Speaker A
فيلمنا بيبدأ في مدينة نيس في فرنسا. بنتعرف على واحد اسمه فرانك، واللي بنعرف إنه ظابط سابق في العمليات الخاصة، وحاليًا هو بقى بيشتغل لحساب نفسه كقاتل محترف. وبيقدر ينقل لأي حاجة مهما كانت خطورتها إيه. وعشان كده بنعرف إن فرانك ده شخص منظم جدًا لدرجة ما حدش يتخيلها، لدرجة إنه حط لنفسه قواعد ومستحيل يكسرها لأي سبب، وهنفهم ده سوا. بنشوف فرانك اللي بيوصل قدام بنك في الوقت المتفق عليه، وساعتها بتخرج عصابة من أربع أفراد ومعاهم المصروقات. لكن المفاجأة إن فرانك بيرفض إنه يتحرك وبيعرفهم إن القاعدة الأولى هي إن ما فيش تغيير في الاتفاق، وده لأنهم أربعة أشخاص مش ثلاثة زي ما اتفقوا. بالتالي بيعرفهم إنه مش هيقدر يوصل بنفس كمية البنزين. وكل ده وهو مازال واقف والشرطة على وشك إنها توصل. فبيقول له زعيم العصابة إنه ممكن يقف قدام أي محطة بنزين، لكن فرانك بيعرفه إن ده هيخليهم معرضين للقبض عليهم بنسبة كبيرة. فزعيم العصابة ده بيتجنن وبيهدد فرانك إنه ممكن يموته لو ما طلعش بالعربية. بس فرانك ولا بيهمه لأنه بيعرفه إن ما فيش حد منهم يقدر يسوق لأنه الوحيد اللي معاه كود التشغيل. وبيبقى الزعيم هيتجنن لدرجة إنه بيضطر يضحي ويقتل واحد من رجالته عشان يبقوا ثلاثة زي ما اتفقوا. وقتها بس فرانك بيقرر يتحرك، بس قبل ما يمشي بيغير لوحة أرقام العربية وبيطلع بالعربية في الثانية اللي الشرطة وصلت فيها. وبيسوق بأقصى سرعة عنده رغم إن شوارع المدينة ضيقة. وبيبان قد إيه فرانك محترف جدًا، عارف كل الطريق وكل خطوة حاسب حسابها بالملي. بعدها بيخرج للطريق السريع، ووقتها بيقدر بذكاء إنه يعطل عربية الشرطة اللي وراه. وبتبقى العصابة فرحانة في رجال الشرطة. بس بنشوف إن في واحد من رجال الشرطة مش بيستسلم وبيفضل يطارد فرانك على الطريق السريع بأقصى سرعة عنده. وفي نفس الوقت فرانك بيحاول يحافظ على هدوءه عشان يختار اللحظة المناسبة. وفعلاً بيقدر في الآخر إنه يعطله هو كمان. بس فجأة بتظهر عربيات شرطة تانية وبيحاول يهرب منهم لحد ما بيوصل لمكان مقفول فوق الكوبري. وقتها المخرج بيكون صعب لأنه متحاوض بالشرطة من كل اتجاه. لكن فرانك بيلاحظ عربيات نقل كبيرة بتنقل عربيات، فبياخد أكبر قرار مجنون وبيطير بالعربية اللي معاه من فوق الكوبري وبينزل بعدها على سطح عربية النقل دي. برده بتفضل عربيات الشرطة ما زالت وراه. فبياخد مسدس من زعيم العصابة اللي جنبه وبيخرج بيه من شباك العربية وبيضرب الحاجز الأخير. وبتنزل العربيات اللي كانت على عربية النقل وبتخبط في عربيات رجال الشرطة ونصهم بيتعطل. وبعدها بينزل فرانك هو كمان وبيجري بالعربية عشان يفلت منهم لحد ما بيوصل لمحطة قطارات الشحن وبيسبقهم كلهم عشان يعدي من القطر وهو بيتحرك. وقتها عربيات الشرطة بتقف قدام القطر. بيقدر فرانك إنه يهرب منهم لحد ما بيوصل للمكان اللي متفقين عليه هناك. زعيم العصابة بيدي له حقه من العملية، بس فرانك بياخد باله إن في فلوس زيادة، وده لأن الزعيم كان محتاجه يوصله على مكان تاني. بس فرانك بيرفض وبيعرفه إنه مش بيغير اتجاهه طالما مش متفقين. وبيدي له الفلوس الزيادة. بتنزل العصابة وبتركب العربية التانية اللي كانت مستنياهم. ووقتها فرانك بيرجع للوحة أرقام العربية التانية قبل ما يسيب المكان، وبيرجع على بيته واللي بيبقى عبارة عن فيلا معزولة على البحر. أول حاجة بيعملها إنه بيغسل العربية كويس وبينضفها من أي بقع دم عشان يمحي أي أثر من عليها، وبيشيل لوحة الأرقام اللي بيبقى عنده منها كتير جدًا. وتاني يوم بيجي له المحقق تاركوني اللي بيبقى معجب بالعربية بتاعته ومعجب جدًا باهتمامه بنظافتها. فبيقول له فرانك إنها تستحق الاهتمام. وقتها بيعرفوا تاركوني إن امبارح في بنك اتسرق وإن العصابة هربت في عربية شبه العربية بتاعته. وبيسأل فرانك إذا كان موجود في المدينة الأيام اللي فاتت. فبيعرفه إنه بيروح المدينة باستمرار عشان يجيب الحاجات اللي ناقصاها. وقتها بياخد تاركوني باله من الجراش وبيبقى فرانك خايف عشان يفتشه، وبيحاول يتكلم معاه بشكل طبيعي. بس تاركوني بيتراجع وبيقول له إنه هيقابله مرة تانية يشربوا القهوة سوا. بعد شوية بيجي شغل تاني لفرانك، فبيروح عشان يقابل العملاء وبيسألها عن وزن الحمولة وشكلها. بيعرفوه وقتها بكل التفاصيل. وقبل ما الشخص يقول على اسم المستلم بيوقفوا فرانك وبيعرفوا القاعدة التانية وهي إن ما فيش أسماء، وده لأن فرانك ما حدش لحد دلوقتي يعرف اسمه الحقيقي. وعلشان كده مش بيهتم يعرف اسم النائب المستلم، واللي بيكون ده حاجة مهمة جدًا للأمان الشخصية. ثاني يوم بيكون فرانك مستعد، فبتجي له الناس اللي اتفقت معاه وبيحطوا الحمولة في شنطة العربية وبيمشي بعدها في طريقه. بس فجأة واحدة من العجل بيحصل فيها مشكلة، فبينزل عشان يشوفها. بتكون محتاجة إنها تتغير. لما بيفتح شنطة العربية بيلاقي إن في حاجة جوا الشنطة بتتحرك. بنعرف وقتها إن الحمولة عبارة عن شخص مخطوف، لكن فرانك ما بيتدخلش وبيكمل شغله لأن القاعدة التالتة هي إنه ما ينفعش يفتح الحمولة. بعدها بيقف عند السوبر ماركت عشان يشتري شوية حاجات للطريق. بس فرانك بيقف مرة تانية ورغم تردده بيفتح الشنطة. فبيلاقي بنت آسيوية مخطوفة وبتبقى خايفة منه جدًا وفاكرة إنه هيقتلها. بس فرانك بيفتح جزء من اللزقة اللي على بقها عشان تقدر تشرب شوية من العصير اللي اشتراه. ولما بيرجع يكمل المشوار بتفضل البنت تخبط في شنطة العربية. وقتها بيقف عشان يعرف هي عايزة إيه. بتعرفه إنها محتاجة تدخل الحمام. فعلاً بيخرجها بره العربية وبيلف حوالين رقبتها حبل عشان ما تهربش، وكمان بيفك إيديها وبيعرفها إن قدامها دقيقة واحدة بس. وبتروح بسرعة ورا الشجرة. وبيبدأ فرانك يتضايق من نفسه لأنه كسر القواعد. بعد لحظات بينادي عليها بس ما بيلقاش منها رد. فبيروح عشان يجيبها. بيتفاجأ الحبل مربوط في الشجرة وهربت منه خلاص. بتفضل البنت تجري في الغابة لحد ما بتقع في منحدر. وفي نفس الوقت بيلاحقها فرانك بأقصى سرعة عنده. وهي كانت متخيلة إنها هتقدر تهرب لحد ما بتتفاجأ بفرانك اللي ظهر قصادها. بيعاتب نفسه وقتها لأنه هو السبب، وبيشيلها وبيرجع بيها عند العربية من تاني. لكن بيتفاجأ باثنين من الشرطة الفرنسية قدامه. أول ما بيتحركوا بيرمي البنت على واحد منهم وبينزل ضرب فيهم عشان في الآخر يقدر يخلص منهم بسهولة. وفعلاً ده اللي حصل. بيوصل بعدها فرانك لفيلته. الشخص المستلم بيبقى اسمه درين. لما بيطلع الحمولة بيبان إنه مكتف رجال الشرطة في شنطة العربية. بيبقى درين معجب بأداء فرانك في الشغل وبيبقى عايز يعرف اسمه. بس فرانك بيعرفه إن القاعدة التانية في شغله إن ما فيش أسماء. فبيدي له درين بقية الحساب. وقبل ما بيمشي بيسأله درين لو كان حابب يعمل اتفاق تاني. وبتبقى المهمة عبارة عن شنطة صغيرة وزنها كيلو. بيعرفه درين إنه فاكر القاعدة التانية ومش هيقول له هيبعتها لمين. وبيدي له مقدم الحساب. وساعتها بيتحرك فرانك، بس بيقف شوية عند السوبر ماركت عشان ياكل حاجة خفيفة وكمان بيشتري حاجة يشربها. ولما بيرجع عشان يكمل مشواره فجأة بتنفجر العربية بشكل ضخم. وبيبقى محظوظ لأنه نجا بحياته في آخر لحظة. وطبعًا بيبقى عارف مين اللي عمل كده. بنروح عند رجاله درين وبنلاقي حد بيخبط عليهم فجأة. بيقتحم فرانك المكان. بيحصل وقتها ضرب نار عنيف عليه. بس فرانك كالعاده بيقدر يتعامل في المواقف الصعبة دي صح وبيخلص عليهم لحد ما بيوصل لآخر واحد منهم وبيسأله عن مكان درين. قبل ما بيحاول يقتله بيخلص هو عليه. في نفس الوقت بتبقى البنت المخطوفة جواه بتحاول تستغل الموقف عشان تهرب. وقبل ما بيخرج فرانك بيهجم عليه واحد ماسك فأس. بيتعامل معاه. بس يظهر واحد تاني ماسك برده فأس. الاثنين بيحوطوه. وقتها القتال العنيف بيبدأ بينهم، وكانت أي غلطة ممكن فرانك يموت فيها. بس في الآخر بيقدر فرانك إنه يخلص عليهم وبيروح بعدها الجراج وبيركب العربية المفتوحة. وأول ما بيشغلها بيتحرك بيها بسرعة عشان يخرج من الفيلا. وأثناء ما هو ماشي بيها بيسمع صوت. بيتفاجئ لما بيلاقي بنت جنبه في العربية. فبيخرج وهو متعصب وبيطردها بره العربية وبيسيبها متكتفة وبيمشي. بس بعد ثواني بيغير رأيه وهو شايفها بالشكل ده. وعلشان كده بيرجع تاني وبيحطها في شنطة العربية. بعد شوية وقت بيوصلوا للبيت بتاعه وبيحضر لها حاجة سريعة عشان تاكلها. بيسألها هي مين؟ بتقول له إن اسمها لاي وبتبقى جاية من الصين. وقتها بيبقى ندمان لأنه اتورط في مشكلة ما تخصهوش. بس بيفك إيديها ورجليها عشان تقدر تاكل وبيسيبها عشان يطلع ينام. فبتسأله إذا كان ممكن تمشي. وقتها بيعرفها إنها ممكن عادي تمشي في أي وقت هي تحبه. بعد ما بتاكل بتاخد جولة في البيت وبتبقى عايزة تلاقي أي حاجة عشان تعرف هو مين. لحد ما بتقع عليها كرتونة فيها صور وحاجات شخصية. بتعرف وقتها إنه كان ظابط مهم في الجيش وبتفهم هو ليه حاول ينقذها. وعلشان كده بتقرر تبات الليلة دي في البيت. في مكان تاني بيوصل درين على المستشفى عشان يشوف الوحيد اللي نجا من رجاله اللي ما كانش قادر حتى يتكلم وبين الحياة والموت. بس درين ليه رأي تاني. بيسأله عن اللي عمل فيهم كده. ووقتها بيتصدم لما بيعرف إن فرانك لسه عايش وما ماتش في الانفجار. بيتأكد منه إنه ما قالش حاجة للشرطة. وبعدها بيقرر درين إنه يخلص عليه بنفسه. ثاني يوم بيصحى فرانك بيتفاجئ بلاي اللي بتبقى لسه موجودة في البيت. لا ومش كده وبس، دي محضرة له قهوة وعاملة له مخبوزات بإيديها. وهو بيستغرب لأنه ما كانش متعود إن حد يكون عايش معاه، لا وكمان يجهز له أكل. بعدها بيطلب منها تجيب اللبن اللي قدام الباب. ولما بتروح تجيب العلبة بتتفاجئ بالمحقق تاركوني اللي بيبقى مستغرب وجودها. بس هي بتنقذ الموقف وبتعرفه إنها الطباخة الجديدة. بيدخل بعدها لفرانك عشان يشربوا القهوة سوا زي ما اتفقوا. وبيدوق تاركوني من المخبوزات بتاعه لاي. فبيقول له.

![الدرس (85) || كتاب الجنائز [الأخير] + كتاب الزكاة [زكاة… — Transcript](https://i.ytimg.com/vi/3zUW_xbbtVk/maxresdefault.jpg)


![لقاء[88 من 219] الإيمان بالرسل – الشيخ ابن عثيمين – مشر… — Transcript](https://i.ytimg.com/vi/1ovLH8JjF1E/maxresdefault.jpg)






