Skip to content

أسرار اليهود المتخفين | من المسيحية إلى الإسلام ومن شاؤول إلى البابوية كيف تسلل اليهود لقلب الكنيسة؟

تحليل تاريخي لأثر اليهود المتخفين في تحريف المسيحية ومحاولاتهم في الإسلام عبر القرون وتأثيرهم على الكنيسة والفلسفة الغربية.

Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.

Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.

Key Takeaways

  • بولس شاؤول كان شخصية محورية في تحريف المسيحية وتحويلها إلى ديانة وثنية.
  • اليهود المتخفون لعبوا دوراً خفياً في السيطرة على الكنيسة الكاثوليكية ونشر الأفكار الإلحادية.
  • محاولات اليهود في تشويه الإسلام باءت بالفشل بفضل حفظ القرآن والسنة.
  • تاريخ اليهود المتخفين يعكس هوية مزدوجة بين الظهور والاختفاء عبر العصور.
  • الوثائق التاريخية واللاهوتية تشير إلى تأثير اليهود في تغيير العقائد المسيحية الأساسية.

What the video covers

  • تسليط الضوء على دور اليهود المتخفين في تحريف الديانة المسيحية منذ القرن الأول عبر شخصية بولس شاؤول.
  • شرح كيف حوّل بولس النصرانية من ديانة توحيدية إلى ديانة وثنية.
  • دور اليهود في السيطرة على الكنيسة الكاثوليكية من خلال اعتلاء مناصب البابوية.
  • تأثير الفلاسفة اليهود مثل باروخ سبينوزا في نشر الأفكار الإلحادية والفلسفية في الغرب.
  • محاولات اليهود المتخفين في دخول الإسلام لتشويهه، وفشل هذه المحاولات بحفظ القرآن والسنة.
  • تاريخ اليهود الذين أسلموا خفياً وأثر الإسرائيليات في التراث الإسلامي.
  • تاريخ اليهود في الأندلس وجماعات المارانو والدونما في الدولة العثمانية.
  • تحليل الوثيقة التي أصدرها مجمع الفاتيكان عام 1963 والتي برأت اليهود من دم المسيح.
  • تفصيل حياة بولس اليهودي، تعليمه، تحوله، وتأثيره على العقيدة المسيحية.
  • نقد تعاليم بولس باعتبارها مخالفة لتعاليم عيسى الأصلية وتحول المسيحية إلى خليط من الأفكار الفلسفية واليهودية والرومانية.

Answers

Questions about this video

من هو بولس شاؤول وما دوره في تحريف المسيحية؟

بولس شاؤول هو يهودي من طرسوس تحول إلى المسيحية، لكنه حوّل تعاليم المسيح الأصلية إلى عقيدة جديدة تحمل تأثيرات فلسفية ويهودية، مما أدى إلى تحريف المسيحية وتحويلها من ديانة توحيدية إلى ديانة وثنية.

كيف حاول اليهود المتخفون التأثير على الإسلام؟

حاول اليهود المتخفون الدخول في الإسلام لتشويهه وتحريفه من الداخل، لكن محاولاتهم باءت بالفشل بسبب حفظ الله تعالى للقرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، وتصدي علماء المسلمين لهذه المحاولات.

ما أهمية وثيقة مجمع الفاتيكان لعام 1963 بالنسبة لليهود؟

وثيقة مجمع الفاتيكان لعام 1963 برأت اليهود من دم المسيح، مما شكل تنازلاً كبيراً من الكنيسة الكاثوليكية عن عقيدة أساسية، وأظهر نجاح اليهود في التأثير على العقائد المسيحية المعاصرة.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00
Speaker A
ماذا لو لم يكن أخطر من دخل إلى التاريخ هو من رفع رايته معادية لك، بل من دخل بين صفوفك وتحدث بلغتك وأعلن انتمائه إلى دينك بينما يخفي خلف هذا كله هوية أخرى؟ اليهود المتخفون، رواية غامضة عبر القرون من بولس شاؤول اليهودي الذي حول النصرانية من ديانة توحيدية إلى وثنية، إلى اعتلاء اليهود لكرسي البابوية في روما ودورهم الخفي للسيطرة على الكنيسة الكاثوليكية، ومن دورهم الخفي في نشر المذاهب والنظريات الإلحادية، باروخ سبينوزا ونظريته الفلسفية، داروين وأصل الأنواع، رويد والنظرية الجيه، دور كايم اليهودي ونظرية العقل الجمعي، كيف دمروا الأديان في عقول البشر، إلى اليهود الذين أسلموا خفياً والأثر الخطير للإسرائيليات في التراث الإسلامي، ومن يهود الأندلس الذين أجبروا على اعتناق المسيحية إلى جماعات المارانو ثم الدونما في الدولة العثمانية. تتكرر أمامنا حكاية واحدة، هوية ظاهرة وهوية خفية. هل يمكن فعلاً أن تكون بعض الأحداث الكبرى في التاريخ قد صنعت من خلف الستار؟ في هذه السلسلة من أسرار خفية سنفتح صفحات اليهود المتخفون عبر التاريخ وأثرهم في المسيحية والإسلام، ونحاول فك رموز أكثر القصص إثارة وغموضاً. بولس اليهودي المتنصر، من خلال حبك المؤامرات والدسائس استطاع اليهود أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن من علو وسيطرة وهيمنة وتحكم وهدم للديانة النصرانية على رؤوس أتباعها في الغرب خاصة. فمنذ القرن الأول للمسيحية وهم يحاولون واد تلك الديانة التوحيدية التي جاء بها عيسى ابن مريم عليه السلام من قبل رب العالمين الذي لا يقبل البت أن يكون له شريك في الملك ولا ولد. فدخل اليهودي شاؤول والذي يسمى عند النصارى بولس، فحرف الديانة النصرانية وادعى أن عيسى هو الله. ومنذ ذلك الحين والديانة النصرانية في انحدار حتى أعلنوا في الغرب عن نهاية هذه الديانة وإحلال النظم والنظريات والآراء الفلسفية محلها. وقد كان لفلاسفة اليهود اليد الطولى في زرع ونشر تلك الفلسفات الإلحادية والكفرية. وقد اعترف أحد الكتاب الفرنسيين لوكفيري، الذي كان يشغل منصب وزير التربية والتعليم في عهد الرئيس السابق جاك شيراك، حيث يقول إن الفلسفة حلت محل الدين في الغرب في الأونة الأخيرة، فلم يعد الناس أو قل أغلبيتهم يبحثون عن الطمأنينة وتهدئة مخاوفهم وقلقهم في جهة المسيحية، وإنما في جهة الفلسفة القديمة والحديثة. وهذا تطور مذهل لم يحصل في أي منطقة أخرى من مناطق العالم حتى الآن. فالفلسفة العلمانية هي التي تسيطر على الغرب حالياً وليس الدين المسيحي. وقد تم لليهود ما أرادوا ونشروا تلك الأفكار المنحرفة. فكم من اليهود الذين تنصروا حتى وصلوا إلى رأس الكنيسة نفسها، فأفسدوها من داخلها، وكم من اليهود الذين تفلسفوا حتى يضعوا نظريات وأفكاراً تخالف كل الأعراف والتقاليد والأخلاق والأديان. وهكذا حاول بعضهم الدخول في الإسلام ليفسدوه من الداخل كما فعلوا بالمسيحية، ولكن محاولاتهم باءت بالفشل لأن الله عز وجل حفظ هذا الدين بقرآنه: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون". ولقد تصدى علماء المسلمين العدول لمثل تلك المحاولات اليهودية، ففضحوا مخططاتهم وبينوا فساد كل من سولت له نفسه أن يخرج عن منهج الإسلام الأصيل والمتمثل في المصدرين الأساسيين وهما القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة. ولا شك أن اليهود المتخفين كان لهم الدور الأكبر والأساسي في تحريف الديانة النصرانية منذ نشأتها وحتى العصر الحديث، عندما أعلن مجمع الفاتيكان الذي انعقد عام 1963 من القرن الماضي تبرئة اليهود من دم المسيح عليه السلام، والذي قال عنها الكاردينال الألماني بيا الذي قدم تلك الوثيقة إلى باب الفاتيكان: ليست هذه الوثيقة ثمرة يوم أو ليلة، إنها خلاصة دراسة. وقد وقع على تلك الوثيقة البابا يوحنا الثالث عشر، وبذلك أسدل الستار عن آخر محاولة لليهود المعاصرين ونجاحهم في جعل النصارى يتنازلون عن إحدى أهم عقائدهم، بل وخالفوا بذلك نصوص إنجيلهم الذي يشهد بدور اليهود الرئيسي في صلب المسيح حسب اعتقادهم. وبدايات تحريف الدين المسيحي كانت على يد رجل من اليهود المتشددين الذي أعلن نصرانته مع أنه كان من أشد اليهود اضطهاداً للمسيحيين، إنه بولس اليهودي أو شاؤول، الذي قال عنه النصارى أنفسهم: كان شاؤول من مدينة طرسوس، وكان أبوه من اليهود المحافظين على التقاليد والعادات اليهودية، وكان والده ذا شخصية ممتازة أتى بأعمال باهرة فكافأته الدولة الرومانية بالرعاية الرومانية، فصارت له هو وأهل بيته امتيازات المواطن الروماني. وكان شاؤول يعتز بأنه عبراني، كما أتقن اليونانية لغة وفلسفة، ولم يكن يجد راحة ما دام يوجد مسيحي مستريح، وإذا علم أن المسيحيين في دمشق في سلام انطلق كالوحش المفترس يبث سمومه لعله يقتل تلاميذ السيد المسيح. فكان ينفث تهديده ويطلب مزيداً من سفك الدماء الذي لم يشبع قلبه قط، حاسباً ذلك عملاً مقدساً، إذ ظن أن اسم يسوع يمثل كارثة على الديانة اليهودية. فانقض على الكنيسة في أورشليم يعيث قتلاً وتهديداً مستنداً على رسائل رئيس الكهنة اليهودي. فلم يكن رئيس الكهنة محتاجاً إلى من يثيره لاضطهاد أتباع يسوع، لكنه وجد في هذا الشاب الثائر تحت دافع الغيرة على مجد الرب وشعبه والناموس والهيكل وتقليدات الآباء ما يلهيه بالأكثر، فأعطى هذا الشاب رسائل يسال المجامع والمجتمعات وكل يهودي في دمشق لمقاومة كل من يؤمن بيسوع المسيح. هذا كلام النصارى أنفسهم عن بولس اليهودي أو شاؤول الذي تنصر بعد ذلك، فحرف وبدل دين المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام. فمن هو بولس أو شاؤول؟ يقول عن نفسه: أنا رجل يهودي ولدت في طرسوسه كليكية، ولكن ربيت في هذه المدينة مؤدباً عند غمالائيل على تحقيق الناموس الأبوي، مقيداً ومسلماً إلى السجون رجالا ونساء كما يشهد لي أيضاً رئيس الكهنة وجميع المشيخة الذين أخذت أيضاً منهم رسائل. للأخوة: أخوتي، إلى دمشق ذهبت لأأتي بالذين هناك إلى أورشليم مقيدين لكي يعاقبوا. فحدث لي وأنا ذاهب ومتقرب إلى دمشق أنه نحو نصف النهار بغتة أبرق حولي من السماء نور عظيم، فسقطت على الأرض وسمعت صوتاً قائلاً لي: شاؤول شاؤول، لماذا تضطهدني؟ فاجبت: من أنت يا سيد؟ فقال: قال لي أنا يسوع الناصري الذي أنت تضطهده. والذين كانوا معي نظروا النور وارتعبوا، ولكنهم لم يسمعوا صوت الذي كلمني. فقلت: ماذا أفعل يا رب؟ فقال للرب: قم واذهب إلى دمشق، وهناك يقال لك عن جميع ما ترتب لك أن تفعل. ولد شاؤول في مدينة طرسوس من أعمال آسيا الوسطى تركيا القديمة في العام الرابع للميلاد تقريباً. تربى وتعلم على يد حاخام يهودي اسمه غمالائيل، ولم يلتق قط بالسيد المسيح عليه السلام ولم يكن من تلاميذه. كان واثقاً من نفسه طموحاً والثاباً إلى أهدافه لا تقف في طريقه أي عقبة، يتمتع بشخصية مثيرة وجذابة، كما كان على درجة كبيرة من الذكاء. ادعى العصمة واعتبر التعاليم المسيحية هي التعاليم الوحيدة الحقيقية، وأن التعاليم المسيحية هي تعاليم بولس فقط دون اختلاف، فهي قد أوحيت إليه، ولذلك فإن أمر بولس هو أمر الرب، حتى لو بشر ملاك بإنجيل آخر فهو ملعون، وبالتالي فإن الخلاص الأبدي للجماعة يعتمد على قبولهم تعاليمه بولس حرفياً. يقول ويل ديورانت: وقد بقي بولس إلى آخر أيامه يهودياً في عقله وخلقه، وقد بلغ من علمه أن اليهود أطلقوا عليه اسم جمال الناموس ولقبوه بما لم يلقب به إلا ستة رجال من بعده وهو الربان أي سيدنا. واتخذ بولس منه أستاذه الذي تعلم منه وهو غمالائيل. لقد أنشأ بولس لاهوتاً لا نجد له إلا أسانيد غامضة أشد الغموض في أقوال المسيح، ولعله قد تأثر بنبذ الأفلاطونية والرواقية للمادة والجسم واعتبارهما شراً وخبثاً، ولعله تذكر السنة اليهودية والوثنية سنة التضحية الفدائية للتكفير عن خطايا الناس. وأضاف بولس إلى هذا اللاهوت الشعبي المؤسسي بعض آراء صوفية غامضة، من ذلك قول بولس إن المسيح هو ابن الرب الأول. وقد استطاع بولس بهذه التفسيرات كلها أن يغض النظر عن حياة المسيح الواقعة وعن أقواله التي لم يسمعها منه مباشرة، واستطاع بذلك أن يقف على قدم المساواة مع الرسل الأولين الذين لم يكونوا يجارون في آراء الميتافيزيقية. ومع هذا كله بقي الرجل الذي فصل المسيحية عن اليهودية من حيث الجوهر والأساس يهودياً في قوة خلقه وصرامة مبادئه. وبهذا يتبين لنا ما فعله بولس بالديانة المسيحية التي أبدلها بديانة جديدة عبارة عن خليط من العقائد الفلسفية المتأثرة بأفكار فلاسفة الإغريق واليونان أمثال أفلاطون وغيره من الفلاسفة الذين تأثروا بما يسمى باللاهوت الفلسفي. فكانت المسيحية على عهد بولس نصف يونانية كما قال ويل ديورانت، وكانت المسيحية حسب تعاليم المسيح وبطرس يهودية، ثم أصبحت في تعاليم بولس نصف يونانية، وأضحت في المذهب الكاثوليكي نصف رومانية، ثم عاد إليها العنصر اليهودي والقوة اليهودية حين دخلها المذهب البروتستانتي. ويقول الدكتور روبرتو كيل تسلر: فقد نادى بولس بتعاليم إنجيل يختلف عن إنجيل عيسى اختلافاً جذرياً، فهناك جزء كبير مما كتبه يناقض فكر عيسى أو رسالته أو تعاليمه بصورة لا يمكن أن نجد معها مخرجاً، وهي تتعلق غالباً بمبادئ العقيدة. وقبل أن يخوض في نقض الاعتقاد الذي جاء به عيسى عليه السلام، أراد أن يضفي على نفسه هالة من القدسية ويدعي أن ما يقوله من عند الرب، يقول في رسالته إلى أهل غلاطية: بولس رسول لا من الناس ولا بإنسان، بل بيسوع المسيح والله الأب الذي أقامه من الأموات. إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعاً عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر، ليس هو آخر، غير أنه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون أن يحولوا إنجيل عيسى، ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن أناثيما أي ملعونة. ويعتبر بولس من أهم كتاب الإنجيل، فمن بين السبعة سفره من كتاب العهد الجديد كتب بولس وحده 14 سفراً أو رسالة. فهذه البداية من بولس هي بمثابة تهيئة الأجواء لتقبل ما سيمليه من أوامر وتعاليم يدعي أنها من عند الرب. تحريف بولس للاعتقادات المسيحية من المع...
00:28
Speaker A
ديانه توحيديه الى وثنيه الى اعتلاء اليهود لكرسي البابويه في روما ودورهم الخفي للسيطره على الكنيسه الكاثوليكيه ومن دورهم الخفي في نشر المذاهب والنظريات الالحاديه باروخ سبينوزا ونظريته الفلسفيه داروين واصل الانواع رويد والنظريه الجيه دور كايم اليهودي ونظريه العقل الجمعي كيف
00:59
Speaker A
دمروا الاديان في عقول البشر الى اليهود الذين اسلموا خفيا والاثر الخطير للاسرائيليات في التراث الاسلامي ومن يهود الاندلس الذين اجبروا على اعتناق المسيحيه الى جماعات المارانو ثم الدونما في الدوله العثمانيه تتكرر امامنا حكايه واحده هويه ظاهره وهويه خفيه هل يمكن فعلا ان تكون بعض
01:29
Speaker A
الاحداث الكبرى في التاريخ قد صنعت من خلف الستار في هذه السلسله من اسرار خفيه سنفتح صفحات اليهود المتخفون عبر التاريخ واثرهم في المسيحيه والاسلام ونحاول فك رموز اكثر القصص اثاره وغموضا بولس اليهودي المتنصر من خلال حبك المؤامرات والدسائس استطاع اليهود ان يصلوا الى ما وصلوا اليه الان
02:07
Speaker A
من علو وسيطره وهيمنه وتحكم وهدم للديانه النصرانيه على رؤوس اتباعها في الغرب خاصه فمنذ القرن الاول للمسيحيه وهم يحاولون واد تلك الديانه التوحيديه التي جاء بها عيسى ابن مريم عليه السلام من قبل رب العالمين الذي لا يقبل البت ان يكون له
02:32
Speaker A
شريك في الملك ولا ولد فدخل اليهودي شاؤول والذي يسمى عند النصارى بولس فحرف الديانه النصرانيه وادعى ان عيسى هو الله ومنذ ذلك الحين والديانه النصرانيه في انحدار حتى اعلنوا في الغرب عن نهايه هذه الديانه واحلال النظم والنظريات والاراء الفلسفيه محلها وقد كان لفلاسفه اليهود اليد الطوله في زرع ونشر تلك
03:05
Speaker A
الفلسفات الالحاديه والكفريه وقد اعترف احد الكتاب الفرنسيين لوكفيري الذي كان يشغل منصب وزير التربيه والتعليم في عهد الرئيس السابق جاك شيراك حيث يقول ان الفلسفه حلت محل الدين في الغرب في الاونه الاخيره فلم يعد الناس او قل اغلبيتهم يبحثون عن الطمانينه وتهدئه مخاوفهم وقلقهم في جهه المسيحيه وانما في
03:38
Speaker A
جهه الفلسفه القديمه والحديثه وهذا تطور مذهل لم يحصل في اي منطقه اخرى من مناطق العالم حتى الان فالفلسفه العلمانيه هي التي تسيطر على الغرب حاليا وليس الدين المسيحي وقد تم لليهود ما ارادوا ونشروا تلك الافكار المنحرفه فكم من اليهود الذين تنصروا حتى وصلوا الى راس الكنيسه نفسها
04:06
Speaker A
فافسدوها من داخلها وكم من اليهود الذين تفلسفوا حتى يضعوا نظريات وافكارا تخالف كل الاعراف والتقاليد والاخلاق والاديان وهكذا حاول بعضهم الدخول في الاسلام لوده من الداخل كما فعلوا بالمسيحيه ولكن محاولاتهم باءت بالفشل لان الله عز وجل حفظ هذا الدين بقرانه انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون
04:38
Speaker A
ولقد تصدى علماء المسلمين العدول لمثل تلك المحاولات اليهوديه ففضحوا مخططاتهم وبينوا فساد كل من سولت له نفسه ان يخرج عن منهج الاسلام الاصيل والمتمثل في المصدرين الاساسيين وهما القران الكريم والسنه النبويه الصحيحه ولا شك ان اليهود المتخفين كان لهم الدور الاكبر والاساسي في تحريف الديانه
05:10
Speaker A
النصرانيه منذ نشاتها وحتى العصر الحديث عندما اعلن مجمع الفاتيكان الذي انعقد عام 1963 من القرن الماضي تبرئه اليهود من دم المسيح عليه السلام والذي قال عنها الكاردينال الالماني بيا الذي قدم تلك الوثيقه الى باب الفاتيكان ليست هذه الوثيقه ثمره يوم او ليله انها
05:40
Speaker A
خلاصه دراسه وقد وقع على تلك الوثيقه البابا يوحنا الثالشر وبذلك اسدل الستار عن اخر محاوله لليهود المعاصرين ونجاحهم في جعل النصارى يتنازلون عن احدى اهم عقائدهم بل وخالفوا بذلك نصوص انجيلهم الذي يشهد بدور اليهود الرئيسي في صلب المسيح حسب اعتقادهم وبدايات تحريف الدين المسيحي كانت على يد
06:12
Speaker A
رجل من اليهود المتشددين الذي اعلن نصرانته مع انه كان من اشد اليهود اضطهادا للمسيحيين انه بول س اليهودي او شاؤول الذي قال عنه النصارى انفسهم كان شاؤول من مدينه طرسوس وكان ابوه من اليهود المحافظين على التقاليد والعادات اليهوديه وكان والده ذا شخصيه ممتازه اتى باعمال باهره فكافاته الدوله الرومانيه
06:45
Speaker A
بالرعويه الرومانيه فصارت له هو واهل بيته امتيازات المواطن الروماني وكان شاؤول يعتز بانه عبراني كما اتقن اليونانيه لغه وفلسفه ولم يكن يجد راحه ما دام يوجد مسيحي مستريح واذا علم ان المسيحيين في دمشق في سلام انطلق كالوحش المفترس يبث سمومه لعله يقتل تلاميذ السيد المسيح فكان ينفث تهديده ويطلب مزيدا من
07:19
Speaker A
سفك الدماء الذي لم يش يشبع قلبه قط حاسبا ذلك عملا مقدسا اذ ظن ان اسم يسوع يمثل كارثه على الديانه اليهوديه فانقض على الكنيسه في اورشليم يعيث قتلا وتهديدا مستندا على رسائل رئيس الكهنه اليهودي فلم يكن رئيس الكهنه محتاجا الى من يثيره
07:45
Speaker A
لاضطهاد اتباع يسوع لكنه وجد في هذا الشاب الثائر تحت دافع الغيره على مجد الرب وشعبه والناموس والهيكل وتقليدات الاباء ما يلهيه بالاكثر فاعطى هذا الشاب رسائل يسال المجامع والمجتمعات وكل يهودي في دمشق لمقاومه كل من يؤمن بيسوع المسيح هذا كلام النصارى انفسهم عن بولس اليهودي او شاؤول الذي تنصر بعد ذلك
08:17
Speaker A
فحرف وبدل دين المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام فمن هو بولس او شاؤول يقول عن نفسه انا رجل يهودي ولدت في طرسوسه كليكيه ولكن ربيت في هذه المدينه مؤدبا عند غمالائيل على تحقيق الناموس الابوي مقيدا ومسلما الى السجون رجالا ونساء كما يشهد
08:42
Speaker A
لي ايضا رئيس الكهنه وجميع المشيخه الذين اخذت ايضا منهم رسائل للاخوه اخوتي الى دمشق ذهبت لاتي بالذين هناك الى اورشليم مقيدين لكي يعاقبوا فحدث لي وانا ذاهب ومتقرب الى دمشق انه نحو نصف النهار بغته ابرق حولي من السماء نور عظيم فسقطت على
09:09
Speaker A
الارض وسمعت صوتا قائلا لي شاؤول شاؤول لماذا تضطهدني فاجبت من انت يا سيد فقال قال لي انا يسوع الناصري الذي انت تضطهده والذين كانوا معي نظروا النور وارتعبوا ولكنهم لم يسمعوا صوت الذي كلمني فقلت ماذا افعل يا رب فقال للرب قم واذهب الى
09:37
Speaker A
دمشق وهناك يقال لك عن جميع ما ترتب لك ان تفعل ولد شاؤول في مدينه طرسوس من اعمال اسيا الوسطى تركيا القديمه في العام الرابع للميلاد تقريبا تربى وتعلم على يد حاخام يهودي اسمه غمالائيل ولم يلتقي قط بالسيد المسيح عليه السلام
10:03
Speaker A
ولم يكن من تلاميذه كان واثقا من نفسه طموحا والثابا الى اهدافه لا تقف في طريقه اي عقبه يتمتع بشخصيه مثيره وجذابه كما كان على درجه كبيره من الذكاء ادعى العصمه واعتبر التعاليم المسيحيه هي التعاليم الوحيده الحقيقيه وان التعاليم المسيحيه
10:30
Speaker A
هي تعاليم بولس فقط دون اختلاف فهي قد اوحيت اليه ولذلك فان امر بولس هو امر الرب حتى لو بشر ملاك بانجيل اخر فهو ملعون وبالتالي فان الخلاص الابدي للجماعه يعتمد على قبولهم تعاليمه بولس حرفيا يقول ويلديورانت وقد بقي بولس الى اخر ايامه يهوديه في عقله وخلقه وقد بلغ من علمه ان اليهود
11:02
Speaker A
اطلقوا عليه اسم جمال الناموس ولقبوه بما لم يلقب به الا سته رجال من بعده وهو الربان اي سيدنا واتخذ بولس منه استاذه الذي تعلم منه وهو غمالاء لقد انشا بولس لاهوت لا نجد له الا اسانيد غامضه اشد الغموض في اقوال المسيح ولعله
11:28
Speaker A
قد تاثر بنبذ الافلاطونيه والرواقيه للماده والجسم واعتبارهما شرا وخبثا ولعله تذكر السنه اليهوديه والوثنيه سنه التضحيه الفدائيه للتكفير عن خطايا الناس واضاف بولس الى هذا اللاهوت الشعبي المؤسسي بعض اراء صوفيه غامضه من ذلك قول بولس ان المسيح هو ابن الرب الاول وقد استطاع بولس بهذه التفسيرات كلها ان يغض النظر عن حياه
12:04
Speaker A
المسيح الواقعه وعن اقواله التي لم يسمعها منه مباشره واستطاع بذلك ان يقف على قدم المساواه مع الرسل الاولين الذين لم يكونوا يجارون في ارائه الميتافيزيقيه ومع هذا كله بقي الرجل الذي فصل المسيحيه عن اليهوديه من حيث الجوهر والاساس يهوديا في قوه خلقه وصرامه مبادئه وبهذا يتبين لنا ما فعله
12:36
Speaker A
بولس بالديانه المسيحيه التي ابدلها بديانه جديده عباره عن خليط من العقائد الفلسفيه المتاثره بافكار فلاسفه الاغريق واليونان امثال افلاطون وغيره من الفلاسفه الذين تاثروا بما يسمى باللاهوت الفلسفي فكانت المسيحيه على عهد بولس نصف يونانيه كما قال ويلديورانت وكانت المسيحيه حسب تعاليم المسيح وبطرس يهوديه ثم اصبحت في تعاليم بولس نصف
13:14
Speaker A
يونانيه واضحت في المذهب الكاثوليكي نصف رومانيه ثم عاد اليها العنصر اليهودي والقوه اليهوديه حين دخلها المذهب البروتستانتي ويقول الدكتور روبرتو كيل تسلر فقد نادى بولس بتعاليم انجيل يختلف عن انجيل عيسى اختلافا جذريا فهناك جزء كبير مما كتبه يناقض فكر عيسى او رسالته او تعاليمه
13:45
Speaker A
بصوره لا يمكن ان نجد معها مخرجا وهي تتعلق غالبا بمبادئ العقيده وقبل ان يخوض في نقض الاعتقاد الذي جاء به عيسى عليه السلام اراد ان يضفي على نفسه هاله من القدسيه ويدعي ان ما يقوله من عند الرب يقول في رسالته الى اهل غلاطيه بولس رسول
14:12
Speaker A
لا من الناس ولا بانسان بل بيسوع المسيح والله الاب الذي اقامه من الاموات اني اتعجب انكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمه المسيح الى انجيل اخر ليس هو اخر غير انه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون ان يحولوا انجيل عيسى ولكن ان بشرناكم نحن او
14:39
Speaker A
ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما اي ملعونه ويعتبر بولس من اهم كتاب الانجيل فمن بين السبعه سفره من كتاب العهد الجديد كتب بولس وحده 14 سفرا او رساله فهذه البدايه من بولس هي بمثابه تهيئه الاجواء لتقبل ما سيمليه من اوامر وتعاليم يدعي انها من عند الرب تحريف بولس
15:13
Speaker A
للاعت الاعتقادات المسيحيه من المعلوم ان المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام لم ياتي باعتقاد يخالف اعتقاد اخوانه من الانبياء عليهم السلام وانه لم يدعي لنفسه الالوهيه او البنوه ومع ذلك فالذي يطالع رسائل بولس عن كثب يجد اختلاقه لعقائد مغايره تماما
15:39
Speaker A
لعقائد المسيح عليه السلام يقول الدكتور تسلر قام بولس بالغاء الكثير من العقائد الصحيحه التيزم بها عيسى من قبل ان القارئ لكل رسائل بولس مقارنه بباقي الاناجيل الاخرى يجد مثلا انجيل متى بدا بميلاد المسيح عليه السلام ثم سرد سلالته وانجيل
16:09
Speaker A
لوقا ورسالته التي كتبها الى ثاوفيلوس بدائها بحكايه نبي الله زكريا عليه السلام واما انجيل يوحنا فبدا بقوله في البدء عند الرب كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان اما انجيل مرقس فبدا بعباره من واضع الانجيل او ممن كتبوه حيث بدا الانجيل بعباره بدء انجيل يسوع المسيح
16:42
Speaker A
ابن الرب وواضح ان هذه العباره وضعت كعنوان جانبي ممن كتبوا هذا الانجيل من المتاخرين اذ لا يستساغ ولا يعقل ان يقول عيسى عن نفسه ذلك هذا عن اناجيل متى ومرقس ولوقى ويوحنا اما عن بولس فسنجد اننا امام اصرار وتصميم وعناد على ترسيخ مفهوم
17:09
Speaker A
واعتقاد لدى المتلقين عنه بالوهيه المسيح وانه ابن الرب ففي كل رسائله بلا استثناء نجد انه دائما يبدا بتلك العباره نعمه لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح كما ستلاحظ عند سرد تلك العبارات من رسائله بالترتيب حتى يتاكد لك انه اراد من
17:36
Speaker A
خلال بث تلك الرسائل نشر عقيده مغايره ومخالفه تماما لعقيده المسيح عليه السلام. يقول الكاتب يوحنا ليمان في كتيب المسيحيه ليست دينا جديدا. ان تعاليم بولس عن الفداء بل وديانته نفسها ليست الا نسخه مطابقه من الاديان الوثنيه التي سبقت
18:01
Speaker A
المسيحيه وتمثل تعاليمه هذه قلب رسالته. رجل الدين الكاثوليكي الفريد لوازي في رسالتين بين فيهما التناقض الصارخ بين رساله عيسى وتعاليم الفداء التي اخترعها بولس وقد صرح لوازي في اعماله ان عيسى لم يكن لديه ادنى فكره عن مثل هذا الدين
18:28
Speaker A
الوثني الغامض الذي ابدله بولس برسالته وعيسى منها بريء فقد جعل بولس عي عيسى في صوره المخلص الفادي التي تعرفها الاديان الاخرى الوثنيه وفيما بعد سيطرت اسطوره الفداء هذه على انجيل عيسى الذي لم يعتنقه العالم القديم واعتنق بدلا منه خرافه اخرى
18:54
Speaker A
لا علاقه لعيسى بها وكذلك يرجع بروف سور اللاهوت الشهير ليونارد جاس ارتداد الكنيسه عن انجيل عيسى الحقيقي الى ديانه بولس فنراه يذكر البولسيه مقابل المسيحيه الحقه كما لاحظ من بين اشياء اخرى ان واقع تاريخ المسيحيه يثبت ان بولس
19:21
Speaker A
كان يحتل دائما المقدمه بينما تراجع المسيح عيسى عنه وان رجال الدين المعتدلين لا يفهمون بولس من الانجيل بل العكس هو الصحيح ويقول القس لينا نارد جاس في كتاب اخر ان الانحراف الكبير الذي اودى الى نهايه المسيحيه ليرجع اساسا الى بولس ان
19:45
Speaker A
بولس يعتبر المؤسس الاول لمفهوم الفداء فانه يقول في رسالته الى اهل روميه احسبوا انفسكم امواتا عن الخطيه ولكن احياء للرب بالمسيح يسوع ربنا وعلماء اللاهوت النصراني يفسرون ذلك بان الانسان يرى ان خطيئته قد دفع ثمنها وان السيد المسيح اشتراه بدمه وذلك لكي ينال الغفران حسب زعمهم
20:19
Speaker A
واعتقادهم هذه هي عقيده الفداء والخلاص التي ابتدعها بولس تحريف بولس لشريعه عيسى عليه السلام قال المسيح لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء ما جئت لانقض بل لاكمل فالشريعه التي كان عليها نبي الله عيسى عليه السلام هي نفسها شريعه موسى عليه السلام مع ما جاء به من تحليل بعض
20:50
Speaker A
الاشياء التي حرمها الله عز وجل على بني اسرائيل لتعنتهم وصلفهم وكانت من شريعه موسى عليه السلام التي ورثها عن الانبياء من قبل شريعه الختان وقد ورثها انبياء بني اسرائيل فاختتن داوود وسليمان وزكريا ويحيى عليهم السلام وطبقوا هذه الشريعه
21:18
Speaker A
الابراهيميه على عيسى في طفولته واختتن وهو صغير والانجيل الذي هو العهد الجديد يعترف ويقر بذلك ففي انجيل لوقا الذي بين ايدينا يقول ولما تمت ثمانيه ايام لختان الصبي سمي يسوع كما سمي من الملاك قبل ان حبل به في
21:44
Speaker A
البطن ولكن بولس كان له راي اخر فقام بنسخ شريعه الختان وادعى ان الختان هو ختان الروح لا ختان الجسد وابدل هذه الشريعه بشريعه الرومان الوثنيين الذين لا يختنون واقر ذلك مجمع نيقيا بموافقه اغلبيه الاساقفه ورجال الدين المسيحي مماله
22:12
Speaker A
ومداهنه لقسطنطين وخوفا من تبديل شريعه وعادات وطقوس قومه من الرومانيين الوثنيين وبدات الكنيسه ورجالها في اضطهاد كل من يخالف هذه الشريعه واصبح عدم الختان هو شريعه النصارى المعم مول بها الى الان ولم تقتصر تحريفات بولس على الختان فقط ولكنه ابتدع واخترع اراء وافكارا عن الجسد والجنس
22:44
Speaker A
والزواج والمراه لم يعرفها او يقلها عيسى عليه السلام فهو الذي ابتدع الرهبانيه والعزوف عن الزواج فيقول في رسالته الاولى الى اهل كورنثوس واما من جهه الامور التي كتبتم لي عنها فحسن للرجل ان لا يمس امراه
Topics:اليهود المتخفونبولس شاؤولتحريف المسيحيةالكنيسة الكاثوليكيةالإسرائيلياتالمارانوالدونماالفلسفة الإلحاديةالإسلام والمسيحيةمجمع الفاتيكان

Get More with the SozAI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →