حلقة تشرح الإيمان باليوم الآخر، خروج الروح، سؤال القبر، وماذا ينتظر الإنسان بعد الموت وفقًا للإسلام.
Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.
Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.
Key Takeaways
- الإيمان باليوم الآخر هو دافع أساسي للعمل الصالح والتوبة.
- الروح تخرج من الجسد بلطف للمؤمنين وبصورة مغايرة للظالمين.
- الأعمال في الدنيا تحدد مصير الإنسان في الآخرة، والأعمال بالخواتيم مهمة جدًا.
- عذاب القبر حقيقة يجب الاستعاذة منه والحرص على الطاعات.
- حب لقاء الله علامة على الإيمان الحقيقي والطمأنينة عند الموت.
What the video covers
- الإيمان باليوم الآخر ركن أساسي من أركان الإيمان في الإسلام ويحفز على العمل الصالح.
- الله سبحانه وتعالى يحاسب الجميع ويعيد الحقوق في المحكمة الإلهية بعد الموت.
- الرحلة تبدأ بخروج الروح من الجسد ولقاء الإنسان مع الله، وهو مشهد يبعث على الخشية والعمل.
- الأعمال بالخواتيم، فالإنسان قد يعمل صالحًا طوال حياته ثم يدخل النار أو العكس.
- الملائكة البيض الوجوه تستقبل المؤمنين عند الموت، مما يبعث على السرور وحب لقاء الله.
- الروح تخرج بسهولة ويسر من الجسد، وهي سر غيبي لا يعلمه إلا الله.
- الحديث عن عذاب القبر وأهمية الاستعاذة منه، كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
- الفرق بين استقبال المؤمن والظالم عند الموت، فالظالم يرى ملائكة سود الوجوه ويكره اللقاء.
- الذكر الدائم للموت يوقظ النفوس ويحث على التوبة والعمل الصالح.
- التحضير للحساب في الآخرة يكون بالأعمال الصالحة والتوبة والابتعاد عن المعاصي.
Chapters
- 00:00مقدمة وأهمية الإيمان باليوم الآخر
- 02:04الحساب والجزاء في الآخرة
- 04:19الأعمال بالخواتيم وأثرها
- 06:14حديث النبي عن عذاب القبر والاستعاذة منه
- 08:09استقبال الملائكة للمؤمن عند الموت
- 09:59صفات الروح عند الخروج من الجسد
- 11:42الفرق بين استقبال المؤمن والظالم عند الموت
- 14:14التحضير للحساب وأهمية الأعمال الصالحة
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
[موسيقى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أهلاً بكم في أكاديمية ميراث، والحلقة الأولى من دورة الإيمان باليوم الآخر. الحقيقة أن ربنا سبحانه وتعالى علمنا في الإسلام أن الإيمان
Speaker A
باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان. من لا يؤمن به ليس من أهل الإسلام وليس من أهل السنة، فإنه من أمن العقوبة أساء الأدب. فكان لابد أن يكون هناك دافع للعمل. طول ما في دافع للعمل، طول ما أنت مؤمن أن في حساب
Speaker A
ووقوف وعرض أمام الله عز وجل، وتأخذ كتابك وتوزن أعمالك وتسير على صراط جنة ونار وحساب. هذه الأمور هي التي تدفعك إلى العمل، تحركك إلى التوبة، تزعجك إلى الله عز وجل إزعاجاً. لو لم يكن هناك آخرة لتكاسل الكثير، لكن رب العالمين سبحانه وتعالى العلم
Speaker A
بأحوال العباد كتب وقضى أنه لم يخلق الخلق عبثاً ولم يتركهم سدى. قال سبحانه وتعالى: "أفحسبتم أننا خلقناكم عبثاً تعيش حياتك كده بالطول والعرض ومش هتتحاسب على اللي أنت عملته؟" ده كما كانت تقول العرب قديماً وقريش إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما
Speaker A
نحن بمبعوثين. مستحيل. "أفحسبتم أننا خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون؟" فتعالى الله الملك الحق. تعالى الله أن يخلق كل هذه الخليقة بلا هدف ولا حساب ولا جزاء. تعالى سبحانه وتعالى أن يسوي بين الطائع والعاصي، بين المؤمن والكافر، بين البر والفاجر. قال
Speaker A
تعالى: "أم حسب الذين يعملون السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات؟" وأنت مفكر أن ده هيبقى زي ده سواء محياهم ومماتهم؟ مستحيل. ساء ما يحكمون. "أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض؟ أبداً. أم نجعل المتقين كالفجار؟" هذا لا يكون.
Speaker A
فربنا سبحانه وتعالى يحاسب الكل ويرد المظالم ويعيد الأمور لنصابها في تلك المحكمة الإلهية الأخيرة. وفي هذا المشهد العام، مشهد العرض على الرب سبحانه وتعالى، الإسلام جاوب على كل الأسئلة التي تحوم حول مسألة خروج الروح والموت، وأين تذهب الروح بعد الوفاة، وكيف يكون اللقاء، تفاصيل
Speaker A
الحياة الآخرة، وهذا الغيب الذي لا يعلمه أحد من الخلقة، والذي لا ينكشف للإنسان إلا بعد الوفاة. وحينها لا يتكلم ولا يحكي. ما كناش نعرف أي حاجة قبل ما النبي صلى الله عليه وسلم يعرفنا ويفهمنا وينور. ليحيا من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة. تتضح
Speaker A
الأمور. وكما قال صلى الله عليه وسلم: "تركتكم على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هلك." الأمر يبدأ، والرحلة إلى الدار الآخرة دوماً تبدأ بفراق الإنسان للحياة، تبدأ بالوفاة وخروج الروح من الجسد لتصعد إلى رب العالمين سبحانه وتعالى
Speaker A
ويبدا الحساب. وهذا المشهد كفيل بردع الكثيرين وإيقاظ الروح النائمة الغافلة وتحريك الروح المتكاسلة عن العمل والعبادة. ساعة ما الإنسان يتذكر أنه مهما طالت حياته سيموت ويلقى ربه سبحانه وتعالى. قال الله عز وجل مخاطباً النبي: "إنك ميت وإنهم ميتون." وقال تعالى: "أفأن مت فهم
Speaker A
الخالدون؟" ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أكثروا من ذكر هادم اللذات وهو الموت، لأن دي الحاجة اللي هتفوق الحاجة اللي هترجعك، دي الحاجة اللي هترد، دي الحاجة اللي هتعقل. وكان صلى الله عليه وسلم يكثر من ذكره ليذكر الناس بالحقيقة التي يغفل
Speaker A
أو يتغافل عنها الكثير. الحقيقة أن لحظة الوفاء لحظة لَظى محيرة، وهي لحظة الخاتمة. بماذا سيختم للعبد؟ هذا أمر يخيف الإنسان ويزعجه وهو يتخيل كيف ستكون النهاية وأنت متردد بين طاعة ومعصية، بين عبادة وفجور، بين خير وشر، إلى ما سيؤول أمرك؟ كيف ستكون
Speaker A
النهاية؟ الله عز وجل كريم، يجازي المحسن بإحسانه. الجزاء الإحسان إلا الإحسان. والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر: "إنما الأعمال بالخواتيم." وبين صلى الله عليه وسلم أن الرجل قد يعمل الزمان الطويل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، فيسبق عليه
Speaker A
الكتاب فيعمل بعمل أهل النار، أي في آخر حياته فيدخلها والعياذ بالله. وأن الرجل ليعمل الزمان الطويل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة، أي في آخر حياته فيدخلها. إنما الأعمال بالخواتيم. لذلك ربنا قال: "فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون."
Speaker A
إن ربنا يوفقك أن تموت، وأن تموت على الإسلام. إزاي؟ من أكبر أسباب حسن الخاتمة حسن الحياة. من عاش على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بعث عليه. اللي عاش حياته على طاعة ربنا هذا أقرب أن يوفقه الله أن يموت
Speaker A
على طاعته سبحانه وتعالى. واللي عاش على معصيته هذا يخاف عليه ويخشى عليه أن يموت على معصية إن لم يتب ويرجع إلى ربه. واللي متردد بين هذا وذاك فهو إلى أيهما أقرب. لذلك الأعمال بالخواتيم. الحي لحظة الوفاة وخروج روح الإنسان وشريط حياته يمر سريعاً
Speaker A
أمام عينيه، والناس حوله وهم ينظرون إليه، ولا يستطيع أحد منهم أن يدفع عنه شيئاً، ولا يستطيع أحد أن يمنع عنه أمر الله عز وجل. وهو والميت يرى الملائكة في هذا الوقت وقت الاحتضار، والناس لا ترى شيئاً، وهو وحده يرى
Speaker A
كل هذا، ويحال بينه وبين الكلام. خلونا نقول تفاصيل الحديث الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم كما روى الإمام أحمد في مسنده من حديث البراء بن عازب قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من
Speaker A
الأنصار، ولما يلحد له قاعدين مستنيين، اللحد بيتهز والحفرة بتتحب عشان يدفن هذا الرجل. فأخذ النبي عوداً صلى الله عليه وسلم وطاط رأسه إلى الأرض، وأخذ ينكت بالعود الذي في يده في التراب، ثم رفع رأسه وقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر، استعيذوا
Speaker A
بالله من عذاب القبر، استعيذوا بالله من عذاب القبر. وجلس الصحابة حول النبي صلى الله عليه وسلم، كان على رؤوسهم الطير. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: واسمع بقى التفاصيل اللي ما حدش هيقول لك عليها إلا النبي صلى الله عليه وسلم، لأن كل اللي
Speaker A
حصل له حيلة بين أه بين الكلام. قال صلى الله عليه وسلم: إن العبد المؤمن، وبدأ بالمؤمن الأول عليه الصلاة والسلام، إذا كان في انقطاع من الدنيا خلاص، ماشي وسايبها، وإقبال على الآخرة، هيبدأ مرحلة جديدة في حياته. لتركبن طبقاً عن طبق نزل
Speaker A
إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه، كان وجوههم الشمس. شوف بقى شوف ترتيب ربنا وشوفي ترتيب ربنا للمؤمن اللي كان بيطيع ربنا سبحانه وتعالى ويسمع كلامه، اللي كان مواظب على صلاته، اللي كانت محافظة على حجابها وحيائها وعفتها وطهارتها، كان محافظ
Speaker A
على قرآنه، لم يهجر ولم يقصر فيه، كان مواظب على صدقاته وزكاته، حجته وعمرته، اللي كان يحل الحلال ويحرم الحرام، لما يقع يتوب بسرعة ويرجع لربنا. مين فينا ما بيغلطش؟ كيف يستقبل الله عز وجل روح المؤمن؟
Speaker A
إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال على الآخرة خلاص، ودع الدنيا خلاص، لا فلوس ولا أهل ولا مال ولا حاجة هتنفع دلوقت، بل هم يوم مستسلمون. هارون الرشيد لما حضر الوفاة قال: من يستطيع أن يمد في عمري ساعة وأعطيه ملكي كله؟ ما فيش.
Speaker A
وقال: يا من لا يزول ملكه، أرحم من قد زال ملكه، ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون. ما أغنى عني مئة هلك عني سلطاني. نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه، كان وجوههم الشمس. ربنا سبحانه وتعالى يبعث وفد من
Speaker A
الملائكة من ملائكة الجنا، وفد رفيع المستوى وشهم، أبيض زي الشمس، منور اللون الأبيض، لون يبعث على التفاؤل والأمل والفرح، حاجة مبشرة. والله عز وجل يحب اللون الأبيض، وأحب الثياب إلى الله عز وجل الأبيض. نزل إليه من السماء ملائكة بيض
Speaker A
الوجوه، كان وجوههم الشمس. فيجلسون منه مد البصر، يشوفهم آخر ما عينه الجيب شايف ملائكة قاعدين أبيض في أبيض. استبشر، يفرح ساعتها يحب الخير ربنا. لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه.
Speaker A
فسيد عائشة قالت: يا رسول الله، كلنا يكره الموت. مين اللي يعني الإنسان طبع على غريزة حب البقاء؟ قال: ليس ذاك، لكن المؤمن إذا كشف له عما هو قادم إليه، لما يشوف ملائكة بيض الوجوه كده ويستبشر في اللحظة
Speaker A
دي يحب اللقاء ويتمنى أنه يروح، فيحب الله لقاءه. أما والعياذ بالله الفاجر حين يرى ملائكة سود الوجوه يكره لقاء الله، فيكره الله لقاءه. الملائكة تنزل تجلس منه مد البصر، ثم يأتي ملك الموت عند رأسه ويقول: اخرجي أيتها النفس الطيبة. شفت الكلام؟ كلام
Speaker A
يفتح النفس ويلين النفس للخروج، ويسهل على الروح اللقاء، وتحبب في لقاء الله عز وجل. ما ده ما جاش من فراغ، ده ما جاش ببلاش، ده جاب قرآن وصلاة وحجاب وطهارة وتوبة وعفة، تجيب امتناع عن المنكرات وامتناع عن
Speaker A
الزنا والفواحش، وتوبة من الأخطاء، وإقلاع عن التدخين والمخدرات. ده جاب عصمة وامتناع ورفض لكل المحاولات الإيقاع به في وحل الشهوات والشبهات. الحاجات دي مش ببلاش. في اللحظة دي أنت تحصد ما زرعت وتجني ما بذرت. من وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك
Speaker A
فلا يلومن إلا نفسه. خروجي أيتها النفس الطيبة، خروجي إلى روح وريحان ورب راضٍ غير غضبان. بالله عليك يا شيخ، لما تسمع الكلام ده بيتقال لك وتشوف الملائكة بيض الوجوه دول، حالك هيبقى عامل إزاي؟ إقبالك وحبك للقاء ربنا وفرحتك هتبقى عاملة إزاي؟ الدنيا
Speaker A
إيه بقى وبتاع إيه؟ هنا تحب لقاء الله وترجو لقاء الله. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: فتسيل نفسه كما تسير القطره من في الثقاب. شفت نقطة الزيت وانت بتكب من الزيت إزاي بتنزل بكل ليونة وسهولة ويسر، في خفة
Speaker A
في انفصال الروح عن الجسد. الروح دي سر ما إحناش نعرفه إلى الآن، لا نعلم طبيعة الروح وجوهرها إيه، وإزاي بتخش وإزاي بتطلع. علمها عند ربي في كتاب. ويسألونك عن الروح، قل: الروح من أمر ربي. إلى الآن ولا حد فينا يع
Speaker A
ولا الطب تقدم ده يعرف، ولا حد يعرف منين دخلت ومنين طلعت، وإزاي كان واقف بيتكلم وفجأة بقى جثة هامدة. عارف اللي شال الفيشة والكهرباء؟ فصلت خلاص، توقف. سبحانك يا رب. خرجي إلى روح وريحان ورب راضٍ غير غضبان. فتسيل
Speaker A
نفسه تطيب للخروج بكل سهولة ويسر، فيسيل كما تسيل القطره من في اللي هو الفم بتاع السقاء، الإزازة أو الحاجة اللي بنكب منها بكل سهولة وليونة ويسر. أول ما تخرج روح في...
Speaker A
وسلم فلا يدعونها في يده طرفه عين الملائكه اللي بيض الوجوه اللي نزلوا معاهم حنوط من حنوط الجنه وكفن من اكفان الجنه كفن من الجنه حنوط اللي هو المسك والطيب والعطر وعطر من الجنه ريحه من الجنه وكفن ثياب يلف فيها من الجنه وهم
Speaker A
وشهم ابيض زي الشمس اول ما الروح تطلع في ايد ملك الموت ما يسيبوها في ايده لا يدعونها في يده طرفه فياخذون ويضعونها في اكفان الجنه وحنوط الجنه ويصعدون بها الى السماوات اول ما الميت بيموت روحه بتصعد الى السماء جسده في الارض الناس بتعيط
Speaker A
عليه وتغسل وتكفن وهو فين طالع لربنا يلقى ربه سبحانه تعالى فتخرج منه كاط ريح وجدت على وجه الارض ريحه حلوه فيصعدون به الى السماوات فما مروا على ملا من الملائكه وهم طالعين للسماء في ملائكه نازلين بقى يتعاقبون فيكم ملائكه بالليل وملائكه
Speaker A
بالنهار ملائكه طالعه بامر الله وملائكه نازله بامر الله فيقابل يشموا الريحه الحلوه فيقولون روح من هذه الطيبه اللهم طيب ارواحنا يا رب طيب نفوسنا واصلحنا وتوب علينا يا رب روح من هذه الطيبه فيقال روح فلان ابن فلان باطيب اسمائه التي كان
Speaker A
يدعى بها في الدنيا تتنادى باحب الاسماء اليك في الدنيا الاسم اللي بيطمنك اللي بيحسسك انك وسط اهلك وناسك فيصعدون به حتى يصلون الى السماء السماء الدنيا فيستحب لهم فتح لك ابواب السماء الروح تطلع في اموات رايناهم والله ونحن نغسله
Speaker A
علامات الاندهاش والعجب والاستغراب والاستغراق في حاله من الانبهار تظهر على ملامحه وهو ميت مغمض لعينيه عارف انت اما تبقى منبهر ملامح وشك بتبقى عامله ازاي تخيل بقى انت منبهر بس مغمض عينك راينا اموات بهذا الشكل هو الان اقطع انه يرى امور مبهره مدهشه انكشف له
Speaker A
باب غيب لم يره قبل ذلك في اتصال بين الروح والجسد حتى بعد انفصالها فتفتح له ابواب السماوات قال النبي صلى الله عليه وسلم ويشيع من كل سماء مقربوها زي ما احنا كده بنسعى لصلاه الجنازه وتشييع الجنازه الى دفناها برض المقربين في كل سما من
Speaker A
السماوات ان الملائكه يجوا يشيع هذه الروح الى السماء اللي بعدها الروح بتطلع لمكانها فوق ما هي جايه من فوق وما بترتاح الا فوق عند ربنا والجسد مقاله تحت في الارض السماء اللي بعدها وهكذا يشيعه من كل سماء مقربه حتى يصل الى السماء السابعه
Speaker A
وحتى يوقف توقف الروح امام الله بين يدي الرب سبحانه وتعالى وتشوف ربنا بعض الارواح ترى الله بعد الوفاه النبي صلى الله عليه وسلم لما جابر بن عبد الله ساله عن ابيه لما مات شهيدا في احد قال ان اباك
Speaker A
قد كلم الله كفاحا اي بلا حجاب وقال صلى الله عليه وسلم واعلموا ان احدا منكم لن يرى ربه حتى يموت يبقى بعد الموت وارد الروح توصل عند ربنا وتوقف بين يدي الله روح المؤمن فيا له من نعيم ويا لها من راح
Speaker A
يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيقول الله اكتبوا كتاب عبدي في عليين عارفين عليين وما ادراك ما عليون كتاب مرقوم يشهد المقرب ربنا يجعلنا من اهل هذا الكتاب اكتبوا كتاب عبدي في عليين اعلى عليين ده اللي كان بيسمع كلام ربنا
Speaker A
ده اللي كان بيرضي ربنا دي اللي كانت بتطيع ربنا دول اهل الله وخاصته الله لا يتخلى عن عباده سبحانه وتعالى يدافع عن المؤمن يدافع عن اوليائه واعيدها الى الارض فاني منها خلقتهم وفيها اعيدهم ومنها اخرجهم تاره اخرى بعد ما الروح تشرف
Speaker A
بلقاء الرب سبحانه وتى تالى في عليين تعاد الى الارض الى جسده في القبر عشان يتسال فالله كتب ان كل الارواح تعود لتسال في قبرها وهترجع للسما تاني بعد كده فتعاد روحه في جسد تعاد امتى بقى لما يدخل قبره
Speaker A
اثناء الوقت ده بقى الناس بتغسل وتكفن وتشيع وتصلي وتعيط والروح فوق روح المؤمن عند رب العالمين سبحانه وتعالى اول ما يدفنوه تعاد روحه الى جسده وياتيه ملكان فيسال انه من ربك وما دينك ومن هذا الرجل الذي بعث فيكم فيرد ويثبته الله ويقول ربي
Speaker A
الله ماهو كان عارف ربنا في الدنيا كان بيطيح كان بيسمع كلامه كان بيتحرق اوامره سبحانه وتعالى كان يعظم شعائره كانت بتلتزم باوامر ولو غلطت بترجع ولو وقع بيقوم ولو غفل بيفوق ولو غلط بيتوب فيقول ربي الله يثبت الله الذين امنوا بالقول ال
Speaker A
ثابت في الحياه الدنيا عند الوفاه وفي الاخره وهو في قبره الاجابه مش بالسهوله دي الاجابه انت ميت روحك اعيدت الى جسدك في صوره حياه مختلفه عن حياه الدنيا حياه البرزخ ويقام في قبره ويتسال في بعد اخر غير البعد اللي احنا عايشين فيه في حياه
Speaker A
لا يعلمها الا الله فيقال وما دينك فيقول دين الاسلام عارف دينه لانه كان بيقرا قران ويسمع احاديث النبي ويحضر مجالس العين كان عارف نبيه صلى الله عليه وسلم وعارف ربنا باسماءه الحسنى وصفاته العلا كان متشبث بدينه مش مضيع لدينه ولا متخاذل
Speaker A
عن دين ولا ناسي الدين ولا ناسي ربه سبحانه وتعالى من هذا النبي الذي بعث فيكم فيقال محمد صلى الله عليه وسلم اللهم اجعلنا من اتباع النبي محمد كان عارفه كان قارئ سيرته سامعها كان قارئ احاديث النبي صلى الله عليه وسلم ومتتبع لكلامه وبيطبل
Speaker A
قدر ما يستطيع كان يصلي عليه ليل ونهار ولما نقول له قال رسول الله يقول سمعا وطاع ربنا يثبته في اجابه في وقت من ملكان ياتيان ويزجر انه وينته والملائكه خلق رهيب مرعب هتعرف ترد المؤمن هيعرف يرد يثبت الله الذين امنوا اول ما ربنا يثبته
Speaker A
الرد اللي رده ده يا اخوانا ده ملخص حياته ده ملخص اللي قدمه ده ملخص صحيانه لصلاه الفجر وحرصه على الصلاه وقيامه وصيامه وقرانه هنا بقى تبان النتيجه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يتبع الميت ثلاثه فيرجع اثنان ويبقى واحد يتبع الميت
Speaker A
اهله وماله وعمله فيرجع اهله وماله ما خشوش معاه ويبقى عمله فينادي مناد من السماء ان صدق عبدي صدق عبدي انه صدق في الدنيا مع ربنا فصدقه الله في قبره فينادي مناد من السماء يسمع صوت من السماء بيقول صدق فلان ابن فلان صدق فالبس هوه من الجنه
Speaker A
لبسوه من لبس الجنه في قبره وافرشه من الجنه افرشوا له فرش من الجنه وافتحوا له بابا الى الجنه يرى مقعده منها فيفتح له باب للجنه يشوف مكانه في الجنه هيبقى فين ويدخل عليه رجل ويمد له في قبره مد بصره
Speaker A
القبر اللي انت شايفه متر في مترين ده اخر ما عينك تجيب سعه وياتيه رجل جميل المنظر طيب الريح ابيض الثياب والوجه واحد شكله حلو وريحته حلوه ووشه ابيض منور ولابس ابيض ابض في ابيض وداخل معاك القبر فيقول من انت فوجهك والله وجه ياتي بالخير
Speaker A
فيقول انا عملك الصالح معك الى يوم القيامه شوف ربنا يؤانس المؤمن كمان في قبره بعمل صالح يجلس مه انا عملك الصالح انا صلاتك انا فجرك انا قرانك القران والصيام يشفعان للعبد في قبري يقول القران يا رب منعته النوم
Speaker A
بالليل ويقول الصيام يا رب منعته الطعام والشراب فيشفعان فيه انا عملك الصالح انا حجابك اللي لبستيه رغم الفتن اللي احنا عايشين فيها انا طهارتك وعفتك وحيائك ونقائه رغم الفساد اللي احنا واقعين فيه انا توبتك من الحرام والمستنقع رغم الوحل
Speaker A
المنتشر حوالينا انا رجوعك لربنا انا توبتك الصادقه اللي توبتها من اللي انت فيه انا عملك الصالح انا قيامك وصيامك وتراويح وتهجد انا قراءتك صدقاتك وزكاتك انا حجك وعمرت انا برك لوالديك وصلتك لارحم على قد ما هتعمل على قد ما هتلاقي
Speaker A
معك الى يوم القيامه العبد المؤمن اما يشوف الابهه دي والراحه والنعيم ده ويشوف بقى مكانه في الجنه انت شايف الجنه بعينك فيقول ربي اقم الساعه حتى ارد الى اهلي عايز اروح مكاني في الجنه يا رب نفسي اخش هنا فيتمنى ان قيام الساعه يجي بسرعه
Speaker A
اللهم اجعلنا منهم يا رب شوف المؤمن في اللحظه دي يحص قال صلى الله عليه وسلم واما العبد الكافر وفي روايه واما العبد الفاجر نسال الله العفو والعافيه اذا كان في انقطاع من الدنيا ماشي وسايبها خلاص واقبال على الاخره شوف بقى الفرق نزل اليه
Speaker A
من السماء ملائكه سود الوجوه سلم يا رب سلم مشهد مخيف اللون الاسود في هذا الوقت العصيب اصعب وقت يمر ب في حياتك والعياذ بالله الفاجر والكافر يرى ملائكه سود الوجوه ينزلوا معهم كفن من اكفان جهنم والعياذ بالله لهم من جهنم
Speaker A
مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين اسال الله العفو والعافيه ويجلسون منه مدى البصر وهو بيموت شايفهم بس حيله بينه وبين الكلام شاف اللي هو رايح له عرف اللي فيها يكره لقاء الله فيكره الله لقاءه ثم ينزل ملك الموت عند راسه ويقول اخرجي ايتها نفس
Speaker A
الخبيثه يا رب عافينا خبيثه تخبث بالشرك والكفر تخبث بالبدعه تخبث بمخالفه كلام النبي وعصيان اوامر الله والاصرار على ده تخبث بالفواحش والمنكرات دون توبه او رجوع اصر على ما هو فيه خرجي ايتها النفس الخبيثه خرجي الى سخط من الله وغضب يا
Speaker A
الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم فتتفرق روحه في جسده الروح تترع من الخروج فتتفرق مش تخرج بليونه وسهوله كحال المؤمن ده تهرب وتتفرق في الجسد فينتزعها ملك الموت انتزاعا كما ينتزع السفود من الصوف المبلول السفود الشوك اما ينتزع من صوف مبلول بينتش وطالع
Speaker A
والعياذ بالله فتتفرق روحه في جسده من الرعب والخوف والفزع لما علمت ما هي قادمه عليه فينتزعها ملك الموت انتزاعا كما ينتزع السفود شوك من الصوف المبلول الم بتنتش تنتزع انتزاع وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين كانت الحياه طويله
Speaker A
عريضه قدامه فرصه انه يرجع ويتوب كم اتته من رسائل وكم اوحى الله اليه من اشارات لم يفهمها لم يحسن استقبالها لم يستفد من الفرص التي عرضت عليه طيله حياته انا اوان الحساب مضى العمل واتى وقت الحساب فينتزعها ملك الموت فلا يدعونها في يده
Speaker A
طرفه عين ملائكه س الوجوه ياخدوها والعياذ بالله ويضعونها في اكفان النار وحنوط النار فتخرج منها كاخ بث ريح وجدت او كانتن ريح وجد ريح خبيث منتنى فيصعدون بها الى السماء تطلع بقى قدام ربنا فما مروا على ملا من الملائكه الا قالوا روح من هذه
Speaker A
الخبيثه فيقال فلان ابن فلان باسوا واخبث اسمائه التي كان يدعى بها في الدنيا حتى يصلون به الى السماء فيستفل يفتح لهم وقرا النبي صلى الله عليه وسلم قول الله ولا تفتح لهم ابواب السماء حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجز
Speaker A
المجرمين نسال الله العفو يمنع حتى من دخول السماء تمنع هذه الروح من الصعود الى السماء لان هي مش من اهل السماء مش من اهل الخير مش من اهل الجنه لا تستحق ان ترفع الى الملكوت الاعلى والى الملا الاعلى
Speaker A
وتطرح روحه من السماء الى الارض طرحا تترمي رمي تسقط من السماء لحد الارض حتى تعاد الى جسده ربنا يرفض لقاء هذه الروح لا تعطى هذه المزيه لا يصع بها الى السماء فتترك من السماء لتعاد روحه الى الارض فتطرح روحه طرحا فكانما خر من السماء
Speaker A
فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكه كان سحيق يا رب سلم سلم النبي صل عليه وسلم يقول فتعاد روحه في جسده ويقام في قبره صبره بتدعي وياتيه ملكه فيساله وينته انه اسالوه سؤال فيه نهر فيه شده في قوه من ربك فيقول هاه هاه لا ادري
Speaker A
هيعرفوا منين ما هو كان في الدنيا ما يعرفوش ولا عمره صل له ولا فكر يرجع له ولا يتوب له ولا يفتح كتابه هيعرف ربنا منين هو ما كانش في الدنيا يعرفه اخلاقه و سلوكياته كانت بتقول انه ما يعرفش ربنا
Speaker A
فكيف سيعرفه في هذا المشهد المهيب هاه هاه لا ادري فيقال وما دينك فيقول هاه هاه لا ادري دينه دينه كان البنات والفواحش والشهوات والاباحيه دينه كان تضييع عمره فيما لا طائل من وراءه حياته كلها كانت ضياع وبعد عن الله بل وعناد هيعرف دينه
Speaker A
ازاي ومن هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هاه هاه لا ادري ما يعرفش النبي صلى الله عليه وسلم لانه ماعرفش في الدنيا سنته ماعرفش اخلاقه ماعرفش كلامه وماعرفش اوامر النبي صلى الله عليه وسلم ليمت سلها ماعرفش حاجه هي دي اسئله الامتحان ي اللي
Speaker A
بتسال الامتحان هيبقى في ايه فهل اعددت للسؤال جوابا الاجابه ساعتها هتبقى على قدر ما قدمت من عمل في الدنيا مش مساله استحضار معلومات من الذاكره خالص انت في اللحظه دي الجسد ميت لكن اعمالك ستجيب فيقال لا دريت ولا تليت ويضرب بمطرقه او
Speaker A
مرزبه من حديد يتدهور في الدنيا وخالف ضميره وخالف الفطره السليمه اللي ربنا خلقها جواه خالف دينه وهجر قرانه وترك صلاته وخلعت حجابها وتنكب الطريق وبعد عن ربنا وعاند وكابر ولم يرجع كذب عبدي فافرشوه من النار والبسوه من النار وافتحوا له بابا الى
Speaker A
النار يرى مقعده منها لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش يتفرش له فرشه من النار والعياذ بالله ويتلبس لبس لبسه من النار والذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحب يسهر بهما في بطونهم الجلود ولهم مقامع من حديد نسال الله
Speaker A
العفو والعافيه ويتفتح له باب للنار يشوف مكان مقعده في النار فين ويضيق عليه في قبره حتى تختلف اضلاعه وياتيه رجل كريه المنظر اسود الثياب منتن الريح شوف المنظر مخيف يدخل عليه في قبره فيقول من انت فوجهك الوجه الذي لا ياتي
Speaker A
بخير فيقول انا عملك السيء انا ف وحشك وبلاوي انا نومك عن الصلوات ومنعك للزكاه انا قطعتك لرحمك وعقوق لوالديك انا كفرك وشرك بالله انا عنادك وعصيان واصرارك على الحرام انا عملك السيء تلاعبت بالبنات وغرر بيهم وقعتهم عبثت باعراض المسلمين والمسلمات نشرت المخدرات
Speaker A
والفواحش والدخان انا عمل كال السيء معك اله يوم القيامه قاعد معاه فيقول العبد ربي لا تقم الساعه برغم البلاء اللي هو فيه انه لابس لبس من النار ومفروش له فرش من النار ومفتوح له باب للنار وقاعد معاه عمله السيء الا انه لا يتمنى قيام الساعه
Speaker A
لانه شايف النار مكانه هيبقى عامل ازاي اسوا من اللي هو فيه فيقول ربي لا تقم الساعه لمثل هذا فاعدت النبي صلى الله عليه وسلم شوف عرفك التفاصيل من لحظه خروج الروح لحد البقاء في القبر ومر صل وسلم صلم يوما على رجلان في قبرهما فقال هذان
Speaker A
يعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان يمشي بين الناس بالنميمه واما الاخر فكان لا يستنزه او لا يستبرئ من بوله صلى الله عليه وسلم وقال استعيذ بالله من عذاب القبر ان هذه الامه تفتن في قبورها استعيذوا بالله من عذاب القبر اعوذ بالله
Speaker A
من عذاب القبر والقران يشهد بحياه القبر اما نعيم واما عذاب اما جنه واما نار فقال تعالى عن ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا يعني في قبرهم ويوم تقوم الساعه ادخلوا ال فرعون اشد العذاب وقال تعالى ولنذيقنهم من العذاب الادنى في في
Speaker A
الدنيا دون العذاب الاكبر من تفيد التبعيد فان كان بعض عذاب الادنى في الدنيا بقيتوا فين في القبر ده غير العذاب الاكبر في الاخره نسال الله العفو والعافيه فهذه الامه تفتن في قبورها وتسال من ربك وما دينك ومن هذا النبي تخيل بقى ان في ناس في
Speaker A
قبورها من ملايين السنين يا لها من حياه طويله اما عايش في نعيم بقله ملايين سنين واما والعياذ بالله عايش في عذاب والام بقله ملايين السنين واما عذب على قدر اعماله ثم انقلب العذاب نعيم لو خلص اللي عليه هل يا ترى 50 60 70 سنه اللي بيعيشه
Speaker A
الانسان على الدنيا دي على وش الدنيا الشهوات والملذات والحرام والذنوب اللي فيها تستاهل ان انا اتحبس عشانهم مئات او الاف او ملايين السنين في قبري مرهون باعمالي دي وابعث يوم القيامه في يوم كان مقداره 00000 سنه وبعد كده اما جنه واما
Speaker A
نار الى الابد احسبها صح ونعرف ان ربنا سبحانه وتعالى لما نصحنا في القران نصائح كتير والنبي صلى الله عليه وسلم بح صوته في نصحنا صلى الله عليه وسلم تعرف ساعتها ان النبي كان عنده حق في كل ما اخبر به
Speaker A
واحنا بنسمع الكلام ده واحنا لسه في حياتنا ولسه تتردد فينا انفاسنا نعرف ان احنا في فرصه كبيره والله فرصه للرجوع فرصه للاستك سار من عمل الصالح والتوبه ومحو الاعمال السيئه عشان ما تجيل لكش في قبرك فرصه انك تعرف مين هو ربك تعرف على
Speaker A
الله باسماء الحسنى وصفاته العلى تعرف ان هو نبيك اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم وكلامه تعرف دينك امرك بايه وحضك على ايه تعرف ان انت ما خلقت الا للعباده وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من
Speaker A
رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوه المتين انكشف الغيب وعرفنا اللي هيحصل وبقي العمل باقي ان انت تلحق نفسك وان انا وانت نلحق نفسنا والله باقي ان انت تلحقي نفسك وكل قرار صح عايز وعايزه
Speaker A
تاخديه في حياتك تلحق تاخده الان الان ما تنظرش تسويف ضايع ناس كتير قبور مليانه ناس كان نفسها تبقى كويسه وكانت ناويه تبقى كويسه وما لحقتش فالموت ياتي بغته والقبر صندوق العمل اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم وصلى الله على نبينا محمد
Topics:اليوم الآخرخروج الروحسؤال القبرالإيمان بالآخرةعذاب القبرالملائكةحسن الخاتمةالعمل الصالحالتوبةد. رامي النحراوي











