Skip to content

تفسير سورة الأنبياء من الآية 68 إلى الآية 91 | د. محمد بن عبد العزيز الخضيري

تفسير مفصل لسورة الأنبياء من الآية 68 إلى 91 مع شرح قصص الأنبياء ودروس الإيمان والصبر.

Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.

Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.

Key Takeaways

  • الأنبياء هم عباد الله الصالحون الذين يجتهدون في عبادته.
  • الظالمون لا يستطيعون مواجهة الحق بالحجة فيلجأون إلى العنف.
  • الله ينصر أنبياءه ويحمِيهم بقدرة عظيمة من كل مكروه.
  • قصص الأنبياء تحمل دروسًا في الصبر والثبات على الحق.
  • الأرض المباركة التي بارك الله فيها الأنبياء هي أرض الشام.

What the video covers

  • تفسير قصة إبراهيم عليه السلام وحطمه للأصنام ورد فعل قومه.
  • شرح كيفية تعامل الظالمين مع الحق ومحاولتهم إطفاء نور الله.
  • تفصيل حادثة إلقاء إبراهيم في النار وكيف حفظه الله بقدره.
  • ذكر هجرة إبراهيم وأهمية أرض الشام المباركة.
  • بيان نسل إبراهيم من إسحاق ويعقوب وأهمية بني إسرائيل.
  • تفسير قصة لوط وهجرته مع إبراهيم وصبره على قومه الفاسقين.
  • ذكر قصة نوح ودعوته لقومه واستجابة الله له بالنجاة والطوفان.
  • تفسير نجاة موسى والمؤمنين معه وحمل الحيوانات في السفينة.
  • قصة داوود وسليمان وحكمهما في نزاع حول الزرع والرعي.
  • تأكيد على عبودية الأنبياء لله واجتهادهم في العبادة.

Answers

Questions about this video

ما هي الدروس المستفادة من قصة إبراهيم عليه السلام في هذا التفسير؟

تُظهر القصة ثبات إبراهيم على الحق رغم محاولات قومه إطفاء نور الله، وتُبرز قدرة الله على حفظ أنبيائه من كل مكروه، كما تؤكد على أهمية التوحيد ورفض عبادة الأصنام.

كيف يوضح التفسير موقف الأنبياء من عبادة الله؟

يوضح التفسير أن الأنبياء هم عباد مخلصون لله يجتهدون في العبادة والطاعات، مما يجعل دعاءهم مستجابًا ونصرهم مؤكدًا من الله.

ما أهمية أرض الشام في تفسير سورة الأنبياء؟

أرض الشام موصوفة بأنها الأرض المباركة التي بارك الله حولها، وهي المكان الذي هاجر إليه إبراهيم ولوط، وحيث نزلت العديد من الرسالات السماوية.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:01
Speaker A
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أفلا يتدبرون القرآن؟ أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟ فمن رحمه أرحم الراحمين. إن جاءت الآيات لتقرر في مسألة الرضاع فالقرآن قل شيء إلا وذكره ما يتعلق بهذه القضايا. القضايا التي قضايا الدعوة على النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وأحل الله البيعة وحرم الربا" لأن هو الذي يملك هذا الحق. وفي سورة براءة فضح للمنافقين بخطاب عجيب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والى. أما بعد، فهذا هو المجلس الخامس من مجالس التفسير في سورة الأنبياء، وقد وصلنا إلى قول الله عز وجل في قصة إبراهيم عندما حطم الأصنام. قالوا: "حرقوه وأنصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين". بينا في المجلس الماضي أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما حطم الأصنام جاء قومه فانبهروا بما حصل لها وسألوا عم من فعل هذا بها. فقال من سمعه يقول: "وتالله لاكيدن أصنامكم". بعد أن تولوا مدبرين قالوا سمعنا فتى يذكرهم يعني يذكرهم بسوء يقال له إبراهيم. قالوا: "فاتوا به على أعين الناس". فُتي به على أعين الناس. ثم لما أقنعهم إبراهيم أن هذه الأصنام لا تستحق أن تعبد لأنها لا تسمع ولا تنطق ولا ترى ولا تنفع ولا تدفع، قال الله عز وجل مبينًا ماذا قال إبراهيم بعد هذا المشهد: "أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئًا ولا يضركم؟ أفلكم؟ ولم تعبدون من دون الله؟ أفلا تعقلون؟" عند ذلك قال القوم: "حرقوه وأنصروا آلهتكم". وهذه هي طريقة الظالمين المجرمين في كل زمان وفي كل مكان. لا يستطيعون أن يقابلوا الحق بالحجة لأن الحق واحد والحجة ساطعة لا يستطيع أحد أن يردها. يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم. ما يمكن إنسان يا إخواني يريد أن يطفئ الشمس يستطيع؟ ما يستطيع؟ لو بذل الذي بذل نعم يستطيع أن يضع أصابعه أمام عينيه فلا يرى الشمس، هذا يمكنه لكنها لا تنطفئ الشمس بذلك. وهكذا الحجة والحق لا يمكن لأحد أن يطفئ بكلمة أو كلمات أو أن ينفخ عليه أو أن يرده بشبهة أو غير ذلك. ولذلك يلجأ أهل الباطل إلى أسلوب واحد معروف عندهم. تقدم معنا في سورة طه عندما فعل فرعون بالسحرة ما فعل. إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرج منها أهلها. أمنتم له قبل أن أذن لكم؟ إنه لكبيركم الذي علمكم السحر. ما عند فرعون إلا هذا. فجاء منطق القوة. ماذا قال هؤلاء؟ "حرقوه". ما في هذا الرجل يعتبر عندنا عنصر فاسد. ما عنده شيء من الوطنية. لماذا؟ لأنه إنسان لا يؤمن بما يؤمن به المواطنون، وهو لا يؤمن بالحق، لا يؤمن بما يؤمن به المواطنون والآباء السالفون. فقال الله عز وجل عنهم: "حرقوه وأنصروا آلهتكم". بدل أن نطلب النصر من الآلهة صرنا نحن ننصر الآلهة. "إن كنتم فاعلين". وبالفعل جمعوا له حطًا كثيرًا حتى أنهم يقال جلسوا 40 يومًا وهم يجمعون الحطب. والمرأة إذا أصابها شيء من المرض نذرت أن شفاها شفتها الآلهة أن تجمع حطبًا لإحراق إبراهيم. فلما اجتمع ذلك الحطب الكثير ألقوا إبراهيم بالمنجنيق وأضرموا النار. وألقوا إبراهيم بالمنجنيق من شدة حر النار. وعندما أُلقي إبراهيم جاءه جبرائيل فقال له: هل من حاجة يا خليل الرحمن؟ قال: أما إليك فلا، وأما إلى الله فنعم. وقال إبراهيم لحظتها: حسبي الله ونعم الوكيل. الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل. قالها إبراهيم حين أُلقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قيل له إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم. أي عند ذلك أمر الله النار بقوله وهو ربها: "يا نار كوني بردًا". يقال إنه انطفأت كل نار في الدنيا لأن الخطاب كان إيش؟ عام. يا نار ما قال: يا أيها النار التي على إبراهيم كوني. قال: يا نار كل نار سمعت هذا الكلام كوني بردًا. ولم يقف، ولو قال كوني بردًا لقتلت إبراهيم من شدة بردها، لكنه عطف فقال: "وسلامًا". فبرد لا يؤذي إبراهيم بل يسلمه على إبراهيم. لما قال: "على إبراهيم" عادت كل نار إلى ما كانت عليه إلا النار التي كانت مع إبراهيم. انظروا للقدرة الإلهية. أي إله أعظم؟ الإله الذي يقال له: "أنصروا آلهتكم" أو الإله الذي يقول: "يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم". فتستجيب كل نار في العالم وتنطفئ في تلك اللحظة استماعًا واستجابة ورهبة لتلك الكلمة الربانية. وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين، جعلناهم الهالكين. يقال إن الله سلط عليهم بعوثًا فأهلكهم ونجيناه ولوطا. أمره الله بالهجرة. فأول من هاجر من عباد الله الصالحين وأنبياء الله والمرسلين هو إبراهيم. قال: ونجيناه ولوطا لأنه ما آمن معه من قومه إلا قليل. يقال ما آمن معه إلا لوط. وفي سورة العنكبوت قال الله عز وجل: "فآمن له لوط". ولوط كما يقول كثير من المؤرخين هو ابن أخي إبراهيم. ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها، وهي أرض الشام على الصحيح من أقوال أهل العلم، لأنه قد ثبت وصف تلك الأرض بأنها هي الأرض المباركة. سبحان الذي أسرى بعبده ليلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا. قال: باركنا فيها للعالمين. وأكثر الرسالات في تلك البقعة. قال: ووهبنا له إسحاق ويعقوب لما هجر قومه وتركهم. أخلفه الله عز وجل بأن جعل له ذرية وهي إسحاق، وجعل له أيضًا إسماعيل، وجعل من بعد إسحاق يعقوب. ولذلك قال هنا: "ووهبنا له إسحاق ويعقوب". نافلة أي وزدناه أيضًا يعقوب. وسمي يعقوب يعقوبًا لكثرة عقبه. فكل بني إسرائيل من يعقوب الذي يسمى إسرائيل، وكل أنبياء بني إسرائيل من يعقوب عليه الصلاة والسلام الذي ولد له 12 ابنًا وقصتهم معروفة. فكل أنبياء بني إسرائيل من هذا النبي. قال: "وكلا جعلنا صالحين". كلا من إبراهيم وإسحاق ويعقوب جعلهم الله من الصالحين وجعلهم، وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا، يدلّون الناس إلى الله عز وجل، وأوحينا إليهم فعل الخيرات، أنواع القربات والطاعات، وأقام الصلاة، أي إقامة الصلاة، لكن حذفت التاء تخفيفًا للإضافة، وإيتاء الزكاة، وكانوا لنا عابدين. تأملوا هذا الوصف يا إخواني في سورة الأنبياء. تردد كثيرًا وهو أن يوصف النبي أو الأنبياء بكثرة عبوديتهم لله. هذه هي حقيقة الأنبياء أنهم عباد لله حقًا، وأنهم يجتهدون في عبادة الله ولذلك يستجيب الله دعائهم وينصرهم ويؤيدهم وينتقم لهم ممن ظلمهم ويجعل الخير بين أيديهم ويهيئ لهم أسباب النصر إلى آخره. قال: ولوط أي الذي هاجر مع إبراهيم وهو ابن أخيه، آتيناه حكمًا وعلمًا. والحكم والعلم إذا اجتمع كثيرًا في القرآن دل ذلك على النبوة. أي المعنى بالحكم يعني الفهم والعلم، العلم الذي يورثه الله عز وجل من يشاء من عباده. ونجيناه من القرية التي أمر أن يذهب إليها ليبلغها دين الله وليس فيها أحد من قومه. قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما بعث الله نبيًا بعد لوط إلا في قومه من قومه، لأن لوط بعث في غير قومه ولذلك استضعف وأذوه وجاءوا يريدون فعل الفاحشة في بناته أو في ضيوفه، وعرض عليهم أن يزوجهم بناته لأنه ما عنده قدرة أن يمتنع منهم. قال: لو أن لي بكم قوة أو أوى إلى ركن شديد، يعني لو عندي شيء أركن إليه. سبحان الله. فقال الله عز وجل: ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث منها، إنهم يأتون الذكران من العالمين، ومنها إنهم كانوا يقطعون السبيل ويأتون في ناديهم المنكر وغير ذلك من أعمالهم المنكرة الفاحشة. إنهم كانوا قوم سوء فاسقين خارجين عن طاعة الله، وأدخلناه هو في رحمتنا، إنه من الصالحين. ثم انتقل إلى قصة نوح فقال: "ونوحًا إذ نادى من قبل نادى من قبل إبراهيم ولوط فاستجبنا له". لاحظوا عندما قال نادى عقبها بقوله: "فاستجبنا له" للدلالة على سرعة الاستجابة، لأن الذي ينادي نوح وهو رسول من رسل الله العظام وهو ينادي من؟ قال: "إذ نادى من قبل نادى ربه مستغيثًا مستجيرًا من هؤلاء القوم الذين استنكفوا واستكبروا عن عبادة الله". قال: "ربي إني دعوت قومي ليلاً ونهارًا فلم يزدهم دعائي إلا فرارًا، وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارًا". ثم قال: "رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارًا، إنك أنت تذرهم يضل عبادك ولا يلد إلا فاجرًا كفارًا". فاستجاب الله له واغرق قومه كلهم إلا من آمن. قال: "فنجيناه وأهله"، أي الذين آمنوا من أهله، لأن ابنه وامرأته لم يكونا من أهله. قال: "إن ابني من أهلي". وأن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين. قال: "إنه ليس من أهلي إنه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم". فنجيناه وأهله من الكرب العظيم وهو الطوفان الذي عم الأرض كلها، ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا، أي منعناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا. قال بعض المفسرين: ونصرناه من القوم أي على القوم، فجعل من بمعنى على أنهم كانوا قوم سوء فاغرقناهم أجمعين فلم يجعل الله فيهم أحدًا. ونجى موسى والمؤمنون معه ومن أمره الله عز وجل أن يحمله أو يحملهم معه، وهو أنه حمل من كل زوجين اثنين من النمل والبعوض والدواب والماعز والإبل والبقر والأسود والنمور والفهود والقطط وغيرها حملها معه في السفينة. يبقى أصول هذه الأنواع. فلما انتهى الغرق وقيل: يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء نزل نوح ومن معه، ونزلت هذه الحيوانات فدبت في الأرض ودبت إليها الحياة. قال الله عز وجل: "وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث"، يعني أذكر قصة داوود وسليمان إذ يحكمان في أمر الحرث وهو الزرع. إذ نفشت فيه غنم القوم. النفش هو أن تنتشر الغنم في الليل فتأتي إلى الزرع أو إلى الكلأ فتكله. قال العلماء النفش هو الرعي ليلاً، والل أو السرح هو الرعي نهارًا. نفشت أي رعت ليلاً. إذ نفشت فيه غنم القوم فأكلت الزرع كلها. فجاءوا إلى داوود يحتكمون إليه فقضى داوود عليه الصلاة والسلام باجتهاده وقال: يا صاحب الغنم أعط غنمك صاحب الزرع. وانتهت القضية. فقال سليمان: يا نبي الله أو غير ذلك؟ قال: وما هو يا بني؟ قال: يأخذ صاحب الحرث، يعني صاحب الزرع، يأخذ الغنم فينتفع بها يشرب من لبنها ويستفيد من شعرها ومن أولادها، ويعطى صاحب الغنم الزرع فيزرع. فإذا كان في مثل تلك الليلة التي نفشت فيه الغنم سلم صاحب الغنم الزرع للمزارع واستلم صاحب الغنم غنمه. وكان هذا اجتهادًا.
00:31
Speaker A
عليه وسلم قال واحل الله البيعه وحرم الربا لان هو الذي يملك هذا الحق وفي سوره براءه فضح للمنافقين ب خطاب عجيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن وال اما بعد فهذا هو المجلس الخامس من مجالس
01:11
Speaker A
التفسير في لسوره الانبياء وقد وصلنا الى قول الله عز وجل في قصه ابراهيم عندما حطم الاصنام قالوا حرقوه وانصروا الهتكم ان كنتم فاعلين بينا في المجلس الماضي ان ابراهيم عليه الصلاه والسلام لما حطم الاصنام جاء قومه فانبهروا بما حصل لها
01:37
Speaker A
وسالوا عم من فعل هذا بها فقال من سمعه يقول وت الله لاكيدن اصنامكم بعد ان تولوا مدبرين قالوا سمعنا فتاى يذكرهم يعني يذكرهم بسوء يقال له ابراهيم قالوا فاتوا به على اعين الناس فتي به على اعين الناس ثم لما اقنعهم ابراهيم ان هذه الاصنام لا
02:02
Speaker A
تستحق ان تعبد لانها لا تسمع ولا تنطق ولا ترى ولا تنفع ولا تدفع قال الله عز وجل مبينا ماذا قال ابراهيم بعد هذا المشهد قال افت تعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم اف لكم ولما تعبدون
02:23
Speaker A
من دون الله افلا تعقلون عند ذلك قال القوم حرقوه وانصروا الهتكم وهذه هي طريقه الظالمين المجرمين في كل زمان وفي كل مكان لا يستطيعون ان قابلوا الحق بالحجه لان الحق واحد والحجه ساطعه لا ستطيع احد ان يرده يريدون ان يطفئوا نور
02:53
Speaker A
الله بافواههم ما يمكن انسان يا اخواني يريد ان يطفئ الشمس يستطيع ما يستطيع لو بذل الذي بذل نعم يستطيع ان يضع اصابعه امام عينيه فلا يرى الشمس هذا يمكنه لكنها لا تنطفئ الشمس بذلك وهكذا الحجه والحق لا يمكن لاحد ان يطفئ بكلمه او كلمات او ان
03:20
Speaker A
ينفخ عليه او ان يرده بشبهه او غير ذلك ولذلك يلجا اهل الباطل الى اسلوب واحد معروف عندهم تقدم معنا في سوره طه عندما فعل فرعون بالسحره ما فعل ان هذا لمكر مكرتموه في المدينه لتخرج منها اهلها امنتم له قبل ان
03:42
Speaker A
اذن لكم انه لكبيركم الذي علمكم السحل ما عند فرعون الا هذا فجاء منطق القوه ماذا قال هؤلاء حرقوه ما في هذا الرجل يعتبر عندنا عنصر فاسد ما عنده شيء من الوطنيه لماذا لانه انسان لا يؤمن بما يؤمن به
04:06
Speaker A
المواطنون بس وهو لا يؤمن بالحق لا يؤمن بما يؤمن به المواطنون والاباء السالف فقال الله عز وجل عنهم حرقوه وانصروا الهتكم بدل ان نطلب النصر من الالهه صرنا نحن ننصر الالهه ان كنتم فاعلين وبالفعل جمعوا له حط كثيرا حتى
04:31
Speaker A
انهم يقال جلسوا 40 يوما وهم يجمعون الحطب والمراه اذا اصابها شيء من المرض نذرت ان شفاها شفتها الالهه ان تجمع حطبا لاحراق ابراهيم فلما اجتمع ذلك الحطب الكثير القوا ابراهيم بالمنجنيق وا اضرموا النار والقوا ابراهيم بالمنجنيق من شده حر
04:56
Speaker A
النار وعندما القي ابراهيم جاءه جبرائيل فقال له هل من حاجه يا خليل الرحمن قال اما اليك فلا واما الى الله فنعم وقال ابراهيم لحظتها حسبي الله ونعم الوكيل الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا
05:18
Speaker A
حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم حين القي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قيل له ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم اي عند ذلك امر الله النار بقوله وهو ربها يا نار كوني بردا يقال انه انطفات كل نار في الدنيا
05:46
Speaker A
لان الخطاب كان ايش عام يا نار ما قال يا ايها النار التي على ابراهيم كوني قال يا نار كل نار سمعت هذا الك الكلام كوني بردا ولم يقف ولو قال كوني بردا لقتلت ابراهيم من شده بردها لكنه عطف فقال
06:11
Speaker A
وسلاما فبرد لا يؤذي ابراهيم بل يسلمه على ابراهيم لما قال على ابراهيم عادت كل نار الى ما كانت عليه الا النار التي كانت مع ابراهيم انظروا للقدره الالهيه اي الهين اعظم الاله الذي يقال فيه انصروا الهتكم او الاله الذي يقول يا نار كوني بردا
06:40
Speaker A
وسلاما على ابراهيم فتستجيب كل نار في العالم وتنطفئ في تلك اللحظه استماعا واستجابه ورهبه لتلك الكلمه الربانيه وارادوا به كيدا فجعلناهم الاخسرين جعلناهم الهالكين يقال ان الله سلط عليهم بعوث فاهلكهم ونجيناه ولوطا امره الله بالهجره فاول من هاجر من عباد الله الصالحين
07:09
Speaker A
وانبياء الله والمرسلين هو ابراهيم قال ونجيناه ولوطا لانه ما امن معه من قومه الا قليل يقال ما امن معه الا لوط وفي سوره العنكبوت قال الله عز وجل فامن له لوط ولوط كما يقول كثير من المؤرخين هو وابن اخي
07:32
Speaker A
ابراهيم ونجيناه ولوطا الى الارض التي باركنا فيها وهي ارض الشام على الصحيح من اقوال اهل العلم لانه قد ثبت وصف تلك الارض بانها هي الارض المباركه سبحان الذي اسرى بعبده ليله من المسجد من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا
07:52
Speaker A
حوله لنريه من اياتنا قال باركنا فيها للعالمين واكثر الرسالات في تلك ك البقعه قال ووهبنا له اسحاق ويعقوب لما هجر قومه وتركهم اخلفه الله عز وجل بان جعل له ذريه وهو اسحاق وجعل له ايضا اسماعيل وجعل من بعد اسحاق يعقوب ولذلك
08:22
Speaker A
قال هنا ووهبنا له اسحاق ويعقوب نافله اي وزدناه ايضا يعقوب وسمي يعقوب يعقوبا لكثره عقبه فكل بني اسرائيل من يعقوب الذي يسمى اسرائيل وكل انبياء بني اسرائيل من يعقوب عليه الصلاه والسلام الذي ولد له 12 ابنا وقصتهم معروفه فكل انبياء بني
08:54
Speaker A
اسرائيل من هذا النبي قال وكلا جعلنا صالحين كلا من ابراهيم واسحاق ويعقوب جعلهم الله من الصالحين وجعلهم وجعلناهم ائمه يهدون بامرنا يدلون الناس الى الله عز وجل واوحينا اليهم فعل الخيرات انواع القربات والطاعات واقام الصلاه اي واقامه الصلاه لكن حذفت التاء تخفيفا للاضافه
09:24
Speaker A
وايتاء الزكاه وكانوا لنا عابدين تاملوا هذا الوصف يا اخواني في سوره الانبياء تردد كثيرا وهو ان يوصف النبي او الانبياء بكثره عبوديتهم لله هذه هي حقيقه الانبياء انهم عباد لله حقا وانهم يجتهدون في عباده الله ولذلك يستجيب الله دعائهم وينصرهم
09:49
Speaker A
ويؤيدهم وينتقم لهم ممن ظلمهم ويجعل الخير بين ايديهم ويهيئ لهم اسباب النصر الى اخره قال ولوطا اي الذي هاجر مع ابراهيم وهو ابن اخيه اتيناه حكما وعلما والحكم والعلم اذا اجتمع كثيرا في القران دل ذلك على النبوه اي المعنى بالحكم يعني الفهم والعلم العلم
10:15
Speaker A
الذي يورثه الله عز وجل من يشاء من عباده ونجيناه من القريه التي امر ان يذهب اليها ليبلغها دين الله وليس فيها احد من قومه قال النبي صلى الله عليه وسلم ما بعث الله نبيا بعد لوط الا في منعه من قومه لان لوط
10:38
Speaker A
بعث في غير قوم ولذلك استضعف واذوه وجاءوا يريدون فعل الفاحشه في بناته او في ضيوفه وعرض عليهم ان يزوجهم بناته لانه ما عنده قدره في ان يمتنع منهم قال لو ان لي بكم قوه او اوي الى ركن شديد
11:01
Speaker A
يعني لو عندي شيء اركن اليه سبحان الله فقال الله عز وجل ونجيناه من القريه التي كانت تعمل الخبائث منها انهم ياتون الذكران من العالمين ومنها انهم كانوا يقطعون السبيل وياتون في ناديهم المنكر وغير ذلك من اعمالهم المنكره الفاحشه انهم كانوا قوم سوء فاسقين خارجين
11:29
Speaker A
عن ط الله وادخلناه هو في رحمتنا انه من الصالحين ثم انتقل الى قصه نوح فقال ونوحا اذ نادى من قبل نادى من قبل ابراهيم ولوط فاستجبنا له لاحظوا عندما قال نادى عقبها بقوله فاستجبنا للدلاله على سرعه الاستجابه لان الذي ينادي نوح وهو
12:02
Speaker A
رسول من رسل الله العظام وهو ينادي من قال اذ نادى من قبل نادى ربه مستغيثا مستجيرا من هؤلاء القوم الذين استنكفوا واستكبروا عن عباده الله قال ربي اني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي الا فرارا واني كلما دعوتهم
12:26
Speaker A
لتغفر لهم جعلوا اصابعهم في اذان واستغشوا ثيابهم واصروا واستكبروا استكبارا ثم قال رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا انك انت تذرهم يضل عبادك ولا يلد الا فاجرا كفارا فاستجاب الله له واغرق قومه كلهم الا من امن قال فنجيناه واهله اي الذين
12:52
Speaker A
امنوا من اهلي لان ابنه وامراته لم يكونوا من اهله قال ان ابني من اهلي وان وعدك الحق وانت احكم الحاكمين قال انه ليس من هك انه عمل غير صالح فلا تسالني ما ليس لك به علم فنجيناه واهله من الكرب
13:11
Speaker A
العظيم وهو الطوفان الذي عمى الارض كله ونصرناه من القوم الذين كذبوا باياتنا اي منعناه من القوم الذين كذبوا باياتنا قال بعض المفسرين ونصرناه من القوم اي على القوم فجعل من بمعنى على انهم كانوا قوم سوء فاغرقناهم اجمعين فلم يجعل الله فيهم
13:37
Speaker A
احدا ونجى موسى والمؤمنون معه ومن امره الله عز وجل بان يحمله او يحملهم معه وهو انه حمل من كل زوجين اثنين من النمل والبعوض والدواب والماعز والابل والبقر والاسود والنمور والفهود والقطط وغيرها حملها معه في السفينه يبقى اصول هذه
14:01
Speaker A
الانواع فلما انتهى الغرق وقيل يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء نزل نوح ومن معه ونزلت هذه الحيوانات فدبت في الارض ودبت اليها الحياه قال الله عز وجل وداوود وسليمان اذ يحكمان في الحرث يعني اذكر قصه داوود وسليمان اذ يحكمان في الحرث اذ يقضيان في
14:28
Speaker A
امري الحرف وهو الزرع اذ نفشت فيه غنم القوم النفش هو ان تنتشر الغنم في الليل فتاتي الى الزرع او الى الكلا فكله قال العلماء النفش هو الرعي ليلا والل او السرح هو الرعي نهارا نفشت اي رعت ليلا اذ نفشت فيه غنم القوم
14:59
Speaker A
فاكلت الزرع كلها فجاؤوا الى داوود يحتكمون اليه فقضى داوود عليه الصلاه والسلام باجتهاده وقال يا صاحب الغنم اعط غنمك صاحب الزرع وانتهت القضيه فقال سليمان يا نبي الله او غير ذلك قال وما هو يا يا بني قال ياخذ صاحب
15:28
Speaker A
الحرث يعني صاحب الزرع ياخذ الغنم فينتفع بها يشرب من لبنها ويستفيد من شعرها ومن اولادها ويعطى صاحب الغنم الزرع فيزرع فاذا كان في مثل تلك الليله التي نفشت فيه الغنم سلم صاحب الغنم الزرع للمزارع واستلم صاحب الغنم غنمه وكان هذا اجتهادا
16:02
Speaker A
عظيما لانه لا ضرر فيه على الطرفين وانما فيه ان يدارى الضرر بقدره ما ادري انتم فهمتم القصه ولا لا اي نعم قال الله عز وجل وكنا لحكمهم شاهدين يعني شهدنا حكم داوود وسليمان قال ففهمناها سليمان اي اعطينا سليمان فهم تلك
16:27
Speaker A
القضيه و هذا يدل على ان القاضي اذا قضى باجتهاده فاخطا انه لا تثريب عليه ففهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما لاحظوا مدح سليمان ولم يذم داوود بل مدحه بالحكم والعلم لكن الكمال عزيز والله عز وجل فرق بين العباده فسليمان اجتهد وابوه داوود اجتهد
16:58
Speaker A
لكن ان داوود اجتهد فلم يصب وجه الحق وسليمان اجتهد فاصاب وجه الحق فلذاك اجر واحد على اجتهاده ولهذا اجران على اجتهاده واصابته قال الله عز وجل وسخرنا مع داوود الجبال يسبحني يبين فضائل داوود عليه الصلاه والسلام سخر الله معه الجبال
17:21
Speaker A
يسبحني فاذا سبح سمع دوي الجبال وهي تردد معه يا جبال اوبي معه رددي معه الذكر فيحمي طرب وكان ذا الصوت عذب ندي اذا سمعه كل شيء اصى حتى الطير ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في ابي موسى لما سمعه وهو يتلو قال قد
17:49
Speaker A
اوتيت مزمارا من مزامير ال داوود فيا ليتنا سمعنا مزامير ال داود وعرفنا كيف هي حتى نعرف ما اصواتنا قريبه منها او بعيده قال والطير تستمع له وكنا فاعلين اي نقدر على ما نريده يقولون ان الطير يقف في السماء اذا سمع داوود عليه الصلاه والسلام
18:14
Speaker A
وهو يسبح يقف في السماء ويردد مع داوود عليه الصلاه والسلام ايه من ايات الله قال الله عز وجل وعلمناه صنعه لبوس لكم اي علمناه صنعه الدروع فاول من صنعها على هذه الشاكله حلقا تحيط بالجسد وكانت قبل داوود الواحا اما ان يكون لوحا في الامام ولوحا
18:39
Speaker A
في الخلف جعلها داوود عليه الصلاه والسلام حلقا صغيره فيلبس المقاتل فاذا ضربه سيف او اصابه سهم رده الحديد من النفوذ الى الجسد قال لتحصنكم من باسكم اي من الحرب فهل انتم شاكرون نعمه الله عز وجل التي انعمها عليكم
19:03
Speaker A
بتعليمكم مثل هذه الصنعه ثم قال ولسليمان الريح عاصفه تجري بامره اي جعل الله عز وجل وسخر له الريح فسليمان سخرت له الريح لانه كان ملكا من ملوك الارض العظام فجعل الله عز وجل له الريحه مسخره وذلك استجابه لدعائه
19:28
Speaker A
عندما قال وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي انك انت الوهاب وكان مما وهبه الله عز وجل ان جعل سخر له الريح وسخر له الشياطين يعملون بامره كما قال الله عز وجل في هذه الايه ومن الشياطين من يغوصون له ولسليمان الريح
19:50
Speaker A
عاصفه اي قويه شديده الهبوب تجري بامره الى الارض التي باركنا فيها لانها تذهب في غدوها شهر كامل يعني مسيره شهر تذهب في الغداء في الصباح وترجع كما قال الله عز وجل غدوها شهر ورواحها شهر يعني مسيره شهر تقطعه في
20:17
Speaker A
المساء فان قلت الطائرات قد تفعل اكثر من ذلك يعني تنقل الناس مثلا من دمشق او من بيت المقدس الى صنعاء في ثلاث ساعات نقول نعم الطائره كم تحمل 400 500 1000 طائره كم تحمل يا اخواني خلينا نقول 1000 هذا يحمل جنوده كلهم
20:45
Speaker A
ومملكته يضعهم على ظهر لوح من الخشب ثم تاتي الريح فتحملهم جميعا فتذهب امه كامله من البشر تسير في غداه واحده مسيره شهر ثم تعود في ذلك اليوم الى المكان الذي جاءت منه وهي الارض المباركه قال الله عز وجل وكنا بكل شيء عالمين ومن الشياطين اي
21:14
Speaker A
سخرنا لسليمان من الشياطين من يغوصون له اي في البحار فياتون بالل الئ والجواهر والدرر ويعملون عملا دون ذلك اي غير ذلك وسواه وكنا له هم حافظين اي ان يخرجوا عن ملك سليمان نحفظهم فلا يخرج عن ملكه ولا يتمرد عليه او
21:40
Speaker A
نحفظهم فلا يفسدوا شيئا مما عملوا قال الله عز وجل وايوب اذ نادى ربه يعني اذكر ايوب اذ نادى ربه كل هذا الان يجري يا اخواني في ذكر فضائل الانبياء ونعم الله عليهم ومكانتهم عند ربهم سبحانه وتعالى واكرام الله لهم
22:04
Speaker A
ولهذا سميت هذه السوره سوره الانبياء قال وايوب اذ نادى ربه متى عندما مسه الضر واشتد به البلاء فماذا قال قال بكل ادب مع الله اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين ما قال ازله عني ولا ارفعه من بدني قال ان مسني
22:29
Speaker A
الضر وانت ارحم الراحمين لان ايوب كان رجلا تاجرا كان صحيح البدن كان كثير المال والعيال فيقال ان ابليس يعني قال لو سلطني يا ربي على ايوب لفتنتها فقيل له دونك اياه وهذه طبعا من قصص بني اسرائيل التي لا تصدق ولا
22:53
Speaker A
تكذب فالمهم سلطه الله عز وجل على ماله فاحر كله وعلى انعامه فاهلك كلها ولا يزيد ايوب الا على ان يسترجع ويحمد الله ثم سلطه على اولاده فاهلكهم جميعا ولا يزيد ايوب الا على ان يحمد الله ثم سلطه قال سلطني يا ربي على بدني
23:18
Speaker A
فنفخ في قدمه فاصيب بحكه عظيمه حتى انتن منها جسمه وكرهه الناس وان منه حتى انهم جعلوه في اطراف المدينه ولم يبقى معه احد يخدمه الا امراته قالوا في ذات يوم من الايام جاءه اخوان له فلما قرب منه لم يطيق ان يدنو
23:46
Speaker A
منه من ريحه فقالوا والله ما اصاب ايوب الذي اصابه الا من ذنب قد كان منه فغار ايوب غارب لما سمع هذه الكلمه قال اللهم انك تعلم اني لم ابت يوما شبعان ولي جار جائع وانا اعلم احدا من عبادك جائع الا واطعمته
24:10
Speaker A
واني لم ابث ليله مكتس واعلم احدا عاريا من عبادك الا وكسوته رب اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين اي نعم وفي هذه الروايه يقولون لما قال هذه الكلمه اللهم اني اسالك ان تصدقني فسمع صوتا فصدق ان ايوب قد صدق فيما قال عندها سجد
24:40
Speaker A
وقال رب اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين وعند ذلك نزل عليه فرج الله عز وجل عندما قيل له هذا مغتسل بارد وشراب فاخذ الماء وغسل به جسمه فشفي ثم قال الله عز عز وجل له فاستجبنا له فكشفنا ما به من
25:02
Speaker A
ضر واتيناه اهله ومثلهم معهم اتاه الله اهله ومثل اهله معه قيل انه رد عليه من مات من اهله وهذا هو ظاهر الايه وقيل انه قيل له ان شئت احييناه وان شئت استبينا لك في الجنه قال بل استبق في الجنه فاعطاه الله مثلهم في
25:30
Speaker A
الدنيا قال رحمه من عندنا بعبد الذي صبر وهو العبد الذي شهد الله له بالصبر لانه قال انا وجدناه ايش صابرا نعم العبد انه اواب هذه الشهاده ما استحقها ايوب الا بصبر عظيم يقال انه بقي فيه الملاء البلاء يتفه
25:58
Speaker A
من كل جهه 18 عاما وهو لا يزداد مع كثره البلاء الا ذكرا لله بل ولا يدعو الله عز وجل برفع البلاء عنه حتى اذا اشتد الامر عليه قال تلك الكلمه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين قال الله عز وجل رحمه من
26:21
Speaker A
عندنا وذكرى للعابدين ذكرى لمن يعبد الله حقا ويست تكثر من عبادته اننا نستجيب له دعاء اذا دعانا فهي موعظه للعابد ولذلك يا اخواني تعرف الى الله في الرخاء ايش يعرفك في الشده اذا دعوت الله عز وجل دعاء المضطر
26:45
Speaker A
قالت الملائكه يا رب هذا عبدك يستغيث بك فيقال هذا صوت معروف من عبد معروف واذا كان الرجل لا عهد له بعباده الله فض طر فدعا الله في الضروره قيل هذا صوت معروف من من عبد غير معروف لانه ما
27:11
Speaker A
يعرف بعباده الله عز وجل قال واسماعيل وهو ابن ابراهيم عليه الصلاه والسلام من غير ساره ولكنه من هاجر وادريس وهو الذي تقدم في سوره مريم وذا الكفل الكفل اختلف فيه هل هو نبي او رجل صالح وقرنه بالانبياء يدل على انه
27:36
Speaker A
نبي واختلف في تسميته ذا الكفل فيقال انه تكفل لنبي بعث في قومه ان يحكم فيهم بالحق واللا يغضب اذا استقي فقام بالامانه فسمي ذا الكفل وقيل ان رجلا كان يصلي لله في اليوم والليله 100 ركعه فلما مات قام رجل شاب من قومه فقال
28:07
Speaker A
انا اتكفل بمثل عبادته فسمي ذا الكفل قال كل من الصابرين اي كل هؤلاء من الصابرين قال وادخلنا في رحمتنا اي في جنتنا انهم من الصالحين اي بسبب انهم من الصالحين ثم قال الله عز وجل وذا النون اذكر يا محمد خبر ذ النون وهو يونس ابن
28:35
Speaker A
متى الذي بعث الى نينوى قريه من قرى العراق اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادى في الظلمات خرج من قومه غاضبا عليهم لانهم لم يستجيب لدعوه الله التي دعاهم اليها فظن ال لن نقدر عليه قال العلماء فظن ان لن نقدر عليه اي
29:05
Speaker A
ان لن نضيق عليه كما قال الله عز وجل ومن قدر عليه رزقه يعني ضيق عليه رزقه يعني ظن ذنون ظن ذو النون ان الله لن يضيق عليه فضيق الله عليه لماذا لانه خرج من قومه قب ان يستاذن ربه لانه لا يحل
29:30
Speaker A
النبي ان يدع قومه حتى ياذن الله له بالخروج فهو استعجل بالخروج عليه الصلاه والسلام وقيل فظن ان لن نقدر عليه يعني ان لن نقدر عليه العقوبه ولا ينبغي ان تحمل الايه على معنى فظن ان لن نقدر عليه يعني ظن ان الله لا
29:52
Speaker A
يقدر عليه لان هذا لا يظنه احاد المؤمنين فكيف بنبي من انبياء الله ولذلك يقال ان معاويه بن ابي سفيان لما جاءه ابن عباس قال يا ابن عم رسول الله ادركني فقد كت اغرق في لجج القران لجه من لجج القران قال وما هي
30:15
Speaker A
قال اني قرات البارحه قول الله عز وجل وذنون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فقلت كيف يظن نبي من انبياء الله الا يقدر الله عل ان هذا لا يقع من احاد المؤمنين قال يا خليفه رسول الله او يا امير
30:37
Speaker A
المؤمنين انما هي من القدر بمعنى التضييق وليست من القدره فقال انقذتني انقذك الله او كما قال معاويه قال الله عز وجل فظن ان لن نقدر عليه فنادى لاحظوا كلمه نادى مرت بنا اكثر من من مره مع نوح ونوحا اذ نادى من قبل
31:00
Speaker A
فاستجبنا له قال فنادى في الظلمات نداء ينادي الله عز وجل ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لاحظوا ادعيه الانبياء يا اخواني في غايه الادب وفي اكمل ما تكون من جمال الالفاظ وحسن التعبير والتعريف بمقام
31:25
Speaker A
العبوديه بين يدي الرب سبحان سبحانه وتعالى فهو يعترف لله بالالوهيه والوحدانيه وفي الوقت ذاته يعترف لنفسه بالتقصير والذنب وينز الله فيقول لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فانا ظالم لنفسي ولا يكثر اكثر من ذلك ولذلك مدح
31:52
Speaker A
النبي صلى الله عليه وسلم هذه الدعوه بقوله عليه الصلاه والسلام دعوه ذي النون اذ دعا بها وهو في الظلمات او وهو في بطن الحوت لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط الا استجاب الله له احفظوها يا
32:15
Speaker A
اخواني دعوه اخي ذي النون اذ دعا ربه وهو في بطن الحوت لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لم يدعو بها رجل مسلم في شيء قط الا استجاب الله له رواه الامام احمد والترمذي والنسائي قال الله عز وجل
32:38
Speaker A
مبينا جمال هذه الدعوه وعظم اثرها وان الله استجاب لها اكراما لنبيه يونس فاستجبنا له وجاء بالفاء الداله على الترتيب والتعقيب وان الله اسرع باستجابه دعائه فاستجبنا له ون جيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين اي بمثل هذا الانجا ننجي المؤمنين فانت
33:08
Speaker A
اذا وقعت في كربه قل لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ينجيك الله كما انجى ذا النون من ماذا من الظلمات ما هي الظلمات ظلمه الليل وظلمه بطن الحوت وظلمه البحر لان الحوت التقم ذا النون ثم
33:27
Speaker A
غاص به في اعمق البحور يقال حتى سمع تصبيح قاع البحر قال الله عز وجل وزكريا اذ نادى ربه ربي لا تذرني فردا لاحظوا مواقف الانبياء وهمومهم وحاجاتهم مختلفه ومع كل هذا الاختلاف يجيبهم الله عز وجل ويستجيب دعائهم ويدنيه ويعطيهم سوء له لماذا لانهم كانوا
34:00
Speaker A
من العابدين كانوا من الصابرين كانوا من المطيعين المخبتين وزكريا اذ نادى ربه باي شيء رب لا تذرني فردا وقد جاءت قصته مستوفاه في سوره مريم اذ نادى ربه نداء خفيا قال ربي اني وهن العظم مني واشتعل الراس شيبا ولم اكن بدعائك ربي شقيا واني خفت
34:26
Speaker A
الموالي من راي الى اخر ذلك تلك الدعوه رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين خير من يرث كل موروث لان كل شيء سيؤول الى الله عز وجل فاستجبنا له جاءت الاستجابه مباشره ولم تتاخر ووهبنا له يحيى بعد ان وهن العظم منه وكانت امراته
34:55
Speaker A
عاقرا ووهبنا له يحيى واصلحنا له زوجه اي جعلناها صالحه للولاده بعد ان كانت عاقرا لا تلد انهم اي الانبياء السابقون او زكريا ويحيى وزوجه زكريا ويحيى وزوجه زكريا انهم كانوا يسارعون في الخيرات هذا هو السبب في اكرام الله له وفي سرعه استجابه الله
35:24
Speaker A
لدعائه انهم كانوا يسارعون في الخيرات كلما دعوا الى خير اجابوا ولم يجيبوا بتباطؤ وتكاسل وتردد بل بمسارح ومبادر يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا اي يكثرون من الدعاء فلا يدخرون الدعاء لساعات الشده بل يدعون الله عز وجل دائما وابدا في الرغب والرهب
35:53
Speaker A
ويدعونه فيما يحبون وفيما يخافون فيما يطلبون وفيما يرهبون ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين كانوا مستكين ذليلين لنا وهكذا الدعاء المجاب من اعظم اوصافه ان يستكين الانسان بين يدي ربه فيدعو وهو متضرع خائف ذليل مقبل على الله عز وجل اما اذا دعوت
36:22
Speaker A
قلبك لاه مشغول يهيم في اوديه الدنيا فان اجابه قد تكون منك بعيده قال والتي احصنت فرجا اي واذكر خبر تلك المراه وهي مريم التي احصنت فرجها اي حفظته من ان ينال بسوء فنفخنا فيها من روحنا جاءها جبريل فنفخ فيها من روح الله عز وجل امرها الله
36:52
Speaker A
امره الله ان ينفخ فيها من الروح ليخلق عيسى عليه عليه الصلاه والسلام في رحمها وجعلناها وابنها ايه للعالمين كل هذه كرامات الله عز وجل للانبياء الذين هم صفوه الله من خلقه وهكذا من يسير على دربهم ويمشي على منوالهم ويقتدي بهم فانه
37:17
Speaker A
ينال من الكرامه ومن الحضوي عند الله سبحانه وتعالى ما هو حقيق به اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم صلى الله وسلم على النبي محمد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم افلا يتدبرون القران افلا يتدبرون القران ام على قلوب
37:42
Speaker A
اقفالها فعلى المسلم ان يجتنب هذه الكبائر ويتهد ولن يجتنبها ويتهد تجنبها الا بان يتعلم متى ما رابيت فهو محرم وداخل في هذه الايه تعلم علم اليقين ان الله تعالى له الكمال المطلق وبيده الخير كله وعنده خزائن السماوات والارض فحينها ليس لك سبيل
38:08
Speaker A
ان كنت عبدا صادقا مؤمنا ان تتوجه لغير ربك
Topics:تفسير القرآنسورة الأنبياءإبراهيم عليه السلامقصص الأنبياءالأنبياء والرسلالإيمان والصبرالنجاة من الكفرالهجرة في الإسلامالعبودية للهدروس من القرآن

Get More with the SozAI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →