Skip to content

أين الإمام الآن؟ | المربي الحاج رحيم الأسدي

محاضرة عن سؤال: أين الإمام المهدي الآن؟ وكيف نميز بين رؤيته الحقيقية والوهم؟ توضيح الفرق بين الرؤية والتشخيص.

Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.

Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.

Key Takeaways

  • رؤية الإمام ليست كافية بدون تشخيص معرفي دقيق.
  • الصور الذهنية قد تؤدي إلى أوهام وادعاءات كاذبة.
  • الإيمان بالغيب أساسه المعرفة وليس فقط الحواس.
  • التمييز بين الرؤية العيانية والرؤية البيانية ضروري لفهم الحقيقة.
  • الحذر من استغلال العواطف في انتظار الإمام.

What the video covers

  • البداية بالتحية والدعاء للإمام المهدي عجل الله فرجه.
  • طرح سؤال مركزي: أين الإمام المهدي الآن؟ وهل يمكن رؤيته أو معرفته فعلياً؟
  • التمييز بين رؤية الإمام كشخص وتشخيصه بمعرفة حقيقية.
  • تحذير من الوقوع في فخ الوهم بسبب الصور الذهنية المرسومة عن الإمام.
  • شرح كيف أن التشخيص الخاطئ يؤدي إلى ظنون خاطئة وادعاءات كاذبة.
  • ذكر حادثة واقعية لشخص ادعى أنه الإمام المهدي وكيف استغل صورة داخلية لدى الناس.
  • التأكيد على أن معرفة الإمام تحتاج إلى دليل ومعرفة لا تعتمد فقط على المظاهر الخارجية.
  • الفرق بين الرؤية العيانية (المرئية) والرؤية البيانية (المعرفة والدلالة).
  • القرآن يؤكد الإيمان بالغيب وليس فقط على الشهادة الحسية.
  • الدعوة إلى الحذر من الانخداع بالرؤية السطحية والتركيز على المعرفة الحقيقية.

Answers

Questions about this video

ما هو الفرق بين رؤية الإمام وتشخيصه؟

رؤية الإمام تعني مجرد رؤية شخص بعينك، أما التشخيص فهو معرفة حقيقية تستند إلى دليل وفهم عميق، وليس فقط إلى المظاهر الخارجية.

لماذا قد يقع الناس في وهم رؤية الإمام؟

لأنهم يصنعون صورة ذهنية ثابتة عن الإمام بناءً على الأوصاف، وعندما يرون شخصاً يشبه هذه الصورة يظنون أنه الإمام، وهذا قد يؤدي إلى أوهام وادعاءات خاطئة.

كيف يمكن التمييز بين الرؤية العيانية والرؤية البيانية؟

الرؤية العيانية هي رؤية الأشياء بالعين المجردة، أما الرؤية البيانية فهي فهم الحقيقة من خلال الدلائل والبيانات والعلم، وهي أكثر أماناً وأعمق من مجرد النظر.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00
Speaker A
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين. اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجه. السلام عليك يا صاحب الزمان، السلام عليك يا خليفة الرحمن، السلام عليك يا شريك القرآن، السلام عليك يا إمام الإنس والجان. أحبتي، وفقكم الله لمحاسن توفيقاً وسقاكم من مصافي رحيقاً، وأراكم واضحات طريقه في هذا اليوم العظيم، يوم تتويج الإمام. الليلة عندنا سؤال ظاهر، هذا السؤال بسيط جداً، لكن إذا دخلنا إلى أعماقه يمكن يغير فهمنا لقضية الغيبة كلها. السؤال هو: أين الإمام الآن؟ كلنا نؤمن أن الإمام المهدي عجل الله فرجه تعالى حي، ونؤمن أن إمام زماننا، وأنه إمام زمان، ونؤمن أن الأرض لا تخلو من حجة، ونقرأ دعاء الفرج، نقرأ دعاء الندب، ننتظر ظهوره. زين، وينه؟ وين الإمام الآن؟ إذا هو إمام الآن وبالمستقبل، وين موجود؟ هل هو قريب؟ هل هو بعيد؟ هل يمشي بين الناس؟ هل يمكن أشوفه؟ وإذا شفته، هل أعرفه؟ هنا أريدك، يعني حاولوا أن تنتبهوا لهذه القضية. ليش؟ لأنه يمكن السؤال الأخطر مو وين الإمام، يمكن السؤال الأخطر إذا الإمام مر من يمك الآن، هل تعرفه؟ فكر بها. لو الآن انفتح باب هذا المكان ودخل الإمام الزمان عجل الله فرجه الشريف بدون ما أحد يقول لك هذا الإمام، هل تعرفه؟ وعلى أي أساس؟ من وجهه؟ من طوله؟ من عينه مثلاً؟ من خاله؟ من عمامته؟ من هيبته مثلاً؟ من مشيته؟ أمنياً تعرف هذا الإمام هو الإمام؟ شلون تعرف؟ هنا تبدأ ندوتنا وجلستنا. المشكلة مو بالرؤية فقط، المشكلة بالتشخيص. ما أحد يملك تشخيص الإمام. إحنا عندنا معاينة وعندنا تشخيص. إحنا عندنا أمنية كبيرة، كل واحد يحب صاحب الزمان عجل الله فرجه يتمنى يشوفه، وهذه أمنية جميلة، بس أكو فرق ما بين أمرين: أنت ترى شخص، وأنت تعرف من هو هذا الشخص. الرؤية شيء، وتشخيص شيء آخر. يمكن تشوفه إنسان بعينك بس تخطئ تشخيص، ويمكن تشوف إنسان بعينك بس تعرف بآثاره وبيانه. ولهذا إحنا لازم قبل ما نسأل شلون أشوف الإمام، نسأل شلون أعرف الإمام، لأن شنو الفائدة إذا العين شافت والعقل أخطأ؟ شنو الفائدة إذا الصورة وصلت بس التشخيص غلط؟ التشخيص هو المهم، هو الصورة اللي صنعناها للإمام بأذهاننا. أك روايات وأحاديث تنقل إلى أوصاف الإمام صلوات الله عليه وآله وسلم: ملامح، صفات، هيئة، أوصاف للوجه والجسد. وهذه نصوص لها بحثها ومحلها، لكن المشكلة تبدأ مو بالنص. نص ما به مشكلة، إمام جاي يوصف إمام. المشكلة تبدأ بطريقة تعاملنا ويا النص، من أني أخذ مجموعة أوصاف أظل أكررها بداخلي، بالتدريج شنو يصير؟ عقلي يبدأ يرسم صورة، أقول الإمام شكله هيك، وجهه هالشكل، عنده علامة الفلانية، ملامحه هالشكل، هيبته هالشكل، لباسه يمكن هالشكل، ومع الأيام الصورة تترسخ إلى أني أبقى فقط أعرف أوصافاً، لا أصبح عندي شخص متخيل داخل رأسي، هو هاي الحقيقة. وهنا تبدأ الخطورة، لأن بعد ذلك أطلع للشارع، أروح للسوق، أزور مكان ديني، أشوف شخص عنده بعض هذه المواصفات، وفجأة الصورة الداخلية تتحرك عندي، قلت يا أبوي، ها يمكن هذا هو. شفتوا هذا الرجال؟ والله بشيء ملامحه تشبه الأوصاف مال الإمام، عنده هيبة، عنده العلامة الفلانية، ويمكن صاحب الزمان مر منه. وبعدها واحد ينقل للثاني، والثاني يزيد عليها، والثالث يشوف حلم، والرابع يسوي قصة، وبعد مدة تتحول الصورة اللي صنعناها إحنا مخلوق مثلكم مردود لكم، الشيء اللي شنو؟ شيء نتصوره إحنا أنه حقيقة خارجية. وهنا يمكن أنه تكون أنت طحت بين فكين: شيء من الخوف حقيقة، وهو وحش الوهم. أنت تحت ما بين فكين لوحش الوهم. ليش وحش؟ لأن الوهم بالبداية صغير مجرد احتمال، بس إذا غذيته يكبر، وإذا كبر يمكن يبتلع الدليل. بعد نجيب لك دليل، ما نجيب لك دليل، إلى أن الإنسان يصير يصدق ما يتمنى أن يراه. خلاص، مو قام عليه البرهان. السؤال: أنت ما شفت الإمام، أنت شفت صورتك عنه، أنت شفت خيالك. هاي القضية تحتاج تركيز. أكو فرق بين الإمام كما هو وبين الصورة اللي أنت رسمتها عن الإمام. إذا أنا رسمت صورة، وبعدين شفت إنسان يشبه الصورة، شنو أثبت؟ هل أثبت أن هذا الإمام؟ لا، أنا أثبت فقط أن هذا الرجل يشبه الصورة الموجودة براسي. وهذا فرق هائل جداً. يمكن الصورة أصلاً ناقصة، يمكن فهمي للرواية ناقص، يمكن الرواية نفسها ما تعني اللي أنا فهمته، يمكن الصفة المشتركة بين آلاف الناس. إذاً ليش أسقط على هذا الشخص وأقول هذا الإمام؟ ولهذا الإنسان لازم ينتبه من حيرة التشخيص، لأن انتظار الإمام إذا ما كان وياه علم ممكن يتحول إلى أرض خصبة للوهم. وكلما كان حب الإنسان للإمام أكبر، راح يتحول إلى عاطفة. إذا ما كان الحب مصحوباً بالمعرفة، ممكن يصير استغلاله سهل. ليش؟ لأن المحتال ما يحتاج يصنع حب الإمام الداخلي أبداً، الحب موجود، هو فقط يحتاج يعرف شنو الصورة اللي أنت تنتظرها، وبعدين يمثلها لك. أكو حادثة صارت بيوم من الأيام، حقيقة، بالسجن كان ويانا شخص، هذا دعوته أنه هو يعني هو الإمام المهدي، من مجموعة الدعاوى، ومو دعوة سياسية، أو مو ادعى أنه الإمام المهدي. لا، لا، هو شاف لواحد راعي بالمشخاب عنده غنم، وإيه عنده غنم، فسوى هذا، فجاب له جواد من هاي البيضة الزينة، ولبس كله أبيض، بابيض، وأخذ له فد عطر يخدر به قارورة مثل العطر، وراح وجا لهذا، وفي وقت راحته مستلقي نايم، وهذا كان ويانا بالسجن. فراسه تفاجأ، الرجل جفل، صل على محمد وآل محمد، كله أبيض. قل له: هون عليك، أنا مولاك الإمام المهدي. خلاص، اللهم صل على شتك، وين رايح؟ وين جاي؟ قال له: لا، جيت أعطيك ف عطر، وأروح. فانطا هذه القارورة اللي هي بها تخدير، وهذا هم خلى من عندها وشمشم بها. وتعرف إحنا عاطفيين، ما عندنا من ذك المعرفه. على ما راح، أجا لقى نايم، كف الحلال أخذه وراح. فلان، الصورة موجودة في ذهنه، صدق بسهولة، وصارت في كثير من السرقات، حتى في محلات الذهب كان وياه الرجل صدق. ليش؟ ليش يصدق؟ هل لأن عنده دليل هو هذا الإمام؟ لا. هل لأن ثبت عنده بالنص والعقل أن هذا هو الإمام؟ لا أبداً. إنما لأن التشخيص الخارجي يوافق الصورة الداخلية اللي عندي، أوصاف نرسمها: عمامة خضراء، لابس أبيض مثلاً، هالأمور هاي علامة عنده، مخدة، فصار عنده مطابقة صورة. شنو هي الحقيقة؟ وهنا ندرس، مو أني نضحك على الرجل أبداً، وإنما نضحك على أنفسنا. يمكن إحنا نسوي [تنحنح] نفس الشيء بدرجة مختلفة، كل واحد بطبيعة الحال. ولهذا نطلع بقاعدة خطيرة: المشكلة مو دائماً بمن يدعي، المشكلة بمن كان مستعداً أن يخدع، لأن كل دجال يحتاج أرض، وأرض الدجال هي العقل الذي يريد الصورة أكثر مما يريد الدليل. وحقك، أكو عندنا عقول ما تريد دليل أبداً، تريد صورة. خلي أسألك سؤال واقعي: لو باكر طلع واحد وجهه جميل، عنده هيبة، يتكلم بكلام ديني، حافظ روايات، يلبس لباس يوافق الصورة الموجودة بأذهاننا، ذان الناس ويطلع وياه مجموعة يقولون هذا صاحب الزمان، وبعد بعدين يطلعون قصص: فلان شاف منام، فلان صار له كشف، فلان قال هذا هو، وهذا الرجل عنده العلامة الفلانية بوجهه. شنو تسوي؟ تتبعه؟ تقول خلنا أشوف؟ لو عندك ميزان هنا نعرف ليش معرفة الإمام مو طرف فكري، مو عواطف، لأن الإنسان اللي يعرف الإمام بالدليل راح يبحث عنه بالصورة، ومن يبحث عن الإمام بالصورة فقط يمكن أن لو يجد ألف إمام مزيف، لأن الوجه يمكن تقليده، واللباس يمكن تقليده، والهيبة يمكن تمثيلها، والقصص يمكن اختلاقها. لكن البياض والبيان، بياض يا ابن السبيل الواضحة، بيان لا يختلق بهذه السهولة. من هنا تبدأ، يعني النقلة عندنا بهاي جلستنا، هاي ندوتنا: هل العين كافية لمعرفة الحقيقة؟ إحنا نسمع كلمة رؤية، رأساً يعني نروح للعين، أريد أراه، يعني أريد عين تشوفه. لكن السؤال: هل كل معرفة لازم تبدأ بالعين؟ أنت شفت عقلك؟ لا، بس تعرف أن عندك عقل. شفت الحب؟ ما شفتك جسمه، لكن تعرف آثاره. شفت العلم نفسه؟ شفته. أنت تشوف الكتاب، تشوف إنسان يتكلم، لكن العلم بما هو علم ما تشوفه، الروح ما تنشاف، الأفكار ما تنشاف، المشاعر ما تنشاف. الباب أو الجدار، إذا أكو حقائق، العين مو هي الجهاز المختص بإدراكها حقيقة. يعني مثل ما أشوف باب وأشوف جدار، أنا ما أشوف هاي الحقائق. هنا لازم ننتبه، المشكلة مو بالعين، العين عظيمة، لكن المشكلة بمن؟ من إذا حملنا العين وظيفة مو وظيفتها، ولا طاقتها، فلا تحملها ما لا طاقة لها. العين تشوف صورة بس، هل العين وحدها تعرف الحقيقة؟ لا. ولهذا القرآن ما بنا الإيمان كله على الشهادة، بل أول ما وصف المتقين قال: الذين يؤمنون بالغيب. الغيب يعني شنو؟ مو يعني وهم، الغيب يعني الحقيقة موجودة، لكن مو واقع تحت حس حواسك، حاسة سمع أو حاسة النظر. الآن، إذا عدم إدراك الرؤية مو دليل عدم الوجود، هاي أول قاعدة بين العين والبيان. وإحنا نفتح باب مهم ونفرق بين نوعين من الرؤية: رؤية عيانية بالعين، ورؤية بيانية. شنو الرؤية العيانية؟ أن ترى الأشياء بعينك، تشوف الجسد، تشوف الهيئة، تشوف الحركة، هاي رؤية عيانية. لكن أكو رؤية ثانية، الرؤية البيانية، يعني ما أعرف الحقيقة من مجرد صورتها، أعرف من بياناتها، من دلالاتها، من حقيقتها، من العلم الموصل لها. ولهذا مرات الرؤية البيانية تكون أكثر أماناً من الرؤية العيانية. أراه بالأفق المبين، ها رؤية بيانية. الآن أدي رصيد، مرة أرى الرصيد رؤية عيانية، كارت جبتُه بـ 5000، ورا ما أعبيه صارت الرؤية إلى رؤية بيانية، أراها بالأفق المبين، أتصل به بهذا الأفق، وين ما أريد أوصل صوتي، أوصل صوتي، وما أحتاج إلى رؤية عيانية أو كارت مادي. لأن العين يمكن تنخدع، يعني الساحر يخدع العين، الصورة تخدع العين، المسافة تخدع العين، صار سراب، الضوء يخدع العين، التمثيل يخدع العين. لكن إذا امتلكت الميزان تبدأ تشوف بطريقة ثانية. موسى طلب الرؤية. خلونا نتوقف قليلاً عن قضية قرآنية. موسى عليه الصلاة والسلام قال: ربي أرني أنظر إليك، والجواب: لن تراني. إحنا مو بصدد الدخول الآن بكل البحث الكلامي للآية، لكن أريد فقط ألفت النظر إلى شيء: القرآن نفسه يعلمنا أن الرؤية مو دائماً بمعنى إحاطة العين بالحقيقة أبداً، لأن الله سبحانه وتعالى لا تدرى يدركه الأبصار.
00:32
Speaker A
يا شريك القران السلام عليك يا امام انس والجان احبتي وفقكم الله لمحاسن توفيقا وسقاكم من مصافي رحيقا واراكم واضحات طريقه في هذا اليوم العظيم يوم تتويج الامام الليله عندنا سؤال ظاهر هذا السؤال بسيط جدا لكن اذا دخلنا الى اعماقه
01:16
Speaker A
يمكن يغير فهمنا لقضيه الغيبه كلها السؤال هو اين الامام الان كل احنا نؤمن ان الامام المهدي عجل الله فرج تعالى حي ونؤمن ان امام زماننا و انه امام زمان ونؤمن ان الارض لا تخلو من حجه ونقرا دعاء الفرج
01:53
Speaker A
نقرا دعاء الندب ننتظر ظهوره زين وينه وين الامام الان اذا هو امام الان وبالمستقبل وين موجود؟ هل هو قريب هل هو بعيد هل يمشي بين الناس هل يمكن اشوفه؟ واذا شفته هل اعرفه هنا اريدك يعني حاولوا ان تنتبهون
02:33
Speaker A
لهي القضيه ليش؟ لانه يمكن السؤال الاخطر مو وين الامام يمكن السؤال الاخطر اذا الامام مر من يمك الان هل تعرفه؟ فكر بها لو الان انفتح باب هذا المكان ودخل الامام بالزمان عجل الله مجهه الشريف بدون ما احد يقول لك هذا الامام هل تعرفه
03:05
Speaker A
وعلى اي اساس من وجهه من طوله من عينه مثلا من خاله من عمامته من هيبته مثلا من مشيته امنيا تعرف هذا الامام هو الامام شلون تعرف هنا تبدا ندوتنا وجلستنا المشكله مو بالرؤيه فقط المشكله بالتشخيص ما احد يملك
03:38
Speaker A
تشخيص الامام احنا عندنا معاينه وعندنا تشخيص احنا عندنا امنيه كبيره كل واحد يحب صاحب الزمان عجل الله مفرجه يتمنى يشوفه وهذه امنيه جميله بس اكو فرق ما بين امرين انت ترى شخص وانت تعرف من هو هذا الشخص الرؤيه شيء وتشخيص شيء اخر
04:12
Speaker A
يمكن تشوفه انسان بعينك بس تخطا تشخيص ويمكن تشوف انسان بعينك بس تعرف باثاره وبيانه ولهذا احنا لازم قبل ما نسال شلون اشوف الامام نسال شلون اعرف الامام لان شنو الفايده اذا العين شافت والعقل اخطا شنو الفائده اذا الصوره وصلت بس التشخيص
04:42
Speaker A
غلط التشخيص هو المهم هو الصوره اللي صنعناها للامام باذهاننا اك روايات ات ونصوص تنقل الى اوصاف الامام صلوات الله عليه واله وسلم ملامح صفات هيئه اوصاف للوجه والجسد وهذه نصوص لها بحثها ومحلها لكن المشكله تبدا مو بالنص نص ما ب مشكله
05:16
Speaker A
امام جاي يوصف امام المشكله تبدا بطريقه تعاملنا ويا النص من اني اخذ مجموعه اوصاف اظل اكررها بداخلي بالتدريج شنو يصير عقلي يبدا يرسم صوره اقول الامام شكله هيك وجهه هالشكل عنده علامه الفلانيه ملامحه هالشكل هيبته هالشكل لباسه يمكن هالشكل ومع
05:45
Speaker A
الايام الصوره تترسخ الى انه اني ابقى فقط اعرف اوص صافا لا اصبح عندي شخص متخيله داخل راسي هو هاي الحقيقه وهنا تبدا الخطوره لان بعد ذلك اطلع للشارع اروح للسوق ازور مكان ديني اشوف شخص عنده بعض هذه المواصفات
06:17
Speaker A
وفجاه الصوره الداخليه تتحرك عندي قلت يا ابويا ها يمكن هذا هو شفتوا هذا الرجال والله ب شيء ملامحه تشبه الاوصاف مالت الامام عنده هيبه عنده العلامه الفلانيه ويمكن صاحب الزمان مر منه وبعدها واحد ينقل للثاني والثاني يزيد عليها والثالث يشوف حلم
06:43
Speaker A
والرابع يسوي قصه وبعد مده تتحول الصوره اللي صنعناها احنا مخلوق مثلكم مردود الكم اللي شنو شيء نتصوره احنا انه حقيقه خارجيه وهنا يمكن انه تكون انت طحت بين فكين شيء من الخوف حقيقه وهو وحش الوهم انت تحت ما بين فكين لوحش الوهم
07:21
Speaker A
ليش وحش؟ لان الوهم بالبدايه صغير مجرد احتمال بس اذا غذيته يكبر واذا كبر يمكن يبتلع الدليل بعد نجيب لك دليل ما نجيب لك دليل الى ان الانسان يصير يصدق ما يتمنى ان يراه خلاص مو قام عليه البرهان الاسقال انت ما شفت الامام انت شفت صورتك
07:47
Speaker A
عنه انت شفت خيالك هاي القضيه تحتاج تركيز اكو فرق بين الامام كما هو وبين الصوره اللي انت رسمتها عن الامام اذا انا رسمت صوره وبعدين شفت انسان يشبه الصوره شنو اثبت؟ هل اثبت ان هذا الامام؟ لا انا اثبت فقط ان هذا الرجل يشبه الصوره
08:16
Speaker A
الموجوده براسي وهذا فرق هائل جدا يمكن الصوره اصلا ناقصه يمكن فهمي للروايه ناقص يمكن الروايه نفسها ما تعني اللي انا فهمته يمكن الصفه المشتركه بين الاف الناس اذا ليش اسقط على هذا الشخص واقول هذا الامام ولهذا الانسان لازم ينتبه من حيره التشخيص
08:45
Speaker A
لان انتظار الامام اذا ما كان وياه علم ممكن يتحول الى ارض خصبه للوهم وكلما كان حب الانسان للامام اكبر راح يتحول الى عاطفه اذا ما كان الحب مصحوبا بالمعرفه ممكن يصير استغلاله سهل ليش؟ لان المحتال ما يحتاج يصنع حب الامام الداخلي ابدا
09:14
Speaker A
الحب موجود هو فقط يحتاج يعرف شنو الصوره اللي انت تنتظرها وبعدين يمثلها لك اكو حادثه صارت بيوم من الايام حقيقه بالسجن كان ويانا شخص هذا دعوته انه هو يعني هو الامام المهدي من من مجموعه الدعاوي ومو دعوه سياسيه او مو ادعى انه الامام
09:43
Speaker A
المهدي لا لا هو شاف لواحد راعي بالمشخاب عنده غنم وايه عنده غنم فسوى هذا فجاب له جواد من هاي البيضه الزينه ولبس كله ابيض بابيض واخذ له فد عطر يخدر به قاروره مثل العطر وراح واجا لهذا وي وقت
10:11
Speaker A
راحته مستلقي نايم وهذا كان ويانا بالسجن فراسا تفاجا الرجل جفل صل على محمد وال محمد كله ابيض قل له هون عليك انا مولاك الامام المهدي خلاص اللهم صل على شتك وين رايح وين جاي قال له لا جيت انطيك ف عطر
10:36
Speaker A
واروح فانطا هذه القاروره اللي هي بها تخدير وهذا هم خلى من عندها وشمشم بها وتعرف احنا عاطفيين ما عندنا من ذك المعرفه على ما راح اجا لقى نايم كف الحلال اخذه وراح فلان الصوره موجوده في ذهنه صدق بسهوله
10:59
Speaker A
وصارت في كثير من السرقات حتى في محلات الذهب كان وياه الرجل صدق ليش ليش يصدق هل لان عنده دليل هو هذا الامام لا هل لان ثبت عنده بالنص والعقل ان هذا هو الامام؟ لا ابدا انما لان المشخص الخارجي وا يوافق الصوره
11:27
Speaker A
الداخليه اللي عندي اوصاف نراسمها عمامه خضراء لابسه ابياض مثلا هالامور هاي علامه عنده مخده فصار عنده مطابقه صوره شنو هي الحقيقه وهنا نا درس مو اني نضحك على الرجل ابدا وانما نضحك على انفسنا يمكن احنا نسوي [تنحنُح] نفس الشيء
11:51
Speaker A
بدرجه مختلفه كل واحد بطبيعه الحال ولهذا نطلع بقاعده خطيره المشكله مو دائما بمن يدعي المشكله بمن كان مستعدا ان يخدع لان كل دجال يحتاج ارض وارض الدجال هي العقل الذي يريد الصوره اكثر مما يريد الدليل وحقك اكو عندنا عقول
12:19
Speaker A
ما تريد دليل ابدا تريد صوره خلي اسالك سؤال واقعي لو باكر طلع واحد وجهه جميل عنده هيبه يتكلم بكلام ديني حافظ روايات يلبس لباس يوافق الصوره الموجوده باذهاننا ذان الناس ويطلع وياه مجموعه يقولون هذا صاحب الزمان وبعد بعدين
12:42
Speaker A
يطلعون قصص فلان شاف منام فلان صار له كشف فلان قال هذا هو وهذا الرجل عنده العلامه الفلانيه بوجهه شنو تسوي تتبعه تقول خلنا اشوف لو عندك ميزان هنا نعرف ليش معرفه الامام مو طرف فكري مو عواطف لان الانسان اللي يعرف الامام
13:08
Speaker A
بالدليل راح يبحث عنه بالصوره ومن يبحث عن الامام بالصوره فقط يمكن ان لو يجد الف امام مزيف لان الوجه يمكن تقليده واللباس يمكن تقليده والهيبه يمكن تمثيلها والقصص يمكن اختلاقها لكن البياض والبيان بياض يا ابن السبل الواضحه بيان
13:41
Speaker A
لا يختلق بهذه السهوله من هنا تبدا يعني النقله عندنا بهاي جلستنا هاي ندوتنا هل العين كافيه لمعرفه الحقيقه احنا منسمعت كلمه رؤيه راسا يعني نروح للعين اريد اراه يعني اريد عين تشوفه لكن السؤال هل كل معرفه لازم تبدا بالعين
14:11
Speaker A
انت شفت عقلك لا بس تعرف ان عندك عقل شفت الحب ما شفتك جسمه لكن تعرف اثارك شفت العلم نفسه شفته انت تشوف الكتاب تشوف انسان يتكلم لكن العلم بما هو علم ما تشوفه الروح ما تنشاف الافكار ما تنشاف المشاعر
14:40
Speaker A
ما تنشاف الباب او الجدار اذا اكو حقائق العين مو هي الجهاز المختص بادراكها حقيقه يعني مثل ما اشوف باب واشوف جدار انا ما اشوف هاي الحقائق هنا لازم ننتبه المشكله مو بالعين العين عظيمه لكن المشكله بمن من اذا حملنا العين وظيفه مو وظيفتها ولا
15:10
Speaker A
طاقتها فلا تحملها ما لا طاقه لها العين تشوف صوره بس هل العين وحدها تعرف الحقيقه لا ولهذا القران ما بنا الايمان كله على الشهاده بل اول ما وصف المتقين قال الذين يؤمنون بالغيب الغيب يعني شنو مو يعني وهم الغيب يعني الحقيقه موجوده لكن
15:40
Speaker A
مو واقعه تحت حس حواسك حاسه سمع او حاسه النظر الان اذا اذا عدم ادراك الرؤيه مو دليل عدم الوجود هاي اول قاعده بين العين والبيان واحنا نفتح باب مهم ونفرق بين نوعين من الرؤيه رؤيه عيانيه بالعين ورؤيه بيانيه
16:08
Speaker A
شنو الرؤيه العيانيه؟ ان ترى الاشياء بعينك تشوف الجسد تشوف الهيئه تشوف الحركه هاي رؤيه عيانيه لكن اكو رؤيه ثانيه الرؤيه البيانيه يعني ما اعرف الحقيقه من مجرد صورتها اعرف من بياناتها من دلالاتها من حقيقتها من العلم الموصل لها ولهذا مرات الرؤيه البيانيه تكون اكثر
16:40
Speaker A
امانا من الرؤيه العياني اراه بالافق المبين ها رؤيه بيانيه الان ادي رصيد مره ارى الرصيد رؤيه عيانيه كارت جبته ب 5000 ورا ما اعبيه صارت الرؤيه الى رؤيه بيانيه اراها بالافق المبين اتصل به بهذا الافق وين ما اريد
17:05
Speaker A
اوصل صوتي اوصل صوتي وما احتاج الى رؤيه عيانيه او كارت مادي لان العين يمكن تنخدع يعني الساحر يخدع العين الصوره تخدع العين المسافه تخدع العين صير سراب الضوء يخدع العين التمثيل يخدع العين لكن اذا امتلكت الميزان تبدا تشوف بطريقه ثانيه موسى طلب
17:33
Speaker A
الرؤيه خلونا نتوقف قليلا عن قضيه قرانيه موسى عليه الصلاه والسلام قال ربي ارني انظر اليك والجواب لن تراني احنا مو بصدد الدخول الان بكل البحث الكلامي للايه لكن اريد فقط الفت النظر الى شيء القران نفسه يعلمنا ان الرؤيه مو دائما بمعنى احاطه
18:02
Speaker A
العين بالحقيقه ابدا لان الله سبحانه وتعالى لا تدر يدركه الابصار وهو يدرك الابصار اذا العين لها حد والبصر الى حد وكل شيء خارج حدود البصر لا يعني انه خارج الحقيقه وهذا مهم جدا في قضيه الامام يعني بعض الناس يتعامل ويا الامام كانه
18:25
Speaker A
اذا ما دخل بمجال العين اذا هو بعيد لا مو صح انت فقط اثبت ان عينك ما وصلت ما اثبت ان الامام بعيد انت ثابت عندك عينك ما وصلت هل كل ما خفي يعني ما خفي عنه هو بعيد خلينا نجيب لك مثلا قضايا وجدانيه هسه لو
18:54
Speaker A
عندنا كاميرا واحنا وقفت امام الكاميرا بالبدايه نصور من بعيد تظهر صوره كامله نقرب الكاميرا يصير اوضح نقرب اكثر يصير الوجه اكبر نقرب اكثر اكثر الى ان تصل العدسه قريبه جدا من جسمي شنو يصير صوره تبدا تضيع بعد ما نشوف
19:20
Speaker A
مشخص يمكن ما تعرف هذا وجه من يمكن ما تعرف شنو الموجود زين هذا الشخص اختفى لانه صار بعيد لا بالعكس لانه صار قريب جدا فالقرب المطلق يستلزم البعد المطلق قريب الله وبعيد لا بمخارجه ولا بموالجه كما تقول الروايه اذا ما جاي اقول هو السبب القدي
19:52
Speaker A
لغيبه الامام انتبهوا هذا مثال وجداني فقط حتى نكسر معادله خاطئه الخفي يساوي بعيد مو دائما مرات الشيء بعيد ف يختفي ومرات الشيء موجود لكن اداه الادراك ما تقدر تستوعبه بالطريقه اللي تريدها ولهذا القران يحدثنا عن القرب في مواطن لا
20:18
Speaker A
علاقه لها بالرؤيه البصريه قال تعال واذا سالك عبادي عني فاني قريب وقال ونحن اقرب اليه من حبل الوريد ونحن نحن لا نقيس الايمان بالله سبحانه وتعالى بس نريد نبين هذا الباب هذا باب وهذا باب لكن نستفيد قانون يعني كقانون معرفي عدم رؤيتك
20:44
Speaker A
للشيء لا يساوي بالضروره شنو بعده عن وهذا يغير السؤال بدل ما انه نسال وين الامام يصير باي اداه انا ابحث عن الامام يمكن احنا نبحث بالاداه الخطا تخيل واحد يريد يسمع الضوء باذنه ويقول ماكو ضوء ليش؟ لان هو ما سمعه راح تقول له
21:11
Speaker A
يا اخي الضوء مو وظيفته الاذين افتح عينك واحد يريد يشوف الصوت بعين تخيل يعني يعني يقول وين الصوت ما اشوفه نقول له يا معودين يعني انت جاي تستخدم ادات غير مهيئه لهذا الادراك زين يمكن احنا نسوي نفس الشيء بقضيه الامام نريد نحصر كل معرفه
21:38
Speaker A
الامام بالعين بالشكل بالوجه بالعلامه بالمكان وبعدين اذا ما حصلنا الصوره نقول وين الامام مو وين الامام وانما باي رؤيه تريد ان تعرف الامام وهنا ندخل الى قلب البحث دعاء الندبه بيعلمنا كيف نبحث احنا احنا شلون شلون نبحث احنا نقرا بدعاء الندبه متى
22:08
Speaker A
نريد مناهلك الرويه فنروه هل تحتاج يعني انت اليوم تحتاج تتامل هو بها تاملات ليش ما قال متى نرى وجهك ليش ما قال ليش ما بدا يعني ليش ما بدا بالوجه ليش بدا بالمناهل شنو المنهل المنهل هو مورد الماء
22:36
Speaker A
واحنا نقول فنروى يعني اكو عطش اكو ماي واكو ورود على الماء اذا قبل الرؤيه اكو ارتواء الماء في هذا المسار مو مجرد ماء مادي الماء ياخذ دلاله العلم سقاني جدي شربه ماء ما لن اضمه لان مثل ما اكو حياه للبن العلم حياه الانسان
23:07
Speaker A
من جهه الهدايه الجسد اذا انقطع عنا الماء يموت والقلب اذا انقطع عننا المعرفه الصحيحه يموت بطريقه ثانيه اماته قلبي شنو عظيم جنايتي نكره فاحييه بتوبه معرفه ولهذا دعاء مجدبه ما يسور علاقتك بالامام فقط علاقه عين شنو بوجه لا يصورها عطشان
23:36
Speaker A
وماي طالب علم ومناه موجوده انسان يريد يرتوي من الامام وهنا تتغير القضيه بالكامل انت تريد تشوف الامام لو تريد ترتوي منه هاي يعني [تنحنُح] اسال بها نفسك انت لو خيروك تشوف الامام ع ثواني بعينك وتطلع من هاي الرؤيه على قت يقول المولد بلا حمص
24:04
Speaker A
كل شيء ماكو لا منهج لا فكره كل شيء ما شفته طلع منا ما لقيته بس تبقى بعد العشر ثواني بنفس فكرك ونفس منهجك ونفس تكرارك واشترارك ونفس اخلاقك ونفس جهلك ولربما هم تصير علينا ما ادري او ما تشوفه
24:28
Speaker A
بعينك لكن ترتوي من علمه وتعرف طريقه ويتغير عقلك وفعلك يتغير اي وحده اقرب الى معنى الامامه ايش كم واحد شاف علي بعينه وعينه لحد الان شنو عينه اصلا هاي عميه ولكن شنو تعمي العين اللي بالقلب مو جاي اقل خلل لك من شرف الرؤيه ابدا شوف
24:59
Speaker A
الامام لهذا شنو الفائده انت تشوفه حش رؤيه الامام امنيه عظيمه لكن اريد اصحح الاولويات الامام مو صوره حتى يكون اكبر مشروعك تشوفه الامام هدايه الامام علم الامام حجه انت ليش تفض الامام وعايف الهدايه تريد الامام وعايف العلم تريد
25:20
Speaker A
الامام شوف الامام وعايف الحجه تريد يشوف الامام ماشوف الطريق ولهذا شنو الفائده تشوف الحجه حجه وما تعرف حجته شوف وجه الامام وما تعرف بيانه فمن ياتيكم بماء معين الله سبحانه وتعالى ماذا يقول قل ارايتم اصبح ماءكم غو فمن ياتيكم بماء
25:52
Speaker A
من يجيب لكم هذه الايه تلاها الامام الحسين في واقعه هذه الايه في معنى الماء والعلم والامام غوره يعني غائرا بعيد المنال الماء موجود لكن ما تقدر توصل الى بالطريقه المعتاده وهنا شوفوا جمال الصوره القرانيه الماء غار لكنه ما انعدم وهاي
26:17
Speaker A
الفكره وحدها تستحق التامل الشيء يمكن يكون موجود لكن طريقه الوصول المعتاده الىه مو مفتوح وهذا ما يفتح لنا باب لفهم الغيبه مو كل موجود لازم يكون حاضر تحت عينك ومو كل غائب عن عينك [أصوات شخير] معدوم ومو كل
26:40
Speaker A
ما غار انتهت الحياه يمكن انت تحتاج تعرف وين المنهل متى نرد مناهلك الرويه فنروى يعني ما مقطوعه المناه هنا دعاء الندبه يعني ما يعلمني فقط انا اشتاق الى شخص يعلمني انا اشتاق الى المنهل يعني الامام عنده شيء احتاجه انا
27:06
Speaker A
عطشان وهو عنده ماي فاذا بقيت طول حياتي ابحث عن شكل حامل الماء يعني بالله انا ناسي الدلو البي ماي او مشغول بشكل الحامل لهذا الدلو شنو شكله اوصافه ونسيت الماي شنو استفاديت اظل ابحث شلون وجهه شلون عينه وين الخال
27:31
Speaker A
شنو لباسه وين يسكن بينما الدعاء يصرخ متى نرد مناهلك الرويه انت عطشان الى علمه الى هدايته الى ميزانه الى معرفه الحق من الباطل الى معرفه موقعك من الله اذا قبل لا تسال عن وجه الامام اسال عن ماء الامام
27:53
Speaker A
متى ننتفع عن مائك فقد طال الصد اما دعاء الندبه يصعد خطوه ثانيه متى ننتفى ه مره واحد عطشاري يشرب مره لا دور منفع ويدور ماء عذب فقد طال الصدا يعني القضيه مو رشفه مو معلومه اسمها وامشي اكو عطش طويل
28:19
Speaker A
فقد طال الصدا وهنا هنا نسال يمكن احنا عندنا عطش للامام بس نحاول نسده بالقصص بالاحلام نصفط لنا كم سالفه فلان شاف و بالصوره بالادعاءات بالبحث عن الاشخاص بينما العطش الحقيقي ما يرويه الا ماء المعرفه وهنا يظهر الفرق بين شخصين واحد كلما يسمع قصه فلان شاف
28:48
Speaker A
الامام يركض فلان التقى بالامام يركض فلان يقول الامام موجود بالمكان الفلاني يركض وشخص ثاني يسال شنو يريد مني امام شنو علمه شنو موازينه شلون اعرف الحق اللي يمثله الاول يبحث عن اثر قديم والثاني يبحث عن اثر الهدايه وهو مشتغل على الاثار المستمره والاثناء
29:20
Speaker A
يقولون يريد الامام لكن بينهما فرق اذا فقدت البيان راح تتعلق بالصوره يعني واحد عنده سياره مره نراها رؤيه عيانيه اللي هي شكلها وصبغها وكل البدي مال السياره ومره عندنا بالسياره رؤيه بيانيه بياناتها بيانات السياره مستمسكات ها اوراقها ثابته لو مو
29:54
Speaker A
ثابته وهنا نفهم ليش مشكله الاوصاف خطيره اذا انفصلت عن المعرفه ايش قد ما توصف سيارتك وصف اذا ماكو بيانات لان الانسان اذا ما عنده بيان راح يتمسك بالصوره مثل الطفل اذا ما يعرف الانسان يحفظ ملابسه اذا غير ملابسه ما
30:15
Speaker A
عرفه اما اللي يعرف حقيقه ما يحتاج كل مره نفس القميص حتى يشخص هذه معرفه كلما كانت معرفتك سطحيه احتاجيه علامه سطحيه اكثر وكلما تعمقت معرفتك عميقه صارت صار عندك ميزان اعمق ولهذا الرؤيه البيانيه مو فكره جانبيه هي حمايه من الوهم
30:40
Speaker A
لانها تنقلك من يشبه الامام الى يدل عليه البيان علمه البيان اذا ظهر الامام هل تعرف منطقه هسه خلي نسوي امتحان صعب انت حافظ الامام الجسديه زين هل تعرف منطق الامام هل تعرف ميزانه هل تعرف شنو الحق اللي يمثله هل
31:08
Speaker A
تعرف القران الذي يقوم به قران جديد تعرف القران الجديد هل تعرف محمد وال محمد بما يكفي حتى اذا جاء فكر مضاد لهم تعرفه يمكن نحفظ الخال ما نحفظ المنهج نحفظ شكل العمامه وما نعرف ميزان الحق نعرف الروايه اللي تصف الوجه بس اذا
31:35
Speaker A
اجا واحد بفكر منحرف ولبس الصوره اللي ننتظرها هل انتبعه اذا اذا وين المشكله صنا نعرف صوره الامام اكثر مما نعرف الامام نفسه وهاي كارثه معرفيه احق الان اكثرنا احنا ترى نتعبد بالصور وحق تلقى ورا الصوره لا منهج ولا يفتهي ولا ياخذ
32:02
Speaker A
بديده ولا يندل الله اصلا الامام مو جسد فقط حتى تختصره يعني بالجسد الامام له جسد وهو انسان من ذريه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لكن الامامه مو طول عرض ملامح فقط اذا اختزلت الامام بجسده راح يصير بحثك كله وين الجسد وين
32:27
Speaker A
المكان وكيف الصوره لكن اذا فهمت الامامه راح يصير السؤال وين الحجه وين البيان وين الهدايه وين العلم وهنا تبدي تقترب من الامام بطريقه بيانيه ثانيه من الرؤيه العيانيه الى الرؤيه ترى الامام بالافق المبين مو بجهه دون جه ابدا ما عندك جهه
32:51
Speaker A
لان اراه بالافق المبين هذا يتبين ايات الله سنريكم اياتنا في الافاق في انفسكم حتى يتبين انه رؤيه بيانيه للحق اذا احنا ما نلغي الرؤيه العيانيه ولا نقول ما لها قيمه بالعكس لها دورها وقتها هو عند الصيحه وخروج السفياني لكن نقول لا تجعلها طريقك الوحيد
33:18
Speaker A
للمعرفه لان الغيبه بطبيعتها امتحنت شنو هذا طريق الامام موجود لكن عامه الناس لا يعيشون معه رؤيه عيانيه فهل معنى هذا انقطعت كل العلاقه احنا الشيطان لا نراه عيانا بس انت نكره بيانا ما ترى الشيطان بيانا ابدا تراه بيانا هذا حلال بينه هذا حرام بين اذا قلت
33:49
Speaker A
نعم فمعناها الامامه عمليا تعطلت في زمن الغيبه اذا قطعت كل الالام وهذا غير صحيح اذا لازم اكو مستوى اخر للعلاقه هذا اللي نسميه الرؤيه البيانيه انه يبدا الامام يظهر لك خلال بيانه هدايته علمه طريقه مو معنا تدعي كشف ولا تدعي انك تشوف بقلب
34:15
Speaker A
قلبك رؤيه خارقه ابدا لا احنا نريد نبعد اصلا عن الادعاءات الرؤيه البيانيه هنا طريق معرفه كلما عرفت البيان قل سلطان الصوره الوهميه عليك من يبحث عن الامام لا ينبغي ان يكون سهل الخداع هاي نتيجه مهمه المنتظر الانسان اللي ينتظر
34:41
Speaker A
حقيقه مو اكثر انسان يصدق القصص بالعكس لازم يكون من اكثر الناس وعيا ليش؟ لان القضيه كبيره اذا كل واحد طلعنا وقال انا من الامام انا شفت الامام او الامام امرني او هذا هو الامام وانا اركض ورا هذا فوين عقلي وين حجتي وين ميزاني اهل البيت
35:08
Speaker A
عليهم الصلاه والسلام يريدون اتباع عدد يعني بسيط اخيرا مو انسان صوري ومضيت على بصيره من امرك كل صوره يعني يعني ما اعرف يعني وما يدري بروحه وين رايح يعني كل صوره محركتك ورايح ولهذا الرؤيه البيانيه مو بس توصل توصلك للامام
35:36
Speaker A
لا تحميك من الامام المزيف وهذه قضيه جدا مهمه السؤال بدا يتغير غير تتذكرون بالبدايه شنو سالنا اين الامام الان هسه بعد كل هذا شو نقول السؤال بدا يتغير لان لو قلت لك الامام الان في المكان الفلاني شو تستفاد راح تروح واذا رحت وشفت 1000
36:01
Speaker A
شخص شلون تعرف رجعنا لنفس المشكله اذا معرفه المكان وحدها ما تحل المشكله حتى لو عرفت المكان تحتاج المعنى وتحتاج البيان ولهذا يمكن السؤال الصحيح مو فقط اين الامام بل اين الطريق الذي يجعلني اعرف الامام اعرف امام زمانك مو شوف امام زمانك وهذا
36:29
Speaker A
الجواب يبدا من العلم البيان المعرفه ليش الغيبه ما لغت لان لو كانت الامامه قائمه فقط على ان تشوف الامامه بعينك معناها من غاب الامام عن العين انتهت وظيفه الامام لكن احنا ما نعتقد بها احنا نقول هو امام الان اذا امامته موجوده الان
36:58
Speaker A
فلازم علاقتي به ما تكون معلقه فقط على الصوره وهنا نفهم معنى مهم الغيبه حجبت العين لكنها لم تلغي البيان وهاي خليها في بالك الامام غائب عن الرؤيه العياليه العامه لكن طريق محمد وال محمد موجود قران موجود حديثهم موجود ميزانهم موجود العلم
37:25
Speaker A
الذي يقود اليهم موجود اذا انت مو متروك كمنهج انت مملوءه افاقك بالبيان المشكله اذا اني اترك كل هذا واروح ادور على رجل يش يشبه شنو الصوره اللي براسي اين الامام من اين دليله فيك اريد اقربها اكثر [ضحك] بعد انت ممكن
37:54
Speaker A
ما تعرف وين الامام الان من الناحيه المكانيه لكن تعرف وين الحق وتعرف وين الباطل في كثير من الموارد تعرف هذا ظلم وهذا عدل هذا صدق هذا كذب هذا وفاء هاي خيانه هاي فتنه زين اذا الامام امام الحق وانت تعرف الحق بهذا
38:19
Speaker A
المولد ليش تنتظر تشوف الامام حتى تتبع الحق خو جاي تشوف الحق بيانا موجود او تشوف الباطل وهنا تبدا اول لمحه من معنى كيف اجد الامام في حياتي لكن ما راح ندخل بها بالكامل الليله ليه؟ ش لان هذه هي بوابه ندوتنا
38:44
Speaker A
الثانيه ان شاء الله الليله اريد فقط اوصلك الى نقطه لا تختصر البحث عن الامام بالبحث عن جسده الشريف عن شكله عن صورته لان اذا فعلت راح تكون عرضه لحيره التشخيص ما تعرفه صحيح انت تدور شكه بس ما شايفه
39:10
Speaker A
وهنا نختم يا احبتي احنا [تنحنُح] بدانا الليله بسؤال اين الامام الان وتوقعنا يمكن الجواب يكون اسم مكان لكن اكتشفنا ان القضيه اصعب لان حتى لو عرفنا المكان بعدك تحتاج تعرف كيف تشخص الامام واكتشفنا انه حفظ الصوره الجسديه وحدها ممكن يوقع
39:36
Speaker A
الانسان بحيره لان الصوره يمكن تسقط على غير صاحبه واكتشفنا ان الانسان اذا حمل صوره مسبقه بداخله مسبقه ذهنيه بلا ميزان يمكن ان يصنع له وهم اماما ليس بامام ولهذا انتقلنا من الصوره الى البيان ومن العين الى المعرفه ومن السؤال شلون
40:03
Speaker A
اشوفه الى شلون اعرفه وهل الرؤيه الحقيقيه تبدا من العين ام تبدا نبدا من الفعل هذا حديثنا القادم ان شاء الله في الليله القادمه والحمد لله رب العالمين اللهم كن لوليك حجه ابن الحسن صلواتك عليه [تنحنُح] وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه
40:24
Speaker A
وليا وحافظا وقائدا وناصرا وذليلا وعينا حتى تسكن ارضك طوعا وتمتعوا فيها طويلا اللهم عرفنا حجتك يا الله ولا تجعل معرفتنا به صوره بلا حقيقه ولا اسما بلا معرفه ولا انتظارا بلا بصيره وجعلنا ممن يستمعون البيان فيعرفون الحق ويعرفون اهله
40:48
Speaker A
ولا تزل اقدامنا في زمن الغيبه بوهم او دعوه او فتنه وارزقنا معرفه امام زماننا والثبات على ولايته والوفاء بعهده وصلى الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين اللهم صل على محمد وال
Topics:الإمام المهديالغيبةرؤية الإمامتشخيص الإمامالوهمالإيمان بالغيبالمربي الحاج رحيم الأسديالانتظارالرؤية البيانيةالادعاءات الكاذبة

Get More with the SozAI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →