شرح مبسط لطبيعة الضوء، تكوين النجوم، وكيف تتحول إلى ثقوب سوداء وتأثيرها في الكون.
Key Takeaways
- الضوء له طبيعة مزدوجة بين الجسيمات والموجات.
- تكوين النجوم يبدأ بتجمع غاز الهيدروجين واندماجه نووياً.
- توازن النجم بين الجاذبية والضغط الحراري يحدد عمره.
- الثقوب السوداء هي نجم مضغوط جداً جاذبيته تمنع الضوء من الهروب.
- الثقوب السوداء العملاقة ضرورية لاستقرار المجرات.
What the video covers
- نقاش حول طبيعة الضوء هل هو جسيمات أم موجات وتأثير ذلك على الجاذبية.
- تكوين النجوم من تجمعات ضخمة من غاز الهيدروجين وبدء الاندماج النووي.
- توازن النجم بين الجاذبية والضغط الحراري الناتج عن الاندماج النووي.
- نهاية حياة النجم واستنزاف الوقود النووي وتحوله إلى قزم أبيض أو نجم نيوتروني أو ثقب أسود.
- شرح مركز الجاذبية وتأثير تقليل حجم النجم على زيادة قوة الجاذبية.
- الثقوب السوداء كأجسام ذات كتلة ضخمة وحجم صغير جداً تسبب جاذبية هائلة.
- الثقوب السوداء ليست سحرية بل ناتجة عن ضغط هائل يقلص حجم الكتلة.
- الثقوب السوداء العملاقة موجودة في مراكز المجرات وتلعب دوراً في توازن النجوم.
- الثقوب السوداء ليست فقط مدمرة بل ضرورية لبيئة المجرات وصلاحية الحياة.
- شرح ظواهر فيزيائية معقدة مثل انحناء المكان والتمدد والتقطّع داخل الثقوب السوداء.
Chapters
- 00:00مقدمة ونقاش طبيعة الضوء
- 01:21تأثير الجاذبية على الضوء والنجوم المظلمة
- 02:51تكوين النجوم واندماج الهيدروجين
- 04:13توازن النجم بين الجاذبية والحرارة
- 07:14نهاية حياة النجم وتحوله إلى أجرام مختلفة
- 09:02مركز الجاذبية وتأثير تقليل حجم النجم
- 11:43سر قوة الثقوب السوداء
- 13:23الثقوب السوداء العملاقة ودورها في المجرات
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
هذا الفيديو برعاية مجموعة عصير تايم. لفترة طويلة كان في نقاش حاد نوعًا ما حول طبيعة الضوء، هل الضوء مكون من جسيمات أم من موجات؟ لو أخذت مكبر قوي وجلست أزوم على الضوء، إلا أكثر شيء تقدر عليه، هل بتشوف جسيمات صغيرة تتحرك بسرعة أم بتشوف موجات تتراقص وتتردد؟
Speaker A
هالسؤال كان مهم لأنه علاقة النور والجاذبية بتختلف على حسب الجواب. احنا ندري أن كل شيء عنده وزن أو كتلة عملاقة بتكون عنده جاذبية عملاقة. فلو كان الضوء مكون من مجرد جسيمات صغيرة جدًا تتأثر بالجاذبية مثل باقي الأجسام في الكون، فالمفروض أن في نجوم خفية تسبح في الفضاء وما تنشاف.
Speaker A
ليش؟ النجوم كتل غاز عملاقة تشع نور وتبثه لكل الاتجاهات، صح؟ فلو كان النور مكون من جسيمات، فبيكون في وزن معين، بس يتخطاها النجم جاذبيتها بتصير قوية جدًا لدرجة أنها بس يشعل الجسيمات المنيرة ذي النجم، بيرجع يسحبهم وما بيسمح لهم بالطيران بعيدًا عنه.
Speaker A
حالهم مثل حال طلقة المدفع، لو أطلقتها للسماء من على سطح الأرض، أوكي بتطير شوي ويمكن توصل بعيد، بس في النهاية جاذبية الكوكب تغلبها وتجبرها ترجع للأسفل، إلا طبعًا لو كان عندك مدفع قوي زيادة عن النجوم ويقدر يغلب جاذبية الأرض.
Speaker A
إذا كان النور مكون من موجة، فصج ما كان يدرون شان بيتفاعل مع الجاذبية في ذاك الوقت، لكن لو كان مكون من جسيمات صغيرة يعني يحليلها، فالواحد يتوقع أنها بتتأثر بجاذبية النجم نفسه وما بتقدر تغادره.
Speaker A
وإذا ما غادرته، ما بيوصل لنورها، وإذا ما وصل لنورها، فما نقدر نشوفها، لأن شلون بتشوفها بعينك أو بمنظار في سواد الليل وهي ما تطلع نور؟ فكرة النجوم المظلمة ذي كانت أول تصور للشيء اللي نسميه اليوم بالثقوب السوداء، وهي من زمان موجودة يمكن لها 200 سنة والناس تناقشها اليوم.
Speaker A
طبعًا بسبب شيء يسمونه ميكانيكا الكم. نعرف أن الضوء لا هو بالضبط مكون من جسيمات ولا هو بالضبط مكون من موجات، هو صار يعني في النص بين الاثنين تقريبًا؟
Speaker A
علشان نبسط الموضوع، أحيانًا مفيد تعتبر الضوء جسيم وأحيانًا أحسن لك تتعامل معاه موجة. التفاصيل نخليها اليوم ثاني. عموماً علشان نقدر نتكلم عن الثقب الأسود لازم نفهم المرحلة الأولى من حياته علشان نعرف بالضبط شلي يصير للنجم المسكين ويخليه يتحول للثقب أسود.
Speaker A
النجم يولد لصار عندك تجمع كبير لغاز الهيدروجين في الفضاء، صار عندك كمية ضخمة جدًا من الهيدروجين، ولما أقول ضخمة فأنا أعني كمية أثقل وأكبر من كل أرضية، حتى ذرات الهيدروجين تبدأ تسحب بعضها البعض بسبب جاذبيتها.
Speaker A
فشوي شوي تبدأ تتكون عندك سحابة غازية تعوم في الفضاء. مع الوقت حجم سحابة الهيدروجين يبدأ ينكمش، لأن خلاص الذرات تستمر في الانجذاب وتصير قريبة من بعض. بعد فترة المكان يصير زحمة وتبدأ تتصادم الذرات ببعض أكثر وأكثر.
Speaker A
كثرتها التصادم والاحتكاك يخلي الذرات تتحرك بسرعة كبيرة جدًا، والغاز نفسه يصير حار من كثرة التصادم. عط نفسك زمن كافي وحرارة الغاز بتصير كبيرة جدًا لدرجة أن ذرات الهيدروجين إذا تصادمت ما يصير شيء، فلا ذرات الهيدروجين تندمج مع بعض وتكون نوع جديد من الذرات، ذرات الهيليوم.
Speaker A
إذا صار هذا الاندماج يولد النجم. الاندماج النووي يولد حرارة ونور وطاقة مرعبة، وهذا يخلي النجم يشع وينور اللي حوله. هذا الاندماج هو نفسه اللي يصير في القنابل الهيدروجينية إذا انفجرت، وهو اللي يعطيها قدرتها التدميرية الخارقة.
Speaker A
فإذا طلعت من بيتكم في الصيف وحسيت نفسك داخل الفرن، فهناك انفجار نووي فوق ما يخلص. زين، حلو. غاز الهيدروجين بسبب جاذبيته ينكمش ويقرب من بعضه إلى أن يسخن ويبدأ عندك اندماج نووي، وبعدها يصير عندك نجم حار ومنير.
Speaker A
أوكي، حلو، فاهمنا هذا الشيء، لكن هذه هي بداية قصة النجم. بس يبدأ الاندماج النووي يصير عندك شيء عجيب داخله. الجاذبية طول هالفترة كانت تحاول تضغط الغاز وتسحقه إلى أصغر حجم ممكن. الغاز قبل لا حول ولا قوة لا يقدر إلا أن يطوعها ويسمع كلامها لأنه لا يقدر يسوي شيء ثاني.
Speaker A
لكن إذا بدأ الاندماج النووي، حرارة الغاز ترتفع بشكل مهول، وإذا سخن الغاز تعرفون ش يصير؟ يرتفع ضغطه ويبدأ يتمدد. وبما أنه ليس بأي حرارة تسخنه هنا، لا، اللي يسخن الغاز هو اندماج نووي. فالغاز يكتسب ضغط وقوة كافية تخليه يقاوم الجاذبية اللي كانت تحاول تضغطه.
Speaker A
وفي اللحظة ذي يبدأ صراع يستمر لملايين السنين. الجاذبية تحاول سحق وضغط النجم لأصغر شيء تقدر عليه، والحرارة تبيه يتمدد ويكبر. الجاذبية تحاول ضغط النجم والحرارة توقف ضدها. الجاذبية تضغط والحرارة تمدد.
Speaker A
تحت تأثير هالقوتين المتضادتين، سبحان الله، النجم يعيش تحت توازن دقيق ويستقر ويحافظ على حجمه ويستمر لفترة طويلة جدًا، طول ما النجم ما يزال عنده وقود علشان يولد حرارة، اللي هو غاز الهيدروجين. بيقدر يوازن نفسه أمام جاذبيته ويعيش حياة مريحة.
Speaker A
نجمتنا الحلوة مثلاً اللي اسمها الشمس، يتوقع أنه عندها هيدروجين كافي علشان تقدر تقاوم جاذبيتها لمدة خمس آلاف مليون سنة. لكن النجم ما بيعيش للأبد، لا بد وأن مع الزمن النجم يستنزف كل مخزونه من الهيدروجين أثناء قتاله مع الجاذبية. وإذا صار هذا الشيء تبدأ الأمور الغريبة.
Speaker A
بعد فترة طويلة جدًا من القتال بين الجاذبية والحرارة، النجم بيستنزف كل الهيدروجين اللي عنده. النجم بيحاول يدمج عناصر ثانية غير الهيدروجين علشان يحاول يحافظ على نفسه، لكن سرعان ما تنفذ هي أيضًا الاندماجات النووية. خلاص ما عادت موجودة الآن.
Speaker A
النجم قد يفقد بعض كتلته أو ممكن يتفجر ويبقى جزء منه. فحرارة النجم أو ما تبقى منه خلاص ما تقدر تقاوم الجاذبية، فالجاذبية الضخمة ذي بكل قوتها تضغطه وتسحقه إلى أصغر شيء تقدر عليه.
Speaker A
كلما كانت كتلة النجم الأولية كبيرة، كلما ضغطتها الجاذبية إلى حجم أصغر. قد يتحول من الضغط لشيء يسمونه بالقزم الأبيض أو نجم نيوتروني أو يمكن شيء أصغر. نحن اليوم تهمنا الحالة الأخيرة ذي.
Speaker A
وصول كتلة النجم لهذا الحجم يخلي جاذبيته قوية حيش لدرجة أن الضوء نفسه، أسرع شيء في الكون، خلاص ما يقدر يهرب منها. إذا الضوء بكل سرعته ما يقدر يهرب منه، فخلاص ما في شيء ثاني في الكون يقدر يهرب منه.
Speaker A
وفي ذي المرحلة يصير عندك ما يسمى بس... ليه دعنا نفكر فيه قليلاً، لماذا إذا ضغط النجم تصبح جاذبيته قوية؟ فكّر فيها، كتلة النجم لم تتغير، صح؟ كلا، حدث أن حجمه تقلص.
Speaker A
لماذا حدث حجمه كبير؟ جاذبية النجم تكون معقولة ومسالمة، بس تدور حوله كواكب وشوي نيازك، يمكن مذنب هنا أو هناك. كل حياة تكون تمام. بس خذ نفس النجم بنفس الكتلة لا تزيد أو تنقص، بس تصغر حجمه.
Speaker A
الكون يأتيه نيار عصبي وكل شيء يصير. علشان نفهم بالضبط شلي يصير بيحتاج نسالف شوي عن الفيزياء.
Speaker A
كل ما صارت الجاذبية أضعف، لجيت تقييس المسافة بين جسمين علشان تحدد مقدار التجاذب بينهم، ما تقييس المسافة بين سطح الجسمين طبعًا، لا، تقييس المسافة بين مراكز الجاذبية بينهم.
Speaker A
مراكز الجاذبية لو ما كنت تعرفهم فشلان أشرحهم لك؟ أسهل طريقة علشان تفهمهم، تخيل أنهم النقطة اللي يدور حول هالجسم.
Speaker A
إذا رميته في الهواء، إذا رميت كرة بتدور حول مركزها، فهذا مركز جاذبيتها. إذا رميت قلم بيدور حول النقطة ذي تقريبًا، لأن القلم عليه غطاء فيصير عندك جهة شوي أثقل من الثانية، فهنا يصير مركز جاذبيتها.
Speaker A
إذا رميناك أنت عزيزي المشاهد، فغالبًا أنك بتدور حول النقطة ذي في جسمك، فهذا مركز الجاذبية عندك. يجذبك أنت.
Speaker A
لو حطيت جسمين، لنفرض نجم وكوكب جنب بعض في الفضاء بحيث ما يأثر عليهم شيء ثاني، في الجسمين بيبدأون يجذبون بعض، وكلما اقتربوا من بعض، في الجاذبية تزيد وتزيد وتزيد وتزيد إلى أن يلمسوا بعض.
Speaker A
الآن دعونا نجاهل حرارة الشمس، لأن لو المثال واقعي فالكوكب يتحول لشوارمة قبل لا يوصله. إذا لمسوا، فبعدها بتبقى في مسافة كبيرة بين مركز جاذبية الكوكب ومركز جاذبية النجم. كل هالمسافة اللي تشوفها الآن تفصل بينهم، فالجاذبية بينهم بتكون قوية بس ما بأقوى شيء في الدنيا.
Speaker A
الآن خذ نفس النجم بنفس الكتلة وصغر حجمه، شاللي بيصير؟ الكوكب بيقدر يقرب منه ويقرب ويقرب، والجاذبية بينهم كل ما لهو تزداد، وبيستمر الكوكب يقرب إلى ما بعد حجم النجم الأصلي، وبيستمر يقرب ويقرب ويقرب، والجاذبية بينهم تضاعف بسرعة كبيرة، ويقرب ويقرب ويقرب إلى أن يوصل لأقرب شيء.
Speaker A
إلى أي درجة تقدر تخلي المسافة صغيرة بين مراكز جاذبيتهم؟ لصارت المسافة صغيرة جدًا بين جسمين، فالجاذبية بينهم بتصير شيء مجنون، شيء خرافي، شيء ما يقدر يستوعبه العقل.
Speaker A
هذا هو سر الثقوب السوداء. هذا اللي يخليهم أحد أقوى وأعنف الأشياء في الكون. كتلتهم ضخمة وحجمهم صغير جدًا، فتقدر تقرب من مركز جاذبيتهم بسهولة على عكس النجوم العادية. ما في أي حاجب بينك وبينهم. تبي تروح لمركزهم؟ تفضل؟
Speaker A
حياك الله؟ الباب مفتوح؟ تقدر تخلي المسافة بينك وبينهم صغيرة جدًا لدرجة إن الجاذبية تنمو بشكل عنيف وتوصل لمستويات موجودة في مكان ثاني في الكون.
Speaker A
الثقوب السوداء ما فيهم شيء سحري يعطيهم كل هالجاذبية. كلمة في الموضوع إنهم صغار زيادة عن اللزوم. يعني لو أخذت الشمس وضغطتها وحولتها لثقب أسود ما يستوي هذا الشيء، لأن الشمس ما فيها كتلة كافية.
Speaker A
لكن شش، غير عن فقدان الحرارة وتجمد كل شيء، لا تغير عليك شيء ثاني، لا تنشفط الكواكب ولا تتغير مساراتها، لأن المسافة بين مراكزها ومركز الكتلة اللي يدورون حولها في النص ما تغيرت، سواء كانت هالكتلة شمس أو ثقب أسود أو طماطم.
Speaker A
وزن الشمس ما يفرق. لو مسكت الأرض وقربتها زيادة.
Speaker A
رجولك والمركز وذي المسافة بين راسك والمركز فيه فارق بسيط صح؟ هالكام سنتيمتر يفرقون واجد عند الثقب السود لأن رجولك أقرب تأثير الجاذبية عليهم بيكون أقوى بكثير من راسك فرجولك بتنسحب أسرع من باقي جسمك وبسبب هذا الشي جسمك بيتمدد ويتمدد
Speaker A
ويتمدد ويتمدد ويتمدد إلى أن جسمك ما بيقدر يتحمل وبينقسم إلى نصين ذي هي البداية بس الآن جسمك صار مقسوم نصين نفس العملية بتنعاد مرة ثانية على كل نصف في جهة بتكون أقرب لمركز الثقب الأسود من الأخرى فكل واحد منهم بينقسم إلى نصين ونفس العملية بتنعاد
Speaker A
ثمان أقسام 16 قسم 32 64، 128، 256 إلى آخره هذا النوع من الإنقسام بيستمر إلى أن تقطع إلى أصغر شيء ممكن وما بيبقى منك إلا الجزيئات الكيميائية اللي تكونك وبعدنا ما انتهينا الجزيئات اللي تكونك بتستمر في السقوط للثقب
Speaker A
الأسود نفس التأثير اللي كان يأثر على رجولك وراسك بيستمر في التأثير على الجزيئات الجزيئات مكونا من ذرات صح؟ الروابط بين الذرات ما بتتحمل قوة الجاذبية وبتنفك وتصير كل ذرة لوحدها النيتروجين في جهة الكربون في جهة الأكسجين في جهة وكل ذرة كانت تكونك بتصير
Speaker A
تسقط للثقب الأسود لوحدها وطبعاً ذا مبأسوأ جزء في الموضوع وانت تمدد وتتقسم الزمان والمكان حولك يتمددان ويتشوهان أيضاً فتصير كأنك تتحرك داخل نفق يضيق طول ما أنت تتجه للثقب الأسود فانت جالس تتقطع من جهة وفي نفس الوقت الفضاء من حولك
Speaker A
يضيق ويصخر ويرسك تتفتت لجزيات والفضاء العزال يرسك جزياتك تتفتت لذرات والفضاء يستمر في رأسها وصفها وراء بعض لأنه خلاص المكان صار ضيق جداً وما لهم اللي أن يصفونه وبعدها الفضاء يستمر يتمدد ويضيق عليهم ولان يصير اصغر من الذرة نفسها والذرة تتواهق إلا
Speaker A
أنا ما تدري وين تروح لكن الضقب الاسود يستمر في السحبه وما بعدها خلاص الله العالم مش يصير ما حد يدريش اللي يجي بعدها هذا الشي على فكرة التمدد والتقطع وانحناء ازا مكان يسمونه بتأثير الماكرونة ما مزح يسمونه بهذا الاسم لانه يمغط الأشياء ويخليها كأنها
Speaker A
معقرونة سباكيتي اللي يسمى هذا الاسم يمكن ان كان جاية فنعم ابدا ما تبتقرب من ثقوب السوداء لكن صدق أولاء ممكن الثقوب السوداء تحولك لـ مع كورونا أحد المفاجآت العجيبة في الفيزياء والفلك كان اكتشاف أن الثقوب السوداء مبنوع واحد بس طلع أنه في نوع آخر ما حد
Speaker A
يقدر يتنبأ بوجوده لا فلكيا ولا رياضيا ولا فيزيائيا وإلى اليوم ما حد متأكد كيف صارت بالضبط يابوا الكم سنة كان في بعض المراصد الفلكية تحاول تصوير ودراسة مركز المجرة بس يابوا نشوفون اش الموجود هناك؟ ما عندك فضول حتى انت؟
Speaker A
على مدى عدة سنوات من التصوير والدراسة انتبهوا على شيء مفاجئ تسويه النجوم لوصلت لمركز المجرة بدأوا ينتبهون ان النجمة اللي قربت من مركز مجرتها تسوي لحظة واحدة شلي صار هنا؟ دقيقة شلي قاعد يصير؟ النجوم كأنها تدوس على البنزين للأخير من تقرب
Speaker A
من مركز المجرة تتحرك بسرعة خرافية كأنها على وشك أن تسقط في شيء لكن في آخر لحظة تقدر تهرب منه دارسين الفضاء ما كانوا فاهمين شلي قاعد يصير هنا لكنهم ما كانوا غبياء آه شكراً كانوا يدرون أن هذا النوع من الحركة ما تسببه إلا جاذبية الحركة تشبه
Speaker A
حركة دوران الكواكب حول الشمس لأن الكواكب تسوي شيء شبيه بذى وهي تدور حول نجمها هل في شي موجود في النص النجوم تدور حوله؟ المشكلة أنه لم يكن مبين أنه في شي فعلا هناك كأن النجوم يدورون حول ولا شيء أوه تابون
Speaker A
هل أشي الفعل لذي تحصلونها عند بابا كنافة إذا كان في شي يقدر يجذب النجم بسهولة فالمفروض إن كتلته تكون ثقيلة جدا علشان تنتج منه جاذبية تخلي النجم يتزحلق بهذا الشكل الرقم اللي حسبوه لكتلة الجسم الخفي اللي تخلي النجوم تسويه كان نفس وزن الشمس أربع ملايين
Speaker A
مرة أوكي جسم فيه كتلة ضخمة وجاذبيته قوية وما يبين لا لا ما نتوقع أنها ثقب أسود الثقب الأسود كتلة 15 مرة كتلة الشمس 100 مرة بس مبأ 4 ملايين وبعدين الثقب الأسود الصغير جاذبية قوية إذا قربت منه بس هذا الجسم لازم يكون عملاق إلا
Speaker A
لو في ثقوب سوداء عملاقة وفعلا طلعنا في ثقوب سوداء عملاقة والكون مليان منهم تقريبا كل مجرة اكتشفت عثر على ثقب أسود عملاق في مركزها حتى مجراتنا في قلبها فيه واحد هذا الشيء على عكس الكثير من الاكتشافات الفلكية ما حد قدر يتوقعه الثقوب
Speaker A
السوداء العادية مثل ما قلنا في بداية الفيديو لهم مئتين سنة والناس يناقشونهم ويتنبؤان بوجودهم لكن الثقوب العملاقة ما حد توقع أو طرع على باله أنه ممكن يكون في شيء مثلهم في الكون شلون يصير عندك ثقب بهالحجم؟ إلى الآن ما حد متأكد اللي متفقين عليه
Speaker A
هو أن الثقوب العادية جاية من انهيار نجم ضخم بس النجوم الضخمة وزنها 20 مرة وزن الشمس 100 مرة وزن الشمس مبأة ملايين مرة فأكيد أنه في شيء ثاني قاعد يصير هنا اقترحت عدة فرضيات لتفسير وجود هالأشياء بس للحين ما في منها شيء مؤكد منها ان الثقب
Speaker A
الاسود ممكن يبدأ صغير ومع الزمن ياكل اللي حوله الى ان يكبر بس المشكلة فيها الفرضية انهم حصلوا ثقوب سوداء كانت ولا زالت عملاقة من بداية الكون تقريبا فشلون لحقت توصل هذا الحجم والكون تواه بادي ما عاد يادري في فرضيات ثانية بعد عن طريق التكوينهم لكن
Speaker A
ما عندن وقت نتكلم عنهم فنخليهم الوقت ثاني الشي الفلة في الثقوب العملاقة هو انه واحد حجمهم كبير بزيادة فتقدر تقرب منهم شوي بدون متى يحتاج ان تدخل داخلهم وتقرب حل من مركز الثقب علشان تبدأ تتمدد. 2- على ما يبدو ان لهم
Speaker A
دور مهم في تكوين المجرات. ندري ان في علاقة بين تطور المجرات وتطور الثقوب السوداء اللي في مركزها. ما ندري شنوع العلاقة. لكن ندري انه في علاقة بدليل ان كل ما زادت كتلة المجرة كل ما زاد حجم الثقب الأسود احدى الفرضيات المقترحة واللي انا احبها تقول ان
Speaker A
الثقوب العملاقة في مركز المجرة تشتغل كمحرك او فلتر لها طول ما هي هناك فهي تشفط الغازات والمواد الزائدة في المجرة وبالتالي ما تسمح لها ان تكون النجوم اكثر من اللازم وفي نفس الوقت لان قوتها كبيرة جدا فهي تسحب وترمي جزء من الغازات للمناطق الابعيدة في المجرة
Speaker A
اللي صعب توصلها مواد علشان تتكون النجوم هناك المناطق ذي تكون بعيدة وهادية عن الفوضى اللي في وسط المجرة فالنجوم اللي هناك يصير عندها فرصة تنشأ حولها كواكب قابلة لاحتضان الحياة فلو هذا التفسير صحيح فسبحان الله الثقوب اللي من هالنوع تشتغل كأنها قلب نابض
Speaker A
للمجرة تشيل الزائد الضار وتوازن توزيع النجوم داخلها هذا يعطي تصور جميل للثقوب السوداء الكثير يتصورانهم كأنهم محوش خطيرة في الفضاء يجب الحذر منهم وهدفهم هو التدمير لكن على ما يبدو بدون الثقوب السوداء مجراتنا ما كان بيصير فيها بيئة صالحة للحياة على ما
Speaker A
يبدو بدون الثقوب السوداء يمكن كوكبنا ما يكون موجود على ما يبدو أن الثقوب السوداء نعمة شكرا على مشاهدة الفيديو لنهايته وان شاء الله استمتعتوا فيه اشتركوا في القناة اذا لم تشاهدوا المزيد من الفيديوهات شكرا بعد لكل الرسامين الفنانيين
Speaker A
اللي تشوف رسماتهم على الشاشة الان وشكر اخير للدعمين على بيتريون والمنتسبين للقناة نشوفكم ان شاء الله في فيديو الجاي وباي باي
Topics:الثقوب السوداءالضوءالنجومالاندماج النوويالجاذبيةمركز الجاذبيةالفيزياء الفلكيةالمجراتالثقوب السوداء العملاقةميكانيكا الكم











