18 – صلح الحديبية | السيرة النبوية | الشيخ نواف السالم — Transcript

شرح مفصل لصلح الحديبية في السيرة النبوية مع دروس وعبر من حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

Key Takeaways

  • صلح الحديبية كان محطة مهمة في السيرة النبوية لتحقيق السلام المؤقت.
  • النبي صلى الله عليه وسلم أظهر حسن النية بالتزامه بالإحرام والهدي.
  • قريش حاولت منع المسلمين من أداء العمرة مما أدى إلى التفاوض والصلح.
  • صلاة الخوف كانت سبباً في حفظ المسلمين من هجوم مفاجئ.
  • الصلح مهد لفتح مكة وفتح آفاق جديدة للدعوة الإسلامية.

Summary

  • مقدمة بالدعاء والترحيب في مجلس العلم والإيمان في شهر رمضان.
  • استعراض أحداث غزوة المريسيع وحادثة الإفك في اللقاء السابق.
  • بشارة النبي برؤيا العمرة في السنة السادسة من الهجرة.
  • خروج النبي وأصحابه لأداء العمرة مع الهدي من ذي الحليفة.
  • رد فعل قريش الغاضب ومحاولة اعتراض طريق النبي بقيادة خالد بن الوليد.
  • نزول صفة صلاة الخوف التي حفظت المسلمين من الهجوم أثناء الصلاة.
  • وصول النبي إلى مشارف الحديبية وبدء المفاوضات مع قريش عبر بديل ابن ورقاء ومكرز بن محصن.
  • رفض قريش القتال ورغبتهم في الصلح والهدنة.
  • توضيح أهمية الصلح وتأثيره على فتح مكة لاحقاً.
  • ذكر بعض التفاصيل المتعلقة بالصحابة وأحداث ما بعد الصلح.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:13
Speaker A
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وارزقنا العمل بما علمتنا. اللهم واجعل هذا الاجتماع اجتماعاً مرحوماً، تفرقنا من بعده تفرّقاً معصوماً، ولا تجعل فينا ولا من بيننا شقياً ولا محرومًا.
00:36
Speaker A
أرحب بكم إخواني وأخواتي في بيت من بيوت الله، وفي مجلس من مجالس العلم والإيمان في هذا الشهر الكريم. ولا زلنا وإياكم نتدارس سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم، ومع دروس وعبر من سيرة خير البشر، صلوات ربي وسلامه عليه.
01:03
Speaker A
تكلمنا في اللقاء الماضي بحمد الله عز وجل عن غزوة المريسيع أو غزوة بني المصطلق، وما جرى من حادثتين مؤلمين في طريق عودة النبي صلى الله عليه وسلم، من مشاجرة اليهود بمشاجرة النصارى، الأنصار والمهاجرين رضي الله عنهم، ثم
01:31
Speaker A
من حادثة الإفك، ذلك البهتان والكذب الذي افتراه المنافقون عليهم من الله ما يستحقون. معنا في هذا اللقاء محطة من المحطات المهمة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي صلح الحديبية. رأى النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا، والرؤى الأنبياء حق كما
02:02
Speaker A
تعلمون. رأى أنه هو وأصحابه يأتون المسجد الحرام، يطوفون به ويحلقون رؤوسهم ويقصرون. فكان تفسير هذه الرؤيا على ظاهرها أنه صلى الله عليه وسلم يبشر بها، أنه سيذهب معتمراً إلى المسجد الحرام. ونحن الآن في السنة السادسة من الهجرة، يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه
02:34
Speaker A
من المهاجرين ما رأوا الكعبة شرفها الله، وما أتوا إلى ديارهم مكة ما يزيد على ست سنوات، وهذا لا شك يزيد في شوقهم وفي ولههم للقاء بيت الله الحرام. لذلك كانت هذه بشرى، كما قال الله عز وجل: لقد صدق الله
02:57
Speaker A
ورسوله رؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون. الآية. فبعث النبي صلى الله عليه وسلم منادياً ينادي في الناس أنه يريد أن يذهب إلى مكة معتمراً، وكان ذلك في شهر ذي القعدة من
03:20
Speaker A
السنة السادسة من الهجرة. وبالمناسبة، جميع عمره صلى الله عليه وسلم كانت في ذي القعدة، صلوات الله وسلام عليه، لم يعتمر في غير ذي القعدة صلى الله عليه وسلم. فأتَى، فخرج صلى الله عليه وسلم واستنفر الأعراب من يسكن البادية، استنفر معهم
03:49
Speaker A
ليخرجوا، واستأذن كثير من الأعراب أبَطأوا، لم ينضموا إليه صلى الله عليه وسلم، وقالوا شغلتنا أموالنا وأهلنا، كما ذكر الله عز وجل عنه. أرادوا أن يعتذروا بهذا العذر الواهي، وهم في حقيقة الأمر قالوا هذا الكلام وجبن أن يذهبوا مع النبي صلى الله عليه
04:18
Speaker A
وسلم، لأنهم كانوا يعتقدون أو نقول يظنون أن النبي صلى الله عليه وسلم لن يرجع من هذه العمرة سالماً، لن يرجع من هذه العمرة سالماً. ولذلك تباطأ وظنوا أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهلهم أبداً، كما ذكر الله عز وجل ذلك
04:41
Speaker A
في كتابه. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين غرة ذي القعدة من السنة السادسة من الهجرة، في 1400 رجل من الصحابة رضي الله تعالى عنهم، ذهبوا لأداء العمرة، وساق النبي صلى الله عليه وسلم معه الهدي، وسوق الهدي من
05:07
Speaker A
الحل. هذا أمر معروف، وفي هذا أيضاً دليل على مسألة ربما يستغربها كثير من الناس. يعتقدون أن العمرة لا هدي فيها، يعني يعتقدون الهدي والأضاحي فقط تكون في الحج، وهذا غير صحيح. حتى العمرة من الممكن أن يقدم الإنسان الهدايا فيها، الهدي الذبائح،
05:32
Speaker A
وهذا دليل أنه صلى الله عليه وسلم خرج وساق معه الهدي، صلوات الله وسلامه عليه. فعندما وصل ذي الحليفة، وذي الحليفة هو ميقات أهل المدينة كما هو معلوم، الذي يسمى الآن بابيار علي، وذكر أهل العلم أنه من الألفاظ المنهي عنها أو التي
05:58
Speaker A
ينهى عنها أن تسمى بابيار علي، ليست هذه التسمية الشرعية، إنما قل ذي الحليفة. نسميها كما سماها النبي صلى الله عليه وسلم. طيب، من أين أتت تسمية أبار علي؟ أتت من أهل البدع الرافضة، يعتقدون من جملة قصصهم في خرافاتهم، وما
06:25
Speaker A
أكثر خرافاتهم، يقولون بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، هو أرضاه قاتل الجن في ذلك المكان، فيه آبار، مجموعة آبار، فقاتل علي الجن عند تلك الآبار، فسميت بأبار أو تسهيلاً نقول أبار علي. فلا تسميها بابيار علي، وإنما سميتها
06:46
Speaker A
ذي الحليفة. والحليف تصغير حلفة، والحلف نوع من أنواع النبات كان يكثر ظهوره في تلك البقاع، فيصغر حلف حليفة، فذو الحليفة، ولم نسميه بابيار علي. فعندما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذي الحليفة، أحرم صلوات الله وسلامه عليه، وقلد
07:13
Speaker A
الهدي. وتقليد الهدي أن تجرح الناقة في صفحتها، في صفحة سنامها، تجرح بالخنجر أو بالسيف أو بأي أداة حادة، تجرح، وإذا خرج الدم يمسح سنامها. هذا تقليد الهدي، حتى إذا رآها الإنسان من بعيد، ورآها الناس وهي تسير، لا أحد يتعرض لهم، يعلمون أن هؤلاء هم وفد الله، حجاج وعمار لبيت الله الحرام. وكانت العرب على ما فيهم من جاهلية وجهل وشرك، إلا أنهم عندهم شيء من بقايا دين إبراهيم، ومن بقايا دين إبراهيم تعظيم بيت الله الحرام. وأراد النبي صلى الله عليه وسلم
07:38
Speaker A
بذلك أن يشعر الناس وخصوصاً أهل مكة أنه ما جاء لحرب، بدليل إحرامها، أننا محرمون، أننا محرمون. وهذه الهدي قد قلدت، حتى يرى الناس ويشهد العالم أنهم ما أرادوا قتالاً، إنما أرادوا العمرة، وليس لقريش ولا غير قريش أن تصد أحداً يريد أن
07:59
Speaker A
يعتمر هذا البيت، بيت الله عز وجل، وبناه إبراهيم صلوات الله وسلامه عليه. فهذا ليس أمراً خاصاً بقريش. إذا بذل النبي صلى الله عليه وسلم ما في وسعه ليظهر لهم ولغيرهم حسن نواياه، ما أراد القتال، ولكن وقع الأمر على
08:22
Speaker A
ما أراد وقدر، وذلك بتقدير الله عز وجل القدير. ليقضي الله أمراً كان مفعولاً. سار الجيش، أو نقول هذه يعني الثلة المعتمرون، ساروا إلى مكة شرفها الله. فعندما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عسفان، وعسفان منطقة قريبة من
08:46
Speaker A
مكة، استراح هناك النبي صلى الله عليه وسلم. طبعاً وصلت الأخبار إلى قريش أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قد أتوا ويريدون العمرة، فاستشاط أهل مكة غضباً، لأنهم فسروها تفسيراً آخر. قالوا كيف بيننا وبينهم عداوة وحروب طاحنة ومعارك، ثم يدخل
09:10
Speaker A
الآن علينا في بلدنا بهذه الطريقة وبهذه دون استئذان ودون ترتيب. فصور ذلك أنه بمثابة الإهانة لهم، لذلك لم يقبلوا، وأرسلوا خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وكان لا يزال آنذاك على الشرك، أرسلوه في 200 فارس
09:33
Speaker A
ليعترض طريق النبي صلى الله عليه وسلم. فسمع النبي صلى الله عليه وسلم بمقدم خالد رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وعلم أنهم كفار قريش قد أرادوا به شراً، صلوات الله وسلامه عليه. جاء، وصل إليهم خالد رضي الله عنه،
10:00
Speaker A
وكان قلنا آنذاك على الشرك، وصل إليهم خالد وهم يصلون صلاة الظهر في عسفان. فأخذ خالد ينظر إليهم مع من معه من الفرسان، ثم عندما انقضت صلاة المسلمين، قال خالد لمن معه: كيف لم نغتنم هذه الفرصة؟ لماذا؟ يعني لماذا لم نغر عليهم
10:23
Speaker A
ونباغتهم وهم يصلون فنقتلهم؟ ثم قال، قال بعضهم لبعض: انتظروا ستأتي الآن صلاة بعد قليل، هي أحب إليهم من هذه الصلاة، يعني بذلك صلاة العصر، الصلاة الوسطى. أنزل الله تبارك وتعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم قبل موعد صلاة العصر
10:52
Speaker A
أنزل عليه صفة صلاة الخوف. فضاعت الفرصة على المشركين. وصلت الخوف لها تفاصيل معينة، ولها صور سبع صور كلها ثابتة يعتمد إذا كان العدو في جهة القبلة، ما كان في جهة القبلة في حال إقامة، في حال سير لها صور، يعني فإن
11:21
Speaker A
خفتم فرجالاً أو على رجولكم أو ركبانا فانضموا، فأقيموا الصلاة. فنزلت صفة صلاة الخوف. فبذلك صلى المسلمون صلاة وهم يقابلون العدو. فما استطاع خالد أن يغتنم هذه الفرصة بأن يباغتهم وهم في حال صلاتهم. بعد ذلك سلك النبي صلى الله عليه وسلم ذات
11:41
Speaker A
اليمين طريقاً آخر ليتجنب المصادم مع خالد رضي الله تعالى عنه. فسلك طريقاً بعيداً إلى أن نزل على مشارف الحديبية، والحدي يقول العلماء نصفها من الحل ونصفها من الحرم، يعني حدود الحرم. فنزل على مشارف الحديبية قريبا من مكة. هناك عسكر النبي صلى الله عليه وسلم
12:10
Speaker A
أو ارتاح مع الصحابة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم. فأرسلوا إليه بديل ابن ورقاء الخزاعي، وقلنا في لقاء ماضي أن خزاعه كانت ناصحة للنبي صلى الله عليه وسلم، وأن جميع بطون خزاعه ما عدا بني المصطلق الذين قاتلهم صلى الله
12:44
Speaker A
عليه وسلم في غزوة بني المصطلق أو غزوة المريسيع، جميع بطون خزاعه كانوا موالين للنبي صلى الله عليه وسلم على كفرهم، ولكنهم كانوا ناصحين له. ويقال إن خزاعه كانت في الأصل موالية لبني هاشم من مواليهم وحلفائهم، والنبي عليه الصلاة
13:05
Speaker A
والسلام من بني هاشم. فحفظ هذا العهد معه، فرسلت قريش وهي تعلم ما بين خزاعه وما بين النبي صلى الله عليه وسلم من الود، فرسلوا بديل ابن ورقاء الخزاعي في نفر من خزاعه إلى النبي عليه الصلاة والسلام
13:25
Speaker A
يتفاهم معه. فأخبروه أن قريش مستعدون لقتاله وصده عن المسجد الحرام. فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم، أخبر بديل، قال: ما جئت لقتال، إنما جئت لعمرة، وها نحن محرمون، وهذا قد قلدنا الهدي. ماذا يريدون؟ ما أتينا لحرب، إنما أتينا لعمرة. لماذا
13:43
Speaker A
القتال؟ فرجع وقال: أنا مستعد للهدنة. فرجع بديل الخزاعي إلى قريش وأخبرهم ما قبلت قريش مثل هذا الكلام، يعني أبداً، ترجع، بعدين نفكر في الصلح. ثم أرسلوا إليه رسولا آخر هو مكرز ابن محصن أو ابن حفص أيضاً ليتفاوض مع
14:09
Speaker A
النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية. قال له صلى الله عليه وسلم ما قاله لبدير الخزاعي: ما جئت لقتال، جئت لعمرة، وهذا الهدي، ومستعد للهدنة والمصالحة. رجع مكرز إلى قريش وأخبرهم أيضاً. أبى قريش، وأرسلت سيد الأحابيش والأحا من الأعراب
14:33
Speaker A
أيضاً، أرسلت إليهم قريش ليستعينوا بهم على قتال المسلمين. فرسلت سيدهم سيد الأحابيش، وهو الحليس ابن عكرمة، إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فعندما رآه النبي صلى الله عليه وسلم وعلم بقدومه قال عليه الصلاة والسلام: هذا يعني سيد الأحابيش، هذا من قوم يعظمون
14:59
Speaker A
الهدي. فبعثه. فعندما أتى، أرسلوا في وجهه أو بعثوا في وجهه، واستقباله الهدي من الإبل وغيرها، وقد قلدت، أشعرت. فقال هذا الرجل...
15:23
Speaker A
الهدي فبعثه فعندما اتى ارسلوا في وجهه او بعثوا في وجهه واستقباله الهدي من الابل وغيرها وقد قلدت اشعرت فقال هذا الرجل واستقبلوه ايضا يلبون اي الصحابه فلما راى الحليس ذلك قال سبحان الله ما ينبغي لهؤلاء ان يصدون عن
15:49
Speaker A
البيت اتحج لخم وجذام وحمير القبائل المعروفه اتحج لخم وجذام وحمير ويم ع عن البيت ابن عبد المطلب هذا اولى الناس في الحج وابوه وجده سيد البطحاء وهو سليل ذلك النسب المبارك الشريف تترك قبائل العرب في شرق الجزيره وغربها تحج وتعتمر ويصد ابن عبد المطلب
16:21
Speaker A
قال هلكت قريش ورب الكعبه ان القوم اتوا معتمرين معتمرين فلما سمعت قريش منه ذلك يعنيي عاد لهم وقال لهم هذا الكلام وانكر عليهم وعاتبهم فقالوا له اجلس انما انت اعرابي لا علم لك بالمكائد يعني معروف كلام الحق لا يقبلونه يريدون ان يسمعوا ما
16:43
Speaker A
يريدون سماعه ثم ارسلوا رسولا رابعا وهو عروه بن مسعود الثقفي من ثقيف سيد بن سادات ثقيف فجاء هذا عروه وتكلم في حضره النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم مثل ما قال لمن قبله جئنا
17:02
Speaker A
عمارا الى اخره وما اردنا القتال وانا مستعد للصلح والهدنه فقال عروه بن مسعود الثقفي قال له اي محمد صلى الله عليه وسلم ارايت لو استاصلت قومك يعني ارايت لو ان الان دارت معركه بينك وبينهم فا استاصلت وانتصرت عليهم
17:21
Speaker A
وسحقت قال هل سمعت باحد من العرب اجتاح اهله قبلك يعني هذه بدعه في نظرهم بدعه ما اتى رجل قبلك ان يقاتل قوم فيستاس قال وان تكن الاخرى يعني هم يقتلونك اي الهزيمه بك فاني ارى حولك اوباشا يعني بذلك الصحابه
17:46
Speaker A
فاني ارى حولك اوباشا من الناس جديون ان يتركوك ويفر تجاوز الحد تجاوز الحد عروته غلط على الصح صحبه فغضب ابو بكر رضي الله عنه وارضاه ما تمالك نفسه فقال له ابو بكر امصص بذر اللات يعني سبه سبه شنيعه ثم قال انحن نفر
18:12
Speaker A
عنه فلم يستطع ان يرد اي عروه الثقفي على ابي بكر لاحسان ابي بكر اليه من قبل لان ابا بكر قد احسن في ايام الجاهليه يعني قبل الاسلام الى عروه والعرب تحفظ الاحسان لبعضهم البعض على ما فيهم من جهل وجاهل
18:31
Speaker A
قبل الاسلام ولكن هذه من اخلاقهم الحسنه فعندما رد ابو بكر ردا عنيفا وشتم عروه بن مسعود الثقفي قال له عروه لولا ان لك علي يدا يا ابا بكر مساعده ومعروف لرددت عليك بمثلها ولكن هذه بتلك خلاص الان ماالك شيء
18:55
Speaker A
علي ترى يعني معناه كلامه تهديد احفظ لسانك اذا تجاوزت سارد عليك ولكن الان لن ارد للمعروف الذي اديته لي ايضا كان عروه مبعوث قريش كان يقوم بافعال استفزازيه في اثناء كلامه ومحاورته للنبي صلى الله عليه وسلم كان يلعب بلحيه النبي
19:20
Speaker A
صلى الله عليه وسلم وهذا فيه يعني استفزاز ولكنه الحليب صلى الله عليه وسلم الحكيم صلوات الله وسلام عليه فكان كلما مد يده الى لحيه النبي صلى الله عليه وسلم ضربه رجل واقف على راس النبي صلى الله عليه وسلم ضربه بنعل سيفه يعني مقبض
19:44
Speaker A
السيف ضربه وقال اخر يدك عن لحيه النبي صلى الله عليه وسلم والا لاقطعن لك ثم كلما اراد ان يمدها ضربه من اعل السيف قال اخر يدك عن لحيه النبي عليه الصلاه والسلام اولا تقطعن فعندما كرر عروه فقال وكان يقال كان
20:07
Speaker A
هذا الرجل متلثمات له النبي صلى الله عليه وسلم قال له من هذا الذي واقف على قال الم تعرفه انه ابن اخيك المغيره ابن شعبه رضي الله عنه وارضاه الصحابي الجليل فقال عروه هذا عمه هذا ولد اخو العروه عم المغيره رضي
20:28
Speaker A
الله عن المغيره فقال له عروه اي غدر يعني يا غدار لازلت اسير في ديه غدرك وخيانتك عروه رضي الله عنه قبل ان يهاجر المدينه غدر باناس فقتلهم وسلب ما معهم من اموال وذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم فقبل منه النبي صلى الله عليه وسلم
20:53
Speaker A
اسلامه ولم يقبل منه الاموال كيف تقدر بالناس فجاء اولياء المقتول الى اهل المغيره فتكفل عمه عروه بدفع ديته فيقول انا الى الان ادفع ديتك واسد عنك وتفعل هذا الفعل تضرب يدي وتاخرها ما في القضيه ما في مجامله عند الصحابه رضي الله عنهم
21:15
Speaker A
عند النبي عليه الصلاه والسلام خط احمر ما في تجاوز وان كان اب وان كان اخ وان كان ابن وان كان زوجه ابدا احب اليهم من انفسهم واهلهم والناس اجمعين رضي الله عنهم وصلى الله عليه وسلم ثم راى عروته وكان رجلا
21:35
Speaker A
حكيما راى في معسكر المسلمين راى امورا عجيبه غريبه لفتت انتباهه راى من تعظيم الصحابه رضي الله عنهم وارضاهم للنبي صلى الله عليه وسلم شيئا عجبا يعظمونه يجلون صلوات الله وسلامه عليه وهذا مثال ما وقع من ابن اخيه المغيره ابن شعبه فقام عروه ورده النبي
22:05
Speaker A
صلى الله عليه وسلم وقال له كما قال لمن سبقه من الرسل المبعوثين من قريش رجع عروه الى قريش ماذا قال لهم قال عروه لقريش اي قوم لقد وفتت على الملوك هذا مو بسيط عرو ادخل على الملوك والرؤساء ملوك الارض قال
22:23
Speaker A
لقد وفتت على الملوك على كسرى وقيصر والنجاشي والله ما رايت ملكا يعظمه اصحابه ما يعظم اصحاب محمد محمدا كل شيء عجيب قال والله ان تنخم نخامه الا وقعت في كف احدهم فدلك بها وجهه وجلده صلى الله عليه وسلم قال واذا امرهم
22:55
Speaker A
ابتدروا امره اذا توضا كادوا يقتتلون على وضوئه بمجرد ان ينظر الى الشيء يبتدرون الى امره صلى الله عليه وسلم من المسارعه والمبادره في الاستجابه لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم قال وما يحدون اليه النظر تعظيما له وقد عرض عليكم خطه رشد فاقبلوها
23:25
Speaker A
يعني كان عروه يقرا ما بين السطور وله نظر بعيد يقول الذي مثل مثل حاله مع اصحابه يفعلون معه هذه الامور مستحيل ان يسلموه وان حاربوا الدنيا باسرها قال فاحسن لكم اسلكوا مسلك الطيب وسيعرض هو عليكم الصلح والهدنه فاقبلوها ولا تعترضوا وتعترض وتحاول
24:01
Speaker A
قتاله هنا عندما سمعت قريش من عروه من عروه هذا الكلام كانها بدات تلين وترضخ لقبول الهدنه والخطه ولكن في هذه الليله تسلل مجموعه من الشباب من من من فتيان قريش السفهاء الذين يعني لا يريدون بطبيعه الحال الهدنه والصلح بدافع الشباب والحميه
24:28
Speaker A
الزائفه كثير من الاحيان يريدون استمرار القتال فيريدون افساد الامر فتسلل وانحدر على معسكر المسلمين ليوقعوا او ليقتلوا معهم فيفسد هذا الاتفاق ولكن المسلمين استطاعوا بفضل الله عز وجل ان يقبضوا على هؤلاء المتسللين وكان وكان عدده وكان عددهم 70
24:53
Speaker A
او 80 رجلا ثم اوثق ثم بعد ذلك من الله النبي صلى الله عليه وسلم عليهم واطلق لوجه الله اطلقهم صلى الله عليه وسلم حتى ايضا يبين لهم انه ما جاء لقتال ولا كان ان يقتلهم ولكنه اطلقهم ليبين لهم انه ما اراد قتالا
25:14
Speaker A
صلى الله عليه وسلم وفيهم انزل الله تبارك وتعالى وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عنهم ببطن مكه من بعد ان اظفركم عليهم الى اخر الايات طبعا لا لا شك هذا الموقف اثر سلبيا وادى الى ضعف معنويات كفار قريش ان
25:37
Speaker A
النبي عليه الصلاه والسلام يقبض على 80 منهم ويكون قادرا على قتلهم والفتك بهم ثم يطلقهم لا شك ان هذا كانت صفعه على وجوههم وهو يبرهن لهم بالدليل الواقعي انني ما جئت لقتال ما جئت ل مصادمه جئت ل امره
26:01
Speaker A
عندها قرر النبي صلى الله عليه وسلم ان يرسل رسولا منه الى قريش فارسل ذا النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه وارضاه فذهب عثمان رضي الله تعالى عنه وارضاه ونزل عثمان رضي الله تعالى عنه وارضاه في جوار ابان ابن سعيد الاموي من
26:26
Speaker A
ابناء عمومته من بني اميه نزل على جواره يعني لا احد يمسه بسوء وهو اصلا رسول والرسول لا يمس المبعوث لا يمس بمثابه السفير الان لا يمس مهما كانت حرب بين البلدين سفير ما يمس هذه اعراف ومس السفير وقتله بمثابه اعلان
26:49
Speaker A
الحرب فذهب ودخل المدينه وكانت عنده رسالتان الرساله الاولى يتفاوض مع المش الشركين على بنود الصلح الرساله الثانيه ان يذهب للمستضعفين من المسلمين الذين لم يهاجروا ما استطاعوا الهجره ان يذهب اليهم وان يبلغهم هذه الرساله من النبي صلى الله عليه وسلم
27:15
Speaker A
اصبروا وصابروا ورابطوا فان الفرج قريب وان الفتح قريب ليثبت بلغ عثمان رسالته الى كفار قريش فقال له قريش ويعرفون من هو عثمان مو نكره سيد من سادات قريش صاحب نسب شريف عريق بينهم وهم يحفظون هذا لعثمان فقالوا لعثمان يعني الا تحب ان
27:45
Speaker A
تطوف بالبيت وعثمان الان يمكن قرابه سبع سنوات و ما شاف البيت الكعبه مهاجرا فقالوا له وهم يعرفون اشتياقه الا تحب ان تطوف خلاص انا وصلت طوف فقال رضي الله تعالى عنه وارضاه ما كنت لاطوفن بي صلى الله عليه وسلم رضي الله
28:07
Speaker A
عنه وارضاه قال كيف اطوف اطوف البيت واستمتع بهذه العباده العظيمه ونبينا صلى الله عليه وسلم منع هو اصحابه ابدا ما كنت لاطوفن بي صلى الله عليه وسلم فما كان من قريش الا ان حبست عثمان حبسته وذلك والله اعلم حتى
28:33
Speaker A
يتشاور في هذا المقترح الذي قدم من قبل عثمان قالوا يعني انتظر حبسوه ولم يسمحوا له بالرجوع حتى يبلغوه ردهم الى النبي صلى الله عليه وسلم على هذه المصالحه استمر حبسه رضي الله تعالى عنه وارضاه ثلاثه ايام لا شك مثل هذه
28:56
Speaker A
الاجواء يعني تكون الامور متوتره والناس متحفزون من الطرفين فمثل هذه الاجواء تكون ارضا خصبه لنقل الاشاعات المغرضه لان الناس يكونون متعطشين لسماع الاخبار فاي كلمه ممكن تنتشر كانتشار النار في الهشيم فاشي ان عثمان قد قتل اشيع لا تسالن من صاحب الاشاعه انا ما كنت
29:26
Speaker A
معهم لكن هكذا شيع اشيع ان عثمان قتل وتزامن هذاه وتزامنت هذه الاشاعه مع حبس عثمان وتاخره يعني الذي سمع الخبر اكيد منهم من قال يمكن اشاعه لكن اكيد انه قيل له طيب لو اشاعه وشمع ما لماذا لم لم يرجع الى الان وقد
29:51
Speaker A
مضى على غيابه ثلاثه ايام بلياليها اذا الكلام صحيح قتل خصوصا وان قريش تتحفز و تتهدد فعندما بلغ الخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان عثمان قد قتل قام صلى الله عليه وسلم او كان جالسا تحت شجره فقال فدعا الناس هلموا
30:15
Speaker A
اليه وبايع وي على القتال يعني خلاص قتل المبعوث اعلان الحرب يعني قريش ما فيها طب يعني كانه صلى الله عليه وسلم يقول حاولنا بشتى الطرق حاولنا ان نقنع بذلنا حسن النوايا لهم ابت قريش الا القتال القتال فوالله لن نرجع حتى يفتح الله
30:41
Speaker A
بيننا وبينهم او تنفرد سالفتي يعني ان اقتل صلى الله عليه وسلم ما في رجعه ثم دعا المسلمين وطلب منهم المبايعه والصبر والمصابره على قتال قريش فبايعه الصحابه رضي الله عنهم وارضاهم وكان عددهم 1400 رجل بايعوه مصافحه ثم بعدما تمت هذه البيعه ضرب النبي
31:14
Speaker A
صلى الله عليه وسلم كفه بكفه الاخرى وقال هذه عن عثمان هذه عن عثمان هذه طبعا البيعه ذكرها الله عز وجل في في القران الكريم لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجره فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينه عليهم واثابهم فتحا قريبه
31:37
Speaker A
هذه الشجره او هذه البيعه تسمى ببيعه الرضوان يعني اخذا من من من من رضى الله عز وجل عنهم لقد رضي الله عن المؤمنين هذه الشجره لا قدسيه لها ابدا ويقال ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه ازالها في خلافته
31:59
Speaker A
وذلك لبعد نظر عمر رضي الله عنه يعلم انه سياتي من جهله المسلمين من يتبرك بمثل هذه الامور كما يفعلون الان عند الخضر وعند المقامات وعند الاضرحه يتبركون من الجهل بل هذا ذريعه مفضيه الى الشرك بالله والعياذ بالله فهذه الشجره هكذا تقدير من
32:19
Speaker A
الله عز وجل وقت وقت عقد هذه البيعه تحت هذه الشجره كان جالس يستظل جاءه الخبر دعا الناس بس لم يتقصد الذهاب اليها ولذلك لا قدسيه ابدا لهذه الشجره حتى قلت لكم ان عمر يقال انه ازالها رضي الله عنه
32:37
Speaker A
وارضاها هذا الموقف لا شك انه من المواقف المضيئه التي تبين فضائل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والله عز وجل قد شهد لهم بسلامه الصدور وبصحه الايمان لقوله جل في في علاه فعلم ما في قلوبهم وهذا رد على هؤلاء الاخبا الزنادقه
33:08
Speaker A
الذين يدعون بان الصحابه منافقين نقول اانتم اعلم ام الله اانتم اصدق ام الله صدق الله وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم وكذب هؤلاء الافاكون المجرمون الذين يدعون كذبا وزورا ان الصحابه منافقون نقول ربنا تبارك وتعالى يقول لقد رضي الله عن المؤمنين اذ
33:36
Speaker A
يبايعونك تحت الشجره فعلم ما في قلوبهم لاحظ فعلم ما في قلوبهم اذا ربنا رضي عنهم لانه علم بما في قلوبهم صح فعلم ما في قلوبه من اي شيء من النفاق من الكذب من الكفر من الخيانه اعوذ بالله اعوذ
34:00
Speaker A
بالله انما علم ما في قلوبهم من الايمان والصلاح والصدق والتقوى والخير وغير ذلك من خصال الخير ولذلك رضي الله عنه لان الله لا يرضى الا عن اوليائه لان الله اذا رضي عن عبد لا يسخط عليه ابدا كما جاء في حديث النبي صلى الله
34:26
Speaker A
عليه وسلم عندما ذكر حال اهل الجنه نسال الله يجعلنا واياكم من اهلها عندما يدخلون الجنه ويجتمعون في الوادي الافيح بعدما ينزلون منازلهم فينادي مناد يا اهل الجنه ان لكم عند ربكم موعدا يريد ان ينجزكموه وربنا لا يخلف الميعاد فيجتمع اهل الجنه منهم على منابر
34:54
Speaker A
من نور على اللؤلؤ على منابر الزبرجد وادناه ليس فيهم دني على كثبان المسك يجلسون ينتظرون فيشرفنا في علا فيقول يا اهل الجنه سلام عليكم فيقولون بصوت واحد اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام فيقول الله عز وجل سلوني هذا يوم
35:22
Speaker A
المزيد فعندما يجدون انه ليس لهم بد من سؤال الله تبارك وتعالى يقولون الم تبيض وجوهنا الم تباعدنا عن النار وتدخلنا وتدخلنا الجنه يقول سالوني هذا يوم المزيد فيجتمع اهل الجنه على كلمه واحده ربنا ارنا ننظر الى وجهك الكريم فيكشف الله عز
35:48
Speaker A
وجل الحجاب وحجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه من انتهى اليه بصره فما اوتي اهل الج جنه نعيما افضل من هذا النعيم افضل نعيم النظر لوجه الله الكريم وجوه يومئذ ناظره الى ربها ناظره نساله جل في علاه ان يجعلنا واياكم ممن
36:12
Speaker A
ينظر الى وجهه الكريم في جنات النعيم ثم يقول لهم الجبار جل في علاه اليوم احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم ابدا هذا هو الشاهد احل رضواني فلا اسخط عليكم ابدا فمن احل الله عليه رضوانه لا يسقط عليه ابدا وهنا يقول لقد رضي الله عن
36:36
Speaker A
المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجره وكانوا 1400 رجل اذا هذه منقبه عظيمه بمجرد ان تمت هذه البيعه وهم الصحابه مع النبي صلى الله عليه وسلم ان يفزعوا الى سلاحهم واذا بعثمان رضي الله عنه وارضاه يبدو من بعيد قد رجع اليهم رضي الله عنه وارضاه طبعا
37:00
Speaker A
خلاص انتهى يعني هذا الامر طالما ان عثمان قد عاد رضي الله تعالى عنه وارضه في الطرف الاخر طبعا بلغت قريش بلغت قريشا هذه الانباء المفزعه سمعوا وعلموا ان المسلمين قد بايعوا نبيهم صلى الله عليه وسلم على الموت كانت بيعه
37:25
Speaker A
الرضوان خلاصتها المبايعه على الموت في سبيل الله فدخل الرعب في قلوبهم وهم يعلمون الى اي مدى ممكن ان تصل التضحيات من قبل اولئك الاخيار الابرار الابطال رضي الله عنهم وارضاهم فما كان من قريش الا ان تداركت الموقف وارسلت مبعوثا
37:50
Speaker A
خامسا وهو سهيل ابن عمر ليتدارك الموقف وليقل الصلح والهدنه فعندما جاء سهيل ابن عمرو وراه النبي صلى الله عليه وسلم من بعيد قال لاصحابه هذا سهيل بن عمر سهل امركم باب التفاؤل كما في صحيح البخاري كان صلى الله
38:14
Speaker A
عليه وسلم يعجبه تعجبه الكلمه الطيبه واضح يعني انت مثلا عندك مراجعه مثلا والمراجعه دشت تحاتي انت مثلا معاملتك ما تمشي دخلت وما شاء الله عندنا الوزارات المعامله تخلص بدقيقه فعندما دخلت وانت متردد وخايف ان ما تمشي شفت واحد ولا اسمه سهيل تتفاءل
38:40
Speaker A
تقول ان شاء الله سهل الامر مو معنات هذا انك شفت شفت واحد اسمه مثلا عسير تقول اوه خلاص ارجع البيت لا لا تشاؤم في في الاسلام وهه من الطيره التشاؤم لا اما التفاؤل نعم من الاسم من يعني الابتسامه يتفاءل الانسان بمثل هذه
39:02
Speaker A
الامور فهنا قال صلى الله عليه وسلم عندما را سهيل بن عمر قال سهول امركم وفعلا تسهل الامر مع سهيل بن عمرو فات سهيل بن عمرو وتكلم كما طوي فب ما انته من الكلام قال له يلا الصلح تنص الاتفاقيه اتفاقيه صلح الحديبيه على اربعه
39:27
Speaker A
بنود البند الاول وهذا هو البند المهم لدى كفار قريش ل الان المهم عندهم ليس المهم ما يترتب على هذه الاتفاقيه المهم الان عند قريش بالدرجه الاولى الا يفضحوا امام العرب الا تقول العرب ان محمدا صلى الله عليه وسلم دخل مكه رغم انفهم فهذا هو كان
39:50
Speaker A
الشغل الشاغل لد كف يعني عيب عندهم فلذلك اول بند ينص على ان يرجع المسلمون هذا العام يردون المدينه شوف مع انهم وصلوا الى الحديبيه يعني يعني قاب قوسين او ادنى يرون البيت الحرام ومع ذلك رد الى الى المدينه ان يعود المسلمون الى المدينه ولا
40:15
Speaker A
يعتمر من هذا العام هذا هو البند الاول ويشتمل ايضا يعودون العام القادم للعمره في نفس الوقت في ذه القعده ثم يمكثون في مكه ثلاثه ايام فقط ولا يحملون معهم من السلاح الا السيوف في اغمادها اذا هذا هو البند الاول البند
40:40
Speaker A
الثاني هدنه لمده عشر سنوات وهذا هو الفتح المبين بالنسبه للمسلمين في قول الله عز وجل انا فتحنا لك فتحا مبين لهذا الشرط هدنه عشر سنوات تضع الحرب اوزارها بين قريش وبين المسلمين الشرط الثالث ان من اراد من قبائل العرب
41:03
Speaker A
ان تدخل في حلف المسلمين فلتدخل ولكن تلتزم بهذه البنود ومن ارادت من قبائل العرب ان تدخل في حلف المشرك في حلف قريش تدخل وتلتزم بهذه البنود فدخلت في حلف المسلمين خزاعه لانهم كانوا ناصحين كما قلنا في اكثر من موقف
41:24
Speaker A
ودخلت في حلف قريش بكر بنو بكر بنو خزاعه بنو بكر مع قريش وبنو خزاعه مع النبي صلى الله عليه وسلم الشرط الرابع وهو كان شرطا مؤلما بالنسبه للمسلمين وهو من جاء الى المسلمين مسلما من قريش يجب على المسلمين ان
41:49
Speaker A
يردوه ترده الى مكه مره اخرى وان كان مسلما ومن جاء الى قريش الى مكه مرتدا من المسلمين فليس على قريش ان ترجعه اذا فيه ظلم فيه اجحاف ما في مواساه ما في مساواه اذا اتاكم مسلما تردون لنا واذا
42:11
Speaker A
اتانا كافر ما نرد لكم فوافق النبي صلى الله عليه وسلم وكانت نظرته بعيده تتجاوز هذه الاحداث القريبه المشاهده نظره بعيده صلى الله عليه وسلم ويغلب المصالح المفاسد صلوات ربي وسلامه عليه الان نريد ان نكتب هذا الاتفاق كتب هذا
42:31
Speaker A
الاتفاق بهذه الشروط الاربعه دعا علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه وكان كاتبا ونبينا ليس بكاتب هو امي عليه الصلاه والسلام فقال لعلي بن ابي طالب اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال سهيل بن عمرو لحظه ما نعرف الرحمن
42:50
Speaker A
الرحيم من هو الرحمن الرحيم والعياذ بالله قالوا اكتب باسمك اللهم فقال صلى الله عليه وسلم اكتب يا علي باسمك الل ثم كتب باسمك الل هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله رسول الله فقال سهيل قف لو نعلم انك رسول الله لما
43:14
Speaker A
قتلناك قال فماذا اكتب قال اكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي امحها رسول الله امحى خلاص امسحها فغضب عليه قال والله ما امحها كيف امحها امح رسول الله ما تطيب نفسه فقال صلى الله
43:37
Speaker A
عليه وسلم لعلي بن ابي طالب ارني وينها ما يعرف ان يقرا صلى الله عليه وسلم قال ارني فوضع اصبعه فبل ريقه فمعها رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم وهو يمحوها صلى الله عليه وسلم قال واني رسول الله وان
43:56
Speaker A
كذبتموني صلى الله عليه وسلم ش ضر النبي عليه الصلاه والسلام ايش ضره لذلك ايضا نقول لجميع اخواننا عندما يتعرض رموزنا ورموز الاسلام واولياء الله الصالحين كعائشة هل الغى رسالته ابدا انما قال واني رسول الله وان كذبتموني هذه مسحناها لا
44:34
Speaker A
تبدل لا تقدم ولا تؤخر صلى الله عليه وسلم فكتب باسمك اللهم هذا ما صلح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو على الاتي واحد اين 3 اعه ما ذكرناه قبل قليل وقع وقع انتهى وكت وكتبت نسختان نسخه عند النبي
44:55
Speaker A
صلى الله عليه وسلم ونسخه عند اخذ اخذها سهيل الى الى كفار قريش اثناء او قبل قبل الانتهاء من من كتابه الصلح يعني كتب ربما بند او بندين لكن الى الان ما وقع واذا بابي جندل ابو جندل ابن سهيل بن عمرو اردك يا يا
45:17
Speaker A
سهيل واذا به في قيوده مسكين قد اوثقه اسلم وعانى من من تعذيب اهل مكه ومنهم ابوه له رضي الله عنه وارضاه واذا هو في قيوده فر استطاع ان ان ان يفر واتى واراد من المسلمين ان ينجد فقال سهيل هذا اول العهد رده لان
45:42
Speaker A
المعات نص فقال له صلى الله عليه وسلم الى الان ما كتبنا الى الان فقال ابدا لا ابرم معك هذا الصلح حتى ترجعه قال له صلى الله عليه وسلم فاجزه لي انا انا واسطه لي انا اتركها لي انا قال ابدا يرجع
46:01
Speaker A
الان وقام ابوه سهيل وهو يضربه على وجهه يريد ان يرجعه وهذاك يصيح ابو جندل ويستغيث بنبي صلى الله عليه وسلم يقول يا اي يا معشر المسلمين اذا رجعت يفتنون في ديني وكان عمر رضي الله عنه ارضاه يعني يغلي من هذا الموقف بل يقال رضي الله عنه
46:26
Speaker A
انه اقترب من سهيل من ابي جندل وقرب منه السيف وهو يقول له اطح براس ابيك تنتهي المشكله فابى ابو جندل هذا الامر و رده رضي الله عنه وارضاه فقال له صلى الله عليه وسلم سيجعل الله لك فرجا وجعل الله
46:45
Speaker A
لهم فرجا كما سنذكر ان شاء الله بعد قليل فعاد سهيل وكتب كتب الصلح وتم الصلح وذهب سهيل اخذا ورده ابا جندل وعاد الى قريش بنسخته وبقي النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال صلى الله عليه وسلم للناس خلاص تحللوا من احرام هم هم
47:06
Speaker A
محرمون قال تحللوا من احرام فسكت الصحابه كل واحد ساكت وجالس لا يجيب لا بنعم ولا لا ساكتين يعني تفور دماؤهم في عروقهم لكنهم لا يقدمون بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فاعاد عليهم مره ثلاث ثلاث مرات يامرهم ان يحلقوا وان ينحروا لان هذا
47:32
Speaker A
هو الذي يسمى في كتب الفقه بالاحصنه الاحصار في الحج اذا احصر الانسان اذا اتى الى مكه وهو محرم ثم يحصر يحصر يعني يصد يصده مثلا الشرطه ولا اي اي اي اي سبب ماذا يفعل يتحلل من احرامه اذا كان معه هدي ينحر هديه ويحلق
47:55
Speaker A
راسه وانتهى القضيه واللي ما معه هدي يرى بعض اهل العلم انه قياسا على هدي التمتع فيصوم عشره ايام مساله خلافيه فقهيه يعني المهم ان المحصر يتحلى من احرامه اذا صد يتحلل من احرامه ويحلق وينحر هديه فامرهم مره اثنتين ثلاث ما استجابوا
48:14
Speaker A
غضب صلى الله عليه وسلم وخشي على قومه خشي على صحابته ان ينزل عليهم عذاب من الله عز وجل اذ انهم عارضوا امره او لم يمتثلوا احسن ان نقول هم ما عارضوا لكن ما امتثلوا امري في بادئ الرم فدخل على ام سلمه وكانت
48:31
Speaker A
معه في هذه السفره في هذه الرحله لانه صلى الله عليه وسلم من عادته اذا اراد ان يخرج اقرع بين نسائه قرعه ايتهما خرج سهمها اخذها معه فكانت معه في هذه المره ام سلمه فدخل في خيمتها وقال هلك الناس هلك
48:51
Speaker A
الناس امرهم بكذا وكذا لا يمتثلون فقالت هذه المراه الحكيمه ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها قالت له ابدا بنفسك يا رسول الله ولا تكلم احدا اخرج واحلق راسك وانحر هديك وفعلا خرج صلى الله عليه وسلم حلق راسه نحر هديه فتسابق الصحابه الى نحر
49:15
Speaker A
هديهم وهداياهم ويحلق بعضهم راس بعض حتى كاد كما قال اهل العلم يقتل بعضهم بعضا من من الهم وهو يحلق راس اخيه يكاد ان يقتله وان يجرحه من الهم الذي نزل بهم قد يقول قائل كيف امتثل الصحابه هنا هنا
49:38
Speaker A
عندما لم يمتثل الصحابه او ما استجابوا لامر النبي صلى الله عليه وسلم اول مره كانوا يطمعون ان يغير النبي صلى الله عليه وسلم امره يعني ممكن الان يشاور يغير يعني اخر كلام هذا خلاص ما في تراجع ما في رجعه لانهم الى
49:59
Speaker A
الان كما قلنا ما يقارب ما يزيد على ست سنوات وبعضهم اكثر قد تركوا البيت اشتاقت نفوسهم اليه والان اصبحوا على على على على مرمى حجر كما يقال قريبين جدا يرجعون نحن الان لا يصبر احدنا عن بيت الله الحرام ان يمر
50:21
Speaker A
عليه عام عام كثير يعتبر تهوى اليه الافئده والقلوب المؤمنه كيف هم من اهلها وقد طردوا وهاجروا في سبيل الله واصبحوا الان على مرمى حجر يصدون فكان الامر صعبا ووقعه شديدا على قلوبهم لذلك كانوا يعني الى اخر رمق يرجون
50:43
Speaker A
ويطمعون ان يغير النبي صلى الله عليه وسلم رايه ولكن عندما راوه انه حلق خلاص القضيه ما فيها رجعه فلذلك بادروا وحلقوا رؤوسهم ونحر هداياهم رضي الله عنهم ارضا وهذا ايضا فيه فائده ودرس من دروس السيره انه ضروره او اهميه ان يستشير المسلم زوجه بعض
51:05
Speaker A
الناس جماعه الخير المراه عنده حالها والكرسي واحد اذا الكرسي يستشار تستشار وللاسف الشديد لا تستشار لا في قليل ولا في كثير بل ان بعض الرجال وللاسف وللاسف يستنكف يعني يستكبر ان يستشير زوجته بل في بعض المواقف قد تقول زوجته افعل كذا
51:32
Speaker A
وهو يقول لا لا لا لا افعل وهو يعني لا يستشيرها اصلا ثم بعد ذلك يظهر له ان الصواب ما ذكرته زوجته ولكنه يمتنع ان يفعله حتى لا يقال ان فلان اخذ براي زوجته فيع في الديوانيه سكان مرته وهذا حقيقه من
51:54
Speaker A
الامور الخطا فيها خطا فادح والله هذا الامر لا يتعارض مع الرجوله ولا يتعارض مع الفحوله ولا يتعارض مع الحكمه بل ان من تمام الرجوله والفحوله والقوامه وحسن المعاشره ان يستشير الانسان زوجه بعض الناس الى درجه انه ينتقل من بيت
52:18
Speaker A
الى اخر وما يستشير زوجته اعلم اعلم والله من القصص واتصلت احدى الاخوات تشتكي من هذا تقول يا شيخ ابسط امر تصور يفاجئني يدخل عليه يقول لي ترى باك بنتقل للشقه الفلانيه طيب استشير ني يعني انا التي ساجل فيها اكثر من جلوسك فيها وعليه فقس
52:38
Speaker A
بعضهم حتى في اسماء الاولاد ما يستشيرون يعني امور كثيره امور يند لها الجبين كل ذلك بحجه انها امراه سبحان الله وكم قرارات من النساء تفوق قرارات مئات الوف الرجال النبي عليه الصلاه والسلام هنا استشار ام سلمه ليس في امر خاص في بيته
53:01
Speaker A
استشارها في امر واخذ برايها في امر عام يتعلق بامور المسلمين واخذ برايه صلى الله عليه وسلم لذلك لابد ايها الاخوه ان نمتثل وان نتاس بهديه صلى الله عليه وسلم وان نشاور وان ناخذ اراءهم وليس عيبا ان يقول الانسان اني مخطئ وليس عيبا ان يقول راي
53:24
Speaker A
زوجتي اصوب من رايي وان عجبني بعض الفضلاء عندما اجرت معه مقابله وسئل عن امر معين قال والله هذا راي الاهل وهذا ما اقترحته الزوجه يعني والله كبر بعيني يعني لم يستنكف امام الملا ان يقول اصلا ما ما هو عيب ولا غلط ان يقول
53:44
Speaker A
الانسان مثل هذا الكلام وهذا النبي صلى الله عليه وسلم مثال على ذلك بعد هذا الصلح و ما قام به صلى الله عليه وسلم ان تتحلل من احرامه هو واصحابه طبعا عادوا بادراج الى المدينه قبل ان يعودوا الى المدينه
54:01
Speaker A
وقعت يعني ربما اذكر حدث او حادثتين حتى نختم هذا اللقاء جاء عمر رضي الله عنه وارضاه الى النبي صلى الله عليه وسلم وكان يعني غاضبا كما قلنا على بنود الصلح خصوصا البند الاخير الذي يشعر فيه شيء من الاهانه للمسلمين اذ اننا لم نعامل بالمثل
54:25
Speaker A
فاتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم وقال له يا رسول الله النا على حق وهم على باطل قال بلى قال اليس قتلانا في الجنه وقتلاهم في النار قال بلى قال ففيما ففيم نعطي الدنيه في ديننا ليش لماذا هذا التخاذل
54:47
Speaker A
لماذا اما ان يقبلوا او يقاتلوا لكن ان نتخاذل لهم لماذا فقال صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب اني رسول الله صلى الله عليه وسلم ولست اعصيه يعني هذا وحي من الله وهو ناصري ولن يضي ابدا وصدق الصادق
55:10
Speaker A
المصدوق صلوات الله وسلامه عليه ايضا ذهب عمر الى ابي بكر لا زال في نفسه شيء من هذا الصلح فذهب الى ابي بكر وقال له كما قال النبي صلى الله عليه وسلم السنا على الحق وهم على الباطل اليس قتلنا في الجنه
55:24
Speaker A
وقتلهم في النار لماذا اعطيك الدنيه في ديني فقال له ابو بكر ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وافق كلام ابي بكر كلام النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ابو بكر لعمر فاستمسك بغرزه يعني خليك وراه تماما حذو القذه
55:43
Speaker A
بالقذه ملاصقا لهديه ان اردت السعاده والهدايه في الدنيا والفوز بالجنه في جنا في الاخره الزم هديه قال فاستمسك ب زه حتى يموت فوالله يقسم وهو الصديق الاكبر قال فوالله انه لعلى الحق صلى الله عليه وسلم ثم انزل الله تبارك وتعالى قوله في صدر سوره الفتح
56:10
Speaker A
انا فتحنا لك فتحا مبينا غالب المفسرين ان المقصود بالفتح هنا صلح الحديبيه وليس كما يظن يعني بعض المسلمين لاول وهل يعتقدون الفتح فتح مكه ومن اهل من يرى انه فتح مكه ولكن الظاهر والله اعلم انه صلح الحديبيه لان صلح الحديبيه كما سنذكر في اللقاءات
56:33
Speaker A
القادم بحول الله وقوته يكون سببا لفتح مكه فتح مكه سببه الحديبيه كما سنذكر باذن الله عز وجل فانزل الله انا فتحنا لك فتحا مبينا الى اخر الايات فارسل النبي صلى الله عليه وسلم الى عمر يتلو عليه هذه الايات ليطمئن قلبه
56:52
Speaker A
فقال عمر رضي الله عنه وارضاه يا رسول الله اوفت فتح هو يعني الحديبي هو فتح سماه الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم هو فتح فطابت نفسه نفس عمر ورجع بل ندم عمر على هذا الموقف واخذ يعمل له
57:10
Speaker A
الاعمال الكثيره ليكفر عنه الى ان توفاه الله عز وجل رضي الله عنه وارضاه ايضا من المواقف تذكر بعد الصل الحديبيه انه بعد ابرام الصلح والتحلل من الاحرام من اداء العمره جاءت مجموعه من النسوه المؤمنات كن تحت ازواجهن من المشركين في
57:34
Speaker A
مكه فعندما علمنا ان النبي عليه الصلاه والسلام اصبح على مشارف مكه في الحديبيه قريب فهذا اسهل من الهجره اليه الى المدينه فا استغلل هذه الفرصه وخرجنا الى النبي صلى الله عليه وسلم فكتبت قريش للنبي عليه الصلاه والسلام ان ردهن على
57:52
Speaker A
حسب الاتفاقيه فقال صلى الله عليه وسلم لا هذا لا ينطبق عليهم الاتفاقيه على الرجال دون النساء نعم لا يعني طبق الاتفاقيه على ابي جندل وامثاله لم اخن العهد وحاشاه صلى الله عليه وسلم ولكن النساء لسنا داخلين في هذا الاتفاق وانزل الله تبارك وتعالى
58:15
Speaker A
قوله يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله اعلم بايمانهم فان علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن الى كفار لاهن حل لهم ولا هم يحلون لهن واتوهم ما انفقوا ولا جناح عليكم ان تنكحوهن ان تنكحوهن واذا اتيتموهن اجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر
58:39
Speaker A
الايات وهذه الايه فيها دلاله واضحه انه لا يجوز للمسلم ان يتزوج من الكافره استثنيت اليهوديه والنصرانيه اما عداهم من من ملل الكفر قل ما شئت لا يجب حرام نكاح باطل وكذلك المسلمه لا يجوز لها ان تتزوج باي كافر حتى اليهودي
59:06
Speaker A
والنصراني لان اليهوديه والنصرانيه استثنيت من ايه المائده نساء الكتابيات احلهنيك يعني هو قال سبحانه فامتحنوهن كيف نمتحنه يا ربنا انزل الله عز وجل خواتيم سوره الممتحنه قال يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على هذه المبايع الان على الا يشركن بالله شيئا
59:44
Speaker A
ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن اولادهن ولا ياتين ببهتان يفترينه بين ايديهن وارجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ان الله غفور رحيم وكانت المبايعه مع النساء مشافهه لم يصافح النبي صلى الله عليه وسلم امراه قط وهذا افتراء عليه ما يقول انه يصافح
60:15
Speaker A
كيف تصافح يقول لا انا قلبي ابيض يا حبيبي ابيض ولا اسود ولا احمر اح مالنا علاقه شلون قلبك يا ابو قلب احنا اللي يهمنا ان لو كانت هذه القلوب سليمه تنعكس على الجوارح يقول صلى الله عليه وسلم الا
60:32
Speaker A
وان في الجسد مضغه يعني قلب اذا صلحت صلح الجسد كله ومن صلاح اليد الا تصافح امراه وما هذه التزكيه للنفس يعني هل انت اطهر قلبا من النبي صلى الله عليه وسلم قال لا اصافح النساء فلا تصافحوا النساء انما مشافهه حتى القاء السلام تلقي السلام
60:56
Speaker A
ما في مشكله ان تلقي السلام مع ان يعني الشابه المراه الشابه الفتيه خلاف عند السلف حتى قال الامام احمد رحمه الله قام اما الشابه الفتيه يعني الفتاه قال فلا تستنطق لان بعض الناس حتى هذه الكلمه تؤثر فيه وهذا الصوت الرخيم من من الفتاه
61:18
Speaker A
بطبيعتها صوتها رخيم وكلما يعني كبرت رخم صوتها ورقى فهنا يكون مثل هذا الكلام ربما يحرك فالشاهد الانسان على نفسه بصيره فيلقي السلام على امراه اخيه ولا امراه عمه يسلم يعني بحدود السلام عليكم كيف حالكم يا ام فلان عساكم
61:38
Speaker A
بخير السلام عليكم انتهى دون الاكثار في يعني والخوض في كلمات حقيقه من امور مشينه يعني غير مقبوله اذا بايعهن النبي صلى الله عليه وسلم وما ردهن الى الكفار الامر الاخير نختم به الذي وقع من الامور التي وقعت على اثر هذا الصلح صلح
62:06
Speaker A
الحديبيه ان المسلمين يعذبون بمكه المستضعفين يعني قريش كلما وقع لها امر مع النبي عليه الصلاه والسلام صبت جام غضبها على من تحت يدها من المستضعفين فزاد هنا من عذابهم استطاع احد الصحابه واسمه ابو بصير ابو بصير استطاع ان يفلت
62:30
Speaker A
منهم من عذاب المسلم من عذاب المشركين فاتجه الى اين الى المدينه فعندما اتجه الى المدينه بعثت قريش رجلين ليعيدوا ابا بصير بموجب صح الحديبيه فجاء الرجلان القرشي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لابي بصير اذهب معهما ما في
62:55
Speaker A
يحافظ على العهود صلى الله عليه وسلم لا يخون ابدا قال اذهب معه وفعلا قاموا وربطوه ورجعوا به في اثناء الطريق استطاع ابو بصير ان ينقلب على هذين الرجلين فقتل احدهما وفر الاخر اين فر الاخر لان الامر كان قريب من المدينه فر الى المدينه هذا
63:18
Speaker A
المشرك فلحقه ابو بصير فدخل هذا الرجل وراه النبي عليه الصلاه والسلام فزعا فقال مالك فقال اني لمقتول شو القصه واذا بابي بصير على اثره ويده السيف فزجره النبي صلى الله عليه وسلم زجر ابا بصير زجره وعنفه وطلب منه ان ان
63:44
Speaker A
يرجع ثم رجع ابو بصير وانحاز الى جبل من الجبال بين مكه والمدينه فاصبح ماوا لكل مستضعف يستطيع ان يفر بدينه من مكه ياتي الى ابي بصير ما يروح للمدينه فرجل بعد رجل بعد رجل حتى تكونت مجموعه النبي عليه الصلاه والسلام
64:07
Speaker A
هنا ما ما خان العهد ماالي علاقه انا روحوا تبون وخذوهم ما جونم المدينه وشكل هؤلاء يعني قوه ضاربه على قوافل المشركين كلما مرت قافله سطوا عليها فابتل قريش فارسلت الى النبي عليه الصلاه والسلام سلام قال نناشدك الله والرحم يعني بين
64:31
Speaker A
قوسين تكفى هذا البند لغينا وادعوا ابا بصير ومن معه لينضموا اليك وخلاص لا نريد من اتاكم من من اتاكم منا فليمكس معكم فجعل الله عز وجل لهم فرجه كما قال النبي عليه الصلاه والسلام لابي لابي جندل قال سيجعل الله لك فرجا
64:53
Speaker A
فعلا جعل الله له فرجا يخفر النبي عليه الصلاه والسلام ذمته وعهده معهم في هذه الفتره عشر سنوات ذهبيه امن النبي عليه الصلاه والسلام كفار قريش لانه 19 سنه الان 13 سنه في مكه 13 سنه بمكه وست سنوات الى الحديبيه المجموع 19 سنه لا شغل ولا
65:20
Speaker A
هم للمسلمين الا قريش طيب الدين دين عالمي هذا مو القريش لكن شغلوهم فهذه كانت الغنيمه هدنه لعشر سنوات فاخذ صلى الله عليه وسلم بعد ان امن جانب قريش يطلق الرسل والدعاه في كل حدب وصوب ودارت عجله الدعوه مره اخرى حتى كانت كان عدد
65:49
Speaker A
الداخلين في الاسلام في هذه الفتره الوجيزه يفوق بكثير من اسلم خلال ت سنه والاعظم من ذلك انه اسلم في هذه السنه ثله مباركه خالد بن الوليد بعد الحديبيه على طول عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهم وعثمان ابن طلحه وغيرهم جاءوا الى النبي
66:17
Speaker A
صلى الله عليه وسلم في المدينه خاضعين مقرين مطمئنين وشهدوا شهاده التوحيد ودخلوا في دين الله تبارك وتعالى حتى قال صلى الله عليه وسلم حينما راهم قال ان مكه قد القت الينا افلاذ افلاذ كبدها يعني ابناؤها هؤلاء هم فرسانها رضي الله تعالى
66:40
Speaker A
عنهم وارضاهم نقف ان شاء الله تعالى عند هذا الحد وسنكمل واياكم احبتي ان كان في العمر بقيه في درس الغد نكمل واياكم سيره النبي صلى الله عليه وسلم الى ذلكم الحين استودعكم الله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ‏tu
Topics:صلح الحديبيةالسيرة النبويةالشيخ نواف السالمغزوة المريسيعالإفكالعمرةالهديقريشصلاة الخوففتح مكة

Frequently Asked Questions

ما هو سبب خروج النبي صلى الله عليه وسلم لأداء العمرة في السنة السادسة من الهجرة؟

خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع 1400 صحابي لأداء العمرة بعد رؤيا بشرته بدخول المسجد الحرام بسلام، وكان ذلك في ذي القعدة من السنة السادسة من الهجرة.

كيف تعامل النبي مع محاولة قريش اعتراض طريقه؟

عندما حاول خالد بن الوليد مع 200 فارس اعتراض طريق النبي، نزلت صفة صلاة الخوف التي حفظت المسلمين من الهجوم أثناء الصلاة، ثم سلك النبي طريقاً آخر لتجنب المواجهة.

ما هي أهمية صلح الحديبية في تاريخ الإسلام؟

صلح الحديبية كان خطوة مهمة لتحقيق هدنة بين المسلمين وقريش، مما مهد لفتح مكة لاحقاً وفتح آفاق جديدة للدعوة الإسلامية.

Get More with the Söz AI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →