شرح د. مطلق الجاسر لأسئلة الوجود الكبرى ولماذا خلقنا الله رغم غناه عنا، مع توضيح أهمية المعايير الإلهية والرسول كنموذج عملي.
Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.
Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.
Key Takeaways
- وجود معايير إلهية ضروري لتنظيم الحياة والتمييز بين الصواب والخطأ.
- الرسول محمد عليه الصلاة والسلام هو النموذج العملي لتطبيق تعاليم الله.
- الإيمان باليوم الآخر يحقق العدالة ويطمئن قلوب المؤمنين.
- النجاح في الدنيا يجب أن يكون ضمن حدود الشريعة ومراد الله.
- التساؤل عن خلق الله مسموح إذا كان بنية التعلم والبحث الصادق.
What the video covers
- يتناول الفيديو الأسئلة الوجودية الثلاث: من أين أتيت؟ ولماذا أتيت؟ وإلى أين المصير؟
- يوضح أن وجود معايير أخلاقية عليا من الله هو الحل لضمان الالتزام بالصواب والخطأ.
- الله خلقنا وهو غني عنا، لكنه أنزل رسلاً وكتباً ليكون لنا نموذجاً عملياً نقتدي به.
- الإيمان بأركان الإيمان الستة مرتبط بفهم سبب خلق الإنسان وأهمية اتباع الشريعة.
- النبي محمد عليه الصلاة والسلام هو القدوة العملية التي تجسد تعاليم القرآن والسنة.
- عدد زوجات النبي كان له دور في نقل تفاصيل حياته الداخلية لتعميم الفهم الصحيح لدينه.
- الإيمان باليوم الآخر ضروري لتحقيق العدل والطمأنينة في حياة الإنسان.
- النجاح الدنيوي ممكن بشرط أن يكون ضمن إطار طاعة الله ومراده في الحلال والحرام.
- السؤال عن سبب خلق الله لنا مسموح ومطلوب بنية التعلم والبحث عن الحقيقة.
- الاستنكار لخلق الله نابع من كبرياء الإنسان، والله خلقنا من العدم وأعطانا وجوداً خيراً من العدم.
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
في ثلاث أسئلة، الأسئلة الوجودية: من أين أتيت؟ ولماذا أتيت؟ وإلى أين المصير؟ ثلاث أسئلة. من أين أتينا؟ يعني أنا شنو أصلي؟ من وين أتيت؟ ولماذا وجدت؟ لماذا أتيت أصلاً؟ وهذا أهم سؤال. وإلى أين المصير؟ هذا أيضاً سؤال مهم، لكن مرتبط بالسؤال الثاني، لأن إذا حددت ليش أنت موجود، معناته راح تعرف وين راح يكون مصيرك. فهي ثلاث أسئلة يسمونها الأسئلة الوجودية، وكل هذه الأسئلة تجد جوابها في القرآن. وهذا يقودنا إلى تكملة الجواب على السؤال الذي تفضلت فيه قبل شوي: شنو المانع أن نكتفي بالجانب بوجود أخلاق معينة ونعيش عليها وإلى آخره؟ وأنا قلت إن هذا غير ممكن، لأن مهما كانت هذه الأخلاق، أول شيء ما راح نتفق على شيء، ولو فرضنا جدلاً أننا اتفقنا على شيء، فما في أي شيء يخليني ويلزمني أني أنا أمشي على كلام غيري من البشر. طيب، شو الحل؟ الحل أن توجد معايير عليا، أعلى من مستوى البشر، هي التي تحدد الصواب من الخطأ، هي التي تحدد ما يجب أن نفعله وما يجب أن لا نفعله، ولا يملك أحد هذا الأمر إلا الذي خلقنا. وهذه نظرتنا للحياة، أن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقنا، وهو الذي خلق الحياة وخلق الموت وخلق السماء وخلق الأرض، وهو الذي ما تركنا هملاً. أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون؟ بل أنزل إلينا معايير نمشي عليها. هذه المعايير ليست شاملة للحياة، ولكن على نوعين: نوع تفصيلي ونوع إجمالي. النوع التفصيلي في دقائق الأمور، في مثلاً موضوع المواريث، مثلاً إذا مات الإنسان، شلون يرثون أهله؟ هذا في تفصيل. لكن في جوانب لا مفتوحة، اسووا اللي تبون أنتم يا بشر، ما دام قاعد تدورون على الفلك [أصوات شخير] ما طلعتوا من حدود الفلك الذي قاعد تدورون عليه والمحور الإيماني. اسووا اللي تبونه، قوانين المرور، حطوا تبون إشارة زرقاء، خضراء، حمراء، ما عندي مشكلة. البيع والشراء، شنو تبون فيه؟ بس ضوابط، ما يكون في غش، ما يكون في خداع، ما يكون في ظلم، ما يكون في اعتداء، ما يكون في ضوابط معينة، وخذوا راحتكم. أنا أفكر حتى في القرآن، يعني ما أدري، أنا تذكرت لما الله سبحانه وتعالى يذكر حدود الله، هي هي حدود. نعم، تلك حدود الله. حدود الله نوعين في القرآن: حدود الله بمعنى محارم الله، وهذه الآية نزلت في قول الله جل وعلا: "تلك حدود الله فلا تقربوها". إذا شيء حرام، لا تقرب. وفي حدود الله بمعنى الأحكام، تلك حدود الله فلا تعتدوها، مثل أحكام الزواج، أحكام الطلاق، أحكام المواريث. فهذه هذا هو النظرة التي يجب أن تكون، أن إحنا الله خلقنا، هذا رقم واحد. رقم اثنين، أنزل إلينا رسولا. طبعاً لو نرجع إلى أركان الإيمان الستة، كلنا نعرفها: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خير وشر. لو نربط أركان الإيمان الستة بالكلام الذي قلته، راح نجد فيه ترابط عجيب. أول هذه الأركان الإيمان بأنه هو الرب، الإيمان بربوبيته، الإيمان بالوهيته، الإيمان بأسمائه وصفاته. بعدين الإيمان بالملائكة، لأنهم الوسطاء بين الله وبيننا. جبريل عليه السلام سيد الملائكة هو الذي نزل بالوحي من الله جل وعلا إلى الأنبياء. فلذلك تأتي بعد ذلك لابد أن يكون عندنا الإيمان بالملائكة. بعدين الإيمان بالكتب، الله وملائكته وكتبه، التي هي الرسالات التي فيها المعايير الأخلاقية التي تكلمت عنها قبل شوي، فيها الصح وفيها الخطأ، فيها الذي لازم نسويه وفيها الشيء الذي مو لازم يجب أن ما نسويه. تنزل على من؟ تنزل على الرسل بالله وملائكته وكتبه ورسله. ليش تنزل على الرسل من البشر؟ ليش ما نزلت علينا مباشرة؟ لأنه لابد أن يكون هناك نموذج بشري تتمثل فيه هذه الكتب حتى نستطيع أن نفهم منه مراد الله. اثنين، نقتدي به ويكون عندنا نموذج بشري، ليس كلام مجرد. لذلك الله سبحانه وتعالى قال: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر". فالله أنزل الرسل لأنهم يشبهونا، فراح نفهم عليهم. أما لو كانوا من الملائكة، ولو جعلناه ملكاً لجعلناه رجلاً، يعني لازم في لغة نفهمها مشتركة، يعيشون معنا في وسطنا، نعرفهم يعرفونا. اثنين، أن نقدر أن نتشبه، حتى لا يدعي واحد يقول هذه كلام مثالي، مثل جمهورية أفلاطون. جمهورية أفلاطون حط كلام غير قابل للتطبيق، وهو بنفسه ما طبق، وعليه أيضاً إشكاليات، لأنه في هذا الكتاب ذكر أمور غير قابلة للتطبيق أصلاً. لا، الكتب السماوية مختلفة، مو بس قابلة للتطبيق، في رسول تمثل فيه هذا النموذج بالكامل. عائشة رضي الله عنها لما سئلت عن أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام قالت: كان خلقه القرآن. ففيه ما يشبه الشرح والتوضيح العملي للقرآن. وهنا يأتي السؤال: ليش كان عدد زواج النبي عليه الصلاة والسلام بهذا العدد الكبير من النساء؟ نقطة جوهرية مهمة، أن مطلوب منا أن نعيش كما عاش النبي عليه الصلاة والسلام ونجعله قدوة. خارج البيت كان في عدد كبير من الناس كافي لنقل حياته، كلامه، أفعاله، وحركاته، لكن داخل البيت كان يحتاج إلى عدد من النساء ينقلون لنا تفاصيل حياته. ما يكفي واحد ولا اثنتين، وهذا ما حصل، فنقلت لنا حياة النبي عليه الصلاة والسلام بالتفاصيل. ما في شخصية في التاريخ نقل لنا أدق الدقائق عن حياته مثل ما النبي عليه الصلاة والسلام، باعتراف حتى غير المسلمين. أما الذي يقول لك شلون تزوج هذا العدد، وهو أصلاً يعني كذا هو النبي عليه الصلاة والسلام، أصلاً قبل البعثة كان موضوع العلاقات المحرمة بين الرجال والنساء مفتوح. يعني ليش يسوي دين عشان يتزوج؟ مو كان متاح الأمر؟ يعني الأمر الآخر، ما تزوج لما بلغ عمره 25، تزوج امرأة واحدة، عاش معها إلى أن صار عمره 55 تقريباً أو 53، وما عنده زوجة واحدة. ما تزوج هذا العدد من النساء إلا بعد ذلك، لما احتاجت الدعوة ونزل القرآن، حتى ينقل هذا العدد من النساء تفاصيل الحياة الداخلية للنبي عليه الصلاة والسلام، بينما الصحابة في الخارج ينقلون لنا تفاصيل حياة الخارجية. فصار عندنا الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله. من الكتب والرسل ناخذ القرآن والسنة، هي الشريعة، وهي المسار الذي لازم نمشي عليه. ثم بعد ذلك يأتي واليوم الآخر. قلتها بطريقة كأنها لها أهمية معينة. طبعا اليوم الآخر، لولا الإيمان باليوم الآخر ما استطعنا أن نعيش أصلاً. تخيل ظالم قاتل مجرم قتل ملايين البشر ثم يموت على فراشه. لو ما في يوم آخر راح نموت قهر، صح ولا لا؟ إن هذا شلون ما أخذ جزاءه؟ شلون؟ لكن إحنا ندري أن فيه يوم آخر. قال الله جل وعلا: "ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار". هذا الكلام يريح ويطمئن قلب المؤمن، واضح؟ فالشاهد أن هذا المسار، هذا المعنى الذي إحنا نبيه، وهذا كله لا يتعارض مع أن الإنسان يكون ناجحاً دنيوياً، ناجحاً في عمله، في تجارته، ولكن بشرطين. الشرط الأول أن يكون ضمن دورانه على المحور الأول، فيكون كل سؤال يرجع ويصب في الأخير لله. أنا أدرس علشان أنجح، علشان أتوظف، علشان، علشان أرضي الله. لابد أن يختم سلسلة التساؤلات هذه. أمم، بهذا الجواب إذا وقفنا، معناته في عندنا مشكلة. إذا وقفنا في النص، معناته في إشكالية. بس راح أقول لك بس الأمر الثاني، الشرط الثاني، وأنا أسعى في هذه الحياة لابد أن أقيد بمراد الله. يعني أنا بتاجر، لازم ما يجوز أتاجر بشيء حرام لا يرضي الله سبحانه وتعالى. وإذا بفعل أي شيء في الحياة، لابد أن يكون وفق ما قرره ربنا جل وعلا في الحلال والحرام. دكتور [أصوات شخير] إحنا بس عودة للمعنى ونتكلم أن المعنى تندرج تحت ثلاث أسئلة وجودية. نعم، أنا كشخص مسلم، إيش كثر يحق لي بأن أناقش هذه الأسئلة؟ يعني هل إذا أنا سألت: ليش الله خلقنا؟ وليش الله يبينا نعبده إذا هو غني عنا؟ يعني نعم مسموح لي بالشريعة أني أسأل هذه الأسئلة؟ نعم طبعاً مسموح، والدليل أنه مسموح أن إجاباتها موجودة في القرآن. يعني كل ما ذكره الله في القرآن أراد منا أن نتدبره وأن نستوعبه وأن نعيشه. فكيف يذكر لنا أشياء في القرآن بعدين نقول ما يصير نسأل عنها؟ لا، بالعكس، يسأل الإنسان ما يشاء، ولكن يجب أن يكون السؤال أولاً لقصد التعلم ولقصد الاستفادة. اثنين، لابد من كانت عنده همّة السؤال، يجب أن تكون عنده همّة البحث عن الجواب الحقيقي بالطريقة الصحيحة. فلما نسأل مثلاً: لماذا خلقنا الله؟ وهذا سؤال منتشر وموجود وكثير، وبعضهم يزيد على هذا السؤال ويقول: ليش الله خلقنا وهو غني عنا؟ ليش الله خلقنا ثم راح يعذبنا بعد ذلك؟ هذه أسئلة مرت علي من بعض الشباب. [أصوات شخير] فأول شيء أقول قبل الجواب عن هذا السؤال لابد أن نستوعب أن الله سبحانه وتعالى لا يسأل عما يفعل، وهم يسألون. بمعنى هذا السؤال، مع الأسف، بهذا الشكل، أم الاستنكاري وليس الاستفهامي، نابع من، يعني نوع من الكبر عند الإنسان. ليش الله خلقني؟ ليش الله ما شاورني؟ في واحد قال لي مرة: أنا ليش الله ما شاورني لما خلقني؟ تخيل بهذا الأسلوب. يعني يعني ليش ما أخذ رأيي؟ أي يمكن أنا ما أبي أعيش؟ يمكن أنا يعني ما أبي أكون حي؟ أنا أبي أصير قطة، ما بي أصير بشر؟ يمكن واضح طبعاً هذا الطرح ناشئ عن كبر عند الإنسان وتكبر، ونوع من الناتج عن أن التيار المادي وصل إلى ما يشبه تاليه الإنسان. نعم، بروح هذا عن محور كامل بروح، أي راح نتكلم عنه إن شاء الله إذا الله يصل. هذا رقم واحد. رقم اثنين، الله سبحانه وتعالى أوجدنا من العدم. يعني أنت قاعد تسأل وأنت أصلاً كنت لا شيء. ولم يرى الإنسان أن خلقناه من نطفة؟ فإذا هو خصيم مبين. يعني إنسان كان نطفة، وأعطاك الله كل شيء. ليش ما تنظر إلى جانب العطاء وتذهب مباشرة إلى جانب الشقاء؟ بمعنى الله سبحانه وتعالى لما أوجدنا أعطانا أشياء كثيرة. أول ما أعطانا الوجود، أن إحنا صرنا موجودين، والوجود خير من العدم. يعني أنت ليش زعلان؟ ما أنت كنت عدم ثم صرت موجوداً؟ طيب أنت تقول ليش أنا صرت موجود؟ الوجود خير من العدم. كان موجود بمعناه ممتاز. هذه راح نأتي لها رقم واحد، المعاناة. هل أنت في الحياة ليس عندك شيء جميل؟ بمعنى لو نبى ننظر بالميزان، خلاص أنا ما عندي مشكلة، أئتي بميزان وضع معاناتك في كفه، لكن بالمقا...
Speaker A
مرتبط بالسؤال الثاني لان اذا حددت ليش انت موجود معناته راح تعرف وين راح يكون مصيرك فهي ثلاث اسئله اللي يسمونها الاسئله الوجوديه وكل هذه الاسئله تجد جوابها في القران وهذا يقودنا الى تكمله الجواب على السؤال اللي تفضلت فيه قبل شوي شنو المانع ان
Speaker A
نكتفي بالجانب بوجود اخلاق معينه ونعيش عليها والى اخره وانا قلت ان هذا غير ممكن لان مهما كانت هذه الاخلاق اول شيء ما راح نتفق على شيء ولو فرضنا جدلا ان اتفقنا على شيء فما في اي شيء يخليني ويلزمني
Speaker A
اني انا امشي على كلام غيري من البشر طيب شو الحل؟ الحل ان توجد معايير علياه اعلى من مستوى البشر ايه هي اللي تحدد الصواب من الخطا ايه هي اللي تحدد ما يجب ان نفعله وما يجب ان لا نفعله ولا يم لك احد هذا الامر الا اللي
Speaker A
خلقنا وهذه نظرتنا للحياه ان الله سبحانه وتعالى هو اللي خلقنا وهو الذي خلق الحياه وخلق الموت وخلق السماء وخلق الارض وهو الذي ما تركنا هملا افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون بل انزل الينا معايير نمشي عليها هذه المعايير
Speaker A
ليست ا شامله هي شامله للحياه ولكن على نوعين نوع تفصيلي ونوع اجمالي النوع التفصيلي في دقائق الامور في مثلا موضوع المواريث مثلا اذا مات الانسان شلون يرثون اهله هذا في تفصيل لكن في جوانب لا مفتوحه ا سووا اللي تبون انتم يا بشر ما دام قاعد
Speaker A
تدورون على الفلك [أصوات شخير] ما طلعتوا من حدود الفلك اللي قاعد تدورون عليه والمحور الايماني سووا اللي تبونه قوانين المرور حطوا تبون اشاره زرقاء خضراء حمراء ما عندي مشكله البيع والشراء شنو تبون في بس ضوابط ما يكون في غش ما
Speaker A
يكون في خداع ما يكون في ظلم ما يكون في اعتداء ما يكون في ضوابط معينه وخذوا راحتكم انا افكر حتى في القران يعني ما ادري انا تذكر لما الله سبحانه وتعالى يذكر حدود الله هي هي حدود نعم تلك حدود الله حدود الله نوعين في
Speaker A
القران حدود الله بمعنى محارم الله وهذه الايه نز في قول الله جل وعلا تلك حدود الله فلا تقربوها اذا شيء حرام لا تقرب وفي حدود الله بمعنى الاحكام تلك حدود الله فلا تعتدوها مثل احكام الزواج احكام الطلاق احكام
Speaker A
المواريث فهذه هذا هو النظره اللي يجب ان تكون ان احنا الله خلقنا هذا رقم واحد رقم اثنين انزل الينا رسولا طبعا لو نرجع الى اركان الايمان السته كلنا نعرفها الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خير وشر لو
Speaker A
نربط اركان الايمان السته بالكلام اللي قلته راح نجد فيه ترابط عجيب اول هذه الاركان الايمان بانه هو الرب الامام بربوبيته الايمان بالوهيته الايمان باسمائه وصفاته بعدين الايمان بالملائكه لان هم ال الوسطاء بين الله وبيننا جبريل عليه السلام سيد الملائكه هو الذي نزل
Speaker A
بالوحي من الله جل وعلا الى الانبياء فلذلك تاتي بعد ذلك لابد ان يكون عندنا الايمان بالملائكه بعدين الايمان بالكتب الله وملائكته وكتبه اللي هي الرسالات اللي فيها المعايير الاخلاقيه اللي تكلمت عنها قبل شوي فيها الصح وفيها الخطا فيها
Speaker A
اللي لازم نسويه وفيها الشيء اللي مو لازم يجب ان ما نسويه تنزل على منو تنزل على الرسل بالله وملائكته وكتبه ورسله ليش تنزل على الرسل من البشر ليش ما نزلت علينا مباشره لانه لابد ان يكون هناك نموذج بشري تتمثل
Speaker A
فيه هذه الكتب حتى نستطيع ان نفهم منه مراد الله اثنين نقتدي به ويكون عندنا نموذج بشري ليس كلام مجرد لذلك الله سبحانه وتعالى قال لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر فالله الله انزل الرسل لانهم
Speaker A
يشبهونا ف راح نفهم عليهم اما لو كانوا من الملائكه ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا يعني لازم في لغه نفهمها مشتركه يعيشون معانا في وسطنا نعرفهم يعرفونا اثنين ان نقدر ان ان نتشبه حتى لا يدعي واحد يقول هذه كلام مثالي مثل جمهوريه
Speaker A
افلاطون جمهوريه افلاطون حط كلام غير قابل للتطبيق وهو بنفسه ما طبق وعليه ايضا اشكاليات لانه في في هذا الكتاب ذكر امور غير قابله للتطبيق اصلا لا الكتب السماويه مختلفه مو بس قابله للتطبيق في رسول تمثل فيه هذا النموذج بالكامل عائشه رضي
Speaker A
الله عنها لما سئلت عن اخلاق النبي عليه الصلاه والسلام قالت كان خلقه القران ففيه ما يشبه الشرح والتوضيح العملي للقران وهنا ياتي السؤال ليش كان عدد زواج النبي عليه الصلاه والسلام بهذا العدد الكبير من النساء لنقطه جوهريه مهمه ان مطلوب منا ان نعيش
Speaker A
كما عاش النبي عليه الصلاه والسلام ونجعله قدوه خارج البيت كان في عدد كبير من الناس كافي لنقل حياته كلامه وافعاله وحركاته لكن داخل البيت كان يحتاج الى عدد من النساء ينقلون لنا تفاصيل حياته ما يكفي واحد ولا اثنتين
Speaker A
وهذا ما حصل فنقلت لنا حياه النبي عليه الصلاه والسلام بالتفاصيل ما في شخصيه في التاريخ نقل لنا ادق الدقائق عن حياته مثل ما النبي عليه الصلاه والسلام باعتراف حتى غير المسلمين اما اللي يقول لك شلون تزوج هذا العدد وهو
Speaker A
اصلا يعني كذا هو النبي عليه الصلاه والسلام اصلا قبل البعثه كان موضوع العلاقات المحرمه بين الرجال والنساء مفتوح يعني ليش يسوي دين عشان يتزوج مو كان متاح الامر يعني الامر الاخر ما تزوج لما بلغ عمره 25 تزوج امراه واحده عاش معاها الين صار عمره
Speaker A
55 تقريبا او 53 وما عنده زوجه واحده ما تزوج هذا العدد من النساء الا بعد ذلك لما احتاجت الدعوه ونزل القران حتى ينقل هذا العدد من النساء تفاصيل الحياه الداخليه للنبي عليه الصلاه والسلام بينما الصحابه في الخارج ينقلون لنا
Speaker A
تفاصيل حياه الخارجيه فصار عندنا الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله من الكتب والرسل ناخذ القران والسنه هي الشريعه وهي المسار اللي لازم نمشي شي عليه ثم بعد ذلك ياتي واليوم الاخر قلتها بطريقه كانه لها اهميه معينه طبعا اليوم الاخر لولا الايمان باليوم الاخر ما
Speaker A
استطعنا ان نعيش اصلا تخيل ظالم قاتل مجرم قتل ملايين البشر ثم يموت على فراشه لو ما في يوم اخر راح نموت قهر صح ولا لا؟ ان هذا شلون ما اخذ جزاءه شلون لكن احنا ندري ان فيه يوم اخر قال
Speaker A
الله جل وعلا ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار هذا الكلام يريح ويطمئن قلب المؤمن واضح فالشاهد ان هذا المسار هذا المعنى اللي احنا نبيه وهذا كله لا يتعارض مع ان الانسان يكون ناجح دنيويا
Speaker A
ناجح في عمله في تجارته في ولكن بشرطين الشرط الاول ان يكون ضمن دورانه على المحور الاول فيكون كل سؤال يرجع ويصب في الاخير لله انا ادرس علشان انجح علشان اتوظف علشان علشان لارضي الله لابد ان يختم سلسله التساؤلات هذه
Speaker A
امم بهذا الجواب اذا وقفنا معناته في عندنا مشكله اذا وقفت بالنص معناته في اشكاليه بس راح اقول لك بس الامر الثاني الشرط الثاني وانا اسعى في هذه الحياه لابد ان اقيد بمراد الله يعني انا بتاجر لازم ما يجوز اتاجر بشيء حرام
Speaker A
لا يرضي الله سبحانه وتعالى ا واذا بفعل اي شيء في الحياه لابد ان يكون وفق ما قرره ربنا جل وعلا في الحلال والحرام دكتور [أصوات شخير] احنا بس عوده للمعنى ونتكلم ان المعنى تندرج تحت ثلاث اسئله وجوديه نعم
Speaker A
انا كشخص مسلم ايش كثر يحق لي بان اناقش هذه الاسئله يعني هل اذا انا سالت ليش الله خلقنا وليش الله يبينا نعبده اذا هو غني عنا يعني نعم مسموح لي بالشريعه اني اسال هذه الاسئله نعم طبعا مسموح والدليل انه مسموح ان اجاباتها موجوده في
Speaker A
القران يعني كل ما ذكره الله في القران اراد منا ان نتدبره وان نستوعبه وان نعيشه فكيف يذكر لنا اشياء في القران بعدين نقول ما يصير نسال عنها لا بالعكس يسال الانسان ما يشاء ولكن يجب ان يكون السؤال اولا لقصد التعلم ولقصد الاستفاده
Speaker A
اثنين لابد من كانت عنده همه السؤال يجب ان تكون عنده همه البحث عن الجواب الحقيقي بالطريقه الصحيحه فلما نسال مثلا لماذا خلقنا الله وهذا سؤال منتشر وموجود وكثير ا وبعضهم يزيد على هذا السؤال ويقول ليش الله خلقنا وهو غني عنا
Speaker A
ليش الله خلقنا ثم راح يعذبنا بعد ذلك هذه اسئله مرت علي من بعض الشباب [أصوات شخير] فاول شيء اقول قبل الجواب عن هذا السؤال لابد ان نستوعب ان الله سبحانه وتعالى لا يسال عما يفعل وهم يسالون بمعنى هذا السؤال مع الاسف بهذا الشكل
Speaker A
ام الاستنكاري وليس الاستفهامي نابع من ا يعني نوع من الكبر عند الانسان ليش الله خلقني ليش الله ما شاورني في واحد قال مره قال لي انا ليش الله ما شاورني لما خلقني تخيل بهذا الاسلوب يعني يعني ليش ما اخذ
Speaker A
راي اي يمكن انا ما ابي اعيش يمكن انا يعني ما ابي اكون حي انا ابي اصير قطوه ما بي اصير بشر يمكن واضح طبعا هذا الطرح ناشئ عن كبر عند الانسان وتكبر و ونوع من الناتج عن ان التيار المادي
Speaker A
وصل الى ما يشبه تاليه الانسان نعم بروح هذا عن محور كامل بروح اي راح نتكلم عنه ان شاء الله اذا الله يصل هذا رقم واحد رقم اثنين ا الله سبحانه وتعالى اوجدنا من العدم يعني انت قاعد تسال وانت اصلا
Speaker A
كنت لا شيء ولم يرى الانسان ان خلقناه من نطفه فاذا هو خصيم مبين يعني انسان كان نطفه واعطاك الله كل شيء ليش ما تنظر الى جانب العطاء وتذهب مباشره الى جانب الشقاء بمعنى الله سبحانه وتعالى لما اوجدنا اعطانا اشياء
Speaker A
كثيره اول ما اعطانا الوجود ان احنا صرنا موجودين والوجود خير من العدم يعني انت ليش زعلان ما انت كنت عدم ثم صرت موجودا طيب انت تقول ليش انا صرت موجود الوجود خير من العدم كان موجود بمعاناه ممتاز هذه راح ناتي لها رقم واحد المعاناه
Speaker A
هل انت في الحياه ليس عندك شيء جميل بمعنى لو نبي ننظر بالميزان خلاص انا ما عندي مشكله ائتي بميزان وضع معاناتك في كفه لكن بالمقابل ضع ايضا عينك اللي تشوف فيها عقلك اللي تفكر فيه لسانك فمك ا ما اكلته من طول حياتك كل هذه
Speaker A
الامور حطها في كفه وشوف اي هو اللي راح يغلب ما في احد الا ويكون ما اعطاه الله جل وعلا من النعم الا وهو غالب على ما لم يعطه هذا واحد اثنين هذه المعاناه اذا فكرنا فيها بشكل صحيح راح
Speaker A
ما ابي اقول تضمحل بس راح تنتهي وراح يخف تاثيرها شلون الله سبحانه وتعالى خلقنا في هذه الحياه وامرنا ب بعبادته وابتلانا الابتلاء هو الاختبار ماشي وقد عرفنا قبل قليل لماذا الله خلقنا؟ خلقنا لعبادته طيب كيف نعبد الله؟ في عندنا اربع
Speaker A
اشياء متعلقين بالطاعه وشيين متعلقين باحداث الحياه المتعلقين بالطاعه رقم واحد امتثال الامر الله قال صل صوم حج بر والدينك احسن مجموعه اوامر منها الواجب ومنها المستحب فحتى اكون عبد رقم واحد هذه الاوامر اسعى اني اسويها رقم اثنين في نواهي
Speaker A
لا تظلم لا تعتدي لا تشرب الخمر لا تزني لا تاكل الخنزير لازم هذه النواهي امتنع عنها هذا رقم اثنين هذا خلصنا من جانب الطاعه في جانب احداث الحياه احداث الحياه نوعين شيء سار وشيء محزن المطلوب مني امام الامور الساره
Speaker A
الشكر لابد اكون شاكر وهذا الشكر يعني اني لما ياتيني الشيء الاكل او الشرب او او الى اخره اشكر الله بثلاثه اشياء الاعتراف بالقلب ان هذه النعم من الله اثنين التحدث بنعمه الله وتشمل التحدث بان اقول يا ربي لك الحمد والشكر
Speaker A
و ذكر هذه النعمه عند الناس الله اللي رزقني مو مني انا الله اللي عطاني الله اللي سو لي ثلاثه استعمالها في طاعه الله اربعه المصائب والابتلاءات او الشقاء هذا الله ليش ابتلانا فيه واحد يسال هذا السؤال طيب ليش الله خلانا في هذه الحياه قاعدين مثلا
Speaker A
ممكن يصاب بمرض نصاب بالم ووى اخره اربعه حتى نحقق عبوديات معينه في هذا اهمها عبوديه الصبر الله ابتلانا نوع من انواع العباده نوع من انواع العباده وهو الصبر ان لما ياتيني الشيء هذا الشيء اذا صبرت وتحملت الله راح يجازيني عليه فاذا واحد سال ليش
Speaker A
اصلا يوجد عناء حتى اصبر؟ قول له طيب يعني شنو تبي بالضبط؟ تبي تاكل بدون جوع هل في لذه بالاكل بدون جوع تبي تشرب بدون عطش هل في لذه بالشرب بدون عطش تبي ترتاح بدون تعب لو فكرنا فيها بشكل صحيح
Speaker A
والغينا لو بمشي مع هذا لو بمشي مع واحد قال الله ليش اوجد العناء في الدنيا خلاص راح نلغي جوع نلغي العطش نلغي التعب صدقني بتصير الحياه اتعس مما نتخيل ليش لان اللذه اصلا ما هي الا دفع الالم امم
Speaker A
اللذه ال لذه الاكل من وين اتت؟ من دفع الجوع لذه الشرب من وين اتت؟ عطش من دفع العطش تخيل انت مو عطشان واقول لك اشرب ماي هذه فرصه اني اشرب الحين لاني انا عطشت تخيل لو مو عطشان وتغصب على الماي راح يكون عذاب
Speaker A
واذا ما كنت جائع وتغصبت على الاكل راح يكون عذاب تخيل توك قاعد من النوم شبعان نوم ولا تحش تشعر باي تعب وقلت لك رد نام ارتاح قاعد تعذبني صح ولا لا فاللي يدعو لالغاء التعب والغاء الجوع والغاء العطش
Speaker A
هو في الحقيقه قاعد يدعو الى عذاب جماعي طيب انزين قول لكن الزلازل ماشي كل شيء راح تذكره من المصائب هو في الحقيقه لا يمكن ان تحقق اللذه الا بدفعه وبالتالي لا تظهر ال المكرومات والاخلاق الجميله والشيم الامام المصائب
Speaker A
هل ممكن ان تظهر الشجاعه بدون ان يكون هناك ظلم الشجاعه الكرم لان اذا بتلغي مصائب الحياه راح تلقي الفقر طيب شلون يطلع الكرم اعطي منه ما في فقر شلون راح يطلع النجده والشهامه والقوه خلاص راح تكون الحياه بلا طعم
Speaker A
راح تكون الحياه لا قيمه لها اذا الكل ما في احد يتالم ولا يتعب اصلا ما راح نستشعر اللذه انا شلون عرفت ان هذا شيء جميل بوجود القبح لو كل الناس يشبهون بعض ما ما في جمال يعني وبضد تتبين الاشياء
Speaker A
فتخيل معدخيل انا بمشي مع افكار بعض هؤلاء البشر والغينا الالم حتى ان في احد ال اطباء الاعصاب نسيت اسمه الان عنده كتاب اسمه ا نعمه الالم نعمه الالم اذا تساعدوني على اسمه شباب هذا الطبيب طبيب بعصاب كان شباب تو متخرج
Speaker A
وقال انا هدفي في الحياه المعنى مععاي في الحياه اني الغي الالم من الناس شو اسمه نشوه صباح لا لا اجنبي اجنبي اسمه نعمه الالم مترجم عربي او مو لذه الالم نعمه الالم المهم فهذا الشخص قال انا ابي اسوي اطور ابحاث
Speaker A
اني اشيل الالم من الناس انه ما يتالمون بعد ما بحث وبحث وبحث اكتشف انه هو غلطان وان الالم نعمه تخيل امرض وما تالم ايش راح يصير فيني؟ راح اموت ما راح اروح الطبيب فالالم بحد ذاته نعمه نعمه والف كتاب بهذا العنوان
Speaker A
نعمه الالم قرر في هذا المعنى ان الالم هذا بحد ذاته نعمه فهذا الطرح الطفولي اللي يقول ليش الله يعذبنا ليش الله يبتلينا بالمصائب ليش ليش ليش ليش ليش قول اول شيء الله سبحانه وتعالى لم يبتلينا بذلك كرها لنا والله جل وعلى قال طاه ما
Speaker A
انزلنا عليك القران لتشقى هذا واحد اثنين الله جعل هذه الالام سبيلا للارتقاء في مقامات العبوديه من خلال مقام الصبر ثالثا لا يمكن ان تظهر النعم الا بوجود النقب لا يمكن ان يظهر الجمال الا بوجود القبح لا يمكن ان اعرف قيمه الغنى الا بوجود
Speaker A
الفقر لا يمكن ان تظهر اخلاق اصلا الا بوجود اخلاق [ضحك] اخرى ذميمه فلا يمكن ان تظهر الشجاعه الا مع وجود الدناءه لا يمكن ان يظهر الكرم الا مع وجود مثلا الفقر وهكذا هذه من جهه من جهه اخرى ايضا
Speaker A
ا الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين منو الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون اسمح لي بسرعه دكتور هذه مهمه بالنسبه لي
Speaker A
هني انا اعتقد هذا الكلام ا نظريا وحتى لان احنا كمسلمين سهل انك تقبل عقليا بس شلون انا اوصل لهذه المرحله يعني اليوم على الورق واستماع جدا جميل بس انه شلون انا اوصل لمرحله اللي بالفعل اذا اصابتني مصيبه انا ما يعني
Speaker A
اليوم في ما تاثر في مسلمين تشوف ناس يصومون ويصلون ويحتسبون عند الله بس انت قاعد تطلب مرحله ايمانيه اللي عاليه جدا عاليه جدا على الورق حلوه يعني انا ما طلبت انك ما تاثر ولا طلبت انك ما تحثر احزن بالعكس احزن
Speaker A
انا طلبت انك ما تجزع في فرق النبي عليه الصلاه والسلام لما مات ابنه ابراهيم وكان طفل صغير بكى وقال ان القلب ليحزن وان العين لتدمع وانا ولا نقول الا ما يرضي ربنا وانا على فراقك يا ابراهيم لمحزنون المسلم طبعا امام المسلم مصيبه له ثلاث
Speaker A
مراتب الانسان بشكل عام المرتبه الواجبه هي الصبر والصبر لا يلزم منه عدم الالم والنبي عليه الصلاه والسلام قال الصبر ضياء والضياء هو النور مع الحراره فلا بد يكون الصبر اصلا من اسمه والصبر مثل اسمه مر مذاقته لكن عواقبه احلى من العسل لان في نوع من
Speaker A
النبات قبل اسمه الصبر مر جدا فمن قال انك مو لازم انك لازم نلغي منك الحزن مو صحيح لكن المطلوب انك الصبر ما معنى الصبر انك لا تقول اي شيء يدل على الاعتراف يعني تصبر فلا يصدر منك الصبر هو ان لا
Speaker A
يصدر من انسان قول او فعل يدل على سخطه على الله مثل شق الجيوب ام لطم الخدود كان من عادات الجاهليه اذا صارت مصيبه يشق جيبه والجيب هو اللي هو الفتحه مو الجيب هذا لا الجيب في اللغه العربيه هو الفتحه العليا من الثوب فمن علامات
Speaker A
السخط انه يشق جيبه ويشق هدومه نثر الشعر لطم الخد هذه كلها ليست من الصبر او عبارات معينه يا رب ايش معنى انا ليش وانا شنو سويت بدنياي وانا وانا وانا وانا وانا وانا وانا وانا وانا وانا هذا الواجب على كل مسلم
Speaker A
يصير ابكي نعم يصير احزن نعم يصير مثلا اقعد يوم ما اكلم احد لاني زعلان نعم ما في مشكله هذا حق طبيعي تسوي هذه الامور ما دام ما ظهر منك اي تصرف او فعل على يدل على السخط على الله ما في مشكله والنبي
Speaker A
عليه الصلاه والسلام قال لا يحل لامراه ان تحد على ميت فوق ثلاث الا على زوج اربعه اشهر وعشره ايام يعني ما يصير المراه تظهر الحزن على ميت اكثر من ثلاث ايام معناته لها الحق انه تظهر الحزن ثلاث ايام
Speaker A
ما تكلم احد ما تطلع ما تلبس عادي بس بعد ثلاث ايام لازم تطلع من حاله مو اقوللك الحزن الحزن في القلب لكن لابد تعيش الحياه من جديد المرتبه الاعلى والاسمى هي الرضا وهذه مرتبه للخواص مو مطلوب من كل واحد
Speaker A
يسويها ان تاتيك مصيبه وترضى شلون يصل الانسان المرتبه هذه؟ هذه مرتبه يعني راقيه راقيه جدا شلون تصل لها؟ ا استشعار الاجور المترتبه على الصبر ينس يسي الانسان المصيبه تخيل لو قلت لك خبر مفرح جدا جدا جدا وانت تنتظره منذ فتره
Speaker A
وتبحث عن اخباره منذ زمن وقلت لك هذا الخبر وفرحت فرحا شديدا وانت طالع اصبعك الصغير طق طرف الباب هل راح تحس بالالم وانت في نشوه الفرح؟ لا يمكن يصب منك دم ويمكن صارت معكم والناس تنتبه للدم وانت مو حاس
Speaker A
لان شعور الفرح غطى على شعور الالم مثال اخر المهموم ما يشتهي ياكل مع ان في شعور الجوع بس يقول والله ماني مشتهي من سد نفسي هو مو سده نفسي بقدر ما ان شعور طغى على شعور تفكير فرح زايد حزن زايد طغى على شعور
Speaker A
الجوع نفس الفكره تحصل لمن وصل الى مرتبه الرضا مع نزول المصيبه تنزل عليك مصيبه وتضحك ايه تصير يسوونها الناس شلون اوصل لها؟ اوصل لها من درجه عاليه جدا من الايمان كانني ارى الجنه راي العين وارى اجور الله راي العين ففرحي
Speaker A
بهذه الاجور يغطي المي بالمصيبه فلما امزج الفرح بالرضا لله وان الله سبحانه وتعالى اذا صبرت الله راح يعطيني وراح يجازيني وقال النبي عليه الصلاه والسلام سياتي اهل البلاء يوم القيامه وسيغدق الله عليهم حتى يتمنى الناس ان لو كانوا قد قرضت جلودهم في الدنيا
Speaker A
بالمقاريض ممن من من كرم وكرامه الله اللي راح تعطى لاهل البلاء الناس اللي ما اصابوا بهم مثل هذا البلاء راح يتمنون انه كان زين احنا في الدنيا مو مبتولينه كان زين قرضونا قرضوا جسمنا بالمقارض فاللي وصل الى مرتبه ايمانيه عاليه
Speaker A
واستشعر نعم الله جل وعلا اللي راح يعطيها اللي يصبر راح يكون راضي لدرجه انه ينسيه المصيبه لكن هذه مرتبه ليست واجبه يقول السفاريني في نظمه وليس واجبا على العبد الرضا بكل مقضي ولكن بالقضاء يعني مو لازم تكون راضي الواجب عليك تكون صابر المرتبه الغلط
Speaker A
اللي هي الجزع الجزع هي صدور اي فعل او قول يدل على عدم الرضا وعلى التسخط على الله وبعض الناس يصل به الحال الى ترك صلاه ام ان انا يا رب انت ابتليتني خلاص انا ما بيصلي هذا مفهوم خاطئ من جهه ومن جهه اخرى ما
Speaker A
راح تلح يعني انت اذا تركت الصلاه بيروح الالم مثلا يعني تركت العباده بالطيب مثلا ولا شنو بالضبط المطلوب فهذه مراتب الانسان امام المصيبه مرتبه مستحبه عاليه لاهل الصفوه وهي الرضا رضا يعني فرح وهي عكس الحسابات الدنيويه الناس لما يحوشها مصيبه يزعلون
Speaker A
شلون يرضون يرضون مثل لما واحد يروح ويقال له اذا اصابتك هذه المصيبه ترى لك مليون لو واحد مثلا شركه حطت تامين مثلا على اصابه العمل مبلغ مليون فممكن الانسان وهو يصاب يتذكر المليون فبدال لا يحزن شو يصير فيه؟ يفرح
Speaker A
ويكتم ضحكتها يمكن الناس تشوفها انت متالم دم قاعد يصب ليش تضحك؟ لاني ذكرت ان في وراها شيء مجزي ام فراح الالم هذه مرتبه الرضا لكن مو واجب لان انسان طبيعي يحزن فنقول الواجب الصب اما الاثم فهو في التسخط على
Topics:اللهخلق الإنسانالأسئلة الوجوديةالإيمانالقرآنالرسول محمدالشريعةاليوم الآخرالأخلاقالدين الإسلامي











