👉 شرح الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث | الدرس الأول… — Transcript

شرح مفصل لكتاب اختصار علوم الحديث للشيخ الددو مع استعراض تاريخ علم الحديث وأهم كتبه ومصطلحاته.

Key Takeaways

  • علم الحديث هو أول العلوم الإسلامية تدوينًا ومصدر لتفرع علوم أخرى.
  • هناك كتب رئيسية في مصطلح الحديث يعتمد عليها العلماء حتى اليوم.
  • علم الحديث ينقسم إلى علوم متعددة منها الرواية، الدراية، الرجال، العلل، والتخريج.
  • المصطلح العلمي ضروري لتوحيد المفاهيم بين أهل العلم في مجال الحديث.
  • جهود المحققين مثل الشيخ أحمد شاكر أسهمت في حفظ وتحقيق التراث الحديثي.

Summary

  • مقدمة عن أهمية علم الحديث كمصدر أساسي للعلوم الإسلامية وتطوره عبر الزمن.
  • تاريخ تأليف كتب المصطلح الحديثية بدءًا من الخطيب البغدادي حتى العلماء المعاصرين.
  • توضيح الكتب الأساسية المعتمدة في علم مصطلح الحديث اليوم وأبرز مؤلفيها.
  • تعريف علم الحديث من حيث روايته ودرايته، وتفرعاته العلمية الثمانية.
  • شرح معنى المصطلح وأهميته في توافق العلماء على ألفاظ ومعانٍ محددة.
  • توضيح الفرق بين الحديث والقديم في اللغة واستخداماته المختلفة.
  • عرض جهود الشيخ أحمد شاكر في تحقيق الكتب ومقارنة الأحاديث والإحصاءات.
  • افتتاح ابن كثير لكتابه بآيات الفاتحة وشرحها كخلاصة علوم القرآن والتوحيد.
  • تأكيد على أن علم الحديث يشمل دراسة الأسانيد، العلل، الرجال، وأدلة الأحكام.
  • توضيح أن الحديث يشمل ما أُثر عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:01
Speaker A
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على من بعث رحمه للعالمين، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين. أما بعد، فإن كل علم من العلوم يحتاج أهله إلى مصطلحات للدلالة على بعض المسائل والأمور التي تختص بذلك العلم. وأقدم العلوم في هذه الشريعة الإسلامية هو علم الحديث، فهو أول علم دُوّن، وهو الذي انفصلت منه العلوم الأخرى. فقد كان علم التفسير وعلم القراءات وعلم الفقه وغير ذلك من العلوم جزءًا من علم الحديث، ثم جاء بعده الإمام الخطيب البغدادي رحمه الله عليه، فألّف عددًا من الكتب في المصطلح، منها كتاب الجامع وكتاب الكفاية. وكتاب الجامع هو لآداب الراوي والواعي، آداب المحدث والطالب، وكتاب الكفاية هو في المصطلحات. ثم جاء القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي، فألف كتابه الإلمام في آداب الرواية والسماع. ثم جاء ابن الصلاح فجمع بين كتابي الخطيب البغدادي وكتاب القاضي عياض في مقدمته التي سماها المقدمة في علم الحديث، وألف عددًا من الأئمة كتبًا في هذا الشأن بعد ذلك. فألف النووي رحمه الله كتاب التقريب لمصطلح الحديث، وألف الإمام أبو الفداء إسماعيل بن كثير كتاب اختصار لكتاب ابن الصلاح سماه اختصار علوم الحديث، ونظم الحافظ العراقي كتاب ابن الصلاح بالفيته التي تسمى بالتبصرة والتذكرة في مصطلح الحديث. واليوم أهم الكتب المؤلفة في المصطلح هي تقريبًا ثلاثة كتب عليها الاعتماد في هذا العلم. الكتاب الأول تدريب الراوي بشرح تقريب النووي للإمام عبد الرحمن بن أبي بكر الأسيوطي، والكتاب الثاني كتاب شرح السخاوي على ألفية العراقي وقد سماه فتح المغيث بشرح ألفية الحديث، والكتاب الثالث كتاب لأحد علماء الشام المتأخرين وهو الإمام جمال الدين القاسمي وقد سماه قواعد التحديث. ومع هذه الكتب الثلاثة كتاب مهم وهو كتاب الشيخ طاهر الجزائري في المصطلح، فهذه الكتب الأربعة عليها مدار مصطلح الحديث اليوم. والكتاب الذي بين أيديكم هو كتاب الحافظ أبي فداء إسماعيل بن كثير الدمشقي الشافعي المحدث المفسر، وهو اختصار لكتاب الصلاح، وقد حققه وشرح بعض المسائل فيه الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر رحمه الله عليه. وعادة الشيخ أحمد شاكر رحمه الله عليه أنه يبدأ كثيرًا من المشاريع وليس لديه الوقت لإنجازها جميعًا، فقد بدأ تحقيق المسند للإمام أحمد وأخرج منه 22 جزءًا وتوفي ولم يبلغ النصف فيه، وكذلك حقق جزئين من تفسير الطبري وتوفي ولم يكمله، وحقق جزئين من سنن الترمذي وتوفي ولم يكمله، وحقق جزءًا لا بأس به من المحلى لابن حزم وتوفي ولم يكمله، وأكمل تحقيق الرسالة للإمام الشافعي في أصول الفقه، وأكمل تحقيق هذا الكتاب الذي بين أيدينا. وكان من المحققين المتأخرين من المحدثين من أهل مصر، وقد اهتم كثيرًا بعلم التخريج، علم تخريج الأحاديث، واعتنى عناية فائقة بالمقارنات بين الكتب، وستجدون ذلك واضحًا في هذا الكتاب عندما وصل إلى أعداد ما رواه كل صحابي. فإن أهل الحديث جميعًا وأهل المصطلح يعتمدون على إحصاء ذكره ابن جوزيه رحمه الله، وهذا الإحصاء إنما هو إحصاء لما رواه كل واحد من المكثرين أو كل واحد من الصحابة عمومًا في كتاب مسند بقي بن مخلد، لكن كتاب مسند بقي مفقود فقد في احتلال الإسبان للأندلس، فقد رموا الكتب في الأنهار وجعلوا منها القناطر يعبرون عليها، قاتلهم الله. ففقد هذا الكتاب مع أنه من دواوين الإسلام الكبرى. والشيخ أحمد شاكر رحمه الله عليه قارن الأعداد التي ذكرها ابن الجوزي بأعداد ما أخرجه أحمد في المسند من أحاديث هؤلاء، فوجدها متقاربة في رواية أكثر المكثرين، وإلا فرقًا كبيرًا في رواية بين ما نسبه ابن الجوزي لأبي هريرة وما هو له في مسند الإمام أحمد، أما ما سوى ذلك فكله متقارب كما سترون إن شاء الله، وهذا يدل على مقارنة دقيقة للشيخ أحمد شاكر. كذلك تجدون هذه المقارنة لديه في تحقيقه لسنن الترمذي في قضية الأهلة فيما يمكثه الهلال في الليلة الأولى، وقد حقق ذلك وهو ستة أسابيع ساعة، وقد راقبه مدة تزيد على 40 سنة وله تحقيقات باهرة في كثير من المسائل. قال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، وهذا افتتاح بهذه الآيات الثلاث التي افتتح الله بها فاتحة كتابه. فقد أذن الله على نفسه بهذه الآيات الثلاث وهي جامعة للتوحيد. فـ "رب العالمين" هذا توحيد الربوبية، و"الرحمن الرحيم" هذا توحيد الأسماء والصفات، و"مالك يوم الدين" هذا ذكر للجزاء وهو مستلزم للعبادة، فهو مقتض لتوحيد العبادة، وهو الذي يسمى بتوحيد الألوهية، وهي أيضًا مثبّتة للبعث بعد الموت والليوم الآخر في يوم الدين. والفاتحة هي خلاصة القرآن، فكل ما اشتمل عليه القرآن من العلوم فهو ملخص في هذه الفاتحة. فقد رأيتم في هذه الآيات الثلاث ما يتعلق بالشهادة أن لا إله إلا الله حين قال الحمد لله، وتوحيد الربوبية في قوله رب العالمين، وتوحيد الأسماء والصفات في قوله الرحمن الرحيم، وتوحيد الألوهية في قوله مالك يوم الدين. وكذلك الإيمان بالبعث بعد الموت ويوم القيامة وما اشتمل عليه، وكذلك الإيمان ببعث الرسل جميعًا وبشهادة أن محمدًا رسول الله، لأننا لا يمكن أن نعرف يوم الدين إلا عن طريق بعثة الرسل. ثم بعد ذلك جاء "إياك نعبد" وهذا مستلزم لكل العبادات وما يتعلق بها من الفقه، وجاء "إياك نستعين" وهذا ملتزم مستلزم لكل المعاملات وما يتعلق بها من الفقه. "اهدنا الصراط المستقيم" هذا ملتزم لما يتعلق بهذه الشريعة من أخلاقها وتفاصيلها. "صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين" هذا مستلزم لذكر الجنة والنار، ومستلم لذكر أهل الهداية وأهل الضلال وبيان لقصص السابقين، فكله داخل ما جاء من قصص اليهود والنصارى، كله متضمن في قوله "صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين". صراط الذين أنعمت عليهم ملتزم لكل قصص الأنبياء، غير المغضوب عليهم وهم النصارى، والضالون هم