👉 شرح الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث | الدرس الثام… — Transcript

شرح مفصل لآداب سماع الحديث وضبطه وأهميتها في علوم الحديث مع ذكر نماذج من كتب العلماء وآداب طلب العلم.

Key Takeaways

  • آداب سماع الحديث وضبطه تشمل واجبات وتحريمات وليست مجرد توصيات.
  • توقير النبي صلى الله عليه وسلم وسنته من أهم مقاصد آداب الحديث.
  • العلم يجب أن يقترن بالعمل والعبادة ليكون ذا قيمة.
  • محبة النبي تزيد بالإيمان ومعرفة شمائله وسيرته.
  • التواضع وحسن الخلق من صفات طالب العلم الناجح.

Summary

  • الدرس يشرح كيفية سماع الحديث وضبطه وأدب الشيخ والطالب في هذا المجال.
  • ذكر العديد من الكتب التي تناولت آداب المحدث والسامع مثل كتاب الخطيب البغدادي والأدب المفرد للبخاري.
  • التأكيد على أن الأدب في هذا العلم ليس مجرد مندوبات بل يشمل واجبات وتحريمات.
  • عرض نماذج من منهج العلماء في إدراج الآداب ضمن كتبهم الفقهية والعلمية مثل ابن أبي زيد القيرواني وابن جزي الكلبي.
  • الآداب مرتبطة بتوقير النبي صلى الله عليه وسلم واحترام سنته وأهل العلم.
  • ذكر أهمية التواضع وحسن الخلق لطالب العلم وضرورة ربط العلم بالعبادة.
  • توضيح أن العلم بلا عمل لا قيمة له، وأن المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم تزيد بالإيمان.
  • ذكر دوافع محبة النبي صلى الله عليه وسلم مثل الجمال وحسن الخلق.
  • التأكيد على أن معرفة السيرة والأنساب تزيد من محبة النبي وتقرّب القلب منه.
  • الدرس يربط بين علوم الحديث والروحانية والأخلاق في طلب العلم.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00
Speaker A
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه واستنى بسنته إلى يوم الدين. يقول الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى: النوع الرابع والعشرون كيفيّة سماع الحديث وتحمله وضبطه. هذا ليس نوعًا من أنواع الحديث، وإنما هو نوع من أنواع هذا العلم كما ذكرنا من قبل، والمقصود به أدب الشيخ والطالب معًا. وقد ألف في هذا الأدب عدد من الكتب، وأولها تقريبًا هو كتاب الخطيب البغدادي الجامع لآداب المحدث والسامع. ففيه آداب، ومعنى الأدب هنا ليس هو المندوبات فقط، بل بعضها تصل إلى درجة الوجوب، لأن مخالفتها تؤدي إلى عدم الاحتياط للسنة، وبعضها يكون مندوبًا. وهذه عادة الفقهاء يذكرون في آداب الاستطابة آداب دخول الخلاء، يقولون آداب دخول الخلاء. فيذكرون منها ما هو واجب وهو ثلاثة أمور، وما سواها 17 أمرًا كلها مندوبات. فلذلك إذا أطلقنا الأدب كما ألف مثلاً ابن الصلاح كتاب أدب المفتي والمستفتي، وألف ابن حامد الحنبلي كذلك أدب المفتي والمستفتي، وعدد من العلماء في الآداب كآداب القراء للأجري، وما ذكره النووي كذلك في التبيان في آداب حملة القرآن، فالآداب لا يقصدون بها مجرد الآداب الشرعية التي هي مندوبة فقط. وهذا المصطلح قديم لأهل الحديث، فالبخاري رحمه الله ألف كتابه الأدب المفرد، وهو اصطلاح عن الأدب الذي هو في الصحيح. كتاب الأدب كتاب من كتب صحيح البخاري، لكن كتاب الأدب المفرد الذي هو خارج الصحيح فيه أبواب شتّى من أبواب العلم، وأغلبها يتعلق بالآداب بمعناها الذي ذكرناه، بالآداب الواجبة، لكن فيها ما هو على سبيل الوجوب، وفيها أمور على سبيل التحريم، وفيها أمور على سبيل الكراهة. وكذلك كتاب البيهقي الذي سماه الآداب، فإنه أيضًا ألفه على هذه الطريقة، وكذلك بعض الفقهاء ألفوا كتبًا بهذا المعنى، فمثلاً ابن مهلح الحنبلي ألف كتابًا سماه الآداب الشرعية، وذكر فيها آداب طلب العلم، آداب طلب الحديث، آداب السفر، آداب الأكل، آداب الشرب، آداب النوم إلى آخره. وعدد من المؤلفين من المالكية يؤلفون كتاب الجامع اقتداء بمالك في الموطأ، فإنه في الكتاب الجامعي أدرج فيه بعض الآداب وبعض العلوم التي لا تندرج تحت باب من الأبواب التي سبقت. فمنهم من يجعل ذلك في نهاية كتابه، كالذين ألفوه في المختصرات، فيختمون الكتب بعد الكلام على الفرائض والتريكات، وهي آخر ما يتكلمون عليه، يأتون بكتاب يتعلق بالآداب. وهذا المنهج سلكه ابن أبي زيد القيرواني في الرسالة، فإنه افتتحها أولًا بالعقيدة، وفي الوسط الفقه، وهو الذي ألف له الكتاب، وفي الأخير نبذ من الأصول ثم الآداب. وهي الطريقة التي سلكها ابن جزي الكلبي في كتابه القوانين الفقهية، فافتتح الكتاب أولًا بالعقائد ثم بالفقه على المذاهب الأربعة، ثم بعد ذلك بنبذ من السيرة النبوية، ثم بعد ذلك الآداب الشرعية. وقد ألف ابن أبي زيد القيرواني أيضًا في كتابه النوادر والزيادات كتاب الجامع، وقد طبع وحده قبل أن يطبع كتاب النوادر والزيادات، وهو في الآداب الشرعية من هذا على هذا النحو. وكذلك ابن رشد الكبير فإنه اعتنى بالآداب في كتابه البيان التحصيل بالآداب الشرعية في باب مستقل، وابن الحاجب كذلك في مختصره وخليل رحمه الله. يقال إنه ألف كتاب الجامعي، وكان من المفروض أن يلحق بمختصره، ولكنه فصل عنه، وهو الذي اشتهر لدى الناس بالجامع لخليل. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنه ليس لخليل وإنما هو لبهرام. والشيخ محمد سالم رحمه الله عليه لما نظم فقه المالكية وأدرج مختصر خليل كاملاً نظم كتاب الجامع في 500 بيت، وقال فيه: وبعد أن ختمته معتمدًا على الذي يذكر أي من نسبته لخليل يقول: اطلعت أن الجامع الكتاب بهرام، فأخفض شوكه العتاب. فهو يقول بلسان واضح ما قال عبد الملك بن صالح. عبد الملك بن صالح، أمه كانت أمه لمروان بن محمد، فلما سقطت الدولة الأموية، انتقلت هذه الأم إلى السفاح، أقصد أخ السفاح إبراهيم، فولد عبد الملك بن صالح. فبعض الناس ينصبه لصالح أخ السفاح، أقصد ليس إبراهيم صالح بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وبعضهم ينصبه لمروان. فأراد بعض بني عمه أن يطعن فيه، فعرض عليه ذلك فقال: والله ما أبالي أي الفحلين غلب علي فلا أبالي هل هو لصالح أو لمروان. فلذلك قال هو. فهو يقول بلسان واضح ما قال عبد الملك بن صالح. وأهل الحديث أشد الناس عناية بهذه الآداب، لأنها مرتبطة بتوقير رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجلاله، وتوقيره وإجلاله مما فرضه الله على المؤمنين. ونحن فاتتنا الصحبة ولقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كنا عنده لكنا أولى بخدمته وتمام توقيره من هرقل الذي قال: لو كنت عنده لغسلته عن قدميه ولتشجبت لقاءه. فلما فاتتنا الصحبة بقي لدينا أمل، وهذا الأمل يسمى الإخوة، فإن للنبي صلى الله عليه وسلم إخوانًا يأتون في هذه الأمة. وعد الله بوجودهم، فالله قال: هو الذي بعث في الأمّيين رسولًا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين. وآخرين منهم لما يلحقوا بهم، وآخرين منهم أي من الأمّيين لما يلحقوا بهم. ولمّا لنفي الماضي المنقطع معناه سيلحقون بهم. وهذا وعد من الله، والله لا يخلف الميعاد. وهؤلاء الإخوان إخوان رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكرهم، فقد ذهب يومًا إلى المقبرة في جنازة، فأخذ عودًا فنكت به في الأرض، فقال: وددت لو رأيت إخواننا. قالوا: ألسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: بل أنتم أصحابي وإخواني قوم آمنوا بي ولم يروني. وهذه المزية لا يستحقها إلا من كان متأدبًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الأدب باقٍ، فعدم رفع الصوت عليه وتوقيره وإجلاله ومحبةه، ومحبة كل ما اتصل به كمحبة آل بيته وورثته من العلماء وصحابته من الصحابة الكرام، وكل من خدمه أو له به تعلق من وجه، كل ذلك هو من توقيره وإجلاله الذي أمر الله به. فقد قال الله تعالى: أنا أرسلتك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه. وهذا التعزير والتوقير يشمل توقير سنته، كما قال الإمام النووي: من رفع صوته على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم داخل في قول الله تعالى: "لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض، أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون". فلذلك هذا الباب باب من الأبواب الروحية في هذا العلم، وكل علم من العلوم إذا لم تكن فيه روحانية وأدب فإنه يؤدي إلى قسوة قلب، وفخر وخيلاء، وهذا مذموم. فطالب العلم لابد أن يتواضع لله جل جلاله، وأن يحس بحاجته إلى هذا العلم وتوقيره لأهله ورغبته فيه، ولا بد من التنبه إلى ذلك في كل الأوقات. فالله سبحانه وتعالى بعد أن علم رسوله صلى الله عليه وسلم، أمّن عليه بالعلم، فقال: "وعلمك ما لم تكن تعلمه، وكان فضل الله عليك عظيمًا". وهذه ميزة كبرى لمن نفعه الله بالعلم، فإن سليمان بن داوود عليهما السلام قال لأهل اليمن: ما أتاني الله خير مما آتاكم، بل أنتم بهديتكم تفرحون. فلا بد أن يستشعر طالب العلم ومن خصه الله بشيء منه هذه النعمة التي أنعم الله بها عليه، والميزة التي ميزه بها. وحينئذ لابد أن يتواضع لله، وأن يزيد في العبادة، لأنه العلم هو الأصل والعبادة هي الثمرة. فلا خير في شجرة لا ثمر لها، ولا يمكن أن توجد ثمرة بلا شجرة. ولذلك يقول جدي الشيخ محمد علي رحمه الله عليه: العلم من دون العبادة هباء لا يستقر، فحر أن يذهب. والعلم في التمثيل مثل الشجرة، أما العبادة فمثل الثمرة، ففضله من جهة وفضلها من جهة، ثمرة وأصلها. وقد قال سفيان بن عيينة رحمه الله: إن العلم ينادي بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل. وفي الصدر الأول إنما كان الناس يتقدمون في الجهاد في سبيل الله والتضحية والبذل والعطاء والخدمة للناس بقدر ما تعلموا من هذا العلم. فكان القراء هم الشجعان. ولذلك قال سالم من مولاي أبي حذيفة رضي الله عنه يوم اليمامة لما دفعت إليه الراية: قال بئس حامل القرآن أنا إذا فررت اليوم. عندما اشتدت الجراحات في بدنه قال: بئس حامل القرآن أنا إذا فررت اليوم. وتعلم الإنسان لآثارهم يزيده محبة لهم. ولذلك من حكم تعلم شمائل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سياده محبته، فإن الشمائل لا تؤخذ منها الأحكام كما ذكرنا سابقًا في بداية هذا الكتاب، لكن يؤخذ منها الإيمان وزيادة محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالمحبة المشروطة في الإيمان: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين. دوافعها دوافع محبتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكل محبوب خمسة. الدافع الأول الجمال، فكل جميل محبوب، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جملة الله وكماله، فكان أجمل الناس، ولا تعرف ذلك إلا إذا قرأت شمائله الشريفة وقرأت وصفه الكريم. ومن قرأها بهذه الروح يكون كأنه ينظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه، وبالأخص إذا كان ذلك بإسناد متصل إليه. وقد ذكرنا قول يحيى بن يحيى التميمي لأبي زرعة الرازي عندما سأله عن حديث قال: عن من هذا؟ قال: يا أبا زرعة، ليس هذا زعزعة عن زوبعة، إنما هو مالك عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فما بينك وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن ترفع الستر فتراه. والبدوي رحمه الله قال في نظمه للأنساب: قال وإن عرفت النسب الخطيرة والسيرة تكن بهم خبيرًا، حتى كانهم بعين النقص في الصك. قد لاحول لعين الحس. إن عرفت النسب الخطيرة أي الشريفة والسيرة، وضممت إليه معرفة السيرة تكن بهم خبيرًا، تكون برسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وأصحابه خبيرًا، حتى كانهم بعين النقص، أي المداد في الصك، أي في الكتاب، قد لاحوا لعين الحس، كأنك تراهم. والسبب الثاني هو حسن الخلق، فكل صاحب خلق حسن محبوب، ولو لم يكن بينك وبينه أي علاقة، ولو لم يكن جميلًا. ورسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا، شهد الله له بذلك، فقال: "وإنك لعلى خلق عظيم"، وقال: "بما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك". وقال: "لقد جاءكم رسول من أنفسكم، عزيز عليه ما عندتم، حريص عليكم".
00:24
Speaker A
وضبطه هذا ليس نوعا من انواع الحديث وانما هو نوع من انواع هذا العلم كما ذكرنا من قبل والمقصود به ادب ا الشيخ والطالب معا وقد الف في هذا الادب عدد من الكتب واولها تقريبا هو كتاب الخطيب البغدادي الجامع
00:50
Speaker A
لاداب المحدث والسامع ففيه اداب ومعنى الادب هنا ليس هو المندوبات فقط بل بعضها تصل الى درجه الوجوب لانها اذا خولفت ادى ذلك الى عدم الاحتياط للسنه وبعضها يكون مندوبا وهذه عاده الفقهاء يذكرون في اداب الاستطابه اداب دخول الخلاء يقولون اداب دخول الخلاء
01:16
Speaker A
فيذكرون منها ما هو واجب وهو ثلاثه امور وما سواها 17 امرا كلها مندوبات فلذلك اذا اطلقنا الادب كما الف مثلا ابن الصلاح كتاب ادب المفتي والمستفتي والف ابن حامد الحنبلي كذلك ادب المفتي والف عدد من العلماء في الاداب
01:37
Speaker A
كاداب القراء للاجري وما ذكره النووي كذلك في التبيان في اداب حمله القران فالاداب لا يقصدون بها ا مجرد ال الاداب الشرعيه التي هي مندوبه فقط وهذا المصطلح قديم لاهل حديث فالبخاري رحمه الله الف كتابه الادب المفرد وهو اصطلاح عن الادب الذي هو في الصحيح
02:05
Speaker A
كتاب الادب كتاب من كتب صحيح البخاري لكن كتاب الادب المفرد الذي هو خارج الصحيح فيه ابواب شتاه من ابواب العلم واغلبها يتعلق بالاداب بمعناها الذي ذكرناه بالادب الندب لكن فيها ما هو على سبيل الوجوب وفيها امور على سبيل التحريم وفيها امور
02:25
Speaker A
على سبيل الكراهه وكذلك كتاب البيهقي الذي سماه الاداب فانه ايضا الفه على هذه الطريقه وكذلك بعض الفقهاء الفوا كتبا بهذا المعنى فمثلا ابن مهلح الحنبلي الف كتابا سماه الاداب الشرعيه وذكر فيها اداب طلب العلم اداب طلب الحديث اداب السفر اداب الاكل اداب الشرب اداب
02:52
Speaker A
النوم الى اخره وعدد من المؤلفين من المالكيه يؤلفون كتاب الجام الجامع اقتداء بمالك في الموطا فانه في الكتاب الجامعي فادرج فيه بعض الاداب وبعض العلوم التي لا تندرج تحت باب من الابواب التي سبقت فمنهم من يجعل ذلك في نهايه كتابه كالذين
03:15
Speaker A
الفوه في المختصرات فيختمون الكتب بعد الكلام على الفرائض والتريكات وهي اخر ما يتكلمون عليه ياتون بكتاب تعلق بالاداء وهذا المنهج سلكه ابن ابي زيد القيرواني في الرساله فانه افتتحها اولا بالعقيده وفي الوسط الفقه وهو الذي الف له الكتاب
03:35
Speaker A
وفي الاخير نبذ من الاصول ثم الاداب وهي الطريقه التي سلكها ابن جزي الكلبي في كتابه القوانين الفقهيه فافتتح الكتاب اولا بالعقائد ثم بالفقه على المذاهب الاربعه ثم بعد ذلك بنتف من السيره النبويه ثم بعد ذلك الاداب الشرعيه وقد الف ابن ابي زيد القيرواني
03:59
Speaker A
ايضا في كتابه النوادر والزيادات كتاب الجامع وقد طبع وحده قبل ان يطبع كتاب النوادر والزيادات وهو في الاداب الشرعيه من هذا على هذا النحو وكذلك ابن رشد ال الكبير فانه ا اعتنى بالاداب في كتابه البيانتحصيل بالاداب الشرعيه في باب مستقل وابن الحاجب
04:26
Speaker A
كذلك في مختصره وخليل رحمه الله يقال انه الف كتاب الجامعي وكان من المفروض ان يلحق بمختصره ولكنه فصل عنه وهو الذي اشتهر لدى الناس بال الجامع لخليل وقد ذهب بعض اهل العلم الى انه ليس لخليل وانما هو لبهرام
04:49
Speaker A
والشيخ محمد سالم رحمه الله عليه لما نظم فقه المالكيه وادرج مختصر خليل كاملا نظم كتاب الجامع في 500 بيت وقال فيه ا وبعد ان ختمته معتمدا ا على الذي يذكر اي من نسبته لخليل يقول اطلعت ان ان جامع الكتاب بهرام فاخضد شوكه
05:15
Speaker A
العتاب فهو يقول بلسان واضح ما قال عبد الملك بن صالح عبد الملك بن صالح امه كانت امه لمروان بن محمد فلما سقطت الدوله والامويه والت هذه الامه الى السفاح الى اقصد اخ السفاح ابراهيم فولد عبد الملك بن صالح فبعض الناس ينصبه
05:38
Speaker A
