قصة خلق آدم وسجود الملائكة وعصيان إبليس، مع دروس في الكبر والعلم وكرامة الإنسان عند الله.
Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.
Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.
Key Takeaways
- الخلق الإلهي لآدم هو بداية الإنسان وكرامته عند الله.
- الاستكبار سبب سقوط إبليس وعصيان أمر الله.
- العلم والفضيلة من علامات تميز الإنسان عن الملائكة.
- إبليس عدو دائم للإنسان يسعى لإضلاله حتى يوم القيامة.
- السلام والتحية بين آدم والملائكة رمز للتواصل والبركة.
What the video covers
- خلق آدم من طين ونفخ الله فيه الروح بدءًا من الرأس حتى استوى قائمًا.
- سجدت الملائكة جميعًا تكريمًا لآدم إلا إبليس الذي استكبر وعصى أمر الله.
- إبليس رفض السجود مدعيًا أنه خير من آدم لأنه خلق من نار وليس طين.
- الله لعن إبليس وأخرجه من الملائكة وأمهله حتى يوم القيامة ليضل البشر.
- آدم سلم على الملائكة وتلقى تحية السلام التي ستكون لذريته من بعده.
- علم الله آدم أسماء الأشياء التي لم تكن معروفة حتى للملائكة.
- اختبر الله الملائكة بعلم آدم فثبت تفوق علمه عليهم.
- إبليس تحدى الله وبدأ عداوته لآدم وذريته منذ لحظة السجود.
- الحديث يبرز كرامة الإنسان وفضل العلم عند الله.
- القصص مستمدة من كتب السماء وهي عبرة وهداية للبشر.
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
هم خير من خلق الله، ومن كانوا قواميس الهداية للورا. كم كان في إنباه من عبرة للناس، ما كانت حديثًا يُفترى. وصل كتب السماء إلى البشر، ما الشمس من نور النبوة، ما القمر. فقفوا على آثارهم، وزنوا بها أعمالكم.
Speaker A
مستلهم منها العبر هم أنبياء الله، والقوم الكرام، والتابعون. بسم الله الرحمن الرحيم. ظل هذا المخلوق من صلصال كالفخار عشرات السنين، ثم أمر الله عز وجل الملائكة، وكان إبليس معهم: "إني إذا نفخت فيه الروح فاسجدوا له جميعًا". هذا أمر من الله عز وجل كريمًا مهيبًا.
Speaker A
لهذا المخلوق الجديد، لأبيك وأبيك، أبونا جميعًا، إنه أول البشر، إنه آدم. إذ قال ربك للملائكة: "إني خالق بشراً من طين، فإذا سويته ونفخت فيه من روحي، فاسجدوا له ساجدين". والملائكة كلها الآن تنتظر، وجاءت اللحظة الموعودة، وبدأ النفخ في الروح.
Speaker A
من أين بدأ؟ من رأس آدم. الروح بدأت تدخل من رأسه، وهذا الطين الذي صار يابسًا كالصلصال كالفخار. كلما مرت عليه الروح تحول إلى مثل جسمنا، اللحم والدم والعروق، كل ما في الإنسان يتحول. كل ما دخلت إليه الروح تحول هذا الطين إلى جسم إنسان. وبدأ من الرأس.
Speaker A
أول ما بدأ، بدأت الروح في الرأس. عطس آدم، الملائكة كلها قاعدة تسمع. فقالت الملائكة لآدم: قل الحمد لله. قال آدم عليه السلام، والكل يسمع: الحمد لله. لا، الآن الروح فقط في الرأس. فقال الله عز وجل له: يرحمك ربك. ثم بدأت الروح تكتمل في الرأس. فنظر آدم، وإذا بثمار الجنة أمامه في مشهد بهي. الملائكة وفيهم إبليس، والرب عز وجل، والجنة أمامه بثمارها.
Speaker A
حتى وصلت الروح إلى بطنه، إلى جوفه، إلى نصفه، فاشتهى الطعام مباشرة. شوف الفطرة الآن بدأت تتشكل، هذه المشاعر، هذه الأحاسيس، هذه الفطرة والغريزة كلها بدأت تتشكل في أبينا آدم. الآن، أول ما وصلت الروح إلى جوفه، على طول اشتهى الطعام، فاستعجل يريد أن يذهب إلى الطعام ليأكل. ولم يكن حين الروح قد وصلت إلى رجله، فوثب يريد أن يصل إلى الطعام.
Speaker A
قال الله: خلق الإنسان من عجل، إنسان فيه طبيعة الاستعجال من أبينا آدم. كل فطرة في أول يوم تشكلت. حتى اكتملت الروح في آدم عليه السلام في أبهى صورة وأحسن تقويم. فاستوى آدم عليه السلام قائمًا أمام الملائكة التي ما إن رآته إلا وخرت ساجدة.
Speaker A
كما أمرها الله تكريمًا لمن، تكريمًا لهذا الخلق الجديد. فسجد الملائكة كلهم. الله أعلم كم كانوا من الملايين مد البصر، الله أعلم كم كان عددهم، لكن كلهم لم يتخلف ملك عن السجود تكريمًا لهذا المخلوق الجديد. فسجد [ضحك] الملائكة كلهم.
Speaker A
أجمعون، تأكيد ما حد تخلف إلا مخلوق واحد. الله جعل مع الملائكة معنا، مو منهم أصلاً، هو من الجن، لكن الله أكرمه. لكن شوف الآن الغرور شنو سوى فيه، شوفوا الكبر شلون قتله. لأول مرة بكل جرأة في السماء يعصى الله عز وجل.
Speaker A
ترى شيء يخوف، بأي جرأة، بأي تكبر، هذا بأي فسق. هذا الذي كان فيه إبليس لوحده يقف، والملائكة كلهم ساجدون. فسجد الملائكة كلهم أجمَعون إلا إبليس. استكبر وكان من الكافرين. لأول مرة يعصى الرب عز وجل في السماء. من هذا المخلوق الذي أكرمه الله؟
Speaker A
لكن للأسف لم يكن أهلاً لهذه النعمة ولا لتلك الكرامة. ساله الرب عز وجل: يا إبليس، وهو أعلم به، ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي؟ استكبرت أم كنت من العالين؟ تكبرت على أمري؟ شوف رد إبليس البيث، شوف الجرأة. ها قال: أنا خير من أنا الذي خلقت من نار. أسجد للذي خلق من طين؟
Speaker A
ومعروف عندهم أن النار أعلى من الطين. أنا شلون أسجد له؟ طيب، الأمر من الله يا إبليس، الأمر ليس من آدم، الأمر من الله. لكن شوفوا الكبر، قال: ما منعك إلا تسجد إذ أمرتك؟ قال: أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين.
Speaker A
وتخيل آدم أول ما فتح عينه يشوف ملائكة تسجد، والرب عز وجل يكلم إبليس وهو يعترض عليه. ترى المشهد مخيف. لأول مرة يعصى الله عز وجل في السماء. من أوصلوا كتب السماء إلى البشر، ما الشمس من نور النبوة، ما القمر. فقفوا على آثارهم.
Speaker A
وكشف إبليس عما في داخله من الكبر، من الحسد، من الخبث، من معارضة أمر الله عز وجل. يقول: أنا خير منه، لما أسجد له؟ وبدأت اللعنة تنصب على إبليس من تلك اللحظة. قال:
Speaker A
فأخرج منها. قال: فأخرج منها، فإنك رجيم، وإن عليك لعنتي، وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين. كيف تتكبر على أمر الله يا إبليس؟ حلت عليه اللعنة، ونزل عليه غضب الله عز وجل، وصار من تلك اللحظة بعد ما كان مع الملائكة صار شيطانًا رجيمًا، صار ملعونًا، وأخرجه الله من الملكوت الأعلى، وأنزل قدره مرة أخرى.
Speaker A
فإذا به في تلك اللحظة يستغل الموقف. ما طلب المغفرة من الله، ما طلب الرحمة من ربه أبدًا أبدًا. شوف الخبث في إبليس، طلب شيء واحد. قال: ربي،
Speaker A
فانظرني إلى يوم يبعثون. يا رب، لا تقبضني الآن، يا رب، لا تقتلني الآن. أريد طلبًا واحدًا. ما طلبك يا إبليس؟ أن أعيش إلى يوم القيامة، مو يوم يموت الخلق بعد، لا، إلى يوم البعث بعد. يبي حتى والخلق ميتين يبي يعيش.
Speaker A
قال: ربي، فانظرني إلى يوم يبعثون. طيب، تتوقع يبي يفعل هذا الشيء، يتأخر عشان يتوب، عشان يستغفر، عشان يتقرب إلى الله بعد الجريمة اللي سواها؟ أجاب الله عز وجل فقال:
Speaker A
قال: فإنك من المنظرين، ساخر إلى يوم الوقت المعلوم. شوف خبث إبليس الآن مع ربه جل جلاله، والملائكة كلها شاهدة، والملائكة تحضر، وآدم موجود. تدرون شنو قال إبليس في هذه اللحظة؟ بعد ما أعطاه الله عز وجل طلبه أن يؤخر عمره إلى يوم القيامة، تدرون شنو التحدي اللي تحدى فيه رب العالمين؟ شوف الخبث الذي لن تتصور أخبث من هذا.
Speaker A
قال إبليس: قال فبما أغويتني؟ من الذي أغواك؟ الله أغواك يا إبليس. أنت صاحب الغواية، أنت المتكبر، أنت الحاسد. الله أغواك. ينسب الغواية لربه. شوف شوف الخبث: فبما أغويتني؟ لأقعدن لهم. يعني شفت هذا المخلوق وذريته اللي راح تجي بعده، ما راح أخليهم. شوف شلون التحدي. لما ضمن أنه راح يعيش ليوم القيامة: لأقعدن لهم صراطك المستقيم. الله أكبر.
Speaker A
يعني إبليس يعترف أن صراط الله هو المستقيم. شوف الكلمات شلون اختارها إبليس اختيارًا. ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم. راح أجيهم من الأمام، راح أجيهم من الخلف، راح أجيهم من اليمين، راح أجيهم من الشمال. ما قال فوق، ليش ما قال أجيهم من فوق؟ ما يقدر. يدري رب العالمين من فوق، يخاف. ثم قال: ولا تجد أكثرهم شاكرين. ما راح أخلي واحد فيهم يستمر على العبادة إلا واضله.
Speaker A
قال الله له: اخرج منها، اخرج منها مذموما مدحورا. اخرج منها مذموما مدحورا. لمن تبعك من لملأ جهنم منكم أجمعين. روح، سوي اللي تسويه يا إبليس، افعل ما تفعل يا إبليس. راح أملأ جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين. مو بس كذا، واستفز من استطعت منهم بخيرك، واستفز من استطعت منهم بصوتك، واجلب عليهم بخيلك ورجلك، وشاركهم في الأموال والأولاد، وعدهم. يعني سووا اللي تسويه، سير جيوشك عليهم. ثم قال الله لإبليس: إن عبادي ليس لك عليهم سلطان. أنت ممكن تظل الظالمين مثلك، لكن عبادي ما راح تقدر عليهم.
Speaker A
ثم تحدى ربه، قال: يا رب. ويعترف أنه هو الرب. لكن شوف الخبث، قال: يا رب، لا أضلنهم ولا أحرفنهم عن صراطك المستقيم ما بقيت. فرد الله عز وجل عليه وقال: لا أغفرن لهم ما استغفروني. إنه التحدي عند رب العالمين.
Speaker A
وبدأت عداوة إبليس لآدم وذريته منذ تلك اللحظة. من أوصلوا كتب السماء إلى البشر، ما الشمس من نور النبوة، ما القمر. فقف على آثارهم.
Speaker A
بعد أن اكتمل خلق آدم ورأى ما رأى من سجود الملائكة وما حصل مع إبليس، قال الله عز وجل لآدم: اذهب إلى أولئك النفر من الملائكة فسلم عليهم. فذهب آدم إليهم لأول مرة أمام الملائكة وهم ينظرون إليه ماذا سيقول لهم. قال لهم: السلام عليكم. فردت الملائكة وقالت: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
Speaker A
فقال الله لآدم: هذه تحيتك وتحيت ذريتك من بعدك، ذرية نعم. أراه الله عز وجل في تلك اللحظات كل ذريته. شاف ذريته، شوف العدد، الله أعلم كم عدد المليارات التي ستأتي من ذرية آدم عليه السلام. شاف ذرية آدم عليه السلام وشاف في بعض الناس عليهم نور، وجوههم مضيئة، وشاف واحد وجهه عليه ضياء شديد، نور. فقال:
Speaker A
من هذا يا رب؟ قال: هذا ابنك داوود، اسمه داوود، أحد الأنبياء. قال: كم عمره يا رب؟ قال: عمره 40 عامًا، وكان عمر آدم المكتوب له 1000 سنة، وآدم لحين ما شاف الدنيا، ما دخل الجنة، ما شاف هذا النعيم. فقال: يا ربي، أعطه من عمري 60 عامًا، لأن ما شاف الدنيا. قال: أعطه من عمري 60 عامًا ليكتمل 100. فصار آدم 1 إلا 60، وصار داوود 100 عام كاملة.
Speaker A
ثم بعد هذا علم الله عز وجل آدم أسماء أشياء كثيرة. سيسكن الجنة، علمه هذه شجرة، هذه أوراق، هذه ثمرة، هذا طعام، هذا نهر، هذا كذا. علمه أسماء أشياء كثيرة حتى الملائكة بعض الأسماء ما كانت تعرفها. ثم صار اختبار بين الملائكة وبين آدم عليه السلام، اختبار في العلم. من أعلم في بعض الأسماء وبعض الأشياء. وعلم آدم الأسماء كلها. ثم عرضهم على [موسيقى] الملائكة. فسأل الرب الملائكة: ما اسمه كذا؟ ما اسمه كذا؟ ما اسمه كذا؟ الملائكة في أي قالت: ما نعلم يا رب، ما نعلم يا رب.
Speaker A
فقال: أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين. فردت الملائكة: قالوا سبحانك، سبحانك، لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم. فسال الرب عز وجل آدم عن نفس الأسماء التي الملائكة ما عرفتها. قال: يا آدم، أنبئهم بأسمائهم، والملائكة تنظر. فلما أنبأ بأسمائهم قال: ألم أقل لكم؟ أنبهرت الملائكة. شو المخلوق اللي تو خلق يعرف أشياء إحنا ما نعرفها، وعنده علم إحنا ما عندنا هذا العلم. شوفوا هذا اللي سالته عن خلقه، يعرف أشياء ما تعرفونها. شوف كرامة هذا الخلق وكرامة الإنسان عند الله وكرامة العلم وفضله عند الله عز وجل مع ابن آدم.
Speaker A
قال: يا آدم، أنبئهم بأسمائهم. فلما أنبأ بأسمائهم قال: ألم أقل لكم؟ ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض؟ إنه الله وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون. خلق آدم عليه السلام وعلمه الله مما يعلم. ثم بعدها أدخله جنة عرضها السماوات والأرض. هم خير من خلق الله، ومن كانوا قواميس الهداية للورا. كم كان في إنباه من عبرة للناس، ما كانت حديثًا يُفترى. من أوصل كتب السماء إلى البشر، ما الشمس من نور النبوة، ما القمر. فقفوا على آثارهم، وزنوا بها أعمالكم. است.
Speaker A
من عمري 60 عاما لان ما شاف الدنيا قال اعطيه من عمري 60 عاما ليكتمل 100 فصار ادم 1 الا 60 وصار داوود 100 عام كامله ثم بعد هذا علم الله عز وجل ادم اسماء اشياء كثيره سيسكن الجنه علمه هذه شجره هذه
Speaker A
اوراق هذه ثمره هذا طعام هذا نهر هذا كذا علمه اسماء اشياء كثيره حتى الملائكه بعض الاسماء ما كانت تعرفها ثم صار اختبار بين الملائكه وبين ادم عليه السلام اختبار في العلم من اعلم في بعض الاسماء وبعض الاشياء وعلم ادم
Speaker A
الاسماء كلها ثم عرضهم على [موسيقى] الملائكه فسال الرب الملائكه ما اسمه كذا ما اسمه كذا ما اسمه كذا الملائكه في اي قالت ما نعلم يا رب ما نعلم يا رب فقال انبئوني باسماء هؤلا ان كنتم صادقين فردت الملائكه قالوا سبحانك سبحانك
Speaker A
لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم فسال الرب عز وجل ادم عن نفس نفس الاسماء اللي الملائكه ما عرفتها قال يا ادم انبئهم باسمائهم والملائكه تنظر فلما انبا باسمائهم قال الم اقل لكم انبهرت الملائكه شو المخلوق اللي تو خلق يعرف اشياء احنا
Speaker A
ما نعرفها وعنده علم احنا ما عندنا هذا العلم شوفوا هذا اللي سالته عن خلقه يعرف اشياء ما تعرفونها شوف كرامه هذا الخلق وكرامه الانسان عند الله وكرامه العلم وفضله عند الله عز وجل مع ابن ادم قال يا ادم انبئهم
Speaker A
باسمائهم فلما انبا باسمائهم قال الم اقل لكم الم اقل لكم اني اعلم غيب السماوات والارض انه الله واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون خلق ادم عليه السلام وعلمه الله مما يعلم ثم بعدها ادخله جنه عرضها السماوات والارض هم خير من خلق ال هو
Speaker A
ومنبرى كانوا قواميس الهدايه للورا كم كان في انباه من عبره للناس ما كانت حديثا يفترى من اوصل كتب السماء الى البشر ما الشمس من نور النبوه ما القمر فقفوا على اثارهم وزنوا بها اعمالكم استلهموا منها العبار هم انبياء الله والقوم الكرام
Speaker A
والتابعون لهم هدو سبل السلام صلوات رب الع العالمين عليهم وسلامه تعداد من صلى وصا
Topics:آدمسجود الملائكةإبليسخلق الإنسانالاستكبارالملائكةالروحالسماءالقرآنالأنبياء











