رحلة عبر التاريخ والأساطير تكشف أسرار الدولة العميقة ودور الموظف الأكبر في إدارة العالم بين الشرق والغرب.
Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.
Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.
Key Takeaways
- الدولة العميقة هي استمرار لممالك وأسرار قديمة ترتبط بالأساطير والتاريخ.
- كبير الموظفين هو الحاكم الخفي الذي يدير العالم بين الشرق والغرب.
- الإدارة تعتمد على اليد الظاهرة واليد الخفية لضمان السيطرة والأمن القومي.
- الألوان والرموز قد تخفي حقائق عميقة ويجب الحذر من المظاهر الخادعة.
- التفاؤل والثبات على المبادئ الدينية والأخلاقية هما مفتاح القوة الحقيقية.
What the video covers
- تبدأ القصة في بابل بعد وفاة النبي سليمان عليه السلام وتكشف عن قصة هاروت وماروت وعلاقتها بالمعبد والإرث الجنّي.
- تتناول ظهور المملكة الأخيرة وقلاع الـ 33 ودور الفرسان التسعة وأصحاب الأعلام الحمراء والزرقاء في الأرض المقدسة.
- تشرح نشأة الدولة العميقة وتطورها من خلال حزب تابوت العهد الأول وحزب أصحاب الطلاسم والهرم المقلوب.
- تسلط الضوء على الحاكم الحقيقي للدولة العميقة وهو كبير الموظفين الذي يُعرف بالرئيس أو الخادم بين الشرق والغرب.
- توضح كيفية عمل الإدارة من خلال اليد الأولى المسلطة على العدسات واليد الخفية المسماة الدفاع.
- تشرح أهمية الخوف الدائم من العدو المترصد وكيف يتم كسر الأقلام وجذب الألسن تحت مظلة قانونية ودينية.
- تتناول الفرق بين اللونين الأبيض والأسود وكيف يمكن أن يخدع المظهر الحقيقي للألوان.
- تؤكد على أن الراوي هو مجرد ناقل للقصص وأن القلوب لا تُشترى بل تُوهب من خبير عليم.
- تتضمن دعوة للتفاؤل بأن الظلمة مهما طالت ستنقشع والنور سيعود، مع التأكيد على أهمية التمسك بالكتابين والصراط.
- تختتم بالتذكير بأن العمر يمضي والرزق يجري وأن العدل سيأخذ مجراه حسب ما يدين به الإنسان.
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
إنها الأعوام الأولى في بابل، بعد وفاة نبي الله سليمان عليه السلام.
Speaker A
في هذه الأيام، اتبع أغلب الناس ما تتلو الشياطين عليهم من السحر.
Speaker A
فبرأ الله سليمان من هذا الإفك الذي ادعاه أجداد الطاولة المستديرة، وكشف قصة هاروت وماروت، وعلاقتهما بالمعبد المنشود وإرث الجن المفقود بالأرض المقدسة.
Speaker A
وتلك ليست قصة خيالية من قصص شهرزاد، بل هي الخيط الأول لظهور المملكة الأخيرة وقلاع الـ 33.
Speaker A
في بدايات العصور الوسطى، قدم الفرسان التسعة من الغرب، ومن غيرهم أصحاب الأعلام الحمراء والزرقاء.
Speaker A
جاؤوا إلى الأرض المقدسة التي بارك الله ما حولها، بعدما أطلعهم بافوميت على سر عميق دفن تحت أحجار مكان عتيق.
Speaker A
وهو نفسه الذي دل أجدادهم على الكتب السوداء.
Speaker A
لم يلبثوا وقتاً طويلاً حتى استخرجوا ما وعدوا به، وفي ذلك الزمان اجتمع الحزبان، حزب تابوت العهد الأول وحزب أصحاب الطلاسم والهرم المقلوب.
Speaker A
اجتمعوا سوياً لنهوض المملكة الأخيرة التي بدأت باللون الأحمر وانتهت بالأزرق.
Speaker A
ومضت الأيام عاماً بعد عام، تخفت بها المملكة الأخيرة تحت مسميات وألقاب.
Speaker A
وباتت تعرف أخيراً باسم الدولة العميقة.
Speaker A
الحاكم الحقيقي لقلاع الـ 33.
Speaker A
ظهر الاسم الحديث أول مرة في اسطنبول.
Speaker A
بعدما تخلصوا من حراس القلعة البيضاء على أيدي المغفلين والخونة من أتباع الشريط الأحمر المصلوب.
Speaker A
وتفرع منها اليوم الكثير والكثير من الدول والحركات بما فيها المنظمات والشركات.
Speaker A
أطلق على كبير موظفيها بالرئيس وبالخادم بين الغرب والشرق.
Speaker A
الذي يخضع بالكلام لما تمليه عليه الأقلام.
Speaker A
ويضحك بوجوه الشعوب فتموت عليه القلوب.
Speaker A
قلوب العذارى وعقول البسطاء.
Speaker A
وإذا أردت أن تعلم كيف تعمل الإدارة؟
Speaker A
فالجواب بسيط.
Speaker A
اليد الأولى المسلطة على العدسات هي يد الأب الحنون.
Speaker A
وأما اليد الثانية في الظل تسمى الدفاع.
Speaker A
أي أنها اليد الخفية للموظف الأكبر والتي يتم فيها اتخاذ العديد من الإجراءات.
Speaker A
بدعوى الحفاظ على الأمن القومي من الخطر والتهديدات.
Speaker A
ومن أجل ذلك يجب أن تعيش بخوف دائم من عدو مترصد.
Speaker A
فتكسر الأقلام وتجذب الألسن.
Speaker A
ولكن لا تخف أيها التلميذ، فكل ذلك تحت طابع قانوني وتشريعي.
Speaker A
وبمباركة من رجال الدين.
Speaker A
الذين يدعون لكبير الموظفين عند ظهيرة الأسبوع.
Speaker A
وكل هذا من أجلك يا صغيري.
Speaker A
حتى تشعر بالرضا وتخضر العقول.
Speaker A
يسأل الناس اليوم كيف نفرق بين اللونين الأبيض والأسود؟
Speaker A
فقد يدعي اللون الأسود البياض وهو أحلك من ظلمة الليل.
Speaker A
وقد يضيع البياض بين كثرة الألوان السود.
Speaker A
إذا أردت التفريق فذلك هو الجواب البسيط.
Speaker A
انظر إلى اللون وراقب سيره.
Speaker A
فالأسود مهما ادعى البياض لا بد أن يزول عنه اللباس.
Speaker A
ويظهر على حقيقته ذات يوم.
Speaker A
وقد يلبس الأبيض السواد ليخفي نفسه عن السواد.
Speaker A
فلا تنخدع بالألوان.
Speaker A
وانظر إلى طريق أي لون مهما كان.
Speaker A
ولا تسألني من أكون.
Speaker A
فأنا مجرد راوي قصص بسيط.
Speaker A
أكتب كلماتي بصوت البعيد والقريب.
Speaker A
فالقلوب لا تشترى يا صديقي.
Speaker A
إنما توهب من لدن خبير عليم.
Speaker A
واعلم أن العمر يمضي بطرفة عين.
Speaker A
والرزق يجري أسرع من جريك إليه.
Speaker A
فلا تتعب قلبك بطلب الغد.
Speaker A
وانظر به لطلب ما بعد العمر.
Speaker A
فالظلمة مهما طالت ستنقشع.
Speaker A
والنور وإن غاب سيعود.
Speaker A
وتلك الأيام نداولها بين الناس.
Speaker A
ليعلم الله المتقين الصابرين ويكشف المدعين الكاذبين.
Speaker A
فاعمل ما شئت كما تدين تدان.
Speaker A
وتذكر دوماً أنك الأقوى ما دمت متمسكاً بالكتابين والصراط.
Topics:الدولة العميقةالموظف الأكبربابلهاروت وماروتالمملكة الأخيرةقلعة الـ 33الفرسان التسعةالأعلام الحمراء والزرقاءالإدارة الخفيةالأساطير والتاريخ











