أتدري ما الله؟! | عبد العزيز الطريفي — Transcript

كلمة عبد العزيز الطريفي تشرح أهمية معرفة الله سبحانه وتعالى ودلالات آياته في الكون ودور العقل والوحي في ذلك.

Key Takeaways

  • معرفة الله أساس فهم الإنسان لنفسه وللعالم من حوله.
  • الجهل بحق الله يؤدي إلى الشرك والضلال.
  • التأمل في آيات الله ومخلوقاته يعزز الإيمان ويقوي معرفة الله.
  • الله يعرّف نفسه للناس بأسمائه وصفاته لتقريب فهم عظمته.
  • النبي صلى الله عليه وسلم يستخدم مخلوقات الله لبيان ضعف الإنسان وعظمة الخالق.

Summary

  • الله سبحانه وتعالى خلق الكون وهدى الخلق بوسائل متعددة منها العقل والوحي والرسل.
  • معرفة الله واجبة على الإنسان وهي أساس فهم قيمة النفس والمخلوقات.
  • الجهل بحق الله يؤدي إلى الضلال والشرك، كما يظهر في قصة الأعرابي مع النبي صلى الله عليه وسلم.
  • النبي صلى الله عليه وسلم يعرّف الله ببيان عظمة مخلوقاته ومسافات السماوات لتوضيح ضعف الإنسان.
  • الإنسان بحاجة لكسر نفسه والاعتراف بجهله وقصوره أمام عظمة الله.
  • الله يعرّف نفسه لعباده بأسمائه وصفاته التي تدل على كماله وقدرته.
  • التفكر والتأمل في آيات الله ومخلوقاته أمر مستمر ومطلوب لتعزيز الإيمان.
  • اختلال المعرفة بين الخالق والمخلوق يؤدي إلى عبادة غير الله وتضليل الإنسان.
  • الرسول صلى الله عليه وسلم يوضح أن معرفة الله لا تكون فقط بالوسائل الحسية بل بالعقل والشرع.
  • العبودية الحقة لله تنبع من معرفة حقة له ووعي بضعف الإنسان وقصوره.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:01
Speaker A
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، فإن الله سبحانه وتعالى خلق الخليقة وشدهم ودلهم، وجعل الله عز وجل وسائلاً للإرشاد في هذه الأرض، منهم ما دليله وإرشاده قائم في ذاته مع خلقته، ومنهم من كرمه الله سبحانه وتعالى وزاده قوة في ذلك. كما أكرم الله عز وجل الإنسان، أكرم بني آدم بالعقل، وجعل لهم من الإدراك ما يستوعبون فيه نعم الله عز وجل وآياته. وكذلك أيضاً يكرم الله سبحانه وتعالى الخلق بالوحي. ولهذا أرسل الله عز وجل الرسل وأنزل الكتب وأظهر البينات والحجج، وجعل الله عز وجل أيضاً مع الأنبياء من المعجزات ما يظهر بذلك الحق الذي يرشد الإنسان إلى ربه سبحانه وتعالى. ولهذا جعل الله عز وجل ما في الكون من آيات ومن دلالات وبراهين تدل على الخالق سبحانه وتعالى وترشد إليه، سواء استدل الإنسان بذلك بنظره وعقله المجرد، أم دل على ذلك النص الظاهر بكلام الله سبحانه وتعالى. وكل ذلك يحتاج إلى تأمل وطول نظر، وكلما أمعن الإنسان وأدام النظر في ذلك فإنه يخرج بنتائج تختلف عن غيرها. ولهذا أمر الله سبحانه وتعالى بالنظر إلى السماء ليس كره ولا كرتين، حتى يصل الإنسان في ذلك إلى معرفة الحق من آيات الله ودلائله وبراهينه التي تدل الإنسان إليه. إن معرفة الله سبحانه وتعالى أمر واجب على الخليقة، وكذلك أيضاً معرفة آيات الله عز وجل، ومعرفة مخلوقاته سبيل موصل إلى معرفة الله. ولهذا فإن الإنسان لا يعرف قيمة نفسه إلا بمعرفة خالقه، ولا يعرف قيمة المخلوقات إلا وقد عرف الخالق. وكلما ضعف الإنسان في معرفة الله سبحانه وتعالى فهذا علامة على ضعفه في تأمل آيات الله عز وجل ومخلوقاته. ولهذا كثيراً في القرآن يأمر الله جل وعلا عباده أن ينظروا وأن يتفكروا وأن يعتبروا وأن يستبشروا، وغير ذلك من المعاني والمترادفات في كلام الله سبحانه وتعالى التي تمر الإنسان أن يتأمل ويتفكر ويستبشر في آيات الله عز وجل ومخلوقاته، سواء ما قرب عنده أو ما كان بعيداً. ولهذا إنما يؤتى الناس حينما يعصون الله عز وجل بسبب عدم معرفتهم بحق الله عز وجل وقدره، ويظل في جانب حق الله جل وعلا ويفرط ويضيع إذا لم يعرف مقدار حق الله جل وعلا على العبد. ولهذا إنما يضل المشركون في هذا البابون غير الله لاختلال توازن المعرفة بين الخالق والمخلوق. فإذا انشغلت أذهانهم بمعرفة صنم أو وثن عظموه في أنفسهم حتى سلبوا حق الله وجعلوه فيه. إذاً فهذا اختلال من جهة معرفة حقائق الأشياء. ولهذا بالعقل وبالشرع فإن المعرفة تكون على نوعين: النوع الأول معرفة الشيء بذاته، أن تعرفه بذاته منفرداً لا عن غيره. النوع الثاني معرفة الشيء مقارنة بغيره، فإنك ربما تستعظم شيئاً، ولكن إذا عرفت غيره احتقرته، لماذا؟ لأنك ما عرفت إلا هو. ولهذا الله سبحانه وتعالى يجعل الإنسان يتحول من رأي إلى رأي، وذلك لتنوع المعرفة التي يؤتى بها. يضل الناس في حق الله فيعصون به ويشركون مع الله عز وجل غيره لأنهم جهلوا حق الله سبحانه وتعالى. في هذه الكلمة التي نتكلم فيها على شيء من معرفة حق الله سبحانه وتعالى، وهذا يظهر في قول النبي صلى الله عليه وسلم لذلك الأعرابي الذي جاء إليه فقال: أتدري ما الله؟ جاء في السنن من حديث محمد بن جبير عن أبيه عن جده أن أعرابياً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال وضاعت العيال وانقطعت السبل، فاستسق لنا، فأنا أستشفع بك على الله. ونظر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ويحك، أتدري ما الله؟ فأخذ يسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تغير وجهه، وهو ينزه الله عز وجل مما قاله ذلك الأعرابي. النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاءه ذلك الأعرابي وهو يريد أن يستغيث به على الله، وأن يستغيث بالله عليه، أي يريد أن يجعل الله عز وجل وسيلة توصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لينفع أو يضر، وهذا عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه ما عرف الله. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ما قال له: ويحك أتدري من أنا؟ وإنما قال: ويحك أتدري ما الله؟ يعني جهلت قيمة الله فضللت في حقه وأعطيت حق الله جل وعلا لغيره. ولهذا أراد من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينزل الغيث، بل أراد ما هو أشد من ذلك أن يجعل الله عز وجل شفيعاً عند رسوله حتى ينزل. هذا الاختلال في أمر المعرفة هو سبب ضلال البشرية، هو سبب ضلال البشرية في حق الله سبحانه وتعالى، أنهم عرفوا حقائق الأشياء وجهلوا غيره. ونفس الإنسان تملاها المعرفة، فإذا عرف حيواناً ولم يعرف غيره تعلق به، وإذا عرف مخلوقاً وكرم تعلق به إذا لم يعرف من هو أكرم منه، وإذا عرف قوياً ولم يعرف من هو أقوى منه تعلق به وظن أنه أكرم الناس. ولهذا الله سبحانه وتعالى يعرف نفسه إلى عباده بذكر أسمائه وصفاته وذكر حقه على عباده اللازم لذلك، ويبين الله عز وجل أيضاً حقه على عباده بتعريف عباده لأنفسهم وبيان أيضاً ضعفهم وقصورهم. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاءه ذلك الأعرابي وأشفع به على الله وأشفع بالله عليه، وقال له: ويحك أتدري ما الله؟ وأخذ يسبح النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: إن الله فوق سماواته، إن الله فوق عرشه على سماوات وعرشه على سماواته، ثم وضع قال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا وفرج بين أصابعه كالقبلة، ظم من الإنسان. وهذا ما يستعمله النبي صلى الله عليه وسلم بالتعريف بالله وبيان منزلته عند الناس، وذلك ببيان مخلوقاته وعظمها. وقد جاء في ذلك أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تدل على هذا المعنى أن بيان حق الله عز وجل يتضح بمخلوقات الله عز وجل التي هي أعظم من الإنسان. وذلك أن الإنسان بحاجة إلى كسر نفسه وكسر المعظم عنده، وكسر نفسه ببيان جهله، وهذا ما يأمر الله عز وجل الإنسان به، ما يأمر الله عز وجل الإنسان به أن يتفكر وأن يتدبر بحاله ومنزلته وقصوره وضعفه، وفي أنفسكم أفلا تبصرون؟ وكذلك بيان أن ما يملك من حواس تخدعه ولا تدله إلى الحق دوماً، وإنما يكبو ويتعثر ويسقط، وكذلك أيضاً يخدع نفسه ويخطئ عقله كثيراً ويرديه. ولهذا جعل الله عز وجل في الإنسان نفسه وهواه تغالب وتصارع حتى توقعه فيما يخالف أمر الله، فيما يخالف أمر الله سبحانه وتعالى. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يدل كثيراً في ذكر بعض الأحوال من جهة معرفة الله سبحانه وتعالى بمعرفة مخلوقاته وتعظيمها بالنسبة لضعف الإنسان وقصوره. ولهذا الله عز وجل يقول لخلق السماوات والأرض: يعني إن الإنسان إذا كان يعظم نفسه عند نفسه ويرى أنه هو المعظم والسيد والأمر والناهي، ليعلم أن خلق السماوات والأرض أعظم وأكبر منه، ولكن جهله بذلك لا يعني أنه أعظم من غيره. وقد جاء في المسند وغيره من حديث عباس، وجاء أيضاً من حديث أبي هريرة عليه رضوان الله، وجاء أيضاً من حديث عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى موقوفاً، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى سحابة تمطر، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: ما هذه؟ والنبي عليه الصلاة والسلام يعلم ويعلم أنهم يعلمون ما هذه. فقالوا: السحاب. قال: والمزن؟ قال: والمزن. قال: والعنان؟ قالوا: والعنان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتدرون كم بين السماء الدنيا وبين الأرض؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ما بين السماء الدنيا والأرض مسيرة 500 عام. وهل تعلمون ما بين السماء الدنيا إلى السماء التي تليها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: مسيرة 500 عام. قال: وهل تعلمون ما بين أدنى السماء وأعلى السماء، وسمك سمك سمك كل سماء؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: مسيرة 500 عام. والنبي صلى الله عليه وسلم حينما أراد وبدأ هذا من تعريف المسافة التي تكون بين السماء وبين الأرض والتي تكون بين السماء والتي تليها بدأ بها من سحابة تمطر، وأراد أن يعرف بهذا لأن ينتقل فيما وراءه حتى بلغ النبي عليه الصلاة والسلام السماء السابعة. قال: وتعلمون ما فوق السماء؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: العرش، وما بين أدناه وأعلاه مسيرة 500 عام. وهذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يبين ضعف الإنسان ببيان قياس زمنه من جهة مسيرة الإنسان وذهابه وضربه بأسراره، أن يبين أن من خلق الله سبحانه وتعالى ما خلق الله عز وجل من المسافات الشاسعة ما يجب على الإنسان أن يعلمه، ومعرفته في ذلك ترجع إلى الإنسان بماذا؟ ترجع إلى الإنسان باستعظام ومعرفة قيمة الخالق. ولهذا إذا ظل الإنسان في معرفة الموازين والقوى فإنه يختل حينئذ من جهة التوكل والمحبة والخوف والرجاء، وما ينتج عن ذلك من بذل العبودية لله سبحانه وتعالى بعبادة الجوارح، السجود لغير الله، سؤال غير الله، التضرع لغير الله، كحال ذلك الأعرابي الذي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأستشفع بالله عليه لأنه عرف شيئاً وجهل أشياء، فكبر بالله سبحانه وتعالى. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يعرف الله عز وجل للناس بتعريف مخلوقات الله عز وجل إليه، وذلك أنهم يعلمون أن كل ما يرونه هو من خلق الله، فاعرف خلق الله غيرك تعلم ضعفك وتعلم مقدار الله سبحانه وتعالى. ولهذا ما وقع الناس في معصية، وما وقع الناس في كفر، وفي شرك أو بدعة فيما يخالف أمر الله سبحانه وتعالى، أو غلب الهوى والإيمان، ما كان ذلك ليكون إلا بسبب ضعف الإنسان بمعرفة الله سبحانه وتعالى. ولهذا نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم يعرف الله للناس، والله جل وعلا في كتابه يعرف نفسه للناس بوسائل متعددة، منها تعريف الله عز وجل بنفسه لعباده بأسمائه، وذلك بذكر أسماء الله عز وجل التي تدل على قدرته وكماله وعزته وضعف عباده. ولهذا الله عز وجل يذكر أسمائه: الأول والآخر، الظاهر والباطن، الرزاق، العظيم، الحليم، اللطيف، القوي، الجبار، وغير ذلك من أسماء الله سبحانه وتعالى. يعرف الله عز وجل ذلك لعباده حتى ينظر في تصرف الكون، فيكل الأمر إلى الله سبحانه وتعالى، ويعظمه حق تعظيمه، وبمقدار جهل الإنسان بالله يعصي.
00:34
Speaker A
خلقته ومنهم من كرمه الله سبحانه وتعالى وزاده قوه في ذلك كما اكرم الله عز وجل الانسان اكرم بني ادم بالعقل وجعل لهم من الادراك ما يستوعبون فيه نعم الله عز وجل واياته والئ وكذلك ايضا يكرم الله سبحانه وتعالى الخلق
01:08
Speaker A
بالوحي ولهذا ارسل الله عز وجل الرسل وانزل الكتب واظهر البينات والحجج وجعل الله عز وجل ايضا مع الانبياء من المعجزات ما يظهر بذلك الحق الذي ير يرشد الانسان الى ربه سبحانه وتعالى ولهذا جعل الله عز وجل ما في الكون من
01:41
Speaker A
ايات ومن دلالات وبراهين تدل على الخالق سبحانه وتعالى وترشد اليه سواء استدل الانسان بذلك بنظره وعقله المجرد ام دل على ذلك النص الظاهر بكلام الله سبحانه وتعالى وكل ذلك يحتاج الى تامل وطول نظر وكلما امعن الانسان وادام النظر في
02:12
Speaker A
ذلك فانه يخرج بنتائج تختلف عن غيرها ولهذا امر الله سبحانه وتعالى بالنظر الى السماء ليس كره ولا كرتين حتى يصل الانسان في ذلك الى معرفه الحقا من ايات الله ودلائله وبراهينه التي تدل تدل الانسان اليه ان معرفه الله سبحانه
02:43
Speaker A
وتعالى امر واجب على الخليقه وكذلك ايضا معرفه ايات الله عز وجل ومعرفه مخلوقاته سبيل موصل الى معرفه الله ولهذا فان ان الانسان لا يعرف قيمه نفسه الا بمعرفه خالقه ولا يعرف قيمه المخلوقات الا وقد عرف الخالق وكلما ضعف
03:16
Speaker A
الانسان في معرفه الله سبحانه وتعالى فهذا اماره على ضعفه في تامل ايات الله عز وجل ومخلوقاته ولهذا كثيرا في القران يامر الله جل وعلا عبا ان ينظروا وان يتفكروا وان يعتبروا وان يستبشر وغير ذلك من المعاني والمترادفات في كلام الله سبحانه وتعالى التي تمر
03:43
Speaker A
الانسان ان يتامل ويتفكر ويستبشر في ايات الله عز وجل ومخلوقاته سواء ما قرب عنده او ما كان بعيدا ولهذا انما يؤتى الناس حينما يعصون الله عز وجل بسبب عدم معرفتهم بحق الله عز وجل وقدره ويظل في جانب في جانب حق الله عز
04:09
Speaker A
وجل ويفرط ويضيع اذا لم يعرف مقدار حق الله جل ولا على العبد ولهذا انما يضل المشركون في هذا البعبون غير الله لاختلال توازن المعرفه بين الخالق والمخلوق فاذا انشغلت اذهانهم بمعرفه صنم او وثن عظموه في انفسهم حتى سلبوا حق الله وجعلوه
04:38
Speaker A
فيه اذا فدمه اختلال من جهه معرفه حقائق الاشياء ولهذا بالعقل وبشرع فان المعرفه تكون على نوعين النوع الاول معرفه الشيء بذاته ان تعرفه بذاته منفردا لا عن غيره النوع الثاني معرفه الشيء مقارنه بغيره فانك ربما تستعظم شيء ولكن اذا عرفت غيره
05:13
Speaker A
احتقرته لماذا لانك ما عرفت الا هو ولهذا الله سبحانه وتعالى يجعل الانسان يتحول من راي الى راي وذلك لتنوع المعرفه التي يؤتاه يضل الناس في حق الله فيعصر به ويشركون مع الله عز وجل غيره لانهم جهلوا حق الله
05:36
Speaker A
سبحانه وتعالى في هذه الكلمه التي نتكلم فيها على شيء من معرفه حق الله سبحانه وتعالى وهذا يظهر في قول النبي صلى الله عليه وسلم لذلك الاعرابي الذي جاء اليه فقال اتدري ما الله جاء في السنن من حديث محمد بن جبير عن ابيه عن جده ان
06:02
Speaker A
عرابيا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت الاموال وضاعت العيال وانقطعت السبل فاستسق لنا فانا نستشفع بك على الله ونستشعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ويحك اتدري ما الله فاخذ يسبح رسول الله صلى الله عليه
06:32
Speaker A
وسلم حتى تغير وجهه وهو ينزه الله عز وجل مما قاله ذلك الاعراب النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاءه ذلك الاعرابي وهو يريد ان يستغيث به على الله وان يستغيث بالله عليه اي يريد ان يجعل الله عز وجل وسيله
06:55
Speaker A
توصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لينفع او يضر وهذا عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه ما عرف الله ولهذا النبي عليه الصلاه والسلام ما قال له ويحك اتدري من انا وانما قال ويحك اتدري ما الله يعني جهلت
07:16
Speaker A
قيمه الله فضللت في حقه واعطيت حق الله جل وعلا لغيره ولهذا اراد من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ينزل الغيث بل اراد ما هو اشد من ذلك ان يجعل الله عز وجل شفيعا عند رسوله حتى ينزل
07:34
Speaker A
الغير هذا الاختلال في امر المعرفه هو سبب ضلال البشريه هو سبب ضلال البشريه في حق الله سبحانه وتعالى انهم عرفوا حقائق الاشياء وجهلوا غيره ونفس الانسان تملاها المعرفه فاذا عرف حيوانا ولم يعرف غيره تعلق به واذا عرف مخلوقا وكر تعلق به اذا
08:01
Speaker A
لم يعرف من هو اكرم منه واذا عرف قويا ولم يعرف من هو اقوى منه تعلق به وظن انه اكرم الناس ولهذا الله سبحانه وتعالى يعرف نفسه الى عباده بذكر اسمائه وصفاته وذكر حقه على عباده اللازم لذلك ويبين الله عز وجل ايضا حقه على عباده
08:24
Speaker A
بتعريف عباده لانفسهم وبيان ايضا ضعفهم وقصورهم ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاءه لما جاءه ذلك الاعرابي واشفع به على الله واشفع بالله عليه وقال له ويحك اتدري ما الله واخذ يسبح النبي صلى الله عليه وسلم ثم
08:48
Speaker A
قال ان الله فوق سماواته ان الله فوق عرشه على سماوات وعرشه على سماواته ثم وض قال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا وفرج بين اصابعه كالقبلة ظم من الانسان وهذا ما يستعمله النبي صلى الله عليه وسلم بالتعريف
09:38
Speaker A
بالله و وبيان منزلته عند عند الناس وذلك ببيان ببيان مخلوقاته وعظمها وقد جاء في ذلك احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تدل على هذا المعنى ان بيان حق الله عز وجل يتضح ب مخلوقات الله عز وجل التي
10:01
Speaker A
هي اعظم من الانسان وذلك ان الانسان بحاجه الى كسر نفسه وكسر المعظم عنده وكسر نفسه ببيان جهله وهذا ما يامر الله عز وجل الانسان به ما يامر الله عز وجل الانسان به ان يتفكر وان يتدبر بحاله ومنزلته وقصوره وضعفه وفي انفسكم افلا تبصرون
10:22
Speaker A
وكذلك بيان ان ما يملك من حواس تخدعه ولا تدله الى ولا تدله الى الحق دوما وانما يكبو ويتعثر ويسقط وكذلك ايضا يخدع نفسه ويخطئ عقله كثيرا ويرديه ولهذا جعل الله عز وجل في الانسان نفسه وهواه تغالب وتصارح حتى حتى توقعه فيما يخالف امر الله
10:48
Speaker A
فيما يخالف امر الله سبحانه وتعالى ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يدلل كثيرا في ذكر بعض الاحوال من جهه معرفه الله سبحانه وتعالى بمعرفه مخلوقاته وتعظيمها بالنسبه لضعف الانسان وقصوره ولهذا الله عز وجل يقول لخلق السماوات والارض يعني ان الانسان اذا كان يعظم نفسه
11:17
Speaker A
عند عند نفسه ويرى انه هو المعظم والسيد والامر والناهي ليعلم ان خلق السماوات والارض اعظم واكبر منه ولكن جهله بذلك لا يعني ان انه اعظم اعظم من غيره وقد جاء في المسند وغيره من حديث عباس وجاء ايضا من
11:35
Speaker A
حديث ابي هريره عليه رضوان الله وجاء ايضا من حديث عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى موقوفا ان النبي صلى الله عليه وسلم راى سحابه تمطر فقال النبي عليه الصلاه والسلام ما هذه والنبي عليه الصلاه والسلام يعلم ويعلم انهم يعلمون ما هذه
11:55
Speaker A
فقالوا السحاب قال والمزن قال والمزن قال والع عنان قالوا والعنان فقال النبي صلى الله عليه وسلم اتدرون كم بين السماء الدنيا وبين الارض قال الله ورسوله اعلم قال ما بين السماء الدنيا والارض مسيره 500 عام وهل تعلمون ما ما بين السماء
12:18
Speaker A
الدنيا الى السماء التي تليها قالوا الله ورسوله اعلم قال مسيره 500 عام قال وهل تعلمون ما بين ادنى السماء واعلاه وسمك وسمك وسمك كل سماء قال الله ورسوله اعلم قال مسيره 500 عام والنبي صلى الله عليه وسلم حينما اراد وبدا هذا من
12:41
Speaker A
تعريف من تعريف المسافه التي تكون بين السماء وبين الارض والتي تكون بين السماء والتي تليها بدا بها من من سحابه تمطر واراد ان يعرف بهذا لان ينتقل فيما فيما وراءه حتى بلغ النبي عليه الصلاه والسلام السماء السماء السابعه قال وتعلمون ما فوق
13:03
Speaker A
السماء قال الله ورسوله اعل قال العرش وما بين ادناه واعلاه مسيره 500 عام وهذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم اراد ان يبين ضعف ضعف الانسان ببيان قياس زمنه من جهه مسيره الانسان وذهابه وضربه باسراره ان يبين ان من خلق الله سبحانه وتعالى ما
13:27
Speaker A
خلق الله عز وجل من المسافات الشاسعه ما يجب على الانسان ان يعلمه ومعرفته في ذلك ترجع الى الانسان بماذا ترجع الى الانسان باستضافه ومعرفه قيمه الخالق ولهذا اذا ظل الانسان في معرفه الموازين والقوى فانه يختل حينئذ من جهه
13:49
Speaker A
التوكل المحبه الخوف الرجا وما ينتج عن ذلك من بذل العبوديه لله سبحانه وتعالى بعباده الجوارح السجود لغير الله سؤال غير الله التضرع لغير الله كحال ذلك الاعراب الذي جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وا استشفع بالله عليه لانه عرف شيئا
14:08
Speaker A
وجهل اشياء فكبر بالله سبحانه وتعالى ولهذا النبي عليه الصلاه والسلام كان يعرف الله عز وجل للناس بتعريف مخلوقات الله عز وجل اليه وذلك انهم يعلمون ان كل ما يرونه هو من خلق الله فاعرف خلق الله غيرك تعلم ضعفك
14:28
Speaker A
وتعلم مقدار الله سبحانه وتعالى ولهذا ما وقع الناس في معصيه وما وقع الناس في كفر وفي شرك او او بدعه فيما يخالف امر الله سبحانه وتعالى او غلب الهوى الايمان ما كان ذلك ليكون الا بسبب ضعف الانسان بمعرفه الله سبحانه وتعالى ولهذا
14:52
Speaker A
نجد ان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف يعرف الله للناس والله جل وعلا في كتابه يعرف نفسه للناس بوسائل متعدده منها تعريف الله عز وجل بنفسه لعباده باسمائه وذلك بذكر اسماء الله عز وجل التي تدل على قدرته وكماله وعزته
15:16
Speaker A
و وضعف وضعف عباده ولهذا الله عز وجل يذكر اسماءه الاول والاخر والظاهر والباطن الرزاق العظيم الحليم اللطيف القوي الجبار وغير ذلك من اسماء الله سبحانه وتعالى يعرف الله عز وجل ذلك لعباده حتى حتى ينظر في تصرف الكون فيكل الامر الى الله سبحانه
15:40
Speaker A
وتعالى ويعظمه حق حق تعظيمه وبمقدار جهل الانسان بالله يعصي الله وبمقدار جهل الانسان بالله يتعدى على الله وبمقدار جهل الانسان بالله يعبد غير الله ولو كان ضعيفا لهذا الله سبحانه وتعالى يبين هذا الامر كما في قول الله عز وجل يا ايها الناس ضرب
16:05
Speaker A
مثل فاستمعوا له الله عز وجل يريد ان يبين هذا المعنى للناس انكم عبدتم غير الله لانكم جهلتم حق الله يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وان
16:23
Speaker A
يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلب ما هو السبب في الوثنيه ما هو السبب في الشرك السبب في الوثنيه والشرك انهم ما قدروا الله حق قدره ما قدروا الله حق قدره ولهذا عبدوا غير الله لانهم جهلوا
16:44
Speaker A
منزله الله وعرفوا منزله غيره ولهذا اذا جهل الانسان جهل الانسان قدر الله سبحانه وتعالى ظل في العبوديه والطاعه فاشر مع الله عز وجل غيره وتعلق في ولهذا الله سبحانه وتعالى يبين قوته ليظهر ضعف غيره ليظهر ضعف ضعف غيره ويبين عزته
17:10
Speaker A
وتمكينه ليظهر ذله غيره وهوانه ويبين الله سبحانه وتعالى ايضا كرمه ورزقه ليبين ليبين فقر غيره لان الانسان اذا اذا علم خزائن الله عز وجل فانه يعرف ما عند الناس من قله يد وكذلك ايضا ضعف ضعف في في العطاء ولهذا النبي صلى الله عليه
17:39
Speaker A
وسلم كما جاء في حديث عبد الله بن عباس وغيره ذكر النبي عليه الصلاه والسلام شيئا من هذا التعريف الذي يقرب الانسان الى الله سبحانه وتعالى ويعرفه على ويعرفه لجحد بغيره من جهه بذل العبوديه لغير الله سبحانه وتعالى فيقول النبي صلى
17:58
Speaker A
الله عليه وسلم لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملك شيء ولو ان اولكم واخركم وان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد يعني عبدوا الناس من اولهم
18:22
Speaker A
الى اخرهم صلاحا فان هذا لا ينفع الله سبح سبحانه وتعالى وكذلك ايضا ان الناس لا يبلغ ضر الله عز وجل فيضه واذا علموا ذلك ان الانسان يستطيع ان يضر غيره ان يضر الصنم والوثن وان يضر ايضا ما يتوهم انه
18:42
Speaker A
معبود او غير ذلك ولكن الله عز وجل لا يبلغه ضر ضر احد ولهذا الانسان لا يعرف قيمه الله سبحانه وتعالى اذا جهل ايات الله عز وجل وبراهينه التي جعلها ساطعه ظاهره بينه ومن الوسائل ايضا او التي يعرف الله عز وجل ونبيه ربه سبحانه وتعالى
19:03
Speaker A
للناس معرفه صفات الله سبحانه وتعالى ولهذا يذكر الله عز وجل صفاته في كتابه العظيم ليعرف الانسان حق الله عز وجل على العباد واثره في تدبير الكون وتصريفه وكذلك ايضا اثر الله عز وجل على الخليقه في في تفريج الكربات وتيسير الامور ورحمه
19:25
Speaker A
الناس واللطف بهم وغير ذلك مما مما ما يتعلق بعلم الله سبحانه وتعالى وقوته وقدرته وكذلك ايضا مما يعرف الله عز وجل نفسه لعباده ويعرف النبي عليه الصلاه والسلام ربه للناس ان يعرف الله عز وجل ببياني ببيان مخلوقاته ومنزلتها ولهذا
19:49
Speaker A
النبي عليه الصلاه والسلام كثيرا ما يبين ثمه مخلوقات لله عز وجل لا يدركها الانسان ولا يعلمها وان راى شيئا من امر الدنيا فهو ينظر الى الظاهر ولكن يخفى عليه الباطن ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يذكر مخلوقات لا يراها
20:07
Speaker A
الانسان ولا يدركها ويبين منزلتها وكثرتها وهذا جاء في احاديث كثيره من ذلك ما جاء في المسهد وغيره من حديث ابي ذر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اترون ما ارى وتسمعون ما اسمع اطت السماء وحقل ان تئط
20:25
Speaker A
ما فيها موضع اربع اصابع الا وملك ساجد او راكع ومعنى اطيط السماء هو ما يحدث من حمل حمل على ال من الرحل وهو شبيه بالصريف ل لثقل من عليها وذلك من امور الملائكه وكثرتهم ووفرته ما فيها موضع اربعه اصابع
20:49
Speaker A
الا وملك ساجد اوراك ولهذا يقول النبي عليه الصلاه والسلام مبينا ثمره ذلك يقول لو تعلمون ما اعلى لضحكتم قليلا ول بكيتم كثيرا ول ما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم الى الصعدات تجارون الى الله وهذا الامر من النبي عليه الصلاه والسلام
21:06
Speaker A
بالتعريف بالله عز وجل ببيان مخلوقات الله غيرك ان تعلم انك لست شيء سواء سواء اطعت الله سبحانه وتعالى او كفرت بالله لن تقدم شيئا الى الله سبحانه وتعالى تنفعه به وانما نفعك على نفسك وضرك كذلك وضرك يكون يكون عليك
21:25
Speaker A
ولهذا نقول ان الانسان يعرف حق الله عز وجل بمعرفه مخلوقات الله بمعرفه مخلوقات الله ولهذا ابو ذر وهو راوي الحديث والخبر لما سمع النبي عليه الصلاه والسلام وذكر من مخلوقات الله و وكذا من قدره الله عز وجل قال ليتني شجره تعضد يعني ليتني شجره
21:49
Speaker A
ثم تعضد ولا اعرض على المسائله فيما بعد ذلك لهذا العليم الخبير الذي يحصي على العباد ما يفعلون من دقيق امورهم وجليلها من ظاهرها وباطنها يحاسب عليها يحاسب عليها عليه الانسان لهذا وجب على المؤمن ان يعرف حق الله بمعرفه صفاته
22:11
Speaker A
ومعرفه اسمائه والتعرف على الله عز وجل بمعرفه مخلوقاته سبحانه وتعالى فان الانسان اذا عرفها عرف قدره الله سبحانه وتعالى ولهذا نقول انما تظل البشريه وتبتعد عن الله بسبب جهلهم ب بانفسهم وجهلهم بمخلوقات الله اللازم للجهل بالخالق سبحانه وتعالى ولهذا يعرف الانسان
22:35
Speaker A
ربه سبحانه وتعالى اذا راه واذا لم يره يعرف الله سبحانه وتعالى باسمائه وصفاته ويعرفه كذلك ايضا بمخلوقاته سبحانه وتعالى والله جل وعلا ما جعل في الانسان قدره ان يرى الله سبحانه وتعالى في دنياه فيما خلقه فيه فيما في خلقه اليوم ولهذا موسى
23:00
Speaker A
عليه السلام لما استاذن ربه ان ينظر اليك ارني انظر اليك قال الله عز وجل له لن تراني ولكن انظر الى الجبل يعني اني ساتجوز وثباتا فانظر الى اثره بعد رؤيتي وتجلي وتجل وتجلي له فستر قدرتك بعد ذلك ولما
23:26
Speaker A
تجلى الله سبحانه وتعالى الجبل جعله وخر موسى موسى صعقا ولهذا نقول ان الانسان في ذاته ما يؤتيه الله عز وجل من قدره وما ياتيه الله عز وجل من معرفه ما ياتيه الله عز وجل من حواس يستوعب الانسان بها شيئا ويجهل بها
23:45
Speaker A
اشياء ويظن ان المعرفه والعلم هو ما استوعب وان ما جهل من امور من امور الكون انما هو نزر يسير وقد بلغ بلغ مداه يكفي في جهل الانسان ان الله سبحانه وتعالى تعالى منذ ان خلق البشريه والانسان في كل
24:02
Speaker A
لحظه او في كل ساعه او في كل يوم يزداد علما جديدا اذا المفقود من المعلومات لدى الانسان شيء لا لا حصر له و ولا حد اذا فلا يتناهى جهل الانسان ولا حد لعلم الرحمن سبحانه وتعالى وهذا يوجب على
24:18
Speaker A
الانسان ان يعلم مساحه جهله ليعلم ليعلم ساحه علمه ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول يسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي ما اوتيتم من العلم الا الا قليلا لهذا يخبئ الله عز وجل اشياء للانسان اما يخبيها بكاملها ليحي الانسان ويبين ضعفه كعم
24:39
Speaker A
الروح الذي حيرت البشريه كيف الانسان حي الان ثم يموت ما الذي فقد من جسده واين الذي فقده ما الذي جعله ينبض ويتحرك ويذهب ويجي وانت ترى الحواس ظاهره موجوده كامله قلبه موجود ودمه موجود وبصره موجود وسمعه موجود و وغير ذلك من جسده تامه ما الذي
25:00
Speaker A
سلب في هذه الدقيقه حتى اصبح جثه جثه هامده هو امر الروح التي لا يعلمها لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى يظهر الله عز وجل للانسان شيئا من امر الدنيا ويخفي عنه اشياء ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول يعلمون ظاهرا من الحياه الدنيا ما سبب
25:18
Speaker A
الجهل جهل الانسان بالله سبحانه وتعالى وكفره وانكاره لبعض اوامر الله سبحانه وتعالى انه راى الظواهر وخفيت عليه البواطن ولما خفيت عليه البواطن حكم على البواطن بما يرى من الظواهر من الظواهر القليله ولهذا الانسان اذا لم يكن لديه علم بالمخلوقات
25:40
Speaker A
يظن انه هو الوحيد على هذه الارض واذا لم يكن لديه معرفه بالكواكب ظن انه هو الكوكب الوحيد وظن انه هو السعه والفضاء الوحيد وكل ما جاء من احاديث واخبار بسعه الكون و وفضاء هو ما تثبته العلوم البشريه اليوم
25:58
Speaker A
من علم الله سبحانه وتعالى والمسافات التي لا يمكن ان يدركها الانسان ويحصيها اذا اراد اذا اراد ان يدونها حسابا ورقما فضلا عن ان يصل اليها بجسده بجسده وحسه فهذا من الامور المحاله التي لا تكون الا لا تكون الا بسلطان الله سبحانه وتعالى ولهذا نقول
26:19
Speaker A
وجب على المؤمن ان يتفكر بالله سبحانه وتعالى يتفكر بمخلوقات الله وان يتفكر ايضا في اثار الله سبحانه وتعالى فيما يجعله الله عز وجل في هذه في هذه الارض حتى يعظم الله عز وجل ويعبده حق حق تعظيمه ولهذا على ما تقدم نقول ان الانسان اذا
26:38
Speaker A
علم ان العلم على نوعين علم الشيء بذاته وعلم الشيء مع غيره اذا علمت الذات وجهلت غيرها فانك تعظمها لانك لا تعلم غيره فتحب هذا الشيء لانك لم ترى غيره فتحب هذا الجمال لانك لم ترى اجمل منه وتحب هذا
26:54
Speaker A
الغنى لانك لم ترى اغنى منه وتحب هذه القوه لانك لم ترى اقوى منه ولو رايت غيرها ورايت اجمل منها ورايت اغنى منها لاحتقان هذا الانسان يحكم على ذاته يحكم على ذاته بما يؤتى من معرفه ولكن الله عز وجل يامر الانسان ان يتامل ويتدبر تامله