اليهود، والضالون هم النصارى، فاقتضى ذلك كل ما يتعلق بذكرهم في القرآن. فجاءت الفاتحة ملخصًا لكل علوم القرآن. ولهذا افتتح ابن كثير رحمه الله كتابه بهذا الثناء على الله سبحانه وتعالى، وسلام على عباده الذين اصطفى، والسلام معناه الأمان، والمقصود بذلك تسليم الله على عباده، فإن الله سبحانه وتعالى سلم على أنبيائه كما تقرأون في سورة الأحزاب: "إن الله وملائكته يصلون على النبي، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا"، وكما تقرأون في غيرها من سور القرآن سلامًا على نوح في العالمين إلى آخره من سلام الله على أنبيائه وأصفيائه. فلذلك قال: "وسلام على عباده الذين اصطفى". وهذا أيضًا لفظ آية أخرى في كتاب الله وهي قول الله تعالى: "وسلام على عباده الذين اصطفى". الله خير عما تعمل. أما "واصطفى" فافتعل من الصفوة وهي الاختيار، ومعنى ذلك أن هؤلاء الأنبياء هم الذين صفاهم الله من الكدر وخلصهم من كل نقص، فهم صفوته من خلقه. وأصل "اصطفى" اصطفي، وفيها نوعان من أنواع الإعلال. النوع الأول الإعلال بين التاء والطاء، وهو في الافتعال دائمًا، فتاء الافتعال إذا كانت بعد حرف من الحروف المطبقة فإنها تقلب طاء، وهذه قاعدة صرفية مختصة بالافتعال كما قال ابن مالك: "طنت افتعال رد أثر مطبقي في الدان، وازدد، والذكر دالا بقي". والإعلال الثاني في آخرها في الحرف المعتل في آخرها وهو الياء تقلب ألفًا لأن قبلها فتحة، فلذلك يقال اصطفى. أما بعد، فإن علم الحديث النبوي على قائله أفضل الصلاة والسلام قد اعتنى بالكلام فيه جماعة من الحفاظ قديمًا وحديثًا. فإن علم الحديث والمقصود به علم الحديث رواية، فعلم الحديث منه ما هو علم دراية، ومنه ما هو علم رواية. فالحديث يبحث فيه من جهتين: جهة الورود، وجهة الدلالة. أما جهة الدلالة فهي مقصود رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الكلام، وهذا يدرس في شروح الحديث. وعلم الحديث رواية يعني: هل ثبت أن هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وطرق تدوينه وجمعه؟ فهذا الذي يسمى بعلم الحديث رواية. والواقع أن علم الحديث اليوم تفرعت منه ثمانية علوم. فالعلم الأول هو علم متون الحديث، أي علم المؤلفات في الحديث كالصحيحين والسنن والموطأ والمسانيد والمعاجم والأجزاء. العلم الثاني علم شروح الحديث، علم شرح الحديث كشروح صحيح البخاري وشروح صحيح مسلم وشروح الموطأ إلى آخره. والعلم الثالث علم مصطلح الحديث وهو الذي بين أيدينا. والعلم الرابع علم التخريج ودراسة الأسانيد. والعلم الخامس علم العلل، ما في الحديث من التضعيف والتصحيح. والعلم السادس علم أدلة الأحكام من الحديث. والعلم السابع علم تاريخ تدوين السنة. والعلم الثامن علم الرجال، أي علم نقلة الحديث ومراتبهم جرحهم وتعديلهم. فهذه ثمانية علوم هي التي يطلق عليها اليوم علوم الحديث، ومقصوده هو هنا علم واحد منها وهو علم المصطلح فقط. والمصطلح مفتعل للمصدر من "اصطلح القوم" إذا تصالحوا، والتصالح معناه التوافق. ف أهل كل علم يتوافقون على ألفاظ تدل على معانٍ مخصوصة لديهم، فلذلك تسمى مصطلحًا لديهم. والحديث في اللغة ضد القديم، ولهذا قال الله تعالى: "كالعرجون القديم" في مقابل ما هو حديثه. ويطلق هذا اللفظ أيضًا على الكلام سواء كان مفيدًا أو غير مفيد. فمن إطلاقه على المفيد قول الله تعالى: "فبأي حديث بعده يؤمنون" قوله تعالى: "ومن أصدق من الله حديثًا". ومن إطلاقه على غير المفيد قول الشاعر: "وحديثها السحر الحلال لو أنه لم يجني قتل المسلم المتحرز إن طال لم يملل وإن هي أوجزت". ود المحدث أنها لم تجزِ. وقد أطلقه الناس على ما أُثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أُثر أي نقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحق به ما أُثر عن أصحابه والتابعين لهم من المشتغلين بهذا العلم، فسمي ذلك كله بعلم الحديث. فهو يطلق على المرفوع، أي ما نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والموقوف، أي ما نسب إلى أصحابه الكرام، والمقطوع، أي ما نسب إلى التابعين لهم بإحسان.
00:26
Speaker A
المسائل والامور التي تختص بذلك العلم واقدم العلوم في هذه الشريعه الاسلاميه هو علم الحديث فهو اول علم دون وهو الذي انفصلت منه العلوم الاخرى فقد كان علم التفسير وعلم القراءات وعلم الفقه وغير ذلك من العلوم جزءا من علم الحديث ثم جاء
00:48
Speaker A
بعده الامام الخطيب البغدادي رحمه الله عليه فالف عددا من الكتب في المصطلح منها كتاب الجامع وكتاب الكفايه وكتاب الجامع هو لاداب الراوي والواعي اداب المحدث والطالب وكتاب الكفايه هو في المصطلحات ثم جاء القاضي ابو الفضل عياض بن موسى بن
01:09
Speaker A
عياض اليحصبي السبتي فالف كتابه الالماع في اداب الروايه والسماع ثم جاء ابن الصلاح فجمع بين كب كتابي الخطيب البغدادي وكتاب القاضي عياض في مقدمته التي سماها المقدمه في علم الحديث و الف ا عدد من الائمه كتبا في هذا الشان
01:45
Speaker A
بعد ذلك فالف النووي رحمه الله كتاب ا التقريب لمصطلح الحديث والف الامام الامام ابو الفداء اسماعيل بن كثير كتاب اختصار لكتاب ابن الصلاح سماه اختصار علوم الحديث ونظم الحافظ العراقي كتاب ابن الصلاح بالفيته التي تسمى بالتبصره والتذكره في مصطلح الحديث
02:18
Speaker A
واليوم اهم الكتب المؤلفه في المصطلح هي تقريبا ثلاثه كتب عليها ال المعول في هذا العلم الكتاب الاول تدريب الراوي بشرح تقريب النواوي للامام عبد الرحمن بن ابي بكر الاسيوطي والكتاب الثاني كتاب ا شرح السخاوي على الفيه العراق وقد سماه فتح المغيث
02:57
Speaker A
بشرح الفيه الحديث والكتاب الثالث كتاب لاحد علماء الشام المتاخرين وهو الامام جمال الدين القاسمي وقد سماه قواعد التحديث ومع هذه الكتب الثلاثه كتاب مهم وهو كتاب الشيخ طاهر الجزائري في المصطلح فهذه الكتب الاربعه عليها مدار مصطلح الحديث اليوم والكتاب الذي بين
03:26
Speaker A
ايديكم هو كتاب الحافظ ابي فدائي اسماعيل بن كثير الدمشقي الشافعي المحدث المفسر وهو اختصار لكتاب الصلاح وقد حققه وشرح بعض المسائل فيه الشيخ ابو الاشبال احمد شاكر رحمه الله عليه وعاده الشيخ احمد شاكر رحمه الله عليه انه يبدا كثيرا من المشاريع
03:54
Speaker A
وليس لديه الوقت لانجازها جميعا فقد بدا تحقيق المسند للامام احمد واخرج منه 22 جزءا وتوفي ولم يبلغ النصف فيه وكذلك حقق جزئين من تفسير الطبري وتوفيه ولم يكمله وحقق جزئين من سنن الترمذي وتوفيه ولم يكمله وحقق جزءا لا باس به من المحلى ابن
04:22
Speaker A
حزم وتوفي ولم يكمله واكمل تحقيق الرساله للامام الشافعي في اصول الفقه واكمل تحقيق هذا الكتاب الذي بين ايدينا وكان من المحققين المتاخرين من المحدثين من اهل مصر وقد اهتم كثيرا بعلم التخريج علم تخريج الاحاديث واعتنى عنايه فائقه بالمقارنات بين الكتب وستجدون ذلك واضحا
04:51
Speaker A
في هذا الكتاب عندما وصل الى اعداد ما رواه كل صحابي فان اهل الحديث جميعا واهل المصطلح يعتمدون على احصاء ذكره ابن جوزيه رحمه الله وهذا الاحصاء انما هو احصاء لما رواه كل واحد من المكثرين او كل واحد من الصحابه
05:08
Speaker A
عموما في كتاب مسند بقي بن مخلد لكن كتاب مسند بقي مفقود فقد في ا احتلال الاسبانيول للاندلس فقد قد رموا الكتب في الانهار وجعلوا منها القناطره يعبرون عليها قاتلهم الله ففقد هذا الكتاب مع انه من دواوين الاسلام الكبرى
05:32
Speaker A
والشيخ احمد شاكر رحمه الله عليه قارن الاعداد التي ذكرها ابن الجوزي باعداد ما اخرجه احمد في المسند من احاديث هؤلاء فوجدها متقاربه في روايه اكثر المكثرين والا فرقا كبيرا في روايه بين ما نسبه ابن الجوز زي لابي هريره وما هو له في مسند
05:54
Speaker A
الامام احمد اما ما سوى ذلك فكله متقارب كما سترون ان شاء الله وهذا يدل على مقارنه دقيقه للشيخ احمد شاكر كذلك تجدون هذه المقارنه لديه في تحقيقه لسنن الترمذي في قضيه الاهله فيما يمكثه الهلال في الليله الاولى وقد
06:15
Speaker A
حقق ذلك وهو سته اسباع ساعه وقد راقبه مده تزيد على 40 سنه وله تحقيقات باهره في كثير من المسائل قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وهذا افتتاح بهذه الايات الثلاث
06:45
Speaker A
التي افتتح الله بها فاتحه كتابه فقد اذن الله على نفسه بهذه الايات الثلاث وهي جامعه للتوحيد ف ال رب العالمين هذا توحيد الربوبيه والرحمن الرحيم هذا توحيد الاسماء والصفات ومالك يوم الدين هذا ذكر للجزاء وهو مستلزم للعباده فهو مقتض لتوحيد العباده وهو الذي يسمى
07:16
Speaker A
بتوحيد الالوهيه وهي ايضا مثبته للبعث بعد الموت والليوم الاخر في يوم الدين والفاتحه هي خلاصه القران فكل ما اشتمل عليه القران من العلوم فهو ملخص في هذه الفاتحه فقد رايتم في هذه الايات الثلاث ما يتعلق بال ا شهاده ان لا اله الا الله حين قال الحمد
07:42
Speaker A
لله وتوحيد الربوبيه في قوله رب العالمين وتوحيد الاسماء والصفات في قوله الرحم الرحمن الرحيم وتوحيد الالهيه في قوله يوم الدين ملك يوم الدين مالك يوم الدين وكذلك الايمان بالبعث بعد الموت وبيوم القيامه وما اشتمل عليه وكذلك الايمان ببعثه الرسل
08:02
Speaker A
جميعا وبشهاده ان محمدا رسول الله لاننا لا يمكن ان نعرف يوم الدين الا عن طريق بعثه الرسل ثم بعد ذلك جاء اياك نعبد وهذا مستلزم لكل العبادات وما يتعلق بها من الفقه وجاء واياك نستعين وهذا ملتزم مستلزم لكل
08:23
Speaker A
المعاملات وما يتعلق بها من الفقه اهدنا الصراط المستقيم هذا ملتزم لما يتعلق بهذه الشريعه من اخلاقها وتفاصيلها صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين هذا مستلزم لذكر الجنه والنار ومستلزم لذكر اهل الهدايه واهل الضلال وبيان لقصص السابقين فكله داخل ما جاء من
08:46
Speaker A
قصص اليهود والنصارى كله متضمن في قوله صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين صراط الذين انعمت عليهم ملتزم لكل قصص الانبياء غير المغضوب عليهم وهم النصارى والضالون هم اليهود والضالون هم النصارى فاقتضى ذلك كل ما يتعلق بذكرهم
09:07
Speaker A
في القران فجاءت الفاتحه ملخصا لكل علوم القران ولهذا افتتح ابن كثير رحمه الله كتابه بهذا الثناء على الله سبحانه وتعالى تعالى وسلام على عباده الذين اصطفى والسلام معناه الامان والمقصود بذلك تسليم الله على عباده فان الله سبحانه وتعالى سلم على انبيائه كما
09:35
Speaker A
تقراون في سوره الاحزاب ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وكما تقراون في غيرها من سور القران سلام على نوح في العالمين الى اخره من سلام الله على انبيائه واصفيائه فلذلك قال وسلام على عباده الذين
09:53
Speaker A
اصطفى وهذا ايضا لفظ ايه اخرى في كتاب الله وهي قول الله تعالى وسلام على عباده الذين اصطفى الله خير عما تعمل اما واصطفى افتعل من من الصفوه وهي الاختيار ومعنى ذلك ان هؤلاء الانبياء هم الذين صفاهم الله من الكدر وخلصهم من كل نقص فهم
10:22
Speaker A
صفوته من خلقه واصل اصطفى اصطفي و فيها نوعان من انواع الاعلال النوع الاول الاعلال بين التاء والطاء وهو في الافتعال دائما فتاء الافتعال اذا كانت بعد حرف من الحروف المطبقه فانها تقلب طاء وهذه قاعده صرفيه مختصه بالافتعال كما قال
10:47
Speaker A
ابن مالك طنت افتعال رد اثر مطبقي في الدان وازدد والدكر دالا بقي والاعلال الثاني في اخرها في الحرف المعتل في اخرها وهو الياء ا تقلب الفا لان قبلها فتحه فلذلك يقال اصطفى اما بعد فان علم الحديث النبوي على قائله
11:13
Speaker A
افضل الصلاه والسلام قد اعتنى بالكلام فيه جماعه من الحفاظ قديما وحديثا فان علم الحديث والمقصود به علم الحديث روايه فعلم الحديث منه ما هو علم درايه ومنه ما هو علم روايه فالحديث يبحث فيه من جهتين جهه الورود وجهه الدلاله اما جهه الدلاله فهي مقصود
11:37
Speaker A
رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الكلام وهذا يدرس في شروح الحديث وعلم الحديث روايه يه معناه هل ثبت ان هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وطرق تدوينه وجمعه فهذا الذي يسمى بعلم الحديث روايه والواقع ان علم الحديث اليوم تفرعت منه
11:59
Speaker A
ثمانيه علوم فالعلم الاول هو علم متون الحديث اي علم المؤلفات في الحديث كالصحيحين والسنن والموطا والمسانيد والمعاجم والاجزاء العلم الثاني علم شروح الحديث علم شرح الحديث كشروح صحيح البخاري وشروح صحيح المسلمين وشروح الموطا الى اخره والعلم الثالث علم مصطلح الحديث وهو الذي بين
12:24
Speaker A
ايدينا والعلم الرابع علم التخريج ودراسه الاسانيد والعلم الخامس علم العلل ما في الحديث من التضعيف والتصحيح والعلم السادس علم ادله الاحكام من الحديث والعلم السابع علم تاريخ تدوين السنه والعلم الثامن علم الرجال اي علم نقله الحديث ومراتبهم جرحهم
12:55
Speaker A
وتعديلهم فهذه ثمانيه علوم هي التي يطلق عليها اليوم علوم الحديث ومقصوده هو هنا علم واحد منها وهو علم المصطلح فقط والمصطلح ا مفتعل للمصدر من اصطلح القوم اذا تصالحوا والتصالح معناه التوافق فاهل كل علم يتوافقون على الفاظ تدل على معاني
13:22
Speaker A
مخصوصه لديهم فلذلك تسمى تسمى مصطلحا لديهم والحديث في اللغه ضد القديم ولهذا قال الله تعالى كالعرجون القديم في مقابل ما ما هو حديثه ويطلق هذا اللفظ ايضا على الكلام سواء كان مفيدا او غير مفيد فمن اطلاقه على المفيد قول الله تعالى
13:54
Speaker A
فباي حديث بعده يؤمنون قوله تعالى ومن اصدق من الله حديثا ومن اطلاقه على غير المفيد قول الشاعر وحديثها السحر الحلال لو انه لم يجني قتل المسلم المتحرز ان طال لم يملل وان هي اوجزت ود المحدث انها لم تجزي
14:16
Speaker A
وقد اطلقه الناس على ما اثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اثر اي نقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والحق به ما اثر عن اصحابه والتابعين لهم من المشتغلين بهذا العلم فسمي ذلك كله بعلم الحديث فهو يطلق على
14:40
Speaker A
المرفوع اي ما نسب الى النبي صلى الله عليه وسلم والموقوف اي ما نسب الى اصحابه الكرام والمقطوع اي ما نسب الى التابعين لهم باحسان فكل ذلك يسمى حديثا في الاطلاق وهو يشمل الاقوال والافعال والاوصاف فما اثر على النبي صلى الله عليه وسلم ليس
15:01
Speaker A
كله قولا بل منه ما هو اقوال قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنه ما هو افعال فعلها فعبر عنها الراوي ومنهما هو وصف له يصفه به الراوي له ولذلك فان الحديث ترادفه السنه في الاصطلاح والسنه معناها في اللغه الطريقه سواء كانت
15:26
Speaker A
خيرا او شرا فمن اطلاقها على الخير قول الله تعالى سنه من قد ارسلنا قبلك من رسلنا ومن اطلاقها على الشر قول الله تعالى قد خلت من قبلكم سنن وتطلق على الطريقه في الجبل التي يسلكها الناس في الصعود اليه
15:47
Speaker A
وعلى الصميم من كل شيء الخالص منه فيقال سنه الوجه اي صميمه ومن ذلك قول غيلان تريك سنه وجه غير مقرفه ملساء ليس بها خال ولا ندب ليس بها خال وهو الشام الذي يكون ناتئا ولا ندب اظهر جرح وهو الذي يكون ا
16:08
Speaker A
مبقيا لاثر خدش ونحوه تريك سنه وجه اي صميمه غير مقرفه اي ليست تدل على نكاره في النسب ولا جهاله فيه غير مقرفه من ساء ليس بها خال ولا ندب والسنه في الاصطلاح يختلف معناها باختلاف مطلقها فهي لدى اهل علم العقائد
16:34
Speaker A
ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه والتابعون لهم باحسان في الاعتقاد وما يتعلق به فقد زكى الله ذلك في قوله فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا بمثل ما امنتم به ما كان عليه رسول الله
16:50
Speaker A
صلى الله عليه وسلم واصحابه والتابعون لهم باحسان وتطلق ايضا اطلاقا ثانيا لدى اهل العقائد على ما يقابل الشيعه فيقال هؤلاء سنه وهؤلاء شيعه فالسنه معناه جماعه المسلمين وجمهورهم والشيعه معناه الذين ا خالفوا الجماعه فيما يتعلق بتقديم علي على ا غيره من
17:15
Speaker A
الخلفاء الراشدين او بحصر الخلافه في علي وذريته ثم اطر ذلك تاطيرا عقديا وفقهيا فاصبح الشيعه مذاهب شتى وتعلق هذا الاسم بكث اطلق على كثير من الفرق في الواقع وفي ا علم حديث السنه هي ما اثر على النبي صلى الله عليه وسلم
17:41
Speaker A
من قول او فعل او تقرير او وصف خلقي او خلقي سواء صلح دليلا لحكم شرعي او لم يصلح فهي كل ما اثر على النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف خلقي او خلقي
17:56
Speaker A
سواء صلح دليلا لحكم شرعي او لم يصلح فالعبره فيها الروايه وهذا معنى الاثر ماثور معناه مقصوص الاثر وهذا هذا هو الروايه فكل ما اثر على النبي صلى الله عليه وسلم من الاقوال او الافعال او التقريرات اي اقرار غيره على فعل فعله او قول قاله او
18:19
Speaker A
الاوصاف سواء تعلقت بخلقه صلى الله عليه وسلم الشريف او بخلقه العظيم صلى الله عليه وسلم فكل ذلك سنته لكن يشترط في الاوصاف ان تكون صادره ممن راه وهذا ما لا يذكره يذكرها اهل الحديث هذا القيد لا يذكره اهل الحديث لكنه مفهوم من كلامهم
18:39
Speaker A
فالمادحون للرسول صلى الله عليه وسلم من المتاخرين الذين لم يروه لا يعتبر وصفهم له من السنه فمثلا قول العلامه مولود بن احمد الجواد رحمه الله عليه لو كان ذا الكون انسانا لكنت له عينا ولو كان عينا كنت انسانا هذا
18:57
Speaker A
في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفه يقول لو كان ذا الكون انسانا لكنت له عينا ولو كان عينا كنت انسانا انسان العين هذا مدح ووصف لرسول الله صلى الله عليه وسلم هو صحيح لكن واصفه ليس ممن راه فلا يدخل في تعريف
19:14
Speaker A
الحديث ولا بتعريف السنه لابد ان يكون الواصف قد راه وسواء صلح ذلك دليلا لحكم شرعي او لم يصلح لان اهل الحديث يجمعون كل ما اثر ولا يهمهم دلالته فهي من شان الاصوليين والفقهاء اما عند الاصوليين فالسنه هي ما اثر على
19:35
Speaker A
النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير مما يصلح دليلا لحكم شرعي فلا تدخل الاوصاف الخلقيه ولا الخلقيه في مسمى السنه عند اهل الاصول لانها لا تؤخذ منها الاحكام ولا يدخل عندهم من الاقوال والافعال والتقريرات في السنه الا ما اختص بادله
19:56
Speaker A
الاحكام اما الفقهاء فيطلقون السنه اطلاقين يطلقونها على صفه الفعل الشرعي المامور به امرا غير جازم بحيث يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه فيقال هذا واجب وهذا سنه فمعنى السنه عندهم الامر المامور به شرعا امرا غير جازم يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه
20:23
Speaker A
هذا الاطلاق الاول والاطلاق الثاني يطلقونها على ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في ملا وواض عليه واظهره ودل الدليل على عدم وجوبه كركعتي الفجر وك صلاه الضحى والاضحى ونحو ذلك والحديث في اصل اطلاقه اخص من السنه لانه
20:51
Speaker A
يختص في الدلاله اللغويه على الكلام فقط على القول وهذا ما اشار اليه ابن كثير رحمه الله في قوله على قائله افضل الصلاه والسلام فجعل الحديث قولا قال على قائله ولكنكم ستعرفون انه اعم من الاقوال لانه يدخل فيه الافعال والتقريرات والاوصاف الخلقيه
21:14
Speaker A
والخلقيه ومعنى النبوي اي المنسوب الى النبي صلى الله عليه وسلم وما نسب الى اصحابه والتابعين لهم باحسان كما نسب اليه يا حبذا بلد يلي بلدا يلي بلد الحبيب وعامره فاولئك شرفوا بصحبته صلى الله عليه وسلم والتلمذه على يديه واخذ العلم منه فكان ما
21:37
Speaker A
نسب اليهم ملحقا بما نسب اليه ولو لم يكن ا بمنزلته في الشرف والعصبه فما نسب الى النبي صلى الله عليه وسلم معصوم وما كان منه في الشرع فهو تبليغ عن الله لا يمكن ان يقر فيه على خطا واقوال
21:55
Speaker A
الصحابه رضوان الله عليهم تنقسم الى قسمين الى ما هو في قوه قوه الرفع ولو كان موقوفا لانه لا يؤخذ بالراي فهذا حكمه حكم المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم لانهم لا يمكن ان يبلغوا عنه كذبا ولا ان
22:10
Speaker A
يكذبوا عليه فالله تعالى حفظ شرعه وقال في رسوله صلى الله عليه وسلم ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من احد عنه حاجزين فكيف بمن دون النبي صلى الله عليه وسلم فلا بد ان يحفظ الله شرعه ولهذا قال
22:29
Speaker A
ابن المبارك رحمه الله والله لو هم رجل بالصين بالليل ان يضع حديثا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصبح الناس ببغداد يقولون فلان كذاب وضاع وذلك من حفظ الله لسنه رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يمكن ان يكذبوا على رسول الله صلى
22:49
Speaker A
الله عليه وسلم فلذلك ما قالوه مما لا يمكن ان يؤخذ بالراي والعقل حكمه حكم الرفع وسياتينا ما حكمه حكم الرفع من الاذان للموقوفه والمقطوعات اما ما كان يمكن اخذه من الراي والعقل من الاجتهادات فهذا ليس بحجه على الصحابه انفسهم فقول
23:10
Speaker A
الصحابي ليس حجه على صحابي اخر لكنه حجه على من بعدهم لان الله زكاهم فقال والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وقال لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجره ولان رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاهم
23:34
Speaker A
فقال لا تسبوا اصحابي فلو ان احدكم انفق مثل جبل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفا فلذلك قول الصحابي حجه على غير الصحابي [سعال] حتى ولو كان من اجتهاده وهذه الحجه قد لا تكون قاطعه اما افعالهم فليست مثل افعال النبي صلى الله عليه وسلم
23:58
Speaker A
فالنبي صلى صلى الله عليه وسلم معصوم والصحابه غير معصومين فمنهم من زنى ومنهم من سرق ولذلك لا حجه في فعل احد غير المعصوم صلى الله عليه وسلم و هذه الاحاديث ليست على مستوى واحد في الدلاله فالاقوال اقوال النبي صلى الله عليه وسلم
24:20
Speaker A
تؤخذ منها الاحكام الخمسه كلها الوجوب والندب والحرمه والكراهه والاباحه اما افعاله فلا يؤخذ منها الا حكمان فقط وهما الاباحه والندو واما التقريرا اما التقريرات تقريرات النبي صلى الله عليه وسلم فلا يؤخذ منها الا حكم واحد وهو الاباحه فقط
24:47
Speaker A
قال على قائله افضل الصلاه والسلام افضل صلاه صلاته صلاه الله جل جلاله وافضل السلام سلام الله جل جلاله ومعنى عليه اي نسال الله ان يديم الصلاه عليه والسلام عليه صلى الله عليه وسلم قد اعتنى بالكلام فيه جماعه من الحفاظ قديما
25:07
Speaker A
وحديثا قد اعتنى وذلك من العنايه وهي الاهتمام بالكلام فيه اي بجمعه [تنحنُح] جماعه من الحفاظ اي عدد غير محصور من الحفاظ وهم الذين يحفظون الحديث وهذا الاسم يطلق اصطلاحا على من حفظ 100000 حديث باسانيدها ومتونها فهذا الذي يطلق عليه حافظ لدى اهل الحديث
25:35
Speaker A
اما من لا يحفظ ذلك فلا يطلق عليه لفظ حافظ في مصطلح المتاخرين من اهل الحديث [تنحنُح] وقد الف عدد من المؤلفين فيما يتعلق بعد الحفاظ فمثلا الامام الذهبي رحمه الله عليه الف كتابا سماه تذكره الحفاظ فترجم فيه لعدد من الحفاظ من
26:01
Speaker A
الائمه والسيوطي رحمه الله الف كتابا سماه طبقات الحفاظ فترجم فيه ايضا لعدد من الحفاظ من الائمه قديما وحديثا قديما اي في الصدر الاول وذلك منذ الف الرامه هرمزي كتابه وقبله وجد وجدت مصطلحات جمعت في ابواب شتى من كتب المؤلفين السابقين في البخاري رحمه
26:29
Speaker A
الله في كتاب العلم من صحيحه ذكر مصطلحات لاهل الحديث قال باب قول الرا قول المحدث حدثنا واخبرنا وهكذا في ابواب منه ذكر بعض المصطلحات ومسلم رحمه الله في مقدمه الصحيح تكلم على روايه الاحاد خبر الاحاد وعلى مراتب الناس في الروايه فقسمها الى
26:54
Speaker A
ثلاثه اقسام و كذلك الترمذي فانه حكم على ما ادرسه في سننه من الاحاديث بين الصحه والحسن و غيرهما فتاره يقول حديث صحيح وتاره يقول حديث حسن صحيح تاره يقول حديث حسن وتاره يقول حسن غريب او حسن صحيح غريب وهكذا او
27:20
Speaker A
غريب لا نعرفه الا من روايه فلان وكل ذلك من المصطلح ومثل ذلك ايضا ما ذكره ابو داوود في رسالته الى اهل مكه فانه ذكر مصطلحه في السنن انه ا كان فيه حديث متكلم فيه فانه يذكر علته وما سكت
27:43
Speaker A
عنه فهو صالح ان شاء الله وصالح تشمل الصحيحه والحسنه ولذلك ا فان كثيرا من المحدثين يذكرونه منهم ابن الصلاح يذكرون ان من مظنه الحسن كتاب ابي داوود وقد قال العراقي في الفيته قال ومن مظنه للحسني جمع ابي داوود اي في
28:03
Speaker A
السنن فانه قال جمعت فيه ما صح او قارب او يحكيه ا قال اي قال ابن الصلاح ومن مظنه للحسن اي من ا مضان وجود الحديث الحسن جمع ابي داوود اي في السنن فانه اي ابو داوود قال في رسالته الى اهل مكه جمعت فيه ما صح او
28:23
Speaker A
قارب او يحكيه وحديثا كالمتاخرين من بعدهم ومنذ الف ابن الصلاح مقدمته التام هذا العلم بمختلف ابوابه فالذين سبقوه كانوا يهملون بعض الابواب لان العلم لم يقم بعد اما بعد ابن الصلاح فقد التئم هذا العلم بكل ابوابه به كالحاكم
28:53
Speaker A
وهو ابو عبد الله النسابوري مؤلف كتاب المستدرك فانه في كتاب المستدرك عقد ابوابا كثيره تتعلق بالمصطلح والف كتابا مستقلا سماه مدخل الصحيحين مدخل الى علم الصحيحين ذكر فيه ما يتعلق بشرط البخاري وشرط مسلم وهذه مرتبه من مراتب الصحيح لاننا سنذكر
29:18
Speaker A
ان مراتب الصحيح التي ذكرها ابن الصلاح في مقدمته سبعه سبع مراتب واوصلها السخاوج في شرح الالفيه الى اكثر من 40 نوعا فالانواع السبعه التي ذكرها ابن الصلاح هي التي نظمها العراقي في الفيته فقال وارفع الصحيح مرويهما ثم البخاري فمسلم فما
29:43
Speaker A
شرطهما حوى فشرط الجعف فمسلم فشرط غير يكفي هذه سبعه و ما اتفق عليه الشيخاني بلفظه ومعناه هذا اصح الصحيح وما انفرد به البخاري ثم ما انفرد به مسلم ثم ما كان على شرطهما معا عند غيرهما من الذين يلتزمون الصحه ثم ما كان على شرط
30:07
Speaker A
البخاري وحده ثم ما كان على شرط مسلم وحده ثم ما كان على شرط غيرهما ممن يلتزمون الصحه كابن خزيمه وابن حبان والحاكم ال ا صاحب المختاره وهو المقدسي رحمه الله وابن السكن فهؤلاء لهم شروط ان يجمع الصحيح فقط اما من سواهم كاصحاب السنن
30:29
Speaker A
والمسانيد فانهم لم يشترطوا الصحه فيما يجمعونه والخطيب الخطيب هو الامام حافظ المشرقي الخطيب البغدادي رحمه الله عليه فانه لم يترك علما من علوم الحديث الا الف فيه كتابا ولذلك وصلنت مصنفاته الى 73 مؤلفا في الحديث والذي يتعلق بالمصطلح ومؤلفاته كتابان
31:05
Speaker A
كتاب الكفايه في علم الروايه وكتاب الجامع لاداب الراوي واداب المحدث والسامع كتاب الجامع لاداب المحدث والسامع ومن قبلهما من الائمه كالبخاري والترمذي وابي داوود وغيرهم من الذين ذكروا في كتبهم بعض المصطلحات ومن بعدهما من حفاظ الامه من بعدهما اي من
31:32
Speaker A
بعد الحاكم والخطيب من حفاظ الامه كالقاضي عياض وكابن الصلاح وغيرهما ولما كان من اهم العلوم وانفعها احببت ان اعلق فيه مختصرا نافعا جامعا لمقاصد الفوائد ومانعا من مشكلات المسائل الفرائد لما كان هذا العلم اي علم مصطلح الحديث من
31:57
Speaker A
اهم العلوم وانفعها لانه اصل العلوم الشرعيه فهو يتعلق بتدوين السنه والسنه هي اصل كل العلوم منها انفرد التفسير ومنها انفردت القراءات ومنها انفرد الفقه ومنها انفرد الاصول كل ذلك كان في الاصل داخلا في علم الحديث وانفعها لانه ا لان نفعه متعد فمنه نفع اخروي
32:25
Speaker A
بكثره صلاه اهله على النبي صلى الله عليه وسلم فهو العلم الذي لا تقول فيه كلمه الا قلت صلى الله عليه وسلم لا ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم ومنه نفع دنيوي لانه يفقهك في الدين في يربطك برسول الله صلى الله عليه وسلم
32:43
Speaker A
وصحاب صحابته الكرام واهل الحديث يقولون كفى بالرجل شرفا ان يكون اسمه ادنى سلسله اسماها اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو سلسله متصله وقد حدث يحيى بن يحيى التميمي رحمه الله بحديث بحضره ابي زرعه الرازي فقال ابو زرعه عم
33:05
Speaker A
هذا الحديث يا يحيى قال ليس هذا زعزعه عن زوبعه انما هو مالك عن نافع عن ابن ر فما بينك وبين ان ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان ترفع الستر فتراه ف لذلك كان تعلم هذا العلم اتصالا برسول
33:26
Speaker A
الله صلى الله عليه وسلم وانتسابا اليه احببت ان اعلق فيه احببت ابتغاء وجه الله وحفظا للعلم على هذه الامه ان اعلق فيه والتعليق في الاصل ربط شيء باعلى بحيث لا يصل الى الارض وهو في مصطلح اهل الحديث حذف اول
33:51
Speaker A
الاسناد اي ما يليك انت من الاسناد سواء واصلت الى نهايته او حذفت شيخك منه فقط وقد عرفه العراقي في الالفيه فقال ا وان يكن اول الاسناد حذف مع صيغه الجزم فتعليق عرف ولو الى اخره اما الذي لشيخه عذاب قال فكذي عنعنه كخبر المعازف لا تصغ
34:18
Speaker A
لابن حزم المخالف والمعلقات عند اهل الحديث قد حذف اول اسنادها والحافظ لا يعلق الا عن عله وقد علق البخاري في صحيحه كثيرا اتى بكثير من المعلقات وقد الف فيها الحافظ ابن حجر رحمه الله كتاب تغليق التعليق وهو خمسه اجزاء و مسلم
34:41
Speaker A
لم يكثر من التعليق في صحيحه بل لم ياتي ب من المعلقات الا بث حديثا معلقا وبعضها اسنده في مواضع اخرى من صحيحه ومقصوده هنا بالتعليق اي الجمع فهو لا يذكر اسانيده في هذه المعلومات فتبقى محذوفه الاسناد لكنها ثابته النسبه
35:08
Speaker A
الى اهل الحديث فكانه حذف الاسناد منه هو الى الرامه هرمزي او الى الحاكم او الى ا احمد الخطيب او الى العياض بن موسى مثلا فلهذا قال فيه مختصرا والمختصر مفتعل بالاسم المفعول من الخصر والخصر عضو من الانسان ينثني
35:37
Speaker A
فلذلك ما يستره الانسان يجعله عند خاصرته فيثني عليه خصره وقد اخرج البخاري الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يصلي الرجل مختصرا واختلف اهل التف اهل اهل شرح الحديث في معنى هذا الحديث على ثلاثه اقوال القول
35:54
Speaker A
الاول مختصرا اي واضعا يديه على خصريه وقيل مختصرا ان يقصر الركوع والسجود اقصر من القيام فالصلاه ينبغي ان تكون متناسبه وقيل مختصرا اي معتمدا على المخصره وهي العصا وعموما معنى الاختصار ان يؤتى بالمعاني الكثيره باللفظ القليل والتعبير ثلاثه اقسام لدى اهل البلاغه
36:24
Speaker A
ايجاز ومساواه واطناب فالايجاز ان يكون المعنى اكثر من اللفظ والمساواه ان يكون المعنى مساو للفظ والاطناب ان يكون اللفظ فظ اكثر من المعنى وكل له مقام يناسبه فالايجاز ليس محمودا دائما فهو في شرح العلم ليس محمودا بل المطلوب الاطناب
36:50
Speaker A
حتى يفهم الناس المقصود والمساواه تطلب عند ضيق المقام والاجاز يطلب في مواطنه وقد كان العرب يمثلون لكل تمثيلا يليق به فالايجاز كانوا يمثلون له بقولهم القتل انفال القتل وهذا مثل من كلام العرب القتل انفال القتل فجاء ا في كلام الله ما هو اوجز من ذلك
37:26
Speaker A
وانفع وهو قول الله تعالى ولكم في القصاص حياه فجعل الله جل جلاله حياه مظروفه في القصاص وهي حياه لمن يريد القتل ولمن كان يريد قتله فالقاتل يحيى لانه لو قتل لقتل والمقتول يحيى لانه اذا شعر القاتل انه اذا قتله يقتل به فلن يقتله
37:56
Speaker A
فلذلك قال ولكم في القصاص حياه فكان هذا اوجز وانفع مما كان العرب يمثلون به للايجاز واما المساواه فكانوا يمثلون لها بقول قول السمو ابن عادي القرضي وننكر ان شئنا على الناس قولهم ولا ينكرون القول حين نقول فهذا البيت لا تسقط منه
38:16
Speaker A
كلمه الا سقط ما يقابلها من المعنى ولكن جاء في القران ما هو اولى واحسن من ذلك وهو قول الله تعالى لا يسال عما يفعل وهم يسالون فهذا ليس موجزا لانه قال فيه عما يفعل فالموجز هو الذي اقتصر اقتصر فيه
38:34
Speaker A
على العمده وهي ما لا يسوق حذفه من الكلام الا بدليل وما ذكرت فيه الفضلات لا يكون من قبيل الايجاز وهنا قال لا يسال عما يفعل وهم يسالون فلو اسقطت ايه كلمه من هذا التركيب لسقط ما يقابلها من المعنى
38:53
Speaker A
واما الاطناب فهو كثير في لغه العربيه وكانوا يمثلون له بقول الشاعر فقدت الاديم لراهيه فالفاع قولها كذبا ومينا فقدت اي قطعت الاديمه وهو الجلد لراهيه وهما عرقان في اليدين فالفاء قولها كذبا ومينا المين هو الكذب والعطف هنا لا يقتضي المغايره لان المين
39:19
Speaker A
هو الكذب فهي زياده في اللفظ فقط لكن احسن امثلتها ما حكاه الله عن موسى عليه السلام وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي اتوكا عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مارب اخرى فهذا اطناب مناسب للمقام لان الله شرف موسى بن عمران بكلامه
39:40
Speaker A
جل جلاله كفاحا دون ترجمان فاستشعر موسى هذا المقام الرفيع فاراد استطالته وامتداده فكان مقتضى السؤال ان يقول عصا لانه قال وما تلك بيمينك فالجواب الذي هو على طبق السؤال ان يقول عصا لكنه قال هي فجاء بمبتدا وهو ضمير عصاي فاضاف فها الى نفسه
40:05
Speaker A
ثم ذكر حاجته اليها فقال اتوكا عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مارب اخرى فهذا من المقامات التي يستطاب فيها الاطناب لانه يستعذب الكلام مع من يكلمه جل جلاله ومعنى المختصر انه لا يذكر فيه كثيرا من التفصيلات والجزئيات والامثال
40:37
Speaker A
فالرامه هرمزي رحمه الله طال الامثال لانه ياتي بالحديث باسانيده ويبين علله فلذلك اراد هو الاختصار مختصرا نافعا ان يحصل به النفع لمن يقراه جامعا لمقاصد الفوائد جامعا لمقاصد معناه لمهم ما يقصد صد والفوائد جمع فائده وهي مشتقه من الفؤاد
41:07
Speaker A
معناهما يضرب الفؤاد ويكسه والشيء المهم ينتبه له الانسان كانه ضرب به في فؤاده وكل ما ينتبه الانسان ينتبه له الانسان انتباها كثيرا فانه يفيده ان يصيب فؤاده وقد قال غيلان في يائيته اقول لها في السر بيني وبينها اذا كنت ممن
41:38
Speaker A
عينه العين خاليه تطيلين لياني وانت ملي واحسن يا ذات الوشاح التقاضيا وانت غريم لا اظن قضاءه ولا العنزي القارض الدهرجائيا وكنت ارى من وجه ميت لمحه فابرق مغشيا علي مكانييا واسمع منها نباه فكانما اصاب بها سهم طرير فؤادي
42:00
Speaker A
فكانما اصاب بها سهم طرير اي محدد فؤادي فكل ما يفاد الانسان ان يصيب فؤاده فهو فائده وهذا معنى الفائده ومانعا من مشكلات المسائل الفرائد ومانعا ان يمنعوا والمنع الحجز من مشكلات المسائل والمشكلات جمع مشكل وهو ما يستعصي على الفهم والمسائل جمع مساله
42:36
Speaker A
وهو مكان السؤال من العلم اي ما يحوج سامعه الى ان يسال عنه ما معناه الفرائد معناه التي انفردت عن غيرها بالاشكال وهي جمع فريده وهي من فرد عن غيره والمقصود انه لا ياتي هنا بما فيه اشكال من المسائل فانما يحتاج الى ذلك من يتتبع
43:01
Speaker A
جزئيات العلم اما من يريد المشاركه في هذا العلم فلا يحتاج الى تتبع المشكلات التي وقع فيها بعض العلماء في وقت من الاوقات وما يتعلق بها من الردود والجواب وكان الكتاب الذي اعتنى بتهذيبه الشيخ الامام العلامه ابو عمرو بن الصلاح تغمده
43:24
Speaker A
الله برحمته من مشاهير المصنفات في ذلك بين الطلبه لهذا الشان معناه هو لما كان الكتاب الذي اعتنى بتهذيبه اي اخراجه مهذبا والمهذب معناه الذي ازيل منه كل ما فيه من الاخطاء ولذلك يقول الشاعر لا تعرضن على الرواه قصيده ما لم تكن
43:49
Speaker A
بالغت في تهذيبها فاذا عرضت القول غير مهذب حدوه منك وساوسا تهذي بها تهذي بها لا تعرضن على الرواه قصيده ما لم تكن بالغت في تهذيبها ازاله ما فيها من الاخطاء فاذا عرضت الشعر غير مهذب عدوه منك وساوسا تهذيبها
44:16
Speaker A
الذي اعتنى بتهذيبه الشيخ والشيخ في اللغه هو من تجاوز 40 سنه و ا يطلق على الكبير المحترم لان هذه الشريعه الاسلاميه فيها احترام كل ذيبه في الاسلام ومن تعظيم الله تعظيم ذي الشيبه في الاسلام كما في الحديث الصحيح
44:46
Speaker A
فاطلق الشيخ على كل محترم ولو كان شابا كالامام النووي الشيخ النووي وقد توفي وعمره 34 سنه مثلا وهكذا الامام معناه المتبوع في هذا العلم العلامه هذا وزن مبالغه من العلم فالعلم وصفه المتصف به يطلق عليه انه عالم فاذا اردت المبالغه قلت علام فاذا اردت
45:16
Speaker A
زياده المبالغه قلت علامه فالتاء تدل على اصل اصل المبالغه كنباه للدور كبناءه للدور ونباه للخبر ويطلق تطلق على زياده المبالغه كعلامه ونسابه ولذلك قال المختار بنبون رحمه الله في استعمالات التاء قال وبالغت وقد تجيء للنسب وعاقبت وعربت لدى العرب هذ استعمالات التاء يقول وافصل
45:47
Speaker A
بت الاوصاف والاحاد من اجناسها وربما بها زك جوامد مؤنثات وتلت جنسا قليلا وصفات لزمت مشتركات او مذكراتي ووكدت ايضا مؤنثاتي وبالغت وقد تجيء للنسب وعاقبت وعربت لدى العرب قال وبالغت وزادتها اي تاتي للمبالغه وتاتي لزياده المبالغه وهي هنا ليست للمبالغه لان الوزن اصلا
46:14
Speaker A
للمبالغه وهو فعال ففعال من اوزان التكثير والتكثير معناها المبالغه كما قال ابن مالك فعال او مفعال او فعول في كثره عن فاعل بديل فيستحق ما له من عمله وفي فعيل قل وفعلي فعلامه التاء التي فيها ليست للمبالغه بل
46:33
Speaker A
هي لزياده المبالغه لان الاصل اللفظ في الاصل يدل على المبالغه ابو عمر هذه كنيته ابن الصلاح وهذه نسبه الى جده تغمده الله برحمته احاطه برحمته من مشاهير المصنفات هذا الكتاب من مشاهير والمشاهير هنا جمع مشهور وهو مفعول بالشهره وهي المعرفه بين الناس والمصنفات
47:04
Speaker A
جمع مصنف وهو ما جعل من الكتب اصنافا وابوابا فالمؤلفون الاوائل كانوا يجمعون العلم دون ان يجعلوا فيه ابوابا كما جمع ا الامام محمد بن شهاب الزهري حديث بامر الامام امير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمهم الله اجمعين فانه لم يصنفه وانما جمعه دون
47:28
Speaker A
تصنيف لكن جاء بعده المصنفون واوله وهم مختلف فيه فقيل مالك اول من صنف في موطئه وقيل هشيم الواسطي وقيل عبد الملك بن جريج لكن هؤلاء كانوا متعاصرين واقدم كتاب وصل الينا من المصنفات هو كتاب مالك وقد الف ا الامام عبد الرزاق الصنعاني
48:00
Speaker A
وكذلك بعده الامام ابو بكر بن ابي شيبه كتابين في الحديث على طريقه السنن جمعاهما فسمياهما المصنف عبد الرزاق كتابه سماه المصنف وابن ابي شيبه كتابه سماه المصنف وذلك ذلك انه اصناف وابواب ولهذا قراتم في كتاب ابن ابي شيبه مثلا يبوب لقولين في
48:27
Speaker A
المساله يقول باب من كان يتم التكبير ثم ياتي بعده باب من كان لا يتم التكبير وهكذا في مصنف ابن ابي شيبه وهذه الطريقه هي التي تسمى بالتصنيف وقد عمد عدد من المؤلفين عليها كالامام النسائي ايضا بال سننه الصغرى
48:50
Speaker A
فانه الف على هذه الطريقه يقول باب يتيحديث في بابه ثم يقول باب الاختلاف فيها على خالد الحذاء او باب الاختلاف فيه على زيد بن الحباب او باب الاختلاف فيه على ابي اسحاق السبيعي فياتي بالحديث ويذكر له في باب مستقل
49:09
Speaker A
تصنيفا وتبوي لانه يذكر لك هذا الحديث من وجه وهو الوجه الذي يعتمده هو ثم ياتي به من وجوه اخرى وكذلك ما يفعل الترمذي اذا اتى بحديث فعادته الا ياتي بالحديث المعروف المجتهر كالحديث الذي في الصحيحين لكن بعد ان يجلب الحديث يقول وفي الباب عن
49:30
Speaker A
فلان وفلان وفلان من الصحابه فيشير الى احاديثهم سواء خرجها هو فكانت على شرطه او لم تكن لديه لم يخرجها في سننه في ذلك اي في مصطلح الحديث بين الطلبه والطلبه جمع طالب وهم الذين يتطلبون الحديث يجمعونه ويطلبونه لهذا الشان
50:04
Speaker A
اي لمصطلح الحديث والشان ا الامر المهم ايا كان كل يوم هو في شان معناه في امر مهم وربما عني بحفظه بعض المهاره من الشبان اي ان هذا الكتاب اي كتاب ابن الصلاح وضع الله عليه القبول فاعتنى الناس به ومن
50:30
Speaker A
عنايتهم به ان كثيرا من الشباب حفظوه لذلك قال وربما وليست للتقليل هنا بل هي لتكثير فقد كثر حفاظه في ذلك العصر وربما تاتي للتقليل والتكثير ربما عني بحفظه بعض المهره وهو المهره جمع ماهر وهو المتقن من الشبان اي المتصفين بالشباب
50:59
Speaker A
وهذا هو وقت الحفظ فالحفظ انما يكون في الصغر لان الذاكره صافيه فيه ولذلك يقال التعلم في الصغر كالنقش في الحجر اما اذا تقدم العمر بالانسان فانه يشق عليه الحفظ واذا حفظ قلما يبقى معه ما حفظ ايضا سلكت وراءه اي اقتفيت اثره
51:25
Speaker A
والسلوك معناه الدخول ما سلككم في سقره معناه ما ادخلكم في النار نعوذ بالله والمقصود بذلك انه دخل هذا الطريق من باب ابن الصلاح الباب الذي دخل منه الصن الصلاح دخله وفيه اتباعا له سلكت وراءه واحتذيت حذاءه احتذيت معناه كنت الى جنبه والحذاء معناه الجنب
51:53
Speaker A
حاذاه يحاذيه كان الى حذائه معناه الى جنبه ومنه الحذاء اي النعل لانه يحذى على النعل فيوضع عليه عند قطع النعل كانوا يقطعون النعال من جلود الثيران فاذا قطعوا النعل على على رجل انسان قلبوها على مكان اخر من الجلد فقطعوا عليها اختها
52:15
Speaker A
كما يقال حذو النعل بالنعل كما قال علي رضي الله عنه كحذو النعل بالنعل اذا ما النعل ما شاه ولذلك يقال حذاه بمعنى اهدى اليه حذاء ومن ذلك قول الشاعر حذاني بعد ما خذمتني عالي دبيت انه نعم الخليل مقابلتين من من
52:36
Speaker A
صلوي مشب من الثيران وصلهما جميل حذاني معناه اهدى الي حذاء بعدما خذمت معناها تخرقت نعالي دبيت انه نعم الخليل ومقابلتين من صلوي من شب من الثيران وصلهما جميل واحتذيت حذاءه اي مشيت الى جانبه واختصرت ما بسطه اختصرت اي قللت الفاظ ما بسطه اي اطال فيه
53:04
Speaker A
النفس ونظمت ما فرطه نظمت اي جمعت ما فرطه اي فرقه في الابواب فما هو متشابه جمعه والانفراط معناه التفرق وكان امره فرطا اي كان شبله متفرقا نعوذ بالله من ذلك وقد ذكر من انواع الحديث 65 قد ذكر ابن الصلاح من انواع الحديث اي من
53:38
Speaker A
ابوابه ومصطلحاته 65 65 مصطلحا في ابواب وقد يكون في الباب الواحد مصطلحان مثلا باب العلو والنزول هذا يسمى نوعا من انواع الحديث وفيه مصطلحان وهما العلو والنزول وهكذا فالعالي نوع والنازل نوع من انواع الحديث 65 وهذا التنويع اتبعوا فيه ابن حبان رحمه
54:08
Speaker A
الله فابو حاتم البستي ابن حبان عندما اراد تاليف صحيحه سماه التقاسيم والانواع وقسمه فكان المؤلفون الاوائل في مصطلح الحديث يقولون انواع الحديث النوع الاول كذا النوع الثاني كذا وهكذا فيعدون هذه الانواع اقتفاء لابي حاتم بن حبان رحمه والله ولكن الواقع ان هذه ليست انواع من
54:35
Speaker A
الحديث بل هي مصطلحات للمحدثين وتبع في ذلك الحاكم ابا عبد الله اي تبع ابن الصلاح في ذلك الحاكم ابا عبد الله الحافظ النساء شيخ المحدثين وذلك في مقدمته المستدرك وفي جامع وفي ا مدخله للصحيح صحيحين وانا بعون الله اذكر
55:05
Speaker A
جميع ذلك اي سيذكر هذه الانواع بكاملها مع ما اضيف اليه من الفوائد الملتقطه من كتاب الحافظ الكبير ابي بكر البيهقي المسمى بالمدخل الى كتاب السنن فيضيف الى كلام ابن الصلاح فوائده اخرى لم يذكرها ابن الصلاح وقد ذكرها الامام الكبير الحافظ
55:25
Speaker A
ابو بكر البيهقي رحمه الله في كتابه المدخل للسن وهو كتاب في المصطلح عموما على جهه الجمع الفه الامام البيهقي رحمه الله وقد اختصرته ايضا فقد الف مختصرا اخر لكتاب البيهقي بنحو من هذا النمط من غير وكس ولا شطط نحو
55:48
Speaker A
من هذا النمط اي بمثل والنحو هذا اللفظ يطلق في اللغه على سته معان فيطلق على الجهه ويطلق على الشطر اي البعض ويطلق على المثل ويطلق على المقدار ويطلق على ا القصد ويطلق على القسم فهذه سته سته معان يطلق عليها النحو وقد نظمها
56:24
Speaker A
بعضهم على وجه المثال بقوله نحونا بانحاء من الحاج نحوكم تناهز نحو الالف او هي اكثر فنلنا جميع الحاج النحو عاجلا ونحوكم يا شيخ بالنحو اجدروا فهنا قال نحونا اي قصدنا بانحاء اي باقسام من الحاج نحوكم اي جهتكم تناهز نحو الالف
56:45
Speaker A
اي مقدار الالف او هي اكثره من النا جميع الحال الحاج النحو اي البعض عاجلا ونحوكم اي مثلكم يا شيخ بالنحو اي القص اجدر والنمط نوع من الثياب في الاصل انواع الثياب تسمى انماطا ولما كان نوعا من الثياب سميت الانواع
57:16
Speaker A
كلها انماطا فلذلك معنى قوله على نحو هذا ايضا بنحو من هذا النمط اي بمثل من هذا التاليف لانه نوع من التاليف وهو الاختصار من غير وكس ولا شطط من غير وكس اي خفض ولقص فوكس السعر بمعنى خفضه ومن غير شطط اي مبالغه وزياده فاشتط بمعنى
57:50
Speaker A
بالغ والشطط الطول فيقال فلان بالغ الشطط اي طويل جدا فهو من غير وكس اي من غير نقص ولا شطط اي اسراف ومبالغه والله المستعان وعليه التكلان ذكر تعداد انواع الحديث هنا يذكر الاقسام التي يشرحها في المصطلح ذكرا فقط دون تفصيل فقال صحيح حسن ضعيف
58:26
Speaker A
مسند متصل مرفوع موقوف مقطوع مرسل منقطع معضل مدلس شاذ منكر ما له شاهد زياده الثقه الافراد المعلل المضطرب المدرج الموضوع المقلوب معرفه من تقبل روايته معرفه كيفيه سماع الحديث واسماعه وانواع وانواعه التحمل من اجازه وغيرها معرفه كتابه الحديث وضبطه كيفيه روايه
58:59
Speaker A
الحديث و شرط ادائه اداب المحدث اداب الطالب معرفه العالي والنازل المشهور الغريب العزيز غريب الحديث ولغته المسلسل ناسخ الحديث ومنسوخه المصحف اسنادا ومتنا مختلف الحديث المزيد في الاسانيد المرسل معرفه الصحابه معرفه التابعين معرفه اكابر الرواه عن الاصاغر المدبج وروايه الاقران معرفه الاخوه
59:30
Speaker A
والاخوات روايه الاباء عن الابناء وعكسه روايه الابناء عن الاباء من روى عنه اثنان متقدم ومتاخر من لم يروي عنه الا واحد من له اسماء ونعوت متعدده المفردات من الاسماء معرفه الاسماء والكناء من عرف باسمه دون كنيته معرفه الالقاب
59:53
Speaker A
المؤتلف والمختلف المتفق والمفترق نوع مركب من الذين قبله اي من المؤتلف والمختلف والمتفق والمفترق نوع اخر من ذلك من نسب الى غير ابيه الانساب التي يختلف ظاهرها وباطنها معرفه المفهمات تواريخ الوفيات معرفه الثقات والضعفاء من خلط في اخ من خلط في اخر عمره
60:20
Speaker A
الطبقات معرفه الموالي من العلماء والرواه معرفه بلدانهم واوطانهم المقصود بهذا الباب ذكر خطته في البحث وما سيتبعه في التاليف فانه ذكر لنا هذه الابواب بعناوينها وهي ترتيبه هو في التاليف ولهذا قال وهذا تنويع الشيخ ابي عمر هذه هي خطه الشيخ ابي عمر بن الصلاح في مقدمته
60:49
Speaker A
وترتيبه رحمه الله قال اي قال ابن الصلاح وليس باخر الممكن في ذلك معناها ليس ليس هذا الترتيب لازما لا يتجاوز بل يمكن ان يؤلف على غير هذا الترتيب فانه قابل للتنويع الى ما لا يحصى من الانواع اذ لا تنحصر احوال الرواه معناه اذا اردنا
61:18
Speaker A
هذا الكلام في الحديث بالاصل فاننا نتكلم فيه من جهتين جهه المتن وجهه الاسناد اذا اردنا الكلام في المتن في الاسناد فاننا نتكلم فيه من جهتين عدد الطبقات وعدد الناقلين في كل طبقه اذا اردنا الكلام في صفات الناقلين فاننا سننوعها الى صحيح
61:36
Speaker A
وحسن وضعيف ثم الصحيح منه ما هو صحيح لذاته وما هو صحيح لغيره والحسن منه ما هو صحيح لذاته وما هو حسن لذاته وما هو حسن لغيره والضعيف ضعفه اما ان يكون ناشئا عن سقط في الاسناد واما ان يكون ناشئا عن طعن في بعض
61:55
Speaker A
الرواه واما ان يكون ناشئا عن جهاله في بعضهم واما ان يكون المرجع في ضعفه الى المتن اصلا كالعلل فهذا تنويع كثير جدا فلذلك قال الى ما لا يحصى اذ لا تنحصر احوال الرواه وصفاتهم واحوال متون الحديث وصفاتها كذلك المتون
62:18
Speaker A
بعضها يكون غريبا وبعضها يكون مختلفا فالمختلف مختلف الحديث معناه ما ظاهره التعارض والغريب معناه ما لم يعد مستعملا من اللغه في كلام الناس فاذا سمعه اللسان العادي لا يفهمه لانه لم يعد في كلام التخاطب المعروف بين الناس والمتون جمع متن
62:44
Speaker A
والاسانيد جمع سند فالاسانيد جمع سند والسند ما يسند اليه الانسان وظهره ما يسند اليه الراكب وظهره فالرحل فيه سند وهو ما يجعله الراكب وراء ظهره وقد اطلقه بعضهم على سنام الناقه لانه يستند اليه راكبها او يستند اليه الرحل
63:10
Speaker A
ولذلك يقول عنتره ابقىها طول السفار مقرمدا سندا ومثل العائم المتخيم ابقى لهاذه الناقه طول السفار مقرمدا سندا وهو سنامها ومثل دعائم المتخيم وذلك بارلها الاربعه والمتن في الاصل الظهر والمتنتان هما العضلتان اللتان فوق الظهر وبما ان متن الانسان هو صلبه
63:48
Speaker A
فهو جذعه كذلك متن الحديث هو صلبه لان المقصود هو اللفظ النبوي وليس المقصود الاسناد الا بقدر ما يثبته واحوال متون الحديث وصفاتها اي ما يوصف به المتن من التواتر وانه من اخبار الاحاد او من ال وضوح الدلاله او من خفاء
64:14
Speaker A
او نحو ذلك قلت هذا الكلام لابن كثير رحمه الله وفي هذا كله نظر وفي هذا اي في التنويع الذي ذكره ابن الصلاحي وقد سبقه اليه من سبقه من المؤلفين نظر لان هذه ليست انواع الحديث بل هي مصطلحات للمحدثين
64:33
Speaker A
بل في بسطه هذه الانواع الى هذا العدد نظر اذ يمكن ادماج بعضها في بعض اذا قصدنا التنويع والتقسيم فهذه يمكن ادماج بعضها في بعض فالمدلس داخل في المنقطع وهكذا وكان اليق مما ذكره اي كان ادماج بعضها في بعض اليق
64:59
Speaker A
والليق معناه اللياقه اي السهوله والقرب وكان اليق مما ذكره ثم انه فرق بين متماثلات اي ان ابن الصلاح في تاليفه فرق بين متماثلات فباعد بينها في التاليف وكان اللائق ذكر كل نوع الى جانب ما يناسبه وهذا امر يمكن ان ينتقده وفيه ابن الصلاح
65:36
Speaker A
لكن يمكن ان ياتي من بعده هو فينتقده ايضا ولذلك قال الجاحظ في مقدمه كتابه الحيوان ان من الف كتابا ولو هذذبه اذا اخرجه فاعاد اليه النظر لابد ان يقول لي كنت وضعت هذا مكان هذا وهذا مكان هذا فهذه سنه
65:58
Speaker A
الله ان الانسان يتغير اجتهاده ورايه دائما ولا يمكن ان يثبت على وجه لا بد منه فما انتقده هو على ابن الصلاح يمكن ان ينتقد عليه هو نظيره ونحن نرتب ما نذكره على ما هو الانسب ونحن يقصد نفسه وهنا يضم الى نفسه من يقرا هذا الكتاب
66:26
Speaker A
لانه تابع له في ذلك وليس المقصود بذلك الكبر وان ين ان يكبر نفسه بضمير الجمع بل المقصود انه هو ومن يتبعه على هذا التاليف يسلكون هذا المسلك نرتب ما نذكره اي من مصطلح الحديث على ما هو الانسب معناه في نظره هو وهذا اجتهاد قد
66:50
Speaker A
يكون صوابا وقد يكون خطا وربما ادمجنا بعضها في بعض ربما ادمجنا اي ادخلنا والادماج معناه الادخال بشده ومقصده بذلك ان يختفي هذا القسم من العد فلا يعد برقم بعضها في بعض طلبا للاختصار والمناسبه اي لمناسبته المناسبه بينه وبينه والنسبه هي
67:15
Speaker A
ما يتعقل بين الشيئين النسبه ما يتعقل بين الشيئين ويقال نسب كذا الى كذا معناه اضافه اليه وسبويه في الكتاب قال باب النسبه اي باب الاضافه يقصد به باب الاضافه كما شاع اطلاقه فيما بعده من مؤلفات النحو وننبه على مناقشات لابد منها ان شاء الله
67:42
Speaker A
وننبه انه من منهجه في هذا التاليف انه اذا ذكر قسما من هذه الاقسام او مصطلحا من هذه المصطلحات يذكر خلافات من سبق ومناقشاتهم في ذلك والمناقشات جمع مناقشه وهي مشتقه من النقش وهو ازاله الشوك فنقش عن الشوكه حتى يخرجها
68:06
Speaker A
ومنه حديث ا تعس وانتكس واذا شيك فلن تقش اذا شيك معناه اذا اصابته شوكه فلن تقش اي لا ازيلت عنه الشوكه وبما ان ازاله الشوكه هو حفر ضعيف خفيف في الجسم لي لا يتالم به كان كل بحث دقيق يسمى نقاشا
68:30
Speaker A
ومناقشته نقف هنا ان شاء الله تعالى واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم واسال الله تعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا ايمانا ويقينا وصدقا واخلاصا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
Topics:علم الحديثمصطلح الحديثاختصار علوم الحديثالشيخ الددوالحديث النبويالكتب الحديثيةابن كثيرالشيخ أحمد شاكرعلوم الإسلامتاريخ الحديث

Frequently Asked Questions

ما هو علم مصطلح الحديث ولماذا هو مهم؟

علم مصطلح الحديث هو العلم الذي يدرس ألفاظ ومصطلحات الحديث لتوحيد المفاهيم بين العلماء، وهو ضروري لفهم صحة الحديث وثبوته.

ما هي الكتب الرئيسية التي يعتمد عليها في علم مصطلح الحديث؟

الكتب الرئيسية هي تدريب الراوي بشرح تقريب النووي، شرح السخاوي على ألفية العراقي، قواعد التحديث لجمال الدين القاسمي، وكتاب الشيخ طاهر الجزائري.

كيف يفرق علم الحديث بين الرواية والدراية؟

علم الحديث رواية يختص بثبوت الحديث وطرق تدوينه، أما علم الحديث دراية فيدرس دلالة الحديث ومقصود النبي صلى الله عليه وسلم منه.

Get More with the Söz AI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →