Speaker A
بتبدأ قصتنا في مدينة ديترويت سنة 1977 مع شخص اسمه جون ميلر. جون يا سيدي شكله متبهدل خالص، كأنه خارج من معركة مميتة، وشايل شخص كده بيطلع بالشخص ده فوق مبنى وبيستنى لحظة معينة. لما بتعدي عربية من تحت المبنى، وعلى طول وبدون مقدمات، بيرمي الشخص اللي هو شايله ده على العربية. وبسبب كده العربية بتنحرف وبتخبط في عربية ثانية. ورغم كل اللي حصل ده، جون مش بيسكت، بينزل من المبنى تاني وبيرجع للعربية اللي عليها الشخص ده، وبيطلع سلاحه وبيقتل الراجل اللي كان جواها. بعدها بيروح للعربية الثانية عشان يقتل الشخص اللي جواها برده، لأن هو الأهم في اللحظة دي. الشخص اللي جوه العربية بيسوق العربية بسرعة وبيخبط جون، وأثناء ما كان جون بيتدفع لبعيد، بيضرب طلقة على العربية. ومش بنعرف إيه اللي حصل للي كان سايق جوه، مات ولا لا. ولكن في حاجة أهم من كل ده، هو جون بيعمل ليه كل ده أصلاً؟ آه، عشان نعرف إجابة السؤال ده بنرجع للماضي شوية، وتحديداً من ثلاث سنين. من ثلاث سنين في يوم كده، جون كان خارج من شغله عادي خالص، بيروح لواحد صاحبه اسمه بلودز، وبيدي له فلوس وبياخد منه كيس صغير. ومش بنعرف إيه اللي جوه الكيس ده بالظبط، لكنه بيكون مبسوط وبيشكر صاحبه وبيمشي. جون بياخد بقى عربيته وبيمشي بيها هو التاني. وبعد شوية بيقف عند كافيه وبيسيب العربية قدام الكافيه عادي خالص، ويدخل يشتري قهوة والجريدة اللي بيقراها كل يوم. العبرة بقى إن في نفس الوقت ده كان في عربية تانية فيها ثلاث أشخاص بيراقبوا جون. جون أول ما بيخرج من الكافيه مش بيلاقي عربيته لأن حد سلاها، فبيفضل يجري يمين وشمال لحد ما بيلاقي العربية بتاعته وهي لسه بتهرب. فبيفضل يجري ويجري وراها لغاية من بعد شوية جري بيلاقي العربية واقفة في حتة مقطوعة، ولكن ما فيهاش حد. بيدور فيها على الكيس اللي لسه واخده من صاحبه، والحمد لله بيلاقيه مكانه إن الحرامي اللي كان جه هنا ما سرقهوش. بس بيستغرب برده هو ليه الحرامي ما سرقش الكيس ده رغم إن اللي جواه سمين. حقيقة جون مش بيعرف، ولكن بيعدي الموضوع في كل الأحوال. بيروح جون بقى يقابل المحامي بتاعه وبيقعد يتكلم معاه شوية. بعد شوية بيخرج من عنده وهو مبسوط جداً. ليه؟ لأنه أخذ منه ورقة فيها إفادة إنه خلاص المراقبة اللي كانت عليه انتهت. فبنفهم هنا يعني إن جون زمان كان واضح عليه إنه عمل جريمة معينة أو حاجة، وكان عليه مراقبة شديدة، وأهو أخذ براءة منها ومن المراقبة اللي عليه. بيروح بقى جون لبيته وهو مبسوط، وبيقابل صوفيا البنت اللي بيحبها وناوي يتجوزها قريب، وبيدي لها حالياً خاتم كده كان جابه لها. والعلم، الخاتم ده هو أصلاً اللي كان في الكيس اللي جون خده من صاحبه الصبح. بيعرض بقى جون على صوفيا الجواز، فبتفرح جداً وبتفضل تقول له إنها بتحبه. وهنا بقى بيبدأ جون يفتكر ذكريات الماضي، فبنرجع معاه عشان نعرف لمحة بسيطة عن علاقته مع صوفيا. من سنتين تقريباً، صوفيا كانت في يوم خارجة من كازينو وكده، بنعرف إنها كانت بتشتغل فيه، والعياذ بالله بتكون سكرانة وحالتها زي الطين، ولكن بتقابل جون. فبيتعرفوا على بعض وبيتكلموا شوية، ومن هنا بدأت قصة حبهم. تنتهي الذكرى وبنرجع للوقت الحالي. صوفيا لسه مبسوطة بالخاتم اللي جابه لها جون، ولكن فرحتهم دي مش هتستمر كتير. فجأة جون بيلاقي قنبلة دخان أترمت عنده في الشقة، ومجموعة جنود بكميات كثيرة بيكسروا الباب ويدخلوا وبيقبضوا على جون. أثناء بقى ما هم بيطلعوه عشان ياخدوه بالعربية، شاف جون إنهم فوق العربية بتاعته وبيطلعوا منها كميات كبيرة من المخدرات. فبنفهم هنا إن الثلاثة اللي سرعوا عربية جون سرقوها عشان يحطوا فيها المخدرات دي ويلبسوه مصيبة. جون بيفضل يقول لهم إن المخدرات دي مش بتاعته وبيطلب منهم يسيبوه، لكن طبعاً ما حدش بيهتم. العبرة بقى إن مع الجنود اثنين ضباط، ظابط اسمه سافيك وظابط ثاني اسمه كانت. بيكون واضح إن سافيك مبسوط جداً بالقبض على جون، على عكس كينت اللي ما كانش مهتم قوي، لكن كان شاكك في إن المخدرات دي أصلاً بتاعته. جون كان شاكك جداً، وعشان كده بيفكر يبقى يبحث في الموضوع ده بعدين. بنكمل بقى مع سافيك اللي بعد القبض على جون بيروح يقابل الشباب اللي سرقوا عربية جون وحطوا فيها المخدرات، وبيديهم فلوس. فبنعرف إن كده سافيك هو اللي متفق معهم عشان يوقعوا جون، وهنفهم ليه قدام. المهم بعد شوية جون بيكون في غرفة التحقيق، وبتكون صوفيا واقفة ورا الزجاج العازل اللي بينهم وبين بعض. هو مش شايفها، لكن هي شايفاه. صوفيا بتكون شايفه إن جون خدعها لما ما قالهاش إنه تاجر مخدرات، وبتكون مستحقراه بشكل مش طبيعي عشان كان بيضحك عليها طول الفترة اللي فاتت دي. وعشان كده بتقرر تتخلى عنه، بتلع الخاتم اللي جابه لها، وبتفضل تبكي وتعيط وتزعق بصوت عالي، وهو حرفياً بيسمعه وهي بتقول له إنها بتكرهه. فبيكون حرفياً منهار ومش فاهم هو إيه اللي حصل عشان يستحق كل ده. بعد اللي حصل ده، جون كان مصدوم ومش قادر يستوعب مين اللي عمل فيه كده وهو بجد بريء. فجأة بقى بيدخل عليه شخص اسمه رينولدز. للعلم، رينولدز ده رئيس عصابة ومش سهل، والأهم إنه معاه سلطة حلوة جداً تخليه يتدخل في أي حاجة. رينولدز بيدخل بها على جون غرفة التحقيق، وأول ما بيشوفه جون بيفتكر ذكريات الماضي أو ذكريات اليوم اللي تعرف فيه على صوفيا بالتحديد. من سنتين كده كان جون واقف مع صوفيا وبتكلمه، ووقتها جال لهم رينولدز، واللي كان وقتها بيحب صوفيا جداً، بس هي مش بتطيقه. رينولدز بقى طبعاً مش عاوز يسيبها لجون، وعشان كده بيكون عاوز ياخدها بالعافية ويمشي. بس جون بيتجنن وبيتعارك معاه هو ورجالته، وبيزعلهم وبيضرب رينولدز ضربة بيعوره جامد، وبياخد بعدها صوفيا وبيمشي. وهنا بتنتهي الذكرى اللي فهمنا منها حاجات كتير. المهم إن رينولدز دلوقتي بيدي جون الخاتم بتاعه اللي صوفيا قلعته، وهو طبعاً فرحان ومبسوط. فبنفهم بكده إن رينولدز بالاتفاق مع سافيك هم اللي دبروا لجون كل ده، بحيث رينولدز ينتقم منه ويقدر يرجع لصوفيا. بعد ما بيخلص، رينولدز شماتا بياخد بعضه وبيمشي. بيدخل بقى جون السجن، وبيكون واضح إنه هيقابل أيام صعبة وسوداوية بمعنى الكلمة. وأول حاجة أصلاً بتثبت كده إنه يا عيني، بمجرد ما دخل السجن بياخدوه الضباط على السنزنة بتاعته وبينزلوا فيه ضرب ومليار في الم. واضح إن سافيك موصي عليه جوه. رينولدز بقى بيروح مقر العصابة بتاعته، وبيكون هناك بيتصنع مخدرات اللي بيبيعها وبيصرف على كل حاجة هو عاوزها. بعد شوية سافيك بيجي له وبياخد منه فلوس، وبالتبعية بيبان إن سافيك ضابط في أسد، ويعتبر دمية عند جون بيحركه زي ما هو عاوز مقابل الفلوس. على الجانب الآخر، الضابط كينت كان عكس سافيك تماماً، لأن كينت ظابط شريف، وغير كده شاكك إن جون مظلوم. بناء عليه بيقرر يساعده، وعشان كده بيجيب ملفات الثلاث أشخاص اللي حطوا لجون المخدرات لو تفتكر، وبيبدا يرجعها حتة حتة عشان يتعرف عليهم ويشوف هل حد فيهم متورط في اللي حصل لجون ولا لا. الناحية الثانية، صوفيا اللي حصل لجون رجعت تشتغل تاني في كافيه، ولكن طبعاً أحوالها المادية كانت زي الزفت، لأن جون هو اللي كان بيصرف بالكامل كامل عليها، لدرجة إن دلوقتي بيجي لها إنذار بالطرد على البيت بتاعها لو ما دفعتش الإيجار. ولكن على الرغم من كل ده، مش بتئمن صوفيا وبتنزل شغلها تاني يوم عادي خالص، ولكن وهي منهارة. اللي مش عادي بقى إن رينولدز النهارده بيجي لها، فبتروح صوفيا تقعد معاها وتشوف عاوز إيه بالظبط. ست بتقول لها رينولدز إنه بيحبها، وإن جون اللي كان ناوي يتجوزها ضحك عليها وطلع تاجر مخدرات. بعد ما علقها بيه، أهو أترمى في السجن وتخلى عنها. بيطلب بقى منها رينولدز إنهم ينسوا كل اللي فات ويرجعوا لبعض زي زمان، ويبدأوا حياة جديدة. ففعلاً صوفيا بتوافق. آه، صوفيا ما تعرفش أي حاجة عن اللعبة اللي اتعملت عن جون. هي فاكرة إن جون طلع تاجر مخدرات واتسجم بالشكل ده، واتخلى عنها. فقررت تشوف حياتها مع رينولدز بحيث تخلص من مشاكل الفلوس والديون اللي عليها، اللي مخلياها مش عارفة تعيش. يعني هي مش رجعت لرينولدز عشان خاطر حبيته فجأة ولا حاجة، لا عشان مديونة وعليها فلوس كتير. على فكرة، رينولدز هو التاني عمل لصوفيا البحر طحينة. من بعد ما هي وافقت وبقوا بيعيشوا مع بعض عيشة في قصر حرفياً، وبقى بيصرف عليها بطريقة مش مبررة تماماً، وبيخليها تعيش حياة من أسعد ما يكون، وكل حاجة تحت رجليها. وبيكون رينولدز عاوز ينتقم من جون أكتر وأكتر ويحصره على مراته. وعشان كده بيبعت له صورة في السجن ليه هو وصوفيا، وبيكتب له على ظهرها رسالة سخريه فيما معناها يعني إن صوفيا ما كانتش بتحبه، وأكبر دليل إنها هي رجعت لرينولدز على طول وبسرعة. طبعاً بيشوف جون من كل ده وبيكون مصدوم ومش طايق نفسه، يا عيني، ومتحسر على مراته أو اللي كانت تبقى مراته. ومن اللحظة دي في حاجة بتتولد جوه جون، وهي رغبة في الانتقام مهما حصل. بيقرر جون إنه هينتقم من صوفيا ورينولدز وسافيك وكل واحد كان سبب إنه يترمي في السجن هنا بدون وجه حق. الناحية الثانية، الضابط كينت بيستمر في تحقيقه الخاص لحد ما بيقدر يكتشف اللعبة اللي اتعملت على جون. وعشان كده بيروح كينت وبيواجه سافيك، ولكن طبعاً سافيك بيفضل يتهرب منه ويتو في الكلام، لأنه لو قال إن الكلام ده حقيقي هيروح في داهية، وهيتعرف إنه بيشتغل مع عصابات مخدرات، وتكنت حس إنهم كلهم عصابة في بعض. فوراً أخذ بعضه وراح قابل صوفيا نفسها، عرفها بقى بكل حاجة، وإنها اتخدعت وإن جون مظلوم. فبتتصدم صوفيا وبتشوف نفسها وحشة جداً إنها صدقت حاجة عن جون بالشكل ده من غير حتى ما ترجع له أو تسأله، واتخلت عنه ورجعت كمان لرينولدز. وقانا عليه، صوفيا بترجع تاني لرينولدز في الفيلا بتاعتهم، وبتتخانق معاه وبتكون عاوزة تسيبه وتهرب، لكن رينولدز بالعافية بيرجعها للبيت. ومش بس كده، ده بيكون عارف إن خلاص فهي مستحيل مستحيل تسيبه، فبيقرر إنه يفضل معيشها جنبه وغصب عنها. [تنحنح] بالمخدرات.



![الدرس (85) || كتاب الجنائز [الأخير] + كتاب الزكاة [زكاة… — Transcript](https://i.ytimg.com/vi/3zUW_xbbtVk/maxresdefault.jpg)





![لقاء[88 من 219] الإيمان بالرسل – الشيخ ابن عثيمين – مشر… — Transcript](https://i.ytimg.com/vi/1ovLH8JjF1E/maxresdefault.jpg)

