فيديو يكشف معاني كلمة الله من منظور نقدي وتاريخي، ويعرض سلسلة صوتية تفكك العقائد الإسلامية التقليدية.
Key Takeaways
- مفهوم الله في الإسلام تعرض لتشويه سياسي وتاريخي عبر العصور.
- العقل يجب أن يكون مقدمًا على النقل في فهم النصوص الدينية.
- الوثائق الدستورية مثل وثيقة المدينة كانت ثورة تنظيمية لم تُدرس بشكل كافٍ.
- الله هو النظام والسنن الكونية وليس كائنًا بشريًا أو شخصيًا.
- السلسلة الصوتية والكتب المرفقة تقدم منهجًا جديدًا لفهم العقيدة الإسلامية.
What the video covers
- الفيديو يناقش مفهوم كلمة الله ويحث على فحصها علميًا وبنيويًا بعيدًا عن العقائد الموروثة.
- يطرح تساؤلات عن طبيعة الله في الوعي الشخصي والتاريخي والسياسي.
- يقدم سلسلة بودكاست من 7 حلقات تستعرض رحلة العقل الإسلامي في البحث عن الله.
- الحلقات تتناول مواضيع مثل العقل مقابل النقل، المعتزلة، التصوف، الفلسفة، التشيع، ونهاية الأساطير.
- يكشف الفيديو كيف أن مفهوم الله تطور عبر صراعات سياسية وتاريخية وأثر ذلك على العقيدة.
- يشير إلى أهمية وثيقة المدينة كأول دستور مكتوب في التاريخ الإسلامي وأثر غيابها على الأزمة المعرفية.
- يوضح كيف أن الله في النهاية ليس كائنًا شخصيًا بل هو نظام وقوانين كونية تدير الوجود.
- يدعو الفيديو إلى رحلة فكرية لتحرير العقل من المفاهيم المتكلسة والعقائد السياسية.
- يوفر مؤلف الفيديو كتبًا تفصيلية لفهم هندسة الاستقامة والارتقاء القرآني.
- يشجع المشاهدين على الاشتراك والمشاركة في المشروع الفكري لفتح ملفات جديدة.
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
ما معنى كلمة الله؟ هذا الفيديو خطير على أصحاب العقائد، لا ينصح بمشاهدته إذا كنت لا تملك مناعة فكرية واستقلالًا معرفيًا تامًا. إذا كنت تخاف على عقيدتك، فالأفضل أن لا تشاهد هذا الفيديو. دعني أسألك سؤالًا واحدًا وأريدك أن تجيب عليه بصدق تام وأنت وحدك دون أن يسمعك أحد. عندما تستيقظ في الصباح وتنظر في ذاتك، ما هو التصور القابع في أعمق طبقات وعيك عن الله الذي تدعوه وتتحرك في هذا الكون بناءً على التزامك به؟ هل أخضعت هذا التصور يومًا للفحص العلمي والتشريح البنيوي، أم أنك تتعبد بملف عقائدي ورثته كابراً عن كابر دون أن تدري أنك تسير خلف مفهوم متكلس تم تشكيله عبر صراعات سياسية وتراكمات تاريخية صحيحة؟ هل هو كائن يجلس على عرش في السماء السابعة؟ هل هو نور يملأ الكون؟ هل هو ذات لها وجه ويدان وعينان؟ هل هو فكرة؟ هل هو تجربة ذوقية؟ السؤال الحقيقي، وهو السؤال الذي لم يجرِ أحد على طرحه عليك، هل أخضعت هذا التصور يومًا للفحص العلمي والتشريح البنيوي؟ أم أنك تتعامل مع الألوهية بمنطق عقائدي ورثته كابراً عن كابر دون أن تدري أنك تسير خلف مفهوم متكلس تم تشكيله عبر صراعات سياسية وتراكمات تاريخية سحيقة؟ بالمناسبة، قبل أشهر في قناة قرآن وكفى، سلسلة صوتية من سبع حلقات قمنا بطرح بودكاست صوتي قصير من سبع حلقات بعنوان رحلة العقل الإسلامي في البحث عن الله. البودكاست الذي سيغير كل شيء. لماذا أذكر هذا الآن؟ لأن السؤال الذي طرحناه في هذا الفيديو "هل القرآن كتاب عقيدة؟" ليس سؤالًا معزولًا، إنه الحلقة الأولى في سلسلة كاملة من الأسئلة التي لم يجرؤ أحد على طرحها، سلسلة كاملة من الأجوبة التي لم يسمعها أحد من قبل، سلسلة كاملة من الشفرات التي فتحت لأول مرة. هذا البودكاست ليس مجرد محتوى، إنه رحلة، رحلة في العقل الإسلامي من الأساطير إلى العنوان، من العقيدة إلى النظام، من التخدير إلى الوعي. سبع حلقات، سبع محطات، كل حلقة تبني على التي قبلها، وكلها معًا ترسم خريطة كاملة لكيف ضاع الله من عقولنا وكيف نستعيده. الحلقة الأولى: هل العقل مقدم على النقل؟ البداية من السؤال الأكبر، السؤال الذي قسم الأمة إلى نصفين، هل نقدم العقل أم النقل؟ هل نصدق ما يقوله العلم أم ما تقوله الرواية؟ هل نقرأ القرآن بعقولنا أم بعقول الأسلاف؟ في هذه الحلقة نكشف كيف أن هذا السؤال لم يكن سؤالًا فلسفيًا بريئًا، بل كان سؤالًا سياسيًا، من طرحه ولماذا، ومن استفاد من الجواب؟ القرآن لا يقول "لو كنا نروي"، يقول "لو كنا نعقل". العقل مقدم، لكن من أخفى هذه الآية ومن جعل النقل مقدسًا فوق العقل؟ الحلقة الثانية: كيف فكرت المعتزلة في الله؟ بعد أن طرحنا سؤال العقل والنقل، ننتقل إلى أول من حاول الإجابة، المعتزلة. من هم ولماذا ظهروا وماذا قالوا عن الله ولماذا انتهوا؟ في هذه الحلقة نكشف أن المعتزلة لم يكونوا مجرد فلاسفة، بل كانوا ثوارًا على عقيدة الجبر، قالوا الله عادل والإنسان حر، ولا يمكن أن يخلق الله الشر، فحاربوا ثم حوربوا ثم انقرضوا، لكن السؤال من قتلهم ومن استفاد من موتهم؟ الحلقة الثالثة: إصرار التصوف الإسلامي، هل وصلوا إلى الله أم ضلوا الطريق؟ بعد أن انتهى المعتزلة، ظهر التصوف. هل كان التصوف طريقًا إلى الله أم هروبًا من السياسة؟ في هذه الحلقة نكشف كيف أن التصوف نشأ في ظل الدكتاتوريات ولماذا كان زهداً وليس ثورة، ولماذا صار طقوسًا وليس علمًا. وفي الحلقة الرابعة: هل الإله عند الفلاسفة هو الله في القرآن؟ بعد التصوف جاء الفلسفة، ابن سينا، الفرابي، ابن رشد، ماذا قالوا عن الله؟ في هذه الحلقة نكشف الفرق بين إله أرسطو والله القرآن، ونطرح السؤال: هل الفلسفة خدمت التوحيد أم شوهته؟ الحلقة الخامسة: التصوف كما لم تعرفه، هل هو طريق إلى الله أم تدمير للعقل؟ عودة إلى التصوف لكن من زاوية أخرى، هذه المرة نكشف كيف تحول التصوف من زهد إلى خرافة، من تجربة إلى طقوس، من سعي إلى حلول، ومن فناء في الله إلى اتحاد بالله، وهنا الكارثة، كيف تحول التصوف إلى أفيون الشعوب. والحلقة السادسة: الإله المخطوف، اللعبة السياسية المرعبة التي صنعت عقيدة الشيعة. ثم نصل إلى الحلقة الأكثر إثارة والأكثر خطرًا، كيف تحول الله إلى إمام، وكيف تحول الإمام إلى إله، وكيف صارت العصمة والمهديّة أدوات سياسية؟ في هذه الحلقة نفكك ثالوث التشيع: الإمامة، العصمة، المهديّة، ونكشف كيف صنع هذا الثالوث لأغراض سياسية، وكيف استخدم الدم لتخدير العقول، وكيف تحول الإله إلى مخطوف في خزانه الكهنوت. وفي الحلقة السابعة: نهاية الأساطير، الله هو عنوان السنن الكونية. وأخيرًا نصل إلى الحلقة الختامية الأقوى والأعمق، بعد أن فككنا كل العقائد وكل المذاهب وكل الفلسفات وكل التصوفات، نعود إلى القرآن لنكتشف من هو الله الحقيقي. في هذه الحلقة نكشف أن الله ليس كائنًا في السماء، وليس شخصًا، وليس إلهًا بشريًا، بل هو الشفرة العظمى، هو النظام، هو القانون، هو السنن، هو عنوان كل القوانين الكونية، هو الخوارزمية التي تدير الوجود. لماذا يجب أن تستمع إلى السلسلة كاملة؟ لأن كل حلقة تفتح بابًا، والحلقة التالية تدخلك إلى الغرفة، والحلقة الأخيرة تكشف لك الخريطة كاملة. هذه ليست مجرد حلقات صوتية، إنها رحلة، رحلة العقل الإسلامي في البحث عن الله، رحلة من الخرافة إلى الشفرة، من العقيدة إلى النظام. وإذا كنت تريد أن تتعمق أكثر في الرحلة، رحلة تفكيك الشيفرات القرآنية بنفسك، أن تفهم المنهج وتنتقل من المستمع إلى المهندس، فإنني أضع بين يديك دليلين مفصلين: كتاب معراج العلامة في هندسة الاستقامة. هذا الكتاب يكشف لك كيف ترسم كل نقطة وانحناءة مفهومًا فيزيائيًا ووجوديًا في كل حرف من حروف القرآن ورسومه، يمنحك العدسات التي تمكنك من قراءة رسم المصحف كما لم تفعل يومًا، وكتاب معارج الأنبياء في هندسة الارتقاء، 45 اسمًا قرآنيًا من آدم إلى محمد، معاد قراءتها ليس كقصص تروى، بل كبنية وظيفية واحدة متكاملة، خمسة أجزاء مترابطة تشكل معًا خريطة لفهم أدوارك المتكررة في الحياة الشخصية والاجتماعية. لا تحتاج أن تفهم الفيزياء ولا اللسانيات لقراءة الكتابين، كل ما تحتاجه هو عقل يريد أن يفهم وقلب يريد أن يتحرر. أكثر من 150 عقلًا حرًا من مصر والمغرب والخليج والجاليات في كندا وفي كل مكان سبقوك وامتلكوا هذا الدليل. شكرًا لكم، أنتم الشركاء الحقيقيون في هذا المشروع، أنتم الذين تمنحوننا القدرة على الاستمرار، وعلى فتح ملفات جديدة، وعلى كشف شيفرات أخرى لم يجرؤ أحد على الاقتراب منها. الروابط في أول تعليق، ورابط واتساب للتواصل والاستفسارات، رابط البودكاست والكتابان. ابدأ رحلتك اليوم ولا تنتظر، لأن الوقت يكاد أن ينفذ. اشترك في قناة القرآن وكفاه، وفعل الجرس، لأن الحلقة اليوم لن تكون عادية. سنكتشف اليوم سرًا ينسف كل ما تعلمته عن هذا الموضوع. إن رحلة العقل الإسلامي والبشري عمومًا في البحث عن الله بدأت من ألواح أو أغاريت الكنعانية ومجمع آلهتها برئاسة إيل وصراعات بعد معموت، مرورًا بقرارات مجمع نيقية عام 325 ميلادية التي كبلت الإنسانية بتعريف إمبراطوري صارم، وصولًا إلى تخبط العقل الإسلامي بين إله النصوص لدى أهل الحديث، والإله العقل المفارق لدى المعتزلة والفلاسفة، لم تكن سوى محاولات بشرية محاصرة بسقف معارف عصرها. واليوم نقف أمام الحقيقة الكونية العارية، الله ليس ذاتًا تتغذى على الخضوع والطقوس الشكلية، بل هو العنوان المطلق لشبكة السنن الكونية الناظمة لهذا الوجود. ولكن ما معنى أن الله هو العنوان؟ وقبل أن نجيب عن هذا السؤال، لابد أن نعرف من أين جاءت الكارثة. وقبل أن نجيب عن هذا السؤال، لابد أن نعرف أن الأزمة المعرفية الكبرى التي عاشتها أمتنا تنبع من تلك اللحظة التاريخية المفصلية التي تلت وفاة النبي الكريم، حيث انقطعت سنته في التوثيق الدستوري المدني المتجسد في وثيقة المدينة. وثيقة المدينة، هل تدرك ما هي؟ إنها أول وثيقة دستورية في التاريخ البشري. لأول مرة في تاريخ الإنسانية يضبط مجتمع معين أموره بوثيقة مكتوبة، ليست عادات شفوية، ليست أعرافًا قبلية، ليست مزاج حاكم، بل وثيقة نص مكتوب دستور. تتخيلون الثورة التنظيمية هنا أم لا؟ قبل وثيقة المدينة كانت القبائل تحكم بالأعراف، بالدم، بالثار، بالغلبة، لم يكن هناك قانون مكتوب، لم يكن هناك دستور، لم يكن هناك مؤسسات، كانت القوة هي القانون، وكان المنتصر هو القاضي. ثم جاء النبي الكريم وكتب وثيقة حدد فيها الحقوق والواجبات، حدد فيها العلاقة بين المهاجرين والأنصار، حدد فيها العلاقة مع اليهود، حدد فيها آلية التحالف، حدد فيها المرجعية، حدد فيها كل شيء. هذه الوثيقة لم تأخذ حقها من الدراسة، هذه الوثيقة لم تدرس في مدارسنا، هذه الوثيقة لم تحلل في جامعاتنا، لماذا؟ لأنها لو درست لكانت ثورة، ولو كانت الثورة لسقطت كل السلطات التي جاءت بعدها. لكن سرعان ما حل محل المؤسسات والدساتير المنظمة طغيان القبيلة وصراعات السلطة المتكالب على الغنائم والشرعية. وقد كانت لدى أمتنا فرصة، والسؤال الذي يحير: لماذا لم يكتب عمر بن الخطاب وثيقة؟ عمر الفاروق الذي كان يخاف الله في كل صغيرة وكبيرة، الذي كان يطوف في الأسواق ليلاً ليتفقد الرعية، الذي قال: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟" عمر نفسه حين طعن، حين أحس بالموت، لم يكتب وثيقة تنظم كيف يعزل الخليفة، وكيف تقبل استقالته، وكيف يعين الخليفة الجديد. ولا أدري كيف فات الفاروق هذا الأمر، ربما لأن الأمة لم تكن قد تعلمت بعد سنة النبي الكريم التي يتغنى بها البسطاء اليوم ولا يعرفون ما هي، ويظنون أنها هي اللحية والسواك. لماذا لم يكتب الفاروق وثيقة تنظم كيف يعزل الخليفة؟ ربما لأن الفتنة لم تكن قد بدأت، ربما لأن عمر ظن أن المسلمين سيتشاورون كما تشاوروا بعد أبي بكر، لكن المأساة حدثت، والتفاصيل تعرفونها. لننسى هذا الموضوع، فأنا لا أتحدث عن هذا لألوم أسلافنا، فساكون كمن يسب أباه لأنه مات ولم يترك له ثروة. هذه صبيانية لا يجوز ذلك للرجل، بل يجب على الرجل أن يشمر على ذراعه ويصنع ثروته بنفسه.
Speaker A
وحدك دون ان يسمعك احد عندما تستيقظ في الصباح وتنظر في راات ما هو التصور القابع في اعمق طبقات وعيك عن الله الذي تدعوه وتتحرك في هذا الكون بناء على التزامك به هل اخضعت هذا التصور يوما للفحص العلمي والتشريح البنيوي ام انك تتعبد بملف
Speaker A
عقائدي ورثته كابرا عن كابر دون ان تدري انك تسير خلف مفهوم متكلس تم تشكيله عبر صراعات سياسيه وتراكمات تاريخيه صحيقه هل هو كائن يجلس على عرش في السماء السابعه؟ هل هو نور يملا الكون؟ هل هو ذات لها وجه
Speaker A
ويدان وعينان؟ هل هو فكره؟ هل هو تجربه ذوقيه؟ السؤال الحقيقي وهو السؤال الذي لم يجر احد على طرحه عليك هل اخضعت هذا التصور يوما للفحص العلمي والتشريح البنيوي؟ ام انك تتعامل مع الالوهيه بمنطق عقائدي ورثته كابرا عن كابر دون ان تدري
Speaker A
انك تسير خلف مفهوم متكلس تم تشكيله عبر صراعات سياسيه وتراكمات تاريخيه سحيقه بالمناسبه قبل اشهر في قناه قران وكفى سلسله صوتيه من سبع حلقات قمنا بطرح بودكاست صوتي قصير من سبع حلقات بعنوان رحله العقل الاسلامي في البحث عن الله
Speaker A
البودكاست الذي سيغير كل شيء لماذا اذكر هذا الان لان السؤال الذي طرحناه في هذا الفيديو هل القران كتاب عقيده ليس سؤالا معزولا انه الحلقه الاولى في سلسله سلسله كامله من الاسئله التي لم يجرؤ احد على طرحها سلسله كامله من الاجوبه التي لم
Speaker A
يسمعها احد من قبل سلسله كامله من الشفرات التي فتحت لاول مره هذا البودكاست ليس مجرد محتوى انه رحله رحله في العقل الاسلامي من الاساطير الى العنوان من العقيده الى النظام من التخدير الى الوعي سبع حلقات سبع محطات كل حلقه تبني على التي قبلها
Speaker A
وكلها معا ترسم خريطه كامله لكيف ضاع الله من عقولنا وكيف نستعيده الحلقه الاولى هل العقل مقدم على النقل البدايه من السؤال الاكبر السؤال الذي قسم الامه الى نصفين هل نقدم العقل ام النقل هل نصدق ما يقوله العلم ام ما تقوله
Speaker A
الروايه هل نقرا القران بعقولنا ام بعقول الاسلاف في هذه الحلقه نكشف كيف ان هذا السؤال لم يكن سؤالا فلسفيا بريئا بل كان سؤالا سياسيا من طرحه ولماذا ومن استفاد من الجواب القران لا يقول لو كنا نروي يقول لو كنا نعقل العقل مقدم لكن من اخفى
Speaker A
هذه الايه ومن جعل النقل مقدسا فوق العقل الحلقه الثانيه كيف فكرت المعتزله في الله بعد ان طرحنا سؤال العقل والنقل ننتقل الى اول من حاول الاجابه المعتزله من هم ولماذا ظهروا وماذا قالوا عن الله ولماذا انتهوا في هذه الحلقه نكشف ان المعتزله لم
Speaker A
يكونوا مجرد فلاسفه بل كانوا ثوارا على عقيده الجبر قالوا الله عادل والانسان حر ولا يمكن ان يخلق الله الشر فحاربوا ثم حوربوا ثم انقرضوا لكن السؤال من قتلهم ومن استفاد من موتهم الحلقه الثالثه اصرار التصوف الاسلامي هل وصلوا الى الله ام
Speaker A
ضلوا الطريق بعد ان انتهى المعتزله ظهر التصوف هل كان التصوف طريقا الى الله ام هروبا من السياسه في هذه الحلقه نكشف كيف ان التصوف نشا في ظل الدكتاتوريات ولماذا كان زهدا وليس ثوره ولماذا صار طقوسا وليس علما وفي الحلقه الرابعه هل
Speaker A
الاله عند الفلاسفه هو الله في القران بعد التصوف جاء الفلسفه ابن سينا الفرابي ابن رشد ماذا قالوا عن الله في هذه الحلقه نكشف الفرق بين الهي ارسطو والله القران ونطرح السؤال هل الفلسفه خدمت التوحيد ام شوهته؟ الحلقه الخامسه التصوف كما لم
Speaker A
تعرفه هل هو طريق الى الله ام تدمير للعقل؟ عوده الى التصوف لكن من زاويه اخرى هذه المره نكشف كيف تحول التصوف من زهد الى خرافه من تجربه الى طقوس من سعي الى حلول ومن فناء في الله الى اتحاد بالله وهنا
Speaker A
الكارثه كيف تحول التصوف الى افيون الشعوب والحلقه السادسه الاله المخطوف اللعبه السياسيه المرعبه التي صنعت عقيده الشيعه ثم نصل الى الحلقه الاكثر اثاره والاكثر خطرا كيف تحول الله الى امام وكيف تحول الامام الى اله وكيف صارت العصمه والمهدويه ادوات
Speaker A
سياسيه في هذه الحلقه نفكك ثالوث التشيع الامامه العصمه المهدويه ونكشف كيف صنع هذا الثالوث لاغراض سياسيه وكيف استخدم دم لتخدير العقول وكيف تحول الاله الى مخطوف في خزانه الكهنوت وفي الحلقه السابعه نهايه الاساطير الله هو عنوان السنن الكونيه واخيرا نصل الى
Speaker A
الحلقه الختاميه الاقوى الاعمق بعد ان فككنا كل العقائد وكل المذاهب وكل الفلسفات وكل التصوفات نعود الى القران لنكتشف من هو الله الحقيقي في هذه الحلقه نكشف ان الله ليس كائنا في السماء وليس شخصا وليس الها بشريا بل هو الشفره العظمى
Speaker A
هو النظام هو القانون هو السنن هو عنوان كل القوانين الكونيه هو الخوارزميه التي تدير الوجود لماذا يجب ان تستمع الى السلسله كامله لان كل حلقه تفتح بابا والحلقه التاليه تدخلك الى الغرفه والحلقه الاخيره تكشف لك الخريطه كامله.
Speaker A
هذه ليست مجرد حلقات صوتيه. انها رحله رحله العقل الاسلامي في البحث عن الله. رحله من الخرافه الى الشفره من العقيده الى النظام. واذا كنت تريد ان تتعمق اكثر في الرحله رحله تفكيك الشيفرات القرانيه بنفسك ان تفهم المنهج وتنتقل من المستمع
Speaker A
الى المهندس فانني اضع بين يديك دليلين مفصلين كتاب معراج العلامه في هندسه الاستقامه هذا الكتاب يكشف لك كيف ترسم كل نقطه وانحناءه مفهوما فيزيائيا ووجوديا في كل حرف من حروف القران ورسومه يمنحك العدسات التي تمكنك من قراءه رسم المصحف
Speaker A
كما لم تفعل يوما وكتاب معارج الانبياء في هندسه الارتقاء 45 اسما قرانيا من ادم الى محمد معاد قراءتها ليس كقصص تروه بل كبنيه وظيفيه واحده متكامله خمسه اجزاء مترابطه تشكل معا خارطه لفهم ادوارك المتكرره في حياه الشخصيه والاجتماعيه لا تحتاج ان
Speaker A
تفهم الفيزياء ولا اللسانيات لقراءه الكتابين كل ما تحتاجه هو عقل يريد ان يفهم وقلب يريد ان يتحرر اكثر من 150 عقلا حرا من مصر والمغرب والخليج والجاليات في كندا وفي كل مكان سبقوك وامتلكوا هذا الدليل شكرا لكم انتم الشركاء الحقيقيون
Speaker A
في هذا المشروع انتم الذين تمنحوننا القدره على الاست استمرار وعلى فتح ملفات جديده وعلى كشف شيفرات اخرى لم يجرؤ احد على الاقتراب منها الروابط في اول تعليق ورابط واتساب للتواصل والاستفسارات رابط البودكاست والكتابان ابدا رحلتك اليوم ولا تنتظر لان الوقت يكاد ان ينفذ اشترك في
Speaker A
قناه القران وكفاه فعل الجرس لان الحلقه اليوم لن تكون عاديه سنكتشف اليوم سرا ينسف كل ما تعلمته عن هذا الموضوع ان رحله العقل الاسلامي والبشري عموما في البحث عن الله بدءا من الواح او اغاريت الكنعانيه ومجمع الهتها برئاسه ايل وصراعات بعد
Speaker A
معموت مرورا بقرارات مجمع نيقيه عام 325 ميلاديه التي كبلت الانسانيه بتعريف امبراطوري صارم وصولا الى تخبط العقل الاسلامي بين اله النصوص لدى اهل الحديث واله العقل المفارق لدى المعتزله والفلاسفه لم تكن سوى محاولات بشريه محاصره بسقف معارف عصرها واليوم نقف امام
Speaker A
الحقيقه الكونيه العاريه الله ليس ذاتا تتغذى على الخضوع والطقوس الشكليه بل هو العنوان المطلق لشبكه السنن الكونيه الناظمه لهذا الوجود ولكن ما معنى ان الله هو العنوان وقبل ان نجيب عن هذا السؤال وقبل ان نجيب عن هذا السؤال لابد ان نعرف
Speaker A
من اين جاءت الكارثه وقبل ان نجيب عن هذا السؤال لابد ان نعرف ان الازمه المعرفيه الكبرى التي عاشتها امتنا تنبع من تلك اللحظه التاريخيه المفصليه التي تلت وفاه النبي الكريم حيث انقطعت سنته في التوثيق الدستوري المدني المتجسد في وثيقه المدينه
Speaker A
وثيقه المدينه هل تدرك ما هي انها اول وثيقه دستوريه في التاريخ البشري لاول مره في تاريخ الانسانيه يضبط مجتمع معين اموره بوثيقه مكتوبه ليست عادات شفهيه ليست اعرافا قبليه ليست مزاج حاكم بل وثيقه نص مكتوب دستور تتخيلون الثوره التنظيميه هنا
Speaker A
ام لا قبل وثيقه المدينه كانت القبائل تحكم بالاعراف بالدم بالثار بالغلبه لم يكن هناك قانون مكتوب لم يكن هناك دستور لم يكن هناك مؤسسات كانت القوه هي القانون وكان المنتصر هو القاضي ثم جاء النبي الكريم وكتب وثيقه حدد فيها الحقوق
Speaker A
والواجبات حدد فيها العلاقه بين المهاجرين والانصار حدد فيها العلاقه مع اليهود حدد فيها اليه التحالف حدد فيها المرجعيه حدد فيها كل شيء هذه الوثيقه لم تاخذ حقها من الدراسه هذه الوثيقه لم تدرس في مدارسنا هذه الوثيقه لم تحلل في جامعاتنا لماذا
Speaker A
لانها لو درست لكانت ثوره ولو كانت الثوره لسقطت كل السلطات التي جاءت بعدها لكن سرعان ما حل محل المؤسسات والدساتير المنظمه طغيان القبيله وصراعات السلطه المتكالبه على الغنائم والشرعيه وقد كانت لدى امتنا فرصه والسؤال الذي يحير لماذا لم يكتب عمر بن الخطاب وثيقه
Speaker A
عمر الفاروق الذي كان يخاف الله في كل صغيره وكبيره الذي كان يطوف في الاسواق ليلا ليتفقد الرعيه الذي قال متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احراره عمر نفسه حين طعن حين احس بالموت لم يكتب وثيقه تنظم كيف يعزل الخليفه وكيف كيف تقبل
Speaker A
استقالته وكيف يعين الخليفه الجديد ولا ادري كيف فات الفاروق هذا الامر ربما لان الامه لم تكن قد تعلمت بعد سنه النبي الكريم التي يتغنى بها البسطاء اليوم ولا يعرفون ما هي ويظنون انها هي اللحيه والسواك لماذا لم يكتب الفاروق وثيقه تنظم
Speaker A
كيف يعزل الخليفه ربما لان الفتنه لم تكن قد بدات ربما لان عمر ظن ان المسلمين سيتشاورون كما تشاوروا بعد ابي بكر لكن الماساه حدثت والتفاصيل تعرفونها.
Speaker A
لننسى هذا الموضوع فانما لا اتحدث عن هذا لالوم اسلافنا فساكون كمن يسب اباه لانه مات ولم يترك له ثروه. هذه صبيانيه لا يجوز ذلك للرجل بل يجب على الرجل ان يشمر على ذراعه ويصنع ثروته بنفسه. وهذا بالضبط ما نفعله اليوم. لا نلوم عمر فهو بشر.
Speaker A
اجتهد اخطا اصاب ومات. لكننا نحن اليوم في هذا الزمن نملك كل الادوات نملك الوثائق نملك التاريخ نملك القران بين ايدينا نملك العقل نملك العلم فاللوم كله علينا هل سننتظر ان ياتي فاروق جديد ليكتب لنا وثيقه ننتظر ان ياتي خليفه عادل ليصنع لنا
Speaker A
دستورا لا نحن من يجب ان يكتب نحن من يجب ان يصنع نحن من يجب ان يشمر على ذراعه وهذا هو معنى ان الله هو العنوان لابد ان نقرا العنوان ونسير في المسار المسار الذي بداه النبي الكريم المسار الذي حاول عمر ان يبنيه المسار الذي ضاع
Speaker A
بسبب المغفلين الصادقين الذين قتلوا الخليفه المنتخب والمسار الذي كاد ان يمحى بسبب علي بن ابي طالب لكنه لم يضع بذكامل لان القران لا يزال بين ايدينا والوثيقه لا تزال في كتب التاريخ والعقل لا يزال في رؤوسنا وهنا اود من الجميع ان يجيب معي
Speaker A
على هذا السؤال حارق لو سمحتم هل انت ممن يلوم الماضي ام ممن يصنع المستقبل اين كنا سنكون وكيف كانت ستكون مجتمعاتنا لو اتبعنا سنه النبي الكريم في التنظيم والتوثيق الدستوري بدل اتباع سنه اللحيه والسواك اكتب لي جوابك لان هذا السؤال هو
Speaker A
بدايه الرجوله الفكريه من هنا تبرز الضروره المعرفيه المطلقه للقطع القطع التام مع القراءات التراثيه الميته والانتقال الفوقي الى قراءه بنيويه تشريحيه تتعامل مع القران ليس ككتاب مواعظ وتاريخ بل كدستور كوني فيزيائي روحي محكم القران ليس نصا لغويا خاضعا لقواميس العصر
Speaker A
الجاهلي بل هو اسقاط لساني دقيق لنسيج الكون المادي والحي وعندما نتحرر من سلطه الروايات سنكتشف ان القران يضعنا مباشره امام الكون حيث لا مكان للصدفه وحيث تتجلى الالفاظ القرانيه كمفاهيم فيزيائيه وبيولوجيه دقيقه تقود الانسانيه نحو ارتقائها السيادي تامل معي هذا التفكيك
Speaker A
الجذري الصادمه للمفرده المركزيه عندما يقول ابراهيم بالنبي ان الله هو عنوان السنن الكونيه هذا ليس مجرد مجاز بلاغي بل هو تحديد بنيوي صارم لنمط وجود هذا المفهوم في وعينا ماذا يقصد ابراهيم بالنبي عندما يقول ان الله هو العنوان ليس
Speaker A
مجرد اسم او لقب كما يتبادر لاذهان الماديين بل العنوان هو العنوان الفعلي ذ ادرس العنوان يوجهك بالدقه نحو المنزل ويمنحك خريطه الوصول ولكن العنوان بحد ذاته ليس هو الجدران او الغرف العنوان ليس هو المنزل كذلك اللفظ الالهي في النص
Speaker A
القراني هو العنوان الذي يجمع كل قوانين الفيزياء والبيولوجيا وعلم النفس في معادله احاديه واحده الوصول الى العنوان يعني وصول البشريه الى القانون الاحادي الكلي الناظم للوجود وحينها ينتهي عصر التشتت والمعرفه الجزئيه ونصل الى قمه التوحيد هذه الكلمات البسيطه كفيله لفهم
Speaker A
الالوهيه في القران يتبقى فقط عرض هذا الفهم على كل الايات لنعرف هل هو متناسق ام لا والمفاجاه الكبرى هي انه متناسق تماما ومنضبط في كل الايه بشكل مرعب وهنا لابد ان نتطرق كذلك للمفهوم الذي خلطناه كثيرا بمفهوم الله
Speaker A
انه مفهوم ربنا ربكم ربك ربي يتجلى الفرق العظيم في الهندسه القرانيه بين مفهوم رب ومفهوم الله فالرب مشتق من الجذر راء باء وهو يمثل كل ما تربو به معرفتنا ويزداد به وعينا الكوني مرحله بعد مرحله الربوبيه في القران هو المنهج والوسيله
Speaker A
والمعراج المعرفي الذي يربي الانسان ويسير به عبر طبقات الوجود والربوبيه هي عمليه ارتقاء علمي وتكنولوجي ونفسي متواصله اما الله فهو منظومه محايده تستجيب لكل من يفهم ابعادها ولكن ابعادها ليست بسيطه اما ربنا فهو المسار التربوي المنظم الله هو
Speaker A
العنوان الشامل والجامع المنتهي الى المنطقه الصمديه المطلقه التي يعجز العقل عن دراسه بنيتها لانها ليس كمثله شيء هذا التمييز البنيوي الدقيق يبين لنا كيف ان اتخاذ الاحبار والرهبان اربابا من دون الله كان هو العثره التاريخيه التي كبلت العقل الانساني لانهم قدموا ربوبيه زائفه
Speaker A
ومغلقه لا تنتهي الى فهم السنن الكونيه وربط الانسان بالكون بل الى عباده الاشخاص والموروث ان الالف واللام لام المشدده والهاء في اسم الله ترسم خريطه انطلاق الوجود وتلاحم طاقاته نحو مال كل شيء تامل معي هذا التفكيك البنيوي التشريحي لاعظم
Speaker A
مفرده في النسيج القراني الله ليس مجرد لقب اصطلاحي نادت به الموروثات التراثيه بل هو اسم هندسي نوراني يبدا بالالف كعلامه انطلاق مطلق وانبعاث كلي لقوانين الوجود تتلاحم بعدها اللام المشدده لتعبر عن تكتل وتاليف القوانين والسنن الكونيه في نسيج
Speaker A
محكم يمنع العشوائيه لتنتهي بالهاء كمرجع ومال صمدي غيبي ينتهي اليه كل شيء العلامات الدقيقه المرفوعه فوق اللفظ فتحمل دلالات فيزيائيه فائقه الدقه فالشده فوق اللام تعلن وجود عنصر سنني خارجي ناظم يثبت القوه ويمنع تفكك المنظومه بينما تعلوها الالف الخنجريه كباب مفتوح وانعتاق
Speaker A
سنني يتيح الوصل والتزاوج بين اجزاء الوجود دون الاصطدام بحائط مادي صلب لتتشكل المفرده بكامل رسمها كمنظومه محكمه تجمع علامات نورانيه مطلقه تنير وعي الانسان نحو الحق الموضوعي وبالمناسبه هذا العلم الدقيق للحروف والعلامات والرسوم القرانيه مفصل في دليل شامل هو الوحيد
Speaker A
والاول من نوعه كتاب معراج العلامه في هندسه الاستقامه هذا الدليل يكشف لك كيف ترسم كل نقطه وانحناءه مفهوما فيزيائيا ووجوديا في كل حرف من حروف ورسوم القران هذا الكتاب يمنحك العدسات التي تمكنك من قراءه رسم المصحف كما لم تفعل يوما اكثر من 100 باحث من
Speaker A
النخبه الفكريه في مصر والمغرب ودول الخليج والجاليات من كل بلد قد امتلكوا هذا الدليل بدون تردد 100 عقل حر 100 انسان قرر ان ينتقل من مقعد المتفرج الى موقع المهندس 100 باحث لم يكتفوا بالمشاهده بل دفعوا السعر وفتحوا الكتاب
Speaker A
وبداوا يفككون الحروف بايديهم رابط شراء الكتاب في الوصف وكذلك رابط واتساب للتواصل والاستفسارات لتكتشف كيف ان القراءه الجذريه تحرر العقل من اوهام التجسيد وتضعه على طريق السياده المعرفيه اذا قلنا ان الله ليس مجرد لقب اصطلاحي وحين نغوص في لغه الارقام والتشريح
Speaker A
الاحصائي لنسيج النص القراني تنكشف لنا صدمه معرفيه تجعل العقل يقف مجدوها امام دقه البناء القراني لقد وردت مفرده الله برسمها المباشر في القران الكريم 2393 مره وهذا الرقم ليس مجرد مصادفه حاسوبيه عابره بل هو اعلى رقم اولي مطلق تتكرر به
Speaker A
كلمه معينه في النص القراني على الاطلاق وهو عدد صمدي لا يقبل القسمه الا على نفسه ليجسد الاحاديه الرياضيه والفيزيائيه للقانون الكوني الاحادي علاوه على ذلك تفردت هذه المفرده بكونها الكلمه الوحيده في البناء القراني باكمله التي يستعصي تجريدها من ال الاختصاص اذ ان محاوله نزع
Speaker A
ال منها تلغي ماهيتها البنيويه وتحولها فورا الى كلمه له مما يثبت علميا وبنيويا انها ليست اسما مشتقا بل هي العنوان العنوان الشامل والجامع الذي لا يتكرر ولا يتجزا وتكتمل هندسه هذه المفرده حين نلاحظ الخارطه الجغرافيه لانتشارها وغيابها بين
Speaker A
سور القران فبينما تتجلى الفراده المطلقه في سوره المجادله التي ورد فيها اسم الله في كل ايه من اياتها بلا استثناء 22 ايه في كل ايه الله بلا استثناء ليس في سوره اخرى في القران كله لا في البقره لا في ال
Speaker A
عمران لا في الكهف لا في الرحمن لا في الاخلاص فقط في المجادله وهنا السؤال الذي اتركه لكم لماذا وهنا سؤال لكل متابعي قناه القران وكفى الافاضل لماذا في نظركم انا لا اريد اجابه سطحيه اريد اجابه بنيويه اجابه هندسيه اجابه كونيه وسامنح نسخه من
Speaker A
كتاب معارج الانبياء في هندسه الارتقاء لافضل اجابه والفائز سيختاره تصويتكم انتم مجتمع قناه القران وكفى ليس انا انتم اذا اعجبك تعليق اكتب ردا عليه زائد واحد وانا ساعد الردود واعلن الفائز في الفيديو القادم وفي المقابل نجد صورا كونيه كامله
Speaker A
غابت عنها المفرده صراحه كسوره القمر وسوره القيامه هذا الغياب والاحتشاد المحسوب بصرامه متناهيه يعلن للوعي البشري ان حضور المفرده مرتبط بمحطات المسؤوليه الانسانيه في الواقع بينما غيابها يرمز للتحول الكوني الشامل نحو الصمديه المطلقه لتظل هذه الكلمه هي المفتاح النهائي الذي
Speaker A
يوصلك دون ان يحد ذاته اي تمثيل مادي تامل كيف ينظم القران العلاقه بين العنوان والربوبيه والمنظومه السننيه في قول البلاغ المبين قل ادعوا الله او ادعوا ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى هذا ليس تخييرا بين ذاتين او شخصين كما
Speaker A
يتوهم الفهم التقليدي النص القراني يقرر مبدا الوصل الكوني العظيم فالله هو العنوان المركزي الكلي الناظم للوجود بينما الرحمن هو الوعاء الكوني الاكبر المخصص للانظمه الحيه والارحام العلميه في هذا الكون عندما تدعو الرحمن او تدعو الله فانت لا تخاطب كائنا يجلس على عرش مادي بل
Speaker A
تستحضر القوانين والاسماء الحسنى لتشغيل السنن الكونيه لصالح ارتقائك الانسان المعاصر حين يغوص في علوم البيولوجيا والفيزياء فانما يدعو الرحمن للوصول الى وحده القانون الالهي المطلق اما ان يدعو الله فهذا ممتنع الان لاننا لم نصل بعد للعنوان ويكشف القران المرجعيه النهائيه
Speaker A
للحكم في قول البلاغ المبين ذلكم الله ربي عليه توكلت واليه انيب انتبه الى الانتقال البليغ في الخطاب القراني من صيغه الوحي الى بيان الحق الموضوعي المتحدث هنا يقرر ان الربوبيه الحقيقيه التي تربو بها علومه انما تستمد قوتها من الله اي من السنن
Speaker A
الكونيه الثابته من صاغ القران يعرف الله تمام المعرفه ويتحدث باسم الله فكم من الوقت يلزمنا نحن كذلك لنتحدث باسم الله التوكل في الايه هنا ليس نوما مغناطيسيا بل هو تجسيد للسنن وجعل القوانين الموضوعيه هي الوكيل المباشر الذي يتحدث
Speaker A
عنك في الواقع عندما تضع الاسباب العلميه الصارمه فان الكون يعمل دون محاباه محايد تماما وهذا هو المفهوم الحقيقي للانابه والتوكل بعيدا عن اوهام الكهنوت الذي استعبد الشعوب بالدعاء الطقوسي المجرد دون العمل بقوانين الارتقاء في الكون ثم تاتي الايه الناظمه للوجود الانساني باكمله في
Speaker A
فواتحين ما معنى ان الله ربه هذه الايه ليست مجرد جمله خبريه ترددها الالسن طقوسيا كل يوم بل هي الاعلان الدستوري الاكبر لربوبيه السنن الكونيه على كاف كافه العوالم العاقله والحيه في هذا الملكوت العالمين هم الكائنات العالمه التي تلقت
Speaker A
المعرفه لترتقي وتتربى في معارج العلم القران يعلن هنا ان كل كائن عاقل في هذا الكون يخضع لربوبيه واحده تسير به نحو التطور الحتمي وان النهايه الحتميه لكل اشكال البحث العلمي البشري هي الاعترا راف بان المنظومه السننيه الكونيه تصب جميعها
Speaker A
في صالح اخراج الانسان من ظلمات الجهل الى نور الحقيقه الاحاديه ويضعنا النص القراني امام الحد المعرفي المطلق للوجود في قول البلاغ المبين كذلك ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هنا تتهاوى كل التماثيل الذهنيه والتصورات التجسيديه التي صنعتها العقائد الموروثه
Speaker A
هذه الايه تنفي وجود البنيه التحتيه او الهيكل المادي للالوهيه كمثله معناه ليس هناك بنيه يمكن ادراكها لما قبل سريان السنن الكونيه من صاغ القران وارسله الينا يعترف ان هناك حدودا لا يمكن تجاوزها وربما يكون هذا غرصه من خلفنا وارسال
Speaker A
الرساله الينا ان نحل الكل الغاز الوجود ونرتقي الى مستواه لنواصل الرحله معه لفهم من كان وراء السنن الكونيه ودليل هذا في القران هو اسم ابراهيم كما قلنا الذي يمثل منهج البحث العلمي الكوني حين يعلن عن وجهته النهائيه حين يقول اني وجهت وجهي
Speaker A
للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين الفاطر هو المبدع من غير مثال فالرب الذي صاغ القران وارسله هو مخلوق راق استعمل قوانين الالوهيه لخلق هذا الوجود ووضع بين ايدينا هذا النص القراني الذي ليس الا اسقاطا لسانيا ودستوريا
Speaker A
دقيقا لكل قوانين الالوهيه مستهدفا ترقيه الوعي الانساني وتدريبه عبر معارج الربوبيه المتدرجه ليتحول العقل البشري الى خليفه له في انتاج الحياه في الكون عبر اطاعه الالوهيه وفهم كل تفاصيلها كل ما يخضر للبحث والتشريح والبنيه هو مخلوق ومصنوع وداخل في اطار السنن
Speaker A
الكونيه ولكن المنطقه الصمديه الالهيه هي منطقه امتناع بنيوي مطلق حمايه للانسان من الانزلاق في التجسيد او صناعه الاصنام نحن نتعامل مع الله كعنوان للسنن الظاهره والفاعله في الكون ونقف اجلالا وخشوعا امام الصمديه التي لا يمكن الاحاطه بها مع
Speaker A
يقيننا الكامل بالاتصال والتواصل فرغم انه ليس كمثله شيء لكن الالوهيه متصله بالكون وتستجيب وهو السميع البصير من خلال الرحمن وعاء الارحام العلميه والاسماء الحسنى في الافاق ويفضح القران الكهنوت الديني المتسلط في قول البلاغ المبين اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله انتبه بدقه
Speaker A
شديده لهذه الاضافه القرانيه الفائقه من دون الله عباره من دون الله تشير الى الربوبيه الزائفه الخاليه من الدليل الموضوعي والسنن الكونيه عندما يصبح الحبر او الشيخ او الكاهن مرجعيه مطلقه تمنعك من التفكير وتفرض عليك عقائدها خارج اطار الدليل الموضوعي والسنن
Speaker A
الكونيه والبحث العلمي فقد اتخذته ربا من دون الله هذه الايه تهدم كل اشكال السلطه باسم العقيده التي تتاجر بالعقيده وتستعبد عقول الجماهير لتمنعهم من الوصول الى حقيقه الدليل الموضوعي المستقل وتاتي السوره الجامعه لحقيقه التوحيد الكوني قل هو الله احد الله الصمد
Speaker A
الاحديه في الفيزياء القرانيه تعني رسم الحدود المطلقه ونفي التعديه في مصدر القوانين الكون لم ينشا من صدفه عابره ولا من الهه متصارعه كما ادعت نصوص او اغاريت او اساطير القدماء ما بل ينبع من نبع احدي واحد كسر التناظر في النواه الاولى للوجود
Speaker A
واطلق سريان السنن الكونيه ما قبل هذا هو الصمد والصمد هو الحد الذي تنتهي عنده المعارف الانسانيه وتتوقف عنده المعادلات الفيزيائيه حيث لا ينفع التخمين ولا البحث في الماهيه هذا التوحيد السنني هو الذي يمنح الانسان طمانينه علميه ويجعل الطبيعه
Speaker A
والكون حليفا مساندا للمؤمن في رحلته نحو النجاه السياديه والارتقاء الروحي والعلمي ويؤكد القران التلازم المطلق بين القانون والواقع في قول البلاغ المبين ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا اله الا هو الربوبيه الحقيقيه هي التي تتجلى في خلق وتخمير
Speaker A
وتطوير كل جزيء في هذا الوجود الخالق هنا لا يعمل بعشوائيه او انفعال نفسي بل عبر قوانين محكمه تستجيب لمن يفهم المعادلات وتضمن استقرار المجرات وتفاعل الاحماض الامينيه وتخليق البروتينات عندما يفهم الانسان ان الله هو ربه وان الدليل الموضوعيه هو الذي يرتقي به في الكون وان
Speaker A
الكون مضبوط باله واحده فانه يتحرر من الخوف من الكوارث الطبيعيه والازمات الاقتصاديه عندما يفهم القوانين ويسعى بوعي البنائي لاعاده ترتيب حياته ومجتمعه وفق الهندسه الالهيه التي لا تخيب ابدا ان المتامل في صراعات الصحابه الاولى والتحولات السياسيه الخطيره التي شهدتها
Speaker A
الامه يدرك بوضوح كيف ادى غياج الفهم البنيوي للرساله الى سقوط المجتمع في التيارات الجاهليه القائمه على العصبيه القبليه الصحابه الكرام في زمن النبي لم يكونوا يعرفون شيئا اسمه العقيده او علم الكلام بل كانوا رجال دوله مدنيه ين ذوى
Speaker A
وعي سياسي عالي بافق المشروع والرساله ويسعون لتطبيق صحيفه المدينه وتكثيف البحث العلمي والتوسع السياسي لتفكيك الامبراطوريات المستبده لكن الماساه التاريخيه بدات عندما تحولت الخلافه الى ملك عضود وسيطره القرشيه وخرافه اهل البيت على مقاليد الحكم مما ادى الى غياب
Speaker A
المؤسسات الدستوريه وغياب الوثيقه التنظيميه التي يحت يحترمها الجميع الشورى الحقيقيه خسر علي بن ابي طالب واتباعه المعركه السياسيه امام الدهاء السياسي للامويين ولمواجهه هذا الفشل السياسي التجات الحركات المعارضه والعباسيون فيما بعد الى اختلاق سرديات مهدويه واحاديث مكذوبه تدعي الولايه التكوينيه والعصمه
Speaker A
للبشر وها نحن نرى الكوارث في غياب الدساتير التنظيميه وسلطه الخرافات تحول الدين من مشروع انساني عالمي يحرر العقل الى معول عقائدي طائفي ومخابر لتصنيع الاحاديث المفتعله في الكوفه والشام لتبرير السلطه او الخروج عليها اصبحت الامه تنفق طاقاتها في الحروب المذهبيه
Speaker A
وقتل المخالفين بناء على مرويات متناقضه وتخلت تماما عن استكشاف الله عنوان السنن الكونيه ان ازماتنا السياسيه والاقتصاديه المعاصره هي النتيجه المباشره لهذا الابتعاد التاريخي عن الهندسه القرانيه والارتهان لخرافات الكهنوت السياسي الازمه العاصفه التي يمر بها الانسان المعاصر اليوم تحت وطاءات الراسماليه المتوحشه
Speaker A
والعولمه الاستهلاكيه هي نتيجه مباشره للعيش في مجتمع من دون الله اي في عالم يسعى للسيطره والتكنولوجيا بمعزل عن الاخلاق الرساليه الكونيه لقد تحول الانسان في الماتركس الحديث الى مجرد برغي في اله الانتاج فاقدا لانسانيته وسائرا نحو التيه النفسي والعدميه الوجوديه بسبب
Speaker A
سيطره الكهنوت المالي والاعلامي الذي يفرض عليه عبوديه جديده تحت مسميات الحريه والرفاهيه وكخطوه اولى لبناء وعيك السيادي لا يوجد طريق اخر لا يوجد وسيط لا يوجد كهنوت لا يوجد شيخ يشفع لك لا يوجد قبر تتبرك به لا يوجد ولي يتوسط لك لا يوجد
Speaker A
باب تدخله لتصل الى الله النجاه الشخصيه الوحيده المتاحه لك اليوم هي في بناء وعي السيادي المستقل واستعاده الاتصال المباشر بالنص القراني بعيدا عن وصاله الشيوح والكهنه بعيدا عن الروايات والمرويات بعيدا عن كل ما قيل لك عن الله وعن نفسك وعن الكون عليك ان تفهم ان الله
Speaker A
هو عنوان السنن الناظمه لهذا الكون ليس كائنا في السماء ليس شخصا يغضب ويرضى ليس حاكما يجلس على عرش بل هو العنوان هو النظام هو القانون وربوبيته تتجلى في علمك في عملك في حفاظك على صحتك وجيناتك في تاسيسك لحياه قائمه على العدل والاستقامه
Speaker A
الموضوعيه في كل فعل تقوم به في كل قرار تتخذه في كل خطوه تخطوها انت تسير في ربوبيه الله او تسير خارجها لا يوجد محايد وعندما تفهم ان الله هو العنوان وان العنوان ثابت موضوعي لا يخون يستجيب يمكن فهمه يمكن اطاعته يمكن التحقق منه عندها
Speaker A
فقط ستتحرر ستتحرر من الخوف من الخوف من المستبدين من الخوف من الفقر من الخوف من المرض من الخوف من الموت من الخوف من السؤال من الخوف من ماذا سيقول الناس ستتحرر من الارتهان من الارتهان للكهنوت من الارتهان للسلطه من الارتهان للروايات
Speaker A
من الارتهان للموروث من الارتهان لكل من يدعي انه يتكلم بسم الله وتصبح جزءا فاعلا في مشروع الارتقاء الانساني الكلي لا متفرجا لا ضحيه لا وقودا بل مهندسا مكتشفا سياديا هذا ليس طرفا فكريا هذا شرط بقاء وكخطوه اولى لبناء وعيك السيادي لا
Speaker A
يمكنك ان تبدا من الصفر قد تحتاج الى خريطه قد تحتاج الى ادوات قد تحتاج الى دليل لهذا وضعت بين يديك كتاب معارج الانبياء في هندسه الارتقاء ليس كتابا عن قصص الانبياء ليس كتابا عن التاريخ ليس كتابا عن الاخلاق انه نظام تشغيل 45
Speaker A
اسما قرانيا من ادم الى محمد كل اسم ليس مجرد قصه بل برنامج منهج مسار تتعلم منه كيف تتعامل مع موقف من مواقف حياتك اليوميه كيف تدير ازماتك كيف تبني مستقبلك كيف تصل الى الكمال لا تحتاج ان تفهم الفيزياء ء ولا اللسانيات ولا الفلسفه كل
Speaker A
ما تحتاجه هو عقل يريد ان يفهم وقلب يريد ان يتحرر الشرح مبني ليكون سلسا بسيطا مباشرا وكانني اتكلم معك انت وحدك في غرفه صغيره الرابط في اول تعليق ابدا رحلتك اليوم واذا كنت تريد تحرير عقلك نهائيا من غبار الموروث وفهم هندسه الكون العميقه
Speaker A
بلغه فيزيائيه قرانيه بنيويه تشريحيه فما عليك الاشتراك في قناه القران وكفى الان وتفعيل زر الجرس لتكون جزءا من حركه البعث المعرفي الجديد واترك لي في التعليقات رايك الصريح حول هذا السؤال الجوهري هل تظن ان الامه قادره على النهوض مجددا وهي
Speaker A
تزن علاقتها بالله بناء على روايات التاريخ السياسي ام ان الحل الوحيد يكمن في الضبط الصارم لمف مفهوم الله كعنوان السنن الكونيه شارك الفيديو ليصل لكل باحث في الدراسات القرانيه الوجود ليس عبثا والقران ليس تاريخا متوسيا والله ليس ذاتا
Speaker A
ينتظر طقوس الخنوع الله هو العنوان العظيم والاحدي لكل قانون يمنحك الحياه ولكل سنه ترفعك في معارج السماء اما ان تستفيق وتفك شفره وجودك الان واما ان تظل حبيث الماكريكس حتى تاتيك الساعه بغده فتكون من الخاسرين كان معكم عبد وهذه قناه القران
Speaker A
وكفى
Topics:اللهالعقيدة الإسلاميةالعقل والنقلالمعتزلةالتصوفالفلسفة الإسلاميةالتشيعوثيقة المدينةالسنن الكونيةالبودكاست الإسلامي








![달은 어떻게 태어났을까? 달 기원설 4가지 [북툰 과학다큐] — Transcript](https://i.ytimg.com/vi/reT2Xn_CBCA/maxresdefault.jpg)


