15 – غزوة حمراء الأسد – حادثة الرجيع وبئر معونة | السير… — Transcript

شرح مفصل لغزوة حمراء الأسد وحادثتي الرجيع وبئر معونة في السيرة النبوية مع الشيخ نواف السالم.

Key Takeaways

  • غزوة حمراء الأسد لم تشهد قتالاً لكنها كانت استجابة سريعة لأخبار تحرك قريش.
  • الغدر والخيانة كانت من أبرز التحديات التي واجهها الصحابة بعد غزوة أحد.
  • الإيمان والثبات على الدين كانا سبباً في صبر الصحابة واستشهادهم بشرف.
  • النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصاً على نشر الإسلام حتى في أصعب الظروف.
  • حفظ الله لجثة عاصم بن ثابت يظهر عناية الله بعباده المؤمنين حتى بعد الموت.

Summary

  • استعراض غزوة حمراء الأسد التي وقعت بعد غزوة أحد دون قتال مباشر.
  • توضيح ندم قريش على عدم استغلال فرصة الهجوم على المدينة بعد غزوة أحد.
  • وصف دور معبد ابن أبي معبد الخزاعي في الحرب الدعائية مع قريش.
  • تفصيل حادثة الرجيع حيث غدر رجال قبيلتي عضل وقارة بالصحابة المرسلين.
  • ذكر استشهاد خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة بعد أسرهم وبيعهم لكفار قريش.
  • حفظ الله لجثة عاصم بن ثابت من التمثيل بفضل عهده مع الله.
  • سرد حادثة بئر معونة وإرسال النبي صلى الله عليه وسلم سبعين من الصحابة مع عامر بن مالك.
  • توضيح حرص النبي على نشر الإسلام ودعوته للقبائل المختلفة.
  • تسليط الضوء على الصبر والإيمان العميق للصحابة في مواجهة الغدر والقتل.
  • بيان أهمية الدروس والعبر من هذه الأحداث في تاريخ السيرة النبوية.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:13
Speaker A
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وارزقنا العمل بما علمتنا. أرحب بكم إخواني وأخواتي في هذا اللقاء الذي نتدارس وإياكم سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر الكريم. وقد توقفنا في درس الأمس عند ذكر غزوة أحد وكيف أن المسلمين قد انتصروا في بداية الغزوة، ثم بعد ذلك وقعت عليهم الهزيمة بتقدير من الله سبحانه وتعالى، ثم بعصيان الروم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم، وكان في ذلك دروس عظيمة. بعد أن رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة النبوية والمسلمون في جراحاتهم من هذه الهزيمة، أمر أو جاءت الأخبار أن كفار قريش قد ندموا أنهم لم يتجهوا مباشرة بعد أن انتصروا في نهاية الغزوة، إن لم يتجهوا مباشرة إلى المدينة حيث إن الطريق كانت مفتوحة ولا أحد يحول بينهم وبين المدينة، ولكن الله تبارك وتعالى الذي يحول بين المرء وقلبه قد حال بينهم وبين هذا التفكير، فلذلك انصرفوا. فعندما وصلوا أو ابتعدوا قليلاً عن المدينة ندموا على هذا الأمر، كيف أنهم لم يستغلوا هذه الفرصة وجيش المسلمين قد انهزم وقد تحصن بأحد والطريق كما قلت مفتوح، فأرادوا أن يعيدوا الكرة. فجاءت الأخبار للنبي صلى الله عليه وسلم أنهم يريدون أن يعيدوا الكرة. فجاء جبريل وأخبره بل أمره بأمر الله تبارك وتعالى أن يخرج للقاء المشركين مرة ثانية في نفس اليوم، أن يخرج وأن لا يخرج إلا من خرج معه في أحد. وفعلاً استجاب المؤمنون رضي الله تعالى عنهم وخرجوا مرة أخرى على أثر المشركين ليواجهوهم حتى يصدم عن المدينة. ولقي النبي صلى الله عليه وسلم معبد ابن أبي معبد الخزاعي، وكان على كفره لكنه كان من الناصحين للنبي صلى الله عليه وسلم. فطلب منه النبي صلى الله عليه وسلم أن يذهب إلى أن يتقدمهم إلى جيش قريش وأن يبين لهم أن المسلمين قد خرجوا بعدتهم وعتادهم ويريدون أن يفتكوا بكم، نوع من الحرب الدعائية لتنهزم نفوس المشركين. وفعلاً ذهب معبد الخزاعي إلى أبي سفيان وأخبره بذلك بأن المسلمين قد أتوا بجند وبعتاد ليخز لهم. خاف أبو سفيان ومن معه، فأرادوا أن يرحلوا وأن يستمروا في سيرهم إلى مكة. وأيضاً قابل ذلك أبو سفيان بأنه أرسل بعض الرجال ليبثوا مثل هذه الحرب الدعائية لدى المسلمين بأن المشركين قد جمعوا لكم وقد أتوا بجند لا قبل لكم بها. حتى قال الله عز وجل في وصفهم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمة وفضل لم يمسسهم سوء، واتبع رضوان الله إلى آخر الآيات. مكث النبي صلى الله عليه وسلم في حمراء الأسد، وهذه تعرف بغزوة حمراء الأسد، وهي منطقة قريبة من المدينة. ثم انصرف المسلمون، وانصرف المشركون كما ذكرنا، مكث قليلاً يعني بضع أيام أو الوقت، ثم عاد بآدراجه كما قال الله تبارك وتعالى: فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء، واتبعوا رضوان الله، والله ذو فضل عظيم. إذاً هذه يعني على سبيل الإيجاز ما وقع في غزوة حمراء الأسد، لم يقع قتال وإنما وقع ما سمعتم، وذلك بفضل الله تبارك وتعالى. عندما عاد المسلمون واستقرت الأمور في المدينة بعد غزوة أحد وبعد تلك الآلام والجراحات، أصيب المسلمون بحادثين عظيمتين حزينتين تألم لهما النبي صلى الله عليه وسلم ألماً عظيماً. بعد غزوة أحد، الحادثة الأولى ما تعرف بحادث الرجيع، والرجيع هو مكان وقعت فيه هذه الحادثة. ما قصة هذه الحادثة؟ جاء رجال من قبيلتي قارة وعضل، عضل وقارة، جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأظهروا له أنهم فيهم إسلام ويريدون منه صلى الله عليه وسلم أن يرسل معهم مجموعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم إلى قومهم ليعلموهم الدين والإسلام. وكان النبي صلى الله عليه وسلم كما تعلمون أيها الإخوة كان حريصاً على دعوة الناس، لذلك كان لا يتأخر بل كان يبادر إلى إرسال الرسل وإلى إرسال الدعاة ليبلغوا دين الله تبارك وتعالى. فأرسل معهم عشرة من خير أصحابه ومن خير قراء الصحابة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم، وأمر عليهم الصحابي الجليل عاصم بن ثابت. فلما كانوا بالرجيع، مكان غدر هؤلاء عضل وقارة، غدروا بغدر بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، واستصحبوا بعض القبائل القريبة ليساعدوهم في غدرهم بالصحابة رضي الله عنهم. وقلنا كانوا عشرة فقط رضي الله عنهم وأرضاهم. فلحق قريب من مئة، مئة شخص يرمي بالنبل، لحقوا الصحابة رضي الله تعالى عنهم وأحاط بهم. فرقى الصحابة وصعدوا على مكان مرتفع كجبل أو نحو ذلك، تحصنوا في هذا المكان وأخذوا يعني يقاتلونهم برمي بالنبل من بعيد، ولكنهم تحصنوا في هذا الجبل. فما كان من عضل وقارة إلا أن أعطوا الأمان، قالوا للصحابة نعطيكم الأمان انزلوا. فأبى عاصم بن ثابت وهو قائد الصحابة العشرة النزول، خاف من الغدر وقاتل مع أصحابه فقتل منهم سبعة وبقي ثلاثة وهم على رأس الجبل. ثم كرر الكفار سؤالهم وقالوا نعطيكم الأمان إن نزلوا لا نقاتلكم. نزل الثلاثة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم. بمجرد أن نزلوا قفز عليهم الكفار وأخذوهم أوثق بالحبال، غدروا بهم. فقال أحدهم، فقال أحد الثلاثة هذا أول الغدر. فأبى أن يوثق وأخذ يقاتلهم حتى قتلوه، وأخذوا الاثنين وقد قيدوا بالحبال، أخذوهم إلى مكة وهما خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة رضي الله عنهما. أخذوهم هؤلاء عضل وقارة إلى مكة وهم يعلمون طبعا سبب أخذهم إلى مكة لأنهم يعلمون أن أهل مكة يريدون أن يفوزوا أو أن يظفروا بأي رجل من المسلمين لينزلوا به انتقامهم وانتصارهم أو انتقامهم لانتصار المسلمين في بدر. ففعلاً ذهب هؤلاء بهذين الصحابين خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة رضي الله عنهما، وبيع لكفار قريش. كان خبيب بن عدي قد قتل الحارث بن عامر بن نوفل، قتله في بدر، فاشتراه أو اشترته ابنته بنت الحارث، اشترت خبيب لتقتله بأبيها. ثم سحبوه إلى التنعيم، والتنعيم خارج الحرم لأنهم ما أرادوا أن يفعلوا هذه الجريمة في الحرم، إنهم أيضاً كانوا يعظمون الحرم. فأخذوه إلى التنعيم خارج الحرم إلى الحِل، ثم أوثق ليقتلوه. وقبل ذلك طلب منهم أن يسمحوا له أن يصلي ركعتين، فسمحوا له. فسمحوا له أن يصلي ركعتين، حتى قال أهل العلم هو أول من سن صلاة ركعتين قبل القتل، خبيب بن عدي رضي الله عنه. فصلى ركعتين، ثم قال له أبو سفيان: أيسرك أن محمداً عندنا نضرب عنقه؟ وأنك في أهلك يحاول أن يفتن في دينه؟ فقال خبيب رضي الله عنه وأرضاه: قال والله ما يسرني أني في أهلي، وأن محمداً في مكانه الذي هو فيه، تصيبه شوكة تؤذيه شوكة لا أقبل وأنا في أهلي مرتاح، فكيف أقبل بأن يأتي مكان الآن لتضرب عنقه؟ هذا مستحيل أن أقبله. رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وتمثل بهذه الأبيات المشهورة التي أصبحت يعني طار بها الناس كل مطار، ولست أبالي حين أقتل مسلماً على أي جنب كان، في الله مصرعي، وذلك في ذات الله، وأن يشاء يبارك على أوصال شلو ممزق. هذه أبيات مشهورة قالها رضي الله عنه وأرضاه، يعني معنى الكلام هو لا أبالي أقتل على بطني، أقتل على ظهري، أقتل شنقاً، أقتل رميًا، أقتل خنقاً، لا أبالي متى كان قتلي في سبيل الله تبارك وتعالى، لأنه يعلم أن ما عند الله خير وأبقى. قتلوه رضي الله عنه وأرضاه، قتله عقبة بن الحارث بدم عامر أبيه، كما قلنا لأنه هو الذي اشتراه أو اشترته أخته فقتله بدم أبيه. وكذلك زيد بن الدثنة أيضاً قتل أميه بن محرث يوم بدر، أميه والد صفوان بن أميه، فاشتراه صفوان بن أميه وقتله بأبيه رضي الله عن زيد ورضي الله عن خبيب وهما إلى جنات النعيم بإذن الله تبارك وتعالى. أيضاً بعثت قريش، لم تكتف بقتل هذين الرجلين المؤمنين المغدورين، أرسلت من جنودهم من يأتيهم بجثة عاصم ابن ثابت الذي كان قائداً لهؤلاء العشرة. قال اذهبوا إلى الرجيع وأتوا بجثته ولعلهم يريدون أن يمثلوا بها كما مثلوا بجثث المسلمين بعد قتل شهداء أحد. أتوا إلى عاصم رضي الله عنه وأرضاه، كلما اقتربوا منه وإذا بالزبير كالنحل كبير قد أحاط بجثته، فما استطاع الكفار أن يمسوها فتركوها، وذلك لأن عاصم رضي الله تعالى عنه وأرضاه قد عاهد الله ألا يمس جسد مشرك ولا يمسه مشرك، فوفى بهذا العهد فصدق الله فصدقه الله تبارك وتعالى. وما استطاع المشركون أن يأخذوا جثته ليمثلوا بها، فحفظه الله تبارك وتعالى ميتاً كما حفظه حياً. إذاً هذه الحادثة الأولى. إلى الآن ما أتت أخبار النبي، يعني أخبار هذه الحادثة، حادثة الرجيع ما وصلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وقعت حادثة أخرى في نفس الوقت وشبيهة جداً بقصة الرجيع، وهي ما تعرف بقصة بئر معونة أو حادثة بئر معونة. أيضاً جاء أبو البراء عامر ابن مالك الذي كان يلقب بملاعب الأسنة، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة. فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام. ما أسلم أبو البراء عامر، لكنه أيضاً لم يبعد، يعني كان متردداً. فطمع النبي صلى الله عليه وسلم في إسلامه، خصوصاً أنه يعني سيد من سادات قومه. فطمع في إسلامه، فقال له أبو البراء: قال لماذا لا ترسل معنا مجموعة من الصحابة من قرائهم ومن علمائهم ومن دعاةهم إلى قومنا في بلاد نجد ليبينوا لنا الإسلام ويقرأوا علينا القرآن عل أن يهدي الله تبارك وتعالى وعلنا أن نقبل الدخول في هذا الدين؟ ولا تخف على أصحابك فإني جار لهم، جار لهم أنا أحميهم وهم في جواري. كما قلنا كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على هداية الناس، فبادر صلى الله عليه وسلم وأرسل في هذه المرة سبعين من قراء الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم. أرسلهم مع عامر بن مالك أبي البراء. في طريقهم نزلوا في مكان فيه بئر يقال له بئر معونة. بئر معونة نزلوا ليرتاحوا، ثم ذهب أحد الصحابة السبعين القراء وهو حرام بن ملحان رضي الله عنه. ذهب بكتابه إلى عامر ابن الطفيل زعيم لأحد القبائل القريبة من بئر معونة. فما كان من هذا الخبيث عامر بن طفيل أنه لم ينظر في الكتاب، ما نظر فيه أصلاً ولا قرأه، إنما أمر مباشرة رجلاً من اتباعه.
00:34
Speaker A
وسلم في هذا الشهر الكريم وقد توقفنا في درس الامس عند ذكر غزوه احد وكيف ان المسلمين قد انتصروا في بدايه الغزوه ثم بعد ذلك وقعت عليهم الهزيمه بتقدير من الله سبحانه وتعالى وثم بعصيان الرومات لامر النبي صلى الله عليه وسلم وكان في ذلك دروس
00:59
Speaker A
عظيمه بعد ان رجع النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينه النبويه والمسلمون في جراحاتهم من هذه الهزيمه امر او جاءت الاخبار ان كفار قريش قد ندموا ان لم يتجهوا مباشره بعد ان انتصروا في نهايه الغزوه ان لم يتجهوا
01:23
Speaker A
مباشره الى المدينه حيث ان الطريق كانت مفتوحه ولا احد يحول بينهم وبين المدينه ولكن الله تبارك وتعالى الذي يحول بين المرء وقلبه قد حال بينهم وبين هذا التفكير فلذلك انصرفوا فعندما وصلوا او ابتعدوا قليلا عن المدينه ندموا على
01:45
Speaker A
هذا الامر كيف انهم لم يستغلوا هذه الفرصه وجيش المسلمين قد انهزم وقد تحصن باحد والطريق كما قلت مفتوح فارادوا ان ان يعيدوا الكره فجاءت الاخبار للنبي صلى الله عليه وسلم انهم يريدون ان يعيدوا كره فجاءه جبريل واخبره بل امره بامر الله
02:04
Speaker A
تبارك وتعالى ان يخرج للقاء المشركين مره ثانيه في نفس اليوم ان يخرج وان لا يخرج الا من خرج معه في احد وفعلا استجاب المؤمنون رضي الله تعالى عنهم وخرجوا مره اخرى على اثر المشركين ل يواجههم حتى يصدم عن
02:32
Speaker A
المدينه ولقي النبي صلى الله عليه وسلم معبد ابن ابي معبد الخزاعي وكان على كفره لكنه كان من الناصحين للنبي صلى الله عليه وسلم فطلب منه النبي صلى الله عليه وسلم ان يذهب الى ان يتقدمهم الى جيش قريش وان يبين لهم ان المسلمين قد
02:55
Speaker A
خرجوا بعدتهم وعتادهم ويريدون ان يفتكوا بكم نوع من الحرب الدعائيه ل تنهزم نفوس المشركين وفعلا ذهب معبد الخزاعي الى ابي سفيان وايضا اخبره بذلك بان المسلمين قد اتوك بجند وب عتاد ليخز لهم خاف ابو سفيان ومن معه فارادوا ان يرحلوا وان يستمر في سيرهم الى
03:25
Speaker A
مكه وايضا قابل ذلك ابو سفيان بانه ارسل بعض الرجال من يبث مثل هذه الحرب الدعائيه لدى المسلمين بان المشركين قد جمعوا لكم وقد اتو بجند لا قبل لكم بها حتى قال الله عز وجل في وصفهم الذين قال لهم الناس ان
03:46
Speaker A
الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمه وفضل لم يمسسهم سوء واتبع رضوان الله الى اخر الايات مكث النبي صلى الله عليه وسلم في حمراء الاسد وهذه تعرف بغزوه حمراء الاسد قريب منطقه قريبه من المدينه
04:07
Speaker A
ثم انصرف المسلمون انصرف المشركون كما ذكرنا مكث قليلا يعني بضعه بضعه من الايام او الوقت ثم عاد بادراجه كما قال الله تبارك وتعالى فانقلبوا بنعمه من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم اذا هذه يعني على سبيل
04:27
Speaker A
الايجاز ما وقع في غزوه حمراء الاسد لم يقع قتال وانما وقع ما سمعتم وذلك بفضل الله تبارك وتعالى عندما عاد المسلمون واستقرت الامور في المدينه بعد غزوه احد وبعد تلك الالام والجراحات اصيب المسلمون بحادثين عظيمتين حزينتين تالم لهما النبي صلى الله عليه
04:57
Speaker A
وسلم الما عظيما بعد غزوه احد الحادثه الاولى ما تعرف بحادث الرجيع والرجيع هو مكان وقعت فيه هذه الحادثه ما قصه هذه الحادثه جاء رجال من قبيلتي قاره وعضل عضل وقاره جاؤوا الى النبي صلى الله عليه وسلم ويعني اظهروا له ان فيهم
05:25
Speaker A
اسلاما ويريدون منه صلى الله عليه وسلم ان يرسل معهم مجموعه من الصحابه رضي الله تعالى عنهم الى قومهم ليعلموه الدين والاسلام وكان النبي صلى الله عليه وسلم كما تعلمون ايها الاخوه كان حريصا على دعوه الناس لذلك كان لا يتاخر بل كان
05:46
Speaker A
يبادر الى ارسال الرسل والى ارسال الدعاه ليبلغوا دين الله تبارك وتعالى فارسل معهم عشره من خيره اصحابه ومن خيره قراء الصحابه رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وامر عليهم الصحابي الجليل عاصم بن ثابت فلما كانوا بالرجيع مكان غدر هؤلاء عضل وقاره غدر غدروا
06:17
Speaker A
باصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واستصحب عوا بعض القبائل القريبه ليساعدوهم في في غدرهم بالصحابه رضي الله عنهم وقلنا كانوا عشره فقط رضي الله عنهم وارضاهم فلحق قريب من 100 رام 100 شخص يرمي بالنبل لحقوا الصحابه رضي الله تعالى عنهم واحاط بهم فرقى
06:46
Speaker A
الصحابه وصعدوا على مكان مرتفع كجبل او نحوه تحصنوا في هذا المكان واخذوا يعني يقاتلونهم برمي بالنبا من بعيد ولكنهم تحصنوا في هذا الجبل ف ما كان من عضل وقاره الا ان اعطوا الامان قالوا للصحابه نعطيكم الامان انزلوا فااب عاصم ابن ثابت وهو قائد
07:10
Speaker A
الصحابه العشره اى النزول خاف من الغدر وقاتل مع اصحابه فقتل منهم سبعه وبقي ثلاثه وهم على راس الجبل ثم كرر الكفار سؤالهم وقالوا نعطيكم الامان ان زلوا الا نقاتلكم نزل الثلاثه رضي الله تعالى عنهم وارضاهم بمجرد ان نزلوا قفز عليهم الكفار واخذوا اوثق
07:42
Speaker A
بالحبال غدروا بهم فقال احدهم فقال احد الثلاثه هذا اول الغدر فابى ان يوثق واخذ يقاتلهم حتى قتلوه واخذوا الاثنين وقد قيدو بالحبال اخذوهم الى مكه وهما خبيب بن عدي وزيد ابن الدثنه رضي الله عنهما اخذوهم هؤلاء عضل وقاره اخذوهم الى
08:12
Speaker A
مكه وهم يعلمون طبعا سبب اخذهم الى مكه لانهم يعلمون ان اهل مكه يريدون ان يفوزوا او ان يظفروا باي رجل المسلمين لينزلوا به انتقامهم و انتصارهم او انتقامهم لانتصار المسلمين في بدر ففعلا ذهبوا ذهبوا هؤلاء ب هذين الصحابي الصحابيين خبيب ابن عدي وزيد بن
08:43
Speaker A
الدثنه رضي الله عنهما و بيع لكفار قريش كان خب كان خبي بن عدي قد قتل الحارث بن عامر بن نوفل قتله في بدر فاشتراه او فاشت اشترته بنته بنت الحارث اشترت خبيب لتقتله بابيها ثم سحبوه الى التنعيم والتنعيم
09:09
Speaker A
خارج الحرم لانهم ما ارادوا ان يفعلوا هذه الجريمه في الحرم انهم ايضا كانوا يعظمون الحرم فاخذوه الى التنعيم خارج الحرم الى الحل ثم اوثق ليقتلوه وقبل ذلك طلب منهم ان يسمحوا له ان يصلي ركعتين فسمحوا له فسمحوا له ان يصلي
09:32
Speaker A
ركعتين حتى قال اهل العلم هو اول من سن صلاه ركعتين قبل القتل خبيب بن عدي رضي الله عنه فصلى ركعتين ثم قال له ابو سفيان ايسرك ان محمدا عندنا نضرب عنقه وانك لفي اهلك يحاول ان يفتن في دينه فقال خبيب رضي
10:00
Speaker A
الله عنه ارضاه قال والله ما يسرني اني في اهلي وان محمدا في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكه تؤذيه شوكه لا اقبل وانا في اهلي مرتاح فكيف اقبل بان ياتي مكان الان لتضرب عنقه هذا مستحيل ان اقبله رضي الله تعالى عنه وارضاه وتمثل
10:30
Speaker A
بهذه الابيات المشهوره التي اصبحت يعني طار بها الناس كل مطار ولست ابالي حين اقتل مسلما على اي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الاله وان يشا يبارك على اوصال شلو ممزع هذه ابيات مشهوره قالها رضي الله عنه وارضاه يعني معنى الكلام ه
10:53
Speaker A
لا ابالي اقتل على بطني اقتل على ظهري اقتل شنقا اقتل رميا اقتل خنقا لا ابالي متى كان قتلي في سبيل الله تبارك وتعالى لانه يعلم ان ما عند الله خير وابقى قتلوه رضي الله عنه وارضاه قتله عقبه بن
11:15
Speaker A
الحارث بدم عامر ابيه كما قلنا لان هو الذي اشتراه او اشترته اخته فقتله بدم ابيه وكذلك زيد ابن الدثنه ايضا قتل اميه ابن محرث يوم بدر اميه والد صفوان بن اميه فاشتراه صفوان بن اميه وقتله بابيه رضي الله عن زيد ورضي الله عن خبيب وهما الى
11:41
Speaker A
جنات النعيم باذن الله تبارك وتعالى ايضا بعثت قريش لم تكتفي بقتل هذين الرجلين المؤمنين المغدورين ارسلت من جنودهم من ياتيهم بجثه عاصم ابن ثابت الذي الذي كان قائدا لهؤلاء العشره قال اذهبوا الى الرجيع واتون بجثته ولعلهم يريدون ان يمثلوا بها
12:07
Speaker A
كما مثلوا بجثث المسلمين بعد قت بشهداء احد اتوا الى عاصم رضي الله عنه وارضاه كلما اقتربوا منه واذا ب واذا بالزبير كالنحل كبير قد احاطت بجثته فما استطاع الكفار ان يمسوها فتركوها وذلك لان عاصم رضي الله تعالى عنه
12:35
Speaker A
وارضاه قد عاهد الله الا يمس جسد مشرك ولا يمسه مشرك فوفى بهذا العهد فصدق الله فصدقه الله تبارك وتعالى وما استطاع المشركون ان ياخذوا جثته ليمثلوا بها فحفظه الله تبارك وتتعالى ميتا كما حفظه حيا اذا هذه الحادثه الاولى الى الان ما اتت اخبار
13:00
Speaker A
النبي يعني اخبار هذه الحادثه حادثه الرجيع ما وصلت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقعت حادثه اخرى في نفس الوقت وشبيهه جدا بقصه الرجيع وهي ما تعرف بقصه بئر معونه او حادثه بئر معونه ايضا جاء ابو البراء عامر ابن مالك الذي
13:28
Speaker A
كان يلقب بملاعب الاسنه قدم على قدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينه فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم الى الاسلام ما اسلم ابو البراء عامر لكنه ايضا لم يبعد يعني كان مترددا فطمع النبي صلى الله عليه وسلم في اسلامه خصوصا انه
13:50
Speaker A
يعني سيد من سادات قومه فطمع في اسلامه فقال له ابو البراء قال لماذا لا ترسل معنا مجموعه من الصحابه من قرائهم ومن علمائهم ومن دعاتهم الى قومنا في بلاد نجد ليبينوا لنا الاسلام ويقرا علينا القران عل ان يهدي الله تبارك وتعالى وعلنا ان
14:16
Speaker A
نقبل الدخول في هذا الدين ولا تخف على اصحابك فاني جار لهم جار لهم انا احميهم وهم في جواري كما قلنا كان صلى الله عليه وسلم حريصا على هدايه ناس فبادر صلى الله عليه وسلم وارسل في هذه المره سبين من قراء
14:37
Speaker A
الصحابه رضي الله عنهم وارضاهم ارسلهم مع عامر بن مالك ابي البراء في طريقهم نزلوا في مكان فيه بئر يقال له بئر معونه بئر معونه نزلوا ليرتاحوا ثم ذهب احد الصحابه السبعين القراء وهو حرام ابن ملحان رضي الله عنه
15:01
Speaker A
ذهب بكتابه الى عامر ابن الطفيل زعيم لاحد القبائل القريبه من بئر معونه فما كان من هذا الخبيث عامر بن طفيل انه لم ينظر في الكتاب ما نظر فيه اصلا ولا قراه انما امر مباشره رجلا من اتباعه ان يطعن حرام ابن ملحان رضي الله تعالى
15:24
Speaker A
عنه وارضاه فقتله ثم بعد ذلك عندما طعن حرام رضي الله عنه ابن ملحان بخنجر او برمح هذا الرجل بامر عامر الطفي عامر ابن الطفيل صاح حرام وقال الله اكبر فزت ورب الكعبه اي بما راى من مقعده في جنات النعيم نحسبه كذلك والله
15:53
Speaker A
حسيبه ثم قام هذا عدو الله عامر ابن طفيل واستنفر قومه سنفر بعض الاحياء الاخرى ولكنهم لم يجيبه جزء منهم لم يجيبه للغدر بصحابه النبي صلى الله عليه وسلم باهل بئر معونه بالقراء لانهم حفظوا جوار ابي البراء عامر ابن مالك ملاعب الاسنه حفظوا جواره لم
16:19
Speaker A
يغدروا ولكنه استطاع ان يجلب معه ما استطاع من الرجال ثم اتوا على القراء رضي الله عنه في بئر معونه فقتلوهم وغدروا بهم ولم ينجوا من القراء السبعين الا رجلان رضي الله تعالى عنهما كعب بن زيد وكعب جرح لان اصبحت
16:45
Speaker A
مقتله يعني هؤلاء الذين يعني لم يستعدوا للقتال يفاجؤون بهجوم هذه العصابه عليهم فاصبحت مقتله ف اصيب بالجراحات رضي الله عنه كعب بن زيد فسقط على الارض واندس بين الجثث التي قتلت من السبعين فظن المشركون انه قد مات ثم عن عندما انصرف المشركون
17:11
Speaker A
وامن قام ولملم جراحاته وانطلق عائدا الى النبي صلى الله عليه وسلم وقتل بعد ذلك كما سنذكر في غزوه الخندق فيما بعد في السنه الخامسه من الهجره اذا هذا الناجي الاول كعب بن زيد من بئر معونه الثاني وهو عمر ابن اميه
17:32
Speaker A
الضمري ايضا نجى من هذه المقتله ورجع الى النبي صلى الله عليه وسلم بقيه القراء 68 صحابيا قارئا وداعيه الى الله تبارك وتعالى قد فتك بهم وقتلوا وغدر بهم رضي الله تعالى عنهم وارضاهم فهم شهداء سعداء في جنات النعيم نحسبهم كذلك والله
17:58
Speaker A
حسيبهم عمرو بن اميه الضمري قلنا الناجي الثاني الناجي الاول كعب بن زيد ذهب الناجي الثاني قبض عليه ايضا قبض عليه عامر بن الطفيل فاخذه فعندما قيل له انه من مضر مضري فكان فقام عامر بن الطفيل وجز ناصيته الناصيه يعني نسميه باللغه العاميه القذله
18:25
Speaker A
مقدمه الراس جز ناصيته ثم اعتقه قال وذلك لان كانت على امه على ام عامر بن الطفيل هذا الخبيث كانت على امه رقبه رقبه يعني ربما فعلت امرا يوجب الكفاره عتق رقبه فقال هذه رقبتك يا عامر يا عمرو بن اميه الضمري اعتقها من اجل امي
18:54
Speaker A
ثم انطلق رضي الله عنه عمرو بن اميت الضمري احد الناجين انطلق الى المدينه قبيل وصوله الى المدينه وجد رجلين ظن عمرو بن اميه ان هذين الرجلين من الاعداء فاستخف وقتلهما ثم عاد الى المدينه واخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقصه هذين الرجلين
19:18
Speaker A
وقصه هذين الرجلين سيكون لهما الان اثر كبير سنذكره فاذكره لا تنسوا قصه الرجلين الذين قتلهما عمرو بن اميه الضمري في طريق عوده عاد الى المدينه وصلت الاخبار الى النبي صلى الله عليه وسلم وصلت اخبار حادثه الرجيع قتل عشره وغدر بهم ووصلت اخبار ماساه بئر
19:43
Speaker A
معونه وغدر بس 7 رجلا من الصحابه رضي الله عنهم وارضاهم ولم ينجو منهم الا رجلان فاصيب صلى الله عليه وسلم بالهم والغم والحزن امر مؤلم ان يغدر بهم بهذه الطريقه الدنيئه الخسيسه التي لا تمت للرجوله بصله ابدا ولذلك دعا النبي صلى الله عليه وسلم على
20:11
Speaker A
هذه القبائل على عضل وقاره الذين غدروا باصحاب الرجيع وعلى رعل وذكوان وعصيه قبائل اخرى التي غدرت باصحاب بئر معونه دعا عليهم صلى الله عليه وسلم في القنوت شهرا كاملا وهو يرفع يديه اللهم عليك بعصيه اللهم عليك بقار اللهم عليك برل
20:34
Speaker A
الله يدعو عليهم من الحرقه التي في قلبه صلى الله عليه وسلم على هؤلاء الذين قتلوا غدرا بهذه الطريقه بعد ذلك اذا هذه الواقعتان المؤلم تان واقعه الرجيع وواقعه بئر ماعونه ووقعت في شهر واحد في شهر فر من السنه الرابعه
20:59
Speaker A
من الهجره ذكرنا قبل قليل ان عمرو بن اميه الضمري عندما قتل هذين الرجلين وهو يعتقد انهما من الاعداء من القبه التي غدرت بهم به وباص احابه تبين ان هذين الرجلين هم ليسوا من الاعداء وهم ممن عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم فاراد النبي صلى الله
21:25
Speaker A
عليه وسلم ان يدفع ديته والديه 100 من الابل وذكرنا اخواني كنتم تذكرون عندما قلنا في درس الاعمال التي قام بها صلى الله عليه وسلم عندما قدم للمدينه قلنا اجرى المعاهدات والمواثيق بينه وبين اليهود انهم يشتركون مع المسلمين في صد في صد اي عدوان خارجي
21:54
Speaker A
وكذلك يعينون المسلمين في ديه المقتولين فذهب النبي صلى الله عليه وسلم الى يهود بني النظير الان الذي بقي في المدينه طائفتان من اليهود يهود بين قينقاع قد اجلاهم كما مر معنا في غزوه بين قينقاع الان بقي يهود بن النظير ويهود بني
22:18
Speaker A
قريضه فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليهود بني النظير وطلب منهم ان يشاركوا معهم في ومع المسلمين في دفع يه هذين الرجلين بموجب الاتفاقيه فقال اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا نفعل يا ابا القاسم انتظرنا حتى ناتيك بالديه
22:46
Speaker A
نشاركك فجلس النبي صلى الله عليه وسلم تحت حائط هو ومجموعه من اصحابه ينتظرون الديه ولكن اليهود كما كما قيل عن عيسى عليه الصلاه والسلام في الانجيل افاعي واولاد حيات لا يحفظون ذمه ولا عهدا ابدا فقال بعضهم لبعض لن تجدوا فرصه افضل
23:15
Speaker A
من هذه الفرصه فمن منكم يذهب وياتي بهذه الرحه راح حجر عظيم كبير ويرقى الجدار الذي يجلس اسفله محمد صلى الله عليه وسلم فيلق اغتيال يعني فانبعث اشقاه وهو عمرو بن جحاش انبعث وقال انا لها فاخذ هذا الحجر وهم بالصعود فجاء
23:46
Speaker A
الوحي من السماء جبريل عليه السلام واخبره الخبر ان اليهود نوت تفعل كذا وكذا وهم الان يستعدون يستعد هذا الخبيث لا اغتيالك يا محمد فقم فقام صلى الله عليه وسلم فجاه قام من وسط اصحابه وانطلق الى المدينه وترك اصحابه ولم
24:07
Speaker A
يخبرهم ثم صلى الله عليه وسلم اخبر تبعه اصحابه عندما استبطاء اصحابه المد فقالوا مالك رسول الله تاخرت فاخبرهم بالمؤامره التي قامت بها اليهود فكبر النبي صلى الله عليه وسلم لان هذه خيانه منهم وبعث محمد ابن مسلمه مع ثله من اصحابه ليحاسب اليهود
24:34
Speaker A
وفعلا اتى محمد بن مسلم رضي الله عنه وارضاه في سريه من الجند من المسلمين الى ديار بني قريضه او الى حي بني قريضه في المدينه او بني النظير العفو ثم امرهم بامر النبي صلى الله عليه وسلم ان يخرجوا
24:50
Speaker A
من المدينه طرده يلا بره لا تسا كون في المدينه نخرجكم لانكم خنتم العهد والميثاق كما اخرجنا اخوانكم بني قينقاع ثم قال لهم واعطيكم عشرا امهل عشره ايام فقط لترد علينا بالجواب اما الجلاء واما القتال بعد تفكير واليهود جبناء كما قص
25:22
Speaker A
الله عز وجل علينا في كتابه الكريم اا اتفقوا ان يخرجوا ان ينزلوا على قول النبي صلى الله عليه وسلم على حكمه وان يخرجوا وان يحقن دمائهم واعراضهم واموالهم هموا بذلك ولكن راس المنافقين عبد الله بن ابي بن سلول ارسل اليهم واخذ
25:50
Speaker A
يثبتهم وقال اثبتوا ولا تخرجوا وانا معي الفان من المقاتلين سننر ومن ورائي بنو قريضه ومن ورائي احياء من العرب وسماهم لهم فاخذ يمنيهم ويعدهم بالنصر والثبات لا شك انهم قد اغتروا بمثل هذا الكلام وهم لا يودون الخروج اصلا وقد
26:16
Speaker A
وجدوا هذه النصره فردوا على النبي صلى الله عليه وسلم ردا قبيحا وقالوا لن نخرج فاصنع ما بد لك فكبر النبي صلى الله عليه وسلم وكبر اصحابه وجهز الجيش ليخرج الى حي بني النظير في المدينه وامر وخلف بعده على المدينه الصحابي الجليل ابن
26:38
Speaker A
ام مكتوم الاعمى صاحب الاذان قال انت خليفتي على الناس في المدينه ثم خرج الى حي بني النظير وسار اليهم واعطى اللواء لواء الجيش لعلي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه ثم جاء الى ديارهم وضرب الحصار عليهم صلى الله عليه وسلم التجا
26:57
Speaker A
الى حصونهم واليه دائما مدنهم تكون محصنه دائما يعني الان نجد كيف تحصنوا عندما تكلمنا عن بني ق قني من اجلاهم النبي عليه الصلاه والسلام تحصنوا ايضا عندما سنذكر غزوه بني قريضه او غدرهم بعد غزوه الاحزاب تحصنوا عندما اراد ان يفتح خيبر كانت حصون لليهود
27:26
Speaker A
يتحصنون فيها والحصن معروف يتحصن اهل البلد سور يدخلون داخله بوابه الرئيسيه اللي نسميها احنا في الدروازه تغلق ما تفتح خلاص فياتي الجيش ويضرب عليه الحصار وتكون القضيه كما يقولون يعني لعبه عض الاصابع كل واحد يض الصبع الثاني القضيه من
27:52
Speaker A
الذي يعني يستسلم اولا اما المحاصر تنفذ المؤونه ولا يصبر على الحصار فيفك الحصار وينصرف وتنتصر المدينه بحصار او ان لا تكون المدينه يعني قد جهزت لهذا الحصار من المؤونه لان ما في حد يخرج خلاص تغلق الابواب ممكن شهر شهرين ثلاثه سته اشهر
28:14
Speaker A
يصل في بعض الحوادث هذا هو الحصار فضرب عليها حصارا فمكثوا ثم خذ لهم عبد الله بن ابي بن سلول وخذلت بنو قريضه وخذلهم الاحياء من العرب الذين وعدوهم النصر فوجد بنو النظير انهم لوحدهم كما بين الله تبارك وتعالى في
28:47
Speaker A
حالهم قال لان اخرجتم عندما قال لهم ابن سلور ومن معه لان اخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم احدا ابدا ولان قتلتم لننصرنكم الى اخر الايات وبين الله سبحانه وتعالى ان كل ما ذكروه كذب وبهتان وما هو الا ادعاء فارغ لا اساس له وفعلا على ارض
29:07
Speaker A
الواقع لم ينصرهم احد ولذلك ارادوا بعد ست ليال ان يستسلموا وقد كانوا في ايام الحصار وفي حصونهم اشجار ونخيل فيستخدمون هذه الاشجار والنخيل ليرقى عليها الرمات فيرمون الجيش المسلم فامر النبي صلى الله عليه وسلم ان يرد هذا القتال بقتال وهذا الرمي بالرمي بل امر
29:36
Speaker A
بتحريق اشجار ونخيل فادى ذلك الى الرعب اندب الرعب في قلوبهم والخوف والخور وضعفت بل انهارت معنوياتهم خصوصا بعد تخلي حلفائهم من المنافقين واليهود والمشركين عندها بعد ست ليال اعلنوا الاستسلام وقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ننزل على حكمك فامرهم صلى الله عليه
30:07
Speaker A
وسلم ان يخرجوا وان يحملوا معهم ما يشاؤون من الامتعه والاموال الا السلاح ليامن غدرهم قال سلاح ما في تخرجون باموالكم بما استطعتم ان تحملوه من اموالكم طبعا لن يستطيعوا ان يحملوا كل شيء لكن يحملون قدر استطاعتهم على دوابهم وامتعت من اثاث
30:33
Speaker A
البيوت وغير ذلك لكن لا تخرجون باسلحتهم فكان هذا هو الشرط بينهم فعلا خرجوا لكنهم قبل ان يخرجوا هؤلاء الاخبا اولاد الحيات وابناء الافاعي قبل ان يخرجوا قاموا بتخريب ديارهم وتخريب حصونهم فقلعت قلعوا الاشجار النخيل افسدوا الزروع غوروا الابار طبعا والحكمه من هذا ظاهر العله
31:05
Speaker A
لانه ما ارادوا ان يستفيد المسلمون منهم والامر كما وصفه ربي تبارك وتعالى واحق القول قول ربي قال تبارك وتعالى يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين فاعتبروا يا اولي الابصار فيهم نزلت هذه الايه في وصفهم كيف انهم خربوا بيوتهم وديارهم اعني
31:26
Speaker A
بني النظير خرج اكثرهم والاحسن ان نقول طرد اكثرهم طردوا الى غير رجعه ان شاء الله طردوا من المدينه النبويه ونزل اكثرهم في خيبر وخيبر سيكون له لها نبا معنا ووقفه باذن الله في غزوه خيبر طردوا الى خيبر وجزء منهم ذهب الى
31:53
Speaker A
الشام فاستقر مع من استقر من اليهود هناك غنم النبي صلى الله عليه وسلم غنام كثيره خصوصا السلاح والدروع وغير لانهم ما حملوه ما اخذوا هذا معهم وما بقي من اموالهم وقسم اراضي بني النظير بين المهاجرين الاولين خاصه رضي الله عنهم
32:18
Speaker A
وارضاهم لانهم قد تركوا اموالهم واراضيهم في مكه ولذلك قسم النبي صلى الله عليه وسلم بينهم رضي الله عنهم ارضاهم واعطى ايضا بعض صار الفقراء كابي دجانه وسهل بن حنيف رضي الله عنهما او عنهم اجمعين اذا هذه غزوه بني النظير نختم ايها الاحباب
32:40
Speaker A
الكرام تذكرون في درس الامس ان ابا سفيان في الحوار الاخير الذي جرى بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال لهم وهم على الجبل على جبل احد قال موعدكم العام القادم في ب بدر فامر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه ان يجيبوه قال
33:03
Speaker A
قالوا قولوا له هو موعد لنا ولكم جاء العام القادم وطبعا قلنا بين احد الى العام القادم احد في السنه الثلاث من الهجره في شوال الى العام القادم قلنا وقعت هذه الحوادث المؤلمه الرجيع ومعونه معونه ومعونه وا يعني اجلاء بني
33:26
Speaker A
النظير في شهر شعبان من السنه الرابعه من الهجره خرج النبي صلى الله عليه وسلم على الموعد في 1ف ب00 مقاتل خرجوا الى بدر على الموعد ليلتقوا بابي سفيان على ما تواعد في العام الماضي واعطى اللواء لعلي بن ابي طالب رضي الله
33:50
Speaker A
عنه وارضاه لواء الجيش واستخلف على المدينه عبد الله بن رواحه رضي الله تعالى عنه وارضاه ايضا ابو سفيان خرج على الموعد خرج بالفي مقاتل وهو يريد بدر ولكن ابا سفيان كان خائفا كان مترددا ولولا الضغوط التي تمارس عليه من
34:16
Speaker A
قبل اشراف وسادات مكه لما خرج ولكنه هو الان الذي اصبح سيده مكه بلا منازع عندما ذهب صناديدها ابو جهل وابو لهب وامي ابن خلف وليد ذهبوا قتلوا في بدر واحد فالان اصبح سيد مكه ابو سفيان وهذه ضغوط تمارس عليه
34:39
Speaker A
لابد ان يخرج فخرج مكرها خائفا بالفي مقاتل ثم حتى نزل قريبا من الظهران من الظهران منطقه قريبه من مكه ليس الظهران في الشرقيه الان لا ممر الظهران يسلكه بعض تسلكه بعض القبائل في طريقها الى الحج فعندما وصل ونزل على ماء على بئر ماء هناك
35:05
Speaker A
ليرتاحوا الجيش فماذا قال ابو سفيان اخذ يعني وجد عذرا ليرجع بماء وجهه فقال لاصحابه لا يصلحكم الا عام خصب ترعون فيه الشجر وتشربون فيه اللبن يعني يقول انتم الان مساكين ضعاف شلون بتقاتل وهذه السنه عام جدب المطر قليل
35:34
Speaker A
والزرع قليل والضرع يعني اللبن قليل فانتم الان في اجسام ضعيفه فهذا غير مناسب ليس من الحكمه ولا اريد ان القيكم بالتهلكه يعني هذا معنى الكلام بين السطور فارجعوا حتى ياتي يوم حتى ياتي عام اخر يعني ينزل المطر وتربع الارض ويمتلئ الضرع من اللبن عندها
36:01
Speaker A
تتق فتقاتل وكان هذا الخبر يعني نزل بردا وسلاما على قلوب بقيه الجيش ايضا كانوا خائفين ولا يريدون ان يلقوا مصير ابائهم واجدادهم في احد وبدر لذلك رجع قال ابو سفيان واني راجع فارجعوا فرجعوا ولم يبدوا اي معارضه هذا مؤشر ان ما كان في نفس ابي
36:30
Speaker A
سفيان كان في نفوسهم جميعا كانوا يهبون من لقاء النبي صلى الله عليه وسلم اما النبي صلى الله عليه وسلم الذي اتى على الميعاد هو اصحابه ولم يخافوا بفضل الله عز وجل وتوفيقه طبعا علموا بان كفار قريش لم ياتوا فمكثوا اياما ببدر وقلنا بدر هي
36:51
Speaker A
دوحه تقع فيها ابار ومساكن واشجار تقع بين جبال كما وصفتها لكم في غزوه بدر فمكثوا هناك وبدر تكون ممرا للقوافل في تجاراتهم فباعوا ما عندهم واشتروا وتاجروا وبارك الله في بيعهم حتى انهم ربحوا بالدرهم درهمين فمن الله عليهم بهذه الغنيمه
37:18
Speaker A
البارده وهابتك نقال يحسب لهم الف حساب وجميع الانظار الان قد اشرابت لهذه الدوله الفتيه التي بدات تشق طريقها نحو القمه والمجد فعاد صلى الله عليه وسلم الى المدينه النبويه سالما غانما بفضل الله عز وجل نتوقف عند هذا لاننا سنذكر في الغد
37:45
Speaker A
باذن الله عز وجل ان كان في العمر بقيه غزوه من اعظم الغزوات وفيها من الدروس والعبر شي الكثير الا وهي غزوه الخندق او غزوه الاحزاب الى الحين استودعكم الله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Topics:غزوة حمراء الأسدحادثة الرجيعبئر معونةالسيرة النبويةالصحابةالشيخ نواف السالمغزوة أحدالإسلامالصحابة الشهداءقريش

Frequently Asked Questions

ما هي غزوة حمراء الأسد وما أهم أحداثها؟

غزوة حمراء الأسد وقعت بعد غزوة أحد ولم تشهد قتالاً، بل كانت استجابة النبي صلى الله عليه وسلم لتحرك قريش نحو المدينة، وتم فيها استخدام الحرب الدعائية لإضعاف معنويات المشركين.

ما قصة حادثة الرجيع وما الذي حدث للصحابة فيها؟

في حادثة الرجيع، غدر رجال من قبيلتي عضل وقارة بالصحابة الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقتل منهم سبعة وأسر اثنان هما خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة وتم بيعهما لكفار قريش حيث استشهدا بعد ذلك.

كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع طلبات القبائل لإرسال دعاة؟

كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصاً على نشر الإسلام، فكان يرسل الدعاة والرسل بسرعة عندما يطلب منه ذلك، كما فعل مع قبيلتي عضل وقارة وقبيلة عامر بن مالك في حادثتي الرجيع وبئر معونة.

Get More with the Söz AI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →