شفتهم عنده شحال من مره وكان كيصحاب ل واش فلوس ديال برا ولكن هذه كانت اول مره كنشوفهم عن قرب اللي تار انتباهي هو انهم داير ليهم كادر ديال الفضه ومعلقين في الساروت ما قديت نقرا حتى نقش من ذاك الشي
Speaker A
اللي مكتوب فيهم ما عمر جاتني الفرصه باش نسول عليهم لاحظ خالد بلي كنشوف السيروت دياله وبحال قرا شنو كيدور في دماغي تبسم شد واحده من دوك الفلوس مدها لي وقال لي بغيتي تشدها وتشوف مزيان قلت ليه بلهفه الا ماكاينش عندك مشكل حرك راسه كيشجعني
Speaker A
نشده وقال لي هذو راه عمولات نادره والا ماكانوش هما الوحيدين من نوع فوق الارض راه غيكون بزاف منهم تحت الارض من بعد ما دخل ايدو خداها من عندي وقال يا بين بلي نجمك مضاوي هذ الايام اصاحبي حيت غادي
Speaker A
نزيدك قصه عجيبه من ذكرياتي مع جدي على ذاك الشي اللي عاودت لك عليه في هذ الزياره قلت لي وانا متحمس راني كلي اذان صاغيه اصاحبي ولكن بلاتي حتى نسالي هذا الفطور البنين بعدا را بقى فيا نخليه يطيح ملي سالينا الفطور عمر لينا خالد واحد
Speaker A
البراد ديال اتاي ومشينا جلسنا في بلاصه المفضله فوق المصطبه جد قدام الدار كنستمتعوا بالنسيم العالي اللي جايب معه ريحه الحقول المجاوره تربعت وجلست كنشوف خالد كنتسناه يبدا حكايته يطفي لي كاع الفضول ديالي ويعاود لي القصه ديك العمله الغريبه قال لي خالد من ابرز الملامح ديال
Speaker A
الحياه في دوارنا الصغير كانت هي البساطه وخا ديك الايام كانت زوينه ولكن الا شفنا الماضي بنظره عميقه لقاو بلي واخا كنا مستمتعين بديك الحياه البسيطه راه كانت حياه قاصحه وصعيبه على اللي عاشوهادشي حيت ماكانوش وسائل الترفيه وكان صعيب باش تقلي
Speaker A
الحاجيات اليوميه والضروريه بحال مثلا ما كانش الماء د الروبيني وكنا معتمدين كليا على الماء ديال البومبا اللي كتجبد الماء نيشان من تحت الارض وزيد عليها مكان الشبكه ديال الواد الحار وهذا امر كيعرفوه ناس الدواور والسكان الاحياء العشوائيه في
Speaker A
المدن هذ المعاناه وتكرفيس كان مرتبط بوجود واحد الشخص الاهميه دياله كبيره بزاف عند كاع الناس ديال الدوار واللي كان معروف بلقب غطاس المجاري بحال الشكل ديال السلال القدوس الخدمه دياله كانت صعيبه بزاف لدرجه ما يتخيلاش العقل ما كان حتى
Speaker A
واحد يقدر يديرها من غيره هو كان كيدير نوع اخر من الغطس اللي كيديره ماكيعرفش واش غيرجع منه حي ولا غادي يمشي بلاج الغطس تقدر تدي من نص ساعه حتى لثلاثه ديال السوايع متواصله على حسب المهمه وكيكون معرض فيها للموت سوا حيت تقطع عليه
Speaker A
النفس ولا يتجرح بالزاج المعرس وزيزوارات الحسانه اللي كيكونوا مليوحين فيذوك القواس اللي تحت الارض وخا هذا الشي كامل اللي كيتعرض ليه الماتريال ديال الغطاس كان قليل وضعيف غير شتله وساو قضبان ديال الحديد وكان كيلبس واحد اللبسه ديال الكوتش خفيفه مخصصه
Speaker A
للغطس قديمه وحالتها حاله شاريها من الخردانيت وكان ديما كيعيق بها وتشباها فاش كيلبسها وكيبغي ينزل داخل القادوس بحال الا را شي غطاس محترف غادي يغطس في البحر كان سميته الكيلاني راجل طويل وكتافرات ضعيف وبوجوس بزاف بيض وشعره قهوي
Speaker A
والملامح دياله بحال الكور ساكن في واحد الكفر قريب من دوارنا مزوج وعنده اربعه ديال الوليدات كيحماق عليهم ملي كان كيجي للبلاد باش يصاوب شي مشكل كنا كنجمعوا عليه وكنتفرجوا فيذاك الشي اللي كيدير كان كيجيب العصايه والقضبان ديال الحديد ديد
Speaker A
وال ماقدرش يحل المشكله من برا ديك الساعه كيضطر ينزل هو براسه ماكانش عندو لا جهاز ديال الغطس ولا قرعه ديال الاكسجين داكشي اللي كان كيدير باش يامن راسه هو انه كياخذ نفس عميق باش يعمر الريه دياله بالاكسجين ومن بعد كيسد نيفو بواحد
Speaker A
اللعيبه د الميك ما عرفناها منين جات وكيلوي حبل غليظ على كرشه وكيطلب من شي واحد ملي واقفين يشد الحبل باش يقدر يغطس بلا ما يوقع لي والو واحد النهار كنت جالس مع جدي قدام الدار من بعد صلاه العشاء
Speaker A
كنشربوا اتاي ومجمعين كعاتنا كل ليله فيديال الصيف في السخونه حتى بانت لينا واحد المراه في بدايه الاربع عينات لابسه جلابه كحله ومغطيه شعرها بزيف كحل وشاده الطرف ديالهم مغطيه ب نص وجهها كيف ما كانوا كيديروا العيالات ديال الدواور ديك
Speaker A
الساعه غير شفناها جايه جيدنا بخطوات متردده عرفناها برانيه وماشي من دوارنا سلمات علينا وسولات واش هذه هي دار الحاج عبد الحميد جدي حرك راسه بالاجاب باش ياكد لها بلي هو الشخص اللي كتقلب عليه من بعد طلبات منه تجلس على ديك الحصيره ديال
Speaker A
الثوم اللي كانت قدامه حاول جدي هدنها وعطاها كاس ديالي سخون وسولها شكون هي ومنين وكيفاش يقدر يعاونها قالت لي سميتي نبويه الحاجه عمي انا مراه الكيلاني غطاس القوادس سمح لي حيت جيت عندك بلا ما تعرفني واكيد انت ماكتعرفنيشي ولكن انا
Speaker A
كنعرفك مزيان راجلي الكيلاني كان ديما كيعاود لي عليك وكان ديما كيوصفك بالراجل الطيب ما عرفتش بلي كتعاون الناس سولت عليك في الدوار ولاد الحلال هما اللي ناعتوا لي دارك وبدات نبويه كترد في البكا ملي جمعت راسها كملات راجلي الكيلاني غبر
Speaker A
هذ ثلاث ايام وهادشي عمره ما وقع هذه اول مره من نهار تزوجت وهذ 15 عام باش ندوز ليلتي بلا ما يكون ناعاس حدايا تخيل ثلاث ايام كامله وما عرفت عليه حتى شي خبار راني سولت عليه في كاع الدواور اللي حداكم
Speaker A
ولكن حتى حد ما شاف ولا عرف خبار وكنحس في قلبي بلي راه مات لداخل فشي قادوس وحتى شي واحد ما شاف ولا جاب لي شي خبارقدر يكون تقمض تماك بشي لفعه ولا شي حاجه بنات نبويه كتهدي مره كتبكي ومره كترغب في جدي
Speaker A
باش يعاونها تلقى الكيلاني جدي كان جالس ساكت كيسمع ليها وكيفكر وحاد راسو ومن بعد قال لها ما تخافيش وماتحزنيش ا لاله راه الكيلاني مازال حيزق وقريب غيخرج لعندك سوت نبويه واش هو عارف فين هو جاوب جدي وقال لا لا لا ما عارفش بلاصته ولكن را
Speaker A
غيرجع نهار نعرفو فين كاين غنقولها لك بلا شك خلي العنوان ديال دارك باش نطمانك الا عرفت اي حاجه عليه قالت نبويه جدي وهي كترغب فيه عفاك اسيدي عاوني عاوني نوصل ليه راه ما لي حتى شي حد من غيره في هذ
Speaker A
الدنيا وما عندناش اللي يصرف علينا من غيره ولادي لا كينعسوا كياكلوا بالفقص على باهم قال لها جدي بالصبر واخا ولكن بشرط واحد هو انك ماديري حتى شي حاجه وما تاخدي حتى خطوه قبل ما تقوليها لي حركات راسها بالموافقه ومشات وهي مازال كتبكي من بعد
Speaker A
يومين على هذا اللقاء كنا في الجامع كنصلي و انا وجدي وتفاجانا بالكيلان كيصلي معنا كان كيبان نقي ومقاد على غير الهذا حتى حسيت بحي وجهه كيضوي من قوه النقا وم ديك السعاده اللي كانت باينه على وجهه ملي سالينا الصلاه مشى جدي جيتو وقال ليه ايوا
Speaker A
واشبعتي الكيلاني الكيلاني شاف في الارض تبدلوا ملاميح ووج حمار بالحجمه وبعد علينا بلا ما يجاوب جدي ولا يشوف فيه على غير عتوني ديما كانت بالضحك والنشاط مع جدي ملي كيهضر معه من ديك النهار حياه الكلاني تبدلات ولا من هذدي غبر ثلاث ايام
Speaker A
وعادي يبان وكيف ما تبدلات حياته تبدلات حتى حالته وبدات علامه الصحه والنعمه كتبان عليه بوضوح بحال الا ولا شي شخص اخر في مره سولت جدي واحد النهار شنو واقع جدي علاش الكيلاني تبدل هكا جاوبني جدي وقال يا الكيلاني بوحدو هو اللي يقدر يجاوبك
Speaker A
على هذا السؤال وفي نفس النهار حنا جالسين انا وجدي فوق المستطب صلاه العشاء جا الكيلاني سلم على جدي وسلم عل وجلس في الحصيره قدام جدي رحب به جدي وشاف فيه بحال كيسولو وبحال كيشجع ويعاود داكشي اللي مخبي في قلبه واللي باغي يبوح به باش
Speaker A
يرتاح باله ومن بعد ما شرب السي الكيلاني واحد الكاس ديال الاتاي سخون وساعي بحيلا كيفكر فذاكشي اللي غادي يعاود ولا يمكن ما عرفتش منين غادي يبدا خرج جدي من صمته وقال ليه كيشجعو عاود الكيلاني عاود راني كلي اذان ساغيه نحنح الكيلاني قبل ما يقول
Speaker A
واحد النهار عيط لي واحد السيد من الدوار اللي حداكم باش نصوب واحد المشكل د الواد الحار في دارهم كانت الدار معجوره ماساكن فيها حد من نهار مات عليها فيواحد العافيه كاع اللي كانوا في الدار مشيت ميشه للدار المقصوده ولقيت الباب محلول شويه وعرفت
Speaker A
بلي الجيران خلاو هكا باش ندخل نصاوب المشكل ديت راسي ولبست اللبسه د الغطس نزلت لداخل واحد القادوس كبير في المدخل ديال الدار باش نقدر نقي وانا داخل في القعدوس حسيت بواحد الدوخه مفاجئه وحساب لي غير حيت ماكاينش النفس ولكن فجاه حسيت
Speaker A
بالناس مجهد وضربتها بغفوه مفاجئه وفيديك الغفوه شفت بلي البلاصه تبدلات والقادوس ولا دار زوينه ومن بعد دخلات من الباب د البيت اللي كنت فيه واحد البنت كطير بالزين سكنات قلبي من اللحظه الاولى اللي طاحوا عيني عليها قربات مني وجلسات حدايا
Speaker A
شديت راسي سولتها بالزز شكون انت قالت لي انا من سكان الارض كتقصد الجن راني شفتك شحال من مره فاش كتكون خدام وعجبتيني بزاف خصوصا ملي كتقول الاذكار الادعيه قبل ما تبدا الخدمه ديالك باش ما تادي حتى شي واحد فينا هادشي عجبني فيك بزاف داكشي
Speaker A
علاش حبيتك وراني ماغنبالغش الا قلت لك بلي راني كنعشقك كمل الكيلاني الهضره ديالو وقال هضرتي سحراتني وكل كلمه كنت كنسمعها منا كانت كتخدرني وكدخلني فيواحد الحاله النشوه عمرني حسيت بها قلت لها وشنو بغيتي منزين البنات قالت لي بواحد
Speaker A
الخنج كيسحر الكلوب بغيت نتزوج بك ونولي مراتك وحبيبتك ولكن بشرط تعيش معايا ديما تحت الارض سولوا جدي وشنو جاوبتيها الكيلاني جاوبوا الكيلاني وهو متاكد رفض الطلب ديالها بلا ما نفكر وقلت لها راني ب الربعه ديال الوليدات هما اللي كنسوا في
Speaker A
هذ الدنيا وما نقدرش نعيش بعيد عليهم ولكنها قالت ل حتى انا كنبغيك وما نقدرش نعيش بلا بيك داكشي علاش غنعتزل الشرط ديالي وغنقسموا سيمانه بيني وبينهم نص السيمانه ديالي تجي تعيش معيا تحت الارض والنص الاخر ليهم شنو بانلك اولد الناس
Speaker A
كيلاني مسكين حد راسه للارض حشمان بحال الا ماقاتش يشوف عيون جدي وقال بصوت خفيف الصراحه هذ الفكره عجبتني بزاف ووافقت عليها ولكن سولتها كيفاش غندير نزل تحت الممشي للعالم ديالك نعيش معك را اكيد غنتخنق ونموت قالت لي ما تخافش حبيبي
Speaker A
غنعلمك واحد الطلسم تقولوا ملي تنزل تحت الماء وغادي يبدل الطبيعه البشريه ديالك وتولي بحالنا وديك الساعه غتقدر تنفس تحت الماء بكل سهوله قلت لها واخا ثلاث ايام ديالك وربع ايام مع ولادي ووافقات سولوا جدي وشنو قلتي لمراتك على دوك الثلاث ايام
Speaker A
اللي كتخبر فيها باش تقدر تطبق الاتفاق اللي درتي مع الجنيه قال ليه قلت لمراتي بلي لقيت خدمه في الدوار اللي حدانا عساس في واحد الفيرمه وبلي خصني نخدم ثلاث ايام وواحد صاحبي غيخدم اربع ايام الاخره في السيمانه وباش نزيد نقنعها قلت لها راه
Speaker A
خدمه فيها امان وساهله على خدمتي ديال دابا ولكن ما غنسمحش في خدمتي كغدا اسسمع جاري حتى نلقى شي خدمه ديال السيمانه كامله وزدت قلت لها بلي هذ الخدمه الخلاص ديالها طالع ومول الفيرما راجل سخي وكيتهلا في الخدامه ديالو بالهدايا ديما
Speaker A
هادشي كامل غير باش نبرر لها ملي كنرجع محمل بالديسير والماكله الغاليه اللي كنجيب من تحت الارض من عالم د الجن باش نعوضهم على الايام اللي كنغبر فيها عليهم سال الكيلاني القصه ديالو وقال ودابا راني كنعيش تحت الارض واحد الحياه زوينه ما
Speaker A
يتخيلهاش بنادم ومراتي اللي الفوق راضيه عل حيت كنغرق هي والولاد بالفلوس والهدايا هذاشي اللي كاين اسي الحاج من بعد استاذن من جدي باش يمشي لداره باش ما تقلقش مراته وخلاهم مشى هو فرحان ومرتاح بزاف حيت اخيرا قدر يفرق قلبه الجدي وتهنى من واحد
Speaker A
الحمل ثقيل كان على صدره ولكن الحكايه ما سالتش انا نبويه مراته ماتيقاتش هذ القصه وخا بينات لي العكس حيت في قلب المراه والحاسه السادسه ديال الزوجه كانت شاكه بلي راه تزوج عليها ماضيعاتش الوقت مشات عند واحد الفقيه روحاني شمن روحاني كتخربق
Speaker A
مشعو باش تيقن من الشكوك ديالها وخا هذا الشي كيخالف الوعد اللي عطات لجدي باللي ما غدير والو بلا ما تشاور معه عاودات نبويه لداك المشا تعويض القصه ديال غياب الكيلاني ثلاث ايام في السيمانه والشكوك ديالها بلي راه مزوج عليها طلبت منه يعرف
Speaker A
شنو واقع بالضبط ذاك المشعوي طلب منها تدفع ليه تسبيق ديال الفلوس وترجع عنده من دابا يومين باش يجيب لها الخبار اليقين وملي رجعات عنده عاود لها القصه د الكيلاني وزواجه تحت الارض بالتفصيل الممل وقال لها الا بغيتي راجلك يبقى لك بوحدك
Speaker A
وتبعديه في مره على ديك الجنيه وتحرقيها وتفسدي هذا الشي كامل خصك ديري هذا الشي اللي غنقوللك تسنايه حتى يرجع راجلك للدار من عندها وملي يديه النعاس مزيان را سمع القدام ديال رجله من التحت التصويره اللي غادي نعطيك وجاب واحد الورقه بيضاء ورسم
Speaker A
عليها شي طلاسم وتقابو ببرد الخياطه طلب من النبويه تحط الورقه فوق الفم ديال اللامبه د الكاز باش يكحل ذاك التقاب بالدخان الكحل ديال اللامبه ومن بعد تلصق الورقه في القدام د الكيلاني باش تطبع ليه التصويره في الجلده ديالو بلا يعيق
Speaker A
وبالفعل نبويه طبقات ذاك الشي اللي قال لها الساحر بالحرف وملي جا الكيلان ينزل المره الجايه عند مراته لتحت بدا كيقرا ذاك الطلسم اللي موالف باش يقدر يتنفس تحت الماء طلسم ماخدمش قالوا مره جوج ثلاثه واحد وكان غيتخنق ويموت موت فرجع بالزربه
Speaker A
لسطح الارض هو مصدوم ومفقوس في نفس الوقت حس الكيلاني بواحد الحزن عميق حيت ماقدرش ينزل تحت الارض وهذاشي دخلو في الصدمه صدمه خايبه خلاته يخرج لزنقك يهيم على وجهه ولا شكله غريب ولا بالاحرى مرعب شره مشعكك وعينيه حمرين مقوت قله النعاس وكثره
Speaker A
البكا سمح في حالته ولا مسخ ووجه صفر وصحته ورجع ضعيف بزاف ولا فينما كيلقى شي قادوز د الواد الحار كيحلو ويتلا على الارض ويطل داخل البلاعه ويغوت بصوت عالي كيعيط على مراتو الجنيه كيطلب منها تعاونو باش يمشي لعنده ولا غير تبان ليه يشوفها
Speaker A
واخا غير شي ثواني قليله وملي كيعيا كيرجع الغدا لبلاصته كيجلس فوقه وكيبكي بحرقه حتى كيسخف وكينعس في الزنقه فوق شي قادوس بقى على هذا الحال اكثر من ثلاث شهر وحالته غاديه وكتكفس تغبر سيمانه كامله مراته صحاب ليها بلي راجع ثاني لمراته
Speaker A
اللي تحت الارض داكشي علاش ما حاولتش كاع تقلب عليه وواحد النهار وقع مشكل في الواد الحار حاولوا شي ناس من الدوار يصاوبوه حيت ماكينش شي بديل اللي خدم خدمه الكيلاني من نهار حماق ملي حلوا القادوس لقاو السبب اللي حابس الماء كان هو الجته
Speaker A
ديال الكيلاني لقاه ميت لداخل في البلاعه بين باللي اللي فقد عاقله في مره وحاول ينزل باش يشوف مراته اللي تحت الماء ولكن غرق في الواد الحار وما شاف حد ملي نزل ومات بلا ما يسيق ليه حد الخبار بحال تكتب
Speaker A
عليه يعيش ويموت في هذديك البلاصه ومن بعد ما سال خالد الحجايه دياله شفت فيه وقلت ليه ولكن ما قلتيش لي منين جبتي ديك العمله وشنو علاقتها بهذ القصه شاف خالد مستغرب وقال لي كان عليك تستنتج شي حوايج واحداث غير من بين هذ السطور د القصه راه
Speaker A
ماقدرش نعاود لك كلشي خصوصا فهاذ الامور الروحانيه كيفما كتعرف ولكن واخا هكاك غنقوللك الكيلياني جاب معه هذ العمولات مع هدايا اخرين من عند مراته الجنيه وعطاهم لجدي كهديه وكعاربو المحبه وقال ليه بلي مراته كتسلم علي بزاف وكتصيفط لي هذ
Speaker A
الهدايا جدي الصراحه ما بغاش يقبلها منه حتى ديك الماكله اللي كان كيجيب لي الكلاني ما بغاش يقبلها وطلب منه يخليها لولاد ولكن قبل منه هذ العمولات كنت حاضر مع جدي ملي وقع هذا الحوار بيني وبين الكيلاني وكنعقل بلي جدي ديك الساعه
Speaker A
ماخلانيش نقيس ديك العمله ولا نشوفها وقال لي ما تزربش اول ما تزربش في الاخر لقيتها في الصندوق ديال الحوايج جدي الحبيب كانت مقاده باش تكون ساروت حي الا جدي بغا يوريني كيفاش بغاني نستعملها وبالفعل ولي ديما هازه معايا وماكتفارقنيش تك خالد
Speaker A
اللور في الجلسه دياله حط ايده اليمنيه على راسه وهو كيشوف اشعه الشمس اللي داخله بين دوك الاغصان الشجر اللي معنق شجره التوت وترسمات على وجهه نفس ديك الابتسامه الغامضه وبان لي بحال كيتبادل الابتسامه مع شي حد ولا بحال كيشوف شي واحد كيطلع
Speaker A
لينا من بين الاغصان ديال شجره توت قال لي خالد والابتسامه باقى مرسومه على وجهه جدي صاحبي كان اسطوره اسطوره عظيمه صعيب تفسرها وانا عارف مزيان باللي مات وماتوا معه اسرار كبيره كان عامر بالاسرار والالغاز المخفيه وخا كان ديما كيحاول
Speaker A
يجاوب على الاسئله ديالي ويشبع الفضول ديالي على قد الفهم ديالي فاش كنت صغير الى انني مازال هاز بزاف ديال الاسئله في دماغي وفيما كنتفكر جدي وذكرياتي معه كيرجعوا لي التساؤلات ولكن ما نخبيش عليك اصاحبي راني مازال كنشوف جدي في احلامي
Speaker A
كيجي عندي ملي كيحل لي شي بلان وكيعطيني الساروت باش نحل المشكل باذن الله تعالى ولكن الحاجه اللي مالقيتش لها تفسير حتى لدابا هي الخيمه د الكنازه من بعد شاف في خالد ديك الشوفه اللي قرا فيها الفضول واللافه ديالي باش نسمع قصته فتبادلت مع
Speaker A
الشوفه والابتسام وقلت لي بين بلي خابيه الذكريات مازال عامره صاحبي وشنو وقع في هذ الخيمه د الكنازه وخلاك حير حتى لدابا خالد متكي راسه على الحيط وعيني مسمرين الفوق كيشوف اخصان شجر التوت وهذ المره بان لي بحال كيتفرج فيشي فيلم وكيعاود لي
Speaker A
الاحداث دياله من بعد قال لي بهدوء في نفس النهار اللي لقاو فيه الناس الدوار الجثه ديال الكيلاني امور ما صلاوا عليه ودفنوه كنت كالعاده غندوز ليله في دار جدي مورا صلاه العصر تصدم جدي بالخبار الوفاه ديال صاحبه والمعلم ديالو اللي كانت سميته
Speaker A
الشيخ عبد المنعم مشى جدي وحضر للكنازه ديالو ورجع الدار معطل على غير عادته كانت ليله شي شويه بارده وكتصب فيها الشتا وكاع الناس الدوار كانوا في ديورهم وسادين بيبانوا مرا صلاه المغرب ولشي سبب كان واحد الجو ديال الحزن مسيطر على جديه اللي
Speaker A
كان جالس بلاصه المفضل ولابس الهام وديال الصوف وشاد التسبيح دياله كيسبح الله وكيدعي كنت ديما كنشوفه مره كيمسح دموعه اللي هابط على وجهه شلال وكنت كنشوفه مره كيمسح دموعه اللي هابط على وجهه المكمش يقدر تكون هذه اول مره واقيلا اخر مره
Speaker A
كنشوف فيها جدي كيبكي ما فهمتش ديك الساعه علاش كيبكي وعلاش حزين للدرجه وهادشي خلعني شويه حيت جدي كان ديما هو مصدر الامان والقوه وكنت ديما كنتخبى موراه من اي حاجه وكل حاجه قربت منه وحطيت ايدي على ايده شافيه وعنقني وجلسني حداه قلت ليه
Speaker A
مالك ا جدي علاش كتبان حزين هذ الليله را حتى الماكله ماكليتيهاش معايا كيف ديما وماهضرتيش معايا كاع هذ الليله وماعاودتيش لي الحجايات الزوينه ديالك واش مقلق مني ا جدي تبسم لي جدي باش يطمني وقال لي لا ولي الحبيب كيفاش نتقلق منك وانت اقرب واحد
Speaker A
لقلبي القضيه وما فيها هي ان الاستاذ والمعلم ديالي وصاحبي واللي عنده الفضل عل حيت حفظني القران مات اليوم وفراق قاص عل بزاف ما عرفتش كيفاش غتكون حياتي من بعده حيت كان ديما سند ليا وكنت كنتشاور معها في كاع امور حياتي ومن بعد طرطق جدي
Speaker A
بالبكه ديك الساعه حيطات لي جداتي حيت تعطل الحال وجا وقت النعاس نعس كالعاده في بلاصتي حدا جدي ومن بعد مده جا جديس وسمعته كيقرا الاوراد دياله الموالفه قبل الناس كنت مشطون حيت جدي ما نعسش مزيان ديك الليله متقوه الحزن ومن بعد واحد
Speaker A
الوقت ما عرفت واش طويل ولا قصير حيت نعاسي كان متقطع حسيت بجدي كيوجد لصلاه الفجر كالعاده كان غالبا كيوقف على حافه الساقيه اللي قبيل الدار باش يتودى ن من بلاصتي ومشيت لمدخل للدار ولقيت الباب محلول كالعاده الجو كان بارد وشت خيط من
Speaker A
السماء برا وانا واقف في المدخل كنتسنى جدي يرجع من بعد ما يسالي الوضوء شفت واحد الخيمه د العزه كبيره ومضاويه كتحرك ودازت من قدام الدار والدوا وشاعله فيها تخلعت لواحد الدرجه ما تصورش ومشيت كنجري عند جدي اللي كان واقف برا الباب كيشوف ديك
Speaker A
الخيمه وكيتسم وهاز صبع الشهاده وكيقول لا اله الا الله لا اله الا الله لا اله الا الله قلت لي بالخلعه الخيمه الكنازه غاديه بوحدها وكتحرك كبولاط شاعليه لداخل قال لي اه ولدي قلت لي الخيمه دمن هذه ا جدي قال
Speaker A
لي هذه خيمه الشيخ عبد المنعم ا ولدي وماشرحش ل شنو واقع ولكن ما كانش مستغرب بل كان كيقرا الفاتحه وكيترحم على صاحبه وفي الصباح لقينا الخيمه في بلاصتها حيت العيالات كانوا كيمشيو يعزيو فيها بنهار والرجال كيمشيو يعزيو في الليل في نفس
Speaker A
الخيمه على حساب تقاليد الدوار وهذه على حساب هضره جدي كانت من الكرامات الشيخ عبد المنعم اللي كان معروف بالتقوطي طيبه القلب دياله بين الناس البلاد غير جيت نهضر شاف في خالد وقال لي اسمح لي صاحبي ما عنديش جواب لداكشي اللي كيدور في
Speaker A
دماغك دابا شي مرات خصنا نتقبل داكشي اللي واقع خخا ما نلقاوش ليه تفسير وديك الساعات تفكرت داكشي اللي كان ديما كيقول لي عمي شاكير ملي كنت كنغرقه بالاسئله كان كيهز ايده باش يسكتني وكيقول لي ماشي كاع الاسئله عندها جواب اولدي كان هذا هو
Speaker A
النهار الاخر ل فيديك الرحله الممتعه اللي فادتني بزاف وبزاف ديال التجارب اللي كسبتها غير من السمع للذكريات ديال صاحبي خالد ومن بعد ما خرجنا من الدوار وحنا راجعين لمدينه الفيوم فين ساكن خالد وعائلته عاود لي خالد السبب الحقيقي ورا
Speaker A
ديك الاستضافه الكريمه ديالو قالي بلي قرر يسافر لواحد البلاد في اوروبا حيت جاتو فرصه د الخدمه تماك والا رتاح فديك الخدمه غادي يستاقر تما في مره طاحت الهضره د خالد علي بحال الصاعقه وتفاجات بزاف بالقرار دياله وزاد قال لي بلي بغا يدوز
Speaker A
معايا شي وقت ويودعني وودع الذكريات الزوينه ديال دواره الصغير وبلي ما عرفش امتى غنتلاقاو مره اخرى ولا امتى غيرجع لبلادنا الحبيبه ولكن الحاجه الوحيده اللي عارفه هي انني عمرو غينساني وغنبقى ديما ساكن في قلبه وعقله حيت انا قريب لي بزاف
Speaker A
وصاحبه الروح في الروح وسند لي في كاع الاوقات اللي احتاجني فيها ودعني خالد في محطه تران وكان وداع حار وعامر بالمشاعر الفيضه لدرجه انني ما قديش نشد راسي وطاحوا دموعي وحنا كنعانقوا بعضياتنا بقيت مع خالد حتى تحرك التران راجع بيا للقاهره
Speaker A
ما نسيتش خالد وخا ما سمعت عليه حتى خبار لسنوات طويله ولكن ديما عندي امل نتلاقاو شي نهار من بعد ما سافر خالد حسيت بواحد الفراغ كبير ووحده وتوحشت حكايته الزوينه وطريقته المميزه في التشويق وذاك الطابع الروحاني اللي كان كيدخلني فيه
Speaker A
مع الوقت بداو الناس كين لبعضياتهم وتشهرات سميتي في المنطقه فين ساكن ولاو كيجيو عندي حالات مختلفه زادت طورت الخبره ديالي وتعلمت منها دروس كبيره في الانسانيه في السطور الجايه غنعاود لكم على شي حالات عالجته وخلات اثر كبير في
Speaker A
قلبي لدرجه ما نسيتش التفاصيل الدقيقه ديالها وما نسيت حتى شي احساس حسيت به فاش كنت خدام مع هذ الحالات الغريبه هادشي وقع بالصح ما يقدر شي حد يجي صعيب يتيق هذ الاحداث ولكن انا غنعاودها لكم كيف ما وقعت معايا بالضبط واحد النهار كنت في
Speaker A
بيتي اللي موالف نجلس فيه كنت دوزت الليله اللي قبل منا كامله وانا خدام قدام حتى سخفت وقررت ناخذ واحد الغفوه قصيره باش نرجع صحتي ونكمل الخدمه ديالي فك واحد الطلسم معقد بزاف اللي كان متسبب في كبير لواحد المراه ونظرا لخطوره الموقف كنت
Speaker A
خدام نهار وبليل باش نعتق حياه هذ المراه المسكينه ملي وصل بيا العيا اقصى حد ترست فوق الفراش انا ساد عيني وكنفكر فيشنو غندير من بعد شويه سمع الدقان في الباب د البيت دخلات مراتي بالزربه وكتقول لي بلي كاينه واحد المراه اللي تحت في الطبقه
Speaker A
السفليه ديال الدار باغا تشوفك كتبان مشطونه وبغات تلاقى معايا في اسرع وقت حيت الامر خطير بزاف قلت المراه تتقول لها ترجع حتى لغدا ان شاء الله دابا مشغول ولكن المراه رفدات تمشي وقالت بلي غتبقى تسناني حتى نسالي خدمتي وخاض طر تسنى
Speaker A
الليل كامل ملي قالت ل مراتي هكا قلت لها خليها تطلع لبيتي باش نشوف واش نقدر نعاونها ولا لا بلا ما نضيعوا ليها وقتها بالفعل طلعت المراه لبيتي ومعها مراتي اللي جلست حدا الباب بالحشمه باش هذ المراه تقدر تهضر معايا بحريه وبلا حتى شي
Speaker A
احراج سلمات علي المراه وكان باين عليها التوتر والاضطراب مجهد عطيتها كاس ديال الماء مقرا عليه ايات من القران باش تهدن من بعد ما تنفسات وشربات شويه ديال الماء بدات كتهضر وقالت ل انا سميتي سلوى وساكنه هنا في نفس المدينه ولكن في حومه بعيده
Speaker A
عليك جيت عندك اليوم خسيساا على قبل وحده قريبتي بنتيمه الام ودرويشه من العائله محافظه ولكن كدوز من ظروف قاصيه بزاف حاولنا نعالجوها بالطب النفسي وبالرقيه الشرعيه وما خلينا حتى شي معالج سمعنا به عن قريب ولا من بعيد الا وجبناه را كاين
Speaker A
هذاشي كامل كامله فايده في الاخير جبنا واحد المعالج ولكن ماقدرش يعاونها ونصحنا اللجؤك وقال بلي انت اللي غتقدر تعالجها نظرا الخبره الطويله ديالك وبلي نجحتي بزاف الحالات المعقده قلت لها عافاك شرحي لي الحاله بالضبط قالت سلوى باختصار اسيدي
Speaker A
هذ البنت كتحولشخصيه ديال امها المتوفيه في شي اوقات كتهضر وكتصرف بحالها في مره في الاول كان هذاشي كيبان عاديا ما مورا الموت ديال امها حيت كان الناس سحاب ليهم غير بسبب الصدمه العصبيه ديك الكسيده الخايبه اللي جاتها ملي ماتت امها في
Speaker A
كسيده الطوموبيل وكانت بنتها معها في نفس الطوموبيل فاش وقعت الكسيده ولكن الامر تطور ولات البنت كدير تصرفات كيسيئوا ليها وعائلتها داكشي علاش كترجاك وتوسل لك تجي لدارهم باش تشوفها بنفسك وتسمع التفاصيل ديال الحاله منها ومن باها قلت لها انا
Speaker A
نادرا فين كنمشي نعالج شي حد في داره الا اذا كان مريض عاجز وما يقدرش يجي عندي قالت سلوى بلي باباها قرر يحبسها في الدار حيت غير خروجها من الدار كيدير المشاكل ويزيد الشهاد لهذ العائله المبتله سمعت ليها مزيان ومن بعد فكرت وقلت لها بلي
Speaker A
ماغنقدرش نمشي معها فذاك الوقت اولا حيت عندي واحد العمل خصني نسالي في اسرع وقت باش نعتق مريض وثانيا حيت انا عيان بزاف ومن الافضل ناخذ قسط من الراحه قبل ما نزور هذ العائله حيت ما عارفش شنو كيتسناني اني تما وخصني نكون بالكامل
Speaker A
القوه البدنيه والدهنيه ديالي وافقت سلوى بالزز وكانت بغات تمشي وهي مترده كتقدم رجل وتوخر الرجل بحال الا بغات تقول لي شي حاجه ولكن خايفه قلت لها ما تخافيش غنكون عندكم غدا مورا صلاه الظهر بلا تعطال باذن الله قالت لي سلوى انا ماخايفش من هذا
Speaker A
البلان ا شيخ ولكن خايفه تجي غدا وماتلقاش هذ البنت على قيد الحياه قلت لها ما تخافيش وملي ترجعي للدار تلقي القران يبقى خدام بلا انقطاع تنجي عندكم والله خيرا حافظا وهو ارحم الراحمين وشده الدهشه ديالي بانت علامات مرتاحه لوجه سلوى حيله
Speaker A
اقتارت عليها شي حل ما عمر خطر لها على البال وخايب يبان بديعي ولكن عرفت حتى مقدار الضغوط النفسيه اللي كتعيش هذ العائله اللي خلات الامور واضحه تغيب عليهم وعرفتي حتى بلي غنواجه حاله معقده وخصني نوجد ليها مزيان وخا كان دماغي
Speaker A
مشغول بهذ الحاله كملت الخدمه اللي كانت في ايدي وخديت واحد شويه ديال النعاس الصباح د اليوم التالي تصليت وقريت الاذكار والتحصينات ومور ما صليت الظهر مشيت للدار العائله حسب المئات غير وصلت للمنطقه فين عايشه هذ العائله بالي من
Speaker A
الدقه الاولى بلي هذ العائله لاباس عليها نظرا الرقي الحي اللي ساكنين فيه ولاحظت حتى باللي معروفين في المنطقه مزيان وكان سهل القضرهم حيت بزاف د الناس عرضوا يوصلوني غير سمعوا سميه الاب الحاج حسين عمران انا موالف نركز بزاف في التفاصيل
Speaker A
الصغيره اللي كتعاوني نعالج المرض ديالي وحيت كنت حريص نكون فكره عامه على الحاله باش نعالجها بكفاءه ونوصل لاصل المرض وانا طالع في شقه الحاج حسين اللي كانت في الطبقه الرابعه بقيت كنتمتم بايات من القران للتحصين غير وصلت للشقه بركت على
Speaker A
الجرس حلات لي سلوى الباب كانت كتخنزر ولكن وجهها اشرق وتبسمات غير شافتني بحال شي غريق لقى طوق النجاه عرضت علي سلوى ندخل دخلت وجلس في الصالون الشقه كانت شقه واسعه ونقيه ومفروشه باثات غالي كيدل على الطرائد مواليها خلاتني سلوى واحد الشويه
Speaker A
ورجعته معها بنت في العشرينات من عمرها وخازينها البين كانت كتبان سخفانه ومهدوده الصحه بحال الا ما نعساتش هذه السيمانات قدمتها لي سلوى وقالت هذه هي داليه اللي هضرت لك عليها شيخ سولتهم على الحاج حسين مول الدار وقالت لي سلوى را في خباره
Speaker A
بمجيئك اليوم وكان كيتسناك ولكن طر لي شي غرض مستعجل وخرج وطلب مني نعيط ليه في التليفون غير توصل ودابا غنقول ليه بانت لي داليه بنت زوينه بعقل ومتقف غير من الهضره الاولى ديالي معها حاولت نهضر معها في مواضيع عامه باش نتعرف عليها ونفهم سبب
Speaker A
حالتها وداكشي اللي كتعاني منه وعرفت بلي يلا شدات الاجازه في كليه الاداب وناويه تخدم استاذه ديال العربيه حيت كتحماق عليها وديما كانت متفوقه فيها في كاع المراحل الدراسيه ومن بعد هذ الهضره الخفيفه اللي حسيت من خلالها بلي ما
Speaker A
عندهاش مشكل تهضر معايا دخلت في المعقول وسولتها باش كتحس يا داليا شنو كيضرك وقبل ما تبدا داليه تهضر تحل الباب ديال الشقه ودخل باها الحاج حسين عمران راجل في الخمسينات من عمره طويل وصحيح بوكوس بين فيه النعمه وعلامه الخير ولكن كان كيبان
Speaker A
حزين ومهموم بحال الا هاز هموم الدنيا كامله في وقتفو حتى عينيه كانوا دابلين بحال الا حتى هو مداوع من النعاس هذ سيمانه الطويله ومن بعد ما سلم علي وعرفني براسه جلسنا كاملين ودرت عند داليه مره اخرى وطلبت منا نكمل هضرتنا على المشكل
Speaker A
ديالها بدات داليه كتعاود ل قصتها وقالت ل هذه عام تقريبا كنت انا وماما راجعين في الطوموبيل الدار من بعد ما داتني نشري حوايج جداد باش نحضر بهم الامتحانات العام الاخر في الكليه كنا فرحانين بزاف وكنهضوا على الخطط المستق المستقبل اللي ناويه
Speaker A
ندير من بعد التخرج وفجاه ربات لي الفولون ودرنا كسيده خايبه بزاف ماتت فيها ماما في البلاصه وانا تجرحت جروح خيبه صوت داليه بدا كيتخنق ودموعها بداو كينزلوا شلال كانت كتحاول ما امكن تبقى صامده ولكن بلا فايده واخا هكاك بقات كتهضر وهي كتشوف
Speaker A
الفراغ د البيت بحال كتشوف داكشي اللي وقع ليها فشي شاشه كبيره ديال التلفازه وكتوصفوا لي دقه دقه بطبيعه الحال الذكريات كترجعوا معه المشاعر اللي عشناها فديك اللحظه وكنت كنشوف الالم والحزن والانكسار القلب ومجموعين في نبره الصوت الداريه هذاشي اثر فيا بزاف ولكن حاولت
Speaker A
نبان ثابت قدامها باش ما تزيدش تبكي وتوتر من بعد ما تهدنا د لي شويه كملات هضرتها وقالت ملي خرجت من السبيطار دوزت مده طويله وانا مامناش بلي ماما ماتت ودخلت فيواحد الاكتئاب خايب بزاف وديما كنشوف ماما قدامي وكنهضر معها كنشوفها فاش كنكون
Speaker A
فايقه في احلامي وماكتفارقنيش حتى لحظه كانت ديما كدور بيا وكنت كنقول مع راسي يمكن هذاشي غير تخيلات وتخربيق بسبب الدوايات والمهدئات اللي كنت كناخذ باش نعس واحد الليله ملي حسيت براسي وليت شويه وبديت كنقص من دوك الدوايات صليت العشاء
Speaker A
ودخلت الفراش ماشي باش نعس ورديت البال باللي شرجم د البيت كيتزعزع نضت باش نشوف شنو واقع حيت حنا ساكنين في الطبقه الرابعه مستحيل يكون شي شفار يقدر يطلع هذاشي كامل قربت خايفه من الشرجم اللي كان محلول شويه ويلاه غنسدو حتى بانت لي واحد
Speaker A
الايد خارجه من الشقه الشرجم تخلعت ورجعت لور لكن ملي ركزت مزيان فيديك الليد اللي كتشير لقيتها ايد ماما اه هي ايد ماما اللي شحال عنقتها وبستها وقاص لي شعري اه ماما شحال توحشتك وشحال تمنيت غير نقيس ايدك مره اخرى وهنا داليه دخلات في موجه
Speaker A
اخرى د البكا وتدخلات سلوى باش تهدنها جمعت داليا راسه وكملات كلامها ملي شفت ديك الايد تخلعت ورجعت للور ولكن عيني بقاو مسمرين فيها من بعد شويه غبرات ديك الليد وقلت يمكن غير التخيلات بسباب شحال توحشت ماما زدت لقدام باش نسد الشرجم
Speaker A
وحسيت بشي ايد تحطات فوق كتافي تخلعت وغوتت ودرت مورايا ولكن ما لقيت حتى شي حاجه مشيت خديت تصويره د ماما وعنقتها وكم بحرقه ودخلت لفراشي باش نعس وحطيت تصوير حدا قلبي على امل نشوفها في احلامي وفجاه حسيت بالجسد د ماما ناعس حدايا التصويره
Speaker A
تحولت الجسد بصح ولقيت راسي فيواحد الحوض حضن كنعرفه مزيان حضن ماما شديت عيني وحليتهم بشويه بقيت كنحل وكنسد وفي كل مره كنلقى ماما كتشوف فيا بديك الشوفه الحنينه ديالها زدت خشيت فيها اكثر وكثر وانا كنبكي وهي كانت ملويه عل ايديها ومعنقاني
Speaker A
بديك الحنانه ديالها ذاك الحضن اللي شحال توحشته عنقني وعنقتها بجهد وفرحه وشوق كبير قالت لي اه بنتي شحال توحشتك وتوحشت الحضن ديالك دابا قولي ليا واش كتبغيني انا ولا كتبغي باباك اكثر قلت لها ماما راه كنبغي بابا بزاف حيت هو با ولكن حبي
Speaker A
لك عظيم وماكيتقراش بحب اي واحد اخر انت ماما اللي كنبغيها من كاع قلبي وما بغيتش حد قبلك وما غنبغي حد من بعدك كبرت في حضنك ومارد اداك الله وانا حزينه وقلبي مهرس بالفراق ديالك قالت ل كنت بصح كتبغيني اجي معايا وفجاه سمعت الدقان في
Speaker A
الباب ديال البيت كان بابا جاي يطل علي قبل ما يمشي ينعس وملي دور البواني د الباب باش يدخل غبرات ماما وماجعاتش ديك الليله سكتت داليه وشافت فيا وعينيها مغرغرين بالدموع وقالت انا عارفه بلي راكم شاكين في هضرتي ولكن ربي شاهل على ذاك
Speaker A
الشي اللي كنقول طمنتها وقلت لها تهدني ابنتي راني مشيق هضرتك وما عندي حتى شي در الشك فيذاكشي شي اللي عاودتي لي ورا سه علي ندخل على نجمه ونقرا ذاك الشي اللي كيدور في حياتك ولكن ماكاينلاش حيت انا متيقك وبغيتك تكملي هضرتك ديك الساعه
Speaker A
تفركعات بالبكه بالشاد حيت هذه اول مره شي حد كيتيق القصه ديالها وماكيقولش عليها حمقه ومصديه عنقاتها سلوه وبدات كطبطب ليها على كتافها وكتسح ليها على راسها باش تعدن ولكن بلا فايده خديت الكاس ديال الماء وقريت عليه داكشي اللي تيسر من
Speaker A
القران وعطيتو لها تشربو باش ترتاح وطمئن وبالفعل دنات شويه وبدات كتكمل القصه العجيبه قالت داليا بدات ماما كتهضر وكتجمع معايا وكنهضر معها بحال حي كنهضر مع اي انسان حي وانا عارفه الداخل ديالي بلي هذك روح ماما وماشي ماما د بصح لكن
Speaker A
غير وجوده حدايا باي طريقه كيسوى عندي الدنيا وما فيها سولتها وشنو قالت لك ماماك بنتي قالت لي سولت ماما واش شي حد اخر من غير يقدر يشوفها قالت لي بلي حتى شي حد ما يقدر يشوفها ولا يهضر معها ولا
Speaker A
يسمع صوتها من غيري حيت هي ما بغات حتى شي حاجه من هذ الدنيا من غيري وطلبات مني بواحد الحماس باش نمشي معها قلت لها كيفاش ا ماما وفين بغيتي ديني قالت لي امشيو من هذ الشرجم حبيبتي استغربت بزاف وسولتها كيفاش ا ماما را
Speaker A
احنا في الطب بقى الرابعه واش بغيتيني نتلاح من الشرجم قالت لي هذا هو الطريق الوحيد اللي غيجمعنا مجموعين عفاك ابنتي تلاحي من الشرجم وفرمشه عين غنوليو مجموعين وماغنتفارقوش ابدا ديك الساعه حسيت بالخوف من ماما ولكنها طمناتني وقالت لي الا كنت خايفه تنقزي من الشرجم اختاري
Speaker A
اي طريقه اخرى باش تموتي اي حاجه توصلك للموت بالعذاب ديريها شربي السم ولا ركبي الطوموبيل ودخلي فيشي كاميولا في حيط ولا فرقعي البوطه د الكاز فيك سولتها وانا مصدومه واش انت بصح ماما كيفاش كطلبي مني انتحر وكتحرضيني باش نقتل راسي ماتيقاش
Speaker A
هذا الشي اللي كنسمعها ماما ماما قالت لي حبيبتي الا كنتي بصح توحشتي حضن امك وبغيتي تبقاي معايا خصك تنفدي داكشي اللي كنطلب منك وبدات كتفكرني في الحوايج اللي كنا كندير مجموعين والذكريات ديالي معها هذاشي اللي خلاني نبغي نمشي معها ولكن
Speaker A
اللي حبسني هو انني عارفه بلي اللي كيقتل راسه راه كافر وانا كنخاف من الله عز وجل وما بغيتش نعصار وهذاشي خلاني في حيره خايبه وماما بقات كتجي عندي كل نهار وبديت كنحس بحوايج غريبه كتوقع ليا ملي كنمشي نعس في بيتي كنفيق وكنلقى راسي في بيت
Speaker A
بابا كنفيق وكنلقى راسي لابسه حوايج د النعاس د ماما ومقاده حالتي ودايره ميك اب وبابا كيقرا عل القران وهو كيبكي كنبقى نغوت وكنبكي بحرقه وبابا كيهدم فيا وكيقول لي ما تحزنيش ا بنتي هذه غير حاله وغدوز والله غيشافيك منها ولكن انا كنت كنحس
Speaker A
بالحشمه والشمته قدام بابا وماما كانت كتلبس في الجسد ديالي ملي كتبغي تهضر مع بابا وملي كتمشي بحالها كنفاق وكنحس بالعيا والسخفه وكنلقى بابا حزين ومهموم وكيتقطع بالحصره والالم وكنا كنصليو بزاف وكندعيو الله يفرج علينا هذ الغمه الكحله ودات الرحله د العلاج مع الفقهاء والشيوخ
Speaker A
ولكن حتى حد ماقدر يفكني من هذ الحاله اللي هلكاتني وبدلات حياتي من نهار فقد ماما مازال ما برات جرحت الفراق ديالها تدخلت في واحد العذاب اللي ماقديتش نخرج منه حتى لدابا وبدات داليا كتمسح دموعها وهي كتكمل القصه وقالت كنت شحال من مره
Speaker A
كنحس بالغيره المجهده د ماما على بابا وخا هي غير روح هائمه وهذ الغيره كانت كدوز لي انا وكنلقى راسي كنهجم على اي مراه كتقرب لبابا وكنت كندير المشاكل في اي بلاصه مشينا ليها حتى وصل لموس العظم عند بابا
Speaker A
وقرر يزوجني لاول واحد مناسب يدق بابنا ولكن انا رفضت زواج بمره وقلت ليه كيفاش غنتزوج ا بابا واش ماخايفش يجي الشبه حد ماما ونطيح فيديك الحاله عاوتاني نقدر ندير نفس دوك الحوايج الغريبه اللي درت من قبل وشاردي كيقولوا علي الناس بلي انا
Speaker A
حمقه افاك بابا حبسني في بيتي وسد عليا بالقفل ولكن قبل ما دير هادشي دير القضبان ديال الحديد في الشراجم باش ما تجيش ماما وتلوحني من الشرجم فهذ اللحظه داليا ماقدراش تكمل هضرتها وبدات كتبكي بالجد سلوى كملت هضره داليا وقالت ملي كانوا
Speaker A
كيجيو عندنا شي عيالات من العائله باش يطلعوا على الداليه باباها كان كيحل ليها الباب بيتها باش تانس بهم وبالزياره ديالهم ويقدر هذاشي يخفف عليها ذاك الشي اللي كتعيشه ولكن كانت كتشدها حاله ديال الغوات وكتلبسها الروح دمها وكتبدا تسب في
Speaker A
دوك العيالات وكتجري عليهم من الدار بقوه ديك الغيره اللي فاعله راجلها وبطبيعه الحال هذك اللي كانت كتغوت راها الام اللي سكنت في الجسد د البنت المسكينه من تما كاع الناس بعدوا منهم وكثرات الهضره والقيل والقال على الحاله داليه والمعاناه
Speaker A
دباها معها وزادت سلوى قالت داليه كانت كدير شي تصرفات كطير العقل انا بوحدي اللي كان مسموح لي نزورهم في دارهم حيت كنبغي داليه بزاف من صغرها وكنت كنبغي حتى امها اللي كانت بحال مي اختي الكبيره فكانت كتستقبلني بالضحك والترحيب ولكن شحال من
Speaker A
مره ملي كنت كنزورهم ذلك تخليني بوحدي لواحد المده وكنوض نقلب عليها في بيوت الشقه وكنلقاها واقفه في الكوزينه وهازه موس كبير وعينيها مخرجين ومسمرين فيواحد البلاصه بحال منومينها مغناطيسيا ومن بعد كتقرب الموس العنقه باغا تذبح راسها واحد المره اخرى حاولت تقطع الشرايين ديالها
Speaker A
وفي كل مره كنبقى نغوت عليها ونعيط لها شحال من مره حتى كتفيق وديك الساعه كتلوح الموس من ايديها وكتلاح في حضني وكتبكي بحرقه الحاج الحسين كان كيسمع لهذا الشي وحاد لراسه وعينيه كيشوفوا في الفراغ د البيت بلا هدف ومن بعد شاف في الارض بحزن
Speaker A
باين وبدا كيهضر وقال صدمت ودهشرت ملي لقيت بنتي لابسه حوايج د النعاس ديالها الله يرحمها ودايره الماكياج اكثر من القياس وجات لبيتي كتعنقني وكتحاول تبوسني هذاشي صدمني لواحد الدرجه ماكتصورش وملي دفعتها وغودت عليها وبديت كنخاصم عليها بكات وقالت ل علاش كدير لي هكا وانا مراتك
Speaker A
وحبيبتك اللي ما شفتيهاش هذه عام راك ما عارفش شحال توحشتك راجلي حبيب ديك الساعه فهمت بلي هذك ماشي داليه ولكن الغريب انها بدات كتهضر معايا فشي حوايج ماكيعرفهم حتى واحد من غيري انا ومراتي قلت لها مالك ابنتي واش توصل بك الحزن على امك له
Speaker A
الدرجه باش تقمسي شخصيتها شويه عليك ابنتي ولكنها بقات شاده في كلامها وقالت مالك هذا الراجل انا فاطمه مراتك وكنحاول نفكرك فيشي حوايج ما عارفهم حد من غيري وغيرك ديك الساعه تيقنت بلي هذك ماشي داليه وهذك راها فاطمه وبديت كنكي بحرقه حيط الره
Speaker A
وحده مراتي اللي ماتت سكنات في الجسد ديال بنتي لها ها المصيبه ما عرفتش كيفاش غنتعتق من هذا الكابوس الخيب وبدات رحلتي مع الفقهها والشيوخ باش يلقاو ل شي حل ولكن حتى واحد فيهم ما صور والو وزاد السي الحسين قال ملي كنت كنخرج مع داليه في
Speaker A
الزنقه كتحول من داليه لفاض فاطمه وال دزنا من حدا شي مراه ولا بنت كتبدا تغوت وكتبدا تبكي من قوه غيرتها عل والناس كيتجمعوا علينا وكيسولوها مالها وكيبداو يتهموني بلي راني كنتعدى عليها ولا باغي نخطفها هذاشي دار لينا شوهات كبار ولاو
Speaker A
الناس كاملين كيهضوا علينا وملي كنمشي للخدمه كنتفاجا بها داخل علي للبيروكتبدا تغوت وكدير المشاكل مع زميلاتي في الخدمه خصوصا الا كنت كنهضر مع شي زميله كدخل علينا وكتبدا كتصيح وهي طالع عليها الدم وكتهجم على زميلاتي وكضربهم بقوه غيرت علي
Speaker A
والا هضرت مع اي مراه برا الدار كنتفاجا بها كتعاود ل كلشي شي بالتفصيل ملي كنرجع للدار شنو قلت وشنو تقال علي منين عرفات هذا الشي كامل وشكون اللي قال لها التفاصيل الله اعلم ديك الساعه مالقيتش تفسير مقني على هذا
Speaker A
الشي كامل ودازوا شهور وانا كنعاني الامرين باش نتفك بهذا الحماق ومن بعد ما سمعت هضرتهم وجمعت كاع هذ المعلومات على الحاله بديت في الخطوات الاولى د العلاج اللي هي التشخيص حيت ضروري نشخصوا الداء باش نحددوا الاتجاه لخطه العلاج من بعد ما
Speaker A
حطيت ايدي على اصل المشكل بديت كنقرا القران على داليا من بعد ما خديت الموافقه ديالها وديال الحاج الحسين كانت كتشوف تشوف فيا واحد البراءه كبيره وكانت كتبان كتحشم بزاف وفجاه غير بديت كنقرا ايات الذكر الحكيم تبدلات ديك الشوفه البريئه
Speaker A
وبدات كتشوف في شوفات كل غضب الشر كان كيتقطر من عينيها لدرجه ان قريبتها سلوى بدات كتحس بالخوف وبدات كترجع اللور في الجلسه ديالها حتى بانت ل غتخشى في الحيط دبيت سولت داليا علاش كتشوفي فيا هكا وعلاش طالع لك الدم بحال هكا جاوبتني
Speaker A
بواحد الصوت غليظ ومبحوح انا ماشي داليه انا امها سولتها شنو سميتك قالت لي فاطمه سولتها وشنو بغيتي من داليا فاطمه هذه بنتي اللي كنبغيها بزاف وكنا انا وياها روح وحده وما عمرنا تفارقنا حياتي كامله سولتها وشنو بغيتي منها دابا عفاك جاوبيني
Speaker A
باش نقدر نعاونك قالت لي نهار مت كنا مجموعين راجعين درنا كسيده خايبه وحياتي سهلات وبقات هي عايشه والا كان الامر بيدي كنت غناخدها معايا وما نخليهاش في هذ الحياه بعيده عل قلت لها الاعمار بيد الله واش كنت بغيتيها تموت في الكسيده قالت ل
Speaker A
اه قلت الامنيه ديالي ماتحقاتش انا بغيت ناخذها معايا حيت توحشتها بزاف وماقدرتش نفارقها خصها تموت باش تكون معايا قلت لها لاله علاش كتمناي الموت لبنتك قالت ل خصها تموت شي موته ماشي طبيعيه خصها تموت فشي كسيده ولا تموت مسمومه ولا تحرق راسها باش
Speaker A
تولي شبح وتقدر تجي للعالم ديالي قلت لها كيفاش ترضاي لبنتك تحرق راسها ما جاوبتنيش سكتات ومشات بحالها كنت وصلت لواحد الحد كبير ديال العيا قريت داكشي اللي تيسر من القران على شويه د الماء وطلبت من سلوى ترشو في القناه الشقه كامله تحسبه لاي
Speaker A
هجوم تقدر دير هذ الروح الغاضبه بغيت نحصن مالين الدار منها خصوصا وحنا كاملين مسخسخين ومهدودين من هذا النهار الطويل ودعت العائله ديال الحاج الحسين ونصحتهم يرتاحوا شويه على اساس رجع الغد لي مورا صلاه الظهر باش نكمل ذاك الشي اللي بديناه
Speaker A
وبالفعل مشيت لدار الحاج الحسين وبنته داليه في موعد محدد بديت خدمتي بحضور سلوى داليه والحاج الحسين بديت كنقرا شي اقسام وعزائم قرانيه روحانيه على داليه حتى حضرات ديك الروح قلت لها شكون انت قالت لي انا فاطمه ام داليه ومراه الحسين قلت لها
Speaker A
وعلاش كديري هذا الشي ا فاطمه قالت لي انا كنبغي بنتي بزاف وماكنسمحش لتى شي حد يبعدني عليها قلت لها انت ماشي فاطمه تقدري تكذبي على الاخرين ولكن انا كنعرفك بلي انت ماشي فاطمه داكشي اللي كديري كيبين بلي انت روح شريره خبيثه ديك الساعه
Speaker A
هاجت وماجت وعينيها كانوا كيشعلوا بالعافيه لقاو الله اكبر ديك الساعه هاجت وماجت وعيناه كانوا كيشعلوا بالعافيه قلت لها تشوف راني شفت هذه سوايع في عيون داليه قولي لي شكون انت لا اقسم بالله الذي لا اله الا هو حتى نستعقك ونحرقك
Speaker A
دابا نيت قالت لي واحد الانكسار اه انا ماشي فاطمه ولكن سكنت الجسد الداليه باش نوهامهم بلي انا امها وتوافق بسهوله باش نقدر نتخلص منه ونوصل للحسين ونكون ديالو بوحدي قلت لها علاش علاش اختاريتي داليه بالضبط قالت ل حيت كنبغي حسين وعشقت هذ
Speaker A
شحال اختاريت داليا وسكنت في الجسد ديالها حيت كنكرهها بزاف وكنتمنى لها الموت والهلاك قلت لها كيفاش وعلاش قالت لي حيت الحسين كيبغيها واحد الحب ما عندوش حدود وهذاشي اللي دفعني باش نحاول نقتلها تمثلت لها في صوره امها باش يحن قلبها وناخذها
Speaker A
للعاطفه والحبها وتوافق تمشي معايا باش تهلك ونتخلص منها ومن الحب الحسين ليها قلت لها ايوا شكون انت قالت لي انا سميتي رحيل وخا انا كنعشق الحسين هذه مده طويله ولكن فاطمه خداتو مني داكشي علاش جيت ليها ملي كانت صيقه الطوموبيل ومها بنتها رميت
Speaker A
لها التراب على عينيها وتعمات وما بقاش كيبان لها والو ربات لها الفولو وقعت لك السيده الخايبه وماتت بهذاشي كنت خلصت منها ولكن لسوء حظ داليا ما ماتتش وكان ضروري نلقى شي طريقه باش نتخلص منها قلت لها بالعقل كيفاش رضيتي تخلي بنته تدخل
Speaker A
لبيته وتقرب ليه بديك الطريقه البشعه قالت لي ماشي بنته اللي دارت هذا الشي داليا كانت مغيبه على الوعي وانا اللي تلبس بالجسد ديالها كنت كنغيبه باش ندير الغرائز دياله يقدر يضعف قدامي وفيواحد المره فكر يقتلني حيت خاف من الفضيحه وبلي
Speaker A
راه مصيبه كحله وزادت قالت فاطمه ماكانتش اول مره كنتسبب لها في الموت ديالها راه دبرت في الموت ديال اي مراه عجبات الحسين ولا تقربات ليه ولا غير فكرت فيه حى خذته مني فاطمه وتزوجاته وحيت حسين وفاطمه كانوا كيبغيو بعضياتهم بزاف ما نجحتش نفرق
Speaker A
بيناتهم وتزوجوا وخا عليا حيت كان ذاك الحب بيناتهم قوي بزاف وفاش كيكون الحب قوي بزاف ما كتقدر دير والو قدامه ولكن ما فقدش الامال ماخليتهاش في التقار وبقيت كنتسنى الفرصه المناسبه حتى قتلتها قلت لها واش قتل الناس غيخليك توصلي للحسين
Speaker A
قالت ل كان الامر صعيب عل حيت مرا ما ماتت فاطمه تسببت الموت ديال شي عيالات اخرين اللي كانوا كيتقربوا لي الغيره ديالي عليه ماندهاش حدود ماغنترددش نقش اي مراه تحاول تاخذو مني قلت لها وكيفاش قتلتي دوك العيالات ضحكات واحد الضحكه كتخلع حيله
Speaker A
الشيطان براسو كيضحك وكيتباعها بالفعيل ديالو الخايبه قالت ل القتيله ديالهم كانت سهله بزاف سواء كنمرضهم بشي امراض خايبه ماليها دوا ولا كنزرع فكره الانتحار في عقولهم ولا كنشعل فيهم العافيه ولا كندير ليهم كسيد في الطريق كيفما درت لفاطمه قلت
Speaker A
لها وعلاش هاد القتيله والدمار كامل علاش ماقتلتيش الحسين براسو خليتي داليا وفاطمه والعيالات الاخرى قالت لي الغيره ديالي عليه هي اللي كتخليني نقتل اللي كيبغيهم الحسين وما كنبرد نار الغيره ديالي غير ملي كنشوفهم مقتولين الحاج حسين كان كيسمع
Speaker A
لهدشي كامل وهو مصدوم ومدهشر كان جالس مبهوض وعقله ماقدش يستوعب كاع هذا الشي اللي كيسمع وقاعد الاحداث البشعه اللي كان هو السبب فيها بلا ما يجيب الخبار وحتى سلوى كان في وجهه واحد الخليط ديال المشاعر ما بين الخوف والفزع والدهشه
Speaker A
والاستنكار من بعد ما سمعت هذ القصص البشعه كامله طلع لي الدم وفاض بيا الكاس عرفت شحال هذ الشيطانه الملعونه خطيره واللي خصني نتخلص منه قبل ما تزيد تقتل ضحايا اخرين اقسمت بالله حتى نزعقه ونقتلها بدات كطلب فيا بلي ما عمرها غتقرب
Speaker A
لداليه ولاي واحد را كاين الشيطانه القتال ما لها امان قريت عليها ايات من القران الكريم باش تحرق وصيفطت لجهنم وبئس المصير الحاله كانت صعيبه بزاف وخذت مني تقريبا 11 زياره لدار السي الحاج الحسين من الاول حتى براو كاملين ورجعت الامور لطبيعتها
Speaker A
ومن بعد شهور قليله ملي سال العلاج داليه تزوجات وعاش حياتها بشيل طبيعي ومره مره كنت تلقى اتصال منها ولا من باباها باش يطمنوني عليهم على الاحوال ديالهم وهكا بقت الموده بيناتنا ودابا غنعاود لك على قصه اخرى سميتها انتقال الجل المكلوم الجل المجروح ولا
Speaker A
المحروق قلبه من اهم العادات د الناس د الحومه فين ساكن انهم كيبغيو بعضياتهم مترابطين وخا كنعرفوا بعضياتنا مزيان ولكن ما كندخلوش الشؤون ديال بعضياتنا الا الى شي حد طلب المعاونه مؤخرا لاحظت بلي كاين صداع وغوات وتصرفات غريبه جايه من الدار
Speaker A
جاري الاستاذ محمود ولكن هذا الشي ما كيهمنيش وما عمرني فكرت نتدخل فيشي حاجه ما كتخصنيش لا من القريب ولا من البعيد احتراما من الحرمه الدار وخصوصيه حياته وخا قراب لي بزاف بحكم الجوره حيت انا من طبعي ديما داخل سوق راسي ولكن واحد النهار
Speaker A
في الصباح وانا خدام في بيتي سمعت صوت الدراري الصغار كيبكيو في الاول صحاب لي واش ولادي اللي كيبكيو ولكن من بعد ثواني عرفت بلي الصوت جاي من الزنقه وماشي من داخل الدار طليت من الشرجم دبيتي باش نشوف شنو واقع وتفاجات بلي ولاد الاستاذ محمود
Speaker A
هما اللي كيبكيو مخلوعين هبطت في الدروج كنجري ومفزوع كيصحاب ل واش حد تعدى عليهم لقيت الدراري واقفين كيبكيو بحرقه برا الدار والرعب والخلعه باينين مزيان في عينيهم اللي عامرين بالدموع وانا مبرزط بزاف بهذاشي اللي وقع هدنتهم وديتهم لداري
Speaker A
خليتهم معراتي ولادي وخرجت نقلب على باهم باش يجي يعتق ولاد ويقابلهم سولت واحد من جيراننا كان واقف في باب داره على شنو وقع على الدراري وتفاجات ملي قال لي بلي كان جالس قدام داره وسمع امهم كتغوت عليهم ومن
Speaker A
بعد جرات عليهم الزنقه وسدات الباب ديال دارها وهي كتسب فيهم هي وباهم وكتلع النهار اللي ولات فيه واحده من هذ العائله المنحوسه سول جاري وشاف باهم الاستاذ محمود ففكرني جاري في الوقت وقال يا بلي الاستاذ محمود راه مازال في خدمته
Speaker A
الحكوميه وبلي خصني نعيط ليه في التليفون ال بغيت نهضر معه وبالفعل رجعت لداري فين خليت تليفوني وعيط لي عاودت لي شنو وقع وطمنته على ولاده وطلبت منه يجي نيش لداري قبل ما يمشي لداره من بعد ساعه وصل الاستاذ محمود لداري وحالته حاله كان
Speaker A
ملهوف ومخلوع بزاف على ولاده وغير شاف ولاد احمد ولبنه وطمن عليهم وعنقهم حتى حسوا الدراري بالامان وحالتهم ولات حسن من الاول ديك الساعه طلبت منهم يمشيو يلعبوا مع ولادي وخديت الاستاذ محمود للطبقه الثانيه فين كاين البيت خدمتي ملي جلسنا
Speaker A
قلت له احنا جيران دي شحال وانا كنعرفك وكنعرف باك مزيان ما بغيتش نعرف اسرار دارك ولكن القضيه وما فيها هي انني كنعرض عليك نعاونك والا كنت بصح كتعتقد بلي نقدر نعاونك باي اي طريقه فمرحبا على الراس والعين وخا تكون هذ المعاونه هي غير نتصنت
Speaker A
ليك يقدر هذاشي يخفف عليك الحزن ويزول شي هم على صدرك هذا الاستاذ محمود تنهيد طويله وقال لي كنشكرك اسيدي على ذاك الشي اللي درتي مع ولادي وما نكذبش عليك ونقوللك بلي كلشي مزيان في داري حيت را باين الدعوه مكفسه حيت انا وحيت انت
Speaker A
كتعرفني مزيان وكتعرف مراتي بحكم اننا تزادينا وكبرنا في الحومه انا وياها فغادي غادي نعاود لك على مصيبتي وكنتمنى نلقى عندك الحل لهدشي اللي كنعانيو منه انا وعائلتي الصغيره داكشي علاش غنعاود لك قصي وقبل ما يبدا محمود هضرته سمعنا الغوات
Speaker A
وكانوا شي حوايج تقال كيتلاحوا من البالكون ديال الدار اللي قبال مشينا كنجريو ولقينا مراته غاده في واحد الحاله د الهيجان كبيره تلوح الموبيليا واللعب عبد ولادها في الزنقه وهي كتسب وكتلعن في محمود وعائله ولاده هبطنا من الطروج كنجريو خفنا تلوح راسها من البالكون طلعنا
Speaker A
للطبقه الثانيه في دارهم وحاول محمود يدخلها من البالكون باي طريقه حيت كانت معصبه وهيجه بدات كضرب وكدفع و كتقاومه حتى قدر يدخلها من البالكون بزز ويسدو باش يتفادى الشوهات اللي كدير غاده محمود وعائلته داكشي اللي واقع في داره ولاو هما
Speaker A
حديث الساعه في الحومه كامله وهدشي كان كيشكل عليه ضغط نفسي كبير حيت هو عائلته عاشوا حياتهم كامله في هذ المنطقه معروفين بالسمعه الطيبه وعلاقتهم الزوينه مع كاع الناس وهذاشيء اللي فقدوا مؤخرا بسبب التصرفات الغريبه دم مرته من بعد ما دخل
Speaker A
محمود مرته بانت بلي هاد الناس بزاف ورجعت لها الساكينه جلسنا كاملين في الصالون د الشقه وبدا محمود كيهضر وقال كيف ما كتشوف اسيدي را احنا كنعانيو الامرين بسباب ب مراتي غاده اللي ولات كدير حوايج غريبه وخطيره في نفس الوقت وكنحطنا كاملين في
Speaker A
الخطر وملي شفت فيغاده كانت جالسه مهدنه وكتمسح وجابكينيكس كانت زوينه بزاف وماغنبالغش الا قلت بلي هي ازين بنت في الحومه كامله وكانت حلم ديال اغلب الشباب د الحومه ولكن شنو الفايده ديال الزين الا كان العقل غيب والنفس مريضه عاود ما الناس
Speaker A
يحسدوا محمود حيت مزوج بغادا ولاو كيشفقوا عليه وكيبقى فيهم حنا جالسين وهي مهدنه وفيها ديك السكينه فاش اشداتها واحد الحاله الهيستيريه مجهده وبدات كتغوت وكتبكي وكتشوف راجله شوفات كل حقد وغل قلت مع راسي يمكن مريضه نفسانيا وهذاشيء اللي
Speaker A
كيخليها تهيج وماكتكونش مستقره لا نفسيا ولا انفعاليا وهذ المره طولات عندها نوبه الغوات والبكا فبديت كنقرا عليها شي ايات من الذكر الحكيم باش تهدن ولكن خلال القرايه ديالي اقنت بلي راجل متلبس بالجسد ديالها حاولت نهدنا باش نقدر نعرف شنو
Speaker A
واقع في الدار وبالفعل بفضل الله جل وعلا قدرت نهدن وفقت من ديك الهستيريه اللي شداتها ورجعت غاده الهدوءه مره اخرى وجلسنا حنا بثلاثه من جديد باش نكمل السمع د القصه من محمود قال محمود راني تزوجت غاده هذ ثمان سنين وكان في عمرها ديك
Speaker A
الساعه شي 17 عام حيتنا كانت سعيده وهاديه ولكن هذه شي شهرين ولات كدير شي تصرفات غريبه هذه مده حلات علينا البوطه ديال الكاز انا والدراري وحنا ناعسين وكون ما شميتش ريحه الكاز كنا غنموتوا كاملين وزيد عليها ولات كتقطع الفلوس ولا كتحرقهم
Speaker A
وكتاخذ الحوايج الغاليين وتلوحهم في الزنقه ومن بعد ولات كتعامل الدراري بواحد الشكل غريب وبقى صاوه ما عندهاش مبرر كانت كتخرجهم من الدار وتسد عليهم الباب حيله ماشي ولادها وهادشي خلار خايب فيهم ولاو كيخافوا من امهم وماكيبغيوش يهضروا معها
Speaker A
قلت له وكيفاش قدره تحاول ول تقتلكم كاين شي لغز فهاذ المصيبه غادي نقرا عليها ونشوف شنو ساكن لداخل حيت كيفاش الام تقدر دير هذاشي كامل لولادها وكيفاش تقطع الفلوس ودمر دارها بهذ الطريقه رجعت كنسول محمود واش واقع بيناتكم شي صداع ولا خلاف
Speaker A
قال لي لا نهائيا حياتنا كانت سعيده وعامره بالحب والموده بطبيعه الحال كانوا شي خلافات وصداعات عاديه بحال اي متزوجين ولكن كنا ديما كنغلبوا على اي خلاف وكيرجع الهدوء والسكينه لدارنا بالزربه الصراحه ما نكذبش عليك اشيخ ما بغيتش نغرق الباطو
Speaker A
كان محمود كيهضر معايا وانا كنتصنط ليه مزيان بحال الا عاطيه كاع اهتمامي لكن في الحقيقه كنت كنسرق الشوفه الغاده بنص عين مره مره حتى وقع ذاك الشي اللي كنت كنتوقع سمعنا غوته مجهده فقفزنا من بلاصتنا وديك الساعه تقلبات الاحوال وناضت في غاده واحد
Speaker A
الثوره كبيره وبدات كتهضر بصوت راجل الصوت كان غليظ ومبحوح بدات كتغوت علينا بالغضب وقالت كذبت يا هذا الراجل غاده ما كانتش عايشه معك ديك الحياه السعيده اللي كتقول كذبت هذا الراجل الضال هذك اللي عاشت معك وسعداتك وخلات حياتك عامره بالحب
Speaker A
والاستقرار راها بنتي وحبيبتي راشقاتك وكانت كتلبس في الجسد باش تقدر تتواصل معك واشرتيها انت عارف حق المعرفه بلي راه ماشي غاده حيت كنتي اتفقتي مع سميه الانس باش تعيط لها بها اللي هي اسراء وديك الساعه غاده ولا بالاحرى هذا الجني اللي
Speaker A
كان كيضرب لسانها خلف موجه البكه بحرقه كتقطع الكلب بقينا كاملين ساكتين ومحمود كان حاضر راسه كيشوف في الارض بحال الا حشماني يواجهني ولا يشوف فيا وانا بقيت ساكت بدوري كنتسنى هذا الجني حتى يتهدن ولكن في نفس الوقت كنت راد البال اي رده
Speaker A
فعل مفاجئه يقدر يديرو باش يهجم علينا الجني ما دار حتى شي حاجه ولكن كمل هضره شو وجهك كلام المحمود واحد النبره د اللوم والحتاب انت انت عارف مزيان بلي هذ غاده انسانه شريره وما عمرها بغاتك وكانت ديما كدابس معك وبلي حياتك معها كانت كتكون هي
Speaker A
جهنم براسها وما كانش بنتي معكم في كل مره كان كيشعل الصداع بينك وبين غاده كنتي كتعيط لبنتي وكتقول لها فين انت يا اسراء اجي عندي وكانت كتهضر وكتلبس الجسد غاده وكتاخذك في حضنها وكنت كتعاشي راويه في الجسد دمراتك غاده سكت الجني واحد اللحظه
Speaker A
استغليت الفرصه وسولته وشكون انت قال لي انا بيديك اللي حرقها وسعق محمود قلت له وكيفاش هو سعاقها وما عندوش مع الروحانيات باش يقدر يسعق الجن قال ملي جات عنده اسراء وصارحته بالحب ديالها خذت ليه عاد كيقول بلي الا قال لها فيشي نهار سيري
Speaker A
بلارجعه غادي تمشي وماغترجعش ابدا حيت النتوه في معشر الجن كطوع راجلها وماكتردش عليه الكلمه وتنفذ داكشي اللي كيقول بلا ما تناقش درت عند محمود اللي كان جالس وجهه مخطوف وسولته شنو واقع محمود واش هذ الهضره بصح هذا محمود من كاع قلبو قال اه
Speaker A
اسيدي هذاشي كامل بصح قلت لي انا مابغيتش ندخل في حياتك الخاصه ولكن بغيت نفهم هذاشي منين بدي باش نقدر نعاونكم هذا محمود تنهيده طويله وبدا كيعاود غاده كانت ساكنه في الدار اللي قبل عائلتي كبرنا مجموعين وكنت كنبغيها لا كنت كنعشق
Speaker A
من صغري ومعمرني بغيت شي واحده اخرى من غيرها وكانت اكبر امنيه عندي هي غير تعطيني شي شوفه ولا كلمه حنينه تبرد على قلبي اللي كان شاعل بحبها حيت قلبي كان معلق بها ولكن هي كانت كتهرب مني وكتعاملني بقصاوه وما كان عندي حتى امل
Speaker A
باش تبغيني ولا غير تحس بوجودي ولكن تفاجات بها في الوقيته اللي ساليت فيها قرايتي في الجامعه بدات كتقرب مني وكتعاملني بواحد اللطافه كبيره واللي كان غيحمقني هو ملي اعترفات لي بالحب ديالها ماتيقتش راسي ما دخلات لراسي حتى دقيقه
Speaker A
واحده بلي ذاك الشي كان حب ديال بصح حيت كنت عارف مزيان حقيقه المشاعر ديالها من جهه حياتي كامله كانت ماكترددش تبين الاحتقار ديالو الكرع ليا في اي مناسبه وكانت ديما كتغوت علي ال حاولت نتقرب منها ايوا كيفاش غتبغيني هذا الحب كامل بلا حتى
Speaker A
شي سبب قلت لها بلي غنجي نخطوبها ولكن بغيت قلبي يطمئن ونتاكد بلي ماكتستخدمنيش باش ننتقم من شي حد اخر ملي كتقرب ل وقالت ل بطبيعه الحال لا انا كنبغيك وكنتمنى نتزوج بك وبالفعل تقدمت وخطبتها ووافقات ووافقوا عائلتها وكان طيره بالفرحه واحد النهار
Speaker A
الشيخ انا خارجين كنتساراو بحال اي مخطوبين قلت لها غادا راني مازال دايخ فهاذ القضيه ديالك كيفاش كتبغيني هذا الحب كامل دابا وانت كنتي كتشوفي فيا شوفات ديال القز من قبل بل كنت كتغوتي على اي واحد نطق سميتي قدامك قالت لي يا محمود
Speaker A
انا ماشي غاده انا جنيه من تحت الارض وكنعشقك بزاف وماقديتش نوصل لك الا عن طريق انسانه كتبغيها وكتحماق عليها فدخلت الجسد ديالها وبدلت طريقه تفكيرها وبالتالي بدلت المشاعر ديالها من جهتك باش نوصل لك وفي كل مره كانت كتغوج عليك ولا
Speaker A
كتقلل من قيمتك كيف ما موالفه كنت كنجي عندك وكنطيب خاطرك وكنعنقك وكنت كتظن باللي هي ندمات حيت غضباتك وكان قلبك اللي كيبغيها من السعد يسامحها على اي ذنب دارته في حقك وكان قلبك كيغلب عقلك وكيدوب الشوق الاقل كلمه الحب كتسمعها منا ولكن
Speaker A
في الحقيقه هذك اللي كانت كتحس بالحزن وكتحاول ترضيك هي انا حبيبي سكت محمود باش يجر النفس ولا يمكن باش يعطيني الفرصه باش نستوعب هذ الهضره كامله وملي لقاني كانتصنت لي بتركيز كملت هذه القضيه كانت صعيبه باش تدخل لراس ومن بعد تفكير عميق
Speaker A
حاولت نلقى شي حل لهذا الشي وقلت مع راسي كيفاش غنتزوج النيه وكيفاش غتكون حياتي معها اولا الحياه معها ولكن كانت هذه هي الطريقه الوحيده باش نتزوج حب عمري وعشق حياتي ونحقق حلمي بالزواج بغادا حتى وخا ما كانت كتبادلي نفس الشعور دفعني الحب
Speaker A
ديالي لغادا باش نتزوج بها وخا تكون غير جسد بلا عقل ولا غير قلب كيبغيني وعايش في الجسد ديال ديك اللي كنبغي كنت باغي غاده وكنهواها وزاد الحب ديالي ليها من بعد الزواج واخا كنت عارف بلي الجسد ديالها مسكون بروح ماشي من البشر وحيت كنت عارف
Speaker A
شحال هذ الروح كانت كتبغيني تشبتت بها اكثر واحد النهار تفكرت بلي ماكنعرفش سميتها حيت كنت كنعيط لها غاده قالت ل واحد السميه غريبه من العالم ديالهم وكان صعيب علي نعقل عليهاختاريت لها سميه اسراء وتزوجت حتى هي ونهار الزواج شرطات علي
Speaker A
واحد الشرط ولا كيف ما سماته هي عاد هو انني ال قلت لها سيري بلا رجعه سوا كنت كنهضر بالصح ولا غير ضاحك غادي تمشي وماغترجعش ابدا تنفيذ الامر ديالها وافقت على هذا الطلب وبناء عليه تزوجنا بمباركه العشيره ديالها من الجن وعشنا مجموعين تما
Speaker A
سنين في السعاده والهنا حتى لواحد النهار كنا جالسين مجموعين كنجمعوا وكنضحكوا قلت لها لعنك الله وحرقك ومازوا غير ثواني قليله تلقيت غاده طاحت الارض وسخفات وملي رجع ليها الوعي كانت هذك هي البدايه الجحيم حيله غاده كانت في غيبوبه لمده
Speaker A
ثمان سنين كامله والا فاقت باش تلقى راسها مراتي وام ولادي ولات كتعاملني بواحد النفور والكره كبير كيف ما كانت مولفه كتعاملني حياتها كامله وقبل ما نتزوج كانت كتهرب من الدراري وماكترددش بي الكره والبغد الشديد ديالها لي وليهم كانت
Speaker A
كتلوحهم في الزنقه ما بغيتش نخليهم يرجعوا للدار حتى كنجي ونحاول نهدنها باش تقبل ندخل للدار وخا بزز منها كانت كتهيج وكتغضب وكتحس بالقنطه مني ومن حياتها معك واللي زاد طين بالله سيدي انها حاولت تشعل العافيه في بيت الدراري وهما ناعسين كون
Speaker A
ما شفتهاش وحبستها وهدنتها وقريت عليها القران لكن باش نكمل في هذ الحاله كان مستحيل را حنا على هذ الحاله هذه 60 يوم ماضنيتش نقدر نصبر على التصرفات الحمقه اكثر من هكا انا ولادي كنخاطروا بحياتنا كل نهار غير باش نعسوا معها تحت سقف واحد
Speaker A
60 يوم اسيديت فيها كاع انواع المراره والخوف والقلق عل وعلى لبنى واحمد محمود سال الهضره ديالو وبدا كينهاج بحال الا دار شي مجهود كبير هذاشي كامل مجني ساكت وكيسمع ليه بحال كيف كنت كنسمع عليه انا ودموع محمود ما نشفوش وبقى كيبكي بحرقه
Speaker A
وبسكات ديك الساعه نطقب اسراء وقال انا سكنت الجسد تغادا من بعد ما فارقاته بنتي وانا اللي دفعت غاده دير هذ الافعال كامله باش تنتقم منه حيت هو كان سبب باش تحرقت بنتي وحبيبتي قلت لي انا كنعرف حق المعرفه
Speaker A
بلي انت روح طيبه وماشي من الجن والمراده الخايبين الليموه وانا كنخاف نستعقك ونتحمل الدم ديالك حيت انت من الجل اللي مامنين بالله وانت عارف مزيان بلي هو كان كيبغي بنتك بزاف وماقصدش ياديها ولا يحرقها فما تحاسبوش على هذا الغلط اللي ما
Speaker A
كانش قاصدك وكنطلب منك تعطيني عهد حيت كنعرف مزيان بلي الروحانيات صادقين وطاهرين عفاك قبل دعوتي باش ناخذ عليك العهد والميته باش تخلي محمود في التقار وتمشي فحالك بسلام وبلا رجعه شاف في ابو اسراء وهذه هي السميه اللي طلب منها
Speaker A
نعيطوا ليه بها حيت ما بغاش يقول سميته الحقيقيه من بعد قال غندير هذا الشي ولكن بغيت ناخذ الدراري بجوج معايا حيت هما ولاد اسراء هذا هو الشرط ديالي باش نعطيك العهد اللي بغيتي باش نخرج من حياتهم نخرج ولكن غناخذ الدراري معايا استغربت بزاف من
Speaker A
هذا الطلب وقبل ما نهضر غش محمود وقال كيفاش غتاخذ ولادي مني جاوب اسراء وهو طالع لي الدم اه ولادك ولكن را ولاد بنتي حتى هما هذا الامر المعقد كان عقبه كبيره قدامي انا جيت نعالج غاده ونحرق اي جن
Speaker A
يقدر يكون متلبسها ودابا شنو غندير باش نحل هذا المشكل الكبير واش نحرق روح من الروحانيات الكرام اللي ماكياديوش وكاينه حتى القضيه ديال واش غاده لا تقبل الزواج ديالها من محمود وهي اصلا ماكتبغيش وكانت كتكره وكتحتقره ودابا غتلقى راسها فذا
Speaker A
المازق اللي ما عنده حتى شي مبرر لا ليه ولا ليها وما عارف عليه والو غاده كانت عايشه مع محمود غير بسبب القرين ديالها اللي كان كيغضبها وفرح ملي سيطرات عليها اسراء حيت كان كيكره التكبر والغرور ديالها وحيت اسراء كانت من الجن الصالح
Speaker A
والروح الطاهره ومؤمنه وقلبها ابيض بغات محمود واحد الحب كبير صادق وكانت كتحس بالاسف والحزن على الغواد غاده على محمود فكانت كتبين ليه في قمه الرقه والجمال وخا غادي زوينه بزاف ولكن قلبها كان عامر بالحقد والشر ولكن في الاخير كان ضروري
Speaker A
نخرجوا بو اسراء من الجسد ديال الغادا وهذاشيطلب عدد كبير من الجلسات ديال العلاج بوسراء كان قلبه عامر بالحزن والحصره على بنته وكان عنيد ومسيطر عليه حب الانتقام شي مرات كان كيتجاوب معايا وكيهضر وفيواحد الجلسه قلت لي ابو اسراء
Speaker A
انا حزين وكيفقصني الحال على حالتك ولا فقداند بنتك ولكن را خصك تخرج من الجسد غاده وانا بطبيعه الحال ما نقدرش ناديك وما بغيتش نستعقك ولا نسجنك خلي الامر الله وتفكر بلي لكل اجل كتاب هضرتي بردات لي الغديد وقال لي واحد الهدوء
Speaker A
ا بني الانس را ماكيامرش بالسوء ولا بالشر انتما اللي كديروا هذاد الشي وكتكتشفوا الشرور وكاع ذاك الشي اللي خايب شنو الدم ديال هذ الروح البريئه اللي قتلوها وحرقوها ما ادات حتى حد بالعكس كانت روح طايره ورداتها الدار اللي كانت عامره
Speaker A
بالحق بالكره والبغض والشر لدار سعيده وهاديه وعامره بالحق والسكينه والموده اه ا بنتي اه ا اسراء فين انت يا ابنتي من بعد تفرقع بالبكه بحرقه كتقطع القلوب قلت لي ابو اسراء حتى حد ما بيدو شي حاجه الامر تقضى خلي ولاد محمود يعيشوا مع باهم
Speaker A
تما غوت واحد الغوته ماجك الدرعاد لها المفاصل وقال لي بارك من التخربيق راهم ولاد اسراء قلت لي بهدوء ولطافه اخويا هذيك راه غير وجهه النظر ديالك وماشي بالضروره تكون هي الحقيقه اسراء را غير تلبست بالجسد ديال الغاده اما الرحم راه
Speaker A
ديال غاده والبويدات الملقحه راه ديال الغاده حتى هما اسراء كانت ساكنه في الجسد غير كروح جسديه ملموسه اللي غتعاونها على الحمل والولاده انت كيصحاب لك بلي راهم ولاد اسراء غير حيت هي اللي كانت كتعاملهم بالحنان والحب وحيت غاده كانت قاصحه من
Speaker A
جهتهم حتى كترجع اسراء وتسكن الجسد وتهدنها فاخويا خليني ناخذ عليك العهد والميثاق وسير فينما بغيتي قال لي وعلا شنو بغيتي تاخذ علي العهد والميثاق قلت لي انك ما تديش الدراري وماتقربش ليهم شي سوء وعزل اي بلاصه طاهره تعيش فيها قالي احسن
Speaker A
بلاصه كنبغيها هي الجامع والا كنت غتامرني نخرج عزل لي شي جامع باش نعيش فيه ذاكشي اللي بقى لي في عمري نتعبد نتقرب الله عز وجل عسى نلقى في هذا الشي طريق باش يتهدن خاطري ويرتاح قلبي ونخفف حزني على فراق
Speaker A
بنتي الحبيبه خديت عليه العهد والميثاق وبغيتو يكون في امان حيت العهد والميثاق قوي بزاف وعنده قيود ويقدر يتادى الا ماالتزمش بها ولكن قبل ناخذ عليه العهد ترحمنا على اسراء وقرينا الفاتحه على روحه ودعينا الله نتلاقاو بها في الجنه ان شاء
Speaker A
الله تعالى خرج الجنه من الجسد غاده ورجع ليها الوعي ديالها ومن حسن الحظ ان محمود كان كيصور كاع الجلسات بالفيديو وملي فاقت غاده محمود طلق لها التسجيلات وسمعت وشافت بعينها كلشي ذاك الشي اللي كان كيدور في الجلسات ديال العلاج ومن بعد ما تفرج خرجت
Speaker A
كاع التسجيلات سكتات غادا واحد المده طويله ومن بعد قالت واش انا بصح هكا شريره للدرجه وهذ الجنيه كانت عامره بالحب والحنان وكانت كتعطي السعاده والطمانينه لراجلي وولادي شحال حشمانه من راسي مركت وكنوادكم بلي غنحاول جهد المستطاع باش نمحي الشر والعصبيه واي حاجه كتادي راجلي
Speaker A
ولادي وغنشاهد باش نبدل راسي للاحسن وبدات كتحلف بالله باش دير كاع ذاك الشي اللي في جعدها باش تكون بحال اسراء ومن بعد قالت الكلمه ديالها الاخره موالفين الجن كيتلبس بالجسد الانس باش يبدل السلوك دياله من المزيان للخي ولكن في بلاصه هذا الشي
Speaker A
الجنيه تلبسات بيا باش تهدني وتحسن من سلوكي والتصرفات ديالي قالت غادا خديت العبره من هذا الشي اللي سمعت وشفت في التسجيلات اسراء كانت ساكنه في جسدي باش توفر الهدوء والراحه لراجلي وداري ودابا غنتقم الشخصيه ديالها باش نكون ديك الزوجه والام اللي كتستحقها
Speaker A
عائلتي ولكن كيف ما كيقولوا طبعي كيغلب التطبع غاده رجعت لطبيعه الخيبه متكبره وكتكره محمود وولاده ولات كتحقد عليه على حياتها معاه ومن تما حياه محمود ولات جحيم ماكيطاقش الحب دياله الغادا تحول واحد الكره كبير ما بقاش كيشوف فيها ذاك الزين
Speaker A
والدلال ولا كيشوف فيها غير مسخ الشرير ماكيترددش باديات بالهضره وبالفعيل في كل مناسبه بلا سبه صافي محمود خذ القرار وتفارق معه عن قناعه هز ولاده بجوج وخو داره المدينه كامله بدل حتى لبلاصه خدمته باش يحاول ينسى هذ الماساه اللي عاش
Speaker A
والداخل دياله كان عارف مزيان بلي هو كان شريك ويقدر كاع هو اللي صنع هذ المصيبه بسبب الانانيه دياله وبطبيعه الحال ما نساش اسراء والحب الكبير ديالها ليه وكان كيتمنىكون غير رجعت للحياه ولكن اللي مشى ماكيرجعش واللي مات عمره يولي وخا يطر
Speaker A
اللي يطرى وادي دحاه او واد المصيب انا منير ابو اليزيد مهندس جيولوجي وخدام دابا مدير مصنع الاستخراج الحديد خدمت في الشركه هذه تقريبا ثمان سنين نقلت فيها بين الفروع د المصنع حتى استقريت لسنوات في فرع البدرشين وكنت كنظن بلي بفضل
Speaker A
الاجتهاد ديالي غادي نبقى ديما في هذا الفرع ولكن طرا واحد الضرف طارئ خلى الرؤساء ديالي في الخدمه يصيفطوني الخدمه في مدينه اسوان وبالضبط في واحد البلاصه مقطوعه وكتخلع بالوحشه ديالها سميتها جبل الحديد وكيف ما كيسميوها مالي المنطقه هنا
Speaker A
وادي داهيه ولا وادي المصيب هذه كانت الهضره اللي بدا بها المهندس منير كلامه هو كيعرفنا براسه ملي زارنا في دار ولد عمي اللي حتى هو كيدير العلاج الروحاني كنت ديك الساعه كنزور ولد عمي بالصدفه في واحد العطله وهو ساكن في اسوان قريب لواحد
Speaker A
الوادي مهجور ومن حاذر اللي هو وادي داهيه فين ولد خدام فيذاك المصنع الوحيد اللي كينتم ديال استخراج الحديد وتصنيعه واليوم رجع ولد من خدمته وجاب معه الشاف دياله منير باش يتلاقى بالواليد ديالو فيشي غرض مهم من بعد ما رحبنا بالضيف كان كيبان
Speaker A
عقله شارد ومهموم بحال الا ماداقطوع من النعاس هذ شحال قلت له شنو واقع باش مهندس الا كنت كدوز من شي ظروف قاصحه راه هذاشي عادي وكل مشكل عنده حل جاوبني ماشي هذا الشي بوحد اللي كنعاني منه انا كنحس
Speaker A
بالشمته والحشمه قدام الرؤساء ديالي في الخدمه راني قطعت ليا مواعد بلي ماغيتكررش هذ الحالات الانتحار بين الخدامه وهادشي هو اللي خايف منه دابا يوقع عطيتو كاس ديال الماء بارد وطلبت منه يتهدن ويجمع افكاره باش نفهموا المشكل مزيان ومن بعد
Speaker A
ما وجدت اتاي الصعيدي جلسنا كاملين دايرين بالمهندس منير وطلب منه ولد د عمي يسمي الله ويبدا يعاود لينا المصيبه اللي جابته لعندنا قال لنا المهندس منير انا في الاصل من القاهره وكيف ما قلت لكم خدمت مده طويله في البدرشين حى جاتنا واحد الرساله
Speaker A
كتقول بلي خصني نمشي بالزربه لمقر الرئيسي الشركه في القاهره لشي امر مهم وتما عرفت بلي اللي استدعاني للمقابله هو رئيس المجلس الاداري شخصيا داكشي علاش كنت مبرزط ومخلوع من هذا اللقاء الغامض ملي دخلت لعنده سلم علي بحراره ومن بعد ما
Speaker A
جلست عاود لي بلي الفرع المصنع اللي في اسوان وقع فيه مشكله كبيره وماشي عاديه وهي حاله الانتحار اللي ولات كتكر بزاف بين الخدامه والمهندسين في الحقول الالغام اللي تابعه للمصنع هذ الالغام دايرين باش ينقبوا على الحديد وحتى باش يحميو المصنع
Speaker A
من الهجومات الشفاره خصوصا وانه جا في بلاصه مقطوعه وخاليه كان ضروري يحصنوه باش يضمنوا سلامه الخدامه والسلعه وذاك الشي داروه بمتفجرات دايره بالمصنع ومفرقه على واحد الصور حديدي اللي ماكيدخل حتى واحد من الخدامه اي براني حاول يتسلل غيلقى
Speaker A
الموت كتسناه هذا القرار كان مشترك بين الاداره والامن من بعد ما كثروا الهجومات وتعرضوا الخدام للخطر وهدشي راه معلقينه فدوك البلايك ديال التحضير في كاع القناه ديال الصور وحيت كاع الخدامه عارفين بلايص المتفجرات وعارفين بلي الدخله تما فيها
Speaker A
الموت اكيد اي واحد من الخدامه دخلوك البلايص ما عنده حتى تفسير من غير انه باغي ينتحر بسببق الاصرار والترسود وزاد الرئيس قال بلي المدير الحالي د المصنع عنده مشاكل قانونيه كحله بسبابات الانتحارات وحيت عجز باش يحمي الموظفين ديالو ولا يعطي شي تفسير مقنع على هذادشي
Speaker A
اللي واقع وقبل ما نسولو شنو علاقتي انا بهذا الشي جاوبني بحي قراب فيكاري قال لي بلي من بعد ما قلبوا في الملفات الموظفين اعضاء المجلس وخصوصا المدير ديالي القديم مهندس تروت افقوا يصيفطوني انا الاسوان باش نشد الاداره د المصنع وبلي راهم تيقين
Speaker A
في الكفاءه ديالي ماطاني حتى فرصه فين نفكر ولا نجاوب كان الموضوع محسوم ناض وشد ل في يدي وقال لي انا تايق بقدرتك باش تسير المصنع وعارف بلي عندك واحد القدرات خاصه كتميزك على كاع الموظفين الدور ديالك هو تسيير المصنع وتحميل الخدامه والا
Speaker A
احتاجيتي اي حاجه عيط ل نيشان وعطاني كارط فيزيت فيها النوامر ديال التليفونات ديالو طلب مني نمشي للمكتب ديال السيكريتيره ناخذ تذاكر السفر وشويه د الفلوس باش نشري داكشي اللي غنحتاج حيت ما بقاش الوقت باش نرجع لداري التران كان غيتحرك من بعد
Speaker A
ساعتين لقيت راسي قدام امر الواقع ما بقى لي غير رضى بقرار الشركه مشيت لعند السكريتير وخديت لونفولوب في التكليف والتعليمات والفلوس والتذكير التران والطريق كامله وانا كنفكر في هذا المصير المجهول اللي كيتسناني غير جلس في بلاصتي في التران وبداو الافكار الكحله كيطاردوني
Speaker A
وفي كل مره كنحاول نجري على هذ الافكار والنعس كنفيق مخلوع بسبب الكوابيس اخر كابوس شفته لمت براسي واقف وسط الحقل ديال الالغام وغنموت وتلفت على طريق الخروج من هذ المصيده الموت اللي خطيت لداخل خل ديالها بكامل ارادتي من بعد ذاك الكابوس
Speaker A
مادانيش النعاس حتى وصلرا الاسوان وفي الصباح ديال الغد ليه وصلت لمدينه اسوان وعيطت للمصنع اللي في الجبل الحديد قالوا لي بلي كاينه طوموبيل تابعه للمصنع كتسناني في اول الطريق وبلي خصني ناخذ طاكسي من المحطه التران حتىبدايه دواحد الطريق كيسميوه المدق وهذ البلاصه كانت
Speaker A
بعيده على مرام بشي 60 وبالفعل ملي وصلت لقيت طوموبيل روسيه صحيحه مخصصه للطرقان الواعره كتسناني وفيها ثلاثه ديال الخدامه وشايفور من بعد ما رحبوا بيا ركبنا ومشينا في الطريق رديت البال لواحد البلاكه الخشب صغيره كاينه في الطريق غير داز الطوموبيل
Speaker A
من قدامها فجاه وقفات وبدا الدخان كيخرج من الموطور ديالها نزلنا كاملين وطلبت من الشيفور يزيد الماء للطوموبيل حيت الصعد كان مشهد بزاف ودرجه الحراره طالعه بشكل ماشي طبيعي لاحظت بلي الخدامه بداو كيتوشوشوا بيناتهم بحال الا كاين شي حاجه
Speaker A
ماشي طبيعيه في هذ البلاصه شيرت بيدي لديك البراكه د الخشب وسولتهم واش كاين شي حد ساكن في هذذ البراكه جاوبني واحد من الخدامه بصوت خافيت اه كاين واحد الراجل مخاوي عنده مع الجن عايش ف هذذ البراكه قلت له وانا مستغرب واش حتى هنا كاين هذاك
Speaker A
التخربيق ديال الروحانيات جاو جاوبني واحد اخر وقال لي اسيدي راس الروحانيات والسحر كايننا في اسوان كنت واقف جنب الطريق كنتسنى الخدامه يصوبوا الطوموبيل وفجاه درت مورايا ولقيته واقف ورايا كان شعره مشاكك حالته حاله وريحته خانزه كتقار وبين فيه ماشي من ولاد الاسوان قفزت وتخلعت من
Speaker A
هذ المفاجاه وهو يسبقني وسولني واش انت هو المهندس منير ابو اليزيد المدير الجديد المصنع قلت ليه بواحد الصرامه شكون انت وكيفاش عرفتيني وشنو كدير هنا جاوبني بصوت هذه انا عايش في هذ البلاصه هذه شحال قبل كاع ما يتبنى هذا المصنع قلت له ما
Speaker A
جاوبتينيش على الاسئله ديالي ضحك وقال يا لي انت ماغتبقاش هنا بزاف ا سعاده الباشا سولته علاش قال يا حيت انت كتساهل ما حسن من هذا الشي ما عرفتش علاش جابوك لهنا ولكن الباشمهندس طروت المدير ديالك القديم عقلت عليه را جابك انا حيت تديتيه وسافرتي
Speaker A
للقاهره وضربتي الرافض دياله للكونجي ديالك عرض الحائط تصدمت وداشرت كيفاش داير عرف المهندس دروت كيفاش عرف ذاك الشي اللي دار بيني وبينه جا السؤال ديالي وقال لي ان شاء الله الجاي غيكون حسن من اللي فات وعافاك ما تقلقش وما تحزنتش سولته علاش ما
Speaker A
بغيتيش تجاوبني شكون انت وشنو كدير هنا قالي حتى حاجه كنقلب غير على طرف ديال الخبز سولته بلطافه واش بغا شي حاجه ياكلها وبلا ما نتسنى الجواب ديالو عطيتو شبكيات ديال البسكويتش والعصير كانوا شاطوا لي من الرحله في التران خدام وخلاني
Speaker A
ومشى بحاله و فديك اللحظه حسيت بواحد الشعور غريب بحيل هذا الشخص ماشي انسان وحسيت وماعرفتش منين جاتني هذ الفكره دراسي بلي هذا السيد ملعون غير مشى هذا الشخص الغامض بحاله خدامه سالو الاصلاح ديال الطوموبيل خدمات وديمارات في البلاصه
Speaker A
سولت الخدامه على شكون كيكون هذا الراجل قالوا لي بلي سميته شعبان وبلي لقاو او هكاك ملي جاو يخدموا في المصنع راجل غريب الاطوار كيخافوا منه وكيتشائموا من الشوفه ديالو وكيتفاداو يهضروا معه ومن غير واحد الخدام في المصنع هو اللي كيهضر معه وعرفت
Speaker A
بلي المدير القديم كان ديما كيوصيهم باش يعطيو الماكله والماء ملي كيجيبوا التمويل المصنع فكان كيوقف الطوموبيل ويطلب اللي بغاه والخدامه كيزربوا يعطيو ذاك الشي اللي طلب غير باش يتفاداو ويهضروا معه حيت ريحته وشكله كيخلعو سولتهم وشنو الدور دياله هنا قال لي واحد من الخدامه حى حاجه
Speaker A
ولكن الفكره اللي واخدين عل ان اي كارثه كتوقع كتكون بسبب اننا شفناه ولا وقفنا حد البراكه ديالو ولا حيت قال لينا شي حاجه قبل ما توقع شي حاله انتحار واحد المره كانوا الخدامه دايزين من قدام البراكه خرج وحبس الطوموبيل وقال لهم سلموا لي على
Speaker A
الرئيس عبد العزيز وفيك الليله نيت عبد العزيز اللي كان مراقب د العمال دخلحقل الغام وتفرقع ومات وتعاوت نفس القضيه في الحادثه الثانيه حتى ولات شعبان ندير شؤم لينا كاملين وزادوا الخدامه عاودوا ل من بعد الكارثه خدامه جابوا كلاب من المدينه
Speaker A
باش يعزوا على البلاصه وهذا الشعبان كان كيكره الكلاب بزاف وفجاه سمعوا الخدامه صوت الانفجارات وملي مشاو يقلبوا لقاو بلي الكلاب دخلوا لحقل الالغام وفركعوا ريوسهم وماتوا وصلنا للمقر ديال المصنع ودخلت وانا كنقدم رجال وكناخر اخرى من بعد كاع
Speaker A
داكشي اللي سمعت واللي خلا واحد الكتمه والقبضه في قلبي مشيت نيشان للبيرو ديال المدير للمصنع اللي كنت كنعرفو مزيان حيت خدمنا مجموعين فيواحد الفرع دي شحال استقبلني المدير بواحد الابتسامه اقل ما يقال عليها انها ابتسامه غريبه وما مفهوماش وخا ارحب بيا كان كيبان مسخسخ
Speaker A
ومبرزط وعيان بزاف كانت عمليه التسليم والتسلم بيناتنا بارده وبالزربه ما بقاش جالس معيا بزاف والنصيحه الوحيده اللي قال يا هي ركز في خدمتك بوحدها وماديها في حتى شي حاجه اخرى ما فهمتش شنو قصد بهضرته ولكن حاولت نجر منه الهضره وناخذ منه
Speaker A
معلومات على حاله الانتحار اللي وقعوا في المصنع باش نبدا الخدمه ديالي وانا عارف شنو واقع قال يا ما نقدرش نعطيك التفاصيل كامله حيت القضيه مازال كيحقوا فيها البوليس اداره ديال الشركه ولكن باختصار اللي وقع هو اننا فقنا مخلوعين على صوت
Speaker A
ديال تفرقيعه مجده مع 3ه ديال الصباح وملي جراو الخدامه باش يشوفوا شنو واقع لقاو الطروفه ديال اللحم ديال واحد من المراقبين مشتين في الحقد الالغام وحتى حتى حد ما عرف كيفاش دخل لديك البلاصه الممنوعه وعلاش انتحر وقينا يومين كاملين
Speaker A
ماقادينش نخرجوا الجثه ديالو حيت الخرائط الالغام كانوا مخبين في الفرع الرئيسي اللي في القاهره وحتى حد ماقدر يدخل من غير المتخصصين وملي جاو ومع الصاد الحراره كانت الجثه ديالو بدات كتحلل ولات حالته وكان صعيب نجمعوا الطروفه ديالو نخرجوه من
Speaker A
حقل الالغام ونفس السيناريو بنفس التفاصيل تعاود مره اخرى من بعد شهر من الحادثه الاولى والضحيه كان واحد الدري صغير في الخدامه يلا التحق بالخدمه هذه ثلاث شهور انا سولت المدير القديم واش كاينين حنوشه والعقارب فهاد البلاصه جاوبني للاسف ما
Speaker A
كاين لا حنوش العقارب لا مشاش لا كلاب وكنتمناو كون غير لقينا هذ المخلوقات السامه ولا اي كائن حي من غيرنا باش نحسوا بلي رانا عايشين زيد عليها ما كاين لا ريزو ولا تيليفون ولا تلفازه كاين غير التليفون فيكس الارض وزاد قال لي حالتي
Speaker A
النفسيه مكفسه بزاف بديت كناخذ دوايه الطبيب النفسي ونصحني الطبيب باش نكمل العلاج ديالي بعيد على هذا المسرح ديال الحوادث حيت البقاء ديالي هنا كيهيج علي الخوف وكيفكرني فذاك الشي اللي وقع لصاحبي وشفتي الطروفه ديال اللحم ديالهم والمشاركه في جميعها باش نكرمهم كان امر
Speaker A
صعيب بزاف ومازال كنشوفهم فايق وناعس هذاشي خلى العلاج النفسي من الصدمه العصبيه اللي تعرضت لها ما منا فايده انا دابا في كونجي مرضي وغير نبره غتبدا الشركه في التحقيقات القانونيه وماعرفش شنو غيخرج من التحقيقات ولكن التحقيقات المبدئيه اكدات بلي الرئيس عبد العزيز كان
Speaker A
مريض نفسيا وتوجهت للمدير القديم تهمه التقصير وتعريض الخدامه للخطر حيت ما وقفوش من الخدمه وماصيفطوش لطبيب نفسي باش يحميه ويحمي زملائه من الافعال دياله وهذاشي هو اللي ادى على حساب ما كيعتاقده الاول حاله انتحار واللي شجعت خدام اخر
Speaker A
باش حتى هو ينح حر هذاشي حط الاداره د المصنع في موقف خايب بزاف قدام الجهات المسؤوله والراي العام المدير القديم قال لي هو غادي انا ماكيهمنيش شنو غيوقع لي واش غنفقد خدمتي ولا كاع ندخلحبس اللي كيهمني دابا هو نخرج في اقرب وقت من هذ
Speaker A
البلاصه المنحوسه وما نرجعش ليها مره اخرى مهما كان الثمن وملي كان غادي دار عندي وقال لي ماتركزش بزاف فهادشي اللي كيوقع فهاذ البلاصه حتى حد ما كيتحاسب انا الا مات شي واحد من الموظفين الصاك ومشى بالزربه وخلاني بوحدي ما عرف منين نبدا
Speaker A
ديك 11 ديال الليل ملي مشيت لبيتي في استراحه الموظفين وسديت علي الباب قررت نرجع شويه باش يصفدوني نقدر نفكر مزيان وبفعل يلا غندخل في نعاس عميق حتى قفست مخلو على واحد الصوت برا ديال البيت ديالي صوت بحال الطوموبيلات كيدوزوا بالزربه
Speaker A
فيشي طريق سريع حيله فيشي سباق وتابعهم صوت الماطر رديت البال وقلت مع راسي منين جايه هذ الاصوات اللي في خباري هذ البلاصه خاويه ومقطوعه بمره مشيت للباب وسمعت نفس الاصوات كتشاهد حليت الباب باش نشوف شنو واقع وما لقيت حتى شي حاجه البلاصه هاديه
Speaker A
وغارقه في طلام مكحل دخلت وسديت الباب ودرت كرسي موراه ورجعتف فراشي كنحاول نعس عاوتاني مادازو غيري قليله حتى سمعت صوت كيخلاع بحال الحشره جا بحال شي واحد داخل ليه الموت وكيغوت خرجت عاوتاني من البيت ومعايا بيل وسلاحي المرخص قلبت مزيان ولكن
Speaker A
ما لقيت والو رجعت لبيتي وبديت كنقرا القران بصوت مسموع وديك الساعه غبروا كاع الاصوات هذاشي كان كيتعاود ديما كل نهار في السيمانه الاولى ديالي في اسوان حتى قررت نولي نعس بنهار ونفيق بالليل ولكن كنت حاجز باش نعس مزيان لا بالليل لا بالنهار
Speaker A
من كثره الخلعه والقلق وبديت كناخذ اجراءات امنيه باش نحمي الخدامه خصوصا بالليل قررت ندير الدوريات الحراسه كدور على الصوره المصنع مكونه من جوج طوموبيلات كيتناوبوا على الدوره بشكل منتظم الليل كامل بلاصه العساسه اللي كيبقاو واقفين في بلاصتهم باش نسيطروا على البلاصه قبل ما
Speaker A
توقع شي كارثه اخرى وحيت كنا كناخدوا الضو مولد كبير والكهرباء موجوده قررت نضوي البلاصه كامله باش نطرد داك الظلام اللي كيخلع جبت تريسيان وضول البلاصه كامله وماحبستش انا هبطت لمدينه اسوان وشريت مسجله وسيديات القران الكريم وكنت كنخليها مطلوقه في الباق الليل كامل باش نحسوا
Speaker A
بالامان من بعد الاداره الشركه صيفطت لينا لوحات الطاقه الشمسيه كنا كنخدموا بهم باش ندويو البلاصه بالليل ونوفروا الكهرباء ولكن وخا كاع الاحتياطات الامنيه كنا كنفيقوا في الصباح ونلقاو دوك اللوحات مشتين ومهرسين وكان بين بلي شي حد اللي دارها بالعاني بلا حتى شي تما عرفت بلي
Speaker A
كاين شي حاجه ماشي طبيعيه كتوقع في هذ البلاصه ولكن ما عرفتش شنو هي بقينا على هذ الحال شهر كامل وماعرفتش شنو ندير حيت كنت كنحس بلي كاينه شي قوه خفيه كتحاربنا في السكات ولكن كنت مركز غير باش نبان تيق
Speaker A
في راسي وثابت قدام الخدامه وباش نتاكد بلي وسائل اتصال والضوء وكاع الاجهزه اللي كتربطنا بالحياه خدامين مزيان وفي واحد النهار ناضت عاصفه مجهده ودارت عطب كبير في الاجهزه الاتصال اللي كنخدموا بها باش نتصل مع الخدامه ومهندسي المناجم وكان ضروري نصوبوها ومن سوء الحظ المهندس
Speaker A
اللي مكلف بالصيانه كان في كونجي برا المحافظه وصاحبه اللي كينوب عليه كان مريض وشاد كونجي مرضي ملي قال لي واحد الخدام كان خصني نتصرف ونلقى شي حل وحيت التخصص ديالي الرئيسي هو صيانه الاجهزه قررت نصوب من راسي خصوصا باللي الاداره في القاهره
Speaker A
عيطوا شحال من مره وبغاو يعرفوا وشنو واقع في محطه التشغيل وماقديتش نقول لهم بلي ماكاينش مهندس صيانه خرجت مع مجموعه د الخدامه وطلعنا بطوموبيلات كاط كاط لقمه الجبل وصوبنا العطب وحنا راجعين في واحد المنحدر كيسميوه توبا جزء عالي من الجبل
Speaker A
كنهبطوا فيه منه الوادي سمعت الخدامه كيتوشوشوا بيناتهم وكيقولوا ها هو ها هو راه واقف تما قلت لهم شنو واقع وشفت في البلاصه اللي كيشوفوا فيها وتفاجات بواحد المارد عملاق ماغنبالغش الا قلت لكم بلي الطول والحجم دياله قد شي عماره سكنيه كان
Speaker A
متكي بالمرفقه ديالو على قمه الجبل وس سد راسه على القبضه دي يدو حي شي انسان واقف ساحي وكيتامل في السكون د الليل هذه ما كانتش اول مره كنشوف فيها جن اول مره كنشوف مارد بهذا الحجم اللي كيوقف القلب
Speaker A
بديت كنتمتم بشي ايات من القران اللي كنت تعلمتها باش نتحصل ملي نشوف الجن بطبيعه الحال خدامه اللي معايا في الطوموبيل ما سمعوهاش ولكن الماري سمعها وسمعناها كاملين كيقول لي بواحد اللهجه نوبيه واضحه لا ابوك لا امك ملعون ابوك وامك عاودت
Speaker A
قريت الايات وعاود نفس الجمله ولكن بصوت مجهد اثر بانت فيه اللكنه النوبيه مزيان وصلنا لمقر المصنع ساليت خدمتي ودخلت لبيتي وانا غارق في التفكير واش هذا المريض هو السبب فهادشي الغريب اللي كيوقع واش هو اللي تسبب في الانتحار د الخدامه
Speaker A
كنت كنطلق القران ديما وهدشي خلاو حذر يسيطر على البلاصه كنقول حذر حيت غير كيسكت القران كنا كنطيحو في مواقف كتعرضنا للخطر وماشفناش المارد المده فايت شهر حسيت بواحد الاطمئنان والهدوء بالخدامه جا النائب د المدير من الكونجي ديالو ومشيت
Speaker A
انا للقاهره في كونجي ديال جوج سيمانات وملي رجعت المساعد ديالي ما قال لي والو ولكن الشيفور ديالي عاود لي بلي المارد بان من جديد وبلي الاصوات رجعت ماجده واضحه اكثر من الاول هذا كان اسوا خبر سمعته من نهار جيت نخدم ف هذذ البلاصه
Speaker A
وشدني واحد الاحساس مرير بالاحباط وخيبه الامل في انني نقدر نصلح الاحوال ف هذذ البلاصه الملعونه الخوف ديالي كامل كان هو توقع شي حاله د الانتحار اخرى بين الخدامه داكشي علاش قررت نحط الاستقاله ديالي وقعت اي حادثه اخرى حيت ديك الساعه غنكون فشلت
Speaker A
في المهمه ديالي وماقديتش نحمل خدامه وما نقدرش نحط عيني في عيون الرؤساء ديالي مره اخرى دازت الايام وكل نهار كيدوز علينا كان بحال شي تحدي جديد بسبب الطبيعه د البلاصه اللي كتخلع والظروف القاصحه اللي عايشين فيها ولكن اللي خلى حياتنا تكفاس
Speaker A
وتولي صعيبه اكثر واننا كنحاربوا عدو ما عارفينش شنو هو ولا شنو الطبيعه دياله ولا شنو باغي منا حتى دازوا علينا ايامات كحلين وواجهنا فيهم الموت وكنا غنمشيو فيها ناضت واحد العاصفه خايبه وتبعوها سيول ومجاري الماء ما عمرنا شفنا بحالهم
Speaker A
وهدشي منع الخدامه يخرجوا من السكن ديالهم باش ما يهلكوش في هذ المنطقه الجبليه الموحشه الماكله والماء كانوا كيوصلونا في كميه ثلاثه ديال المرات في السيمانه وال ماصلوش في الوقت نموتوا بالجوع عطاش لها محاله وبالفعل كاميو د الماكله تعطل وحبسات وشا
Speaker A
ما وصلتنا لا ماكله لاما لمده 13 يوم الموقف كان صعيب علينا بزاف واللي زاد بلا هو اننا فقنا واحد النهار لقينا الخيوط التليفونات كاملين مقطعين وباينه بلي شي حد اللي قطعهم بالعاني بحال الا شي حد او شي حاجه قرات تهنا منا بمره بقينا عايشين
Speaker A
هذ الايامات كامله غير بمعيلقه ديال الكوفيتير وطريف ديال الخبز ونص كاس د الماء لكل واحد فينا في النهار كامل غير باش نبقاو عايشين كنت كنحس بحال الا كاين شي سياج د الحديد داير بنا كيمنع اي واحد يوصل لينا وكيمنعنا نخرجو من هذ البلاصه
Speaker A
الموحشه ضقت بنا الوقت لواحد الدرجه كنت كنحس بلي حتى الهوا بدا كيتقااد وماقاعدش حتى نتنفس من قوه القنطه وفي الاخر وقفات السيول نشفات الارض ووصلت الماكله وصوبنا خطوط الاتصال وديك الساعه قررت نجي عندكم نطلب التسليم والمعاونه باش نتفكوا من هذا
Speaker A
المارد قبل ما يهلكنا كاملين سال المهندس منير حكايته وهو كيعرق هضر ولد عمي عبد الرحمن باش يهدنه وقال ليه القضيه قاصحه باش مهندس ولكن ماكانش شي حاجه مستحيله ومن الحسن الحظ ان ولد عمي خالد حاضر معنا وحتى هو معالج روحاني
Speaker A
بحالي ونقدروا نتعاونوا كاملين باش نخرجوا من هذ المصيبه غنجيو عندك الليله مورا نص الليل باش نبداو الخدمه وبطبيعه الحال وانت راجع في حالك غدوز من نفس البلاصه اللي شفتي فيها اول مره داكشي علاش غنعطيك شي عزائم وطلاسم روحانيه تقراهم غير
Speaker A
تشوفهم وملي نجيو عندك عاود لينا شنو وقع اما بخصوص ذاك شعبان عارفين مزيان شكون هو هذاك راه ماشي انسان هذاك خادم من خدام الجن كيخدموا السحره السفليين وكيصرفوا عليه مقابل ينفذ ليهم الاوامر ديالهم المهندس منير تصدم وقال يا وكيفاش كيبان
Speaker A
الناس وكيهضر معهم وكيتعامل معهم وجن كيفما كتقول جاوبته انا هذاك را تجسد في صوره انسان واحد المده طويله وغضبات عليه العشيره دياله ولا منبود وما يقدرش يعيش معهم داكشي علاش بقى في صوره انسان باش يقدر يعيش وبدا كيستعمل القوه القدرات
Speaker A
الشيطانيه دياله باش يسيطر على الانسان الضعيف ويستمتع بالاديه ديالو ولكن الا قتلو شي حد راه غيموت بصح حيت فهاذ الفتره ديال التجسد ديالو كيتعامل معامله البشر وبالفعل كتب لي ولد عمي العزائم في وريقه وطلب منه يتودى ويصلي جوج ركعات الله قبل
Speaker A
ما يمشي بحاله وملي مشينا عنده لمقر الاقامه دياله في المصنع في الموعد اللي اتافقنا عليه درنا دويره في البلاصه باش نشوفوا ذاك الشي اللي عاود ولينا على الطبيعه ونفهموا الموقف مزيان ومن بعد طلعنا البيت و باش نهضروا على راحتنا خفنا
Speaker A
يسمعنا شي خدام وتنوض الخلعه بيناتهم وهذاشي اللي كان المهندس كيحاول يتفاداه ملي جلسنا وعطاني شي حاجه نشربوها بارده سولته شنو وقع ملي كنت راجعه باش مهندس قال منير راه شفت المارد في الطريق وقريت داكشي اللي عطيتوني ورساليت القرايه
Speaker A
المريض دار شاف موراه واحد الشويه وخبر ملي رجعت لبيتي حاولت نعس ويلا غندخل في النعاس حتى سمعت الدقه في الباب دي بيتي ملي حليت تفاجات بشعبان واقف قدامي حاولت نجمع راسي وما نبينش ليه بلي راني مخلوع وقلت لي صوت قاصح كيف ما موالف كنهضر معاه
Speaker A
شنو بغيتي قالي جيت غير نشوفك ونسلم عليك ونعطيك كادو قلت له واشمن مناسبه قال لي جيت عندك حيت انت من الاحباب قلت ليه باستهزاء وشكون هما هاد الحباب ضحك ديك الضحكه البشيعه ديالو قال لي هو كيتباعها افراد القبيله ديالي اهلي وعشيرتي حنا
Speaker A
كنعتبروك واحد منا قلت لي انت عارف مزيان بلي انا ماشي من هذ الاحباب ما عمرني غنكون منهم والا كنت ناوي تديني راهنقرع لك ذاك الشي اللي غيحرقك دابا نيت ولا ماتيقتيش خليني نجرب فيك باش تقتنع ديك الساعه بانت الخلعه في وجه شعبان وبان بلي
Speaker A
تصدم حيت عرفت حقيقته زرف في المشيه وخرج هربان تبعته باش نتاكد باللي خرج ولكن استغربتش ملي ما شفتوش داز من الباب الرئيسي كاع ديك الساعه طلبنا من المهندس مندير يقلب لينا على شي بلاصه واسحه وهاديه باش نخدموا فيها بشرط يتاكد لينا
Speaker A
بلي حتى حد ما غيدخل ليبرزتنا وحنا خدامين مشى المهندس نبه على الخدامه باش يبقاو في بيوتهم وما يخرجوش مهما وقع اكد لهم بلي هذا الشي غير باش يحافظ على السلامه ديالهم من بعد ما دانا لواحد البلاصه فين كياكلوا الخدامه بدينا كنقراو العزائم
Speaker A
الروحانيات لواحد نص ساعهحضر المعرد كان كله مغبر بالتراب وبين باللي جا بزز منه ماشي بخ خاطره هذا المريض كان صحيح وباسط وكان رافض يهضر معنا بمره ولكن مع الضغط بالقرايه الروحانيه بدا كيهضر سولته شكون انت وشنو سميتك قال لي انا سميتي طياشنا
Speaker A
كاملين عايشين في هذا الجبل سولته علاش كتادي بني الانس قال لي احنا في القبيله ديالنا كنكرهوا الانس واحد الكره شديد وانا كنستمتع ملي كنتخلص منهم سولتونا من السغرب كيفاش كدير تخلص منه ماطياش قال لي انا ماكنقتلهمش نيشان بيدي ولكن كنخوفهم
Speaker A
ولا كنسيطر ليهم على عقولهم سولته وكيفاش كدير ليها قال يا كنعيط على الشخص وكندفعو باش يدخل لحقل الالغام وهادشي اللي درت مع اول خدام قدام دفعتو ينتحر ومن بعد درت نفس الحاجه مع رئيس العمال اللي مات في الحادثه الثانيه حيت كان كيبغي واحد البنت
Speaker A
بزاف ولكن هي تزوجات بواحد اخر وتصب الاكتئاب وهذاشي سهل علي نسيطر عليه كنت كنصور ليه حبيبته بحال واقفه وسط الالغام وكنقول ليه في عقله سير لعنده سير عنقها وكيبقى غادي مسحور حتى كيدخل وكيتفركع فيه اللغم وكيتقسم على جوج وبطبيعه الحال
Speaker A
الخلعه كانت كتشد الخدامه كاملين بسبب هذ الاصوات والافعال اللي ما عندها تفسير واللي ردات حياتهم جحين وانا كنت كنستمتع بزاف ملي كنشوف الرعب مسيطر عليهم من بعد ما هضرنا معه وفهمنا بلي هو السبب في ذاك شي كامل اللي واقع في المصنع دوزنا الليل
Speaker A
كامل انا وولد عمي وحنا كنتناوبوا على قرايه العزائم والطلاسم الروحانيه حيت هذا المرد كان مجهده صحيح كان ضروري نبقاو نقراو بلا وقوف باش يضعاف كنا عارفين بلي باذن الله غنغلبوه حيت غير حضر را خدا علينا مع الصباح تقاد لي الجاد وما بقات
Speaker A
عنده حتى قوه بطبيعه الحال ماحرقناش حيت المارد ماكيتحرقش ولكن كيصغار الحجم ديالو حتى كيولي بحال شي قزم وبالفعل مع كثره القرايه صغار بزاف وضعفت القوه دياله وما بقاش قادر يخلع حتى شي واحد ولا ياذي باي طريقه دوزت شي ست شهور على هذ الحادثه وسافرت
Speaker A
عاوتاني الاسوا باش نزور ولد عمي وخلال الزياره مشيت نسول على المهندس مونيرو نطمن على المصنع والخدامه قالي بلي الباصه تبدلات بمره ولات هاديه وشكرني بزاف على المعاونه فديك المهمه الصعيبه ولكن غير دازو شي ايامات قليله وانا في اسوان سمعنا
Speaker A
بلي المهندس منير داك السيده خيبه في الجبل كان مع شي خدامه في الطوموبيل ربات ليهم الفولون وتقلبات بهم ثمانيه ديال المرات وخا الكسيده كانت مميته خدامه كاملين من اعجوبه وما طرات لهم حتى شي حاجه ولكن المهندس منير تهرس ليه السنسول
Speaker A
العمود الفقري هس مضاعف وهذاشي خلاه يتصاب شل المؤقت غير سمعنا هذ الخبار زربت انا وولد عمي وولدو باش نمشيو نزورو قبل ما يطيروه في الطياره خاصه للقاهره باش يدير لي عمليه مستعجله كنت متيق من بلي هذك الكسيده ماكانش صدفه هذا راه انتقام من
Speaker A
الجن حيت سبب في اديته قدرنا نوصل للبيت ديالو واخا الحاله ديالو كانت كتقطع القلب ولكن المعنويات ديالو كانت طالعه وكان قادر يهضر حبينا بواحد الابتسامه خفيفه مخبيه مورا كبير ديال ديك الكسيده نيت قال لينا ماغتيقوش طرا كنا فيشي ماموريه
Speaker A
طالعين الجبل في الطوموبيل كاط كاط ودايزين من طريق المدق كيف ديما وملي قربنا البراكه شعبان فذاك المنحدر الضيق بانت لينا مراه لابسه الكحل ومغطيه وجهها كيبانوا غير ايديها كتهز التراب وكتخوي على راسها وكتندب وتغوت وتول ولكن في واحد
Speaker A
اللحظه المحت وجهها وتصدمت ملي لقيت بلي هذك المراه ما هي الا شعبان براسه ديك الساعه حسيت بواحد القبضه في قلبي بحال شي ايد تزيرات عل حتى الخدامه تشاموا بزاف ملي شافوا هذا المنظر الغريب وماكاملاش خمسه دقائق تقلبات بين الطوموبيل كنت
Speaker A
متاكد بلي غنموت ولا محاله وديت كنشاهد بالشهد باش يسمعوني الخدامه ويتشاهدوا حتى هما من بعد ما تقلب باتنا ثمانيه ديال المرات حبسات في واحد البلاصه ونقزنا منها وماتيقينش باللي باقين بالروح هزوني الخدامه وبعدنا على الطوموبيل حيت كيصحاب لينا بلي غادا تفركع ولكن شده الاستغراب
Speaker A
ديالنا الطوموبيل بقات صاينه وخدامه مزيان وخا ذاك الشي كامل اللي وقع وزاد قال يا ملي عيطوا للمصنع وجابوا طوموبيل اخرى باش ترجعنا دزنا من حدا البراكه ولقينا شعبان واقف كيشوف فينا ومدهشر ومصدوم بحال الا كان كيتسنى يشوفنا ميتين ولكن ماشي الله
Speaker A
فوق كلشي وشكرنا المهندس منير بزاف حيت ما وقعت حتى حاله انتحار من نهار شد المصنع وف بالوعد ديالو الرو رؤساء وحما الخدامه من ذاك الشهر بقينا معه حتى داو في لومبيلونس ديريكت المطار باش يمشي للقاهره يدير العمليه الدقيقه وما سمعت عليه حتى
Speaker A
شي خبار لواحد المده طويله حيت نسيت ناخذ مرته وندمت على هذاشي بزاف ولا مره كنهضر مع ولد عمي كنسولو عليه ولكن جابو مدير جديد للمصنع وانقاطعت خبار منير بمره حتى لواحد النهار في العشيه تفاجات به كيدق علي في باب داري وكان كيبان بصحه جيده وما
Speaker A
به والو كانت مفاجاه رائعه من بعد تعنيقه والسلام الحار سولته كيفاش وصل العنوان ديالي وقال لي بلي تواصل مع الاداره في اسوان وخذ نمره ولد ل عمي هو اللي عطاه العنوان اكد ل بلي كلشي هذ في اسوان وبلي
Speaker A
شيفور دياله تم عاود ليه باللي غير د الكسيده ومشى للقاعره غبر شعبان وما بقى بان لي اثر وبحال الا جا الوقت باش تسالي اللعنه اللي ضربات وادي داعيه بعو الله على ايدينا القصه اللي عمرها ما سالت من اصعب المواقف
Speaker A
اللي كندوز منها كمعالج روحاني هي ملي كنوقف عاجز قدام دموع ديال شي ام باغا تعاون ولدها ولا بنت هما في جهده مادير والو من غير البكا والرغيب جلست قدامي ودموعها سابقين هضرتها دموع غزيره كتق قطع القلب ما كانتش قادر تهضر وتخرج الكلمات
Speaker A
بشويه بواحد الحزن عميق وحدها جالس ولدها شاب في العشرينات صحته مزيانه ورياضي ولكن مسكين كان جالس ساكت مره كيسرح في التفكير ومره كيبكي في الصمت وانا حير بيناتهم ما عرفتش شنو ندير هذاشي وقع ملي جات عندي هذ السيده مع ولدها ومن بعد ما رحبت بهم
Speaker A
وطلبت منهم يجلسوا سولتهم كيفاش نقدر نعاونهم قالت لي الام وهيوفه وحيره عفاك اسيدي اعتقنا ولدي كيضيع مني وماعرفتش ما ندير باش نعاونه سمح في كل الطب اللي ضربت عليها تماره وشقيت سنين وسنين من بعد ما مات باه باش يقدر يدخل ليه حطم الحلم
Speaker A
ديالنا باش يولي طبيب مشهور ويعودنا على ديك السنين التعب وتماره كان ديما طالب ومتفوق في القرايه دياله كانت الحياه غاديه مزيان بلا حتى شي مشاكل الحلم ديالنا كان قرب يتحقق حيت دابا هو في العام الاخر في كليه الطب ولكن فيواحد
Speaker A
النهار اللي ما علم به غير الله سبحانه وتعالى فقت مخلوعه من النعاس على صوت الغوات والبكه ديالو هكا كملات الام القصه ديالها وهي كتمسح دموعها وزادت قالت كان كيبكي بواحد الحرقه كتقطع القلب وكيعيط بواحد الصوت مجروح ومهرس ا ياسين اماريون
Speaker A
فين مشيتوا عفاكم رجعوا انا كنعتذر من ذاكشي اللي درت والله ما كنت قاصد داكشي اللي وقع بقى كيعيط على ولده اللي سماه ياسين حتى سخاف وطاح في الارض من كثره الحزن وملي فاق كنت انا فيواحد الحاله لا يرت لها كنت غنتسطى من هول الصدمه والحزن
Speaker A
على ولدي الوحيد وملي سولته شكون هذا اللي كيعيط ليهم قال لي بلي راه مارته وولده بدا كيبكي عاوتاني وقال لي وسط دموعه را مشاو امي فقدتهم للابد قلبي كيتحرق وماعرفش من ندير قلت مع راسي يمكن ضرباته شي عين اه العين
Speaker A
والحسد هما اللي صابوا ولا يمكن تقاس بشي مس نت قريت عليه القران رقيت وسميت الله وجبت كاس ديال الماء قريت عليه ورشيته على وجهه راسه ولكن بلا فايده الحاله ديالو ما تحسنات بمره ولا غير كيبكي وكيغوت كيمشي لبيت وكيعيط على جوج السميات وقع على هذ
Speaker A
الحال يامات ويامات ومن ايامات ولات سيمانات والامور غاديه غير كتكفس الشهر كامل هو على هذا الحال ما كياكل ماكيشرب وبطبيعه الحال انقاطع الكليه وسمح في قرايته هنا تفرقعات ديك الميمه بالبكه وقالت ل بنبره كلها رجاء انا غنضيع ولدي
Speaker A
عافاك اسيدي عاونا انا مافاهماش شنو وقع عليه عافاك حاول دير لي شي حجاب ولا قرا عليه باش يرجع لي عقله را كانوا مازال دري درويش ومرضي وما عمره غضبني ولا عذبني لشي سبب كيف ما دار لي دابا كنت كنصنت الام
Speaker A
باهتمام كبير وكنت كنسرق الشوفات مره للشاب اللي كان كيسمع الهضره هضره م هو كيشوف في الارض ساكت ساهي ومهموم ضت عنده وسولته على سميته وقال يا بلي سميتو سميح سولته واش ممكن تعاود لي القصه من البدايه باش نقدر نفهم شنو وقع وبناء عليه نقدر
Speaker A
نلقى ليه الحل باذن الله تنهت سامح واحد التنهيده عميقه وبدا كيهضر بواحد الصوت ضعيف بحال الا ما باغيش يهضر ولا بالاحرى ماقادش يهضر من كثره الحزن والالم دياله انا سيدي طالب في العام الاخر في كليه طب الاسنان طالب مشاهد
Speaker A
وواخذ قرايتي وحياتي بجديه الطموحات ديالي ما عندهاش حدود كنرسم اهدافي وعارف شنو باغي نحقق وكنت قاتل على قبل ذاكشي والهدف ديالي كامل هو نحقق الحلم ديال با ومي ونولي طبيب ناجح ونعود امي على سنين التعب والمعاناه اللي دوزتها من بعد ما مات با
Speaker A
على قبلي وباش توفر لينا عائشه كريمه تغنينا على السؤال ما عمري دخلت فيشي علاقه عاطفيه فيا وماعرفتش مع الحب في حياتي كامله ماشي بالعاني ولكن الحب بالنسبه لي كان رفاهيه كبيره وما نقدرش نوفق بيني وبين قرايتي في هذا الوقت هذ شي
Speaker A
ست شهور تقريبا ومع الصيف والحراره وحيت حنا ساكنين في بارطمه صغيره لتحت فيواحد العماره على قد الحال كنت كنفضل نطلع للسطح باش نراجع دروسي كيف ما موالف كندير ديما غالبا كنت كنطلع مورا العصر ونبقى حتى يطيح الليل عاد نهبط للدار نكمل
Speaker A
قرايتي ولكن بعد شي سيمانهش من البديه الصيف كنت كنلاحظ واحد المشه بيضه زوينه صغابه قوي وكثير كتجلب الانتباه استغربت منين جات ف هذذ العماره المتواضعه ديالنا حيت مشه بحال هذك باش تربيها وتهتم بها كي خصها مصاريف كبيره اللي ما يقدر عليها حتى
Speaker A
شي حد من هاد الجيران ولكن ماديتهاش فيها بزاف ولا منين جات كنت كنحاول نلعب معها ونقيس الزغبه ولكن كانت كتهرب مني وماقدرتش نقيسها بمره كانت كدور بيا وكتشوف فيا بواحد الشوفه قاصحه من عينيها الزرقين اللي بحال الالماس كنت ديما كنحس
Speaker A
بها بحال الا باغا تقول لي شي حاجه ومن بعد كنضحك على راسي وعلى السداجه والخيال الواسع ديالي كانت كتخبر فجاه كيف ما كتظهر فجاه وكنساها ونرجع لقرايتي من بعد شي ثلاثه ديال السيمانات وانا كنشوف هذ المشه تقريبا كل نهار بديت كنحس بلي
Speaker A
كنشوفها بحال الا كاين شي حد واقف مورايا وملي كندور ما كنلقى والو بطبيعه الحال حتى دازت سيمانه اخرى وحسيت بنفس الشعور غير بانتشه ولكن هذ المره ملي درت مرايا بتلقائيه شفت شي حاجه اللي ماطيحش على البال د البشر اه ماكنبالغش اسيدي شفت
Speaker A
حوريه من حوريه الجنه واحد البنت في قمه الرقه والجمال وخا الزين ديالها قفزت وتخلعت منها والمفاجاه وماعرفت منين جات ولا شكون كتكون قلت لها شكون انت قالت لي سمح لي خلعتك انا جيت نزور واحد صاحبتي ساكنه في الطابق الثالث سميتها صفاء وحيت
Speaker A
الدار عندهم سخونه طلعت للسطع الله نلقى شي نسمه د البرد تبرد عل على العموم نخليك في التقار ومشي بحالي وكنتمنى تقبل الاعتذار ديالي برزدتك قلت لها انا سميتي سميح وانت شنو سميتك ولكن ما جاوبتنيش وزربات بالهبطه مع الدروج بواحد السرعه
Speaker A
خياليه لدرجه انني نقص من بلاصي ومشيت للدروج وما لقيت ليها حتى اثر استغربت بزاف كيفاش هبطات ثلاثه ديال الطبقات من السطح حتى لدار جارتنا صفاء بديك السرعه ولكن ماديتهاش بزاف الطريقه كيفاش غبرات حيت عقلي وقلبي بقاو مشغولين بهذ الحوريه
Speaker A
الفاتنه اللي سلباتني وملكات دازو الايام وانا كنتسناها تجي ولكن ما شفتهاش حى ديك المشه الزوينه غبرات زعمت وجمعت الشجاعه ديالي وانا هابط من السطح للدار دقيت على جارتنا صفاء وماعرفتش كيفاش نبدا الهضره من حسن الحظ صفاء هي اللي حلات الباب من
Speaker A
بعد السلام سولت على صاحبتي اللي جات زارتها السيمانه اللي فاتتش لي طالعت بوحدها للسطح كنت كنشف في الهضره ومرتابك بزاف وانا كنحاول نوصف عليها قاطعتني صفاء وقالت ل انا ما عرفتش علاش كتهضر دبصح ما عندي حتى شي صاحبه في هذذ الاوصاف اللي
Speaker A
قلتي وحتى حد من صحاباتي ما جاني هذ السيمانه اللي فاتت حتى حد فينا ولا من ودي ضياف نطلع للسطح بمره حسيت بالاحراج وتضرت لجارتي على سوء التفاهم وقلت لها يقدر تكون ضيفه ديال شي جيران اخرين سمحات لي ومشيت بحالي هنا في قمه الحزن حيت فقدت
Speaker A
اخر امل باش نوصل لمحبوبتي الزوينه خدا مني هذادشي وقت ومجهود كبير باش نحاول ننساه ونرجع لحياتي الطبيعيه ولكن بلا فايده في واحد النهار ملي رجعت من لافاك ودخلت لبيتي لقيت شي حاجه اللي ما يصدقهاش العقل لقيت محبوبتي واقفه وسط بيت النعاس وبحال
Speaker A
كتسناني تصدمت صدمه خايبه وخا فرحت بزاف حيت شفتها ولكن سولتها شنو كديري هنا وكيفاش دخلتي لبيتي شكون حل لك الباب ومي ماكيناش في الدار كيفاش غتكون القضيه الا رجعت امي دابا ولقاتك معايا في بيتي قربات عندي وقالت لي بواحد الصوت هادي وحنين خدر
Speaker A
ل المشاعر ديال قلبي وهدني ما تخافش احبيبي راه ما غيشوفني ولا يسمعني حتى حد من غيرك قلت لها وانا مستغرب كيفاش هادشي قالت لي اجي جلس حدايا في جنب الناموسيه وجمع راسك وتمالك الاعصاب ديالك باش تفهم جلسنا متقاربين في الناموسيه وقالت لي
Speaker A
سميتي ماريون وانا ماشي من البشر انا جنيه من تحت الارض قفزت بالخلعه وبعدت منها ولكن كملت هضرتها وقالت عفاك ما تخافش مني راه ماغاديش ناديك حيت كنبغيك بواحد الطريقه وبواحد الحب كبير ماكيتصورش كنت موالفه كنتجسد في صوره مشه وندور في الارض
Speaker A
غير باش نفوج على راسي ونكتشف عالمه البشر حتى شفتك وبغيتك وليت كنتسناك وكنراقبك حتى حسيت بواحد الحب جار في جهتك وقررت نبان لك ولكن خفت نصارحك بحقيقتي من الدقه الاولى ونخسرك داكشي علاش غبارت عليك شي ايامات كنت كنراقبك فيها وتاكدت بلي حتى
Speaker A
انت كتبغيني وانا رجعت لك دابا باش نعرض عليك الحب ديالي ونطلب منك نتزوجوا باش نعيشوا مجموعين ونتمت بالحب ديالنا وحياتنا زواج بشروط غريبه كنت كنسمع ليها وكنحس براسي بحال الا فشي عالم او حلم غريب مارفتش ديك الساعه واش نفرح حيت
Speaker A
حبيبتي كتبغيني وباغا تزوج بيا ولا نحزن حيت هي من طبيعه مبدله عليا ولا نتقلق من هذا المجهول اللي كيتسناني قلت لها واش هادشي ممكن يوقع تزوج النيه من انسي قالت ل بطبيعه الحال ممكن بزاف داروها وهذاشي كيوقع ديما وممكن حتى نبان معك ويشوفوني
Speaker A
الناس ولكن ماشي دابا قلت لها وكيفاش غيوقع هذا الشي قالت لي دابا غنزوجه ولكن بشرط واحد هو انه مهما وقع ما تعجبش وما تشاقش لاي سبب من الاسباب وقل هذا السبب مزيان وخا جاني هذا الشاطر بسيط وغريب وافقت عليه بتلقائيه وبالفعل ولينا
Speaker A
راجل ومرته وتزاوجنا وكنا ساكنين في بيتي وكانت امي كتسمعني كنهضر مع مرتي ولا كنضحكوا مجموعين فكدق علي في الباب باش تطمئن علي ولا تسولني واش معيا شي ضيف وكنت كنعطيه اعذار خاويه بحال انني كنراجع بصوت مبدل باش نحفظ دروسي دغيا ولا كنقول
Speaker A
لها راه غير صوت ديال الراديو ولا صوت الانترنيت وبطبيعه الحال كانت بعض المرات كتغفلني وكدخل علي بلا ما تدق الباب بغات تشوف منين منين مصدر ديك الاصوات فكانت مراتي كتغبر في البلاصه كنت في قمه السعاده ومنتهى الحب ولدنا دري زوين كيشبه
Speaker A
و بزاف تعلق به قلبي وبغيتو بجنون وكنا اسره سعيده حيتي تحوت لواحد الحلم زوين وتزاد التركيز ديالي والحماس في الدراسه وكلشي في حياتي ولا رائع واحد النهار كانت امي مسافره باش تزور خوها برا المدينه وملي رجعت من الكليه
Speaker A
وحليت الباب شفت مراتي الحبيبه في الكوزينه وولدي ناعس فوق ناموسيتو في البيت اللي مقابل مع الكوزينه كنت واقف في الصاله بين الكوزينه وبيتي وشفت ولدي كيرضع من هو على هذا البعد كامل فشحقت من كثره الدهشه ديالي وبدون سابق انذار غبر
Speaker A
ولدي ومهمشه عين وملي رجع لي عقلي تفكرت بلي راني شهقت ومستغرب من ذاك الشي اللي شفت وهذ كانت اخر مره كنشوفو فيها سال سامح الحكايه ديالو بدا كيبكي وكيغوت عاوتاني وكيعيط على مراته وولدو وبدات امو كتبكي بالبكه ديالو قلت ليه اذا سميتها
Speaker A
ماريون ولكن ماكنظنش بلي هذه سميتها الحقيقيه حيت الجن ماكيعطيوش سميتهم الحقيقيه لينا مهما وقع قال لي هذه هي السميه اللي كنعرفها بها اسيدي وماكنعرفش حتى سميه اخرى قلت له وشنو سميه القبيله ديالها ولدي تصدم من السؤال ديالي وحرك
Speaker A
راسه بشويه وقال لي ما كنعرف حتى شي حاجه من غير سميتها سيدي وماطاحش لي كاع على بالي باش نسول على اي تفاصيل حيت ما حسيتش باللي المعرفه ديالي بالتفاصيل دي حياتها غتفيدني بشي حاجه را عشنا مجموعين فيواحد السعاده كبيره ولكن بيني وبين راسي كنت
Speaker A
ديما مقلق نعرف شي حاجه على العالم ديالها وتخسر لينا هذ السعاده وداكشي علاش فضلت نكتفي بالسكوت وشنو سمحات لي هي نعرف وداكشي اللي عشتو معها من سعاده كبيره كان كافي باش ينسيني الدنيا وما فيها قلت لي باش نحاولوا نرجعوها ضروري نعرفوا شكون هي
Speaker A
ولاي قبيله من القبائل الجن كتنتمي داكشي علاش غنحاولوا نوصل لهذ المعلومه عن طريق واحد من الخدام ديالي وطلبت من سامح ينعس على واحد السداري في نفس البيت ديال العلاج وبديت كنقرا التعاويد والطلاسم حتى دخل واحد من الخدام ديالي من الجن في
Speaker A
الجسد ديال سامح سولته واش كيعرف شكون هذ ماريون ولاشمن قبيله كتنتمي وعلمني بشكون هي ماريون وعطاني القبيله ديالها وكانت من واحد القبيله شديده الباس وصعيب بزاف نحضروها لديك الجلسه ديال العلاج فامرت الخادم ديالي باش يحاول يتواصل معها ويسولها واش باغي ترجع رجع لراجلها وكيفاش
Speaker A
غتكون الطريق باش ندير صلح بيناتهم ديك الساعه ساليت الجلسه ديالي وطلبت من سامحو يرجعوا عندي من دابا يومين على الله نكون وصل لشي حل المشكله دياله من بعد ما نتواصل مع ماريون وخا سميح بان عليه شي شويه الارتياحت رجع فيه الامل باش يرجع
Speaker A
مرت وولده الى انه ما بغاش يمشي فحاله كان باغي يبقى معايا حتى يسمع الرد ديال ماريون وحسيت ديك الساعه باللي كان كيتمنى يرجع لخادم شاد ماريو ولده في يديه وديك الساعه غياخدهم ويرجع لداره ولا يمكن كان متردد يمشي حيت كان مزروب يشوفه ما بغاش
Speaker A
يضيع الوقت فيبقى يتسنى ولكن طمنت بلي غندير كاع جدي باش نقدروا نتواصل معها ورديت البال مزيان باش ما نعطيه حتى شي واحد باللي راه غترجع لي حيت هذاشي ماشي في يدي ومولاه الراي الاول والاخير واللي قادره تحل هذ المعضله هي ماريو بوحدها
Speaker A
وبالفعل رجع سامح من بعد يومين وخا كان باين عليهم التحسن وهدشي كيوضح بلي را ارتاحوا شي شويه الى ان سامح كان مقلق ومتوتر بزاف وسبقني وسولني واش كاين شي خبار اسيدي قلت لي اه ولدي راه تواصلنا معها وعرضنا عليها الرغبه ديالك والرجاء
Speaker A
باش ترجع لك وبلي انت من الساعه دير اي حاجه باش تكف فر على الخرق العاد اللي درتي معها ولكن للاسف صمات باش ماترجعش لك تحت اي ظرف من الظروف قال سامح بواحد الصوت عامر بالحزن والدموع هابطين من عيني
Speaker A
بالجلاش هذ القصوه كامله عليا وشنو هو هاد الذنب العظيم اللي درتو باش نستاهل هادشي كامل انا ما نقدرش نتحمل هذ القصوه كامله وماقعدش عليها قلت لي انت ما درتي حتى شي ذنب ا ولدي ولكن درتي غلط كبير هو انك
Speaker A
خلقتي العهد ديالك معها والجن ماكيعرفوش شي حاجه سميتها الاعتذار ولا كاع كيفاهوا التفليه الكلمه عندهم هي الكلمه والميثاق ديالهم شديد وخص بنادم يتمسك به وخا ما عرف شنو يوقع ما يقلبش الباطو قال سامح ولكن انا نسيت اسيدي انا غير بشر ومن حقي
Speaker A
ننسى ونغلط علاش كتقص علي بهذا القصوى المبالغ فيها بينه باللي ما كانتش كتبغيني قد ما كنبغيها ولا كون ماقدراتش على الفراق ديالي قلت لي بلي هذ الامور عندها حسابات مبدله عند الجن وداكشي اللي درتي ملي خرقتي العهد بين بلي سبب لها ادا كبير
Speaker A
بزاف اللي ماقدراش تسمح لك عليه ويقدر يكون الامر كاع ما متعلقش بالمسامحه يقدر تكون حتى هي مقيده بعهود كتمنعها ترجع لك وما نقدروش نحكموا على واش كتبغيك ولا لا حيت ما عارفينش شنو كدوز منه دابا في العالم ديالك هذا قال سامح ولكن اسيدي انا
Speaker A
ما فاهمش حتى لدابا علاش هذا الشرط وانا من كثره الفرحه ديالي حيت غنعيش معها ونتزوجها وما فكرتش كاع نسولها وهذا غلط مني اكيد كون فهمت الاسباب مورا هذا الشرط الغريب ما كنتش غنطيح في هذا الغلط الكبير اللي ضيع لي ساعاتي وفقدني ولدي وحبيبتي
Speaker A
قلت لي المهم كنحاول نبسط لك الامور ونشرح لك شنو واقع يقدر الا فهمتي تخفاف عليك الدقه وتلتمس ليها العذر بالرفض ديالها باش ترجع لك قال لي سامح تفضل اسيدي راني كنسمعك قلت لي اي انسان فينا دايره به واحد الهاله كتسمى الطاقه والحجم الكثافه
Speaker A
ديالو كيختلف من واحد خر على حساب القوه الروحانيه ديالو كاين اللي كتوصل الطاقه ديالو ل 50 سيمر وكل ما زادت طاقه الانسان كتكبر الهاله وكتمتد المدى البعيد كان سامح كيشوف في مدهشر من الغرابه داكشي اللي كيسمع وسولني زربان وشنو اللي كيتحكم
Speaker A
في الحجم ديال هذ الطاقه سيدي قلت لي كاينين امور كترفع من الطاقه بحال الرياضات الروحانيه ولا قوه الايمان والتدين فالقرب من الله عز وجل كيزيد من طاقه الانسان بزاف بان على سميح بلي ساهي وكيفكر تفكير عميق فيذاك الشي اللي شرحت
Speaker A
لي ومن بعد قال يا وشنو علاقه هذ الطاقه بالتواصل بين الجن والانس جاوبته الجن كيتواصلوا معنا عن طريق هذ الطاقه وخص طاقه الانسان تطلع باش تعادل طاقه الجن باش يقدر يشوفهم ويتواصل معهم ولكن لحظات ضعف الانسان بحال الخلع التعجب ولا الشهوه
Speaker A
كدير واحد الثقبه في هذه العاله وهذاشيء اللي كيقلع التواصل بين الانس والجن وبين بلي هذاشي اللي كانت خايفه منه وقعد بصح ديك الشهقه ديالك دارت ثقبه في الطاقه وتقطع الاتصال حيت التواصل كان مبني على توازن الطاقه الروحانيه بيناتكم فهمتي سكت
Speaker A
سامح بحال كيحاول يستوعب هذ المعلومات ويطبقها على التجربه اللي داز منه من مرته الجنيه ومن بعد قال لي بواحد الصوت مخنوق وثقيل غالب عليه الضيق والحزن ولكن واخا هذاشي كامل غريب راه ماكيبررش الرفض ديالها باش ترجع ل وضحي بالحب والسعاده
Speaker A
اللي عمرات حياتنا ودمر ل قلبي بهذا الشكل تجمدوا الدموع في عينيه بحال الا قرر ما يزيد يطيح حتى دمعه اخرى عليها من بعد ما تخلات عليه وقصات عليه بلا مبرر قلت لي باش نواسي الحقيقه ولدي هي ان الرجوع
Speaker A
ديالها ماشي بيديها اللي عرفناه هو انها ملي بغات تزوج بك كان خصها تاخذ الموافقه د العشيره ديالها من الجن وهذ الموافقه كتسمى العهد هذا العهد كان كيشرط باش مستوى الطاقه بيناتكم ما يطيحش على واحد الحد معين وهذاشي غير باش يضمنوا الاهل
Speaker A
ديالها السلامه ديالها وحيت هي عارفه مزيان طبيعه الاختلاف اللي بينا وبينهم وعارفه باللي يقدر يوقع شي بلان اللي خليك تعجب ودير خلل في مستوى الطاقه داكشي علاش حدراتك باش ما تشته وماتبينش التعجب ديالك مهما شفتي باش توفي بالعاد مع القبيله
Speaker A
ديالها وتبقى معك ولكن ذاك الشي اللي وقع وهذك الشاقه دارت خلل في الطاقه وتقطع التواصل بيناتكم في مره تما هبطوا دموع دم من عين سامح وزير على ايديه بعصبيه كبيره حتى حسيت باللي سبحانه غيتهرس من قوه الانفعال كملت الهضره ديالي وقلت له عفاك
Speaker A
ا ولدي تهدن باش نكمل لك شنو عرفنا منها را حتى هي كتمنى ترجع لك ولكن ما تقدرش دير هذا الشي حتى يتبدل الاصل د العهد مع الكبير ديال القبيله ديالها غوت سامح بالفرحه وقال يا ايوا شنو كنتسناو انا
Speaker A
مستعد نتحمل كاع المصاريف ونشري اي حاجه خصات مهما كلفني الامر باش نرجع مرتي وولدي قلت لهم واحد الصوت مهرس وشفقه عليه امر ماشي بالفلوس ا وللدي هذاشي كيخصو واحد من كبار المعالجين الروحانيين جهابده سميته جهابده باش يقدر يتواصل مع الملكه
Speaker A
القبيله ديالها ويطلب منه يدير عهد جديد يلغي به العهد القديم باش تقدر ترجع لك وهذاشي كيعتمد على القوه الروحانيه د المعالج حيت دابا من قد العهد دار واحد الحاجز بينك وبينها وما تقدرش تخطاها باش ترجع لك قالي سامح علاش ما طلباتش مني شي
Speaker A
حاجه اخرى علاش بالضبط طلبت مني منشقت وهي عارفه بلي نقدر نتعجب من اي حاجه طيح في بالك را حتى هي مسؤوله على شنو وقع لينا وتسبات فهاذا العذاب كامل اللي كنعاني منه انا دابا قلت ليه هون عليك ا وللدي
Speaker A
ماكاينلاش تلوم هولت لهم راسك داكشي اللي وقع ما نقدروش نبدلوه دابا وبصفه عامه كل جنيه كيكون عندها شرط قبل ما تزوج من الانسي يقدر يكون ساهل ويقدر يكون قاصح وهذا الشرط كيكون بحال المهر ديالها بحال اي مراه في الارض الا قبل الانسان كتبقى
Speaker A
معاه والا رفضه ولا نقده كتخليه وكتمشي وانت قبلتي الشرط دياله وبقات معك وكنت في قمه السعاده وملي خليتي بالعد مشات حرك سامح راسه بالموافقه هو كيشوف في الارض من شده الحزن الالم دياله كانت السيده ام سامح جالسه كتصنط الهضره
Speaker A
ديالنا والعلامه تعجب باينه على وجهها من داكشي اللي كتسمع مره كتشد فيد ولدها وجبوسه ومره كتلوي ايديه على كتافه وحيده كتحميه من هذا الحزن العميق اللي نزل عليه ما نشفوش دموعها حزنا على هذا الحال اللي وصل ليه ولدها دارت عندي وسوتني كيفاش
Speaker A
اسيدي ما قديش نشوف هذ الجنيه وخا كانت عايشه في داري وسامح كان قادر يشوفها قلت لها ببساطه الاله الجن كيقدر يبان شخص واحد فقط عن طريق انه كيحط الصوره ديالو غير على شوف داك الشخص اللي بغا يشوفو قاليا سامح واش تقدر توضح كلامك ترا سيدي
Speaker A
قلت لي الجسم الجان متكون من واحد الموجات معينه اللي لعيل البشر ما كتقدرش تميزها داكشي علاش وخا الجن دايرين بنا في كل بلاصه ما كشوفوهمش بالعين المجرده حيت العين ما عندهاش القدره باش تشوف هذ الموجات او كيف ما كنقولوا العين الانسان
Speaker A
عليها حجاب وماكيتهز حتى لوقت الموت هذه الجنيه كانت كتبين راسها لشخص واحد اللي هو انت سامح عن طريق انها دارت تغيير الحدقه د العين ديالك باش يوقع ليها بحال التكبير وتقدر عينيك تشوف ديك الموجات وهذه را القدرات اللي كيتميز بها الجن
Speaker A
بوحدهم والجن جن عندهم قدره يبدلوا قدره الشوفه عند بعض الاشخاص باش يخليهم يشوفوا جن معين وماشي باش نشوفوا كاع الجن اللي دايرين بنا داكشي علاش الاله كون كنتي قادره تشوفيها راه كانوا غيشوفوها كاع الناس ولكن هي بغات سامح بوحده اللي
Speaker A
يشوفها قال سامح وشنو المعمول دابا سيدي قلت لي الامر بيد الله اولدي وقدامنا جوج د الحلول يا اما نقلبوا على هذا المعالج اللي قادر يتواصل مع القبيله ديالها ويرجعها لك وهذاشي قاصح وماعرفناش وقت اشوقع ويا اما تسلم امرك للعلي والقدير
Speaker A
وترد البال لقرايتك وحياتك ورا سيدي ربي قادر قدر يجمع الشمل ديالك بهم كيف ما جمعك بها اول مره وهذا هو الحل اللي كنتمنى انا دابا مشى سامح امو بخطوات تقال وطلبت منه يجي عندي في اي وقت حس براسو
Speaker A
باغي يهضر مع شي حد حيت ما غيقدر يهضر عليهم مع حتى شي واحد اخر وحتى حد ما غيتيقه حتى لكتابه هذ السطور مازال ما وصلنا لتى شي حل ولكن سميح تخرجوا للطبيب في واحد من السبيطارات المحليه ومازال ما
Speaker A
نسى ماريون وولد ياسين وبزاف د المرات كيجي عندي غير باش يهضر عليهم ويريح قلبه ويتهدن بالو هذ القصه كانت ومازالت من اغرب القصص الانسانيه اللي عشتها واللي قاص الاحداث ديالها اعماق قلبي ووجداني كتبت عليكم على الله نلقى في المشاركه
Speaker A
ديالي معكم شي عزاء يخفف علي الالم العجز ديالي باش نعاونهم ونخفف عليهم كيف ما كانوا كيتمناو الخاتمه اخيرا وليس اخيرا سال هذا الجزء من حكايات المعالج الروحاني ولكن الجعبه دياله مازال فيها الكثير هذاشي ما كان غير نقطه في البحر والرحله
Speaker A
مازال ماسالات حيت مورا كل باب كاينه قصه وحكايه مبدله على كاع الحكايات وكل حكايه عندها وقتها وكل حديث عنده ميعاده استمتعتم الى مذكرات معالج روحاني الروائيه المصري عبير محمود عبد الرحمن صادره عن دار الكنز منزلي النشر والتوزيع وكان معكم رفيق وصي في التقديم وشكرا خاص
Speaker A
للدكتوره الطيبه عبير محمود عبد الرحمن على الاذن ديالها بالالقاء الروايه في قناتنا رفيق وصيف وشكرا خاص لكل المشاهدين المذكرات معالج روحاني في البرنامج الجديد ديالنا خارج النطاق
Topics:
معالج روحاني
الروحانيات
الصعيد
الطاقة الربانية
الشفاء الروحي
التراث الشعبي
القصص الواقعية
الإيمان
الذكر
عبير محمود عبد الرحمن