د. مطلق الجاسر يناقش المعنى الحقيقي للحياة وأثره على كيفية عيش الإنسان ومصيره النهائي من منظور إسلامي عميق.
Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.
Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.
Key Takeaways
- الحياة لها معنى وغاية أسمى يجب أن يسعى الإنسان لفهمها.
- العيش بلا معنى يؤدي إلى ضيق نفسي وروحي.
- الأسئلة عن معنى الحياة مشروعة وإجاباتها في القرآن.
- الدين يصحح المفاهيم ويوجه الإنسان نحو الغاية الحقيقية.
- التأمل والتفكير العميق ضروريان لفهم الحياة بشكل صحيح.
What the video covers
- الحياة ليست مجرد العيش والتنفس، بل لها معنى وغاية أسمى يجب أن يدركها الإنسان.
- الناس تنقسم إلى ثلاث فئات: من يعيش بلا معنى، ومن يعيش لمعنى خاطئ، ومن يعيش لمعنى صحيح.
- الأسئلة حول سبب خلق الإنسان وغاية الحياة مسموح بها وموجودة إجاباتها في القرآن الكريم.
- العيش بلا معنى يؤدي إلى الاكتئاب والحزن والضيق، ويجعل الإنسان كالراكب في طائرة لا يعرف وجهتها.
- المعنى الصحيح للحياة هو الذي يبني عليه الإنسان حياته ويحدد مصيره النهائي.
- التركيز على المطالب الدنيوية فقط يجعل الإنسان يعيش بلا هدف حقيقي أو غاية أسمى.
- ضرورة التفكير العميق والتأمل في الحياة بعيداً عن الانشغالات اليومية والتكنولوجيا.
- الدين لا يمنع الإنسان من العمل أو النجاح في مجالات الحياة، لكنه يصحح المفاهيم ويوجهها نحو الغاية الحقيقية.
- القرآن ينفي أن تكون الحياة عبثاً، ويؤكد أن الإنسان مخلوق له هدف وغاية.
- الوعي بالمعنى الحقيقي للحياة يساعد الإنسان على العيش بشكل صحيح وتحقيق النجاح الحقيقي.
Chapters
- 00:00مقدمة وأسئلة حول معنى الحياة
- 06:53تقسيم الناس حسب معنى الحياة
- 14:50الرعب من عدم معرفة مصير الحياة
- 24:18أمثلة على المعاني الخاطئة والصحيحة للحياة
- 30:20وصف أهل الدنيا والأنعام
- 38:16أهمية التعليم والاختيارات الحياتية
- 45:40مفهوم النجاح والاختلاف في المعاني
- 60:07الإيمان وأركانه وتأثيره على فهم الحياة
- 67:13ضرورة التدبر والسؤال في الدين
- 75:33التأمل في الحاجات الجسدية والروحية
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
كيف تعيش أصلاً؟ شلون راح تنتهي حياتنا عليه؟ هل راح نعيش صح ولا لا؟ ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ما قال الحياة يعني أي حياة. الناس عندهم كل شيء يعيشونه به، ما عندهم شيء يعيشون له، وهذا يذكرنا بقول الله سبحانه وتعالى.
Speaker A
وقالوا ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوث وهذا اللي يؤدي بالناس الى الاكتئاب والى الحزن والى الضيق.
Speaker A
وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوث، وهذا الذي يؤدي بالناس إلى الاكتئاب وإلى الحزن وإلى الضيق.
Speaker A
الاسئله يعني هل اذا انا سالت ليش الله خلقنا و ليش الله يبينا نعبده اذا هو غني عنا يعني نعم مسموح لي بالشريعه اني اسال هذه الاسئله طبعا مسموح والدليل انه مسموح ان اجاباتها موجوده في القران مساك الله بالخير دكتور
Speaker A
الدين لا يدعوكم للبعد عن تخصصاتكم. ويا تاجر، الدين لا يدعوك أنك ما تصير تاجر. لابد أن نصحح المفاهيم. والنبي عليه الصلاة والسلام كان عنده من أسمى ما أتى به من الدين تصحيح المفاهيم. أنا كشخص مسلم، إيش كثر يحق لي بأن أناقش هذه
Speaker A
اشرح من وين يت الدوافع لهذه الحلقه ا وبقول لك يعني هي بلشت بيني وبينك بفويس نوت كنت ترى اساله عندي وابعث لك اياها نعم بس ما قلت لك وين دزيت لك اياهم انا وين كنت فتوني اشرحك الشباب اقول لهم اعتقد هذا مو
Speaker A
الأسئلة، يعني هل إذا أنا سألت ليش الله خلقنا؟ وليش الله يبينا نعبده إذا هو غني عنا؟ يعني نعم مسموح لي بالشريعة أني أسأل هذه الأسئلة. طبعاً مسموح، والدليل أنه مسموح أن إجاباتها موجودة في القرآن. مساك الله بالخير دكتور.
Speaker A
هذه الاسئله موجوده عند الانسان اللي يروح ويعزي وخصوصا بالمقبره مجرد انه يطلع من سور المقبره ع دقائق ربع ساعه تروح تنتهي انا استغليت الفرصه على طول وقلت خلي ادز حق الدكتور وشنات وقبلها سالتك قلت لك دكتور شنو معنى الحياه وقبلها هل هذا السؤال
Speaker A
مساك الله بالنور، مشكور على قبولك الدعوة. أنت اللي مشكور على الدعوة، حياك الله بهالديوانية. الله يحييك، الصغيرة الجميلة. الله يحفظك طول عمرك. إحنا اليوم نناقش معك سؤال المعنى، المعنى للحياة. بس خليني أعطيك أو أعطي الجمهور سياق شلون أنا دائماً أحب
Speaker A
الانسان [تنهّد] يعني انا اذا بنقسم الناس امام هذا السؤال راح نلقاهم ثلاث اقسام قسم يعيش بلا معنى وقسم يعيش لمعنى غير صحيح وقسم يعيش لمعنى صحيح ما اتصور انه ممكن احد يطلع من هذه التقسيمه الثلاثيه اللي يعيش بدون معنى اصلا انا ما ادري
Speaker A
أشرح من وين تأتي الدوافع لهذه الحلقة. وبقول لك، يعني هي بلشت بيني وبينك بفويس نوت. كنت ترى أسئلة عندي وأبعث لك إياها. نعم، بس ما قلت لك وين دزيت لك إياهم. أنا وين كنت؟ في توني أشرحك الشباب، أقول لهم أعتقد هذا مو
Speaker A
بدون اتصال مع انسان سوالف وبدون مسكه التلفون او الايباد او الشاشه جلسه كذي تامليه تفكر فيها مو مشغول بموضوع خاص شاغل ذهنك في موضوع جزئي لا جلسه كذ تفكر الانسان في حياته متى اخر مره وكم طولت اتصور ان كثير منا
Speaker A
بس عندي أنا، بس كنت حاضر عزب المقبرة. أتوقع أغلب اللي موجودين يراودهم نفس السؤال، إن اليوم إحنا موجودين ندفن هذا اللي دفناه. يبدي تراود عندك أسئلة إن شنو الفائدة؟ الفلوس ما راحت معه، ربعهم اللي موجودين، يو عشر دقائق ومشوا. فعادة تكون
Speaker A
قاعدين نفعل ليش نتكلم ليش نتص صرف ليش نفعل؟ يمكن ما راح نلقى اسئله مقنعه فليش هذا السؤال مهم لانه ينبني عليه كيف تعيش اصلا شلون نعيش وينبني عليه المقال شلون راح تنتهي حياتنا عليه وينبني عليه هل راح نعيش صح ولا لا يعني احنا
Speaker A
هذه الأسئلة موجودة عند الإنسان اللي يروح ويعزي، وخصوصاً بالمقبرة. مجرد أنه يطلع من سور المقبرة، ع دقائق ربع ساعة تروح تنتهي. أنا استغليت الفرصة على طول وقلت خلي أرسل حق الدكتور وشنت، وقبلها سألتك، قلت لك دكتور شنو معنى الحياة؟ وقبلها هل هذا السؤال
Speaker A
هذه مو بحد ذاتها هي الغايه لوجود الانسان ليش هذا السؤال مهم لاني لا يمكن ان اعيش صح الا بالجواب عن هذا السؤال ولا يمكن ان يكون مالي صح الا بالجواب عن هذا السؤال فالناس لا تقسم قسم بدون معنى عايشين بدون معنى وانا اذكر
Speaker A
أساساً مهم؟ كان تقول لي هذا أهم سؤال. بالضبط، أيش رأيك نبدأ من هنا؟ ليش هذا أهم سؤال؟ بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومنه، أما بعد، هذا أهم أهم سؤال لأن ينبني عليه مصير الإنسان وينبني عليه حياة
Speaker A
ركب الطياره ولا يدري وين رايح ولا يدري الطياره هذه متواجهه وين بالضبط لكن في صوت الطياره قاعد تطير وهو راكب في هذه الكبينه ما يدري متى ركب ما يدري متى راح ينزل ما يدري وين رايحين اصلا فانا لما تخيلت هذا الموقف حاشني رعب مو
Speaker A
الإنسان. [تنهّد] يعني أنا إذا بنقسم الناس أمام هذا السؤال راح نلقاهم ثلاث أقسام: قسم يعيش بلا معنى، وقسم يعيش لمعنى غير صحيح، وقسم يعيش لمعنى صحيح. ما أتصور أنه ممكن أحد يطلع من هذه التقسيمة الثلاثية. اللي يعيش بدون معنى أصلاً، أنا ما أدري
Speaker A
التلفزيون تلفزيون الطياره طالع ادوات الترفيه الموجوده واكل واشرب طيب الى متى خلاص يعني لين عاد الله يحلها اكل واشرب طيب هل هذا صح يمكن لو قمت من كرسيك وقعدت تسال يمكن تكتشف انت راكب الطياره الغلط يمكن كان المفترض ان في ترانزيت
Speaker A
شلون قاعد يعيش أصلاً. وأنا أتصور إنهم الأغلبية، يمكن قاعدين يعيشون لأنهم مو قاعدين يفكرون، أو لأن الحياة اليوم مو قاعدة تعطي مجال الإنسان أنه يفكر. يعني الآن لو سألت سؤال لنفسي ولكل من يسمع كلامي، متى آخر مرة قعدت قعدة
Speaker A
اصلا وهذا المعنى الله سبحانه وتعالى نفاه في القران ونفى ان يعتقدها الانسان فقال سبحانه وتعالى افحسبتم انما خلقناكم عبثه وانكم الينا لا ترجعون يعني هل ممكن انسان يظن هذا الظن هل ممكن تعتقد ان انت خلقت عبث وهذا معنى اللا معنى معنى عدم وجود
Speaker A
بدون اتصال مع إنسان، سوالف، وبدون مسكة التلفون أو الآيباد أو الشاشة، جلسة كذا تامل فيها تفكر فيها، مو مشغول بموضوع خاص، شاغل ذهنك في موضوع جزئي، لا جلسة كذا تفكر الإنسان في حياته. متى آخر مرة وكم طولت؟ أتصور إن كثير منا
Speaker A
يدفعه انه يصحى الصبح وانه يتعب وانه يشقى وياخذ شهادات وانه يداو قوم مع انه يدوس على نفسه ويضغط على نفسه فلما يسال نفسه او احد يساله بشكل مباشر انت ليش قاعد تسوي كذ بنفسك؟ يقول انا ابي انجح انا ابي
Speaker A
يمكن ما جلس هذه الجلسة هذه من فترة، ويمكن لو جلسها كانت لموضوع عابر عارض وما طول فيها. ليش؟ لأن طبيعة حياتنا اليوم خلت كان إحنا عبارة عن ترس تدور، ولو وقفنا هذه التروس وسألنا نفسنا إحنا ليش قاعدين نروح؟ ليش قاعدين نداوم؟ ليش
Speaker A
ابي اكبر عيالي ويصيرون عندهم لغات اجنبيه ويحصلون على شهادات عليا تمام انا ابي اصير وزير انا ابي اصير غني كل المقاصد هذه معاني قاعده تغذي الانسان من جهه وقاعد يعيش في خيال معين اللي هو رؤيه قاعد يتخيل نفسه في هذه
Speaker A
قاعدين نفعل؟ ليش نتكلم؟ ليش نتصرف؟ ليش نفعل؟ يمكن ما راح نلقى أسئلة مقنعة. فليش هذا السؤال مهم؟ لأنه ينبني عليه كيف تعيش أصلاً، شلون نعيش، وينبني عليه المقال، شلون راح تنتهي حياتنا عليه، وينبني عليه هل راح نعيش صح ولا لا؟ يعني إحنا
Speaker A
كمال اجسام ابي اصيرطلع عندي عضلات وجسمي حلو ليش علشان اطلع والبس لبس معين يبين فيه جسمي الحلو طيب لو واحد سال هذا المعاني غلط هل هؤلاء الاشخاص اللي احنا قد نكون منهم يعني شغلهم غلط انا اقول قبل اجاوبك غلط ولا صح اسال سؤال
Speaker A
ممكن نعيش، ممكن نحيا. والله سبحانه وتعالى قال عن يعني اليهود قال: ولتجدنهم أحرص الناس على حياة. ما قال الحياة يعني أي حياة. المهم أني أعيش، أتنفس، آكل، أشرب وخلاص، مع أن هذه مو غاية بحد ذاتها. أني مجرد أني أتنفس
Speaker A
بس قبلها ليش القسم الثاني اللي قال بس ايه ليش غلط ها لان المعنى اللي حطه منو قال انه صح يعني انت كانسان لما حطيت لنفسك معنى يعني بنيت نموذج امامك هذا النموذج انت راح تبني عليه حياتك وراح تكون عباره
Speaker A
هذه مو بحد ذاتها هي الغاية لوجود الإنسان. ليش هذا السؤال مهم؟ لأني لا يمكن أن أعيش صح إلا بالجواب عن هذا السؤال، ولا يمكن أن يكون مالي صح إلا بالجواب عن هذا السؤال. فالناس لا تقسم قسم بدون معنى عايشين بدون معنى، وأنا أذكر
Speaker A
ليش مو نموذج ثاني مثلا ليش مثلا في في ناس عندهم معنى في الحياه ان انا ابي اتسلق جبل قمه ايفرست ابي اوصل هذا معناه في الحياه وقاعد يبذل وحياته وفلوسه وجهده ووقته ويضحي علشان يصل الى قمه هذا الجبل ليش ما هو يكون
Speaker A
واحنا نسولف مع بعض ضربت لك مثال بالنسبة لي، أنا أول ما تخيلته أرعبني، اللي هو مثال الطيارة. لو كان شخص صحى فجأة فلقى نفسه في كبينة طيارة قاعدة تطير في السماء، ماء؟ كرسي مريح؟ نعم. في أكل أمامه وشرب؟ نعم. لكن ما يذكر متى
Speaker A
علشان عشان طيب وبعدين حصلت هذا كله ثم ماذا شنو النتيجه بس طيب بس معقوله بس هذا كافي فانا اقول لك اذا كان بس اسال سؤال من اين اتيت ان هذا هو النموذج الصحيح في الحياه هذا واحد اثنين وارجو انه ما يعني
Speaker A
ركب الطيارة، ولا يدري وين رايح، ولا يدري الطيارة هذه متوجهة وين بالضبط. لكن في صوت الطيارة قاعدة تطير، وهو راكب في هذه الكبينة، ما يدري متى ركب، ما يدري متى راح ينزل، ما يدري وين رايحين أصلاً. فانا لما تخيلت هذا الموقف حاشني رعب، مو
Speaker A
لا لشيء ما لها غايه اخرويه فاذا الانسان اكتفى بتحقيق المطالب الدنيويه الماديه على اختلاف في مسمياتها واسمائها بس هي في النهايه مع كامل تقديري واحترامي واتمنى ما احد يتحسس من هذا هذه المقارنه ترى هي لذلك الله سبحانه وتعالى تكلم عن
Speaker A
يعني إذا فكرت في هذا السؤال فعلاً شيء مرعب. يعني وين بروح؟ يمكن بيدش بطوفة، يمكن بيدش بجبل، يمكن تطيح، يمكن تروح مكان مخيف، مثلاً بينزل في مكان سيء. فالناس ممكن يقول لك مو مهم أعرف ليش أنا رايح، ولا مهم أعرف وين تروح. طيب خلاص شغل
Speaker A
المعنى فالله خلقها لهذا وهي سوت ما خلقه الله له اما الانسان لا انت كان المفروض عندك شيء اسمى من هذا فليش هذا غلط رقم واحد لان هذا ليس له مرجعيه فلسفيه او عقليه صحيحه لان بتقول لو اسالك انت معناك في الحياه اني انا
Speaker A
التلفزيون، تلفزيون الطيارة، طالع أدوات الترفيه الموجودة، وأكل وشرب. طيب إلى متى؟ خلاص يعني لين عاد الله يحلها، أكل وشرب. طيب هل هذا صح؟ يمكن لو قمت من كرسيك وقعدت تسأل، يمكن تكتشف أنت راكب الطيارة الغلط، يمكن كان المفروض أن في ترانزيت
Speaker A
ان انت في هذا الامر قاعد تؤدي بنفسك الى مك خسائر دنيويه وليس مكاسب دنيويه شلون ا طبعا في عالم نفس ا نمساوي اسمه فيكتور فرانكل هو يهودي ولد سنه 1905 تعرض مع اسرته بالكامل لاضطهاد النازيين في المعتقلات النازيه
Speaker A
والمفروض تنزل، ما تقعد. فكان المفروض تنزل في محطة معينة. يمكن لو سألت كان مثلاً يعني اتخذت موقف معين يعطيك حل. يعني مو الحل أنك تعيش تأكل وتشرب ولا تشغل نفسك بسؤال وين أنا رايح أو ليش طيارة الطيارة أصلاً، وليش راكب أنا
Speaker A
من كان عنده معنى في الحياه فالف كتاب اسمه بحث الانسان عن المعنى وخط مسار للعلاج النفسي سماه العلاج بالمعنى وهذا مسار مشهور عند علماء النفس وكتابه هذا صار من اشهر الكتب في علم النفس ومدرسته هذه صارت من اشهر المدارس في علم
Speaker A
أصلاً. وهذا المعنى الله سبحانه وتعالى نفاه في القرآن، ونفى أن يعتقدها الإنسان، فقال سبحانه وتعالى: أفحسبتم إنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون؟ يعني هل ممكن إنسان يظن هذا الظن؟ هل ممكن تعتقد إن أنت خلقت عبثاً؟ وهذا معنى اللا معنى، معنى عدم وجود
Speaker A
هو فخ كبير وان الانسان قاعد يعيش لمعاني صغيره جدا هي في الحقيقه وهم وليست معنى وهذا اللي يؤدي بالناس الى الاكتئاب والى الحزن والى الضيق وقال عباره ان الناس اليوم عندها كل شيء تعيش به ولكن ليس عندها شيء تعيش
Speaker A
معنى. القسم الثاني لقله معنى ولكن معنى غير صحيح، معنى إيه؟ ما ينبغي أن يكون له هذا المعنى، مثل أنا أبي أكون ثروة، أنا معي في الحياة أني أكون ثري، أن أكون عندي فلوس. فكل يوم قاعد يغذي هذا المعنى في نفسه، وهذا المعنى
Speaker A
خلاصه فكره من كانوا اعداء للانبياء او من كانوا من اهل الدنيا ومن كانوا من اهل فهذا سبب ثالث يضاف ل لماذا هؤلاء تفكيرهم خطا لان حتى بالحسابات الماديه والدنيويه هم خطا من يعيش لمعاني صغيره دنيويه تنتهي بانتهاء الحياه سيكون معرض
Speaker A
يدفعه أنه يصحى الصبح، وأنه يتعب، وأنه يشقى، وياخذ شهادات، وأنه يداوم، مع أنه يدوس على نفسه ويضغط على نفسه. فلما يسأل نفسه أو أحد يسأله بشكل مباشر: أنت ليش قاعد تسوي كذا بنفسك؟ يقول: أنا أبي أنجح، أنا أبي
Speaker A
يستطيع من خلاله ان يزيح الامه وياجلها ويفوض امرها الى الله راح يعيش في الام مستمره المؤمن ليش تهون عليه الدنيا لان في في حسبانه يوم اخر ا يعالج المه مثل مثل مثل يعني او ابسطها ببساطه لو كان الانسان في غرفه مثل هذه صغيره
Speaker A
أكون ثروة، أنا أبي أصير مليونير. هذا معنى، لكن هل هو معنى صحيح؟ هل هو غلط أم لا؟ أنا أقول ينبني على سؤال، وهو بس يعني هذا الشخص اللي حط هذا المعنى، وممكن نوسع الدائرة، أنا أبي أصير مشهور مثلاً، أنا أبي يكون عندي وظيفة مرموقة، أنا
Speaker A
راح ياتون وراح ينتقمون له في نوع من الارتياح راح يصير وفي نوع من ازاحه الالم اللي قاعد يتعرض له وممكن يصرح بهذا المعنى انه ترى اصبر خلاص راح تشوف راح كذا فهذا يخفف عليه الالام شخص اخر لا انت مسكر عليك الغرفه ما احد يدري عنك ولا
Speaker A
أبي أكبر عيالي ويصيرون عندهم لغات أجنبية ويحصلون على شهادات عليا، تمام؟ أنا أبي أصير وزير، أنا أبي أصير غني. كل المقاصد هذه معاني قاعدة تغذي الإنسان من جهة، وقاعد يعيش في خيال معين، اللي هو رؤية قاعد يتخيل نفسه في هذه
Speaker A
الدنيا ا يعني احيانا تدور على الناس وتاتي بمصائبها وهمومها وغمومها فان كان الانسان من اصحابها ومن اهلها المتمسكين بها وليس له اي بعد اخروي راح يتعور بسبب الامه لان هو كل حياته دنيا ما عنده بعد اخروي لكن اللي عنده بعد اخروي يستطيع
Speaker A
الرؤية، ثم بعد ذلك يبني مواقفه، قاعد يخط الخطوط لهذا، لهذه الرؤية أو هذا النموذج اللي يرسمه في ذهنه. فإذا تعب أو حس بكسل، يغذي نفسه مرة ثانية أنه ترى أنا أصبر. شو اسمه؟ كذا في واحد ممكن يقول أنا بصير
Speaker A
انا وانت تتكلم اتذكر النقاش الغربي عاده يكون من حتى اناس اكاديميين علمانيين بانه ا الانسان مخلوق محتاج الى قصه دائما صح وهو هذه الدنيا اساسا عباره عن معاناه والم فهذا الانسان اختلق له قصه بانه عشان يصبر فربط معنى اخروي عشان يقدر يتجاوز
Speaker A
كمال أجسام، أبي أصير طالع عندي عضلات وجسمي حلو. ليش؟ علشان أطلع وألبس لبس معين يبين فيه جسمي الحلو. طيب لو واحد سأل هذا المعنى غلط، هل هؤلاء الأشخاص اللي إحنا قد نكون منهم، يعني شغلهم غلط؟ أنا أقول قبل أجاوبك غلط ولا صح، أسأل سؤال
Speaker A
عطوا حل زائف يعني هذا انا اسميه حل زائف ليش انا ازف معنى في حين في معنى حقيقي موجود انا اعيش من اجله يعني ليش هاللفه هذه طويله كل هذا يبون يبررون حياتهم الماديه فلذلك انا اقول احنا ما نحتاج هذا المعنى الزائف
Speaker A
بس يعني إذا كان جوابهم بس غلط و60 غلط، أما إذا كان لا، مو بس هو هذا مرحلة لهدف أسمى من كذا نقول له تمام، هنا أنت بدأت تتفكر بشكل صحيح. وهذا اللي يقودنا للقسم الثالث، اللي هو صاحب المعنى الصحيح.
Speaker A
يحرك ساكن ولا يحب اي كلام ممكن يضطر انه يغير موقفه في الحياه فلو مثلا انا مرتاح من القعده وانا بالمناسبه فعلا مرتاح [ضحك] من القعده وانا قلت حق الشباب [تنهّد] لكن اذا طلع كلام انه لا هذا الكرسي ترى
Speaker A
بس قبلها ليش القسم الثاني اللي قال بس إيه ليش غلط؟ ها، لأن المعنى اللي حطه منو قال إنه صح؟ يعني أنت كإنسان لما حطيت لنفسك معنى، يعني بنيت نموذج أمامك، هذا النموذج أنت راح تبني عليه حياتك، وراح تكون عبارة
Speaker A
منطقه الراحه فانا ودي ان نطلع من هذا الفخ فخ الركون الى منطقه الراحه ونفكر بهذا الكلام بشكل جدي كل واحد يسمع كلامي الان انت قاعد انت اما موظف قاعد تكدح او طالب قاعد تدرس او انسان عنده عمل وتجاره او اي منحى من
Speaker A
عبارات النجاح والفشل مرتبطة فيه. وصلت لهذا النموذج أنا ناجح، ما وصلت أنا فاشل. التقدم بالنسبة لي لما أسمع تقدم، إذا هو التقدم إلى هذا النموذج لا إلى غيره. فليش غلط؟ لأني أنا أسأل منو قال إن هذا هو النموذج الصحيح؟
Speaker A
الجواب الواضح هو المعنى الثالث هو القسم الثالث ان يكون هناك المعنى [تنحنُح] الذي فعلا احنا وجدنا له وهو قول الله جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فممكن واحد يقول بس يعني تبينا نسكر شغلنا نستقيل من دواماتنا ونطلع من مدارسنا
Speaker A
ليش مو نموذج ثاني مثلاً؟ ليش مثلاً في ناس عندهم معنى في الحياة أن أنا أبي أتسلق جبل قمة إيفرست، أبي أوصل هذا معناه في الحياة، وقاعد يبذل حياته وفلوسه وجهده ووقته ويضحي علشان يصل إلى قمة هذا الجبل. ليش ما هو يكون
Speaker A
نمط معين وان الحياه لازم تتخلص من الحياه عل شان تقدر تعيش في حياتك وتكون عابد فعندهم فكره الرهبنه في بعض الديانات هذا احنا ما عندنا اياه في الاسلام احنا عندنا مفهوم العباده شامل للحياه كلها وعندنا نستطيع ان نقسم العباده الى قسمين
Speaker A
الصحيح؟ هذه كل المعاني هذه إذا كنا ننظر بالمستوى الدنيوي ما تقدر تجزم إن هذا صح وهذا غلط. ليش؟ لأن هي استوردت من أشخاص آخرين، غذين فيها من ناس خارج تفكيري. يعني يمكن الأهل توارثوها، قوم يا ولدي ادرس علشان تأتي بشهادة، علشان تنجح،
Speaker A
المحور ا المسلم في حياته عنده محور يطوف حوله ما ادري لحقتوا على المطعم اللي فوق ببراج الكويت ايه ا اللي هو مطعم الدوار ايه ايه ما ادري موجود للحين ولا شالوه بس انه كان فكرته جميله صراحه طاولات وياكلون ويشربون وكل شيء لكن قاعد يدور
Speaker A
علشان، علشان. طيب وبعدين حصلت هذا كله، ثم ماذا؟ شنو النتيجة؟ بس طيب بس معقولة بس هذا كافي؟ فانا أقول لك إذا كان بس أسأل سؤال: من أين أتيت أن هذا هو النموذج الصحيح في الحياة؟ هذا واحد. اثنين، وأرجو أنه ما يعني
Speaker A
اللي هي الحقيقه الثابته يعني هي الح هي القطب وهي التي نحن ندور عليها وهي اللي مفترض كل الاسئله ترجع لها بمعنى الاسئله اللي قبل شوي انت ليش تدرس ليش تعمل ليش تتاجر لابد ان ينتهي سلسله الاسئله بالله الكل تنتهي سلسله الاسئله بالله يعني
Speaker A
يتحسس أحد من هذا السؤال. شنو فرقك؟ عفواً عن البهائم. يعني البهيمة في الحياة عندها شيء شبيه بهذا الطموح، أنه يكون يأكل، ويكون الأكل متوفر، يشبع، يشبع بطنه، يشبع غرازه وشهواته، ويكون في مكان ساكن فيه، ويكون في مكان عايش عليه، وأنه ما أحد يؤذيه، وأنه بس
Speaker A
ليش تكسب مال ايش تبي بالمال شان اكل واشرب ليش تاكل وتشرب عشان اطعم الناس ليش تطعم الناس اللي عندي عيالي واهلي اذا اذا وقفت معناته في خلل معناته انت من اصحاب القسم الثاني انك وقفت عند معنى محدود محصور طيب شو
Speaker A
لا لشيء. ما لها غاية أخروية. فإذا الإنسان اكتفى بتحقيق المطالب الدنيوية المادية على اختلاف في مسمياتها وأسمائها، بس هي في النهاية، مع كامل تقديري واحترامي، وأتمنى ما أحد يتحسس من هذا، هذه المقارنة ترى هي. لذلك الله سبحانه وتعالى تكلم عن
Speaker A
وقصد بذلك وجه الله فهو في عباده اخلاص النيه بالضبط وهذا باب كبير لباب للعبوديه والكسب الاجور وفي نفس الوقت انت هني حققت انك تعيش وفق المعنى الصحيح فما في مانع انك تكون ناجح دنيويا ماليا ما في مانع انك تحقق تخترع تكتشف تربي
Speaker A
أهل الدنيا اللي ما عندهم هم إلا الدنيا، وصفهم بهذا الوصف، قال إنهم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلاً. ليش أضل سبيلاً؟ لأن الأنعام هذا حدها، هذا ما أريد لها، ما عندها العقل اللي ممكن يعطيها معاني أسمى من هذا
Speaker A
النظره اذا كانت اذا تبناها الانسان اولا ما راح ياثر فيه تقدير الناس لعمله او عدم تقديره ما دام انا قاعد اشتغل لله خلاص والله سبحانه وتعالى مطلع على فعلي وعملي خلاص اشكروني الناس قدروني ما قدروني ما راح ياثر في
Speaker A
المعنى. فالله خلقها لهذا، وهي سوت ما خلقه الله له. أما الإنسان لا، أنت كان المفروض عندك شيء أسمى من هذا. فلي.
Speaker A
بس اللي ربط المعنى ان الصحيح في الحياه في كل حياته الطبيب والمهندس والمعماري والفيزيائي والكيميائي والمعلم والمتخصص في اللغه العربيه وكل التخصصات وكل مهام الحياه الدين لا يدعوكم للبعد عن تخصصاتكم ويا تاجر الدين لا يدعوك انك ما تصير تاجر
Speaker A
المطلوب منك تصحيح المسار وامتداد الغايه لا توقف خل غايتك لله في كل هذه الامور فرقم واحد راح تكسب رقم واحد الاجر من الله يعني انا اكسب فلوس واخذ اجر نعم وفي حديث عن النبي عليه الصلاه والسلام كان يمشي مع
Speaker A
اصحابه رضي الله عنهم فوجدوا رجلا يكدح اما كان في زراعه او كان يعمل عمل معين وكان تعبان فقال احد الصحابه يا رسول الله لو كان هذا في سبيل الله على هالجهد وهالتعب لو كان في سبيل الله فقال عليه
Speaker A
الصلاه والسلام وقف مصححه للمفاهيم وهذه نقطه مهمه جدا لابد ان نصحح المفاهيم والنبي عليه الصلاه والسلام كان عنده من اسمى يعني ما اتى به من الدين تصحيح المفاهيم صحح نظره كثير نظرات كثيره للناس اتدرون من المفلس هذا في سبيل الله اشياء كثيره جدا
Speaker A
فوقف وقال لو كان يسعى على ابوين لهين فهو في سبيل الله لو كان يسعى على ابناء له صغار فهو في سبيل الله لو كان يسعى على نفسه تخيل ليغنيها ليعفها ها عن الحرام فهو في سبيل الله شوف تحويل
Speaker A
العمل من عمل دنيوي بحث الى عمل سامي وجعله النبي عليه الصلاه والسلام في سبيل الله رقم واحد الاجر رقم اثنين عدم الشعور بالخذلان عند عدم التقدير رقم ثلاثه الارتياح النفسي وعدم التعب في اثناء العمل يعني تخيل شخص تعبان في عمله وشقيان ويتحلطم
Speaker A
يعني يتحلطم يعني باللغه العربيه يتذمر انا ممكن يكون الناس من غير الكويت ا انه والله تعب والله متى الله يعتقنا من هالعمل ومتى الله كذا وانا كل يوم يعني ا [تنحنُح] اقوم من فراشي وانزع نفسي نزعا ووالى اخره
Speaker A
هذا الشخص راح في شيء يسمونه الاحتراق الوظيفي يعني في شيء يكون هو ملزم انه يروح وتعبان داخليا فيحترق ويتكدر ويصاب بالهم والغم و ويتعب نفسه على الفاضي طيب ليش لو صنعت وصححت نظرتك للحياه من خلال عملك راحج نفسك من هذا
Speaker A
الالم وتحتسب الاجر ان لما انا رايح اصحى الصبح انا قاعد اعف نفسي عن الحرام واعف نفسي عن الاكل المال الحرام واطعم نفسي واطعم اولادي والنبي عليه الصلاه والسلام قال ا في لما بين ان من انواع الصدقات قال حتى
Speaker A
ما تجعل في امراتك يعني ما توكل فيه مرتك تؤجر عليه ويعتبر من الصدقه فشوف المكاسب لما انا صححت المعنى عشت بشكل صحيح اخذت اجر ا اشتغلت بغض النظر عن اراء الناس اللي ينتقد او اللي مثلا مو عاجبه شغلي او
Speaker A
ما قدرني زين فحصلت على الارتياح زائد انا عشت بشكل صحيح وعشت للمعنى الصحيح و عبدت ربي سبحانه وتعالى وبالتالي ساكون ا يعني مرتاحا في الدنيا سعيدا بالاضافه وهذا الاهم وهو اللي ما يمكن ان يحصله الا بهذا الطريق رضى الله سبحانه
Speaker A
وتعالى يوم القيامه هذه نقطه مهمه وجوهريه ليش الناس او كثير من الناس مو منتبهين لها لان يعني ا احنا مع الاسف قليل من يحاول ان يسعى ليثقف نفسه ذاتيا وقاعد نكتفي بالتعبئه العامه يعني ا الانسان يشاهد التلفاز يشاهد الاعلام يربى
Speaker A
عوائل كامله واسر واجيال على معاني معينه تتوارث هذه المعاني ان يعني انت المفروض تصير بهذا الشكل يعني خلنا نضرب مثال [تنهّد] حرص الاهالي على تعليم اولادهم وعدم التهاون في هذا الموضوع مع مقارنه بالحرص على ان يكونوا من اهل
Speaker A
الصلاه في المسجد ام مثال بسيط جدا ا حرص الاهل على تعليم اولادهم هذا شيء جيد لكن لما نقارنه بالحرص على ان يكونوا من اهل الصلاه راح نجد في مفارقه شوي في مفارقه حتى في حديث عن النبي عليه الصلاه والسلام علموا
Speaker A
اولادكم الصلاه وهم ابناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم ابناء عشر سنين وفرقوا بينهم في المضاجع حديث صحيح ما في اشكاليه لكن بعض الناس استشكل هذا الحديث يعني شلون ضرب ونطق الاولاد وهذول اطفال كذا وكذا فاللي يستشكل انا اقول له شغله اقول له
Speaker A
سؤال لو الولد قرر انه ما يروح المدرسه وقال يبا انا لا اريد ان اكمل دراستي طبعا الابو اول شيء راح يساح له ويا ولدي وصح ولا لا؟ رفض وصك على نفس الغرفه وقال ماني رايح من المدرسه طلعني من المدرسه
Speaker A
اذا استنفذ الاب كل المحاولات السلميه ام ايش راح يسوي بعدين؟ يطق والطق هذا راح يكون مقبول عند الجماهير ومبرر و ولا في عقد نفسيه وراح يحطون تبرير انه هذه مصلحته وفي النهايه مو مشكله انه يطق الحين في سبيل انه يعرف مصلحته بعدين وعفيه عليك يا
Speaker A
ابو وزين سويت والولد راح يشكرك بعدين لان اذا ترك الدراسه راح يكون بدون شهاده فمعناته راح يكون فاشل في نظر الناس معناته معناته معناته وانا ما عندي مشكله في هذا الامر بس المشكله ليش هذه النظره ما انسحبت على الصلاه؟
Speaker A
ليش مو قاعد ننظر انه يكون ولدي مصلي او غير مصلي؟ بنفس النظره ان ولدي عنده شهاده او ما عنده شهاده ليش؟ السبب غياب المعنى او انحراف المعنى او انا ما ودي استخدم عبارات يعني قد تكون غير مفهومه عند بعض
Speaker A
الناس في شيء اسمه الاستقطاب الفكري شنو الاستقطاب الفكري؟ يعني الان عندنا احنا محور قاعد ندور عليه المسلم المفروض المحور اللي يدور عليه هو مراد الله سبحانه وتعالى فكل حياتي المفروض انا تصبغ بمراد الله صبغه الله فطره الله التي فطر الناس عليها الله
Speaker A
سبحانه وتعالى يقول فاقم وجهك للدين حنيفا فطره الله التي فطر الناس عليها وتكون المعاني والعبارات مثل عباره النجاح والفشل مبنيه على هذا المحور الناجح هو الذي يرضي الله والفاشل هو الذي لا يرضي الله معاني النهوض التقدم التطور كل هالعبارات
Speaker A
في محور محدد لكن احيانا شو يصير في محور ثاني هني قاعد تدور عليه ناس اخرين هذا المحور هو محور الماده نفس العبارات اللي موجوده هني موجوده هني بس بمعاني اخرى فالناجح هو اللي عنده ماده ولو كان اسوا الناس مع الله
Speaker A
والفاشل هو اللي ما عنده ماده حتى لو كان من ابر الخلق والتقدم يعني انه يكون عندنا ماده والفشل انه ما يكون عندنا ماده فالمحور هو الماده بس عفوا اذا اذا كان محوري اخلاقي انا شخص ا امشي على ما هو صح وما هو خطا بناء على
Speaker A
امور مشتركه متفقه عليها متفق عليها المجتمع متفق عليها العالم ما اسرق ما ابو ما اذي احد ا كاف شري خيري ا عندي مبره خيريه بس عندي معايير اخلاقيه متفق عليها العالم انا بالنسبه لي هذه تحدد اتجاهي وترضي ضميري
Speaker A
وممكن تغنيني عن هذ الامور الاخرى ممز انا ما عندي مشكله بس راح ارجع لهذه النقطه بس اكمل شنو فكره الاستقطاب الفكري الحين لما يكون عندي هني ناس قاعد تدور وهني ناس قاعد تدور هني ناس قاعد تدور وفق مراد الله والمفروض يكون وهني ناس قاعد
Speaker A
تدور وفق الماده الاستقطاب يصير لما ينسحب واحد من هني تلقائيا تلقاه يدور بمكان غلط هو المفروض يدور هني بس قاعد يدور هني هو نفسه مسلم وهو يعبد الله وكل شيء بس المفاهيم قاعد يدور حول مفاهيم ثانيه ام فيقول انا بصير ناجح
Speaker A
طيب حلو ناجح يعني شنو او بعباره اخرى شخص يملك ملايين وعنده 60 شركه ويدير 70 مؤسسه لكنه ولا يصلي هذا يسمى ناجح ولا لا؟ وفق المحور الاول ما يسمى ناجح يسمى فاشل وفق المحور الثاني انجح الناجحين واستضيفه علشان يتكلم عن نجاحاته
Speaker A
مع انه فاشل شفت المفهومين هذول الخطا اللي قاعد يصير انه في استقطاب قاعد يصير يعني في ناس قاعد تتسرب لا اراديا لا اراديا قصدك مازال مسلم يصلي و بالضبط بس قاعد يدور في محور بعيد فيصير عنده انفصام بين اسلامه
Speaker A
اللي يدعوه لان يدور حول محور معين وبين مفاهيمه فراح يصير هذا الانفصام له عده مظاهر مظهر ظاهري اسمه مسلم بس افعاله افعال غير مسلمين وفي احيانا في صام داخلي من خلال رفض بعض النصوص الشرعيه ما تعجبه لان الهواء او المسار او المحور اللي قاعد
Speaker A
يدور عليه متصادم مع هذه النصوص الشرعيه بس لو كان قاعد يدور هني راح يكون متما ماشي تمام مع كل النصوص الشرعيه ما عنده اي مشكله فيها وين اللي تصير الصدمه لما يدور في محور ثاني مفاهيم الفشل والنجاح اخرى مفاهيم السقوط والنهوض اخرى فراح
Speaker A
يصير عنده انفصام راح يكون عنده يعني نوع من ال يعني الانفصام بين ما يجب ان يكون عليه وهو متمسك فيه وما بين اللي قاعد يدور عليه قاعد يدور في فلك مختلف تماما وهذا حصل في عهد النبي عليه الصلاه
Speaker A
والسلام وصحح النبي عليه الصلاه والسلام المفهوم كانوا جالسين والصحابه رضي الله عنهم جالسين فمر شخص له يعني لابس لبس جميل وراكب حصان فاخر وكان يعني في مقاييس الدنيا رقم واحد فسال النبي عليه الصلاه والسلام الصحابه ما رايكم بهذا قالوا هذا فلان هذا حري اذا
Speaker A
تكلم ان ينصت له واذا خطب ان يزوج على طول واذا دخل المجلس ان يصدر المجلس سكت النبي عليه الصلاه والسلام مر واحد ثاني عقب فتره اسمال لابس اسمال باليه وفقير وضعيف فقال ايش رايكم بهذا؟ قال هذا مسكين هذا
Speaker A
اذا تكلم ما احد يسمع له واذا خطب ما احد يزوجه ولا يصدر في المجالس فقال النبي عليه الصلاه والسلام ان هذا خير مو خير من هذاك لا خير من ملء الارض من هذا هو الناجح وهذا فاشل لان النبي عليه الصلاه والسلام كان قاعد
Speaker A
يفكر بمعايير المعايير الصحيحه وصار في الناس بسبب التاثير الخارجي صار عندها معايير اخرى مختلفه فكان من مهام النبي عليه الصلاه والسلام تصحيح المفاهيم وتصحيح المعايير ورد ارد اقول مو شرط انه معناته ان اللي يدور هني لازم يكون مهتمل فقير لا لا ان
Speaker A
هذا اذا كان حقق المقصد وليكن بعد ذلك ما شاءق العبوديه خلي يكون مليونير او فقير ما يهم والله سبحانه وتعالى قال ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم وفق المعايير هذه ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم هذه
Speaker A
نقطه مهمه مهمه جدا ان نصحح مفاهيمنا احنا المشكله قاعدين مثلا واحد يقول انت شنو تطالب فيه في الحياه انا اطالب بالاصلاح انا اطالب بالتطوير اطالب بالنهوض طالب بالتقدم وطالب اقول له حلو هذا كل الكلام اللي قلته حلو بس على اي محور قاعد تدور
Speaker A
هذه المفاهيم نهوض الى ماذا شنو فكره النهوض بالنسبه لك تقدم الى هذا نجاح يعني شنو؟ تقدم علمي تقدم عمراني ممتاز تقدم العلمي والعمراني بس حتى لو ادى ذلك الى تاخر اخلاقي شلون يعني احنا قلنا قبل شوي احنا ما عندنا
Speaker A
مشكله في التقدم العلمي والعمراني ولا في المال ولا في النجاح الدنيوي المشكله هو الاقتصار على هذا واغفال البعد الاخروي اغفال البعد الاخروي يعني المفروض ان الانسان يجمع بين الامرين ويكون التقدم المادي تابع للتقدم الاخروي هذا هو اذا كان عفوا تابع لمعيار اخلاقي المثال
Speaker A
ايوه نرجع للمعيار الاخلاقي هني عندي اشكاليتين في هذه الاطروحه اللي هو المعيار الاخلاقي الاشكاليه الاولى من المخول بتحديد المعيار الاخلاقي مجتمع هل المجتمع مؤهل لهذا لهذا التحديد هل هو متفق اول شيء هذا رقم واحد واذا اتفقوا هل فعلا اتفاقهم
Speaker A
سيعطيني معايير اخلاقيه صحيحه يعني اذا اخذنا مثال في الحزب النازي اللي فاز في المانيا في الربع الاول من القرن العشرين كانوا اكتساح يعني هتلر وحزبه فازوا باكتساح رغم ان هو حزب يحمل كثير من الافكار الخطيره المتاثره يعني هتلر كان متاثر
Speaker A
بداروين وكان متاثر بنيتشا صاحب الفكر العدمي والتفوق العرقي وان المفروض ان احنا كالمان احنا اللي نسود العالم وبقيه الناس اصحاب الاعراق الادنى اما ان يكون خاضعين لنا عبيد وخدم او يموتون هذه الفكره اللي فكره اخلاقيه كانت بالنسبه لهم يعني معياريه حددوها المجتمع
Speaker A
هل اذا المجتمع ليس مخولا يعني الاشكاليه الاولى في هذا الطروحه من هو المخول بتحديد المعيار الاخلاقي القانون القانون في النهايه بحطونه بشر وقد يصاغ على وفق اهواء ناس معينين المجتمع المجتمع مش مؤهل لا من جهه الاتفاق ما يقدرون يتفقون على شيء ولا من
Speaker A
جهه حسن الاختيار والله سبحانه وتعالى قال وما اكثر الناس ولو حرست بمؤمنين وقال وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله الانتخابات والديمقراطيات اثبتت عبر التاريخ بمختلف الدول انها قابله للتزييف وان الوعي قابل للتزييف جون ستيورتمل
Speaker A
المعروفه الفيلسوف البريطاني مع انه نزل الانتخابات بس كان ينتقد الانتخابات والديمقراطيه كان عنده انتقادات على فكره الديمقراطيه ما يصير ان الديمقراطيه بالنسبه له غير صحيحه ليش؟ لان على حد يعني تعبيره بالمعنى ان الناس عندهم قابليه للخداع انا ممكن اخدعك
Speaker A
واخدع جماهير كبيره واجير الراي العام لفكره انا اريدها وهذا اظن اعتقد اليوم ما في احد خافي عليه هذه الفكره ا الجور كان مرشح فتره من الفترات للرئاسه الامريكيه عنده كتاب اسمه هجوم على العقل قرر فيه ان الشعوب سهله الانخداع
Speaker A
والانقياد و ضرب امثله كثيره جدا في هذا الصد اذا لما تقول لي خلاص خل يكون الموضوع اخلاقيك جميل بس الاشكاليه الاولى من الذي سيحدد الشيء الاخلاقي من عدمه يعني على سبيل المثال اكل اللحوم مثلا لو لو بنمشي على فكره الجانب الاخلاقي البعيد
Speaker A
عن الدين هل راح ناكل لحم ولا لا هل اكل اللحم شيء اخلاقي صحيح خطا لان هناك من يقول هذه نفس اللحم عباره عن خروف او بقر او اي حيوان وانت راح تقتله وتزهق روحه وهو عنده يمكن اسره يمكن عنده
Speaker A
ام عنده اولاد وانت قاعد تسحبه من بينهم وقاعد تقتله لا لشيء الا لتاكله لتشبع بطنك طيب هل هذا في بعض الناس يرون ان هذا غير اخلاقي ويقول لك خلنا نكتفي بالنبات فراح نقول لهم طيب حتى النبات جسم نامي ويمكن يكون عنده مثلا اروح
Speaker A
معينه فهل اكل النبات شيء اخلاقي؟ طيب اذا بنستمر بهذا التسلسل ما راح ناكل شيء قصدي اذا المجتمع قرر ان اكل اللحم غير اخلاقي خلاص فرض على المجتمع كله اذا بنمشي على هذا النمط ان المجتمع هو اللي يفرض فراح
Speaker A
راح نقع في اشكاليات ان منو المخول منو اللي يحدد حتى الاعلان العالمي لحقوق الانسان منو اللي حدد معاييره بالضبط وعلى اي اساس انا كانسان يفرض علي معايير بشريه شنو هم فيهم زود علي اذا بتفرض علي معيار بشري انا ما شاركت
Speaker A
فيه ليش وليش انا لازم امشي على معيار انسان مثلي ليش؟ اذا هو يملك عقل انا املك عقل اذا هو يعني قرر ان هذا صح وهذا غلط ايضا انا من حقي اني اغرر ان اقرر هذا صح وغلط ليش يفرض علي معيار ما شاركت فيه والزم
Speaker A
فيه مو بس الزم فيه وشيطا اذا رفضته ام وان اطلع انا غلطان وانا ضد البشريه وانا كذا والوى اخره فهذه اشكاليه في اشكاليه ثانيه لو فرضنا جدلا ان حطينا معيار اخلاقي واتفقنا عليه ومشينا عليه طيب هذا المعيار الاخلاقي
Speaker A
ليش انا اطبقه؟ حتى لو اتفقنا ان انا وياك على شيء انه صح طيب ليش نسويه شنو الدافع ليش اذا كان نهايه سؤال صمت معناتها في مشكله يعني عندي مشكله انا لما يكون نهايه سؤال لماذا شاشه سودا ماكو شيء يعني معناته انت ليش
Speaker A
قاعد ليش قاعد ليش انت عايش انا ليش احنا عايشين والله عشان عشان نعيش بسلام ليش تعيش بسلام ليش ليش خيار انك تعيش بسلام هذا شيء جيد يعني حتى بعض ال بعض ال يعني علماء النفس يقول في فخ فخ حتى بعضهم الف كتاب اسمه فخ السعاده
Speaker A
شنو يعني فخ السعاده يعني في ناس تعتقد ان الانسان لابد يكون فيه هدوء وسلام طول اليوم وطول الايام وان النموذج الكامل للانسان هو ذلك النموذج الانسان الهادئ اللي ما يتعب ولا يفكر فيقولون هذا كلام مو صحيح طبيعه الانسان
Speaker A
طبيعه تفاعليه يوم يحزن ويوم يفرح ويوم يكون عنده هم عايش له يفكر ما يخليه ينام بالليل فينجز اللي فكر فيه فيفرح لابد يكون في ازمات تمر على الانسان حتى يقدر يعيش لامر معين اما ان لابد انه يكون حياه
Speaker A
ورديه بالكامل مثل الرسوم المتحركه كل شيء يضحك وجوه ضاحكه الوان مشرقه فهذا خدعه غير صحيح من ساعته قلت ليش انا موجود انا بس ابي اتاكد هو سؤال المعنى مقتصر على هذا السؤال ان ليش انا موجود ولا هو اسئله
Speaker A
ثانيه بعد تندرج تحته من وين جيت وين رايح ا ليش الله خلقني يعني هل هل في اسئله اخرى ولا هو بالضبط هذه صيغه ان انا شنو الغايه من وجودي هو طبعا في ثلاث اسئله الاسئله الوجوديه ا من اين اتيت
Speaker A
ولماذا اتيت والى اين المصير ثلاث اسئله من اين اتينا يعني انا شنو اصلي من وين اتيت ولماذا وجدت لماذا اتيت اصلا وهذا اهم سؤال والى اين المصير هذا ايضا سؤال مهم لكن مرتبط بالسؤال الثاني لان اذا حددت ليش
Speaker A
انت موجود معناته راح تعرف وين راح يكون مصيرك فهي ثلاث اسئله اللي يسمونها الاسئله الوجوديه وكل هذه الاسئله تجد جوابها في القران وهذا يقودنا الى تكمله الجواب على السؤال اللي تفضلت فيه قبل شوي شنو المانع ان نكتفي بالجانب بوجود اخلاق معينه ونعيش
Speaker A
عليها والى اخره وانا قلت ان هذا غير ممكن لان مهما كانت هذه الاخلاق اول شيء ما راح نتفق على شيء ولو فرضنا جدلا ان اتفقنا على شيء فما في اي شيء يخليني ويلزمني اني انا امشي على كلام غيري من البشر طيب
Speaker A
شو الحل؟ الحل ان توجد معايير علياه اعلى من مستوى البشر ايه هي اللي تحدد الصواب من الخطا ايه هي اللي تحدد ما يجب ان نفعله وما يجب ان لا نفعله ولا يملك احد هذا الامر الا اللي خلقنا وهذه نظرتنا للحياه ان الله سبحانه وتعالى
Speaker A
هو اللي خلقنا وهو الذي خلق الحياه وخلق الموت وخلق السماء وخلق الارض وهو الذي ما تركنا هملا افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون بل انزل الينا معايير نمشي عليها هذه المعايير ليست ا شامله هي شامله للحياه ولكن على
Speaker A
نوعين نوع تفصيلي ونوع اجمالي النوع التفصيلي في دقائق الامور في مثلا موضوع المواريث مثلا اذا مات الانسان شلون يرثونه اهله هذا في تفصيل لكن في جوانب لا مفتوحه ا سووا اللي تبون انتم يا بشر ما دام قاعد تدورون على الفلك ما طلعتوا من ال حدود
Speaker A
الفلك اللي قاعد تدورون عليه والمحور الايماني سووا اللي تبونه قوانين المرور حطوا تبون اشاره زرقاء خضراء حمراء ما عندي مشكله البيع والشراء شنو تبون في بس ضوابط ما يكون في غش ما يكون في خداع ما يكون في ظلم ما يكون في
Speaker A
اعتداء ما يكون في ضوابط معينه وخذوا راحتكم انا افكر حتى في القران يعني ما ادري انا قاعد اتذكر لما الله سبحانه وتعالى يذكر حدود الله هي حدود نعم تلك حدود الله حدود الله نوعين في القران حدود الله بمعنى محارم الله وهذه
Speaker A
الايه نز في قول الله جل وعلا تلك حدود الله فلا تقربوها اذا شيء حرام لا تقرب وفي حدود الله بمعنى الاحكام تلك حدود الله فلا تعتدوها مثل احكام الزواج احكام الطلاق احكام المواريث فهذه هذا هو النظره اللي يجب ان تكون
Speaker A
احنا الله خلقنا هذا رقم واحد رقم اثنين انزل الينا رسولا طبعا لو نرجع الى اركان الايمان السته كلنا نعرفها الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خير وشر لو نربط اركان الايمان السته بالكلام اللي قلته راح نجد فيه ترابط عجيب
Speaker A
اول هذه الاركان الايمان بالله بانه هو الرب الايمان بربوبيته الايمان بالوهيته الايمان باسمائه وصفاته بعدين الايمان بالملائكه لان هم ال الوسطاء بين الله وبيننا جبريل عليه السلام سيد الملائكه هو الذي نزل بالوحي من الله جل وعلا الى الانبياء
Speaker A
فلذلك تاتي بعد ذلك لابد ان يكون عندنا الايمان بالملائكه بعدين الايمان بالكتب بالله وملائكته وكتبه اللي هي الرسالات اللي فيها المعايير الاخلاقيه اللي تكلمت عنها قبل شوي فيها الصح وفيها الخطا فيها اللي لازم نسويه وفيها الشيء اللي مو لازم
Speaker A
يجب ان ما نسويه تنزل على منو تنزل على الرسل بالله وملائكته وكتبه ورسله ليش تنزل على الرسل من البشر ليش ما نزلت علينا مباشره لانه لابد ان يكون هناك نموذج بشري تتمثل فيه هذه الكتب حتى نستطيع ان نفهم منه مراد الله اثنين
Speaker A
نقتدي به ويكون عندنا نموذج بشري ليس كلام مجرد لذلك الله سبحانه وتعالى قال لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر فالله انزل الرسل لانهم يشبهونا ف راح نفهم عليهم اما لو كانوا من
Speaker A
الملائكه ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا يعني لازم في لغه نفهمها مشتركه يعيشون معانا في وسطنا نعرفهم يعرفونا اثنين ان نقدر ان ان نتشبه حتى لا يدعي واحد يقول هذه كلام مثالي مثل جمهوريه افلاطون جمهوريه افلاطون حط كلام غير قابل
Speaker A
للتطبيق وهو بنفسه ما طبقه وعليه ايضا اشكاليات لانه في في هذا الكتاب ذكر امور غير قابله للتطبيق اصلا لا الكتب السماويه مختلفه مو بس قابله للتطبيق في رسول تمثل فيه هذا النموذج بالكامل عائشه رضي الله عنها لما سئلت عن اخلاق النبي عليه
Speaker A
الصلاه والسلام قالت كان خلقه القران ففيه ما يشبه الشرح والتوضيح العملي للقران وهنا ياتي السؤال ليش كان عدد زواج النبي عليه الصلاه والسلام بهذا العدد الكبير من النساء لنقطه جوهريه مهمه ان مطلوب منا ان نعيش كما عاش النبي عليه الصلاه والسلام ونجعله
Speaker A
قدوه خارج البيت كان في عدد كبير من الناس كافي لنقل حياته كلامه وافعاله وحركاته لكن داخل البيت كان يحتاج الى عدد من النساء ينقلون لنا تفاصيل حياته ما يكفي واحد ولا اثنتين وهذا ما حصل فنقلت لنا حياه النبي عليه
Speaker A
الصلاه والسلام بالتفاصيل ما في شخصيه في التاريخ نقل لنا ادق الدقائق عن حياته مثل ما النبي عليه الصلاه والسلام باعتراف حتى غير المسلمين اما اللي يقول لك شلون تزوج هذا العدد وهو اصلا يعني كذا هو النبي عليه الصلاه والسلام اصلا قبل
Speaker A
البعثه كان موضوع العلاقات المحرمه بين الرجال والنساء مفتوح يعني ليش يسوي دين عشان يتزوج مو كان متاح الامر يعني الامر الاخر ما تزوج لما بلغ عمره 25 تزوج امراه واحده عاش معاها الين صار عمره 55 تقريبا او 53
Speaker A
وما عنده زوجه واحده ما تزوج هذا العدد من النساء الا بعد ذلك لما احتاجت الدعوه ونزل القران حتى ينقل هذا العدد من النساء تفاصيل الحياه الداخليه للنبي عليه الصلاه والسلام عليه الصلاه والسلام بينما الصحابه في الخارج ينقلون لنا
Speaker A
تفاصيل حياه الخارجيه فصار عندنا الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله من الكتب والرسل ناخذ القران والسنه هي الشريعه وهي المسار اللي لازم نمشي عليه ثم بعد ذلك ياتي واليوم الاخر قلتها بطريقه كانه لها اهميه معينه طبعا طبعا اليوم الاخر لولا الايمان
Speaker A
باليوم الاخر ما استطعنا ان نعيش اصلا تخيل ظالم قاتل مجرم قتل ملايين البشر ثم يموت على فراشه لو ما في يوم اخر راح نموت قهر صح ولا لا ان هذا شلون ما اخذ جزاءه شلون لكن احنا ندري ان في يوم اخر قال
Speaker A
الله جل وعلا ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار هذا الكلام يريح ويطمئن قلب المؤمن واضح فالشاهد ان هذا المسار هذا المعنى اللي احنا نبيه وهذا كله لا يتعارض مع ان الانسان يكون ناجح دنيويا
Speaker A
ناجح في عمله في تجارته في ولكن بشرطين الشرط الاول ان يكون ضمن دورانه على المحور الاول فيكون كل سؤال يرجع ويصب في الاخير لله انا ادرس علشان انجح علشان اتوظف علشان علشان لارضي الله لابد ان يختم سلسله التساؤلات هذه
Speaker A
ام بهذا الجواب اذا وقفنا معناته في عندنا مشكله اذا وقفت بالنص معناته في اشكاليه بس راح اقول لك بس الامر الثاني الشرط ثاني وانا اسعى في هذه الحياه لابد ان اقيد بمراد الله يعني انا بتاجر لازم ما يجوز اتاجر بشيء حرام لا
Speaker A
يرضي الله سبحانه وتعالى ا واذا بفعل اي شيء في الحياه لابد ان يكون وفق ما قرره ربنا جل وعلا في الحلال والحرام دكتور [أصوات شخير] احنا بس عوده للمعنى ونتكلم ان المعنى تندرج تحت ثلاث اسئله وجوديه نعم انا كشخص مسلم ايش كثر يحق لي بان اناقش
Speaker A
هذه الاسئله يعني هل اذا انا سالت ليش الله خلقنا وليش الله يبينا نعبده اذا هو غني عنا يعني نعم مسموح لي بالشريعه اني اسال هذه الاسئله طبعا مسموح والدليل انه مسموح ان اجاباتها موجوده في القران يعني كل ما ذكره الله في القران
Speaker A
اراد منا ان نتدبره وان نستوعبه وان نعيد عيشه فكيف يذكر لنا اشياء في القران بعدين نقول ما يصير نسال عنها لا بالعكس يسال الانسان ما يشاء ولكن يجب ان يكون السؤال اولا لقصد التعلم ولقصد الاستفاده اثنين لابد من كانت عنده همه السؤال يجب
Speaker A
ان تكون عنده همه البحث عن الجواب الحقيقي بالطريقه الصحيحه فلما نسال مثلا لماذا خلقنا الله وهذا سؤال منتشر وموجود وكثير ا وبعضهم يزيد على هذا السؤال ويقول ليش الله خلقنا وهو غني عنا ليش الله خلقنا ثم راح يعذبنا بعد ذلك هذه اسئله مرت علي
Speaker A
من بعض [تنحنُح] الشباب فاول [أصوات شخير] شيء اقول ا قبل الجواب عن هذا السؤال لابد ان نستوعب ان الله سبحانه وتعالى لا يسال عما يفعل وهم يسالون بمعنى هذا السؤال مع الاسف بهذا الشكل ام الاستنكاري وليس الاستفهامي نابع من ا يعني نوع من الكبر عند الانسان
Speaker A
ليش الله خلقني ليش الله ما شاورني؟ في واحد قال مره قال لي انا ليش الله ما شاورني لما خلقني؟ تخيل بهذا الاسلوب يعني يعني ليش ما اخذ رايي يمكن انا ما ابي اعيش يمكن انا يعني ما ابي اكون حي
Speaker A
انا ابي اصير قطوه ما ابي اصير بشر يمكن واضح طبعا هذا الطرح ناشئ عن كبر عند الانسان وتكبر و ونوع من ال ناتج عن ان التيار المادي وصل الى ما يشبه تاليه الانسان بروح هذا عن محور كامل بروح
Speaker A
اي راح نتكلم عنه ان شاء الله اذا الله يصل هذا رقم واحد رقم اثنين ا الله سبحانه وتعالى اوجدنا من العدم يعني انت قاعد تسال وانت اصلا كنت لا شيء ولم يرى الانسان ان خلقناه من نطفه فاذا هو خصيم مبين يعني انسان كان نطفه
Speaker A
واعطاك الله كل شيء ليش ما تنظر الى جانب العطاء وتذهب مباشره الى جانب الشقاء بمعنى الله سبحانه وتعالى لما اوجدنا اعطانا اشياء كثيره اول ما اعطانا الوجود ان احنا صرنا موجودين والوجود خير من العدم يعني انت ليش زعلان
Speaker A
ما انت كنت عدم ثم صرت موجودا طيب انت تقول ليش انا صرت موجود الوجود خير من العدم كان موجود بمعاناه ممتاز هذه راح ناتي لها رقم واحد المعاناه هل انت في الحياه ليس عندك شيء جميل بمعنى لو نبي ننظر بالميزان
Speaker A
خلاص انا ما عندي مشكله ائتي بميزان وضع معاناتك في كفه لكن بالمقابل ضع ايضا عينك اللي تشوف فيها عقلك اللي تفكر فيه لسانك فمك ما اكلته من طول حياتك كل هذه الامور حطها في كفه وشوف اي هو اللي راح يغلب ما في
Speaker A
احد الا ويكون ما اعطاه الله جل وعلا من النعم الا وهو غالب على ما لم يعطيه هذا واحد اثنين هذه المعاناه اذا فكرنا فيها بشكل صحيح راح ما بي اقول تضمحل بس راح تنتهي وراح يخف تاثيرها شلون الله سبحانه وتعالى خلقنا في هذه الحياه
Speaker A
وامرنا ب بعبادته وابتلانا الابتلاء هو الاختبار ماشي وقد عرفنا قبل قليل لماذا الله خلقنا خلقنا لعبادته طيب كيف نعبد الله في عندنا اربع اشياء متعلقين بالطاعه وشيين متعلقين باحداث الحياه المتعلقين بالطاعه رقم واحد امتثال الامر الله قال صل صوم
Speaker A
حج بر والدينك احسن الى الناس مجموعه اوامر منها الواجب ومنها المستحب فحتى اكون عبد رقم واحد هذه الاوامر اسعى اني اسويها رقم اثنين في نواهي لا تظلم لا تعتدي لا تشرب الخمر لا تزني لا تاكل الخنزير لازم هذه النواهي امتنع عنه هذا رقم اثنين
Speaker A
هذا خلصنا من جانب الطاعه في جانب احداث الحياه احداث الحياه نوعين شيء سار وشيء محزن المطلوب مني امام الامور الساره الشكر لابد اكون شاكر وهذا الشكر يعني اني لما ياتيني شيء الاكل او الشرب او او الى اخره اشكر الله بثلاثه اشياء
Speaker A
الاعتراف بالقلب ان هذه النعم من الله اثنين التحدث بنعمه الله وتشمل التحدث بقول يا ربي لك الحمد والشكر و ذكر هذه النعمه عند الناس الله اللي رزقني مو مني انا الله اللي عطاني الله اللي سو لي ثلاثه استعمالها في طاعه
Speaker A
اربعه المصائب والابتلاءات او الشقاء هذا الله ليش ابتلانا فيه واحد يسال هذا السؤال طيب ليش الله خلانا في هذه الحياه قاعدين مثلا ممكن يصاب بمرض نصاب بالم ووى اخره اربعه حتى نحقق عبوديات معينه في هذا اهمها عبوديه الصبر الله
Speaker A
ابتلانا نوع من انواع العباده نوع من انواع العباده وهو الصبر ان لما ياتيني الشيء هذا الشيء اذا صبرت وتحملت الله راح يجازيني عليه فاذا واحد سال ليش اصلا يوجد عناء حتى اصبر قول له طيب يعني شنو تبي بالضبط
Speaker A
تبي تاكل بدون جوع هل في لذه بالاكل بدون جوع تبي تشرب بدون عطش هل في لذه بالشرب بدون عطش تبي ترتاح بدون تعب لو فكرنا فيها بشكل صحيح والغينا لو لو بمشي مع هذا لو بمشي مع واحد قال الله ليش اوجد العناء في الدنيا
Speaker A
خلاص راح نلغي جوع نلغي العطش نلغي التعب صدقني بتصير الحياه اتعس مما نتخيل ليش؟ لان اللذه اصلا ما هي الا دفع الالم ام اللذه ال لذه الاكل من وين اتت؟ من دفع الجوع لذه الشرب من وين اتت؟ عطش من دفع العطش
Speaker A
تخيل تخيل انت مو عطشان واقول لك اشرب ماي هذه فرصه اني اشرب الحين لاني انا عطشت تخيل لو مو عطشان وتغصب على الماي راح يكون عذاب واذا ما كنت جائع وتغصبت على الاكل راح يكون عذاب تخيل توك قاعد من النوم شبعان نوم ولا تحش
Speaker A
تشعر باي تعب وقلت لك رد نام ارتاح قاعد تعذبني صح ولا لا؟ فاللي يدعو لالغاء التعب والغاء الجوع والغاء العطش هو في الحقيقه قاعد يدعو الى عذاب جماعي طيب انزين قول لكن الزلازل ماشي كل شيء راح تذكره من المصائب هو في الحقيقه لا يمكن ان تحقق
Speaker A
اللذه الا بدفعه وبالتالي لا تظهر ال المكرومات والاخلاق الجميله والشيم الامام امام المصائب هل ممكن ان تظهر الشجاعه بدون ان يكون هناك ظلم الشجاعه الكرم لان اذا بتلغي مصائب الحياه راح تلقي الفقر [تنحنُح] طيب شلون يطلع الكرم اعطي منه ما في فقر
Speaker A
شلون راح يطلع النجده والشهامه والقوه خلاص راح تكون الحياه بلا طعم راح تكون الحياه لا قيمه لها اذا الكل ما في احد يتالم ولا يتعب اصلا ما راح نستشعر اللذه انا شلون عرفت ان هذا شيء جميل بوجود القبح لو كل الناس يشبهون بعض
Speaker A
ما ما في جمال يعني وبضدها تتبين الاشياء فتخيل معها وقعد تخيل انا بمشي مع افكار بعض هؤلاء البشر والغينا الالم حتى ان في احد اطباء الاعصاب نسيت اسمه الان عنده كتاب اسمه ا نعمه الالم نعمه الالم اذا تساعدوني على اسمه شباب
Speaker A
هذا الطبيب طبيب اعصاب كان شباب تو متخرج وقال انا هدفي في الحياه المعنى مععاي في الحياه اني الغي الالم من الناس شو اسمه نشوه صراحه لا اجنبي اجنبي اسمه نعمه الالم مترجم عربي او مو لذه الالم نعمه الالم المهم
Speaker A
فهذا الشخص قال انا ابي ابي اسوي اطور ابحاث اني اشيل الالم من الناس انه ما يتالمون بعد ما بحث وبحث وبحث اكتشف انه هو غلطان طان وان الالم نعمه تخيل امرض وما تالم ايش راح يصير فيني؟ راح اموت ما راح اروح الطبيب
Speaker A
فالالم بحد ذاته نعمه نعمه والف كتاب بهذا العنوان نعمه الالم قرر في هذا المعنى ان الالم هذا بحد ذاته نعمه فهذا الطرح الطفولي اللي يقول ليش الله يعذبنا ليش الله يبتلينا بالمصائب ليش ليش ليش قول اول شيء الله سبحانه وتعالى لم يبتلينا بذلك كرها
Speaker A
لنا والله جل وعلا قال طاه ما انزلنا عليك القران لتشقى هذا واحد اثنين الله جعل هذه الالام سبيلا للارتقاء في مقامات العبوديه من خلال مقام الصبر ثالثا لا يمكن ان تظهر النعم الا بوجود النقب لا يمكن ان يظهر الجمال الا بوجود القبح
Speaker A
لا يمكن ان اعرف قيمه الغنى الا بوجود الفقر لا يمكن ان تظهر اخلاق اصلا الا بوجود اخلاق اخرى ذميمه فلا يمكن ان تظهر الشجاعه الا مع وجود الدناءه لا يمكن ان يظهر الكرم الا مع وجود مثلا الفقر وهكذا
Speaker A
هذه من جهه من جهه اخرى ايضا ا الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين من الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون اسمح لي بسرعه دكتور هذه جدا مهمه بالنسبه
Speaker A
لي يعني انا اعتقد هذا الكلام ا نظريا وحتى لان احنا كمسلمين سهل انك تقبله عقليا بس شلون انا اوصل لهذه المرحله يعني اليوم على الورق واستماع جدا جميل بس انه شلون انا اوصل لمرحله اللي بالفعل اذا اصابتني مصيبه انا ما يعني
Speaker A
اليوم في ما تاث في مسلمين تشوف ناس يصومون ويصلون ويحتسبون عند الله بس انت قاعد تطلب مرحله ايمانيه اللي عاليه جدا عاليه جدا على الورق حلوه يعني انا ما طلبت انك ما تتاثر ولا طلبت انك ما تحزن بالعكس احزن
Speaker A
انا طلبت انك ما تجزع في فرق النبي عليه الصلاه والسلام لما مات ابنه ابراهيم وكان طفل صغير بكى وقال ان القلب ليحزن وان العين لتدمع وانا ولا نقول الا ما يرضي ربنا وانا على فراقك يا ابراهيم لمحزنون المسلم طبعا امام المصيبه له ثلاث مراتب
Speaker A
الانسان بشكل عام المرتبه الواجبه هي الصبر والصبر لا يلزم منه عدم الالم والنبي عليه الصلاه والسلام قال الصبر ضياء والضياء هو النور مع الحراره فلا بد يكون الصبر اصلا من اسمه والصبر مثل اسمه مر مذاقته لكن عواقبه احلى من العسل لان في نوع من
Speaker A
النبات قبل اسمه الصبر مر جدا فمن قال انك مو لازم انك لازم نلغي منك الحزن مو صحيح لكن المطلوب منك الصبر ما معنى الصبر انك لا تقول اي شيء يدل على الاعتراف يعني تصبر فلا يصدر منك الصبر هو ان لا
Speaker A
يصدر من الانسان قول او فعل يدل على سخطه على الله مثل شق الجيوب امم لطم الخدود كان من عادات الجاهليه ا اللي اذا صارت مصيبه يشق جيبه والجيب هو اللي هو الفتحه ال مو الجيب هذا لا الجيب في
Speaker A
اللغه العربيه هو الفتحه العليا من الثوب فمن علامات السخط انه يشق جيبه ويشق هدومه نثر الشعر لطم الخد هذه كلها ليست من الصبر او عبارات معينه يا رب ايش معنى انا ليه ايش وانا شنو سويت بدنياي وانا وانا
Speaker A
وانا وانا وانا وانا وانا وانا وانا وانا هذا الواجب على كل مسلم يصير ابكي نعم يصير احزن نعم يصير مثلا اقعد يوم ما اكلم احد لاني زعلان نعم ما في مشكله هذا حق طبيعي تسوي هذه الامور ما دام ما ظهر منك اي تصرف او فعل على يدل
Speaker A
على السخط على الله ما في مشكله والنبي عليه الصلاه والسلام قال لا يحل لامراه ان تحد على ميت فوق ثلاث الا على زوج اربعه اشهر وعشره ايام يعني ما يصير المراه تظهر الحزن على ميت اكثر من ثلاث ايام
Speaker A
معناته لها الحق انه تظهر الحزن ثلاث ايام ما تكلم احد ما تطلع ما تلبس عادي بس بعد ثلاث ايام لازم تطلع من حاله مو اقوللك الحزن الحزن في القلب لكن لابد تعيش الحياه من جديد.
Speaker A
المرتبه الاعلى والاسمى هي الرضا وهذه مرتبه للخواص مو مطلوب من كل واحد يسويها انه تاتيك مصيبه وترضى شلون يصل الانسان المرتبه هذه مرتبه يعني راقيه راقيه جدا شلون تصل ا استشعار الاجور المترتبه على الصبر ينسي الانسان المصيبه تخيل
Speaker A
لو قلت لك خبر مفرح جدا جدا جدا وانت تنتظره منذ فتره وتبحث حث عن اخباره منذ زمن وقلت لك هذا الخبر وفرحت فرحا شديدا وانت طالع اصبعك الصغير طق طرف الباب هل راح تحس بالالم وانت في نشوه الفرح لا
Speaker A
يمكن يصب منك دم ويمكن صارت معكم والناس تنتبه للدم وانت مو حاس لان شعور الفرح غطى على شعور الالم مثال اخر المهموم ما يشتهي ياكل مع انه في شعور الجوع بس يقول والله ماني مشتهي من سد نفسي هو
Speaker A
مو سده نفسي بقدر ما ان شعور طغى على شعور تفكير فرح زايد حزن زايد طغى على شعور الجوع نفس الفكره تحصل لمن وصل الى مرتبه الرضا مع نزول المصيبه تنزل عليك مصيبه وتضحك ايه تصير يسوونها ناس شلون اوصل لها
Speaker A
اوصلها من درجه عاليه جدا من الايمان كانني ارى الجنه راي العين وارى اجور الله راي العين ففرحي بهذه الاجور يغطي طي المي بالمصيبه فلما امزج الفرح بالرضا بالله وان الله سبحانه وتعالى اذا صبرت الله راح يعطيني وراح يجازيني وقال النبي
Speaker A
عليه الصلاه والسلام سياتي اهل البلاء يوم القيامه وسيغدق الله عليهم حتى يتمنى الناس ان لو كانوا قد قرضت جلودهم في الدنيا بالمقاريض ممن من من كرم وكرامه الله اللي راح تعطى لاهل البلاء الناس اللي ما اصابهم مثل هذا
Speaker A
البلاء راح يتمنون انه كان زين احنا في الدنيا مو مبتولينه كان زين قرضونا قرضوا جسمنا بالمقارض فاللي وصل الى مرتبه ايمانيه عاليه واستشعر نعم الله جل وعلا اللي راح يعطيها اللي يصبر راح يكون راضي لدرجه انه ينسيه المصيبه
Speaker A
لكن هذه مرتبه ليست واجبه يقول السفاريني في نظمه وليس واجبا على العبد الرضا بكل مقضي ولكن بالقضاء يعني مو لازم تكون راضي الواجب عليك تكون صابر المرتبه الغلط اللي هي الجزع الجزع هي صدور اي فعل او قول يدل على عدم الرضا
Speaker A
وعلى التسخط على الله [تنهّد] وبعض الناس يصل به الحال الى ترك الصلاه ام ان انا يا رب انت ابتليتني خلاص انا ما بيصل هذا مفهوم خاطئ من جهه ومن جهه اخرى ما راح تلح يعني انت اذا تركت الصلاه بيروح
Speaker A
الالم مثلا يعني تركت العباده بالطيب مثلا ولا شنو بالضبط المطلوب فهذه مراتب الانسان امام المصيبه مرتبه مستحبه عاليه لاهل الصفوه وهي الرضا رضا يعني فرح وهي عكس الحسابات الدنيويه الناس لما يحوشها مصيبه يزعلون شلون يرضون يرضون مثل لما واحد يروح ويقال له اذا اصابتك
Speaker A
هذه المصيبه ترى لك مليون لو واحد مثلا شركه حطت تامين مثلا على ايصال اصابه العمل مبلغ مليون فممكن الانسان وهو يصاب يتذكر المليون فبدال لا يحزن شو يصير فيه؟ يفرح ويكتم ضحكتها يمكن الناس تشوفها انت متالم دم قاعد يصب ليش تضحك؟ لاني ذكرت ان في
Speaker A
وراها شيء مجزي ام فراح الالم هذه مرتبه الرضا لكن مو واجب لان الانسان طبيعي يحزن فنقول الواجب الصب اما الاثم فهو في التسخط على الله زين دكتور احنا تكلمنا عن غياب سؤال المعنى ومفهوم المعنى على الافراد نعم بس اذا نقيس على المجتمع سواء كان مجتمعنا
Speaker A
حتى المجتمعات الغربيه بس على المجتمعات الانسانيه نعم شنو تبعات هذا الشيء لا شك ان تبيعاته حيل [تنهّد] كبيره المجتمع لما يكون له معنى يعني ما يكون مجتمع ا يخضع لما يسمى بشريعه الغاب البقاله الاقوى ا والاسلام لما جاء لم يجئ لاصلاح الفرد
Speaker A
بس لا جاء لاصلاح الفرد واصلاح المجتمع الله سبحانه وتعالى يقول ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ف طبعا المجتمع هو عباره عن مجموعه افراد ومجموعه الافراد هؤلاء اذا كان يجمعهم
Speaker A
معنى واحد سيكون هذا المجتمع يجمعه معنى واحد ولكن احيانا اذا كان الافراد اللي يعيشون في هذا المجتمع يعيشون في مجتمع خالي من المعنى هنا تاتي الاشكاليه لذلك ا بعض الناس يروج لفكره العلمانيه او حياديه الدوله باتجاه الاديان يروج له على انه شيء ايجابي وان
Speaker A
هذا شيء جيد وان هذا يعطي ا يعني مساحه وحريه للاخرين ووالى اخره وان هذا يعني نظره يجب ان تكون سائده في كل البلدان وحتى يكون الجميع سواسيه الى اخره وهذا الكلام غير صحيح ليش غير صحيح اول شيء لن يكون الجميع سواسيه
Speaker A
اذا كانت الفكره من هذا الموضوع ان يكون الناس سواسيه لن يكونوا سواسيه لان حتى في المجتمع المدني والعلماني المواطن غير المقيم ام ما في ما في سواسيه في تمييز شئت ام ابيته هذا من جهه من جهه اخرى المجتمع المادي
Speaker A
المحايد البارد الخالي من المعنى مجتمع ليس له اي غايه وبالتالي لن يكون له اي نفع ولا مقصود اكبر يعيش الناس من اجله ف يعني ليس هذا المراد للدوله ولا المجتمع المراد للدوله والمجتمع ان تكون متماشيه مع المثال اللي ضربته هذا قبل شوي في
Speaker A
مساله ان يدوروا حول محور محدد الكل يدور حول هذا المحور وهو عباده الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى امتدح عباده قال الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاه واتوا الزكاه وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر يعني عباد الله المؤمنين
Speaker A
اذا مكنوا من امروا بالصلاه وبالزكاه وبالامر المعروف والنهي عن المنكر يعني سؤال المعنى واهميه المعنى ليس خاصا فقط بالافراد بل يجب ان ينسحب على المجتمعات لسبب بسيط جدا ان الخالق هو اللي امرنا بذلك يعني كل الكلام اللي قاعد اقوله مرده في النهايه ان الله
Speaker A
هو اللي امرنا يعني ما نقدر نحط اي تنظير عقلي ولا تنظير فكري يغني عن ان الله هو الذي امر بذلك اذا انتهى الموضوع مادام الله امر بذلك خلاص غياب المعنى الاخروي هل ممكن ينتج عنه ان الناس تبحث عن بديل يعني
Speaker A
ان انا القى فرضا معنى بهويه معينه او بافكار متطرفه معينه بس حتى يمكن اليوم موضوع الهويه نعم ارتباط بشكل كبير موضوع صحيح صحيح طبعا الهويه اذا انا ما ودي يكون كلامي اكاديمي وخاضع لمصطلحات معينه لكن لابد من التفصيل بين هذه المصطلحات
Speaker A
شنو الفرق بين الهويه والمعنى الهويه صفه تنصبغ على الانسان بعد ان يسلك معنى معين بمعنى لما انا اختار المعنى الصحيح اني اكون عبد لله جل وعلا مسلم حقا اعبده واطيعه واسمع كلامه والوى اخره تلقائيا راح انصبغ بهويه معينه هويه تمثل
Speaker A
هذا المعنى هويه من جهه الثقافه او اهم شيء في في الهويه هي طريقه التفكير يعني اخطر ما حصل من استعمار ما يسمى بالاستعمار ليس هو سرقه الثروات ولا سرقه الاقتصاد ولا اي شيء من هذا القبيل اخطر شيء حصل من
Speaker A
وجهه نظري هو سرقه او تبديل طريقه التفكير جعل الانسان المسلم يفكر بطريقه غير صحيحه او بطريقه تشبه طريقه المستعمرين اللي يستعمرونا فاخطر شيء هو تغيير التفكير فسؤال المعنى فيما يتعلق في الهويه الهويه هي مجموع افكار وصفات ظاهريه وباطنيه طريقه في
Speaker A
التفكير تكونت بعد ان اخترت المعنى وبالتالي اللي ما عنده معنى اللي هما لو نرجع في اول الحلقه قلنا القسم الاول اللي ما عنده معنى تلقاء ما راح يكون عنده هويه فاذا ما كان عنده هويه سيكون صيدا لاي هويه مستورده ولو كانت تافهه
Speaker A
يعني رياضيه سياسيه اي انا ما ودي يعني يفهم كلامي ان في اهانه لاحد متخصص في هالمجالات لكن في ناس عندهم نوع من الانتماء العالي جدا لشيء مثل الرياضه نادي رياضي معين ا يقول لك في مشجع وفي لا اكثر من ما مجرد
Speaker A
مشجع يعني في صابغ حياته في هذا الامر فهني هذا مظهر من مظاهر فقدان الهويه يعني لما يكون لو نستطيع ان نقول ان هذه احد ايجابيات ان يكون عندك معنى انه ما يكون عندك فقدان للهويه يعني هذه احد ثمار وجود المعنى ويكون وضوح امامك
Speaker A
بالنسبه للمعنى تلقائيا راح تكون عندك وضوح في الهويه والتميز اللي راح يكون بينك وبين بقيه الناس لكن اذا ما في معنى راح يكون في خواء هذا الخواء تلقائي راح يعبا الله اعلم شنو راح يعبى فيه قد يعبى بانضمام ل طائفه متطرفه ايا كان نوع
Speaker A
التطرف عصابه ا راح يكون قد يكون بانتماء ل ل فريق رياضي معين او انتماء لتوجه معين ايا كان هذا التوجه بس يكون بشكل مبالغ فيه امم مبالغ فيه يكون الانسان ما عنده في الحياه الا هذا الموضوع وهذا مؤشر
Speaker A
لفقدان الهويه اللي هو مؤشر لفقدان المعنى فاذا واحد قال يعني كنك انت مكبر الموضوع اقول لا مو مكبر الموضوع هو في النهايه يعني ما اتكلم الان عن هذا حرام ولا حلال او يجوز ولا ما يجوز لا انا اتكلم بشكل
Speaker A
عام السمات العامه لما يكون الانسان بهذه المثابه يعني يسمعني الان شاب عنده انتماء عالي جدا ل لنادي رياضي اقول له هذا الانتماء العالي لهذا النادي اللي يؤدي الى ولاء وبراء احيانا والى عشق والى يعني كل ما يمكن ان يحصل للمسلم امام دينه
Speaker A
بشكل او باخر يحصل فالمسلم مثلا يحفظ قران هذا يحفظ اسماء اللاعبين المسلم مثلا يتلو الايات القران هذا يردد الهتافات اللي تتعلق بناديه بشكل او باخر المحافظه الدقيقه على الصلوات يقابلها هنا محافظه دقيقه جدا على عدم تفويت المباريات البذل
Speaker A
صدقه او مال او جهد ه يقابله بذل في قد يصل الى السفر الى هذه النوادي بشكل عام الولاء والبراء الحب والبغض نحن مامورون نحن المسلمون ان نحب ونوالي في الله ونعادي في الله والنبي عليه الصلاه والسلام قال من احب لله وابغض
Speaker A
لله واعطى لله ومنع لله فهو المؤمن هنا المتعصبين في للنوادي قد يحب انسان لمجرد انه يشاركه في ولاءه لنادي ويبغض انسان مجرد ان يشارك لا يشارك او مثلا يشجع نادي ضده وانا اتكلم طبعا عن حاله متطرفه مو كل
Speaker A
واحد شجع نادي ينطبق عليه هذا الكلام لكن انا اقصد ان هذا الاغراق العالي جدا في الانتماء لجانب مادي معين سواء كان نادي رياضي او ايا كان بس انا اخذتها كمثال نموذج فقط هو احد صور فقدان الهويه الذي هو في الحقيقه
Speaker A
حقيقه صوره من صور او مظهر من مظاهر فقدان المعنى صوره اخرى لما تشوف انسان عربي ومسلم ويتكلم في حياته اليوميه بلغه مختلفه يعني انا من المناظر المزعجه بالنسبه لي ان ان ارى اسره عربيه مسلمه يتكلمون فيما بينهم بلغه اجنبيه
Speaker A
يكلمون عيالهم بل ان بعض عيالهم ما يعرفون يتكلمون عربي يتكلم عربي مكسر لا لشيء الا لان الولد درس في مدارس اجنبيه وفرحان الابو او الام ان ولدهم بهذه المثابه وما يعرف عربي ما يتكلم عربي احنا ما عندنا مشكله ان
Speaker A
الانسان يدرس لغه اخرى لكن المشكله ان يكون هذه اللغه الاخرى اللي هي المفروض تكون لغه ثانيه صارت هي الاصل فاذا واحد قال شو المشكله اقول لا في مشكله كبيره انت فقدت هويتك انت هويتك صرت تابع لهويه اخرى بما سميته قبل شوي
Speaker A
بالاستقطاب الفكري من حيث لا تشعر صار في انجذاب يعني انت المفروض تدور حول شيء معين في في مسار معين شوي شوي خف دورانك في هذا المسار ولقيت نفسك قاعد تدور في مسار اخر شنو اللي جذبك هناك انبهار انك شفتهم
Speaker A
يعني هو ما انجذبت الا لنقص في الشخص ونظره مستعليه للطرف الاخر هو ما راح هناك الا وهم شايفهم احسن منه يقول ابن خلدون المهزوم دائما مولع بتقديم بتقليد المنتصر تسمح لي دكتور انا ابي افهم الربط احنا انتقلنا من المعنى الى
Speaker A
الهويه فقدان الهويه هذه اثارها صح بس وخلينا ناخذ كره القدم على مثال انا يعني انا ما هو مثال يعني انا واحد من الناس لا لا لا يعني انا انا احب كره القدم وبالعكس ايه احب كره القدم واعتقد جيلي
Speaker A
الواحد يعني مو عيب انه ينظر للاشياء اللي الممارسات اللي يقوم فيها وهي عن غير قصد ويشوف شنو اثارها كانت بس شنو علاقه فقدان المعنى بالتعصب الرياضي اللي هو متفقين غلط بس ان شلون انتقلنا من معنى الى تعصب الرياضي
Speaker A
نعم هذا طبعا صوره من صور فقدان الهويه يعني ليس انا ما بيكون كلامي مركز على هؤلا هي مثال هو الان لما يكون الانسان عنده اولويات في الحياه قبل الاولويات عنده معنى هو المعنى او الهدف او الغايه العظمى او
Speaker A
الغايه الاسمى ينطلق منها اذا بدا فيها وكانت واضحه بالنسبه له لازم يسحب منها الى [تنحنُح] موضع الحالي خط عشان امشي له يعني لما اكون مثلا دائما اشبهها بجوجل ماب وجوجل ماب يعني لابد نقف معه وقفات نفسيه وتربويه جوجل جوجل ماب نفسه ليش؟ لان جوجل ماب
Speaker A
عنده وضوح في الرؤيه لما انت تستخدم جوجل ماب انت بالضبط هذا اللي سويته انك حطيت لك هدف قلت له انا ابي اروح المكان الفلاني هذا الهدف ممكن انت مختاره ممكن ارسل لك مستورد المهم انه في معنى في هدف
Speaker A
بعد ما حددت الهدف الخطوه الثانيه رسم لك المسار يعطيك اياه بلون معين انك انت تمشي شي في هذا المسار الى المسار الفلاني بعد ما رسم لك المسار حط لك الوقت كم راح تستغرق وحدد لك وين راح تمشي لما تمشي هو وياك هدفك واضح مسارك واضح
Speaker A
لكن تخيل انت هدفك واضح ومسارك واضح والمفروض تروح يمين رحت يسار فهني في شيء غلط يا انك ما عندك معنى في الاساس فيؤدي ذلك الى التشعب يمين ويسار او عندك معنى بس ما عندك همه للسير الى هذا المعنى
Speaker A
فلما نرجع للتعصب الرياضي هو تعبئه لفراغ لان المعنى لما يكون الانسان عنده معنى هو قاعد يعبي شيء داخله ينطلق من خلاله وهو لازم يتعب حبه منها عفوا سؤال انا انتمي لمن بالضبط طبعا انتمي ومو بس انتمي في معايير معينه معايير
Speaker A
النجاح والفشل والنهوض والسقوط كلمه نجاح لازم تكون مرتبطه بمعيار بمعنى معين نجحت في شنو يعني في نجاح في الدراسه في نجاح في التجاره في نجاح صح ولا لا لما تقول نجاح في الحياه غير واضحه شنو مفهوم النجاح في الحياه
Speaker A
لابد يكون في معنى بناء على هذا المعنى احدد الناجح فبالنسبه لي الناجح هو اللي ماشي صح في المعنى اللي انا ابيه فانا مثلا لما ياتيني واحد ويقول لي هو مميز وناجح ليش والله حافظ عدد 50 اغنيه باسماء المغنين
Speaker A
ومستعد يسمع الاغنيه يعطيك المطرب هذا ناجح ومميز وولى اخره انا بالنسبه لي مو ناجح بس بالنسبه لغيري ناجح ناجح فلاحظ اختلفنا في مفهوم النجاح سبب الاختلاف اختلاف المعاني اختلاف المقاصد فاذا ما عندي معنى ولا عندي غايه فراح يصير عندي اضطراب لازم
Speaker A
اعبيه بشيء هذه التعبئه اذا تعبت بشيء والانسان انصب اليه فراح تملا عليه هويته يعني لما اعبي الفراغ اللي داخلي فيما يتعلق في المعنى راح يرسمني راح يطغى علي راح يصبغني بصبغه معينه شئت ام ابيت حتى بالسوالف يعني لو واحد يبني عنده بنيان وكل يوم يعني
Speaker A
يدور على صباغ او حداد او الى اخره اذا قعد بديوانيه شنو سوالفه راح تكون على البنيان واذا سمع واحد في طرف الديوانيه يتكلم على البنيان راح يشيل نفسه ويقعد يمه لان في شنو ام مشترك الشيء الداخله اللي في اللي في داخله
Speaker A
مشترك مع هذا الشيء فانجذب اليه واذا واحد يتكلم في موضوع بعيد ما يحبه ما راح ينجذب له ولا راح يسترسل وياه يعني تلقاه يا يوخر عنه يا مسك تليفونه مثلا صح ولا لا وبالتالي الفراغ اذا ملئ بمعاني وغايات
Speaker A
راح تنصبغ علي حتى تشكل هويتي شئت ام ابيت فلما مثلا واحد يكون انصبغ ب في صبغه معينه الناس راح تعرفه اي فلان راعي كذا فلان مثلا اللي صفته كذا تعطيه هويه محدده [تنهّد] فلما يكون في فراغ لم يعبا
Speaker A
بعد ولم يمتلئ راح يكون الانسان باحثا عن اي شيء يعبيه خصوصا اذا كبر في العمر يمكن في حاله الطفوله يمكن هذا الامر مو واضح يمكن كل يوم له شيء بس اذا كبر وصل الى مرحله معينه تلقى يبحث عن
Speaker A
نفسه منو انا منو انا وشنو ابي وقد يؤرق هذا السؤال الا اذا انغمس في دوامه الحياه وذاب فيها وصار مع الخيل يا شقره ممكن ما يتعب هذا السؤال لكن انا اتكلم عن ناس لا منتبهين فممكن يبحث بشكل واعي او غير او لا واعي
Speaker A
عن شيء يعبيه حتى يكون منتمي لشيء معين فتلقى يحب اذا اذا ناخذ مثال النادي او الفريق تلقى يلبس لبس النادي يعلق في غرفته شعار النادي يتكلم عن النادي يحفظ معلومات عن النادي يرد ردد اناشيده او هتافاته يحضر مبارياته وشفنا ناس في بعض البرامج
Speaker A
في كل لقاء موجود وشايب تلقى كبير في العمر ومعصب و وتلقى مثلا اعصاب وحرقته دمنا ويبكون انا ياسرني واقعد اتامن في منظر اللي يبكي علشان نادي لان هذا وصل الى اعلى درجات التعلق الانسان يبكي يبكي لاجل شيء معناته هذا
Speaker A
خلاص وصلله عاليه جدا في رجال يبكون لان فريقه خس هذا شنو معناته هذا قد يمر مرور الكرام لكن هو المفروض ما يمر مرور الكرام هذا علامه على فقدان الهويه الصحيحه اللي المفروض تكون لله جل وعيت هذا الهويه هويه المسلم رضا الله والسير
Speaker A
على طريق الله اذا عبينا هذه الهويه وعبينا هذا المعنى شجع ما تشاء راح يكون تشجيعك ب بانضباط وباتزان انتمي لمن تشاء تكلم بما تشاء وافعل ما تشاء بالشرطين اللي قلتهم قبل فتره اللي هي ان لا يكون خارجا عن حرم عن حدود الله وان
Speaker A
يكون كثر ما تقدر الغايه العظمى في الاخير لله سبحانه وتعالى يعني استمتع حتى استجم حتى ارجع لله سبحانه وتعالى بس يصير عفوا دكتور انا يعني احنا شفنا احنا فرضا فتره من الفترات الانتماء العربي القومي في ممكن انا انتمي لمهنه من المهن اللي
Speaker A
والله انا دكتور انا ف هذ الانتماءات مسموح في يعني صحيه ولا شوف هو الانتماءات مثل ما قلت لك الانتماءات على حسب اذا كان انتماء يعبئ هويه الانسان ويكون ليس الا دكتور فقط لا اكيد خطا ليس الاعب اكيد خطا يعني
Speaker A
باختصار المسلم يجب ان يكون له عده انتماءات بس اعلى انتماء هو الانتماء لله هو سماكم المسلمين هذا الانتماء يجب ان يحتل المرتبه العليا في مرتبه انتماءات الانسان رقم واحد اني انا مسلم عبد لله وهذه لازم كل الناس يشتركون فيها تمام
Speaker A
عبينا الفراغ هذا او المرتبه هذه اللي من مزاياها ومن خصائصها انه لا يقدم عليها شيء اذا تعارضت مع اي شيء تحتها لا يقدم عليها شيء قال الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله
Speaker A
واتقوا الله عبيت هذا الفراغ تحت ياتي عاد الانتماء للوطن مثلا الانتماء للقبيله للعائله للاسره لمهنه لاي شيء ما عندي مشكله بشرط ان يكون تحت الانتماء لله قال الله جل وعلا انما المؤمنون اخوه انتمائهم واحد الخطا وين يصير لما المرتبه العليا هذه ما
Speaker A
يكون فيها الانتماء الصحيح وهو الانتماء لله او يكون تحت ويكون فوق هو الانتماء المادي الدنيوي لنادي او فريق او ماد ايا كان شنو علامه هذا شلون عرفت ان هي فوق ولا تحت شغلتين لما يتعارضون شنو تقدم هذه واحده اثنتين صبغت حياتك
Speaker A
يعني مو معقوله انه بس ما عندك سالفه الا كره في حياتك او ما عندك سالفه في الحياه الا كذا مو معقوله انت في النهايه مسلم عندك امور اهم وما عندك مشكله ما عندي مشكله في التخصص ان يكون الانسان متخصص في جانب من
Speaker A
جوانب الحياه ويكون اعلم بغيره منه ويكون مرجع فيه ما في مشكله اذا كان شيء مباح لو كان رياضه ماشي لكن الخطا ان يكون فوق الانتماء لله بحيث انه يكون في اذا تعارض مع الله ا المفروض ما يعني اذا قدمت الانتماء الدنيوي معناته
Speaker A
انا المرتبه الاولى ليست لله سبحانه وتعالى اثنين ما يكون هو كل حياتك ما تكون انت فقط لاعب فقط مشجع فقط مهندس فقط دكتور لا احنا مو الات يعني يجب ان يكون يعني هذه من اثار الماديه ان الانسان تكون مثل الاله لما اتي باله
Speaker A
هي فقط اله صح ماكينه قهوه ليست الا ماكينه قهوه ماكينه بيبسي ليست الا ماكينه بيبسي ا سياره ليست الا سياره مقبول اذا كانت اله بس مو مقبول اذا كنت انسان مو معقوله بس انت نادي مو معقوله مو مقبول
Speaker A
تصبح وتمسي على انك نادي ماشي عرفنا انك تشجع وتحبه طيب ما عندك شيء ثاني ما في اي انتماء ثاني اي ممكن تمتزج بان انا اشجع نادي وانا ابس انت قصدك لازم تكون القائل الهويه الاسمى هي الهويه الاسلاميه بالضبط الهويه لله سبحانه وتعالى
Speaker A
تحتها افعل ما شئت تلقائيا اذا حطيت الهويه الاولى الهويه اللي هو الانتماء لله ما راح يكون في طغيان اذا انت حطيتها هي الاسماء ما راح تصبغ حياتك صبغه كامله بالشكل السلبي اللي احنا تكلمنا عنه اتمنى ان ون وصلت الفكره يعني
Speaker A
طيب دكتور انا اعتقد هذا الاثر اللي الحين بسالك عنه ما يخص العالم العربي فقط ولكن حتى عالميا اليوم ا غياب اهتمام الناس بسؤال المعنى نعم تعتقد اسباب معينه نعم من اهم اسبابه طغيان الفكره الماديه على الحياه واحنا في الانسان ا كما قال احد السلف
Speaker A
المطرف من عبد الله بن الشيخ يقول الناس بزمانهم اشبه منهم بابائهم يعني الانسان يشبه ابوه و ونتيجه تربيه ابوه صحيح لكن اللي اكث اكثر تاثيرا من الاب ومن الاسره بشكل عام الزمان اللي هي الفكره السائده فالتاريخ البشري مر بمراحل
Speaker A
كثيره عبر التاريخ بس المرحله اللي احنا نعيشها هي مرحله نتجت عن تغيرات كثيره جدا من اهمها وابرزها ما حصل في القرنين الماضيين او بالتحديد اخر القرن الثام عشر مع القرن التاس عشر التبدل اللي صار في البشر هذا القرن القرن التاس عشر من 1800 الى 1900
Speaker A
حصل فيه تبدل كبير عند الناس حصل فيه ا طغيان الجانب المادي بشكل كبير حتى ان بعضهم يسميه قرن الالحاد لان الناس بداوا يعني يتخلصون من دينهم المحرف اصلا احنا نعتقد ان هو محرف وانك ان ان دينهم وهذه ايضا اشكاليه ان هذه التفاعلات صارت في
Speaker A
عالم اخر غير عالمنا العربي نتج عنها ان بعد قرون الظلام اللي هم يسمونها قرون الظلام الدين بالنسبه لهم اخذ شكل مختلف عما كان عليه ايام عيسى عليه السلام اضيف له اضافات وحرف تحريفات و صار بشكل سلبي جدا حتى ابرز مثال شجره الكريسمس ما
Speaker A
لها علاقه بعيسى عليه السلام ولا بالمسيحيه اصلا هي كان عباره عن عيد وثني باعترافهم هم اغلب طقوسهم صارت وثنيه المهم باختصار ان من من مظاهر طغيان هذا الدين المحرف التعارض بين الفطره البشريه والنفس البشريه مع هذا الدين لدرجه انه ما
Speaker A
يصير انت تستمتع بحياتك حتى النظافه كان عندهم ان من الزهد ومن كذا انك ما تتنظف لذلك انتشر انتشرت الاوساخ وكذا في فرنسا بالذات اللي نتج عنها صناعه العطور بعد ذلك لتغطيه الروائح الكريهه فقط لا اكثر ولا اقل ا
Speaker A
فصار في انفجارات الناس وصلوا الى مرحله من الاحتقام في عدم تقبل هذا الدين انفجروا عليه بما يسمى بالثورات الثوره الفرنسيه 1789 مثلا مثال فالثورات هذه لما انفجرت قالوا يبا ما نبي الدين خلونا نعيش دنيانا بس بدون اديان وعاشوا
Speaker A
وكان هذا حل لوضعهم صح بس ليس هو الحل الصحيح لكن بالنسبه لهم كان حل انتقلوا من سيء جدا الى سيء هذا حل في النهايه الخطا وين صار ان هذا الباكج بالكامل المشكله مع حلها صدرت لنا احنا ما عندنا مشكله المفروض
Speaker A
احنا ديننا ما ينافي العلم ولا يحارب العلم مثل ما كانوا يحاربون الكنائس قبل ديننا ما في رجال دين يستحوذون على اموال ويكدسونها في الكنائس في السراديب الثروات الذهبيه الضخمه ما عندنا شيء ما عندنا شيء اسمه رجل دين اصلا ما في ترتيب كنسي مثل
Speaker A
الرتب العسكريه ما عندنا شيء اسمه كرسي الاعتراف ما عندنا ما عندنا ما عندنا وبالتالي ما كنا نحتاج هذه الامور اللي صارت لكن هذا اللي صار لان اوروبا في ذلك الوقت كانت هي كان هو المجتمع وهم الفئه البشريه اللي
Speaker A
قدر الله ان تكون القوه في ذلك الوقت بدون فغزوا العالم كله شرقا وغربا يعني وافق وافقت اقدار الله سبحانه وتعالى ان يكون من انبتوا هذه الفكره الفكره العلمانيه اللي هو الثوره على الاديان هم نفسهم اللي كان عندهم القوه فراحوا
Speaker A
هولنديين مثلا استعمروا اندونيسيا صدروا الافكار وصدروا الافكار الاسبان استعمروا امريكا وامريكا الجنوبيه فصدرت البريطانيين والفرنسيين والايطاليين استعمروا العالم العربي بمختلف توزيعاتهم فصدرت لنا هذه الافكار معلبه جاه جاهزه فصرنا بعض اللي تاثروا فيهم يرددون ان الحل في ترك الاديان الحل في العلم الحل
Speaker A
الحل تزامن هذا مع انتشار الاختراعات يعني شوف الخلطه شلون صارت ثوره الاوروبيين على الطغيان الكنسي في ذلك الوقت مع ثوره القوه اللي حصلت لاوروبا مع كثره الاختراعات والاكتشافات اللي انفجرت فجاه وهي طبعا هي اللي غذت الجانب الثاني اللي
Speaker A
هو الاختراعات هي غذت الجانب العسكري و وخلتهم يغزون العالم اختراع الاله والماكينه وال المدافع والديناميت الفريد نوبل بالمناسبه هو صاحب جائزه نوبل هو مخترع الديناميت ف اللي حصل ان هؤلاء الذين طقت افكارهم في العالم وافق في حقبه تاريخيه معينه ان هذه الافكار فجاه صارت
Speaker A
ملء السمع والبصر صدرت الينا عبر مناديب معينين اما منهم شخصيا لما اتونا وزرعوا هذه الثقافات في مدارس في جامعات الجامعه الامريكيه في بيروت الجامعه الامريكيه في القاهره مثالا ا كتابات ترجمات ا زائد البعثات اللي راحت بعدين مثل بعثه محمد علي ا 1825 الى فرنسا
Speaker A
وكان احد كان امام البعثه هذه رفاعه الطهطاوي انبهر بالثقافه الفرنسيه وكتب كتاب تلخيص الابريز في تلخيص باريس اثنى عليها باريس واثنى على كذا فكان هو مبتدا سلسله من المتاثرين والمعجبين بالثقافه الغربيه فصدروها الينا عبر كتابات وعبر زرع الثقافه هذه العمليه كلها صارت
Speaker A
نتج عنها امتلاء الهواء والسماء والجو بالنسيم المادي قمنا نستنشق النسيم المادي ونرى بالماده ونسمع بالماده هذه الماده شنو صار فيها؟ طغت علينا طغت طغت حتى ان في منتصف القرن التاسع عشر وصلوا الى تاليه الانسان وان الانسان صار يعبد نفسه
Speaker A
وصار في كنائس لعباده منو انسان بس تشرح لي الماده احس كلمه كبيره شويه الماده هو كل ما لا يدخل في العالم الغيبي كل ما نراه او نسمعه او نحسه هو الماده فصار عندهم كل ما لا نراه ولا نحسه ولا
Speaker A
نستشعره فهو غير موجود ولا نؤمن به ولا نعترف به ويسمون الميتافيزيقيا او الما وراء ما ورائيات وهذا طبعا يشمل الله سبحانه وتعالى ويشمل الاديان ويشمل ويشمل ويشمل وبالتالي ا طلع واحد مثل فريدكنيتشا واعلن موت الاله في كتاباته بليز لا استغفر الله بس انه يعني الله خلق
Speaker A
الكون بس ما عاد مسؤول عنه لا لا هو تعبير رمزي يقصد فيه انه خلاص احنا هو قال نحن مات [تنحنُح] الاله ونحن الذين قتلناه يقصد طغيان الماده اللي صارت ما عندنا بحاجه للاله خلاص ما ما نحتاجه لابلاس احد الفلكيين كتب كتاب عن دوران
Speaker A
الفلك في ايام نابليون فعرض كتابه على نابليون ان دوران الفلك ومش عارف ايش فنابليون قال اين الاله في كتابك فقال يا سيدي لسنا بحاجه الى الاله اليوم هذه النظره كلا ان الانسان لا يطغى ان راه استغنى لما تحركت بيدهم الماده
Speaker A
والقوه وشاف الانسان نفسه انه صار اقوى من قبل واغنى من قبل واجرى الله على ايديهم بعض يعني هذه الماده طغوا وقالوا خلاص ما عندنا بحاجه لله والعياذ بالله وظهر عندنا مدارس تفسر قيمه الحياه زين شلون نحدد المنافع اذا كل شيء محسوب بالماده فطلع عندنا واحد
Speaker A
اسمه جيرمي بنثام على سبيل المثال هذا صاحب المدرسه النفعيه يسمونه ان النفع كيف يقاس؟ يقاس باللذه والمنفعه المنفعه تقاس باللذه اذا اي شيء يحققك لذه فهو نافع وتبع على هذه المدرسه جون ستوارتمل هم [أصوات شخير] اثنينهم ملاحده يعني
Speaker A
وبعد ذلك اتت بس شو يقولون عفوا دكتور فهمني يقولون ان انت الحين قيم الاشياء كيف تحدد قيمه الشيء ان هذا قيم وهذا غير قيم احنا بالنسبه لنا كمسلمين معاييرنا مختلفه الشيء القيم هو الذي يرضى عنه الله سبحانه وتعالى والشيء غير القيم اللي لا يرضى عنه
Speaker A
الله سبحانه وتعالى وهم لا شنو اللي يعطيك لذه بمقدار هذه اللذه تستمتع فيه اكثر معناتها هو قيم اكثر طيب ممكن هذا استمتع فيه اليوم بس يضرني باكر مو مهم واضح [تنهّد] الشاهد ان هذه هذا الجو امتلا به الاجواء
Speaker A
الدنيا كلها امتلات فيه طبعا نتج عنها امراض اجتماعيه كثيره على سبيل المثال نتج عنها ا ازدياد فقر الفقراء وازياد غنى الاغنياء الله اكبر الله الله اكبر فطلع هني عندنا الاشتراكيين ليعالجوا هذا الخلل اللي انتجته الماده من خلال الراسماليين فطلعت الاشتراكيه
Speaker A
ودخلت الاشتراكيه كفكر الى ان صارت تكبر تكبر مع كره الثلج الى ان تحولت من فكره الى دوله في الثوره البلشفيه سنه 1917 لما ثاروا على القيصر الروسي وفجاه صار عندنا اتحاد سوفيتي فجاه صار عندنا تيارين في العالم تيار
Speaker A
اشتراكي يهدف الى نصره الفقراء علاجا لمشكله احدثتها الماده من الراسماليه هو تيار راس مالي واثنينهم تيار مادي في النهايه شلون الاشتراكي مادي مادي والحياه ماده يقولون اصلا لا اله والحياه ماده هذا شعار الاشتراكيه والشيوعيه بس هم يقول لك الماده لازم
Speaker A
تتوزع علينا بالتساوي فقط مو انهم ما يريدون الماده بالعكس هم ماديين اكثر من الليبراليه والراسماليه لكنهم يدعون لشيوع الماده بين الجميع يعني لا تستفرد انت بالماده بروحك ولا انا استفرد بالماده بروحي يجب ان توزع على الجميع بالتساوي هؤلاء لا مو لازم
Speaker A
يقولوا الراسماليين يقول لا مو شرط اللي يشتغل اكثر يستاهل اكثر واللي ما يشتغل ما يستاهل وكل واحد ياخذ نصيبه فعقيدتهم معتمده اساسا على موضوع الماده الاثنين التيار المادي الشيوعي والتيار المادي الراسمالي واحنا صرنا ضايعين بينهم كعالم عربي واسلامي
Speaker A
بس دكتور هو الالتفات للماده يعني عمر الانسان او كمجتمعات كتنظيمات ما كان همها الماده بهالدرجه الا لما تم الانفصال عن الدين نعم هو في تناسب عكسي بين الدين والماده اذا صار هناك انجذاب اكثر للدين ما اقول لك استبعدت الماده لكن صارت في
Speaker A
موضعها الطبيعي وصارت يعني غير متعارضه مع التوجه الديني واضح شكرا دكتور ما قصرت على وقتك الله يحفظك الساعه المباركه وتشرفنا شكرا شكرا
Topics:المعنى الصحيح للحياةد. مطلق الجاسرالحياة والغايةالفهم الإسلامي للحياةالتأمل في الحياةالاكتئاب والضيقالقرآن الكريمالإيمان والغايةتصحيح المفاهيمالسؤال عن معنى الحياة