لصالح اخ السفاح اقصد ليس ابراهيم صالح بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وبعضهم ينصبه لمروان فاراد بعض بني عمه ان يطعن فيه فعرض عليه ذلك فقال والله ما ابالي اي الفحلين غلب علي فلا يبالي هل هو لصالح او لمروانه فلذلك
06:01
Speaker A
قال هو فهو يقول بلسان واضح ما قال عبد الملك بن صالح واهل الحديث اشد الناس عنايه بهذه الاداب لانها مرتبطه بتوقير رسول الله صلى الله عليه وسلم واجلاله وتوقيره واجلاله مما فرضه الله على المؤمنين ونحن فات ماتتنا الصحبه ولقاء رسول الله
06:24
Speaker A
صلى الله عليه وسلم ولو كنا عنده لكنا اولى بخدمته وتمام توقيره من هرقل الذي قال لو كنت عنده لغسلته عن قدميه ولتشجشبت لقاءه فلما فاتتنا الصحبه بقي لدينا امل وهذا الامل يسمى الاخوه فان للنبي صلى الله عليه وسلم اخوانا
06:50
Speaker A
ياتون في هذه الامه وعد الله بوجودهم فالله قال هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين واخرين منهم لما يلحقوا بهم واخرين منهم اي من الاميين لما يلحقوا بهم
07:11
Speaker A
ولما لنفي الماضي المنقطع معناه سيلحقون بهم وهذا وعد من الله والله لا يخلف الميعاد وهؤلاء الاخوان اخوان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرهم فقد ذهب يوما الى المقبره في جنازه فاخذ عودا فنكت به في الارض فقال وددت لو رايت اخواننا
07:31
Speaker A
قالوا اولسنا اخوانك يا رسول الله قال بل انتم اصحابي واخواني قوم امنوا بي ولم يروني وهذه المزيه لا يستحقها الا من كان متادبا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الادب باق فعدم رفع الصوت عليه وتوقيره واجلاله
07:52
Speaker A
ومحبته ومحبه كل ما اتصل به كمحبه ال بيته وورثته من العلماء و صحابته من الصحابه الكرام وكل من خدمه او له به تعلق من وجه كل ذلك هو من توقيره واجلاله الذي امر الله به فقد قال الله تعالى انا ارسلناك
08:13
Speaker A
شاهدا ومبشرا ونذيرا لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وهذا التعزير والتوقير يشمل توقير سنته كما قال ال الامام النووي من رفع صوته على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم داخل في قول الله تعالى ا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر
08:37
Speaker A
بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون فلذلك هذا الباب باب من الابواب الروحانيه في هذا علم وكل علم من العلوم اذا لم تكن فيه روحانيه وادب فانه يؤدي الى قسوه قلب وف فخر وخيلاء وهذا مذموم فطالب العلم
09:00
Speaker A
لابد ان يتواضع لله جل جلاله وان يحس بحاجته الى هذا العلم وتوقيره لاهله ورغبته فيه ولا لا بد من التنبه الى ذلك في كل الاوقات فالله سبحانه وتعالى بعد ان علم رسوله صلى الله عليه وسلم امتن عليه بالعلم فقال
09:19
Speaker A
وعلمك ما لم تكن تعلمه وكان فضل الله عليك عظيما وهذه مزيه كبرى لمن نفعه الله بالعلم فان سليمان بن داوود عليهما السلام قال لاهل اليمن ما اتاني الله خير مما اتاكم بل انتم بهديتكم تفرحون فلا بد ان يستشعر
09:40
Speaker A
طالب العلم ومن خصه الله بشيء منه هذه النعمه التي انعم الله بها عليه والميزه التي ميزه بها وحينئذ لابد ان يتواضع لله وان يزيد في العباده لانه العلم هو اصل والعباده هي الثمره فلا خير في شجره لا ثمره لها ولا يمكن ان توجد ثمره بلا شجره
10:03
Speaker A
ولذلك يقول جدي الشيخ محمد علي رحمه الله عليه العلم من دون العباده هبا لا يستقر فحر ان يذهب والعلم في التمثيل مثل الشجره اما العباده فمثل الثمره ففضله من جهه وفضلها من جهه ثمره واصلها وقد قال سفيان بن عيينه رحمه الله ان العلم ينادي بالعمل
10:25
Speaker A
فان اجابه والا ارتحل وفي الصدر الاول انما كان الناس يتقدمون في الجهاد في سبيل الله والتضحيه والبذل والاعطاء والخدمه للناس بقدر ما تعلموا من هذا العلم فكان القراء هم الشجعان ولذلك ا قال سالم من مولاي ابي حذيفه رضي
10:47
Speaker A
الله عنه يوم اليمامه لما دفعت اليه الرايه قال بئس حامل القران انا اذا فررت اليوم عندما اشتدت الجراحات في بدنه قال بئس حامل القران انا اذا فررت اليوم و تعلم الانسان لاثارهم يزيده محبه لهم ولذلك من ا حكمه تعلم شمائل رسول الله صلى
11:14
Speaker A
الله عليه ما سياده محبته فان الشمائل لا تؤخذ منها الاحكام كما ذكرنا سابقا في بدايه هذا الكتاب لكن يؤخذ منها الايمان زياده محبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فالمحبه المشروطه في الايمان لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه
11:33
Speaker A
من والده وولده والناس اجمعين ا دوافعها دوافع محبتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكل محبوب خمسه الدافع الاول الجمال فكل جميل محبوب ورسول الله صلى الله عليه وسلم جمله الله وكمله فكان اجمل الناس ولا تعرف ذلك الا اذا
11:57
Speaker A
قرات شمائله الشريفه وقرات وصفه الكريم ومن قراها بهذه الروح يكون كانما ينظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه وبالاخص اذا كان ذلك باسناد متصل اليه وقد ذكرنا قول يحيى بن يحيى التميمي لابي زرعه الرازي عندما ساله عن حديث قال
12:17
Speaker A
عن من هذا؟ قال يا ابا زرعه ليس هذا زعزعه عن زوبعه انما هو مالك عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بينك وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان ترفع الستر فتراه
12:32
Speaker A
والبدوي رحمه الله قال في نظمه للانساب قال وان عرفت النسب الخطيره وسيره تكن بهم خبيرا حتى كانهم بعين النقس في الصك قد لاحول لعين الحس ان عرفت النسب الخطيره اي الشريفه وسيره وضممت اليه معرفه السيره تكن بهم خبيرا تكون برسول الله صلى الله عليه وسلم
12:55
Speaker A
واله واصحابه خبيرا حتى كانهم بعين النقص اي المداد في الصك اي في الكتاب قد لاحوا لعين الحس كانك تراهم و السبب الثاني هو حسن الخلق فكل صاحب خلق حسن محبوب ولم ولو لم يكن بينك وبينه ايه علاقه ولو لم يكن جميلا ورسول الله صلى
13:19
Speaker A
الله عليه وسلم احسن الناس خلقا شهد الله له بذلك فقال وانك لعلى خلق عظيم وقال فبما رحمه من الله لنت لهم ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك وقال لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عندتم
13:40
Speaker A
حريص عليكم بالمؤمنين روا في الرحيم والسبب الثالث او الدافع الثالث هو الاحسان فكل من احسن اليك تحبه لاجل احسانه اليك ولا احدا من الناس من علينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو اولى بالمؤمنين من انفسهم
14:01
Speaker A
فلا بد ان تذكر احسانه اليك فقد اخرجنا الله به من الظلمات الى النور وجعلنا به خير امه اخرجت للناس ونصرنا به على امم الشرك والكفر وفتح لنا به الارزاق وامننا به من خوف واطعمنا من جوع وشرفنا بالعلم والعمل
14:24
Speaker A
وهذا التشريف العظيم هو منه له باعناقنا جميعا فلا بد من استحضارها وتذكرها لان هذا مما يزيد تعلقك به ان تتذكر اي انسان شريف كريم يعرف ان من احسن اليه فقد استعبده كل من احسن اليك وانت تعرف ان له منه في
14:44
Speaker A
عنقك فقد استعبدك فلذلك تحبه من اجل هذه المنه وال قديما قال الشاعر فطالما استعبد الانسان احسان والرسول صلى الله عليه وسلم قد احسن الينا احسانا لا يمكن ان نصفه ولا ان نبالغ اذا عددناه ثم بعد ذلك الدافع الرابع من هذه الدوافع
15:11
Speaker A
هو الرجاء فكل من ترجم منه خيرا في المستقبل فانك تحبه وتتعلق به لرجائك الخير منه وهذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو الذي ترجو ان توفق للاجابه به عندما تسال في قبرك ما كنت تقول في هذا الرجل وهو الذي يرجو ان
15:31
Speaker A
تنادى باسمه يوم ندعو كل اناس بامامهم وهو الذي ترجو ان تحشر تحت لوائه لواء الحمد بيمينه صلى صلى الله عليه وسلم وترجوه ان تدخل في زمرته وان تسقى من حوضه وان تجتمع به صلى الله عليه وسلم وترزق مرافقته فهذا
15:51
Speaker A
الرجاء العظيم يقتضي تعلقا والدافع الخامس للمحبه هو العلاقه فكل من بينك وبينه علاقه تحبها على قدر تلك العلاقه سواء كانت صحبه او جوارا او نسبا او طهاره او غير ذلك ولدك الصغير الذي ليس جميلا ولا حسن الخلق ولم يحسن
16:15
Speaker A
اليك قط ولا ترجو منه شيئا في المستقبل تحبه من اجل العلاقه به كحبك لحفيدك مثلا وابلغ علاقه واقواها علاقه الرسول صلى الله عليه وسلم بامته فهو اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم وهذه العلاقه من لم يستشعرها لا يمكن ان يمحض الولاء لرسول الله صلى
16:42
Speaker A
الله عليه وسلم وهو اولى بالمؤمنين من انفسهم والله تعالى يقول انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا ويقول ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون فذلك مقتض منا ل ان نحقق هذا الولاء له صلى الله عليه وسلم
17:04
Speaker A
وهذه الاسباب اسباب المحبه حصلت لاهل الحديث فقد رزقهم الله كثره الصلاه عليه كما قال احمد بن حنبل فانهم في كل صفحه او في كل كلام لابد ان يتكرر تتكرر الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم لانه يذكر فتكرر الصلاه عليه
17:23
Speaker A
صلى الله عليه وسلم والصلاه عليه نور ولها اثر غريب في وجوه اهلها من يكثر الصلاه عليه صلى الله عليه وسلم لابد ان يعرف ذلك في وجهه واستقامته صلى الله عليه وسلم ولذلك هي الدعاء الذي تجزم باستجابته من دعائك
17:43
Speaker A
كل انسان يحب ان ترد شفاعته وان لا يرد دعاؤه وانت اذا سالت الله لا تحب ان يردك والدعاء الذي تجزمه انه لن يرده الله هو الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم فقطعا هي مجابه هذا الدعاء الذي نقطع بان
18:00
Speaker A
الله اجابك فيه وحققه لك لان الله قال ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ولا بد ان نعرف كيف كان سلفنا الصالح يحققون هذه المحبه وهذا الادب فان عروه بن مسعود الثقافيه لما رجع الى
18:26
Speaker A
قريش حين ارسلوه سفيرا الى النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبيه قال يا معشر قريش عندما اتاه قال يا محمد ان قومك قد لبسوا جلود النمور وصحبوا العوذ المطافيل يعاهدون الله الا تدخلها عليهم عنوه ابدا فراى وسمع فلما رجع الى
18:44
Speaker A
قريش قال يا معشر قريش لقد جرت الملوك في ملكها زرت الملوك في ملكها فلقد اتيت النجاشي في ملكه وكسرى في ملكه وقيصر في ملكه فما رايت ملكا يعظمه قومه ما يعظم محمدا قومه فوالله ما تكلم الا كان على رؤوسهم الطير
19:05
Speaker A
ولا امر الا ابتدروا امره ولم تخطى الا وقعت في كف احد منهم فدلك بها وجهه وراسه ولا توضا الا كادوا يقتتلون على وضوءه فقد هاله هذا الموقف قد شهده وراه و تذكرون حديث الهجره فان ابا بكر الصديق لما دخل الغار مع رسول الله صلى الله عليه
19:31
Speaker A
وسلم هذا الغار موحش وفيه حشرات فكان يسد كل المنافذ دون النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه و كذلك سعد بن ابي وقاص يوم احد فانه قال يا رسول الله نحر دون نحرك وقاتل دونه وهو اول من رمى بسهمه في سبيل
19:53
Speaker A
الله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول له ارمي فداك ابي وامي فجمع له بين ابويه وكذلك طلحه عبيد الله الذي لما انشق ترسه وهو يدافع بها عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد جعل يده ترسا دون وجه النبي
20:07
Speaker A
صلى الله عليه وسلم حتى شلتها السهام فلقب بالاشل من اجل ذلك وابو عبيده بن جراح لما دخلت الحلقه من المغفر في جبين الجبين الشريف جبين رسول الله صلى الله عليه وسلم انتزعها باسنانه فسقطت ثنيتاه فكان يلقب ساقط الثنيتين
20:28
Speaker A
ابو عبيده عامر بن جراح وكذلك شده احترام رامهم له فعلي بن ابي طالب رضي الله عنه لما اراد ان يبني داره بالمدينه بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ما صنع مصراعي بابه الا بالمناصع والمناصع ارض وراء الحرم
20:48
Speaker A
لي لا يسيء الادب مع النبي صلى الله عليه وسلم [تنحنُح] وكان حبهم له شديدا لا يمكن ان يتصور لما توفى الله رسوله صلى الله عليه وانتظمت امور اهل المدينه قال ابو بكر لعمر تعال بنا نزر ام ايمنه كما كان رسول
21:11
Speaker A
الله صلى الله عليه وسلم يزورها فلما اتياها بكت بكاء شديدا فابكتهما فقالا وما يبكيك اما علمت ان ما عند الله خير لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الحياه الدنيا قالت ما اني لا ابكي لاني لا اعلم ان ما عند الله خير لرسول الله
21:29
Speaker A
صلى الله عليه وسلم من هذه الحياه الدنيا ولكني اني ابكي لانقطاع الوحي من السماء فهيجتهما على البكاء وقد خرج عمر ليله يعس في المدينه فوقف على باب امراه من الانصار فاذا هي تقول على محمد صلاه الابرار صلى عليه الطيبون
21:48
Speaker A
الاخيار قد كنت قواما بكم بالاسحار يا ليت شعري والمنايا اطوار هل تجمع عني وحبيبي الدار فجلس عمر ويبكي على بابها حتى سمع سمع صوت المؤذن وكذلك كان من بعدهم من التابعين فقد قال مالك بن انس رحمه الله لو ادركتم ما ادركت لضحكتم قليلا
22:15
Speaker A
ولبكيتم كثيرا فقد ادركت جعفر بن محمد وكان ذا دعابه فاذا ذكر عنده رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى حتى كانه ما عرفك ولا عرفته الله وقد ادركت محمد بن المنكدر وكان اذا حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصفر
22:41
Speaker A
وجهه ويبس الريق في فمه حتى رحمنا رحمناه وقمنا عنه وكان مالك رحمه الله يستحيي ان يلبس النعل فيطا به التربه التي دفن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم حياء من الله ومحبه لرسوله وتوقرا له وقد اخرجه مسلم في
23:04
Speaker A
الصحيح في حديث الحج حديث جابر بن عبد الله بن عمر بن حرام رضي الله عنه [أصوات شخير] عن جعفر بن محمد عن ابيه محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه انه لما دخل على جابر وقد كف بصره
23:25
Speaker A
عرف به فقال من هذا؟ قيل هذا محمد بن علي بن حسين فقال ابن مني يا ابن اخي فحل زر الاعلى وزر الاسفل فوضع يده بين ثديي ثم قال يا ابن اخي اسال عما بد لك فكانوا يجلون ال بيت رسول الله صلى الله عليه
23:43
Speaker A
وسلم ويحبونهم ويحبون اصحابه وتعرفون ما اخرج مسلم في الصحيح ايضا من حديث عبيد الله بن الخيار لما اتى زيد بن ارقمه فقال يا زيد لقد رايت خيرا كثيرا غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبته وسمعت منه لقد
24:02
Speaker A
رايت يا زيد خيرا كثيرا و ا من لم يفكر في هذا الامر لابد ان تكون علاقته بالنبي صلى الله عليه وسلم ناقصه ولا يمكن ان يكون الانسان المحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم هاجرا لسنته لا يختم صحيح البخاري ولا صحيح مسلم ولا
24:24
Speaker A
الموطا ولا يدرس هذه الاثار والاحاديث التي تصله برسول الله صلى الله عليه وسلم وفائده دراستنا لهذا العلم لا تظن انها مجرد تحقيق حتى نعرف هل هذا الحكم قوي دليل او هو ضعيف بل بما ينفعنا هذا الترقيق والصله برسول الله صلى الله
24:44
Speaker A
عليه وسلم ولذلك الاسانيد التي ترغبون فيها وسمعتم تحدث بعضكم فيها ليست فائدتها مجرد الشهادات فهذه موجوده في الجامعات لكن فائده الاتصال برسول الله صلى الله عليه وسلم فاهل الحديث يقولون كفى بالرجل شرفا ان يكون اسمه ادنى سلسله اسماها اسم
25:08
Speaker A
رسول الله صلى الله عليه وسلم فالشجره اذا امسكت بغسل من اغصانها تتحرك له جميعا فهذا الاتصال بالنبي صلى الله عليه وسلم هو اصل شجره السنه فاذا امسكت غصلا من اغصارها فقد اتصلت بها وتتحرك لذلك الغصن جميعا [أصوات شخير] كيفيه سماع الحديث معناه
25:36
Speaker A
الادب الذي ينبغي للمحدث ان يحدث به وينبغي للطالب ان يتحلى به عند سماع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحمله اي ادب تحمله كيفيه تحمله حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحمله معناه تعلمه فالشهاده لها مقامان مقام
26:04
Speaker A
تحمل ومقام اداء فمقام التحمل هو الاحتفاظ بها في البدايه ومقام الاداء عند الشهاده بها وضبطه والمقصود بالضبط هنا ما يشمل حفظه وكتابته فكل ذلك ضبط له قال يصح تحمل الصغار الشهاده والاخبار وكذلك الكفار اذا ادوا ما حملواه في حال كمالهم وهو
26:31
Speaker A
الاحتلام والاسلام بالنسبه للتحمل ليس كالاداء فلا يشترط لصاحبه في وقت تحمله الا ان يتذكر ا ما سمع وان يحفظه فاذا حفظه وتذكره تماما ذكره فانه اذا كان كافرا ثم اسلم يجوز ان يؤديه ويقبل منه كحديث ابي سفيان في قصته هرقله
26:59
Speaker A
الطويله وكذلك اذا كان صبيا فعقله ثم حدث به كبيرا كحديث محمود وعقله مجاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه من دلو كانت معلقه في دارهم وكاحاديث عدد من الصبيان الذين عقلوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه
27:22
Speaker A
وسلم ك الحسين بن علي رضي الله عنهما وارضاهما وكغيرهم من الصبيان الصغار الذين ا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم وهم دون البلوغ فحدثوا عنه ومن ذلك ايضا احاديث ابن عباس التي ا عقلها وهو صغير من رسول الله صلى
27:41
Speaker A
الله عليه وسلم وينبغي المبادره الى سماع الولدان الحديثه النبويه معناه من الاداب ان يجتهد الوالد في اسماع ولده الصغير حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ان كل من سمع الكلام فتكرر عليه اثر فيه ومن امانه الله لديك اولادك فلا بد ان
28:08
Speaker A
تحرص على حق الله في هذه الامانه والله تعالى يقول يا ايها الذين امنوا وقوا انفسكم واهليكم نارا والاولاد يدخلون في هذه في الاهل الذين يجب ان تقيهم نارا وقوده ها الناس والحجاره وايسمعهم الحديث وهم صغار مؤثر فيهم ولذلك ذكر ا
28:36
Speaker A
ابن ابي زيد القيرواني في مقدمه الرساله ان الصبيان على فطرتهم فاذا بدئ بتعليمهم الشرع وهم صغار تقوت فطرتهم والتعلم في الحجر في صغر كالنقش في الحجر واذا شبوا ولم يسمعوا شيئا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن من من
29:04
Speaker A
اهتماماتهم واولوياتهم فلذلك لابد ان تعودهم صغارا على سماع الحديث والعنايه به [أصوات شخير] والغريب في الامر ان عددا من اباء ائمتنا اعتنوا بهم صغارا جدا ف ا ابن عساكر رحمه الله عليه كان ابوه يحمله الى حلقه المحدثين وعمره اربع سنوات
29:33
Speaker A
والامام الذهبي كان ابوه يحمله كذلك على عنقه حتى يحضره دروس المشايخ كالحافظ عدد من الحفاظ وهو في الرابعه من عمره والسيوطي ذهب به ابوه الى مجلس الحافظ بن حجر فشهد اجازته وهو رضيع قبل ان يكمل سنتين وعدد من الائمه كان يؤتى بهم الى مجالس
29:59
Speaker A
الحديث ليسمعوا بل الاغرب من ذلك ان ابن القيم ذكر في تحفه المولود في احكام المولود ان ادب الاذان في اذن الصبي والاقامه في اذنه الاخرى حتى ينفتق سمعه على ذكر الله فيكون اول ما سمع من الدنيا الله اكبر
30:18
Speaker A
الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله يكون هذا اول شيء سمعه من الدنيا كما ان الانسان يحرص على ان يكون اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله كذلك ينبغي ان يحرص على ان اول ما يقول
30:32
Speaker A
واول ما يسمع هذه الشهاده العظيمه ومثل ذلك ان يعود في صباه على محبه الله ورسوله وعلى تعلم سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم والعاده المضطرده في اهل هذه الامصار وما ا قبلها بمدد متطاوله ان الصغير يكتب له
30:52
Speaker A
حضور الى تمام خمس سنين من عمره فيكتب له الحضور اي يكتبه الاجازات له حضور وانا الان في جيبي في هذا الهاتف ما كنت اذكرها لكن تذكرتها الان اجازه ال اجازه شيخ الاسلام بن تيميه وقد كتب فيها ا عن بعض الصغار سماهم يمكن ان اقراها عليكم
31:20
Speaker A
الان فذكر فيها اجازه ابن تغلب وفيها بنت اسمها زينب وهي في الرابعه من عمرها ونحن لا نعرف هذه البنت هل عاشت ام ماتت ام درجت لا ليس عندنا اي خبر عنها ولكن ندعو لها الان في الاجازات لانها موجوده في هذا الاسناد الذي بين
31:43
Speaker A
ايديكم ترونه ساقرا الاجازه الان وتسمعوها ترونها هذا خط ال الشيخ الاسلام ابن تيميه يقول فيه قرات جميع هذا الجزء على الشيخ المسند بدر الدين ابي العباس احمد بن شيبان بن تغلب الشيباني بسماعه اياه في بيته من ابن طبرز
32:12
Speaker A
واجازنيه فسمعه اولاده محمد وعلي وزينب في الرابعه كانت في الرابعه من عمرها ومحمد بن ا الزيني عبد الرحمن يوسف المزي وصح ذلك يوم السبت لعشر بقين من سفر سنه 11 و600 كتبه احمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن
32:45
Speaker A
تيميه الحراني هذا خطه هو فكانوا يعتنون بهذا فيكتبون من حضر الدرس من الصغار حتى ولو كان الصبي في الرابعه من عمره قال وزينب في الرابعه فلهذا قال والعاده المضطرده في هذه الاعصار في اهل هذه الاعصار وما قبلها بمدد متطاوله ان
33:10
Speaker A
الصغير يكتب له حضور الى تمام خمس سنين من عمره ثم بعد ذلك يسمى سماعا فاقل ما يحصل فيه التحمل مختلف فيه فمن اهل العلم من يرى ان كل من يميز بين الحمار والبقره فهو سامع ومن كان اصغر من
33:28
Speaker A
ذلك لا يعد سامعا وانما يكتب له الحضور فقط ومنهم من قال ا الى 11 سنه وهذا فيه مبالغه لان بعض ال الصبيان يعقلون في اقل من هذا بكثير ويحفظون ثم بعد ذلك يسما سماعا واستانسوا في ذلك بحديث محمود بن الربيع انه عقل مجه رسول
33:55
Speaker A
الله صلى الله عليه وسلم في وجهه من دلو في دارهم وهو ابن خمس سنين رواه البخاري فجعلوه فرقا بين السماع والحضور وفي روايه وهو هو ابن اربع سنين وضبطه بعض الحفاظ بسن التمييز اي ما يكون الصبي فيه مميزا
34:12
Speaker A
بين الاشياء وقال بعضهم ان يفرق بين الدابه والحمار هذا الذي ذكره هنا غير واضح هو المذكور وقيل من بين الحمار والبقر فرق سامع والا فحضر كما قال العراقي في الالفيه وهنا قال الدابه والحمار الحمار داخل في اسم الدابه لان الدابه اسم يطلق
34:32
Speaker A
على ذوات الحافر واغلب اطلاقه اصطلاحا على الفرس والحمار والبغل فلعله خطا من النساخ لان المقصود من ميز بين البقره والحمار كما قال ابن الصلاح في مقدمته وهو الذي نظمه العراقي في الفيته حيث قال وقيل من بين الحمار والبقر
34:50
Speaker A
ميز سامع والا فحضر وقال بعض الناس لا ينبغي السماع الا بعد 20 سنه هذا مصطلح لبعضهم فبعض الامصار كانوا لا يبداون في سماع الحديث وكتابته الا بعد ان يصل الانسان 20 سنه ومنهم من كان يكتب عند العشر ومنهم من كان يكتب عند خمس عشره
35:13
Speaker A
و وبالثلاث لاهل الشام كما قال العراقي ان اهل الشام كانوا لا يكتبون الا بعد ال و ابن كثير من اهل الشام وذكر انهم يكتبون قبل ذلك قال وال العشر في البصره كالمعروفه وبالثلاث لاهل الشام وقال بعض عشر سنين قال بعض عشر اي عشر سنين وقال
35:35
Speaker A
اخرون 30 سنه وهذا كان ال راي اهل الشام في وقت من الاوقات والمدار في ذلك كله على التمييز فمتى كان الصبي يعقل كتب له سماع للعبره على التمييز ونعم يمكن ان يكون هذا استئناساا فيما يتعلق بالاشتغال بالتخصص المخصوص وهو تخصص
35:58
Speaker A
الحديث وقد ذكرت لكم ان اهل العصور المتاخره يبداؤون اولا بعلوم الالات ولا يصلون الى علم الحديث الا كبارا وقد ينشغل الانسان عن المواصله في الطلب فينقطع في الاثناء فيكون قد احرز شيئا كثيرا من علوم الالات ولم يحرز شيئا من علوم الحديث
36:18
Speaker A
وقد كان هذا سائدا في بلادنا في وقت من الاوقات فالناس يبداون في الطلب في علوم الالات والفقه و فاذا قدر للانسان ان واصل الطلب يشتغل بالحديث والتفسير وبمقاصد واذا لم يقدر له ذلك ينقطع في الاثناء قال الشيخ ابو عمر اي ابن الصلاح وبلغنا
36:40
Speaker A
عن ابراهيم بن سعيد الجوهري انه قال رايت صبيا ابن اربع سنين قد حمل الى المامون قد قرا القران ونظر في الراي غير انه اذا جاع يبكي هذا صبي صغير عمره اربع سنين لكن يحفظ القران ويعرف القراءات له مشاركه في
36:58
Speaker A
القراءات وله مشاركه في الراي اي في الفقه والجدل فيه غير انه اذا جاع يبكي لصغره اما الطرق طرق التحمل وهي التي عبره عنها هنا بانواع التحمل فهي ثمانيه القسم الاول منها اول طريق لتحمل السماع وهو ان يسمع من لفظ الشيخ او من لفظ
37:30
Speaker A
المسمع الذي يسمع عن الشيخ وتاره يكون من لفظ المس من لفظ المسمع اي من لفظ من يسمع للشيخ وهو الذي يسماه بالمستملي لدى اهل الحديث فان حلقات الشيوخ قد تكون كبيره يتزاحم الناس فيها وليس لديهم وسائل تكبير الصوت
37:52
Speaker A
هذه التي لدينا مع ان سلفنا الصالح كانت اصواتهم عجيبه جدا فالرسول صلى الله عليه وسلم كانت خطبته تسمع من البلاط هو على المنبر في داخل المسجد صوته يخرج من ابواب المسجد فيسمع من البلاط والبلاط 500 متر من المنبر
38:14
Speaker A
نصف كيلو كان الناس يحفظونها في بيوتهم النساء يحفظن خطاب النبي صلى الله عليه وسلم من هذه المسافه والعباس بن عبد المطلب امره النبي صلى الله عليه وسلم ان ينادي يوم حنين فسمع اهل مكه صوته من حنين حوالي 47 كيلو تقريبا او
38:37
Speaker A
لكن فيها جبال والسلمه بن الاكوعي وقف على الثنيه لما جاء ا عيينهيله بن حسن واصحابه فاغاروا على نعم اهل المدينه فصاح ثلاثا وصباحاه وصباحاه وصباحاه فسمعه اهل المدينه من هذه المسافه من الغابه هذه الان المكان الذي صاح منه لا احدد
39:07
Speaker A
بالضبط لانه من الثنيه لكن لا ادري اي ثنيه لكن الغابه الان مكانها من المدينه ادنى الغابه الى المدينه 23 كيلو واذا اضفت الى ذلك ما كان بداخل المدينه فيزيد العدد والغابه اليوميه التي يسميها المدينه الخليل الخليل الخليل يعرفها محمد تعرف الخليل
39:32
Speaker A
اللي على طريق البيضاء نعم على طريق العيون وفيها مسجد زبير بن العوام في ارضه التي كانت اسماءه تحمل منها النوى على راسها الى المدينه فكان الشيخ يقرا او يحدث وعند منتهى صوته منقطع صوته يقف المستمل الاول فيرفع صوته بما يسمع من الشيخ ثم
39:58
Speaker A
يقف وراءه عند منقطع صوته المستمل الثاني فيحدث ولذلك حذروا مجلس اهل بغداد لسماع صحيح البخاري منه في زياره الثانيه لبغداد ب 900 900 حضروا كانوا يحضرون مجلس السماع من البخاري في بغداد لكن كان فيهم عدد كبير من المستملين
40:22
Speaker A
البخاري يقرا عليهم وعند منقطع صوته يقف المستمل الاول فيرفع صوته وعند منقطع صوته يقف المستمل الثاني وهكذا في كل الجهات تاره يكون من لفظ المسمع حفظا او من كتاب قال القاضي عياض فلا خلاف حينئذ ان يقول السامع حدثنا
40:48
Speaker A
لانه سمعه لكن اذا كان وحده يقول حدثني واذا كان مشروكا يقول حدثنا ويختصرونها في الكتابه بثناى او ثني لكنها لا تنطق ينبغي ان تقرا كامله ومثل ذلك يخت اخبرنا بارنا ارنا لكنها لا تقرا انما تقرا كامله اخبرنا والبيهقي يقول ابنا اختصارا
41:17
Speaker A
لانبانا وهو مصطلح خاص بالبيهقي ولذلك قال العراقي والبيهقي ابنا اي انبائنا او اخبرنا فانه يقول حدثنا واخبرنا وانبانا وسمعت وقال لنا وذكر لنا فلان هذا كله ليس كذبا لكن الافضل ان يقول حدثنا وان يقول سمعت لانه اذا قال اخبرنا او انبانا البس ذلك
41:49
Speaker A
لاحتمال ان يكون متلقا عن طريق الاجازه فالمتلقاه عن طريق الاجازه يقول فيه الانسان اخبرنا ولا يقول حدثنا كما جرى عليه عرف المتاخرين وكذلك قال لنا فقد اختلف في هل هو من المعلق او ليس كذلك لكن اذا صرح بقوله لنا
42:09
Speaker A
ولم يقل قال الشيخ فلان كذا فان ذلك يقوي انه سمعه منه وكذلك ذكر لنا وقال لنا من المحتمل ان تكون في حال المذاكره لا في مجلس التحديث وبينهما فرق حال المذاكره قد لا يتقن فيه الانسان الحفظ وربما زل
42:28
Speaker A
اللسان في بعض الكلمات لكن حال التحديث يجتهد الانسان في دقه الالفاظ فيؤديها كما سمعها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وقال الخطيب البغدادي وارفع العبارات سمعت ثم حدثنا وحدثني قال وقد قال جماعه من اهل العلم لا يكادون ا يخبرون عما سمعوه من
42:52
Speaker A
الشيخ الا بقولهم اخبرنا هذا قد كان جماعه من اهل العلم لا يكادون يخبرون عما سمعوه من الشيخ الا بقولهم واخبرنا منهم حماد بن سلمه وابن المبارك وهشيم الواسطي هشيم بن بشير الواسطي ويزيد بن هارون وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ويحيى بن يحيى
43:11
Speaker A
التميمي واسحاق بن راهويه واخرون وهم كثير وهذا الذي تجدونه غالبا في الموطات فان اصحاب مالك كانوا يقولون اخبرنا مالك لان مالكا كان كثيرا ما يقول ذلك في شيوخه يقول اخبرنا الزهري مثلا قال ابن الصلاح وينبغي ان يكون حدثنا
43:35
Speaker A
واخبرنا اعلى من سمعت لانه قد لا يقصده بالاسماع بخلاف ذلك فانه اذا قال حدثنا واخبرنا معناه انه ان الشيخ يعلم بوجوده وقصد تحديثه بذلك اما اذا قال سمعته فقد يسمعه من غير ان يقصده وقد كان بعض الشيوخ يراجع محفوظاته فيسمعه
43:57
Speaker A
بعض الناس فيروي عنه من غير قصد وقد غضب بعضهم من وقد حصلت قصه مشهوره في بدايه نشاه علم القواعد الفقهيه للشيخ الدباس الحنفي فانه كان له مسجد في بغداد وهو ضررير مكفوف فكان اذا صلى العشاء وخرج الناس من المسجد سد عليه الابواب وبدا
44:23
Speaker A
يراجع الفقه فيصوغه في قواعد فجاء رجل ليس له اهل ببغداده فلما صلى العشاء اطجع بجانب المسجد ولم يشعر به الشيخ فبدا الشيخ يراجع قواعده فلما ذكر 18 قاعده مع فروعها اخذت الرجل سعته فانتبه له الشيخ فاخرجه من المسجد
44:47
Speaker A
فروى الشيخ روى الرجل هذه القواعد الثمان عشره وهي اول قواعد دونت في اصول في الفقه قواعد الحنفيه ثم زاد عليها ا النسفي كملها 34 قاعده ثم زاد عليها ابو زيد الدبوسي فوصلها في كتابه وصل الاصول الى 82 اصلا كتابه وتاسيس النظر
45:14
Speaker A
الحنفي الحنفي نعم المؤلف الشيخ الاول اسمه الدباس والثاني اسمه ابو عمر النسفي والثالث ابو زيد الدبوسيس قلت ابن كثير بل ينبغي ان يكون اعلى العبارات على هذا ان يقول حدثني فانه اذا قال حدثنا واخبرنا قد لا يكون قصده الشيخ
45:38
Speaker A
بذلك ايضا لاحتمال ان يكون في جمع كثير ويكون الشيخ قد قصد تحديثهم جميعا بالاطلاق وقد ذكرنا قصه النسائي مع الحارث بن مسكين فانه لما حصلت بينهما القضيه كان الحارث بن مسكين لا يحدث حتى يخرج الامام احمد بن شعيب النسائي من مجلسه
46:01
Speaker A
فكان يتركه حتى اذا اجتمع عليه الطلاب غير النسائي ملابسه واختفاه ودخل في الطلاب فيسمع منه وكان اذا حدث عنه يتورع فيقول حدث الحارث بن مسكين وانا اسمع ولا يقول حدثنا الحارث بن مسكين ورعا الثاني اي الوجه الثاني من اوجه التحمل او
46:27
Speaker A
القسم الثاني من اقسام التحمل القراءه على الشيخ ان يقرا الطالب على الشيخ والشيخ يستمع اليه وهو منتبه حاضر لا ينعس ولا ينشغل فاذا نعس او انشغل لابد ان يعيد عليه ما فاته حتى يتاكد ان الشيخ سمع ذلك لان هذه القراءه هذه القراءه تقوم
46:49
Speaker A
مقام السماع وقد اشتهر ذلك من صنع مالك فانه مكث وقتا يقال اكثر من 20 سنه ما قرا ما قرا الموطاه على الناس بل كان الناس يقرونه عليه وهو يقرهم وعندما كبر كانت ابنته فاطمه وراء ظهره وبينها وبينه ساتر
47:11
Speaker A
والناس يقراون بين يديه فاذا حصل خلل على بعضهم لم ينتبه له الامام ضربت له الباب فانتبه القراءه على الشيخ حفظا من الكتاب وهو العرض عند الجمهور حفظا او من الكتاب سواء كان ذلك حفظا كما اذا كان الطالب قد حفظ
47:35
Speaker A
الحديث كالشافعي لما اتى الى المدينه كان قد حفظ الموطا قبل ان يسمعه من مالك او من كتاب كذلك اذا كان يقرا من كتاب وهو الذي يسمى بالعرض عند الجمهور والروايه بهاء بالقراءه على الشيخ سائغه عند العلماء الا عند عدد شذاذ
47:57
Speaker A
لا يعتد د بخلافهم ومستند العلماء في ذلك حديث ضمام ابن ثعلبه وهو في الصحيح فانه اتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو شيخ من اهل نجد يسمع له دوي ولا نعرف ما يقول حتى انتهى الى النبي صلى الله عليه
48:15
Speaker A
وسلم وفي روايه انه قال ايكم ابن عبد المطلب فقال انذا قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اشدك بالله الذي بعثك وبعث من قبلك الله امرك ان نصلي هؤلاء الصلوات الخمس وهكذا حتى اكمل ما سال عنه فانه ا قال وانا ضمام ثعلبه
48:46
Speaker A
وافد بني قيس فعرف نفسه بذلك ولما ادبر قال النبي صلى الله عليه وسلم افلح وابيه انصدق لا ازيد على هذا نعم قال والذي بعثك بالحق لا ازيد على هذا ولا انقص منه لكن المهم انه بين ان رسله الذين اتوا من عنده
49:10
Speaker A
اخبروهم ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى بهذا هذا الذي قاله فضمام هنا اعتمد على خبر الرسل الذين اخبروه والرسول صلى الله عليه وسلم اقره على وهي دون السماع من لفظ الشيخ القراءه على الشيخ دون السماع من لفظ الشيخ عند بعض
49:36
Speaker A
اهل العلم وهذا الذي اختاره المتاخرون وعن مالك وابي حنيفه وابن ابي ذئب انها اقوى لان الشيخ متمكن يسمع من الاخرين اما اذا حدث هو فقد يكون الاخرون يخطئون اخطاء لا يعلم بها الا الله هذا هو الفرق انت اذا قرا عليك الطالب فسمعت نطقه فانك
49:58
Speaker A
تستوثق منه هل هو فعلا على المستوى او لا لكن اذا قرات انت وهو يسمع فانك لا علم لك بمستواه هو ولهذا جعل مالك القراءه على الشيخ او لا وكذلك ابو حنيفه كان يرى ان القراءه على الشيخ او لا
50:15
Speaker A
لانها مقتضيه ان يعرف الشيخ مستوى الطالب واتقانه اما اذا سمع الطالب من الشيخ فلا يقتضي ذلك ان يعرف اتقانه ولا مستواه وكذلك ابن ابي ذيبه وقيله ما سواء وهذا الذي اختاره البخاري رحمه الله ويعزى ذلك الى اهل الحجاز والكوفه والى مالك ايضا
50:38
Speaker A
واشياخه من اهل المدينه والى اختيار البخاري والصحيح الاول وعليه علماء المشرق الصحيح ان السماع مقدم على قراءه الشيخ عند المتاخرين من اهل الحديث وعليه علماء المشر مشرق فاذا حدث بها يقول قرات او قرئ على فلان وانا اسمعه ان كان هو
51:00
Speaker A
القارئ يقول قرات على الشيخ على فلان وان كان القارئ غيره قال قرئ على فلان وانا اسمع او اخبرنا فلان يجوز ان يحدث فيها بالاخبار او حدثنا فلان لكن بقيده ان يقول قراءه عليه الا يوهم ذلك وهذا واضح فان اطلق ذلك جاز عند مالك اذا
51:28
Speaker A
قال حدثنا وسكت فذلك جائز عند مالك والبخاري لانهما لا يريان فرقا بين حدثنا واخبرنا وقد استدل البخاري لذلك بحديث مجاهد عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم اتي بجمار نخل فقال ان من الشجر شجره مثلها مثل المؤمن لا يتحات ورقها
51:51
Speaker A
فاخبروني ما هي وفي روايه فحدثوني ما هي فضرب الناس في شجر البوادي فوقع في وهلي انها النخله فهنا في روايه حدثوني ما هي وفي روايه اخبروني ما هي ولم يروا فرقا بين حدثوني واخبروني فان اطلق ذلك جاز عند مالك والبخاري ويحيى
52:13
Speaker A
بن سعيد القطان والزهري محمد بن مسلم شهاب وسفيان بن عيينه ومعظم الحجازيين والكوفيين حتى ان منهم من سوغ فيه سمعت ايضا ومنع من ذلك احمد بن حنبل والنسائي وابن المبارك ويحيى بن يحيى التميمي والثالث اي القسم الثالث من اقسام التحمل
52:42
Speaker A
لا اقصد القول الثالث من اقوال التعبير عن التحمل بالسماء القراءه على شيخي ان يجوز اخبرنا ولا يجوز حدثنا اي انه يجوز له ان يقول اخبرنا ولا يجوز له ان يقول حدثنا وبه قال الشافعي ومسلم مسلم والنسائي ايضا وجمهور المشارقه بل نقل ذلك
53:03
Speaker A
عن اكثر المحدثين وقد قيل ان اول من فرق بينهما اي بين حدثنا واخبرنا عبد الله بن وهب صاحب مالك وهو الفهمي المصري الذي كان مالك يكتب اليه بعالم اسراء وهذا تزكيه كبيره من مالك له قال الشيخ ابو عمر اي ابن الصلاح وقد سبقه
53:28
Speaker A
الى ذلك ابن جريج والاوزاعي والاوزاعي معاصر له لكن الاوزاعي مات قبل مالك اصلا نعم قال وهو الشائع الغالب على اهل الحديث اي التفريق بين حدثنا واخبرنا فرع اذا قرا على الشيخ من نسخه وهو يحفظ ذلك فجيد قوي وان لم يحفظه والنسخه بيد موثوق به فكذلك
53:58
Speaker A
على الصحيح المختار الراجح ومنع من ذلك مانعون وهو عسر لانه سيضيق على الناس فليس كل يملك نسخه من الكتاب في وقت التحديث واليوم حلت المشكله بالمطابع لان المقصود حينئذ الا تفترق النسخ والنسخ خيه يقع بينها التفاوت لكن اليوم اذا كانت المطبعه
54:21
Speaker A
من نفس الدار من نفس الطبعه فالاختلاف بين النسخ جميع ال الذين يحملون هذا الكتاب فاذا صحح الشيخ كلمه في اي ا نسخه في اي يقصد ال صوره من تلك الطبعه فذلك تصحيح لجميع ما كان على نفس الطبعه من النسخ
54:42
Speaker A
فرع ولا يشترط ان يقرا الشيخ بما قرئ عليه نطقا ان يقر الشيخ بما قرئ عليه نطقا بل يكفي سكوته واقراره عليه عند الجمهور جمهور اهل العلم يرون ان الشيخ لا يشترط ان يقول لما قرا عليه الطالب فيقول حدثكم فلان بكذا
55:01
Speaker A
وكذا ويدعو له فيقول نعم او يقر بانه حدثه فقد كان هذا من شان عدد من الائمه فيقال قراتم على فلان او حدثكم فلان بكذا وكذا فيقول نعم ويق ر لكن لا يشترط ذلك لكن لابد ان يدل حال الشيخ على اقراره
55:29
Speaker A
بهذا السماع بل يكفي سكوته واقراره عليه عند الجمهور وقال اخرون من الظاهريه وغيرهم لابد من استنقه بذلك وبه قطع الشيخ ابو اسحاق الشرازي وابن الصباغ وسليمون الرازي قال ابن الصباغي ان لم يتلفظ لم يجوز له لم تجوز له الروايه
55:56
Speaker A
ويجوز العمل بما سمع عليه ولذلك الان الاجازات التي في ايديكم لابد ان يقول فيها المجيز كتبه وقاله فلان حتى يخرج من الخلاف ولا بد ان يقراها اولا ثم بعد ذلك يقول كتبه وقاله فلان لتعتمد انت على القول ايضا مع
56:17
Speaker A
الكتابه فرع قال ابن وهب والحاكم يقول فيما قرئ على الشيخ وهو وحده قرا قرئ على الشيخ وهو وحده يستمع او قراه هو على الشيخ حدثني لانه منفرد فان كان معه غيره قال حدثنا وفيما قراه على الشيخ قال يقول فيما هذا ا
56:48
Speaker A
هذا خطا مطوعي المقصود فيما سمع من الشيخ فيما قرا الشيخ فيما قرا الشيخ وهو وحده يستمع حدثني فان كان معه غيره قال حدثنا وفيما قراه هو على الشيخ وحده يقول اخبرني فان قراه غيره قال اخبرنا اذا هذا هو التصحيح
57:13
Speaker A
التصحيح يقول فيما قرا الشيخ وحده فيما قرا الشيخ وهو وحده يستمع قرا بالالفي لا قر على الشيخ تاتي المرحله الثانيه قرا عليه الشيخ وهو نعم يصلحه ايضا قرا عليه الشيخ نعم فيما قرا عليه الشيخ وهو وحده يستمع حدثني فان كان معه غيره
57:45
Speaker A
نعم فان كان معه غيره قال حدثنا وفيما قراه على الشيخ قراه هو على الشيخ وحده يقول اخبرني فان قرا قراه غيره وهو يستمع قال اخبرنا قال ابن الصلاح وهذا حسن فائق لان فيه دقه فان شك اتى بالمتحقق اذا شك هل كان الشيخ يقرا عليه وحده او مع
58:13
Speaker A
غيره يقول حينئذ بالمتحقق لان النبي صلى الله عليه وسلم قال وليبني على مستيق فيبني على اليقين حينئذ وهو الوحده لانه يتاكد انه هو قطعا حضر وهذا المستيقن حدثني او اخبرني عند ابن الصلاح والبيهقي وعن يحيى بن سعيد القطان ياتي بالادنى وهو
58:36
Speaker A
حدثنا واخبرنا لانها ادنى مما لو قال حدثني واخبرني قال الخطيب البغدادي وهذا الذي قاله ابن وهب مستحب لا مستحق عند اهل العلم كافه اي هو من الاداب غير الواجبه انما هو مستحب لا مستحق فرع اختلف في صحه سماع
58:59
Speaker A
من ينسخ او اسباعه فمنع من ذلك ابراهيم الحربي وابن عدي وابو اسحاق الاسفراين اسفراييني وكان ابو بكر احمد بن اسحاق الصبغي يقول حضرت ولا يقول حدثنا ولا اخبرنا وجوزه موسى بن هارون الحافظ وكان ابن المبارك ينسخ وهو يقرا عليه اذا كان
59:21
Speaker A
الانسان يسمع املاء الشيخ وهو يكتب فالالسان ما جعل الله له من قلبين في جوفه ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه فانه في وقت الكتابه منشغل بتقويم الحروف وضبطها وقضيه السطر ونحو ذلك فلن يحفظ المعنى ولن يضبط
59:44
Speaker A
الالفاظ تماما وكذلك اذا كان الشيخ يحدث وهو يكتب امرا اخر فانه مشغول بذلك لكن اذا كان متقنا في الحفظ كتحديث احدكم قراءته للقران وهو يكتب امرا اخرا فالعادي انه اذا كان حافظا لا يخلط ذلك عليه فلذلك يمكن ان يقرا
60:07
Speaker A
ما حفظه باتقان وهو مشتغل بامر اخر ومن ذلك رد رده على على اتصال الهاتف او نحو ذلك فانه شاغل عن الحديث لا ينبغي ان يحدث وهو مشتغل به لكن اذا كان يقرا رساله جاءته من في الهاتف وهو يتابع خبرا مهما
60:27
Speaker A
وكان حافظا للاسناد والمتن لا يتوقع منه الخطا فيه فلا حرج حينئذ كما ذكرنا تخريجا على القران في قراءته وكان ابن المبارك ينسخ وهو يقرا عليه وقال ابو حاتم وهو ا ابو حاتم البستي ابن حبانه كتبت حديث عالم وعالم هو محمد بن الفضل
60:56
Speaker A
شيخ البخاري ويلقب بهذا اللقب السيء فعالم معناه المفسد العارم المفسد وهو شيخ من الصالحين وليس من المفسدين ولكن الاسماء والالقاب مسلوبه الدلاله ولذلك من لقب بلقب سيء اذا لم يكرهه فلا حرج من اطلاقه عليه لكن اذا كرهه لم يجوز
61:22
Speaker A
اطلاقه عليه لانه من اذاه ولا يجوز هذا المسلمين بغير حق وقد اشتهر في ايام التابعين رجل كان يلقب بعنبسه الرفيل وهو من الفق من المشتغلين بالنحو فدخل على هشام بن عبد الملك فقال له ما الفيل الذي تلقب به قال انا لا القب
61:47
Speaker A
بالفيل قال الم يقل فيك الفرزدق لقد كان في معدان والفيل حاجز لعنبسه المهدي الي القوافي قال ما هكذا قال يا امير المؤمنين انما قال لقد كان في معدان واللؤم حاجز لعنبسه المهدي الي القوافيه قال ان امرا تفر منه
62:05
Speaker A
الى اللؤم عظيم واختار ان يذكر له اللؤم بدل الفيل قال ان امرا تفر منه الى اللؤم العظيم وعمرو بن مرزوق وحضر الدار قطني وهو شاب فجلس اسماعيل الصفار وهو يملي والدار قطني ينسخ جزءا فقال له بعض الحاضرين لا يصح سماعك
62:33
Speaker A
وانت تنسخ فقال فهمي للملاء بخلاف فهمك وقد صدق الدار قطني رحمه الله عليه فقد كان فهمه حتى للاملاء لما يملى عليه عجيبا استحضار الانسان لما يلقى عليه في وقت الكتابه من المهم ولذلك يروى ان علي رضي الله عنه درب كاتبه
62:57
Speaker A
فقال الق الدواه وحرف القلم واقيم الباء وفرق السين ولا تعور الميم وجود الله ومد الرحمن وحسن الرحيم في كتابه البسمله وعلي من كتاب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتاب الوحي وكذلك قال لكاتب اخر ا خذ المزبر بشناترك باباخصك
63:27
Speaker A
واجعل جحمتيك قال ا نعم قال ا لا لا ا نعم قال له ا الصق روانفك الصق روانفك بالجبوب وخذ خذ المسطره او المزبر باباخسك واجعل جحمتيك الى قيهلي حتى لا انبس نبسه حتى لا انغي نغيه الادعتها بحماطته زلانك
63:56
Speaker A
خذ المزبره هو المسطر ولذلك ذكرت لكم ان محمد بن يعقوب الفيروز زبادي صاحب القاموس لما سئل عن شرح هذا الكلام قال الصق الصق معناه الزق روانفك اي عضرطك عضرطك بالجبوب اي بالصله وخذ المزبره اي خذ المسطره باباخسك اي بشناترك حتى لا انغي نغيه اي
64:20
Speaker A
حتى لا انبس نبسه الا اوعيتها الا اودعتها في حماطه جلجلانك في لمضه رباطك فمقصود علي رضي الله عنه له بقوله ق الصق روانفك اي تمكن في مجلسك فالروانف اعلى الوركين ومن ذلك قول عنترت متى ما تلقني فردين ترجف روانف اليتيك وتستطار
64:43
Speaker A
والجبوب قشره الارض وهو على الارض كما قال امرؤ القيس فيبتن ينهسن الجبوب بها وابيت مرتفقا على رحل بش باباخسك اي برؤوس الاصابع فاصابع فيها الاباخس وهي اعلاها وال بعدها ال الاجا وبعد ذلك ما يسمى بالانامل وهي اصول الاصابع فهي ثلاثه مفاصل الاصابع
65:19
Speaker A
هي هي نفسها الانامل نعم نعم اباخس اجاشع براجم اجاشع ثلاثه مفاصل الاصابع اصابع في هذا براجم اصابع براجم اقصد اجشع ثلاثه مفاصل الاصابع يعقده بالانان نعم ياخذه باعلى الاص باعلى نعم كان ضعيف يعقده بالا يعقده بالانام باليد بالاصابع او على عد
65:50
Speaker A
العربي فالعرب يعدون عدا مخالفا لعدنا نحن الان يعدون في اليد الواحده 100 وفي اليدين 10000 يعني 100 ضرب 100 في هذا كثيره ف مثلا لبيد بن ربيعه العامري رضي الله عنه يقول ل الربيع بن زياد لما اتاه فوجده ياكل مع
66:12
Speaker A
النعمان بن المنذر واراد ان يطرده الملك وهو النعمان قال مهلنا بيت اللعنه لا تاكل معاه ان استهو من برص ملمعه وانه يدخل فيها اصبعه يدخله حتى يواري اشجعه ا كانه يطلب شيئا ضيعه واودعه وكذلك ال قضيه الاباخص بمعنى الانامل او بمعنى
66:37
Speaker A
الرؤوس الاصابع هي لغه اهل اليمن وقد حصل خلاف لدى المنصوري فجاء رجل من اهل اليمن فقال ان القران نزل بلغتنا معشر اهل اليمن وذكر بعض الكلمات في القران التي هي من لغه حميره احد علماء الحجاز من قريش حاضر وهو ساكت
66:59
Speaker A
فقال له المنصور ما رايك يا فلان؟ قال لا ادري ما قال غير ان الله تعالى يقول جعلوا اصابعهم في اذانهم ولم يقل جعلوا شناترهم في صناراتهم هذه لغه اهل اليمن في صناراتهم الصناره عندهم هي الاذن ما زلتم تقولون هذا عندنا الثياب المص
67:23
Speaker A
والصناره لا لا يقولون هذا ولا هي المشكله ان ما يرويه السلف من لغته اليمن يختلف عن ما نرويه نحن الان نحن الان نروي علي قاسم عبده فتح له الصندقه بباب البلغه يبيع له قواط قال فدار قطني قال ان ادراكه
67:48
Speaker A
ل طيب ان شاء الله نختمه اذا ان شاء الله قال ان ادراكه للمملى عليه واستيعابه له ليس مثل استيعاب السامع وقد حصل نظير هذا ل ا الامام ا اياس بن قره المزنيه رحمه الله عليه فيياس مشهور بالقضاء وهو من اصحاب الشيخ محمد ح قضاه
68:23
Speaker A
فكان يقضي يفصل يوميا في الجلسه الواحده قضايا كثيره وكان عدد من القضاه يتريث ولا يفصل في الشهر الا قضيه او قضيتين فجاء الى اياس فقال لقد عجلت في القضاء ما لك تفصيله في الجلسه الواحده عددا من القضايا فبسط اي اياس اصابعه فقال كم هذه قال خمس
68:49
Speaker A
قال لقد عجلت في الجواب قال هذا بدهي قال وما افصل فيه بدهي عندي فلا داعي للتاخير حينئذ اذا كان بدهيا عنده وقد نعم ستاتيك وهي كثيره لكن الوقت الان لا يسمح بالمتابعه وقت الطائره قد اقترب وهكذا شان الزمان
69:14
Speaker A
فهو لا يزال يجمع ويفرق ونسال الله ان يجمعنا مع رسوله صلى الله عليه وسلم في الفردوس الاعلى وان يجعل هذه الوجوه جميعا من الوجوه الناظره الناظره الى وجه الله الكريم وان يملا قلوبنا اجمعين من الايمان واجسادنا من الصحه وجوارحنا من الطاعه
69:33
Speaker A
وايدينا من الخير صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين واطلب منكم جميعا المسامحه فيما اخطات فيه والدعاء والعذر وان يدعو لكم ان شاء الله تعالى جميعا بظهر الغيب اسمح
Topics:آداب الحديثعلوم الحديثتوقير النبيطلب العلمالبخاريالخطيب البغداديابن أبي زيد القيروانيمحبة النبيالعبادة والعلمالحديث الشريف

Frequently Asked Questions

ما المقصود بآداب سماع الحديث وضبطه؟

آداب سماع الحديث وضبطه تعني الأدب والاحترام المتبادل بين الشيخ والطالب، وتشمل واجبات يجب الالتزام بها لضمان حفظ الحديث بدقة وتوقير النبي صلى الله عليه وسلم.

هل الآداب في علوم الحديث مجرد توصيات أم لها درجة الوجوب؟

الآداب في علوم الحديث ليست مجرد مندوبات بل بعضها يصل إلى درجة الوجوب، لأن مخالفتها قد تؤدي إلى عدم الاحتياط في نقل السنة.

كيف يرتبط العلم بالعبادة في طلب الحديث؟

العلم هو الأصل والعبادة هي الثمرة، فلا خير في علم بلا عمل، وطالب العلم يجب أن يتواضع ويزيد في العبادة ليحفظ العلم ويثمر.

Get More with the Söz AI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →