تشرح الكبسولة المدرسة السلوكية في الإدارة وأهم أفكارها وتأثيرها على تحسين سلوك الموظفين والإنتاجية.
Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.
Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.
Key Takeaways
- المدرسة السلوكية ركزت على الجانب الإنساني في الإدارة لتحسين بيئة العمل والإنتاجية.
- العوامل النفسية والاجتماعية تؤثر بشكل كبير على أداء الموظفين أكثر من الحوافز المادية فقط.
- الجماعات غير الرسمية تلعب دوراً مهماً في تشكيل سلوك واتجاهات الأفراد داخل المنظمة.
- الإشراف الديمقراطي والتواصل الفعال بين المستويات الإدارية يعززان الإنتاجية.
- المدير يحتاج إلى مهارات اجتماعية متقدمة بجانب المهارات الفنية لإدارة ناجحة.
What the video covers
- تستعرض الكبسولة المدرسة السلوكية التي نشأت بين 1930 و1960 كرد فعل على قصور المدرسة الكلاسيكية.
- تركز المدرسة السلوكية على العنصر البشري وتحليل سلوك الأفراد والجماعات في المنظمة.
- تدمج المدرسة السلوكية علوم النفس والاجتماع مع الإدارة لتحقيق فهم أفضل لسلوك الموظفين.
- تتناول الكبسولة المدخل الأول للمدرسة السلوكية وهو علاقات الإنسان وأهميته في بيئة العمل.
- تسلط الضوء على إيلتون مايو كأحد رواد مدرسة العلاقات الإنسانية وأبحاثه في شركة وسترن الإلكتريك.
- توضح أن العوامل النفسية والعاطفية تؤثر أكثر على الإنتاجية من الحوافز المادية فقط.
- تقدم نتائج أبحاث مايو التي تشمل أهمية النظام الاجتماعي والفني في المنظمة ودور الجماعات غير الرسمية.
- تؤكد على أهمية أسلوب الإشراف الديمقراطي وتطوير الاتصالات الفعالة داخل المنظمة.
- تشير إلى حاجة المديرين لمهارات اجتماعية إلى جانب المهارات الفنية.
- تبرز الكبسولة كيف ساعدت المدرسة السلوكية المديرين على تعديل سلوك الموظفين لتحقيق أهداف المنظمة.
Chapters
- 00:00مقدمة والكبسولات السابقة
- 00:32مراجعة المدرسة الكلاسيكية وعلماؤها
- 01:30مقدمة عن المدرسة السلوكية
- 03:52أسباب ظهور المدرسة السلوكية
- 04:32أهداف المدرسة السلوكية وتركيزها على العنصر البشري
- 05:01دمج العلوم الاجتماعية مع الإدارة
- 06:11الاتجاهات الفكرية للمدرسة السلوكية - علاقات الإنسان
- 07:02إيلتون مايو وأبحاثه في شركة وسترن الإلكتريك
- 09:38نتائج أبحاث مايو وتأثيرها على الإدارة
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أهلاً بحضراتكم مع كابسولة إدارية جديدة. وفي كابسولة اليوم هنستكمل فيها ما تم عرضه سابقاً بخصوص الأسماء العلمية للمدارس الإدارية.
Speaker A
الكابسولات السابقة تحدثنا عن المدرسة الكلاسيكية التي تنقسم إلى المدرسة العلمية والمدرسة الوظيفية، وتكلمنا عن علماء المدرستين.
Speaker A
فريدريك تيلور، واتكلمنا عن فرانك جيلبرت، واتكلمنا عن هينري فيول، وكمان عرضنا الأفكار الخاصة بالعالم ماكس ويبر.
Speaker A
في كابسولة اليوم هنتكلم فيها عن المدرسة الثانية وهي المدرسة السلوكية، وهي بدأت في الفترة ما بين 1930 لـ 1960.
Speaker A
أفكار المدرسة دي جات كرد فعل على أفكار المدرسة الكلاسيكية التي عرضناها قبل كده في الكابسولات السابقة.
Speaker A
طبعاً ده كان لقصور أفكار المدرسة الكلاسيكية وخصوصاً في عدم الإتمام بالعنصر البشري عند تطبيق أفكار المدرسة الكلاسيكية في الواقع العملي.
Speaker A
عجزت عن تحقيق الكفاءة والانسجام في بيئة العمل، لذلك استمرت المشاكل التي
Speaker A
بتواجه المنظمات لعدم تصرف العاملين في كثير من الأحيان كما هو متوقع.
Speaker A
وركزت على مساعدة المديرين ليصبحوا أكثر كفاءة. وهنا بدأت المدرسة العلمية تبعد نوعاً ما عن باقي الطوائف الموجودة داخل المؤسسة، زي العمال وزي الموظفين العاديين الذين هم أقل من درجة مدير.
Speaker A
اهتمت المدرسة السلوكية التي هنتكلم عنها النهاردة بدراسة تحليل سلوك الأفراد والجماعات في المنظمة باستخدام المنهج العلمي في البحث، بهدف مساعدة المديرين لفهم السلوك الخاص بالموظفين علشان يكونوا قادرين على تعديله وتغييره بطريقة تحقق بها أهداف المنظمة.
Speaker A
الميزة في المدرسة الكلاسيكية أنها بدأت تدخل علماء أو متخصصين في علم النفس وعلم النفس الاجتماعي وعلم الاجتماع إلى مجال الإدارة.
Speaker A
فهنا حصل الميكس أو المزيج الذي إحنا عايزينه ما بين العلوم المختلفة وعلم الإدارة. فيه اتجاهين فكريين للمدرسة دي لو إحنا عرفناهم وفهمناهم حنقدر نطبق أفكارها بشكل عملي
Speaker A
وبشكل يضمن كفاءة المؤسسة والمنظمة. أول اتجاه فكري لهذه المدرسة الذي سأقول عليه المدخل العلاقات الإنسانية.
Speaker A
المدخل ده بدأ مع بداية المدرسة السلوكية وركز على كيفية تعامل المدير مع المرؤوسين، وبدأ يبرز أهمية الفرد وأهدافه وتوقعاته. ومن أهم رواد المدرسة الإنسانية التي نتكلم عنها النهاردة من
Speaker A
أهم رواد المدرسة الإنسانية إيلتون مايو. ويعد إيلتون مايو أحد أهم رواد مدرسة العلاقات الإنسانية.
Speaker A
اهتم مايو بدراسة الإدارة من حيث تأثيرها على إنتاجية العاملين، وعارض آراء تيلور التي كانت تقول إن الحافز المادي والاقتصادي هو أهم حوافز الإنتاج. مايو كان يرى
Speaker A
أن العوامل النفسية والعاطفية أكثر تأثيراً على الإنتاجية من العامل المادي، وأكد على أهمية اشتراك العاملين في صياغة وتنظيم العمل وإدارته.
Speaker A
وتميزت دراسة مايو بالطابع الإنساني والاهتمام بالظروف المحيطة بالعمل وتهيئة مناخ ملائم يساعد على الإنتاج.
Speaker A
بدأ مايو يعمل أبحاث في الفترة من 1927 إلى 1932 في شركة وسترن الإلكتريك بالولايات المتحدة الأمريكية.
Speaker A
الدراسة التي عملها هذه طلعت مجموعة من النتائج، أبرز هذه النتائج ست نتائج هي:
Speaker A
واحد، أن المنظمة نظام اجتماعي وفني، ويحدد هذا النظام أدوار ومعايير للسلوك الأفراد، وتختلف عن معايير
Speaker A
وأدوار التنظيم الرسمي، وتؤثر على إنتاجية الفرد.
Speaker A
اثنين، يمكن إثارة دوافع الأفراد العاملين بالحوافز المادية والمعنوية.
Speaker A
يبقى كده أضاف للمدرسة الكلاسيكية الجانب المعنوي بالإضافة إلى الجانب المادي، وتحقيق حاجاتهم الاجتماعية والنفسية مثل احتياج للتقدير، الاعتراف بالإنجاز، القبول من الغير، وخلافه.
Speaker A
النتيجة الثالثة، تؤدي الجماعات
Speaker A
الغير رسمية دوراً مهماً في تحديد اتجاهات الفرد وأدائه.
Speaker A
النتيجة الرابعة، توجد علاقات إيجابية بين أسلوب الإشراف الديمقراطي وإنتاجية العامل.
Speaker A
النتيجة الخامسة، تطوير اتصالات فعالة بين مستويات المنظمة.
Speaker A
النتيجة السادسة، أن يحتاج المدير لمهارات اجتماعية بقدر حاجاته لمهارات فنية.
Topics:المدرسة السلوكيةالإدارةإيلتون مايوالعلاقات الإنسانيةسلوك الموظفينالإنتاجيةعلم النفس الإداريالتنظيم الإداريالتواصل الإداريمهارات المدير