27:13
Speaker A
في السماء يبين ضعفه وتمله في العظيم يبين ضعف ما دونه وكذلك ايضا كلما اتسع الانسان معرفه وعلما في مخلوقات الله عز وجل التي هي اعظم منه فانه يرجع الى نفسه حسيرا كسيرا عارفا قدره الله سبحانه وتعالى وتدبيره لمخلوقاته ولهذا الله سبحانه
27:35
Speaker A
وتعالى يقول الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض ما هي هذه النتيجه ذكر الله ثم تفكر في خلق السماوات والارض ما هي النتيجه التي وصلت اليه ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك يعني هذه الاشياء التي
27:54
Speaker A
يراها من بروج وانهار وغير ذلك تدله الى تدله الى خالق عظيم وانه ما خلق هذه الاشياء الا الا لحكمه ومعنى الحكمه ومعنى الباطل المذكور في هذه الايه ما خلقت هذا باطلا سبحانك يعني تتنزه عن ان تخلق ذلك باطلا ان الشيء كلما كان محكما من جهه
28:17
Speaker A
الصنعه فان الانسان قصده بعينه بخلاف الاشياء التي لا يظهر فيها الابداع التي لا يظهر فيها الابداع فانه لا حكمه لا حكمه فيه الانسان حينما ياتي الى طريق وياتي الى الى منزله مثلا ويرى الدنيا مرميه مثلا كاس الماء ويرى ايضا الاثاث ويرى
28:40
Speaker A
ايضا المتاع والحذاء مرمي هنا وهنا وغير ذلك هل هذا يعني ان هذا الذي فعل قصد من ذلك تنظيمه او ترتيبه ام جاء عبثا لا شك انه يوجد عبد وكلما كان اظهر اتقانا وادق نظاما فانه مقصود عند فاعله انه اراد به احكاما
29:03
Speaker A
وهذا هو المراد في التفكر في خلق السماوات والارض ان الانسان كلما تفكر بخلق الله عز وجل في في سماواته وارضه وما دونها من مخلوقات الله سبحانه وتعالى اذا تفكر فيها وتدبر فان هذا يدله على ان هذا الخالق خلق
29:24
Speaker A
الخليقه باحكام تام والاحكام التام يلزم منه عدم العبثيه عدم العبثيه ولهذا ننظر الى الذين ينفون وجود خالق سواء كانوا من الملاحده او من الملاحده او الذين ينفون وجود خالق واحد ويجعلون ثمه ثمه خالقين متعددين او غير ذلك ولكن نقول ان من ينفي
29:48
Speaker A
وجود خالق لهذا لهذا الكون هؤلاء من اضعف الناس عقولا واكثرهم سداج الانسان في ذاته في مدنيته وغير ذلك وهؤلاء في الغالب انهم ماديون ماديون من جهه النظر الى الحياه وحبها وجمالها والنظر الى ابداعها وصنعتها وينظرون الى ذلك ويستل من علم الله سبحانه
30:07
Speaker A
وتعالى و ويبدلون ويقدمون فيه ويؤخرون ثم يصفون الابداع ذلك الابداع لانفسهم وجهلوا انهم انما اخذوا ذلك من علم الله عز وجل واحسانه وقوه صنعته في خلقه جل وعلا واحكامه لذلك الانسان في كل ما ياخذه من علم ما ياخذه من معرفه انما يستل من من صنعه الله
30:31
Speaker A
سبحانه وتعالى حتى دقه الوقت والزمن الانسان صنع الساعه ولكنها اذا اختلت ضبطها على الكواكب اذا اختل ميزانها ضبطها على الكواكب يكابر على الله سبحانه وتعالى لان لانه دقيق في الوقت وصنع وقتا زمنيا دقيقا او عرف الثانيه وعرف الاجزاء من
30:51
Speaker A
الثانيه وعرف اجزاء الاجزاء من الثانيه وغير ذلك وهو انما عرفها واذا اراد ان يضبطها عند اختلاله ضبطها على ميزان الكون الذي يصيره الله عز وجل منذ ان خلقه من غير ان يختل وهذا هو الابداع في الصنع فيرجع الانسان في ذلك الى الى خالقه
31:09
Speaker A
سبحانه وتعالى وكذلك فان الله عز وجل حينما يعرف نفسه لعباده يجعل من حال من حال الانسان اضعف من غيره ممن لم يؤته الله سبحانه وتعالى عقلا وادراك لهذا اتى الله عز وجل الانسان قوه لا لكن جعل من الجمادات كحال
31:30
Speaker A
الجبال والاشجار ما هي اشد قوه وباسا منه فاذا اراد الانسان ان ينزعها ما استطاع ان يزيل الجبل من مكانه والسبب في ذلك ان يبين الله سبحانه وتعالى له اني اوجدت قوه في شيء جماد من غير ان يكتسب شيئا وان
31:47
Speaker A
قوتك الموجوده في ذلك لا تعني انك انك على قوه او انك اكتسبت ذلك من تلقاء من تلقاء عقل كذلك ما يؤتاه الانسان من معرفه وتدبير حاله وشانه وغير ذلك وما يبتكر الانسان ايضا من من صناعه وحرق وغير ذلك
32:05
Speaker A
ان هذا جعل الله عز وجل في خصائص مخلوقات الله عز وجل ما هو ادق من الانسان ولهذا الانسان ياخذ علومه كلها من مخلوقات الله عز وجل الاخرى فهو انما عرف الطيران من الطيور التي تطير بلا عقل وطيرها الله
32:23
Speaker A
سبحانه وتعالى منذ ان خلقها وجعل هذا قائما ذاتيا فيه فعرف هذا الشيء فيها ثم اوجده ويكفي في ضعف الانسان انه ما استطاع ان يشابه الحيوان الا بعد الاف السنين وهي حيوان وهو حيوان لا يفكر ولا ولا يعقل ولكن جعل الله عز وجل فيه ذلك ذاتيه من
32:43
Speaker A
الحيوان من بصره هو ادق من الانسان بمراحل شديده ومنها ما هو سمعه ادق من الانسان بمراحل بل اذا اراد الانسان ان يهتدي بشيء استفاد من سمع بعض البهاء او بصر بعض البهاءم وهذا وهي بلا عقد دليل على ان
33:00
Speaker A
الانسان في ذاته مما يستكشفه من من وسائل اطلاع او بصر او معرفه الامد او معرفه ايضا دقائق السمع وغير ذلك فان الله عز وجل يوجده في البهائم من غير عقل اوجده خصيصه ذاتيه قائمه في ذاته من غير اكتساب
33:15
Speaker A
من غير من غير اكتساب وانت انما اوجدتها لان الله عز وجل اوجد في فيك عقلا يجلب اليك يجلب اليك المعارف ليتمم نقص الموجوده عندك والكامله عند البهائم وهذا يبين ضعف الانسان وكمال علم الله سبحانه وتعالى ولهذا نقول ان الانسان لا يمكن ان
33:40
Speaker A
يكون ان يكون عارفا لحق الله سبحانه وتعالى الا ان يكون عارفا لحق الله عز وجل الا وقد عرف نفسه وعرف خالقه واذا اختل هذا الميزان ظل وغوى ومن نظر الى حال المشركين في كل زمن او في كل حقبه يجد ان
33:58
Speaker A
هم انما يظلون في حق الله سبحانه وتعالى بسبب علمهم لمعظم وجهلهم للعظيم سبحانه وتعالى كفار قريش عبدوا الاصنام والاوثان وعبدوا كذلك ايضا الاشجار والاحجار من دون الله سبحانه وتعالى هذهه العبوديه التي صرفوها لغير الله سبحانه وتعالى هل عظموا
34:23
Speaker A
هؤلاء وهم يستحقون التعظيم من جهه الاصل ربما ق فدح في اذانهم عظمه او تخيلا او ربما وجدوا مخلوقا من مخلوقات الله عز وجل له تاثير كحال الجن او غير ذلك فانهم كانوا يستعيدون بهم اذا نزلوا اذا نزلوا واديا من الاوديه ولكنهم لما جهلوا قدر
34:43
Speaker A
الله سبحانه وتعالى ظلوا وتاهوا في تتبع في تتبع ادنى ادنى الخلق قوه وتاثيرا ولهذا نقول ان مركز المعارف من جهه معرفه حقائق الاشياء هو ان يتعرف الانسان الى ربه سبحانه وتعالى بمعرفه اسمائه وصفاته ومعرفه اياته واذا اختل هذا الاصل فان
35:08
Speaker A
معرفه الاعظم يختل لدى الانسان ولهذا نجد في الناس من يعبد البقر لماذا لانه لان الانسان معلق بتعظيم شيء فلا بد ان يعظم فينظر في الكون فيما هو اعظم اعظم اعظم مخلوق لديه يؤثر على عليه في حياته ومنهم من يعبد الفار ومنهم من يعبد الكواكر
35:33
Speaker A
والنجوم ومنهم من يعبد ايضا الجن والغول وغير ذلك من صرف العبوديه لغير الله سبحانه وتعالى هؤلاء يبحثون عن عظيم مؤثل ولهذا يسالونه ويدعونهم من دون الله سبحانه وتعالى ولكن الله سبحانه وتعالى يريد ان يرشد عباده الى جمله من الاشياء حتى يعرفوا بها ضعف
35:55
Speaker A
اولئك منها ان يبين ان اولئ لا يملكون للمخلوقين نفعا ولا ضر ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضك فان فعلت فانك اذا من الظالمين ما لا ينفعك يقدم اليك نفعا وذلك بجلب خير من رزق او كذلك صحه
36:15
Speaker A
وعافيه او دفع ضر من مرض او مصائب او هموم او فقر او غير ذلك مما يرجوه الانسان لا لا يملك لك شيئا ولا يملك لذاته ايضا نفعا ولا ولا ضرا ولهذا نقول ان الانسان اذا عرف حقائق الاشياء وعرف قدر الله سبحانه
36:35
Speaker A
وتعالى عرف اين توضع العبوديه واصل ضلال البشريه على ما تقدم الكلام عليه انهم عرفوا شيئا وجهلوا وجهلوا اشياء واذا اوغلوا في هذا الباب في امر الجاهليه والجهل بحق الله سبحانه وتعالى فبمقدار جهل في بمقدار الجهل تضيق دائره المعبود
36:55
Speaker A
حتى يعبد التافهات حتى يعبد التافهات اهل الوثنيه وكذلك الشرك من كفار قريش وغيرهم ابتداوا من جهه تعظيم الله سبحانه وتعالى من جهه الجهل بعظمه الله سبحانه وتعالى ان جعلوا وسطا من دون الله جل وعلا فصور اقواما وعظموه من دون الله وتخيلوا انهم
37:18
Speaker A
وسطاء ويعلمون ان هذه الاحجار انما هي نماذج لاولئك ثم اعتقدوا شيئا ان اولئك من جهه ارواحهم يتجسدون في هذه التماثيل او ان هذه يوحى ان ياتيهم ايحاء ان هذه التماثيل ان هذه التماثيل تبلغ ارواح اولئك بما يحدث وبما يفعلون وتنفع وتضر
37:38
Speaker A
وغير ذلك ولهذا عبدوها من دون الله سبحانه وتعالى حتى عظم الخوف في قلوبهم فعبدوها حتى في حال الاسفار وفي حال وفي حال الخفا حتى كما جاء في كما جاء في الصحيح من حديث ابي رجا قال كنا في الجاهليه
37:58
Speaker A
نعبد حجرا فاذا وجدنا حجرا اعظم منه رميناه واخذنا حجرا اخر فاذا لم نجد حجرا وكنا في فلاد اتلب احدنا برعشات على تراب ثم طاف عليه يعني انه يحتاج الى شيء قاسي انظروا الى الى مراتب مراتب التحول في ذلك
38:21
Speaker A
حتى حتى عبد شيئا من اضعف المخلوقات وذلك لانه جهل مراتب بال التعظيم مراتب التعظيم لانه ما من شيء ما من شيء عظيم الا وثمه اعظم منه واعظم واعظم شيء هو الله سبحانه وتعالى وله المنتهى والكمال في ذلك ولكن الانسان
38:43
Speaker A
بمقدار سقفه في باب في باب العلم والمعرفه يظل في هذا في هذا الباب ولهذا نقول ان الانسان كلما كان اعلم بصفات الله عز وجل واسمائه فانه اعظم من جهه توجه بالعباده لله جل وعلا وافراده سبحانه وتعالى والبراءه كذلك ايضا كذلك ايضا من الشرك
39:06
Speaker A
الانسان اذا وجد عظيما فانه يزدريه بمعرفه من هو اعظم منه فاذا وجد سيدا مطاعا قويا غنيا فليتذكر فليتذكر الله سبحانه وتعالى وقوته وعظمته يضمحل عنده ويضعف من عظمه وهابه او صرف له العباده من دون الله سبحانه وتعالى وهذا
39:33
Speaker A
به حينئذ يعرف مواضع الرجا يرجو من ومواضع الخوف يخاف منمن وكذلك السؤال يسال منم ويستغيث بمن وغير ذلك واذا قصر وقصرت معرفته عن معرفه مراتب المعلومين من جهه اسمائهم وصفاتهم فانه يدنو في ذلك حتى يعبد الاوهام التي لا وجود لا وجوده لها ولهذا
39:59
Speaker A
نجد الذين ظلوا في تحديد تعديد الههم الذي يتصرف فيهم لان الانسان يعلم ان ثمه شيء هو اعظم منه وهو الذي يقدر له الخير وهو الذي يقدر له الشر لكن حقيقته وكنها لا يدري من هو من هو وما هي صفاته وما هي
40:17
Speaker A
اسماؤه فيتعلق بهذا يمنه ويسرا ولهذا منهم من يجعل الامر يتعلق مثلا بالنور والظلمه فيعبد اولئك من دون الله سبحانه وتعالى فيجعل النور هي التي تقدر الخير ويجعل الظلمه هي التي تقدر على الانسان الشر ويرى في نفسه انه انه يحتاج الى معين
40:38
Speaker A
ولهذا الذين يجحدون وجود الله وجود الخالق سبحانه وتعالى وتصرفه في الكون سبحانه لو لم يقروا به من جهه من جهه الطوع فهم يقرون بذلك من جهه من جهه الاكراه يعني انك لابد ان تؤمن بالله سواء بلسانك وانت طائع او وان
40:58
Speaker A
وانت وانت كاره ومعنى الطباعيه هنا هو الانقياد والاستسلام لله عز وجل رغبه واما الكراهيه فهو ما يغلب على الانسان مما فطره الله عز وجل عليه الانسان مفطور على الايمان بالله ولهذا الانسان حتى لو كان ملحدا لابد ان يلتجئ الى الله ولو في
41:19
Speaker A
المنام ولو في المنام اذا نزلت بك مصائب ثم لم تلتجئ الى الله مكابره وعنادا فانه لابد ان يمر عليك في المنام من الاحلام ما تلتج به الى القوي الجبار سبحانه وتعالى مما يدل على ان النفس ولو كابرته وعانت
41:37
Speaker A
فانها ترجع الى الى حقيقتها حتى في زمن في زمن المنام في الاحلام لماذا لان النفس مفطوره على الايمان بالخالق سبحانه وتعالى ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من مولود الا ويولد على الفطره يولد على الفطره ما هذه الفطره التي يولد عليها
41:55
Speaker A
الانسان اعظم دلال الات الفطره واثارها في الانسان هي الايمان بالخالق سبحانه وتعالى وانه هو المتصرف وانه جل وعلا هو المدبر للكون وانه الله سبحانه وتعالى هو القوي الذي يرزق الانسان القوه وهو المعطي الذي يرزق الانسان مالا ويكسبه بنينا ويكسبه زوجه ويكفيه ويقيه ويعينه
42:20
Speaker A
ويسدده وهذا لو كابر فيه الانسان لابد انه يجد حواسه من الاتجاه الى الخالق سبحانه وتعالى ولكن الانسان يكابر لاجل ماذا يكابر الانسان لاجل الشهوات وتحقيقها والنزوات والرغبات وغير ذلك فيته حق الخالق ليمتع ليمتع نفسه واذا ضعف بعد ذلك
42:43
Speaker A
توجه الى الخالق سبحانه وتعالى بطلب التوبه والمغفره ولهذا اضعف الناس عقلا واقلهم ادراكا واستعمالا للعقل اولئك الذين الذين يجحدون وجود الخالق سبحانه وتعالى الانسان الانسان خلق باحكام وخلقه الله عز وجل في احسن تقويم لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم احسن تقويم من جهه نظامه
43:12
Speaker A
وقوامه كذلك ايضا دب الحياه فيه اتساقها وانتظامها وما جعل الله سبحانه وتعالى له من قدره يؤتيها الله عز وجل اياه للاكتساب جلب الخير ودفع الضر الذي يلحق يلحق به هذا من حسن خلق الله عز وجل وصنعه صنعه في
43:31
Speaker A
الانسان واما يكال ذلك ان هذا انما خلق من اثار الطبيعه الطبيعه اذا قيل ان هذا من خلقها او من ايجادها او من اثار انفجار الكون كما يزعمون فانه ينزع من ذلك الا يكون ثمه دقه في الصلع الانسان اذا خلق
43:52
Speaker A
شيئا وابدع فيه وقصده بالابداع فانه يتقن فيه ويجعل كل شيء ش من ذلك لحكمه يريدها يلتمسها الناظر في ذلك ولهذا اذا اوجد الانسان كالذي مثلا يفجر شيئا او غير ذلك كالذي ياتي مثلا بحصاد او ياتي بزجاجه ثم يرمي بها في الشارع ويجدها
44:14
Speaker A
منثوره هل هذه تتسق على وفاق معين وهل تستعمل لحاجه معينه لا تستعمل لحاجه معينه ولو جمع اجزائها وحاول ان يستفيد من واحده منها على نحو صحيح فانه لا يست يفيد من ذلك ولكن اذا اراد ان يستفيد منها كحجارة
44:57
Speaker A
بصحه العبثيه في تصرفه بل يذمها واذا وجد الانسان تصرفا عبثيا من جهه من جهه بنائه وكذلك ايضا انشائه او صنعته او حرفته فانه يذم من فعل ذلك يذم الانسان العبثيه التي تبدر منه فكيف ما يتعلق بامر الكون يقول
45:16
Speaker A
الانسان انما في الكون انما هو وجود عبثي يعني من الذي اوجده من الذي اوجد بهكذا بهذا النحو من الابداع وما اوجده من اداره زمن وكذلك تنوع مكان وكذلك تنوع اجناس مخلوقات لا شك ان ثمت خالق اوجد اوجد هذا
45:34
Speaker A
تناسل البشر وايجاده وتنكح وسلالاتهم وامور العاطفه ودقه الجينات الموجوده في الانسان وغير ذلك اوجده الله سبحانه وتعالى وهو اللطيف الخبير اوجده الله سبحانه وتعالى لحكمه وغايه جعل منها انتظام الكون يحير الانسان مهما بلغ من علوم ينتهي الكون وهو ولم ولم حصل من
45:58
Speaker A
العلم في ذلك الا الا شيئا شيئا يسيرا ان الموفقه في ان الموفقه في معرفه الله سبحانه وتعالى يوفق الى عباده الله جل وعلا وهي ثمره التعظيم يعرف الانسان ربه حتى يعبده جل وعلا يتعرف الى الله سبحانه وتعالى بنفسه وعبادته وذلك بعد معرفه الله
46:19
Speaker A
عز وجل باسمائه وصفاته ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشده تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشده يعني اذا عرفت الله سبحانه وتعالى في رخائك عرفك الله جل وعلا بالاحسان اليك
46:37
Speaker A
واكرام ودفع الضر الضر عنك وتفريج الكربات في حال وجود وجود الشدائد وهذا من تمام الاحسان وكمال ولهذا ايضا يسلم الانسان من عصيان الله جل وعلا والجراه على الله لماذا لانه اذا علم ان الله عز وجل يعلم ما في السماوات وما في الارض وانه لا يعزب
46:58
Speaker A
عن علمه مث قال ذره في السماوات ولا في الارض ويعلم انه يعلم السر والنجوى وانه عالم الغيب والشهاده يعلم هذه الاشياء ويعلم ما يسرون وما يعلنون لا يبطن الانسان حينئذ السوء ولا يبطن الكيد ولا ايضا يعصي الله عز وجل في السر ولو خلى
47:15
Speaker A
بنفسه لانه يعلم ان الله جل وعلا يراه يراه في سره ولو لم يراه احد من المخلوقين لان علم الله عز وجل في ذلك كانام لا يحول دون علمه سبحانه وتعالى حجب ولا دور ولا ارض ولا سماء ولا رياح ولا سحاب ولا جبال
47:33
Speaker A
ولو كان في باطن الارض يعلم الله عز وجل حال الانسان كما لو كان في ظاهرها او كما لو كان لو كان عند الله عز وجل في السماء علم الله عز وجل واحد في غيب او شهاده فاذا ادرك الانسان في ذلك ازداد من هذا
47:48
Speaker A
قوه كذلك ايضا من اثار وثمار معرفه الله سبحانه وتعالى ان الانسان يرزق يقينا يرزق ي يقينا وصبرا وثباتا وكذلك ايضا طمانينه في في الحياه اعظم الناس طمانينه في الحياه الذين يعرفون الله جل وع و وذلك بمعرفه اسمائه وصفاته ومعرفه اياته
48:11
Speaker A
سبحانه وتعالى اذا نزل بهم ضر يعلمون ان الله عز وجل اراد بهم خيرا فيجب عليهم الصبر وان الله عز وجل ايضا بين انه ينزل الضر بعباده ليرفع عنهم السوء ليرفع عنهم السوء والسيئات ويعفوا عن كثير وكذلك يكفر الله عز وجل بها عن خطاياه ولو كانت شيئا
48:29
Speaker A
يسيرا ولهذا النبي عليه الصلاه والسلام يقول ما من مصيبه يصاب بها الانسان حتى الشوكه يشاكها الا كفر الله عز وجل بها من خطاياه اذا نزلت به مصيبه يقول الحمد لله اراد الله عز وجل ان يكفر ان يكفر عني
48:44
Speaker A
سيئه فيكون اطيب الناس نفسه بخلاف الذي لا يعلم الحكم فانه ربما نزلت به مصيبه يسيره فانتحر لاجلها لماذا لانه يرى انه لا يستحق الحياه لانه لا يعلم الاسباب ولا يعلم الحكم وحكمه الله عز وجل في انزال البلاء وانزال الخير على الانسان ولهذا
49:03
Speaker A
الله عز وجل بين الحكم لعباده وبين ايضا اثارها عليه وذلك رحمه ولطفا من الله سبحانه وتعالى باولئك باولئك العباد و ليزدادوا يقينا وثباتا وصبرا كذلك ايضا ان الانسان عند نزول الفتن وعند نزول البلاء وعند وجود البغي والظلم وغير ذلك ياخذ من من احكام ياخذ من
49:28
Speaker A
اسماء الله عز وجل وصفات ما يرزقه يقينا يرى الظلم والبطش والبغي ثم يعلم من امهال الله عز وجل للظالم من امهال الله عز وجل للظالم ويعلم ايضا من مكر الله عز وجل بعباده وانذاره له وان الله عز وجل لا يغمل عبدا ولكن
49:52
Speaker A
يجعل ذلك الى قدر والى حساب فيؤخذ الله عز وجل عبده متى شاء واذا علم سنه الامهال وسنه الانظار و وسنه المكر بعباده فانه تطمئن نفسه حينئذ ويعلم ان ثمه نتيجه وان هذه النتيجه يجعلها الله عز وجل بحسب بخلاف الانسان الذي
50:13
Speaker A
يرى الحوادث تحدث عن يمينه وشماله من ابتلاء واختبار وامتحان وفتن وظلم وبغي ولا يجد لذلك تفسيرا فحاله كحال كحال البهائم ولهذا جاء عن الفارسي لما ذكر المرض ومعرفه الانسان للحكمه قال ان الكافر ينزل الله عز وجل به المصيبه ويكون
50:37
Speaker A
كالب ك الراحله عقله اهله ثم ثم حلوه ولا يدري لماذا عقلوه ولماذا حلو البهيمه تربط ثم تحل الله عز وجل حينما يعيقك بمرض ليوم او يومين تعلم الحكمه ولكن اذا لم تكن مؤمنا بالله كحال البهائم ياتي سيدها ويربطها وي
51:00
Speaker A
لا يدري لماذا ربطت ثم تفك بعد يوم او يومين ولا يدري لماذا لماذا فكه فلا يعلم من ذلك من ذلك حكمه وهذا ما يدفع الانسان الى الياس والقنوط من رحمه الله سبحانه وتعالى وربما ايضا الى الخروج من الحياه بالانتحار وغير
51:17
Speaker A
ذلك ولهذا اضيق الناس نفسا واشدهم ياسا هم الذين لا يعلمون الحكم من الكوارث والنوازع ولهذا البيئات الكافره التي لا تؤمن بخالق او تؤمن بخالق لكنها تجهل الحكم بمقدار جهلها بحكم الله عز وجل يكون فرارها من الحياه والهرب منها لانهم لا
51:38
Speaker A
يعلمون ماذا ينتظرهم من مستقبله واما اهل الايمان واليقين والصبر الذين يعلمون يعلمون امر الله سبحانه وتعالى وحكم الله جل وعلا في امره ونهيه منها ما يعلمه الانسان ومنهما يدق ويند عن علم الانسان فيقل الامر الى الله جل وعلا في حال جهله
51:56
Speaker A
فانه اذا نزل به مصيبه وكل الامر اليه و ولهذا النبي عليه الصلاه والسلام يشير الى امر اليقين بمعرفه الانسان لربه في قوله عليه الصلاه والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وان اصابته السراء شكر فكان فكان
52:16
Speaker A
خيرا له اذا يعلم العاقبه من الامرين الظر كفاره وطهور والله عز وجل يريد له تمحيصا وتمكين واعاقه الله عز وجل ان صبر عن عن شر ينزل به او عن خير في ظاهره رحمه وفي باطنه عذاب وان شكر الله عز وجل على ما
52:34
Speaker A
اتاه الله سبحانه وتعالى من خير ونعمه فان الله عز وجل يزيده في ذلك لئ شكرتم لازيدنكم فيزيده الله عز وجل من تلك النعمه التي اتاه الله سبحانه وتعالى وتعالى اياه اعظم مقام من حق الله سبحانه وتعالى على الانسان ان يفرد الله عز وجل
52:51
Speaker A
بالعبوديه واعظم ظلم يظلم الانسان به نفسه في حق الله جل وعلا هو الاشراك مع الله عز وجل غيره ولهذا يقول الله جل وعلا على لسان العبد الصالح لابنه ان يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم ويقول
53:08
Speaker A
الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم يعني بشرك اولئك لهم الامن وهم مهتدون يعني يامنون يوم القيامه من الفزع والكرب ويعلم ان الانسان اذا ادى حق الله وذ انما يكون ذلك لمعرفته بالله واذا لم يؤدي حق الله فانه يكون ذلك بمقدار جهله بحق ل جل وعلا
53:28
Speaker A
حتى يعبدوا غير الله واعظم المصائب والبلاء في التقصير في حق الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا تعدي الانسان هو سب الله سبحانه وتعالى والوقيعه في ذاته جل جل في علاه وهذه تنتشر في كثير من بلدان من بلدان المسلمين وهي من اعظم من وهي اعظم
53:52
Speaker A
الفتن و وهي اعظم الفتن واعظم الظلم واعظم الكفر لان الانسان ما عرف قدر الله عز وجل فكيف يتوجه اليه بهذا الخطاب ولهذا نقول ان ان سب الله سبحانه وتعالى لا يصدر من انسان عرف الله وعرف منزلته وعرف قدرا والا
54:14
Speaker A
لنعقد لسانه قبل ان يفكر بامثال ذلك فما عرف الله جل وعلا حق معرفته وما قدر الله عز وجل حق قدره فانزل الله عز وجل الا على خلاف على خلاف حقه سبحانه وتعالى ولهذا نقول ان سب الله جل وعلا به يصل الانسان
54:35
Speaker A
الى ادنى دركات الكفر الى ادنى دركات الكفر وادنى دركات الظلم فكيف بانسان يسب خالقه ورازقه ومحيي ومميته ومدبر ومدبر شانه في هذه في هذه الارض ومصير احواله من تقلب من فرح وسرور وحزن وكذلك من حياه واماته وغير ذلك من تقلبات من تقلبات
54:59
Speaker A
الانسان ثم يتعدى على الله جل وعلا بالسب او الشتم او غير ذلك من الالفاظ التي تقشعر منها منها الابدان وهذا من اعظم الكفر بالله سبحانه وتعالى ان لم يكن اعظم الكفر ولو كان الانسان وثنيا او كان الانسان يهوديا او كان نصرانيا لكان لكان
55:20
Speaker A
اقل شرا من ان يسب الله سبحانه وتعالى او يتعرض لذات الله عز وجل بالانتقاص او الاساءه او غير ذلك ولهذا ان الله سبحانه وتعالى كلما علم الانسان منزلته وعرف قدره عظمه وادى له وصرف له من العباده ولهذا نجد مقام العبوديه عند
55:43
Speaker A
الانبياء اعظم من غيره لماذا لانهم عرفوا من حق الله عز وجل وقدره ما لم يعرفه من دونه ولهذا النبي عليه الصلاه والسلام يقول لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا يعني ما ما اعلم من خلق الله سبحانه وتعالى وما اعلم من سعه علم
56:02
Speaker A
الله عز وجل النبي عليه الصلاه والسلام عرج به الى السماء اسري به من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى ثم عرج به الى السماء الى السماء السابعه وكلمه الله سبحانه وتعالى كفاحا جل وعلا وهذا به علم النبي صلى الله عليه وسلم من
56:22
Speaker A
امر الله وعظمته وعظمه خلقه سبحانه وتعالى ما لم يدركه غيره فكان اعلم الناس بالله جل وعلا ولهذا نجد ان النبي عليه الصلاه والسلام اكثر البشر عباده لله فكان النبي عليه الصلاه والسلام يتعبد لله ويقوم الليل حتى تتفطر قدماه ويقال له انك شققت على نفسك
56:46
Speaker A
والله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تاخر فيقول الا اكون عبدا شكور يعني النبي عليه الصلاه والسلام يعلم ما اتاه الله عز وجل اياه ووكله الله جل وعلا الى ما يعلم من عظمه الله فاخذ يصرف العباده لله سبحانه
57:01
Speaker A
وتعالى شكرا وبيانا للمنزله وهذا وهذا دليل على معرفه الله عز وجل وسعتها مما لا يكون الا مما لا يكون الا لمثله عليه الصلاه والسلام ولهذا ولهذا الملائكه يسجدون في السماء ومع كثرتهم ومنهم من يسجد عند العرش ولا ولا يقوم ولا
57:28
Speaker A
ولا يقوم من ولا يقوم من سجدته الا الا يوم القيامه الملائكه يطوفون على البيت المعمور وفي طوافهم ذلك لا يخلو منهم منذ ان خلق الله عز وجل منذ ان خلقهم الله عز وجل وخلق البيت المعمور فانهم يطوفون على
57:46
Speaker A
ذلك ولا ولا ينقضون وذلك لبيان عظمه الله عز وجل وقدرته ومعرفته واطلاعهم ايضا على على ايات الله عز وجل و في الكون لهذا وجب على المؤمن ان يتعرف على الله ان يتعرف على الله بمعرفه اسمائه وذلك بالتماس مواضع التعظيم في كلام الله التي عرف الله
58:07
Speaker A
عز وجل نفسه للعباد ان يعرف ايضا صفات الله سبحانه وتعالى وانواعها وان يعرف ايضا اثارها في الكون من جهه القوه والقدره وكذلك كذلك رزق الله عز وجل لعباده منعهم الاعزاز والاذلال تقليب الكون والممالك ورفع الله عز وجل الوضيع ووضع الله سبحانه
58:31
Speaker A
وتعالى للرفيعين ذلك مما يقلبه الله عز وجل في امري في امر الكون ياخذ من ذلك ياخذ من ذلك معرفه بالخالق سبحانه وتعالى فكلما كان الانسان به اعرف فانه يكون له اعبد واكثر تضرعا وتقربا له جل وعلا واذا كان الانسان به اجهل فانه يكون في في في
58:54
Speaker A
مهامه الاهو والضلال والغ حتى يصل الى شيء من من العبوديه لغير الله فيعبد ضعيفا بعد ما كان يعبد قويا ويعبد ذليلا بعدما كان يعبد عزيزا ويعبد رازقا غنيا ويعبد فقيرا بعدما كان يعبد رازقا غنيا ولهذا نقول وجب على الانسان ان يتعرف على الله واعظم ما
59:17
Speaker A
يتعرف الانسان به ان ان يتعرف على الله من كلامه جل وعلا فيديم النظر في ايات الله في كلامه سبحانه وتعالى ان ينظر ايضا في سنه النبي عليه الصلاه والسلام اما ان يكون فيما يعرف النبي صلى الله عليه وسلم
59:34
Speaker A
للناس ربه كذلك ايضا ان ينظر في معجزات الانبياء وهي من خوارق العادات التي يعطيها الله عز وجل الانبياء من الد من الدلائل والبراهين التي تدل على قدره الله عز وجل في اخراج ناموس الكون عن نسق وقدرته سبحانه وتعالى على على ذلك وهذا
59:54
Speaker A
كثيرا ما ما يصنف فيه العلماء في ابواب المعجزات وكذلك ايضا في دلائل النبوه وكذلك ايضا في شعب الايمان وكذلك ايضا مما يعرف الانسان فيه ان ينظر في تقلبات في تقلبات الكون وتغيراتها سير الامم السابقه وما حصل لهم من تغير وعاقبه ونتائج الله
60:13
Speaker A
عز وجل يامر كثيرا في كتابه العظيم بالنظر الى عواقب الامم قل سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المكذبين ثم انظروا كيف كان عاقبه المكذبين فانظروا كيف كان عاقبه المجرمين الله سبحانه وتعالى يامر العباد ان ينظروا وان يتفقدوا احوال عاقبه
60:29
Speaker A
اولئك الذين عاقبهم الله جل وعلا تورث الانسان معرفه بشده عقاب الله عز وجل وانتقاض وان الله عز وجل يرى الظالم ويرى الباغي وتركه له امهال وليس اهمالا وانه وان تعدى على الله فالله عز وجل يريد من ذلك امهال لعبده وياخذه بذلك بمقدار يجعله
60:51
Speaker A
الله سبحانه وتعالى له اجلا معدوما معلوما لا يجاوزه اياه ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في الصحيح قال ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته والظلم بجميع انواعه منه ما يتعلق بظلم البشر الناس فيما بينهم ومنه ما يتعلق
61:08
Speaker A
بظلم الانسان لنفسه واعظم من ذلك الشرك الكفر بالله سبحانه وتعالى يجعل الله عز وجل لذلك قدرا ثم ياخذه الله عز وجل بحساب و وحساب والحساب في ذلك هو الى الله ليس الى البشر والى الله عز وجل تقديره وتقدير
61:24
Speaker A
عقابه بمقدار علم الانسان بظلمه ومقدار حجم الظلم المعلوم الذي ينزله الانسان او يصدر من الانسان يكون في ذلك في ذلك العقاب ولهذا قد يعاقب الله سبحانه وتعالى الانسان بظلم دون غيره دون غيره ممن قد يعاقب الله عز وجل
61:46
Speaker A
احدا بظلم عظيم صاحب الظلم العظيم بعقاب يسير ويعاقب الله عز وجل صاحب الظلم اليسير بعقاب عظيم والسبب في ذلك ان الله عز وجل يعاقب عبده بمقدار علم العبد بالظلم فاذا كان جاهلا غافلا او لديه شطر العلم فيكون لديه شطر الظلم الذي لديه
62:08
Speaker A
فيعاقبه الله عز وجل على الشر وهذا من الحكم في ان الله سبحانه وتعالى يعاقب اقواما على ظلم ويمهل اقواما على ظلم اعظم من ذلك لان الله سبحانه وتعالى يعاقب الظالم الاعلى يعاقب الظالم الاعلى لماذا لانه اظهر في باب العناد واظهر في باب البغي ولهذا اذا
62:34
Speaker A
نظرنا الى عقاب الله عز وجل للامم الكافره الخارجه عن امر الله لا يعاقب الله امه ويهلكها عن بكره ابيها ولو كانت كافره معانده حتى يبعث اليها رسولا وما كنا معذبين حتى نبعث نبعث رسولا فلا بد من بعث رسول حتى ينزل الله عز وجل العقاب فلو
62:55
Speaker A
كانت امه كافره تعبد غير الله باقي على هذا الامر الله عز وجل لا يعاقبها حتى ياتيها بينه وان لم ياتها بينه فان الله لا يهلكها يجعلها تعيش في هذه الحياه ثم تموت كما تكون البهائم كما تكون البهائم ولا ينزل الله عز وجل عليها عقابا لذاتها
63:13
Speaker A
فان انزل عليها عقابا فلديها علم والعلم اما بوحي واما بفطره فكبروا على الفطره فاستحقوا العقاب واما بوحي بلغهم فكبروا في امر ذلك ذلك الوحي ولهذا من اسباب قوه الايمان و من اسباب قوه الايمان وزيادته على ما تقدم هو معرفه الله سبحانه وتعالى ومن
63:40
Speaker A
اسباب ضعفه والاعراض عن معرفه الله جل وعلا فهذا ما يدي الانسان ويهلكه اسال الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من العارفين العارفين العارفين به وال المقدرين له حق قدره والقائمين لحدوده و الممتلين لامره المنتهين عن نهيه سبحانه وتعالى اساله جل وعلا ان يجعلنا ممن يستمع
64:08
Speaker A
القول يتبعوا احسنه ويجعلنا هداه مهتدين غير ضالين ولا مضللين وان يجعلنا من اهل الاتباع والاقتداء وان يسلك بنا المنهج القويم والصراط المستقيم انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
Topics:معرفة اللهعبد العزيز الطريفيآيات اللهالتفكر والتأملالرسول محمد صلى الله عليه وسلمالخلق والكونالشرك والضلالأسماء الله الحسنىضعف الإنسانالعبودية لله

Frequently Asked Questions

ما هو السبب الرئيسي لضلال الناس في حق الله حسب الكلمة؟

السبب الرئيسي هو جهل الناس بحق الله سبحانه وتعالى واختلال توازن المعرفة بين الخالق والمخلوق، مما يؤدي إلى إعطاء حق الله لغيره والوقوع في الشرك.

كيف يعرّف النبي صلى الله عليه وسلم الله للناس في هذه الكلمة؟

يعرف النبي الله ببيان عظمة مخلوقاته ومسافات السماوات، ليبين ضعف الإنسان وعظمة الخالق، ويحث على كسر النفس والاعتراف بالجهل أمام الله.

ما دور العقل والوحي في معرفة الله كما ورد في الكلمة؟

العقل والوحي هما وسيلتان مهمتان في معرفة الله، حيث يستخدم العقل للتأمل في آيات الله ومخلوقاته، والوحي لتوضيح الحقائق الإلهية والرسالات السماوية.

Get More with the Söz AI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →